المجلس 2 من شرح (كتاب التوحيد) | برنامج مهمات العلم 1436 | الشيخ صالح العصيمي
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي صير الدين مراتب ودرجات وجعل للعلم به اصولا ومهمات واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا. اللهم صل على محمد وعلى ال
0:30محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته
0:50منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبدالله بن عمرو عن عبدالله بن عمرو بن العاصي رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال الراحمون يرحمهم الرحمن
1:10ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء. ومن اثر الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين. في تلقينهم احكام وترقيتهم في منازل اليقين. ومن طعائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم. باقراء اصول المتون
1:30وتبيين مقاصدها الكلية وقواعدها الاجمالية ومعانيها الاجمالية ليستفتح بذلك مبتدئون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم وهذا المجلس الثاني بشرح الكتاب الرابع من برنامج مهمات العلم في سنته السادسة ست وثلاثين بعد الاربع
2:00والالف وهو كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد. لامام الدعوة الاصلاحية السلفية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة
2:20بعد المائتين والالف. وقد انتهى بنا البيان الى قوله باب الدعاء لا شهادة ان لا اله الا الله وبقيت بقية من مسائل الباب السابق بقرائتها. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله
2:40وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم انا نعوذ بك ان نشرك بك شيئا ونحن نعلم ونستغفرك ماذا نعلم؟ قال شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في كتاب التوحيد في باب الخوف من الشرك فيهم
3:00مسائل الاولى الخوف من الشرك الثانية ان الرياء من الشرك. الثالثة انه من الشرك الاصغر. الرابعة انه اخوف لا يخاف منه على الصالحين. الخامسة قرب الجنة والنار. السادسة الجمع بين قربهما في حديث واحد. السابعة ان
3:20من لقيه يشرك به شيئا دخل النار ولو كان من اعبد الناس. الثامنة مسألة عظيمة. سؤال الخليل له ولبنيه وقاية عبادة الاصنام التاسعة اعتباره بحال الاكثر لقوله ربي انهن اضللن كثيرا
3:40من الناس العشرة فيه تفسير لا اله الا الله كما ذكره البخاري الحادية عشرة فضيلة من سلم من قال رحمه الله باب الدعاء الى شهادة ان لا اله الا الله مقصود الترجمة بيان
4:00وجوب الدعوة الى توحيد الله بيان وجوب الدعوة الى توحيد الله واشار المصنف الى التوحيد بكلمته. واشار المصنف الى التوحيد بكلمته وهي لا اله الا الله وهي لا اله الا الله للانباه
4:30الى ان المقدم من الدعوة الى التوحيد هو توحيد العبادة. للانباه الى ان المقدم ما من الدعوة الى التوحيد هو توحيد العبادة. نعم. قال رحمه الله وقول الله تعالى قل هذه
4:50سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني الاية. وعن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما معاذا الى اليمن قال له انك تأتي قوما من اهل الكتاب فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله وفي رواية
5:10غاية الى ان يوحد الله فانهم اطاعوك لذلك فاعلمهم ان الله افتى عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة. فانهم لذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من اغنيائهم فترد على فقرائهم. فانهم اطاعوك لذلك فاياك
5:30اموالهم واتق دعوة المظلوم فانه ليس بينها وبين الله حجاب. اخرجه ولهما عن سهل ابن سعد رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر لاعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه
5:50الله ورسوله يفتح الله على يديه فبات الناس يذوقون ليلتهم ايهم يعطاها فلما اصبحوا غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجو ان يعطاها فقال اين علي بن ابي طالب رضي الله عنه؟ فقيل هو يشتكي عينيه
6:10ارسلوا اليه فاوتي به فبصق في عينيه ودعا له فبرأك ان لم يكن به وجع. فاعطاه الراية فقال انفث على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم للاسلام. واخبظهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه. فوالله
6:30الله بك رجلا واحدا خير لك من حور النعم يذوقون اي يخوضون. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى قل هذه سبيلي. الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في قوله قل هذه سبيلي
7:00اي سبيل محمد صلى الله عليه وسلم. وكانت سبيله الدعوة الى توحيد الله وكانت سبيله الدعوة الى توحيد الله فالداعي الى التوحيد من بعده مقتد به. فالداعي الى التوحيد من بعده مقتد
7:29به والاخر في قوله ادعو الى الله على بصيرة. والاخر في قوله ادعو الى الله على بصيرة. فالدعوة الممدوحة هي الكائنة على بصيرة. فالدعوة الممدودة هي الكائنة على بصيرة. ولا بصيرة اعظم من الدعوة الى التوحيد. ولا بصيرة
7:59اعظم من الدعوة الى التوحيد. والدعوة المسلوبة العناية بالتوحيد دعوة مطموسة لا خير فيها. والدعوة المسلوبة الدعوة الى التوحيد. دعوة مطموسة لا خير فيها. والدليل الثاني حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
8:29لما بعث معاذا الى اليمن الحديث متفق عليه. فرواه البخاري ومسلم. وهذا معنى قوله اخرجه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله وهو صريح في مقصود الترجمة
8:57لامره صلى الله عليه وسلم معادا ان يبتدأهم بالدعوة الى التوحيد بامره صلى الله عليه وسلم معادا ان يبتدأهم بالدعوة الى التوحيد. والامر يفيد الايجاب. والدليل الثالث حديث سهل بن سعد رضي الله عنهما في فتح خيبر
9:24رواه البخاري ومسلم. وهما المقصودان بقوله ولهما. فالتثنية المطلقة عند المحدثين للبخاري ومسلم في اصطلاحهم. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله ثم ادعهم الى الاسلام احدهما في قوله ثم ادعهم الى الاسلام. فان حقيقة الاسلام الاستسلام لله بالتوحيد
10:03فان حقيقة الاسلام هي الاستسلام لله بالتوحيد. ففيه الامر بدعوتهم اليه ففيه الامر بدعوتهم اليه. والامر للايجاب والاخر في قوله واخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه. والاخر في قوله واخبرهم بما
10:32يجب عليهم من حق الله تعالى فيه اي في الاسلام. واعظم حق الله في الاسلام توحيده واعظم حق الله في الاسلام توحيده. فالدعوة اليه هي من اوجب الواجبات فالدعوة اليه هي من اوجب الواجبات. نعم. قال رحمه الله
11:02في مسائل الاولى ان الدعوة الى الله طريق من اتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم الثانية التنبيه على الاخلاص لان كثيرا من الناس لو دعا الى الحق فهو يدعو الى نفسه. الثالثة ان البصيرة من الفرائض الرابعة من دلائل حسن التوحيد كونه تنزيها
11:22لله تعالى علم سبة. الخامسة ان من قبح الشرك كونه مسبة لله. السادسة وهي من اهمها ابعاد عن المشركين لا يصير منهم ولو لم يشرك. قوله رحمه الله السادسة وهي من اهمها ابعاد المسلم
11:42عن المشركين لا يصير منهم ولو لم يشرك. اي اذا لم يتبرأ من المشركين. اي اذا لم تبرأ من المشركين صار منهم ولو لم يشرك صار منهم ولو لم يشرك فان
12:02من عقيدة التوحيد البراءة من الشرك. فان من عقيدة التوحيد البراءة من الشرك وحقيقة البراءة من الشرك واهله بيان بطلان دينهم. فمن ساكنهم دون البراءة من دينهم فقد صار منهم ولو لم يشرك. نعم. قال رحمه الله
12:32السابعة كون التوحيد اول واجب. الثامنة انه يبدأ به قبل كل شيء حتى الصلاة. التاسعة ان معنى ان يوحدوا الله شهادة ان لا اله الا الله العاشرة ان الانسان قد يكون من اهل الكتاب وهو لا يعرفها او يعرفها ولا يعمل بها. قوله
12:52رحمه الله العاشرة ان الانسان قد يكون من اهل الكتاب وهو لا يعرفها او يعرفها ولا يعمل بها. لان النبي صلى الله عليه وسلم بعث معاذا الى اليمن وامرهم وامره ان يدعوهم الى التوحيد. وكانوا يهودا اهل كتاب
13:12فهم بين من لا يعرفها جاهلا لها بنشأته بتركها او يعرفها ولكنه لا يعمل بها. نعم الحادية عشرة التنبيه على التعليم بالتدريج الثانية عشرة البداءة بالاهم فالاهم. الثالثة عشرة نصرف
13:36الرابعة عشرة كشف العالم الشبهة عن المتعلم الخامسة عشر النهي عن كرائم الاموال السادسة عشرة اتقاء دعوة المظلوم السابعة عشرة الاخبار بانها لا تحجب. الثامنة عشرة من ادلة التوحيد ما جرى على سيد الرسل وساداته
13:56الاولياء من المشقة والجوع والوباء التاسعة عشرة قوله لاعطين الراية الى اخره علم من اعلام النبوة العشرون تفلو في عينيه علوا من اعلى بها ايضا. الحادية والعشرون فضيلة علي بن ابي طالب رضي الله عنه. الثانية والعشرون فضل الصحابة
14:16رضي الله عنهم في دوكهم تلك الليلة وشغلهم عن بشارة الفتح الثالثة والعشرون الايمان بالقدر لحصولها لمن لم يفعلها ومنعها عمن سعى. الرابعة والعشرون الادب في قوله على اسمك. الخامسة والعشرون الدعوة الى الاسلام قبل القتال. السادسة والعشرين
14:36انه مشروع لمن دعوا قبل ذلك وقتلوا. السابعة والعشرون الدعوة والحكمة لقوله اخبرهم بما يجب عليهم. الثامنة والعشرون المعرفة بحق الله في الاسلام التاسعة والعشرون ثواب من اهتدى على يديه رجل واحد. الثلاثون الحلف
14:56الفتيان قال المصنف رحمه الله باب تفسير توحيد وشهادة ان لا اله الا الله. مقصود الترجمة بيان حقيقة التوحيد مقصود الترجمة بيان حقيقة التوحيد بتفسيره وايضاح معنى لا اله الا الله. بتفسيره وايضاح معنى لا اله الا الله
15:26والمراد بالتوحيد هنا هو توحيد العبادة والمراد بالتوحيد هنا هو توحيد العبادة. لانه المقصود بالذات في تصنيف الكتاب. لانه المقصود ذاتي في تصنيف الكتاب ذكره ابن قاسم العاصمي في حاشيته على التوحيد. نعم
15:54قال رحمه الله وقول الله تعالى اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب الاية وقوله واذ قال ابراهيم لابيه وقومه انني براء مما تعبدون الا الذي فطرني الاية وقوله
16:14اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله. الاية وقوله ومن الناس من يتخذ من دون الله ان يحبونهم كحب الله الاية. وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من قال لا اله الا الله
16:34وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله عز وجل. وشرح هذه الترجمة ما بعدها من الابواب. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل
16:54الاول قوله تعالى اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة. ايهم اقرب الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب حقيقة التوحيد افراد الله وحده بالعبادة بالتوجه اليه. فحقيقة التوحيد افراد الله
17:24وحده بالعبادة في العبادة بالتوجه اليه. فهؤلاء المعظمون عند الناسي من الانبياء والملائكة والصالحين هم متوجهون الى الله يريدون منه. والدليل الثاني قوله تعالى واذ قال ابراهيم لابيه وقومه انني براء مما تعبدون. الا الذي فطرني الاية. ودلالته على مقصود الترجمة
18:04من وجهين احدهما في قوله انني براء مما تعبدون. ففيه ابطال الالهة سوى الله ففيه ابطال الالهة سوى الله. انها لا تعبد. انها لا تعبد والاخر في قوله الا الذي فضاني ولاخر في قوله الا الذي فطرني
18:39فيه اثبات العبادة لله وحده. ففيه اثبات العبادة لله وحده. فالاية جامعتان بين النفي والاثبات. فالايتان جامعتان بين النفي اثبات والنفي في ابطال عبادة غير الله والنفي في ابطال عبادة غير الله. والاثبات في اثبات العبادة لله وحده
19:16والاثبات في اثبات العبادة لله وحده. وهذا معنى لا اله الا الله. وهذا معنى لا اله الا الله فلا اله ابطال جميع ما يعبد من دون الله ونفيه والا الله اثبات العبادة لله وحده. والدليل الثالث قوله تعالى اتخذوا احبارهم ورهبانهم
19:46بابا من دون الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في تتيمتها. وما امروا الا اعبدوا الها واحدا وما امروا الا ليعبدوا الها واحدا لا اله الا هو سبحانه عما المشركون فجعل الله عز وجل عبادته افراده بالتوحيد. فجعل الله عز وجل عبادته
20:16افراده بالتوحيد انها هي التي امر بها اهل الكتاب واكد هذا بقوله لا اله الا هو. واكد هذا بقوله لا اله الا هو ثم اكده بتنزيه نفسه عما يصنعه المشركون. ثم اكد هذا
20:45تنزيه نفسه عما يصنعه المشركون من دعاء غيره. فقال سبحانه عما يشركون والدليل الرابع قوله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يحبونهم كحب الله والذين امنوا
21:15اشد حبا لله. فحقيقة التوحيد افراد الله بالعبادة. فحقيقة التوحيد افراد الله بالعبادة. وهو الذي فعله المؤمنون في محبتهم له وهو الذي فعله المؤمنون في محبتهم له. في قوله والذين امنوا اشد حبا لله
21:45فهم يفردونه بمحبتهم ولا يشركون به. فهم يفردونه بمحبتهم ولا يشركون به. بخلاف افي المشركين الذين يدعون انهم يحبون الله ثم يحبون الهة تألهون لها من دونه بخلاف حال المشركين الذين يزعمون انهم يحبون الله ثم
22:17يحبون الهة يتألهون لها من دونه. والدليل الخامس حديث ظالق بن اشيم الاشجعي رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من قال لا اله الا الله الحديث رواه مسلم. ودلالته على
22:37مقصود الترجمة من وجهين. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في قوله من قال لا اله الا الله احدهما في قوله من قال لا اله الا الله اي قولا مقارنا اعتقاده معناه
23:02اي قولا مقارنا اعتقاده معناها. وعمله بمقتضاها من اثبات العبادة لله وحده. من اثبات العبادة لله وحده. ونفيها عن غيره ونفيها عن غيره وهذا تفسير التوحيد. وهذا تفسير التوحيد. والاخر في قوله وكفر بما يعبد
23:34من دون الله والاخر في قوله وكفر بما يعبد من دون الله ان التوحيد لا يتم الابطال عبادة غير الله. فان التوحيد لا يصح فان التوحيد لا يصح الا بابطال عبادة غير الله. نعم. قال رحمه الله في مسائل
24:04الاولى وهي من اهمها وهو تفسير التوحيد وتفسير الشهادة. وبينها بامور واضحة. منها اية الاسراء بين فيها الرد على المشركين الذين يدعون الصالحين ففيها بيان ان هذا هو الشرك الاكبر. ومنها اية براءة بين فيها ان اهل الكتاب اتخذوا احبارهم ورهبان
24:24لهم اربابا من دون الله وبين انهم لم يؤمروا الا بان يعبدوا الها واحدا. مع ان تفسير الذين اشكال فيه طاعة العلماء والعباد في المعصية لا دعاؤهم اياهم. ومنها قول الخليل عليه السلام للكفار انني براء مما تعبدون
24:44الذي فطرني الاية فاستثنى من المعبودين ربه وذكر سبحانه ان هذه براءة وهذه الموالاة هي تفسير شهادة ان لا اله الا الله فقال وجعلها كلمتان باقيتان في عقبه لعلهم يرجعون. ومنها اية البقرة في الكفار الذين قال الله
25:04وفيهم وما هم بخارجين من النار. ذكر انهم يحبون اندادهم كحب الله. فدل على انهم يحبون الله حبا عظيما ولم يدخلهم في الاسلام فكيف بمن احب الند حبا اكبر من حب الله؟ وكيف بمن لم يحب الا الند وحده ولم
25:24يحب الله ومنها قوله صلى الله عليه وسلم من قال لا اله الا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه الله عز وجل وهذا من اعظم ما يبين معنى لا اله الا الله فانه لم يجعل التلفظ بها عاصما للدم والمال بل ولا
25:44معرفة معناها مع لفظها بل ولا الاقرار بذلك. بل ولا كونه لا يدعو الا الله وحده لا شريك له. بل لا يحرم ما ودمه حتى يضيف الى ذلك الكفر بما يعبد من دون الله. فان شك او توقف لم يحرم ما له ودمه. فيا لها من
26:04مسألة ما اجلها ويا له من بيان ما اوضحه وحجة ما اقطعها للمنازع. المصنف هنا قال فيه مسائل بعدين كم عد مسألة واحدة. طيب كيف؟ قال في مسائل بعدين عد واحدة
26:22لماذا؟ ما وجه ذلك ايش كيف بيعلم ايه لذلك وجهان احدهما انه عبر بالجمع عن الواحد تعظيما له. احدهما انه عبر الجمع عن الواحد تعظيما له. فهي منزلة عظيمة بمنزلة مسائل. فهي مسألة واحدة
26:58بمنزلة مسائل. والاخر انه ترك استنباط باقيها للمتلقي انه ترك استنباط باقيها للمتلقي معلما ومتعلما. نعم. قال رحمه الله من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء او دفعه. مقصود الترجمة
27:27بيان ان لبس الحلقة والخيط ونحوهما بيان ان لبس الحلقة والخيط ونحوهما رفع البلاء او دفعه من الشرك لرفع البلاء او دفعه من الشرك فلابس الحلقة له حالان. فلابس الحلقة وما في معناها له حالان
27:56اولاهما لبسها للرفع لبسها للرفع وهو ازالة البلاء بعد نزوله. ازالة البلاء بعد والاخر والاخرى لبسها للدفع والاخر سهاء للدفع وهو منع نزول البلاء وهو منع نزول وهو منع نزولي البلاء
28:36وكلا الحالين من الشرك. وكلا الحالين من الشرك. وهو من اصغره وهو من اصغره وموجب كونه شركا وموجب كونه شركا اعتقاد السببية فيما ليس سببا. اعتقاد السببية فيما ليس سبب
29:06شرعيا ولا قدريا مع التعلق بما يتوهم ولا حقيقة له مع التعلق بما يتوهم ولا حقيقة له والاسباب نوعان احدهما الاسباب القدرية وهي الاسباب التي وهي الاسباب التي ثبت نفعها بطريق القدر
29:48وهي الاسباب التي ثبت نفعها بطريق القدر كالتجربة وعادة الناس كالتجربة وعادة الناس مثل ايش؟ الاسباب القدرية لا مثل الحقنة يعني حقنة الابرة التي علم انها باذن الله سبحانه وتعالى تكون سببا
30:18نافعا والاخر الاسباب الشرعية الاسباب الشرعية وهي الاسباب التي ثبت نفعها بطريق الشرع. وهي الاسباب التي ثبت نفعها بطريق الشرع. اي ما ورد في القرآن والسنة. اي ما ورد في القرآن والسنة
30:46فما خرج عن الاسباب القدرية والشرعية الثابتة واعتقدت سببيته فهو من الشرك الا اصغر فما خرج عن الاسباب القدرية والشرعية الثابتة. واعتقدت سببيته فهو من الشرك الاصغر. نعم. قال رحمه الله وقول الله تعالى قل افرأيت
31:16ثم تدعون من دون الله ان ارادني الله بضر هل هن كاشفات ضره. الاية وعن عمران بن حصين ان النبي صلى الله عليه كلما رأى رجلا في يده حلقة من صفر فقال ما هذه؟ قال من الواهنة فقال صلى الله عليه وسلم انزعها فان
31:36لا تزيدك الا وهنا فانك لو مت وهي عليك ما افلحت ابدا. رواه احمد بسند لا بأس له. وله عن عقبة ابن عامر مغفور من تعلق تميمة فلا اتم الله له. ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له. وفي رواية من تعلق تميمة فقد اشرك
31:56ولابن ابي حاتم عن حذيفة رضي الله عنه انه رأى رجلا في يده خيط من الحمى فقطعه وتلا قوله. وما يؤمن اكثره وبالله الا وهم مشركون. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول
32:16وقوله تعالى قل افرأيتم ما تدعون من دون الله الاية. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله هل هن كاشفات ضره؟ هل هن كاشفات ضره؟ وهو استفهام استنكار الاستبعاد حصوله. وهو استفهام استنكاري. لاستبعاد
32:46حصوله والمراد بهن الاصنام التي والمراد بهن الالهة التي يدعون من دون الله. والمراد بهن الالهة التي يدعون من دون الله. ابطل الله سبحانه وتعالى كشف ابطل الله سبحانه وتعالى كشفها الضر. واستدل المصنف رحمه الله
33:18الله بالاية وهي واردة في الشرك الاكبر على الشرك الاصغر واستدل المصنف رحمه الله اية وهي واردة في الشرك الاكبر على الشرك الاصغر تبعا لطريقة الصحابة رضي الله عنهم. تبعا
33:38طريقة الصحابة رضي الله عنهم فانهم كانوا يفعلون ذلك. فانهم كانوا يفعلون ذلك. لاشتراك شركين في كونهما يتضمنان جعل شيء من حق الله لغيره لاشتراك الشركين في تضمنهما في كونهما يتضمنان جعل شيء من حق الله
34:08لغيره والاسباب المتوهمة التي لا حقيقة لها باطلة هي من جنس ما ابطل الله عز وجل كشفه ضرر في هذه الاية. والدليل الثاني حديث عمران ابن حصين رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم
34:31رأى رجلا في يده حلقة من صفر. الحديث رواه احمد وهو عند ابن ماجة. مختصر وفي اسناده ضعف والواهنة المذكورة فيه هي عرق يضرب في المنكب او اليد او العضد منها
34:56والواهنة المذكورة فيه هي عرق يضرب. يعني يؤنس منه الانسان الما بالضرب. في المنكبي او اليد او العضد منها ومما ينبه اليه ان الاحاديث المضاعفة المذكورة في كتب الاعتقاد السلفي ومن
35:23بدأ كتاب التوحيد هي وان كانت ضعيفة في الفاظها لكنها صحيحة في معانيها. فهي مجرى الاعتضاد في ايرادها في الباب. ولا تجد بابا من هذا الكتاب الا هو ثابت باية او
35:43وحديث وربما لم يذكر المصنف الا شيئا مضعفا لمعنى يراد ككون الدليل المذكور هو اشهر المذكور منه عند اهل العلم. وسيأتي هذا ان شاء الله في باب لا يسأل بوجه الله الا الجنة. فانه ذكر
36:05حديثا هو مضعف عند اهل العلم لكنه ذكره لشهرته. والا ففي الباب غيره مما ثبت. فاذا سمعت تضعف شيء فهو باعتبار اسناده خاصة. اما باعتبار معناه فهو ثابت. ودلالته على
36:25خذ الترجمة في قوله فانك لو مت ما افلحت ابدا. في قوله فانك لو مت ما افلحت ابدا. والفلاح هو الفوز. والفلاح هو الفوز. وموجب ونفيه تعليقه الحلقة. وموجب نفيه تعليقه الحلقة
36:54ونفي الفلاح له معنيان. ونفي الفلاح له معنيان احدهما امتناع حصول مع وجود تلك التعاليق. امتناع حصوله مع وجود تلك التعاليق والاخر تبعيد حصوله مع وجود تلك التعاليق والاخر تبعيد حصوله مع وجود تلك التعاليق
37:30اي المعنيين مرادا في الحديث؟ ما الجواب لماذا احسنت. والمراد منهما الثاني دون الاول. والمراد منهما الثاني دون الاول لان المفعول فيه شرك اصغر. لان المفعول فيه شرك اصغر. لا ينتفي معه الفلاح
37:58لا ينتفي معه الفلاح. فالفلاح هو الفوز بالجنة. فالفلاح هو الفوز في الجنة والواقع في الشرك الاصغر مآله الى الجنة. فالمقصود من الحديث هو التخويف مما وقع فيه هذا الرجل بتبعيد حصوله
38:28على الفلاح مع تلك التعاليق. كقوله صلى الله عليه وسلم في حديث ابي هريرة عند مسلم لما ذكر الرجل اشعث اغبر يمد يديه الى السماء يقول يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وغذي بالحرام ثم
38:56قال فانى يستجاب له؟ اي يبعد ان يستجاب له؟ لتحقق اجابة الله دعاء الكافر في مواضع من القرآن الكريم. فكيف بالمسلم المذنب المقصود تخويفه من عدم استجابة دعائه. وكذلك هنا المقصود تخويفه بتبعيد حصول فلاحه. والدليل الثالث حديث عقبة
39:26ابن عامر رضي الله عنه مرفوعا من تعلق تميمة فلا اتم الله له. الحديث رواه احمد واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فلا اتم الله له في قوله فلا اتم الله له. وقوله فلا ودع الله له. فلا ودع الله له اي
39:55لا ترك الله له فالدعاء عليه فالدعاء عليه مؤذن بحرمة فعله الذي فعل من التعاليق. فالدعاء عليه مؤذن بحرمة فعله الذي فعل من التعاليق فمطابقة الحديث الترجمة ظاهرة والدليل الرابع حديث عقبة ابن عامر رضي الله عنه ايضا مرفوعا من تعلق تميمة فقد اشرك
40:35رواه احمد واسناده حسن. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فقد اشرك. وهذا صريح فيما ترجم به المصنف هذا صريح فيما ترجم به المصنف ان التعاليق من ان التعاليق من الشرك
41:02وقول المصنف وفي رواية يوهم ان الحديث الثاني متعلق بالحديث الاول يوهم ان الحديث الثاني متعلق بالحديث الاول. وفق ما جرى عليه اصطلاح المحدثين وما جرى عليه اصطلاح المحدثين. فان المحدثين يستعملون قولهم وفي رواية في ذكر طرف من
41:32سابق فان المحدثين يستعملون قولهم وفي رواية في ذكر طرف من حديث سابق هذه الرواية هي حديث مستقل برأسه. وهذه الرواية هي حديث مستقل برأسه. فلا يصوغ بها فلا يسوغ ذكره بها. نبه اليه حفيد المصنف سليمان بن عبدالله في تيسير
42:02الحميد نبه اليه سليمان بن عبدالله في تيسير العزيز الحميد وهي من التخريج التي لم يذكرها غيره. والدليل الخامس حديث حذيفة رضي الله عنه انه رأى رجلا في يده من الحمى فقطعه. الحديث رواه ابن ابي حاتم في تفسيره واسناده ضعيف
42:32ودلالته على مقصود الترجمة في قراءة حذيفة الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قراءة حذيفة الاية المصدقة الحال المصدقة الحال. فالحال التي كان عليها متعلق الخيط من الحمى حال شرك. فالحال التي كان عليها متعلق الخيط من الحمى
43:04حال شرك فله نصيب من قوله تعالى وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون نعم. قال رحمه الله في مسائل الاولى التغليظ في لبس الحلقة والخيط ونحوهما لمثل ذلك. الثانية
43:24الصحابي لو مات وهي عليهما افلح فيه شاهد لكلام الصحابة رضي الله عنهم ان الشرك الاصغر اكبر من الكبائر الثالثة انه ولم يعذر بالجهالة قوله رحمه الله الثالثة انه لم يعذر بالجهالة. لكونه صلى الله
43:44وعليه وسلم لم يستفسر مستفصلا عن حاله. لكونه صلى الله عليه وسلم لم يستثني مستفصلا عن حاله هل كان جاهلا ام لا؟ هل كان جاهلا ام لا؟ وكون المسألة مشتهرة في الدين ظاهرة بين المسلمين وكون المسألة مشتهرة في الدين
44:14ظاهرة بين المسلمين يمنع العذر بها. يمنع العذر بها. فان العلماء بين افراد المسائل باعتبار الظهور والخفاء. فان العلماء يفرقون بين باعتبار الظهور والخفاء والعذر محله المسائل الخفية التي يغمض دليلها
44:44والعذر محله المسائل الخفية التي يغمض دليلها الرابعة انها لا تنفع في العاجلة ولتضر لقوله صلى الله عليه وسلم لا تزيدك الا وهما الانكار بالتغليظ على من فعل مثل ذلك السادسة التصريح بان من تعلق شيئا وكل اليه قوله رحمه الله السادسة التصريح بان
45:12من تعلق شيئا او كل اليه اي في قوله صلى الله عليه وسلم فانها لا تزيدك الا وهنا اي في قوله صلى الله عليه وسلم فانها لا تزيدك الا وهنا. فانه لما ركن اليها
45:32ووكل نفسه فانه لما ركن ووكل نفسه اليها لم ينتفع بل زادته ضعفا لم ينتفع بل زادته ضعفا لما يجري عليه من الاوهام والخيالات لما يجري عليه من الاوهام والخيالات. وسيأتي التصريح بهذا في حديث عبدالله بن عكيم في الباب الاتي. نعم
46:02السابعة التصريح بان من تعلق تميمة فقد اشار. الثامنة ان تعليق الخيط من الحمى من ذلك التاسعة تلاوة حذيفة الاية دليل على ان الصحابة رضي الله عنهم يستدلون بالايات التي بالشرك الاكبر على الاصغر. كما ذكر ابن عباس رضي الله عنهما في اية البقرة
46:22قوله رحمه الله كما ذكر ابن عباس رضي الله عنهما في اية البقرة اي في قوله تعالى فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون اي في قوله تعالى فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون. وسيأتي هذا في باب مستقل
46:42نعم. العاشرة ان تعليق الودع عن العين من ذلك الحادية عشرة. الدعاء على من تعلق تميمة الا يتم الله له ومن ودعة فلا ودع الله له. اي ترك الله له. قال المصنف رحمه الله باب ما جاء في الرقى والتمائم
47:02مقصود الترجمة بيان حكم الرقى والتمائم مقصود الترجمة بيان حكم الرقى والتمائم والرقى جمع رقية. والرقى جمع رقية وهي العودة التي يعوذ بها من الكلام. وهي العودة التي يعود بها
47:35امن الكلام والتميمة والتمائم جمع تميمة. والتمائم جمع تميمة وهي العودة التي تعلق وهي العودة التي تعلق لتتميم الامر. وهي العوذة التي تعلق لتتميم الامر جلبا لنفع او دفعا لضر جلبا لنفع او دفعا
48:16والعوذة اسم لما تطلب الحماية به. والعودة اسم لما تطلب الحماية به. فاصل استعاذة الاعتصام والالتجاء. واصل الاستعاذة الاعتصام والالتجاء والفرق بين الرقى والتمائم ان الرقية عودة ملفوظة. والفرق بين الرقى والتمائم ان الرقية عوذة ملفوظة
48:58والتميمة عودة معلقة. والتميمة عودة معلقة حقيقة او حكما فالوضع يعتبر تعليقا. فلو وضعها تحت وسادته فهذا يشمله اسم التعليق. نعم. قال رحمه الله في الصحيح عن ابي بشير الانصاري رضي الله عنه انه كان
49:29النبي صلى الله عليه وسلم في بعض اسفاره فارسل رسولا الا يبقى ان في رقبة بعير قلادة من وتر او قلادة الا وعن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الرقى والتمائم والتولة شرك رواه احمد وابو داوود
49:49وعن عبد الله ابن عكيم مرفوع من تعلق شيئا وكل اليه رواه احمد والترمذي. التمائم شيء يعلق على الاولاد عن العين. لكن اذا اذا كان المعلق من القرآن فرخص فيه بعض السلف وبعضهم لم يرخص فيه ويجعله من المنهي عنه. منه ابن مسعود رضي الله عنه
50:09هي التي تسمى العزائم وخص منه الدليل ما خلى من الشرك فقد رخص فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم من العين والحمى ذاته شيء يصنعونه يزعمون انه يحبب المرأة الى زوجها والرجل الى امرأته. وروى الامام احمد عن رويفع رضي الله عنه قال
50:29قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رويفع لعل الحياة ستطول بك فاخبر الناس ان من عقد لحيته او تقلد وترى او استنجى برجيع دابة او عظم فان محمدا بريء منه. وعن سعيد ابن جبير قال من قطع تميمة من انسان كان
50:49رقبة رواه وكيع وله عن ابراهيم كانوا يكرهون التمائم كلها من القرآن وغير القرآن. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ستة ادلة. فالدليل الاول حديث ابي بشير للانصاري. انه كان مع النبي
51:09صلى الله عليه وسلم في بعض اصفاره الحديث رواه البخاري ومسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا قطعت فالامر بقطعها دال على حرمة تلك التعاليق. فالامر بقطعها دال على حرمة
51:34تلك التعاليق وكانت العرب تعلق القلائد في رقاب الابل لدفع العين. وكان العرب تقلد القلائد في تعلق القلائد في اعناق الابل لدفع العين. فبين هذا الحديث حكم التمائم والوتر هو حبل القوس الذي يشد به السهم حين الرماية به والوتر
52:07هو حبل القوس الذي يشد به السهم حين الرماية به والدليل الثاني حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الرقى
52:24نائمة والتولة شرك. رواه احمد وابو داوود. وهو حديث صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله شرك ودلالته على مقصود الترجمة في قوله شرك. حكما على الرقى والتمائم والتولة من على الرقى والتمائم والتولة. واطلاق اسم الشرك عليهن هو باعتبار
53:00المعروف منهم معهودا المعروف منهن معهودا عند اهل الجاهلية. واطلاق اسم الشرك عليهن هو باعتبار المعروف منهن معهودا عند اهل الجاهلية فما كان عندهم من الرقى والتمائم والتولة هو شرك. واما باعتبار حقيقة الامر فان
53:30ان هذه المذكورات تنقسم الى ثلاثة اقسام. واما باعتبار حقيقة الامر فان هذه المذكورة تنقسم الى ثلاثة اقسام اولها ما هو شرك. اولها ما هو شرك وهو التولة ما هو شرك وهو التولة
53:59والمقصود بها ما يصنع من السحر صرفا وعطفا لعقد المحبة. ما يصنع من السحر صرفا وعطفا لتحقيق المحبة بين الزوجين والتفسير الذي ذكره المصنف يبين ذلك وثانيها ما منه ما هو شرك ومنه ما هو مشروع
54:34ما منه ما هو شرك ومنه ما هو مشروع وهو الرقى. وهو الرقى فالمشتمل منها على الشرك شرك. فالمشتمل منها على الشرك شرك والخالي منه والخالي منه لا بأس به. والخالي منه لا
55:01بأس به لما في صحيح مسلم من حديث عوف بن مالك رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا بأس بالرقى ما لم تكن شك. لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا
55:21هو ثالثها ما منه ما هو شرك هو منه ما هو محرم. ما منه ما هو شرك ومنه ما هو محرم وهو التمائم فان التمائم المشتملة على الشرك شركية. فان التمائم المشتملة على الشرك شركية
55:50واما التمائم الخالية منه واما التمائم الخالية منه وهي التعاليق القرآنية التي يجعلها بعض الناس فهي محرمة وليست فهي محرمة وليست شركا لماذا محرمة وليست شرك يعني واحد مثلا تعلق جلد ذئب يريد ان يدفع الجن عنه هذه تميمة شركية. واحد تعلق
56:33اية الكرسي لا يقال تميمة شركية ولكن يقال محرم لماذا مم لهذا حكمه بس كيف خرجت من اسم الشرك ما هو الذي ينفع فيها ما هو الذي ينفع؟ احسنت لان المعلق سبب شرعي وهو القرآن. فان القرآن سبب للشفاء
57:14بالقرآن والسنة والاجماع فاصل المعلق وهو القرآن سبب شرعي لكن اتخاذ السبب المشروع وقع على صورة غير مشروعة. لكن اتخاذ السبب المشروع وقع على صورة غير مشروعة في اصح قولي العلماء وقع على صورة غير مشروعة في اصح
57:45قولين العلماء فتكون التعاليق القرآنية محرمة ولا تكون شركا الا في حال تكون فيه التعاليق القرآنية شركا. ما هو انفع بنفسها نعم يا اخي مع اصدقائي بنفسك يا صالح اي احسنت من ذكره
58:33اي احسنت هذه فائدة تنشر واحد التوحيد ما ذكروها ذكرها الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى في مقام اخر وهو ان التمائم القرآنية تكون شركا اذا كان توجه القلب الى صورة التعليق للمعلق. ان التمائم القرآنية تكون شرك
58:54كان اذا كان تعلق القلب بصورة التعليق دون المعلق. فهو يتوجه الى مجرد الصورة من التعليق ولا يتوجه قلبه الى المعلق وهو القرآن. فالقول بشركيتها عند هذه الحال قوي وهو اختيار شيخنا ابن باز رحمه الله تعالى. والدليل الثالث
59:24حديث عبدالله بن عكيم رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من تعلق بان وكل اليه. رواه احمد والترمذي وهو حديث حسن. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وكل اليه
59:48فان من وكل الى غير الله هلك. فان من وكل الى غير الله هلك. فتلك التعاليق محرمة لانها مؤدية الى الهلاك. فتلك التعاليق محرمة لانها مؤدية الى الهلاك. والدليل الرابع حديث ابويفع رضي الله عنه انه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رويفع الحديث
1:00:18رواه احمد كما عزاه اليه المصنف وهو عند ابي داود والنسائي واسناده صحيح والعزو اليهما اولى وعند ابي داوود والنسائي والعزو اليهما اولى واسناده صحيح. ودلالته على مقصود الترجمة في
1:00:41لقوله او تقلد وترى مع قوله فان محمدا بريء منه. فان محمدا بريء منه. وتقليد الوتر هو لدفع العين وتقليد الوتر هو لدفع العين. وبراءته صلى الله عليه وسلم من
1:01:06دالة على حرمة فعله وبراءته صلى الله عليه وسلم من الفاعل دالة على حرمة فعله اشد تحريم وانه من الكبائر. والدليل الخامس حديث سعيد بن جبير رحمه الله انه قال من قطعت
1:01:26نميمة من انسان الحديث رواه وكيع في جامعه. وابن ابي شيبة في مصنفه واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة في قوله كعدل رقبة. اي كاعتاق رقبة مملوكة كاعتاق ورقبة مملوكة. باخراجها من ذل
1:01:56الى عز الحرية باخراجها من ذل الرق الى عز الحرية. فجعل تحرير القلب من رق الشرك بهذه المنزلة فجعل تحرير القلب من رق الشرك بهذه المنزلة والدليل السادس حديث ابراهيم
1:02:24وهو النخعي احد التابعين انه قال كانوا يكرهون التمائم كلها. الحديث رواه ابن ابي شيبة في المصنف واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله كانوا يكرهون التمائم كلها فالكراهة في عرف السلف الحرمة
1:02:55فالكراهة في عرف السلف الحرمة ذكره ابن تيمية الحفيد وتلميذه ابو عبد الله ابن القيم والشاطبي ومراد ابراهيم بقوله كانوا اصحاب ابن مسعود ومراد ابراهيم بقوله كانوا ابو ابن مسعود رضي الله عنه ورحمهم. وهذا من عادته في الخبر عنه. فانه
1:03:34انهم كانوا اشياخه من اهل الكوفة كعلقمة ابن قيس والاسود ابن يزيد تلقي ابن الاجدع وكانوا على هدي ابن مسعود رضي الله عنه. فيخبر ابراهيم عنهم بالجمع. فيقول تارة كانوا يكرهون ويقول تارة كما سيأتي كانوا يضربوننا
1:04:04على العهد والشهادة ويقول تارة كانوا يرون فيقول تارة كانوا يقولون وهي حقيقة بالجمع لما فيها من النفع بالخبر عن جماعة من سادات الاتقياء من اهل الهدى وهم اصحاب ابن
1:04:24ابن مسعود رضي الله عنه ورحمهم. نعم. قال المصنف رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير الرقى وتفسير التمائم الثانية تفسير الطولة الثالثة ان هذه الثلاثة كلها من الشرك من غير استثناء. كيف هذا؟ يقول هذه الثلاثة كلها من
1:04:44من الشرك وغسلنا. نحن قبل شوي نفصل ما الجواب؟ نعم ايش ايه هو قال كلها اه في العرف ايش احسنت وقوله رحمه الله الثالثة ان هذه الثلاثة كلها من الشرك من غير استثناء اي باعتبار العرف
1:05:17معهودي عند اهل الجاهلية اي باعتبار العرف المعهود عند اهل الجاهلية لما تقدم انه صلى الله عليه وسلم قال في الرقى لا بأس بالرقى ما لم تكن شرك. بما تقدم انه صلى الله عليه وسلم
1:05:37كما قال لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا. فكيف يقول النبي صلى الله عليه وسلم هذا؟ ثم تكون كلها شركا بالاستثناء الا اذا حملت على المعهود الذي تعرفه العرب منها. وهذا وجه كلام المصنف رحمه الله
1:05:57نعم. الرابعة ان الرقية بالكلام الحق من العين والحمة ليس من ذلك. الخامسة ان التميمة اذا كانت من القرآن فقد اختلف العلماء هل هي من ذلك ام لا؟ السادسة ان تعليق الاوتار على الدواب من العين من ذلك. السابعة الوعيد الشديد فيه من تعلق وترى
1:06:17فضل ثواب من قطع تميمة من انسان. التاسعة ان كلام ابراهيم لا يخالف ما تقدم من الاختلاف. لان مراده اصحاب وعبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال المصنف رحمه الله باب من تبرك بشجرة او حجر ونحوهما
1:06:37مقصود الترجمة بيان ان التبرك بالاشجار والاحجار ونحوها من الشرك بيان ان التبرك بالاشجار والاحجار ونحوها من الشرك او بيان حكم او بيان حكمه فانه يجوز في من وجهان. فانه يجوز فيمن وجهان. احدهما
1:07:14ان تكون شرطية ان تكون شرطية وجواب الشرط مقدر بقولنا فقد اشرك. وجواب الشرط مقدر بقولنا فقد اشرك وبه جزما حفيد المصنف عبدالرحمن بن حسن في قرة عيون الموحدين. وبه
1:07:45عبدالرحمن بن حسن في قرة عيون الموحدين فاقتصر عليه. فاقتصر عليه والاخر ان تكون موصولة ان تكون اسما موصولا بمعنى الذي ان تكون اسما موصولا بمعنى الذي فتقدير الكلام باب الذي تبرك
1:08:15بشجرة او حجر ونحوهما فعلى الوجه الاول يكون المقصود بيان ان التبرك بها شرك. فعلى الوجه الاول يكون المقصود من الترجمة بيان ان التبرك بها شرك. وعلى الوجه الثاني يكون المقصود بيان الحكم دون التصريح
1:08:42وعلى الثاني يكون المقصود بيان الحكم دون التصريح به والتبرك تفعل من البركة. اي طلب لها والتبرك تفاعل من البركة اي طلب لها وهي كثرة الخير ودوامه. وهي كثرة الخير ودوامه
1:09:16والتبرك يكون شركا في حالين. والتبرك يكون شركا في حالين اولاهما ان يكونا شركا اكبر ان يكون شركا اكبر. اذا اعتقد المتبرك استقلال المتبرك به في التأثير اذا اعتقد المتبرك استقلال المتبرك به في التأثير
1:09:52والاخرى ان يكون شركا اصغر. ان يكون شركا اصغر. وله صورتان وله صورتان. فالصورة الاولى ان يتخذ للتبرك سببا لم يثبت كونه كذلك. ان يتخذ للتبرك سببا لم يثبت كونه
1:10:24كذلك فهو لا يعتقد استقلاله بالتأثير. فهو لا يعتقد استقلاله بالتأثير. وينزله منزلة سبب وينزله منزلة السبب. لكنه سبب لم يثبت. لكنه سبب لم يثبت كونه للبركة والصورة الثانية رفع السبب المأذون
1:10:59فيه رفع السبب المأذون به في طلب البركة فوق المقدر شرعا رفع السبب المأذون به في البركة فوق المأذون به شرعا فالمأذون به شرعا في الاسباب ايش ماذا يكون نظرك الى الاسباب شرعا
1:11:29ما الجواب؟ نعم ها هو تعلق بالله لكن هذا السبب ماذا تنظر اليه؟ مثل ما قال جارح قال الاستبشار به والاطمئنان ايه الاستبشار به والاطمئنان اليه ما الدليل؟ ها احسنت قوله تعالى وما جعله الله الا بشرى لكم
1:12:00ولتطمئن به قلوبكم. فالاسباب ينظر اليها استبشارا واطمئنان. فلا ترفع فوق هذا ركن اليها العبد ركونا كليا وقع في الشرك ايش قال لها اصفر لماذا؟ لانه جعل للسبب ما ليس له من اعتقاد السببية فانه لا يبلغ هذا المبلغ
1:12:27وهذا امر يقع في الناس كثيرا ولا يسلم منه الا من سلمه الله فكان توجهه للاسباب هو اطمئنان بها اطمئنان اليها واستبشار بها فلا يزيد توجه قلبه اليها فوق ذلك بعلم
1:12:47كما قال الاخ بان الامر امر الله. فان الله اذا شاء انفذ هذه الاسباب فعملت عملها. واذا شاء الله سبحانه وتعالى منع سببها فلم يجري عملها. واضح الكلام طيب احد الاخوان جاء لي بكلام لابن تيمية رحمه الله تعالى في ان الاطمئنان الى الاسباب من الشرك
1:13:18كيف نجاوب عليه اللي وراك بس كيف الاطمئنان المؤقت طيب هذا ابن تيمية وحنا معنا من منين جبنا الكلام اللي قلناه قبل شوي قرآن الاية هذه الاية هذا نور الوحي لا يقارنه احد مهما بلغ علمه. القرآن والسنة لا يقف احد امامهما
1:13:52فليس لاجل ان يأتي كلام شيخ الاسلام تشكل به على الاية لا تفهم كلام شيخ الاسلام ولذلك من افة اخذ العلم من الكتب قصر نظر اهلها على مجرد اقوال هؤلاء العلماء. فالتلقي للعلم عن اهله
1:14:12المرء درجة درجة حتى يتأهل للفهم والامر كما قال الاخ انه اراد الاطمئنان المطلق. لكن هذا الاطمئنان المطلق يصاغ رفع الاشكال بان ذكرت له ان اطمئنان نوعان احدهما اطمئنان سكون وهو المذكور في الاية احدهما
1:14:37اطمئنان سكون وهو المذكور في الاية. والاخر اطمئنان ركون وهو التفويض الى ذلك السبب والاخر اطمئنان ركون وهو التفويض الى ذلك السبب. وشدة التعلق به يؤدي الى رفعه فوق المقدر له شرعا
1:15:05نعم. قال رحمه الله وقول الله تعالى افرأيتم اللات والعزى وملاك الثالثة الاخرى الايات. عن ابي الليثي رضي الله عنه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى حنين ونحن حدثاء عهد بكفر وللمشركين سترة يعكفون
1:15:25عندها وينوطون بها اسلحتهم يقال لها ذات انوار فمررنا بسدرة فقلنا يا رسول الله اجعل لنا ذات انواط كما لا ذات انوار. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله اكبر انها السنن. قلتم والذي نفسي بيده كما
1:15:45قالت بنو اسرائيل لموسى اجعل لنا الها كما لهم الهة. قال انكم قوم تجهلون. لتركبوا من كان قبلكم رواه الترمذي وصححه ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى افرأيتم اللات
1:16:10قل عزى الاية التي بعدها. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله بعد اية ايضا ما انزل الله بها من سلطان في قوله تعالى بعد ايتين من هذه الاية ما انزل الله بها
1:16:34من سلطان اي من حجة وكانوا يتبركون بها. وكانوا يتبركون بها. فاصل اللات صح بيضاء منقوش عليها فاصل اللات صخرة بيضاء منقوش عليها وعليها بناء مرفوع وعليها بناء مرفوع. وسيأتي ان رجلا كان يصنع الطعام عند
1:17:13اسمه اللات. فلات مشتد التشديد وصف الرجل. واللات بالتخفيف الصخرة واما العزى فهي شجرة عظيمة. كان عليها بناء واستار. شجرة كان عليها بناء واصدار. فابطل الله عبادتها. فابطل الله عبادتها
1:17:43ففي الاية ابطال التبرك بالاشجار والاحجار. ففي الاية ابطال التبرك بالاشجار والاحجار. لما ما فيه من توجه القلب الى غير الله لما فيه من توجه في القلب الى غير الله مما ليس سببا. والدليل الثاني حديث ابي واقد
1:18:10رضي الله عنه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث رواه الترمذي وصححه وهو كذلك. فاسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم قلتم والذي نفسي بيده كما قال
1:18:30قالت بنو اسرائيل لموسى اجعل لنا الها كما لهم الهة فالتبرك بالاشجار فيه نوع تأليه لها. فالتبرك بالاشجار فيه نوع تاليه لها وتعظيم وامتلاء القلوب بتعظيمها وامتلاء القلوب بتعظيمها. فقرأ النبي صلى الله عليه وسلم
1:19:03اية مصدقة لحاله. فقرأ النبي صلى الله عليه وسلم الاية مصدقة لحالهم انهم طلبوا امرا من امور الشرك. انهم طلبوا امرا من امور الشرك. ومعنى قوله في الحديث ينوطون بها اسلحتهم ان يعلقون
1:19:27والانواط التعاليق. نعم. قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير اية النجم الثانية معرفة صورة الامر الذي طلبوا الثالثة كونهم لم يفعلوا الرابعة كونهم قصدوا التقرب الى الله بذلك لظنهم انه يحبه. الخامسة ان
1:19:47انهم اذا جهلوا هذا فغيرهم اولى بالجهل. السادسة ان لهم من الحسنات والوعد بالمغفرة ما ليس لغيرهم. السابعة ان النبي صلى الله الله عليه وسلم لم يعذرهم بل رد عليهم بقوله الله اكبر ان السنن لتتبعن سنن من كان قبلكم فغلظ
1:20:07امر بهذه الثلاث الثامنة الامر الكبير وهو المقصود انه اخبر ان طلبهم كطلب بني اسرائيل التاسعة ان نفي هذا من معنى لا اله الا الله مع دقته وخفائه على اولئك. قوله رحمه الله التاسعة ان نفي هذا من
1:20:27لا اله الا الله مع دقته وخفائه على اولئك اي نفي اعتقاد البركة فيما ليس سببا لها. اي نفي اعتقاد البركة فيما ليس سببا لها كالاحجار والاشجار. هو من معنى لا اله
1:20:47الا الله هو من معنى لا اله الا الله. نعم لا يصلح الحادية عشرة ان الشرك فيه اكبر واصغر لانهم لم يرتدوا بذلك. قوله رحمه الله عشرة ان الشرك فيه اكبر واصغر لانهم لم يرتدوا بذلك اي بسؤالهم النبي صلى الله عليه وسلم
1:21:17ان يجعل لهم ذات انوار. اي بسؤالهم النبي صلى الله عليه وسلم ان يجعل لهم ذات انواط طلبا للتبرك. طلبا للتبرك فلم يكونوا يعتقدون استقلالها بالتأثير فلم يكونوا يعتقدون استقلالها بالتأثير. فالواقع منهم شرك اصغر
1:21:47فالواقع منهم شرك اصغر. ولو كان مقصودهم الاستقلال تأثير لكان شركا اكبر. يرتدون به عن الاسلام. نعم. الثانية عشرة قولهم ونحن حدثاء عهد بكفر فيه ادنى غيرهم لا يجهل ذلك. الثالثة عشرة التكبير عند التعجب خلافا لمن كره. الرابع
1:22:17عشرة سد الذرائع الخامسة عشرة النهي عن التشبه باهل الجاهلية السادسة عشرة الغضب عند التعليم السابعة عشرة القاعدة الكلية لقوله صلى الله عليه وسلم انها السنن الثامنة عشرة ان هذا علم من اعلام
1:22:37نبوتي لكونه وقع كما اخبر صلى الله عليه وسلم التاسعة عشرة ان كلما تم الله به اليهود والنصارى في القرآن انهم لنا العشرون انه متقرر عندهم ان العبادات مبناها على الامر فصار فيها التنبيه على مسائل القبر اما من ربك
1:22:57واضح واما من نبيك فمن اخباره بانباء الغيب واما ما دينك فمن قولهم اجعل لنا اله الى اخره. قوله رحمه الله العشرون انه متقرر عندهم ان العبادات مبناها على الامر اي على امره صلى الله عليه وسلم
1:23:17بتوقيفهم على العبادة اي على امره صلى الله عليه وسلم بتوقيفهم على العبادة فهم لم ابتدئ عبادة وانما سألوا النبي صلى الله عليه وسلم ان يجعل لهم ذات انواط. وقوله
1:23:37فصار فيها التنبيه على مسائل القبر اي اسئلته الثلاثة. ثم بين ذلك بقوله اما من ربك فواضح؟ ووضوحه من جهة انهم لم يسألوه ربا وضوحه من جهة انهم لم يسألوه ربا. وانما سألوه سببا يتقربون به الى ربهم. وان
1:24:07انما سألوه سببا يتقربون به الى ربهم في حصول البركة منه سبحانه وتعالى لا وقوله واما من نبيك فمن اخباره بانباء الغيب يعني من اخباره بقصة موسى عليه الصلاة والسلام وبني اسرائيل. وقوله واما ما دينك فمن قولهم اجعل لنا الها
1:24:37الى اخره لان الرسول يبلغ الدين ويامر به. لان الرسول يبلغ الدين يأمر به فالمجعول لهم من كيفية العبادة هو الدين. فالمجعول لهم من كيفية العبادة هو الدين نعم الحادية والعشرون ان سنة اهل الكتاب مذمومة كسنة المشركين. الثانية والعشرون ان المنتقل من الباطل الذي اعتاده
1:25:11لا يأمن ان يكون في قلبه بقية من تلك العادة. لقوله ونحن حدثاء عهد بكفر. قال المصنف رحمه الله ما جاء بالذبح لغير الله مقصود الترجمة بيان حكم الذبح لغير الله. بيان حكم الذبح لغير الله. نعم
1:25:38قال رحمه الله وقول الله تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وقوله فصل لربك وانحر. وعن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه قال حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم باربع
1:25:58كلمات لعن الله من ذبح لغير الله لعن الله من لعن والديه لعن الله من آوى محدثا لعن الله من غير منارة رواه مسلم وعن طارق بن شهاب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دخل الجنة رجل في ذباب ودخل النار رجل
1:26:18في ذباب قالوا وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال صلى الله عليه وسلم مر رجلان على قوم لهم صنم لا يجوزه احد حتى ان يقرب له شيئا فقالوا لاحدهما قرب قال ليس عندي شيء اقرب قالوا له قرب ولو ذبابا فقرب ذبابا فخلوا
1:26:38سبيله فدخل النار وقالوا للاخر قرب. فقال ما كنت لاقرب لاحد شيئا دون الله عز وجل ربوع عنقه فدخل الجنة. رواه احمد. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة
1:26:58فالدليل الاول قوله تعالى قل ان صلاتي ونسكي الاية. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ونسكي مع قوله لله رب العالمين. فالنسك الذبح وكونه لله وحده يدل على ان جعله لغيره يكون شركا. وكونه لله وحده
1:27:27يدل على ان جعله لغيره يكون شركا. لان حقيقة الشرك جعل شيء من حق الله لغيره. فمن ذبح لغير الله فقد اشرك شركا اكبر. فمن ذبح لغير الله فقد الشراكة شركا اكبر. والدليل الثاني قوله تعالى فصل لربك وانحر. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله
1:27:57انحر والنحر هو الذبح. والنحر هو الذبح وكونه لله وحده يدل على ان جعله لغيره شرك. وكونه لله وحده يدل على ان جعله لغيره يكون شركا على ما تقدم بيانه. والدليل الثالث حديث علي ابن ابي طالب
1:28:25رضي الله عنه قال حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم باربع كلمات الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لعن الله من ذبح لغير الله. فاللعن لا يكون
1:28:45الا على فعل محرم منهي عنه على وجه التعظيم. فاللعن لا يكون الا على فعل محرم وامين منهي عنه على وجه التعظيم فهو كبيرة من كبائر الذنوب. فالذبح لغيره لله كبيرة. وهذه الكبيرة رتبتها الشرك. وهذه الكبيرة رتبتها الشرك على
1:29:15اما علم من الايتين المتقدمتين. فان اسم الكبيرة يتناول شرعا جميع المنهيات على وجه التعظيم فيكون منها ما هو شرك ويكون منها ما ليس كذلك. والذبح لغير الله هنا هو كبيرة
1:29:35من جنس الشرك به. والدليل الرابع حديث طارق بن شهاب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دخل الجنة رجل في ذباب الحديد رواه احمد في عزو المصنف. واطلاق العزو اليه يقتضي ان يكون
1:29:55في المسند فاذا قيل في حديث ما رواه احمد اي في المسند. وترك تقييده بالعزو اليه لشهرته. فاغنت شهرته عن تقييده تمييزا له عن غيره من كتبه. وهذا الحديث مما تطلب في المسند فلم يوجد
1:30:19فلم يروه الامام احمد في مسنده. لكن رواه في كتاب الزهد. لكن رواه في كتاب زهد فوجه عزل المصنف على الصواب ان يكون رواه احمد في كتاب الزهد لكن من حديث طارق بن شهاب عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال دخل رجل
1:30:49لكن من حديث طارق بن شهاب عن سلمان الفارسي قال دخل رجل فالواقع هو كون الحديث عند احمد في الزهد مرويا عن سلمان الفارسي من قوله واسناده صحيح ومثله لا يقال من قبل الرأي. فله حكم الرفع. ومثله لا يقال من قبل الرأي
1:31:25فله حكم الرفع. لماذا مثله لا يقال من قبل الرأي ما هو الغيب القصة والجزاء من الجنة والنار. احسنت. لانه خبر عن غيب في حدوث هذه القصة ووقوع الجزاء للرجلين بدخول احدهما الجنة ودخول الاخر النار. والغيب لا يخبر عنه الا بوحي. فيكون
1:31:58تلقاه عن النبي صلى الله عليه وسلم. والى ذلك اشار العراقي في الالفية بقوله وما عن صاحب بحيث لا يقال رأيا حكمه الرفع على ما قال في المحصول نحو من اتى فالحاكم الرفع لهذا اثبت
1:32:18متى ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فقرب ذبابا فخلوا سبيله فدخل النار اي ذبح لصنمهم ذبابا على وجه القربة. اي ذبح لصنمهم ذبابا على وجه القربى فدخل النار وهذا الوعيد بدخول النار على ما فعل يدل على كونه
1:32:48ومن وانه من الشرك بالله فالشرك محرم في الامم كلها. نعم. قال رحمه الله فيما الاولى تفسير قوله قل ان صلاتي ونسكي الثانية تفسير قوله فصل لربك وانحر. الثالثة البداءة بلعنة
1:33:08لغير الله الرابعة لعن من لعن والديه ومنه ان تلعن والديه الرجل فيلعن والديه. الخامسة لعن من اوى محدثا هو الرجل يحدث شيئا يجب فيه حق الله فيلتجأ الى من يجيره من ذلك. السادسة لعن من غير منار الارض وهي
1:33:28التي تفرق بين حقك من الارض وحق جارك فتغيرها بتقديم او تأخير. السابعة الفرق بين لعن وعين ولعن اهل المعاصي على سبيل العموم الثامنة هذه القصة العظيمة هي قصة الذباب التاسعة كونه دخل النار بسبب ذلك الذباب الذي لم
1:33:48بل فعله تخلصا من شرهم قوله رحمه الله التاسعة كونه دخل النار بسبب ذلك الذباب الذي لم يقصده اي لم يقصد التقرب به ابتداء. اي لم يقصد التقرب به ابتداء. وان
1:34:08لما حسن له قصده. وانما لما حسن له قصده. فانهم لما سألوه ذلك قال انه ليس عندي شيء اقرب. فانه لما سألوه ذلك قال انه ليس عندي شيء اقرب عنهم بعدم الوجدان. فاعتذر لهم بعدم الوجدان. فحسنوا له تقريب الذباب
1:34:38ففعله. نعم. العاشرة معرفة قدر الشرك في قلوب المؤمنين كيف صبر ذلك على القتل ولم يوافقهم على طلبهم مع كونهم لم يطلبوا الا العمل الظاهر الحادية عشرة ان الذي دخل النار مسلم لانه لو كان كافرا لم يقل
1:34:58النار في ذباب الثانية عشرة فيه شاهد للحديث الصحيح الجنة اقرب الى احدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك الثالثة عشرة معرفة ان عمل القلب هو المقصود الاعظم حتى عند عبدة الاصنام. قوله رحمه الله الثالثة عشرة
1:35:18معرفة ان عمل القلب هو المقصود الاعظم حتى عند عبدة الاصنام لان ذبح الذباب لا منفعة فيه فهو لا يؤكل ولا يستفاد منه. ومع ذلك سألوا الرجل ان يقرب ذبابا
1:35:38ليتوجه قلبه الى تعظيم صنمهم. ليتوجه قلبه الى تعظيم صنمهم. نعم. قال المصنف رحمه الله باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله. مقصود الترجمة بيان تحريم الذبح لله في مكان يذبح فيه لغير الله. بيان تحريم الذبح لله في مكان
1:36:08ان يحرموا فيه في مكان يذبح فيه لغير الله ويجوز في لا وجهان. ويجوز في لا وجهان احدهما ان تكون ناهية ان تكون ناهية فيصير الفعل مجزوما. فيصير الفعل مجزوما. باب لا يذبح لله
1:36:44باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله واستظهر كونها للنهي حفيد المصنف عبدالرحمن بن حسن في فتح المجيد. واستظهر كونها النهي حفيد المصنف عبدالرحمن بن حسن في فتح المجيد. والاخر ان تكون نافية
1:37:14والاخر ان تكون نافية فيكون الفعل مرفوعا. فيكون الفعل مرفوعا باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله والنفي اصلا يتضمن النهي وزيادة. والنفي اصلا يتضمن النهي وزيادة فاذا نفيت شيئا اعدمته اي ازلته فاذا نفيت شيئا اعدمته وهذا ابلغ من مجرد
1:37:54النهي فكونها للنفي يتضمن النهي. فكونها للنفي يتضمن النهي. واضح؟ طيب لماذا حفيد المصنف قدم النهي مع انه مظمن النفي. يعني كان النفي دائرة كبيرة والنهي في ظلم اذا نفيت نهيت
1:38:21ما الجواب نعم ايش ارفع صوتك الانسان ضعيف وقع ايش طيب وغيرك نعم نعم غيره نعم كيف لماذا ابلغ لان النهي هو المستعمل شرعا للدلالة على التحريم. لان النهي هو المستعمل
1:39:23وقدم الشارح رحمه الله النهي عن النفي ارادة النهي على النفي انه الموضوع شرعا لارادة التحريم لبيان التحريم. وتحريم بمكان يذبح فيه لغير الله وقع لامرين وتحريم الذبح لله بمكان يذبح فيه
1:39:53لغير الله وقع لامرين احدهما توقي مشابهة المشركين في عبادتهم توقي مشابهة المشركين في عبادتهم. والاخر حسم مواد الشرك وسد المفضية اليه حسم مواد الشرك وسد الذرائع المفضية اليه. نعم
1:40:23قال رحمه الله وقول الله تعالى لا تقم فيه ابدا الاية عن ثابت ابن الضحاك رضي الله عنه قال نذر رجل ان ينحر ابلا بجوانة فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال صلى الله عليه وسلم هل كان فيها وثل من اوثان الجاهلية يعبد؟ قال
1:40:43قال صلى الله عليه وسلم فهل كان فيها عيد من اعيادهم؟ قالوا لا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم او في لندرك فانه لا وفاء لنذر في معصية الله ولا فيما لا يملك ابن ادم. رواه ابو داوود واسناده على شرطهما
1:41:03المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى لا تقم فيه ابدا ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تقم اي لا تصلي في مسجد الضرار اي لا تصلي في مسجد الضرار الذي اتخذه المنافقون الذي اتخذه المنافقون
1:41:33مؤسسا على معصية الله. الذي اتخذه المنافقون مؤسسة مؤسسا على معصية الله فكذلك المواضع المعدة للذبح فكذلك المواضع المعدة للذبح لغير الله هي مؤسسة لمعصيته. هي مؤسسة لمعصيته. فيحرم الذبح فيها. فيحرم الذبح
1:42:03فيها والدليل الثاني حديث ثابت ابن الضحاك رضي الله عنه انه قال ندى ورجل ان ينحر ابلا ببوانة الحديث رواه ابو داوود واسناده صحيح. ومعنى قوله على شرطهما اي على شرط البخاري ومسلم اي على شرط البخاري ومسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله
1:42:33ايه؟ هل كان فيها وثن من اوثان الجاهلية يعبد وقوله فهل كان فيها عيد من اعيادهم؟ فما كان من المواضع مؤسسا على معصية الله لم يجزي الذبح فيه بما كان من المواضع مؤسسا مؤسسا على معصية الله
1:43:00محلا للذبح لغير الله فلا يجوز الذبح فيه. فالمقام الذي يذبح فيه المشركون غير الله لا يجوز للمرء ان يذبح فيه لله. واضح؟ طيب الاثار التي جاءت عن في الصلاة في الكنيسة
1:43:24ما الجواب ها انخبث من الثمر انتم جيتوا بالوجهين طيب الجواب لامرين احدهما ان اصل الكنيسة موضع عبادة الله في دين النصارى ان اصل الكنيسة موضع عبادة الله عند النصارى. ثم طرأ الشرك عليها. ثم طرأ الشرك
1:43:57عليه والاخر ان صورة صلاة المسلمين لا تشبه صورة صلاة النصارى ان صورة صلاة المسلمين لا تشبه صورتنا صلاة النصارى بخلاف الذبح فصورته واحدة بخلاف الذبح فصورته واحدة فالذي يذبح لله ولغير الله تكون صورتهما واحدة. وصلاة المؤمنين فيها ركوع وسجود
1:44:27وصلاة النصارى لا ركوع فيها ولا سجود. نعم. قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير قوله لا تقم فيه ابدا. الثانية ان المعصية قد تؤثر في الارض وكذلك الطاعة الثالثة رد المسألة المشكلة الى المسألة البينة ليزر والاشكال. الرابعة
1:44:47قال المسكين اذا احتاج الى ذلك. الخامسة ان تخصيص البقعة بالنذر لا بأس به اذا خلا من الموانع السادسة المنع منه واذا كان فيه وتر من اوثان الجاهلية ولو بعد زواله. السابعة المنع منه اذا كان فيه عيد من اعيادهم ولو بعد زواله. الثامنة انه لا يجوز
1:45:07بما نذر في تلك البقعة لانه نذر معصية. التاسعة الحذر من مشابهة المشركين في اعيادهم ولو لم يقصده. قوله رحمه الله فالحذر من مشابهة المشركين في اعيادهم ولو لم يقصده اي ولو لم يقصد
1:45:27ما قصدوه من معنى العيد او زمانه او مكانه. اي ولو لم يقصد ما قصدوه من معنى العيد او زمانه او مكانه. فوافقهم فيه مشابها لهم. فوافقهم فيه مشابها لهم
1:45:47والحد الجامع للعيد انه ما اعتيد قصده من زمان او مكان على وجه التعظيم والحج الجامع للعيد انه معتيد. قصده من زمان او مكان على وجه التعظيم ذكره ابن القيم في اغاثة الله فان ذكره ابن القيم في اغاثة اللثان
1:46:17فالعيد يجمع امرين فالعيد يجمع امرين احدهما وجود القصد في الاعتياد مرة بعد وجود القصد في الاعتياد مرة بعد مرة. فيكون الزمان او المكان محلا مقصودا بالرجوع اليه. فيكون الزمان او المكان محلا
1:46:47بالرجوع اليه والاخر اقتران قصده بالتعظيم له. اقتران قصده بالتعظيم له كاظهار الفرح كاظهار الفرح به والتهنئة بقدومه قاضي الفرح به والتهنئة بقدومه. والاعياد قسمان. والاعياد قسمان. احدهما ما الاعياد الاسلامية؟ الاعياد الاسلامية
1:47:25وهي معتيدة قصده تعظيما له بطريق الشرع مع قصده تعظيما له بطريق الشرع والاخر الاعياد الجاهلية. الاعياد الجاهلية. وهي معتيدة قصده تعظيما له بغير طريق الشرع معتيدة قصده تعظيما له بغير طريق الشرع
1:47:58فالاعياد الاسلامية من زمان او مكان مشروعة والاعياد الجاهلية من زمان او مكان ممنوعة. ولا يخرج هذا تغيير اسمه. فلو سمي يوما او مشهدا او ملتقى او مقام من وقصد فيه معنى العيد تعلق فيه الحكم وصار محرما من اعياد الجاهلية
1:48:37نعم. قال رحمه الله تعالى من الشرك النذر لغير الله. مقصود الترجمة بيان ان النذر لغير الله من الشرك الاكبر. بيان ان النذر لغير الله من الشرك الاكبر بيان ان النذر لغير الله من الشرك وهو من اكبره. وهو من اكبره. نعم. قال رحمه الله
1:49:13وقول الله تعالى يوفون بالنذر وقوله وما انفقتم من نفقة او نذرتم من نذر ان الله يعلمه. وفي الصحيح عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من نذر ان يطيع الله فليطعه. ومن
1:49:33ان يعصي الله فلا يعصيه. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى يوفون بالنذر ودلالته على مقصود الترجمة في مدح المؤمنين بوفائهم بالنذر ودلالته على مقصود الترجمة في مدح المؤمنين بوفائهم بالنذر. وما مدح فاعله فهو عبادة
1:50:03هذا وما مدح فاعله في خطاب الشرع فهو عبادة. فالنذر لله عبادة. فالنذر لله عبادة واذا جعل لغيره صار شركا اكبر. واذا جعل لغيره صار شركا اكبر والدليل الثاني قوله تعالى وما انفقتم من نفقة او نذرتم من نذر. الاية ودلالته
1:50:33المقصود الترجمة في قوله فان الله يعلمه والمراد علم الجزاء به. والمراد علم الجزاء به. خبرا عن رضا الله عنه خبرا عن رضا الله عنه. فهو عبادة لله. واذا جعل لغيره صار شرك
1:50:58كان اكبر فهو عبادة لله واذا جعل لغيره فهو شرك اكبر. والدليل الثالث حديث عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من نذر ان يطيع الله. الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة
1:51:18في قوله من نذر ان يطيع الله فليطعه. فالنذر لله طاعة له. فالنذر لله طاعة له. وطاعته هي عبادته. وطاعته هي عبادته. فاذا جعلت لغيره وقع العبد في الشرك. فاذا جعلت لغيره وقع العبد في الشرك. فالنذر عبادة لله
1:51:48اه وجعلها لغيره شرك اكبر. نعم. قال رحمه الله فيه مسائل الاولى وجوب الوفاء بالنذر الثانية اذا ثبت كونه عبادة لله فصرفه الى غيره شرك. الثالثة ان نذر المعصية لا يجوز الوفاء به
1:52:08قال رحمه الله باب من الشرك الاستعاذة بغير الله. مقصود الترجمة بيان ان الاستعاذة بغير من الشرك بيان ان الاستعاذة بغير الله من الشرك. وهي من اكبره. نعم قال رحمه الله وقول الله تعالى وانه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهبا
1:52:41وعن خولك منك حكيم رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من نزل منزلا فقال اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرحل من منزله ذلك. رواه مسلم. ذكر المصنف رحمه الله
1:53:01لتحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى وانه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يعوذون برجال من الجن. بعد الى خبرهم انهم كانوا يشركون بالله بعد خبرهم انهم كانوا يشركون بالله. فذكروا من
1:53:31شركهم انه كان رجال من الانس يعودون برجال من الجن فمن الشرك بالله الاستعاذة بغيره فمن الشرك بالله الاستعاذة بغيره. وهو شرك اكبر والدليل حديث خولة بنت حكيم رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من نزي من نزل منزلا
1:54:01حديث رواه مسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اعوذ بكلمات الله التامات فالاستعاذة بالله وباسمائه وصفاته عبادة. فالاستعاذة بالله واسمائه وصفاته فاذا استعيد بغيره وقع العبد في الشرك. فاذا استعيذ بغيره وقع العبد في الشرك. لان العبادة
1:54:31اذا جعلت لغير الله فهي شرك. نعم. قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير الاية الثانية كونه من الشرك ثالثة الاستدلال على ذلك بالحديث لان العلماء استدلوا به على ان كلمات الله غير مخلوقة قالوا لان الاستعاذة بالمخلوق شرك
1:54:51فضيلة هذا الدعاء مع اختصاره. الخامسة ان كون الشيء يحصل به منفعة دنيوية من كف شر او جلب نفع لا يدل وعلى انه ليس من الشرك قال رحمه الله باب من الشرك ان يستغيث بغير الله او يدعو غيره
1:55:11مقصود الترجمة بيان ان الاستغاثة بغير الله او دعاء غيره من الشرك بيان ان الاستغاثة بغير الله او دعاء غيره من الشرك. وهي من اكبره نعم قال رحمه الله وقول الله تعالى ولا تدعوا من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فان فعلت فانك
1:55:41اذا من الظالمين وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو الاية وقوله فابتغوا عند الله واعبدوا الاية وقوله ومن اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة
1:56:01الايتين وقوله امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء. الاية وروى الطبراني باسناده انه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافق يؤذي المؤمنين. فقال بعضهم قوموا بنا نستغيث برسول الله صلى الله عليه
1:56:21سلم من هذا المنافق فقال النبي صلى الله عليه وسلم انه لا يستغاث بي وانما يستغاث بالله عز وجل ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى ولا تدعو من دون
1:56:41لله ما لا ينفعك الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله ولا تدعوا من دون الله. فهو نهي والنهي للتحريم. فهو نهي نهي للتحريم والمنهي عنه ايقاع عبادة. والمنهي عنه ايقاع عبادة. والعبادة لا
1:57:08تكون الا لله والعبادة لا تكون الا لله. فاذا جعل في غيره كانت شركا. والاخر في قوله فان فعلت فانك اذا من الظالمين اي من المشركين. لان الشرك اعظم الظلم فمن دعا غير الله فقد اشرك. والدليل الثاني قوله تعالى فابتغوا عند الله الرزق
1:57:38او اعبدوه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فاعبدوه. فهو امر بعبادته من عبادته سبحانه دعاؤه والاستغاثة به فمن استغاث بغيره ودعاه فقد وقع في الشرك الاكبر. والدليل الثالث قوله
1:58:04تعالى ومن اضل ممن يدعو من دون الله الاية. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومن اضل ممن يدعو من دون الله اي لا احد اظلم ممن يدعو غيره الله سبحانه وتعالى
1:58:28ونسبته اي لا احد اضل. فاذا احد الدليل الثالث قل هو من اضل ممن يدعو؟ ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومن اضل ممن يدعو من دون الله. اي لا احد اضل فهو اشد الخلق ضلالا بدعائه غير
1:58:48لا واعظم الضلال الشرك بالله. واعظم الضلال الشرك بالله. فمن دعا غير الله او استغاث فهو مشرك. والدليل الرابع قوله تعالى امن يجيب المضطر اذا دعاه الاية. ودلالته على مقصود
1:59:08للترجمة في قوله امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء. مع قوله في الاية االه مع الله؟ نفيا لدعاء غير الله والاستغاثة به نفيا لدعاء غير الله الاغاثة به بانه لا يجيب المضطر ويكشف السوء عنه الا الله. فاذا جعلت الاستغاثة والدعاء لغيره
1:59:38وقع العبد في الشرك. والدليل الخامس حديث عبادة ابن الصامت رضي الله عنه انه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافق الحديث رواه الطبراني في المعجم الكبير واسناده ضعيف. ودلالته على
1:59:58مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله صلى الله عليه وسلم انه لا يستغاث بي. ففيه ابطال بغير الله ولو كانت بالرسول صلى الله عليه وسلم والاخر في قوله وانما
2:00:23استغاثوا بالله عز وجل والاخر في قوله وانما يشتراك بالله عز وجل. فحصر الاستغاثة بالله وحده فاذا جعلت لغيره وقع العبد في الشرك. فاذا وقعت لغيره جعلت لغيره وقع العبد في الشرك. نعم. قال رحمه الله في مسائل الاولى ان عطف الدعاء عن الاستغاثة من عطف العام على الخاص. قوله
2:00:53رحمه الله الاولى ان عطف الدعاء على الاستغاثة من عطف العام على الخاص. فالدعاء جنس عام والاستغاثة فرد من افراده. فالدعاء جنس عام والاستغاثة فرض من افراده. وتقدم ان دعاء له معنيان وعلى كلا المعنيين فالاستغاثة من الافراد المندرجة فيهما. نعم. الثانية
2:01:23قوله تعالى ولا تدعوا من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك. الثالثة ان هذا هو الشرك الاكبر. الرابعة ان اصلح الناس فعله ارضاء لغيره صار من الظالمين. الخامسة تفسير الاية التي بعدها. السادسة كون ذلك لا ينفع في الدنيا مع
2:01:43كفرا السابعة تفسير الاية الثالثة الثامنة ان طلب الرزق لا ينبغي الا من الله. كما ان الجنة لا تغلب الا التاسعة تفسير الاية الرابعة العاشرة ذكر انه لا اضل ممن دعا غير الله. الحادية عشرة انه غافل
2:02:03عن دعاء الداعي لا يدري عنه الثانية عشرة ان تلك الدعوة سبب لبغض المدعو للداعي وعداوته له عشرة تسمية تلك الدعوة عبادة للمدعو. الرابعة عشرة كفر المدعو بتلك العبادة. الخامسة
2:02:23ان هذه الامور هي هي سبب كونه اضل الناس. السادسة عشرة تفسير الاية الخامسة السابعة عشرة امر العجيب وهو اقرار عبدة الاوثان انه لا يجيب المضطر الا الله ولاجل هذا يدعونه في الشدائد مخلصين له
2:02:43الثامنة عشرة حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد والتأدب مع الله اللهم صلي وسلم وهذا اخر هذا المجلس لقاؤنا غدا ان شاء الله بعد صلاة الفجر وفق الله الجميع لما يحب ويرضى والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله
2:03:03محمد واله وصحبه اجمعين