المجلس 2 من شرح (نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر) | برنامج مهمات العلم 1431 | الشيخ صالح العصيمي
0:00الحمد لله الذي صير الدين مراتب ودرجات وجعل للعلم به اصولا ومهمات واشهد ان لا اله الا الله حقا. واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا. اللهم صل على محمد وعلى ال محمد
0:26كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن امير دينار
0:46عن ابي قابوس مولى عبد الله بن عمرو عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الراحمون يرحمهم الرحمن تبارك وتعالى ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء. ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام
1:06وترغيهم احكام الدين وترغيتهم في منازل اليقين ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم باقراء اصول المتون وتبين مقاصدها الكلية ومعانيها اجمالية ليستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم ويجد فيه يوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم. وهذا شرح الكتاب التاسع من برنامج مهمات العلم في
1:36سنته الاولى وهو كتاب نخبة الفكر في مصطلح اهل الاثر للحافظ احمد بن علي بن حجر العسقلاني رحمه الله وقد انتهى بنا البيان الى قوله فان قل عدده. نعم. احسن الله اليكم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام
1:56وعلى رسول الله اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات. قال ابن حجر رحمه الله تعالى في نخبة الفكر فان قل عدده فاما ان ينتهي الى النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم او الى
2:16ما من ذي صفة علية كشعبة فالاول العلو المطلق والثاني النسبي. وفيه الموافقة وهو الوصول الى شيخ احد المصنفين من غير طريقه وفيه البدل وهو الوصول الى شيخ شيخه كذلك. ففيه المساواة
2:36لواء عدد الاسناد من الراوي الى اخره مع اسناد احد المصنفين. وفي المصافحة وهي التواء مع تلميذ ذلك المصنف ويقابل العلو باقسامه النزول. فان تشارك الراوي تقدم ان سندا هو سلسلة الرواة التي تنتهي الى المتن
3:02وهذه السلسلة يقل عددها ويكثر ووقع التمييز عند اهل الفن بين القلة والكثرة باسم العلو والنزول فالسند العالي هو السند الذي قل عدد رواته الى النبي صلى الله عليه وسلم
3:23او الى امام ذي صفة علية هو السند الذي قل عدد رواته الى النبي صلى الله عليه وسلم او الى امام ذي صفة علية والسند النازل هو السند الذي كثر عدد رواته الى النبي صلى الله عليه وسلم
3:45هو السند الذي كثر عدد رواته الى النبي صلى الله عليه وسلم او الى امام ذي صفة علية وكل وكل منهما نوعان مطلق ومقيد فالسند العالي مطلقا هو الذي قل عدد رواته الى النبي صلى الله عليه وسلم
4:12السند العالي مطلقا هو الذي قل عدد رواته الى النبي صلى الله عليه وسلم. مستند العالي نسبيا هو السند الذي قل عدد رواته الى امام ذي صفة علية والسند النازل مطلقا
4:38هو السند الذي كثر عدد رواته الى النبي صلى الله عليه وسلم والسند النازل نسبيا هو السند الذي كثر عدد رواته الى امام ذي صفة علية والعلو والنزول لهما اقسام اربعة
5:04هي الموافقة والبدل والمساواة والمصافحة كهذه اقسام الحديث العالي واقسام الحديث النازل واولها الموافقة وهي الوصول الى شيخ احد المصنفين من غير طريقه الوصول الى شيخ احد المصنفين من غير طريقه
5:40والثاني البدل وهو الوصول الى شيخ شيخه كذلك وهو الوصول الى شيخ شيخه كذلك والثالث المساواة وهي استواء عدد رواة الاسناد من الراوي الى اخره مع اسناد احد المصنفين وهي استواء
6:15عدد رواة الاسناد من الراوي الى اخره مع اسناد احد المصنفين والرابع المصافحة وهي الاستواء مع تلميذ ذلك المصنف وهي الاستواء مع تلميذ ذلك المصنف والمراد بالوصول ان يروي المسند حديثا بسنده
6:40من غير طريق المصنفين المشهورين ان يروي المسند حديثا بسنده من غير طريق المصنفين المشهورين نعم احسن الله اليكم ويقابل العلو باقسامه النزول فان تشارك الراوي ومن روى عنه في السن واللقي فهو الاقران. روى كل منهما
7:03عن الاخر فالمدبج وان روى عن من دونه فالاكابر عن الاصاغر. ومنه الاباء عن الابناء. وفي عكسه كثر ومنه من روى عن ابيه عن جده. وان اشترك اثنان عن شيخ وتقدم موت احدهما فهو السابق واللاحق
7:23روى عن اثنين متفقي الاسم ولم يتميزا فباختصاصه باحدهما يتبين المهمل. ذكر المصنف رحمه الله هنا خمسة انواع من علوم الحديث تتعلق بصلة الراوي بغيره من الروى فالجامع لهذه الانواع انها تتعلق بصلة الراوي بغيره من الرواة
7:51اولها الاقران وهو ان يتشارك الراوي ومن روى عنه في في السن والرقي ان يتشارك الراوي ومن روى عنه في السن واللقي. وثانيها المدبج وهو ان يروي كل من الراويين
8:17المشتركين بالسن والرقي احدهما عن الاخر هو ان يروي كل من الراويين المشتركين في السن واللقي احدهما عن الاخر فالمدبج رواية اقران وزيادة والثالث الاكابر عن الاصاغر وهو ان يروي الراوي عمن دونه
8:52وهو ان يروي الراوي عن من دونه. ومنه رواية الاباء عن الابناء فان الاصل ان الابن يروي عن ابيه فإنعكس فروى الاب عن ابنه صار من رواية الاكابر عن اصاغر
9:15وفي عكسه اي رواية الاصاغر عن الاكابر كثرة لانها هي الاصل فان الاصل ان الصغير يروي عن الكبير ومن ذلك رواية الرجل عن ابيه عن جده فانها من رواية الاصاغر عن الاكابر
9:36ورابعها السابق واللاحق وهو ان يشترك اثنان في الرواية عن شيخ ويتقدم موت احدهما ان يشترك اثنان في الرواية عن شيخ ويتقدم موت احدهما فالمتقدم سابق والمتأخر ايش لاحق وخامسها المهمل
10:11وهو من سمي ولم ينسب وهو من سمي ولم ينسب ومن طرق معرفته اختصاص الراوي باحد شيخيه متفقي الاسم ومن طرقه من طرق معرفته اختصاص الراوي باحد شيخيه متفقي الاسم
10:40ما الفرق بين المهمل والمبهم ايش والمهمل المثال اثر على هذا وهذا المبهم هو الراوي الذي لا يعين اسمه مثل ايش؟ عن رجل هذا يسمى مبهما والمهمل هو الراوي الذي يعين اسمه
11:06لكن لا يعين لا يبين ما يدل عليه مثلا قال ابو داوود حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا حماد حماد مهمل ام مبهم مهمل لان حماد في هذه الطبقة يشترك فيه راويان مشهوران هما
11:31حماد بن زيد وحماد بن سلمة والمهمل له طرق لمعرفته منها اختصاص الراوي باحد متفقي الاسم. فمثلا في المثال الذي ذكرنا موسى ابن اسماعيل اختص بالرواية عن حماد ابن سلمه او ابن زيد
11:55ابن سلمة عن حماد ابن سلمة وللذهبي قاعدة نافعة في هذا ذكرها في ترجمة حماد ابن زيد في سير اعلام النبلاء كما ان لشيخنا محدث الحرم المكي رحمه الله محمد بن عبد الله الصومالي رسالة نافعة اسمها القواعد المفيدة في معرفة
12:17البخاري استعمل فيها هذه الطريقة في تبيين الرواة المهملين. وله كلام كثير في هذا طبع هذا القدر. وبقيت اشياء كثيرة محفوظة عند تلاميذه ان تطبع بعد نعم احسن الله اليكم. وان جحد مرويه جزما رد او احتمالا قوبل في الاصح وفيه من حدث ونسي. ذكر المصنف هنا من مسائل
12:40لعلوم الحديث حكم المروي الذي جحده راويه فجعل له حالين اثنتين الحال الاولى من جحد مرويه جزما وحكمه رد المروي والثاني من جهد مرويه احتمالا فيقبل على الاصح ويتفرع عن هذه المسألة من حدث ونسي
13:16وهو الراوي الذي حدث بحديث ثم نسيه. وهو الراوي الذي حدث بحديث ثم نسيه فصار يحدث به عن غيره عن نفسه فصار يحدث به عن غيره عن نفسه نعم احسن الله اليكم
13:39وان اتفق الرواة في صيغ الاداء او غيرها من الحالات فهو المسلسل. ذكر المصنف هنا من علوم الحديث معرفة الحديث المسلسل وهو على ما ذكره المصنف الحديث الذي اتفق هوته في صيغ الاداء او غيرها من الحالات. والحديث الذي اتفق رواته
14:05وفي صيغ الاداء او غيرها من الحالات نعم احسن الله اليكم. وصيغ الاداء سمعت وحدثني ثم اخبرني وقرأت عليه ثم قرئ عليه وانا اسمع ثم انبأني ثم نأولني ثم شافعني ثم كتب الي ثم عن ونحوها. فالاولان لمن سمع وحده من لفظ الشيخ فان
14:32فمع غيره واولها اصلحها وارفعها في الاملاء. والثالث والرابع لمن قرأ بنفسه فان جمع فك الخامس والانباء بمعنى الاخبار الا في عرف المتأخرين فهو للاجازة كعن وعنعنة المعاصر محمولة على السماع
14:52ما من مدلس وقيل يشترط ثبوت لقائهما ولو مرة وهو المختار. واطلقوا المشافهة في الاجازة تلفظ بها والمكاتبة في الاجازة المكتوب بها واشترطوا في صحة المناولة اقترانها بالاذن بالرواية. وهي
15:12ارفع انواع الاجازة وكذا اشترطوا الاذن في الوجادة والوصية بالكتاب وفي الاعلام والا فلا عبرة بذلك اجازة العامة وللمجهول وللمعدوم على الاصح في جميع ذلك. ذكر المصنف رحمه الله هنا من علوم
15:32صيغ الاداء وصيغ الاداء هي الالفاظ المعبر بها بين الرواة عند نقل الحديث هي الالفاظ المعبر بها بين الرواة عند نقل الحديث وعددها المصنف ثمانية انواع اولها سمعت وحدثني وهما لمن سمع وحده من لفظ الشيخ
16:07فان جمع فقال سمعنا وحدثنا فمع غيره الذي سمع منه الذي سمع معه على شيخه وسمعت وسمعنا هي ارفع الصيغ في الاملاء واصلحها وثنيها اخبرني وقرأت عليه لمن قرأ بنفسه
16:39فان جمع كان كثالثها وهو قرأ عليه وانا اسمع فاذا قال الراوي اخبرنا فلان فهو فهو بمنزلة قرئ عليه وانا اسمع ورابعها انبأني والانباء بمعنى الاخبار الا في عرف المتأخرين فهو للاجازة كعن
17:16وخامسها ناولني واشترطوا في صحة المناولة اقترانها بالاذن بالرواية وهي ارفع انواع الاجازة كما ذكر المصنف وسادسها شافهني واطلقوها في الاجازة المشافه بها وسابعها كتب الي واطلقوها في الاجازة المكتوب بها
18:00وثامنها عن ونحوها فقالا وان وعنعنة المعاصر كما ذكر المصنف رحمه الله محمولة على السماع الا من مدلس وقيل يشترط ثبوت لقائهما ولو مرة وهو المختار فاذا وقعت العنعنة من راو
18:39روى عن معاصر له ولم يكن مدلسا فهي محمولة على السماع وقيل يشترط ثبوت لقائهما ولو مرة واحدة وهو المختار اي المذهب المنصور فلا بد من ثبوت اللقاء حقيقة او حكما
19:07باعتبار القرائن كما هو مبين في محله اللائق به فليس اللقاء منحصر عند المحدثين بما ثبت حقيقة كان يدل عليه سماع او تحديث او اخبار بل يلحق به ما دلت القرينة على انه
19:35لقاء كمن روى عن ابيه ولازمه او وعاصره مدة عشرين سنة لكن لم يوقف على قوله في سند مما حدث عنه حدثنا ابي او اخبرني ابي فمثل هذا يعد محكوما بلقائه باعتبار القرينة. لان الاصل ان الابن كونه
20:07مع ابيه فاستبعاد لقائه به بعيد والمحدثون يعملون القرائن تارة في الاثبات وتارة في النفي ومن دار مع الصيغ الظاهرة فقط فهو قد اخذ في علم الحديث بمذهب الظاهرية في الفقه
20:29اما المدلس فان العلماء رحمهم الله يتوقون عنعنته وفق مراتب ليس هذا محل بيانها لكن عنعنة المدلس ربما اوجبت عندهم رد الحديث واشترط المحدثون الاذن في الوجادة والوصية بالكتاب والاعلام والا فلا عبرة بذلك
21:00والمراد بالوجادة من وجد كتابا بخط يعرفه والمراد بالاعلام من اعلمه غيره بان هذا مروي له من اعلمه غيره بان هذا مروي له ولابد فيها من الاذن والا فلا عبرة بها
21:33كالاجازة العامة لاهل العصر او الاجازة للمجهول او الاجازة للمعدوم على الاصح في جميع ذلك وهذه الصيغ التي نثرها الحافظ ترجع الى اصل عند اهل الحديث يسمى بطرق التحمل وهي ثمانية انواع
21:57اولها السماع من لفظ الشيخ والثاني القراءة عليه وتسمى العرض والثالث الاجازة والرابع المناولة والخامس المكاتبة والسادس الوصية والسابع الاعلام والثامن الوجادة نعم. احسن الله اليكم. ثم الرواة ان اتفقت اسماؤهم واسماء ابائهم فصاعدا واختلفت
22:46فهو المتفق والمفترق. وان اتفقت الاسماء خطا واختلفت نطقا فهو المؤتلف والمختلف وان اتفقت الاسماء واختلفت الاباء او بالعكس فهو المتشابه. وكذا ان وقع الاتفاق في الاسم واسم الاب والاختلاف
23:06وفي النسبة ويترقب منه ومما قبله انواع. منها ان يحصل الاتفاق او الاشتباه الا في حرف او حرفين او وبالتقديم والتأخير او نحو ذلك. ذكر المصنف رحمه الله من انواع علوم الحديث
23:24المستنبطة من اتفاق الاسماء ثلاثة انواع يجمعها رجوعها الى اتفاق الاسماء اولها المتفق والمفترق وهو ما اتفقت فيه اسماء الرواة واسماء ابائهم فصاعدا واختلفت اشخاصهم ما اتفقت فيه اسماء الرواة واسماء ابائهم فصاعدا واختلفت اشخاصهم
24:13والثاني المؤتلف والمختلف وهو ما اتفقت فيه الاسماء خطا واختلفت نطقا ما اتفقت فيه الاسماء خطا واختلفت نطقا والثالث المتشابه وهو ما اتفقت فيه الاسماء واختلفت الاباء ما اتفقت فيه الاسماء واختلفت الاباء او بالعكس
24:51او اتفقت فيه الاسماء واسماء الاباء واختلفت النسبة ويتركب منه ومما قبله انواع كما ذكر الحافظ باعتبار الاتفاق والاشتباه الا في حرف او حرفين او او تأخير نعم. احسن الله اليكم. خاتمة ومن المهم معرفة طبقات الرواة ومواليدهم
25:24ووفياتهم وبلدانهم واحوالهم تعديلا وتجريحا وجهالة ومراتب وفياتهم مثل ما يقرأ الاخ وليس وفيا وانما وفيات. نعم. احسن الله اليك. ومراتب ومراتب الجرح واسوأها الوصف بافعالك اكذب ثم دجال او وضاع او كذاب واسهلها لين او سيء الحفظ او فيه مقال ومراتب التعديل وارفعها
25:54الوصف بافعالك اوثق الناس. ثم ما تأكد بصفة او صفتين كثقة ثقة او ثقة حافظ وادناها ما اشعر بالقرب من اسهل التجريح كشيخ وتقبل التزكية من عارف باسبابها ولو من واحد على الاصح
26:14والجرح مقدم على التعديل ان صدر مبينا من عارف باسبابه فان خلا عن التعديل قبل مجملا على المحتاج ختم المصنف رحمه الله بهذه الجملة المنبهة على طائفة من مهمات ينبغي
26:34للمشتغل بالحديث ان يعتني بها منها معرفة طبقات الرواة والمراد بالطبقة الزمن الذي اجتمع فيه قوم من الرواة في سن او اخذ الزمن الذي اجتمع فيه قوم قوم من الرواة
27:00في سن او اخذ فكل قوم يجتمعون في سن او اخذ فهم طبقة وللعلماء طرائق مختلفة في عد طبقات الرواة ومن جملة ذلك ايضا معرفة مواليدهم اي تاريخ ولادة الرواة
27:26ومنها معرفة وهياتهم اي تاريخ موتهم ومنها معرفة بلدانهم اي المواضع التي نزلوا بها ومنها معرفة احوالهم اي من جهة العدالة والتجريح والجهالة ثم ذكر المصنف مراتب الجرح والتعدين واقتصر على ذكر الاسوأ والاسهل في الجرح
27:59وعلى ذكر الارفع والادنى في التعديل ومراتب الجرح هي درجات ما يدل على تضعيف الراوي هي درجات ما يدل على تضعيف الراوي ومراتب التعدين هي درجات ما يدل على تقوية الراوي
28:22هي درجات ما يدل على تقوية الراوي وهذا يشمل الالفاظ وغيرها كالاشارة وتحميض الوجه ونفضي اليدين واخراج اللسان واكثر العلماء اقتصروا في مراتب الجرح والتعديل على ذكر الالفاظ فقط لانها الاصل فيه وهي الغالب المعبر به. وربما عبروا بالحركات كما
28:58ذكرت بعضها ثم قال المصنف رحمه الله تعالى وتقبل التزكية من عارف باسبابها والمراد بالتزكية الوصف بالجرح او التعديل والمحدثون يسمون الحاكم على الرواتب الجرح والتعديل مزكيا فالمزكي عندهم هو الناقد الذي يصف الرواة بالجرح او التعديل
29:34ثم بين من احكام الوصف بالجرح والتعديل انه يقبل من عارف باسبابه ولو من واحد على الاصح فاذا لم يوجد في احد من الرواة كلام بالجرح والتعديل الا من ناقد واحد فانه يقبل منه
29:57ومن احكامه ايضا ان الجرح مقدم على التعديل ان صدر مبينا عن عارف باسبابه اي صدر على وجه يتضمن بيان الحامل على الجرح من رجل يعرف الاسباب الحاملة على الجرح والتعديل
30:25فاذا خلا الراوي عن التعديل قبل الجرح مجملا على المختار فمتى وجد راو فيه جرح وليس فيه تعديل وذلك الجرح مجمل دون بيان سببه فالمختار قبوله عند صدوره من ناقد عارف باسبابه. نعم
30:54احسن الله اليكم. فصل ومن المهم معرفتكنا المسمين واسماء المكنين ومن اسمه كنيته ومن اختلف وفي كنيته ومن كثرت كناه او نعوته. ومن وافقت كنيته اسم ابيه او بالعكس او كنيته كنية زوجتي
31:14ومن نسب الى غير ابيه او الى امه او الى غير ما يسبق الى الفهم. ومن اتفق اسمه واسم ابيه وجده او اسم شيخه وشيخ شيخه فصاعدا. ومن اتفق اسم شيخه والراوي عنه. ومعرفة الاسماء المجردة والمفردة والكن
31:34والالقاب والانساب وتقع الى القبائل والاوطان بلادا او ضياعا او سككا او مجاورة والى الصنائع والحرف ويقع الاتفاق والاشتباه كالاسمى. فقد تقع القابا ومعرفة اسباب ذلك ومعرفة الموالي من اعلى ومن اسفل
31:54بالرق او بالحلف ومعرفة الاخوة والاخوات. ومعرفة اداب الشيخ والطالب وسن التحمل والاداء وصفة كتاب الحديث وعرضه وسماعه واسماعه والرحلة فيه. وتصنيفه اما على المسانيد او الابواب او العلل او
32:14طراف ومعرفة سبب الحديث وقد صنف فيه بعض شيوخ القاضي ابي يعلى بن الفراء. وصنفوا في غالبها هذه الانواع وهي نقل محض ظاهرة التعريف مستغنية عن التمثيل وحصرها متعسر فلتراجع لها مبسوطات
32:34والله الموفق والهادي لا اله الا هو. ختما اصنف بهذا الفصل اللاحق بالخاتمة المتضمن لجملة من مهمات علوم الحديث التي ينبغي ان يعرفها المشتغل به. فذكر ترى ان من المهم معرفة هنا المسمين. والمراد بالكنى ما سبق
33:04باب او ام او غيرهما. مثل ايش؟ لو سألنا واحد فقلنا ما اسمك؟ قال يقول ايش؟ ليجيب من اللي يجيب ويرفع يده يقول آآ مثلا ابو فلان وينسم نفسه مثل ابو علي السليمان مثلا فيكون قد ايش
33:32نفسه وتكنية المرء نفسه ما حكمها اه لا نقصد السؤال تعريف المرء عن نفسه بالكنية ليس فكرية المرء نفسه ولكن المرء عن نفسه بالكنية. ما الجواب؟ انتم الحين كل واحد يجي يسلم يقول معك ابو محمد. او يتصل يقول معك
34:00ابو علي او ابو سعيد ابو يعلى او ابو حسين هو ليس كذلك؟ بلى ما حكم هذا ارفع صوتك يا اخي. كلامك يصل بعضه ما يصل كامل لكن فهمت يعني مقصدك
34:20جاهز ها هو كيف تتضح الشخصية؟ اذا قال معك ابو محمد او ابو علي تتضح الشخصية تكنية المرء نفسه للتعريف بها مكروهة على الاصح كما استحضره كما بينه الحافظ ابن حجر في فتح الباري
34:40ان ذلك نوع تعظيم لها. فالعرب لا تكني الا للتعظيم. والشائع على الناس استعماله في التعريف بانفسهم خلاف والمأتور فان التعريف انما يكون بالاسم. فاذا سئل انسان عن اسمه او اراد ان يعرف باسمه فانه يذكر اسمه الذي سماه
35:00وبه ابوه فيقول محمد او علي او حسين او نحو ذلك اما تعريف المرء بنفسه عن بالكنية فهذا مكروه ولم تكن العرب تعرف ذلك لان العرب تتوقى التعظيم فان العربي
35:19مع مع طبع عليه من شؤ نفسه وعظمتها الا ان العرب تعرف ان الالقاب لا تكون الا لاهلها ولم تكن العرب اذا عظمت احدا نادته الا بكنية. واما الالقاب فان العرب لم تكن تعرفها ولا ترفع اليها رأسا
35:41واسماء المكنين اي من كانت له كنية فيحتاج الى معرفة اسمه من كانت له كنية فيحتاج الى معرفة اسمه ومن اسمه كنيته وهو الذي يعرف بالكنية فلسنا له سواها وهو الذي يعرف بالكنية فلا اسم له سواها
36:13ومن يقتلها في كنيته او كثرت كناه او نعوته والمراد بالنعوت الالقاب ومن وافقت كنيته او العكس او كنيته كنية زوجته. ومن نسب الى غير ابيه الى اخر ما ذكر
36:30ثم قال ومعرفة الاسماء المجردة وهي الاسماء التي لا تختص بوصف تتميز به وهي الاسماء التي لا تختص بوصف تتميز به والمفردة والمراد بها الاسماء التي ينفرد بها اصحابها والمراد بها الاسماء التي ينفرد بها اصحابها
37:04فلم يسمى بها غيرهم في تلك الطبقة فلم يسمى بها غيرهم في تلك الطبقة وكذا الكنى والالقاب والانساب وتقع الى القبائل والاوطان بلادا او ضياعا او سككا. والمراد بالضياع الارض المغلة
37:30التي يقيم فيها قوم من الناس يزرعونها ويستخرجون غلتها ويكون عليها خراج الارض المغلة التي يقيم فيها قوم الناس يزرعونها ويستخرجون غلتها ويكون عليها خراج وقوله او سككا يعني المحلات المضافة الى الطرق والازقة
37:58كما يقال سكة ال فلان او ضليق ال فلان الى اخر ما ذكر ومن المهم ايضا ما ذكره في قوله ومعرفة الموالي من اعلى ومن اسفل بالرق او بالحلف وفي تعبيره بالرق تجوز
38:19تسعه اللغة لكن لا يليق بالمختصر. فان الولاء انما هو بالعتق لا بالرق فان الولاء انما هو بالعتق لا بالرق. فهو ولاء عتق وليس ولاء رق فانه كان رقيقا فاعتقه معتق احسن اليه فصار حليفا له
38:45وقوله او بالحلف هذا نوع ثان من الولاء وبقي منه الولاء بالاسلام وهو النوع الثالث من انواع الولاء وقد اشار اليهن السيوطي فاحسن جمعا اذ يقول في الفيته ولا عتاقة ولا حلف ولا عتاقة بدون همزة لاجل وزن ولا عتاقة ولا حلفي
39:17ولاء اسلام كمثل الجعفي فالولاء موجبه احد ثلاثة انواع احد ثلاثة امور اولها العتق وثانيها الحلف وثالثها الاسلام ما معنى قوله والمولى من اعلى ومن اسفل ما الجواب؟ معرفة الموالي من اعلى ومن اسفل
39:49فعلا يقول الاخ المولى من اعلى هو الذي كان عنده مملوك فاعتقه فهو المعتق والمولى من اسفل هو الذي كان مولى فاعتق فهو المعتق. واضح كلام الاخ يعني رجل مملوك ليس حرا
40:18وهذا الرجل اعتقه مالكه فيكون المالك الذي اعتق مولى من اعلى والمولى الذي اعتق مولى من اسفل هذا هو المشهور لكن لا يدل عليه تصرف المحدثين والصحيح ان المولى من اعلى
40:43هو مولى القوم الذي كان مملوكا فاعتقه حر الذي كان مملوكا فاعتقه حر وان المولى من اسفل هو مولى المولى وان المولى من اسفل هو مولى المولى فهو المملوك الذي اعتقه
41:12من كان مملوكا من قبل وهو المملوك الذي اعتقه من كان مملوكا من قبل واظحة المولى من اعلى هذا رجل مملوك لعربي من قريش فاعتقه هذا العربي فيكون هذا المولى مولى لحر عربي فيسمى مولى من اعلى
41:43فاذا استغنى المملوك المعتق من عربي وصار له مماليك. ثم اعتق احدهم فان الذي اعتقه الذي كان مولى فيما قبل يسمى المولى من اسفل ومن المهم ايضا ما ذكره المصنف في قوله ومعرفة سبب الحديث. والمراد به سبب وروده لا سبب ايراده
42:15المقصود به سبب وروده لا سبب ايراده اي السبب الذي لاجله ورد هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم اي السبب الذي لاجله ورد هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو يقابل اسباب النزول القرآنية
42:42فهو يقابل اسباب النزول القرآنية. اما سبب الايراد فانه يتعلق بمن دون النبي صلى الله عليه وسلم كقولنا اورد ابو هريرة هذا الحديث على مروان منكرا عليه او امرا له
43:03او معلما او قولنا اورد البخاري هذا الحديث لبيان كذا وكذا فمثلا البخاري كما مر معنا في كتاب الوضوء قال باب التسمية عند الجماع وعلى كل حال ثم اسند حديث ابن عباس لو ان احدكم اذا اتى اهله قال بسم الله
43:29اللهم جنبني الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا الحديث. فهنا نقول سبب برودة ام ارادة؟ سبب ايراد البخاري له وقوله وقد صنف فيه بعض شيوخ القاضي ابي يعلى بن الفراء هو
43:48ابو جعفر العكبري الحنبلي ولعل الحافظ عند تدوين هذه المقدمة وهل عن ذكر اسمه فارشد اليه بذكر احد مشاهير تلاميذه وهو ابو يعلى الفراء رحمه الله وهذه الانواع كما قال الحافظ غالبها قد صنف فيها
44:17وهي نقل محض اي معتمدة على النقل وبهذا ينتهي شرح الكتاب على نحو مختصر يوقف على مقاصده الكلية ومعانيه الاجمالية. اللهم انا نسألك علما في مهمات ومهما في المعلومات