المجلس 1 من شرح (المقدمة الآجرامية) | برنامج مهمات العلم 1435 | الشيخ صالح العصيمي
0:00نشرع بعده باذن الله عز وجل في الكتاب الرابع عشر وهو المقدمة الاتي الرامية للعلامة محمد ابن محمد ابن الصنهاجي المتوفى سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة. والمعروف في اسمه عند اهل لغته
0:35هو آج الرام. واما آج الروم فهو وجه من نقل هذا الاسم عند بعض من نقله لكن الامر كما صرح به بعض محققيهم وهو الدمنكي ان من لم يعرف لغة البربرة صحبه الى غير هذا. واما من عرف لغتهم فانه ليس غير. نعم
1:07بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم انا نسألك علما نافعا وعملا صالحا. باسانيدكم حفظكم الله
1:27وفي كتاب المقدمة الاجرامية لمحمد بن محمد بن جرام الصنهاجي قال رحمه الله بسم الله الرحمن الكلام هو اللفظ المركب المفيد بالوضع. واقسامه ثلاثة اسم وفعل وحرف جاء لمعنى. فالاسم
1:47بالخفض والتنوين ودخول الالف واللام عليه وحروف الخف. وهي من والى وعن وعلى وعلى وفي ورب وحتى وحاشى ومنذ ومنذ هو الباء والكاف واللام وحروف القسم وهي الواو والباء والتاء. والفعل يعرف بقدوى السين وسوف وتاء التأنيث الساكن
2:07والحرف ما لا يصلح معه دليل الاسم ولا دليل الفعل. درج النحات على استفتاحه تآليفهم ببيان حد الكلام. لان متعلق علم النحو هو الكلام وقد عرفه المصنف مريدا معناه الاصطلاحي فقال الكلام هو اللفظ المركب المفيد
2:36فلكلام عندهم اربعة شروط. فلكلام عندهم اربعة شروط. اولها ان يكون لفظا وهو الصوت المشتمل على بعض المشتمل على حرف او اكثر من الحروف الهجائية. الصوت المشتمل على حرف او اكثر من الحروف الهجائية. وخصوه بالمستعمل
3:09وهو الدال على المعنى وخصوه بالمستعمل وهو الدال على معنى مثل زيد دون المهمل وهو ما لا معنى له دون المهمل وهو ما لا معنى له فاللفظ نوعان احدهما لفظ مستعمل
3:34وهو ما له معنى والاخر لفظ مهمل. وهو ما لا معنى له. ومحل العناية عندهم هو اللفظ ايش؟ المستعمل ويسمى قولا وثانيها ان يكون مركبا. والتركيب ضم كلمة الى اخرى فاكثر. ضم كلمة الى
4:02فاكثر ولا يريدون مطلق الترتيب بل يريدون تركيبا مخصوصا وهو ضم كلمة الى اخرى على وجه يفيد. ضم كلمة الى اخرى على وجه يفيد وثالثها وهذا الذي على وجه يفيد يسمونه عندهم مسندا. وهذا الذي على وجه مفيد يسمونه عنده
4:30مسندا وثالثها ان يكون مفيدا وهو ما يتم به المعنى. ويحسن السكوت عليه من المتكلم. وهو ما يتم به المعنى ويحسن السكوت عليه من المتكلم. ورابعها ان يكون موضوعا باللغة العربية
4:54اي مجعولا على معنى تعرفه العرب في كلامها. اي مجعولا على معنى تعرفه العرب في كلامها. فالعرب وضعت كلمتان اسد للدلالة على معنى معروف عندها وهو حيوان مفترس يميزونه بصورته
5:17فالوضع هنا هو جعل اللفظ دالا على معنى تعرفه العرب في لسانها جعل لفظي دالا على معنى تعرفه العرب في لسانها فالكلام عند النحاة هو اللفظ المركب المفيد بالوضع والخص من هذا واخلص ان يقال الكلام هو القول المسند
5:51الكلام هو القول المسند لان القول يتضمن اللفظ والوضع. لان القول يتضمن اللفظ والوظع والمسند يتضمن الترتيب والافادة والمسند يتضمن التركيب والافادة. وتسمى الكلمة الواحدة قولا مفردا. وتسمى الكلمة الواحدة
6:19قولا مفردا فالكلام عند محقق النحاة هو ايش القول المسند والكلمة عندهم هي القول المفرد. فمثال الكلام قوله تعالى الله خالق كل شيء لانه قول مسند وقوله الله في الاية يسمى ايش؟ كلمة لانه قول مفرد
6:54ثم ذكر المصنف اقسام الكلام فقال واقسامه ثلاثة اسم وفعل حرف جاء لمعنى والتحقيق ان هؤلاء المذكورات هن اقسام الكلمة. لا اقسام الكلام. فاقسام الكلام ثلاثة المفرد والجملة وشبه الجملة
7:26وكأنه اراد مجموع ما يتألف منه الكلام. وكأنه اراد مجموع ما يتألف منه الكلام وهو الاسم والفعل والحرف الموضوع لمعنى فهي اجزاؤه من جهة التركيب. فهي اجزاء الكلام من جهة التركيب. فوجه
7:46ما ذكره في قوله اقسامه اي اجزاؤه من جهة التركيب لا من جهة الحقيقة فمن جهة الحقيقة هي المفرد والجملة وشبه الجملة. وهؤلاء المذكورات هي بالنظر الى الحقيقة اقسام الكلمة
8:06فكل كلمة عربية ترجع الى احد هذه الاقسام الثلاثة. فالاول الاسم وهو هو ما دل على معنى في نفسه ولم يقترن بزمن وهو ما دل على معنى في نفسه ولم يقترن بزمن مثل محمد
8:28والتاني الفعل وهو ما دل على معنى في نفسه واقترن بزمن ماض او حاضر او مستقبل. واقترن بزمن ماض او حاضن او مستقبل مثل انفق. وينفق وانفق. مثل انفق هو
8:55ينفق وانفق فقولك انفق يتعلق بالزمن الماضي وقولك ينفق يتعلق بالزمن الحاضر. وقولك انفق يتعلق بالزمن المستقبل. والثالث الحرف وهو الموضوع لمعنى اي في غيره فلا يبين معناه الا بانضمام غيره اليه فلا يبين معناه الا بانضمام غيره اليه. نحو منه
9:30نحو من وتسمى هذه الحروف حروف المعاني تمييزا لها عن حروف المباني وهي الحروف التي تتركب منها الكلمات هجاء. وهي الحروف التي تتركب منها الكلمات هجاء فما كان من هذا الجنس يسمى حروف المباني. واما ما دل على معنى في غيره فيسمى حروف
10:01معاني ثم شرع المصنف يذكر العلامات التي يتميز بها كل قسم من اقسام الكلمة عن على غيره عن غيره وابتدأ ذلك ببيان علامات الاسم ثم اتبعها بعلامات الفعل ثم اتبعهما بعلامات الحرف
10:21فذكر اولا اربع علامات للاسم يتميز بها عن الفعل والحرف. وهي ادلة تسمية الكلمة فمتى وجد واحد منها صار دليلا على ان الكلمة اسم فاولها خفض فاولها الخفض ويسمى الجر ايضا. ويسمى الجر ايضا. لكن الاولى عبارة
10:53الكوفيين والثانية عبارة البصريين من النحاة. وهو الكسرة التي يحدثها العامل او ما ناب عنها وهو الكسرة التي يحدثها العامل او ما ناب عنها. كقولك مررت بالمسجد. كقولك مررت بالمسجد فالكسرة المحركة للدال هي الخفض. فالكسرة المحركة للدال هي
11:27الخفظ؟ وثانيها التنوين وهو نون ساكنة. تلحق اخر الاسم في الوصل لفظا. وهو نون ساكنة تلحق اخر الاسم في الوصل لفظا وتفارقه خطا ووقفا. وتفارقه خطا ووقفا يدل عليها بتضعيف الحركة. يدل عليها بتضعيف الحركة
12:05الضمتين والفتحتين والكسرتين. كقولك كقولك مررت بمحمد كقولك مررت بمحمد فالكسرتان المحركتان للدال هما التنوين ويتبين فيها قولنا ان التنوين نون ايش ساكنة لانك تقول مررت بمحمد فهي نون ساكنة وهذه النون الساكنة تلحق اخر الكلمة
12:40متى وصلا؟ فتقول مررت بمحمد الليلة وتفارقه وقفا وخطا وتفارقه وقفا وخطا. فاذا وقفت على المنون فان هذه النون تفارقه فتقول مررت ايش؟ محمد دون نون وهي تفارقه اي لا تثبت في رسمه
13:11فيكتب محمد دون نون في اخره ويدل عليه بتضعيف الحركة اي بتكرارها. فمع الضمتين يكون تنوين ظم ومع الفتحتين يكون تنوينا ايش فتح او نصب ومع الكسرتين يكون تنوين خفض. وثالثها دخول العلى الكلمة
13:39دخول ال على الكلمة فتكون اولها كقولك الدرس واشار المصنف الى هذه العلامة بقوله ودخول الالف واللام وكان حريا به ان يعبر عن ذلك بقوله دخول لان الكلمة المكونة من حرفين ينطق بمسماها لا اسمها
14:16فكلمة بل لا تقول فيها الباء واللام بل تقول ايش؟ بل وهنا لا تقول الالف واللام وانما تقول والمستحسن في ذكر هذه العلامة ان يقال دخول اداة التعريف. ان يقال دخول اداة التعريف عليه. لامرين
14:44احدهما للاختلاف في المعرف اهو الالف واللام ام الالف فقط او اللام فقط فاذا قلت دخول اداة التعريف عم هذه الثلاثة جميعا. والاخر ام الحميرية لتندرج ام الحميرية؟ التي تقع في لسان حمير من قبائل العرب
15:21موقع ال من كلام سائر العرب. فمثلا الحميري يقول في الصيام ام صيام ويجعل امن بمنزلة وهي لغة عربية صحيحة. ورد بها حديث وهو بيت كعب الاشعري رضي الله عنه
15:46ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس من انبر ام صيام في ام سفر ولفظه المعروف وفي الصحيحين ليس من البر الصيام في السفر وهذا الحديث بهذا اللفظ صحيح الاسناد الا انه من الرواية بالمعنى. فكعب الاشعري رواه بلغة قومه
16:15افاد هذا الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير. خلافا لما ذكره هو في غيره وذكره بعض اهل للعلم ممن ضعف هذه الرواية برواية الصحيحين. والصحيح عدم التضعيف لان اسنادها ثقة وهي من الرواية بالمعنى
16:35فرواه بلغة قومه المشهورة عندهم وسبق الحافظ ابن حجر كذلك الخطيب البغدادي في الكفاية. فان فانه اشار الى انه رواية بالمعنى. ورابعه دخول حرف دخول حروف الخظ عليها دخول حروف الخفظ عليها كقول الله تعالى
17:02على الله توكلنا على الله توكلنا. فالاسم الاحسن الله دخل عليه حرف من حروف الخوظ وهو على وهذه العلامة راجعة الى العلامة الاولى وهي الخفظ لان مما ينتج الخفظ دخول حروفه. لان مما ينتج الخفض دخول حروفه. فاذا دخل حرف
17:30قبض على الكلمة خفظت ومن حروف الخفظ حروف القسم. وهي الواو والباء والتاء وخصت بهذا الاسم مع انها من حروف الخفظ لان القسم يحصل بها. فمن اراد ان يقسم استعمل واحدا
17:51منها وكلها ترجع الى حروف الخفظ التي عدها المصنف رحمه الله. ثم ذكر المصنف واربع علامات تميز الفعل عن الاسم والحرف. هي ادلة فعلية الكلمة. اولها دخول قد الحرفية على الكلمة دخول قد الحرفية على الكلمة. وتدخل على الماضي والمضارع
18:20كدخولها على افلح في قول الله تعالى قد افلح من زكاها. ودخولها على يعلم في قول الله قد يعلم الله وتقييد قد بالحرفية لاخراج قد الاسمية وتقييد قد بالحرفية لاخراج قد الاسمية. وهي التي بمعنى حسب. وهي التي بمعنى حث
18:50كقولك قد زيد درهم قد زيد درهم اي يكفي زيدا ان يصيب درهما فالمجعول علامة للفعل هو دخول قد ايش؟ الحرفية. طيب لماذا ما قيدها واستغنى المصنف عن تقييده لشهرته بارادة ذلك عنده. واستغنى المصنف عن تقييده
19:21لشهرته بارادة ذلك عندهم. واحتيج لبيانه للافصاح في مقام التعليم. وثانيها وثالثها دخول السين وسوف عليه. دخول السين وسوف عليه. ويختصان بالفعل المضارع كدخول السين على يقول في قول الله تعالى سيقول السفهاء ودخول سوف على
19:51في في قول الله تعالى سوف يؤتيهم اجورهم هاتان العلامتان تختصان بالفعل المضارع فقط. ورابعها دخول تاء التأنيث الساكنة دخول تاء التأنيث الساكنة على الفعل وتختص بالفعل الماضي دون غيره. فتلحق اخره. وتختص بالفعل الماضي دون غيره فتلحق
20:23اخرة كدخولها على قال في قوله تعالى قالت ربي ابن لي عندك بيتا في ان وخص التاء التانيت بالذكر لخفتها والحقت بها غيرها تبعا لها. فالتاءات التي تدل على الفعل ثلاث
20:49فالتاءات التي تدل على الفعل ثلاث الاولى تاء التأنيث الساكنة تاء التأنيث الساكنة مثل قالت وثانيها تاء المتكلم. تاء المتكلم مثل تبت مثل تبت وثالثها تاء المخاطب او المخاطبة. نحو تبت
21:21وتبكي ولم يذكر المصنف علامة للامر اسوة بقسميه المضارع والماضي ما ذكر علامة للامر لماذا دائما يا اخوان من اصول فهم العلم ان تستنهض فكرك فاذا رأيت اخراج شيء عن نظير الله فلا بد ان تفكر لماذا اخرج
21:51فهو ذكر علامات تجيء للمضارع والماظي لكن لم يذكر علامة تجيء للامر. لماذا هو رأيك احسنت لانه جار في كتابه على اصطلاح الكوفيين. الذين لا يعدون فعل الامر رأسا باصله
22:15لانه جار على اصطلاح الكوفيين الذين لا يجعلون فعل الامر رأسا بامره بل تابعا للمضارع والصحيح ان فعل الامر مستقل برأسه وقسيم الفعل المضارع الماضي وعلامته دلالته على الطلب. مع دخول
22:44بياء المخاطبة او نون التوكيد عليه. دلالته على الطلب مع دخول ياء المخاطبة او التوكيد عليه ثم ذكر المصنف علامة واحدة تميز الحرف عن الاسم والفعل وهي دليل حرفية الكلمة
23:08فقال والحرف ما لا يصلح معه دليل الاسم ولا دليل الفعل وهذه العلامة علامة عدمية. لا وجودية فعلامة الحرف انه لا يصلح معه شيء من العلامات المتقدمة للاسم او الفعل. والمراد بالصلاحية
23:29صحة تركيب الكلام في لغة العرب. صحة تركيب الكلام في لغة العرب ومنه هل في قول الله تعالى هل اتى على الانسان ومنه هل لقوله تعالى هل اتى على الانسان؟ فكلمة هل حرف؟ لماذا؟ لانه لا يصلح معها
23:56دليل الاسم ولا دليل الفعل عند العرب. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب الاعراب. الاعراب هو تغيير اواخر الكلم لاختلاف العوامل الداخلة عليها لفظا او تقديرا واقسامه اربعة رفع ونصب وخفض وجزم. فللاسماء من ذلك الرفع والنصب والخفض
24:24ولا جزم فيها وللافعال من ذلك الرفع والنصب والجزم ولا خفض فيها لما بين المصنف رحمه الله فيما سبق متعلق النحو وهو الكلام ذكر هنا حكمه. فان مقصود النحات هو بيان الاحكام التي تجري على الكلام
24:48والتي اشاروا اليها بقولهم باب الاعراب. والاعراب عند النحات مقيد بثلاثة امور. والاعراب عند النحات مقيد بثلاثة امور اولها انه تغيير والمراد به الانتقال بين علامات الاعراب الاتي ذكرها. الانتقال
25:14بين علامات الاعراب الاتي ذكرها. وثانيها ان محل التغيير هو اواخر الكلمة دون عوائلها او اواسطها والتغيير منه حقيقي ومنه حكمي وثالثها ان سبب حدوث التغيير هو اختلاف العوامل الداخلة على الكلم. ان سبب حدوث التغيير
25:44هو اختلاف العوامل الداخلة على الكلم. والعوامل جمع عامل. وهو عند النحاة المقتضي للاعراب. وهو عند النحاه المقتضي للاعراب. اي موجبه. فاذا قالوا عوامل النصب بها ايش؟ ما يقتضي النصب ويوجبه. وهذا التغيير نوعان
26:14وهذا التغيير نوعان احدهما لفظي وهو ما لا يمنع من النطق به مانع وهو ما لا يمنع من النطق به مانع كقولك جاء المؤمن ورأيت المؤمن ومررت بالمؤمن كقول فجاء المؤمن ورأيت المؤمن ومررت بالمؤمن. فان حركة النون متغيرة لاختلاف
26:44في العوامل الداخلة على الكلمة. ولم يمنع من النطق بها مانع. فظهرت الضمة وظهرت الفتحة وظهرت الكسرة المؤمن والمؤمن والمؤمن على ما تقدم في امثلتها. والاخر تقديري وهو ما يمنع من النطق به مانع
27:11وهو ما يمنع من النطق به مانع. وموانع النطق به ثلاثة. وموانع النطق به ثلاثة احدها التعذر احدها التعذر ومحله ما كان اخره الفا لازمة ومحله ما انا اخره الفا لازمة فتقدر عليها جميع الحركات للتعذر
27:46مثل موسى. مثل موسى. وثانيها الثقل وثانيها الثقل ومحله ما كان اخره واوا او ياء لازمة. ما كان اخره واوا او ياء لازمة فتقدر عليه الضمة والكسرة فتقدر عليه الضمة والكسرة
28:13للثقل وتظهر عليه الفتحة مثل المزكي وثالثها اشتغال المحل بالحركة المناسبة. اشتغال المحل بالحركة مناسبة ومحله ما كان مضافا الى ياء المتكلم فتقدر عليه جميع الحركات مثل كتابي مثل كتابي وتقريب ما مضى بالامثلة اننا ذكرنا في الاول موسى
28:54فتقول جاء موسى ورأيت موسى ومررت بموسى ولم تظهر علامة شيء منها لا ضمة ولا فتحة ولا كسرة. لماذا؟ منع منها التعذر وفي المثال الثاني ذكرنا المزكي. فاذا قلت جاء المزكي ورأيت المزكي
29:26بالمزكي لم تظهر الضمة والكسرة. وانما ظهرت الفتح ومنع من الضمة والكسرة الثقل واذا قلت في المثال الثالث وهو كتابي فقلت هذا كتابي وقرأت كتابي ومررت بكتابي فان الحركات كلها مقدرة منع منها اشتغال المحل بالحركة المناسبة لياء التكلم
30:09فياء التكلم ثقيلة والحركة المناسبة لها الكسرة في الباء في الكلمة في جميع اوضاعها ثم ذكر المصنف اقسام الاعراب فقال واقسامه اربعة رفع ونصب وخفض وجزم والرفع هو تغيير يلحق اخر الاسم
30:37تغيير يلحق اخر الاسم والفعل المضارع الذي لم يتصل باخره نون الاناث او نون التوكيد لدخول عامل ما لدخول عامل ما وعلامته الضمة او ما ينوب عنها والنصب هو تغيير يلحق اخر الاسم
31:08والفعل المضارع الذي لم يتصل باخره نون الاناث او نون التوكيد لدخول عامل ما وعلامته الفتحة او ما ينوب عنها والخفض هو تغيير يلحق اخر الاسم فقط هو تغيير يلحق اخر الاسم فقط لدخول عامل ما. وعلامته الكسرة او ما ينوب عن
31:42انهاء والجزم هو تغيير يلحق اخر الفعل المضارع هو تغيير يلحق اخر الفعل المضارع الذي لم يتصل باخره نون الاناث او نون التوكيد فقط تغيير يلحق اخر الفعل المضارع الذي لم يتصل باخره نون الاناث او نون التوكيد فقط لدخول عامل ما
32:13وعلامته السكون او ما ينوب عنها وهذه الاقسام الاربعة على ثلاثة انواع. وهذه الاقسام الاربعة على ثلاثة انواع. فالنوع الاول ترك بين الاسماء والافعال مشترك بين الاسماء والافعال وهو الرفع والنصر
32:38والنوع الثاني مختص بالاسماء وهو الخفض فلا تعلق له بالافعال ابدا. ولا يمكن ولا يمكن ان يأتي فعل مخفوض والثالث مختص بالافعال. وهو الجزم فلا تعلق له بالاسماء ولا يمكن ولا يمكن ان يأتي اسم مجزوم. ولا يمكن ان يأتي اسم مجزوم
33:16فالرفع يتعلق باثنين وهما يتعلق بالاسم والفعل والنصب يتعلق بي الاسم والفعل والخفظ يتعلق بالاسم فقط والجزم يتعلق بالفعل فقط طيب الان هناك فعل مجزوم واسم كذلك فعل مخفوض. تسمع فعل وتلحقه كسرة. وتسمع اسم
33:58ويلحقه جزم اين هذا ها ايش اتقاء الساكنين لا الحمل بدون التقاط ساكنين الان تسمعه في لغة الناس. ولذلك بعض الناس لبعده عن العربية صار يستنكر اوضاعه لبعده عن العربية صار يستنكر اوضاعه. من اشهر امثال البعد عن العربية لاستنكار اوضاعها. استنكار التجويد
34:33فان الذي يستنكر التجويد فلبعده عن اوضاع العربية. فانه كان علم التجويد يذكر مع علم النحو في اخره. لان من اوضاع التجويد ما لا يمكن عند العرب الا كذلك يعني مثلا النون الساكنة تلحقها ياء. حكمها ايش
34:57الادغام هذا عند العرب. لا تجد عربي يقول من يأتي وانما يضغمها فيقول من يأتي فيقول من ياتي هذا هو العربي سلقتان. ولذلك فان الحاجة الى علم العربية اكيدة لرد الناس الى فهم مواضع العلوم. فضلا عن ردهم الى ما هو اعظم من ذلك
35:24هو فهم الكتاب والسنة. فعلم العربية من اولى العلوم التي ينبغي ان يعتني بها طالب العلم ليفهم الشرع ومن الغلط الواقع الان الحرص على اللغات الاجنبية لتفهيم الشرع فهو يتعلم اللغة الانجليزية او الفرنسية او الالمانية يقول حتى اعلم الناس دينهم. وهذا ليس صحيح
35:53وانما يستفاد منه في الهداية العامة. اما تفاصيل الهداية فلا بد ان يأخذ هذا الاعجمي في علم لغة العرب تعليما صحيحا لانها لغة الكتاب والسنة. ثم بعد ذلك يفهم الدين فهما صحيحا. وهو الذي كان
36:13فيما سلف من قرون الامة حتى انعكس الامر اليوم. فصار يصنف في علوم الشريعة بلغات هؤلاء لا ما يتعلق بامر الدعوة او الهداية العامة. بل تجده صار يبين لهم الاحكام الشرعية بيانا دقيقا بهذه اللغة
36:33والاولى ان يردوا الى لغة العرب ليعينهم ذلك على فهم الشرع كما ينبغي. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب معرفة علامات الاعراب للرفع اربع علامات الضمة والواو والالف
36:53فاما الضمة فتكون علامة للرفع في اربعة مواضع. في الاسم المفرد مطلقا وفي جمع التكسير مطلقا وجمع المؤنث السالم والفعل المضارع الذي لم يتصل باخره شيء. واما الواو فتكون علامة للرفع في موضع
37:13في جمع المذكر السالم وفي الاسماء الخمسة وهي ابوك واخوك وحموك وفوك وذو مال اما الالف فتكون علامة للرفع في تثنية الاسماء خاصة. واما النون فتكون علامة للرفع في الفعل المضارع اذا
37:33اتصل به ضمير تثنية او ضمير جمع او ضمير المؤنثة المخاطبة. وللنصب خمس علامات الفتحة الالف والكسرة والياء وحذف النون. فاما الفتحة فتكون علامة للنصب في ثلاثة مواضع في الاسم
37:53مفرد وجمع التكسير والفعل المضارع اذا دخل عليه ناصب. ولم يتصل باخره شيء. واما الالف فتكون علامة للنصب في الاسماء الخمسة نحو رأيت اباك واخاك وما اشبه ذلك. واما الكسرة فتكون علامة
38:13النصب في جمع المؤنث السالم. واما الياء فتكون علامة للنصب في التثنية والجمع. واما حذف النون فيكون على للنصب في الافعال التي رفعها بثبات النون. وللخفض ثلاث علامات. الكسرة والياء والفتحة
38:33اما الكسرة فتكون علامة للخفض في ثلاثة مواضع في الاسم المفرد المنصرف وجمع التكسير المنصرف وجمع المؤذن السالم واما الياء فتكون علامة للخفض في ثلاثة مواضع في الاسماء الخمسة وفي التثنية والجمع واما
38:53فالفتحة فتكون علامة للخفض في الاسم الذي لا ينصرف. وللجزم علامتان السكون والحذف فاما السكون فيكون علامة للجزم في الفعل المضارع الصحيح الاخر. واما الحذف فيكون علامة للجزم في الفعل
39:13المضارع المعتل الاخر وفي الافعال التي رفعها بثبات النون. لما بين المصنف رحمه الله حقيقة اعرابي وانواعه وقسمة تلك الانواع اتبعها بباب في معرفة علامات الاعراب. ذكر فيه ان لكل
39:33قسم من اقسام الاعراب التي تقدمت علامات يتميز بها عن غيره وابتدأ ذلك بالرفع ان للرفع اربع علامات هي الضمة والواو والالف والنون والاصل في علامات الرفع الضمة فهي ام الباب وما عداها نائب عنها. فالرفع له اربع علامات
40:02واحدة اصلية وهي ايش؟ الضمة وثلاث فرعية وهي الواو والالف والنون فالعلامة الاولى وهي الضمة تكون علامة للرفع في اربعة مواضع. الاول الاسم المفرد المراد به ما ليس مثنى ولا مجموعة ولا من الاسماء الخمسة. ما ليس مثنى ولا مجموعة ولا من
40:32الاسماء الخمسة نحو محمد ومنه قوله تعالى محمد رسول الله فمحمد اسم مرفوع. وعلامة رفعه الضمة. والثاني جمع التكسير وهو الجمع الذي تكسرت سورة مفرده. وهو الجمع الذي تكسرت صورة مفرده. والمراد
41:01بقولهم تكسرت تغيرت. نحو رجال جمع رجل فانه تغيرت صورته بادخال الف بعد الجيم في الجمع ومنه قوله تعالى من المؤمنين رجال فرجال اسم مرفوع. وعلامة رفعه الضمة لانه جمع
41:28تيل والثالث جمع المؤنث السالم وهو جمع الاناث الذي ختم مفرده بالف وتاء مزيدتين جمع الاناث الذي ختم مفرده بالف وتاء مزيدتين واضيف الى الاناث بان مفرده مؤنث واضيف الى السلامة لعدم وقوع التغيير فيه فهو سالم من التغيير. مثاله مؤمنات
42:06جمع مؤمنات ومنه قوله تعالى اذا جاءكم المؤمنات فالمؤمنات اسم مرفوع وعلامة رفعه الضمة لماذا؟ لانه جمع مؤنث سالم. والاولى ان يقال في هذا الموضع الثالث الجمع الذي ختم بالف وتاء مزيدتين وماء الحق به. الجمع الذي ختم مائة
42:39الف وتاء مزيدتين وماء الحق به ليندرج فيه ما كان على هذه الصورة وهو جمع لمذكر. يندرج فيه ما كان على هذه الصورة وهو جمع لمذكر مثل الحمامات فالحمامات اخرها ايش
43:04الف وتاء مزيدتان فاصل الكلمة حمام وهو مذكر. ويندرج فيه كذلك ما كان على صورة ولم يكن جمعا مثل عرفات فعرفات اسم للموضع المعروف من البقاع المقدسة هو مختوم ايضا بالف وتاء وليس جمع
43:29عن فالوعاء الجامع لهذا النوع ان يقال الجمع الذي ختم بالف وتاء مزيدتين وما الحق به يعني حكمه والرابع الفعل المضارع الذي لم يتصل باخره شيء من لواحقه. الفعل المضارع الذي لم
43:50تصل باخره شيء من لواحقه. ومنه يغفل في قول الله تعالى فيغفر لمن يشاء آآ فيغفر فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ايش؟ الضمة لانه لم يتصل به شيء من لواحقه
44:11ولواحق المضارع خمسة ولواحق المضارع خمسة احدها نون الاناث وثانيها نون التوكيد سواء كانت خفيفة ام ثقيلة. وثالثها الف اثنين ورابعها واو الجماعة. وخامسها ياء المخاطبة وعبر في اولها بنون الاناث دون نون النسوة لعدم اختصاصه بجمع النساء
44:51بل يعم الاناث من غيرهن والعلامة الثانية وهي الواو تكون علامة للرفع في موضعين الاول جمع المذكر السالم وهو الجمع الذي ختم مفرده بواو ونون او ياء ونون وما الحق به. وهو الجمع الذي ختم اخره
45:16بواو ونون او ياء ونون وماء الحق به. واضيف الى التذكير لان مفرده مذكر. والى السلامة ان مفرده سالم من التغيير عند الجمع نحو المؤمنون جمع مؤمن. قال الله تعالى
45:36اما رأى المؤمنون فالمؤمنون اسم مرفوع. وعلامة رفعه الواو. وعلة ذلك انه جمع مذكر سالم والثاني الاسماء الخمسة وهي ابوك واخوك وحموك وفوك وذو مال والحم اسم لقرابة المرأة من جهة زوجها. والحمو اسم لقرابة المرأة من جهة زوجها
46:14فاذا اضيف الى الكاف فالفصيح كسرها ويجوز فتحها على جعلها قرابة للرجل من جهة زوجها. من جهة زوجته يصح حموك وحموك. لكن الاشهر انه بكسرها. لانه في الاصل موضوع لقرابة
46:42مرأة فتكون الاظافة اليها وقوله ذو مال لا يختص باضافته الى المال. بل خامسها هو ذو. سواء اضيف الى مال او الى غيره والاليق في هذا المحل اضافته الى العلم. بان يقول
47:07وذو علم اذا احتاج الى الافصاح لان المقام مقام علم والعلم تعلق والتعليم تعلق فيه النفوس بايش بالعلم ما تعلق بالمال. يقعد الواحد يدرس نحو يضرب امثلة بالمال يحبون الطلبة الدنيا
47:31وزاد بعضهم هنوكا. وهذي ترى من طرائق التعليم. ما ينبغي اغفالها. انسان ما يجي يمثل اشياء على جاء في ما ينبغي فيقع في شيء ربما هو ما اراده كما فعل احد شراح الاجر الرامية
47:49فملأ كتابه من الامثلة التي كلها باسم محمد وفيها ما لا يليق يعني يبتدي من الكتاب من اوله الى اخره كلها اسم محمد. ويأتي مواضع لا يليق فيها ان يذكر هذا الاسم. فالطالب ربما يتعلق في نفسه من اثاره
48:09هذا عدم كمال الاعظام للمقام النبوي ولهذا عمد احد احد شيوخ شيوخنا احد شيوخنا وهو العلامة اسماعيل بن محمد الانصاري رحمه الله تعالى الى تغيير هذا الكتاب بكتاب له رتب فيه الاجر الرامية الى سؤال وجواب. وبين ان موجب ذلك ما فعله ذلك الشارح
48:34بامثلة الاج الرامية وزاد بعضهم هنوكا وهي كلمة يكنى بها عما يستقبح كلمة يكنى بها عما يستقبح. والاشهر انها تعرض بالحركات اما اعرابها بالحروف فلغة قليلة وهذه الاسماء الخمسة ترفع بالواو. نحو ابونا ومنه قوله تعالى وابونا
49:05شيخ كبير فابوه اسم مرفوع وعلامة رفعه الواو لانه من الاسماء الخمسة. والعلامة الثالثة وهي الالف تكون علامة للرفع في موضع واحد. وهو وهو تثنية الاسماء خاصة. وهو تثنية الاسماء خاصة
49:27والمثنى هو الاسم الدال على اثنين هو الاسم الدال على اثنين ولحق اخر مفرده الف ونون او ياء ونون. ولحق اخر مفرده الف ونون او ياء ونون نحو رجلان مثنى رجل
49:53ومنه قوله تعالى قال رجلان قال رجلان فرجلان اسم مرفوع وعلامة رفعه الالف نيابة عن الضمة لانه مثنى والعلامة الرابعة وهي النون تكون علامة للرفع في موضع واحد فقط. وهو الفعل
50:17المضارع اذا اتصل به ضمير تثنية. الفعل المضارع اذا اتصل به ضمير تثنية. وهو الالف نحو يفعلان وتفعلان. او ضمير جمع وهو الواو. نحو يفعلون وتفعلون او ضمير المؤنثة المخاطبة
50:42وهو تفعلين وهو الياء نحو تفعلين فهو الفعل المضارع الذي اتصلت به الف الاثنين او واو الجماعة او ياء المخاطبة فهو الفعل المضارع الذي اتصلت به الف الاثنين او واو الجماعة او ياء المخاطبة. وسياقه هذه الخمسة
51:08تفعلان ويفعلان وتفعلون ويفعلون. وتفعلين وتسمى هذه الافعال بالبناء المذكور الافعال الخمسة ولا يراد عينها بل المراد وزنها. ولا يراد عينها بل المراد وزنها. فمتى وقع على هذا الوزن على اي فعل كان سمي منها. وذهب بعض المحققين كابن هشام. و
51:43الازهري صاحب التصريح الى تسميتها الامثلة الستة وموجب ذلك امران وموجب ذلك امران احدهما انها لا تختص بفعل بعينه. بل تعم ما كان على هذا البناء انها لا تختص بفعل بعينه بل تعم ما كان على هذا البناء
52:11فقولك مثلا يفعلان في وزنه ايش يضربان فكرة من الضرب لا قل يكتبان قل يكتبان هذا ما دوخ النحاة الا الظرف قيل للقاسم بن مخيمرة لما اراد ان يتعلم النحو
52:34قل ضرب زيد عمرو فقال له لما ضربك فقال له معلمه هكذا المثال. يعني هكذا الصنعة النحوية فهو قال مريدا التخلص من النحو قال شيء اوله شغل واخره بغي لا اريده
52:56فالانسان يجتنب مثل هذه الامثلة ما استطاع والتمثيل بها سائق. لكن نقول مثل يكتبان والاخر ان احدها وهو تفعلان يقع للمذكر والمؤنث فتقول في الرجلين تقول في الرجل للرجلين تفعلان. وتقول للمرأتين تفعلان فيكون معدود
53:27اذا مرتين فاذا عد مرتين صارت امثلة ستة. وهذه الافعال ترفع ثبوت النون ترفع بثبوت النون ومنه تعملون في قول الله تعالى والله خبير بما تعملون فتعملون فعل مضارع مرفوع. وعلامة رفعه ثبوت النون او ثبات النون
53:57لانه من الامثلة الستة ثم ذكر المصنف علامات النصب وانها خمس علامات هي الفتحة والالف والكسرة والياء والنون والاصل في النصب الفتحة. فهي ام باب علاماته. وما عداها نائب لها يقوم مقامها. فالعلامة الاولى
54:26للنصب وهي الفتحة تكون علامة له في ثلاثة مواضع تكون علامة له في ثلاثة مواضع الاول الاسم المفرد الاول الاسم المفرد نحو اجل في قول الله تعالى حتى يبلغ الكتاب اجله
54:50فاجل اسم منصوب وعلامة نصبه الفتحة. لماذا؟ لانه لانه مفرد المفعول به ما لها دخل الان تتعلق بما تتعلم الان فلا تشوش على نفسك بالاتي ومن علل الغلط في العلوم خلط مقاصدها بعضها ببعض فيأتي بعض المعلمين في النحو
55:17ويأخذ هذه الجملة اعرابا من اولها لاخرها والمتعلم لم يتعلم اكثر ما فيها. فهو يقول له فاعل وهذا مفعول وهو لم يعرف بعد ما الفاعل وما المفعول. فينبغي ان يقتصر
55:31المقصود فكلمة اجل هنا المقصود انها اسم منصوب وعلامة نصبه الفتحة. لماذا؟ لانه اسم مفرد. والثاني جمع التكسير نحو القواعد في قول الله تعالى واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت. فالقواعد اسم منصوب وعلامة
55:57نصبه الفتحة لانه جمع تكسير والثالث الفعل المضارع اذا دخل عليه ناصب ولم يتصل باخره شيء من لواحقه التي تقدمت. والمراد بالناصب عامل النصب والمراد بالناصب عامل النصب اي المقتضي للنصب
56:21وسيأتي ذكر حروفه في باب الافعال. نحو نبرح في قول الله تعالى لن نبرح فنبرح فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه ايش الفتحة لماذا؟ لانه فعل مضارع لم يتصل باخره شيء من لواحقه. والعلامة الثانية
56:49هي الالف تكون علامة للنصب في موضع واحد وهو في الاسماء الخمسة نحو رأيت اباك واخاك وحماك وفاك وذاك علم فان هذه الاسماء اسماء منصوبة وعلامة نصبها ايش وعلامة نصبها الالف. لانها من الاسماء الخمسة. والعلامة الثالثة وهي الكسرة
57:25تكون علامة للنصب في موضع واحد وهو جمع المؤنث السالم. مثل المسلمات. قال الله تعالى ان المسلمين والمسلمات فالمسلمات اسم منصوب. وعلامة نصبه الكسرة لماذا؟ لانه جمع مؤنث سالم. وتقدم ان هذا الباب يشمل كل
57:54كما جاء اخره الف وتاء من الجمع ولو كان غير مؤنث وكذا ما الحق به مما جاء على صورته ولم يكن جمعا. والعلامة الرابعة وهي الياء تكون علامة للنصب في موضعين. الاول
58:14نحو رجلين في قول الله تعالى فوجد فيها رجلين فرجلين اسم منصوب. وعلامة نصبه الياء لانه مثنى. والثاني جمع المذكر السالم والثاني جمع المذكر السالم فهل في قول المصنف الجمع عهدية يريد بها الجمع
58:47ايريد بها جمع المذكر السالم دون غيره مثل المحسنين. في قول الله تعالى والله يحب سنين فالمحسنين ايش؟ اسم منصوب. اسم منصوب وعلامة نصبه لانه جمع مذكر سالم. وتقدمت معنى هذه الاية في اي كتاب
59:16نعم ها يا عبد الله تنفي العقيدة الواسطية. والعلامة الخامسة وهي حذف النون. وتكون علامة للنصب في في موضع واحد في الامثلة الستة التي تقدمت وهي ما كان من الافعال على زنة تفعلان ويفعلون. وتفعلون ويفعلون وتفعلين. مثل
59:44في قول الله ولا تفعلوا. فتفعلوا فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه حذف النون لماذا؟ لانه من الامثلة الستة فاصل الفعل ايش تفعلون فاصل الفعل تفعلون بثبات النون. فلما دخل عليه الناصب وهو حرف لن صار
1:00:13لا تفعلوا اي حذفت النون نصبا. ثم ذكر علامات الخفظ وهي الكسرة والياء والفتحة. والكسرة هي ام الباب وما بعدها نائب لها. فالعلامة الاولى وهي الكسرة تكون علامة للخفض في ثلاثة مواضع
1:00:39الاول الاسم المنفرد الاسم المفرد المنصرف. الاسم المفرد المنصرف. والمنصرف هو المنون اي الذي يقبل التنوين نحو قرية في قول الله تعالى او كالذي مر على قرية فقرية اسم محفوظ وعلامة خظه الكسرة وعلامة خظه الكسرة. وهو
1:01:11منصرف للحوق التنوين له. وهو منصرف للحوق التنوين له. فاذا وجد التنوين صار ظروفا والثاني جمع التفسير المنصرف نحو رجال في قول الله تعالى يعوذون برجال من الانس. فرجال اسم
1:01:36مخفوض وعلامة خظه الكسرة. لانه جمع تكسير منصرف. والدليل على انصرافه وجود ايش؟ وجود التنوين. والثالث جمع المؤنث السالم مثل العاديات في قوله تعالى والعاديات ضبحا. فالعاديات اسم مخفوض. وعلامة خفظه
1:02:06ايش؟ الكسرة لانه جمع مؤنث سالم لانه جمع مؤنث سالم. ولم اشترط المصنف في جمع المؤنث السالم ان يكون منصرفا كما اشترطه في المفرد وفي جمع التكسير لان جمع المؤنث السالم لا يكون الا منصرف. لان جمع المؤنث السالم لا يكون الا
1:02:36صرف والعلامة الثانية وهي الياء تكون علامة للخوظ للخفظ في ثلاثة مواضع الاول الاسماء الخمسة التي تقدمت فتقول مررت بابيك واخيك وذي علم واخذت فألك من فيك. وتقول للمرأة تستري من حميك
1:03:03فالاسماء الخمسة هنا كلها فالاسماء هنا كلها محفوظة. وعلامة خفضها الياء لانها من الاسماء الخمسة والثاني التثنية مثل غلامين في قوله تعالى فكان لغلامين في المدينة فغلامين اسم مخفوض وعلامة خفظه الياء لانه ايش؟ لانه مثنى والثالث
1:03:37جمع المذكر السالم مثل المؤمنين في قوله تعالى بالمؤمنين رؤوف رحيم فكلمة المؤمنين اسم مخفوض. وعلامة خظه الياء لانه جمع مذكر سالم والعلامة الثالثة وهي الفتحة تكون علامة للخفظ في الاسم الذي لا ينصرف
1:04:08وهو الاسم الذي لا يدخله التنوين والاصل في الاسماء ان تكون منصرفة فاذا وجد من مانع من موانع الصرف لم تنون كقولك تمسك بسنة احمد صلى الله عليه وسلم. كقولك تمسك بسنة
1:04:33بدأ فاحمد اسم مخفوض. وعلامة خفظه الفتحة لانه لانه اسم ممنوع من الصرف فللاسماء علل تعرض لها فتمنع صرفها مذكورة في المطولات عند النحاة ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى علامات القسم الرابع وهو الجزم
1:05:06فذكر ان للجزم علامتين هما السكون والحذف. والاصل في علامات الجزم السكون فهي ام الباب. والحذف تابع لها فالعلامة الاولى وهي السكون تكون علامة للجزم في موضع واحد. وهو الفعل المضارع الصحيح
1:05:30اذا دخل عليه جازر وهو الفعل المضارع الصحيح اذا دخل عليه جازم. والمراد بالجازم اداة التي سيأتي ذكرها في باب الافعال كقوله تعالى لم يرد ولم يولد بل فعلان يلد ويولد مجزومان. وعلامة جزمهما السكون. لانهما
1:06:01اعلان مضارعان صحيحا الاخر. والعلامة الثانية وهي الحذف تكون علامة للجزم في موضعين الاول الفعل المضارع المعتل الاخر ومعتل الاخر هو ما اخره الف او واو واو او ياء وهو ما اخره الف او واو ياء كما
1:06:30ان الفعل المضارع الصحيح الاخر هو ما ليس اخره. الفا ولا واوا ولا ياء. فما كان فعلا المعتل الاخر فانه يجزم بحذف حرف العلة. يجزم بحذف حرف العلة كقوله تعالى من يتق ويصبر. من يتق ويصبر. فيتقي فعل
1:06:58مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة لان اصله يتقي بياء في اخره. فلما دخلت عليه اداة الجزم حذف حرف العلة وهو الياء. والثاني الامثلة الستة المتقدمة. ومنه قوله تعالى
1:07:22فان لم تفعلوا فان لم تفعلوا فتفعلوا فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف النون لان اصل الفعل هو هو تفعلون. فلما دخل عليه الجازم حذفت نون والاية فان لم تفعلوا ولن
1:07:48تفعل فاستمع فيها بابان. وهذا من بركة القرآن. فانه يجمع فيه الشيء الكثير في اللفظ القليل كقولهم ان انواع الخظر الثلاثة وهي الجر الاضافة والتبعية لمجرور كلها جمعت في بسم الله الرحمن الرحيم
1:08:17ولذلك فان من بركة العلوم عامة والعلوم الالية خاصة العناية بالامثلة الواردة في خطاب الشرع فينبغي ان يجتهد من يتصدى لتعليم الناس ذلك ان يعلمهم ببيان الامثلة القرآنية والنبوية خاصة
1:08:38لينتفع الناس مما يسمعونه من كلام الله وكلام الرسول صلى الله عليه وسلم. اما تقضية الزمن امثلة يحدثها الانسان قد تكون جوفاء فهي قليلة النفع. والعلم لا يراد به مجرد الظاهر. العلم يراد
1:08:58ان ينتفع المرء بكل ما يصنع. والانسان اذا صار يسمع في مجلس النحو ايات واحاديث كثيرة هذا انفع له من ان يسمع غيره. لما في هذه الكلمات من بركة كونها خطابا شرعيا. والانسان اذا الف الخطاب الشرعي صار له نور به
1:09:23فيهتدي به الى الحق واذا بعد عن الخطاب الشرعي فانه يبعده ذلك عن الحق ومن هنا كرهوا النظر في كتب الباطل لماذا ليش يكره النظر في حدود الباطل؟ لانها تبعد الانسان عن الحق. تبعد الانسان عن الحق
1:09:50قال بعض السلف من اكثر النظر في الباطل ذهب نور الحق من قلبه من اكثر النظر في الباطل ذهب نور الحق من قلبه وهذا مقام ليس سهلا ما هو بسهل الوصول لهذا المقام
1:10:12نحن الان ابتلينا بهذه التلفزة التي يجدها الانسان في كل مكان. وفيها صور يجوز النظر اليها وفيها صور لا يجوز النظر اليه وفي زماننا هذا رجل لم ينظر قط الى تلفازه
1:10:31مع انه يسكن فنادق ويسافر لكنه ما نظر عمره كله الى تلفاز هذا مرتبة من يعرف حفظ قلبه انه لا يعرض عليه شيء من هذه الاشياء. يبقى له ايمانه. واذا بقي
1:10:48هذا المعنى في جوف الانسان قويت له معرفته بالحق تقوى له المعرفة بالحق ومن اطلق العنان لنظره شغل بما ينظر. ولذلك فان احد الفقهاء من الشافعية ويقال له ابن الرفعة
1:11:04وصفه ابن تيمية الحبيب بانه كانت تتقاطر فروع الفقه من لحيته يعني تمكنه من الفقه. لما بنيت القاهرة ودعي الناس الى دخولها والنظر فيها افتى بحرمة ذلك لماذا؟ لانه من مد البصر الى زينة الحياة الدنيا
1:11:26يعني تتعلق القلوب بها هو ليس نظرا مجردا. ينظر الانسان في في الدنيا لكن يرى ان هذا من مد البصر الذي يتضمن التعلم في الدنيا وهذا منهي عنه لان النظر في الدنيا مأذون به ما لم يؤدي الى ان تجعل حاكمة على الانسان
1:11:46فيجعل اكثر شغله فيها. فوقاية للناس من هذا افتى بحرمة ذلك وفي المعاصرين من اهل العلم من علماء قطرنا وهو الشيخ صالح بن عبد الله بن قري مد الله في عمره وقد
1:12:05المئة لما دخل الرياض اراه بعض ابنائه بناء مشيدا معروفا في الرياض من هذه العماير الطويلة وقال له هذه هي التي يذكرونه. يعني هذا العمارة الطويلة التي يذكرون الناس يتحدثون
1:12:25فوضع عمامته بينه وبينها شوف هذا اللي يحفظ قلبه ما يبي ينظر الى هذه الاشياء لانها تشغل قلبه ما الفائدة منه؟ فلذلك ينبغي ان يعتني الانسان بكثرة النظر في الحق حتى في العلوم الالية
1:12:41لماذا؟ لان اشتمال هذه العلوم على ما ليس حقا يذهب الحق من القلب يظعفه واذا كانت باطلا فانه يذهب بالحق كله. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فصل المعربات قسمان قسم يعرب بالحركات وقسم يعرب بالحروف
1:13:07الذي يعرض بالحركات اربعة انواع. الاسم المفرد هو جمع التكسير وجمع المؤنث السالم والفعل المضارع الذي لم باخره شيء وكلها ترفع بالضمة وتنصب بالفتحة وتخفض بالكسرة وتجزم بالسكون. وخرج عن ذلك ثلاثة اشياء جمع المؤنث السالم ينصب بالكسرة والاسم الذي لا ينصرف يخفض بالفتحة. والفعل
1:13:37المضارع المعتدل الاخر يجزم بحذف اخره. والذي يعرب بالحروف اربعة انواع. التثنية وجمع المذكر سالم والاسماء الخمسة والافعال الخمسة وهي يفعلان وتفعلان ويفعلون وتفعلون وتفعلين. فاما تثنية فترفع بالالف وتنصب وتخفض بالياء. واما جمع المذكر السالم في رفع بالواو وينصب
1:14:07يخفض بالياء واما الاسماء الخمسة فترفع بالواو وتنصب بالالف وتخفض بالياء. واما الافعال الخمسة فترفع بالنون وتنصب وتجزم بحذفها. ذكر المصنف رحمه الله في هذا الفصل ما مر في بابين
1:14:27الاعراب وعلاماته على وجه الاجمال تسهيلا على الطالب وتقوية لاخذه. وبين ان المعربات عثمان وبين ان المعربات قسمان احدهما يعرب بالحركات يعرب بالحركات وهي الضمة والفتحة والكسرة والسكون وعد السكون حركة لانه حكم على الكلمة. وعد السكون حركة
1:15:01لانه حكم على الكلمة والكلمة قبل وقوع الاحكام عليها موقوفة عن الحكم والكلمة قبل وقوع الاحكام عليها موقوفة موقوفة عن الحكم. والاخر يعرب بالحروف وهي الواو والالف والياء والنون والحذف
1:15:32وعد الحذف حرفا باعتبار حقيقة اصله. فانه كان نونا ثم حذف والذي يعرب بالحركات كما ذكر المصنف اربعة انواع الاسم المفرد وجمع التكسير وجمع المؤنث السالم والفعل المضارع الذي لم يتصل باخره شيء من لواحقه
1:16:01وجميع المعربات بالحركات ترفع بالضمة وتنصب بالفتحة ويخفض الاسم منها بالكسرة. ويجزم الفعل منها بالسكون. وخرج عن هذا الاصل ثلاثة اشياء الاول جمع المؤنث السالم فينصب بالكسرة لا الفتحة وتقدم ان اللفظ الاعم ان يقال الجمع المختوم بالف وتاء مزيدتين وما الحق به. والثاني الاسم الذي
1:16:40لا ينصرف اي لا ينون فيخفض بالفتحة لا الكسرة. والثالث الفعل المضارع المعتل الاخر فيجزم بحذف اخره لا بالسكون. والذي يعرض بالحروف اربعة انواع. التثنية وجمع المذكر والاسماء الخمسة والامثلة الستة. فاما التثنية فترفع بالالف وتنصب وتخفض
1:17:10واما جمع المذكر السالم فيرفع بالواو. وينصب ويحفظ بالياء. واما الاسماء الخمسة بالواو وتنصب بالالف وتخفض بالياء واما الامثلة الستة فترفع بالنون وتنصب وتجزم بحذفها. نعم. احسن الله اليكم قال
1:17:35رحمه الله باب الافعال الافعال ثلاثة ماض ومضارع وامر نحو ضرب يضرب اضرب. فالماضي مفتوح الاخر ابدا والامر مجزوم ابدا. والمضارع ما كان في اوله احدى الزوائد الاربع التي يجمعها قولك
1:17:55انيت وهو مرفوع ابدا حتى يدخل عليه ناصب او جازم. فالنواصب عشرة وهي انولا واذا اي ولامك اي والام الجحود وحتى والجواب بالفاء والواو واو والجوازم ثمانية عشر وهي لم ولم
1:18:15ما والم والم والم ولام الامر والدعاء ولا في النهي والدعاء. وان وما ومن ومهما واذ ما واي ومتى وايان واين وانا وحيثما وكيفما واذا في الشعر خاصة ذكر المصنف رحمه الله في صدر هذا الباب قسمة الافعال
1:18:39والفعل كما سلف ما دل على معنى في نفسه واقترن بزمن ماض او حاضر او مستقبل فهو ثلاثة اقسام اولها الفعل الماضي وهو ما دل على حصول شيء قبل زمن التكلم. ما دل على حصول شيء قبل زمن التكلم
1:19:04نحو اضاعوا في قوله تعالى اضاعوا الصلاة. والقسم الثاني الفعل المضارع. وهو ما دل على حصول شيء في زمن التكلم وهو ما دل على حصوله في شيء في زمن التكلم
1:19:22وهو الحاضر او بعده. وهو المستقبل وهو المستقبل دون طلبه وهو المستقبل دون طلبه ومنه يحافظون. في قوله تعالى والذين هم على صلاة يحافظون والقسم الثالث فعل الامر وهو ما دل على حصول شيء بعد زمن التكلم مع طلبه. وهو ما دل على حصول شيء
1:19:55بعد زمن التكلم مع مع طلبه. نحو اقم في قول الله تعالى اقم الصلاة. فالفرق وبين المضارع والامر المشتركان في الزمن المستقبل هو دلالة الطلب في الفعل في فعل الامر. ففعل الامر يشتمل على ما يدل على الطلب. ثم ذكر
1:20:23المصنف احكام هذه الاقسام الثلاثة. فالماضي مفتوح الاخر ابدا اي مبني على الفتح دائما. اي مبني على الفتح دائما. اما لفظا نحو حفظ او تقديرا نحو دعا وقالوا وسمعنا فهنا
1:20:53بناؤها على الفتح تقديرا. اما فعل الامر فمبني على السكون واما فعل الامر فمبني على السكون دائما وعبارة المصنف في قوله والامر مجزوم ابدا موافق ثقة لقولنا مبني على السكون ابدا
1:21:19وانما جرى في ذلك على عرف الكوفيين الذين يلحقون الامر الفعل المضارع. فحكم الامر البناء على السكون دائما. اما لفظا مثل احفظ او تقديرا كما في اقبلن واسعى وافهما فانه يقدر
1:21:44على الفعل فيها ويعلم بهذا ان الماضي والامر حكمهما البناء دائما ان الماظي والامر حكمهما البناء دائما. فهما مبنيان واما الاعراب واما الفعل المضارع فانه يدخله الاعراب كما سبق. واما الفعل المضارع فانه يدخله الاعراب كما سبق
1:22:13ولذلك يكون مرفوعا بايش؟ بالضمة منصوبا بالفتحة ومجزوما بالسكون او بحذف حرف العلة او بحذف النون بحسب مقامه فالفعل المضارع حكمه الاعراب. وهو مرفوع ابدا ما لم يدخله ناصب او جازم
1:22:42فاذا دخله ناصب او جازم نقلاه عن اصله وهو الرفع. وقول المصنف والمضارع ما كان في اوله احدى الزوائد الاربع التي يجمعها قولك انيت حشو في اثناء بيان احكام الافعال. وكان حقه التقديم. لانه من علامات المضارع ان توجد
1:23:08احدى هذه الزوائد في اوله. ومعنى انيت ادركت الامر الذي اطلبه ادركت الامر الذي اطلبه وهو خير من تقديرها ايش؟ نأيت نأيت لماذا لان نأيت معناها ايش بعدت وهذا مما لا ينبغي ان يمثل به الانسان بل يمثل بما هو اولى اذا وجد مثل انيت يعني
1:23:45من ادراك ما اؤمنه واطلبه. ثم ذكر المصنف رحمه الله النواصب اي التي فدخلت على الفعل المضارع اخرجته عن اصل الرفع الى النصب فالنواصب عشرة وهي انولا الى اخر ما ذكر
1:24:07ولا مكي تسمى عند النحات لام التعليل واضيفت الى كي لانها تخلفها في افادة التعليم فانها تخلفها في افادة التعذيب. فاذا رفعت كي ثم وضعت اللام محلها وقعت موقعها. فاذا قلت
1:24:32لتفعل فاذا قلت كي تفعل ثم رفعت كي ووضعت لي تفعل صار الكلام بالمعنى نفسه والمراد بلام الجحود لام النفي والمراد بلام الجحود لام النفي وضابطها ان تسبق بما كان او لم يكن
1:24:56وضابطها ان تسبق بما كان او لم يكن وقوله والجواب بالفاء والواو اراد الفاوى والواو اراد الفاء والواو الواقعتين في اول الجواب ففي ظاهر عبارته قلب فالناصبتان هما الواو والفاء الواقعتان في اول الجواب. وليس الجواب بالفاء والواو
1:25:33ويشترط في الواو ان تكون للسببية ويشترط في الفاء ان تكون للسببية وفي الواو ان تكون للمعية فتفيد الفاء سببية فتفيد الفاء سببية وتفيد الواو معية وانما يكون المضارع في الجواب منصوبا بها اذا جاء بعد نفي او طلب. وانما يكون المضارع في
1:26:06منصوبا بها اي بالفاء والواو اذا جاء بعد نفي او طلب. والطلب ثمانية اشياء هي الامر والنهي والدعاء والاستفهام والعرض والحظ والتمني والرجاء. والتمني والرجاء اما الجوازم فثمانية عشر. وهي لم ولما الى اخره. وهذه الجوازم على قسمين
1:26:47وهذه الجوازم على قسمين القسم الاول ما يجزم فعلا واحدا ما يجزم فعلا واحدا وهي لم ولما والم والم وهي لا وهي لم والم. ولام الطلب ولا التي الطلب والطلب يجمع الامر والنهي والدعاء
1:27:18والطلب يجمع الامر والنهي والدعاء. والقسم الثاني ما يجزم فعلين وهي بقية الجوازم التي ذكرها. ويسمى الاول فعل الشر ويسمى الاول فعل الشرط ويسمى الثاني جواب الشرط وقوله اذا في الشعر خاصة اي ضرورة لا اختيارا اي ضرورة لا اختيارا
1:27:52في الشعر دون النثر بالشعر دون النثر لان الضرورة تكون في الشعر لضيقه على الناظم. اما النثر فانه بحر واسع ومنع البصريون الجزم بها وهو الصحيح ومنع البصريون الجزم بها وهو الصحيح. فلا تعد من عوامل الجزم
1:28:23ومما ينبه اليه ان الهمزة في الم والم هي همزة الاستفهام واصل الكلمة لم وتعديد الجازم بادخالها لا معنى له وتعديد جازم بادخالها لا معنى له. لامكان زيادتها في غيرها من الجوازم. لامكان زيادتها في
1:28:51غيرها من الجوازم وكذا النواصب فان الم ناصب كالن لكن الاول دخلته همزة الاستفهام والاولى ترك ادخالها وتجريدها من ذلك لئلا يكثر العد لئلا يكثر العد. لان العلم من مقاصده حسن الجمع والتأليف. وليس البسط والتأويل
1:29:21لان العلم من محاسنه حسن الجمع والتأليف. لا البسط والتطويل والزيادة تعداد دخول همزة الاستفهام عليها تطويل بذكرها مع عدم الحاجة اليها وهذا اخر المبين معناه من هذا الكتاب. ونتمم باقيه غدا ان شاء الله تعالى بعد صلاة
1:29:54الفجر وفق الله الجميع لما يحب ويرضى والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين