استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس3 من شرح (المقدمة الآجرامية) | برنامج مهمات العلم 1434 | الشيخ صالح العصيمي

0:00سلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي صير الدين مراتب ودرجات وجعل للعلم به اصولا ومهمات واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا
0:26اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد
0:43اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولاه عبدالله بن عمرو عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما
0:58قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين. في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين
1:17ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم باقراء اصول المتون وتبيين مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية ليستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم
1:38اما بعد فهذا المجلس الثالث في شرح الكتاب الثاني عشر من برنامج مهمات العلم في سنته الرابعة اربع وثلاثين بعد الاربعمائة والالف وهو كتاب المقدمة الاجو الرامية للعلامة محمد ابن محمد ابن رام
1:59المتوفى سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة وقبل الشروع في الاستيفاء ما بقي من الكتاب اشكر لكم جميعا سؤالكم وحرصكم على العارض الذي مر واود ان انبه الى ثلاثة اصول عظيمة تستفاد منه
2:19اولها ان يتحقق العبد بتعويد نفسه الصبر فان رياضة الصبي لا تكون الا بالتدريج قال ابو العباس ابن تيمية من لم يصبر صبر الكرام تلا سمو البهائم وفي الصحيحين من حديث الزهري عن عطاء عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه
2:39ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من يتصبر يصبره الله وهذا البناء عند الاصوليين هو من ابواب التكلف التي يحتاج الانسان فيها الى رياضة ومرة ومرنة كي يصل اليها
2:56فاذا لم يعود العبد نفسه في مصابه الخاص او مصابه بواحد من احبابه فانه يثقل عليه الصبر. اذا وقع مصيبة به ومن لم يصبر على عثرة قدم لم يصبر على ما فوق ذلك من الالم. فينبغي ان يعود الانسان في مثل هذه الوقائع نفسه
3:18ان يتلقاها بصبر فان الصبر من اعظم ما يورث العبد الرفعة في الدنيا والاخرة. نسأله سبحانه وتعالى ان يرفعنا جميعا في الدنيا والاخرة والامر الثاني اتفق حدوث هذا العارض في باب البدل
3:36لتقطع قلوبكم عن التعلق بمخلوق وان القائمين بنصرة الله عز وجل لا ينحصرون في شخص واحد بل اذا ذهب احدهم فان الله عز وجل يبدل غيره في حفظ اسلام وعند ابن ماجة من حديث ابي عنبة الخولاني رضي الله عنه
3:54ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرسا يستعملهم في طاعته ومن اصول اعتقاد اهل السنة والجماعة ايمانهم بالابدال كما صح عن علي رضي الله عنه وهم يريدون بالابدال من يقيمهم الله
4:13الله سبحانه وتعالى لحفظ دينه. فاذا ذهب واحد اقام الله سبحانه وتعالى غيره. ومن الاصول العظيمة في العبودية الا يتعلق الخلق باحد من الخلق ولا يعقدون عليه ولاء ولا براءة ولا يرون ان بيده نصرة الاسلام واعزازه
4:33فليس احد من الخلق الاسلام محتاج اليه. وانما انت المحتاج الى الاسلام. فلا تتعلق نفسك باحد من المخلوقين وهذه المنن الربانية والعطايا الرحمانية هي بيد الله سبحانه وتعالى. لا تستكن مدخرة عند فلان او فلان
4:53ولكن الله سبحانه وتعالى ينشرها فيمن شاء من خلقه. فينبغي على احدنا ان يشهد قلبه هذه العبودية وان يجرد قصده في من ينتفع به وانما يراه دليلا وموصلا ومرشدا الى الله سبحانه وتعالى
5:12لا ان الامر كله بيده ولا ان الحق كله يرجع اليه. ولا ان بقاءه بقاء لعز الاسلام وذهابه ذهاب عز الاسلام فان هذا لا يكون في احد من الخلق بعد ابي القاسم صلى الله عليه وسلم. واذا خلصت القلوب من التطلع الى احد من
5:32المخلوقين عرفت قدره وانه لا ينبغي ان يعقد عليه ولاء ولا براء ولا ان يذب عنه ولا ان يمدح فان الامر بيد لله سبحانه وتعالى. ومن اراد الله عز وجل ان يكون له اماما فانه لا احد من الخلق قادر على رد قضاء الله عز وجل
5:52ومن لم يرد الله له كذلك فانه وان صيح بالدعوة اليه في الخافقين فانه لا يكون هذا الامر ابدا. لان الامر كله لله وتصريف الامور والعواقب الله سبحانه وتعالى واما الاصل الثالث واقوله على سبيل الملاطفة فهذا من دلائل ان النحو يحدث الدوخة
6:14لانه وافق احد الاخوان البارح يقول تلطف بنا ترى النحو دمار انتهى بنا البيان في كتاب المقدمة الاجرامية الى باب البدل وكنا انتهينا الى القسم الرابع وهو بدل الغلط بان تريد كلاما
6:43فيسبق لسانك الى غيره ثم تعدل عنه ثم تعدل عنه الى ما اردت قوله اولا. ومثل له المصنف بقوله رأيت زيدا الفرس وقال في بيان وجه التمثيل اردت ان تقول الفرس فغلطت
7:01فابدلت زيدا منه فالفرس بدل من زيد وهو بدل غلط فزيدا منصوب والفرس بدل منصوب وكلاهما علامة نصبه الفتحة وسمى ابن هشام احد محققي ان نحاتي هذا النوع البدل المباين
7:26وهو اليق وجعله اقساما منها بدل الغلط فبدل الغلط فرد من اصل كلي وهو البدل المباين يعني المغايرة لمقصود المتكلم ومنه في الحروف جاء محمد في الى المسجد اردت ان تقول جاء محمد الى المسجد
7:50فغلطت فقلت جاء محمد في ثم عدلت عنه وقلت الى المسجد وهو بدل غلط بين اذا وفي وفيه يقع بدل الحرف من الحرف وبهذا استكملنا المرفوعات الاربعة التابعة وهي البدن
8:13والعطف والنعت والتوكيد وتم بيان المرفوعات جميعا مستقلة وتابعة. نعم احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله تعالى باب منصوبات الاسماء. المنصوبات خمسة عشر وهي المفعول به والمصدر وغرف الزمان
8:37المكان والحال والتمييز والمستثنى واسملى والمنادى والمفعول من اجله والمفعول معه. وخبر كان واخواتها واسم ان واخواتها التابع للمنصوب وهو اربعة اشياء النعت والعطف والتوكيد والبدل لما فرغ المصنف رحمه الله من بيان الحكم الاول
8:58من احكام الاسم وهو الرفع وبين مواقعه اتبعه ببيان الحكم الثاني. وهو النصب فعقد بابا عد فيه منصوب ذات الاسماء مجملة تسهيلا على الطالب وتقوية لاخذه وتشويقا له ليجتهد في حفظها وفهمها ثم فصلها في التراجم الاتية
9:23فجمع اطراف شيء قبل تفصيله يراد منه التشويق اليه فانك اذا عرفت عدة المنصوبات باسمائها تطلعت نفسك الى معرفة تفاصيلها وهو الذي جرى عليه المصنف وجعل فيه المنصوبات خمسة عشر
9:43وتكون المعدودات من المنصوبات خمسة عشر بجعل ظرف الزمان وظرف المكان معدودا واحدا هو الظرف فيجمعهما اسم الظرف وبجمع خبر كان واسم ان واخواتهما لكونهما من العوامل الداخلة على المبتدأ والخبر
10:08وتفصيل عد التابع اربعة اشياء واحدا واحدا. البدل والنعت والعطف والتوكيد. فانك اذا جمعت ما سبق وفرقت ما لحق تمت العدة خمسة عشر وجزم المكودي في شرحه وهو من تلاميذ
10:32تلامذة ابن اجرام ان المصنف اهمل ذكر المتمم الخامس عشر فلم يذكر ما يكون خامس خامس عشرها واستظهر انه خبر ما الحجازية ويكون ذلك بعد الظرفين منفصلين فيعد ظرف الزمان واحدا
10:56ويعد ظرف الزمان المكان واحدا وفصل خبر كان عن اسمي ان واخواتها وعدي التوابع كلها شيئا واحدا فتكون العدة المجموعة حينئذ اربعة عشر وتتمم بالخامسة عشر الذي ذكره المكودي رحمه الله تعالى وهو خبر ما
11:25الحجازية والمكودي كما سلف من تلاميذ تلامذتي المصنف وبلسان السلف من اصحاب اصحاب المصنف رحمه الله تعالى واحسن مما ذكره المكودي ان يقال ان المنصوب الخامس عشر هو ما تقدم عند المصنف
11:51في باب العوامل الداخلة على المبتدأ والخبر فانه جعلها ثلاثة اقسام احدها كان واخواتها وثانيها ان واخواتها وثالثها ظننت واخواتها فيكون المتمم خامس عشر هو مفعولا ظننت واخواتها هو مفعول
12:20ظننت واخواتها ورد كلامه على ما جاء فيه اولى من نسبة شيء لا يعلم اختياره فيه فان القول في خبر ما الحجازية متنازع فيه ولا نعلم نعلم منتهى اختيار المصنف رحمه الله لكن نقطع بانه يرى نصب مفعولين ظننت
12:50وفيها فيكون المتم خمسة عشر منصوبا هو مفعول ظننت واخواتها. وذكر جماعة من الشراح انه وقع في عدة نسخ كذلك اي ذكر مفعول اي ذكر مفعولي ظننت في هذه الجملة
13:14الا ان النسخ العتيقة خالية من ذلك. فلعله مما الحقه بعضهم بالنسخ المتأخرة. ثم ظن نسبته الى المصنف رحمه الله والا فتلاميذه فاصحابه واصحاب اصحابه لا يذكرون هذا عنه. نعم
13:33احسن الله اليكم قال رحمه الله باب المفعول به وهو الاسم المنصوب الذي يقع به الفعل نحو قولك ضربت زيدا وركبت الفرس وهو اسمان ظاهر ومضمر فالظاهر ما تقدم ذكره والمضمر قسمان متصل منفصل. فالمتصل اثنى عشر نحو قولك ضربني وضربني
13:53وضربك وضربك وضربكما وضربكم وضربكن وضربه وضربها وضربهما وضربهم وضربهن. والمنفصل اثنى عشر نحو قوله اياي وايانا واياك واياك واياكما واياكم واياكن واياه واياها واياهما واياهم واياهن. ذكر المصنف رحمه الله تعالى الاول من منصوبات الاسماء وهو المفعول به. وحده بقوله وهو الاسم المنصوب
14:23يقع به الفعل فهو مبني على ثلاثة اصول الاول انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا والثاني انه منصوب فلا يكون مخفوض ولا مرفوعا. والثالث ان الفعل يقع به فهو متعلق الفعل
14:49ولا يعقل الفعل بدونه والباء في قوله به بمعنى على وابين من هذا ان يقال هو الاسم الذي يقع عليه فعل الفاعل او يتعلق به هو الاسم الذي يقع عليه فعل الفاعل او يتعلق به
15:13وهذا موجود صدره في بعض نسخ الاجر الرامية بلفظ وهو الاسم المنصوب الذي يقع عليه الفعل فالتعبير بوقوع الفعل عليه اولى من التعبير بفقوع الفعل به. ولكن لابد ايضا من ذكر ما يتعلق به الفعل
15:36ومثل له المصنف بمثالين احدهما ضربت زيدا فزيدا مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة والثاني ركبت الفرس فالفرس مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة ثم جعله المصنف قسمين ظاهرا ومضمرا. وتقدم معناهما
16:04والمضمر نوعان احدهما المتصل وهو ما اتصل بفعله المتصل وهو ما اتصل بفعله فلا يبتدأ الكلام به ولا يصح وقوعه بعد الا فلا يبتدأ الكلام به ولا يصح وقوعه بعد الا. وربما دل على متكلم نحو ضربني
16:33او مخاطب النحو ضربك او غائب نحو ضربه والاخر المنفصل وهو من فصل عن فعله فيبتدأ به الكلام ويصح وقوعه بعد الا فانفصل عن فعله فيبتدأ به الكلام ويصح وقوعه بعد الا وربما دل على متكلم نحو
17:05اياي او مخاطب نحو اياك او غائب نحو اياه والتحقيق ان الضمير هو ايا وما اتصل به فهو حرف لا محل له من الاعراب وضع للدلالة على التكلم للدلالة على المتكلم
17:33او المخاطب او الغيبة ثم ذكر المصنف ان المفعول به اربعة وعشرون نوعا اثنا عشر نوعا للمتصل واثنى عشر نوعا للمنفصل وكلها مبنية في محل نصب مفعول به وساق امثلتها وساق امثلتها
18:01كلها مبنية في محل نصب مفعول به وساق امثلتها. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى باب المصدر المصدر هو الاسم المنصوب الذي يجيء ثالثا في تصريف الفعل نحو ضرب يضرب ضربا
18:17وهو قسمان لفظي ومعنوي فان وافق لفظه لفظ فعله فهو لفظي نحو قتلته قتلا. وان وافق معنى فعله دون لفظه فهو معنوي نحن جلست قعودا وقمت وقمت وقوفا وما اشبه ذلك
18:32ذكر المصنف رحمه الله الثاني من منصوبات الاسماء وهو باب المصدر والمقصود منه هنا هو المفعول المطلق والمقصود منه هنا هو المفعول المطلق بدلالة التقسيم والتمثيل بدلالة التقسيم والتمثيل الوارد في كلامه
18:56فان المصدر اوسع مما ذكر فالمصدر عند النوحاة اسم الحدث الجاري على فعله او غير فعله اسم الحدث الجاري على فعله او غير فعله فمثلا فهم بقولك اعجبني فهمك مصدر
19:21لم يجري على فعله فالفهم شيء والاعجاب شيء اخر واما المفعول المطلق فهو الذي يكون فيه الحدث جار على فعله فهو الذي يكون فيه اسم الحدث جار على فعله اما حقيقة
19:45او حكما كما سيأتي في انواعه كقولك مثلا قمت قياما فانها فانه ها هنا قائم فانه ها هنا جار على فعله فالفعل قمت والمفعول المطلق قياما وقولك قمت وقوفا مفعول مطلق ايضا اعني وقوفا لكنه غير لكنه غير جار
20:17لكنه غير جار على فعله فالقيام شيء والوقوف شيء باعتباره الوضع اللغوي وحده المصنف بقوله الاسم المنصوب الذي يجيء ثالثا في تصريف الفعل الاسم المنصوب الذي يجيء ثالثا في تصريف الفعل
20:40فهو مبني على ثلاثة اصول الاول انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا والثاني انه منصوب فلا يكون مرفوعا ولا مخفوضا والثالث انه يجيء ثالثا في تصريف الفعل وهذا تقريب كما ذكره المكودي وغيره
21:09وفيه احالة على اصطلاح النحاة في تصريف الفعل فانه اذا قيل لاحدهم كيف تصرف ضربا قال ضرب يضرب ضربا فيأتي بالفعل الماضي اولا ثم يتبعه المضارع ثم يذكر ثالثا المصدر
21:32ثم جعله المصنف قسمين لفظيا ومعنويا فاحدهما اللفظي وهو ما وافق لفظه ومعناه لفظ فعله ومعناه ما وافق لفظه ومعناه لفظ فعله ومعناه ومثل له المصنف بقوله قتلته قتلا فقتلا
22:00مفعول مطلق وافق فعله في لفظه ومعناه والاخر المعنوي وهو ما وافق لفظه معنى فعله دون لفظه ما وافق لفظه معنى فعله دون لفظه ومثل له المصنف بإثالين احدهما جلست قعودا
22:27فالقعود وافق الجلوس في المعنى فقط دون اللفظ وثانيهما قمت وقوفا فالوقوف وافق فعله قمت في معناه لا في لفظه وكلاهما يكون مفعولا مطلقا وذهب جمهور اهل العربية الى ان المعنوي منصوب بفعل مقدر من جنس المفعول
22:57وذهب جمهور اهل العربية الى ان المفعول منصوب بفعل مقدر من جنس المفعول فقولك مثلا وقفت قياما تقديره وقفت وقمت قياما وقفت وقمت قياما. فيكون الناصب له فعل مقدر من جنس المفعول
23:25نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب ظرف الزمان وظرف المكان. ظرف الزمان هو اسم الزمان المنصوب بتقديره في نحو اليوم والليلة وغدوة بكرة وسحرا وغدا وعتمة وصباحا ومساء وابدا وامدا وحينا وما اشبه ذلك
23:43وظرف المكان هو اسم المكان المنصوب بتقديري في نحو امام وخلف وقدام ووراء وفوق وتحت وعند ومع وايزاء وتلقاء وحذاء وثم هنا وما اشبه ذلك؟ ذكر المصنف رحمه الله الثالث والرابع من منصوبات اسماء
24:00وهما ظرف الزمان وظرف المكان. ويقال لهما المفعول فيه ويقال لهما المفعول فيه وظرف الزمان يبين الزمن الذي حصل فيه الفعل وظرف المكان يبين المكان الذي حصل فيه الفعل وحد المصنف ظرف الزمان بقوله
24:28هو اسم الزمان المنصوب بتقدير فيه فهو مبني على اربعة اصول الاول انه اسم فلا يكون فعل ولا حرفا والثاني انه اسم مختص بالزمان انه اسم مختص بالزمان. فلا يكون اسم غير الزمان
24:55فلا يكون اسم غير الزمان وضابطه صحة وقوعه جوابا لسؤال اداته متى صحة وقوعه جوابا لسؤال اداته متى فاذا قيل لك متى اتيت فقلت اتيت مساء فان مساء ظرف زمان لصحة وقوعه جوابا بسؤال اداته متى
25:30والثالث انه منصوب فلا يكون مخفوضا ولا مرفوعا والرابع انه منصوب بتقدير فيه اي متظمن معناه اي متظمن معناه فقولك انفا اتيت مساء تقديره اتيت في المساء فظرف الزمان مضمن في
26:00ثم ذكر اثنى عشر اسما من اسماء الزمان وهي اليوم وهي اليوم والليلة وغدوة الى اخر ما ذكر فاذا جاءت في جملة على تقديره في اعربت ظرف زمان مثاله صرت ليلة
26:18صرت ليلة فليلة ظرف زمان منصوب على الظرفية وحد المصنف ظرف ظرف المكان بقوله هو اسم المكان المنصوب على بتقديري هو اسم المكان المنصوب بتقدير في وهو مبني على اربعة فصول. الاول انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا
26:48والثاني انه اسم مختص بالزمان ها بالمكان انه اسم مختص بالمكان فلا يكون اسم غير المكان وضابطه صحة وقوعه جوابا لسؤال اداته اين صحة وقوعه جوابا لسؤال اداته اين فقولك
27:14امام المسجد جوابا لمن سألك اين محمد فقلت امام المسجد فيكون امام ظرف مكان. الثالث انه منصوب فلا يكون مرفوعا ولا مخبوطا والرابع انه منصوب بتقدير في اي متضمن معناه
27:41لكنه يتعذر التقدير بفي في بعض افراد ظرف المكان لكنه يتعذر التقدير فيه في بعض افراد ظرف المكان نحو عند فلا يمكن تقدير في معها فالاولى ان يقال انه على معنى في
28:09انه على معنى في لا كما قال المصنف بتقدير في ذكره الكفراوي بشرح علاج الرومية والفرق بينهما ان عبارة المصنف تحصر ذلك في تقديري فيه لفظا واما العبارة المختارة التي ذكرها
28:34الكفراوي فانه تنبه الى ان مأخذها هو صحة المعنى ان مأخذها هو صحة المعنى. فاسم المكان هو الاسم المنصوب بتقدير معنى فيه هو اسم المكان او الاسم المنصوب عن بتقدير معنى في
28:59ثم ذكر المصنف اثنى عشر اسما من اسماء المكان وهي امام وخلفه وقدام الى اخر ما ذكر فاذا جاءت في جملة على تقدير معنى في اعربت ظرف مكان مثاله جلست امام المعلم
29:20فامام ظرف مكان منصوب على الظرفية والجامع لتعريف المفعول فيه ان يقال واسم زمان او مكان يقدر بفي او معناها اسم زمان او مكان يقدر بفي او معناها. والمفعول فيه هو الوعاء الجامع
29:47لظرف الزمان وظرف المكان الاتيان بعبارة جامعة يؤدي عن المقصود منه فيقال المفعول فيه هو ظرف زمان هو اسم زمان او مكان يقدر بفي او معناها وحكم ظرف الزمان او المكان النصب على انه مفعول فيه
30:13النصب على انه مفعول فيه او قل ظرف زمان او ظرف مكان فينصب على المفعولية فيه وان شئت قلت منصوب لانه ظرف زمان او لانه ظرف مكان وفي قوله وما اشبه ذلك
30:34بشارة الى ان ظروف الزمان والمكان كثيرة لكنه ذكر اهمها واكثرها دورانا على الالسنة نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى باب الحال. الحال هو الاسم المنصوب المفسر لمن بهم من الهيئات. نحو قولك جاء زيد الراكب
30:58كبت الفرس مسرجا ولقيت عبدالله راكبا وما اشبه ذلك. ولا يكون الحال الا نكرة ولا يكون الا بعد تمام الكلام. ولا يكون رحمها الا معرفة ذكر المصنف رحمه الله خامس منصوبات الاسماء وهو الحال
31:16وحده بقوله الاسم المنصوب المفسر لمن بهم من الذوات وهو مبني على ثلاثة اصول الاول انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا وهذا هو الغالب
31:38وهذا هو الغالب فربما كان جملة او شبه جملة الثاني انه منصوب فلا يكون مرفوعا ولا مخفوضا والثالث انه يفسر من بهم من الهيئات انه يفسر من داهم من الهيئات دون الذوات
32:04لعلني قلت انفا الذوات يا انه مفسر لمن بهم من الهيئات دون الذوات فالمفسر لما ابهم من الذوات هو التمييز وسيأتي في باب مستقل. اما الحال فانه يتعلق بتفسير الهيئة
32:26التي علقت بالفعل فقوله ان بهم ليست فصيحة وحملها على الفصيح يقتضي ان تكون عبارة الاجو الرامية في حد الحال هي الاسم في حد الحال هي الاسم المنصوب المفسر لما ابهم من الهيئات
32:51هي الاسم المنصوب المفسر لما ابهم من الهيئات وذكر المنصوب حكم والحكم لا يدخل في الحد كما تقدم. فينبغي ان يقال الحال اسم مفسر لما ابهم من الهيئات اسم مفسر لما ابهم من الهيئات
33:14وضابطها صحة وقوعها جوابا لسؤال اداته كيف صحة وقوعها جوابا لسؤال اداته كيف ومثل له المصنف بثلاثة امثلة احدها جاء زيد راكبا راكبا حال منصوبة وعلامة نصبها الفتحة وثانيها ركبت الفرس مسرجا
33:51ومسرجا حال منصوبة وعلامة نصبها الفتحة وثالثها لقيت عبدالله راكبا فراكبا حال منصوبة وعلامة نصبها الفتحة والركوب في المثال الاول مفسر لفعل المجيء فهو يبين هيئة المجيء ان زيدا جاء حال كونه راكبا. وفي المثال الثاني
34:19مسرجا مفسر لهيئة ركوبك الفرس انك ركبت الفرس حال كونه مسرجا. اي وقد علاه السرج وراكبا في المثال الثالث مفسر لهيئة لقياه لعبد الله ثم ذكر المصنف شروط الحال وهي ثلاثة
34:44ثم ذكر المصنف شروط الحال وهي ثلاثة اولها انه لا يكون الا نكرة لا معرفة انه لا يكون الا نكرة لا معرفة وتانيها انه لا يكون الا بعد تمام الكلام
35:04انه لا يكون الا بعد تمام الكلام. فلو لم تذكر فلو لم تذكر الحال لكان الكلام تاما. فلو قيل ركبت ركبت فلو قلت ركبت الفرس ولم تذكر كونه مسرجا صح الكلام وافاد فائدة هي ركوبك الفرس
35:29وثالثها ان صاحبها لا يكون الا معرفة ان صاحبها لا يكون الا معرفة وما جاء نكرة فهو يأول بالمعرفة وما جاء نكرة فهو يؤول بالمعرفة نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله باب التمييز. التمييز هو الاسم المنصوب المفسر لمن بهم من الذوات. نحو قولك تصبب زيدنا
36:02وتفقه بكر شحما وطاب محمد نفسا واشتريت عشرين غلاما وملكت تسعين نعجة وزيد اكرم منك ابا واجمل منك وجه ولا يكون الا نكرة ولا يكون الا بعد تمام الكلام ذكر
36:19المصنف رحمه الله تعالى السادس من منصوبات الاسماء وهو التمييز وحده بقوله الاسم المنصوب المفسر لمن بهم من الدوات فهو مبني على ثلاثة اصول. الاول انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا. والثاني
36:41انه منصوب فلا يكون مرفوعا ولا مخفوضا والثالث انه يفسر من بهم من الذوات دون الهيئات فالمفسر للهيئات هو كما تقدم ايش؟ الحال والذات يراد بها حقيقة الشيء والذات يراد بها حقيقة الشيء
37:07وانبهما كما تقدم ليست فصيحة وحملها على الفصيح يقتضي ان تكون عبارة الاجر الرامية في حد التمييز هو الاسم المنصوب المفسر لما ابهم من الذوات وذكر المنصوب حكم فينبغي ان يسقط من الحد كما تقدم
37:31فيقال في حد التمييز هو اسم مفسر لما ابهم من الذوات واسم مفسر لما ابهم من الذوات ويحصل بهذا التفريق بين الحال والتميس فالحال يكون مفسرا لما بهما من الهيئات والتمييز يكون مفسرا لما ابهم من الذوات
37:55ومثل له المصنف بسبعة امثلة احدها تصبب زيد عرقا فعرقا تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة وثانيها تفقأ بكر شحما فشحما تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة وثالثها طاب محمد نفسا فنفسا تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتح ورابعها اشتريت عشرين
38:29كتابا فكتابا تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة. وخامسها ملكت تسعين نعجة فنعجة تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة وسادسها وسابعها زيد اكرم منك ابا واجمل منك وجها فابا في المثال الاول
38:52تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة ووجها في المثال الثاني تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة والامثلة التي يذكرها النحات ربما يتكره العاقل المباشرة بها. ولكن هكذا المثال كما يقولون فانه لا يقال لاحد زيد اكرم منك ابا ولكن هذه صنعة النحا
39:24ومن لطائف الاخبار ان القاسم ابن مخيمرة من صلحاء السلف لما اراد تعلم النحو في اول نشأته قال له المعلم قل ضرب زيد عمرا فقال لما ضربه فقال هكذا البناء
39:46يعني هكذا ضرب المثال فقال شيء اوله بغي واخره شغل لا اريده يعني اوله بغي الضرب واخره شغل تمسك فيها الامثلة وتعرض فيها لكنه هذا المقصود منه انما هو من ملح احوالهم والا
40:04فهو وغيره من السلف كانوا يحثون على تعلم النحو والنحو من اكد العلوم الالية التي حث عليها الصحابة فمن بعدهم عمر وابنه عبد الله ومن بعدهم من التابعين هو علم العربية لانه اساس الشريعة
40:21فانه لا يؤمن على الشريعة من لا يؤمن على اللسان كما قال ابن حزم. وقد بلغ الشاطبي شرط المجتهد في الشريعة ان يكون في العربية كالمازني والكسائي واضرابهما. وهذا مقام عظيم يؤكد شدة الحاجة الى
40:42النحو ومن ضعفاء مقالات النحاة ما اتفقا للفراء وكان ابن خالة محمد ابن الحسن الشيباني مولاهم من الحنفية فكان الفراء يقول من اتقن النحو انتفع به في كل علم وفي هذا يقول الكسائي الكسائي انما النحو قياس يتبع وبه في كل علم ينتفع
41:09فقيل له اذا سها من اراد السجود للسهو في سجود سهوه فهل يسجد لسهوه يعني واحد اراد ان يسجد للسهو فعند سجوده سهو سهى فهل يسجد لسهوه؟ فقال لا قال قالوا من اين في النحو
41:37قال المصغر لا يصغر تذاكر المصنف رحمه الله تعالى شرطا شرطي التمييز واولهما انه لا يكون الا نكرة لا معرفة انه لا يكون الا نكرة لا معرفة وتانيهما انه لا يكون الا بعد تمام الكلام
42:04فلو لم يذكر كان الكلام تاما وهذا في الغالب فقد يأتي قبل تمام الكلام نحو عشرين درهما عندي عشرين درهما عندي ومنواني عسلا بالدار تدرهما وعسلا تمييز كلاهما تمييز منصوب وقد جاء قبل تمام الكلام. فالغالب انه يكون فضلة
42:34تتم فائدة الكلام دونه ولكن قد يقع قبل تمام الكلام في بعض المواضع. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب الاستثناء وحروف الاستثناء ثمانية وهي الا وغير وسوى وسواء وسواء وخلى وعدا وحاش
42:54فالمستثنى بالا ينصب اذا كان الكلام موجبا تاما. نحو قام القوم الا زيدا. وخرج الناس الا عمرا. وان كان الكلام منفيا انت من جاز فيه البدل والنصب على الاستثناء نحو ما قام احد الا زيد والا زيدا. وان كان الكلام ناقصا كان على حسب العوامل
43:14نحو ما قام الا زيد وما ضربت الا زيدا وما مررت الا بزيد. والمستثنى بغيري وبسوى وسواء وسواء مجرور لا غير والمستثنى بخلا وعدى وحاشى يجوز نصبه وجره. نحو قام القوم خلاء قام القوم خلى زيدا وزيد وعدى امرا وعمر
43:34حاشا مكرا وبكر ذكر المصنف رحمه الله السابع من منصوبات الاسماء وهو المستثنى وترجم له باب الاستثناء لا المستثنى لانه ذكر مسائل تتعلق باداة الاستثنائي وحكم المستثنى لا تنحصروا بالنصب فقط
44:01فهذه الترجمة لا تدل على المنصوب فقط ولكنه فرد من الافراد التي يقتضيها الاستثناء بحسب حاله كما سيأتي وقد عدل حذاق النحات الى الترجمة بقولهم باب المستثنى فالذي يقع عليه النصب بحسب حاله هو المستثنى
44:27وعرفوا المستثنى لانه ما دخلت عليه الا واخواتها ما دخلت عليه الا واخواتها. فهو اسم واقع بعد الا واخواتها والاستثناء اصطلاحا اخراج شيء من شيء بالا او احدى اخواتها اخراج شيء من شيء الا او احدى اخواتها
44:57والمستثنى منه هو السابق لالا واخواتها. هو السابق للا واخواتها. اي المتقدمة عليها واستفتح المصنف مسائله ببيان ادوات الاستثناء. فقال وحروف الاستثناء ثمانية وهي الا وغير الى اخره والحرف في كلامه
45:21محمول على ارادة المعنى اللغوي وهو الكلمة لا المعنى الاصطلاحي الذي تقدم لان المذكورات ليست كلها حروفا وهذا لا يخفى عليه بل الا حرف وغير وسوى وسوى وسواء اسماء وخلى وعدى وحاشى
45:47مترددة بين الفعلية والحرفية كما سيأتي فيكون حينئذ قوله وحروف الاستثناء على ارادة المعنى اللغوي وهو الكلمة فكأن تقدير الكلام كلمات الاستثناء ثمانية ولا يريد ان اكثر هذه الادوات حروف
46:18بل اكثرها ليس كذلك ولكنه اضافها الى الحرفية اما بالنظر الى وضع كلمة حرف في اللسان العربي وانها تكون بمعنى كلمة او على الحاقها بام الباب او على الحاقها بام الباب
46:40فام الباب يعني الاداة الكبرى باستثناء هي الا وهي حرف فلما كانت هي ام الباب صار التابع تابعا فصارت الادوات الباقية سائغا ان تذكر تحت طي اسم الحروف تبعا لامها وان لم تكن هي
47:03في ذاتها حروفا كما قدمنا والاولى ان يعدل عن هذا فيقال وادوات الاستثناء ثمانية. ليعم الانواع جميعا وحصرها في ثمانية متعقب بزيادة ليس ولا يكون عند الجمهور متعقب بزيادة ليس وزيادة لا يكون ايضا عند الجمهور كما ان
47:33سوى وسوى وسواء لغات في كلمة واحدة ولها لغة رابعة وهي سوى بكسر السين واذا عدت كلها كلمة واذا عدت كلها كلمة واحدة والحقت زيادة ليس ولا يكون بها صارت ادوات الاستثناء
48:00ثمانية ثم ذكر المصنف حكم المستثنى بالا وبين ان له ثلاثة احكام فالحكم الاول نصبه على الاستثناء نصبه على الاستثناء فقط اذا كان الكلام تاما موجبا ومعنى كونه تاما ان يذكر فيه المستثنى منه
48:32ومعنى كونه تاما ان يذكر فيه المستثنى منه وهو السابق لاداة الاستثناء المتقدم بين يديها فالكلام تام لان الجملة تتم بدون ذكر الاستثناء لان الجملة تتم بدون ذكر الاستثناء المؤلف
48:57من اداته والمستثنى ومعنى كونه موجبا اي مثبتا لا يسبقه نفي او شبهه ومتى ومثل له المصنف رحمه الله بمثالين الاول قام القوم الا زيدا. فزيدا مستثنى منصوب وعلامة نصبه
49:26الفتحة لان الكلام تام موجب فهو تام لان المستثنى منه وهو القوم مذكور فلو وقفت على قولك قام القوم تم الكلام وموجب لانه لم يسبقه نفي او شبهه والثاني خرج الناس الا عمرا فعمرا مستثنى منصوب وعلامة نصبه الفتحة
49:54وسبب كونه كذلك ان الكلام تام موجب فالكلام في الجملتين تام موجب فيتعين نصب المستثنى هنا فاذا كان الكلام تاما موجبا فالمستثنى حكمه النصب ليس غير والحكم الثاني نصبه على الاستثناء
50:23مع جواز اعرابه بدلا ايضا نصبه على الاستثناء مع جواز اعرابه بدلا ايضا. وذلك اذا كان الكلام تاما منفيا سبق بيان معنى التام وهو ما يذكر فيه المستثنى منه ومعنى كونه منفيا ان يتقدمه نفي
50:50ويلحق بالنفي شبهه وهو النهي والاستفهام والاولى ان يقال غير موجب ليعم النفي وشبهه من النهي والاستفهام فيحكم عليه بهذا الحكم اذا كان الكلام تاما غير موجب اذا كان الكلام تاما غير موجب. ومثل له المصنف بمثال واحد هو
51:25ما قام القوم الا زيد والا زيدا فزيد يجوز ان ينصب مستثنى منصوبا ويجوز ان يرفع بدلا من القوم المرفوع والكلام في الجملة هو تام غير موجب فهو تام بتمام المعنى وهو غير موجب لسبقه بالنفي
51:54فاذا كان الكلام تاما غير موجب جاز فيه كم وجه وجهان النصب على الاستثناء وكونه بدنا لاحقا ما قبله ان مرفوعا فمرفوع وان منصوبا فمنصوب وان مأخوظا فمخفوظ واما اذا كان الكلام تاما
52:16موجبا وهو الحكم الاول فيكون حكمه النصب ليس غير والحكم الثالث اعرابه حسب العوامل اعرابه حسب العوامل وذلك اذا كان الكلام ناقصا ومعنى كونه ناقصا الا يذكر فيه المستثنى منه
52:39الا يذكر فيه المستثنى منه فيفتقر فيه العامل الى معموله فيفتقر فيه العامل الى معموله ولا يكون الا منفيا ولا يكون الا منفيا. ومثل له المصنف بثلاثة امثلة. الاول ما قام الا زيد
53:01فالا اداة استثناء ملغاة وزيد فاعل فتقدير الكلام قام زيد والثاني ما ضربت الا زيدا فالا اداة استثناء ملغاة وزيدا مفعول به منصوب فتقدير الكلام ضربت زيدا وانا من ضربه بريء
53:26الثالث قوله ما مررت الا بزيد فالا اداة استثناء ملغاة وزيد اسم مخفوض وانما اعرب حسب العوامل الداخلة عليه لان الكلام ناقص لانه لم يذكر فيه المستثنى منه وهم القوم مثلا فلم يقل
53:52ما قام اه ما قام القوم الا زيد فاسقط المستثنى منه صار الكلام ما قام الا زيد ووقع منفيا فصار حكمه اعرابه حسب العوامل. ثم ذكر المصنف حكم المستثنى بالسوى وسوى وسواء وغيره
54:18ومجرور وذلك بالاضافة ثم ذكر حكم المستثنى بخلا وعدى وحاشى وبين ان له حكمين فالحكم الاول جواز نصبه على انها افعال ماضية فاعلها ضمير مستتر وجوبا وثانيها والحكم الثاني جواز جره على انها حروف جر
54:50جواز جره على انها حروف جر. ومثل له المصنف بثلاثة امثلة نسقا. قام القوم خلا زيدا وزيد وعدا عمرا وعمر. وحاشا بكرا وبكر. فزيدا على النصب مفعول به منصوب وعلى الجر اسم مخفوض
55:13او مجرور على الاصطلاحين اللذين تقدما وكذلك القول في عدا عمرا وعمرو. وحاشى بكرا وبكر. فالباب واحد واذا سبقت خلا وعدا وحاشا بما تعين النصب فاذا قلت ما خلى يتعين ان يكون
55:37ما بعدها منصوبا فتقول ما خلا ايش؟ زيدا وما عدا زيدا وما حاشا زيدا ودخول ما على حاشا لغة قليلة وهذه المسائل من المسائل التي تؤثر فيها النية عند النحاة
56:03لانه اذا نواها فعلا صار ما بعدها منصوب واذا نواها حرفا صار ما بعدها مجرور فالنية مؤثرة في الحكم وللسيوطي رحمه الله تعالى في صدر الاشباه والنظائر اشارة الى جملة من المسائل النحوية
56:25التي تؤثر فيها النية نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله بابلاء اعلم ان لا تنصب النكرة بغير تنوين اذا باشرت النكرة ولم تتكرر لا نحو لا في الدار فان لم تباشرها وجب الرفع ووجب تكرار لا. نحن لا في الدار رجل ولا امرأة. وان تكررت لا جاز اعمالها والغاؤها
56:49فان شئت قلت لا رجل في الدار ولا امرأة وان شئت قلت لا رجل في الدار ولا امرأة ذكر المصنف رحمه الله المنصوبة الثامنة من منصوبات الاسماء وهو اسم لا
57:14النافية للجنس التي تنفي الخبر عن جميع افراد جنس اسمها وهي تعمل عمل ان واخواتها المتقدم فتنصب المبتدأ وترفع الخبر وبوب المصنف باب لا دون قوله اسم لا وان كان هو المراد
57:41في باب منصوبات الاسماء لان لها احوالا يلغى فيها عملها ومجموع ما ذكره المصنف من احوالها ثلاث الحال الاولى ان اسمها ان كان مضافا او شبيها بالمضاف بالمضاف نصب معربا
58:07ان اسمها ان كان مضافا او شبيها بالمضاف نصب معربا وان كان مفردا بني على ما ينصب به وان كان مفردا بني على ما ينصب به والمفرد هنا ما ليس جملة ولا شبه جملة
58:29والمفرد هنا ما ليس جملة ولا شبه جملة والمضاف عند النحاة هو الاسم المقيد بالنسبة لاسم اخر هو الاسم المقيد بالنسبة الى اسم اخر في قولك عبد الله فانه كقولك عبد الله فانه مقيد
58:56بنسبته الى الاسم الاحسن الله وسيأتي الكلام على الاضافة في مأخوظات الاسماء وشبه المضاف هو ما تعلق به شيء من تمام معناه هو ما تعلق به شيء من تمام معناه
59:15كقولك ذاكرا ربك فلو قلت ذاكرا لم يتبين للسامع المراد من الكلام لان الذكر يكون لاشياء كثيرة فاذا قلت ربك اتممت المعنى وخصصته كما يخصص المضاف بالمضاف اليه وعلامته انه يعمل فيما بعده
59:43وعلامته انه يعمل فيما بعده ونصد اسمها يكون بشروط ثلاثة ونصب لا اسمها يكون بشروط ثلاثة احدها ان يكون اسمها نكرة ان يكون اسمها نكرة وثانيها ان يكون اسمها متصلا بها
1:00:10ان يكون اسمها متصلا بها اي غير مفصول عنها ولو بالخبر اي غير مفصول عنها ولو بالخبر وثالثها الا تكرر لا الا تكرر لا وزيد شرط رابع وهو الا تكون مقترنة بحرف جر
1:00:32الا تكون مقترنة بحرف جر. ومثل له المصنف بمثال واحد هو لا رجل في الدار فرجلا اسم لا مبني على الفتح والحال الثانية انها لا تؤثر عملا انها لا تؤثر عملا
1:00:57وذلك اذا لم تباشر النكرة وذلك اذا لم تباشر النكرة فيجب الرفع ويجب تكرار لا كما ذكر المصنف ويجب تكرار لا كما ذكر المصنف والمختار عدم وجوب التكرار ولكنه الافصح
1:01:20والمختار عدم وجوب التكرار ولكنه الافصح ومثل له المصنف بقوله لا في الدار رجل ولا امرأة فلا حرف نفي ملغى وهو مبني وفي الدار جار ومجرور في محل رفع خبر مقدم
1:01:42ورجل مبتدى مؤخر وانما منع من عملي لا هنا انها لم تباشر اسمها فحيل بينها وبينه فان في الدار حالة بين لا وكلمة رجل وصار حكمها ابطال عملها والحال الثالثة
1:02:16جواز اعمارها والغائها جواز اعمالها والغائها وذلك اذا باشرت النكرة وتكررت اذا باشرت النكرة وتكررت فان شئت قلت يا رجل في الدار ولا امرأة وان شئت قلت لا رجل في الدار ولا امرأة كما مثل المصنف
1:02:43فلا باشرت النكرة وتكررت ففي المثال الاول يكون رجلا اسمنا مبني على الفتح وفي المثال الثاني يكون لا حرف نفي ملغى ورجل مبتدأ مرفوع نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب المنادى المنادى خمسة انواع المفرد العلم والنكرة المقصودة والنكرة غير المقصودة والمضاف والمشبع
1:03:10ما هو من مضاف تأمل مفرد العلم والنكرة المقصودة فيبنيان على الضم من غير تنوين نحن نحو يا زيد ويا رجل. والثلاثة الباقية منصوبة لا غير ذكر المصنف رحمه الله التاسع من منصوبات الاسماء وهو المنادى
1:03:29وحده اسم وقع عليه طلب الاقبال بياء او احدى اخواتها اسم وقع عليه طلب الاقبال بياء او احدى اخواتها وهو قسمان معرب ومبني وهو قسمان معرب ومبني واخواتي الهمزة واي
1:03:59بالمد وايا وهيا واي بمد الهمزة فالاصل في النداء ياء فهي ام الباب. ولهذا جاءت في القرآن كثيرا بل لم يأت غيرها الا في موضع واحد على قراءة وبوب المصنف بان المنادى
1:04:28دون تقييد يخص بالمنصوبات لان له حالا يخرج فيها عن النصب واورد في باب المنصوبات لاجل ما اشتمل عليه من انواعها بل المنادى حالان بل المنادى الان الحال الاولى البناء على الضم
1:04:52البناء على الضم وذلك اذا كان المنادى مفردا علما اذا كان المنادى مفردا على ما او نكرة مقصودة او نكرة مقصودة والمراد بالمفرد هنا ما ليس مضافا ولا شبه ولا شبيها بالمضاف
1:05:16ما ليس مضافا ولا شبيها بالمضاف المفرد مر علينا كم اصطلاح ثلاثة احدها الذي يقابل المثنى والجمع والثاني الذي يقابل الجملة شبه الجملة والثالث الذي يقابل المضاف وشبه المضاف والمراد بالنكرة المقصودة
1:05:40النكرة التي يقصد بها واحد معين النكرة التي يقصد بها واحد معين مما يصح اطلاق لفظها عليه مما يصح اطلاق لفظها عليه كقولك لاخيك يا رجل ما بك كقولك لاخيك يا رجل ما بك
1:06:04فالقصد هنا معناه النية فالقصد هنا معناه النية وهذا من المواضع التي عملت فيها النية عند النوحاة والبناء على الضم يختص بما اذا كان العلم او النكرة المقصودة مفردين يختص بما اذا كان العلم او النكرة النكرة المقصودة
1:06:29مفردين اما اذا كان مثنيين فالبناء على الالف او كان جمع مذكر سالم فالبناء على الواو والجامع لها ان يقال المفرد العلم والنكرة المقصودة يبنيان على ما يرفعان به ان يقال المفرد العلم
1:06:56والنكرة المقصودة يبنيان على ما يرفعان به فاذا كانا يرفعان بالضمة صار البناء على والضمة واذا كانا يرفعان بالالف كالمثنى صار البناء على الالف واذا كان يرفعان واذا كانا واذا كانا يرفعان بواو جمع المذكر السالم صار البناء على الواو
1:07:19وقول المصنف لما ذكر بناء هذا النوع على الضم من غير تنوين صفة كاشفة لان كل مبني لا ينون فلو قال على الضم لاستقام الكلام وتم ولكنه قال من غير تنوين
1:07:40تتميما لحقيقة كونه مبنيا على الضم فانه مع البناء لا تنوين وما وقع خلافه في الشعر فهو ضرورة والضرورة من حميل الشعراء الانسان يتوسع في الضرورة الشاعر يتوسع كثيرا في الضرورة وكثير من كلام العرب في شعرها يقع ضرورة والابن
1:08:07جزء لطيف في بيان ظرورة الشعر واشار الى واحدة من مسائلها الحريري في قوله وجائز في صنعة الشعر الصلف ان يصرف الشاعر ما لا ينصرف يجوز له ان يركب حمار الضرورة
1:08:26ومثل المصنف رحمه الله لكل بمثال فمثال المفرد العلم يا زيد فزيد علم منادى سيكون مبنيا على ما يرفع به وهو يرفع بماذا بالضم لانه اسم مفرد فيكون علما منادى مبنيا على الضم ومثال النكرة المقصودة
1:08:52يا رجل ورجل علم منادى مبني على الضم والحال الثانية النصب والحال الثانية النصب وذلك اذا كان المنادى نكرة غير مقصودة وذلك اذا كان المنادى نكرة غير مقصودة او مضافا او شبيها بالمضاف
1:09:18والمراد بالنكرة غير المقصودة النكرة التي يقصد بها واحد خير معين النكرة التي يقصد بها واحد غير معين كقول الاعمى يا رجلا خذ بيدي يا رجلا خذ بيدي فرجلا نكرة لا تدل على معين
1:09:45ولم يقصد الاعمى شخصا بعينه فتكون منونة ورجلا منادى منصوب لانه نكرة غير مقصودة ومثال المضاف يا عبد الله اصبر فعبد ونادى منصوب لانه ايش مضاف عبدالله كما مثلنا مضاف فان الاظافة نسبة تقليدية بين اسمين
1:10:19ومثال الشبيه بالمضاف يا ذاكرا ربك خزت يا ذاكر ربك فزت فذاكرا منادا منصوب لانه شبيه بالمضاف نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى باب المفعول من اجله. وهو الاسم المنصوب الذي يذكر بيانا لسبب وقوع الفعل. نحو قولك قام
1:10:43اجلالا لعمرو وقصدتك ابتغاء معروفك ذكر المصنف رحمه الله العاشر من منصوبات الاسماء وهو المفعول من اجله ويقال له المفعول لاجله ويقال له ايضا المفعول له وحده بقوله الاسم المنصوب الذي يذكر بيانا لسبب وقوع الفعل
1:11:09وهو مبني على ثلاثة اصول احدها انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا والثاني انه منصوب فلا يكون مرفوعا ولا مخفوضا. والثالث انه يذكر بيانا لسبب وقوع الفعل انه يذكر بيانا لسبب وقوع الفعل. فكان سائلا سأل
1:11:35لماذا وقع كذا وكذا؟ فيكون جوابه هو المفعول لاجله فيكون جوابه هو المفعول لاجله. وينتقد على الحد كما سبق ادخال الحكم. واذا جرد منه صار هو الاسم الذي يذكر بيانا لوقوع الفعل
1:11:56هو الاسم الذي يذكر بيانا لسبب وقوع الفعل. ومثل له المصنف بمثالين الاول قام زيد اجلالا لعمرو فاجلالا مفعول لاجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة فاذا اردت ان توقعه في جواب سؤال لماذا قام
1:12:22زيد فالجواب اجلالا لعمر والثاني قصدتك ابتغاء معروفك فابتغاء مفعول لاجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى باب المفعول معه وهو الاسم المنصوب الذي يذكر لبيان من فعل معه الفعل. نحو قولك جاء الامير
1:12:45الجيش واستوى الماء والخشبة واما خبر كان واخواتها واسم ان واخواتها فقد تقدم ذكرهما في المرفوعات. وكذلك التوابع فقد تقدمت هناك ذكر المصنف رحمه الله الحادي عشر من منصوبات الاسماء
1:13:04وهو المفعول معه واخره عن بقية المفاعيل لانه سماعي لا يقاس عليه عند قوم من النحاة لانه سماعي لا يقاس عليه عند قوم من النحاة والجمهور على خلافهم واهل العلم في كل فن لهم في ترتيب مقاصدهم غايات
1:13:31فلا يظن احد منكم ان وقوع فن ما على ترتيب على ترتيب مقيد وقع اعتباطا بل هو بمقصود قصد فاذا فحصت عن مقاصدي ترتيب الفقهاء علم الفقه في ابواب ابتدأهم عامتها بباب الطهارة بكتاب الطهارة ثم
1:13:55بباب المياه عرفت السر وهو كون اول العبادات من الاركان العملية بعد الشهادتين هو الصلاة ومفتاح الصلاة الطهور فقدموا الطهارة والطهارة تقع بالماء فقدموا باب المياه والنوحات رحمهم الله تعالى درجوا على استفتاح كتبهم بباب في
1:14:22الكلام لان علم النحو يتعلق به فما يجري عليه اهل علم في ترتيب بتقديم وتأخير له غاية ومقصد ومنه ما اتفق ها هنا من تأخيره المفعول معه عن سائر المفاعيل لانه سماعي
1:14:42لا يقاس عليه عند قوم من النوحاة والجمهور على خلافهم وحده بقوله الاسم المنصوب الذي يذكر لبيان من فعل معه الفعل فهو مبني على ثلاثة اصول الاول انه اسم فليس فعلا فلا يكون فعلا ولا حرفا
1:15:05والثاني انه منصوب فلا يكون مرفوعا ولا مرفوضا والثالث انه يذكر لبيان من فعل معه الفعل وعلى ما تقدم ذكره من اسقاط الحكم في الحج يصير المفعول معه هو الاسم
1:15:27الذي يذكر لبيان من فعل معه الفعل على ما ذكره المصنف واوضح من هذا الحد ان يقال هو الاسم الذي وقع الفعل بمصاحبته هو الاسم الذي وقع الفعل بمصاحبته يعني ان المفعول معه
1:15:50يجيء لبيان من فعل ذلك الفعل معه. ومثل له المصنف بمثالين الاول جاء الامير والجيش فالجيش جاء الامير والجيش فالجيش مفعول معه منصوب وعلامة نصبه الفتحة والمعنى جاء الامير مع الجيش
1:16:14فيكون الفعل قد وقع بمصاحبته. والثاني استوى الماء والخشبة فالخشبة مفعول معه منصوب وعلامة نصبه الفتحة والمعنى استوت الخشبة مع الماء والمثالان المذكوران يفصحان عن تقسيم المفعول معه الى قسمين
1:16:38القسم الاول اسم يصح ان يكون معطوفا اسم تصح ان يكون معطوفا لكن يعرض عن معنى العطف وتقصد فيه المعية لكن يعرض عن معنى العطف وتقصد فيه المعية فينصب على انه مفعول
1:17:01مع فالمثال الاول جاء الامير والجيش هو مفعول معه لانه قصدت فيه المعية ولم يقصد فيه العطف فالمقصود ان الامير جاء ومعه الجيش وليس معنى الكلام جاء الامير وجاء الجيش
1:17:22لانك اذا اردت العطف قلت جاء الامير والجيش وانت لم ترد العطف وانما اردت المصاحبة والمعية لان الجيش تابع للامير والقسم الثاني قسم لا يصح ان يكون معطوفا قسم لا يصح ان يكون معطوفا
1:17:44فالمثال الثاني استوى الماء والخشبة نصبت فيه الخشبة مفعولا معه لانها دلت على من وقع الفعل بمصاحبته لانها دلت على من وقع الفعل بمصاحبته ولا يصح ان تكون معطوفة لان الخشبة لا تستوي مع الماء
1:18:06وانما يستوي الماء مع الخشبة يعني يصل اليها في القياس فاذا وضعت خشبة في عرظ نهر لمعرفة مقدار ارتفاع منسوبه وقع هذا المثال فهي الخشبة التي توضع لمعرفة قياس ارتفاعه
1:18:29واستنباط هذين القسمين استفيد من ماشي من المثالين واهل العلم يطوون المعاني في موجز المباني واهل العلم يطون المعاني في موجز المباني. لانها هي الالة التي تحدث بها ملكة العلم في القلب
1:18:51واما التقصي والاستفصال والاطالة في ذلك فانه يوهن المدارك ويضعفها. وانما ينفع اذا قويت المدارك فاذا بلغ الطالب حد الانتهاء وقوي مدركه في العلم ساغ حينئذ البحث معه والتطويل لان قدرته العلمية تمكنه من استيعاب ما يلقى
1:19:17اليه ويشارك فيه. اما في حال الابتداء والتوسط فذلك مما يبدد قوته ويضعف همته ثم اشار المصنف بعدما سبق الى الثاني عشر والثالث عشر من منصوبات الاسماء وهما خبر كانا واسم ان
1:19:38واخواتهما وقد تقدم تابعين لمناسبهما استطرادا في مرفوعات الاسماء فلا تعاد اختصارا فعرفنا ان الخبر كان يكون منصوبا وان اسم ان يكون منصوبا في اللغة المشهورة. واشار ايضا الى الرابعة عشرة من منصوبات الاسماء وهو التوابع
1:20:02فيفسرها قوله في عد منصوبات الاسماء والتاء في باب مرفوعات الاسماء هو التابع للمرفوع وهو اربعة اشياء النعت والعطف والتوكيد والبدل. فكما كان في باب مرفوعات الاسماء حكموها الرفع يكون في باب منصوبات الاسماء حكمها
1:20:24النصب لان التابع تابع وبقي الخامس عشر من منصوبات الاسماء الذي لم يفصح عنه المصنف ها هنا وهو مفعول ظننت وهو مفعول ظمنت اخواتها كما تقدم بيانه. وبهذا يكون قد تم عد انواع المفعولات
1:20:47التي ذكرها المصنف في سرد المنصوبات فالمفعولات التي ذكرها المصنف خمسة اولها المفعول به وثانيها المفعول المنطلق وثالثها المفعول فيه وهو ظرف الزمان والمكان ورابعها هو المفعول له الذي يسمى لاجله وخامسها المفعول
1:21:24معه نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى باب محفوظات الاسماء المخفوضات ثلاثة انواع. مخفوض بالحرف ومخفوظ قم بالاضافة وتابع للمخفوض فاما المخفوم بالحرف فهو ما يخفظ بمن والى وعن وعلا وفي وربا والباء والكاف واللام وحروف
1:21:44وهي الواو والباء والتاء وبواو رب وبواو رب وبمذ ومنذ. واما ما يخفض بالاضافة فنحو قولك غلام زيد وهو على قسمين ما يقدر باللام وما يقدر بمن فالذي يقدر باللام نحو غلام زيد والذي يقدر بمن نحو ثوب خز
1:22:04وباب ساج وخاتم حديد لما فرغ المصنف رحمه الله من بيان حكم الحكم الاول والثاني من احكام الاسم وهما الرفع والنصب وبين مواقعهما لم يبقى الا الخفظ فاتبعهما ببيان الحكم الثالث من احكام الاسم وهو الخفض
1:22:29فعقد بابا لمخفوضات الاسماء ذكر فيه ان المخفوضات ثلاثة انواع النوع الاول منها مخفوض بالحرف فاذا دخلت عليه حروف الخفظ اوجبت خفضه فالاسم المسبوق بحرف خفض يكون مخفوضا به وقد ذكر المصنف حروف الخفظ في اول الكتاب
1:22:54واعاد ذكرها هنا بزيادة ثلاثة احرف احدها واو رب اي الواو التي بمعنى رب وثانيها وثالثها مذ ومنذ ولا يجر بهما من الاسم الظاهر الا الزمن المعين ولا يجر بهما من الاثم الظاهر الا الزمن المعين نحو ما رأيته مذ يوم السبت وما رأيته
1:23:26منذ يوم السبت ونحوه ما رأى نحو ما رأيته يومنا وما رأيته منذ يومنا الاول بمعنى من والثاني بمعنى في ويجوز رفع ما بعدها على انه خضع ويجوز رفع ما بعدها على انه خبر ويكونان حينئذ
1:23:53مبتدئين فتقول ما رأيته مذ يومان وما رأيته منذ بيومان ويجوز منذ يومين منذ يومين ومنذ يومين فاذا خفظت ابقيت عمله حرفا للخفظ واذا رفعت جعلته مبتدأ وما بعده خبرا
1:24:23والنوع الثاني من المحفوظات محفوظ بالاضافة والاضافة كما سلف نسبة تقليدية بين اسمين تقتضي خفظتنيهما نسبة تقليدية بين اسمين تقتضي خفض ثانيهما ومثل له بقوله ابو زيد فان زيد غلام زيد فان زيد مرفوض بالاضافة فغلام مضاف وزيد مضاف اليه فيكون حكم
1:24:52والمضاف اليه هو الخفض وجعل المصنف معنى الاضافة على قسمين احدهما ما يقدر باللام وضابطه ان يكون المضاف ملكا للمضاف اليه او مستحقا له ان يكون المضاف ملكا للمضاف اليه او مستحقا له
1:25:18ومثل له بقول غلام زيد فزيد مضاف اليه مجرور والاضافة هنا على تقدير اللام اي هذا الغلام لزيد وثانيهما ما يقدر بمن فضابطه ان يكون المضاف بعض المضاف اليه ان يكون المضاف بعض المضاف اليه. ومثل له المصنف بقول ثوب خز وباب ساج وخاتم حديد. فثوب
1:25:48وخاتم كلها مرفوعات وكل واحد منها مضاف وما بعدها مضاف اليها فالاضافة على تقدير من اي هذا ثوب من خز وهذا باب من ساج وهو نوع من الخشب وهذا خاتم من حديد
1:26:12وبقي معنا ثالث للاضافة ذكره جماعة من النحاة وهو ان تكون بمعنى في ان تكون بمعنى في ومنه قوله تعالى بل مكر الليل والنهار فتقدير الاية بل مكر في الليل والنهار
1:26:35وما لا يصلح وما لا يصلح فيه احد نوعين السابقين وهو التقدير بمن وفيه او فيه فانه يكون على معنى اللام. فالتقدير على معنى اللام هو اوسعها فاذا تعذر معنى فيه او من
1:26:56لجأ الى الاوسع. والنوع الثالث من المحفوظات محفوظ بالتبعية لمخفوض محفوظ بالتبعية لمخفوض والتوابع اربعة كما تقدم النعت والعطف والتوكيد والبدن وسبقت في المرفوعات فالقول فيها مخفوضة كالقول فيها مرفوعة ويعلم بهذا
1:27:21ان المخفوضات نوعان ويعلم بهذا ان المأخوظات نوعان احدهما مخفوض مستقل وهو اثنان احدهما مخفوض مستقل وهو اثنان المحفوظ بالحرف والمخوض بالاضافة والثاني محفوظ تابع وهو اربعة النعت والعطف والتوحيد
1:27:54والبدل وبهذا يتم بيان معاني المقدمة الاجرامية على ما يناسب المحل اللهم انا نسألك علما في المهمات ومهما بالمعلومات وفق الله الجميع لما الجميع لما يحب ويرضى والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين
1:28:20لمن حضر الجميع واذا خرج الانسان وفاته شيء ولو يكلم بالجوال لضرورة مع ان الجوال تستطيع استدراكه. لكن المسموع ربما لا تستطيع استدراكه. او خرج الوضوء ونحو ذلك في كتب انه يكتب انه سمع
1:28:38كثيرا سمع علي جميع المقدمة الاجر الرامية بقراءة غيره والقارئ يكتب بقراءته صاحبنا فلان ابن فلان ابن فلان فتم له ذلك في ثلاثة مجالس في الميعاد المثبت في محله بنسخته. وجدت له روايته عني اجازة خاصة من معين لمعين باسناد مذكور في منح المكرمات
1:29:04لطلاب المهمات الحمد لله رب العالمين وكتب صحيح ذلك وكتبه صالح ابن عبد الله ابن حمد العصيمي يوم الاربعاء الحادي عشر من ربيع الاول سنة اربع وثلاثين بعد الاربع مئة والالف في المسجد النبوي في مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم
1:29:27الحمد لله رب العالمين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.