استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس 2 من شرح (الأربعين النووية) | برنامج أساس العلم 1437 (الكويت) | الشيخ صالح العصيمي

0:00السلام عليك وبركاته. الحمد لله الذي جعل العلم للخير الاساس والصلاة والسلام على محمد رحمة للناس وعلى اله وصحبه البررة الاكياس. اما بعد فهذا المجلس الثالث ان شاء الكتاب الرابع من برنامج اساس العلم في سنته السادسة سبع وثلاثين واربعمائة والف
0:40في مدينته السابعة مدينة الكويت وهو كتاب الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام سورة بالاربعين النووية للعلامة يحيى ابن شرف النووي رحمه الله. المتوفى سنة ثمان وستين وست مئة وقد انتهت بنا قراءته الى قوله الحديث التاسع. نعم. بسم الله والصلاة والسلام
1:10قال رسول الله السلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. وبعده اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين والمسلمات. قال النووي رحمه الله تعالى في الحديث التاسع عن ابي هريرة عبدالرحمن بن صخر الدوسي رضي الله عنه قال سمعت رسول
1:30الله صلى الله عليه وسلم يقول ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما امرتكم به فاتوا منه ما استطعتم انما اهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على انبيائهم. رواه البخاري ومسلم
1:50هذا الحديث رواه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه. واللفظ لمسلم ان وقع عنده فافعلوا منه. لكن وقع عنده فافعلوا منه بدلا فاتوا منه وفي الحديث بيان الواجب علينا في الامر والنهي بيان الواجب علينا في الامر والنهي
2:22الواجب المذكور في الحديث نوعان فالواجب المذكور في الحديث نوعان احدهما الواجب علينا في النهي. الواجب علينا في النهي وهو المذكور في قوله صلى الله عليه وسلم ما نهيتكم عنه فاجتنبوه
2:46فالمأمور به في المنهيات اجتنابها. المأمور به في المنهيات اجتنابها وهو امر بالمباعدة مع النهي عن المواقعة. وهو امر بالمباعدة مع النهي عن المواقعة ففيه زجر عن المحرمات ووسائلها ففيه زجر عن المحرمات ووسائلها
3:23والاخر بيان الواجب علينا في الامر. بيان الواجب علينا في الامر وهو المذكور في قوله صلى الله عليه وسلم فاتوا منه ما استطعتم الواجب علينا في المأمورات هو فعل ما يستطاع منها. فعل ما يستطاع منها
3:52وقوله فانما اهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على انبيائهم المراد بهم اليهود والنصارى انهم هلكوا بكثرة مسائلهم واختلافهم على انبيائهم. انهم هلكوا لكثرة مسائلهم واختلافهم على انبيائهم ما صلة هذه الجملة بصدر الحديث
4:25ما صلة هذه الجملة بصدر الحديث مم طيب ما دخله باول الحديث ما نهيتكم عنه فاجتنبوه مم ايه هذا الصحيح بس ما علاقتي بقوله ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما امرتكم منه فاتوا منه ما استطعتم
4:59يعني انتم المقصود بيان مناسبة اخر الحديث الاول وهذا العلم لم يصنف فيه صنف في مناسبات القرآن كثيرا. واعتني بها. لكن الحديث لا اعلم احدا صنف فيه ولا اعتنى به كثيرا. مع انه وحي مثل
5:41جملة متصلة ما يقال هذه الجملة بعيدة عن هذه الجملة مم لما عصوا هلكوا مم النبي صلى الله عليه وسلم واقتراف لنهيه احسنت. الاعلام بان مدار الامر على الاستسلام الاعلام بان مدار الامر على الاستسلام. فمن استسلم للشرع
6:41اجتنب المنهيات وفعل ما استطاع من المأمورة واذا ترك الاستسلام وقع ما وقع فيه اهل الكتاب المقصود بالجملة الاخيرة الاعلام بان مدار الامر على الاستسلام نعم احسن الله اليكم قال النووي رحمه الله تعالى في الحديث العاشر عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال في الحديث العاشر قال
7:14حديث عاجز. كذا تعبر انت عنه لكن لفظه الحديث العاشر كذا وكذا. لذلك اللي يقرأ الاربعين النووية ياخذ له نسخة من السوق مكتوب فيها ارقام واحد يقول واحد يقرا حديث اثنين هذا ترى ما قال الربع انا واياه. التراجم هذه هي نص المصنف يعني ترجم بقول الحديث الاول ثم يذكر
7:34الثاني ثم يذكره وهكذا. نعم احسن الله اليكم قال النووي رحمه الله تعالى الحديث العاشر عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان
7:49الله تعالى طيب لا يقبل الا طيبا. وان الله امر المؤمنين بما امر به المرسلين. فقال يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا وقال يا ايها الذين امنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم ثم ذكر الرجل يطيل السفر
8:09فاخبر يمد يديه الى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فانى يستجاب لذلك؟ رواه مسلم. هذا الحديث اخرجه مسلم في صحيحه واوله عنده ايها الناس. ان الله تعالى طيب الحليف
8:36فقوله ان الله تعالى طيبون اي موصوف بالطيب. اي موصوف بالطيب. متنزها عن النقائص والافاة وقوله لا يقبل الا طيبا اي لا يقبل الا فعلا طيبا. اي لا يقبل الا فعلا طيبا. والمراد
9:01بالفعل الايجاد. والمراد بالفعل الايجاد. فيندرج فيه الاعتقاد والقول والعمل فيندرج فيه الاعتقاد والقول والعمل والطيب منها هو الجامع لامرين. الطيب منها هو الجامع لامرين. احدهما الاخلاص لله عز وجل
9:30والثاني الاتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقوله ان الله امر المؤمنين بما امر به المرسلين تعظيم للمأمور به. تعظيم للمأمور به. بانه مما امر به المؤمنون وساداتهم من الانبياء. لانه مما
9:58امر به المؤمنون وساداتهم من الانبياء اغراء بلزومه وامتثاله اغراء بلزومه وامتثاله فالامر والنهي الواقعان متعلقين متعلقان بالمرسل ومن ارسل اليهم اعظم اي ما جاء من الايات والاحاديث فيه نهي امر او نهي للنبي صلى الله عليه وسلم. ثم نظيره من امر ونهي لغيره هذا
10:39لقوله تعالى يا ايها النبي اتق الله. قوله تعالى يا ايها الناس اتقوا ربكم. قوله تعالى فاقم الصلاة وقوله تعالى واقيموا الصلاة فهذا اعظم وكذا في المنهيات. والمأمور به في الايتين شيئا
11:00يعني والمأمور به في الايتين شيئان احدهما اكل الطيبات. اكل الطيبات والاخر عمل الصالحات والاخر عمل الصالحات وقوله ثم ذكر الرجل يطيل السفر الى اخره فيه ذكر اربعة امور من موجبات الاجابة
11:35مقابلة باربعة امور من موانعها. مقابلة باربعة امور من موانعها فاما موجبات الاجابة الاربعة فاولها اطالة السفر اطالة السفر ويكفي في رجاء الاجابة اصله. ويكفي في رجاء الاجابة اصله. فلا يلزم كونه طويلا
12:10لكن ذكر وصف الطول لبيان شدة استحقاقه الاجابة. لكن ذكر وصف الطول لبيان شدة استحقاقه للاجابة وثانيها مد اليدين الى السماء. مد اليدين الى السماء وثالثها التوسل الى الله باسم الرب. التوسل الى الله باسم الرب
12:41ورابعها الالحاح عليه فيه الالحاح عليه فيه بتكرار ذكر الربوبية بتكرار ذكر الربوبية واما موانع الاجابة الاربعة فاولها المطعم الحرام وثانيها المشرب الحرام وثالثها الملبس الحرام ورابعها الغذاء الحرام والغذاء اسم جامع لما به نماء البدن
13:29وقوته اسم جامع لما به قوام البدن وقوته فيندرج فيه المطعم والمشرب وزيادة. فيندرج فيه المطعم والمشرب وزيادة. ويكون المراد منه هنا ما زاد عليهما لذكرهما. ويكون المراد منه هنا ما زاد عليهما لذكرهما
13:58ما تلقاش الغذاء ما الجواب عبد الرحمن سم مثل النوم النوم يعد غذاء لان المرء اذا لم يأخذ حظه من النوم اضر بنفسه اضر بنفسه احد يعرف حديث في التحذير من السهر
14:28احسن الله اليك قوله صلى الله عليه وسلم ان هذا السهر جهد وبلاء الصحابة جماعة احسنت قوله صلى الله عليه وسلم ان هذا السهر جهد وبلاء. رواه الدارمي وغيره وصححه
14:44جماعة فالسهر مما يفني الاعمار فمن غذاء البدن النوم بشرط ايش هو بقدر حاجته لانه اذا زاد اضر اذا زاد اضر فهو بقدر حاجته وقوله في الحديث فانى يستجاب لذلك؟ اي كيف يستجاب له وتلك حاله؟ اي كيف
15:17استجابوا له وتلك حاله والمراد التخويف من تبعيد الاجابة. والمراد التخويف من تبعيد الاجابة لسوء حاله لا القطع بعدمها وامتناعها. لا القطع بعدمها وامتناعها لانه يجري من في حكمة الله انه قد يجيب دعوة الكافر. لانه يجري في حكمة الله انه قد
15:49دعوة الكافر وهو اشد حالا من المسلم الفاسق وهو اشد حالا من المسلم الفاسد نعم احسن الله اليكم قال قال رحمه الله تعالى الحديث الحادي عشر عن ابي محمد الحسن بن علي بن ابي طالب سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته رضي الله عنهما انه قال حفظت من رسول
16:21صلى الله عليه وسلم دع ما يريبك الى ما لا يريبك. رواه الترمذي والنسائي وقال الترمذي حسن صحيح. هذا الحديث اخرجه الترمذي في الجامع. والنسائي في السنن الصغرى اسمها المجذباء من السنن المسندة. واللفظ المذكور للترمذي
16:51وزاد فان الصدق اطمأنينة. فان الصدق اطمأنينة والكذب ريبة واسناده صحيح وفي الحديث تقسيم الواردات القلبية قسمين. وفي الحديث تقسيم الواردات القلبية قسمين والالوارد الذي يريبك الوالد الذي يريبك وهو ما ولد الريب في النفس
17:26والثاني الوالد الذي لا يريبك. الوالد الذي لا يريبه وهو الذي لا يولد الريب في النفس وهو الذي لا يولد الريب في النفس والريب هو قلق النفس واضطرابها. والريب هو قلق النفس واضطرابها. ذكره جماعة من المحققين كابن
17:55الحفيد وصاحبه ابي عبدالله ابن القيم وحفيده بالتلمذة ابي الفرج ابن رجب رحمهم الله والمأمور به فيما لا يولد الريب ان يأتيه العبد والمأمور به فيما لا يولد الريب ان يأتيه العبد
18:21وفيما ولد الريب ان يتركه وفي ما يولد الريب ان يتركه وفي الامر بترك هذا الى هذا اعلام بان ما فيه المشروع للعبد غنية عن غيره. والامر بترك هذا الى هذا اعلام بان في المشروع للعبد
18:53غنية عن غيره يعني مثل ايش مثال سهل وواضح ويبتلى به الناس كثيرا الان الان واحد متزوج امرأة ويريد ان يتزوج ثانية زواجه بالثانية في حكم الشرع في ريب ولا ما في ريب
19:19ليس فيه طيب دعونا من حفظ الناس في انفسهم لكن في حكم الشرع لا ريب فيه. طيب الانكحة الحادثة عند الناس اليوم كالمسفار والمصياف والمضياف الى اخره فيها رايب ولا ما فيها ريب
19:39فيها ريب. فالمأمور به شرعا ان يترك ما فيه ريب الى ما ليس فيه طيب ان يترك ما فيه ريب الى ما ليس فيه ريب. لان ما هو منزه عن الريب فيه غنية عن للعبد
19:58المشروع للعبد فيه غنية عن غيره. وقل مثل هذا فيما يتعلق بمعاملات الاموال الحادثة وغيرها نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الثاني عشر. عن ابي هريرة رضي الله عنه
20:19انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه حديث حسن رواه الترمذي وغيره هكذا. هذا الحديث رواه الترمذي في الجامع وابن ماجه في السنن. من حديث ابي هريرة
20:39رضي الله عنه واسناده ضعيف والمحفوظ في هذا الباب انه مرسل من حديث علي بن الحسين انه مرسل من حديث علي بن الحسين رحمه الله احد التابعين فهو ضعيف من جهة الرواية. صحيح من جهة الدراية. فهو ضعيف من جهاد. الرواية صحيح من جهة
21:07اي لا تصح نسبته الى النبي صلى الله عليه وسلم من قول من قوله اي لا تصح نسبته الى النبي صلى الله عليه وسلم من قوله. واما معناه فانه يوافق اصول الشرع ومقاصده. واما معناه
21:25انه يوافق اصول الشرع ومقاصده. وفي الحديث الارشاد الى ما يقع به حسن الاسلام وحسن الاسلام هو امتثال شرائعه ظاهرا وباطنا. امتثال شرائعه باطنا وظاهرا وهو المذكور في حديث جبريل
21:54ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك فمن حسن اسلام العبد تركه ما لا يعنيه. فمن حسن اسلام العبد تركه ما لا يعنيه معنى يعنيه اي تتعلق به عنايته وتتوجه اليه همته. اي تتعلم
22:23به عنايته وتتوجه اليه همته. بحيث يكون مقصودا مطلوبا له وما لا يعني العبد لا تنحصر افراده وما لا يعني العبد لا تنحصر افراده. لكنه يرجع الى اربعة اصول. لكنه يرجع الى اربعة اصول
22:50اولها المحرمات اولها المحرمات وثانيها المكروهات. وثانيها المكروهات وثالثها المشتبهات لمن لا يتبينها المشتبهات لمن لا يتبينها ورابعها فضول المباحات قبول المباحات وهو ما زاد عن قدر الحاجة منها. وهو ما زاد عن قدر الحاجة منها
23:27فمن حسن اسلام العبد تركه كل فرد يرجع الى واحد من هذه الاصول. فمن حسن اسلام العبد تركه كل فرد يرجع الى واحد من هذه الاصول فمن اراد حفظ دينه فليترك ما لا
23:49لا عناية له به مما لا يطلب منه تحصيله ولا ينبغي ان تتوجه اليه امته من محرم او مكروه او مشتبه لا يتبينه او فضول مباح. نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى الحديث الثالث عشر عن ابي حمزة انس
24:16ما لك رضي الله عنه خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا يؤمن احدكم حتى لاخيه ما يحب لنفسه. رواه البخاري ومسلم. هذا الحديث رواه البخاري ومسلم فهو من
24:36متفق عليه واللفظ للبخاري ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم اي لا يكمل ايمانه اي لا يكمل ايمانه. فمن كمال الايمان محبة العبد لاخيه المسلم ما يحبه لنفسه. ومن كمال الايمان محبة
25:05المسلم لاخيه ما يحبه لنفسه وهو واجب عليه وهو واجب عليه لان نفي الايمان يتعلق بالواجبات لان نفي الايمان يتعلق بالواجبات ذكره ابن تيمية الحفيد في كتاب الايمان وابن رجب في كتاب فتح الباري
25:38والمأمور بمحبته للمسلم هو الخير. والمأمور بمحبته للمسلم هو الخير وقع التصريح به عند النسائي وابن حبان. ووقع التصريح به عند النسائي بن حبان والخير اسم لما يرغب فيه شرعا وعرفا. اسم لما يرغب فيه شرعا
26:08وعرفا وهو نوعان. احدهما الخير المطلق. وهو ما يرغب في فيه من كل وجه ومحله الامور الدينية ومحله الامور الدينية كالصلاة وبر الوالدين والاخر الخير المقيد وهو ما يرغب فيه من وجه دون وجه. ما يرغب فيه من وجه دون وجه
26:46ومحله الامور الدنيوية. محله الامور الدنيوية. كالمال والولد كالمال والولد فما كان من الخير المطلق وجب على العبد ان يحبه لاخيه كما يحبه لنفسه فما كان من الخير المطلق وجب على العبد ان يحبه لاخيه كما يحبه لنفسه
27:20واما ما كان من الخير المقيد فان علم او غلب على ظنه انه لا ينتفع به لم يجب عليه ان يحبه له. فاذا علم او غلب غلب على ظنه انه لا ينتفع به
27:46لم يجب عليه ان يحبه له. وان احبه لنفسه وان هبه لنفسه يعني انسان مثلا قالوا له انت يا فلان عينوك رئيس الوزارة وفلان بعد عينوه رئيس ادارة فكرهه له ولم يحبه
28:12لان الحامل له انه يعرف من صاحبه هذا ان فيه ضعفا وعدم قدرة على اجراء الامور كما ينبغي. فلا خير له في هذه الولاية فكرهها له لاجل هذا المقصد فحين اذ يجب عليه ام لا يجب
28:33لا يجب لا يجب انما يجب عليه اذا عرف انها خير له. فان علم او غلب على ظنه انها ليست خيرا له لم يجب عليه ان يحبها له. فالحديث من العام المخصوص. الحديث من
28:55العامي المخصوص نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الرابع عشر عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحل دم امرئ مسلم الا باحدى ثلاث الثيب الزاني
29:23النفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة. رواه البخاري ومسلم هذا الحديث رواه البخاري ومسلم. فهو من المتفق عليه. واللفظ لمسلم. لكن وقع فيه لا يحل دم امرئ مسلم يشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله. يشهد ان لا اله الا الله
29:54واني رسول الله وقوله الا باحدى ثلاث اسف استثناء بعد نفي استثناء بعد نفي وهو يفيد عند علماء المعاني القصر وهو يفيد عند علماء المعاني القصر فما يستباح به دم المسلم مقصور على هذه الثلاث. فما يستباح به دم المسلم
30:28مغصوب على هذه الثلاثة. ووقع في احاديث اخرى الزيادة عليها بما لا يثبت تارة وبما يرجع الى اصول هذه الثلاثة تارة اخرى. بما لا يثبت تارة وبما اه يرجع الى اصول هذه الثلاثة تارة اخرى
30:54فالمقصود في الحديث بيان اصول ما يستباح به الدم. بيان اصول ما يستباح به الدم ذكره ابن رجب فيرد اليها غيرها. فيرد اليها غيرها. فالاصل الاول انتهاك الفرج الحرام انتهاك الفرج الحرام. والمذكور منه في الحديث الزنا بعد الاحصاء. والمذكور منه في الحديث الزنا بعد
31:31صان والثاني سفك الدم الحرام والمذكور منه في الحديث قتل النفس قتل النفس والمراد بها المكافئة اي المساوية شرعا والثالث ترك الدين ومفارقة الجماعة. ترك الدين ومفارقة الجماعة وذلك بالردة عن الاسلام وذلك بالردة عن الاسلام
32:06واضح هذا الحديث فيه كلام كثير لاهل العلم في معناه انه يشكل احاديث فيها زيادة على هذا في استباحة الدم ومنها ضعيف ومنها صحيح لكن ابن رجب رحمه الله تعالى وفق في فهم معناه فذكر ان الحديث ليس المقصود به
32:27افراد المعدودات بل المقصود ايش؟ اصولها فهو قال الزنا بعد الاحصان هذا يشير الى اصل وهو الفرج الحرام. الفقهاء الذين يقولون بقتل من وقع في فاحشة اللواط. يردونه الى اي اصل
32:49الاصل الاول الذي هو انتهاك الفرج الحرام. نعم احسن الله اليكم وقال رحمه الله تعالى الحديث الخامس عشر عن ابي هريرة رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت. ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر
33:16اخري فليكرم جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه. رواه البخاري ومسلم هذا الحديث رواه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه واللفظ لمسلم واللفظ لمسلم. فالمتفق عليه فيما يتعلق بالجاري قوله صلى الله عليه وسلم
33:46فلا يؤذي جاره. والمتفق عليه فيما يتعلق بالجار قوله صلى الله عليه وسلم فلا يؤذي جاره وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ثلاثا من خصال الايمان
34:04فالخصلة الاولى قول الخير او الصمت عما عداه قول الخير او الصمت عما عداه. والخصلة الثانية اكرام الجارية. اكرام الجارية والخصلة الثالثة اكرام الضيف الصلاة الثالثة اكرام الضيف والخصلة الاولى متعلقة بحق الله اصالة
34:41والخصلتان الاخيرتان متعلقتان بحق العباد. متعلقتان بحق العبادة فالمأمور به في الخصلة الاولى قول الخير او الصمت عما عداه. فالكلام الذي لم تظهر خيريته يؤمر العبد بالصمت عنه يؤمر العبد بالصمت
35:10ان والخصلة الثانية والثالثة تتعلقان بالاكرام ولا حد له شرعا بل هو مردود الى ما تعارف عليه الناس في ازمانهم وبلدانهم. فما اندرج عندهم اسم اكرام كان من القيام به في حق
35:37الجاري والضيف جعله له. لان عرف الناس مطبق على كونه اكراما والجار هو من يجامع غيره في محل اقامته ان يكونوا معه في اقامة واحدة في منازل سكنهم وحده مردود الى العرف ايضا. فالاحاديث الواردة في تقديره ضعيفة. الاحاديث الواردة في
36:14ضعيفة فما عد في العرف جارا تعلق به هذا الحق. ما عد في العرف جارا تعلق به هذا الحق والضيف هو من نزل بك من غير اهل بلدك. والضيف هو من نزل بك من غير اهل بلدك
36:44والضيف يجمع امرين احدهما كونه من غير اهل البلد كونه من غير اهل البلد. فجاء من خارجها اليها. فجاء من خارجها اليها. اي في تلك السفرة اي في تلك السفرة
37:08وثانيها والاخر انه قصدك متوجها اليك انه قصدك متوجها اليك فجعلك محل نزوله فجعلك محل نزوله. فاذا اجتمع هذان الامران كان ضيفا له حق الاكرام وهو واجب في اصح قولي اهل العلم وهو واجب في اصح قولي اهل العلم
37:41يعني لو انسان جاءك من الكويت وطق عليك الجرس هذا يسمى ضيف ولا ما يسمى الضيف لا يسمى ضيفا يسمى زائرا يسمى الزائرة فهذا يسعك رده يسعك رده تقول انا مشغول ما استطيع لكن اذا كان من خارج بلدك هذا لا يسعك رده
38:10يجب عليك اداء حقه من الاكرام. وكذا اذا لم يقصدك مثل انسان دعاك قال انا عندي ضيف جاي من بلد خارج الكويت مسوي له مناسبة حياك الله فدعاه الى هذه المناسبة
38:31دعوة ذاك الوارد عليه له عنده في طعامه واجبة ام غير واجبة؟ غير واجبة لانه ما قصده ولكن هذا من عرف الناس انهم يكرمون من قدم عليهم ولو لم يقصد بيوتهم لكن لا يتعلق به كونه واجبة لكن لو انه
38:50قصده واراده دون الناس وجب عليه ان يؤدي اليه حقه وهو اكرامه بحسب ما تعارف عليه الناس واضح طيب بقصة الانصار مع النبي صلى الله عليه وسلم وابي بكر وعمر انه لما رآهم قال ما احد اكرم اضيافا مني
39:15اليوم سماهم اضيافا مع انهم قدموا عليه وهو وهم في بلد واحد وهي ايش؟ المدينة ما وجه هذا الحديث؟ هل يخالف ما قررناه ما الجواب باعتبار انهم ليسوا من سكان المدينة الاصلية
39:46لا هذا لا يندرج انت الان هنا في الكويت لست ضيفا باعتباره ليس باعتبار انك لست من الكويت. انت الان مستقر في الكويت. هذا لا يدخل في مسمى الضيف العرض
40:04صار يعني يشكل على ما قررناه من اسم الزائد. نعم طيب اذا قصدوه هم من اهل البلد نحن نقول اللي قصدك من اهل البلد زائر تقول له انا مشغول ماني بيمك
40:24نفس عظيم التبجيل ايه المنصورات المنصورات الاضياف بحيث انهم اتوا منزلة ولم يكن في البيت الا زوجة. تدخلوا فيه. احسنت وسموا اضيفا او احسنتم الجواب مركب من جوابكما ودعاهم اضيافا لمشابهة صورتهم صورة الاضياف لدخولهم البيت مع فقد صاحبه
41:17فان العرب لا تستبيح دخول الرجل بيت غيره مع عدم وجوده الا اذا كان ضيفا هذي من عادة عرب الى يومنا هذا معروف عن عن العرب يعني انسان ابن عمه في هذا البلد
41:35جاء ورن الجرس وردت عليه زوجته كان موجود قال فلان مهو بموجود قال خلاص افتحوا لي المجلس يفتحون له المجلس يبقون الباب الخارجي مفتوح ويدخلوه في المجلس هذا عند العرب من سننهم وجاء الاسلام بهذا. لكن لو كان من اهل البلد نفسه
41:58هذا لا يستباح لا يستباح كونه فيهما عدم وجوده اذا كان كلاهما من اهل البلد. فلاجل مشابهة صورتهم صورة الاضياف عند العرب سماهم اضيافا وان كانوا ليسوا على حقيقة الضيف التي علق بها حكم الاكرام شرعا
42:20من المسائل المهمة الان من الاحكام الشرعية ما علق بسنن العرب شيء عند العرب جاء الشرع به الى يومنا هذا. تجد الناس الذين لا يعقلون سنن العرب في احوالها يؤصلون في الاحكام على
42:36لا خلاف هذا كبعض شراح الحديث من العجب يعني مثلا حديث فراس للرجل وفراش لامرأته وفراش للضيف والرابع للشيطان ما هو فراش المرأة هذا ما الجواب؟ الرجل مع امرأته فراشان ولا فراشه واحد
43:01ها رش واحد النبي صلى الله عليه وسلم يقول راشد للرجل فراش للمرأة كيف تقولون فراش واحد؟ نعم ها ها يا محمد ايش يعني ان ان المرأة عند العرب كانت تتخذ فراشا للاحوال التي تختص بها عن زوجها كارضاع صغير
43:27او تمريض ولد ففراش الزوجية غير فراش القيام على الاولاد. هذه كانت نساء العرب هكذا يعني هذا معنى الحديث فيأتي الانسان لا يعرف مثل هذه الاحوال ويشكل عليه مثل هذا الحديث. مثال اخر الان لو جاءك واحد
43:46اجد لو جاءك واحد وذبحت له حاشيا والحاشي ولد ايش؟ الناقة ووضعته في الصحن وقدمته عليه يجوز ولا ما يجوز ها ايوا ليش لان اسراف كسرى لا يجوز العرب كانت في الجاهلية وبقي عليها في الاسلام قد يذبح للرجل الواحد المأدبة العظيمة
44:30لكن شرطها في الاسلام ان تجعل في مصرفها. يعني جلطة على هذا ويأكل منه ثم بعد ذلك الباقي يحفظ او يجعل في مستحق او نحو ذلك. هكذا سنن العرب وجاء الاسلام بها. وعلى هذا فقس. ولذلك معرفة ما كانت عليه العرب. هذه
44:50مسألة لازمة في الاحكام الشرعية. وهناك كتاب نافع في احوال العرب بمحمود شكري الالوسي اسمه ماشي بلوغ القريب الارض ايش سوى له نيل ايش بلوغ اللا نيل بلوغ العرب بمعرفة احوال العرب. هذا كتاب
45:21وزنه ذهبا يساوي لان في اشياء مشكلة في العلم لا تجد جوابها الا في هذا الكتاب لانه اجتهد في جمع احوال العرب. يعني مثل مسألة مشهورة وهو اثر ابن عمر رضي الله
45:37وعنه لما خدرت رجل رجل عنده فقال له اذكر من تحب؟ فقال يا محمد فقال يا محمد هذا الحديث انتهى اذا بعض الناس يقولون هذا شرك وذكره فلان ابن فلان يسمون جماعة ممن عرف بمحاربة
45:56تشترك ابن تيمية وغيره واخرون يستدلون به على ان الاستغاثة ليست شركا وهؤلاء وهؤلاء كلهم غالطون فان هذا وفق ما كانت تعرفه عرف ان من ادوية الخدر ذكر المحبوب فانه اذا ذكر محبوبه وقوت طبيعته واذا قويت طبيعته تحرك دمه واذا تحرك دمه ذهب خدره. هذا امر للمعالجة
46:23طبي هذا كان من سنن العرب فهؤلاء غالطون في معنى الحديث وهؤلاء غالطون في معنى الحديث ولذلك ينبغي ان الانسان بمعرفة سنن العرب واحوالها سواء في افعالها او في اقوالها فهي فهو نصف فهم الشريعة
46:45لا يتمكن الانسان من فهم الشريعة الا بهذا. مثل المسائل التي ذكرناها الان لكم نعم احسن الله اليكم. قال المؤلف رحمه الله تعالى الحديث السادس عشر. معليش لو قطعت لو قطعت كلامك
47:06يعني بعض بعض معاني الاحاديث تجد يعني عند بعض الشراح يذكرون شيء لا تعرفه العرب ابدا لانهم لا يعرفون معانيه عند العرب مثل صلاة الاوابين حين ترمظ الفصال ذكر بعض الشراح ان معنى ترمظ الفصال انها تحس بالرمظاء فتقوم. تحس بالرمظاء فتقوم
47:33هذا لا تعرفه العرب في احوال الفصال وهي صغار النور. فالعرب تعرف عكس عكس هذا ان اخفافها رقيقة فاذا اشتدت الشمس بركت لتتقي حرارة الشمس. هذا معنى الحديث عند العرب. واما بعض الشراح الذي يذكره يذكر هذا هذا من اثار العجمة
47:55انه لا يعرف احوال العرب وعاداتها في ابلها المذكورة في هذا الحديث فوقع في الغلط في في شرح الحديث نعم احسن الله اليكم قال قال رحمه الله تعالى الحديث السادس عشر عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رجلا
48:17قال للنبي صلى الله عليه وسلم اوصني قال لا تغضب فردد مرارا قال لا تغضب. رواه البخاري هذا الحديث رواه البخاري وحده دون مسلم فهو من زوائده عليه. وفيه النهي عن الغضب
48:37والنهي عنه يشمل امرين احدهما النهي عن تعاطي الاسباب الموصلة اليه. النهي عن تعاطي الاسباب صلاتي اليه من كل ما يحمل على الغضب ويهيج عليه. من كل ما يحمل على الغضب ويهيج عليه
49:04والاخر النهي عن انفاذ مقتضى الغضب. النهي عن انفاذ مقتضى الغضب الا يمتثل ما يأمره به غضبه فلا يمتثل ما يأمره به غضبه ويراجع نفسه حتى تسكن ويراجع نفسه حتى تسكن
49:31والذي ينهى عنه ما كان غضبا لحظ النفس. والذي ينهى عنه ما كان غضبا لحظ النفس. اما ما كان غضبا لحق الله اما ما كان غضبا لحق الله فهو مأمور به فهو مأمور
49:51به وفق ما توجبه الشريعة وفق ما توجبه الشريعة لا ما يوجبه الهوى لا ما يوجبه الهوى يعني الانصار عندنا غضب بحظ النفس وغظب لحق الشرع في حق الله. الاول من هي عنه الثاني مأمور به
50:17لكن شرطه ان يكون وفق ما توجبه الشريعة. فلو غضب لله على غير وفق الشريعة كان محرمة محرما يعني انسان وهو خارج لصلاة الفجر قابل له واحد سكران فغضب لاجل ان هذا تعدى على محارم الله بتناوله الخمر في نفسه وان الله حمى محارمه ومنها
50:47شرب الخمر هذا الغضب لحق الله ام لحق النفس بحق الله طيب لو انه وقف وجلده طوبة يقول عشان ما يتعوذ يشرب ويطلع في الليل يجوز ولا ما يجوز؟ لا يجوز. لان حمى المؤمن لان ظهر المؤمن حمى يعني معصوم. لا يجوز التعدي على المؤمن
51:15بضرب ولا غيره الا بحق الشرع. ليس ليس بالهوى. ولهذا من من الخلل الشائع عند الناس اليوم انهم يغضبون لله لكن ليس وفق ما يريد الله وانما يغضبون لله وفق ما تمليه عليه اهوائهم او ارائهم او غير ذلك من الامور التي
51:41يخرجون فيها الوانا من الغضب يزعمون نسبتها الى الشريعة والشريعة منها براء. فهذه الحال هذه الحال منها والذي يستفتى يرى اشياء عجيبة تجد بعظ الناس يستفتيك وفي قلبه شيء. حاكم في قلبه مما فعل لكن الشيطان
51:59يضحك عليه يقول لا هذا المقصود به الشريعة. يعني انسان سألني انه رأى صاحب محل مغلق عليه محله في في وقت الصلاة وانه استخرجه منه فجاءه من هذه الجهة في سيارته
52:18فقال له تعال من هذه الجهة فلما جاءهم تلك الجهة ضربه وقال لماذا لا تصلي؟ سألني ما حكم هذا؟ قلت حرام ما يجوز ما يجوز لك ان تتعدى عليه بالضرب ليس لك ليس لك ذلك
52:31الم تعجبه الفتوى؟ قال لا يا اخي المقصد انا ما ضربته عشان نفسي انا ضربته علشان الشرع علشان ما يترك الصلاة علشان ما يراه الاخرون فيتركون الصلاة. كلامه هذا صحيح ام غير صحيح
52:46غير صحيح لانه ليس مبنيا عن الشرع. الشرع ليس بالاهواء والاراء. ولذلك قال سهل بن حنيف اتهموا الرأي. فلقد رأيتم ليتني يوم ابي جندل لو استطعت ان ارد على النبي صلى الله عليه وسلم امره لفعلت. رواه البخاري. يعني هذا صحابي مع النبي
53:07صلى الله عليه وسلم يخبر عن حاله انه لما جاء ابو جندل رضي الله عنه سلم الى المشركين وفق الاتفاق بينه وبين بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين كاد يزيغ قلبه
53:20فيرد امر النبي صلى الله عليه وسلم فكيف بغيره؟ ولا سيما في هذه الازمنة المتأخرة فاذا يجب على الانسان دائما ان فيما نفسه فطام الشرع والا يرسلها مع الطبع وما عليه الناس. نعم
53:40احسن الله اليكم. قال النووي رحمه الله تعالى الحديث السابع عشر عن ابي الا شداد بن اوس رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله كتب الاحسان على كل شيء
54:01فاذا قتلتم فاحسنوا القتلة. واذا ذبحتم فاحسنوا الذبح. وليحد احدكم شفرته فليرح ذبيحته رواه مسلم هذا الحديث رواه مسلم عن شداد ابن اوس رضي الله عنه واوله عنده اثنتان حفظتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنتان حفظتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذكرا
54:33الحديث ولفظه في النسخ التي بايدينا فاحسنوا الذبح. فاحسنوا الذبح. وقوله وكتب الاحسان على كل شيء اي كتمه قدرا او شرعا. اي كتبه قدرا او شرع فالجملة تحتمل معنيين احدهما ان تكون الكتابة قدرية
55:02ان تكون الكتابة قدرية فيكون المعنى ان الاشياء جارية على الاحسان بتقدير الله ان الاشياء جارية على الاحسان بتقدير الله. فالمكتوب هنا هو الاحسان والمكتوب عليه هو كل شيء. المكتوب هنا هو الاحسان. والمكتوب عليه هو كل شيء. والاخر ان تكون
55:33الكتابة شرعية فيكون المعنى ان الله كتب الاحسان فيكون المعنى ان الله كتب الاحسان اي فرضه. الى كل شيء شيء الى كل شيء. فالمكتوب هنا هو الاحسان فالمكتوب هنا هو الاحسان. والمكتوب عليه غير مذكورين وهم العباد. والمكتوب عليه غير مذكورين
56:06وهم العباد وانما المذكور المحسن اليه. وانما المذكور المحسن اليه. والحديث صالح للكتابتين معه. انه يراد به الكتابة القدرية والشرعية على المعنى المتقدم في كل. ثم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم مثالا من الاحسان يتضح به المقال وهو الاحسان في قتل ما يجوز
56:36قتله من الناس والبهايم وهو الاحسان في قتل ما يجوز قتله من الناس والبهائم. بايقاعه بوفق الصفة الشرعية بايقاعه وفق الصفة الشرعية. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الثامن عشر عن ابي ذر
57:05جندب ابن جنادة وابي عبدالرحمن معاذ ابن جبل رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق
57:25رواه الترمذي وقال حديث حسن وفي بعض النسخ حسن صحيح. هذا الحديث رواه رواه الترمذي من حديث ابي ذر رضي الله عنه ثم رواه من حديث معاذ بن جبل ثم قال قال محمود بن غيلان وهو احد شيوخه والصحيح
57:50وحديث ابي ذر والصحيح حديث ابي ذر. انتهى كلامه. اي المحفوظ كونه من مسند ابي ذر المحفوظ كونه من مسند ابي ذر لا من مسند معاذ ابن جبل واسناده ضعيف
58:10ويروى من وجوه يحسنه بها جماعة من اهل العلم. ويروى من وجوه يحسنه بها من اهل العلم وقد جمعت الوصية المذكورة بين حق الله وحق عباده. بين حق الله وحق عباده
58:38والمذكور فيها من حق الله تقوى والمذكور فيها من حق الله تقواه. واتباع السيئة الحسنة والمذكور فيها من حق العبادي معاملتهم بالخلق الحسن الخصال المأمور بها في هذا الحديث ثلاث فالخصال المأمور بها في هذا الحديث ثلاث
59:12فالخصلة الاولى تقوى الله تقوى الله وحقيقة التقوى اتخاذ العبد بينه وبين ما يخشاه وقاية اتخاذ العبد بينه وبين ما يخشاه وقاية بامتثال خطاب الشرع بامتثال خطاب الشرع ومن جملتها تقوى الله
59:39ومن جملتها تقوى الله والخصلة الثانية اتباع السيئة الحسنة اتباع السيئة الحسنة اي فعلها بعدها اي فعلها بعدها هو فعل الحسنة بعد السيئة له مرتبتان وفعل الحسنة بعد السيئة له مرتبتان. الاولى الاتباع بقصد اذهاب السيئة
1:00:13الاتباع بقصد اذهاب السيئة. فتكون الحسنة مفعولة لمحو السيئة. فتكون الحسنة مفعول لمحو السيئة والاخر الاتباع بغير قصد اذهاب السيئة الاتباع بغير قصد اذهاب السيئة فيتفق للعبد انه فعل سيئة ثم فعل حسنة
1:00:40يتفق للعبد انه فعل سيئة ثم فعل حسنة. والمرتبة الاولى اكمل من الثانية والمرتبة الاولى اكمل من الثانية. لماذا المرتبة الاولى اكمل الثانية ما هي الزيادة نية ايش احسنت والمرتبة الاولى اكمل من الثانية لبقاء خوفه من السيئة في قلبه. لبقاء خوفه من السيئة
1:01:25في قلبه. والخصلة الثالثة معاملة الخلق بالخلق الحسن. معاملة الخلق الخلق الحسن والخلق له في الشرع معنيان والخلق له في الشرع معنيان. احدهما عام وهو امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع. امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب
1:01:58خضوع فيقع أسماء للدين كله فيقع أسما للدين كله ومنه قوله تعالى وإنك لعلى خلق عظيم اي دين عظيم قاله مجاهد وغيره ومنه قوله تعالى وانك لعلى خلق عظيم اي دين عظيم. قاله مجاهد وغيره. والاخر خاص
1:02:23وهو المعاملة مع الخلق وهو المعاملة مع الخلق وهي المقصودة في الحديث وهي المقصودة بالحديث وحقيقتها الاحسان اليهم بكل قول وفعل الاحسان اليهم بكل قول وفعل يعني المذكور في الحديث خصلة من الخصال المعمور بها معاملة ايش
1:02:56الناس بالخلق الحسن وان كان الدين يسمى كله خلقا لكن هنا المراد المعنى الخاص. كيف يعامل الناس في الخلق الحسن بالاحسان اليهم بكل قول وفعل وتقدير حده لا ينتهي الى شيء
1:03:13بحسب ما يفتح الله عز وجل له. صح عن ابن مسعود انه قال ان الله قسم الاخلاق كما قسم الارزاق ان الله قسم الاخلاق كما قسم الارزاق يعني انظر الى هذا كان من اصحاب ابن تيمية رجل اسمه بن قاضي الجبل
1:03:36ابن قاضي الجبل وهو من فقهاء اصحاب ابن تيمية ومنهم ابن عبد الهادي صاحب كتاب ايش صارم الموف فمرة كانوا جالسين في مجلس فجرى القول في مسألة فجرى القول في مسألة فتكلم فيها ابن قاضي الجبل يعني يتذاكرون
1:03:59فتكلم فيها ابن قاضي الجبل فتكلم ابن عبد الهادي بكلام يخالفه فيه فجمع ابن قاضي الجبل بساقه فتتفله على وجهه فدلكه على وجهه وقال طاهر باجماع المسلمين شفت؟ هذي من يصبر عليها
1:04:23من يصبر عليها هو اكبر منه سنا وعلما وفيه حدة وغلبته حدته فتصرف بهذا التصرف فهو لا يعامله لاجل نفسه هو يعامله لاجل الله. فدلكها على وجهه وقال طاهر باجماع المسلمين. ولذلك تجد في كلام ابن
1:04:42بن عبد الهادي من الرزانة والتؤدة وسعة البال ما يعرفه من يفهم الناس من مقالاتهم وكتبهم فيقع لهم من البركة في والهم ما لا يقع لغيره. ما اعطي احد عطاء اوسع من الصبر كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم
1:05:00فيا صاحب الخلق الحسن لا يزال في رفعة عند الله وعند خلقه. واما ضيق الخلق ونزقه وسوءه فهو لا يزيد العبد الا شرا عند ربه وعند خلقه. واحق الناس بحسن الخلق واولاهم بالصبر على درجاتهم هم المنتسبون
1:05:20الى طلب العلم لانهم ينتسبون الى العلم الموروث عن النبي صلى الله عليه وسلم. وكان هو صلى الله عليه وسلم احسن الناس خلقا فمن اراد ميراثه فحقيق به ان يكون
1:05:36محاذيا له في احواله اي مجتهدا في الاتصاف بالخلق الحسن وان يروض نفسه على المجاهدة في ذلك لتكمل له نفسه. نعم احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله تعالى الحديث التاسع عشر. عن ابي العباس عبد الله بن عباس رضي الله
1:06:03الله عنهما قال كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوما فقال يا غلام اني اعلمك كلمات احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك. اذا سألت فاسأل الله واذا استعنت فاستعن بالله. واعلم ان الامة لو اجتمعت على ان ينفعوك
1:06:23فبشيء لم ينفعوك الا بشيء قد كتبه الله لك. وان اجتمعوا على يضروك بشيء لم يضروك الا بشيء قد كتب الله عليك رفعت الاقلام وجفت الصحف. رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح. وفي رواية
1:06:43غير الترمذي احفظ الله تجده امامك. تعرف الى الله في الرخاء يعرفك في الشدة. واعلم ان ما اخطأك لم يكن ليصيبك وما اصابك لم يكن ليخطئك. واعلم ان النصر مع الصبر وان الفرج مع الكرب. وان
1:07:03العسر يسرا. هذا الحديث اخرجه الترمذي في جامعه ووقع فيه ولو اجتمعوا على ان يضروك واسناده حسن هو الرواية الاخرى التي ذكرها المصنف هي عند عبد ابن حميد في مسنده واسنادها ضعيف
1:07:28هي عند عبد ابن حميد في مسنده واسنادها ضعيف ولها شواهد فاثبتوا بها سوى جملة واعلم ان ما اخطأك لم يكن ليصيبك وان ما اصابك لم يكن ليخطئك فانها لا تروى في هذه الوصية من وجه يثبت اي من وجه يثبت. وانما تروى في احاديث اخرى ستأتي معنا
1:08:01باذن الله في باب ما جاء في منكر القدر في كتاب التوحيد وقوله صلى الله عليه وسلم احفظ الله المراد به حفظ امره وحفظ امر الله نوعان احدهما حفظ امره القدري. حفظ امره القدري
1:08:28بالصبر عليه بالصبر عليه والاخر حفظ امره الشرعي حفظ امره الشرعي بتصديق الخبر امتثال الطلب بتصديق الخبر وامتثال الطلب. واعتقاد حل الحلال واعتقاد حل الحلال وبين النبي صلى الله عليه وسلم جزاء من حفظ امر الله
1:09:01انه يتحقق له نوعان من الجزاء احدهما تحصيل حفظ الله تحصيل حفظ الله في قوله يحفظك. في قوله يحفظه. والاخر تحصيل نصره تحصيل نصره وتأييده. في قوله تجده تجاهك تجده تجاهك
1:09:32والفرق بينهما ان الاول وقاية. والفرق بينهما ان الاول وقاية والثاني ايش؟ رعاية والثاني رعاية فالاول يتعلق به دفع الافات. فالاول يتعلق به دفع الافات والثاني يتعلق به تحصيل الكمالة. والثاني يتعلق به تحصيل الكمالات. وقوله
1:10:07الاقلام وجفت الصحف اي ثبتت المقادير وفرغ من كتابتها اي ثبتت المقادير وفرغ من كتابتها وقوله تعرف الى الله في الرخاء يعرفك في الشدة مشتمل على عمل وجزاء فاما العمل فمعرفة العبد ربه. فاما العمل فمعرفة العبد ربه
1:10:37واما الجزاء فمعرفة الرب عبده واما الجزاء فمعرفة الرب عبده ومعرفة العبد ربه نوعان ومعرفة العبد ربه نوعان احدهما معرفته بالاقرار بربوبيته معرفته بالاقرار بربوبيته وهذه يشترك فيها المؤمن والكافر والبر والفاجر
1:11:08والاخر معرفته بالاقرار بالوهيته. معرفته بالاقرار بالوهيته. وهذه خص بها المؤمن وهذه يختص بها المؤمن واهلها متفاضلون فيها على ما قدر على قدر ما لهم من البر والفجور واهلها متفاضلون فيها على قدر ما لهم من البر والفجور
1:11:41واما معرفة الرب عبده فنوعان. واما معرفة الرب عبده فنوعان احدهما معرفة عامة تقتضي شمول علم الله عبده واطلاعه عليه. تقتضي شمول علم الله عبده واطلاعه عليه والاخر معرفة خاصة
1:12:09ذاقتي معرفة الله عبده بالنصر والتأييد. تقتضي معرفة الله عبده بالنصر والتأييد فمن تمت له معرفته بالله تمت معرفة الله له فمن تمت له معرفته لله تمت معرفة الله له
1:12:37ولذلك لما طلب النبي صلى الله عليه وسلم هو وابو بكر عند خروجهما الى المدينة كانت تثبيت النبي صلى الله عليه وسلم لصاحبه ابي بكر الصديق رضي الله عنه انه كان يقول له لا تحزن ايش
1:12:57ان الله معنا فكملت معرفة النبي صلى الله عليه وسلم بربه فكملت معرفة الرب سبحانه وتعالى لنبيه وقدر ما لك عند الله من المعرفة على قدر ما عندك لله من المعرفة
1:13:18فمن عرف الله بحقه عرفه الله بحفظه والناس في هذا مستقل ومستكثر. نعم احسن الله اليكم ونفع بكم في الدارين امين. قال رحمه الله تعالى الحديث العشرون عن ابي مسعود عقبة
1:13:38ابن عمرو الانصاري البدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان مما ادرك الناس من كلام النبوة الاولى اذا لم تستحي فاصنع ما شئت. رواه البخاري. هذا الحديث رواه البخاري وحده دون مسلم
1:13:58فهو من زوائده عليه. وقوله فيه ان مما ادرك الناس من الكلام من كلام النبوة الاولى. اي مما ما اثر عن الانبياء السابقين فصار محفوظا في الناس. اي مما اثر عن الانبياء السابقين
1:14:18فصار محفوظا في الناس وقوله اذا لم تستحي فاصنع ما شئت له معنيان احدهما انه امر على ظاهره. انه امر على ظاهره. فان كان ما تريد فعله لا يستحيا من
1:14:39انه فان كان ما تريد فعله لا يستحيا منه فافعله فلا تثريب عليه فافعله فلا تثريب عليه والاخر انه ليس من باب الامر الذي تقصد حقيقته. انه ليس من باب الامر الذي تقصد حقيقة
1:15:02وله عند هؤلاء معنيان وله عند هؤلاء معنيان المعنى الاول انه امر بمعنى التهديد والوعيد انه امر بمعنى التهديد والوعيد. اي اذا لم يكن لك حياء يمنعك اي اذا لم يكن لك حياء
1:15:24او ان يمنعك فاصنع ما شئت فستلقى ما تكره. فاصنع ما شئت فستلقى ما تكره. والمعنى الثاني لانه امر بمعنى الخبر انه امر بمعنى الخبر. اي اذا لم تستحي فاصنع ما شئت
1:15:43اي اذا لم تستحي فاصنع ما شئت. فان من كان له حياء منعه حياؤه فان من كان له حياء منعه حياؤه. ومن لم يكن له حياء لم يمنعه شيء ومن لم يكن له حياء لم يمنعه شيء. وكلا المعنيين صحيح. والحديث صالح لهما
1:16:10نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الحادي والعشرون عن ابي امن وقلاب يا امرة سفيان بن عبدالله رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله قل لي في الاسلام قولا لا اسأل عنه احدا غيرك
1:16:30قال قل امنت بالله ثم استقم. رواه مسلم. هذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري فهو من زوائده عليه ولفظه في النسخ التي بايدينا قل امنت بالله فاستقم. ولفظه في النسخ التي
1:16:50بايدينا قل امنت بالله فاستقم. وحقيقة الاستقامة طلبوا اقامة النفس على الصراط المستقيم. حقيقة الاستقامة طلب اقامة النفس على الصراط المستقيم الذي هو دين الاسلام فالمستقيم هو المقيم على شرائع الاسلام باطنا وظاهرا
1:17:19فالمستقيم هو المقيم على شرائع الاسلام باطنا وظاهرا. فالمأمور به في الحديث شيئا فالمأمور به في الحديث شيئان احدهما التصديق الباطن. التصديق الباطن. في قوله قل امنت بالله والاخر اقترانه بما يصدقه. اقترانه بما يصدقه. من الاقامة على شرائع الاسلام
1:17:55من الاقامة على شرائع الاسلام. بالاستقامة عليها. بالاستقامة عليها. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الثاني والعشرون عن جابر بن عبدالله الانصاري رضي الله عنهما ان رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ارأيت اذا صليت قال ارأيت اذا صليت الصلوات
1:18:26المكتوبات وصمت رمضان واحللت الحلال وحرمت الحرام ولم ازد على ذلك شيئا اادخل الجنة؟ قال نعم رواه مسلم. ومعنى حرمت الحرام اجتنبته. ومعنى احللت الحلال فعلته معتقدا الحلة. هذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري. فهو من زوائده عليه. وفي الحديث
1:18:56ذكر اربعة اعمال من موجبات الجنة. ذكر اربعة اعمال من موجبات الجنة. فالعمل الاول اداء الصلوات اداء الصلوات الخمس في قوله صليت الصلوات المكتوبات والعمل الثاني صيام رمضان في قوله وصمت رمضان
1:19:25والعمل الثالث تحليل الحلال في قوله واحللت الحلال والمراد به اعتقاد حله. والمراد به اعتقاد حله وقيد الفعل الذي ذكره المصنف فيه نظر وقيد الفعل الذي ذكره المصنف فيه نظر
1:19:51فيكفي الاعتقاد ولو لم يفعل فيكفي الاعتقاد ولو لم يفعل والعمل الرابع تحريم الحرام في قوله وحرمت الحرام اي اعتقدت حرمته مع اجتنابه. اي اعتقدت حرمته مع اجتنابه. فلا بد من الجمع بين اعتقاد
1:20:17حرمتي واجتنابها فلابد من الجمع بين اعتقاد الحرمة واجتنابها ثم قال بعد ذكر هذه الاعمال ولم ازد على ذلك شيئا اادخل الجنة؟ قال نعم ففيه بيان كونها موجبة لدخول الجنة
1:20:45بيان كونها موجبة لدخول الجنة. اما ابتداء واما انتهاء ومن المعلوم ان موجبات الجنة من الاعمال الصالحة كلها تحت رحمة الله وفضله تحت رحمة الله وفضله. فهي اسباب خاضعة لمشيئة الله وارادة فهي اسباب خاضعة لمشيئة الله
1:21:20سبحانه وتعالى واختياره وهذا اخر الجملة من القول على الكتاب ونستكمل بقيته ان شاء الله تعالى بعد صلاة الفجر وفق الجميع الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.