استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس 7 من شرح (كتاب التوحيد) | برنامج أصول العلم الثاني | الشيخ صالح العصيمي

0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل للعلم اصولا وسهل بها اليه وصولا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله
0:29صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ما بينت اصول العلوم وسلم عليه وعليهم ما ابرز المنطوق منها والمفهوم المبادئ فهذا المجلس السابع في شرح الكتاب التاسع من برنامج اصول العلم في سنته الثانية اربع وثلاثين بعد الاربع مئة والالف
0:55وخمس وثلاثين بعد الاربع مئة والالف فهو كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد امام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي
1:14رحمه الله المتوفى سنة ست بعد المئتين والالف وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله باب من قطع العلماء والامراء في تحريم ما احل الله او تحديد ما حرمه فقد اتخذهم اربابا من دون الله
1:34نعم احسن الله اليكم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا المسلمين يا رب العالمين وتحييهم ما احل الله او تحليل ما حرمه. فقد اتخذهم اربابا من دون الله. مقصود الترجمة
2:07بيان ان طاعة العلماء والامراء وسائر وسائر المعظمين في تحريم الحلال او تحليل الحرام من اتخاذهم اربابا من دون الله من اتخاذهم اربابا من دون الله اي الهة لان عبادة الله ناشئة عن طاعته
2:46لان عبادة الله ناشئة عن طاعته وليس لاحد من الخلق طاعة الا من جعله الله له وليس لاحد من الخلق طاعة الا من جعله الله له. وطاعة المعظمين في خلاف امر الله
3:08عام وطاعة المعظمين في خلاف امر الله نوعان. احدهما طاعتهم في خلاف امر الله طاعته هم في خلاف امر الله مع اعتقاد صحته مع اعتقادي صحته وجعله دينا وهذا شرك اكبر
3:43وهذا شرك اكبر والاخر طاعتهم في خلاف امر الله مع عدم اعتقادي صحته مع عدم اعتقاد صحته ولا اتخاذه دينا ولا اتخاذه دينا. وهذا شرك اصغر عند جماعة من علماء اهل السنة
4:16او هو نوع تشريك عند اخرين منهم او هو نوع تشريك عند اخرين منهم وهاتان الطائفتان متفقتان على تحريم هذا ابلغ التحريم لكنهما متنازعتان في الحكم عليك اهو شرك اصغر
4:44يوجد فيه محض الشرك وحقيقته ام ليس بشرك اصغر وانما نوع تشريك والمراد بنوع التشديد ما فيه صورة الشرك دون حقيقته ما فيه طورة الشرك دون حقيقته فالانظار تتجاذب اختلافا
5:10في عزه شركا او عدم الجزم بكونه شركا محضا. ولكنه قريب منه فيسمونه نوع تشريك وهذه احدى المسائل التي اختلف فيها اهل العلم في ردها اهي ترد الى الشرك ام ترد الى نوع
5:34التشريك والاختلاف في هذه المسائل موجود بين علماء التوحيد من شراح التوحيد القدامى فضلا عن من بعدهم فان من شراح التوحيد من احفاد المصنف من حكم على مسألة بانها شرك اصغر وخلفه اخر
5:55لانها نوع تشريك وليست شركا اصغر. والمقصود ان تعرف ان هذا النوع الثاني هو محرم اشد ولا يكون شركا اكبر بل هو متقاصر عنه اما اذا كونه شركا اصغر او نوع تشريك. نعم
6:17احسن الله اليكم قال رحمه الله فقال ابن عباس يوشك انثى يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء. اقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون قال ابو بكر وعمر؟ فقال احمد بن حنبل عجبت لقوم عرفوا اسم دون صحته
6:37ماذا رأي سفيان والله تعالى يقول فليحذر الذين يخالفوا امام امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اتدري ما الفتنة؟ الفتنة الشرك لعله اذا رد بعد قوله ان يقع في قلبه شيء شيء من الزهن
6:57عن ابي ابن حاتم انه صلى النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الاية اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من الاية قال فقلت له انا لسنا نعبدهم هذا اليس انما احل الله فتحرمونه
7:17انما حرم الله فتحيونه فقلت بلاء ان فتنت عبادتهم رواه احمد والترمذي وحسنه ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة فالدليل الاول اثر ابن عباس رضي الله عنهما
7:37قال يوسف ان تنزل عليكم حجارة الحديث اخرجه احمد في المسند قريبا من هذا اللفظ وذكره ابو العباس ابن تيمية معزوا الى احمد بهذا اللفظ مع سياق اسناده فقال قال الامام احمد حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن عبد الله ابن طاوس عن ابيه عن ابن عباس رضي الله عنه
8:17قال يوشك ان تنزل الى اخره ولم يعزه الى كتاب معين من كتب الامام احمد والكتب التي بايدينا من كتب الامام احمد ليس فيها هذا الاثر بهذا اللفظ ولا هذا الاسناد
8:35والتي يظهر انه في كتاب لم يوجد بعد للامام احمد اسمه طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم فيعلم بهذا ان هذا الاثر محفوظ بهذا اللفظ معزوا الى الامام احمد لكن لا الى المسند فالذي يظهر انه عنده في كتاب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم
9:00واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان تنزل عليكم تجارة من السماء اي عذابا لكم جزاء ما اقترضتموه من ثاقبيه طاعة ابي بكر وعمر رضي الله عنهما على طاعة رسول الله صلى الله عليه
9:30سلم فتقديم طاعة غير الرسول صلى الله عليه وسلم مهما بلغت رتبته على الرسول امر محرم لانه يستوجب العذاب لصاحبه. والعذاب لا يكون الا على ترك واجب او فعل محرم
9:58والدليل الثاني قول الله تعالى فليحذر الذين يخالفون عن امره الاية وذكرها المصنف مسوقة في ضمن قول الامام احمد بما فيه من تفسيرها ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان تصيبه فتنة
10:21او يصيبهم عذاب اليم فان الوعيد بهما يدل على حرمة الخلاف طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم فان الوعيد بهما يدل على حرمة خلاف طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم والمتوعد به هنا نوعان
10:48والمتوعد به هنا نوعان احدهما الوعيد للفتنة الوعيد بالفتنة وفسرها الامام احمد بالشرك وعلله بقوله لعله اذا ربى بعض قوله ان يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك والاخر الوعيد بالعذاب الاليم
11:21بعيد العذاب الشديد وكلا الوعيدين طالح لواحد مما تقدم من نوعين المخالفة فان اطاع غير الرسول صلى الله عليه وسلم معتقدا صحة ما يقول وجعله دينا فهذا وقع في الشرك الاكبر
11:50وان اطاعه دون اعتقاد صحته ولا جعله دينا فهذا وقع في ذنب عظيم هو من كبائر الذنوب يستحق عليه العذاب الاليم. والدليل الثالث هو حديث علي بن حاتم رضي الله عنه انه سمع النبي
12:07صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الاية اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله. الاية رواه الترمذي واحمد واسناده ضعيف وله شواهد يحتمل بها التحسين وبه جزم ابن تيمية الحفيد
12:35فانه حسن هذا الحديث في كتاب الايمان ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اليس يحرمون ما احل الله فتحرمونه ويحلون ما حرم الله فتحلونه مع قوله فتلك عبادتهم وهذا مطابق لما ترجم به المصنف
13:03فانه جعل طاعتهم في تحليل الحرام او تحريم الحلال عبادة لهم ومأخذها مع اعتقاد صحة ما قالوه واتخاذه دينا. فان العبد يقع حينئذ في الشرك لله سبحانه وتعالى شركا اكبر. ويكون واقعا في الشرك من جنس الطاعة فيه
13:35نعم احسن ما اليكم قال رحمه الله فيهما سائل الاولى تفصل ايات النور. الثانية تفسير اية براءة. الثالثة التنبيه على ما هو العبادة التي انكرها هذه؟ الرابعة تمثيل ابن عباس بابي بكر وعمر. وتمثيل احمد ابي سفيان قوله رحمه الله
13:56التنبيه على معنى العبادة التي انكرها عدي اي انها طاعتهم ولو لم يكن ركوع ولا سجود اي انها طاعتهم ولو لم يكن ركوع ولا سجود. نعم سلام عليكم. وتسميتها عناية وعبادة الاخبار هي العلم والفقه ثم تغيرت الحال الى ان ابتداء مات الى ان عبد من ليس من الصالحين
14:33جاهلين قال رحمه الله لا بقول الله تعالى ما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت ويريدوا مقصود الترجمة بيان ان التحاكم الى الشرع ان التحاكم الى غير الشرع يناقض التوحيد
15:09بيان ان التحاكم الى غير الشرع يناقض التوحيد لان التوحيد يتضمن ويستلزم رد الحكم لله. لان التوحيد يتضمن ويستلزم رد الحكم لله والخروج عن ذلك من شرك الطاعة وله ثلاث احوال
15:38والخروج عن ذلك من شرك الطاعة. وله ثلاث احوال. الحال الاولى الا يرضاه العبد الحال الاولى ان ينطوي قلب العبد عليه الينطوي قلب العبد عليه رضا بالتحاكم الى غير الشرع
16:00ان ينطوي قلب العلم قلبي عليه قلب العبد عليه رضا بالتحاكم الى غير الشرع. فمتى وجد في القلب الرضا وهو الطمأنينة به والسكون اليه. ومحبته وقع العبد في الشرك الاكبر
16:23والحال الثانية الا يرضاه العبد الا يرضاه العبد ولا يحبه وانما اجاب اليه لاجل الدنيا وانما اجاب اليه لاجل الدنيا او عروض شبهة او عروض شبهة او محبة شهوة وهذا شرك اصغر
16:54والحال الثالثة ان يضطر اليه ويكره عليه ان يضطر اليه ويكره عليه فلا سبيل له استيفاء حقه الا به فلا سبيل له الا الاستيفاء حقه الا به كالواقع في كثير من البلدان المنتسبة الى الاسلام
17:29المحكومة بغير الشرع والعبد في هذه الحال محذور والعبد في هذه الحال معذور قال الله تعالى الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان وصورة هذه الحال هذه الحال الثالثة انه ربما تعدي على احد بحق له
18:04من ارض او مسكن او غير ذلك ووضع الظالم يده عليه ولا سبيل الى استيفاء حقه وربي ظلم الظالم عليه الا بشكايته. الى المحاكم التي لا تحكم الشرع وهي المحاكم الموجودة في تلك
18:26البلاد فحين اذ يكون تحاكمه الى الطاغوت مرفوع الحرج في حقه. اذ هو غير مريد له ولا محب ولا راض به فلا تثيب عليه في ذلك ولا سبيل له الى استيفاء حقه الا بمثل هذه الصنيعة. فلما ارتفع
18:52الرضا من قلبه وصار ملجأ اليه صار معذورا قال رحمه الله وقوله واذا قيل لهم ما تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون. وقوله ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها وقوله افحكم الجاهلية يبغون الايات؟ عن عبد الله ابن عمرو ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
19:20لا يؤمن احديثكم حتى يكون هواه تبعا مما جئت به. قال النووي حديث صحيح رويناه في كتاب حجة باسناد في مقام الشعبي كان بين رجل من المنافقين ورجل من اليهود خصومة فقال اليهوديون تحاكموا الى محمد عرف ان
19:40انه لا يأخذ الرشوة وقال وقال حاكم الى اليهود بعلمه انهم يأخذون الرشوة فاتفق ان يأتيك ليتحاكما اليك اختصم احد يترافع الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال الاخر الى كعب بن الاشرف ثم تراها الى عمر فذكر له احدهما القصة فقال للذي لم نرضى برسول الله صلى الله عليه
20:20قال نعم ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة في سبعة ادلة والدليل الاول قوله تعالى الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليه الان اية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت
20:49وقد امروا ان يكفروا به والله سبحانه وتعالى نهاهم عن التحاكم الى غير الشرع واراد هؤلاء ان يتحاكموا اليه وسياق الايات في المنافقين فارادة التحاكم الى الطاغوت نفاق وكفر والارادة المذكورة في قوله يريدون
21:21هي المتضمنة الرضا فان الارادة اصلا قصد الفعل لكن المقصود منها في الاية ارادة تنطوي على الرضا بالتحاكم الى الطاغوت تكونا اليه وطمأنينة به. والدليل الثاني قوله تعالى واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض
21:49الاية وجلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تفسدوا في الارض فان الاية في المنافقين وهي دالة على امرين احدهما حرمة الافساد الارض عظمة الافساد في الارض والاخر ان الافساد فيها من صنائع المنافقين
22:21ان الافساد فيها من صنائع المنافقين ومن جملة الافساد في الارض التحاكم الى غير الشرع ومن جملة الافساد في الارض التحاكم الى غير الشرع والدليل الثالث قوله تعالى ولا تفسدوا في الارض
22:43بعد اصلاحها او دلالته على مقصود الترجمة ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها على ما تقدم بيانه من حرمة الفساد في الارض وان من جملته ارادة التحاكم الى غير الشرع. والدليل الرابع قوله تعالى افحكم الجاهلية يبغون
23:12الاية ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه احدها استنكار ابتغائهم غير حكم الشرع استنشاق ابتغائهم غير حكم الشرع فان الاستفهام في قوله افحكم الجاهلية للاستيكاظ فان الاستفهام في قوله
23:41افحكم الجاهلية الاستنكار؟ اي الانكار عليهم وثانيها تسمية ما ابتغوه جاهلية تسمية ما ابتغوه من الحكم جاهلية وتقدم ان المحكوم عليه بانه جاهلية فهو ايش ما حكمه؟ فهو محرم. وثالثها في قوله تعالى ومن احسن من الله حكما
24:15في قوله في في تمام الاية ومن احسن من الله حكما لقوم لا يؤمنوا لقوم يوقنون اي لا احد احسن من الله حكما لمن ايقن بالله سبحانه وتعالى. والدليل الخامس حديث عبدالله ابن
24:37عمرو رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم الحديث ولم يعزه المصنف واكتفى بما ذكره عن النووي بعده من عزوه والحكم عليه فقال قال النووي حديث صحيح رويناه في كتاب الحجة باسناد صحيح. وتقدم ان كتاب الحجة هو كتاب
25:05ايش هو كتاب الحجة على تارك المحجة لابي ايش لا هذا اخر غيره ها ايش ها احسنت لابي الفتح نصر ابن ابراهيم المقدسي. في ابي الفتح نصر ابن ابراهيم المقدسي وهو مما لم يوجد بعد
25:46والموجود منه نسخة مجردة من الاسانيد وهذا الحديث رواه من هو اشهر منه. رواه ابن ابي عاصم في كتاب السنة او نعيم الاصبهاني في كتاب حلية الاولياء واسناده ضعيف وتقدم هذا الحديث في كتاب
26:06اي كتاب في كتاب الاربعين النووية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا يؤمن احدكم ففيه نفي الايمان عمن لم يكن ميله الى ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. ففيه نفي الايمان عما
26:35فليكن ميله الى ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وتقدم ان الايمان المنفي فيه يحتمل احد شيئا وتقدم ان الايمان المنفي فيه يحتمل احد شيئين احدهما ان يكون نفيا لاصل في ايمانه
26:55احدهما ان يكونا نفيا لاصل الايمان وذلك اذا كان متعلق عدم الميل ما لا يصح الاسلام الا به وذلك اذا كان متعلق عدم الميل ما لا يصح اسلام العبد الا به
27:18والاخر ان يكون المنفي كمال الايمان. ان يكون المنفي كمال الايمان وذلك اذا كان متعلقه ما يصح اسلام العبد دونه. وذلك اذا كان تعلقه ما يصح اسلام العبد دونه وتقدم بيان هذه المسألة في شرح الاربعين
27:54ومن جملة عدم الميل الى ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ترك التحكم الى الشرع ومن جملة عدم الزميل الى ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ترك التحاكم الى الشرع. والدليل السادس
28:13الشعبي احد احد التابعين واسمه عامر بن شراحيل ويقال فرح بي قال كان بين رجل من المنافقين الحديث رواه الطبري في تفسيره واسناده ضعيف. رواه الطبري في تفسيره واسناده ضعيف
28:39ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فنزلت الم ترى الى الذين يزعمون انهم امنوا الاية لان سبب النزول كما تقدم يعين على فهميها لان سبب النزول كما تقدم يعين على فهمها. ذكره ابن تيمية الحفيد في مقدمة اصول التفسير
29:08ففيه التصريح بان التحاكم الى الشرع من افعال غير المؤمنين فالمتحاكمان ايش منافق ويهود والمتحاكمان منافق ويهودي. والدليل السابع حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال نزلت في رجلين الحديث رواه الكلبي في تفسيره
29:37رواه الكلبي في تفسيره وهو متهم بالكذب وهو متهم بالكذب فاسناده ضعيف جدا ما معنى متهم بالكذب اكذبت في حديث الناس طيب كمل من ذكر هذا غيره من ضمائر الفوائد ما ذكره الحافظ بن حجر في نزهة النظر ان المتهم للكذب وصف
30:27في احد حالين الاول ان يعرف عنه الكذب في حديث الناس دون الحديث النبوي ان يعرف عنه الكذب في حديث الناس دون الحديث النبوي فحينئذ يقال متهم بالكذب ولا يقال
30:50كذاب فحينئذ يقال متهم بالكذب ولا يقال كذاب والاخر ان ينفرد بحديث ان ينفرد بحديث يخالف اصول الاسلام وقواعده العظام لا يعرف الا من طريق. ان ينفرد برواية حديث يخالف اصول الاسلام وقواعده العظام
31:22لا يعرف الا من طريقه. فمتى كان الراوي متصفا باحد هذين الحالين صار الحكم عليه انه متهم بالكذب ودلالة هذا الحديث عن المقصود كدلالة سابقه من كونه مبينا سبب النزول
31:51المعين على فهم الاية. فله دلالتها. والصحيح في سبب نزول هذه الاية ما رواه الطبراني في المعجم الكبير. والصحيح بنزول هذه الاية ما رواه الطبراني بالمعجم الكبير من حديث ابن عباس رضي الله عنه
32:14باسناد قوي قال كان ابو بودة الاسلمي كاهنا كان ابو بردة وليس ايش مرزة ابو برزة صحابي اما هذا كاهن كان ابو بردة الاسلمي كاهن يقضي بين اليهود فتنافر اليه رجال من المسلمين. فتنافر اليه رجال من المسلمين فانزل الله قوله
32:49تعالى الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا واسناده قوي فهذا اصح ما جاء في تفسير هذه في سبب نزول هذه الاية واضح واضح؟ طيب نحن ذكرنا فيما سلف ان التحاكم الى الطاغوت مع
33:17الارادة والرضا بماذا يصل الانسان الى وقع فيه الصير مشركا شركا اكبر. طيب هؤلاء هؤلاء مكرهون ام غير مكرهين ها غير مكرهين. طيب ما سلبهم اسم الايمان؟ قال فتنافر اليه رجال من المسلمين
33:48لاحظتوه؟ هل تتناثر اليه رجال من المسلمين فما سلبه اسم الايمان فحينئذ كيف يكون الرضا موجودا ونحكم عليه بالكفر وهؤلاء راضون غير مكرهين ثم لم يحكم عليهم دينهم شوفوا احط الاشكال
34:10عرفتم الاشكال واضح للسلم غير واضح ها ها نعيده نقول تقدم ان الرضا بالطاغوت مع التحاكم الى الطاغوت مع الرضا ما حكمه شرك اكبر قلنا الرضا المراد به المحبة والميل
34:32طيب هؤلاء الذين تنافرون تنافروا باختيارهم وبارادتهم وبميلهم لما اخبر عنه ابن عباس ماذا قال تنافر اليه رجال من المسلمين فيقال هل يقال انه حينئذ لا لا يكون الكفار بذلك
34:59ما الجواب نعم من اجل الدنيا او الشهوة او شبهة انه من اجل الدنيا او شهوة او شبهة. طيب ما الدليل على هذا ما عندك دليل على هذا نعم ايش
35:31لا لا احنا ما نقول ليش تنافروا قلت كيف ما حكم بكفرهم نعم تفضل هم احسنت في ان الاية لما قلنا اولها الم تر الى الذين يزعمون قلنا الاية في سياق ايش
36:02المنافقين في سياق المنافقين فجواب هذا الاثر ان يقال انه سماهم مسلمين باعتبار ظاهرهم انه سماهم مسلمين باعتبار ظاهرهم فهم عدوا مع المستسلمين باعتبار الظاهر وهذا واقع في عدة احاديث عند البخاري وغيره. وقد نسقناه في التعليق على
36:29كتاب شرح التفسير من صحيح البخاري في كتاب الطاهر بن عاشور والذي علق به على تراجم البخاري فصار تسميتهم مسلمين باعتبار ظاهرهم. فهم في الظاهر منتسبون الى الاسلام. واما في باطنهم فانهم قوم
36:49ايش فانهم قوم منافقون او اهل النفاق باطنهم باطنهم كافر يعني الوف كفر ومما ينبه اليه ان الاثار ان الاحاديث والاثار التي تشكل على الاصول لا تجعل اصولا جديدة وهذا من اسباب الغلط الناشئة عند جماعة من المشتغلين بالعلم. يأتي الى حديث او اثر فيظن ان في هذا الحديث او الاثر شيئا
37:20ام من اصول العقائد السلفية؟ لم يذكره احد قبله فيجعله افضل ويزعم ان هذا مما لم ينتبه الى دلالته من تقدم ثم يقول واننا غير متعبدين بالتبعية لفلان او فلان
37:37العقولات. هذا الذي قاله حق لسنا متعبدين بالتبعية لفلان او فلان او فلان. لكن من قواعد الشرع ان ملتمس العلم لا يستقل بفهمه مهما امكنه فكل شيء لاح لك انه يخالف شيئا من الاصول والقواعد المستقرة عند اهل السنة فعرضه على العلماء واحدا بعد
38:01بعد وافد حتى يزول هذا الاشكال او تلتزم السكوت عنه لان السلامة في دينك لا يعدلها شيء. ومن طابع كلام اهل العلم رحمهم الله تعالى فيما يعرض لهم من الاشكالات وتوقفهم
38:18هم عن الجزم بشيء على ان يعتبر هذه المسألة. ومما اذكره الان ان محمد ابن اسماعيل الامير الصنعاني صاحب سبل السلام لما ترى الحديث الواردة في جلسة الاستراحة قال وظاهره وجوبها الا اني لا اعرف قائدا به
38:40طيب اذا ما شيصيرش كلامه في الدين يقول واجبه ولا يقول مستحبة يقول استحب يقول مستحبة لماذا لانه لا يمكن ان يخفى الدين عن الطبقات السالفة من علماء المسلمين. ثم يأتي واحد بعد ذلك ويعرف شيئا من الدين لم يعرفوه. وهذا من اكثر اسباب الذلل الموجودة عند طلبة العلم
39:07لطلبة العلم يغترون خاصة مع كثرة الكتب الان فيأتي ويقول والله صحيح العلماء لهم كلام في هذه المسألة لكن فيه اثار وفيه كلام لاهل العلم اخرين قبل فلا بد ان نحن نقرأ ولابد نطالع ولابد نتكلم في هذه المسائل ولسنا محكومين بفلان او فلان او فلان هذا من
39:27الشيطان بهم وهذا الشيطان انما يفرق المسلمين بمثل هذا ولذلك تجدهم بعد ذلك يصرح احدهم بان جميع ائمة الدعوة ما فهموا كلام ابن تيمية هو الذي لا يعرف لم يعرف بمجالسة العلماء وانما في مكتبته ودراساته العليا ويأتي بفهم جديد. هذا مثل هذا جاني على نفسه قبل ان يجري على الناس
39:52فينبغي للانسان ان يخاف على نفسه من الله لا يخاف من الناس. انت تخاف على نفسك من الله عز وجل ان تحدث في الاسلام حدثا لم يفعله احدا قبلك وفي معالم الايمان لابن الجبار ان بهلولا لعلماء المالكية
40:10جاء مرة الى حلقة درسه فاضطر بعض اصحابه ثم انصرف ثم دخل في درسه ثم رجع اليه الذي اختاره فاخبره فقال الحمد لله فسألوه عن الامر فقال اني لما جلست في مقعدي من الدرس رأيت عقدة في رفع امامتي
40:34وذلك ان اهلي سألوني حاجة فعقدت طرف عمامتي لئلا انساه فلما رأيتها في الدرس خشيت ان اكون احدثت في الاسلام حدثا لم يفعله احد قبلي فارسلت الى فلان فقال فعله ابن عمر
40:55انظروا امر من امور العادات هذا على التحقيق. لكنه خاف ان يحدث شيء في هذه المسألة. فكيف الاحداث في مسائل الدين العظام من الاعتقاد او العبادات التي يعتادها الناس كل يوم وليلة. نعم
41:10احسن الله اليكم. قال رحمه الله فيه مسائل الولاة تفسير اية المصحف وما فيها من الاعانة على فهم الطاغوت تفسير اية البقرة واذا قيل لهما تفسدوا في الارض واذا قيل مما تفسدون في الارض الثالثة تفسير اية ما راك
41:30لا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها. الرابعة تفسير. افحكم الجاهلية يدعون؟ الخامسة؟ ما قال الشافعي في سبب نزول السادسة تفسير الايمان الصادق والكاذب. السابعة قصة ان رمى المنافق. الثامنة قوم من ايمان
41:50لا يحصل لاحد حتى يكون هواه تبعا به الرسول صلى الله عليه وسلم. قال رحمه الله باب من جحد شيئا من الاسماء والصفات مقصود الترجمة بيان ان جحد شيء من الاسماء والصفات
42:12كفر بيان ان جحد شيء من الاسماء والصفات كفر او بيان من حكمه او بيان حكمه فان من بالترجمة تحتمل امرين احدهما ان تكون من شرطية وجواب الشرط محذوف فتقدير الكلام
42:46باب من جحد شيئا من الاسماء والصفات فقد كفر فتقدير السلام باب من جهز شيئا من الاسماء والصفات فقد كفر. والاخر ان تكون من اثما موصولا بمعنى الذي ان تكون من
43:08اسما موصولا بمعنى الذي فتقدير الكلام باب الذي جحد شيئا من الاسماء والصفات باب الذي جحد شيئا من الاسماء والصفات ففيه بيان حكمه ففيه بيان حكمه والمراد بالاسماء والصفات هنا الاسماء والصفات الالهية
43:36فالفيهما عهدية فالفيهما عهدية اي مجعولة للعهد المعروف والاسم الالهي ما دل على ذات الله مع كمال متعلق بها. ما دل على عبادة الله مع كمال متعلق بها والصفة الالهية ما دل على كمال يتعلق بالله. ما دل على كمال يتعلق بالله
44:11فمثلا الرحيم اسم لانه يدل على ذات الله وعلى كمال متعلق بالذات وهو وجود وهو ثبوت الرحمة وهو ثبوت الرحمة مثال اخر الرحمة فهي صفة الهية لانها تدل على كمال يتعلق بالله سبحانه وتعالى. وجحد الاسماء والصفات نوعان
44:42احدهما جحد انكار بنفي ما اثبته الله او اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم جهد انكار بنفي ما اثبته الله لنفسه او اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم
45:05وهذا شرك اكبر. والاخر جحد تأويل جحد تأويل وهو الذي يحمل عليه مأخذ وهو الذي يحمل عليه مأخذ اعتد به المتكلم من شبهة اثر او نظر من شبهة اثر او نظر. وهذا كفر اصغر
45:38والمحتمل من جهد التأويل ما لم يكن والمحتمل من جهد التأويل ما لم يكن متمحضا في الانكار مستورا بالتأويل متمحض اي خالصا في الانكار مستورا بالتأويل كتأويل قوله تعالى بل يداه مبسوطتان
46:11انهما السماوات والارض لتأويل قوله كتأويل قوله تعالى بل يداه مبسوطتان انهما السماء والارض فان هذا لا يعد من جهد التأويل لوهاء مأخذه وشدة ضعفه. لوهاء مأخذه وشدة ضعفه فهو مستور بالتأويل
46:40مبني حقيقة على الانكار ومما ينبه اليه ان المراد بجحد الانكار الجحد ما لم تدخله المنازعة بين علماء اهل السنة جاحدوا ما لم تدخله المنازعة بين علماء اهل السنة اما ما كان مسرحا للانظار اما ما كان مسرحا للانظار وميدانا لتجاذب الافكار فليس من هذه البابة
47:14فليس من هذه البابة مثاله اسمه الله مثاله اسم الله. فان هذا الاسم لو جحده جاحد كان ملوما ام غير ملوم فيوما لماذا للجزم به اتفاقا بين علماء اهل السنة
47:51مثال اخر اسم المحسن لو جحده احد من علماء اهل السنة ان يكون من اسماء الله. فقال ليس هذا الاسم من اسماء الله لعدم ورود حديث صحيح به فهل هذا من جحد الانكار الذي
48:10يدخل في الاكفار ام ليس منه ليس ليس منه لان هذا مما كنوز فيه بين اهل السنة هل هو من اسماء الله ام ليس من اسماء الله؟ فمتى جحد الانكار كان كفرا اكبر
48:28متى وقع جحد الانكار كان كفرا اكبر وذكر الشيخ قبل سهو لان مأخذ المسألة كفر فان حقيقة الكفر ستر الايمان وهذا من جملته فهو كفر واما جهد التأويل فهو كفر اصغر
48:48لا احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى وهم يكفرون بالرحمن الاية وفي صحيح البخاري قال ما يعرف انت اتريدون ان يكذب الله ورسوله؟ روى عبد الرزاق ان مريم ابن طاوس عن ابيه عن ابن عباس انه رأى
49:08لما سمع حديثنا من نبي صلى الله عليه وسلم ففي الصفات استنكارا لذلك فقال ما حرق هؤلاء فيجدون رسول الله صلى الله عليه يذكر الرحمن انكروا ذلك فانزل الله فيهم وهم يكفرون بالرحمن
49:36ذكر المصنف رحمه الله في تحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى وهم يكفرون بالرحمن ودلالته على مقصود الترجمة في كون جحود اسم الرحمن كفرا في كون جحود اسم الرحمن كفرا
49:59ومثله سائر الاسماء الالهية فان الباب واحد. ومثله سائر الاسماء الالهية فان الباب واحد. فمن جحد اسما ثابتا له نزاع معتد به فانه كافر. والدليل الثاني اثر علي رضي الله عنه قال حدثوا الناس بما يعرفون
50:19الاثر اخرجه البخاري ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اتريدون ان يكذب الله ورسوله فجحد شيء من الاسماء والصفات من تكبيد الله ورسوله فجحد شيء من الاسماء والصفات من تكبير الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
50:44لان الباب مبني على خبرهما لان الباب مبني على خبرهما. فلا يعد من اسماء الله وصفاته الا ما اخبر به الله او اخبر به نبيه صلى الله عليه وسلم والدليل الثالث اثر ابن عباس رضي الله عنهما انه رأى رجلا انتفض الحديث اخرجه عبد الرزاق في المصنف بنحوه
51:08واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قول ابن عباس في حق من استنكر حديثا من الصفات ما ترك هؤلاء ما طرقوا هؤلاء يجدون رقة عند محكمه ويهلكون عند متسابه. قاصدا الانكار
51:33عليه قاصدا الانكار عليه وقوله يجوز فيها وجهان احدهما ان تكون اثما ان تكون اثما بمعنى خوف اي لا خوف هؤلاء والاخر ان تكون فعلا مخطط الرأي او مشددا. مخطط الرأي او مشددة
52:16فيقال ما فرق او ما فرق فيقال ما فرقا او ما فرق من التفريق والدليل الرابع اثر مجاهد في سبب نزول قول الله تعالى وهم يكفرون بالرحمن ان قريشا لما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الرحمن انكروا ذلك
52:43الاثر رواه ابن جليل في تفسيره واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة في كونه سببا لنزول قوله تعالى وهم يكفرون بالرحمن بكونه سببا لنزول قوله تعالى وهم يكفرون بالرحمن. فهو يعين على فهمها ويجري مجراها في الاستدلال
53:09فهو يعين على فهمها ويجري مجراها في الاستدلال. نعم ثم قال رحمه الله فيه مسائل هل هو لا عدم الايمان بشيء من الصفات؟ الثانية الاولى عدم الايمان بشيء بالاسماء والصفات
53:26كيف كيف عدم الايمان بشيء من الصفات هذا يقال في الترجمة عدم الايه؟ الايمان بشيء من الاسماء والصفات واضح مخالف الترجمة ما الجواب ايه يا سامر منين جبت هذا لهذا الرب مش لازم تجيب صلة دالة على الرب
54:02نعم مع الاخوان الجهة هذي نعم طبعا انت انت نعم صحيح هذا كلام بسيط من اين الجملة هذي كيف فهمها ها ويقول عدم الايمان يعني ايش نفي الايمان بشيء من الاسماء والصفات
54:38علانهم بشيء من الاسماء والسباتة ايش ايش المسألة ذي ما وجهها يا عبد الله قوله عدم الايمان بشيء من الاسماء والصفات اي انتفاء الايمان بسبب شيء متعلق للاسماء والصفات اي عدم اي انتفاء الايمان
55:15بسبب شيء متعلق بالاسماء والصفات وهو جحدها. وهو جحدها الباء هنا للسببية الباء في قوله بالاسماء السببية ولغموض هذا عمد بعض علماء الدعوة رحمهم الله الى زيادة في هذه المسألة. فاثبتوها عدم
55:44ايماني بجحد شيء من الاسماء والصفات عدم الايمان بجحد شيء من الاسماء والصفات. وهذه الزيادة جحد ليست في نسخ التوحيد العتيقة. لكن زيدت للبيان واذا اعرب عن هذا البيان بالايضاح والشرح لم يحتاج الى هذه الزيادة
56:04نعم قال رحمه الله الثانية تفسير اية الرعد الثالثة ترك التحديث مما لا يفهم السامع الرابع ذكر العلة انه يفضي ما الله ورسوله ولو لم يتعمد المنكر كن منكر. الخامسة كلام ابن عباس لمن استنكر شيئا من ذلك وانه اهلكه
56:24باب قوم من قول الله تعالى يعرفون نعمة الله ثم ينكرون هؤلاء مقصود الترجمة بيان ان اضافة النعم لغير الله تنافي توحيدها بيان ان اضافة النعم لغير الله تنافي توحيدها
56:48وهذه الاضافة لها نوعان وهذه الاضافة لها نوعان احدهما ان يضيفها الى غير الله بلسانه ان يضيفها الى غير الله بلسانه مع اعتقاد قلبه ذلك لا اعتقاد قلبه ذلك فهذا كفر اكبر
57:15فهذا كفر اكبر والاخر ان يضيفها الى غير الله بلسانه ان يضيفها الى غير الله بلسانه مع عدم اعتقاد انها من غير الله مع عدم اعتقاد انها من غير الله
57:36وهذا كفر اصغر وهذا كفر اصغر. نعم الله عليكم قال رحمه الله قال مجاهد ما معناه؟ هو قول الرجل هذا مال والاتهام اباي وقال عون ابن عبد الله يقول لم يكن كذا وقال ابن

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.