استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
افتح في المكتبة ↗
0:15الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم احسن الله اليكم قال المؤلف رحمه الله تعالى الثامن مظاهرة المشركين ومعاوناتهم على المسلمين. والدليل قوله تعالى ومن يتولهم منكم فانه منهم ان الله لا يهدي القوم الظالمين
1:12نعم هذا من جملة النواقض التي سيطول الكلام عليها قليلا لان فيها جملا من التفاصيل وجملا من الاقسام والانواع والاصول والقواعد وانا ارى والله اعلم ان هذا الناقظ من اخطر النواقظ
1:29لان كثيرا من الطوائف استغلوه وانزلوه على بعض المسلمين انزالا خاطئا فكم كفر بسببه من الحكام والعلماء والشعوب والدول بسبب تلك التطبيقات الخاطئة في هذا الناقظ فنأخذه مسألة مسألة من مسائل هذا الناقض
1:57ما المقصود بمظاهرة المشركين على المسلمين الجواب المقصود بمظاهرة المشركين على المسلمين ان يكون له ان يكون المسلم لهؤلاء المشركين نصيرا وظهيرا ومعينا وضد ضد اخوانه المسلمين فينضم اليهم ويذب عنهم بالمال
2:27واللسان والسلاح فلا جرم ان هذا من الكفر الذي يناقض الايمان بتاتا وهذا ما يسميه العلماء بالتولي وقد نسميه بالمظاهرة المطلقة كما سيأتينا ان شاء الله فسمه ان شئت بالتولي
2:54وسمه ان شئت بالمظاهرة المطلقة وهي موافقة هؤلاء المشركين ومظاهرتهم باطنا وظاهرا واغلب علماء الدعوة السلفية يسمونها بالتولي ويجعلونه اخص من الموالاة فعندنا لفظتان عندنا لفظة التولي وهي مرادفة للمظاهرة المطلقة. وعندنا لفظ الموالاة وهي اوسع
3:31المسألة الثانية لا جرم ان مظاهرة الكفار ومعاونتهم ضد المسلمين لا جرم انها خيانة لله عز وجل وخيانة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وخيانة لعباد الله المؤمنين هذا من من اعظم الخيانة
3:55التي تصدر من الانسان ان يعين اعداء اخيه عليه وان يكون ظهرا لهم ومعينا لهم بالمال والسلاح والكلام وان يسعى معهم ويخطط مع هؤلاء الكفار على اخوانه المسلمين لا جرم ان هذا من اعظم الخيانة على الاطلاق
4:18فهو من اوائل ما يدخل في قول الله عز وجل يا ايها الذين امنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا امانتكم وانتم تعلمون ويقول الله عز وجل ترى كثيرا منهم اي من هؤلاء الخونة المنافقين. يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم
4:39انفسهم ان سخط الله عليهم وفي العذاب وفي العذاب هم خالدون. ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما انزل ايه ما اتخذوهم اولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون فتولي الكفار ومظاهرتهم على المسلمين ومعاونتهم على اخوانك المؤمنين
5:06مجيب لسخط الله عز وجل وموجب للخلود في عذابه ولو كان متوليهم مؤمنا عنده شيء من الاعمال الطيبة الصالحة لكنه بتلك المظاهرة المطلقة وبتلك المعاونة المطلقة وبتلك الموالاة المطلقة ارتد وخلع ربقة الاسلام من عنقه والعياذ بالله
5:34فهذا من اعظم الخيانة ولذلك تواترت الادلة في النهي عن ذلك تواترا يعلمه من يعلم كتاب الله عز وجل ومقاصد الشريعة الاسلامية قال الله عز وجل يا ايها الذين امنوا
5:53لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء بعضهم اولياء بعض ومن يتولهم منكم فانه فانه منهم ان الله لا يهدي القوم الظالمين والايات في هذا المعنى كثيرة يقول الله عز وجل يا ايها الذين امنوا
6:13لا تتخذوا عدوي وعدوكم اولياء تلقون اليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق الايات بل لقد اجمع علماء الاسلام على ان من ظاهر الكفار المظاهرة المطلقة وساعدهم وعاونهم المساعدة والمعاونة المطلقة
6:42باي نوع من انواع المساعدة فانه كافر خالعوا الرفقة الاسلام من عنقه بالكلية يقول الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله وقد اجمع علماء الاسلام على ان من ظاهر الكفار على المسلمين
7:00وساعدهم باي نوع من المساعدة فهو كافر مثلهم وقال رحمه الله في موضع اخر واما الكفار الحربيون اما الكفار الحربيون. فلا تجوز مساعدتهم بشيء بل مساعدتهم على المسلمين من نواقض الاسلام لقول الله عز وجل ومن يتولهم منكم فانه منهم
7:27وقال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله ومن مظاهر موالاة الكفار اعانتهم ومناصرتهم على المسلمين والذب عنهم وهذا من نواقض الاسلام واسباب الردة نعوذ بالله عز وجل من من ذلك وليعلم كل مسلم
7:54وليعلم كل مسلم وهذا كلامي وليس كلام الشيخ حتى لا ينسب للشيخ ما ليس له وليعلم كل مسلم ان التعاون مع اعداء الله عز وجل ضد اخوانه المؤمنين من اولياء الله
8:15يدخل تحته معاونتهم بالكلمة الواحدة حتى ولو اعنتهم بشطر كلمة يقتل بها مسلم او يؤذى بها مسلم فانها داخلة في هذه المظاهرة داخلة في هذه المعاونة ويدخل في ذلك ايضا تمكينهم من السلاح في البلاد الاسلامية
8:39بكون مخازن السلاح في الدول الاسلامية تفتح لهؤلاء الكفرة حتى يأخذوا السلاح الذي اشتراه المسلمون ويستعملونه في قتل اخوانهم المسلمين بقتل اولياء الله الصالحين فان هذا لا جرم انه من مظاهرة الكفار
9:01على المسلمين كاني بكم تقولون اين التفاصيل ومن المسائل ايضا واظنها المسألة الثالثة وهي ان تعلم وفقك الله ان عندنا ثلاث مصطلحات المصطلح الاول مصطلح المظاهرة المصطلح الثاني مصطلح المعاونة
9:48والمصطلح الثالث مصطلح الموالاة فكم صارت المصطلحات ثلاث مصطلحات هذه المصطلحات الثلاث اذا صدرت من المسلم فظاهر المسلم الكفار على اخوانه او والى الكفار او اعان الكفار على اخوانه فلا تعتبر تلك المظاهرة الصادرة منه
10:27ولا الاعانة او الموالاة الصادرة منه لا تعتبر في جميع صورها وكافة متعلقاتها واقسامها كفرا اكبر فهمتم هذا بل لا بد من التفصيل في هذا الناقض وهذا التفصيل ليس من مخترعاتنا ولا من اهوائنا وشهواتنا
10:55ولا مما ننافق به حكامنا ولا من باب تمليح صورتنا امام العالم وانما هو تفصيل دلت عليه الادلة الشرعية الصحيحة الصريحة كما سيأتي بيانه ان شاء الله وبيان الحال ان نقول
11:15اعلم ان المظاهرة تنقسم الى قسمين والمعاونة تنقسم الى قسمين وكذلك الموالاة فهناك من المظاهرة ما يسمى بالمظاهرة المطلقة وهناك من المعاونة ما يسمى بالمعاونة المطلقة وهناك من الموالاة ما يسمى بالموالاة المطلقة
11:49فالمظاهرة المطلقة والمعاونة المطلقة والموالاة المطلقة هي ما يسميه علماء الدعوة بالتولي اي تولي الكفار وضابطها ان تكون تلك المظاهرة والمعاونة والموالاة نابعة من الرضا بكفر هؤلاء ومحبة ظهور امر الكفر والكفرة
12:18ونابعة من بغض هذا من بغض المسلمين او دين المسلمين فاذا كانت الموالاة موالاة في الباطن والظاهر فلا جرم انها ردة وكفر وخروج عن ملة الاسلام واذا كانت المعاونة معاونة نابعة من الباطل
12:39فاتفق فيها المعاونة الباطنية والظاهرية. فهو يعينهم عقيدة من اجل دينهم وكفرهم واعلاء كلمتهم. ونشر باطلهم فلا جرم ان المعاونة باطنا وظاهرا تعتبر كفرا وردة مخرجة عن الاسلام بالكلية. وكذلك الموالاة
13:01فمن والى الكفار باطنا وظاهرا من اجل كفرهم. ومحبة لانتصار كفرهم ونشرا لباطلهم في الارض هذه الصورة من الموالاة هي التي تعتبر ردة وكفرا ولذلك يقول الله عز وجل ومن يتولهم منكم فانه منهم. فهذا المصطلح القرآني لا يفهم منه ادنى اجزاء الموالاة
13:31وانما يقصد به الموالاة المطلقة اي ومن يتولهم منكم الموالاة المطلقة فانه منهم لقول الله عز وجل لا يتخذ المؤمنون الكافرين اولياء ايش؟ من دون المؤمنين. فاذا موالاة هذا المسلم الذي اعان الكفار
13:50لم يبقى منها شيء للمؤمنين بل اتخذ الكفار اولياء من دون المؤمنين ولم يبقى للمؤمنين شيء من موالاته لم يبق للمؤمنين شيء من موالاته انتم معي ولا لا ولذلك لو كان في شيء لو كان في قلبه شيء من موالاة المؤمنين لقال الله عز وجل لا يتخذ المؤمنين المؤمنون
14:16اولياء ها مع المؤمنين لكنه قال ماذا الان؟ من دون المؤمنين. يعني كانهم رموا المؤمنين جانبا. وانصرفت ولايتهم الباطنية والظاهرية للكفار ففي هذه الحالة هي الموالاة الكبرية التي تنقض الدين بالكلية
14:42فاذا من قال بان المظاهرة ناقض مطلقا من غير هذا التفصيل فلربما فهمت خطأ تكفروا من ظاهر مظاهرة لا توجب ردته ومن اطلق بان المعاونة للكفار محرما ناقضة مطلقة فقد فقد اجمل في موضع لابد فيه من التفصيل
15:09وكذلك يقال في الموالاة انتبهوا ايها الاخوان فاذا الموالاة التي حرمها الله عز وجل عفوا الموالاة التي حكم الله عز وجل على فاعلها بانه كافر وانه منهم انما هي الموالاة المطلقة
15:31ويدخل فيها المعاونة المطلقة. ويدخل فيها المظاهرة المطلقة. ولا تكون المظاهرة مطلقة ولا المعاونة مطلقة ولا الموالاة مطلقة الا اذا اتفق عليها الباطل والظاهر هذا هو الذي نص عليه اهل العلم رحمهم الله تعالى
15:54ولذلك لا بد ان نفرق بين التولي عفوا لا بد ان نفرق بين ما كان منها على الوجه المطلق فيكون كفرا وردة وما يكون منها على الظاهر دون الباطن فلا يكون كفرا لكنها حرام لا يجوز صدورها لا من عالم ولا من
16:18حاكم اسلامي ولا من جيش اسلامي ولا من طائفة من المؤمنين فنحن نتفق على التحريم لكننا في قضية الكفر من عدمه واما اذا كانت المعاونة او الموالاة وهي ما يسمى بالمظاهرة
16:46كانت مقتصرة على الباطل مع بغض كفرهم في الباطن ومصارمتهم في الباطن وعدم موالاتهم في الباطن وانقطاع وشائج العلاقة بينه وبينهم في الباطن وانما حمله على ذلك رغبة دنيوية وشهوة مالية
17:06او شيء اخر من من امور هذه الدنيا فهذه نتفق جميعا على انها محرمة وعلى انها كبيرة من كبائر الذنوب لكنها لا تخرج فاعلها من دائرة الاسلام بالكلية لانها موالاة في الظهر
17:27وليست موالاة في الباطن ولانها معاونة في الظاهر وليست معاونة في الباطن والدليل على ذلك قصة حاطب بن ابي بلتعة رضي الله تعالى عنه جاكم النوم ومعي والدليل على ذلك قصة حاطب بن ابي بلتعة رضي الله تعالى عنه وارضاه
17:59وهي قصة معروفة لما كتب حاطب كتابا يخبر قريشا بمسير رسول الله صلى الله عليه وسلم اليهم فجاء الوحي الى النبي صلى الله عليه وسلم يخبره بما فعله حاطب رضي الله عنه وارضاه
18:20فبعث النبي صلى الله عليه وسلم بعض الصحابة يعترظون طريق هذه الظعينة التي معها هذا الكتاب فاعطتهم هذا الكتاب ثم لما جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم دعا حاطبا
18:39فقال ما هذا يا حاطب؟ قال يا رسول الله انه ليس رضا بالكفر بعد الاسلام يعني انه فعل ظاهري متجرد عن قناعة باطنية وعن رضا باطني وعن قبول بالكفر او رضا بانتشاره او عقيدة باطنية
19:05ما باطني صافي. لم استبدل الكفر بعد الاسلام. ولم احب الكفر بعد محبتي للاسلام ولم اوالي الكفار باطنا ولكن يا رسول الله كل واحد من اصحابك له يد عند قريش يحمي بها اهله وماله فاردت بهذا الكتاب ان يكون يد عندهم
19:27اذا هذه مظاهرة على امر دنيوي اقتصرت على الظاهر فقط فهذا الكتاب معاونة ومظاهرة وموالاة لكنها معاونة في الظاهر ومظاهرة في الباطن عفوا بالظاهر وموالاة في الظاهر فان قلت انا اعارظك
19:53في تسمية فعل حاطب بانه موالاة فاجيب بقولي انك يا قرة عيني لا تعارضني وانما تعارض الله الذي انزل في قصته قوله عز وجل يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم ايش؟ اولياء تلقون اليهم
20:15بالمودة المودة الظاهرية. فوصف الله عز وجل فعل حاطب بانه موالاة وانه مودة لكنها موالاة الظاهر ومودة في الظاهر من اجل رغبة شيء من امور الدنيا او شهوة من شهوات الدنيا فقط
20:35ولذلك لابد ان نقف عدة وقفات مع حديث حاطب هذا لان التكفيريين والخوارج يلغون الاستدلال به ويخرجونه عن دائرة المسألة اصلا وهذا تعسف والا فهو يصب في مسألتنا ويدل على تقسيمنا هذا حتى نجمع بين الادلة
20:57بالتفريق بين الموالاة الباطنة والظاهرة والموالاة الظاهرة دون الباطنة الوقفة الاولى ان ما فعله حاطب او يعتبر من اعانة قريش على المسلمين ولا ما يعتبر الجواب يعتبر اذا هو داخل في مسمى
21:18المعاونة لان هذا تجسس وانتم تعرفون حكم الجاسوس في الاسلام يعتبر موالاة ولا ما يعتبر موالاة يعتبر موالاة ولا جرم في ذلك بنص الله تبارك وتعالى اذا الوقفة الثانية ان القرآن سمى فعل حاطب موالاة ومودة
21:40فلا يأتينا متحلق يتحذلق علينا بانه لا يسمى موالاة ولا يدخل تحت دائرة المودة. فنقول انت لا ترد علينا وانما ترد على الله عز وجل قال ومن قال لك ان هذه الاية في قصة حاطب؟
21:59فنقول اتفاق المفسرين على ذلك فلو رجعت الى كتب المفسرين كلها الموجودة والمنقول عنها مما عدل لوجدت ان الجميع متفق على ان سبب نزول هذه الاية هو هو ما فعله هو ما فعله حاطب
22:17ومن المتقرر عند الاصوليين ان سورة السبب تدخل في عموم حكم الاية دخولا يقينيا ويدخل ما ماثلها من الصور تبعا لان من الناس من يقول حتى وان كان هو سبب
22:37نزول هذه الاية فان العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. فلا يلزم من ذلك دخول قصة حاطب في عموم الاية فنقول احذر بغباء مناقشتك لنا ان نصفك بانك نعجة او ثور
22:56لان المتقرر عند الاصوليين بالاجماع ان صورة السبب التي من اجلها نزلت الاية العامة تدخل في عموم حكم الاية دخولا اوليا اصليا ولا حق لك ان تخرج هذه الصورة بخصوصها
23:14تريد ان تخرج صورا اخرى مما لم تنزل الاية بعلاجها فلك الحق في ذلك قد يسعفك عدم الدلالة اليقينية على الصورة الاخرى لكن لا تسعفك الدلالة اليقينية على على قصة حاطب ان تخرجها من عموم هذه الاية. لانها هي سبب النزول اصلا
23:37مثل من نزلت فيهم اية اللعاد. عويمر العجلاني وامرأته هل يجوز لانسان ان يقول قصة عويمر وزوجته ما تدخل في عموم اية اللعان. ما تدخل ابدا. الجواب لا لانها هي صورة السبب
23:54وصورة السبب داخلة في عموم حكم الاية يقينا يقينا تدخل فان قلت اولم تقرر في الاصول؟ اولم يتقرر في الاصول؟ ان دلالة العام على افراده ظنية لا قطعية فكيف تقطع انت بدخول قصة حاطب؟ فنقول نعم دلالة اللفظ العام على غير صورة السبب ظنية وعلى صورة السبب
24:22قطعية يقينية فهمتم ماذا فهم يناقشون حتى يكفروا المسلمين بس هم يناقشون حتى يكفروا الحكام عندهم نهمة تكفير ولو كانوا عقلاء لسعوا الى هذا التفصيل الذي يرفع جملة كبيرة من هذا التكفير الذي ظلم به كثير من المسلمين
24:49او انهم يجعلون تلازما بين عدم الكفر وجواز الفعل فيظنون منا اننا ان نفينا الكفر فاننا نجيز للحكام ان يفعلوا لان هؤلاء ما عندهم مرتبة اسمها تحريم. يا كفر يا جواز
25:14ونحن لا نقولها بهذا ابدا ونشهد الله ومن يسمع كلامي هذا ان مظاهرة الكفار على احد من المسلمين كبيرة من كبائر الذنوب ومحرمة لكنها اذا كانت المظاهرة المطلقة فهي كفر
25:30واذا كانت مطلق المظاهرة فانها تعتبر حراما وكبيرا من كبائر الذنوب فلا يدل كلامنا في انتفاء الكفر عن بعض صور المعاونة او المظاهرة او الموالاة ان انها جائزة وانما نلغي صفة الكفر بها التكفير بها فقط. وتبقى في دائرة التحريم. ويجب ان ننكر على كل حاكم اعان كافرا على مسلم
26:01ويجب ان ننكر على كل عالم اجاز ذلك ويجب ان ان نصحح عقيدة الناس بان من نواقض التوحيد المظاهرة المطلقة لاحد من الكفار ولو بشطر كلمة على احد من اخوانك المسلمين
26:20ومن وقفاتنا ايضا على قصة حاطب ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يحكم على حاطب بانه كفر بسبب هذه الموالاة مما يدل على ان هناك صورا من المعونة والموالاة لا تعتبر كفرا اذ لو كانت المعاونة كفر والموالاة
26:43والمظاهرة كفر بدون تفصيل لحكمهم النبي صلى الله عليه وسلم على فعل حطب بانه كفر. ولما كانت حسنة شهوده بدرا لهذا الكفر ولكان يجب عليه ان ينطق بالشهادتين اذا اراد ان يرجع الى الى الاسلام. لكن هل فعل النبي عليه الصلاة والسلام شيئا من ذلك
27:05الجواب لا انتبهوا لهذا ومن الوقفات كذلك ان الله عز وجل افتتح الاية بنداء المؤمنين مما يدل على ان تلك المودة والموالاة لم تسلم عنهم وصف الايمان لم تسلم عنهم وصفا
27:26الاسلام ولا الايمان ان الايمان اذا اطلق دخل معه الاسلام تبعا. فقال الله عز وجل في ابتدائها يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم اولى ومنها كذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم جعل
27:51شهود حاطب بدرا مكفرا لهذا الذنب مما يدل انتبهوا على ان ما فعله حاطب لا يعتبر كفرا لان الكفر لا يرفع حكمه ولا اسمه الا النطق بالشهادتين الا النطق بالشهادتين
28:19ومن الوقفات ايضا ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يرضى من عمر ان يوصف حاطب بانه منافق لانه قال يا رسول الله دعني اضرب عنق هذا المنافق فرفض رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك. مجرد الوصف رفظه
28:41وقال وما يدريك يا عمر لعل الله قد طلع على اهل بدر وقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت فقد غفرت لكم ومن الوقفات المهمة ان النبي صلى الله عليه وسلم استفصل من حاطب
29:03مقصوده بهذا الفعل اليس كذلك فلو كانت الموالاة كلها تعتبر كفرا لما كان لهذا الاستفصال داعي يعني مثلا لو جئت لرجل يسجد عند الصنم هل تقول هل انت سجدت له
29:20تحية واكراما ام سجدت له تعبدا وتعظيما هل فيه تفصيل هنا ما كان كفرا بلا تفصيل لا لا يستفصل منه صاحبه فلما استفصل النبي صلى الله عليه وسلم من فعل حاطب الذي هو الموالاة والمعاونة دل ذلك على انه ليس كل صور الموالاة
29:41ولا كل صور المعاونة تعتبر كفرا، اذ لو كانت كلها كفرا لما كان لهذا الاستفصال. داعي لان النتيجة هي انه سيكفر في الاخير مثل صاحبنا اللي يسجد عنده صنم. هل سجدت له تحية واكراما؟ ام سجدت له تعظيما؟ فان كنت سجدت تحية فانت كافر
30:06وان كنت سجدت تعظيما فانت كافر وان كنت سجدت تعبدا فانت كافر. اذا لابد ان نعرف حقيقة سجودك حتى نعطيك الحكم المناسب طيب النتيجة واحدة النتيجة واحدة انتم معي في هذا الاستدلال ولا لا
30:23حتى نستدل هؤلاء الشباب الله يصلحهم اللي اللي يستعجلون فيه. هذا الحاكم تحالف مع الكفار على المسلمين فهو كافر هذا العالم اجاز لهذا الحاكم ان يتحالل الكافر هذا كله خطأ
30:44ولذلك لم يترك النبي صلى الله عليه وسلم لتكفير حاطب ولا عذر ولا عذر فلا ينبغي لمن قرأ قصة حاطب ان يرى ان كل صور الموالاة تعتبر كفرا اذ لا عذر للانسان بعد هذا التفصيل لمن علمه لمن علمه وتيقنه
31:12مما اجابوا على قصة حاطب وهو من الوقفات قالوا ان حاطب فعله متأولا والمتأول والانسان اذا فعل الكفر عن تأويل فانهم مانع من من وقوع الكفر عليه هذا من اعظم الاشكالات اللي ذكروها على قصة حاطب
31:36قالوا انتم تقولون ان من شروط تكفير المعين ان يفعل الكفر غير متأول ولا لا؟ الشرط السادس في المحطات تذكرونه عدم التأويل فما فعله حاطب يعتبر كفرا لكن الذي رفع وصف الكفر عنه
31:51ما هو انه فعله متأولا الجواب هذا هذا كلام باطل فانه لا يمكن اعتبار فعلي حاطب هذا نابعا عن تأويل عنده لانه لو كان كذلك لما لما استفصل منه النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم
32:17لما استفصل منه النبي صلى الله عليه وسلم ولما قام النبي صلى الله عليه وسلم بتعليمه وازالة الشبهة عنه عفوا والاقامة عفوا والاقامة النبي صلى الله عليه وسلم بتعليمه وازالة الشبهة عنه لان المتأول عند الشبهة ولا لا
32:37طيب اذا كان ما فعله حاطب عن تأويل وشبهة فكان من الواجب على رسول الله بعد علمه بان في قلبه حاطب شبهة ان يبين له ان هذا الفعل لا يجوز ويكشف عنه الشبه لكنه لم يفعل شيئا من ذلك صلى الله عليه وسلم مما يدل على انه
32:54لم يكن فعله عن لم يكن فعله عن شبهة بل من فعل الكفر متأولا. هل يلحقه اثم الجواب لا لا يلحقه اثم. وهنا النبي صلى الله عليه وسلم بين ان ما فعله حاطب اثم. ولكنه استدل على زوال هذا الاثم بماذا
33:17بشهوده بدرا فلو كان فعله عن تأويل لما احتاج النبي صلى الله عليه وسلم ان يبين لهم ان شهوده بدرا صار مكفرا له. طيب يكفر ماذا اذا كان متأولا ما في ذنب
33:31واضح ولا لا يكفر ماذا؟ ما في ذنب ما في ذنب ولذلك لما سجد معاذ رضي الله تعالى عنه بين يديه متأولا قال لا يا معاذ انه لا يسند الا لله
33:47ولو كنت فاعل امرا احدا ان يسجد لاحد لامرت المرأة ان تسجد. فبين له تأويله وكشف شبهته ولم يأمره حتى بالتوبة لانه ليس بذنب. سجوده حال كونه متأولا لا يوجب عليه حتى التوبة. لانه ليس بذنب. مرفوع عنه
34:03مرفوع عنه قلم التكليف في هذه الحالة لكن النبي عليه الصلاة والسلام اثبت خطأ حاطب واثبت ان ما فعله يعتبر ذنبا ولكنه استدل بان شهوده بدرا رافعة لهذا الاثم والذنب فافاد ذلك انه لم يفعله عن تأويل لا اثم ولا ذنب
34:27فيه فانتبهوا لذلك يا اخوان كما لا يمكن اعتبار فعل حاطب معفيا عن التكفير لو بين انه اعانهم من اجل اعتقاد قلبي لو ان حاطب رضي الله عنه بين للنبي صلى الله عليه وسلم انه كتب الكتاب لمحبة الكفر
34:50وعن عقيدة قلبية لما كان حكم الكفر مرفوعا عنه بسبب انه شهد بدرا ولو عد فعله هذا من الردة التي تخرجه عن دائرة الاسلام حتى وان كان صحابي فاحكام الردة تجري على الجميع
35:05لكن لما بين انها موالاة في الظاهر ومعاونة في الظاهر لمقاصد دنيوية وليست لما لبواطن ولا ولا عن عقيدة حينئذ انكر عليه صلى الله عليه وسلم بين انه قد صدق وان شهوده بدرا يغفر له هذه الزلة
35:29وكفى بالمرء نبلا ان تعبأ ان ان تعد معائبه كما قال فاذا صارت الاقسام لابد من بيانها وفهمها وهي ان موالاة المشرك ومعاونته ومظاهرته اذا كانت الموالاة والمعاونة والمظاهرة من اجل دينه
35:52يعني انك توالي الكافر او المشرك لدينه فتواليه وتوده محبة له ولكفره ومحبة لانتصاره على المسلمين لاجل ما عليه من الشرك والوثنية ونحو ذلك اي محبة لدينه فهذا مثله موالاة كافرة وكفرية
36:16ناقضة عن الاسلام بالكلية ومن المعلوم ان الايمان الكامل ينتفي مع مطلق موالاة غير المؤمن بهذه بهذه الصورة. فلا يمكن ان يجتمع تجتمع يجتمع الامام مع المظاهرة المطلقة ولا ان يجتمع
36:34ما مع المعاونة المطلقة ولا مع الموالاة المطلقة التي يسميها علماء الدعوة التولي التولي اعيدها مرة اخرى اعيدها مرة اخرى نقول المظاهرة منها ما يكون كفرا ومنها ما يكون كبيرة
37:00فان ظاهرهم حبا في كفرهم او بغظ في الاسلام وهي المسماة عندنا الموالاة المضاعف المظاهرة المطلقة والتي هي حقيقة التولي فهذه تعتبر كفرا ومن المظاهرة ما يكون اثما وكبيرة من الكبائر. لكن لا يكفر صاحبها ان فعل ذلك
37:27لنيل مصلحة دنيوية او شهوة من شهوات المال او البقاء في المنصب والملك يعني مظاهرة في الظاهر دون الباطن وساسألكم عن صورة الزم بها من يجعل معاونة الكافر على المسلم كفرا مطلقا بلا تفصيل
37:51ما الحكم لو ان الزوج اعان زوجته الكتابية على والديه فوالداه يريد ان منه شيئا وهو دائما في صف زوجته الكتابية هل يعتبر مرتدا متعاونا مع الكافر على المسلم في هذه الحالة
38:08الجواب على هذا التفصيل ان كانت معاونته لها على اقربائه واهله معاونة عن عقيدة ومحبة لكفرها ومحبة لظهور امرها الكفر يعني موالاة لدينها فهذا كفر واما اذا كان لفرط حبها
38:27هي في في شخصها وذاتها او طمعا في مالها او طمعا في انها لا تطلب الطلاق منه فهذه محرمة ولا الاخوان ذولي بيكفرون حتى ها حتى هؤلاء سيكفرونهم بل ان تكفير من يعين الكافر على المسلم مطلقا بلا تفصيل يوجب الوصول الى تكفير من
38:56الى تكفير حاطب رضي الله تعالى عنه ينصبون انفسهم احرص من رسول الله صلى الله عليه وسلم على حاطب. هؤلاء لم يستفصلوا والنبي صلى الله عليه وسلم استفصل بل ماذا سيقول هؤلاء
39:12انتبهوا لما اقوله الان هذي من باب الالتزامات بل ماذا سيقول هؤلاء في تسليم النبي صلى الله عليه وسلم ابا جندل للمشركين ليعذبوه اوليس هذا من اعانة الكافر على المسلم
39:29جاء ابو جندل في وقت الصلح يرفل في قيوده هاربا من شدة العذاب ورآه المسلمون ورآه النبي صلى الله عليه وسلم خذوني معكم فلما رآه سهيل بن عمر قال هذا اول بنودنا يا محمد
39:46فامر النبي صلى الله عليه وسلم بابي جندل ان يرجع دل ان يرجع ماذا سيقول هؤلاء ها ماذا سيقول هؤلاء في فعل النبي صلى الله عليه وسلم؟ في حاطب احين
40:00حنا ما عادنا في حاطب يا الربع ان في فعل النبي عليه الصلاة والسلام وماذا سيقول هؤلاء في حاكم من الحكام لو سلم اسيرا او لو سلم مسلما من دولة اسلامية ورده الى
40:13الى الكفار لو هرب امريكي وطالبت به امريكا بتعذيبه هم ما طلبوا بابي جندل عشان يزوجونه ويبنون له بيت والرجل يرذل في قيوده فماذا سيقول هؤلاء المتعجلون اذا لابد من التفصيل في هذه المسألة حتى حتى نسلم من ذلك
40:35حتى نسلم من هذا كله بل بل ماذا سيقول هؤلاء في ما قاله سعد بن عبادة دفاعا عن من؟ عن عبدالله بن ابي بن سلول رأس المنافقين. لما تكلم في عائشة رضي الله عنها وظهر امره
40:50انه هو الذي تولى كبره. قال النبي صلى الله عليه وسلم من يمنعني من رجل بلغني اذاه اهل بيتي فقام سعد ابن معاذ قال ان كان منا كفيناك وان كان من
41:04اخواننا هؤلاء كفيناك يعني قتلناه يعني فقام سعد ابن عبادة قال كذبت ولكنك منافق والله ما تقدر عليه. وهو دفاع عن عبد الله بن ابي بن سلول وهو رأس المنافقين
41:19وهذا الدفاع معناها مظاهرة مظاهرة ودافع عنه صار له ظهرا يدافع عنه ويذب عنه ويحج عنه هل احد كفر سعد بن عبادة بمثل هذا الفعل جواب لا. لماذا؟ لان مدافعته ليست رضا بنفاقه. ولا لامر يرجع لي
41:38مخالفاته وانما لانه كان حليفا لهم من قبيلته ومن ومن حلفائه. فاذا موالاة لامر دنيوي هذه الادلة لابد من ذكرها وفهمها ومعرفة وجه الاستدلال بها حتى تكون برد اليقين علينا في اذا قررنا هذه المسائل
41:59فاذا عندنا ادلة تدل على ان من والى فهو منهم وعندنا ادلة تدل على ان من والى فليس منهم. وانما مرتكب لكبيرة والمتقرر عند العلماء ان الجمع بين الادلة واجب ما امكن
42:15فالجمع بينها يكون على هذه الصورة ان الادلة الدالة على ان من والى او اعان او ظاهر انه مرتد محمولة على المظاهرة المطلقة والمعاونة المطلقة والموالاة المطلقة واما الادلة الاخرى التي ذكرت فعل سعد بن عبادة وفعل حاطب وفعل النبي وسلم مع ابي جندل وبعض الالزامات والاوجه التي ذكرتها
42:43محمولة على من والاهم او اعانهم او ظاهرهم في امر دنيوي. مظاهرة ظاهرية فقط. معاونة في الظاهر فقط ولكنه في باطنه لا يقصد شيئا من ذلك واني عجبت من بعض من يشار له بالعلم والرسوخ والحديث
43:07من طلبة العلم والعلما في هذه البلاد في حال شرحه لكتاب لهذه النواقض ذكر كلاما باطلا باجماع اهل السنة وهي انه قال من قال بان المعاونة او الموالاة تنقسم الى قسمين فانما هو شيء جاء به من كيسه ليس عليه دليل لا من الكتاب ولا من السنة ولا من
43:27اقوال العلماء وهذا خطأ عظيم جدا ها تربية الشباب على مثل هذه الطريقة هي التي تخرج لنا هؤلاء التكفيريون هؤلاء التكفيريين التفجيريين الذين يهلكون المجتمعات فان قلت وكيف اعرف ان هذا الحاكم والاهم باطلا وظاهرا؟ نقول متى ما طرأ عليك الشك فيما يوجب خروجا
43:56متى ما طرأ عليك الشك فيما يوجب خروج احد مسلم من الاسلام فالواجب عليك ان تستعجل في التكفير ولا تتمهل حتى تتبين اذا يجب عليك ان تتمهل حتى تتبين حتى يتبين لك من قرائن حاله من تصريحه هو في وسائل اعلامه
44:19انه ظاهرهم لمحبة كفرهم ومحبة انتصارهم يعني عن عقيدة. والا فالعقيدة امر باطني لا يجوز ان نتخوض في بواطن الناس ولا ان عن نفوسهم ولا ان شقا بطونهم حتى نتعرف على بواطنهم
44:34فمر ما غيره قبل التبين والتثبت بالكفر في هذا الناقظ فانه كفر بالظنة والشهوة والهوى لم يكفر عن علم ولا عن يقين ولا عن برهان ولا عن برهان فهمتم هذا
44:55فاذا نقول يا اخوان من اطلق بان المظاهرة والمعاونة والموالاة كفر باطلاق ففيه من مذاهب الوعيدية لان الخوارج هم الذين لا يفصلون بين كفر اكبر وكفر اصغر فالخوارج عندهم الشرك
45:20والكفر مرتبة واحدة الخارجي يقول لا تشغلني بشيء اسمه الشرك اصغر اقصر علي الطريق شرك اكبر وبس على طول ولا تشغلني بكفر اصغر اروح ابحث عن الفروق بينهن ما وصفه الشارع بانه كفر فهو كفر اكبر
45:38مثل الطعن في الانساب عند الخوارج كفر اكبر الفخر بالاحسان كفر اكبر. ليه؟ لان الشارع قال اثنتان في الناس هما بهم كفر طيب سباب المسلم عند الوعيدية كفر اكبر يقول لا لا تشغلني بكفر اصغر كفر اكبر
45:53كل ذنب وصفه الشارع بانه شرك فانه شرك اكبر وكل ذنب وصفه الشارع بانه كفر فهو كفر اكبر وهذا مذهب مذهب الوعيدي فهذا المذهب منبثق من هذه المذاهب وهي عدم الاستفصال في الناقض الذي تكون بعض صوره
46:13ليست بكفر كما ذكرناه في اوائل شرح هذه ان نواقض المباركة فاذا من اطلق يا اخواني بان المظاهرة والموالاة والمعاونة كفر بالاطلاق ففيه من مذاهب الخوارج. وقد اخطأ ولا جرم. ومن قال كذلك بانها ليست بكفر باطلاق
46:35فهذا فيه من مذاهب المرجئة ايضا ولكن الحق بينهما لاهل السنة وهي ان من صورها ما يكون كفرا وهي الموالاة المطلقة خلاص عرفتوا ايش معنى المطلقة يعني باطنا وظاهرا والمعاونة المطلقة
46:55ومنها ما لا يكون كفرا وهي مطلق الموالاة. ما المقصود بقوله مطلق الموالاة يعني بعض اقصد في الظاهر دون دون الباطن دون الباطن وعليه فقول الله عز وجل ومن يتولهم منكم فانه منهم محمول على ماذا
47:17ما حسنت محمول على الموالاة المطلقة فلابد من التبين في هذا وفقكم الله عز وجل لكل خير كم الساعة بل من الادلة المهمة على التفريق بين الموالاتين ان هناك رجل يقال له مالك بن الدخشن
47:37مالك بن الدخشن بالنون وفي بعض الروايات بالميم فالشاهد انه كان يذب عن بعض المنافقين ووجهه الى بعض المشركين يعني كان عنده نوع موالاة لبعض المنافقين وبعض وبعض الكفار قال فتكلم فيه الصحابة يوما فدافع عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم
48:00جاء يوم من الايام في بيت كعب بن مالك يبي يصلي الضحى لانه لانه كف بصره وقال تعال يا رسول الله صل في بيتي حتى اتخذه مصلي انا ما اقدر اجي للمسجد
48:09فوعده يوما فجاء هو وابو بكر فقام النبي وسلم يصلي. واللي وراه يتكلمون قال فاخذوا في ما لك بن الدخشن وقالوا ودوا انه نزل عليه شر. وده وقالوا ودوا انه فضح. وانه وانه
48:25فلما سلم النبي وسلم قال اوليس يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله قالوا يا رسول الله هو يقول ذلك ولكن ليس شيء من ذلك في قلبه
48:38فقال ما من عبد رد عليهم قال ما من عبد او ما من احد قال لا اله الا الله يشهد ان لا اله واني رسول الله فيدخل النار او تطعمه
48:50مع ان فيه مظاهرة وفيه معاونة وفيه موالاة لكن ذب عنه رسول الله وانكر عليهم لما قالوا هو يقول ذلك يعني انه يحب المؤمنين وينطق بالشهادتين وما ذلك في قلبه فرد عليهم وانكر عليهم انهم لا يتدخلوا في امور القلوب وانما لهم الظاهر والله يتولى السرائر فبان لاحبابي ان
49:13اكثر التكفير الذي يجري على السنة هؤلاء الشباب انما هو تكفير بماذا بالظنة والهوى والشهوة ليس تكفيرا مبنيا على علم حتى وان استدلوا بادلة بادلة على تكفيرهم لكن صحة الدليل
49:27لا يدل على سلامة التنزيل او الاستدلال. فهمتم هذا هذه جيد. وهناك من الافعال وهي مسألة مهمة ولا خلاص يكفيناها؟ طيب. وهناك من الافعال ما ليس بموالاة اصلا ولكن يحسبه هؤلاء من الموالاة
49:47فبمجرد صدور هذه الافعال او ما شابهها من من العالم او الحاكم او من احد من المسلمين يكفرونه مباشرة فهناك افعال يحسبها بعض الناس موالاة وهي في حقيقتها ليست بموالاة مثل البيع والشراء مع الكفار
50:06تبادل الصفقات مع الكفار هذه جائزة ولا بأس بها. فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يشتري من اليهود بل انه ترى من يهودي طعاما ورهنه درعا له من حديد
50:22وكان يتعامل صلى الله عليه وسلم مع يهودي خيبر اوليس بينه وبينهم عقد مساقاة ومزارعة على شطر ما يخرج من خيبر؟ الجواب بلى. هذه معاقدة. فاذا البيع والشراء لا يدخل في صور الموالاة مطلقا
50:38ومن ادخله في صور المولات فقد اخطأ انتبهوا يا جماعة لان من الناس من يعني يوجب مقاطعة الدولة التي اساءت للمسلمين فاذا رأى احد الناس يشتري سلع هذه الدولة قال انت ما عندك موالاة للمؤمنين. فالبيع والشراء لا يدخل في مسمى الموالاة
50:58والمقاطعة الاقتصادية وان افتى بها بعض اهل العلم من خالفها لا يعتبر خالف في مسألة عقدية. ومن اشترى هذه السلع لا يجوز ان نقدح في دينه ولا في ايمانه ولا في موالاته لاخوانه المؤمنين
51:12فما في اعظم من اليهود اساءة للانبياء واساءة للنبي صلى الله عليه وسلم والدولة الاسلامية ومع ذلك كان يتعامل معهم فاذا رأى ولي الامر ان من المصلحة الشرعية المرعية مقاطعة هذه الدولة الكافرة فتجب طاعته
51:28فهي مسألة فقهية لكن لو خالف احد ولم يطع فيكون قد خالف في مسألة فقهية ولا عقدية؟ في مسألة ترجع الى مسألة فقهية فان قلت وكيف تقول ترجع الى مسألة فقهية مع ان وجوب طاعة الحاكم
51:48مسألة عقدية المشاكل ها انها ان شاء الله ليست مشكلة باذن الله المسألة العقدية هي اصل اعتقاد وجوب الطاعة واما المخالفات في احاد الطاعة فهي فقهية من يشرحها بعد دائما تفهم
52:17يعني من ناقش قال ان الحاكم لا تجب طاعته هذا عنده مخالفة في مسألة عقدية لكن من اقر بوجوب طاعة الحاكم لكن في بعض ما يأمر به الحاكم خالف فهي
52:30فهي في مسائل فقهية فلابد من التفريق واعطاء كل ذي حق حقه كذلك الاهداء الى الكفار ليس من باب الموالاة فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه اهدى للمقوقص
52:44ما في مشكلة. ومثلها كذلك قبول هدية الكافر ايضا. قبل النبي صلى الله عليه وسلم هدية المقوقس مارية هذه اوليست قبطية؟ مارية رضي الله عنها وليست قبطية؟ الجواب بلى. كانت جارية اهداها للنبي
53:01صلى الله عليه وسلم المقوقص لا حرج ولا بأس في ذلك لكن انتبهوا الاهداء الى الكافر لا ينبغي ان يكون نابعا من موالاة ولا من محبة وقبول الاهداء من الكافر لا ينبغي ان يكون نابعا من موالاة او محبة اذ لا محبة ولا موالاة بيننا وبينهم. ولكن يكون ذلك داخلا فيما
53:23ها فيما في امور الدعوة فاذا كان الاصلح والانفع لهذا الكافر ان يهدى له ترغيبا له ودعوة له فالحمد لله. واذا كان الانفع والاصلح قبول هديته من باب ترغيبه في الاسلام هذا لا بأس به
53:42ومثلها كذلك افتتاح السفارات في بلادنا وبلادهم فكنا نرظى بان الدولة الكافرة الفلانية تفتتح سفارة في الدولة الاسلامية. هم ما افتحوا كنيسة فتح سفارة. هذا من باب تبادل المصالح الذي هو
53:57من ضرورات الدول في هذا الزمان مع علاقاتها وتبادل المنافع فيها فهذا لا ينبغي ان ينظر له بعين الموالاة والمعاداة والعين التكفيرية الخارجية وانما ينظر له بعين تحقيق المصالح واندفاع المفاسد
54:13ومنها كذلك استئجار الكافر للعمل عند مسلم لا بأس به حتى وان ادى استئجاره الى تعطيل استئجار احد من المسلمين. فما يجيك واحد يقول لك اعوذ بالله من فعلك هذا تترك المسلم وتأخذ الكافر
54:30انت ما عندك موالاة لله ورسوله هذا لا يجوز ولا ينبغي ان يوصف المسلم بالسوء بسبب ذلك لانه يريد استئجار هذا الكافر اما لحذقه في هذه الصنعة او لعدم وجود احد في السوق
54:47يعرف هذه الصنعة الا هو او لان اجرته اخف من اجرة المسلم او لاعتبارات اخرى فاذا استئجار الكافر للعمل عند المسلم هذا ليس من الموالاة بل هذا من تبادل المصالح. والنبي صلى الله عليه وسلم قد استأجر عبد الله بن اريقط وهو كافر
55:11من باب ماذا؟ من باب الدلالة دلالة يكون خريثا دليلا لهم على طريق على طريق المدينة من اجل ان يستفيد من خبرته في الطريق يعني ومنها كذلك من الصور انه يجوز للمسلم ان يؤجر نفسه لكافر
55:30اذا لم يكن فيه اذلالا لدينه فهذا ليس من الموالاة فاذا ذهب الانسان الى بعض دول الكفر اضطرارا لطلب الرزق الذي لا يوجد الا هناك وعمل في شوارعهم او عمل في محطات البنزين عندهم او في المطاعم طلبا لرزقه لا حرج عليه. اذا لم يجد بابا للرزق مفتوحا في
55:52بلاد المسلمين ولا اظن ذلك. لكن احيانا بعض الدول تضيق على بعض الدعاة والعلما حتى تمنعه من طلب الرزق. وتحجر عليه ما له ولا تجعله يتصرف في امواله فيضطر ضرورة الى السفر الى بلاد فيها
56:07فيها شيء من السعة وقد لا يجد السعة الا في بلاد الكفار احيانا. فان الديكتاتورية في كثير من بلاد المسلمين واقعة ولا ينكرها الا احمق تكون الانسان يستأجر من من قبل الكفار
56:25هذا لا بأس به ما لم يكن استئجاره وخضوعه لهم عن عن ذل وانما عن طلب رزق بل حتى الوالد الكافر يجب على ولده ان يبره وان يحسن اليه وان لا يعقه
56:40بس لا يجوز للولد ان يطيع والده الكافر في في المعصية كما قال الله عز وجل وان جاهداك على ان تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما هذا الواجب الاول. طيب والواجب الثاني
56:54وصاحبهما في الدنيا معروف فكفره لا يسوغ للولد ان الا يبر به لكن لا يبر به مع مودة ومحبة قلبية لا ما في مودة لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حد الله ورسوله ولو كانوا
57:12ابائهم او ابنائهم او اخوانهم او عشر. والمودة فعل فعل قلبي اعتقاد قلبي. لكنها بر في الظاهر واحسان له ووفاء له وهو في الظاهر هذا من باب رد الجميل هذا من باب الوفاء حتى وان كان الوالد كافرا
57:31وكذلك الهدنة والامان مع الكفار مع بعض الدول الكافرة اذا كان فيها مصلحة للمؤمنين. والذي يقدر هذا ما هو مهوب الطوائف الظالة لا اللي يقدر هذا ولي الامر ما ينبغي للطوائف الضالة ان تتدخل فيما هو من خصائص ولي الامر. فكون الدولة الاسلامية تعقد هدنة
57:50او تعقد عقد امان بينها وبين هذه الدولة الكافرة هذا يجري بين المسلمين والكفار وليس هو من من باب الموالاة لاننا نرى ان بعض الفصائل الجهادية اذا رأوا الفصائل الاخرى قد عقدوا هدنة مع امريكا
58:09بالا تحاربهم ولا يحاربونها لمصلحة الجهاد القائم الان. قالوا ايش قالوا هذا من الموالاة هؤلاء كفار هؤلاء صحويون لانهم يوالون الكفار وهذا دليل على انه لا يطرق هذه الابواب بمثل هذه الصورة الا جاهل
58:27وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثاء الاسنان سفهاء الاحلام ولذلك ما يأتي معهم علماء. ما في ما في احد من العلماء خارجي. اتحداك ابحث لي في التاريخ كله
58:38ما في احد من العلماء الموصوفين بانهم علماء ممن تعتمد الامة على اقوالهم وترجيحاتهم وتقريراتهم ومؤلفاتهم من الخوارج. ولذلك لطشوا الخوارج الى العلماء فينصبون هؤلاء الصغار فان قلت وهل تنصيب الصغير مذموما لذاته
59:00اولم ينصب النبي صلى الله عليه وسلم اسامة بن زيد غاز الجيش نقول لهم اذا كنتم اذا كنتم في كاسامة فحين اذ طيب يقولون ايضا اوليس ابن عمر كان صغيرا وابو امامة وابو سعد كانوا صغارا يخرجون مع الجيش او او تصفون هؤلاء بانهم سفهاء الاحلام
59:26الجواب لا هؤلاء صغار تبعا وانتم صغار متبوعون قظية اذا كان السفيه متبوع اما اذا كان السفيه تابعا الاحلام يعني صغار الاسنان قصدي الاسنان اذا كانوا اذا كانوا اتباعا ما في حرج
59:43كان اللي بيمشيهم الكبار ماشي لكن اهم المشكلة وش هم عنا الصغار ذولي هم اللي الكبار يقتل فلان يقتل الرئيس الفلاني اه يفجر في البلاد الفلانية وهم بزران ما بعد مشي الواحد منهم خط
1:00:01يعني انا ماني منهم وهناك شيء يغضب هؤلاء المتحمسين من الشباب. وهو ما يسمى بالمداراة مهو مداهنة لا مداراة المداهنة محرمة ودوا لو تدهنوا فيدهنون لكن في شيء اسمه ايش
1:00:22مداراة وهي التي سماها القرآن التقاة. الا ان تتقوا منهم تقاة فالتقاة هي المداراة فاذا كان على المسلمين خطر ها ودارؤوا الكفار لدفع هذا الخطر عنهم فلا بأس ولا حرج في ذلك
1:00:43كأن يظهروا البشر لهذه الطائفة من الكفار حتى يكتفوا حتى يكتفوا من شرها فهذا ليس من الموالاة وليس هو من المداهنة. بل هذا مداراة وفرقوا ايها الشباب الطيب بين المداراة والمداهنة. فالمداهنة لا تجوز
1:01:01واما المداراة فانها تجوز. لان المداراة اذا كان على المسلم او على المسلمين خطر ودفع ودارؤه ودفعوه بالمقدور عليه فان هذا هو فان هذا من باب الوقاية. من باب التوقي وهذا امر لا لا بأس به. وبالجملة فهذه الامور تحتاج الى العلماء
1:01:22لذلك نصيحتي لكم المسائل التي يتعلق بها مصير الامة لا تأخذها من افواه الصغار المسائل التي تتعلق بها مصير الامة لا تأخذوها من افواه الصغار وانما خذوها من من اهل العلم الذين يعرفون استنباطه
1:01:40لان هذه المسائل من امور الامن العام والخوف العام وقد امرنا الله بذلك في قوله عز وجل واذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به ولو ردوه الى الرسول والى اولي الامر منهم. يعني العلماء لعلمه الذين يستنبطونهم
1:02:01فاذا حصل شيء من ذلك فندعوا ندعوا المجال الى اهل العلم حتى وان كنا طلبة علم عندنا معرفة بمثل هذه المسائل فما دمت صغيرا لا قول مسموع لك في الامة فالواجب عليك ان تسكت وتدعي لان كثرة الكلام
1:02:17ام حتى ولو كان من ها هنا وها هنا يوجب اضطراب الناس وتشويش الافهام فمثل مسائل الامر العام من الامن والخوف الذي ينزل في البلد لابد ان يخص بالكلام فيه من
1:02:30العلماء فننتظر نحن بتقريراتنا حتى يصدر العلماء كلمتهم. فاذا قالوا كلمتهم فتكون العامة وطلبة العلم الصغار تبع لهؤلاء حتى نكون يدا واحدة وصفا واحدا. اما ان هذا يعطي صوتا من رأسه. وهذا يخالف للجهة الفلانية
1:02:47فهذا كله لا ينبغي مع انني ارجو واطلب من هيئة كبار العلماء الا تتأخر في اصدار مثل هذه البيانات لانه متى ما تأخرت الهيئة او اللجنة الدائمة في اصدار مثل هذه البيانات
1:03:02فانه فانها لا تطلب من المجتمع كله وان يسكت مع ان النازلة موجودة لابد ان يتكلم المجتمع فقبل ان فلا بد من الاستباق في مثل هذه المسائل وقد وقد اخرج الله عز وجل ولله الحمد والمنة من الوسائل ما يوجب انتشار هذه البيانات في اي وسائل. التويتر
1:03:21الفيسبوك الانترنت وسائل التواصل كثيرة ولله الحمد حتى اذا حتى اذا جاء الناس يتكلمون فاذا القلوب قد تشبعت ببيان كبار العلماء واطمأنت قلوب الناس وصار كلام الناس تابعا للهيئة. اما ان يترك
1:03:35الناس بعد النازلة شهورا كثيرة ينتظرون فانك لن لن ينتظر ترى احد ترى كنت الان في زمن لا تستطيع ان تحكم السنة الناس اول قبل وظوء ظهور هذه الوسائل كان الواحد يطرطن يطرطع على زوجته وعلى عياله
1:03:51ها بكيفه ولا على مجتمعه الصغير لكن الواحد الحين في وسط غرفته محد عنده يكتب كلمة يقرأها الملايين فاذا لا بد من المبادرة لا بد من اخذ زمام المبادرة من هيئة كبار العلماء وهم كذلك ان شاء الله ولكن
1:04:06ينبغي للجميع ان يتعاون معهم ويكون صفا واحدا ويدا واحدة معهم مسألة هناك من الموالاة ما تسمى طورنا فيها الناقض لكنه طيب باذن الله اعطاء ايش؟ اعوذ بالله اي نعم
1:04:22هناك من الموالاة ما يسمى بموالاة الاضطرار ما يسمى بموالاة الاضطرار والمقصود بها الموالاة في الظاهر من باب الخلاص من شر الكافر او اسره وهذه وان كانت موالاة في الظاهر الا انها جائزة
1:04:47مع انها موالاة ترى يا شيخ فهد بالظاهر ونحن قلنا ان موالاة الظاهر كبيرة من كبائر الذنوب فان كان معها موالاة في الباطن صارت ردة لكن موالاة الاضطرار تجوز حتى
1:05:00وان كانت في الظاهر لقول الله عز وجل لا يتخذ المؤمنون الكافرين اولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء الا ان تتقوا منهم تقى مسألة
1:05:19ما حكم امداد الكفار بالاموال الكثيرة كان يصرف ولي الامر من بيت مال المسلمين مالا كثيرا يسلمه لدولة كافرة الجواب ستعلمونه بعد صلاة المغرب ان شاء الله تعالى

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.