استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

حفظ نعمة الصحة | الجمعة ١ ذو القعدة ١٤٤٢ | الشيخ صالح العصيمي

0:00الحمد لله ذي المن والانعام والافضال والاكرام. احمده سبحانه واشكره. واتوب اليه واستغفره واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له هو العزيز الغفار اشهد ان محمدا عبده ورسوله الامين المختار صلى الله وسلم عليه وعلى
0:30اله وصحبه البررة الاخيار. صلاة وسلاما دائمين ما تعاقب الليل والنهار ما بعد فاتقوا الله ايها المؤمنون فان تقواه وصيته اليكم والى الاولين من قبلكم قال الله تعالى ولقد وصينا الذين اوتوا الكتاب من قبلكم واياكم ان اتقوا الله
1:00اه وقال تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته. ولا تموتن الا وانتم انتم مسلمون فتقوى الله عز وجل هي سر النجاة والفلاح في الدنيا والاخرة. والتذكير بها
1:20تذكير بهذا السبب الاعظم الذي يفلح به المرء ويسعد في عاجل امره واجله اعلموا رحمكم الله ان من جملة تقوى الله ان يشكره احدنا على ما اوصل اليه من النعماء
1:40ان نعماء الله جليلة والاءه الواصلة الينا كثيرة. قال تعالى وما بكم من نعمة فمن من الله. وقال تعالى وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها. ومن جملة النعم التي يرفل فيها العبد
2:00وربما غفل عنها مع تلذذه بها نعمة الصحة والعافية. فانها حسنة الدنيا الواردة في قوله تعالى ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة ففسر جماعة من السلف حسنة الدنيا بانها الصحة والعافية. ولا ريب انها فرد من تلك الافراد المندرجة في اسم الحسنة
2:30وهي الحال الملائمة المناسبة للعبد. فمن جملة ما يناسبه ان يكون صحيحا معافا في بدنه. وجعل اذا اتركنا من اركان النعماء العظيمة في قوله صلى الله عليه وسلم من اصبح منكم امنا في سربه
2:50معافا في جسده عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا كلها اي كانما جمعت له الدنيا جميعها فتمتع بها وذلك اذا جمع له الامن في بلده والصحة في جسده ووجود قوت يومه عنده فهو حينئذ متمتع اعظم التمتع باعظم النعماء. وتلكم النعمة العظيمة
3:20ذكر النبي صلى الله عليه وسلم انك كثيرا من الناس يغبنون فيها اي يلحقهم فيها النقص بعد فواتها في قوله صلى الله عليه وسلم نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ. اي ان
3:40هاتين النعمتين من النعم التي يغفل عنها الناس ولا يؤلونها ما ينبغي من العناية والرعاية فيفوتون على انفسهم ما يمكنهم فيه القيام بما يحبه الله ويرضاه. فيندمون حينئذ ولا تأمن دم. كيف لم يتقرب
4:00الى الله بما يحبه من انواع الطاعات. ويتأكد هذا في كون تلك النعمة مما يسأل عنه العبد يوم القيامة وقد قال الله عز وجل ثم لتسألن يومئذ عن النعيم. وقد ذكر بعض السلف في تفسيرها ان
4:20يسأل عن الصحة والعافية وهي فرض من تلك الافراد المسؤول عنها قطعا. لقوله صلى الله عليه وسلم لا تزول قدما عبدي يوم القيامة حتى يسأل. ثم ذكر اشياء يسأل عنها. ومنها قوله صلى الله عليه
4:40وعن جسمه فيما ابلاه اي عن صحة جسمه وعافيته وقوته في اي شيء انفذه حتى بلي ذهبت تلك القوة فالعبد مسؤول عن هذه النعمة العظيمة مما يؤكد على العبد التفطن لها ورعايتها
5:00والقيام لله سبحانه وتعالى بشكرها. فانها اذا شفرت ربت وزادت وانتفع العبد بها. واذا كانت وبالا على العبد اقول ما تسمعون واستغفر الله العلي العظيم لي ولكم فاستغفروه انه هو الغفور الرحيم
5:20الحمد لله حمدا حمدا والشكر له تواليا وتترا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا. اللهم صل على محمد وعلى ال محمد
5:46كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما اباركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اما بعد ايها المؤمنون ان النعم كافة
6:06مأمور بحفظها فان ذلك من حقيقة شكرها التي امر الله سبحانه وتعالى بها في قوله واشكروا لله ان كنتم اياه تعبدون. فمن شكر النعم السعي في حفظها. ومن جملة ذلك السعي في حفظ
6:26وقد رعته الشريعة حق الرعاية. فمن اصول اصلاح حياة الناس انباههم الى ما فيه حفظ صحتهم ومن ذلك قوله تعالى ولا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما. فان من جملة ما يندرج في النهي عن
6:46قتل النفس النهي عن اضعافها بإذهاب صحتها ومنه قوله صلى الله عليه وسلم لا ضرر ولا ضرار العبد منهي عن ايصال الضرر الى نفسه او ايصاله الى غيره. ومن جملة ما يندرج في ذلك ان العبد ينهى ان يضر
7:06وبصحته او ان يضر بصحة غيره. فهو مأمور بان يتخذ الاسباب التي تؤدي الى حفظ صحته. ومن جملة ذلك في حال الوباء اللقاحات الطبية فان اللقاحات الطبية واحدة من الاسباب التي تحفظ
7:26فيها الصحة في حال الوباء فاذا تيقن او غلب على الظن ان ذلك اللقاح يؤدي باذن الله عز وجل الى حفظ الصحة كان مأمورا به تحصيلا لشكر هذه النعمة ويتأكد ذلك في حق من الزمه ولي امره فانه من
7:46طاعته فلا يجوز له التخلف عن ذلك او سلوك طريق الكذب والخداع في ذلك. وكل ذلك تحقيق لما فيه مصلحة جماعة المسلمين في بلدهم. فعلى العبد ان يرعى هذا الاصل حق الرعاية. وان يعلم منزلته من شكر نعمة
8:06فان ذلك سبب من اسباب حفظها. وقد انعم الله عز وجل علينا بنعماء كثيرة في هذا الوباء النازل ينبغي ان يتفطن اليها العبد ومن اعظمها معرفة قدر نعمة الصحة التي نعيشها ونغفل عنها
8:26فالله الله في معرفة نعماء الله والقيام بشكرها وشكر كل من احسن الينا في سبيل حفظها اللهم ات نفوسنا تقواها وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها. اللهم انا نسألك الهدى والتقى
8:46العفاف والغنى. اللهم احفظنا بالاسلام قائمين واحفظنا بالاسلام قاعدين. واحفظنا بالاسلام نائمين. اللهم عجل برفع هذا الوباء اللهم عجل برفع هذا الوباء اللهم عجل برفع هذا الوباء اللهم انا نعوذ بك من الجنون والجذام
9:06والبرص وسيء الاسقام. اللهم انا نعوذ بك من الجنون والجذام والبرص وسيء الاسقام. اللهم انا نعوذ بك من والجذام والبرص وسيء الاسقام. ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم فرج
9:26كرب المكروبين ونفس هموم المهمومين واقض الدين عن المدينين واشف مرضنا ومرضانا ومرضى المسلمين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.