استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس 1 من شرح (كتاب التوحيد) | برنامج مهمات العلم 1436 | الشيخ صالح العصيمي

0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي صير الدين مراتب ودرجات وجعل للعلم به اصولا ومهمة واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا. اللهم صل على محمد وعلى
0:30ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم
0:50اسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبد الله بن عمرو. عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن الله صلى الله عليه وسلم انه قال الراحمون يرحمهم الرحمن. ارحموا من في الارض يرحمكم
1:10من في السماء ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم باقراء اصول المتون وتبيين مقاصدها الكلية
1:30وقواعدها الاجمالية ليستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم. وهذا المجلس الاول في شرح الكتاب الرابع. من برنامج مات العلم في سنته السادسة ست وثلاثين بعد الاربعمائة والالف. وهو كتاب التوحيد الذي هو حق الله
2:00للعبيد لامام الدعوة الاصلاحية السلفية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست بعد المائتين والالف. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم
2:20الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا رب العالمين. قال شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في مصنفه كتاب التوحيد
2:40الذي هو حق الله على العبيد. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى اله وصحبه وسلم باب التوحيد استفتح المصنف رحمه الله كتابه بالبسملة والحمدلة والصلاة على محمد وعلى اله وسلم صلى الله عليه وعليهم وسلم تسليما
3:10كثيرا وهؤلاء الثلاث من اداب استفتاح التصانيف ثم قال ابو التوحيد ومقصوده بالترجمة بيان وجوب التوحيد. بيان وجوب التوحيد والمراد به اصالة توحيد العبادة. والمراد به اصالة توحيد العبادة وغيره تابع له. وغيره تابع له. لكن مقصود المصنف الذي
3:56اللي اراده هو بيان ان توحيد العبادة واجب على الخلق. نعم. قال المصنف رحمه الله وقول الله تعالى الا وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. وقوله ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان يعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت
4:16وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا. وقوله واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. الاية. وقوله قل تعالى لو اتلو ما حرم ربكم عليكم الا تشركوا به شيئا الايات. قال ابن مسعود رضي الله عنه من اراد ان ينظر الى وصية محمد صلى الله
4:36وعليه وسلم التي عليها خاتمه. فليقرأ قوله تعالى قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم الى قوله. وان هذا صراط مستقيما فاتبعوه. الاية وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار. فقال لي يا
4:56وعاذ اتدري ما حق الله على العباد؟ وما حق العباد على الله؟ قلت الله ورسوله اعلم. قال حق الله على العباد ان ولا يشركوا به شيئا. وحق العباد على الله الا يعذب من لا يشرك به شيئا. قلت يا رسول الله
5:16الا ابشر الناس قال لا تبشرهم فيتكلوا اخرجه في الصحيحين. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة معك ادلة فالدليل الاول قوله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. ودلالته على
5:36مقصود الترجمة في قوله الا ليعبدون. فالعبادة اذا اطلقت في خطاب الشرع المراد بها التوحيد. فالعبادة اذا اطلقت في خطاب الشرع فالمراد بها التوحيد قال ابن عباس رضي الله عنهما
6:01كل ما ورد في القرآن من العبادة فمعناها التوحيد. كل ما ورد في القرآن من العبادة فمعناه التوحيد ذكره البغوي في تفسيره فالاية تدل على ان الحكمة من خلق الجن والانس هي توحيد الله. فالاية
6:28تدل على ان الحكمة من خلق الجن والانس هي توحيد الله. وما خلقوا له فهم مأمورين به وما خلقوا له فهم مأمورون وما خلقوا له فهم مأمورون به والامر للايجاب
6:53والامر للايجاب فيكون التوحيد واجبا. فيكون التوحيد واجبا والدليل الثاني قوله تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين ودلالته على مقصود الترجمة لوجهين. احدهما في قوله ان اعبدوا الله
7:31فهو امر بالعبادة التي هي التوحيد. فهو امر بالعبادة التي هي التوحيد فالتقدير ان وحدوا الله وهو امر والامر للايجاب وهو امر والامر للايجاب. فيكون التوحيد واجبا الاخر في قوله تعالى واجتنبوا الطاغوت
8:05فهو امر بمباعدة عبادة غير الله فهو امر بمباعدة عبادة غير الله ولا تتحقق المباعدة الا بتوحيد الله. ولا تتحقق المباعدة الا بتوحيد الله فيكون مأمورا به فيكون مأمورا به. والامر للايجاب
8:35فالتوحيد واجب لتوقف حصول مباعدة عبادة غير الله عليه. فالتوحيد واجب لتوقف مباعدة عبادة غير الله عليه. وتقدم ان الطاغوت له معنيان في الشرع احدهما خاص وهو الشيطان. احدهما خاص وهو الشيطان. والاخر
9:08ام وهو كل ما تجاوز به العبد حده وهو كل ما تجاوز به العد حده من معبود او متبوع او مطاع ذكره ابن القيم في اعلام الموقعين واستحسنه عبدالرحمن ابن حسن في فتح المجيد وتلميذه
9:34ايمان ابن سحمان في بعض رسائله. والدليل الثالث قوله تعالى وقضى ربك الا تعبد الا اياه الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وقضى ربك مع قوله الا تعبدوا الا اياه
10:03فعبادته توحيده. فعبادته توحيده على ما تقدم. وهي قضاء الله الذي قضاه وهي قضاء الله الذي قضاه. والمراد به قضاؤه الشرعي الديني والمراد به قضاؤه الشرعي الديني. فيكون التوحيد واجبا
10:33لانه قضاء الله الديني الشرعي فيكون التوحيد واجبا لانه قضاء الله الديني الشرعي والدليل الرابع قوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. ودلالته على مقصود من وجهين احدهما في قوله ان اعبدوا الله
11:08فانه امر بتوحيده على ما تقدم ان العبادة هي توحيد الله والامر للايجاب فيكون التوحيد واجبا والاخر في قوله ولا تشركوا به شيئا فانه نهي عن الشرك والنهي للتحريم والنهي عنه يستلزم ايجاب مقابله وهو التوحيد. والنهي عنه
11:55تلزم ايجاب مقابله وهو التوحيد فيكون التوحيد واجبا لان البراءة من الشرك المنهي عنه متوقفة عليه. فيكون توحيد واجبا لان البراءة من الشرك المنهي عنه متوقفة عليه والدليل الخامس قوله تعالى قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم الاية
12:33ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا تشركوا به شيئا فالشرك بالله مما حرمه الله. فالشرك بالله مما حرمه الله وتحريمه يستلزم ايجاب مقابله. وتحريمه يستلزم ايجاب مقابله وهو التوحيد
13:09فيكون التوحيد واجبا لان البراءة من الشرك متوقفة عليه كما تقدم. فيكون التوحيد واجب لان البراءة من الشرك متوقفة عليه كما تقدم. والدليل السادس حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه قال من اراد ان ينظر الى
13:34محمد صلى الله عليه وسلم الحديث رواه الترمذي واسناده صحيح دلالته على مقصود الترجمة في جعله رضي الله عنه في جعله رضي الله عنه الايات المذكورة وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم. في جعله رضي الله عنه الايات
14:04المذكورة وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهي متضمنة النهي عن الشرك وهي متضمنة النهي عن الشرك المستلزم الامر بالتوحيد المستلزم الامر بالتوحيد على ما تقدم ذكره والوصية اسم موضوع في الشرع واللسان لما عظم
14:44قدره من المأمورات والوصية اسم موضوع في الشرع واللسان العربي لما عظم قدره من المأمورات. فاذا ذكرت الوصية فالمذكور معها مأمور به على وجه التعظيم وليس معنى قول ابن مسعود رضي الله عنه من اراد ان ينظر الى وصية محمد صلى الله عليه وسلم ان
15:17النبي صلى الله عليه وسلم كتبها وختم عليها فصارت بمنزلة الوصية. ولكن مراده ان اوصى بكتاب الله. ومن اعظم ما في كتاب الله الامر بتوحيد الله والنهي عن الشرك بل مراده انه اوصى بكتاب الله واعظم ما في كتاب الله الامر بالتوحيد والنهي عن الشرك
15:47الدليل السابع حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه قال كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار الحديث اخرجاه في الصحيحين اي في البخاري ومسلم فهما المقصودان بالتثنية عند
16:07المحدثين ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا. ودلالته على اصول الترجمة في قوله حق الله على العباد ان يعبدوه ولا
16:27به شيئا فاسم الحق دال على ايجاب ما ذكر معه. فاسم الحق دال على ايجاب ما ذكر معه ذكره ابن القيم في بدائع الفوائد والامير الصنعاني في بغيت الامل فاذا وقع ذكر الحق في خطاب الشرع فهو للايجاب الا ان يخرجه عنه دليل اخر
17:05قالوا نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى الحكمة في خلق الجن والانس. الثانية ان العبادة ما هي التوحيد لان الخصومة فيه الثالثة ان من لم يأت به لم يعبد الله ففيه معنى قوله ولا انتم عابدون ما اعبد الرابعة
17:25الحكمة في ارسال الرسل الخامسة ان الرسالة عمت كل امة السادسة ان دين الانبياء واحد السابعة المسألة الكبيرة ان ان عبادة الله لا تحصل الا بالكفر والطاغوت. ففيهم على قوله تعالى فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك
17:45الوثقى الاية الثامنة ان الله طعام في كل ما عبد من دون الله. التاسعة عظم شأن ثلاث الايات المحكمات في الانعام عند السلف وفيها عشر مسائل اولها النهي عن الشرك العشرة الايات المحكمات في سورة الاسراء وفيها ثماني عشرة
18:05بدأها الله بقوله لا تجعل مع الله الها اخر فتقعد مذموما مخذولا وختمها بقوله ولا تجعل مع الله الها اخر فتلقى في جهنم ملوما مدحورا. ونبهنا الله سبحانه الى عظم شأن هذه المسائل بقوله
18:25ذلك مما اوحى اليك ربك من الحكمة. الحادية عشرة اية سورة النساء التي تسمى اية الحقوق العشرة بدأها الله تعالى بقوله واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. الثانية عشرة التنبيه على وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:45عند موته قوله رحمه الله الثانية عشرة. التنبيه على وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته اي وصيته بالقرآن. اي وصيته بالقرآن. لان النبي صلى الله عليه وسلم لم
19:05تحفظ عنه وصية مكتوبة. لان النبي صلى الله عليه وسلم لم تحفظ عنه وصية مكتوبة واخبر عنه اصحابه باشياء انه اوصى بها. واخبر عنه اصحابه باشياء انه او اوصى بها ترجع كلها الى الوصية بكتاب الله. ترجع كلها الى الوصية بكتاب
19:35لله نعم. قال رحمه الله الثالثة عشرة معرفة حق الله علينا الرابعة عشرة معرفة حق العباد عليه اذا ادوا حقه الخامسة عشرة ان هذه المسألة لا يعرفها اكثر الصحابة. قوله رحمه الله الخامسة عشرة
19:55هذه المسألة لا يعرفها اكثر الصحابة اي لا يعرفون جزاء من عبد الله ولم يشرك به اي لا يعرفون جزاء من عبد الله ولم يشرك به شيئا ان الله لا يعذبه ابدا. ان الله لا يعذبه ابدا. فهم جهلوا الجزاء ولم يجدوا
20:25المأمور به. فهم جهلوا الجزاء ولم يجهلوا المأمور به. نعم السادسة عشرة جواز كتمان العلم للمصلحة. السابعة عشرة الاستحباب بشارة المسلم بما يسره. الثامنة عشرة الخوف من الاتكال على سعة رحمة الله التاسعة عشرة. قول المسئول عما لا يعلم. الله ورسوله اعلم. قوله رحمه الله التاسعة
20:55قول المسؤول عما لا يعلم الله ورسوله اعلم. اي في الشرعيات دون قدريات الكونيات اي في الشرعيات الدينيات دون الكونيات القدريات. ولو بعد بعد موته صلى الله عليه وسلم ولو بعد موته صلى الله عليه وسلم فان النبي صلى الله عليه وسلم
21:25اعلم بالشرع فان النبي صلى الله عليه وسلم اعلم بالشرع فلو سئل احد اليوم ما حكم ويتري ما حكم صلاة الوتر؟ فقال الله ورسوله اعلم كان صحيحا. لان النبي صلى الله عليه وسلم
21:45اعلم بشرع الله من غيره. والاكمل الاقتصار. بعد موته على نسبتها على نسبة العلم الى الله بان يقول المرء الله اعلم. فالسؤال عن عن الشرعيات الدينيات بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم يقع لمن لم يعلم شيئا فيه بجوابين
22:15جواب عن المسائل الشرعيات الدينيات يقع لمن لا يعلم شيئا بجوابين احدهما قول الله اعلم وهذا اكمل فهو اشهر في الصحابة والاخر قول الله ورسوله اعلم. وهذا مأثور في زمن التابعين فمن بعدهم. نعم. العشرون جواز تخصيص بعض الناس بالعلم دون بعض. الحادية
22:51تواضعه صلى الله عليه وسلم لركوبه الحمار مع الارداف عليه. الثانية والعشرون جواز الارداف عن الدابة الثالثة عشرون عظم شأن هذه المسألة الرابعة والعشرون فضيلة معاذ بن جبل رضي الله عنه قال رحمه الله باب فضل التوبة
23:11وما يكفر من الذنوب. مقصود الترجمة بيان فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب بيان فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب. ويجوز فيما وجهان ويجوز فيما وجهان احدهما ان تكون موصولة. بمعنى الذي
23:41ان تكون اسما موصولا بمعنى الذي فتقدير الكلام حينئذ باب فضل التوحيد والذي يكفره من الذنوب. فتقدير حينئذ باب فضل التوحيد هو الذي يكفره من الذنوب. والاخر ان تكون مصدر
24:10ان تكون مصدرية تؤول مع ما بعدها مصدرا. تؤول مع ما بعدها اه مصدرا فتقدير الكلام حينئذ باب فضل التوحيد وتكفير ذنوب فضل التوحيد وتكفيره الذنوب والوجه الثاني اولى من الاول. والوجه الثاني اولى من الاول. لدفع توهم ان من الذنوب
24:48بما لا يكفره التوحيد. لدفع توهم ان من ان من الذنوب ما لا يكفره التوحيد. فالتوحيد يكفر الذنوب كلها. والمراد بالتوحيد هنا توحيد العبادة والمراد بالتوحيد هنا توحيد العبادة. ذكره عبدالرحمن بن حسن
25:18في قرة عيون الموحدين. فالمبين فضله في الترجمة هو فضل توحيد العبادة فالمبين فضله في الترجمة هو فضل توحيد العبادة. نعم. قال رحمه الله وقول الله تعالى الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون. وعن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه قال قال رسول
25:48صلى الله عليه وسلم من شهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله وان عيسى عبد الله ورسوله وكلمته القاها الى مريم وروح منه والجنة حق والنار حق ادخله الله الجنة على ما كان من العمل. اخرجه
26:08لهما في حديث عتبان فإن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله ويبتغي بذلك وجه الله وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال موسى عليه السلام يا ربي علمني شيئا اذكرك وادعوك به قال يا موسى
26:28قل لا اله الا الله قال كل عبادك يقولون هذا قال يا موسى لو ان السماوات السبع وعامرهن غيري ارضينا السبعة في كفة ولا اله الا الله في كفة مالت بهن لا اله الا الله. رواه ابن حبان والحاكم
26:48وصححه وللترمذي وحسنه عن انس رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى يا ابن ادم انك لو اتيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لاتيتك بقرابها مغفرة. ذكر
27:08المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى الذين امنوا ولم لبسوا ايمانهم بظلم. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اولئك لهم الامن وهم مهتدون
27:32فمن امن ولم يلبس ايمانه بظلم اي بشرك. فمن امن ولم يلبس ايمانه بظلم من اي بشرك فجزاؤه الامن والاهتداء في الدنيا والاخرة. فجزاؤه والاهتداء في الاخرة. فمن فضل التوحيد انه يحصل به الامن
28:02فداء في الدارين فمن فضل التوحيد انه يفسر انه يحصل به الامن اقتداء في الدارين وتفسير الظلم بالشرك ثبت في الصحيحين من حديث ابن مسعود رضي الله عنه وتفسير الظلم بالشرك ثبت في الصحيحين من حديث ابن مسعود رضي الله عنه
28:32والدليل الثاني حديث عبادة ابن الصامت رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شهد ان لا اله الا الله الحديث متفق عليه فرواه البخاري ومسلم وهذا معنى قوله اخرجه ودلالته
28:52على مقصود الترجمة في قوله ادخله الله الجنة على ما كان من العمل. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ادخله الله الجنة على ما كان من العمل. اي على ما كان منه
29:12من صلاح او فساد اي على ما كان منه من صلاح او فساد. فمن فضل توحيد ان من مات عليه فمصيره الى الجنة. فمن فضل التوحيد ان من مات عليه
29:32فمصيره الى الجنة وادخال التوحيد اهله الجنة نوعان. وادخال التوحيد اهله الجنة نوعان احدهما ادخال في الحال ادخال في الحال وهو حظ الموحد وهو حظ الموحد الذي غلبت حسناته سيئاته
30:06وهو حظ الموحد الذي غلبت حسناته سيئاته او حصل له او حصل له من فضل الله اذا تساويا ان يغفر له. او قال له من فضل الله اذا تساويا ان يغفر له
30:34والاخر ادخال في المآل. ادخال في المآل. وهذا حظ الموحد المتلطخ بما استحق عليه دخول النار. هذا حظ الموحد المتلطخ بما عليه دخول النار. فانه اذا دخل النار اخرجه توحيده منها
31:06فانه اذا دخل النار اخرجه توحيده منها. فكان منتهى مآله الجنة. فكان منتهى مآله الجنة. والدليل الثالث هو حديث عتبان ابن مالك رضي الله عنه مرفوعا فان الله احرم على النار من قال لا اله الا الله؟ الحديث متفق عليه
31:35واستغنى المصنف عن التصريح بنسبته الى النبي صلى الله عليه وسلم بقوله ولهما في حديث عتبان فاصل الحديث اذا اطلق ما كان عنه صلى الله عليه وسلم واستغنى المصنف عن
31:55بنسبته الى النبي صلى الله عليه وسلم بقوله ولهما في حديث عتبان لان الحديث اذا اطلق فهو ما انا عن الرسول صلى الله عليه وسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فان الله حرم
32:15على النار من قال لا اله الا الله فان الله حرم على النار من قال لا اله الا الله فمن فضل التوحيد انه يحرم صاحبه على النار. فمن فضل التوحيد انه يحرم
32:35صاحبه على النار. وتحريم التوحيد اهله على النار نوعان. وتحريم التوحيد اهل له على النار نوعان. احدهما تحريم دخول. تحريم دخول. وهذا من كمل توحيده. وهذا حظ من كمل توحيده. فانه وان كانت له
33:05ذنوب يغفرها الله له ويحرم عليه دخول النار والاخر تحريم خلود تحريم خلود وهذا حظ المستحق دخول دخول النار. وهذا حظ الموحد المستحق دخول النار انه اذا دخلها لا يساوي اهلها بالخلود فيها. فانه اذا دخلها لا يساوي
33:45لها بالخلود فيها. فيخرجه توحيده من النار. ويحرمه على يخلد فيها. والدليل الرابع حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال قال موسى عليه
34:05سلام يا رب الحديث رواه ابن حبان والحاكم في المستدرك وهو عند من هو اولى بالعزو منهما. فقد رواه النسائي في السنن الكبرى. وهو عند من هو اولى بالعزو منهما وهو النسائي في السنن الكبرى
34:35وعدا المصنف الى نسبته اليهما لاختصاص كتابيهما باخراج الصحيح. وعدل الى نسبته اليهما لاختصاص كتابيهما باخراج الصحيح وان نوزع في احاديث ادخلها في الكتابين. لكن العزو اليهما يفيد الصحة عندهم. فاذا
35:05اذا قيل رواه ابن حبان والحاكم استفيد روايته في كتابيهما مع تصحيحهما له. وربما في تلك الصحة كهذا الحديث فانه يروى عندهما باسناد فيه ضعف فانه يروى عندهما باسناد فيه ضعف. لكن الجملة منه المتعلقة
35:35التوحيد لها شواهد تحسن بها. لكن الجملة منه المتعلقة لكن الجملة منه المتعلقة بفضل التوحيد لها شواهد يحسن تحسن بها. ودلالته على مقصود في قوله تعالى في الحديث القدسي المذكور مالت بهن لا اله الا الله
36:05فمن فضل التوحيد انه يرجح بجميع المخلوقات. فمن فضل التوحيد انه يرجح بجميع المخلوقات لثقله. انه يرجح بجميع المخلوقات لثقله والدليل الخامس حديث انس رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله
36:35تعالى الحديث رواه الترمذي واسناده حسن رواه الترمذي واسناده حسن. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله تعالى في الحديث القدسي جيتك بقرابها مغفرة. في قوله تعالى في الحديث القدسي لاتيتك بقرابها
37:01مغفرة والقراب هو ملء الشيء. والقراب هو ملء الشيء. فتراب الارض ملؤها فقراب الارض الارض ملؤها ويجوز فيه ضم القاف وكسرها ويجوز فيه ضم القاف وكسرها فيقال قراب وقراب وفيه فضل التوحيد لانه يكفر الذنوب. وفيه فضل التوحيد. لانه
37:41يكفر الذنوب. اين التوحيد في الحديث؟ اين ذكر التوحيد فيه؟ ها لحظة لحظة لحظة الاخ سيتكلم. نعم. يقول الاخ التوحيد لا تشرك بي شيئا. ثم موافقين؟ موافقين؟ طيب هذا نفي الشرك ليس التوحيد
38:09الذي يتكلم يرفع يده فظلا. نعم طيب لماذا اختاره؟ لماذا عبر به وذكر التوحيد في الحديث في قوله لا تشرك بي شيئا وذكر لانه هو المراد تحصيله من تحقيق التوحيد. وذكر لانه هو المقصود تحصيل
38:38من تحقيق التوحيد. فان التوحيد يطلب لنفي الشرك. فان التوحيد يطلب لنفي الشرك وابطاله قال رحمه الله في مسائل الاولى سعة فضل الله الثانية كثرة ثواب عند الله الثالثة تكفيره مع ذلك للذنوب. الرابعة تفسير الاية التي في سورة الانعام. الخامسة تأمل الخمس اللواتي في
39:08حديث عبادة السادسة انك اذا جمعت بينه وبين حديث عتبان وما بعده تبين لك معنى قول لا اله الا الله وتبين كان لك خطأ المغرورين. قوله رحمه الله انك اذا جمعت بينه وبين حديث عتبان وما بعده تبين لك معنى
39:28قولي لا اله الا الله وتبين لك خطأ المغرورين. اي تبين لك ان المقصود بقول لا اله الا الله هو العمل بمقتضاها واعتقاد معناها. اي تبين لك ان المقصود من قول لا اله الا الله هو العمل بمقتضاها واعتقاد معناها. فما
39:58لم يعقل هذا وانتسب الى الاسلام مكتفيا بقولها المجرد. دون جازم ولا عمل لازم فانه من المغرورين. فانه من المغرورين. نعم التنبيه للشرط الذي في حديث عتمان الثامنة كون الانبياء يحتاجون للتنبيه على فضل لا اله الا الله التاسعة التنبيه
40:28بجميع المخلوقات مع ان كثيرا ممن يقولها يخف ميزانه. العاشرة نص على ان الاراضين سبع كالسماوات عشرة ان لهن عمارا. الثانية عشرة اثبات الصفات خلافا للاشعرية. الثالثة عشرة انك اذا عرفت حديث انس رضي الله عنه
40:48عرفت ان قوله في حديث عتبان فإن الله حرم على النار من قال لا اله الا الله يبتغي بذلك وجه الله الشرك ليس قولها باللسان الرابعة عشرة تأمل الجمع بين كون عيسى ومحمد عبدي الله ورسوله
41:08خامسة عشرة معرفة اختصاص عيسى بقوله كلمة الله. قوله رحمه الله الخامسة عشرة معرفة اختصاص عيسى بكونه كلمة الله اي وجد بقوله تعالى كن اي وجد بقوله تعالى كن فليس هو الكلمة ولكنه وجد بكلمة الله. فليس هو الكلمة ولكنه وجد بكلمة الله
41:38السادسة عشرة معرفة كونه روحا من السابعة عشرة معرفة فضل الايمان بالجنة والنار. الثامنة عشرة معنى قوله على ما كان من العمل التاسعة عشرة معرفة ان الميزان له كفتان العشرون معرفة ذكر الوجه. قال المصنف
41:58ورحمه الله باب من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب. مقصود الترجمة بيان ان من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب ولا عذاب وهو من جملة فضل التوحيد. وهو من جملة فضل التوحيد. المذكور في
42:28بالترجمة السابقة وافرد عنها تعظيما له. وافرد عنها تعظيما له في موجبه وفضله. في موجبه وفضله فموجبه تحقيق التوحيد. لا مجرد الاتصاف به. فموجبه تحقيق التوحيد لا مجرد اتصاف به. وفضله ان المحقق التوحيد
43:13يدخل الجنة بلا حساب ولا عذاب. وفضله ان محقق التوحيد يدخل الجنة بلا حساب ولا عذاب. وتحقيق التوحيد هو وسوخه وثبوته بالسلام مما ينافيه وتحقيق التوحيد هو رسوخه وثبوته بالسلامة من
43:43ما ينافيه وجماع ما ينافي التوحيد يرجع الى ثلاثة اصول هو جماع ما ينافي التوحيد يرجع الى ثلاثة اصول اولها الشرك وثانيها البدعة وثالثها المعصية. اولها الشرك وثانيها البدعة وثالثها المعصية. فالشرك
44:19وينافي التوحيد بالكلية. فالشرك ينافي التوحيد بالكلية والبدعة تنافي كماله الواجب. والبدعة تنافي كماله الواجب. والمعصية تقدح فيه وتنقص من ثوابه. والمعصية تقدح فيه وتنقص من ثوابه والمراد بالانفكاك من المعصية المبالغة في شدة اجتنابها. والمراد بالانفكاك
45:00من المعصية المبالغة في شدة اجتنابها لان العبد كتب عليه حظه منها. لان العبد كتب عليه حظه منها فكل بني ادم خطاء وهي تقدح في توحيده. وتنقص من ثوابه اذا لم يتم منها
45:33فهي تقدح في توحيده وتنقص من ثوابه اذا لم يتب منها. وتحقيق التوحيد له درجتان وتحقيق التوحيد له درجتان. اولاهما درجة فرض درجة فرض. جماعها السلامة من المنافيات المتقدمة والاخرى درجة نافلة
46:12جماعها امتلاء القلب بالاقبال على الله. جماعها امتلاء القلب بالاقبال على الله والانس به والانخلاع من كل ما سواه. والانخلاع من كل ما سواه هذا امر يتفاوت فيه الناس تفاوتا عظيما. وهذا امر يتفاوت فيه الناس
46:48تفاوتا عظيما. وهو اعلى مراتب العبودية وهو اعلى مراتب العبودية. نعم. قال رحمه الله وقول الله تعالى ان ابراهيم كان قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين. وقال والذين هو بربهم لا يشركون. وعن حصين بن عبد الرحمن قال كنت
47:18زعيم جبير فقال ايكم رأى الكوكب الذي انقض البارحة؟ فقلت انا ثم قلت اما اني لم اكن في صلاة ولكني لدغت. قال فما صنع قلت ارتقيت قال فما حملك على ذلك؟ قلت حديث حدثناه الشعبي قال وما حدثكم؟ قلت حدثنا عن بريدة بن الحصيب انه
47:38قال ولا رقية الا من عين او حمى. قال قد احسن وان انتهى الى ما سمع. ولكن حدثنا ابن عباس رضي الله عنه مع النبي صلى الله عليه وسلم انه قال عرضت علي الامم فرأيت النبي ومع مره والنبي ومعه الرجل والرجلان والنبي وليس معه احد
47:58اذ رفعني سواد عظيم فظننت ان امتي فقيل لي هذا موسى وقومه فنظرت فاذا سواد عظيم فقيل لي هذه امة ومعهم سبعون الفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب. ثم نهض فدخل منزله فخاض الناس في اولئك. فقال بعض
48:18فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال بعضهم فلعلهم الذين ولدوا في الاسلام فلم يشركوا بالله شيئا وذكروا اشياء فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبروه فقال صلى الله عليه وسلم هم الذين لا يسترقون
48:38ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون. قام عكاشة ابن محصن فقال يا رسول الله ادعوا الله ان من نوم فقال صلى الله عليه وسلم انت منهم ثم قام رجل اخر فقال ادعو الله ان يجعلني منهم فقال صلى الله
48:58عليه وسلم سبقك بها عكاشة. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة الدليل الاول قوله تعالى ان ابراهيم كان امة قانتا لله. الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في ذكر اوصاف ابراهيم. في ذكر
49:28اوصاف ابراهيم الدالة على تحقيقه التوحيد. في ذكر اوصاف ابراهيم الدال على تحقيقه التوحيد. والاخر في ذكر جزاءه. والاخر في في جزائه في قوله تعالى بعد وانه في الاخرة لمن الصالحين. في قوله
49:58تعالى بعد وانه في الاخرة لمن الصالحين. قال الزجاج الصالح في الاخرة الفائز قال الزجاج والصالح في الاخرة الفائز. انتهى كلامه. وغاية الفوز فيها دخول الجنة بغير حساب ولا عذاب. وغاية الجنة فيها دخول الجنة
50:28بغير حساب ولا عذاب. والظفر بلذاتها واعلاها النظر الى لوجه الله الكريم رزقنا الله واياكم ذلك. فدلالة هذه الاية على الترجمة مركبة من الامر الاول في ذكر الصفات مع ذكر الجزاء بعدها بايتين. والدليل الثاني قوله تعالى
50:58الذين هم بربهم لا يشركون. ودلالته على مقصود الترجمة في مدح المؤمنين بهذا دلالته على مقصود الترجمة في مدح المؤمنين بهذا مع قوله بعدها اولئك في الخيرات وهم لها سابقون. مع قوله بعدها اولئك يسارعون في الخيرات وهم
51:28لها سابقون. فالمسارع في الخيرات سابق في المآلات. فالمسارع في الخيرات سابق في المآلات واعظم السبق في المآل دخول الجنة بغير حساب ولا عذاب. واعظم السبق في المآل دخول الجنة بلا حساب ولا عذاب. واحق
51:58الموحدين به قل هم المحققون للتوحيد. واحق الموحدين به هم المحققون للتوحيد والدليل الثالث حديث عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما وهو حديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم ومعهم سبعون الفا يدخلون
52:28الجنة بغير حساب ولا عذاب. وهو صريح فيما ترجم به المصنف وهو صريح فيما ترجم به المصنف. والدال على تحقيقهم التوحيد الصفات التي ذكروا بها والدال على تحقيقهم التوحيد والصفات التي ذكروا بها في قوله صلى الله عليه وسلم
52:58هم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى رب يتوكلون. نعم. قال رحمه الله فيه مسائل الاولى معرفة مراتب الناس بالتوحيد الثانية معناه تحقيقه الثالثة ثناؤه سبحانه على ابراهيم عليه السلام بكونه لم يك من المشركين. الرابعة ثناؤه على سادات
53:28بسلامتهم من الشرك الخامسة كون ترك الرقية والكي من تحقيق التوحيد. يقول هنا كون ترك الرقية والكيمل تحقيق التوحيد. كيف هذا؟ والنبي صلى الله عليه وسلم رقى وكوى ما الجواب؟ نعم
53:53ناصر احسنت. قوله الخامسة كون ترك الرقية والكي من تحقيق التوحيد اي ترك طلبها لا ترك فعلها اي ترك طلبها لا ترك فعلها فالنبي صلى الله عليه كلما رقى وكوى غيره. نعم. السادسة قول الجامع لتلك الخصال هو التوكل. السابعة
54:25وعلم الصحابة رضي الله عنهم لمعرفتهم انهم لم ينالوا ذلك الا بعمل الثامنة حرصهم على الخير التاسعة فضيلته هذه الامة والكيفية العاشرة فضيلة اصحاب موسى عليه السلام الحادية عشرة عرض الامم عليه عليه الصلاة والسلام الثانية
54:45ان كل امة تحشر وحدها مع نبيها الثالثة عشرة قلة من استجاب للانبياء. الرابعة عشرة ان من لم يجبه واحد ياتي وحده الخامسة عشرة ثمرة هذا العلم وهو عدم الاغترار بالكثرة وعدم الزهد في القلة
55:05الخامسة عشر. الخامسة عشرة ثمرة هذا العلم وهو عدم الاغترار بالكثرة وعدم الزهد في القلة اعد الخامسة عشرة ثمرة هذا العلم وهو عدم الاغترار بالكثرة وعدم الزهد في القلة. ترى الاعادة موب على
55:25شأنه اخطأ بالقراءة. ترى الاعادة للمعنى مثل كثرتها هذه لا تغركم. ولا تزهد في القليل. فان الامر الصدق مع الله سبحانه وتعالى. نعم. السادسة عشرة الرخصة في الرقية من العين والحمى. قول
55:45رحمه الله السادسة عشرة الرخصة في الرقية من العين والحمى. الحمة سم كل شيء يلدغ او يلسع. سم كل شيء يلدغ او يلسع. واطلقت ايضا على ابرة اللدغ واللسع نفسه واطلقت ايضا على ابرة اللدغ واللسع نفسه
56:15والمقدم عند حذاق اهل اللغة المعنى الاول. والمقدم عند اهل اللغة المعنى الاول فهو الذي له حقيقة. اما المعنيان الاخران فهما لازمان. نعم. السابعة عشرة وعلم السلف بقوله قد احسن من انتهى الى ما سمع ولكن كذا وكذا. فعلم ان الحديث الاول لا يخالف الثاني
56:45عشرة بعد السلف عن مدح الانسان بما ليس فيه التاسعة عشرة قوله انت منهم علم من اعلام النبوة العشرون فضيلة عكاشة الحادية والعشرون استعمال المعاريض قوله رحمه الله الحادية والعشرون استعمال المعاريض المعاريض
57:05هي الكلام المتضمن اطلاق نفض هي الكلام المتضمن اطلاق لفظ. يوهم معنى مع ارادة غيره اطلاق لفظ يوهم معنى مع ارادة غيره. نعم. الثانية والعشرون حسن خلقه صلى الله عليه وسلم. اللهم صلي وسلم. قال المصنف رحمه الله باب الخوف من الشرك
57:35الله قال المصنف رحمه الله باب الخوف من الشرك. مقصود الترجمة ابعاد نفوس الخلق عن الشرك كله. مقصود الترجمة ابعاد نفوس الخلق عن الشرك كله بتخويفها منه. بتخويفها منه ليحذروه
58:14والشرك في الشرع يطلق على معنيين والشرك في الشرع يطلق على معنيين احدهما عام وهو جعل شيء من حق الله لغيره جعل شيء من حق الله لغيره والاخر خاص وهو جعل شيء من العبادة لغير الله
58:44والاخر خاص وهو جعل شيء من حق الله وهو جعل شيء من العبادة لغيره. وينقسم الشرك باعتبار قدره الى قسمين. وينقسم الشرك باعتبار قادره الى قسمين احدهما الشرك الاكبر وهو جعل شيء من حق الله لغيره يزول معه اصل الايمان وهو جعل شيء من حق الله لغيره
59:21يزول معه اصل الايمان. والاخر الشرك الاصغر. وهو جعل شيء من حق لله لغيره يزول معه كمال الايمان. وهو جعل شيء من حق الله لغيره يزول معه كمال الايمان. ومعرفة ذلك توجب الحذر منه. لان
59:51انه يرجع على العبد تارة بابطال اصل ايمانه فيخرج من الاسلام. وترجع عليه تارة اخرى بنفي كمال لايمانه فيكون ناقص الايمان. وما كان منتجا النقص او النقب فهو حقيق بالخوف منه. وما كان
1:00:11منتجا النقص او النقب فهو حقيق بالخوف منه. نعم. قال رحمه الله وقول الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. وقال الخليل عليه السلام واجنبني وبني ان نعبد
1:00:31الاصنام وفي الحديث اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاصغر. فسئل عنه فقال الرياء. وعن ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من مات وهو يدعو لله ندا دخل النار. رواه البخاري ولمسلم عن جابر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله
1:00:51عليه وسلم قال من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار. ذكر رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى ان الله لا يغفر
1:01:11ان يشرك به الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان الله لا يغفر ان به. فالشرك لا يغفره الله. وما دونه على رجاء مغفرة وما كان كذلك فهو حقيق بالخوف منه. وما كان كذلك فهو حقيقة بالخوف من
1:01:41والشرك الذي لا يغفره الله هو الشرك كله. اكبره واصغره في اصح القولين. والشرك الذي لا يغفره الله هو الشرك كله اكبره واصغره في اصح القولين والدليل الثاني قوله تعالى واجنبني وبني ان نعبد الاصنام. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين
1:02:11احدهما في كون الداعي بما ذكر هو ابراهيم عليه الصلاة والسلام في كون الداعي بما ذكر هو ابراهيم عليه الصلاة والسلام. الموصوف بتحقيق التوحيد. الموصوف بتحقيق التوحيد والاخر كون المدعو به هو تجنيبه وبنيه عبادة الاصنام. كون
1:02:41المدعو به هو تجنيبه وبنيه عبادة الاصنام. وانما يدعى بالتجنيب فيما يخاف منه وانما يدعى بالتجنيب فيما يخاف منه. فاذا كان ابراهيم مع علو مقامه في التوحيد خائفا من الشرك فغيره اولى بالخوف. والدليل الثالث حديث محمود بن لبيد رضي الله عنه ان النبي
1:03:11صلى الله عليه وسلم قال اخوف ما اخاف عليكم الشرك الشرك الاصغر. الشرك الاصغر. الحديث رواه احمد واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اخوف ما اخاف عليك. وهو ظاهر المطابقة للترجمة
1:03:31بما فيه من التصريح بخوفه صلى الله عليه وسلم علينا من الشرك. والدليل الرابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من مات وهو يدعو لله ندا الحديث رواه البخاري. ودلالته على مقصود الترجمة في
1:03:51قوله دخل النار. وما كان موجبا دخول النار وجب الخوف منه. وما كان موجبا دخول النار وجب الخوف منه. فالشرك مما يجب الخوف منه. وادخال الشرك العبد الى النار نوعان. وادخال
1:04:11ادخال الشرك العبد الى النار نوعان احدهما ادخال تأميد. ادخال تأميد فيدخلها الى امد ثم يخرج منها. فيدخلها الى امد ثم يخرج منها. وهذا حظ من لم يكن من اهل الشرك الاكبر. وهذا حظ من لم يكن من اهل الشرك الاكبر. وكان له شرك
1:04:41الاصغر رجح به مع سيئاته فادخله النار. وكان له شرك اصغر لم يغفره الله. رجح مع سيئاته فادخله النار. فيدخلها ثم يخرج منها. والثاني ادخال تأبيد ادخال تأبيد فيخرجها فيدخلها الى ابد الابدين. ولا يخرج منها. وهذا حظ
1:05:11اهل الشرك الاكبر. والدليل الخامس حديث جابر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من لقي الله الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار. وما
1:05:31كان موجبا دخول النار وجب الخوف منه. فالشرك يدخل العبد النار. فيجب الخوف منه. نعم. قال المصنف رحمه الله وفي مسائل الاولى الخوف من شرك الثانية ان الرياء من الشرك الثالثة انه للشرك الاصغر

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.