المجلس 1 من شرح (المقدمة الآجرامية) | برنامج مهمات العلم 1436 | الشيخ صالح العصيمي
0:00ننتقل الى الكتاب الثاني عشر وهو كتاب المقدمة الاجوا الرامية وهي وهو كتاب المقدمة الاجوا الرامية. لمصنفه محمد ابن محمد الصنهاجي المعروف بابن اجو الرام. واجرام هو بفتح الهمزة وضم الجيم
0:41بفتح يعني بمد الهمزة وفتح بفتح بضم بمد الهمزة وضم الجيم وتشديد الراء مفتوحة اجر رام. كما هو المعروف في لسان البربر الذين هم قوم المصنف كما هو المعروف في لسان البربر الذين هم قوم المصنف وبهذا ضبطه احد علمائه. وهو
1:11علي ابن سليمان الدمنتي وهو علي ابن سليمان الدمنتي في كتابه اشهر غرة الانوار اشهر غرة الانوار وذكر ان من لم يعرف لسان البربر يأتي به على غير هذا ولا يزال مستعملا عند البربري في لسان العامة. يقولون اكو الرام يريدون به الرجل
1:41نعم. احسن الله اليكم قال محمد ابن محمد ابن اجرم الصنهاجي رحمه الله تعالى في مقدمته الاجرامية الله الرحمن الرحيم. الكلام هو اللفظ المركب المفيد بالوضع واقسامه ثلاثة اسم وفعل وحرف. لما كان متعلق
2:01علم النحو هو الكلام درج النحات على استفتاح مصنفاتهم ببيان معناه. وقد المصنف مريدا معناه الاصطلاحي بقوله الكلام هو اللفظ المركب المفيد بالوظع فله عندهم اربعة شروط فله عندهم اربعة شروط اولها ان يكون لفظا
2:29وهو الصوت المشتمل على حرف فاكثر من الحروف الهجائية. وهو الصوت المشتمل على حرف فاكثر من الحروف بالهجائية وخصوه بالمستعمل. وخصوه بالمستعمل منها. وهو الدال على معنى نحو زيد دون المهمل مما لا معنى له نحو ديز
2:59وهو مقلوب زيد. فال في قول المصنف اللفظ عهدية يريد بها ما كان انا مستعملا من الالفاظ دون المهمل. يريد بها ما كان مستعملا من الالفاظ دون المهمل ويسمى اللفظ المستعمل قولا. ويسمى اللفظ المستعمل قولا. وذلك
3:29ان يكون مركبا والتركيب هو ضم كلمة الى اخرى فاكثر. ضم ضم كلمة الى اخرى فاكثر ولا يريدون مطلق الظم ولا يريدون مطلق الظم بل يريدون ظما مخصوصا وهو ضم
3:49الى اخرى على وجه يفيد. ضم كلمة الى اخرى على وجه يفيد. فهل في قولهم المركب عهدية لانهم يريدون المفيد من المركب دون غيره. لانهم يريدون المفيد من المركب دون غيره
4:12وهو المسمى عندهم مسندا. وهو المسمى عندهم مسندا. وثالثها ان يكون مفيدا وهو ما يتم به المعنى ويحسن السكوت عليه من المتكلم. ما يتم به المعنى ويحسن السكوت عليه من المتكلم. ورابعها ان يكون موضوعا باللغة العربية. ان
4:42موضوعا باللغة العربية اي مجعولا على معنى تعرفه العرب في لسانها اي مجعولا على معنى تعرفه العرب في لسانها فالعرب وضعت كلمة اسد للدلالة على الحيوان المعروف ووضعت كلمة القلم للدلالة على الة الكتابة. فالكلام فمعنى الوضع هنا
5:12هو جعل اللفظ دالا على معنى تعرفه العرب في لسانها. جعل اللفظ دالا على معنى تعرفه العرب في لسانها. فالكلام عند النحاة هو اللفظ المركب المفيد بالوظع على ما ذكرنا واخلص من هذا والخص ان يقال الكلام هو القول المسند
5:42الكلام هو القول المسند فالقول يتضمن اللفظ والوضع. فالقول يتضمن اللفظ والوضع. والمسند التركيب والافادة والمسند يتضمن التركيب والافادة. فالمعاني الاربعة المعدودة شروطا في حقيقة الكلام ترجع الى معنيين هما القول والاسناد وتسمى الكلمة
6:17الحذاء قولا مفردا. وتسمى الكلمة الواحدة قولا مفردا. والكلام يتألف من كلمات فمثال الكلام قوله تعالى الله خالق كل شيء. فمثال الكلام قوله تعالى الله خالق كل شيء لانه قول مسند فهو جامع للشروط الاربعة عندهم وهي اللفظ
6:47والوضع والتركيب والافادة. المجموعة في قول المحققين كما تقدم القول ومثال الكلمة في الاية السالفة الله وخالق وكل وشيء. فهؤلاء اربع كلمات اربع في كلام واحد. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله واقسامه ثلاثة
7:17اسم وفعل وحرف جاء لمعنى. هؤلاء المذكورات هن اقسام الكلمة. هؤلاء المذكورات هن اقسام الكلمة اما اقسام الكلام فهي ثلاثة. المفرد والجملة وشبه الجملة. اما اقسام الكلام فهي ثلاثة المفرد والجملة وشبه الجملة. وكانه اراد مجموع ما يتألف
7:47منه الكلام وكأنه اراد مجموع ما يتألف منه الكلام. وهو الاسم والفعل والحرف الموضوع معنى فهي اجزاؤه من جهة التركيب. فهي اجزاؤه من جهة التركيب. وكل كلمة عربية ترجع الى احد هذه الاقسام الثلاثة. فالتقدير لما ذكره المصنف هو اقسى اجزاء الكلام
8:17ثلاثة اجزاء واقسام اجزاء الكلام ثلاثة. اقسام اجزاء الكلام ثلاثة فاجزاء فاقسام الكلام هي الثلاثة المتقدمة المفرد والجملة وشبه الجملة وهذه اقسام لتلك الاجزاء. فالاول الاسم فالاول الاسم وهو ما دل على معنى في نفسه ولم
8:47بزمن وهو ما دل على معنى في نفسه ولم يقترن بزمن والثاني الفعل وهو ما دل على معنى في نفسه واقترن من زمن ماض او او حاضر او مستقبل. واقترن بزمن
9:12ماض او حاضر او مستقبل. مثل انفق. ينفق انفق لو انفق ينفق انفق. والثالث الحرف. وهو الموضوع لمعنى في غيره وهو الموضوع لمعنى في غيره. نحو من للابتداء. نحو من لمعنى الابتداء. وتسمى
9:42ما حروف المعاني؟ تمييزا لها عن حروف المباني وهي الحروف الهجائية التي تتركب منها الكلمات وهي الحروف الهجائية التي تتركب منها الكلمات فتسمى المباني. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله فالاسم يعرف بالخفض والتنوين ودخول الالف واللام عليه
10:12في الخفض وهي من الى وهي من والى وعن وعلى وفي ورب منذ والباء والكاف. واللام وحروف القسم وهي الواو الباء والتاء لما بين المصنف رحمه الله حقيقة الكلام واقسامه شرع يذكر العلامات التي يتميز بها
10:32كل قسم من اقسام الكلمة عن غيره. وابتدأ ذلك ببيان علامات الاسم. ثم اتبعها علامات الحرف ثم ثم اتبعها بعلامات الفعل ثم ختم بعلامات الحرف. فذكر اولا اربع علامات تميز الاسم عن الفعل والحرف. وهي ادلة اسمية الكلمة. وهي ادلة اسمية
11:02ان يكون كل واحد منها دليلا شاهدا على ان كلمة ما هي اسم. فاولها الخفظ. فاولها الخفض وهذه عبارة الكوفيين. ويسمى عند البصريين بالجر. ويسمى عند البصريين جار وهو الكسرة التي يحدثها العامل او ما ناب عنها. وهو الكسرة التي يحدثها
11:32عامل او ما ناب عنها كقولك مررت بالمسجد مررت بالمسجد فالكسر المحركة للدال هي الخفظ. فالكسرة المحركة للدال هي الخفظ. وثانيها التنوين. وهو نون ساكنة تلحق اخر الاسم. نون ساكنة تلحق اخر الاسم في الوصل
12:02لفظا وتفارقه خطا ووقفا. وتفارقه خطا ووقفا. نون ساكنة تلحق اخر الاسم في الوصل لفظا. وتفارقه خطا ووقفا يدل عليها بتكرار الحركتين. يدل عليها بتكرار الحركة يدل عليها بتكرار الحركة. فتكون ضمتين او فتحتين او كسرتين
12:42كقولك مررت بمحمد الليلة كقولك مررت بمحمد الليلة المحركاتان للدال يسميان تنوين وثالثها دخول على الكلمة فتكون اولها. ككلمة درس. تدخل عليها فتصير الدرس. واشار المصنف الى هذه العلامة بقوله ودخول الالف واللام
13:22والمتقرر عند اهل العربية ان الكلمة المكونة من حرفين فاكثر ينطق بمسماها لا اسمها كحرفي الباء واللام لا يقال الباء واللام. وانما يقال بل. وحينئذ فلا يقال دخول الف واللام بل يقال دخول بدخول فليقال دخول والمستحسن
13:52في ذكر هذه العلامة اذا عدت ان تقول دخول العلاء الف دخول ال على الاسم. كما تقدم واكمل من ذلك كما ذكر السيوطي وغيره ان يقال طول اداة التعريف دخول اداة التعريف على الاسم. دخول اداة التعريف عن الاسم. وعد
14:22هذا اكمل تحقيقا لامرين. وعد هذا اكمل تحقيقا لامرين. احدهما للخلافة في المعرف للخلاف في المعرف اهو الالف واللام ام الالف وحدها ام اللام وحدها والاخر لتندرج ام الحميرية؟ لتندرج ام الحميرية؟ فاداة التعريف في لغة حمير ام
14:56تجعل عندهم موقع ال في لسان العرب. ومنه حديث ليس من ام صيام في ام سفر؟ رواه احمد بهذا اللفظ. واسناده صحيح لكنه وقعت الرواية فيه بالمعنى. لكنه وقعت الرواية فيه بالمعنى
15:26بلسان الصحابي الذي رواه بلسان الصحابي الذي رواه نبه على ذلك الخطيب وابن حجر في التلخيص. فهو مروي بلغة احد هذا من اهل اليمن واصله في الصحيحين بلفظ ليس من البر الصيام في السفر ورابعها
15:56دخول حروف الخفظ عليها دخول حروف الخفظ عليها كقول الله تعالى على الله توكلنا على الله توكلنا. فالاسم الاحسن الله اسم لدخول حرف الخظ على عليه وهذه العلامة راجعة الى العلامة الاولى وهي الخف. وهذه العلامة راجعة الى العلامة الاولى وهي الخفض
16:29لان الخفض من موجباته دخول حروفه على الكلمة. فالخفظ كما ستعلم في اخر الكتاب تارة يكون بدخول حرف الخفظ وتارة يكون بالاضافة وتارة يكون بالتبعية مخفوض ومن حروف الخفظ حروف القسم. ومن حروف الخفظ حروف القسم. الواو
16:59والباء والتاء والمراد بالقسم اليمين. وافردها عن حروف الخظ وهي منها وافردها عن حروف بالخوض وهي منها لاختصاصها بالدلالة على اليمين. لاختصاصها بالدلالة على يمين فذكرها من باب ذكر الخاص بعد العام. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله والفعل يعرف
17:29وسوف وتاء التأنيث الساكنة ذكر المصنف رحمه الله اربع علامات تميز الفعل عن الاسم والحرف هي ادلة فعلية الكلمة. اولها دخول قد الحرفية على الكلمة. دخول قد حرفية على الكلمة وتدخل على الماضي والمضارع
17:56كدخولها على افلح في قول الله تعالى قد افلح من زكاها ودخولها على يعلم في قوله تعالى قد يعلم الله. وتقيد قد بالحرفية طراز من قد الاسمية وتقييد قد بالحرفية احتراز من قبل الاسمية فانها لا تدخل في هذا
18:23وقد الاسمية هي التي بمعنى حسب. هي التي بمعنى حسب كقولك قد زيد درهم زيد درهم يعني حسب زيد درهم فهو كافيه فالمراد علامة الحرف هو قد هي قد الحرفية دون الاسمية. وثانيها وثالثها دخول
18:53السين وسوف عليه دخول السين وسوف عليه. ويختصان بالفعل المضارع وحده. ويختصان بالفعل المضارع وحده كدخول السين على يقول في قول الله تعالى سيقول السفهاء ودخول على يؤتي في قول الله تعالى سوف يؤتيهم اجورهم. ورابعها
19:23قولوا تاء التأنيث الساكنة عليه دخول تاء التأنيث الساكنة عليه. وتختص بالفعل المضاد دون غيره وتختص بالفعل الماضي دون غيره. وتختص بالفعل الماضي دون غيره وتكون لاحقة لاخره كدخولها على قال في قول الله تعالى قالت ربي ابن لي عندك
19:53بيتا في الجنة. فالتاء المذكورة تاء تأنيث ساكنة. وخص التاء التأنيث بالذكر عفتها والحقت بها غيرها من التاءات. والحقت بها غيرها من التاءات التي تدل على الفعل ثلاث. فالتاءات التي تدل على الفعل ثلاث. الاولى
20:23تاء التأنيث الساكنة تاء التأنيث الساكنة. والثانية تاء التأنين الساكنة نحو قالت نعم قالت والثانية تاء المتكلم تاء المتكلم التي للفاعل نحو تبت نحو تبت والثالثة تاء المخاطب او المخاطبة. تاء المخاطب او
20:53نحو تبت وتبت. ولم يذكر المصنف علامة للامر اسوة قسيميه الماضي والمضارع. لانه جار على مذهب الكوفيين. الذين يجعلون الامر تابعا للمضارع غير مستقل عنه. لانه جار على مذهب الكوفيين. الذين يجعلون
21:23الامر تابعا للمضارع غير مستقل عنه ولاجل تبعيته لم يذكر له علامة على وجه الاستقلال. والصحيح ان فعل الامر مستقل. والصحيح ان فعل الامر مستقل بنفسه. وعلامته دلالته على الطلب ودخول ياء المخاطبة
21:52او نون التوكيد عليه. دلالته على الطلب ودخول ياء المخاطبة. او نون التوكيد عليه نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله والحرف ما لا يصلح معه دليل الاسم ولا دليل الفعل
22:12ذكر المصنف رحمه الله علامة واحدة تميز الحرف عن الاسم والفعل وهي دليل حرفية الكلمة. وتلك العلامة عدمية لا وجودية. فعلامة الحرف انه لا يصلح معه شيء من العلامات المتقدمة
22:32للاسم او الفعل انه لا يصلح معه شيء من العلامات المتقدمة للاسم او الفعل. والمراد الصلاحية صحة ترتيب الكلام في لغة العرب. صحة تركيب الكلام في لغة العرب. ومنه هل
22:52في قول الله تعالى هل اتى على الانسان فمهما استعملت معها شيئا من علامات الاسم او الفعل التي تقدمت فانها لا تصح وضعا كذلك في اللسان العربي. نعم. احسن الله اليكم قال
23:12رحمه الله باب الاعراب الاعراب هو تغيير اواخر الكلم الاختلاف. نعم تفضل. الاعراب هو تغيير اواخر الكلم لاختلاف عوامل الداخلة عليها لفظا او تقديرا. لما بين المصنف رحمه الله متعلق النحو وهو
23:32ام ذكر هنا حكمه ذكر هنا حكمه فالمذكور هنا هو حكم الكلام فان المقصود عند النحاة بيان الاحكام التي تجري على الكلام. بيان الاحكام التي تجري على الكلام والتي اشاروا اليها بقولهم باب الاعراب. والاعراب عند النحات مقيد بثلاثة امور
24:01والاعراب عند النحاة مقيد بثلاثة امور. اولها انه تغيير. انه تغيير. والمراد به الانتقال الانتقال بين علامات الاعراب الاتي ذكرها. الانتقال بين علامات الاعراب الاتي ذكرها. فينقل من الضم الى الفتح الى الجر باعتبار العوامد
24:31وثانيها ان محل التغيير هو اواخر الكلمة. ان محل التغيير هو اواخر كلمة دون اوائلها واواسطها والتغيير حقيقي او حكمي والتغيير حقيقي او حكمي. وثالثها ان سبب حدوث التغيير. ان سبب حدوث التغيير
25:01هو اختلاف العوامل الداخلة على الكلمة. هو اختلاف العوامل الداخلة على الكلمة والعوامل جمع عامل. وهو عندهم المقتضي للاعراب. المقتضي للاعراب اي موجبه فهناك عوامل توجب الرفع وعوامل توجب النصب وعوامل توجب الخفض وعوامل توجب الجزم
25:31وهذا التغيير نوعان. وهذا التغيير نوعان. احدهما ما لا يمنع من النطق به مانع ما لا يمنع من النطق به مانع. كقولك جاء المؤمن ورأيت المؤمن ومررت بالمؤمن فان حركة النون المتغيرة لاختلاف العوامل الداخلة على
26:05كلمة لم يمنع من النطق بها مانع ضما وفتحا وخفظا والاخر تقديري والاخر تقديري وهو ما يمنع من النطق به مانع. ما يمنع من النطق به مانع وموانع النطق ثلاثة
26:31وموانع النطق فاته. اولها التعذر. اولها التعذر. فيما كان اخره الفا لازمة فيما كان اخره الفا لازمة. تقدر عليها جميع الحركات تقدر عليها جميع الحركات مثل موسى. مثل موسى. وثانيها الثقل
27:01الثقل فيما كان اخره واوا او ياء لازمة. فيما كان اخره واوا او ياء لازمة فتقدر عليها الضمة والكسرة وتظهر عليها الفتحة. فتقدر عليها امة والكسرة. وتظهر عليها الفتحة. مثل المزكي. مثل المزكي
27:31وثالثها اشتغال اشتغال المحل بالحركة المناسبة. اشتغال المحل بالحركة مناسبة فيما كان مضافا الى ياء المتكلم. فيما كان مضافا الى ياء المتكلم تقدر عليها جميع الحركات. فتقدر عليها جميع الحركات. مثل كتابي. مثل
28:01كتابي فمثلا اذا قلت جاء موسى فموسى حكمه الرفع. ولم تظهر علامته بل قدرت لاجل التعذر. بل قدرت لاجل التعذر. واذا قلت جاء المزكي. فالمزكي اسم مرفوع. ولم تظهر علامته
28:28لاجل الثقل لاجل الثقل. واذا قلت جاء غلامي او اخذت كتابي غلامي وكتابي اسم مرفوع. فغلامي اسم مرفوع وكتابي اسم منصوب ولم تظهر فيهما لاشتغال المحل بالحركة المناسبة لوضع الكلمة
29:03وهي الكسرة لمجيئها قبل ياء التكلم. ويقال الحركة المناسبة مع ال ويقال حركة المناسبة اذا جربت كلمة الحركة من ال. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله واقسامه اربعة رفع ونصف وخفض وجذب. فللأسماء من ذلك الرفع والنصب والخفض ولا جزم فيها. وللافعال من ذلك الرفع والنصب
29:33ولا خفض فيها. ذكر المصنف رحمه الله ان اقسام الاعراب اربعة. وعدها بقوله رفع ونصب وخفض وجزم. ولكل واحد منها علامات سيذكرها ان شاء الله فيما يستقبل رفع هو تغيير يلحق اخر الاسم تغيير يلحق اخر الاسم
30:04والفعل المضارع والفعل المضارع. الذي لم يتصل باخره نون الاناث او نون التوكيد لدخول عامل ما الذي لم يتصل باخره نون الاناث او التوكيد لدخول عامل ما. وعلامته الضمة وما ينوب عنها. والنصب
30:34هو تغيير يلحق اخر الاسم. تغيير يلحق اخر الاسم. والفعل المضارع الذي لم يتصل باخره نون الاناث او نون التوكيد. لدخول عامد ما وعلامته الفتحة او ما ينوب عنها والخفض هو تغيير يلحق اخر الاسم فقط. هو تغيير يلحق
31:07واخر اسمي فقط بدخول عامل ماء وعلامته الكسرة او ما ينوب عنه. والجزم هو تغيير يلحق اخر الفعل المضارع الذي لم يتصل باخره نون الاناث او نون التوكيد فقط. هو تغيير
31:33يلحق اخر الفعل المضارع الذي لم يتصل باخره نون الاناث او نون التوكيد فقط لدخول عامل ما وعلامته السكون او ما ينوب عنها. وهذه الاقسام الاربعة على ثلاثة انواع وهذه الاقسام الاربعة على ثلاثة انواع. الاول ما هو مشترك بين الاسماء والافعال. ما هو
32:03مشترك بين الاسماء والافعال وهو ماشي الرفع والنصب وهو الرفع والنصب. والثاني ما هو مختص بالاسماء هو الخفض. فلا تعلق له بالافعال ابدا. ولا يمكن ان يأتي فعل مخفوض والثالث ما هو مختص بالافعال. وهو الجزم فلا تعلق له بالاسماء
32:38ابدا ولا يمكن ان يأتي اسم مجزوم. وليس من هذه الاقسام شيء للحروف لماذا لانها جميعا مبنية لانها جميعا مبنية والمبني هو ما لا يتغير اخره هو ما لا يتغير اخره مع تغير دخول عامل عليه. ما لا يتغير اخره
33:13مع دخول عامل عليه فيلزم حركة مطردة فيلزم حركة مطردة. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب معرفة علامات الاعراب لرفع اربع علامات الضمة والواو والالف والنون فاما الضم
33:33فتكون علامة للرفع في اربعة مواضع في الاسم المفرد مطلقا وجمع التكسير مطلقا وجمع المؤنث السالم والفعل المضارع الذي لم يتصل اخره شيء واما الواو فتكون علامة للرفع في موضعين في جمع المذكر السالم وفي الاسماء الخمسة وهي ابوك واخوك وحموك
33:53وذو مال. واما الالف فتكون علامة للرفع في تثنية الاسماء خاصة. واما النون فتكون علامة للرفع في الفعل المضارع اذا اتصل ضمير تثنية او ضمير جمع او ضمير المؤنثة المخاطبة. لما بين المصنف رحمه الله حقيقة الاعراب وانواعه. وقسمه
34:13على الانواع المتقدمة اتبعه اتبعها بباب في معرفة علامات الاعراب. ذكر فيه انا لكل قسم من اقسام الاعراب التي تقدمت علامات يتميز بها عن غيره. وابتدأ ذلك بالرفض فذكر ان للرفع اربع علامات. فذكر ان للرفع اربع علامات هي الضمة
34:45والواو والالف والنون هي الضمة والواو والالف والنون. والاصل في علامات الرفع الضمة والاصل في علامات الرفع الضمة. فهي ام الباب. فهي ام الباب. وما عداها نائب عن انهاء فالرفع له اربع علامات. فالرفع له اربع علامات. واحدة اصلية
35:19هي الضمة وثلاث فرعية هي الواو والالف والنون. هي الواو والالف نون فالعلامة الاولى وهي الضمة تكون علامة للرفع في اربعة مواضع فالعلامة وهي الضمة تكون علامة للرفع في اربعة مواضع. الاول الاسم المفرد. الاسم
35:49والمراد به هنا ما ليس مثنى ولا مجموعة. ولا من الاسماء الخمسة. ما ليس مثنى ولا مجموعا ولا من الاسماء الخمسة. نحو محمد. ومنه قوله تعالى محمد رسول الله فمحمد اسم مرفوع. وعلامة رفعه الضمة
36:22والثاني جمع التكسير. وهو الجمع الذي تكسرت صورة مفرده. اي تغير وهو الجمع الذي تكسرت صورة مفرده اي تغيرت نحو رجال. جمع رجل تغيرت صورته بايش؟ بزيادة الالف بعد الجيم ومنه قوله تعالى من المؤمن
36:52رجال من المؤمنين رجال فرجال اسم مرفوع وعلامة رفعه الضمة لانه جمع تكسير. والثالث جمع المؤنث السالم. وهو جمع الاناث الذي ختم بالف وتاء مزيدتين جمع الاناث الذي ختم مفرده بالف وتاء مزيدا
37:22واضيف الى التأنيث لان مفرده مؤنث واضيف واضيف الى السالم لان المفرد واضيف الى السلامة لان المفرد فيه سلم من من التغيير مثاله المؤمنات جمع مثاله المؤمنات جمع مؤمنة قال
37:48الله تعالى اذا جاءكم المؤمنات فالمؤمنات اسم مرفوع وعلامة رفعه الضمة لانه جمع مؤنث سالم والاولى ان يقال في الموضع الثالث الجمع الذي ختم بالف وتاء وما الحق به. الجمع الذي ختم بالف وتاء مزيدتين
38:18وما الحق به. فيندرج به على فيندرج فيه على هذا الوضع ثلاثة انواع فيندرج فيه على هذا الوضع ثلاثة انواع احدها ما كان طنة وجمع جمع مؤنث سالم. ما كان مؤنثا وجمع جمع مؤنث سالم
38:48كالهندات جمع هند كالهندات جمع هند والاخر ما كان جمعا لغير المؤنث وختم بالالف والتاء. ما كان جمعا لغير النتب وختم بالالف والتاء مثل الحمامات. مثل الحمامات. فالحمام ويجري عليه الحكم المذكور. والنوع الثالث ماء الحق به ما الحق به
39:30مما اخره الف وتاء مما اخره الف وتاء وليس جمعا. مثل عرفات مثل عرفات فهي كلمة لا تدل على جمعه. لكن لكنها تأخذ احكام الجمع المختوم بالالف والتاء. والرابع الفعل المضارع الذي لم يتصل باخره شيء
40:00الفعل المضارع الذي لم يتصل باخره شيء من لواحقه. ومنه يغفر في قول الله تعالى فيغفر لمن يشاء. فيغفر فعل مضارع مرفوع. وعلامة رفعه الضمة. لانه لم يتصل به شيء من لواحقه
40:24وشرطه الا يتقدم عليه ناصب ولا جازم كما سيأتي الا يتقدم عليه ناصب ولا جازم كما فان تقدمه ناصب او جازم تغير هذا الحكم. ولواحق المضارع ولواحق المضارع خمس اولها نون الاناث. اولها نون الاناث. ولا يقال نون النسوة
40:57ولا يقال نون النسوة في الاصح. لاختصاص النسوة بالاناث من بنات ادم لاختصاص النسوة بالاناث من بنات ادم والامر اعم من ذلك. وثانيها نون التوكيد خفيفة او ثقيلة. نون التوكيد خفيفة او ثقيلة. وثالثها الف
41:27اثنين الف اثنين ورابعها واو الجماعة. وخامسها ياء المخاطبة خامسها ياء المخاطبة فهؤلاء الخمس هي لواحق الفعل المضارع. والعلامة الثانية وهي الواو تكون علامة للرفع في موضعين. الاول جمع المذكر السالم
41:58وهو الجمع الذي ختم مفرده بواو ونون او ياء ونون وما الحق به. هو الجمع الذي ختم مفرده بواو ونون او ياء ونون وماء الحقاء به. واضيف الى التذكير لان مفرده مذكر. واضيف الى السلامة لان المفرد فيه سلم من التغيير
42:28اذ نحو المؤمنون. جمع مؤمن. ومنه قول الله تعالى لما رأى المؤمنون فالمؤمنون اسم مرفوع. وعلامة رفعه الواو لانه جمع مذكر سالم والثاني الاسماء الخمسة. وهي ابوك واخوك حموك وفوك وذو مال. والحمو اسم قرابة المرأة من جهة زوجها
43:08اسم قرابة المرأة من جهة زوجها فاذا اضيف للكاف فهي بكسرها فيقول فيقال وربما اطلق ايضا على قرابة الرجل من جهة زوجته. ربما اطلق ايضا على قرابة الرجل من جهة زوجته فيسوغ فيه حموكة. لكن الاشهر هو كسره حمو
43:38فوضعه في الاصل لقرابة المرأة وذو هو خامسها ولا تختص الاظافة فيه للمال كما فعل المصنف. فقال وذو مال فاذا اضيفت لغير المال جرت مجرى ما ذكر. ولو اضافها الى غير المال كالعلم
44:03كان اشرف واليق وانسب للمحل فان المقام مقام تعليم. وزاد بعضهم وهي وهي كلمة يكنى بها عما يستقبح. والاشهر فيها اعرابها بالحركات اما اعرابها بالحروف فقليل. ولهذا اهملها المصنف وجرى عليه المصنفون
44:33لكتب الابتداء في النحو فالاسماء عندهم خمسة. وهذه الاسماء الخمسة ترفع بالواو نحو ابونا ومنه قوله تعالى وابونا شيخ كبير فابوه اسم مرفوع وعلامة رفعه واو نيابة عن الضمة لانه من الاسماء الخمسة. والعلامة الثالثة وهي الالف
45:03تكون علامة للرفع في موضع واحد. وهو تثنية الاسماء خاصة. تثنية الاسماء خاصة والمثنى هو الاسم الدال على اثنين هو الاسم الدال على اثنين. ولحق اخر مفرده الف ونون او ياء ونون. هو الاسم الدال على اثنين ولحق اخر مفرده الف
45:33ونون او ياء ونون. نحو رجلان. مثنى رجل. ومنه قول الله تعالى قال رجلان فرجلان اسم مرفوع وعلامة رفعه الالف. نيابة عن الضمة لانه مثنى. والعلامة وهي النون تكون علامة للرفع في موضع واحد. وهو الفعل المضارع اذا
46:03اتصل به ضمير تثنية وهو الفعل المضارع الذي اتصل به ضمير تثنية وهو الالف نحو يفعلان وتفعلان. او ضمير جمع وهو الواو. نحو تفعلون ويفعلون. او ضمير المؤنثة المخاطبة وهو الياء. نحو تفعلين
46:33فهو فعل مضارع اتصل اتصلت به الف الاثنين او واو الجماعة او ياء المخاطبة فهو فعل مضارع اتصلت به الف الاثنين او واو الجماعة او ياء المخاطبة وسياقه في هذه الخمسة تفعلان ويفعلون. وتفعلون ويفعلون وتفعلين
47:03وتسمى هذه الافعال بالبناء المذكور الافعال الخمسة الافعال الخمسة ولا يراد عينها بل وزنها ولا يراد عينها بل وزنها فكل فعل ورد على هذا البناء هو درج في الافعال الخمسة. وتسميتها بالامثلة الخمسة اولى. وتسميتها بالامثلة الخمسة
47:33او لا لان لا يتوهم اختصاصها بما يذكره النحات من الامثلة. فيقال الامثلة الخمسة عوضا عن الافعال الخمسة وذهب بعض المحققين كابن هشام والازهري الى انها امثلة ستة. لان تفعلان لان تفعلان بالتاء في اوله يجيء للمؤنث والمذكر. فكتابتها
48:09خمسة واما عدها في الحقيقة فستة امثلة. تقول في حق رجلين تحفظان العلم وتقول في حق امرأتين ايش؟ تحفظان العلم فيقع في حق المذكر والمؤنث على حد سواء وهذه الافعال كما سلف ترفع بثبوت
48:39النون ترفع بثبوت النون ومنه تعلمون في قول الله تعالى والله خبير بما تعملون فتعلموا فتعملون والله خبير بما تعملون. فتعملون فعل مضارع مرفوع. وعلامة رفعه ثبوت النون. لانه من الامثلة ستة لانه من الامثلة الستة
49:12نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله وللنصب خمس علامات الفتحة والالف والكسرة والياء وحذف النون. فاما الفتحة علامة للنصب في ثلاثة مواضع في الاسم المفرد وجمع التفسير والفعل المضارع اذا دخل عليه ناصب ولم يتصل باخره شيء. واما الالف
49:32علامة للنصر في الاسماء الخمسة نحو رأيت اباك واخاك وما اشبه ذلك واما الكسرة فتكون علامة للنصب في جمع المؤنث السالم واما فتكون علامة للنصر في التثنية والجمع. واما حذف النون فيكون علامة للنصب في الافعال التي رفعها بثبات النون
49:52ففرغ المصنف رحمه الله من علامات القسم الاول من اقسام علامات الاعراب وهو الرفع اتبعه بعلامات القسم الثاني وهو النصب. فذكر ان للنصب خمس علامات هي الفتحة والالف والكسرة والياء وحذف النون. والاصل في علامات النصب هي الفتحة
50:21والاصل في علامات النصب هو الفتحة فهي ام الباب. وما عداها نائب عنها. فلنصب خمس علامات واحدة اصلية وهي الفتحة واربع فرعية وهي الالف والكسرة والياء وحذف النون. فالعلامة الاولى وهي الفتحة تكون علامة للنصب في ثلاثة مواضع. الاول الاسم المفرد
50:51وتقدم معناه نحو اجل في قول الله تعالى حتى يبلغ الكتاب اجله فاجله اسم منصوب وعلامة نصبه الفتحة. والثاني جمع التكسير. وتقدم معناه ايضا نحو القواعد في قول الله تعالى واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت. فالقواعد اسم
51:21منصوب وعلامة نصبه الفتحة لانه جمع تفسير. والثالث الفعل المضارع اذا دخل عليه ناصب ولم يتصل به شيء من لواحقه. الفعل المضارع اذا دخل عليه ناصب ولم يتصل به شيء من لواحقه والمراد بالناصب عوامل النصب وهي حروفه وعدتها عشرة
51:51فيذكره المصنف في باب الافعال. نحو نبرح في قول الله تعالى لن نبرح. فنبرح فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه الفتحة. والعلامة الثانية وهي الالف تكون علامة للنصب في موضع واحد في الاسماء الخمسة. نحو رأيت اباك واخاك
52:21حماك وفاك وذا علم. فان ابى واخا وحمى وفاء وذاء اسماء منصوبة وعلامة نصبها ايش؟ الالف وعلامة نصبها الالف نيابة عن الفتحة لانها من الاسماء الخمسة. والعلامة الثالثة وهي الكسرة
52:51تكون علامة للنصب في موضع واحد. في جمع المؤنث السالف. وتقدم معناه مثل المسلمات في قول الله تعالى ان المسلمين والمسلمات فالمسلمات اسم منصوب وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة لانه جمع مؤنث سالم. وسبق ان عرفت ان
53:21في هذا الموضع ان يقال الجمع الذي ختم اخره بالف وتاء وما الحق به ليعم الانواع الثلاثة التي سبق سردها. والعلامة الرابعة وهي الياء تكون علامة للنصب في موضعين تكون علامة للنصب في موضعين. الاول التثنية. وتقدم معنى المثنى
53:51نحو رجلين في قول الله تعالى فوجد فيها رجلين فرجلين اسم منصوبة وعلامة نصبه الياء نيابة عن عن الفتحة لانه مثنى. والثاني جمع المذكر سالم جمع المذكر السالم. فال في قول المصنف الجمع عهدية. فال في قول المصنف
54:21عهدية يراد بها جمع المذكر السالم دون غيره. وتقدم معناه مثل المحسنين في قول الله تعالى والله يحب المحسنين. والله يحب المحسنين. فالمحسنين اسم منصوب وعلامة نصبه للياء نيابة عن فتحة لانه جمع مذكر سالم. والعلامة الخامسة وهي
54:51حذف النون تكون علامة للنصب في موضع واحد. في الامثلة الستة التي وهي ما كان من الافعال على وزن تفعلان ويفعلون وتفعلون ويفعلون وتفعلين مثل تفعلوا في قول الله ولن تفعلوا لقول الله ولن تفعلوا فتفعلوا فعل مضارع
55:21منصوب وعلامة نصبه حذف النون. لانه من الامثلة الستة. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وللخفض ثلاث علامات الكسرة والياء والفتحة. فاما الكسرة فتكون علامة للخفض في ثلاثة في الاسم المفرد المنصرف وجمع التكسير المنصرف وجمع المؤنث السالم. واما الياء فتكون علامة للخفض في ثلاثة مواضع في الاسماء
55:51الخمسة وفي التثنية والجمع واما الفتحة فتكون علامة للخفض في الاسم الذي لا ينصرف ذكر المصنف رحمه الله علامات القسم الثالث بعد فراغه من علامات القسمين الاولين الرفع والنصر فالمذكور هنا علامات الخف. فذكر ان ان للخفض ثلاث علامات
56:20هي الكسرة والياء والفتحة. والاصل في علامات الخفظ هي الكثرة. فهي ام الباب وما عداها نائب عنها فالخوض له ثلاث علامات. واحدة اصلية هي الكسرة واثنتان فرعيتان هما الياء والفتحة
56:40علامة الاولى وهي الكسرة تكون علامة للخفظ في ثلاث مواضع في ثلاثة مواضع الاول الاسم المفرد المنصرف. الاسم المفرد المنصرف. والمنصرف هو المنون اي القابل للتنوين اي القابل للتنوين. نحو قرية في قول الله تعالى او كالذي مر على قرية
57:10او كالذي مر على قرية فقرية اسم مخفوض وعلامة خفظه الكسرة وهو هو منصرف للحوق التنوين له. والثاني جمع التكسير المنصرف. جمع التكسير وتقدم بيان معنى جمع التفسير ومعنى المنصرف. نحو رجال في قول الله تعالى
57:40برجال من الجن. فرجال اسم مخفوب. وعلامة خفظه الكسرة وهو منصرف للحوق التنوين به مع كونه جمع تكسير. والثالث جمع وان في السالب وتقدم معناه مثل العاديات مثل العاديات في قول الله تعالى والعاديات ضمحا
58:10فالعاديات اسم مخفوب وعلامة خفظه الكسرة. ولم يستنط المصنف في جمع المؤنث السالم ان يكون منصرفا كما اشترطه في جمع التكسير. لان جمع المؤنث السالم لا يكون الا منصرفا. لان جمع المؤنث السالم لا يكون الا منصرفا بخلاف جمع التفسير. ففيه
58:40المنصرف وفيه ما لا ينصرف وسبق ان عرفت ان الاولى في هذا المحل ان يقال الجمع الذي ختم بالف وت اين مزيدتين وما الحق به. والعلامة الثانية وهي الياء تكون علامة للخفظ
59:00في ثلاثة مواضع الاول الاسماء الخمسة التي تقدمت. فتقول مررت بابيك واخيك وذي علم واخذت واخذت فألك من فيك. وتقول للمرأة تستري من حميك ابي واخي وذي وفي وحمي اسماء محفوظة. وعلامة خوضها الياء لانها من الاسماء الخمسة
59:33والثاني التثنية وتقدم معناها مثل غلامين في قول الله تعالى فكان فغلامين اسم مخفوب وعلامة خظه الياء. نيابة عن الكسرة لانه مثنى والثالث جمع المذكر السالم. فال في قول المصنف الجمع عهدية. فالمراد هو جمع
1:00:07المذكر السالم دون غيره. مثل المؤمنين في قول الله تعالى بالمؤمنين رؤوف رحيم فالمؤمنين اسم مفهوم وعلامة خفظه اليا نيابة عن كسرة لانه جمع مؤنث سالم. والعلامة الثالثة وهي الفتحة تكون علامة للخوض في الاسم الذي لا ينصرف. وهو الاسم الذي
1:00:37لا يدخله التنوين. والاصل في الاسماء انها منصرفة. والاصل في الاسماء انها منصرفة اذا وجد مانع من موانع الصرف لم تنون. مثل احمد. في قولك تمسك بسنة احمد لقولك تمسك بسنة احمد صلى الله عليه وسلم. فاحمد اسم مخفوظ
1:01:07تخوضه الفتحة نيابة عن الكسرة لانه ممنوع من الصرف. ويجر الممنوع من صرف بالفتحة ويجر الممنوع من الصرف بالفتحة بدل الكسرة ما لم يكن مضافا او محلم باداة التعريف. ما لم يكن مضافا او محلا باداة التعريف
1:01:37فاذا كان على واحد فاذا كان على واحدة من هاتين الحالتين جر بالكسرة. فمثلا مساجد كلمة ممنوعة من الصرف. لانها على زنة مفاعل. وهو وهي صيغة من منتهى الجموع فتقول مررت بمساجد كثيرة. فمساجد اسم مخفوض
1:02:07وعلامة خظه الفتحة نيابة عن الكسرة لانه ممنوع من الصرف. فاذا اضفته او حليته باداة التعريف رجع خفضه الى الكسرة. فاذا اضفته او حليته باداة التعريف رجع الى الكسرة تقول مررت بالمساجد. مررت
1:02:37المساجد او مررت بمساجد الرياض. فالاول وقعت المساجد فيه في محلات باداة التعريف الف والثاني وقعت كلمة مساجد مضافة فرجع جرهما الى الكسرة. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وللجزم علامتان السكون والحذف فاما السكون فيكون علامة للجزم في الفعل المضارع الصحيح الاخر واما
1:03:07الحذف فيكون علامة للجزم في الفعل المضارع المعتل الاخر وفي الافعال التي رفعها بثبات النون. لما فرغ المصنف رحمه الله من ذكره على القسم الاول والثاني والثالث من اقسام الاعراب وهي الرفع والنصب والخفض اتبعها بعلامات القسم الرابع وهو
1:03:27جزم فذكر ان للجزم علامتين هما السكون والحذف والاصل في علامات الجزم هو السكون فهي ام الباب وما عداها نائب عنها. فالجزم له علامتان. واحدة اصلية هي السكون والاخرى فرعية وهي الحذف. والف الحذف عهدية. والف الحذف
1:03:57عهدية فمقصوده حذف الحرف خاصة. فمقصوده حذف الحرف خاصة. لان الجزم كن له حذف لان الجزم كله حذف. فمنه حذف حركة وهو السكون فمنه حذف حركة وهو السكون ومنه حذف حرف. ومنه حذف حرف وسيأتي بيانه. فالعلامة
1:04:26الاولى وهي السكون تكون علامة للجزم في موضع واحد. وهو الفعل المضارع الصحيح الاخر اذا دخل عليه جاز الفعل المضارع الصحيح الاخر اذا دخل عليه جازم. والفعل المضارع الصحيح الاخر هو ما ليس اخره حرفا من حروف العلة. والفعل المضارع الصحيح الاخر هو
1:04:56ما ليس اخره حرفا من حروف العلة وهي الالف والواو والياء. والمراد بالجازم عوامل الجزم. وهي ادواته وعدتها ثمانية عشر سيذكرها المصنف في باب الافعال. نحو يرد في قوله تعالى لم يلد ولم يولد. فالفعلان المذكوران يلد ويولد فعلان مضارعان
1:05:26مجزومان وعلامة جزمهما السكون لانهما صحيحا الاخر. وشرطه الا يكون من من الامثلة الستة لان لها اعرابا يختص بها كما سيأتي. وشرطه الا يكون من الامثلة الستة لان لها اعرابا يختص بها كما سيأتي. والعلامة الثانية وهي الحذف تكون علامة للجزم في موضعين
1:05:56تكون علامة للجزم في موضعين. الاول الفعل المضارع المعتل الاخر وهو الذي اخره الف او واو او ياء. فيجزم بحذف حرف العلة. وتبقى الحرف السابق لحرف العلة. ومنه يتقي في قوله تعالى ومن يتق ويصبر لقوله
1:06:26تعالى ومن يتق ويصبر فيتقي فعل مضارع مجزوم. وعلامة جزمه حذف حرف العلة الياء فان اصل الفعل يتقي باثبات الياء. فاذا جزم حذفت الياء ونطق الفعل بكسر القاف لان الحرب الحرف السابق لحرف العلم
1:06:56والثاني الامثلة الستة المتقدمة. الامثلة الستة المتقدمة. ومنه قوله تعالى فان لم تفعلوا فان لم تفعلوا فتفعلوا فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف النون لانه من الامثلة الستة. لانه من الامثلة الستة التي تقدمت. نعم
1:07:26احسن الله اليكم قال رحمه الله فصل المعربات قسمان قسم يعرف بالحركات وقسم يعرب بالحروف. فالذي يعرب بالحركات اربعة انواع الاسم المفرد هو جمع التكسير وجمع المؤنث السالم والفعل المضارع الذي لم يتصل باخره شيء. وكلها ترفع بالضمة وتنصب بالفتحة وتخفض
1:07:46الكسرة وتلزم بالسكون وخرج عن ذلك ثلاثة اشياء جمع المؤنث الثاني من صوب الكسرة والاسم الذي لا ينصرف يقفظ بالفتحة والفعل المضارع المعتل الاخر يجزم بحذف اخيه. والذي يعرض من حروفه اربعة انواع التثنية وجمع ابن مذكر السالم والاسماء الخمسة والافعال
1:08:06خمسة وهي يفعلان وتفعلان ويفعلون وتفعلون وتفعلين. فاما التثنية فترفع بالالف وتنصب وتخفض بالياء. واما جمع المذكر السالم فيرفع بالواو وينصب ويخفض بالياء. واما الاسماء الخمسة فترفع بالواو فتنصح بالالف وتخفض بالياء. واما الافعال الخمسة فترفع بالنون
1:08:26وتجزم بحذفها ذكر المصنف رحمه الله في هذا الفصل ما مر في بابي الاعراب وعلاماته على وجه الاجمال تسهيلا على وتقوية لاخذه. وبين ان المعربات قسمان احدهما ما يعرف بالحركات. وهي الضمة والفتحة والكسرة والسكون
1:08:56والاخر ما يعرض بالحروف. وهي الواو والالف والياء والنون والحذف والسكون حركة وليست عدما. والسكون حركة وليست عدما. فالعدم للكلمة قبل جريان الحكم النحوي عليها. فالعدم وصف للكلمة قبل جريان الحكم النحوي عليها. فالكلمة تكون موقوفة قبل الحكم النحوي عليها
1:09:40ثم ذلك يحكم عليها بحركة هي الضمة او الفتحة او الكسرة او السكون. وحذف حرف ايضا حكما. وحذف النون حرف ايضا حكما. اذ كان هناك حرف ثم حذف ثم حذف فعده السكون حركة والحذف
1:10:10حرفا صحيح لا شيء فيه. والذي يعرض بالحركات كما ذكر المصنف اربعة انواع الاسم المفرد جمع التكسير وجمع المؤنث السالم والفعل المضارع الذي لم يتصل باخره شيء من لواحقه. وجميع المعربات بالحركات
1:10:30ترفع بالضمة وجميع المعربات بالحركات ترفع بالضمة وتنصب بالفتحة ويخفض الاسم منها بالكسرة ويلزم الفعل منها بالسكون. وخرج عن هذا الاصل ثلاثة اشياء الاول جمع المؤنث السالم فينصب بالكسرة لا الفتحة. جمع المؤنث السالم فينصب بالكسرة لا الفتحة
1:11:00وتقدم ان اللفظ الاعم الجمع المختوم بالف وتاء مزيدتين وما الحق به. والثاني الاسم الذي لا ينصرف قف اي لا ينوه فيخفض بالفتحة لا بالكسرة. فيفخض بالفتحة لا بالكسرة والثالث الفعل المضارع المعتل الاخر اي ما كان اخره حرف علة. الفا او واوا او
1:11:32فيجزم بحذف اخره لا بالسكون. والذي يعرب بالحروف اربعة انواع. التثنية وجمع المذكر السالم والاسماء الخمسة والامثلة الستة فاما التثنية فترفع بالالف وتنصب وتخفض بالياء. واما جمع المذكر السالم فيرفع
1:12:00واو وينصب ويخفض برياء. واما الاسماء الخمسة فترفع بالواو وتنصب الف وتحفظ بالياء. واما الامثلة الستة فترفع بالنون. وتنصب وتجزم بحذفها نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله باب الافعال الافعال ثلاثة ماض ومضارع وامر. نحو ضرب يضرب اضرب
1:12:30رحمه الله في صدر هذا الباب قسمة الافعال. وسبق ان عرفت ان الفعل هو ما دل على معنى في نفسه واقترن بزمنه. ما دل على معنى في نفسه واقترن بزمن. وذلك الزمن ماض
1:12:50وذلك الزمن ماض او حاضر او مستقبل. فهو على ثلاثة اقسام اولها الفعل الماضي الفعل الماضي وهو ما دل على حصول شيء قبل زمن التكلم ما دل على حصول شيء قبل زمن التكلم. نحو اضاعوا في قول الله تعالى
1:13:19اضاعوا الصلاة والقسم الثاني الفعل المضارع وهو ما دل على حصول شيء في زمن التكلم وهو الحاضر ما دل على حصول شيء في زمن التكلم وهو الحاضر او بعده وهو
1:13:39اقبل دون طلبه او بعده وهو المستقبل دون طلبه. ومنه يحافظون في قول الله تعالى والذين هم على صلاتهم يحافظون. والقسم الثالث فعل الامر. وهو ما ادل على حصول شيء بعد زمن التكلم مع طلبه. ما دل على شيء بعد زمن التكلم مع طلبه
1:14:09نحو اقم في قول الله تعالى اقم الصلاة. نحو اقم في قول الله تعالى اقم الصلاة والفعل المضارع الموضوع للمستقبل يشارك الفعل يشارك فعل الامر الموضوع اقبل لكن بينهما فرقا. وهو ان الفعل المضارع لا يدل على الطلب. واما
1:14:41فعل الامر فيدل على الطلب. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله فالماضي مفتوح الاخر ابدا والامر مجزوم ابدا. والمضارع ما كان في اوله احدى الزوائد الاربع التي يجمعها قولك انيت. وهو مرفوع ابدا حتى يدخل عليه
1:15:01ناصب او جازم لما بين المصنف رحمه الله اقسام الافعال اوضح احكامها. فالماضي مفتوح ابدا اي مبني على الفتح دائما. اما لفظا نحو حفظ او تقديرا نعم دعا وقالوا وسمعنا فانه يقدر على الفعل اذا كان اخره الفا
1:15:31او متصلا بواو الجماعة او ضمير الرفع المتحرك. اما فعل الامر فمبني على سكون دائم. اما فعل الامر فمبني على السكون دائما. وعبارة المصنف توافق مذهب الكوفيين الذين يرون ان الامر معرب مجزوم لا مبني. الذين يرون
1:16:01ان فعل الامر معرب مجزوم لا مبني لانه تابع عندهم للمضارع. فالامر مبني على السكون دائما. اما لفظا كما في احفظ. احفظ. او تقديرا كما في اقبلن. واسعى وافهما كما في اقبلن واسعى وافهم
1:16:31اما فانه يقدر على الفعل اذا اتصلت به نون التوكيد. او كان مضارعه معتلا الاخر او من الامثلة الستة. ويبنى في الثاني على حذف حرف العلة ويبنى في الثالث على حذف النون. ويعلم بهذا ان الماضي والامر حكمهما
1:17:01دائما ان الماضي هو الامر حكمهما البناء دائما فهما مبنيان. واما الفعل المضارع فهو الذي يدخله الاعراض كما سبق. فالفعل المضارع حكمه الاعراض. وهو مرفوع ابدا حتى يدخل عليه ناصب او جازم. وقول المصنف والمضارع ما كان في اوله
1:17:31احدى الزوائد الاربع التي يجمعها قول انيت حشو في اثناء بيان احكام الافعال حسب في اثناء بيان احكام الافعال وكان وكان حقه التقديم وكان حقه تقديم لانه من علامات المضارع. فكان يحسن به ان يذكره فيما يستدل به على تعيين
1:18:01فعل المضارع فهذه الحروف يعرف بها كون الفعل مضارعا فانها داخلة في تركيبه. ومعنى انيت ادركت الامر الذي اطلبه. ادركت الامر الذي اطلبه. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله فالنواصب عشرة وهي انولا واذا وكي ولا مكي ولام الجحود وحتى والجواب بالفاء والواو واو. والجوازم ثمانية عشر
1:18:31وهي لم ولما والما ولام الامر والدعاء ولا في النهي والدعاء وان وما ومن ومهما واذ ما واي ومتى واين واين وانا وحيثما وكيفما واذا في الشعر خاصة قرر المصنف كما سبق ان المضارع مرفوع ابدا. فالقاعدة المستمرة فيه الرفع
1:18:51ما لم يدخل عليه ناصب او جازم فاقتضى ذلك ان يبين عوامل النصب والجزم التي تدخل عليه فساق هذه جملة في في النواصب والجوازم. فالنواصب عشرة. وهي ان ولن الى اخر ما ذكر
1:19:11ولا مكي تسمى عند النحات لام التعليل واضيفت الى كي لانها تخلفها في افادة التعليم. لانها تخلفها في افادة التعليم. اي مقامه اي تقوم مقامها فتعوض عنها كي عند الحلف
1:19:35وقد تكون للعاقبة او زائدة للتعليل وتعمل عملها. وقد تكون للعاقبة او زائدة للتعليل وتعمل عملها. والمراد بلام الجحود لام النفي مراد بلام الجحود لام النفي وظابطها ان تسبق بما كان او لم يكن. وضابطة
1:20:04ان تسبق بما كان او لم يكن وقوله والجواب بالفاء والواو اراد الفاء والواو الواقعتين في اول الجواب. اراد الواو تاء الواقعتين في اول الجواب. ففي ظاهر عبارته قلب. ففي ظاهر عبارته قلب فن
1:20:34ناصبتان هما الواو والفاء الواقعتان في اول الجواب. ويشترط في الفاء ان تكون سببية ويشترط في الفاء ان تكون للسببية وفي الواو ان تكون للمعية وفي الواو ان تكون للمعية وانما يكون المضارع في الجواب منصوبا بها اذا جاء بعد نفي او طلب
1:21:04وانما يكون المضارع في الجواب منصوبا بها اذا جاء بعد نفي او طلب. والطلب ثمانية اشياء هي الامر والنهي والدعاء هي الامر والنهي والدعاء والاستفهام والاستفهام والعرض والحظ والاستفهام والعرظ
1:21:36والحظ والتمني والرجاء. والتمني والرجاء ويشترط في او الناصبة ان تكون بمعنى الا او ان تكون بمعنى الى. وتشترط في او الناصبة ان تكون بمعنى او ان تكون بمعنى الى اما الجوازم فثمانية عشر
1:22:04وهي لم والم الى اخر ما ذكر. وهي على قسمين وهي على قسمين. القسم الاول ما فعلا واحدا ما يجزم فعلا واحدا وهي لم ولم. والم والم وهي لم ولما والم. ولام الطلب
1:22:34ولام الطلب. ولا التي للطلب. ولا التي للطلب والطلب يجمع الامر والنهي والدعاء. والطلب يجمع الامر والنهي والدعاء. والقسم الثاني ما يجزم فعلين ما يجزم فعلين وهي بقية الجواز. وهي بقية الجوازم
1:23:04يسمى ويسمى الاول فعل الشرط ويسمى الاول فعل الشرط. ويسمى الثاني واباء الشرط فجزمها يجزي في فعلين يعقبانها. يسمى الاول منهما فعل شرط ويسمى الثاني جوابه. وقوله اذا في الشعر خاصة اي ضرورة
1:23:34اختيارا اي ضرورة لا اختيارا في الشعر دون النثر. ومنع البصريون الجزم بها وهو الصحيح. ومنع البصريون الجزم بها وهو الصحيح. ومما ينبه اليه ان ان الهمزة في الم والم هي همزة الاستفهام. ان الهمزة في الماء هي همزة استفهام
1:24:04وتعديد الجازم بادخالها لا معنى له. وتعديد الجازم بادخالها لا معنى له. بامكان زيادتها في غيرها من الجوازم. بامكان زيادتها في غيرها من الجواز وكذا النواصي. فمثلا من النواصب لن. ويمكن ان نقول ايضا من النواصب ايش
1:24:31الم بان ندخل همزة الاستفهام عليها. قال الله تعالى الم يكفيكم الن يكفيكم والاولى ترك ادخالها لان لا يكثر العد. لان العلم من مقاصده حسن الجمع تأليف لان العلم من مقاصده حسن الجمع والتأليف لا البسط والتأويل
1:25:01وهذا اخر هذا المجلس من شرح المقدمة الاجر الرامية ونستكمل بقيتها غدا