استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس 2 من شرح (المقدمة الآجرامية) | برنامج مهمات العلم 1435 | الشيخ صالح العصيمي

0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل الدين مراتب ودرجات وسير للعلم به اصولا ومهمات واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا. اللهم صل على محمد وعلى
0:30على ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم
0:50باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبد الله بن عمرو. عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض
1:10يرحمكم من في السماء. ومن اكل الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين. في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين. ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلوم. ببيان ومن رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم باقراء اصول المتون وتبيين مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية
1:40يستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه الى تحقيق مسائل العلم. وهذا المجلس الثاني في شرح كتاب الرابع عشر من برنامج مهمات العلم في سنته خمس وثلاثين بعد الاربعمائة والالف. وهو كتاب المقدمة الاجرامية. للعلامة محمد بن محمد
2:10ابن ادم المتوفى سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة. وقد انتهى بنا البيان الى قوله باب مرفوعات اسماء نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين
2:30نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم انا نسألك علما نافعا وعملا صالحا ورزقا طيبا. قال المؤلف رحمه الله تعالى باب مرفوعات الاسماء المرفوعات تبع وهي الفاعل والمفعول الذي لم يسمى فاعله والمبتدأ وخبره. واسمه كان واخواتها وخبر ان واخوات
3:00والتابع للمرفوع وهو اربعة اشياء. النعت والعطف والتوكيد والبدل. لما فرغ رحمه الله من بيان احكام الافعال اتبعها ببيان احكام الاسماء وقدم احكام الافعال لوجازتها ثم الحق بها احكام الاسماء لطولها
3:30وتقدم ان الاسم يعتريه ثلاثة احكام احدها الرفع وثانيها النصب وثالثها الخفظ فلا يخرج الاسم عن كونه محكوما عليه بواحد من هذه الاحكام الثلاثة فاقتضى ذلك جمع كل افراد حكم في صعيد جامع له. فترجم المصنف
4:07باب مرفوعات الاسماء. ثم ترجم بعد باب منصوبات الاسماء. ثم ترجم اخيرا باب محفوظات الاسماء وعد بعد كل اصل جامع الافراد التي تندرج فيه. وابتدأهن بباب في مرفوعات الاسماء وذكر فيه ان المرفوعات
4:40سبعة وهي مقسومة الى قسمين احدهما مرفوع اصلي وهو المستقل بنفسه وهو الفاعل والمفعول الذي لم يسمى فاعله والمبتدع والخبر واسم كانا واخواتها وخبر ان واخواتها والاخر مرفوع تابع وهو
5:41ما لا يستقل بنفسه وهو النعت والعطف والتوكيد والبدل والفرق بينهما ان المرفوع الاصلي لا يخرج عن حكم الرفع ابدا ان المرفوع الاصلي لا يخرج عن حكم الرفع ابدا اما المرفوع التابع
6:23فانه يكون بحسب متبوعه فان كان مرفوعا رفع وان كان منصوبا نصب وان كان مقبوضا خفض. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب الفاعل الفاعل هو الاسم المرفوع المذكور قبله فعله
6:50وهو على قسمين ظاهر ومضمر فالظاهر نحو قولك قام زيد ويقوم زيد وقام الزيدان ويقوم الزيدان واقام الزيتون ويقوم الزيتون وقام اخوك ويقوم اخوك. والمضمر اثنى عشر نحو قولك ضربت وضربت
7:10وضربت وضربت وضربتما وضربتم وضربتن وضرب وضربت وضرب وضربوا وضربن شرع المصنف رحمه الله يبين المرفوعات واحدا واحدا. وابتدأها بباب في الفاعل فعرفه بقوله الفاعل هو الاسم المرفوع المذكور قبله فعله
7:40وهو مبني على ثلاثة اصول. الاول انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا والثاني انه مرفوع فلا يكون منصوبا ولا مخفوضا والثالث ان فعله يذكر قبله ان يتقدمه الفعل. كقول الله تعالى يوم يقوم الناس
8:22فالناس فاعل تقدمه فعله وهو يقوم فان ذكر فعله بعده فالمختار كونه حينئذ مبتدا لا فاعل كقول الله تعالى والله يريد فان الاسم هنا وقع متقدما على الفعل فلا يحكم عليه بالفاعلية
9:10وعيب على هذا الحد خاصة وما يذكره صاحب المقدمة عامة ادخاله الاحكام في بيان الحدود والحكم خارج عن حقيقة الشيء فانه مسلط على الشيء بعد معرفة حقيقته. فانه مسلط على الشيء بعد
9:48معرفة حقيقته ومنه قولهم الحكم على الشيء فرع عن تصوره اي انزال ما ينبغي عليه من الحكم متوقف على معرفة حقيقته. فكان انا من اللائق به ترك ذكري الحكم الذي اورده هنا وهو قول
10:18المرفوع فالمناسب ان يقال وفق ما ذكره المصنف هو الاسم. المذكور قبله فعله مع اخراج الحكم عليه منه واوضح من هذا ان يقال الفاعل اصطلاحا هو الاسم الذي قام به
10:51فعل او تعلق به هو الاسم الذي قام به الفعل او تعلق اقف به فمنزلة الاسم من الفعل في الفاعل مرتبتان فمنزلة الاسم من الفعل في الفاعل مرتبتان الاولى ان يقوما الفعل بالاسم. ان يقوم الفعل بالاسم. كقولك صدق
11:34زيد فزيد قام به الفعل وهو صدق والاخرى ان يتعلق الفعل بالاسم. كقولك مات زيد فان الموت تعلق به ثم جعل المصنف الفاعل قسمين ظاهر ظاهرا ومضمرا. ثم جعل المصنف الفاعل قسمين. ظاهرا ومضمرا. فالظاهر
12:20ما دل على مسماه بلا قيد ما دل على مسماه بلا قيد. وهو الواضح المبين. والمضمر لفظ يدل على متكلم نحو انا او مخاطب نحو انت او غائب نحو هو. وساق
12:54امثلة الظاهر والفاعل فيها جميعا اسم ظاهر هو زيد والزيدان والزيدون الى اخر ما ذكر والفعل المتقدم فيها ماض او مضارع لان الامر لا يكون فاعله الا مستترا. لان الامر لا يكون فاعله الا
13:27مستترا مضمرا. ثم ذكر ان الفاعل المضمر اثنى عشر نوعا وكلها ضمائر مبنية في محل رفع فاعل. وكلها ضمائر مبنية. في محل رفع فاعل وساق امثلته. وهي ضمائر تدل على التكلم او المخاطب
13:57ولم يذكر ان الفاعل يجيء ضميرا مستثرا مع وقوعه كذلك فكان الاولى في قسمة الفاعل ان يكون الفاعل قسمين فكان الاولى في قسمة الفاعل ان هنا الفاعل قسمين احدهما الصريح
14:21وهو الظاهر سواء كان ظميرا او غيره سواء كان ظميرا او غيره وحده ما دل على مسماه بلا قيد او بقيد تكلم او خطاب. ما دل على مسماه بلا قيد. او بقيد تكلم او خطاب
14:50ويندرج فيه الامثلة التي ذكرها في الظاهر والمضمر والثاني المقدر والثاني قدر وهو ما دل على مسماه بقيد غيبة والمقدر هو المستتر. ومنه قوله تعالى قل هو الله احد فالفاعل ضمير مستتر
15:34تقديره انت فسياق الكلام قل انت الله احد نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله باب المفعول الذي لم يسمى فاعله وهو الاسم المرفوع الذي لم يذكر معه فاعله. فان كان الفعل ماضيا ضم اوله وكسر ما قبل اخره. وان كان مضارعا ضم اوله
16:03وفتح ما قبل اخره وهو على قسمين ظاهر ومضمر. فالظاهر نحو قولك ضرب زيد ويضرب زيد عمرو ويكرم عمرو. والمضمر اثنى عشر نحو قولك ضربت وضربنا وضربت وما اشبه ذلك
16:23ذكر المصنف رحمه الله ثاني مرفوعات الاسماء. وهو المفعول الذي لم يسمى اله وغيره يسميه نائب الفاعل. وغيره يسميه نائب الفاعل. وعليه استقر الاصطلاح النحو وعليه استقر الاصطلاح النحو وسماه المتقدمون
16:56باب المفعول الذي لم يسمى فاعله لانه كان في الاصل مفعولا لانه كان في الاصل مفعولا ثم اقيم مقام الفاعل بعد حذفه ثم اقيم مقام الفاعل بعد حذفه وحده بقوله وهو
17:21هو الاسم المرفوع الذي لم يذكر معه فاعله. فهو مبني على ثلاثة اصول. احدها انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا وثانيها انه مرفوع فلا يكون منصوبا ولا مخفوضا. وثالثها
17:48ان فاعله لا يذكر معه بل يحذف المتكلم الفاعل ويكتفي عنه بالمفعول مثل المجرمون في قوله تعالى يعرف المجرمون بسيماهم فاصل الجملة يعرف الملائكة المجرمين بسيماهم. فاصل الجملة يعرف الملائكة المجرمين
18:27فالفاعل الملائكة ووقع ذكر المجرمين في هذا السياق مفعولا به فلما حذف الفاعل اقيم المفعول مقامه. فقيل يعرف المجرمون بسيماهم. ونقل المفعول من حكم النصب الى حكم الرفع لانه اقيم مقام الفاعل فاعطي حكمه. لانه اقيم مقام الفاعل
19:13حكمه وتقدم ان هذا الحد منتقد لادخاله الحكم فيه فكان الاولى ترك ذلك بان يقال في تعريفه هو والاسم الذي لم يسمى فاعله فنائب الفاعل اصطلاحا هو الاسم الذي لم يسمى فاعله. يعني لم يذكر الفاعل
19:48معه واقيم المفعول به منزلة الفاعل. وتغيير تركيب الجملة الفاعل واقامة المفعول به مقامه اوجبت تغيير صورة الفعل وهو الذي ذكره المصنف بقوله فان كان الفعل ماضيا ضم اوله الى اخره. فالفعل الماضي
20:18اذا اريد حذف فاعله واقامة المفعول مقام الفاعل لزم ما ضموا اوله وكسروا ما قبل اخره لزم ضم اوله وكسر ما قبل اخره. فمثلا جملة احب الطلاب النحو الفعل فيها احب
20:52والفاعل الطلاب. والمفعول به النحو. فاذا اريد حذف الفاعل وهو الطلاب واقامة المفعول مقامه فقيلا احب النحو احتيج الى تغيير صورة الفعل. فضم اوله وكسر ما قبل فقيل احب عوضا احب. والفعل المضارع اذا اريد حذف فاعله واقامة
21:34مفعول مقامه لزم ضم اوله وفتح ما قبل اخره. فمثلا جملة يحب الطلاب النحو. اذا اريد حذف الفاعل واقامة المفعول به محله ليكون نائبا عن الفاعل قيل يحب النحو. قيل يحب ان
22:04نحو فضم اوله وفتح ما قبل اخره ويسمى الفعل في كل مبنيا للمجهول. ويسمى الفعل في كل مبنيا للجهل بفاعله والاولى ان يسمى مبنيا للمفعول لان سببه لا ينحصر في الجهالة. لان سببه لا ينحصر في جهالة الفاعل. بل له اسباب
22:44عدة تذكر في المطولات عندهم مما يقتضي ان يقال ان الفعل مبني المفعول ليعم جميع الافراد سواء كان مبنيا للمفعول اوجبته الجهالة او كان مبنيا للمفعول اوجبه شيء اخر مما يذكر عندهم
23:14ولا يكون نائب الفاعل مع فعل امر ابدا. ولا يكون نائب الفاعل مع فعل امر ابدا لانه لابد لانه لا يكون الا لشيء معلوم. لانه لا يكون الا لشيء معلوم. مع ما
23:37يصحب ذلك من فساد المبنى والمعنى فلا يمكن ان يأتي فعل امر وتبنيه للمفعول. ليأتي نائب الفاعل بعده. ثم ذكر المصنف ان نائب الفاعل الذي يسميه هو المفعول الذي لم يسمى فاعله قسمان
24:05ظاهر ومظمر وساق امثلتهما والمضمر اثنى عشر نوعا. وكلها مبنية في محل رفع فاعل وكان الاولى في القسمة ان يجعله قسمين. وكان الاولى في القسمة ان يجعله قسمين. احدهما الصريح
24:30وهو الظاهر سواء كان ظميرا او غيره. سواء كان ضميرا او غيره. وحده ما دل على ما هو بلا قيد او مع غير تكلم او خباب. ما دل على مسماه بلا قيد. او مع قيد تكلم
24:57من او خطاب كالامثلة التي ذكرها. والثاني المقدر. وهو ما دل على سماه مع قيد غيبة اي عدم حضور ما دل على مسماه مع قيد غيبته اي عدم حضور والمقدر هو المستتر
25:22ومنه قوله تعالى وقيل يا ارض فنائب الفاعل ظمير مستتر تقديره هو نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب المبتدأ والخبر اي مبتدأ هو الاسم المرفوع العاري يعني العوامل اللفظية والخبر هو الاسم المرفوع المسند اليه. نحو قولك زيد قائم والزيدان قائم
25:55والزيدون قائمون والمبتدأ قسمان ظاهر ومضمر. فالظاهر ما تقدم ذكره. والمضمر اثنى عشر وهي انا ونحن وانت وانتما وانتم وانتن وهو وهي وهما وهم وهن. نحو قولك الا قائم ونحن قائمون وما اشبه ذلك. والخبر قسمان مفرد وغير مفرد. فالمفرد نحو قولك
26:25قائم وغير المفرد اربعة اشياء. الجار والمجرور والظرف والفعل مع فاعله. والمبتدأ مع نحو قولك زيد في الدار وزيد عندك وزيد قام ابوه وزيد جاريته ذاهبة. ذكر المصنف رحمه الله الثالث والرابع من مرفوعات الاسماء وهما المبتدأ والخبر وحد
26:55مبتدأ بقوله المبتدأ هو الاسم المرفوع العاري عن العوامل اللفظية هو مبني على ثلاثة اصول احدها انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا والثاني انه مرفوع فلا يكون منصوبا ولا مخفوضا
27:27والثالث انه عار عن العوامل اللفظية اي خال عنها. اي خال عنها لم يتقدمه شيء من العوامل التي تؤثر فيه حكما. لم يتقدم اه شيء من العوامل التي تؤثر فيه حكم بني العامل
27:57قوي وهو الابتداء. بل العامل معنوي وهو الابتداء وقد علمت فيما سلف ان العامل عند النحات هو المقتضي للاعراب. ان العامل عند نحاتي هو المقتضي للاعراب اي الموجب له ثم ذكر حد الخبر فقال الخبر هو الاسم المرفوع المسند اليه. وهو مبني على ثلاثة اصول ايضا
28:32الاول انه اسم فلا يكون فلا يكون فعلا ولا حرفا فلا يكون فعلا ولا حرفا. وهذا باعتبار الغالب فيه. وهذا باعتبار فيه فانه ربما جاء جملة فعلية فانه ربما جاء جملة
29:09فعلية اولها فعل. اولها فعل. والثاني انه فلا يكون منصوبا ولا مخفوضا. فلا يكون منصوبا ولا مخضوبا. والثالث انه مسند اليه اي الى المبتدأ اي الى المبتدأ فهو حكم عليه تتم به فائدة المبتدأ فهو حكم عليه
29:45تتم به فائدة المبتدأ وتقدم ان ما ذكره صاحب الاجر الرامية من الحدود من الحدود ينبغي اطراح الاحكام منه فعلى هذا يكون المبتدأ هو الاسم العاري عن العوامل اللفظية. الاسم العاري
30:11عن العوامل اللفظية ويكون الخبر هو الاسم المسند اليه. ويكون الخبر وهو المسند اليه مع اسقاط الحكم النحوي المذكور فيهما لما تقدم بيانه اولا. ومثل لهما المصنف فقال نحو قولك زيد قائم وزيدان قائمان والزيدون قائمون. ولم
30:44نفسر ما مثل به والمناسب للمبتدئ التفسير والتفصيل. فزيد فيهن مبتدأ لانه اسم عار عن العوامل اللفظية. فلم يتقدم دمه عامل لانه اسم عار عن العوامل اللفظية لم يتقدمه عامل فيكون مبتدأ
31:14والخبر في الجمل السابقة قائم قائمان وقائمون فثلاثتها اسماء مسندة الى المبتدأ تتم بها فائدته. فتجعل اخبارا وكل واحد هو خبر في الجملة التي فراء فيها فقائم في الجملة الاولى خبر وقائمان في الجملة الثانية خبر وقائمون في الجملة الثالثة خبر
31:54اي ظاء ثم ذكر المصنف رحمه الله ان المبتدأ قسمان ظاهر ومظمر وساق امثلتهما والمظمر اثنا عشر نوعا وكلها مبنية في محل رفع مبتدأ. والتحقيق ان المبتدأ في الضمير انا ونحن وانت وانتما
32:27وانتم وانتن هو ان هو ان وما اتصل به فهو حرف لا محل له من الاعراب وضع للدلالة على المخاطب وما اتصل به هو حرف لا محل له من الاعراب وضع للدلالة على المخاطب
32:53فمثلا انا عند وقوعها مبتدأ المبتدأ فيها ان واما الالف فانها حرف لا محل له من الاعراب القول مثل ذلك في بقيتها انت وانتما وانتم وانتن والحقت نحن بهن باعتبار مشاركتها لهن في كونها ضميرا
33:32ثم ذكر رحمه الله ان الخبر قسمان مفرد وغير مفرد. والمراد بالمفرد هنا ما ليس جملة ولا شبه جملة. والمراد بالمفرد هنا ما ليس جملة ولا شبه جملة لا ما يقابل المثنى والجمع لا ما يقابل المثنى والجمع
34:03فالخبر واما الخبر غير المفرد فجعله رحمه الله اربعة اشياء. واما غير المفرد فجعله رحمه الله اربعة اشياء. الاول الجار والمجرور ومثل له بقوله في الدار في جملة زيد في الدار
34:33والثاني الظرف ومن مثل له بقوله عندك في جملتي زيد عندك والثالث الفعل مع فاعله. ومثل له بقوله قام ابوه في بجملة زيد قام ابوه والرابع المبتدأ مع خبره ومثل له بقوله جاريته ذاهبة. في جملة زيد جاريته
35:17ذاهبة فكل واحد من هذه الاربعة وقع خبرا حال كونه غير مفرد لانه يكون جملة او شبه جملة. لانه يكون جملة او شبه جملة والتحقيق ان غير المفرد نوعان. والتحقيق ان غير المفرد
35:52نوعان جملة وشبه جملة جملة وشبه جملة وكل من النوعين نوعان ايضا وكل من النوعين نوعان ايضا فالجملة نوعان اسمية وفعلية فالجملة نوعان اسمية وفعلية وشبه الجملة نوعان ظرف وجار ومجروء وشبه
36:25جملة نوعان ظرف وجار ومجرور. وهذا يجمع قسمة المصنف. ويرد الى اصول تأتلف بها والجمع في التقسيم من حسن البيان في التعليم. والجمع في التقسيم من حسن البيان في التعليم
36:49لانه ادعى الى تحقيق تلك المعاني المذكورة فيه وضبطها لانه ادعى الى تحقيق تلك المعاني المذكورة فيه وضبطها. وشبه الجملة من الظرف الجر والمجرور ليس خبرا عند جماعة من النحاة. وشبه الجملة من الجار والمجرور
37:20والظرف ليس خبرا عند جماعة من النحاة. بل متعلق بخبر محذوف تقديره وكائن او مستقر فالمتعلق بخبر محذوف تقديره كائن او مستقر. فمثلا تقدم ان من الخبر الذي يكون شبه جملة قول زيد في الدار
37:53فالخبر هنا شبه جملة وهو الجاب والمجور في قوله في الدار وعلى القول الذي ذكرناه فالخبر ليس هو الجار والمجرور. بل ما تعلق به فتقدير الكلام زيد كائن في الدار. فتقدير الكلام زيد كائن في الدار. وهذا
38:23المذهب اقوى من المذهب الاول واقوى منهما ان يقالا ان الخبر هو جملة الجار والمجرور ومتعلقهما ان الخبر هو هو جملة الجاز والمجور ومتعلقهما وهو الاصح. فيكون وكائن في الدار واقعا خبرا المبتدأ زيد. نعم
38:59احسن الله اليكم قال رحمه الله باب العوامل الداخلة على المبتدأ والخبر وهي ثلاثة اشياء كان واخواتها او ان واخواتها وظننت واخواتها. فاما كان واخواتها فانها ترفع الاسم وتنصب الخبر
39:20وهي كان وامسى واصبح واضحى وظل وبات وصار وليس وما زال وما انفك وما فتئ وما برح وما دام وما منها نحو كان ويكون وكن واصبح ويصبح واصبح. تقول كان زيد قائما وليس عمرو
39:40شاخصة وما اشبه ذلك. واما ان واخواتها فانها تنصب الاسم وترفع الخبر. وهي ان وان كأن ولكن وليت ولعل تقول ان زيدا قائم وليت عمرا شاخص وما اشبه ذلك. ومع
40:00اما ان وان للتوكيد وكأن للتشبيه ولكن للاستدراك وليت للتمني ولعل للترجي والتوقع واما ظننت واخواتها فانها تنصب المبتدأ والخبر على انهما مفعولان لها. وهي وحسبت وخلت وزعمت ورأيت وعلمت ووجدت واتخذت وجعلت وسمعت تقول ظننت زيدا منطلقا
40:30ارأيت عمرا شاخصا وما اشبه ذلك. ذكر المصنف رحمه الله الخامس والسادس من مرفوعات الاسماء وهما اسم كانا واخواتها وخبر ان واخواتها ولم عن ذلك ابتداء بل يفهم من مآل كلامه. فانه عقد ترجمة تدل عليهما
41:04وعلى غيرهما استطرادا فقال باب العوامل الداخلة على المبتدأ والخبر. وهذه العوامل تغير اعراب المبتدأ والخبر فتخرجهما او احدهما عن الرفع لان الاصل في حكمهما كما سلفا انهما مرفوعان. وهي ثلاثة اقسام
41:34الاول كان واخواتها وكلها افعال والثاني ان واخواتها وكلها حروف. والثالث ظننت واخواتها وكلها افعال وتسمى هذه العوامل النواسخ لانها تنسخ عمل المبتدأ والخبر. اي تزيله وتغيره واول هذه الاقسام
42:13من العوامل الداخلة على المبتدأ والخبر المغيرة حكم احدهما فقط اسم كان واخواتها كان واخواتها فانها تدخل على المبتدع والخبر فتبقي المبتدى على حكمه وهو الرفع ويسمى اسمها وتزيل الخبر عن حكمه
42:51فينتقل الى النصب ويسمى خبرها. وقوله فيها ترفع الاسم والتنصب الخبر اي باعتبار منتها عملها اي باعتبار منتهى عملها. والا فهي ترفع المبتدأ ويسمى اسمها وتنصب الخبر ويسمى خبرها. واخوات كان احد عشر
43:27وبضمها اليهن فعدتهن اثنا عشر فعلا كلها تعمل كيفما تصرفت كلها تعمل كيفما تصرفت اي سواء كانت فعلا ماضيا او مضارعا او امر ومنها ما لا يتصرف بحال وهما ليسا اتفاقا وما دام
44:01على الصحيح فانهما لا يتصرفان بحال بل يلزمان هذه الصورة ويبقيان عليها ويشترط لعمل زال وانفك وفتئ وبرح تقدم النفي او شبه النفي وهو النهي والدعاء ويشترط لعمل زال وانفك
44:34وفتئ وما برح تقدم النفي او شبه النفي وهو النهي والدعاء لعمل دام تقدم ما المصدرية الظرفية عليها. ويشترط لعمل دام تقدم ما اظهر المصدرية عليها فدام مع ما تؤولان مصدرا. كقوله تعالى
45:07ما دمت حيا اي دوام حياتي. كقوله تعالى ما دمت حيا اي دواما حياتي ومثل المصنف لعمل كان واخواتها بمثالين احدهما كان زيد قائما فزيد اسم كان مرفوع. وعلامة رفعه الضمة
45:36وقائما الخبر كان منصوب وعلامة نصبه الفتحة والاخر ليس امر شاخصا. فعمرو اسم ليس وعلامة رفعه الضمة وشاخصا خبر ليس. وهو منصوب وعلامة نصبه فتحة واصل الجملتين فيما سبق دخول الناسخ مبتدأ وخبر
46:14واصل الجملتين فيما سبق دخول الناسخ مبتدأ وخبر. فتقول زيد قائم وعمرو شاخ فلما دخل الناسخ غير حكم ايش الخبر منهما. فلما دخل الناسخ غير حكم الخبر منهما. ثم ذكر
46:44بعد القسم الاول وهو كان واخواتها القسم الثاني من النواسخ. وهو ان واخواتها اه المغيرة حكم احدهما فقط. وهو المبتدأ. فانه يخرج من الرفع الى النصر ويسمى اسم ان واخواتها. واما الخبر فانه باق على حكمه وهو الرفع. ويسمى خبر
47:22واخواتها وقوله تنصب الاسم وترفع الخبر اي باعتبار منتهى عملها. والا فهي تنصب المبتدأ ويسمى اسمها وترفع الخبر ويسمى خبرها. واخوات ان خمس وبضمها اليهن فعدتهن ست وكلها حروف ومثل لعملها بمثال
47:54الاول ان زيدا قائم فزيدا اسم انا منصوب وعلامة نصبه الفتحة. وقائم خبر انا مرفوع وعلامة رفعه الضمة والاخر ليت عمرا شاخص. فعمرا اسم ليت منصوب وعلامة نصبه الفتحة وشاخص خبر ليت مرفوع وعلامة رفعه الضمة. ثم استطرد المصنف فذكر معاني
48:30هذه الحروف وبيان معانيها ليس بحثا نحويا بل هو تابع علم البلاء فكان الاجدر المناسب للمبتدئ ترك التعرض لمعانيهن لما فيه من شغله بما غيره اولى منه. لما فيه من شغله بما غيره او لا
49:00منه وتدريج المبتدئ في العلم ينبغي ان يخلص من الشاغل الذي يقطعه. ومن جملة الشاغل التي توجد في المتون تداخل الفنون. ومن جملة الشواغل التي توجد في المتون تداخل الفنون فيذكر في فن ما ما ليس منه. بل من غيره
49:36فيشغل ذلك قلب الطالب بما كان الاولى تجريده منه. ليحصل له اقبال الكامل على المقصود. ليحصل له الاقبال الكامل على المقصود ثم ذكر المصنف القسم الثالث من العوامل الداخلة على المبتدأ والخبر المغيرة حكمهما
50:06مع فانهما يخرجان فيه من الرفع الى النصب وهو ظننت واخواتها ويسمى المبتدأ مفعول ظن الاول ويسمى الخبر مفعول ظنا الثاني. ولا مدخل لهما في المرفوعات لكن اورده اوردها المصنف استطرادا تتميما لقسمة العوامل الداخلة على المبتدأ والخبر
50:45وقوله تنصب المبتدأ والخبر احسن من نظيريه المتقدمين. فهذا هو عملها حقيقة فهي تنصب المبتدأ ويسمى مفعولا اولا وتنصب الخبر ويسمى مفعولا ثانيا. واخوات ظن على ما ذكره المصنف تسع. وبضمها اليهن فعدتهن عشر. والذي عليه اكثر
51:15نحاة ان سمع يتعدى الى مفعول واحد. ان سمع يتعدى الى مفعول واحد فلا يكون من اخوات ظن لانها تختص بما ينصب مفعولين وتسمى هذه الافعال افعال القلوب تغليبا وتسمى هذه الافعال افعال القلوب تغليبا
51:45لان اتخذت وجعلت ليس من افعال القلوب. بل من افعال التصوير والانتقاد بل من افعال التصوير والانتقال. واما البقية فانهن منها فاسمها افعال القلوب باعتبار الغالب من معانيها. باعتبار الغالب من معانيها. والمراد برأيته
52:16رأيت القلبية لرأيت البصرية والفرق بينهما ان القلبية محل رؤية القلب فترجع الى البصيرة ان القلبية محل رؤية القلب فترجع الى البصيرة. واما العلمية وتسمى البصرية فمحلها العين الباصرة. فمحلها العين الباصرة فيكون
52:58ادراك الرؤية فيها للبصر فرأيت العلمية تنصب مفعولين ورأيت البصرية تنصب مفعولا واحدا فرأيت العلمية التي ترجع الى البصيرة تنصب مفعولين. ورأيت البصرية التي ترجع الى العين الباصرة تنصب مفعولا واحدا
53:34لان البصيرة اقوى من البصر. لان البصيرة اقوى من البصر وظهر هذا المعنى الباطن على اللسان الظاهر. وظهر هذا المعنى الباطن على اللسان الظاهر. فصارت رأيت العلمية تنصب مفعولين. ورأيت البصرية تنصب مفعولا واحدا
54:06فمثلا قولنا رأيت العلم نافعا والنحو رافعا. رأيت العلم نافعا والنحو رافعا رأيت في هذه الجملة علميا ام بصرية علمية علمية لانها مفعولين وعلامة العلمية انها تتعلق بالمعنوي. والبصرية علقوا بالحس. ومثل المصنف لعملها بمثالين. احدهما ظننت
54:49اذا قائما فزيدا مفعول اول منصوب وعلامة نصبه الفتحة. وقائم مفعول ثان منصوب. وعلامة نصبه فتحة والاخر خلت عمرا شاخصا. فعمرا مفعول اول منصوب وعلامة نصبه الفتحة وشاخصا مفعول ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة
55:18وكانت الجملتان قبل مؤلفتين من مبتدأ وخبر. فلما دخلت عليهما ظننت واخواتها نقل من حكم الرفع الى حكم النصف النصب وجعل مفعولا اولا ومفعولا ثانيا. وبهذا تمت المرفوعات الاصلية وبهذا تمت المرفوعات الاصلية وهي الفاعل والمفعول الذي لم يسمى فاعله
55:57والمبتدأ والخبر واسم كان واخواتها وخبر ان واخواتها نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب النعت تابع لمنعوته في رفعه ونصبه وخفضه تعريفه وتنكيره تقول قام زيد العاقل ورأيت زيدا العاقل ورأيت زيدا العاقل ومررت بزيد
56:29عاقل والمعرفة خمسة اشياء. الاسم المضمر نحو انا وانت. والاسم العلم نحو زيد ومكة. والاسم المبهم ونحو هذا وهذه وهؤلاء والاسم الذي فيه الالف واللام نحو الرجل والغلام. وما اضيف الى واحد
56:49من هذه الاربع والنكرة كل اسم شائع في جنسه لا يختص به واحد دون اخر. وتقريبه كل ما ما صلح دخول الالف واللام عليه نحو الرجل والفرس. لما فرغ المصنف رحمه الله من عد المرفوعات استقلالا
57:09وهي الستة السابقة اتبعها بذكر المرفوع الواقع تبعا لا استقلالا. وهو التابع المرفوع وجعله كما سبق اربعة اشياء. النعت والعطف والتوكيد والبدل فعقد هذه الترجمة وثلاثة ابواب بعدها لبيان التوابع. وابتدأهن بالنعت
57:40وهو اصطلاحا التابع الذي يبين متبوعه التابع الذي يبين متبوعه بذكر صفة من صفاته بذكر صفة او صفاته او صفات ما يتعلق به او صفات ما يتعلق به. ومثل له فقال قام زيد العاقل. ورأيت زيدا العاقل
58:11ومررت بزيد العاقل العاقل. فالعاقل في الامثلة المذكورة تابع المنعوت وهو زيد وتبعه في رفعه ونصبه وخفضه وفي تعريفه. ففي المثال الاول زيد مرفوع معرفي والعاقل نعت مرفوع معرفة. وفي المثال الثاني زيدا منصوب معرفة
58:47والعاقل نعت مرفوع منصوب معرفة. وفي الثالث زيد مخفوض معرفة والعاقل محفوظ نعت مخفوض معرفة وهذه التبعية في التعريف ومقابله التنكير اوجبت على المصنف ان يذكر ما يتعلق ببيان المعرفة والنكرة. فذكر المصنف ان المعرفة خمسة اشياء
59:24فذكر المصنف ان المعرفة خمسة اشياء. الاول الاسم المظمر نحو انا وانت وثانيها الاسم العلم وهو ما وضع لمعين بلا قيد وهو ما وضع لمعين بلا قيد نحو زيد ومكة
59:57وثالثها الاسم المبهم والمراد به الاسم الموصول واسم الاشارة وثالثها الاسم المبهم والمراد به الاسم الموصول واسم الاشارة. وسمي مبهما في البيان الى قرينة وسمي مبهما لافتقاده في البيان الى قرينه. كاشارة او صلة
1:00:31مثل هذا وهذه. والذي والتي ورابعها الاسم الذي فيه الالف واللام اي المحلى بهما. اي المحلى بهما نحو الرجل والغلام والمستقيم لغة ان يقال الك ما تقدم. واعم منه ان يقال اداة التعريف كما سبق بيانه
1:00:59فيقال رابعها الاسم الذي دخلته اداة التعريف. فيقال رابعها الاسم الذي دخلته اداة التعريف. وخامسها ما اضيف الى واحد من هذه الاربعة. ما اظيف الى واحد من هذه الاربعة اي ما وقع مضافا اليها. اما النكرة فهي كل اسم
1:01:29في جنسه الذي دل عليه. كل اسم شائع في جنسه الذي دل عليه فلا يختص بواحد من افراده دون اخر فقربها المصنف فقال كل ما صلح دخول الالف واللام عليه نحو الرجل والفرس
1:01:58والمراد بهما الالف واللام المعرفة كما سبق. فما حسن دخول عليه مفيدة للتعريف فهو نكرة. وما لم يحسن دخول عليه فليس نكرة وتبعية النعت لمنعوته هي في رفعه ونصبه وخفضه. وفي تعريفه وتنكيره
1:02:28وتبعية النعت لمنعوته هي في رفعه ونصبه وخفضه وفي تعريف وتنكيره وتقترن ايضا بالتبعية له في افراده. وتثنيته وجمعه وفي تذكيره وتأنيثه فتكون الصلة بينهما في اربعة اشياء فتكون الصلة بينهما في اربعة اشياء
1:03:04احدها الحكم رفعا ونصبا وخفضا. احدها الحكم رفعا ونصبا وخفضا وتانيها التعريف والتنكير وثالثها التذكير والتأنيث ورابعها الافراد والتثنية والجمع نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله باب العطف وحروف العطف عشرة وهي الواو والفاء
1:03:50وثم واوأم واما وبل ولا ولكن وحتى في بعض المواضع. فان عطفت على مرفوع رفعت او على منصوب نصبت او على مخفوض خفضت او على مجزوم جزمت. تقول قام زيد وعمر ورأيت زيدا وعمرا
1:04:10ومررت بزيد وعمرو هدى هو التابع الثاني من التوابع الاربعة. وهو العطف والمقصود بالحكم عند النحاة هو المعطوف. فيكون قولهم العطف من اطلاق المصدر وارادتي اسم المفعول. وحد العطف عندهم تابع
1:04:39يتوسط بينه وبين متبوعه حرف مخصوص. تابع يتوسط بين وبين متبوعه حرف مخصوص ويسمى عطفاء النسق ويسمى عطفاء والمراد بالحرف المقصوص احد حروف العطف العشرة ويراد بالحرف المقصوص احد حروف العطف العشرة وهي الواو والفاء الى تمام ما ذكر. واشترط
1:05:17ايماء ان تسبق بمثلها نحو قوله تعالى فشدوا الوثاق فاما منا بعد واما فدا. والمختار انها ليست من حروف عطف وانما العاطف هو حرف الواو والمختار انها ليست من حروف العطف. وان العاطفة انما هو حرف الواو. ومحل التبعية بين
1:05:53المعطوف والمعطوف عليه في شيء واحد وهو الاعراب فقط في شيء واحد وهو الاعراب فقط دون التعريف والتنكير ولا التذكير والتأنيث ولا الافراد والتثنية والجمع فيجوز عطف بعضهن على بعض. فيجوز ان
1:06:25تعطف المعرفة على النكرة فتقول جاء محمد ورجل ورجل وتعطف الانثى على الذكر فتقول جاء محمد وعلياء ومثل المصنف للاربعة فمثل للمرفوع قام زيد وعمرو. فعمرو معطوف على زيد والمعطوف على المرفوع مرفوع. وعلامة رفعه هنا الضمة. ومثل المنصوب رأيت
1:07:01وعمرا فعمرا معطوه على زيدان. والمعطوف على المنصوب منصوب وعلامة نصبه هنا الفتحة ومثل للمحفوظ بقوله مررت بزيد وعمر فعمرو على زيد والمعطوف على المحفوظ مخفوض وعلامة خفضه الكثرة ووقع في بعض النسخ المتأخرة للمقدمة تمثيل العطف بالجزم
1:07:40اقول ايه؟ زيد لم يقم ولم يقعد زيد لم يقم ولم يقعد وهذا المثال منتقد. لانه يتضمن عطف جملة على لا عطف مجزوم على مجزوم وليست هذه الزيادة في النسخ العتيقة
1:08:05للمقدمة الاجو الرامية. والذي يصلح ان يكون مثالا لعطف مجزوم على مجزوم هو قوله تعالى وان ان تؤمنوا وتتقوا. وان تؤمنوا وتتقوا. فقوله تتقوا فعل مضارع المجزوم عطف على فعل مضارع مجزوم هو تؤمن. نعم. احسن الله اليكم
1:08:35قال رحمه الله باب التوكيد التوكيد تابع للمؤكد في رفعه ونصبه وخفضه وتعريفه ويكون بالفاظ معلومة وهي النفس والعين وكل واجمع وتوابع اجمع. وهي اكتع وابتع وابصر تقول قام زيد نفسه ورأيت القوم كلهم ومررت بالقوم اجمعين. هذا التابع الثالث
1:09:05من التوابع الاربعة وهو التوكيد وله نوعان الاول التوحيد اللفظي ويكون بتكرار اللفظ فيكون بتكرار اللفظ واعادته بعينه او بمرادفه ويكون بتكرار اللفظ واعادته بعينه او بمرادفه. كقولك اخاك اخاك فالزمه
1:09:42كقولك اخاك اخاك فالزمه فقوله اخاك الثانية توكيد لقوله اخاك الاولى والثاني التوكيد المعنوي وحده اصطلاحا التابع الذي يرفع احتمال السهو او التوسع في المتبوع التابع الذي يرفع احتمال السهو او التوسع في المتبوع
1:10:19مؤكدات الفاظ معلومة كما قال المصنف اي معينة مبينة وهي خمسة فالاول النفس فالاول النفس والثاني العين والمراد بهما الحقيقة فتؤكد بهما والثالث كل والرابع اجمع ويؤكد بهما للاحاطة والشمول. ويؤكد بهما للاحاطة والشمول. والخامس توابع
1:11:07واجمع التي لا تستقل عنها بل تقترن بها. توابع اجمع التي لا تستقل عنها بل تقترنوا بها فيؤتى بها بعدها ولا تنفردوا عنها وهي اكتع وابصع وابتع ويراد بها تقوية التأكيد. فاذا اريد ذكر واحد من
1:11:41الثلاثة وجب ان يتقدمه كلمة اجمع فتقول اجمع ابتع او اجمع ابتع او اجمع ابصع كل التبعية في التوكيد هو في شيئين احدهما الاعراب والاخر التعريف والتنكير احدهما الاعراب وهو الحكم اي الحكم والاخر التعريف والتنكير
1:12:22لكن التبعية بالتنكير في التوكيد المعنوي مما اختلف فيه لكن التبعية بالتنكير في التوكيد المعنوي ما اختلف فيه. ومثل له المصنف بثلاثة امثلة احدها قام زيد نفسه. فنفسه توكيد مرفوع وعلامة رفعه الضمة. وثانيا
1:12:50فيها رأيت القوم كلهم فكن لهم توكيد منصوب وعلامة نصبه الفتحة وثالثها مررت بالقوم اجمعين فاجمعين توكيد مخفوض. وعلامة خفظه الياء. لانه ملحق بجمع المذكر السالم لانه ملحق بجمع المذكر السالم. نعم. احسن الله اليكم قال
1:13:27رحمه الله باب البدل اذا ابدل اسم من اسم او فعل من فعل تبعه في جميع اعرابه وهو على اربعة يا قوسام بدل الشيء من الشيء وبدل البعض من الكل وبدل الاشتمال وبدء الغلط. نحو قولك قام زيد
1:13:47واكلت الرغيف ثلثه ونفعني زيد علمه. ورأيت زيدا الفرس اردت ان تقول رأيت الفرس فابدلت زيدا منه. هذا التابع الرابع من التوابع الاربعة. وهو البدل وحده اصطلاحا التابع المقصود بلا واسطة بينه وبين تابعه
1:14:15التابع المقصود بلا واسطة بينه وبين تابعه والتابعية مخصوصة بالاعراب كما صرح به فمحل الصلة بينهما في التبعية هي في الحكم فمحل التبعية بينهما هي في الحكم الذي هو الاعراب
1:14:43ولا يختص البدن بالاسماء فيقع في الافعال كما دل عليه قول المصنف ومنه قوله تعالى واتقوا واتقوا فقل الذي امدكم بما تعلمون امدكم باموال وبنين. فامدكم الثانية تجيء بدلا من امدكم الاولى
1:15:11بل يقع ايضا في الحروف لكن في بدل الغلط فقط لكن في بدن الغلط فقط كم تقول تراجعت الى من المدرسة. رجعت الى من المدرسة اردت ان تقول رجعت من المدرسة
1:15:39فغلطت وذكرت الى ثم انتبهت فرجعت الى تصحيح سهوك واقسام البدل اربعة ذكرها المصنف واتبعها بامثلة اربعة. فالاول بدل الشيء من الشيء. بدل الشيء من الشيء فيكون البدل عين المبدل منه فيكون البدل عين المبدل منه
1:16:10والتعبير بقولنا بدل كل من كل اجمع في البيان. لانه يدل على معناه من كل وجه. لانه يدل على نفس معناه من كل وجه. فالمختار ذكره عند الاشارة الى القسم الاول ان يقال بدل كل من كل. ومثل له بقوله قام زيد اخوك
1:16:43فاخوك بدل زيد. وهو بدل شيء من شيء كما سمى المصنف او بدل كل من كل كما ذكرنا فزيد مرفوع واخوك بدل مرفوع. والثاني بدل البعض من الكل بدل البعض من الكل ويكون فيه البدن جزءا من المبدل منه. ويكون فيه البدل جزاء
1:17:16ان من المبدل منه سواء كان اقل من الباقي ام اكثر ام مساويا ولابد فيه من ضمير يعود الى المتبوع. فلا بد فيه من ضمير يعود الى المتبوع. والافصح ان يقال
1:17:37عند ذكر هذا القسم بدلوا بعض من كل. والافصح عند ذكر هذا الاسم ان يقال بدل بعض منكم قل للخلاف في جواز دخول ال عليهما للخلاف في جواز دخول عليهما
1:17:57ومثل له بقوله اكلت الرغيف ثلثه فثلثا بدل من الرغيف. وهو بدل بعض من كل. وذكر وعن ضمير مفتقر اليه فلا بد ان تقول اكلت الرغيف ثلثه ليرجع الضمير على
1:18:28وثلثه منصوب تبعا لمتبوعه السابق عليه. والثالث بدل الاشتمال بدل الاشتمال ويكون البدل فيه من مشتملات المبدل منه. فبينهما ارتباط بغير طير العلاقة علاقة الكلية والجزئية ففي بدن الاشتمال تكون العلاقة بين المبدل منه والبدل علاقة غير الكلية
1:19:09والجزئية واخرجت علاقة الجزئية والكلية لماذا لتقدمها في الثاني لتقدمها في القسم الثاني وهو بدل بعض من كل ومثل له بقوله نفعني زيد علمه. فعلمه بدل زيد وهو بدل اشتمال
1:19:38والفرق بين الاشتمال وبدل بعض من كل ان البدل في بذل البعض اعظم من كل يكون متعلقا بشيء محسوس يكون متعلقا بشيء محسوس فثلث الرغيف محسوس من الرغيف. واما في بدل الاشتمال فانه
1:20:07يتعلق بالصلة بين محسوس ومعنوي كقولك نفعني زيد علمه. فزيد ذات محسوسة. واما علمه فانه معنى قائم به وليس محسوسا والرابع بدل الغلط وهو ان تريد كلاما فيسبق لسانك الى غيره. وهو ان تريد كلاما فيسبق لسانك
1:20:43فالى غيره ثم ترجع الى ما اردت اولا ثم ترجع الى ما اردت اولا. ومثل له بقوله رأيت زيدا الفرس. رأيت زيدا الفرس. وقال في بيان وجه التمثيل اردت ان تقول الفرس
1:21:03فغلطت فابدلت زيدا منه فاصل ما اردت ان تقوله هو رأيت الفرس ثم سهوت فقلت رأيت زيدا ثم انتبهت فالحقت به ما اردت ذكره اولا وهو الفرس فقلت رأيت زيدا الفرس. فالفرس بدل من زيد. وهو بدل غلط
1:21:38وزيدا منصوب والفرس بدل منصوب وكلاهما علامته الفتحة تم ابن هشام هذا النوع البدل المباين البدل المباين وجعله اقساما منها بدلوا الغلط وجعله اقساما منها بدلوا الغلط وهذا اظهر لتعدد انواع اخرى يمكن ان ترجع كلها الى ما سماه ابن هشام البدل المباين ثم
1:22:21وتبعه السيوطي وغيره من محققي النحاة تنام. احسن الله اليكم قال رحمه الله باب منصوبات الاسماء. المنصوبات خمسة عشر هي المفعول به والمصدر وظرف الزمان وظرف المكان والحال والتمييز والمستثنى واسم لا والمنادى والمفعول من اجله والمفعول
1:22:46وخبر كان واخواتها واسمئن واخواتها والتابع للمنصوب وهو اربعة اشياء ان نعت والعطف والتوكيد والبدل لما فرغ المصنف من بيان الحكم الاول من احكام الاسم وهو الرفع اتبعه ببيان الحكم الثاني
1:23:09من احكامه وهو النصب وذكر مواقعه. وعقد بابا عد فيه منصوبات الاسماء مجملة تسهيلا على الطالب وتشويقا له في ابتغائها ليجتهد في حفظها وفهمها ثم في التراجم الاتية. وتكون المنصوبات
1:23:37خمسة عشر مما عده المصنف بجمع ظرف الزمان مع ظرف مع ظرف المكان في واحد بعد ظرف الزمان مع ظرف المكان في واحد وهو الظرف وبجمع خبر كان واسمي ان في واحد لانهما من العوامل الداخلة على
1:24:06المبتدع والخبر وتعداد التابع اربعة اشياء. وتعداد التابع اربعة اشياء وهو النعت والبدل والعطف والتوكيد. فاذا صنعت ذلك بلغت المنصوبة اتوا خمسة عشر منصوبا. وجزم المكود احد تلامذة تلامذة ابن رام بان المصنف لم يذكر المنصوب الخامس عشر
1:24:47فسهى عنه واستظهر انه خبر ما الحجازية واستظهر انه خبر ماء الحجازية. ويكون ذلك بعد الظرفين منفصلين ويكون ذلك بعد الظرفين منفصلين. وفصل الخبر كان واخواتها واسمي انا واخواتها وعدد توابع الاربعة واحدا. وعدي التوابع الاربعة واحدا فانك
1:25:22فاذا فعلت هذا صارت المنصوبات المعدودة اربعة عشر. وتتمم اثنى عشر الذي ذكره المكودي وهو تلميذ تلامذة ابن ابي الرام وهو خبر ما جازية الا ان الاحالة على هذا فيها نظر
1:25:51لان حكم خبر ما الحجازية مما تنزع فيه. والجزم بان ابن ابو الرام يرى النصب فيها يحتاج الى نقل خاص فاحسن الاقوال ان يقال ان المنصوبات التي عدت في هذا الباب اربعة عشر على
1:26:21ما ذكرناه اخرا. وان خامس عشرها مذكور في محل قدم وهو ايش مفعول ظن واخواته احسنت. وهو مفعول ظن واخواتها وذكر جماعة من الشراح ان هذا وقع كذلك في بعض النسخ اي عد الخامس عشر
1:26:58مفعول ظن واخواتها لكن النسخ العتيقة ليس فيها ذلك. نعم الله اليكم قال رحمه الله باب المفعول به وهو الاسم المنصوب الذي يقع به الفعل. نحو قولك ضربت زيدا وركبت الفرس وهو قسمان ظاهر ومضمض. فالظاهر ما تقدم ذكره والمضمر قسمان متصل ومنفصل
1:27:28فالمتصل اثنى عشر نحو قولك ضربني وضربنا وضربك وضربك وضربكما وضربكم وضربكن وضرب وضربها وضربهما وضربهم وضربهن. والمنفصل اثنى عشر نحو قولك اياي وايانا واياك واياك واياكما واياكم واياكن واياه واياها واياهما واياهم واياهن
1:27:59ذكر المصنف رحمه الله الاول من منصوبات الاسماء. وهو المفعول به وحده بقوله وهو الاسم المنصوب الذي يقع به الفعل. وهو مبني على ثلاثة اشياء او على ثلاثة اصول احدها انه اسم. فلا يكون فعلا ولا حرفا. والثاني ان
1:28:28منصوب فلا يكون مخفوضا ولا مرفوعا. والثالث ان الفعل يقع به فهو متعلق بالفعل ولا يعقل بدونه. فهو متعلق بالفعل ولا وقالوا دونه والباء في قوله به بمعنى على والباء في قوله به بمعنى على وابين من هذا ان يقال المفعول به
1:29:06هو الاسم الذي يقع عليه فعل الفاعل او يتعلق به الاسم الذي يقع عليه فعل الفاعل او يتعلق به ومثل له المصنف بمثالين احدهما ضربت زيدا فزيدا مفعول به منصوب وعلامة نصبه
1:29:31بالفتحة والثاني ركبت الفرس. فالفرس مفعول به منصوب وعلمته وعلامة نصبه بالفتحة ثم جعله قسمين ظاهرا ومضمرا وتقدم معناهما. والمضمر نوعان احدهما المتصل وهو ما اتصل بفعله فلا يبتدأ به الكلام. ما اتصل بفعله فلا يبتدأ به
1:30:07كلام ولا يصح وقوعه بعد الا. ولا يصح وقوعه بعد الا وربما دل على متكلم النحو ضربني او مخاطب نحو ضربك او غائب نحو ضربه. والاخر المنفصل وهو من فصل عن فعله
1:30:37فيبتدأ به الكلام ويصح وقوعه بعد الا. فانفصل عن فعله فيبتدأ به الكلام ويصح وقوعه بعد الا. وربما ادل على متكلم نحو اياياي او مخاطب نحو اياك او غائب نحو اياه. والتحقيق ان الضمير فيها هو ايا. والتحقيق ان الضمير
1:31:11فيها هو ايا وما اتصل به فهو حرف لا محل له من الاعراب. وان ما احتيج اليه للدلالة على التكلم او الخطاب او الغيبة للدلالة على التكلم او الخطاب او الغيبة. فمثلا ورأيت
1:31:39او قلت له في جملة اي جملة اوردت فيها اياك او اياه واقع مفعولا به. فان الذي تقول فيه انه مفعول به هو ايا الحرف بعده لا محل له من الاعراب ذكر فضلة للدلالة على وجه الخطاب هل
1:32:08هو للتكلم او للخطاب او للغيبة. ثم ذكر المصنف ان المفعول به اربعة وعشرون نوع اثنى عشر نوعا للمتصل واثنى عشر نوعا للمنفصل وكلها مبنية في محل نصب مفعول به وساق امثلتها. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله
1:32:38المصدر اي مصدر هو الاسم المنصوب الذي يجيء ثالثا في تصريف الفعل نحو ضرب يضرب ضربا وهو قسم لفظي ومعنوي. فان وافق لفظه لفظ فعله فهو لفظي النحو قتلته قتلا. وان وافق معنى فعلي
1:32:58دون لفظه فهو معنوي. نحن جلست قعودا وقمت وقوفا وما اشبه ذلك. ذكر المصنف رحمه الله الثاني من منصوبات الاسماء وهو باب المصدر. والمقصود منه هنا هو المفعول المطلق بدلالة التقسيم والتمثيل. لان المصدر اوسع من هذا. فالمصدر عندهم اسم الحدث
1:33:29جاري على فعله او غير فعله. اسم الحدث الجاري على فعله او غير فعله. فمثلا فهم في قولك اعجبني فهمك مصدر لم يجري على فعله مصدر لم يجري على فعله فالفهم شيء والاعجاب شيء اخر. واما المفعول المطلق
1:34:02فهو الذي يكون فيه اسم الحدث جاريا على فعله حقيقة او حكما هو الذي يكون فيه اسم الحدث جاريا على فعله حقيقة او حكما كما سيأتي انواع كما ستأتي انواعه كقولك قمت قياما وقولك
1:34:29قمت وقوفا فان المصدر هنا واقعا اسم حدث جاريا على فعله في الاول لفظا وعلى معناه في التاني. وحده بقوله الاسم المنصوب الذي يجيء ثالثا في تصريف الفعل. فهو مبني على ثلاث اصول
1:34:59اولها انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا. والثاني انه منصوب فلا يكون مرفوعا ولا محفوظا والثالث انه يجيء ثالثا في تصريف الفعل
1:35:24وهذا تقريب كما ذكره المكودي واحالة على اصطلاح النحات في تصريف الفعل. واحالة على اصطلاح النحاة في تصريف الفعل فانهم يصرفون الفعل بذكر الماضي. فالمضارع فالمصدر فيقولون مثلا ضرب يضرب ضربا
1:35:54ونام ينام نوما فالاول منهما ماض والثاني مضارع والثالث هو الذي يقال له المصدر. ثم جعله او قسمين هذا نام ينام نوما ربما يكون للحقيقة ربما يكون فقط للمثال ثم جعله قسمين
1:36:25لفظيا ومعنويا وهذا النوم في درس النحو من ادلة حلاوة النحو ثم جعله قسمين لفظيا ومعنويا احدهما اللفظي وهو ما وافق لفظه ومعناه لفظ فعله ومعناه. وهو ما وافق لفظه ومعناه لفظ فعله
1:37:01معناه ومثل له المصنف بقوله قتلته قتلا فقتلته فعل وفاعل ومفعول مطلق. ومفعول مطلق وقع فيه قتلا المصدر قتلا على زنت فعله لفظا ومعنى وقع موافقا لفعله لفظا معنى والاخر المعنوي
1:37:34وهو ما وافق لفظه معنى فعله دون لفظه. وهو ما وافق لفظه ومعنى فعله دون لفظه. ومتن له المصنف بمثالين. احدهما جلست قعودا فالقعود وافق الجلوس في المعنى فقط وثانيهما قمت وقوفا
1:38:06فالوقوف وافق فعله في معناه فقط دون المبنى. وذهب جمهور اهل العرب الى ان المعنوية منصوب بفعل مقدر من جنس فعله فاذا قلت جلست قعودا فتقدير الكلام جلست وقعدت قعودا وهذا
1:38:39تظهر فالناصب فعل مقدر من جنس المفعول المطلق نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب ظرف الزمان وظرف المكان ظرف الزمان هو اسم الزمان المنصوب بالتقدير في نحو اليوم والليلة وغدوة وبكرة وسحرا وغدا وعتمة وصباحا ومساء وابدا وامدا
1:39:09وما اشبه ذلك وظرف المكان هو اسم المكان المنصوب بتقدير في نحو امام وخلف وقدام ووراء وفوق وتحت وعند ومع وازاء وتلقاء وحذاء وتم وهنا. وما اشبه ذلك. ذكر المصنف رحمه الله
1:39:29الثالثة والرابعة من منصوبات الاسماء وهما ظرف الزمان وظرف المكان. ويقال لهما المفعول فيه وظرف الزمان يبين الزمن الذي حصل فيه الفعل. وظرف الزمان يبين الزمان الذي حصل فيه الفعل
1:39:55وظرف المكان يبين المكان الذي حصل فيه الفعل. وحد المصنف ظرف الزمان هو اسم الزمان المنصوب بتقدير في. هو اسم الزمان المنصوب بتقدير فيه فهو نبي على اربعة اصول احدها انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا
1:40:27والثاني انه اسم مختص بالزمان اسم مختص بالزمان وضابطه صحة وقوعه جوابا لسؤال اداته متى صحة وقوعه جوابا لسؤال اداته متى كأن تقول متى اتيت؟ فيقول اتيت مساء والثالث انه منصوب
1:41:01الا يكون مخفوضا ولا مرفوعا انه منصوب فلا يكون مخفوضا ولا مرفوعا. والرابع وانه منصوب بتقديرك انه منصوب بتقديري في اي متضمن معناه. اي متظمن معناه. فقولك في المثال السابق
1:41:25ثم سعد تقديره اتيت في المساء ثم ذكر اثنى عشر اسما من اسماء الزمان وهي اليوم والليلة غدوة الى اخر ما ذكر فمتى جاء شيء منها في جملة اعرب ظرف زمان مثاله
1:41:45صرت ليلة فليلة ظرف زمان منصوب على الظرفية. وحد المصنف ظرف المكان بقوله هو اسم المكان المنصوب بتقديري فيه. فهو مبني على اربعة اصول. الاول انه اسم فلا يكون في
1:42:07اعلان ولا حرفا والثاني انه اسم مختص بالمكان فضابطه صحة وقوعه جوابا لسؤال اداته اين صحة وقوع جوابا لسؤال اداته اين كان تقول اين محمد فيقول المجيب امام المسجد. الثالث انه منصوب فلا يكون مرفوعا ولا مخفوضا
1:42:42والرابع انه منصوب بتقدير فيه اي متظمن معناه لكنه يتعذر التقدير به في في بعض مواضع ظرف المكان. لكنه يتعذر التقدير به في بعض مواضع ظرف المكان نحو عند فيتعذر معها تقدير فيه. والاولى ان يقال انه على معنى في
1:43:21لا كما قال المصنف بتقديري في ذكره الكفراوي في شرح هذه المقدمة فاسم المكان هو الاسم المنصوب بتقدير معنى فيه هو الاسم الموصوب بتقدير معنى في ثم ذكر المصنف اثنى عشر اسما من اسماء المكان هي
1:43:50امام وخلف الى اخر ما ذكر. فاذا جاءت في جملة على تقدير في او معناها اعربت ظرفاء مكان مثاله جلست امام المعلم فامام ظرف مكان منصوب على الظرفية والجامع لتعريف المفعول فيه
1:44:14ان يقال هو اسم زمان او مكان يقدر بفي او معناها. هو اسم زمان او مكان يقدر بفي او معناها فهذا هو الحد الجامع للمفعول فيه الذي هو الاصل الكلي لظرف الزمان والمكان وحكم ظرف الزمان والمكان
1:44:44النصب دائما على انه مفعول فيه او قل على انه ظرف زمان او مكان وقوله وما اشبه ذلك بعد ذكره جملة من ظروف الزمان والمكان فيه اشارة الى ان ان
1:45:04انواعه اكثر ان انواعه اكثر مما ذكر. وانه اراد التمثيل فقط. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب الحال الحال هو الاسم المنصوب المفسر لمن بهم من الهيئات نحو
1:45:24قولك جاء زيد راكبا وركبت الفرس مسرجا ولقيت عبد الله راكبا وما اشبه ذلك ولا يكون الحال الا نكرة ولا يكون الا بعد تمام الكلام. ولا يكون صاحبها الا معرفة. ذكر
1:45:44رحمه الله خامس منصوبات الاسماء وهو الحال. وحده بقوله الاسم المنصوب المفسر لمن بهم من الهيئات وهو مبني على ثلاثة اصول الاول انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا. وهذا هو الغالب
1:46:14وربما كان جملة او شبه جملة ويدخلهما حينئذ الفعل او الحرف والثاني انه منصوب فلا يكون مرفوعا ولا مخفوضا. والثالث انه يفسر من اما من الهيئات دون الذوات انه يفسر من بهم من الهيئات دون الذوات. فنفسر لما ابهم من الذوات هو التمييز
1:46:50سيأتي فالمفسر لما ابهم من الذوات هو التمييز كما سيأتي. فالحال تتعلق تكسير الهيئة التي علقت بالفعل. وقوله ان بهم ليس فصيحا والفصيح فيه ابهم فالمناسب للفصاحة ان يقال في الحال هو الاسم المنصوب المفسر لما ابهم من الهيئات
1:47:24وعلى ما تقدم من تعين اسقاط الحكم يقال الحال هو الاسم المفسر لما بهما من الهيئات وحكمه النصب. وضابطها صحة وقوعه جواز وصحة وقوعها جوابا لسؤال اداته كيف؟ صحة وقوع
1:47:54حال جوابا لسؤال اداته كيف؟ ومثل المصنف له بثلاثة امثلة. احدها جاء راتبة فراكبا حال منصوبة وعلامة نصبه الفتحة. وثانيها ركبت ركبت الفرس مسرجا فمسرجة حال منصوبة وعلامة نصبه الفتحة وثالثها لقيت عمرا لقيت عبدالله
1:48:26راكبا فراكبا حال منصوبة وعلامة نصبه الفتحة فالركوب في المثال الاول مفسر لمجيء زيد فجاء على هذه الهيئة وفي المثال الثاني مسرجا مفسر لهيئة الركوب انه ركب الفرس حالة كونه مسرجا اي جعل السرج عليه. وراكبا في المثال الثالث مفسر لهيئة لقياه عبد الله
1:49:01انه لقيه وهو راكب. ثم ذكر المصنف شروط الحال وهي ثلاثة اولها انه لا يكون الا نكرة لا معرفة. انه لا يكون الا نكرة لا معرفة وثانيها انه لا يكون الا بعد تمام الكلام
1:49:30فهو فضلة زائدة عن الكلام ولو اسقط ذكره كان الكلام تاما. كما لو قلت ركبت الفرس ان تذكر مسرجا فانه يقع الكلام تاما. وثالثها ان صاحبها يكون معرفة. ان صاحبها اي صاحب
1:49:58يبقى الحال يكون معرفة. وما جاء نكرة فهو يؤول بالمعرفة. وما جاء نكرة فهو يؤول بالمعرفة ومعنى يؤول ايش؟ يعد الى العصر. والتأويل عندهم يرجع الى اصل التقدير. فهو فرد من افراد
1:50:21بالمقدرات. فمن المقدرات ما يقدر تأويلا والتقدير من اعظم الة الصناعة النحوية فالتقدير من اعظم الصناعة النحوية. ولذلك النحوي اذا تمكن في النحو لا تنقطع حجته لانه يمكنه ان يقدر
1:50:49حتى قالوا تعظيما له وللحدث الذي يشاركه لولا الحذف والتقدير لعلف النحو الحمير يعني لولا وجود هذين الاصلين لصار النحو علما سهلا يسيرا لا قيمة له. لكن وجود هذين الاصلين في
1:51:10في النحو جعل هذا العلم علما قويا محكما. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله باب التمييز هو الاسم المنصوب المفسر لمن بهم من الذوات نحو قولك تصبب زيد عرقا وتفقه
1:51:30رأى بكر شحما وطاب محمد نفسا واشتريت عشرين غلاما وملكت تسعين نعجة وزيد اكرم منك كابا واجمل منك وجها ولا يكون الا نكرة ولا يكون الا بعد تمام الكلام. ذكر المصنف رحمه الله
1:51:50الثالثة من منصوبات الاسماء وهو التمييز. وحده بقوله الاسم المنصوب المفسر لمن بهم من فهو مبني على ثلاثة اصول. احدها انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا والثاني انه منصوب
1:52:17فلا يكون مرفوعا ولا مرفوضا والثالث انه يفسر من بهم من الذوات دون الهيئات. انه يفسر من بهم من دون الهيئات لان مفسر الهيئات يسمى حالا. وتقدم ان انبهم ليست فصيحة والفصيح ابهم
1:52:46فالمناسب في تعريف التمييز بعد اسقاط حكمه ان يقال التمييز. اسم مفسر لما ابهم من الدوات ويحصل بهذا التفريق بين الحال والتمييز. فالحال تفسر ايش؟ الهيئات والتمييز يفسر الذوات اذا وقع الابهام فيهما. ومثل له المصنف
1:53:15سبعة امثلة احدها تصبب زيد عرقا. فعرقا تمييز منصوب. وثانيها بكر شحما فشحم تمييز منصوب. وثالثها طاب محمد نفسا فنفسا تميز منصوب ورابعها اشتريت عشرين كتابا. فكتابا تمييز منصوب. وخامسها ملكت تسعين نعجة
1:53:45فنعجة تمييز منصوب. وسادسها وسابعها زيد اكرم منك ابا واجمل منك وجها فابا في المثال الاول تمييز منصوب ووجها في المثال الثاني تمييز منصوب. ثم ذكر المصنف شروط التمييز وهي اثنان
1:54:11احدهما انه لا يكون الا نكرة لا معرفة انه لا يكون الا نكرة لا معرفة والاخر انه لا يكون الا بعد تمام الكلام فلو لم يذكر كان الكلام تاما وهذا اصله الغالب وقد يأتي قبل تمام الكلام
1:54:41نحو عشرين درهما عندي ومنواني عسلا بالدار فدرهما وعسلا كلاهما تمييز وقد جاء قبل تمام الكلام فلو قلت عشرين او سكت او قلت منوان وسكت لم يكن للكلام معنى. نعم. احسن
1:55:07الله اليكم قال رحمه الله باب الاستثناء وحروف الاستثناء ثمانية وهي الا وغير وسو وسواء وخلى وعدى وحاشى فالمستثنى به لا ينصب اذا كان الكلام موجبا تاما. نحو قام القوم الا
1:55:27وخرج الناس الا عمره. وان كان الكلام منفيا تاما جاز فيه البدل والنصب على الاستثناء. نحو ما قام احد الا زيد والا زيد. وان كان الكلام ناقصا كان على حسب العوامل. نحو ما قام
1:55:47لا زيد وما ضربت الا زيدا وما مررت الا بزيد. والمستثنى بغير وبسوى وسوء وسواء مجرور لا غير والمستثنى بخلى وعدى وحاشى يجوز نصبه وجره. نحو قام القوم خلا زيد وزيد
1:56:07عدا عمرا وعمرو وحاشا بكرا وبكر. ذكر المصنف رحمه الله السابع من منصوبات الاسماء وهو المستثنى. وترجم له باب الاستثناء. لا المستثنى لانه ذكر مسائل عدة تتعلق باداة الاستثناء وحكم المستثنى. وهذه الترجمة لا تدل على
1:56:37وانما تدل على مقتضي نصبه في بعض احواله. وانما تدل على مقتضي نصبه في بعض احواله وهو وقوع الاستثناء فيها وعدل حذاق النحاة الى الترجمة بقولهم باب المستثنى تنبيها الى ما يقع عليه حكم النصب وهو المستثنى. وعرفوا المستثنى بانه
1:57:09ادخلت عليه الا واخواتها ما دخلت عليه الا واخواتها فهو اسم واقع بعد الا واخواتها والاستثناء هو اخراج شيء من شيء بالا او احدى اخواتها. اخراج شيء من شيء الا او احدى اخواتها والمستثنى منه هو السابق
1:57:42لالا واخواتها المستثنى منه هو السابق الا واخواتها واستفتح المصنف مسائله ببيان ادوات الاستثناء. فقال وحروف الاستثناء ثمانية وهي لا وغير الى اخره والحرف في كلامه محمول على ارادة المعنى اللغوي. وهو الكلمة
1:58:12فالتقدير وكلمات الاستثناء ثمانية ويتعذر حمله على الحرف الاصطلاحي لان من المذكورات ما ليس حرفا لان من المذكورات ما ليس حرفا فالا حرف لكن غير وسوى وسوى وسواء اسماء وخلى وحاشى وعدى مترددات بين الاسمية والفعلية
1:58:44فهو لا يريد حقيقة الحرب الاصطلاحي بل يريد اسم الحرف في لسان العرب وهو الكلمة فتقديره كما سلف وادوات الاستثناء فتقديره وكلمات الاستثناء ثمانية. والاولى ان يعبر بقول ادوات الاستثناء ثمانية
1:59:08ليعم ما كان منها حرفا او اسما او فعلا. وحصرها في ثمانية بزيادة ليس ولا يكون عند الجمهور كما ان سوى وسوى وسواء لغات في كلمة واحدة فهي كلمة واحدة على الحقيقة. وفيها لغة رابعة وهي سواء بالمد
1:59:44كسماء واذا عدت كلمة واحدة والحقت زيادة ليس ولا يكون بهن صارت ادواته ثمانية فتضم هذه الالفاظ الاربعة في سواء وتجعل كلمة واحدة ويلحق بها ليس ولا يكون فتكون ثمانية. ثم ذكر المستثنى ثم ذكر المصنف حكم
2:00:14المستثنى بالا مبينا ان له ثلاثة احكام وبين ان له ثلاثة احكام هي احكام المستثنى بالا فالحكم الاول نصبه على الاستثناء فقط اذا كان الكلام تاما موجبا نصبه على الاستثناء فقط اذا كان الكلام تاما موجبا. ومعنى كونه تاما ان يذكر فيه
2:00:47المستثنى منه ان يذكر فيه المستثنى منه وهو السابق المقدم على اداة الاستثناء فالكلام تام لان الجملة تتم بدون ذكر الاستثناء المؤلف من اداء والمستثنى فاذا قلت قام القوم الا زيدا
2:01:17ثم حذفت اداة الاستثناء والمستثنى فقلت قام القوم صار الكلام صحيحا ومعنى كونه موجبا اي مثبتا لا يسبقه نفي او شبهه. لا يسبقه نفي او شبهه. ومثل له المصنف بمثالين الاول قام القوم الا زيدا
2:01:46والثاني خرج الناس الا عمرا. فالكلام في الجملتين تام موجب. فهما تامتا المعنى دون ذكر الاستثناء اذا قلت قام الناس فقام القوم وخرج الناس وهما موجبتان لانهما لم يسبقا بنفي او شبهه
2:02:14فتى يتعين حينئذ النصب للمستثنى. فزيدا مستثنى منصوب وعلامة بنصبه الفتح وعمرا مستثنا منصوب وعلامة نصبه الفتحة. فمتى جاء الكلام تاما جبل في الاستثناء فحكم المستثنى ايش؟ وجوب النصب والحكم الثاني نصبه على الاستثناء مع جواز اعرابه بدلا ايضا
2:02:51نصبه على الاستثناء مع جواز نصبه بدلا مع جواز اعرابه بدلا ايضا. وذلك اذا كان فلام تاما منفيا وسبق ان التامة ما ذكر فيه المستثنى منه. ومعنى كونه منفيا ان يسبقه نفي
2:03:15ويلحق بالنفي شبهه وهو النهي والاستفهام والاولى ان يقال غير موجب ليعم النفي وغيره. والاولى ان يقال غير موجب ليعم النفي وغيره من شبه النفي النهي والاستفهام في حكم عليه بهذا الحكم متى كان الكلام تاما غير
2:03:46موجب ومثل له المصنف بمثال واحد وهو ما قام القوم الا زيدا او زيد فيجوز ان ينصب زيدا على الاستثناء ويجوز ان يرفع زيد بدلا من القوم المرفوع. وموجب ذلك ان الكلام
2:04:12متام غير موجب. والحكم الثالث اعرابه حسب العوامل. اعراضه حسب العوامل وذلك اذا كان الكلام ناقصا. وذلك اذا كان الكلام ناقصا. ومعنى كونه ناقصا الا يذكر فيه المستثنى منه. الا يذكر فيه المستثنى منه
2:04:42المستثنى منه هو السابق المتقدم على اداة الاستثناء. فيفتقر فيه العامل الى معموله ولا يكون الا منفيا. ومثل له المصنف بثلاثة امثلة. الاول ما قام الا زيد فالا اداة استثناء ملغاة وزيد فاعل مرفوع
2:05:09والثاني ما ضربت الا زيدا. فالا اداة استثناء ملغاة وزيدا مفعول به منصوب. والثالث ما مررت الا بزيد فالا اداة استثناء ملغاة وزيد اسم مخفوض. واعرب حسب لان الكلام ناقص. واعرب حسب العوامل لان الكلام ناقص لم يذكر فيه المستثنى
2:05:39امنه ووقع منفيا. ثم ذكر المصنف حكم المستثنى بسوى وسوى وسواء وغير وانه مجرور. وذلك بالاضافة. ثم ذكر حكم المستثنى اوعدا وحاشا وبين ان له حكمين الحكم الاول جواز نصبه
2:06:09على انها افعال ماضية. فاعلها ضمير مستتر. جواز نصبه على انها افعال ماضية فاعلها ضمير مستتر وجوبا. والحكم الثاني جواز جره على انها حروف جر على انها حروف جر. ومثل له المصنف بثلاثة امثلة نسقا. فقال قام القوم
2:06:39وخلا زيدا وزيد وعدا عمرا وعمر. وحاشا بكرا وبكر. فزيدا منصوب مفعول به وعلى الجر يكون اسما مخفوضا خلا وكذلك القول في عدا عمرا وعمر وحاشا وحاشا بكرا وبكر النصب يكون على انه مفعول به. والجرع يكون على انه حرف خفض
2:07:18اذا سبقت خلا وعدى وحاشى بما تعين النصر واذا سبقت خلاء وعدا وحاشا تعين النصب فاذا قلت ما خلا يتعين ان هنا ما بعدها منصوبا فتقول ما خلا زيدا وما عدا زيدا وما حاشا
2:07:45فاذا ودخول ماء المصدر على حاشا قليل. لكن متى دخلت عليها كانت موجبة للنصب. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله باب اعلم ان والنكرة بغير تنوين اذا باشرت النكرة ولم تتكرر نحو لا رجل في الدار. فان لم تباشرها
2:08:16الرافع ووجب تكرارنا نحن لا في الدار رجل ولا امرأة. وان تكابرت لا جاز اعمالها والغاؤها فان شئت قلت لا رجل في الدار ولا امرأة وان جئت قلت لا رجل في الدار ولا امرأة ذكر
2:08:36يصنف رحمه الله الثامن من منصوبات الاسماء وهو اسم لا النافية للجنس قسم لا النافية للجنس التي تنفي الخبر عن جميع افراد جنسها وهي تعمل عمل ان واخواتها المتقدم. وهو نصب المبتدأ ورفع الخبر. وبوب
2:09:05المصنف بقوله بابلاء دون قوله اسم لا. وان كان هو المراد في منصوبات الاسماء لانه ذكر لها احوالا يلغى فيها عملها. فلا لها اعمال متنوعة. ومن النصب ومجموع ما ذكره المصنف من احوالها ثلاث
2:09:36الحال الاولى ان اسمها ان كان مضافا او شبيها بالمضاف نصب معربا ان اسمها ان كان مضاف او شبيها بالمضاف نصب معربا. وان كان مفردا يرحمك الله وان كان مفردا بني على ما ينصب عليه
2:10:04والمفرد هنا ما ليس جملة ولا شبه جملة. والمفرد هنا ما ليس جملة ولا شبه جملة والمضاف هو الاسم المقيد بالنسبة لاسم اخر هو الاسم المقيد بالنسبة الى اسم اخر. كقولك
2:10:28عبد الله وشبه المضاف هو ما تعلق به شيء من تمام معناه ما تعلق به شيء من تمام معناه كقولك ذاكرا ربك ذاكرا ربك. فلو قلت ذاكرا لم يتبين للسامع المراد كاملا. لان الذكر يكون لاشياء
2:10:55كثيرة فاذا قلت ربك اتممت المعنى وخصصته كما يخصص المضاف اليه وعلامته انه يعمل فيما بعده. فشبه المضاف يعمل فيما بعده. فقولك ذاكرا بكى عمل المصدر ذاكرا في كلمة ربك فصار منصوبا على انه مفعول
2:11:27به ونصب لا اسمها يكون بشروط ثلاثة ونصب لا اسمها يكون بشروط ثلاثة. احدها ان يكون اسمها نكرة ان يكون اسمها نكرة. وثانيها ان يكون اسمها متصلا بها اي غير مفصول عنها ولو بالخوى
2:11:54اي غير مفصول عنها ولو بالخبر. وثالثها الا تكرر لا. الا تكرر لا وزيد شرط رابع وهو الا تكون مقترنة بحرف جر. الا تكون مقترنة بحرف جر. وما فله المصنف بمثال واحد وهو لا رجل في الدار. لا رجل في الدار. فرجلا اسم
2:12:25لا مبني على الفتح فرجلا اسم لا مبني على الفتح لاجتماع الشروط الاربعة المتقدم ذكرها. والحال الثانية انها لا تؤثر عملا والحال الثانية انها لا تؤثر عملا وذلك اذا لم تباشر النكرة. وذلك اذا لم
2:12:54تباشر انك فيجب الرفع ويجب تكرار لا. كما ذكر المصنف والمختار عدم وجوب التكرار ولكنه الافصح. ومثل له المصنف بمثال واحد هو لا في الدار رجل ولا امرأته لا في الدار رجل ولا امرأة فلا حرف نفي ملغى. حرف نفي ملغى
2:13:27وفي الدار جار ومجرور في محل رفع خبر مقدم. ورجل مبتدأ مؤخر فتقدير الكلام لرجل في الدار لكنه لما اخر صار مرفوعا لالغاء عملي لا وآآ لا الثانية الواو حرف عطف ولا حرف
2:14:03نفي ملغى وامرأة معطوف على رجل المرفوع. وعلى مذهب المصنف وجب تكرار لا وعلى ما تقدم من انه لا يجب لكنه الافصح لا يحتاج الى تكراره بان تقول لا في الدار رجل وامرأة فتريد نفي الاثنين معا. والحال الثالثة
2:14:33جواز اعمالها والغائها جواز اعمالها والغائها فيجوز ان يبقى عملها ويجوز ان يلغى وذلك اذا باشرت النكرة وتكررت وذلك اذا باشرت النكرة وتكررت فان شئت قلت لا رجل في الدار ولا امرأة
2:14:58لا رجل في الدار ولا امرأة. وان شئت قلت لا رجل في الدار ولا امرأة كما مثل فلا هنا باشرت باشرت النكرة يعني وقعت قبلها مباشرة وتكررت في الجملة ففي المثال الاول يكون رجل اسم لا مبني على
2:15:25الفتح وفي المثال الثاني تكون لا حرف نفي ملغى. ورجل مبتدأ مرفوع نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله باب المنادى المنادى خمسة انواع المفرد العلم المقصودة والنكرة غير المقصودة والمضاف والمشبه بالمضاف. فاما المفرد العلم والنكرة المقصودة
2:15:56فيبنيان على الضم من غير تنوين نحو يا زيد ويا رجل والثلاثة الباقية منصوبة لا غير. ذكر رحمه الله التاسع من منصوبات الاسماء وهو المنادى. وحده اسم وقع اعليه طلب الاقبال
2:16:19اسم وقع عليه طلب الاقبال بياء او احدى اخواتها بياء او احدى اخواتها وهو قسمان معرب ومبني واخوات يا الهمزة واي وابي المد واياء وهياء واي واي بمد بعده ياء. والاصل في النداء هي الياء. فهي ام الباب
2:17:04وبوب المصنف باب المنادى دون تقييد يخص المنصوبات. لان له حالا يخرج فيه عن النصب او ورد فيه ما اشتمل عليه من متعلقاته. فللمنادى حالان فللمنادى حالان الحال الاولى البناء على الضم
2:17:30الحال الاولى البناء على الضم. وذلك اذا كان المنادى مفردا علما. او نكرة وده وذلك اذا كان المنادى مفردا علما او نكرة مقصودة. والمراد بالمفرد ما ليس مضافا ولا لا شبيها بالمضاف
2:17:54والمراد بالنكرة المقصودة النكرة التي يقصد بها معين النكرة التي يقصد بها معين مما يصح اطلاق لفظها عليه كقولك لاخيك يا رجل وانت تقصده. والبناء على الضم يختص بما اذا كان العلم او النكرة المقصودة مفردين. والبناء على الضم يختص بما اذا
2:18:30اكان العلم او النكرة المقصودة مفردين. اما اذا كانا مثنيين فالبناء على الالف. واذا انا جمع مذكر سالم فالبناء على انواو. فالجامع لهما ان يقالا المفرد العلم والنكرة المقصودة يبنيان على ما يرفعان به. اي يقال المفرد العلم
2:19:02والنكرة المقصودة يبنيان على ما يرفعان به حال النداء. وقول المصنف لما ذكر جاء هذا النوع على الضم من غير تنوين صفة كاشفة. لان كل مبني لا ينون فهو اراد ان يبين حقيقة البناء فبينها بترك التنوين. ومثل المصنف
2:19:32ولكل مثال لكل بمثال فمثال المفرد العلم يا زيد فالزيد علم منادى مبني على الظم لماذا بني على الظن لانه مفرد علم. فلو قلنا يا زيدان يكون مبنيا على الالف لانه مثنى
2:20:02ومثال النكرة المقصودة يا رجل فرجل علم فرجل نكرة مقصودة بنيت على الضم والحال الثانية للمنادى النصب والحال الثانية للمنادى النصب وذلك اذا كان المنادى نكرة غير مقصودة او مضافا او شبيها بالمضاف. وذلك اذا كان المنادى نكرة مقصودة او مضافا او شبيها بالمضاف. والمراد
2:20:41بالنكرة غير المقصودة النكرة التي لا يقصد بها واحد معين النكرة التي لا يقصد بها واحد معين كقول الاعمى يا رجلا خذ بيدي. كقول الاعمى يا رجلا خذ بيدي فرجلا نكرة غير مقصودة
2:21:11لانه اراد اي احد يصح عليه هذا الوصف من ابناء هذا الجنس ان يأخذ يده وقوله في المثال يا رجلا منادى منصوب لانه نكرة ايش؟ غير مقصودة ومثال مضاف يا عبد الله اصبر
2:21:40فعبد منادى منصوب لانه مضاف ومثال الشبيه بالمضاف يا ذاكرا ربك فزت فذاكرا منادى منصوب لانه شبيه بالمضاف. طيب كيف يفرق بين النكرة المقصودة وغير المقصودة هذا التفريق بالفتح والضم بعد وجود الحكم. لكن الكلام قبل وجود الحكم كيف نفرق؟ جهد او قصر
2:22:23احسنت. بالرجوع الى النية. ولذلك قولهم مقصودة وغير مقصودة يريدون به اعتبار النية في الحكم. ولذلك من الاحكام المتعلقة بالنية انها تؤثر ايضا في الاحكام النحوية في عدة مواضع من النحو منها هذا
2:22:43وللسيوطي رحمه الله تعالى في الاشباه والنظائر النحوية مقام جمع فيه الاحكام النحوية المتأثرة بالنية. نعم فاحسن الله اليكم قال رحمه الله باب المفعول من اجلي. وهو الاسم المنصوب الذي يذكر بيانا لسبب
2:23:09الفعل نحو قولك قام زيد لجلالا لعمرو وقصدتك ابتغاء معروفك. ذكر المصنف رحمه الله اشر من منصوبات الاسماء وهو المفعول من اجله ويقال له المفعول لاجله ويقال له ايضا المفعول له
2:23:33وحده بقوله الاسم المنصوب الذي يذكر بيانا لسبب وقوع الفعل. وهو مبني على ثلاثة اصول احدها انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا وثانيها انه منصوب فلا يكون مرفوعا ولا مخفوضا
2:24:00والثالث انه يذكر بيانا لسبب وقوع الفعل ان يقع في جواب سؤال تقديره لما حدث الفعل ان يقعوا جوابا في سؤالي تقديري في جواب سؤال تقديره لما حدث الفعل فكان سائلا يسأل عن سبب
2:24:24حدوث الفعل فيخبر بذلك. فيكون جوابه هو المفعول لاجله. وينتقد على هذا الحد ما تقدم من ذكر الحكم فاذا اسقط قيل المفعول لاجله هو الاسم الذي يذكر سببا ابيانا لسبب
2:24:44فبوقوع الفعل. ومثل له المصنف بمثالين الاول قام زيد اجلالا لعمرو فاجلالا مفعول لاجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة. والثاني قصدتك ابتغاء معروفك فابتغاء مفعول لاجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة. والمفعول لاجله في كلا المثالين يبين
2:25:14وعن السبب فهو قام لسبب الاجلال او بسبب الاجلال فهو قام بسبب الاجلال. وقصد فلانا ابتغاء معروفه في سبب قصده اليه وتوجهه اليه هو ابتغاء معروفه. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله باب
2:25:38مفعولي معه وهو الاسم المنصوب الذي يذكر لبيان من فعل معه الفعل نحو قولك جاء الامير والجيش استوى الماء والخشبة. واما خبر كان واخواتها واسمهن واخواتها فقد تقدم ذكرهما في المرفوعات
2:25:58كذلك التوابع فقد تقدمت هناك ذكر المصنف رحمه الله الحادي عشر من منصوبات الاسماء وهو المفعول معه. واخره عن بقية المفاعيل لانه سماعي لا يقاس عليه عند جماعة من النحاة. فلما اختص بهذا الحكم وهو كونه سماعيا اخر
2:26:28طالبا والجمهور على خلاف هذا. وحده بقوله الاسم المنصوب الذي لبيان من فعل معه الفعل. وهو مبني على ثلاثة اصول. الاول انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا والثاني انه منصوب فلا يكون مرفوعا ولا محفوظا
2:27:01والتالت انه يذكر لبيان من وقع معه الفعل وهذا معنى قوله من فعل معه الفعل اي من وقع الفعل صحبته واذا اسقط الحكم المدخل في الحل في الحد يكون المفعول معه الاسم الذي يذكر لبيان من فعل
2:27:29معه الفعل واوضح من هذا الحد ان يقال هو الاسم الذي وقع الفعل بمصاحبته هو الاسم الذي وقع الفعل بمصاحبته. يعني ان المفعول معه يجيء لبيان من فعل الفعل ومثل له المصنف بمثالين الاول جاء الامير والجيش
2:27:58فالجيش مفعول معه منصوب وعلامة نصبه الفتحة. والمعنى جاء الامير مع والثاني اول معنى جاء الجيش مع الامير. جاء الجيش مع الامير. والثاني استوى الماء والخشبة فالخشبة مفعول معه منصوب وعلامة نصبه الفتحة. والمعنى استوت الخشبة مع
2:28:32الماء والمثالان يفصحان عن قسمة المفعول معه. فالمفعول معه له قسمان احدهما اثم يصح ان يكون معطوفا اسم يصح ان يكون معطوفا. لكن يعرض عن معنى العطف وتقصد المعية لكن يعرض عن معنى العطف وتقصد المعية فينصب على انه مفعول معه
2:29:07فالمثال الاول جاء الامير والجيش نصب على انه مفعول معه لان المخبر اراد المعية مع امكان العطف فلو قال جاء الامير والجيش كان الكلام صحيحا لكن لم ترد فيه ومع ارادة المعية يتعين النصب لكونه مفعولا معه حينئذ
2:29:41القسم التاني قسم لا يصح ان يكون معطوفا قسم لا يصح ان يكون معطوفا. فالمثال الثاني استوى الماء والخشبة. نصبت فيه الخشبة مفعولا معه لانها دلت على من وقع الفعل بمصاحبته
2:30:05ولا يصح ان تكون معطوفة لان الخشبة لا تستوي مع الماء. وانما يستوي الماء مع ان يصل الماء اليها. والمراد بالخشبة في هذا المثال ما يغرز في نهر ونحوه لمعرفة نسبة مستوى ارتفاع الماء. ما يغرز في في نهر ونحوه لمعرفة
2:30:35نسبة مستوى ارتفاع الماء. واشار المصنف بعدما سبق الى الثانية عشر الثالث عشر من منصوبات الاسماء وهما خبر. كان واسم ان واخواتها. وقد تقدم ذكرهما فيما سلفا من مرفوعات الاسماء. فلم يعدهما اختصارا. واشار ايضا الى
2:31:06الرابع عشر من منصوبات الاسماء. وهو التوابع ويفسرها قوله في عد منصوبات الاسماء والتابع للمرفوع وهو اربعة اشياء ان النعت والعطف والتوحيد والبدل وقد تقدمت في المرفوعات. والقول فيها منصوبة كالقول فيها مرفوعة. وبقي
2:31:32عشر من منصوبات الاسماء الذي لم يذكره المصنف وهو مفعول ظننت واخواتها مفعول ظننت واخواتها كما تقدم وبهذا تكون المنصوبات تم عدها خمسة عشر. وكذلك تم عد المفعولات خمسة اولها المفعول به
2:32:05وتانيها المفعول المطلق وثالثها المفعول فيه ورابعها المفعول له. المسمى لاجله. وخامسها المفعول معه. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب مخفوضات الاسماء اي مخفوضات ثلاثة انواع مخفوض بالحرف ومخفوض
2:32:37بالاضافة وتابع للمحفوظ. فاما المحفوظ بالحرف فهو ما يخفض بمن والى وعن وعلى وعلى وفي ورب والباء الكافر واللام وحروف القسم وهي الواو والباء والتاء وبواو رب وبمذ ومنذ. واما ما يخفض
2:32:57اضافة فنحو قولك غلام زيد وهو على قسمين ما يقدر باللام وما يقدر بمن فالذي باللام نحو غلام زيد. والذي يقدر بمن نحو ثوب خز وباب ساج وخاتم حديد. لما
2:33:17المصنف رحمه الله من بيان الحكم الاول والثاني من احكام الاسم وهما الرفع والنصب وبين مواقعه هما اتبعهما ببيان الحكم الثالث من احكام الاسم وهو الخوض وبين مواقعه فعد بابا
2:33:37بمحفوظات الاسماء ذكر فيه ان المحفوظات ثلاثة انواع. النوع الاول المحفوظ حرف وهو الاسم الذي دخل عليه حرف من حروف الخضم. وهو الاسم الذي دخل عليه حرف من حروف الخفض. وقد ذكر المصنف
2:34:02حروف الخظ في اول الكتاب واعاد ذكرها ها هنا بزيادة ثلاثة احرف. احدها واو رب اي الواو التي بمعنى رب. اي الواو التي بمعنى رب. وثانيها وثالثها مذ ومنذ ومنذ ولا يخفض بهما من الاسم الظاهر الا الزمن المعين. ولا يخفض
2:34:34من الاسم الظاهر الا الزمن المعين نحو ما رأيته مذي يوم السبت ارأيته منذ يوم السبت ونحو ما رأيته منذ يومنا ومنذ يومنا فالاول بمعنى من والثاني بمعنى في ويجوز رفع ما بعدها على انه خبر
2:35:06ويجوز رفع ما بعدها على انه خبر. فتقول ما رأيته مذ يوم. ومنذ يوم فترفع ما بعدها على انه خبر ويكونان هما مرفوعان على الابتداء واذا قلت مذي يومين او منذ يومين او منذ يوم او منذ يوم فقد ابقيت عملا
2:35:37خفض فيهما. والنوع الثاني من المحفوظات مخفوض بالاضافة والاضافة كما سلف هي نسبة تقليدية بين اثنين. نسبة تقيدية بين اسمين ومثل له بقوله غلام زيد فزيد محفوظ بالاضافة لان كلمة غلام مضاف وزيد مضاف اليه فيكون حكم المضاف اليه الخفض
2:36:16وجعل المصنف معنى الاضافة على قسمين وجعل المصنف معنى الاظافة على قسمين احدهما ما يقدر باللام ما يقدر باللام وضابطه ان يكون المضاف ملكا للمضاف اليه او مستحقا له. ان يكون المضاف
2:36:39ملكا للمضاف اليه او مستحقا له ومثل له بقوله غلام زيد. فالاضافة هنا على تقدير اللام غلام لزيد وثانيهما ما يقدر بمن وضابطه ان يكون المضاف بعض المضاف اليه. ان يكون المضاف بعض المضاف اليه. وما
2:37:08له المصنف بقوله ثوب خز وباب ساج وخاتم حديد فثوب وباب وخاتم كلها مرفوعات وكل واحد منها مضاف. لكن ما بعدها وهو خزن وساج وحديد. كل واحد منها محفوظ لكونه مضافا اليه. والاضافة على تقدير منه. فتقول ثوب من
2:37:38وباب من ساج والساج نوع من الخشب وخاتم من حديد. وبقي معنا ثالث للاضافة ذكره جماعة من النحاة وهو ان تكون بمعنى في ومنه قوله تعالى بل مكر الليل والنهار. بل مكر الليل والنهار اي مكر في الليل
2:38:08والنهار ومنها ما يأتي ولا يصلح معه شيء من المتقدم اولا وهو التقدير بمن او فيقدر باللام فمتى تعذر التقدير بمن؟ وفي فالاصل فيه ان يقدر باللام لماذا لان اصل الاضافة كونها
2:38:39نسبة بين اسمين وهذه النسبة اتصالها باثبات الملكية او الاستحقاق والنوع الثالث من المحفوظات محفوظ بالتبعية لمحفوظ. مخفوض بالتبعية لمحفوظ. والتوابع اربعة النعت والعطف والتوكيد والبدل. وقد تقدمت في المرفوعات. والقول فيها محفوظة
2:39:11القول فيها مرفوعة ويعلم بهذا ان المحفوظات نوعان. ويعلم بهذا ان المحفوظ نوعان احدها مخفوض اصلي وهو المستقل وهو اثنان المرفوض بالحرف والمحفوظ بالاضافة والثاني مخفوض تابع. وهو ما لا يستقل
2:39:47وهو اربعة النعت والعطف والتوكيد والبدل وبهذا نكون قد فرغنا بحمد الله من الكتاب الرابع عشر وهو المقدمة الاجرامية وهو من احسن الكتب التي يستفتح بها تعلم النحو

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.