استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس 1 من شرح (نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر) | برنامج مهمات العلم 1431 | الشيخ صالح العصيمي

0:00بركاته الحمد لله الذي صير الدين مراتب ودرجات وجعل للعلم به اصولا ومهمات. واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا. اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك
0:30حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد. كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان ابن عيينة عن عمرو ابن دينار عن ابي قابوس مولى عبد الله ابن عمر عن عبد الله ابن عمرو ابن العاص رضي الله
0:50الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الراحمون يرحمهم الرحمن تبارك وتعالى ارحموا من في الارض من في السماء ومن اكل الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام في تلقينهم احكام الدين
1:10وترقيتهم في منازل اليقين ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم باقراء اصول المتون وتبيين مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية ليست افتتح بذلك المبتدئون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل
1:33وهذا شرح الكتاب التاسع من برنامج مهمات العلم في سنته الاولى وهو كتاب نخبة الفكر في مصطلح اهل الاثر للحافظ احمد بن علي بن العسقلاني رحمه الله تعالى. نعم. الصلاة والسلام على رسول الله
1:57اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا ولجميع المسلمين. قال ابن حجر رحمه الله تعالى في كتابه نخبة الفكر بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي لم يزل عالما قديرا. وصلى الله على سيدنا محمد الذي ارسله
2:17الناس بشيرا ونذيرا وعلى ال محمد وصحبه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد فان التصانيف باصطلاح اهل الحديث قد كثرت وبسطت واختصرت فسألني بعض الاخوان ان الخص لهم المهمة من ذلك
2:37اعجبته الى سؤاله رجاء الاندراج في تلك المسالك. فاقول الخبر اما ان يكون له طرق بلا عدد معين او مع حصر بما فوق الاثنين او بهما او بواحد. فالاول المتواتر المفيد للعلم
2:57يقينه بشروطه والثاني المشهور وهو المستفيض على رأي والثالث العزيز. وليس شرطا للصحيح لمن زعم والرابع الغريب وكلها سوى الاول احاد. وفيها المقبول والمردود. لتوقف الاستدلال على البحث عن احوال رواة دون الاول وقد يقع فيها ما يفيد العلم النظري بالقرائن على المختار
3:27محل عناية المحدثين هي الاخبار المنقولة عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين والخبر مؤلف عندهم من شيئين اثنين احدهما سند هو الاخر متن فاما السند فهو سلسلة الرواة
4:04التي تنتهي الى من قول قولي او فعلي او تقريري واما المتن فهو ما تنتهي اليه سلسلة الرواة ممن قولي او فعليا او تقريري والخبر عند المحدثين ينقسم باعتبار طرقه
4:42اي اسانيده الى قسمين اثنين اولهما خبر له طرق بلا عدد معين وهو المتواتر المفيد للعلم اليقيني بشروطه والثاني خبر له طرق منحصرة وهو ثلاثة انواع احدها ما حصر بما فوق الاثنين
5:27ما حصر بما فوق الاثنين وهو المشهور وعلى رأي اخر فانه المستفيض وثانيها ما حصر بالاثنين وهو العزيز وليس شرطا للصحيح خلافا لمن زعمه وثالثها ما حصر بواحد وهو الغريب
6:14وهذه الانواع الثلاثة يعني المشهورة والعزيزة والغريب تسمى بالاحاد وفيها المقبول والمردود لتوقف الاستدلال بها على البحث عن احوال رواتها دون الاول فيعلم بهذا ان كل متواتر صحيح وانبى الاحاد
6:45ففيها ما يحكم بقبوله ومنها ما يحكم برده وانما كان كل متواتر صحيح لان الخبر المتواتر لا يصل الى الكثرة الا وقد استقرت صحته فالنفوس انما تتشوف الى نقل الاخبار الصحيحات
7:16ولا تتشوفوا الى نقل الاحاديث المكذوبات فاذا ثبت الخبر كان من اثار ثبوته شيوعه وانتشاره وهو المسمى بالمتواتر وحديث الاحاد مفيد للعلم النظري بالقرائن التي تحتف بالخبر او المخبل كما هو اختيار جماعة
7:53من المحققين منهم ابو العباس ابن تيمية الحفيد هو تلميذه ابن القيم وابو الفضل ابن حجر صاحب النخبة كان احسن الله اليكم ثم الغرابة اما ان تكون في اصل السند او لا فالاول الفرد المطلق والثاني الفرد النسبي ويقل طلاق الفرض عليه
8:25الغريب الذي هو من الاحادي نوعان احدهما الفرد المطلق وهو ما كانت الغرابة فيه في اصل السند الفرد المطلق وهو ما كانت الغرابة فيه في اصل السند والثاني الفرض النسبي
8:55وهو ما كانت الغرابة فيه دون ساء وهو ما كانت الغرابة فيه في سائر السند دون اصله وهو ما كانت الغرابة فيه في سائر السند دون اصله واصل السند هو التابعي للصحابي
9:20واصل السند هو التابعي لا الصحابي كما نقله ابن قطبغة عن شيخه المصنف صاحب النخبة كما نقله ابن قطبغة عن شيخه المصنف صاحب النخبة فيكون الفرد المطلق ما تفرد به تابعي عن صحابي
9:46فيكون الفوز المطلق ما تفرد به تابعي عن صحابي. والفرد النسبي ما تفرد به دون التابعي عن شيخه ما تفرد به من دون التابعي عن شيخه ويدل عليه قول المصنف الاتي والفرد النسبي ان وافقه غيره فهو المتابع
10:12المتابعة واقعة فيه دون المطلق. لانه لم يروه عن الصحابي الا تابعي واحد. فيبحث عن شاهد اخر من الصحابة نعم احسن الله اليكم. وخبر الاحاد بنقل عدل تام الضبط متصل الساد غير معلل ولا شاذ هو الصحيح
10:38وتتفاوت رتبته بتفاوت هذا وتتفاوت رتبه بتفاوتها هذه الاوصاف ومن ثم قدم صحيح البخاري ثم مسلم ثم شرطهما ان خف الضبط فالحسن لذاته وبكثرة طرقه يصحح. فان جمع فلتردد في الناقل حيث التفرد والا
11:06فباعتبار اسنادين تقدم ان اخبار الاحاد فيها المقبول والمردود وهذا شروع من المصنف في بيانها فالحديث المقبول له قسمان الاول الحديث الصحيح والثاني الحديث الحسن فاما القسم الاول وهو الصحيح
11:40فهو نوعان ايضا اولهما الصحيح لذاته واليه اشار المصنف بقوله خبر الاحاد بنقل عدل تام الضبط متصل السند غير معلل ولا شاذ هو الصحيح لذاته فيكون الصحيح لذاته على ما حكاه المصنف
12:16هو ما رواه عدل تام الضبط بسند متصل غير معلل ولا شاذ هو ما رواه عدل تام الضبط بسند متصل غير معلل ولا شاذ ونفي الشذوذ هنا مبني على حقيقته التي استقر عليها الاصطلاح
12:49المرتبة على مخالفة الراوي المقبول لمن هو ارجح منه كما سيأتي ومعنى الشذوذ عند الاوائل اوسع مما استقر عليه الاصطلاح فقد يطلق دون وجود المخالفة بل على ارادة التفرد المستغرب
13:20فالحد الجامع للشاذ الذي يدخل فيه ما استقر عليه الاصطلاح وغيره ان يقال الحديث الشاذ هو ما رواه راو على وجه يستغرب هو ما رواه راو على وجه مستغرب ومنه ما يقبل ومنه ما لا يقبل
13:51وهذا يقتضي قيدا مميزا للمقبول من غيره في حد الصحيح الذي ذكرناه وهذا القيد هو ان يزاد وصف قادح بعد الشذوذ اذ ليس كل شذوذ قادح بل من الشذوذ ما هو قادح
14:18ومنه ما هو قادح غير قادح. فيقال في الحد هو ما رواه عدل تام الضبط بسند متصل غير معلل ولا شاذ شذوذا قادحا ولا حاجة الى هذا القيد في العلة
14:41لان العلة عند المحدثين قادحة على كل حال واما قسمتها الى قادحة وغير قادحة فهي باعتبار الصورة الظاهرة لا باعتبار الحقيقة الواقعة والصورة الظاهرة من تصرفات علماء العقليات والحقيقة الباطنة من تصرفات المحدثين اهل الصنعة
15:14فالتعويل على ما عليه المحدثون اولى من ادخال نظر غيرهم فكل علة عند المحدثين قادحة بخلاف الشذوذ فمنه قادح ومنه غير قادح وتجد في كلام جماعة من الحفاظ كابي عبدالله الحاكم وابي بكر البيهقي وغيرهما قولهم
15:43صحيح شاذ او شاذ صحيح اي رواه راويه على وجه مستغرب لكنه مقبول. وتتفاوت رتب الصحيح كما ذكر الحافظ بتفاوت هذه الاوصاف المذكورة في حد الحديث الصحيح ومن ثم قدم صحيح البخاري على صحيح مسلم ثم شرطهما لقوة اجتماع تلك الشروط في الاول دون
16:16الثاني وفي التاني دون الثالث والنوع الثاني الصحيح لغيره واليه اشار المصنف بقوله وبكثرة طرقه يصحح فهو الحسن لذاته اذا كثرت طرقه فهو الحسن لذاته اذا كثرت طرقه. اما القسم الثاني من المقبول وهو الحسن
16:50فهو نوعان ايضا اولهما فالحسن لذاته واليه اشار المصنف بقوله فان خف الضبط فالحسن لذاته فيكون تعريف الحسن لذاته على ما ذكره الحافظ ابن حجر في نخبة الفكر هو ما رواه
17:20عدل خف ضبطه بسند متصل غير شاذ ولا معلل هو ما رواه عدل خف ضبطه بسند متصل غير معلل غير شاد ولا معلل لكن الصنعاني رحمه الله تعالى اورد على هذا اشكالا في توضيح الافكار
17:50فقال ان خفة الضبط قدر مشترك بين الراوي المقبول الذي دون راوي الصحيح وبين الراوي المضعف الذي هو قريب من راوي الحسن وهذا حق فان خفة الظبط صفة تتردد بين هذا وهذا
18:13فيحتاج الى قيد مخرج لمن خف ضبطه وقبل ادخال من خف واخراج لادخال من خف ضبطه وقبل واخراج من خف ضبطه ولم يقبل واضح الاشكال الاشكال ان خفة الضبط وصف متردد بين راويين احدهما راو خف ظبطه
18:43وحسن حديثه وراوي خف ضبطه وضعف حديثه فان الضعيف فيه صفة خفة ايش؟ الضر. وكذلك راوي الحسن فيه صفة خفة الظبط. فيحتاج الى وفرق بين هذا وهذا واضح طيب ما حله
19:12احسنت. نقول ان الحسن لذاته وما رواه عدل مقبول خف ظبطه. وما رواه عدل مقبول خف ضبطه بسند متصل غير معلل ولا شاذ بسند متصل غير معلل ولا شاذ. وما رواه عدل مقبول خف ضبطه بسند متصل غير معلم
19:41ولا شاذ وعلى ما تقدم بيانه من وصف الشذوذ وان منه ما يقبل وما لا يقبل فلا بد ان يزاد في وصف الشذوذ بقولنا قادح فيصير تعريف الحديث الحسن لذاته ما رواه عدل مقبول خف ضبطه بسند متصل غير شاذ
20:04شذوذا قادحا ولا معللا والتاني الحسن لغيره ولم يذكره المصنف رحمه الله هنا ولكنه قال في موضع متأخر ومتى توبع سيء الحفظ بمعتبر وكذا المستور والمرسل والمدلس صار حديثهم حسنا لا لذاته بل
20:41مجموع فيكون الحسن لذاته عند الحافظ ابن حجر هنا هو حديث سيء الحفظ هو حديث سيء الحفظ والمستور والمرسل والمدلس اذا توبع بمعتبر هو حديث سيء الحفظ والمستور والمرسل والمدلس اذا تبع بمعتبر
21:15والذي تقتضيه صناعة الحدود ان يقتصر تعداد انواع رواته بملاحظة الوصف الذي يجمعهم والوصف الذي يجمعهم هو هؤلاء ما هو الاصول الذي يجمعهم خفة الضبط قبول الاعتضاد خفة الضبط وقبول الاعتضاد. فيقال في حد الحسن لغيره هو ما كان ضعفه خفيفا
21:47ان هو ما كان ضعفه خفيفا واعتضد بما هو مثله او فوقه وما كان ضعفه خفيفا واعتضد بما هو مثله او وهذه التعريفات التي فرغنا منها هي تعريف للصحيح لذاته باعتباره مستقلا
22:20وتعريف للصحيح لذاته لغيره باعتباره مستقلا فيحتاج الى تعريف يجمع النوعين معا ويقال مثل هذا في الحسن فان تعريف الحسن لذاته هو تعريف له باعتبار كونه مستقلا تعريف الحسن لغيره هو تعريف له باعتبار كونه مستقرا
22:52وكلا النوعين فيهما منجمع الى صنوه وقرنه. فلا بد من ايجاد حد جامع للصحيح لذاته ولغيره معا وللحسن لذاته ولغيره معا. وقد نبه على هذه الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في كتاب الافصاح
23:22بالنكت على ابن الصلاح وتلميذه السخاوي في كتاب التوضيح الابهر وعز ذكرها في غيرهما من كتب المصطلح وقد وعد الحافظ رحمه الله تعالى بذكر حد للجائح عد جامع للصحيح يندرج فيه
23:46لذاته والصحيح لغيره. وقد وفى رحمه الله تعالى فذكر في الموضع الذي وعد به في مبحث الحديث الحسن من النكت على ابن الصلاح ان تعريف الحديث الصحيح هو الحديث الذي
24:06يتصل اسناده هو الحديث الذي يتصل اسناده بنقل العدل التام الضبط او القاصر عنه اذا اعتضد عن مثله الى منتهاه اذا اعتضد بمثله الى منتهاه هو الحديث الذي اتصل اسناده بنقل العدل التام والضبط او القاصر عنه
24:45اذ اعترض عن مثله الى منتهاه ولا يكون شاذا ولا معللا ولا يكون شادا ولا معللا وظاهر كلامه في كتاب النكت المصير الى ترجيح هذا القول بخلاف ما ذكره في نخبة في نزهة النظر
25:13بشرح نخبة الفكر والمتأخر منهما هو كتاب النزهة لكن الموافق للصواب هو ما ذكره في كتاب الافصاح بالنكت على ابن الصلاح ومتابعة لجادته في وضع الحدود في كتاب النخبة نقول
25:37ان الحديث الصحيح هو ما رواه عدل تام الضبط او القاصي او القاصر او القاصر عنه وما رواه عدل تام الضبط او القاصر عنه واعتضد او اذا اعتضد بسند متصل
26:05طير معلل ولا شاد. ما رواه عدل تام الضبط او القاصر عنه اذا اعتضد بسند متصل غير معلل ولا شاذ والقاصر عن العدل التام الضبط هو من خف ظبطه وقبل
26:28والعاضد له هو ما كان مثله او فوقه وعلى ما سبق بيانه فلا بد من تقييد الشذوذ بكونه شذوذا غير قادح وهذا التعريف يتضمن الحديث الصحيح لذاته والحديث الصحيح لغيره
26:53ويقال ايضا في الحديث الحسن هو ما رواه عدل مقبول خف ضبطه وما رواه عدل مقبول خف ضبطه او القاصر عنه او القاصر عنه اذا اعتضد غير معلل ولا شاذ شذوذا قادحا
27:26والقاصر عن العدل خفيف الضبط المقبول هو من كان ضعفه يسيرا والعاضد له هو ما كان مثله او فوقه. وهذا التعريف يتضمن الحسن لذاته والحسن لغيره واذا جمع الحسن والصحيح
27:51فللعلماء مذاهب في توجيه ذلك. منها ما قرره الحافظ هنا فقال فان جمع فلتردد في حيث التفرد والا فباعتبار اسنادين ومعنى كلامه رحمه الله انه اذا جمع الوصفان فقيل في حديث
28:14هذا حديث حسن صحيح فان كان هذا الحديث له سند واحد فان هذه القولة وقعت لتردد الناقض بناقل الحديث ايحكم بحسن حديثه ام بصحته؟ فلوجود التردد قال حسن صحيح. وان كان الحديث
28:42له اسنادان فهو باعتبار احد ان احدهم ان احدهما حسن والاخر صحيح وادخال هذه الجملة في مصطلح اهل الاثر كما صنع ابن حجر ظاهره ان هذه جادة مسلوكة في تصرف المحدثين
29:11وهذا الظاهر غير واقع فان هذا الاصطلاح انما هو اصطلاح شهره الترمذي واستكثر منه في جامعه ويقل في كلام غيره فهو الصق باختصاص الاصطلاح بالترمذي منه بعمومه عند اهل الاثرين
29:36ولعله ادخله على وجه التوسع ولشهرة هذه المسألة. اما كونه اصطلاحا لاهل الاثر فانه ليس كذلك بل هو اصطلاح لواحد منهم هو الترمذي رحمه الله تعالى. نعم احسن الله اليكم وزيادة راويهما مقبولة ما لم تقع منافية لمن هو اوثق فان خولف بارجح فالراجح المحفوظ
30:07ومقابله الشاذ ومع الضعف فالراجح المعروف ومقابله المنكر. زيادة راوي الصحيح والحسن وهو العدل الذي تم ضبطه او خف مقبولة ما لم يخالف من هو اوثق منه على وجه المنافاة
30:35على ما حكاه الحافظ رحمه الله فتكون زيادة الثقة مقبولة بشرطين اثنين الاول ان يخالف من هو اوثق منه والثاني ان تكون تلك المخالفة على وجه المنافاة ان تكون تلك المخالفة على وجه المنافاة
31:14وهذا يقتضي انه اذا لم توجد توجد منافاة قبلت تلك الزيادة والمختار الذي عليه المحققون ومال اليه المصنف في نزهة النظر انه لا يحكم بحكم مطرد مستقر على زيادة مقبول الحديث
31:37من الثقات والصدوقين بل ينظر الى القرائن التي تحف بكل زيادة مما يتعلق بالخبر او المخبر به فقد تكون الزيادة مقبولة وقد تكون مردودة فالمعول عليه هو القرائن الحافة بالخبر او المخبر
32:07ولا توجد قاعدة مطردة يستقر العمل عليها كما ذكره الحافظ في النخبة خالفه في النزهة فان ظاهر ما في النخبة قبول الزيادة بالشرطين اللذين ذكرنا واما في النزهة فانه صرح بان المعول على القرائن
32:33واذا خوف العدل التام الضبط او خفيفه فالراجح من الوجهين هو المحفوظ ومقابله الشاذ المحفوظ هو حديث العدل المقبول الذي تم ضبطه هو حديث العدل المقبول الذي تم ضبطه او خف
33:00اذا خولف بمرجوح والشاذ هو حديث العدل المقبول الذي تم ضبطه او خف اذا خولف براجح واذا خالف العدل المقبول الذي تم ضبطه او خف بضعيف فحديث العدل المقبول الذي تم ضبطه او خف
33:34معروف وحديث الضعيف المخالف منكر فالمعروف اصطلاحا هو الحديث هو حديث هو حديث العدل المقبول الذي تم ضبطه او خف اذا خولف بضعيف هو حديث العدل المقبول الذي تم ضبطه او خف اذا خولف بضعيف
34:04والمنكر هو حديث الضعيف اذا خالفه العدل المقبول الذي تم ضبطه او خف هو حديث الضعيف اذا خالفه العدل المقبول الذي تم ضبطه او خف احسن الله اليكم والفرد النسبي ان وافقه غيره فهو المتابع وان وجد متن يشبهه فهو الشاهد. وتتبع الطرق لذلك هو
34:40اعتبار تقدم ان الفرد النسبي هو ما كانت الغرابة فيه في سائر السند دون اصله فلم يتفرد به تابعي فان وافق التابعي غيره او وافق من دونه فذلك هو المتابع
35:03والمتابعة فعله وهي المرادة في الفن فيقال حينئذ في تعريف المتابعة هي موافقة الراوي غيره في روايته هي موافقة الراوي غيره في روايته عن شيخه او من فوقه ويقارنها عندهم الشاهد
35:35وهو اصطلاحا متن يروى عن صحابي اخر يشبه متن الحديث الفرد متن يروى عن صحابي اخر يشبه متن الحديث الفرد والفرد هنا يراد به الفرد المطلق الذي انفرد به تابعي عن صحابي فلا تمكن المتابعة
36:05والاعتبار هو تتبع الطرق للوقوف على المتابعات والشواهد هو تتبع الطرق للوقوف على المتابعات والشواهد نعم احسن الله اليكم ثم المقبول ان سلم من المعارضة فهو المحكم وان عرض بمثله فان امكن الجمع فمختلف الحديث اولى وثبت
36:36المتأخر فهو الناسخ والاخر المنسوخ. والا فالترجيح ثم التوقف. بعد ان فرغ المصنف رحمه الله من الحديث المقبول ذاكرا اقسامه باعتبار ثبوته ذكر هنا قسمة الخبر المقبول باعتبار العمل به
37:01فالحديث المقبول باعتبار العمل به ينقسم الى قسمين الاول خبر مقبول سلم من المعارضة خبر مقبول سلم من المعارضة وهو المحكم والتاني خبر مقبول لم يسلم من المعارضة بل عرض بمثله
37:41وهذا قسمان احدهما ما امكن الجمع بينهما وهو مختلف الحديث وهو مختلف الحديث ما امكن الجمع بينهما وهو مختلف الحديث فمختلف فمختلف الحديث عندهم هو الجمع بين الاحاديث المتوهم تعارضها
38:15هو الجمع بين الاحاديث المتوهم تعارضها ولماذا لم نقل الموهم تعارضها ما الجواب نعم احسنت وانما قيل المتوهم تعارضها لان ذلك واقع في نقد الناقض باعتبار نظره لا باعتبار الاحاديث نفسها
38:54والجمع بين الاحاديث اصطلاحا هو التأليف بين مدلولي حديثين او اكثر توهم تعارضها هو التأليف بين مدلول مدلولي حديثين او اكثرا توهم تعارضها دون تكلف ولا احداث دون تكلف ولا احداث
39:28ومعنى التكلف تحميل النص ما لا يحتمله ومعنى الاحداث اختراع معنى جديد غير معتد به في الشريعة والاخر والقسم الاخر ما لم يمكن الجمع بينهما فان ثبت المتأخر وهو الناسخ
40:04والاخر المنسوخ فان لم يعرف المتأخر منهما سير الى الترجيح ان امكن والا حكما بالتوقف وهذه الجملة مشتملة على اربعة الفاظ يحسن تعريفها اولها الحديث الناسخ وهو الحديث المتراخي وهو الحديث المتراخي الدال
40:44على رفع الخطاب الشرعي او حكمه او هما معا الحديث المتراخي الدال على ورفع الخطاب الشرعي او حكمه او هما معا وثانيها الحديث المنسوخ وهو الحديث المتقدم الذي رفع خطابه او حكمه او هما معا
41:22هو الحديث المتقدم الذي رفع خطابه او حكمه او هو معا ما معنى رفع خطابه والجواب لفظه احسنت وحكمه العمل به او هما معا اللافظ هو هو الحكم العمل طيب رفع العمل
41:58كلكم تعرفون امثلته لكن هل تعرفون مثالا لرفع اللفظ انتم تعرفون في الايات القرآنية انه كان مما يتلى مثلا قوله تعالى لو ان لابن ادم واديين من واد من ذهب لا تتمنى واديا ثانيا
42:25الحديث عند البخاري من حديث ابي ابن كعب فان هذه كانت اية ثم رفعت في امثلة اخرى لكن احاديث نبوية رفع الخطاب اللفظ شيخه الشيخة هذه اية منسوخة ولا حديث منسوخ مرفوع الله
42:47ها اية نحن ما نسأل عن الايات في علوم القرآن احنا في علوم الحديث الان اه ايش اي هذي كلها قرآنية باللغة القرآنية كلها قرآنية هذي كان مما يتلى من القرآن
43:09كلها قرآنية اه ها يا اخي اللي في الاخير انت فعل والذي التفت هذا الحكم مو باللفظ ليش حديث النبي صلى الله عليه وسلم ليس من الوحي لا اترك الاطلاق والتقييد وهو من الوحي والاطلاق لا لا تقيد الله عز وجل يقول ان هو الا وحي يوحى. انت تقول باطلاق
43:46طيب كيف هذا ايه هم لكن النبي صلى الله عليه وسلم لا ها يا اهل الرياظ اخر واحد خله من الكويت وهو حاظر درس الرياظ ها احسنت فهذا المثال هذه فائدة تستحق الرحلة وجزاها الله خير رحل من الكويت وحضرها للرياض ويخبركم يا اهل المدينة
44:12يقول ان المثال على ذلك محوه صلى الله عليه وسلم لاسمه الشريف مع وصفه محمد رسول الله في قصة كتابة صلح الحديبية فانه لما كتب علي محمد رسول الله قال سهيل بن عمر لا نعرف رسول الله اكتب اسمك
44:37الذي نعرفك به فابى علي ان يكتب كما امره النبي صلى الله عليه وسلم فاخذ النبي صلى الله عليه وسلم الكتاب ومحى ذلك فهذا حديث رفع خطابه ولا اعرف له مثالا اخر والذي يجد ذكرا لهذه المسألة او مثال يفيدنا بها جزاكم الله خيرا. وثالثها
45:03الترجيح بين الاحاديث وهو اصطلاحا تقديم حديث مقبول على مثله تقديم حديث مقبول على مثله لتعذر الجمع بدليل هو تقديم حديث حديث مقبول على مثله لتعذر الجمع بدليل يعني دل على التقديم. ورابعها التوقف في الاحاديث
45:37وهو اصطلاحا منع تقديم حديث مقبول على مثله لتعدل الجمع وخفاء دليل التقديم منع تقديم حديث مقبول على مثله لتعذر الجمع وخفاء دليل التقديم نعم احسن الله اليكم ثم المردود اما ان يكون لسقط او طعن فالسقط اما ان يكون من مبادئ السند من مصنف او من اخره
46:18التابعي او غير ذلك فالاول المعلق والثاني المرسل والثالث ان كان باثنين فصاعدا مع التوحيد هذا المثال الذي ذكرت انه وحيد هناك امثلة لكن في النفس منها شيء وهذه المسألة اصلا لم ارى من ذكرها لكن اذكر حتى من يستدرك يفهم الكلام
46:38هناك الاحاديث التي فيها انه صلى الله عليه وسلم اقسم بغير الله مثل افلح وابيه فان هذه عند من يمنع القسم ويرى انها قسما تكون من جنس ما رفع خطابه كما رفع حكمه
46:54لكن في هذه الاحاديث نظر من جهتين احداهما من جهة الرواية في ثبوت تلك الفاظ والاخر من جهة الدراية في كونها ايمانا اصلا نعم احسن الله اليكم. والثالث وان كان باثنين فصاعدا مع التوالي فهو المعضل والا فالمنقطع. ثم قد يكون واضحا او خفيا
47:16فالاول يدرك بعدم التلاقي ومن ثم احتيج الى التأريخ وثاني المدلس ويرد بصيغة تحتمل اللقي عنه قال وكذا المرسل الخفي من معاصر لم يلق من حدثه عنه ثم بعد ان فرغ المصنف رحمه الله من بيان ما يتعلق بالحديث المقبول شرع يبين ما يتعلق بالحديث المردود
47:43ولم يعرفه رحمه الله استغناء بظهور تعريفه من مقابله وهو الحديث المقبول بقسمين. الصحيح والحسن وعلى هذا فيكون الحديث المردود هو الحديث الذي فقد شرطا من شروط القبول هو الحديث الذي فقد شرطا من شروط القبول
48:13والمقصود بالمردود الحديث الضعيف الذي تندرج تحته جميع الافراد كالمرسل والمنقطع والمعضل والمتروك والموضوع وغيرها والحديث المردود قسمان احدهما ما رد لسقط والاخر ما رد لطعن احدهما ما رد لسقط والاخر ما رد لطعن
48:51والمردود بالسقط ثلاثة اقسام الاول ان يكون السقط من مبادئ السند من مصنف ان يكون السقط من مبادئ السند من مصنف اي من اوله وهذا هو المعلق ويقال في تعريف المعلق
49:23بعبارة اوضح هو ما سقط من مبتدى اسناده فوق المصنف راو او اكثر هو ما سقط من مبتدى اسناده فوق المصنف راو او اكثر والثاني ان يكون السقط في اخر السند بعد التابعي
49:52ان يكون السقط في اخر السند بعد التابعي وهذا هو المرسل ويقال في تعريف المرسل هو ما سقط اخر اسناده هو ما سقط من اخر اسناده بعد التابعي راو او اكثر
50:17هو ما سقط من اسناده بعد التابعي هو ما سقط من اخر اسناده بعد التابعي راو او اكثر وبعبارة اوضح هو ما اضافه التابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم
50:36هو ما اضافه التابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم الاخوان اللي حضروا قبل في الرياض ذكرنا ضابطا فيه معنى المرسل وحكمه وحكمه ما هو اه قلنا ومرسل الحديث ما قد رفع
51:10من الرواة تابع وضعف. هذا ضابط المرسل مع بيان حكمه وموصل الحديث ما قد رفع من الرواة تابع وضعف والثالث ان يكون السقط بين اوله واخره ان يكون السقط بين اوله واخره
51:34فان كان باثنين فصاعدا مع التوالي فهو المعضل فان كان السقط باثنين فصاعدا مع التوالي فهو المعضل والا فهو المنقطع ويقال في تعريف المعضل هو ما سقط فوق مبتدى اسناده
52:02راويين او اكثر مع التوالي هو ما سقط فوق مبتدى اسناده راويين او اكثر مع التوالي ويقال في تعريف المنقطع وما سقط فوق مبتدى اسناده راو او اكثر لا على التوالي غير صحابي. وما سقط
52:30فوق مبتدأ اسناده راو او اكثر لا على التوالي غير صحابي والمقصود بمبتدأ اسناده شيخ المصنف لانه اذا سقط شيخ المصنف سمي معلقا سمي معلقا وقولنا لا على التوالي ليخرج المعضل
52:58وقولنا غير صحابي ليخرج المرسل. والسقط في السند يكون واضحا وخفيا كما ذكر المصنف الاول يدرك بعدم التلاقي ومن ثم ومن ثم احتيج الى التاريخ. الذي يعرف به موت واو وميلاد اخر روى عنه. واما الخفي فهو نوعان اثنان
53:33اولهما المدلس المدلس اولهما المدلس وهو ما كان السقط فيه بين اول السند واخره هو ما كان السقط فيه بين اول السند واخره خفيا بصيغة تحتمل اللقي وما كان السقط فيه بين اول السند واخره خفيا بصيغة تحتمل اللقي
54:05كعن وقال على ما ذكره الحافظ رحمه الله تسمو الحديث المدلس مخصوص عندهم بالسخط على الصورة المذكورة يعني هذا الحد في تعريف ايش؟ الحديث المدلس وليس في تعريف التدليس وليس في تعريف التدليس
54:34ففرق بينهما فان من انواع التدليس تدليس الشيوخ وهذا لا يكون داخلا في مثل هذا الحد فما هو تعريف التدليس نحن فرغنا من تعريف المدلس الحديث المدلس فما هو تعريف التدليس
54:58هاي السعيد ايش اخفاء عيب في الرواية ايوا كمل انت اكيد ما كملت الدروس في الرياظ عشان كذا ما كملت التعريف على وجه يوهم احسنت التدليس اصطلاحا هو اخفاء عيب في الرواية
55:36على وجه يوهم ان لا عيب فيها اخفاء عيب في الرواية على وجه يوهم ان لا عيب فيها كما يفهم ذلك من مختصر الجرجان وشرح ملا حنفي عليه المسمى بالديباج
55:59هذه الفائدة العزيزة لا توجد الا في هذين الكتابين مع تأليف عبارتهما على ما ذكرت لكما. لكن يفهم هذا من عبارتهما والاخر من السقط الخفي هو الموصل الخفي وهو حديث معاصر لم يلقى من حدث عنه
56:24هو حديث معاصر لم يلقى من حدث عنه هذا تعريف المرسل الخفي هذا كتاب الديباج طبع قديما تجدون في مكتبة المسجد النبوي. وفيه فوائد لان الجرجاني كان من رؤوس علماء العقليات
56:48وعلماء العقليات ينفعون في الاشكالات فهو اورد عدة مواضع في كتابه من كان عنده علم بالرواية انتفع بهذا الكتاب وهذا الكتاب في مصطلح الحديث اصلا لكن الجذام معروف انه له عناية بالعقليات وعلم المعاني وغيرها من العلوم العقلية واللغوية وعليه هذا الشرح المستطرف
57:13المسمى بالدباج لملا حنفي كما ان اللكنوي شرحه في شرح كبير معروف. نعم احسن الله اليكم ثم الطعن واما ان يكون لكذب الراوي او تهامته بذلك او فحش غلطه او غفلته او فسقه او
57:32وهمه او مخالفته او جهالته او بدعته او سوء حفظه. فالاول الموضوع والثاني المتروك والثالث المنكر على رأي وكذا الرابع والخامس. ثم الوهم اضطلع عليه بالقرائن وجمع الطرق فالمعلل ثم المخالفة ان كانت بتغيير السياق فمدرج الاسناد او بدمج موقوف بمرفوع فمدرج المتن او
58:02تقديم او تأخير فالمقلوب او بزيادة راو فالمزيد في متصل الاسانيد. او بابداله لا مرجح فالمضطرب وقد يقع الابدال عمدا امتحانا او بتغيير مع بقاء السياق فالمصحف والمحرف ولا يجوز تعمد تغيير المتن بالنقص والمرادف الا لعالم بما يحيل المعاني. فان خفي المعنى احتيج الى شرح
58:32الغريب وبيان المشكل ثم الجهالة وسببها ان الراوي قد تكثر نعوته فيذكر بغير ما اشتهر به ما اشتهر به لغرض وصنفوا فيه الموضح وقد يكون مقلا فلا يكثر الاخذ عنه وصنفوا فيه الوحدان او لا يسمى اختصارا وفيه المبهم
58:55ولا يقبل المبهم ولو ابهم بلفظ التعديل على اصح فان سمي. وانفرد واحد عنه فمجهول العين او اثنان فصاعدا ولم يوثق فمجهول الحال وهو المستور. ثم البدعة اما بمكفر او بمفسق
59:15اول لا يقبل صاحبها الجمهور. والثاني يقبل من لم يكن داعية الى بدعته في الاصح الا ان رواه وما يقوي بدعته فيرد على المختار وبه صرح وبه صرح الجوز جاني شيخ النسائي
59:36ثم سوء الحفظ ان كان لازما فهو الشاذ على رأي او طارئ فالمختلط ومتى المصنف رحمه الله هنا اسباب الطعن التي يتعلق بها الرد وهي عشرة الاول الطعن لكذب الراوي
59:56الطعن لكذب الراوي وهذا هو الموضوع وحده الكذب المختلق على المصنوع الكذب المختلق المصنوع عن النبي صلى الله عليه وسلم ايش وغيره هو الحديث الكذب المختلق المصنوع عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره
1:00:25وفي البيقونية ماذا يقول والكذب المختلق المصنوع على النبي فذلك الموضوع خصه بمن بالنبي مع ان الصواب انه يطلق ايضا على ما كذب على ابي بكر موقوفا او على الحسن مقطوعا فلذلك
1:00:45اصلحنا بيت البيقونية فقلنا من اللي يذكر احسنت قلنا والكذب المختلق المصنوع على النبي وغيره الموضوع والثاني الطعن لتهمة الراوي وهذا هو المتروك وتعريفه هو الحديث الذي يرويه متهم بالكذب
1:01:21هو الحديث الذي يرويه متهم بالكذب والراوي المتهم المتهم بالكذب هو من اتصف باحد وصفين والراوي المتهم بالكذب هو من اتصف باحد وصفين اولهما ان يظهر كذبه في حديث الناس
1:01:49دون حديث النبي صلى الله عليه وسلم والثاني الا يروى ذلك الحديث الذي حدث به الا من جهته الا يروى ذلك الحديث الذي حدث به الا من جهته ويكون مخالفا لقواعد الشرع
1:02:16فاذا اتصف باحد هذين الوصفين سمي متهما بالكذب ويكون حديثه متروكا وهذه المسألة من ذخائر نزهة النظر فانه تفرد بذكرها في تبيين حقيقة المتهم بالكذب بما حاصله ما ذكرت لك
1:02:37وهناك طراو اخر محكوم عليه بالضعف يكون حديثه متروكا وهو ما ذكره البيقوني بقوله متروكه ما واحد به انفرد واجمعوا لضعفه فهو كرد ويوجد في الانهار ما لا يوجد في البحار
1:03:02فيكون المتروك على ما في البيقونية هو الحديث الذي انفرد بروايته راو مجمع على ضعفه هو من فرض هو الحديث الذي انفرد بروايته راو مجمع على ضعفه فهذا يسمى ايضا حديثه متروكا
1:03:22فاذا جمعنا ما في النخبة الى ما في البيقونية صار الحديث المتروك هو الحديث الذي يرويه راو متهم بالكذب او راو مجمع على ضعفه والثالث الطعن لفحش غلط الراوي الطعن لفحش غلط الراوي وهذا هو المنكر في قول بعض اهل العلم وتعريفه
1:03:52هو الحديث الذي يرويه فاحش الغلط هو الحديث الذي يرويه فاحش الغلط والغلط هو الخطأ وفحشه هو كثرته ويوصف الراوي بفحش الغلط اذا كان جانب خطأه اكثر من صوابه او هما متساويان
1:04:20ويوصف الراوي بفحش الغلط اذا كان جانب خطأه اكثر من صوابه او هما متساويان. واما مجرد وقوع الخرط الغلط فان الانسان لا ينفك من ذلك ويشبه ان يكون كل راو من الثقات وقع له غلط في حديثه
1:04:45والرابع الطعن لغفلة الراوي الطعن لغفلة الراوي ويسمى حديثه منكرا ايضا والغفلة سهو يعتري الانسان فيغيب عنه مراده ولا يتذكره. سهو يعتري الانسان فيغيب عنه مراده ولا يتذكر ولابد من تقييد غفلة الراوي ايضا بقيد الكثرة الذي هو الفحش
1:05:19لان الانسان لا ينفك من هذه الحال فانها جبلة ادمية فلا بد من التقييد ايضا بقول او فحش غفلة والخامس الطعن لفسق الراوي الطعن لفسق الراوي ويسمى حديثه منكرا ايضا
1:05:41والمراد بالفسق فعل الكبائر وقد جاءت اية في القرآن الكريم رتبت فيها درجات الذنوب. وهي قول الله عز وجل وكره اليكم الكفر الفسوق والعصيان انتظم في هذه الاية انواع الذنوب الثلاثة
1:06:06فاولها الذنوب المكفرة واليها اشير بقوله تعالى ايش الكفر والثاني الذنوب العظيمة التي ليست بمكفرة واشير اليها بقوله تعالى الفسوق وهي الكبائر والثالث الذنوب التي ليست مكفرة ولا عظيمة واشير اليها باسم العصيان وهي الصغائر
1:06:44فالفسوق مخصوص بالنوع الثاني وهو الكبيرة وقد يطلق في خطاب الشرع على ما يشمل الكفر لكن في ترتيب الاصطلاح هنا فان الفسق عندهم يختص بالكبائر فقط فيكون الراوي الفاسق هو الراوي المواقع
1:07:06ليش لكبيرة او اكثر ما هو تعريف الكبيرة ما الجواب نعم ما توعد عليه ما توعد عليه بلعن في الدنيا او بالاخرة طيب اه ايش واستوجب عقوبة خاص اه رتب عليه الشرع
1:07:47عقوبة خاصة يعني ما رتب عليه عقوبة خاصة التي تسمى بالحد او ايش قال الاخ او وعيد في الاخرة او لعن او نفي الايمان او ايش او طرد من رحمة الله او عدم دخول الجنة او
1:08:11دخول النار فهل رأيتم حدا اطول من هذا الحد قد تتبعت قديما علامات الكبيرة فنافت عن الثلاثين فاذا كنا سنذكر كل علاماتها لم يكن هذا حدا لذلك التعريف يا راشد
1:08:41احسنت هو ما نهي عنه على وجه التعظيم. هذه هي الكبيرة. ما نهي عنه على وجه التعظيم. فان الله يقول ان كبائر ما تنهون عنه فهو منهي عنه مكبر يعني معظم كيف يعظم
1:09:01بماذا؟ بالعلامات التي ذكرتم بعضها وهذا التعظيم يكون تارة بالنظر الى ذاته وتارة يكون بالنظر الى فاعله على ما هو مبين في محله. وقد ذكر الحافظ ان حديث الفاسق يسمى منكرا
1:09:21ايضا وعلى ما تقدم فان الحديث المنكر اصطلاحا هو اكتبوا هو الحديث الذي يرويه من فحش غلطه او فحشت غفلته او ظهر فسقه والحديث الذي يرويه من فحش غلطه او فحشت غفلته او ظهر فسقه
1:09:51فيعم حديث هؤلاء جميعا والسادس الطعن لوهم الراوي الطعن لوهم الراوي يرحمك الله والوهم هو الغلط ومعناه هنا ان يروي الحديث ان يروي الراوي الحديث على وجه متوهم لا حقيقة له في نفس الامر
1:10:21ان يروي الراوي الحديث على وجه متوهم لا حقيقة له في نفس الامر والوهم نوعان احدهما وهم ظاهر لا يحتاج فيه للاطلاع على القرائن ولا جمع الطرق. وهم ظاهر لا يحتاج فيه للاطلاع على القرائن ولا جمع الطرق
1:10:43والثاني وهم خفي وهو ما يحتاج فيه الى الاطلاع على القرائن وجمع الطرق ويسمى المعلل فيكون الحديث المعلل اصطلاحا هو الحديث الذي اطلع على وهم راويه بالقرائن وجمع الطرق هو الحديث الذي طلع على وهم راويه بالقرائن وجمع الطرق
1:11:20والسابع الطعن لمخالفة الراوي غيره وهي ستة انواع اولها مخالفة بتغيير سياق الاسناد مخالفة بتغيير سياق الاسناد وتسمى مدرج الاسناد وثانيها مخالفة بدمج موقوف بمرفوع وتسمى مدرج المتن وثالثها مخالفة بتقديم او تأخير
1:12:01وتسمى المقلوب ورابعها مخالفة بزيادة راو وتسمى المزيد في متصل الاسانيد وخامسها مخالفة بابدال راو ولا مرجح وتسمى المضطرب وسادسها مخالفة بتغيير حروف مع بقاء السياق وتسمى المصحف والمحرف وعلى ما ذكره المصنف رحمه الله تعالى يمكن تعريف هذه الانواع فنقول
1:12:44الحديث المدرج هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بتغيير سياق الاسناد هو الحديث الذي اي خالف فيه الراوي غيره بتغيير سياق الاسناد او دمج موقوف بمرفوع وبعبارة اوضح هو الحديث الذي ادرج فيه ما ليس منه. هو الحديث الذي ادرج فيه ما ليس منه
1:13:19والمقلوب هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بتقديم او تأخير هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بتقديم او تأخير وبعبارة اوضح هو الحديث الذي وقع فيه الابدال والحديث الذي وقع فيه الابدال
1:13:52والمزيد في متصل الاسانيد هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بزيادة راو هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بزيادة راو والمضطرب هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بابدال راو ولا مرجح
1:14:21هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بابدال راو ولا مرجح وبعبارة اوضح هو الحديث الذي روي على وجوه مختلفة متساوية هو الحديث الذي روي على وجوه مختلفة متساوية والمصحف هو المحرف
1:14:52هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بتغيير حروف بتغيير حروف مع بقاء السياق بتغيير حروف مع بقاء السياق وهذا التغيير يكون في النطق ويكون في الرسم ويكون في المعنى
1:15:19والمراد بالرسم الكتابة ولما كانت رواية الحديث بالمعنى تغييرا ذكره المصنف رحمه الله بقوله ولا يجوز تعمد تغيير المتن وهذه الجملة التي ذكرها الحافظ الى اخرها فيها بيان مسألتين شريفتين الاولى
1:15:43تعريف رواية الحديث بالمعنى ويستفاد مما ذكره انها تغيير متن الحديث بالنقص والمرادف تغيير متن الحديث بالنقص والمرادف طيب الرواية بالمعنى تقع في الاسناد ام لم لا تقع لا تقع ها
1:16:26تقع اللي هنا يقول تقع مثل ايش هذا اختصار مو هو رواية بالمال يقول مثلا يقول لا الراوي اسمه محمد وابراهيم التيمي فيقع محمد التيمي او محمد بن ابراهيم. هذا اختصار وليس رواية بالمعنى
1:16:49ها ما الجواب لا تقع الاخوان اهل الرياض ايش رأيكم ها تقع لا خل هذا النبي نسأل عنه وتجيب عنه ان شاء الله لكن لا غير ما احد منكم قرأ البخاري ووجد فيه يقول بعد ان يسوق اسناد ومتن يقول بعده وبه
1:17:21ان النبي صلى الله عليه وسلم قال وبه هذه ايش هذه رواية للسند بالمعنى هو يرويه بالمعنى الان لانه جاء بكلمة تدل عليه هذا معنى الجواب المعاني جاء بكلمة تدل عليه
1:17:41فالرواية بالمعنى تقع في السند على هذه الصورة قلت طيب لماذا ما ذكره الحافظ؟ ها احسنت وانما لم يذكره الحافظ لامرين احدهما ندرة ذلك والاخر عدم تأثيره اما المسألة الثانية مثلا نحن في بداية الدرس انا اقول اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو الحديث سمعته منه
1:18:15باسناد كل الى سفيان باسناد كل هذه رواية بالمعنى ولا لا نعم لاني تركت ذكرا لكثير من الرواة. اما المسألة الثانية بيان حكم رواية الحديث بالمعنى وهو عدم الجواز الا لعالم بما تحيل المعاني
1:18:35الا لعالم بما تحيل المعاني. ثم استطرد الحافظ رحمه الله فذكر ان خفاء المعنى اتمر علمين من علوم الحديث. هما الحديث ومشكل الحديث والفرق بينهما ان غريب الحديث هو ما خفي فيه معنى اللفظ بالنظر اليه وحده
1:18:56وما خفي فيه معنى اللفظ بالنظر اليه وحده ومشكل الحديث هو ما خفي فيه معنى اللفظ بالنظر الى غيره وما خفي فيه معنى الحديث بالنظر معنى اللفظ بالنظر الى غيره. والتامن من اسباب الطعن الطعن لجهالة الراوي
1:19:20وجهالة الراوي هي عدم العلم بالراوي او بحاله. هي عدم العلم بالراوي او بحاله وذكر المصنف رحمه الله ان اسباب الجهالة ثلاثة اولها كثرة نعوت الراوي اي القابه فيذكر بغير ما اشتهر
1:19:44به لغرض ما وصنفوا لتمييز رواته نوعا من علوم الحديث هو الموضح والثاني قلة رواية الراوي والراوين عنه فلا يكثر الاخذ عنه وصنفوا لتمييز رواته نوعا من انواع علوم الحديث يسمى الوحدان
1:20:13وثالثها ترك تسمية الراوي اختصارا وصنفوا لتمييز رواته نوعا من انواع الحديث هو المبهمات ويعلم مما ذكره المصنف ان المجهول نوعان. وكل من النوعين قسمان فالنوع الاول المجهول المبهم الذي لم يسمى
1:20:37المجهول المبهم الذي لم يسمى وهو قسمان احدهما مبهم على التعديل مبهم على التعديل كقول عن رجل ثقة والاخر مبهم دون تعديل كقول عن رجل ولا يقبل حديث هذا ولا ذاك على الصحيح
1:21:07والنوع الثاني من المجهول المجهول المعين الذي سمي المجهول المعين الذي سمي وهو قسمان احدهما ما سمي وانفرد عنه واحد وهو مجهول العين ما سمي وانفرد عنه واحد وهو مجهول العين. والاخر
1:21:38ما سمي وروى عنه اثنان فصاعدا ولم يوثق ما سمي وروى عنه الثاني فصاعدا ولم يوثق وهو مجهول الحال على ما ذكره المصنف نوعا ويسمى مستورا والتاسع من اسباب الطعن الطعن لبدعة الراوي
1:22:06والبدعة شرعا هي ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التقرب مع الالتزام هي ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التقرب مع الالتزام وهي على ما ذكره المصنف نوعان
1:22:28اولهما بدعة بمكفر ولا يقبل حديث صاحبها الجمهور وثانيهما بدعة بمفسق وقد ذكر المصنف انه يقبل حديث من لم يكن داعية لا ان روى ما يقوي بدعته فمذهب المصنف رحمه الله ان من كان مبتدعا
1:23:02ببدعة غير مكفرة فانه يقبل حديثه بشرطين اثنين احدهما الا يكون داعية الى بدعته والاخر الا يكون ما رواه مقويا لها الا يكون ما رواه مقويا لها والمختار ان من وصف ببدعة غير مكفرة
1:23:34فيكفي في قبول روايته ما يكفي في قبول رواية غيره من العدالة والضبط كما اختاره جماعة من المحققين منهم احمد ابن محمد شاكر الحسيني عبدالرحمن ابن يحيى المعلمي رحمهما الله
1:24:05وهو الذي يدل عليه تصرف البخاري ومسلم والعاشر من اسباب الطعن الطعن لسوء حفظ الراوي الطعن لسوء حفظ الراوي وسوء الحفظ هو رجحان خطأ الراوي على اصابته رجحان خطأ الراوي على اصابته
1:24:34وهو نوعان احدهما سوء حفظ ملازم للراوي سوء حفظ ملازم للراوي ومن كان كذلك سمي حديث شاذا على قول سمي حديثه شاذا على قول فيكون حد الشاذ هنا الحديث الذي يرويه من وصف بسوء الحفظ
1:25:04الحديث الذي يرويه من وصف بسوء الحفظ والاخر سوء حفظ طارئ على الراوي سوء حفظ طارئ على الراوي. وهذا هو المختلط فانه كان ضابطا بمحفوظه ثم تغير وطرأ عليه سوء الحفظ وسمي مختلطا
1:25:25ولما فرغ المصنف من عد اسباب الرد بسقط او طعن نبه على ما يتقوى اذا توبع بمعتبر من الانواع متقدمة وهو حديث سيء الحفظ والمستور والموصل والمدلس فيصير حديث هؤلاء حسنا لا لذاته بل بالمجموع. وهذا هو الحسن لغيره كما تقدم
1:25:56والمعتبر هو من كان ضعفه خفيفا نعم الله عليكم ومتى توبع سيء الحفظ بمعتبره ثم الاسناد وهذي شرحناها اخر شي ثم الاسناد وقرأتها ومتى توبع سيء الحفظ بمعتبر هكذا المستور والمرسل والمدلس صار حديثهم حسنا لالذاته بل بالمجموع. نعم الاخ قرأها لانه وان شرحناها. ما
1:26:24ينبغي ان يتساهل في هذا اذا الشيخ او المعلم يعني سبق ذهنه ظنها مقروءا ثم شرحناها تتجاوز ويقال له خلاص شرحتموها لا لا بد من قراءتها لان حقيقة قراءة الكتاب ان تقرأه جميعه على المصنف على المعلم نعم
1:26:43ثم الاسناد اما ان ينتهي الى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم تصريحا او حكما من قوله او فعله او تقريره او الى ابي كذلك وهو من لقي النبي ذكرني بالفائدة استطرادة للتنبيه
1:27:00ان الناس صاروا يضربون خطة عشوائية في قراءة الكتب فيقول احدهم قرأت البخاري على شيخ ويكون قد قرأه على صفة محدثة ليست هي طريقة من سبق وهو ان يحذف الاسانيد فيقرأ من الصحابي فيأتي الى صحيح البخاري نفسه
1:27:24فيقول عن عمر النبي صلى الله عليه وسلم قال انما الاعمال بالنيات ويقرأ تمام المتن ويترك الاسانيد ثم يقول قرأت البخاري على الشيخ هذا كذب ولا يجوز فاذا اراد ان يقرأ على هذه الصفة يقرأ مختصر البخاري
1:27:39والناس في قراءة الكتب الان صاروا يدخلون ما ليس منها كما تجدون بعظ المحققين يزيد عبارات يضعها بين قوسين ثم تقرأ والادب مع المصنف الا تقرأ لانها ليست من كلامه فهي مدخلة فيه. فلا تقرأ
1:27:56منسوبا اليه شيئا ادخل في كتابه ولا تخرج من كتابه شيئا هو فيه. نعم احسن الله اليكم وهو من لقي النبي صلى الله تعالى عليه وعلى اله وسلم مؤمنا به ومات على الاسلام ولو تحللت ردة في
1:28:14او الى التابعي وهو من لقي الصحابي كذلك فالاول المرفوع والثاني الموقوف والثالث المقطوع ومن دون التابع فيه مثله. ويقال للاخيرين الاثر والمسند مرفوع صحابهم بسند ظاهره الاتصال. ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا اقسام الحديث باعتبار من
1:28:39طافوا اليه وهو ثلاثة اقسام اولها المرفوع وهو ما ينتهي فيه الاسناد الى النبي صلى الله عليه وسلم تصريحا او حكما من قوله او فعله او تقريره وبعبارة اوضح هو ما اضيف الى النبي صلى الله عليه
1:29:08وسلم من قوله او فعله او تقريره وهو نوعان احدهما مرفوع مسند وهو مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال وهو مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال والاخر مرفوع غير مسند وهو مرفوع صحابي
1:29:43بسند منقطع وهو مرفوع صحابي بسند منقطع وثانيها الموقوف. وهو ما ينتهي فيه الاسناد الى الصحابي تصريحا او حكما من قوله او فعله او تقريره وبعبارة اوضح هو ما اضيف الى الصحابي من قول او فعل او تقرير
1:30:08وعرف المصنف رحمه الله الصحابي بانه من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على الاسلام ولو تخللته ردة على الاصح. وثالثها المقطوع وهو ما ينتهي فيه الاسناد
1:30:32الى التابعي تصريحا او حكما من قوله او فعله او تقريره وبعبارة اوضح هو ما اضيف الى التابعي من قول او فعل او تقرير وعرف المصنف رحمه الله التابعي بقوله وهو من لقي الصحابي كذلك
1:30:59والمعنى ان التابعية هو من لقي الصحابي مؤمنا ومات على الاسلام ولو تخللته ردة في الاصح وقول الحافظ رحمه الله تعالى ومن دون التابعي فيه مثله يعني ان من اضيء ان ما اضيف الى من
1:31:21دون التابعي يسمى مقطوعا يعني ان ما اظيف الى من دون التابعي يسمى مقطوعا. ولم يدخله في تعريف المقطوع لان الغالب في المرويات حصرها فيما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم او الصحابة او التابعين
1:31:43وتقل الرواية عن من دونهم ولقلة دوران الرواية عن من دونهم استغني عن ادراجها في الحد فتجعل مرويات من دون التابع من المقطوع الحاقا فليست منه حقيقة بل هي ملحقة
1:32:08به تابعة له. ولاجل الندرة لم يدخلها الحافظ في الحد فيكون المقطوع باعتبار الاصالة والتبعية نوعان المقطوع باعتبار الاصالة والتبعية نوعان احدهما المقطوع الاصلي وهو ما اضيف الى التابعي تصريحا او حكما
1:32:41من قول او فعل او تقرير ما اضيف الى التابعي تصريحا او حكما من قول او فعل او تقرير. والاخر المقطوع التابع المقطوع التابع وهو ما اضيف الى من دون التابعي من قول او فعل او تقرير. ما اضيف الى من دون التابعي
1:33:06من قول او فعل او تقرير فهو ملحق به ولاجل ندرته لم يدخل فيه وعلى هذا مثلا يكون كلام الشافعي يسمى مقطوعا اصلي ام تابعي تابع للمقطوع الاصلي فيجوز ان نقول عنه مقطوع. ويقال للموقوف والمقطوع الاثر
1:33:32كما ذكر المصنف رحمه الله ومن اهل الحديث من يسمي المرفوعة والموقوف والمقطوعة كلها اثارا فيطلقون الاثر بمعنى الخبر العام عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن من دونه. كما جرى عليه عمل
1:33:55الطحاوي والبيهقي وغير ذلك فالاثر له عند اهل الحديث معنيان اثنان احدهما عام وهو الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم وعمن دونه من صحابي وتابعي فيسمى المرفوع والموقوف والمقطوع كلها اثارا
1:34:37والثاني خاص والمراد به خبر الصحابي والتابعي فيسمى الموقوف والمقطوع اثرا دون المرفوع فيسمى الموقوف. والمقطوع اثرا دون المرفوع وهذا اخر هذا وهذا اخر شرح هذه الجملة من نحو نخبة الفكر على نحو مختصر يبين مقاصده
1:35:22ويوقف على معانيه الاجمالية اللهم انا نسألك علما في المهمات ومهما في المعلومات وبالله التوفيق ونستكمل الدرس بعد صلاة المغرب باذن الله تعالى والحمد لله رب العالمين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.