استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس 5 من شرح (كتاب التوحيد) | برنامج أصول العلم الثاني | الشيخ صالح العصيمي

0:00لله الذي جعل للعلم اصولا وسهل بها اليه وصولا. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ما بينت اصول العلوم
0:30وسلم عليه وعليهم ما ابرز المنطوق منها والمكفوف. اما بعد فهذا المجلس الخامس بشرح الكتاب التاسع من برنامج اصول العلم بسنته الثانية اربع وثلاثين بعد الاربع مئة والالف وخمس وثلاثين بعد الاربع مئة والالف
0:54وهو كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد بامام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست بعد المائتين والالف
1:14وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله باب ما جاء في السحر نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم
1:33لنا ولشيخنا رب العالمين. قال المصنف رحمه الله تعالى باب ما جاء في السحر مقصود الترجمة بيان ما جاء في السحر من الوعيد بيان ما جاء في السحر من الوعيد
1:56ومنافاته التوحيد لانه لا يتأتى فعله الا مع الاستعانة بالشياطين لانه لا يتأتى فعله الا مع الاستعانة بالشياطين وهي لا تطيع مريد منفعتها الا بالشرك وهي لا تطيع مريد منفعتها الا بالشرك
2:28والسحر المراد هنا هو ما كانت تعرفه العرب نوعا من انواع المداواة والتطبيب والمراد بالسحر هنا ما كانت تعرفه العرب نوعا من انواع المداواة والتطبيب وحقيقته عندهم طرقا ينفث فيها
2:58مع الاستعانة بالشياطين رقى يوفد فيها مع الاستعانة بالشياطين وربما وقع اسم السحر على ما هو اوسع من ذلك في خطاب الشرع وربما وقع اسم السحر على ما هو اوسع من ذلك في خطاب الشرع مما يرجع الى معناه اللغوي
3:29مما يرجع الى معناه اللغوي وهو ما لطف وخفي سببه وهو ما لطف وخفي سببه كالنميمة وغيرها مما سيأتي له ذكر في الباب الاتي بعد هذا الباب واذا اطلق اسم السحر
3:57في خطاب الشعر في خطاب الشرع فهو ينصرف اصالة الى المعروف المشهور عند العرب الذي تقدم ذكره واذا اطلق اسم السحر فانه ينصرف اصالة الى المعروف المشهور عند العرب مما تقدم ذكر حقيقته
4:23فمثلا حديث ابي هريرة رضي الله عنه في الصحيحين في عد الكبائر وفيه قوله صلى الله عليه وسلم والسحر يراد به ماذا ايوسف المعنى الذي اصطلحوا عليه وهو الرقى التي ينفذ عليها مع الاستعانة بالشياطين. لكن قوله صلى الله عليه
4:50عليه وسلم ان من البيان لسحرا. يتناول هذه الحقيقة ام لا يتناولها لا يتناولها وانما يرجع الى معناه اللغوي الواسع الذي تقدم ذكره وهو ما خفي ولا طرف سببه وسيأتي في موضعه
5:08ان شاء الله. نعم السلام عليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى ولقد علمنا لمن اشتراهم اباهم في الاخرة من خلاق وقوله يؤمنون بالجنس الله سبحانه عمر ان زدت السحر والطاغوت الشيطان. وقام جابر كان ينزل عليهم الشيطان في كل حي
5:30واحد وعن ابن هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اجتنبوا السبع الموبقات قالوا يا رسول الله قال الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله منا بالحق. واكملوا الربا واكمل مال اليتيم. والتولي
5:50نزهت لقد هم حسنات غافلات ومؤمنات وعن جنود مرفوعا. حج الصاحي ضربه بالسيف. رواه الترمذي وقال الصحيح وانه موقوف. وفي صحيح البخاري كتب عمر بن الخطاب ان يحشروا وفي صحيح البخاري عن رجالة ابن عبدة عبدة
6:14احسن الله اليك. عند ابن عبدك قال اصل وعبده بسكون الباء الا هذا الاسم عبدة رجالة ابن عبدة نعم احسن الله اليكم عند ابن عبدة قال كتب عمر ابن الخطاب ان يقتلوا كل ساحر وساحرة قال فقتلنا ثلاث صواحر وصح
6:33حفصة رضي الله عنها انها امرت بقتل جارية لها سحرتها فقتلت وكما صح عن جندب قال احمد عن ثلاثة من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر المصنف رحمه الله تعالى لتقرير مقصود الترجمة سبعة ادلة
6:54فالدليل الاول قوله تعالى ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الاخرة من خلاق والضمير في قوله اشتراه يرجع الى السحر المذكور في الاية قبله والمراد بنفي الخلاق نفي الحظ والنصيب
7:22نفي الحظ والنصيب واصله ما يحاز من الخير واصله ما يحاز من الخير فقوله تعالى ما له في الاخرة من خلاق اي ليس له في الاخرة خير ابدا اي ليس له
7:46في الاخرة خير ابدا ونفي الخير فيها يختص باهل الكفر والشرك ونفي الخير فيها يختص باهل الكفر والشرك افاد التقرير المتقدم العلامة ابن عاشور بالتحرير والتنوير افاد التقرير المتقدم الطاهر بن عاشور بالتحرير والتنوير
8:19فكل اية او حديث تضمن نفي الطلاق فالمراد به نفي الخير عن صاحبه في الاخرة وهذا حظ اهل الشرك والكفر ويعلم منه حينئذ ان السحر من الكفر والشرك ويعلم حينئذ
8:41ان السحر من الكفر والشرك لانه يؤدي لصاحبه الى الوقوع فيه. فيكون كافرا مشركا لانه يؤدي صاحبه الى الوقوع فيه. فيكون كافرا مشركا ويكون له في الاخرة الخسران المبين الاية دالة على حرمة السحر
9:09وانه شرك وكفر بالله تعالى. والدليل الثاني قوله تعالى يؤمنون بالجد والطاغوت الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله بالجد والطاغوت فعلى تفسير عمر رضي الله عنه الذي رواه ابن جرير باسناد حسن في قوله الجبت هو السحر
9:37تكون الاية مطابقة للترجمة ويكون معناها يؤمنون بالسحر وبالشيطان. واما على تفسير جابر رضي الله عنه الذي رواه ابن جرير ايضا باسناد صحيح وفيه ان الطواغيت كهان والواحد منهم كاهن
10:02فلا تخفى دلالته على حرمة السحر بان الكاهن انما يتوصل الى ما يتوصل اليه بالاستعانة بالشياطين فالاثران يدلان على حرمة السحر وان الساحر له اتصال بالشياطين يدلان على حرمة السحر وان الساحر له صلة بالشياطين
10:36والدليل الثالث حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اجتنبوا السبع الموبقات متفق عليه. ودلالته على مقصود الترجمة في عده صلى الله عليه وسلم السحر من السبع الموبقات
10:58اي المهلكات صاحبها اي المهلكات صاحبها فالمذكورات من كبائر الذنوب فيكون السحر كبيرة من الكبائر المحرمة والدليل الرابع حديث جندب رضي الله عنه مرفوعا حد الساحل ضربه بالسيف رواه الترمذي
11:26وصحح وقفه وهو الصواب اي ان المحفوظ انه من كلام جندب رضي الله عنه لا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ودلالته على مقصود الترجمة في كون الساحر يقفل بالسيف
11:47في كون الساحر يقتل بالسيف والمسلم معصوم الدم فلا ينتهك دمه الا بترك واجب او فعل محرم والمسلم معصوم الدم فلا ينتهك دمه الا بترك واجب او فعل محرم يستدعي ذلك
12:16ومقارف السحر اصاب ذنبا عظيما فكان حقه القتل ومقارف السحر اصاب ذنبا عظيما فحظه القتل بالسيف. والدليل الخامس والسادس والسابع ما صح عن ثلاثة من اصحاب النبي الله عليه وسلم هم عمر
12:42وابنته حفصة وجنده ابن عبدالله رضي الله عنهم ان الساحر يقتل ودلالته على مقصود الترجمة ما سبق ذكره في الاثر المتقدم عن جند ابن عبد الله رضي الله عنه واثر عمر رواه ابو داوود
13:06واصله عند البخاري وهذا سوغ عزوه اليه كما فعل المصنف وغيره فان وجود الاصل عند مصنف ما يسوغ عزو الحديث اليك كما تقدم بيانه غير مرة. واما اثر حفصة رضي الله عنها
13:27رواه البيهقي في السنن الكبرى واما اثر جندب رضي الله عنه فرواه البخاري في التاريخ الكبير. وكل هذه الاثار صحيحة عنهم وهي ادلة لكونها ثبتت عن ثلاثة من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولا يعلم لهم
13:53خالف من الصحابة وهذا ابلغ ما تكون به الحجة مما جاء عن الصحابة. فاذا سلم المنقول عن صحابي ما من مخالفة قول صحابي اخر او ما فوقه من الادلة كالكتاب والسنة صار حجة في اصح الاقوال
14:15ومنه هذا الاثر او هذه الاثار عن الصحابة الثلاثة فتكون حجة في ان الساحر يقتل احسن الله اليكم. قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير اية البقرة الثانية تفسير اية النساء الثالثة تفسير
14:35والطاغوت والفرق بينهما. الرابعة ان الطاغوت قد يكون من الجن وقد يكون من الانس. الخامسة معرفة السبع الموبقات المخصوصة السادسة ان الساحر يكفر. السابعة يقتل ولا يستحب. الثامنة وجود هذا في المسلمين على عهد عمر. فكيف
14:55ومن بعده قال رحمه الله باب بيان شيء من انواع السحر. مقصود الترجمة بيان شيء من انواع السحر مقصود الترجمة بيان شيء من انواع السحر مما يتناوله معناه الواسع مما يتناوله معناه الواسع
15:24الموضوع في اللغة وهو ما خفي ولطف سببه فلا ينحصر المذكور في الباب فلا ينحصر المذكور في الباب في الحقيقة الاصطلاحية للسحر المتقدم ذكرها فتكون ال في قوله من انواع السحر
15:53للجنس لا للعهد فتكون ال في قوله من انواع السحر للجنس لا للعهد اي يندرج فيها كل ما يشمله اسم الخفاء واللطف في سببه. كما ستعلمه في مواضعه نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله قال احمد حدثنا محمد بن جعفر حدثنا عوف عن حيان بن العلا. حدثنا قطم ابن
16:23عن ابيه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم وقال ان العيافة والطرق والطيارة من الجلد. قال عوف الطير والطرق وابن حبان في صحيحه المسند منه وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
16:53من اقتبس شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر زاد منها زاد رواه ابو داوود وباسناده صحيح وللنسائي من حديث ابي هريرة رضي الله عنه من عقد عقدة ثم نفث فيها فقد سهر ومن سحر فقد اشرك ومن تعمق شيموا
17:13وعن ابن مسعود ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الا هل انبئكم ملعقة؟ هي النميمة ام قامت من الناس رواه مسلم وله ما عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان من البيان لسحرا
17:33المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول حديث قبيصة الهلالي رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان العيافة والضرب الحديث رواه ابو داوود والنسائي واسناده ضعيف
17:59ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان العيافة والطرق والطيرة فذكر ثلاثة اشياء هي من انواع السحر اولها العياثة وهي تطلق عندهم على معنيين وهي تطلق عندهم على معنيين احدهما
18:29زجر الطير زجر الطير لدعكها وتحريكها زجر الطير ببعثها وتحريكها والاستدلال لمساقطها يعني مواقع نزولها والاستدلال بمواقع نزولها والوانها واسمائها على ما تراد معرفته مستقبلا على ما تراد معرفته مستقبلا
19:12والاخر الحجز والتخمين الحدث والتخمين بالخبر عما يكون مستقبلا في الخبر عما يكون مستقبلا واسم العياثة عندهم في الثاني اشهر من الاول واسم العياثة عندهم في الثاني اشهر من الاول
19:42وثانيها الطرق وفسره عوف وهو ابن ابي جميلة الاعرابي بانه الخط يخط بالارض وهذا بعض معناه فان الطرق هو الضرر بالحصى فان الطرق هو الضرب بالحصى او بالاصابع خطا في الارض
20:16او بالاصابع خطا في الارض ومحل استعمال الحصى عندهم في الارض الصلبة ومحل استعمال الحصى عندهم في الارض الصلبة ومحل استعمال الخط عندهم في الارض السهلة كالرمل ومحل استعمال الخط عندهم في الارض السهلة
20:40كالرمل والاستدلال بذلك على المغيبات والاستدلال بذلك على المغيبات استعانة بالشياطين فكل هذا يتناوله اسم الطرب الذي ذكر عوف بعضه وثالثها الطيرة وثالثها الطيرة وهي اسم لكل ما يحمل على الاقدام او الاحجام
21:17وهي اسم لكل ما يحمل على الاقدام او الاحجام وستأتي مفردة بباب يختص بها فهذه الاشياء الثلاثة كلها في الحديث مذكورة من الجبس وقد تقدم ان عمر رضي الله عنه فسره
21:43ايش للسحر واصل الجبس في لسان العرب العمد الذي لا خير فيه واصل الجبت بلسان العرب العمل الذي لا خير فيه. ومن اعظمه السحر ومن اعظمه السحر فهذه الانواع الثلاثة من السحر وهو لا خير فيه
22:09وقول الحسن رحمه الله تعالى مفسرا الجد رنة الشيطان لا يخالف ما تقدم لان السحر اصله من عمل الشيطان وتزيينه لان السحر اصله من عمل الشيطان وتزيينه ورنة الشيطان لها معنيان
22:42احدهما صوته احدهما صوته والاخر صيحته الحزينة والاخر صيحته الحزينة وكلاهما له صلة بالسحر وكلاهما له صلة بالسحر فان الشيطان صوت به ونشره فان الشيطان صوت به ونشره واما صيحته الحزينة
23:27عليه فهي لان الشيطان حزنا لكرامة ادم وذريته على الله. فلان الشيطان الزنا لكرامة ادم وذريته على الله وكان من اثار صيحته الحزينة سعيه بالشر فيهم وكان من اثار صيحته الحزينة سعيه بالشر فيهم. ومن اعظم شره وكيده ومكره السحر
24:04ومن اعظم شره وكيده ومكره السحر وادعي ان هذه اللفظة مصحفة وان الصواب قال الحسن انه الشيطان وهذا غلط فان رسم هذه الكلمة محفوظ في عدة كتب على محفوظ في كتب عدة على هذه الصورة
24:33وتفسيره على ما تقدم من انه يتناول الفارة صوته المجرد وتارة يتناول صيحته الحزينة وصلتهما بالسحر على كما سبق ذكره. والدليل الثاني حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اختبث
24:53شعبة من النجوم الحديث رواه ابو داوود وابن ماجة باسناد صحيح لكن بلفظ من اقتبس علما من النجوم الحديد ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فقد اقتبس شعبة من السحر
25:15اي قطعة من السحر فجعل طلب علم المغيبات بالاستدلال بالنجوم من السحر فجعل طلب علم المغيبات بالاستدلال بالنجوم من السحر والجامع بينهما هو وجود تأثير خفي والجامع بينهما ووجود تأثير خفي
25:44وهذا مما يتناوله المعنى الواسع للسحر وهو ما خفي ولطف سببه. وسيأتي باب مفرد في التنجيم باذن الله والدليل الثالث حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من عقد عقدة ثم نفث فيها
26:06في الحديث رواه النسائي بهذا التمام واسناده ضعيف رواه النسائي بهذا التمام واسناده ضعيف. والصواب انه مرسل عن الحسن البصري والصواب انه مرسل عن الحسن البصري. والجملة الاخيرة منه ومن تعلق شيئا وكل اليه تقدمت
26:33من حديث عبدالله ابن عكيم رضي الله عنه بسند قوي كما سلف ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من عقد عقدة ثم نفث فيها فقد سحر تنفيه بيان نوع من انواع السحر وهو سحر العقل. ففيه بيان نوع من انواع السحر وهو سحر العقد
26:59بان ينفث في شيء يربط كخيط او حبل ونحوهما ثم يشد بعد ذلك مع الناس فيه استعانتي بالشياطين. والدليل الرابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الا هل
27:21انبئكم ملعبه. الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ما العظه اي ما السحر فانه من اسمائه ثم بينه فقال هي النميمة القالة بين الناس اي المقولة الكائدة بين الناس
27:45التي يلقيها المتكلم بها لايقاع الشر بين الخلق وجعلت سحرا لامرين وجعلت سحرا لامرين احدهما باعتبار مبدأها فانها تقال وتجري في خفاء. فانها تقال وتجري في خفاء وكذلك السحر والاخر باعتبار منتهاها
28:24وهو وقوع الفرقة والخصومة بين الخلق وهو وقوع الفرقة والخصومة والوحشة بين الخلق وكذلك هو السحر وكذلك هو السحر فلتمام المشابهة بين النميمة والسحر المعروف عند العرب سميت النميمة سحرا ويتناولها الاصل الواسع الذي تقدم
28:53فذكره للسحر وهو انه ما خفي ولطف سببه. والدليل الخامس وحديث ابن عمر رضي الله عنهما ان الله صلى الله عليه وسلم قال ان من البيان لسحرا والحديث عند البخاري دون مسلم
29:14فقول المصنف ولهما فيهما فيه اذ الحديث من افراد البخاري دون مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في جعله صلى الله عليه وسلم البيان المعرب عن المقصود من جملة السحر بجعله صلى الله عليه وسلم البيان المعرب عن المقصود من جملة السحر
29:41ولا يكون كذلك الا اذا كان بيانا ملبسا ولا يكون كذلك الا اذا كان بيانا ملبسا يقلب الحق باطلا يقلب الحق باطلا فمتى كان هذا هو وصف البيان صح ان يكون سحرا. فمتى كان هذا وصف البيان
30:07ضحى ان يكون سحرا. فالحديث المذكور خارج مخرج الدم. في اصح قولي اهل العلم فالحديث المذكور خارج مخرج الذنب في اصح قولي اهل العلم. ومحله البيان الملبس للحق بالباطل ومحله البيان الملبس للحق بالباطل
30:34نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى ان العيافة والطرق والطيرة من الجلد الثانية تفسير العيافة الثالثة ان علم النجوم من نوع السحر. قوله رحمه الله ثالثة ان علم النجوم نوع من السحر المراد به
30:55التأثير المراد به تنجيم التأثير لا تنجيم التسيير لا تنجيم التسيير كما سيأتي بيانه في موضعه نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله الرابعة العقل مع النفس من ذلك. الخامسة ان النميمة بين الناس من ذلك. السادسة ان
31:18ان من ذلك بعض الفصاحة قوله رحمه الله الثالثة ان من ذلك بعض الفصاحة اي الملبسة للحق بالباطل فهو لا يتناول كل الفصاحة فالبعض افرادها فقول المصنف من ذلك بعض تصريح
31:42بان الحديث المذكور يتناول نوعا من انواع الفصاحة وهو ما نتج منه ان يلتبس الحق بالباطل ولا يتميز للخلق فمتى كان هذا هو ثوب البيان الذي البس صار ذلك البيان من جملة السحر
32:01نعم. قال رحمه الله باب ما جاء في الكهان ونحوهم. مقصود الترجمة بيان ما جاء في الكهان ونحوهم من الوعيد الشديد والتغليظ الاكيد بيان ما جاء في الكهان ونحوهم من الوعيد الشديد والتغليظ الاكيد
32:30والكهان جمع كاهن وهو الذي يخبر عن المغيبات في الاخذ عن مفترقي السمع وهو الذي يخبر عن المغيبات بالاخذ عن مفترق السمع من الشياطين سمي كاهنا لانه يتكهن الاخبار المستقبلة
32:57سمي كاهنا لانه يتكهن الاخبار المستقبلة بما يتلقاه من مفترق السمع ويبني عليه لما يتلقاه من مسترقي السمع ويبني عليه وقوله ونحويهم اي ممن لهم ذكر في هذا الباب عنده
33:26اي ممن لهم ذكر في هذا الباب عنده وهم ثلاثة احدهم العراف احدهم العراف وهو الذي يستدل بامور ظاهرة معروفة على امور غائبة مستورة وهو الذي يستدل بامور ظاهرة معروفة على امور غائبة مستورة
33:57وتاليهم المنجم وهو الذي يستدل بالنظر في النجوم وهو الذي يستدل بالنظر في النجوم وثالثهم الرمان. وهو الذي يستدل بالخط في الرمل وهو الذي يستدل بالخط في الرمل او بالضرب في الحصى. او بالضرب في الحصى
34:30لكن الاول اشقر من فعلهم لكن الاول اشهر من فعلهم وهذه الاجناس الاربعة وهي الكاهن ومن معه تشترك في ادعائها علم الغيب وتختلف في الوسائل التي تتوصل بها اليه وتختلف في الوسائل التي تتوصل بها اليه
35:05ففرق بين اسمائهم بالنظر الى وسائلهم ففرق بين اسمائهم بالنظر الى وسائلهم فكل واحد من هؤلاء جعل له اسم بالنظر الى الوسيلة التي يتوسل بها الى ادعاء علم الغيب. والا فهم جميعا يجمعهم اصل واحد
35:30وهو ادعاء علم الغيب قال رحمه الله روى مسلم في صحيحه عن بعض ازواج النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من اتى عرافا فسأله عن شيء فصدقه لم تقبل له صلاة اربعين يوما. وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى
35:54الله عليه وسلم قال من اتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم رواه ابو مالك وللاربعة والحاكم وقال صحيح على شرطهما عن بياض من اتى عرافا او كاهنا فصدقه
36:14يقول فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم. ولابي يعنى بسند جيد عن ابن مسعود مثله موقوفا وعن عمران بن حصين رضي الله عنهما رفعا ليس منا من تطير او تطير له او تكهن او تكهن له او سحر او
36:34ومن اتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم. رواه البزار في سنن من جيد ورواه الطبراني في الاوسط باسناد حسن من حديث ابن عباس دون قوله ومن اتى الى اخره قال البغويت
36:54ام عراف الذي يدعي معرفة الامور بمقدمات يستدل بها على المسروق ومكان الضالة ونحو ذلك؟ وقيل هو الكاهن يا ايها الذي نخبر عن المغيبات في المستقبل وقيل الذي يخبر عنا في الضمير. وقال ابو العباس ابن تيمية العراف
37:14من الكاهن والمنجم والرمال ونحوه ممن يتكلم في معرفة الامور بهذه الطرق. وقام ابن عباس في قوم يكتبون ابا وينظرون في النجوم ما ارى من فعل ذلك مهو عند الله من خلاق
37:33ذكر المصنف رحمه الله في تحقيق مقصود الترجمة في سبعة ادلة فالدليل الاول حديث بعض ازواج النبي صلى الله عليه وسلم عنه انه قال من اتى عرافا فسأله الحديث رواه مسلم
37:52دون قوله تصدقه بما يقول دون قوله فصدقه بما يقول هذه الزيادة عند احمد في مسنده واسنادها صحيح وجلالته على مقصود الترجمة في قوله لم تقبل له صلاة اربعين يوما
38:17ولفظ مسلم اربعين ليلة اي لا يؤجر عليها اي لا يؤجر عليها وهو مطالب بها وهو مطالب بها فتصح منه وتبرأ ذمته لكن لا يكون له اجر فتصح منه وتبرأ ذمته لا لكن لا يكون له اجر
38:52والوعيد المذكور يتعلق بحق من سأل العراف والوعيد المذكور يتعلق بحق من سأل العراء فحال المسؤول حينئذ اشد وانكى فحال المسؤول حينئذ اشد وانكى وهذا وجه مطابقته للترجمة اي ان المصنف قصد الانباه الى شدة وعيد المسؤول وهو الكاهن بذكر الوعيد فيما
39:30بمن جاءه وهو السائل الذي يقصده. والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من اتى كاهنا فصدقه. الحديث رواه الاربعة الا النسائي واسناده ضعيف
39:50وله شواهد تقويه فيدخل في جملة المقبول من الحديث ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فقد كفر بما انزل على محمد فقد كفر بما انزل على محمد والمراد بالكفر هنا في اصح قولي اهل العلم
40:16الكفر الاصغر والمراد بالكفر هنا في اصح قولي اهل العلم الكفر الاصغر لما تقدم في الحديث السابق من انه لا يؤجر على الصلاة. وان صحت منه بما تقدم في الحديث السابق من انه
40:39لا يؤجر على الصلاة وان صحت منه ولو كان كافرا كفرا اكبر لما صحت الصلاة منه ولو كان كافرا كفرا اكبر لما صحت الصلاة منه ولا كان تقييده بالاربعين يوما له فائدة
40:56ولا كان فقيده بالاربعين يوما له فائدة. لان الكافر المرتد لو صلى مئة يوم فانه لا تصح منه ولا يؤجر عليها بخلاف من كان له ذنب لا يبلغ الكفر فانه ربما منع ثواب عمله الصالح. كالحديث المتقدم
41:20فالمختار ان الكفر بهذا الحديث هو الكفر الاصغر. الذي يدل على ان المذكور فيه ذنب عظيم من اهي الذي يدل ان المذكور فيه ذنب عظيم من الكبائر الوعيد الوارد فيه دال على قبح ذنبه
41:43وهو ذهابه للكهان واذا كان هذا في السائل الذي رصده فانه في المقصود المسئول اشد واذا كان هذا في السائل الذي قصده فانه في المسؤول بالمقصود اشد. والدليل الثالث حديث ابي
42:06ابي هريرة رضي الله عنه ايضا وبيض المصنف لراويه عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهو ابو هريرة كما تقدم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من اتى عرافا او كاهنا الحديث
42:23وعزاه المصنف للاربعة والحاكم وهو باللفظ المذكور عند الحاكم وحده وهو باللفظ المذكور عند الحاكم وحده لكن اصله عند الاربعة وهم اصحاب السنن لكن اصله عند الاربعة وهم اصحاب السنن فسوغ ذلك عزوه اليهم
42:47فصوغ ذلك عزوه اليهم. والمصنف مسبوق بهذا فان الحافظ ابن حجر عزاه في فتح الباري الى الاربعة الحاكم واسناد هذا الحديث اسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فقد كفر بما انزل على محمد
43:12على ما تبين على ما تقدم بيانه بالدليل السابق. والدليل الرابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه مثله موقوفا اخرجه ابو يعلى الموصلي في مسنده واسناده حسن وله حكم الرفع
43:34لان الخبر المذكور فيه لا يتناوله الرأي لان الخبر المذكور فيه لا يتناوله الرأي. فحكم الصحابي على شيء بانه شرك او كفر يحكم بان له الرفع فحكم الصحابي عن شيء بانه كفر او شرك يحكم عليه بان له
43:59حكم الرفع ذكره ابو عمر ابن عبد البر في كتابه بالتمهيد لان امر الكفر والشيء والصحابي لا يتجرأ على شيء بجعله كذلك الا بخبر صادق عن النبي صلى الله عليه وسلم ودلالته على مقصود الترجمة
44:21في قوله فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم على ما تقدم بيانه. والدليل الخامس عمران رضي الله عنه مرفوعا ليس منا من تطير او تطير له. الحديث رواه البزار في مسنده واسناده ضعيف
44:41والاحاديث الاخرى في الباب تقويه ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله فقد كفر بما انزل على محمد على ما تقدم بيانه والاخر في قوله ليس منا ثم عد اشياء منها
45:04او تكهن او تكهن له فالمتكهن هو الكاهن والمتكهن له هو السائل الحديث المذكور يتناول الوعيد الوارد فيه الكاهن والسائل هو معا. وهو دليل على حرمة ذلك لان نفي الايمان
45:32الواجب عن شيء يدل على حرمة سببه لان نفي الايمان الواجب عن شيء يدل على حرمة تاب به فاذا كان المذكور في الحديث يتناول الايمان الواجب على العبد فانما ينفى منه يكون دالا على تحريم المذكور معه كهذا الحديث. والدليل السادس حديث ابن عباس رضي الله عنهما
45:59هما الذي رواه الطبراني في الاوسط نحو حديث عمران السابق دون قوله في اخره ومن اتى كاهنا واسناده ضعيف لكن يقويه سابقه فيصير حسنا لكن يقويه سابقه ويصير حسنا ودلالته على مقصود الترجمة
46:26في قوله ليس منا مع قوله او تكهن او تتهن له على ما تقدم القول فيه في نظيره السابق من انه يدل على تحريم ذلك. والدليل السابع اثر ابن عباس رضي الله عنهما
46:47قال يكتبون ابا جاز وينظرون في النجوم الحديث رواه البيهقي في السنن الكبرى واسناده صحيح وروي مرفوعا ولا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ما ارى من فعل ذلك له عند الله من خلاق
47:18فان نسي الخلاق كما تقدم يراد به نفي الخير في الاخرة فان نفي الخلاق على ما تقدم يراد به نفي الخير في الاخرة. وهذا حظ الكافر ومحله هنا في من يكتب
47:37ابا جاد ادي حروف التهجي للاستدلال بها على المغيبات بالنظر في النجوم ومحله هنا لمن يكتب ابا جاد وهي حروف التهجي للاستدلال بها على المغيبات بالنظر في النجوم فابى جاد
48:02اسم لترتيب الحروف عند العرب فان الترتيب القديم عندهم هو المشهور ابجد هوز حطي الى اخره فهذا يسمونه ابا جاد وكتابة ابا جاد لها عندهم مقصدان احدهما تعلم حروف الهجاء
48:26تعلم حروف الهجاء. ليستعان بها على القراءة والكتابة وهذا جائز وهذا جائز والاخر تعلمها للانتفاع بها في علم التنجيد للانتفاع بها في علم التنجيم فان من صنعة المنجمين انهم جعلوا لكل حرف
49:01طيلة ومعنى للنجوم فاذا وجدت مساقط النجوم متعلقة بنوع من الحروف استدلوا بها على شيء من المعاني المغيبة مما هو معروف عندهم في صناعتهم وهذا هو الذي رصده ابن عباس رضي الله عنه وفيه التحذير
49:29المذكور ولا يتناول جميع انواع التهجي فان الاول منها جائز على ما تقدم ذكره لا احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى انه لا يجتمع تصديق الكاهن مع الايمان بالقرآن الثانية التصريح بانه كفر
49:51الثالثة ذكر من تكهن له. الرابعة ذكر ان تطير له. الخامسة ذكر من سحر له. السادسة ذكر من تعممها السابعة اف. السادس وذكر من تعلم ابا جهل لماذا فليتناول كل شيء ام شيء مخصوص
50:12اي الادعاء علم الغيب بالنظر الى معانيها المعروفة عند اهل التنجيم بالنظر الى معانيها المعروفة عند اهل التنجيم لا السابعة ذكر الخلق بين الكاهن والعراف. قال رحمه الله باب ما جاء في النشرة
50:38مقصود الترجمة بيان حكم النشرة بيان حكم النشرة والنشرة اصطلاحا حل السحر بسحر مثله والنشأة اصطلاحا حل السحر بسحر مثله وهذا هو المعنى الذي تعرفه العرب في لسانها وربما وقع في كلام اهل العلم
51:09اسما لكل ما يحل به المرض وربما وقع في كلام اهل العلم اسما لكل ما يحل به المرض فيسمون كل ما يحصل به حل الماضي وابعاده عن المرء نشرة اما في خطاب الشرع فهي على المعنى المذكور فقط
51:37لا احسن الله اليكم قال رحمه الله وعن جابر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن النشرة اقام هي من عمل الشيطان رواه احمد بسند جيد وقال سئل احمد عنها فقال ابن مسعود يكره هذا كله. وفي البخاري عن خطابة قلت
51:58من المصلي رجل به طب او او يؤخذ عن امرأته؟ رجل به ظل يعني ايش ها مرض ايش سحر اي به سحر لان اصل السحر عند العرب انه طبابة ولذلك يطلقون اسم الطب يريدون به السحر
52:20نعم رجل به رجل به طب او يؤخذ عن امرأته او يحل عنه او ينشر؟ قال لا بأس به انما يريدون به الاصلاح. فاما ما ينفع فمن ينهى عنه انتهى وروي عن الحسن انه قال لا يحل السحر الا ساحر. قال ابن القيم النشرة حمل السحر عن المسحور
52:42وهي نوعان احدهما حل حل لسحر مثله وهو الذي من عمل الشيطان وعليه يحمل قول حسن ويتقرب الناشر ننتشر الى الشيطان بما يحب فيبطل عمله عن المسحور. والثاني النشاط بالرقية والتعوذات والدعوات والادوية المباحة
53:02فهذا جائز. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة. فالدليل الاول حديث جابر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن النشرة الحديث رواه ابو داوود واسناده جيد كما قال المصنف
53:22ودلالته على مقصود الترجمة في قوله هي من عمل الشيطان تياء من عمل الشيطان والاصل في عمله انه محرم والاصل في عمله انه محرم ومذهب جماعة من حذاق الفقهاء ان ما اظيف الى الشيطان فهو للتحريم
53:48ومذهب جماعة من الفقهاء ان ما اضيف الى الشيطان فهو للتحريم وذهب قوم منهم انه للكراهة. وذهب قوم منهم انه للكراهة. والاول اقوى يعني مثلا فان الشيطان يأخذ بشماله ويعطي بشماله
54:14يصير حكم الفعل هذا ايش تحريم وعند قوم الكرام. لكن الاظهر لمن اراد ان يجعل اصلا واحدا لا يضطرب عنده هو التحريم لانه يتأتى في بعض ما جعل من عمل الشيطان انه للتحريم ولا يتعدى الكراهة ومنه
54:37هذا الموضع فان قوله صلى الله عليه وسلم لما سئل عن يسرى هي من عمل الشيطان لا يكون الا للتحريم. لان النصرة هنا هي المعروفة عندهم وهي ايش؟ حل السحر بسحر مثله. والدليل الثاني ان ابن مسعود رضي الله عنه يكره هذا كله
55:02ذكره احمد ويريد به ما عرف من مذهبه نقلا عن اصحابه ويريد به ما عرف من مذهبه نقلا عن اصحابه. فقد روى ابن ابي شيبة باسناد صحيح ان ابراهيم النخعي قال
55:20كانوا يكرهون التمائم والرقى والنشر. كانوا يكرهون الرقى والتمائم والنشر وتقدم ان ابراهيم اذا ذكر هذا فانه يريد بل اصحاب ابن مسعود رضي الله عنه. وما عرف مستقرا بينهم فهو مذهب له
55:45وما عرف مستقرا بينهم فهو مذهب له. لانهم اخذوا علمهم عن ابن مسعود رضي الله عنه ودلالته على مقصود الترجمة في كراهة ابن مسعود له. ودلالته على المقصود الترجمة في كراهة ابن مسعود له
56:08واسم الكراهة عند المتقدمين يراد به ها من ذكره وايضا بالرجل. احسنت يراد به التحريم ذكره ابن القيم في اعلام الموقعين وتلميذه ابن رجب في جامع العلوم والحكم والدليل الثالث اثر
56:32سعيد بن المسيب لما قال له قتادة رجل به طب اي سحر لان ابتداء السحر عند العرب كان على ارادة التطبيب كما سلف او يؤخذ عن امرأته اي يحبس عنها فلا يصل الى جماعها
56:51اي يحبس عنها فلا يصل الى جماعها ايحل عنه او ينشر اي تفك عقدة سحره ويرقى لكشف علته فقال لا بأس به اي لا بأس بحل السحر اي لا بأس بحل السحر انما يريدون به الاصلاح اي بدفع البلاء عنه. فاما ما ينفع
57:18اي من الرقى فلم ينهى عنه لانه انما نهي عن ما لا ينفع وهو الرقى الشركية. ففي حديث عوف بن مالك عند مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا
57:39والاثر المذكور علقه البخاري مجزوما به في صحيحه ووصله الاكرم في سننه باسناد صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله او ينشر والمراد بالنصرة هنا ما يتناوله المعنى العام وهو حل السحر
58:05بكل ما يؤدي الى فكه عن العبد حل السحر بكل ما يؤدي الى فكه عن العبد والذي ينفع منه هو ما اذن الشرع به والذي ينفع منه هو الذي اذن به الشرع وهو الرقى والادعية المأثورة
58:28اما حل السحر بالسحر فلم يأذن به الشرع ولا يتناوله هذا الاثر. والدليل الرابع اثر الحسن البصري رضي الله عنه ورحمه احد التابعين انه قال لا يحل السحر الا ساحر ولم يعزه المصنف
58:47ولم اقف عليه ولكن عند ابن ابي شيبة باسناد حسن عن الحكم بن عطية ان الحسن سئل عن النشر فقالا سحر ان الحسن البصري سئل عن النسل فقال سحر وهذا يرجع الى المذكور عنه هنا لانه اذا كان سحرا فلا يحله الا عارف صنعة السحر. ثم ذكر
59:18رحمه الله تعالى كلام ابن القيم في تحرير حكم النصرة وجعلها قسمين احدهما يختص بالنصرة الاصطلاحية المحرمة وهو الاول والاخر ما سمي نشرة باعتبار مأخذه مأخذه اللغوي والاخر ما سمي نصرة باعتبار ما ما اخذه اللغوي وهو الثاني. نعم
59:47قال رحمه الله فيه مسائل الاولى النهي عن النشرة الثانية الفرق بين المنهي عنه والمرخص المنهي عنه خش فيه مما يزيل الاشكال باب ما جاء في التغير. مقصود الترجمة بيان حكم التطير
1:00:10وهو تفعل من الطيرة مقصود الترجمة بيان حكم التطير وهو تفعل من الطيرة وتقدم ان الطيرة هي ما يقصده العبد للحمل على الاقدام او الاحجام ما يقصده العبد للحمل على الاقدام
1:00:35او الاحجام والمراد بالاقدام المضي في الفعل والمراد بالاقدام المضي في الفعل والمراد بالاحجام الامتناع عنه والمراد بالاحجام الامتناع عن والطيرة شرك كما اخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم
1:01:03وهي من الشرك الاصغر وهي من الشرك الاصغر لامرين احدهما ما فيها من التعلق بما ليس سببا شرعيا ولا قدريا ما فيها من التعلق بما ليس سببا طوعيا ولا قدريا
1:01:28والاخر لا فيها من ضعف التوكل على الله ما فيها من ضعف التوكل على الله والتعلق بالاسباب المتوهمة والتعلق بالاسباب المتوهمة والركون الى ما يتوهم ولا حقيقة له يخدش بالتوحيد
1:01:56والركون الى ما يتوهم ولا حقيقة له يخدش في التوحيد نعم لقول الله تعالى معكم وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صبر اخرج
1:02:24وزاد مسلم ولا نووا ولا نوء ولا غول ولهما نمس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما وما طيره ويعجبه الانسان. قالوا وما الفال؟ قال الكلمة الطيبة. ولابي داود بسند صحيح عن عقدة ابن عامر قال
1:02:44ذكرت الطيرة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال احسن هلفان وما ترد مسلما. فاذا رأى احدكم ما فليقل اللهم لا يأتي بالحسنات الا انت ولا يدفع السيئات الا انت ولا حول ولا قوة الا بك. وعن ابن مسعود
1:03:04وبالمرفوعات الطيرة شرك الطيرة شرك وما منا الا ولكن الله يذهبه بالتوكل. رواه ابو داوود رواه الترمذي وصححه وجعل اخره من قول ابن مسعود ولاحمد من حديث ابن عمرو من ردة الطيرة عن حاجته فقد اشرك
1:03:24قالوا فما كفارته ذلك؟ قال ان يقول اللهم لا خير الا خيرك ولا طير الا طيرك ولا اله غيرك وله حديث الفضل ابن عباس رضي الله عنه انما الطيرة ما امضاك او اشدك
1:03:41ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثمانية ادلة الدليل الاول قوله تعالى الا انما طائرهم عند الله. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا ان فطائرهم عند الله اي ما قضي عليهم وكتب لهم
1:04:03اي ما قضي عليهم وكتب لهم الطائر اسم للقدر النافذ الطائر اسم للقدر النافذ قال الله تعالى وكل انسان الزمناه طائره في عنقه اي ما قدره الله وكتبه عليه وفيه ابطال الديرة
1:04:27وفيه ابطال الطيرة لانه لا تصرف لها في قدر الله لانه لا تصرف لها في قدر الله والدليل الثاني قوله تعالى قالوا طائركم معكم الاية وجلالته على مقصود الترجمة في قوله طائركم معكم
1:04:49اي قدركم الملازم لكم اي قدركم الملازم لكم ففيه ابطال تأثير الديرة في القدر. ففيه ابطال تأثير الطيرة في القدر وان قدر الله نافذه لا تؤثر فيه الطيرة شيئا. والدليل الثالث هو حديث ابي هريرة رضي الله عنه

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.