استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس 34 من شرح (فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد) | برنامج الكتاب الواحد | الشيخ صالح العصيمي

0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله حمدا حمدا والشكر له ثانيا وجد واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم بكرة واصيلا وعلى اله وصحبه ومن اتخذه اماما وخليلا
0:37اما بعد فهذا المجلس الرابع والثلاثون في شرح الكتاب الاول من برنامج الكتاب الواحد بسنته الثالثة خمس وثلاثين بعد الاربع مئة والالف وستين وثلاثين بعد الاربعمائة والالف وهو كتاب فتح مجيد لشرح كتاب التوحيد
0:59للعلامة عبدالرحمن بن حسن بن محمد بن عبدالوهاب التميمي رحمه الله المتوفى سنة خمس وثمانين ومئتين والف ولا يزال القول موصولا في بيان ادلة الترجمة التي عقدها المصنف بقوله باب قول الله
1:21على ان يشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون وانتهى بنا البيان الى الدليل الرابع منها عند قول المصنف وفيه عن ابن عمر رضي الله عنهما الله اليكم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
1:48اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالدينا ولجميع المسلمين قال المصنف رحمه الله تعالى ونفعنا بعلمه وعلمكما في الدارين وفيه عن ابن عمر رضي الله عنهما انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الاخيرة من الفجر
2:12اللهم العن فلانا وفلانا بعدما يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد فانزل الله ليس لك من الامر شيء في رواية يدعو على صفوان ابن امية وسهيل ابن عمرو والحارث ابن هشام فنزلت
2:30ليس لك من الامر شيء قال الشارح رحمه الله قوله وفيه اي في صحيح البخاري ورواه النسائي قوله عن ابن عمر هو عبد الله ابن عمر ابن الخطاب صحابهم جليل شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة
2:51مات سنة ثلاث وسبعين في آخرها او في او في اول التي تليها قوله انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا القنوت هذا القنوت على هؤلاء بعدما شج وكسر
3:07رواية يوم احد قوله اللهم لا فلان وفلانا. قال ابو السعادة اصل عن الطرد والعباد من الله. ومن الخلق السب والدعاء وتقدم كلام شيخ الاسلام رحمه الله. الجملة السابقة قوله انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:29هذا القنوت عندي نسخة غير هذي قولوا هذا الصواب اي طبعة هذي طبعة شاطئ بن حسن من افضل الطبعات يلا يقول قوله انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا
4:06على هؤلاء بعدما شج وكسرت ربايته ربايته يوم احدى قوله اللهم لا فلانا وفلانا قال المساعدات اصل اللام الطرد والابعاد من الله ومن الخلق السب والدعاء وتقدم كلام شيخ الاسلام رحمه الله
4:27قوله فلانا وفلانا يعني صفوان ابن امية وسهيل بن عمرو والحارث بن هشام كما بينه في رواية لاتية وفيه جواز الدعاء على المشركين باعيانهم في الصلاة وان ذلك لا يضر الصلاة. قوله بعد ما يقول سمع الله لمن حمده
4:48وقال السهيلي مفعول سمع محجوف لان السمع متعلق بالاقوال اخوات دون غيرها من لام تؤذن بمعنى زائل وهو الاستجابة للسمع فاجتمع في الكلمة الايجاز والدلالة على الزائد وهو الاستجابة لمن
5:10حمده وقال ابن القيم رحمه الله ما معناه عدي سمع الله لمن حمده باللام المتضمنة معنى استجاب له ولا حذفه ولا حذف هناك وانما هو مضمن. قوله ربنا ولك الحمد. في بعض روايات البخاري باسقاط
5:31وقال ابن دقيق العيد كأن اثباتها دال على ما ننسى به لانه يكون التقدير ربنا استجب ولك الحمد فيشتمل على معنى الدعاء ومعنى الخبر قال شيخ الاسلام والحمد ضد الذم
5:50والحمد يكون على محاسن المحمود مع المحبة له. كما ان الذم يكون على مساوئه مع المفضلة كما قال ابن القيم وفرق بينه وبين المدح بان الاخبار عن محاسن الغيب. اما ان يكون اخبارا مجردا عن حب وارادة
6:09او يكون مقرونا بحبه وارادته فان كان الاول فهو المدح وان كان الثاني فهو الحمد فالحمد اخبار عن محاسن المحمود مع حبه واجلاله وتعظيمه. ولهذا كان خبرا يتضمن الانشاء بخلاف المدح فانه
6:29مجرد فالقائل اذا قال الحمد لله او قال ربنا ولك الحمد تضمنك له الخبر عن كل ما يحمد عليه تعالى باسم ربك باسم جامع محيطه متضمن لكل فرد من اقران الجملة المحققة ولا المحققة والمقدرة. وذلك يستلزم اثبات كل كمال
6:53احمد عليه الرب تعالى ولهذا لا تصلح هذه اللحظة على وعلى هذا الوجه ولا تنبغي الا لمن هذا شأنه وهو الحميد المجيد. وفي التصريح بان الامام يجمع بين التسميع والتحميد. وهو قول الشافعي واحمد وابي يوسف. وخالف
7:12ولذلك مالك وابو حنيفة فقال يقتصر على سمع الله لمن حمده قوله وفي رواية يدعو على صفوان ابن امية وسهيل ابن عمرو والحارث والحارث ابن هشام وذلك لانهم رؤوس المشركين يوم احد هم وابو سفيان ابن حرب فمن استجيب له صلى الله عليه وسلم فيهم
7:39فانزل الله تعالى ليس لك من الامر شيء او يتوب عليهم او معذبهم فتاب عليهم فاسلموا وحسن اسلامهم وفي هذا كله معنى شهادة ان لا اله الا الله الذي له الامر كله يهدي من يشاء بفضله ورحمته
7:59من يشاء بعدله وحكمته. فهو المستحق ان يعبد وحده. وفي هذا من الحجج والبراهين ما يبين بطلانه فيعتقده عباد القبور في الاولياء والصالحين بل في الطواغيت من انهم ينفعون من دعاهم ويمنعون من لاذ بحماهم
8:20فسبحان من حال بينهم وبين فهم الكتاب وذلك عدله سبحانه. وهو الذي يحول بين المرء وقلبه القوة بيان هذه الجملة من جهتين الجهة الاولى احاد مفرداتها والجهة الثانية نظم سياقها
8:44الجهة الاولى وهي احاد مفرداتها فقوله جليل اي منسوب الى الجلال قوله جليل اي منسوب الى الجلال واصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من اجلاء الخلق وهم متفاوتون في رتبتهم في الجلال
9:13قوله بعدما شج اي جرح والشجة اي جرح والشجة اسم للجرح الذي يقع في الرأس خاصة اسم للجرح الذي يقع في الرأس خاصة ثم استعمل في غيره ثم استعمل في غيره
9:40قوله رباعيته تقدم ان رابعية هي السن التي تلد الثنية هي السن التي تلد ثنية وكل انسان له اربع رباعيات قوله يوم احد اي يوم غزوة احد اي يوم غزوة
10:07احد والعرب تسمي الايام بما عظم فيها والعرب تسمي الايام بما عظم فيها وكان اعظم الواقع يومها تلك المعركة بين النبي صلى الله عليه وسلم والمشركين قوله على محاسن المحمود
10:44على محاسن المحمود المحاسن هي وجوه الحسن المحاسن هي وجوه الحسن والمراد بها الكمالات والمراد بها الكمالات قوله التسميع هو قوله سمع الله لمن حمده قوله التسميع هو قول سمع الله لمن حمده
11:23قوله التحميد هو قول ربنا ولك الحمد وقول ربنا ولك الحمد بخصوص هذا الموضع الذي ذكره المصنف في الصلاة بخصوص هذا الموضع الذي ذكره المصنف في الصلاة قوله وفي رواية
11:47قوله وفي رواية اي في قطعة من الحديث السابق اي في قطعة من الحديث السابق فالاتيان بهذه الكلمة يكون بين يكون بين جزء من الحديث واصله يكون بين جزء من الحديث واصله
12:16ولا يصح ولا يصح ذكرها بين حديثين ولا يصح ذكرها بين حديثين فاذا اريد الفصل بين الحديثين متغايرين فاذا اريد الفصل بين حديثين متغايرين قيل وفي حديث قيل وفي حديث
12:45اشار الى هذا العلامة سليمان ابن عبد الله اشار الى هذا العلامة سليمان ابن عبد الله في تيسير العزيز الحميد قوله لاذ لاذ من اللياب من اللياذ وهو ليس النيال
13:30الالتجاء للمحبوب هلا بالخير والدليل يا من الوذ به فيما اؤمله ومن اعوذ به فيما احاذره فقيل اللياف هو الانفجاء في طلب الخير والعياذ هو الالتجاء في طلب الفرار من المحذوب
14:05ذكر هذا ابن كثير وغيره في تفسير سورة الفاتحة وهو غلط اوقعهم فيه بيت المتنبي والصحيح في كلام العرب ان اللياذ هو الالتجاء بخفية وسرعة ان اللياذ هو الالتجاء بخفية وسرعة
14:37واما بيت المتنبي فليس واقعا على ما تعرفه العرب في كلامها واما الجهة الثانية وهي نظم سياقها فان الشارح رحمه الله شرع يبين الدليل الرابع من الادلة التي اوردها المصنف
14:59وفي هذا الباب وهو قوله وفيه عن ابن عمر رضي الله عنهما انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحديث فقال الشارح قوله وفيه اي في صحيح البخاري
15:19والضمير عائد على المذكور قبل في قوله في الصحيح وتقدم ان الشارح بين المراد بالصحيح فقال اي في الصحيحين مع كون احدهما معلقا والاخر موصولا مع كون احدهما معلقا والاخر موصولا
15:46فقوله هنا وفيه اي في الصحيح ويفسر بارادة كتاب منه وهو صحيح البخاري وزاد الشارح رحمه الله نسبته الى النسائي وهي زيادة مستغنى عنها لان الجادة السوية فيما كان عند البخاري ومسلم او احدهما
16:17الاقتصار على عزوه اليهما ذكره الدمياطي في مقدمة المتجر الرابح لان المراد بعزوه اليهما ثبوت صحته فاذا ثبتت صحته بالعزو الى كتاب خلص في الصحيح اغنى عن ذكر غيره ولا يصوغ ذكر غيره معه
16:44الا لزيادة معنى فاذا وجدت زيادة معنى بايراد لفظ ليس عندهما ساغ ذكره معهما في حديث الذباب المخرج في الصحيح فان ابن حجر لما ساقه في في بلوغ المرام قال
17:08وزاد ابو داوود وانه ليتقي بجناحه الذي فيه الداء فزيادة ذكر ابي داود معه سائغة لما فيها من زيادة المعنى باللفظ الذي ذكره ثم قال قوله عن ابن عمر هو عبد الله ابن عمر
17:29ابن الخطاب صحابي جليل شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم للصلاح. اذ قال كما في الصحيح عبد صالح او قال رجل صالح فاثبت ابن عمر رضي الله عنه
17:50الصلاح وقال لو كان يقوم من الليل مرشدا له بسبب من اعظم اسباب الصلاح وهو صلاة الليل ثم قال مات سنة ثلاث وسبعين في اخرها او في اول التي تليها وهي الرابعة
18:12والسبعون ثم قال قوله انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا القنوت اي يذكر هذا الدعاء واصل القنوت هو دوام الطاعة واصل القنوت هو دوام الطاعة وروي فيه حديث ابي سعيد الخدري
18:40كل قنوت في القرآن فهو طاعة كل قنوت في القرآن فهو طاعة. رواه الترمذي وغيره واسناده ضعيف واسناده ضعيف الا ان الوضع اللغوي يدل عليه فالقنوت هو دوام الطاعة وسمي
19:04الدعاء قنوتا بما فيه من تطويل القيام لما فيه من تطويل القيام بزيادة هذا الدعاء لما فيه من تطويل القيام بزيادة هذا الدعاء وتقدم بسط معنى القنوت من باب من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب
19:32قال على هؤلاء اي المشركين بعدما شج اي اصيب النبي صلى الله عليه وسلم بالجرح الذي اصيب به يوم احد وكان الذي اصيب فيه انه شج صلى الله عليه وسلم في وجهه في اعلى جبهته منه قريبا من الرأس على ما تقدم بيانه وكسرت رباعيته وهي السن
19:59تلث ثنية والمراد بالكسب هنا ذهاب قطعة منها. اما اصلها فباق وكان ذلك يوم احد ثم قال الشارخ قوله اللهم العن فلانا وفلانا قال ابو السعادات وهو ابن الاثير الجزري كما تقدم صاحب
20:22نهاية ومنه ينقل المصنف وغيره. اصل اللعن الطرد والابعاد من الله ومن الخلق السب والدعاء وتقدم وتقدم ان العلامة سليمان ابن عبد الله وتقدم ان العلامة سليمان بن عبدالله تعقب ابن ابن الاثير في قوله هذا في موضع ووهد عنه في موضع اخر
21:03فقال ما نصه الظاهر انه من الخلق طلب فرج الملعون الظاهر انه من الخلق طلب طرد الملعون وابعاده من الله وابعاده من الله بلفظ اللعن بلفظ اللعن لا مطلق السب والشتم
21:31بلفظ اللعن لا مطلق السب والشتم. الظاهر انه من الخلق طلب طرد الملعون وابعاده من بلفظ اللعن ذا مطلق السب والشتم انتهى كلامه باللعن من الخلق كائن بدعائهم على احد بان يلعنه الله
21:56فاللعن من الخلق كائن بالدعاء على احد ان يلعنه الله فهم يريدون هذا المعنى الخاص لا مطلق السب والدعاء وتقدم ان لعن الله عبده هو صدور لعنته عليه هو صدور لعنته عليه
22:23فان الله يصلي على من يصلي عليه من خلقه ويلعن من يلعنه من خلقه. فالصلاة من الله واللعنة من الله فاذا ذكرت اللعنة من الله فالمراد بها صدور اللعن له من الله عز وجل
22:46واما قول المصنف وغيره الطرد والابعاد من الله فهذا من لوازم اللعن فهذا من لوازم اللعن فان الله اذا لعن احدا لزم ان يكون مطرودا مبعدا من الله سبحانه وتعالى
23:09ذكر هذا شيخ شيوخنا محمد بن إبراهيم ال الشيخ في بعض تقاريره المذكورة في فتاويه فاذا اريد تفسير اللهم العن فلانا قيل هو دعاء عليه بان يلعنه الله. هو دعاء عليه بان يلعنه الله
23:34ولعنة الله ولعنة الله عبده بان ليصدر منه سبحانه اللعن لهذا العبد فاذا صدر اللعن من الله لاحد من الخلق لزم من هذا ان يكون مطرودا مبعدا عن الله سبحانه وتعالى
23:59ثم ذكر الشارح ان قوله فلانا وفلانا يعني صفوان ابن امية وسهيل ابن عمر والحارث ابن هشام ما بينه في الرواية الاتية اي التي ذكرها المصنف وهي عند البخاري كما سيأتي
24:19وعند احمد باسناد حسنه ابن حجر ان النبي صلى الله عليه وسلم لعن اربعة. وعند احمد باسناد حسنه ابن حجر ان النبي صلى الله عليه وسلم لعن اربعة ولم يسمهم ولم يسمهم
24:42ووقع في الرواية الاتية معلقة عند البخاري تسمية ثلاثة واما الرابع فذكر الصهيوني انه عمرو بن العاص واما الرابع فذكر السويلي انه عمرو بن العاص وعزا هذا الى الترمذي وعزا هذا الى الترمذي
25:06ولا يوجد فيه ولا يوجد فيه ذكره ابن حجر في فتح الباري ثم قال الشارح وفيه جواز الدعاء على المشركين باعيادهم في الصلاة وان ذلك لا يضر الصلاة والمراد بقوله باعيانهم اي باسمائهم
25:35فاذا قنت في منزلة فاراد ان يدعو على المشركين باسمائهم كان ذلك جائزا وعدل المصنف عن ذكر اللعن فلم يقل وفيه جواز لعن المشركين باعينهم في الصلاة لما تقرر من نسخ ذلك
25:54لما تقرر من نسق ذلك فقول امام الدعوة رحمه الله في المسألة التاسعة تسمية المدعو عليهم في الصلاة باسمائهم واسماء ابائهم ثم قالت العاشرة لعنه المعين في القنوت اي باعتبار ما وقع منه صلى الله عليه وسلم اي باعتبار ما وقع منه صلى الله عليه وسلم. اما باعتبار ما
26:30مر عليه الامر فالصحيح عدم جواز لعن المعين. وسبق بيان هذا في محله. ثم قال الشارح قوله بعد ما يقول سمع الله لمن حمده قال ابو السعادات اي اجاب حمده وتقبل
26:50بلى فليس المراد بالسمع مجرد ادراك صوته فليس المراد بالسمع مجرد ادراك صوته بل المراد الاستجابة له بل المراد الاستجابة له فان السمع يقع على معنيين. فان السمع يقع على معنيين
27:17احدهما ادراك المسموعات احدهما ادراك المسموعات والاخر استجابة الدعوات والاخر استجابة الدعوات فمن الاول قوله تعالى قد سمع الله قول التي تجادلك. فمن الاول قول الله قد سمع الله صوتا لك
27:45قد سمع الله قول التي تجادلك بزوجك ومن الثاني قوله تعالى ان ربي لسميع الدعاء ومن الثاني قوله تعالى ان ربي لسميع الدعاء اي مستجيب للدعاء ثم قال وقال السهيلي مفعول سمع محذوف لان السمع متعلق بالاقوال والاصوات دون غيرها
28:11فاللام تؤذن بمعنى زائد وهو الاستجابة للسمع فاجتمع بالكلمة الايجاز والدلالة على الزائد وهو الاستجابة لمن حمده اي فاصل الكلام سمع الله لمن حمده سمع الله لمن حمده فلما عدي
28:35باللام فقيل سمع الله لمن حمده دلت هذه التعدية على زيادة في المعنى بتظمين تلك الكلمة المعنى المراد وهو الذي بينه ابن القيم فيما نقله الشارح عنه بقوله وقال ابن
28:55ابن القيم رحمه الله ما معناه عدي سمع الله لمن حمده باللام المتضمنة معنى استجاب له ولا حذف هناك وانما هو مضمن. والمراد بالتضمين اشرب كلمة معنى كلمة اخرى اشراب كلمة معنى كلمة اخرى
29:24فالسمع هنا اشرب معنى الاستجابة السمع هنا اشرب معنى الاستجابة اي ادخل فيه معنى الاستجابة لقوله تعالى يشرب بها عباد الله يشرب بها عباد الله فان الاصل في الكلام يشربها عباد الله. لكن لما عدي بالباء
29:57فالمقصود تضمين الشرب كلمة معنى اخر وهو حصول الارتواء وهو حصول الارتواء وهذا هو مذهب البصريين هذا هو مذهب البصريين في تظمين كلمة معنى كلمة اخرى بحرف لا يكون زائدا بل يدل على زيادة في المعنى وهو اختيار جماعة من المحققين منهم ابن تيمية
30:30الحفيد وصاحبه ابو عبد الله ابن القيم قوله ثم قال الشارح قوله ربنا ولك الحمد في بعض الروايات روايات البخاري باسقاط الواو ربنا لك الحمد ثم قال وقال ابن دقيق العيد كأن اثباتها دال على معنى زائد
30:54لانه يكون التقدير ربنا استجب ولك الحمد فيشتمل على معنى الدعاء ومعنى الخبر فادخال الواو العاطفة بينهما يجعل قولنا ربنا ولك الحمد جامع الامرين فادخال الواو في قولنا ربنا ولك الحمد
31:24يجعله جامعا امرين احدهما الانشاء احدهما الانشاء بسؤال الله عز وجل الاستجابة الانشاء بسؤال الله عز وجل الاستجابة دعاء له دعاء له والاخر الخبر والاخر الخبر ببيان ان الحمد كله لله. في بيان ان الحمد
32:02قل له لله ثم ذكر الشارخ رحمه الله كلاما ابن تيمية الحفيد وصاحبه ابي عبد الله ابن القيم في بيان معنى الحمد كان حقيقا ان يكون فيما سلف من بيان معاني مقدمة الكتاب
32:29ولعله اعاده ملاحظة للمقام ببيان الحديث الذي ذكره المصنف فنقل عن ابن تيمية انه قال والحمد ضج الذنب. والحمد يكون على محاسن المحمود مع المحبة له. كما ان الذم يكون على
32:50مساوئه مع البغض له. وكذا قال ابن القيم وهذا القول المذكور عن ابن تيمية وصاحبه ابن القيم هو الذي ترجمه الشارخ بقوله بعد اسطر فالحمد اخبار عن محاسن المحمود مع حبه واجلاله وتعظيمه. فالحمد
33:20اخبار عن محاسن المحمود مع حبه واجلاله وتعظيمه وهذا احسن ما قيل في حقيقة الحمد وهذا احسن ما قيل في حقيقة الحمد. وبسطه ابن تيمية الحفيد بمناظرته لابن المرحل بمعنى الحمد. وبسطه ابن تيمية الحديث في مناظرته المرحل في معنى
33:48الحمد فحقيقة الحمد هي الاخبار عن محاسن المحمود مع حبه وتعظيمه. هي الاخبار اما حسن المحمود مع حبه وتعظيمه. فمدار الحمد على اصلين فمدار الحمد على اصلين احدهما الخبر عن محاسن المحمود. الخبر عن محاسن المحمود
34:17وهي وجوب حسنه وهي وجوه حسنه والمراد بها الكمالات والمراد بها الكمالات والمتعدية الكمالات اللازمة والمتعدية والاخر اقتران ذلك الخبر. اقتران ذلك الخبر بحب المحمود وتعظيمه بحب المحمود وتعظيمه ثم ذكر الشارح رحمه الله ان ابن القيم فرق بين الحمد وبين المدح
34:54بان الاخبار عن محاسن الخظاير اما ان يكون اخبارا مجردا عن حب وارادة او يكون مقرونا بحبه وارادته فان كان الاول فهو المدح وان كان الثاني فهو الحمد فالمدح يخالف الحمد
35:15بانه لا يقارن الحب او الارادة فيكون مجردا عن الحب والارادة فيكون مجردا عن الحب والارادة فالمدح هو الاخبار عن محاسن الممدوح هو الاخبار عن محاسن الممدوح ثم ذكر الشارخ رحمه الله ما تحرر عنده من معنى الحمد
35:49كما تقدم من قوله فالحمد اخبار عن محاسن المحمود مع حبه واجلاله وتعظيمه. ثم قال ولهذا كان خبرا ضمنوا الانشاء بخلاف المدح فانه خبر مجرد اي ان الحمد ليكونوا خبرا عن محاسن ذلك المحمود مع الاقرار بذلك وانشاء
36:19القول بها بخلاف المدح الذي يكون خبرا مجردا. ثم قال فالقائل اذا قال الحمد لله او قال ربنا ولك الحمد فضمن كلامه الخبر عن كل ما يحمد عليه تعالى باسم جامع محيط متضمن لكل فرد من افراد الجملة
36:39المحققة والمقدرة وذلك يستلزم اثبات كل كمال يحمد عليه الرب تعالى ولهذا لا تصلح هذه اللفظة على هذا الوجه ولا تنبغي الا لمن هذا شأنه وهو الحميد المجيد. فقول العبد الحمد
36:59لله معناه اثبات جميع الكمالات لله. فقول العبد لله معناه اثبات جميع الكمالات لله ثم قال الشارح وفيه التصريح بان الامام يجمع بين التسميع والتحميد اي يجمع بين قوله سمع الله لمن
37:23حمد وقول ربنا ولك الحمد فيسمع ويحمد في صلاته. وهو قول الشافعي واحمد وابي يوسف وهو الانصاري من اصحاب ابي حنيفة وخالف في ذلك مالك وابو حنيفة فقالا يقتصر على سمع الله لمن حمده. والراجح منها
37:46قولين هو الاول ان الامام يجمع بين التسميع والتحميد. لصحة الاحاديث الواردة في ذلك وزاد ابن قاسم عند هذا الموضع في فوائد هذا الحديث قوله ومحل القنوت بعده ومحل القنوت بعده اي بعد التسبيح والتحميد
38:15واكديته في الفجر واكديته في الفجر وان كان ورد في غيره فهذا الحديث اصح وان كان ورد في غيره فهذا الحديث اصح انتهى كلامه فالقنوت للنوازل يكون بعد التسميع والتحميد
38:39واكدوا اوقاته في صلاة الفجر لان اكثر الاحاديث جاء ذكر صلاة الفجر فيها ووقع في حديث ابن عباس رضي الله عنهما عند ابي داوود ذكر قنوته صلى الله عليه وسلم في الصلوات الخمس
39:00واسناده صحيح وسمى فيها ابن عباس الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء ولم يذكر الجمعة مع كونه ذكر ان قنوته كان شهرا. مما يدل على اختصاص الجمعة بعدم القنوت للنازلة في
39:24فيها استغناء بالدعاء في الخطبة. استغناء بالدعاء في الخطبة. وذكر سليمان بن حمدان بالدر النضير زيادة في الفوائد من كلام المصنف من المسألة الثالثة الى اخر مسألة العاشرة فقال وفيه قنوت سيد المرسلين وخلفه سادات الاولياء يؤمنون في الصلاة. وان المدعو عليهم
40:01كفار طيب هل يتصور انهم ليسوا كفارا مقصوده قال وان المدعو عليهم كفار ليش قال امام الدعوة وان المدعو عليهم كفار وليس المقصود مجرد الخبر عن كونهم كفارا بل لبيان العلة التي سوغت ذكرهم باللعن بل لبيان العلة التي سوغت ذكرهم باللعن
40:47وانهم فعلوا اشياء ما فعلها غالب الكفار منهم شجهم نبيهم وحرصهم على قتله ومنها التمثيل بالقتلى مع انهم بنو عمهم الله عليه في ذلك ليس لك من الامر شيء او يتوب عليهم او يعذبهم فانهم ظالمون فتاب عليهم فامنوا والقنوط بالنوازل وتسمية
41:07المدعو عليهم في الصلاة باسمائهم واسماء ابائهم ولعنة المعين في القنوت. انتهى كلام ابن حمدان وهو ابن حمدان وهو مأخوذ من المسائل المذكورة في كلام المصنف. ثم قال الشارح وفي رواية اي في قطعة من
41:27المتقدم وهذه الرواية عند البخاري فانه قال وعن حنظلة ابن ابي سفيان قال سمعت سالم بن عبدالله يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو الحديث وهذه الرواية عند البخاري موصولة بالاسناد التي الذي تقدمها
41:55وهذه الرواية عند البخاري موصولة بالاسناد الذي تقدمها. وليست معلقة وليست معلقة فما ذكره ابن كثير ان البخاري علق هذه الرواية وتبعه بعض شراح كتاب التوحيد غلط فان صورتها صورة المعلق في الظاهر
42:21لكنها موصولة عند البخاري بالسند الذي قبله. وبه جزم الاسماعيلي في المستخرج على البخاري والبيهقي في السنن الكبرى والمجزي في والمزي في جحفة الاشراف وابن حجر في فتح الباري وهذه الرواية رواها البخاري
42:47بالمتابعات والشواهد لانها مرسلة فانه قال وعن حنظلة ابن ابي سفيان قال سمعت سالم ابن عبد الله يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوه مسالم احد التابعين والرواية المرسلة اخرجها البخاري تبعا للرواية الموصولة قبلها
43:11ووقع رواية هذا الحديث موصولا رواه الترمذي وغيره من حديث عمر ابن حمزة عن ساري ابن عبد الله عن ابيه عبد الله ابن عمر وثم هؤلاء الثلاثة الا ان اسناده ضعيف عمر ابن حمزة ضعيف الحديث. والمحفوظ في تسمية هؤلاء الاربعة هؤلاء الثلاثة هو المرسل
43:37عن سالم بن عبدالله والموصل نوع من انواع الحديث الضعيف ثم علل الشارخ تخصيص هؤلاء الثلاثة بالدعاء بقوله وذلك لانهم رؤوس المشركين يوم احد. هم وابو سفيان ابن حرب فما استجيب له صلى الله عليه وسلم فيهم بل انزل الله تعالى ليس لك من الامر شيء او يتوب عليهم او يعذبهم
44:04فتاب عليهم فاسلموا وحسن اسلامهم. فمع شدة كرهم الذي اصاب المسلمين وعظم كيدهم وما يتخوف منهم ودعاء النبي صلى الله عليه وسلم ربه بان يلعنهم الا انه انزل عليه صلى الله عليه
44:29انما ليس لك من الامر شيء تحقيقا برد الامر كله لله. فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يقدر على اجراء ما يريد فيهم من لعن الله عز وجل لهم فنهي عن ذلك وقيل له ليس لك من الامر شيء او يتوب الله عليهم او يعذبهم فتاب الله على من تاب عليه من المشركين
44:58وحسن اسلامهم ومنهم هؤلاء الثلاثة ثم قال الشارح وفي هذا كله معنى شهادة ان لا اله الا الله الذي له الامر كله يهدي من يشاء بفضله ويضل من يشاء بعدله وحكمته فهو المستحق ان يعبد وحده اي لكمال قدرته فلكمال
45:29القدرة الدالة على ربوبيته فهو سبحانه المستحق للعبادة. وليس لاحد من الخلق دونه شيء ثم قال وفي هذا من الحجج والبراهين على ما يبين بطلان ما يعتقده عباد القبور في الاولياء والصالحين
45:49بذلك الطواغيت من انهم ينفعون من دعاهم ويمنعون من لاذ بحماهم. لانه اذا كان اشرف الخلق وهو محمد صلى الله الله عليه وسلم لم يملك من امر هؤلاء شيئا مع ما له من المقام المحمود عند ربه فغيره
46:09اولى الا يملك شيئا فاولئك الاولياء والصالحون. وان بلغوا ما بلغوا في مقاماتهم لا يدركون صلى الله عليه وسلم فهم دونه فاجدر بهم الا يكون لهم نفع فداعيهم حابط الدعوة باطن الفعل فيما صنع
46:34ثم قال الشارح فسبحان من حال بينهم وبين فهم الكتاب وذلك عدله سبحانه وهو الذي يحول بين المرء وقلبه به وبه الحول والقوة. اي كيف يتكلم بهذا من يعتقد في
46:52المقبولين من الاولياء والصالحين فيدعوهم ويسألهم من دون الله سبحانه وتعالى مع ما بين الله في كتابه وما اتفق لنبيه صلى الله عليه وسلم من منعه مقصوده الذي كان يرجوه من لعن هؤلاء المشركين
47:12الذين اذوا المسلمين واتقنوا فيهم بالقتل فنهي عن لعنهم وقيل له ليس لك من الامر شيء فسبحان من يجعل لمن شاء هدايته نورا ويمنع هدايته عمن شاء من خلقه عدلا منه سبحانه
47:32فانه هو الذي يحول بين المرء وقلبه اي يمنع العبد مما يريد. فيريد ان يهتدي فلا يهتدي ويريد ان يتوب فلا يتوب لما في قلبه من فساد الارادة. والا فالصادق مع الله سبحانه وتعالى يكرمه
47:52الله عز وجل بالهداية فمن ادمن سؤال الله وانطرح بين يديه واظهر ساقته وحاجته فتح الله عز وجل له ابواب الفهم. ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يستجدي ربه كل ليلة اذا
48:12اذا قام الليل فيقول اهدني لما اختلف فيه من الحق باذنك انك تهدي من تشاء الى صراط مستقيم. فاذا كان اكمل الناس مقاما واعلاهم رتبة يظهر حاجته وفاقته الى هداية الله عز وجل فان غيره اجدر
48:32بان يديم سؤال الله سبحانه وتعالى ان يهيئ له الهداية والفهم عنه وهذان الحديثان المتقدمان حديث انس وحديث ابن عمر لا تعارض بينهما في بيان السبب الذي نزلت فيه الاية
48:56فان بعض اهل العلم قال ان الاية نزلت مرتين فوقعت الواقعة التي ذكرت في حديث انس ان ونزلت الاية ووقعت الواقعة التي ذكرت في حديث ابن عمر ونزلت ونزلت الاية والصحيح ان الاية نزلت بعد الواقعتين
49:18معا ان الاية نزلت بعد الواقعتين معا. فاصيب النبي صلى الله عليه وسلم في احد بما اصيب به. ثم دعا على المشركين باللعن فنزلت الاية بعد الواقعتين فهي صالحة ان تكون سببا لكل واحدة منهما. وهذا اختيار ابي عبدالله البخاري في صحيحه
49:44ورجحه ابو الفضل ابن حجر في فتح الباري نعم الله اليكم قال المصنف رحمه الله تعالى وفيه عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين انزل الله عليه وانذر عشرتك الاقربين
50:05قال يا معشر قريش اوك او قال كلمة نحوها اشتروا انفسكم لاولي عنكم من الله شيئا يا عباس بن عبدالمطلب ناوي عنك من الله شيئا. يا صفية عامة رسول الله لا منعنك من الله شيئا. يا فاطمة بنت
50:23محمد سرير من مالي ما شئت له عنك من الله شيئا. قال الشارح رحمه الله تعالى قوله وفيه اين؟ وفي صحيح البخاري قوله عن ابي هريرة اختلف في اسمه وصحح النووي ان اسمه وعبدالرحمن بن صفي
50:40كما رواه الحاكم في المستدرك عن ابي هريرة قال كان اسمي في الجاهلية عبد شمس ابن صخر فسميت في الاسلام. عبدالرحمن وروى الدونبي باسناده عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم سماه عبد الله وهو دوسي من فضلاء الصحابة
51:00حفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم اكثر مما حفظه غيره مات سنة سبع او ثمان او تسع وخمسين وهو ابن ثمان وسبعين سنة قوله قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحيح من رواية ابن عباس صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصفا
51:24قوله حين انزل الله عليه وانزل عشيرتك لأقربين عشيرة الرجل عشيرة الرجل هم بنو ابيه او قبيلته لانهما احق الناس ببرك واحسانك الديني والدنيوي. كما قال تعالى يا ايها الذين امنوا
51:44امنوا انفسكم واهليكم نارا وقودها الناس والحجارة. وقد امره الله تعالى ايضا بالنزارة العامة كما قال تعالى لتنذر قوما ما انذر اباءهم فهم غافلون. وقال تعالى انذر الناس يوم يتيم العذاب قوله يا معشر قريش المعشر جماعة قول رأوا كلمة نحوها
52:14بكلمة عطبا على ما قبله. قوله اشتروا انفسكم اي بتوحيد الله واخلاص العبادة له وحده لا شريك له. وطاعة فيما امر به والانتهاء عما نهى عنه. فان ذلك هو الذي ينجي من عذاب الله من الاعتماد على الانساب والاحساب فان ذلك
52:34غير نافع عند رب الارباب قوله لا اغني عنكم من الله شيئا فيه حجة على من تعلق على الانبياء والصالحين ورغب اليهم ليشفعوا له وينفعوا فان ذلك هو الشرك الذي حرمه الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم بالانذار عنه. كما اخبر تعالى
52:58المشركين في قوله والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى وقال تعالى هؤلاء شفعاؤنا عند الله فابطل الله ذلك ونزه نفسه عن هذا الشرك وسيأتي تقرير
53:18هذا المقام ان شاء الله تعالى وفي صحيح البخاري يا بني عبد منا يا بني عبد مناف لهوي عنكم من الله شيئا. قوله يا ابن عبد المطلب بنصب ابنه ويجوز في عباس الرفع والنصب وكذا في قوله يا صفية عمة رسول الله ويا فاطمة
53:38بنت محمدا قوله سليني مما شئت بين رسول الله صلى الله عليه وسلم انه لا ينجي من عذاب الله الا الايمان والعمل وصاية ونحو ذلك ونحو ذلك من كل ما لا يقدر عليه الا الله تعالى فلا يجوز ان يطلب الا منه تعالى
54:08فانما عند الله لا ينال الا بتجريد التوحيد والاخلاص له بما شرعه ورضيه لعباده ان يتقرب اليه به اذا كان لا ينفع ابنته وعمه وعمته وقرابته الا ذلك فغيرهم اولى واحرى. وفي قصة عم ابي طالب
54:28فانظر الى الواقع من كثير من الناس من الالتجاء الى الاموات والتوجه اليهم بالرغبات والرهبات وهم عاجزون لا لانفسهم ضرا ولا نفعهم فضلا عن غيرهم. يتبين لك انهم ليسوا على شيء انهم اتخذوا الشياطين
54:48يتبين لك انهم ليسوا على ذلك انه اتخذوا الشياطين اولياء من دون الله ويحسبون انهم مهتدون. اظهر له الشيطان شركا قال بمحمد قال بمحبة الصالحين. وكل صالح يبرأ الى الله من هذا الشرك في الدنيا ويوم يقوم الاشهاد
55:18ولا ريب ان محبة الصالحين انما تحصل تحصل بموافقة في الدين. ومتابعة في طاعة رب العالمين اتخاذ من دادا من دون الله يحبونهم كحب الله اشراكا بالله وعبادة لغيرهم لغير الله وعداوة لله
55:38والصالحين من عبادي كما قال تعالى واذ قال الله يا عيسى ابن مريم امي الهين من دون الله. قال سبحانك ما يكون لي ان اقول ما ليس لي بحق. ان كنت قلت
55:58فقد علمت متعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك انك انت علام الغيوب. ما قلت لهم الا ما امرتني به نعبد الله ربي وربكم شهدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت انت الرقيب عليهم وانت على كل شيء شهيد
56:24قال العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى في هذه الاية بعد كلام سبقه ثم نفى ان يكون قال له غير ما امر به وهو محض التوحيد ما قلت لهم الا ما امرتني به يعبد الله ربي وربكم. ثم اخبر ان شهادته وعليه مدة مقامه في
56:44وانه بعد الوفاة الاطلاع له عليه ان الله عز وجل المنفرد بعد الوفاة بالاطلاع عليهم فقال لما دمت فيه فلما توفيتني كنت انت الرقيب عليهم وانت على كل شيء شهيد
57:04سبحانه بان شهادته فوق كل شهادة واعم انتهى ملخصا. قلت ففي هذا بيان ان المشركين خالفوا ما امر الله ربي رسله من توحيده الذي هو دينهم. الذي اتفقوا عليه ودعوا الناس اليه وطرقوا فيه الا من امن فكيف يقال
57:24لمن لان بدينهم وطعن فيما امروا به من اخلاص العبادة لله وحده انه قد تنقص بهذا التوحيد الذي اطاع ربه واتبع فيه رسله عليهم السلام ونزه به ربه عن الشرك الذي هو هضم للربوبية وتنقص للالهية
57:44وسوء ظن برب العالمين. والمشركون مع الرسل وخصماء في الدنيا والاخرة. وقد شرعوا لاتباع من اتبرأوا من كل مشرك ويكفر بي ويبغضه ويعادوه في ربهم ومعبودهم. قلت فلله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم اجمعين
58:11الله اكبر الله اكبر. الله اكبر الله اكبر اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمدا رسول اشهد ان محمدا رسول الله حي على الصلاة
59:00حي على الفلاح حي على الفلاح الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله بيان هذه الجملة من جهتين. الجهة الاولى احد مفرداتها. والجهة الثانية نظم سياقها فاما الجهة الاولى وهي احاد مفرداتها
59:41فقوله تعالى في الاية عشيرتك اي معاشروك وعاشروك من اهلك معاشروك من اهلك فالعشيرة مأخوذة من العشرة فالعشيرة مأخوذة من العشرة. وهي المصاحبة والمقارنة. وهي المصاحبة وعشيرة الرجل وعشيرة الرجل
1:00:19هم الادنون منه. هم الادنون منه اباء واخوانا ثم من بعده قوله يا معشر المعشر الجماعة من الخلق المشتركون في امر الجماعة من الخلق المشتركون في امر قوله وروى الدولابي
1:01:00وروى الدولابي بفتح الدال وتضم والضم اشهر بفتح الدال وتضم والضم اشهر فيقال الدولاب والدولاب نسبة الى دولاب موضع من البلدان نسبة الى نسبة الى دولاب موضع من بلدان والمراد به عند الاطلاق
1:01:33هو ابو بكر محمد ابن احمد الدولابي والمراد به عند الاطلاق هو ابو بكر محمد ابن احمد الدولابي صاحب الغنى والانساب صاحب كتاب الكنى والانساب. قوله جوسي اي منسوب الى قبيلة دوس
1:01:55اي منسوب الى قبيلة دوس وهي قبيلة معروفة من قبائل العرب وهي قبيلة معروفة من قبائل العرب قوله الالتجاء من الاموات اي التحصن بهم الالتجاء الى الاموات اي التحصن بهم
1:02:33قوله التوجه اليهم اي قصدهم قوله والتوجه اليهم اي قصدهم قوله في قالب القالب صورة الشيء ومثاله القالب صورة الشيء ومثاله واختلف في عربيته واختلف في عربيته فذهب ابن الطيب الى انه اعجمي معرض
1:03:10فذهب ابن الطيب الى انه اعجمي معرب وذهب المحب الى انه عربي وذهب المحب الى انه عربي والاصح والله اعلم انه معرب وليس عربيا لفقد هذا الوزن فاعل بفضل هذا الوزن فاعل من كلام
1:03:36العرب قوله وهو محض التوحيد اي خالصه قوله وهو محض التوحيد اي خالصه. فمحض الشيء خالصه قوله وخصماؤهم اي منازعوهم اي منازعوهم والخصومة هي المنازعة بمغالبة وشدة والخصومة هي المنازعة بمغالبة
1:04:10وشدة واما الجهة الثانية وهي نظم نياقها فان الشارح رحمه الله شرع يبين معنى الدليل الخامس من ادلة الباب التي ذكرها فيه بقوله وفيه عن ابي هريرة قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث وابتدأ الشارخ بيانه
1:04:39قوله قوله وفيه اي وفي صحيح البخاري وهو عند مسلم ايضا فاصل قول المصنف وفيه اي وفي الصحيح والمراد بالصحيح هنا هو كتاب البخاري ومسلم. ثم قال قوله عن ابي هريرة اختلف في اسمه
1:05:05على وجوه كثيرة بلغت ثلاثين وجها. ثم قال وصحح النووي ان اسمه عبدالرحمن بن صخر كما رواه المستدرك عن ابي هريرة قال كان اسمه في الجاهلية عبد شمس ابن صخر فسميت بالاسلام عبدالرحمن وفي اسناده
1:05:27وروى الدولاب باسناده عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم سماه عبد الله وهو ضعيف الاسناد ايضا فلا يحفظ شيء في تعيين الاسم الذي غير اليه والمشهور انه كان في الجاهلية عبد شمس
1:05:47ثم سمي في الاسلام عبدالرحمن. قال وهو دوسي اي من قبيلة دوس كما تقدم من فضلاء الصحابة وحفاظهم. بل هو حافظهم على الاطلاق ذكره الذهبي اجماعا بل هو حافظهم على الاطلاق. ذكره الذهبي اجماعا
1:06:09وعلته ما ذكره الشارخ بقوله حفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم اكثر مما حفظه غيره. مات سنة سبع او ثمان او تسع وخمسين وهو ابن ثمان وسبعين سنة. ثم قال الشارح قوله قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحيح من رواية ابن عباس صعد رسول الله صلى الله
1:06:29وسلم على الصفا فكان قيامه انتصابه صلى الله عليه وسلم على الصفا لانه كان جبلا مرتفعا من عليه اطل على اندية قريش. فاذا صوت بصوته رفعوا ابصارهم اليه وتسارعوا له مجيبين. ثم قال
1:06:49قوله حين انزل الله عليه وانزل عشرتك الاقربين عشيرة الرجل هم بنو ابيه الادناون او قبيلته والعشيرة والقبيلة يقعان تارة بمعنى واحد. ويقعان تارة بمعنى مختلف. فتكون القبيلة اوسع فتكون القبيلة اوسع من العشيرة. قال لانهم احق الناس ببرك واحسانك الديني والدنيوي. فخصه
1:07:18سبحانه وتعالى بامره بالنذارة اولا لعشرته لانهم اولى الناس به. قال كما قال تعالى يا ايها يا ايها الذين امنوا قوا انفسكم واهليكم نارا وقودها الناس والحجارة. اي اطلبوا لانفسكم ما تتقون به
1:07:39النار لانفسكم واهليكم. وذكر الاهل لاختصاصهم بالقرب. فاولى الناس ببيانك ودعوتك وعلمك هم الاقرب اليك من اهل بيتك ثم من ورائهم من جيرانك ثم من ورائهم من اهل بلدك ثم قال الشارع وقد امره الله تعالى بالنذارة العامة. والنذارة بكسر النون
1:08:08ولا تفتح وفتحها لحن فلا يقال نذارة والى ذلك اشرت بقول نظما حد يذكر البيت ادارة بالكسب كالبشارة عن الامام الشافعي مختارة نذارة بالكسر كالبشارة عن الامام الشافعي مختاره. اي حكي ضبطها عن الشافعي. فالنذارة والبشارة كلاهما
1:08:54بكسر الاول مع تقابلهما. قال وقد امره الله تعالى ايضا بالنذارة العامة كما قال تعالى لتنذر قوما ما انذر ابائهم وقال وانجي الناس يوم يأتيهم العذاب. فالنذارة التي امر بها النبي صلى الله عليه وسلم نوعان. فالنذارة
1:09:14الذي امر بها النبي صلى الله عليه وسلم نوعان احدهما لذا نذارته عشيرته الاقربين نذارته خيرته الاقربين والاخر نذارته نذارته الخلق اجمعين. نذارته الخلق اجمعين وخص الاقربون بنذارته قياما بحق القرابة. وخص الاقربون بادارته قياما بحق
1:09:46القرابة ثم قال الشارح قوله يا معشر قريش المعشر الجماعة زاد ابن قاسم الذين امرهم واحد الذين امرهم واحد. ويتناول الانبياء والانس والجن. ويتناول الانبياء والانس والجن. انتهى وهو الموافق لما في لسان العرب
1:10:12فالجماعة مجتمعون على امر يشتركون فيه يسمون معشرا ثم قال الشارع قوله او كلمة نحوها هو بنصب كلمة عطفا على ما قبله زاد ابن قاسم في حاشيته وهو شك من الراوي. وهو شك من الراوي. هل قال يا معشر قريش؟ او قال
1:10:37ما يقارب او قال ما يقارب ذلك وهو شك من الراوي هل قال يا معشر قريش او قال ما يقارب ومثل هذا يقرأ بذكر فعل القول بعد او فتقول يا معشر قريش او قال كلمة نحوها
1:11:00او قال كلمة نحوها فهو مما يقدر لفظا ويترك خطا فهو مما يقدر لفظا ويترك خطا عند المحدثين وربما صرحوا به ثم قال قوله اشتروا لانفسكم اشتروا انفسكم اي بتوحيد الله
1:11:20واخلاص العبادة له وحده لا شريك له وطاعته فيما امر به والانتهاء عما نهى عنه. فان ذلك هو الذي ينجي من عذاب الله لا الاعتماد على الانساب والاحساب فان ذلك غير نافع عند رب الارباب
1:11:40المراد بشرائهم انفسهم تخليصها من عذاب الله تخليصها. فالمراد بشرائهم انفسهم تخليصها من عذاب الله وذلك باخلاص الدين لله عز وجل بان يكونوا عبادا موحدين له سبحانه وذكر المصنف عند هذا الموضع في قرة عيون الموحدين في الصفحة التاسعة والثمانين بعد مئتين زيادة بيان
1:12:10فقال قوله قال يا معشر قريش او قال كلمة نحوها اشتروا انفسكم اي بالايمان بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم واتباعه فيما جاءكم به مما انزل مما انزل عليه من توحيد الله
1:12:30الا بالعبادة وطرح ما كنتم تعبدونه من دونه تعبدونه من دونه من الاوثان والاصنام. فانهم بعد ذلك صاروا عبيدا لمن لا يضر ولا ينفع ولا يستجيب ولا يسمع. وهم قد عرفوا ان ما كانوا يفعلونه من عبادة غير الله شرك بالله
1:12:50انهم كانوا يقولون في تلبيتهم لبيك لا شريك لك الا شريكا هو لك تملكه وما ملك. انتهى كلامه. فاولئك المشركون قد افترقوا انفسهم لمن صاروا عبيدا له يتوجهون اليه ويدعونه من دون الله عز وجل فلا
1:13:10لهم من العبودية التي قيدوا فيها لغير الله الا بان يعتقوا انفسهم من شرك هؤلاء فيخلصوا لله سبحانه وتعالى العبادة والتوحيد فيخلصهم الله عز وجل من النار فكأنهم بتلك المنزلة قد
1:13:30تروا انفسهم بان قدموا لله عز وجل ايمانا وتوحيدا يخلصهم من عذاب الله عز وجل. وقلب العبد خلق لعبودية الله. فاذا صار رقيقا لغيره خرج منه من عبودية الله بقدر ما حصل له من الرق
1:13:50فمن الناس من يكون عبده رقيقا لجاه او رقيقا لمال او رقيقا لاحد من الخلق يهواه ويعشقه ومن الخلق من يعظم ضيق قلبه حتى يتوجه الى غير الله عز وجل بالمحبة والتعظيم والاجلال. ومن خرج
1:14:10قلبه من العبودية لله وقع في العبودية لغيره. قال ابن القيم في نونيته هربوا من الذق الذي خلقوا له فلوا فبولوا برفق النفس والشيطان اي تركوا ما امرهم الله عز وجل من عبادته فوقعت قلوبهم رقيقة
1:14:30مقيدة بعبودية لانفسهم واغوائهم وارائهم وشياطينهم. وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته غدا باذن الله بعد صلاة الفجر والله اعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.