استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس 2 من شرح (المقدمة الآجرامية) | برنامج مهمات العلم 1434 | الشيخ صالح العصيمي

0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي صير الدين مراتب ودرجات وجعل للعلم به اصولا ومهمات واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا
0:29اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد
0:45اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبدالله بن عمرو عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه
1:06سلم قال الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين بتلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين ومن طرائق رحمتهم اقراء مهمات ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم باقراء اصول المتون وتبيين مقاصدها
1:38الكلية ومعانيها الاجمالية ليستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم فيجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق في مسائل العلم وهذا المجلس الثاني بشرح الكتاب الثاني عشر من برنامج مهمات العلم في سنته الرابعة اربع وثلاثين بعد الاربع مئة والالف
2:05وهو كتاب المقدمة الاتي الرامية للعلامة محمد ابن محمد ابن المتوفى سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله باب مرفوعات الاسماء نعم بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه ولمشايخه
2:36حاضرين ولجميع المسلمين باسنادكم حفظكم الله تعالى الى مصنف المقدمة الاجو الرامية رحمه الله تعالى قال فيها باب مرفوعات الاسماء المرفوعات سبعة وهي الفاعل والمفعول الذي لم يسمى فاعله. والمبتدأ والمبتدأ وخبره واسم كان واخواتها وخبر ان واخواتها
2:58والتابع للمرفوع وهو اربعة اشياء النعت والعطف والتوكيد والبدل. لما كانت الافعال اوضح احكاما واقصر سياقا قدمها المصنف ثم اتبعها ببيان احكام الاسماء وسبق بيان معنى الاسم وعلاماته واهمل المصنف رحمه الله
3:23بيان حكم الحرف فانه بين حكم الفعل ثم شرع يبين حكم الاسم ولم يذكر حكم الحرف وقد تقدم الانباه الى ان حكم الحرف هو البناء واحكام الاسماء كما سلف هي الرفع
3:44والنصب والخوض ولا جزم فيها وقد بين المصنف رحمه الله افراد كل مسنودة في ابواب ثلاثة فقال باب مرفوعات الاسماء ثم سيقول فيما بعد باب منصوبات الاسماء ثم سيختم اخرا
4:08بباب في مخفوضات الاسماء ولطول البابين الاولين اجمل احكام كل ثم شرع يفصل متعلقاتهما والمرفوعات سبعة كما ذكر وهي قسمان القسم الاول مرفوع مستقل مرفوع مستقل وهو الفاعل والمفعول الذي لم يسمى فاعله
4:42والمبتدأ والخبر واسم كان واخواتها وخبر ان واخواتها والقسم الثاني مرفوع تابع وهو النعت والعطف والتوكيد والبدل ويجمع هؤلاء الاربعة اسم التابع والفرق بينهما ان المرفوع المستقل لا يخرج عن الرفع ابدا
5:32واما المرفوع التابع فانه يكون بحسب متبوعه فان كان مرفوعا رفع وان كان منصوبا نصب وان كان مخفوضا خفض نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب الفاعل الفاعل هو الاسم المرفوع المذكور قبله فعله وهو على قسمين ظاهر ومضمر
6:02فالظاهر نحو قولك قام زيد ويقوم زيد وقام الزيدان ويقوم الزيدان وقام الزيدون ويقوم الزيدون وقام اخوك ويقوم واخوك والمظمر اثنا عشر نحو قولك ضربت وضربنا وضربت وضربت وضربتما وضربتم وضربتن وضرب وضربت وضربا وضربوا
6:22وضربن ذكر المصنف رحمه الله تعالى المرفوع الاول من المرفوعات شارعا بتفصيل ما اجمله في الجملة المتقدمة وابتدأه بقوله الفاعل هو الاسم المرفوع المذكور قبل فعله فهو مبني على ثلاثة اصول
6:54الاول انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرف والثاني انه مرفوع فلا يكون منصوبا ولا مخفوضا والثالث ان فعله يذكر قبله ان فعله يذكر قبله ان يتقدمه فعل كقول الله تعالى
7:28يوم يقوم الناس فالناس فاعل لانه تقدمه فعله وهو يقوم فان ذكر فعله بعده كان مبتدأ لا فاعلا على المختار نحو الاسم الاحسن في قوله تعالى والله يريد فالله اسم مرفوع
8:03على انه مبتدأ وعيب على الحدود التي يذكرها صاحب المقدمة انه يذكر في طيها الاحكام ولا تعلق لها بحقائقها فالرفع والنصب والخفض احكام والاصل ان الاحكام لا تدخل في جملة الحدود
8:29لان الحكم على الشيء خارج عن حقيقته فالحقيقة شيء والحكم شيء اخر ناتج عن تلك الحقيقة في ذلك يقول الاخضري في السلم المنورق وعندهم من جملة المردود ان تدخل الاحكام في الحدود
8:53فكان ينبغي ان يقول الفاعل هو الاسم المذكور قبله فعله ولا يذكر الحكم وهو الرفع بضمن حقيقته واوضح من هذا ان يقال الفاعل هو الاسم الذي قام به الفعل او تعلق به
9:20هو الاسم الذي قام به الفعل او تعلق به ففي جملة ففي جملة صدق زيد يكون زيدا يكون زيد هو الذي قام به الفعل وهو الصدق وفي جملة مات زيد
9:47يكون زيد تعلق به الفعل وهو الموت فالحد السالم من الاعتراض الجامع للمراد ان يقال الفاعل هو الاسم الذي قام به الفعل او تعلق به ثم جعل المصنف الفاعل قسمين
10:12ظاهرا ومضمرا تتظاهر ما دل على مسماه بلا قيد ما دل على مسماه بلا قيد فهو المبين الواضح والمضمر لفظ يدل على متكلم لفظ يدل على متكلم النحو انا او مخاطب
10:41نحو انت او غائب نحو هو وساق امثلة الظاهر فالفاعل فيها جميعا هو اسم ظاهر زيد والزيدان والزيدون الى اخر ما ذكر والفعل المتقدم فيها ماض او مضارع لان الامر
11:10لا يكون فاعله الا مضمرا لان الامر لا يكون فاعله الا مضمرا ثم ذكر ان الفاعل المنظر اثنى عشر نوعا وكلها ضمائر مبنية في محل رفع فاعل وساق امثلتها وهي ضمائر تدل على التكلم
11:35على المتكلم او المخاطب ولم يذكر ان الفاعل يجيء ضميرا مستترا مع وقوعه كذلك فكان الاولى في القسمة ان يكون الفاعل قسمين احدهما الصريح احدهما الصريح وهو الظاهر سواء كان ضميرا ام غيره
12:08وحده ما دل على مسماه بلا قيد او بقيد تكلم او خطاب ما دل على مسماه بلا قيد او قيد تكلم او خطاب والثاني المقدر وهو ما دل على مسماه
12:33بقيد غيبة وهو ما دل على مسماه بقيد غيبة والمقدر هو المستتر مثل قوله تعالى قل هو الله احد فالفاعل ضمير مستتر تقديره انت كتركيب الكلام قل انت الله احد
13:04نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب المفعول الذي لم يسمى فاعله وهو الاسم المرفوع الذي لم يذكر معه فاعله. فان كان الفعل ماضيا ضم اوله وكسر ما قبل اخره وان كان مضارعا ضم اوله وفتح ما قبل اخره وهو على قسمين ظاهر ومضمر. فالظاهر نحو قولك ضرب زيد ويضرب
13:28وزيد واكرم واكرم عمرو ويكرم عمرو. والمضمر اثنى عشر نحو قولك ضربت وضربنا وضربت وما اشبه ذلك ذكر المصنف رحمه الله ثانية مرفوعات الاسماء وهو المفعول الذي لم يسمى فاعله
13:49وغيره يسميه نائب الفاعل وعليه استقر الاصطلاح النحوي وانما سماه المتقدمون المفعول المفعول الذي لم يسمى فاعله لانه كان في الاصل مفعولا فلما حذف الفاعل قام مقامه وحده بقوله وهو الاسم المرفوع الذي لم يذكر
14:21معه فاعله وهو مبني على ثلاثة اصول الاول انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا والثاني انه مرفوع فلا يكون منصوبا ولا مخفوضا والثالث ان فاعله لا يذكر معه بل يحذف الفاعل
14:53ويكتفى بالمفعول نحو المجرمون في قوله تعالى يعرف المجرمون بسيماهم واصل الجملة يعرف الملائكة المجرمين بسيماهم ثم حذف الفاعل وهم الملائكة واقيم المفعول مقامه وهو المجرمين. فلما قام فلما اقيم مقامه اعطي
15:26حكمه ورفع وسبق ان علمت ان من الانتقاد الوالد على هذا الحمد ادخال الحكم فيه والاولى ان يقال في تعريفه هو الاسم الذي لم يسمى فاعله والاسم الذي لم يسمى فاعله
15:55يعني لم يذكر معه فاعله وانما اقيم المفعول منزلة فاعله وتغيير تركيب الجملة بحذف الفاعل واقامة المفعول مقامه توجب تغيير صورة فعله وهو الذي ذكره المصنف في قوله فان كان الفعل ماضيا ضم اوله الى اخره
16:23فالفعل الماضي اذا اريد حذف فاعله واقامة المفعول مقامه لزم ضم اوله وكسر ما قبل اخره فمثلا جملة احب الطلاب النحو تجعل في جملة نائب الفاعل احب النحو فالفعل ضم اوله
16:53وكسر ما قبل اخره والفعل والفعل المضارع اذا اريد حذف فاعله واقامة المفعول مقامه لزم ضم اوله وفتح ما قبل اخره فمثلا جملة يحب الطلاب النحو يجعل في جملة نائب الفاعل
17:23يحب النحو فيضم اوله ويفتح ما قبل اخره ويسمى الفعل في كل مبنيا للمجهول لكون الجهل بالفاعل اكثر اسباب بناء الفعل لنائبه ولو قيل مبني للمفعول لكان اولى لتعدد الاسباب
17:55وعدم انحصار سبب وقوع ذلك بجهالة الفاعل فيقال فعل مبني للمفعول احرازا للعموم الذي يفيده تعدد الاسباب وفي ابنية الفعل للمفعول ما يكون على غير ما ذكر وتقريره في المطولات
18:24لكن هذه هي القاعدة الجامعة المناسبة للمقام في بناء الفعل الماضي والمضارع اذا اريد حذف الفاعل واقامة المفعول مقامه ولا يكون نائب الفاعل مع فعل امر ابدا ولا يكون نائب الفاعل
18:49مع فعل امر ابدا لانه لا يكون الا لشيء معلوم مع وقوع فساد ذلك في المبنى والمعنى فلا يمكن ان تأتي بفعل امر ثم تبنيه للمفعول ويأتي نائب الفاعل بعده البتة
19:13ثم ذكر المصنف ان نائب الفاعل الذي يسميه هو المفعول الذي لم يسمى فاعله قسمان ظاهر ومضمر وساق امثلتهما والمضمر اثنا عشر نوعا وكلها مبنية في محل رفع نائب فاعل
19:38وكان الاولى بالقسمة ان يجعله قسمين احدهما الصريح وهو الظاهر سواء كان ضميرا او غيره وحده ما دل على مسماه بلا قيد ما دل على مسماه بلا قيد او مع قيد تكلم او خطاب
20:08او مع قيد تكلم او خطاب والثاني المقدر وهو ما دل على مسماه بقيد مع قيد غيبة والمقدر هو المستتر ومنه قول الله تعالى وقيل يا ارض فنائب الفاعل ضمير مستتر تقديره
20:36هو نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب المبتدأ والخبر. المبتدأ هو الاسم المرفوع العاري عن العوامل اللفظية والخبر هو الاسم المرفوع مسند اليه نحو قولك زيد قائم والزيدان قائمان والزيدون والزيدون قائمون والمبتدأ قسمان ظاهر ومضمر
21:00الظاهر ما تقدم ذكره والمظمر اثنى عشر وهي انا ونحن وانت وانتما وانتم وانتن وهو وهي وهما وهم وهن قولك انا قائم ونحن قائمون وما اشبه ذلك والخبر قسمان مفرد وغير مفرد. فالمفرد نحو قولك زيد قائم وغير المفرد اربعة اشياء الجار والمجرور والظرف والفعل مع
21:24والمبتدأ مع خبره نحو قولك زيد في الدار وزيد عندك وزيد قام ابوه وزيد جاريته ذاهبة. ذكر المصنف رحمه الله الثالث والرابع من مرفوعات الاسماء وهما المبتدأ والخبر وحد المبتدأ بقوله
21:44المبتدع هو الاسم المرفوع العاري عن العوامل اللفظية وهو مبني على ثلاثة اصول الاول انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا والثاني انه مرفوع فلا يكون منصوبا ولا مرفوضا والثالث انه عار
22:15عن العوامل اللفظية اي خال لم يتقدمه شيء من العوامل التي تؤثر فيه حكما اي خال عنها لم يتقدمه شيء من العوامل التي تؤثر فيه حكم فالمبتدأ مرفوع بعامل معنوي هو الابتداء
22:39والمبتدأ مرفوع بعامل معنوي والابتداء ثم حد الخبر فقال الخبر هو الاسم المرفوع المسند اليه وهو مبني على ثلاثة اصول ايضا الاول انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا وهذا باعتبار الغالب
23:05فانه يكون جملة فعلية كما سيأتي والثاني انه مرفوع فلا يكون منصوبا ولا مخروضا والثالث انه مسند اليه اي الى المبتدأ فهو حكم عليه وبه تتم فائدة المبتدأ فهو حكم
23:36عليه وبه تتم فائدة المبتدأ وباخراج الحكم من حده على ما تقدم من بيان انتقاد ذلك يكون المبتدأ هو الاسم العاري عن العوامل اللفظية هو الاسم العاري عن العوامل اللفظية
24:00ويكون الخبر هو الاسم المسند اليه ومثل لهما فقال نحو قولك زيد قائم والزيدان قائمان والزيدون قائمون ولم يفسر ما مثل به والمناسب للمبتدئ التفصيل فزيد فيهن مبتدأ وهو اسم
24:30عار عن العوامل اللفظية فلم يتقدمه عامل لفظي والخبر قائم وقائمان وقائمون فثلاثتها اسماء مسندة الى المبتدأ وتتم بها مع المبتدأ فائدة ثم ذكر المصنف ان المبتدأ جسمان ظاهر ومظمر وساق امثلتهما
25:08والمضمر اثنا عشر نوعا وكلها مبنية في محل رفع مبتدأ والتحقيق ان المبتدأ في الضمير انا ونحن وانت وانتما وانتم وانتن هو ان هو ان وما اتصل به فهو حرف لا محل له من الاعراب
25:39وما اتصل به هو حرف لا محل له من الاعراب وضع للدلالة على المخاطب فمثلا قولك انتما رجلان ان مبتدأ مبني في محل رفع وما بعده حرف لا محل له من الاعراب وهو ماء
26:13ورجلان الخبر ثم ذكر المصنف ان الخبر قسمان مفرد وغير مفرد والمراد من المفرد هنا ما ليس جملة ولا شبه جملة ما ليس جملة ولا شبه جملة لا ما يقابل المثنى
26:39والجمع نحو قائم فيما مثل به هنا ونظيره قائمان وقائمون فهذا ليس مرادا هنا وانما المراد بالمفرد ما ليس جملة ولا شبه جملة واللقب قد يكون موضوعا لاكثر مما اعلن عند النحاة
27:03المفرد مثلا يكون عندهم ما يقابل المثنى والجمع تارة ويكون تارة اخرى ما يقابل الجملة وشبه الجملة اما الخبر غير المفرد فجعله المصنف اربعة اشياء الاول الجار والمجرور ومثل له بقوله
27:32ادار بجملة زيد في الدار والثاني الظرف ومثل له بقوله عندك في جملة زيد عندك والثالث الفعل مع فاعله ومثل له بقوله قام ابوه في جملة زيد قام ابوه والرابع المبتدأ مع خبره
28:05ومثلا له بقوله جاريته ذاهبة بجملة زيد جاريته ذاهبة والتحقيق ان غير المفرد نوعان والتحقيق ان غير المفرد نوعان جملة وشبه جملة والجملة نوعان مئة وفعلية والجملة نوعان اسمية وفعلية
28:40وشبه الجملة نوعان ظرف وجار ومجروء ظرف وجار ومجرور وهذا يجمع قسمة المصنف والجمع في التقاسيم من حسن البيان في التعليم والجمع في التقاسيم من حسن البيان في التعليم لانه ادعى
29:11للضبط واوعى في القلب وشبه الجملة من الظرف والجر والمجرور ليس خبرا عند جماعة من النحاة بل متعلق بخبر محذوف تقديره كائن او مستقر فمثلا زيد في الدار تقديره زيد كائن في الدار
29:41فالخبر هو متعلق الجاني والمجرور كائن ومنهم من يجعل الخبر جملة الجار والمجرور ومتعلقهما وهو الاصح فالخبر هو جملة كائن في الدار قلها فصار للنحات في مثل قولك زيد في الدار
30:14بتحديد خبرها ثلاثة مذاهب المذهب الاول ان الخبر هو الجار والمجرور والمذهب الثاني ان الخبر هو متعلقهما وتقديره كائن والثالث ان الخبر هو جملة الجار والمجور ومتعلقهما وهو الاصح والله اعلم
30:50نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب العوامل الداخلة على المبتدع والخبر وهي ثلاثة اشياء كان واخواتها وان واخواتها وظننتوها قواتها ذكر المصنف رحمه الله الخامسة والسادسة من مرفوعات الاسماء
31:09وهو اسم كان واخواتها وخبر ان واخواتها ولم يفصح عن ذلك ابتداء بل يفهم من مآل كلامه فانه عقد ترجمة تدل عليهما وعلى غيرهما استطرادا فقال باب العوامل الداخلة على المبتدأ والخبر
31:36وسبق بيان معنى العامل وانه المقتضي للاعراب اي موجبه وهذه العوامل تغير اعراب المبتدأ والخبر فتخرجهما او احدهما عن الرفع وهي ثلاثة اقسام الاول كان واخواتها وكلها افعال والثاني ان واخواتها
32:12وكلها حروف والثالث ظننت واخواتها وكلها افعال وتسمى هذه العوامل باسم النواسخ وتسمى هذه العوامل باسم النواسخ لانها تنسخ عمل المبتدأ والخبر لانها تنسخ عمل المبتدأ والخبر اي تزيده وتغيره
32:46اي تزيله وتغيره نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فاما كان واخواتها فانها ترفع الاسم وتنصب الخبر وهي كان وامسى واصبح واضحى وظل وبات وصار وليس وما زال ومن فك وما فتى وما برح وما دام وما تصرف منها
33:10وما تصرف منها نحو كان ويكون واصبح ويصبح واصبح. تقول كان زيد قائما وليس عمر شاخصا وما اشبه ذلك المصنف رحمه الله في هذه الجملة القسم الاول من العوامل الداخلة على المبتدأ والخبر المغيرة
33:30حكم احدهما فقط وهو الخبر فانه يخرج من الرفع الى النصب ويسمى خبر كان واما المبتدأ فانه باق على حكمه ويسمى اسم كان واخواتها وقوله ترفع الاسم وتنصب الخبر اي باعتبار منتهى عملها
34:01والا فهي ترفع المبتدأ ويسمى اسمها وتنصب الخبر ويسمى خبرها واخواته كان احد عشر وبضم وبضمها اليهن فعدتهن اثنا عشر وكلها افعال تعملوا كيفما تصرفت مضارعا وماضيا وامرا ومنها ما لا يتصرف بحال
34:35وهما ليس اتفاقا وما دام على الصحيح فانهما لا يتصرفان بحال بل يلزمان هذه الصورة والافعال زال وانفك وفتئ وبرح يشترط لعملها تقدم النفي او شبه النفي وهو النهي والدعاء
35:07قشاط لعملها تقدم النفي او شبه النفي وهو النهي والدعاء ودام يشترط لعملها تقدم ماء المصدرية الظرفية عليها تقدم ما المصدرية الظرفية عليها فدام مع ماء تؤولان مصدرا كقوله تعالى ما دمت حيا
35:39اي دوام حياتي فما ودمت سبك في مصدر هو دوام لا ذكر الله احبالكم ومثل المصنف لعمل كان واخواتها بمثالين احدهما كان زيد قائما فزيد اسم كان مرفوع وعلامة رفعه الضمة
36:19وقائما قبر كان منصوب وعلامة نصبه الفتحة والاخر ليس عمر شاخصا فعمر اسم ليس مرفوع وعلامة رفعه الضمة وشاخصا قبر خبر ليس منصوب وعلامة نصبه الفتحة نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله واما ان واخواتها فانها تنصب الاسم وترفع الخبر. وهي ان وان وكأن ولكن وليت ولعل
37:00تقول ان زيدا قائم وليت امرا شاخص وما اشبه ذلك ومعنى ان وان للتوكيد وكأن للتشبيه ولكن للاستدراك وليت للتمني ولعل للترجي والتوقع ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة
37:19القسم الثاني من العوامل الداخلة على المبتدأ والخبر المغيرة حكم احدهما فقط وهو المبتدأ فانه يخرج من الرفع الى النصب ويسمى اسمئن واخواتها. اما الخبر فهو باق على حكمه الرفع
37:48ويسمى خبر ان واخواتها وقوله تنصب الاسم وترفع الخبر اي باعتبار منتهى عملها والا فهي تنصب المبتدأ ويسمى اسمها وترفع الخبر ويسمى خبرها واخوات ان خمس وبضمها اليهن فعدتهن ست
38:15وكلهن حروف ومثل المصنف لعملها بمثالين الاول ان زيدا قائم فزيدا اسمه ان منصوب وعلامة نصبه الفتحة وقائم خبر ان مرفوع وعلامة رفعه الضمة والاخر ليت عمرا شاخص فعمرا اسم ليت منصوب وعلامة نصبه الفتحة
38:46وشاخص خبر ليت مرفوع وعلامة رفعه الضمة ثم استطرد المصنف فذكر معاني هذه الحروف وبيان معانيها ليس بحثا نحويا بل هو تابع لعلم البلاغة فكان الاجدر اهماله مراعاة لمقاصد الفن
39:16ومما يعاب فيما يجعل للابتداء ادخال العلوم بعضها في بعض لان ازدحام العلم في السمع مظنة عدم الفهم فاذا مزج علم النحو بعلم البلاغة او غيره عشر على المبتدئ تفريج قصده في جمع قلبه على
39:47النحو فلا ينبغي ان يزاحم المعلم او الم تعلم في حال الابتداء ما يراد الوصول اليه باجنبي عنه بل يجرد القصد فيما يطلب عصوله فاذا كان المرء طاغبا في ارادة علم النحو
40:12حسن بمعلمه ان يجنبه امران احدهما المباحث الاجنبية عن النحو المتعلقة بعلوم اخرى والاخر الاختلاف الذي لا يحتاج اليه من اقوال النحاة فهذا الباب ذكرنا البارحة ان كان اذا دخلت على المبتدأ والخبر
40:47ففيها مذهبان متقابلان الرفع والنصب والنصب والرفع كما ذكره ابن هشام في مغن لبيب لكن مثل هذا لا يحسن التعلق به في الابتداء لانه يشوش على الطالب فلو قدر ان كل مسألة نحوية تدرسها
41:09يتعرض فيها للخلاف في ابتدائك طلب علم النحو فان ذلك يثقل عليك والقلب له قوة كسائر اعضاء البدن فانه الة لحمل العلم وعقله واذا اثقل عليه بتحميله ما لم يترشح له بعد
41:34اضر به كالمرء اذا اراد ان يفجأ نفسه برفع ثقل يزيد عن مئة كيل فانه اذا رامه وان قدره ربما حصل له ضرر في بدنه يبقى معه طول عمره وهذا هو الذي يعرض للمبتدئين في العلم
41:59فانه يعرض لهم من تعريض انفسهم لما لا يستطيعون في قدر قلوبهم ما لعله يبقى معهم طول العمر اما بميلهم عن العلم ورغبتهم عنه او بتشوش معارفهم وتداخل بعضها في بعض فلا يعرفون مواقع
42:24المسائل هي من العلوم نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله واما ظننت اخواتها فانها تنصب المبتدأ والخبر على انهما مفعولان لها. وهي ظننت وحسبت وخلت وزعمت ورأيت وعلمت ووجدت واتخذت وجعلت وسمعت
42:43تقول ظننت زيدا منطلقا ورأيت امرا شاخصا وما اشبه ذلك ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة القسم الثالث من العوامل الداخلة على المبتدأ والخبر المغيرة لحكمهما معا فانهما يخرجان من الرفع
43:06الى النصب ويسمى المبتدأ مفعول ظن واخواتها الاول ويسمى الخبر مفعول ظن واخواتها الثاني ولا مدخل لهما في المرفوعات لكن المصنف اوردهما استطرادا لتتميم العوامل الداخلة على المبتدأ والخبر وقوله تنصب المبتدأ والخبر
43:33احسن من نظيريه المتقدمين فان هذا هو عملها حقيقة فهي تنصب المبتدأ ويسمى مفعولا اولا وتنصب الخبر ويسمى مفعولا ثانيا واخوات ظن على ما ذكره المصنف تسع وبضمهن وبضمها اليهن فعدتهن عشر
44:01والذي عليه اكثر النحاة ان سمع يتعدى الى مفعول واحد مطلقا وهو اصح فلا يكون من اخوات ظن لانه لا ينصب مفعولين وتسمى هذه الافعال افعال القلوب وتسمى هذه الافعال افعال القلوب تغليبا
44:28لان اتخذت وجعلت ليس من افعال القلوب بل من افعال التصوير والانتقال واما البقية فانهن منها ولهذا تسمى افعال القلوب تغليبا للاكثر والمراد برأيت هنا رأيت القلبية لا رأيت البصرية
44:57التي محلها العين الباصرة والفرق بينهما ان القلبية محل الرؤية فيها بصيرة القلب ان القلبية محل الرؤية فيها بصيرة القلب واما البصرية فمحل الرؤية فيها العين الباصرة والبصيرة اقوى من البصر
45:25فلقوتها فانا رأيت التي للبصيرة تنصب مفعولين واما التي للبصر فتنصب مفعولا واحدا وتسمى رأى العلمية تمييزا لها عن رأى البصرية فرأى البصرية تقصر على مفعول واحد ومنه ما رواه مسلم من حديث قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب
46:03عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من رأى منكم منكرا الحديث فرأى فيه بصرية بتعديها الى مفعول واحد فقط اما اذا قلت
46:24رأيت العلم نافعا والنحو لذيذا فرأيت هنا بصرية لان العلم المفعول الاول ونافعا المفعول الثاني ومثل المصنف لعملها بمثالين احدهما ظننت زيدا قائما فزيدا مفعول اول منصوب وعلامة نصبه الفتحة
46:52وقائما مفعول ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة والاخر خلت عمرا شاخصا فعمرا مفعول اول منصوب وعلامة نصبه الفتحة وشاخصا مفعول ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة وبهذا استكملنا المرفوعات الاصلية وهي
47:21الفاعل والمفعول الذي لم يسمى فاعله ويسمى نائب الفاعل والمبتدأ والخبر واسم كان واخواتها وخبر ان واخواتها نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب النعت النعت تابع لمنعوته في رفعه ونصبه وخفضه وتعريفه وتنكيره. تقول قام زيد
47:50العاقل ورأيت زيدا العاقل ومررت بزيد العاقل والمعرفة خمسة اشياء الاسم المضمر نحو انا وانت والاسم العلم نحو زيد ومكة والاسم المبهم والاسم المبهم نحو هذا وهذه وهؤلاء والاسم الذي فيه الالف واللام نحو الرجل والغلام. وما اضيف الى واحد من هذه الاربعة. والنكرة كل كل اسم شائع في جنسه لا يختص به
48:15واحد دون واحد دون اخر وتقريبه كل ما صلح دخول الالف واللام عليه نحو نحو الرجل والفرس لما فرغ المصنف من عد المرفوعات استقلالا وهي الستة السابقة اتبعها بذكر المرفوع تبعا
48:32لا استقلال الذي ذكره في صدر كلامه في باب مرفوعات الاسماء وهو التابع للمرفوع وجعله كما سبق اربعة اشياء النعت والعطف والتوحيد والبدل فعقد هذه الترجمة وثلاثة ابواب بعدها ببيان التوابع
48:57وابتدأهن بالنعت وهو التابع الذي يبين متبوعه بذكر صفة من صفاته وهو التابع الذي يبين متبوعه بذكر صفة من صفاته او صفات ما يتعلق به او صفات ما يتعلق به
49:23ومثل له فقال قام زيد العاقل رأيت زيدا العاقل امرت بزيد العاقل فالعاقل في الامثلة المذكورة تابع للمنعوت وهو زيد وهو تابع له في اعراضه بالرفع والنصب والخفض وفي تعريفه
49:51ففي المثال الاول زيد مرفوع المعرفة والعاقل مرفوع معرفة وفي المثال الثاني زيدا منصوب معرفة والعاقل منصوب معرفة وفي المثال الثالث زيد محفوظ معرفة والعاقل نعت مخفوض معرفة وهذه التبعية في التعريف
50:20ومقابله التنكير اوجبت بيان المعرفة والنكرة فذكر المصنف ان المعرفة خمسة اشياء الاول الاسم المضمر نحو انا وانت وثانيها الاسم العلم وهو ما وضع لمعين بلا قيد ما وضع لمعين بلا قيد
50:51نحو زيد على من على رجل ومكة علما على بلد وثالثها الاسم المبهم والمراد به اسم الاشارة والاسم الموصول والمراد به اسم الاشارة والاسم الموصول وسمي مبهما لانه يفتقر في بيان مسماه الى قرينه
51:21لانه يفتقر في بيان مسماه الى قرينة كاشارة او صلة نحو هذه نحو هذا وهذه والذي والتي ورابعها الاسم الذي فيه الالف واللام الاسم الذي فيه الالف واللام اي المحلى بهما
51:50نحو الرجل والغلام والمستقيم لغة ان يقال ال كما تقدم لان الكلمة اذا كانت مركبة من حرفين فاكثر جيء بمسماها لا اسمها واعم منه ان يقال اداة التعريف كما سبق بيانه
52:14فيقال في النوع الرابع الاسم الذي دخلته اداة التعريف وخامسها ما اضيف الى واحد من هذه الاربعة فاذا اضيف الاسم الى شيء من هذه الاربعة اكسبته حكم المعرفة اما النكرة فهو كل اسم
52:39شائع في جنسه الذي دل عليه كل اسم شائع في جنسه الذي دل عليه فلا يختص بواحد من افراده دون اخر فلا يختص بواحد من افراده دون اخر. وقربه المصنف فقال
53:00كل ما صلح دخول الالف واللام عليه نحو الرجل والفرس والمراد بها الالف واللام المعرفة كما سلف فيكون مراده كل ما صلح دخول اداة التعريف عليه وتبعية النعت لمتبوعه هي في رفعه
53:28ونصبه وخفضه وفي تعريفه وتنكيره هي في رفعه ونصبه وخفضه وفي تعريفه وتنكيره وتقترن ايضا بالتبعية له في افراده وتثنيته وجمعه وفي تذكيره وتأنيثه وتقترن ايضا بالتبعية له بافراده وتثنيته
53:57وجمعه وفي تذكيره وتأنيته نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى باب العطف وحروف العطف عشرة وهي الواو والفاء وثم واو وام واما وبلولة ولكن ان وحتى في بعض المواضع فان عطفت على مرفوع رفعت او على منصوم نصبت او على مخفوظ خفضت او على مجزوم جزمت تقول قام
54:22زيد وعمرو ورأيت زيدا وعمرا ومررت بزيد وعمر. هذا التابع الثاني من التوابع الاربعة وهو العطف والمقصود بالحكم عند النحات هو المعطوف فيكون قولهم العطف من اطلاق المصدر وارادة اسم المفعول
54:45فالمحكوم عليه بذلك هو المعطوف وحد العطف عندهم تابع يتوسط بينه وبين متبوعه حرف مخصوص تابع يتوسط بينه وبين متبوعه حرف مخصوص ويسمى عطف النسق والمراد بالحرف المخصوص احد حروف العطف العشرة
55:17وهي الواو والفاء الى اخر المعدود عنده واشترط فيما ان تسبق بمثلها واشترط في ماء تسبق بمثلها نحو قوله تعالى فشدوا الوثاق فاما من بعد واما فداء والمختار انها ليست من حروف العطف
55:45والمختار انها ليست من حروف العطف وانما العاطف هو حرف الواو ومحل التبعية بين المعطوف والمعطوف عليه في الاعراب فقط ومحل التبعية بين المعطوف والمعطوف عليه في الاعراب فقط دون التعريف والتنكير
56:10فانه يجوز عطف نكرة على معرفة نحو جاء محمد ورجل فرجل نكرة وجاز عطفه على معرفة هي الاسم العلم محمد فمثل المصنف للاربعة فمثل للمرفوع قام زيد وعمرو فعمر معطوف
56:40ومثل المصنف الثلاثة فمثل للمرفوع قام زيد وعمرو فعمرو معطوف على زيد والمعطوف على المرفوع مرفوع. وعلامة رفعه الضمة ومثل المنصوب رأيت زيدا وعمرا فعمرا معطوف على زيدان والمعطوف على المنصوب منصوب
57:07وعلامة نصبه الفتحة ومثل للمحفوظ مررت بزيد وعمرو كعمر معطوف على زيد والمعطوف على المخفوض مخفوض وعلامة خفضه الكسرة ووقع في بعض نسخ المقدمة المتأخرة تمثيله للعطف بالجزم بقوله زيد لم يقم
57:43ولم يقعد بقوله زيد لم يقم ولم يقعد وهذا المثال منتقد لانه يتضمن عطف جملة على جملة لا مجزوم على مجزوم وهذا المثال قال وهذا المثال ساقط من النسخ العتيقة للمقدمة
58:12الاجوا الرامية ومثاله اللائق قوله تعالى وان تؤمنوا وتتقوا فالفعل تتقوا مجزوم معطوف على اعلن مجزوم هو تؤمن والمعطوف على المجزوم مجزوم وعلامة جزمه هنا حذف النون لانه من الامثلة
58:45ستة فاصله تؤمنون وتتقون نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب التوكيد التوكيد تابع للمؤكد في رفعه ونصبه وخفضه وتعريفه. ويكون بالفاظ معلومة وهي النفس والعين وكل واجمع وتوابع اجمع. وهي اكتع وابتع وابصع. تقول قام زيد نفسه ورأيت القوم كلهم ومررت بالقوم اجمع
59:10هذا التابع الثالث من التوابع الاربعة وهو التوكيد وله نوعان الاول التوكيد اللفظي ويكون بتكليل اللفظ واعادته بعينه ويكون بتكرير اللفظ واعادته بعينه او مرادفه لقولك اخاك اخاك فالزمه اخاك
59:46اخاك فالزمه فاخاك الثانية توكيد لقولك اخاك الاولى والثاني التوكيد المعنوي وحده اصطلاحا التابع الذي يرفع احتمال السهو التابع الذي يرفع احتمال السهو او التوسع للمتبوع الذي يرفع احتمال السهو
1:00:21او التوسع في المرفوع والمؤكدات الفاظ معلومة كما قال المصنف اي معينة اي معينة مبينة وهي خمسة الاول النفس والثاني العين والمراد بهما الحقيقة فتؤكد بهما والمراد بهما الحقيقة فتؤكد بهما. والثالث كل
1:00:54والرابع اجمع ويؤكد بهم اهل الاحاطة والشمول ويؤكد بهما للاحاطة والشمول والخامس توابع اجمع توابع اجمع التي لا تستقل عنها بل تقترن بها فيؤتى بها بعدها ولا تنفرد دونها فيؤتى
1:01:24بها بعدها ولا تنفرد دونها وهي اكتع وابتع وابصع ويراد بها تقوية التوكيد ومحل التبعية في الاعراب والتعريف والتنكير ومحل التبعية بالاعراب والتعريف والتنكير لكن التبعية بالتنكير بالتوكيد المعنوي مختلف فيها
1:01:57لكن التبعية في التنكير بالتوكيد المعنوي مختلف فيها ومثل له المصنف بثلاثة امثلة احدها قام زيد نفسه فنفسه توكيد مرفوع وعلامة رفعه الضمة فهو توكيد زيد وثانيها رأيت القوم كلهم
1:02:27فكن لهم توكيد منصوب وعلامة نصبه الفتحة فهو توكيد القوم وثالثها مررت بالقوم اجمعين فاجمعين توكيد مخفوض وعلامة خفظه الياء لانه ملحق بجمع المذكر السالم فاجمعين توكيد القومي فيكون مفهوما مثله
1:03:01نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله باب البدل اذا ابدل اسم من اسم او فعل من فعل تبعه في جميع اعرابه. وهو على اربعة بدل الشيء من الشيء وبدل البعض من الكل وبدل الاشتمال وبدل الغلط. نحو قولك قام زيد اخوك واكلت الرغيف ثلثه ونفعني
1:03:21زيد علمه ورأيت زيدا الفرس اردت ان تقول رأيت الفرس فغلطت فابدلت زيدا منه هذا التابع الرابع من التوابع الاربعة وهو البدل وحده اصطلاحا التابع المقصود بلا واسطة بينه وبين تابعه
1:03:44التابع المقصود بلا واسطة بينه وبين تابعه والتبعية مخصوصة بالاعراب كما صرح به والتبعية مخصوصة بالاعراب كما صرح به ولا يختص بالاسماء فيقع بالافعال فيقع في الافعال كما دل عليه قول المصنف
1:04:14ومنه قوله تعالى واتقوا الذي امدكم بما يعلمون امدكم باموال وبنين بل يقع في الحروف ايضا في بدن الغلط فقط بل يقع في الحروف ايضا ببدل الغلط فقط كما سيأتي
1:04:35واقسامه اربعة ذكرها المصنف واتبعها بامثلة اربعة الاول بدل الشيء من الشيء بدل الشيء من الشيء فيكون البدل عين المبدل منه والتعبير بقولنا بدل كل من كل والتعبير بقولنا بدل قوله كل منكن اجمع في البيان
1:05:05لانه يدل على نفسي معناه من كل جهة والتعبير بقولنا بدل كل من كل اجمعوا في البيان لانه يدل على نفس معناه من كل وجهة ومثل له بقوله قام زيد
1:05:33اخوك فاخوك بدل زيد وهو بذل شيء من شيء فزيد مرفوع واخوك بدل مرفوع والثاني بدل البعض من الكل بذلوا البعض من الكل فيكون البدن جزءا من المبدل منه فيكون البدل
1:06:01جزءا من المبدل منه سواء كان اقل من الباقي ام مساويا له ام اكثر منه ولابد فيه من ضمير يعود الى المتبوع والافصح ان يقال بدل بعض من كل لان
1:06:23صحة دخول على بعض وكل متنازع متنازع فيها والافصح تجريدهما منها فيقال بدل بعض منكن ومثل له بقوله اكلت الرغيف ثلثه فثلثه بدل من الرغيف وهو بدل بعض من كل
1:06:51فثلثه بدل منصوب وعلامة نصبه الفتحة والثالث بدل الاشتمال فيكون البدل من مشتملات المبدل منه فيكون البدل من مشتملات المبدل منه فبينهما ارتباط بغير الكلية والجزئية فبينهما ارتباط بغير الكلية والجزئية
1:07:20لان رابطة الكلية والجزئية متعلقها بذل بعض من كل ومثل له بقوله نفعني زيد علمه فعلمه بدل زيد وهو بدل اشتمال والفرق بين بدل الاشتمال وبدل بعض من كل ان البدل في بدل بعض من كل
1:07:49متعلق بشيء محسوس ان البدل في بدل بعض من كل متعلق بشيء محسوس واما البدل في الاشتمال فيتعلق بمحسوس ومعنوي فيتعلق بمحسوس ومعنوي فعلم زيد زيد ذات محسوسة واما علمه
1:08:17فانه معنى قائم به وليس محوسا والرابع بدل الغلط بان تريد كلاما فيسبق لسانك الى غيره ثم تعدل عنه اذا ما اردت قوله ابدا ومثل له بقوله رأيت زيدا الفرس
1:08:39وقال في بيان وجه التمثيل

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.