المجلس 3 من شرح (الأربعين النووية) | برنامج أساس العلم 1437 (الكويت) | الشيخ صالح العصيمي
0:00السلام عليكم ورحمة الحمد لله الذي جعل العلم للخير الاساس والصلاة والسلام على محمد المبعوث رحمة للناس وعلى اله وصحبه البررة الاكياس. اما بعد فهذا المجلس الثالث. في شرح في الكتاب الرابع من برنامج اساس العلم في سنته السادسة سبع وثلاثين واربع مئة والف. بمدينته السابقة
0:40في عهد مدينة الكويت وهو كتاب الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام المعروف شهرة بالاربعين النووية للعلامة يحيى بن الشرف النووي رحمه الله. المتوفى سنة ثمان وستين. وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله الحديث الثالث والعشرون. نعم. بسم الله والصلاة والسلام
1:10على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فاللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين والمسلمات. قال حافظ النووي رحمه الله تعالى الحديث الثالث والعشرون عن ابي مالك الحارث بن عاصم الاشعري رضي
1:30الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الايمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملآن او تملأ ما بين السماوات والارض. والصلاة نور والصدقة برهان
1:50والصبر ضياء والقرآن حجة لك او عليك. كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها وموبقها رواه مسلم. هذا الحديث رواه مسلم وحده بهذا اللفظ دون البخاري. فهو من فوائده عليه. فقوله صلى الله عليه وسلم خطور شطر الايمان وبضم الطاء
2:20في قوله الطهور والمراد به فعل التطهر. والشطر النص وكون فعل التطهر نصف الايمان لقه بتطهير الظاهر لتعلقه بتطهير الظاهر. فان تطهير العبد السهو نوعان فان تطهير العبد نفسه نوعان. احدهما تطهير ظاهره
3:00تطهير ظاهره. وهو المعروف عند الفقهاء في الوضوء والغسل والتيمم. والاخر تطهير باطنه. تطهير باطنه ويقع باستعمال شرائع الدين الاخرى. ويقع تعمال شرائع الدين الاخرى. فلاجل اختصاص فعل الى الطهارة بتطهير الظاهر جعل شطر الايمان. والاختصاص فعل الطهارة بتطهير الظاهر جعل
3:50آآ شطر الايمان فيكتسب العبد طهارة ظاهره بما يستعمل من طهارة في وضوء او غسل وتكون بقية شرائع الدين كالتوحيد والصلاة والصيام والزكاة والحج وبر الوالدين والاحسان الى الجيران مطهرة بباطن العبد. وقوله
4:20والحمد لله تملأ الميزان ان يكون جزاؤها ثقيلا في الميزان وهو ميزان الاعمال فتملؤه وقوله وسبحان الله والحمد لله واللئان او تملأ ما بين السماء والارض له معنيان احدهما ان كل واحدة منهما تملأ ما بين السماء والارض. ان كل واحدة
5:10منهما تملأ ما بين السماء والارض. والاخر انهما على اقترانهما يملئان ما بين السماء والارض. انهما حال اضطرانهما يملآن ما بين السماء والارض. هذا معنى الرواية على الشك في صحيح مسلم ووقع عند النسائي وابن ماجه بلفظ
5:50تسبيح والتكبير يملئان ما بين السماء والارض والتسبيح والتكبير يملئان ما بين مائي والارض. وهي الرواية المحفوظة لامرين. وهي الرواية المحفوظة لامرين احدهما انها اوثق رجالا واصح اسنادا انها اوثق رجالا
6:20صحوا اسنادا. وتقديم مسلم على السنن اي بمجموعه. وتقديم صحيح عن السنة اي بمجموعه لا ان كل حديث منه يكون مقدما على كل حديث منها لا ان كل حديث منه يكون مقدما على كل حديث منها. فالواقع هنا ان رواية
6:50النسائي وابن ماجة اصح والاخر ان الرواية المذكورة هي الثقة بالجملة الثانية ان الرواية المذكورة هي الموافقة للجملة الثانية في ان الحمد يملأ الميزان. لان الحمد يملأ الميزان. اذ يبعد
7:20انه اذا اقترن بغيره نقص. يبعد انه اذا اقترن بغيره نقص. وهو الواقع في رواية مسلم انه اذا قرن بالتسبيح نقص عن ملء الميزان انه اذا وقع اذا قرن بالتسبيح نقص عن ملء الميزان. فصار ملء ما بين السماء والارض
7:50فصار ملء ما بين السماء والارض فقط. الرواية المذكورة في ملئ ما بين السماء والارض يكون بالتسبيح والتكبير اصح رواية ودراية. والرواية المذكورة في كون التسبيح والتكبير ملء ما بين السماوات ملء ما بين السماوات والارض اصح رواية
8:20دراية وقوله والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء لهذه الاعمال بمقادير انوارها. فهي متفاوتة المقدار فاولها الصلاة وهي نور. اولها الصلاة وهي هي نور مطلق. وثانيها الصدقة. وهي برهان برهان الشعاع الذي يلي قرص الشمس محيطا بها الشعاع الذي يلي قرص الشمس
9:10محيطا بها. والثالث الصبر فهو ضياء. وهو النور الذي ليكونوا معه اشراق دون احرام. وهو النور الذي يكون معه اشراق دون احراق. فالاعمال المذكورة مثلت بمقادير ما لها من الانواع
9:40اه مثلت بمقادير ما لها من الانوار. ومتعلق هذه الانوار اثنان ومتعلق هذه الانوار اثنان احدهما في الدنيا بحسن الحال. في الدنيا بحسن الحال والاخر في الاخرة بطيب المآل. والاخر في الاخرة بطيب المآل
10:20فبالنظر الى الاول تنتفع الروح في الدنيا بحسن حالها بالاعمال المذكورة وفق المذكور. فانتفاعها بالصلاة اعظم ثم ما دونها ثم ما دونها وباعتبار الاخرة يكون لتلك الاعمال من الاثر في النور في طيب
10:50المآل على قدر رتبتها فاثر الصلاة في عظم الجزاء اعظم مما بعدها وهكذا. وقوله كل الناس يغدو وبائع نفسه الحديث معناه ان كل احد يسعى في اول يومه. الغدو هو السعي في اول اليوم
11:20وهو محل الانتشار لطلب ما ينفع وهو محل الانتشار بطلب ما ينفع فالناس كثيرون في اول اليوم يطلبون ما ينفعهم. فمنهم من يسعى في نجاة نفسه ومنهم من يسعى في اباقها اي في اهلاكها. ومنهم من يسعى في ايذاقها
11:50احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الرابع والعشرون عن ابي ذر الغفاري عن ابي ذر الغفاري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه عن ربه عز وجل
12:10انه قال يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا. يا عبادي كلكم ضال الا امن هديته فاستهدوني اهدكم. يا عبادي كلكم جائع الا من اطعمته فاستطعموني اطعمكم. يا عبادي
12:30عار الا من كسوته فاستكسوني اكسكم. يا عبادي انكم تخطئون بالليل والنهار وانا اغفر الذنوب جميعا فاستغفروني يغفر لكم يا عبادي انكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني. يا عبادي لو ان اولكم واخركم
12:50ثم انسكم وجنكم كانوا على اتقى قلب رجل واحد منكم. ما زاد ذلك في ملكه شيئا. يا عبادي لو انه واخركم وانسكم وجنكم كانوا على افجر قلب رجل واحد. ما نقص ذلك من ملكي شيئا. يا عبادي لو ان
13:10ولكم واخركم وانسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فاعطيت كل انسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي الا كما ينقص المخيط اذا ادخل البحر. يا عبادي انما هي اعمالكم احصيها لكم ثم
13:30اياها فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه. رواه مسلم هذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري بهذا اللفظ. واوله نسخ التي ايدينا فيما روى عن الله تبارك وتعالى فيما روى عن الله تبارك وتعالى وقوله
14:00يا عبادي اني حرمت الظلم الى اخره فيه بيان تحريم الظلم من وجهين فيه بيان تحريم الظلم من وجهين احدهما كون الله حرمه على نفسه. كون الله حرمه على نفسه. وهو الذي له الملك كله. وهو الذي له الملك كله. فاولى ان يكون
14:30ومحرما علينا فاولى ان يكون محرما علينا. والاخر التصريح بتحريم علينا التصريح بتحريمه. علينا من وجهين والوجه الاول في قوله وجعلته بينكم محرما الاول في قوله وجعلته بينكم محرما. والوجه الثاني في قوله فلا تظالموا
15:10في قوله فلا تظالموا فالمنهي عنه من الظلم حلال والمنهي عنه من الظلم حالان. الحال الاولى ابتداء الظلم ابتداء الظلم. لقوله جعلته بينكم محرمة. والحال الثانية مقابلة جنسه به مقابلة جنسه به. بان يرد من ظلم بظلم ظالمه
16:00بان يرد من ظلم بظلم ظالمه. وهو المذكور في قوله الا اتظالموا وهو المذكور في قوله فلا تظالموا اي لا يكن امركم بينكم ظلم الاخرة اي لا يكن امركم بينكم ظلم احدكم الاخر. دفعا لظلم الاولين
16:30مدافعا لظلم الاول. ثم اتبعت الجملة الاولى بتسع جمل رسمة ثلاثة اقسام ثم اتبعت الجملة الاولى بتسع جمل منقسمة ثلاثة اقسام القسم الاول في بيان فقر المخلوق. وبيان ما يغنيه فيه
17:00يعني فقر المخلوق وبيان ما يغنيه فيه. وهو في اربع جمل وهو وفي اربع جمل في قوله يا عبادي كلكم ضال الا من هديته فاستهدوني اهدكم يا عبادي اي كلكم جائع الا من اطعمته فاستطعموني اطعمكم. يا عبادي كلكم عار الا من كسوته واستكسوني اكسكم
17:30يا عبادي انكم تخطئون بالليل والنهار. وانا اغفر الذنوب جميعا فاستغفروني اغفر لكم. فالضلال يدفع باستهداء الله. فالضلال ادفعوا باستهداء الله والجوع يدفع باستطعامه. والجوع يدفع باستطعامه والعري يدفع باستكسائه. والعري يدفع باستكسائه. والخطأ يدفع
18:10اغفاره والخطأ يدفع باستغفاره. والقسم الثاني في بيان غنى الله والقسم الثاني في بيان غنى الله. وهو في اربع جمل ايضا. في قوله يا عبادي انكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني. يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجن
18:40كانوا على اتقى قلب رجل واحد منكم حتى قال في اخرها يا عبادي لو ان اولكم واخركم ثم انسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فاعطيت كل انسان منهم مسألته لم ينقص ذلك من ملكي شيئا الا
19:00كما ينقص المخيط اذا ادخل البحر. فالجمل الاربعة المذكورة في بيان كمال غنى الله سبحانه وتعالى. والقسم الثالث في بيان الحكم العدل. في بيان الحكم العدل في الفصل بين المتنازعين في الفصل بين المتنازعين من المفتقرين الى الله
19:30والمستغنيين عنه. من المفتقرين الى الله والمستغنيين عنه. وهي قوله يا عبادي انما هي اعمالكم احصيها لكم. الى اخره. فالجملة المذكورة فيها بيان حكم العدل بين من افتقر الى الله ممتثلا ما جاء في جمل الحديث الاربع
20:00الاولى وبين من اعرض مستغنيا عن الله ونأى بجانبه. وقوله فيها فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه لها معنيان احدهما انها امر على حقيقته. انها امر على حقيقته. ومن وجد
20:30خيرا فهو مأمور ان يحمد الله. فمن وجد خيرا فهو مأمور ان يحمد الله. فذلك محض فضل ومن وجد غير ذلك فهو مأمور بلوم نفسه فهو مأمور بلوم نفسه. على الذنوب التي وجد عاقبتها. فانه
21:00وهو الذي اكتسبها باختياره وارادته. فانه هو الذي اكتسبها باختياره وارادته والاخر انه امر يراد به الخبر انه امر يراد به الخبر. ان من ان وجد خيرا فسيحمد الله. ومن وجد غير ذلك فسيلوم نفسه ولا تمندى
21:30ان من وجد غير ذلك فسيلوم نفسه ولا كمندم اي في حال لا ينفع فيها الندم. وكلا المعنيين صحيح المعنى الاول متعلقه الدنيا والمعنى الثاني متعلقه الاخرة وكلا المعنيين صحيح المعنى الاول
21:50متعلقه الدنيا والمعنى الثاني متعلقه بالاخرة. وفي الدنيا يؤمر العبد اذا وجد خيرا ان يحمد الله واذا وجد غير ذلك ان يلوم نفسه ليتوب عن غيه ويتوب الى رشده. وتكون حال هذا
22:10هذا في الاخرة ان من وجد خيرا فسيحمد ربه عز وجل على ما تفضل به عليه في ذلك وان من وجد غير ذلك فسيقبل على نفسه باللوم والتقريع. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الخامس والعشرون عن ابي ذر رضي الله عنه
22:40ايضا ان ناس من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله ذهب اهل الدثور واجوره يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون بفضول اموالهم قال اوليس قد جعلوا
23:00الله لكم ما تتصدقون. ان بكل تسبيحة صدقة وكل تكبيرة صدقة. وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وامر بالمعروف صدقة ونهي عن منكر صدقة. وفي بضع احدكم صدقة قالوا يا رسول الله ايأتي احدنا شهوته ويكون له فيها اجر؟ قال ارأيتم لو وضعها في حرام اكان
23:30فيها وزر فكذلك اذا وضعها في الحلال كان له اجر. رواه مسلم الحديث رواه مسلم في صحيحه بهذا اللفظ دون البخاري فهو من زوائده عليه. ورواه في موضع اخر من كتابه بلفظ مختصر مع زيادة في اوله واخره. ورواه في موضع اخر من
24:00بلفظ مختصر بزيادة في اوله واخره. هو قول ابي هريرة وقول اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ذهب اهل الدثور بالاجور اي اهل الاموال اي اهل الاموال. وقوله صلى الله عليه وسلم اوليس قد جعل الله لكم ما
24:30صدقونا فيه بيان حقيقة الصدقة شرعا. فيه بيان حقيقة الصدقة شرعا. وانها اسم جامع لانواع البر والاحسان. اسم جامع لانواع البر والاحسان فهي مشتملة على ايصال ما ينفع فهي مشتملة على ايصال ما ينفع
25:00والصدقة نوعان احدهما صدقة مالية صدقة كن مالية اي مذكورة في الحديث في قوله في قولهم ذهب اهل الدثور بالاجور في قولهم ذهب اهل الدثور بالاجور ثم اخبروا عن ذلك بقولهم ويتصدقون بفضول اموالهم. اي ما يزيد عن حاجاتهم
25:40والاخر صدقة غير مالية كالتسبيح والتكبير والتحميد والتهليل فالامر بالمعروف والنهي عن المنكر واتيان الرجل اهله. وقوله في الحديث وفي احدكم صدقة البضع بضم الباء. وهي كلمة يكنى بها عن الفرج. وتطلق ايضا على اتيان الرجل اهله. وهي كلمة يكلى بها عن الفرج وتطلق
26:20وايضا ويراد بها اتيان الرجل اهله. وكلاهما تصح ارادته في الحديث. وكلاهما تصح ارادته في الحديث ذكره المصنف في شرح مسلم. ذكره المصنف في شرح مسلم وقوله ارأيتم لو وضعها في حرام الى اخره
26:50انه اذا وضعها في حلال كان له اجر ظاهره انه اذا وضعها في حلال كان له اجر ولو لم ينويه. ولو لم ينوي لقوله فكذلك اذا وضعها في الحلال الذي كان له اجر. وهذا الظاهر يرد الى القواعد المتقررة في حكم الشريعة. وهذا الظاهر
27:20يرد الى القواعد المتكررة في حكم الشريعة. ان الثواب بالاجر على المباحات ان الثواب على الاجر بالمباحات متعلق بحسن النيات. متعلق بحسن النيات. فمن كانت له نية حسنة ومن كانت له نية حسنة فيما يأتيه من الحلال المباح يؤجر عليه
27:50يؤجر عليه. فان تجرد منها لم يكن عليه وزر كما انه ليس له اجر لم يكن عليه وزوم كما انه ليس له اجر. وهذا معنى قول الفقهاء لا ثواب الا بنية وهذا معنى قول الفقهاء لا ثواب الا بنية. فالمذكور في الحديث وهو اتيان الرجل
28:20لاهله اذا وجدت معه النية الصالحة اجر العبد عليه. فطلبه اعفاف نفسه واعفاف اهله وابتغاء الولد الصالح. وتكثيرا امة محمد صلى الله عليه وسلم. الى غير ذلك من انواع النية الصالحة في اتيان الرجل ها
28:50الا ويعظم ما له من الاجر على قدر ما له من النية. ويعظم ما له من الاجر على قدر ما له من النية فمن كثر صالح نياته كثر اجور مباحات اعماله. ومن كثر
29:10صالح نياته كثر اجور مباحاته. نعم. احسن الله اليكم قال المؤلف رحمه الله تعالى الحديث السادس والعشرون عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه
29:30من لم كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين اثنين صدقة وتعين الرجل وفي دابتي فتحمله عليها او ترفع له عليها متاعه صدقة. والكلمة الطيبة صدقة وبكل خطوة
29:50امشيها الى الصلاة صدقة وتميط الاذى عن الطريق صدقة. رواه البخاري ومسلم. هذا الحديث رواه البخاري ومسلم كما ذكر المصنف فهو من المتفق عليه. واللفظ المذكور بلفظ اشبه فهو قريب السياق منه. وقوله كل سلامى السلامى
30:20يفصل وعدة مفاصل الانسان ثلاث مئة وستون مفصلا. ثلاث مئة الصلاة. ثبت هذا في حديث عائشة في صحيح مسلم. فبكى هذا في حديث عائشة في صحيح مسلم وقوله عليه صدقة اي كل مفصل
30:50اي كل مفصل من الانسان كتب عليه فيه صدقة كتب عليه فيه صدقة كنا يوم كل يوم وموجبه ان انتظام العظام واتساقها ان انتظام العظام واتساقها في حسن الصورة وحصول الانتفاع بها بحسن الصورة
31:20وحصول الانتفاع بها نعمة ينبغي دوام شكرها. نعمة ينبغي دوام شكرها كل يوم ينبغي دوام شكرها كل يوم. ثم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم انواعا من الصدقات. التي تحقق للعبد شكر تلك النعمة. في قوله
31:50تعدل بين اثنين صدقة وتعين الرجل في دابته الى قوله وتميط الاذى عن الطريق صدقة وتليط الاذى عن الطريق صدقة. يعني كل يوم على الانسان في هذه الاعضاء صدقة والاعمال التي تحقق له الصدقة عنها كثيرة. فاذا امر بالمعروف فهو صدقة
32:20اذا قال كلمة طيبة فهو صدقة اذا عدل بين الاثنين صدقة. اذا اعان رجل على دابته وقعت منه صدقة. واضح؟ الذين يأتون للدرس ويقفون سياراتهم في الاذى عن الطريق كل صباح يتصدقون. ولا لا؟ لقوله في اخر الحديث وتميط الاذى عن الطريق. صدقة
32:50فابواب الخير كثيرة كما ترجم النووي رحمه الله في رياض الصالحين باب كثرة ابواب الخير باب وفي ابواب الخير فوقع في حديث ابي هريرة رضي الله عنه المتقدم ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما
33:10من الضحى ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى. ومما تحصل به صدقة الاعضاء كلها ركعتا الضحى. ومما تحصل به صدقة الاعضاء كلها ركعتا الضحى لامرين احدهما وقوعها في وقت غفلة وقوعها في
33:40في وقت غفلة وهو الضحى. فالناس فيه بين ابتغاء رزق او لهو وبطالة. فالناس فيه بين ابتغاء او لهو وبطالة. ومما يعظم به العمل في الشرع وقوعه في زمن الغفلة. ومما يعظم به
34:00به العمل في الشرع وقوعه في زمن الغفلة. والاخر ان العبد اذا ركع ركعتين استعمل جميع مفاصله ان العبد اذا ركع ركعتين استعمل جميع مفاصله. نعم احسن الله اليكم قال المؤلف رحمه الله تعالى الحديث السابع
34:30عن النواس بن سمعان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال البر حسن الخلق والاثم ما حاكى في نفسك وكرهت ان يطلع عليه الناس. رواه مسلم. وعن وابسة ابن معبد رضي الله عنه قال اتيت رسول
34:50الله صلى الله عليه وسلم فقال جئت تسأل عن البر؟ قلت نعم. قال استفت قلبك البر مطمأنت اليه النفس واطمأن اليه القلب. والاثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر وان افتاك الناس وافتوك
35:10حسن رويناه في مسندي الامامين احمد بن حنبل والدارمي باسناد حسن. هذه ترجمة الحديث السابع والعشرون تشتمل على حديثين احدهما حديث مواسم لسمعان والاخر حديثة ابن معبد رضي الله عنهما وبها صارت
35:40عدة احاديث الكتاب باعتبار تراجمه اثنين واربعين حديثا. واما باعتبار التفصيل فهي ثلاثة واربعون حديثا. الحديث الاول وهو حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه رواه مسلم هذا اللفظ ووقع عنده في رواية الاثم ما حاك في صدرك. الاثم ما حاكى في
36:10واما حديث وبسطة فرواه احمد والدارمي في المسند. واسناده ضعيف ورواه الطبراني في المعجم الكبير والبزار في مسنده بوجه من وجه اخر لا يثبت وله شاهد من حديث ابي ثعلبة الخشني رضي الله عنه عند الطبراني في المعجم الكبير واسناده حسن
36:40فيكون الحديث به حسنا. وقوله في حديث النواس البر حسن الخلق فيه بيان حقيقة البر فيه بيان حقيقة البر انه حسن خلق. وتقدم ان للراء يطلق على معنيين. او يطلق البر على معنييه هما اللذان تقدما في الدين
37:10احدهما عام وهو اسم للدين كله. اسم للدين كله والاخر خاص وهو اسم للمعاملة بين الناس. وهو اسم للمعاملة بين الناس والمأمور به فيهما ايقاعه على وجه الحسن والمأمور به فيهما ايقاف
37:40على وجه الحسن. المشاري اليه في قوله صلى الله عليه وسلم البر حسن خلقي. البر حسن الخلق. بان يكون دينه حسنا هذا المعنى العام وان تكون معاملته ومعاشرته للناس حسنة على المعنى الخاص
38:10ويقابله الاثم. فيقابله الاثم وله مرتبتان. الاولى اولى ما حاكى في نفسك الاولى ما حاكى في نفسك وتردد في قلبك وكرهت ان طلع عليه الناس وكرهت ان يطلع عليه الناس لاستنكارهم له. لاستنكارهم له. وهذه المرتبة
38:40مذكورة في حديث النواس ووابسة رضي الله عنهما. والثانية ما حاك في نفسك كاف وتردد في قلبك وان افتاك غيرك انه ليست من وان افتاك غيرك كأنه ليس اثما. وهي مذكورة في حديث وابسة رضي الله عنه وحده. وهي
39:10سورة في حديث وابسة رضي الله عنه وحده. والمرتبة الثانية اشد على العبد من الاولى لانه في الاولى يجد كراهية في نفسه من اطلاع الناس عليه. يجد كراهية في نفسه
39:30من اطلاع الناس عليها. واما في الثانية فيجد فيهم ايش؟ من يفتيه بان انه لا اثم فيها. واما في التالية فيجد فيهم من يفتيه انه لا اثم عليه فيها والمذكور في الحديث بيان للاثم باعتبار اثره في القلب
40:00المذكور فيها بيان للاثم باعتبار اثره في القلب. وهو باعتبار حقيقته ما بطأ صاحبه وعن الخيل واخره عن الفلاح. ما بطأ صاحبه عن الخير واخره عن الفلاح وقوله في حديث وابسة استفتق قلبك امر بطلب الفتوى من القلب
40:30امر بطلب الفتوى من القلب. ومحله تعيين محل الاشتباه في الحكم ومحله تعيين الاشتباه في الحكم. فمن اشتبه عليه شيء في تتعلق الحكم حلا وحرمة رجع الى قلبه. ومن فمن اشتبه عليه شيء في متعلق
41:00الحكم رجع الى قلبه. فهو ليس محلا. للحكم بالحلال والحرام فهو ليس محلا للحكم بالحلال والحرام ابتداء. وانما محل لطلب الوصف الذي علق به الشرع الحلال او الحرام وانما محل لطلب الوصف الذي علق به الشرع
41:30الحلال او الحرام. كمن اشتبه عليه صيد. رماه هل سمى ام لم يسمي؟ فانه يرجع الى قلبه بتعيين الوصف الذي علقت عليه الحرمة او او الاباحة ولا يرجع الى قلبك في الحكم على شيء من الصيد انه حلال او حرام
42:00يعني انسان مر امام الصيد لا يعرفه. اذا رجع الى قلبه وقال حلال او حرام. يصح ام لا يصح؟ لا الصح لان الحكم بالحل والحرمة مرجعه الى الدليل الشرعي. لكن اذا مر بين يديه غزال فبادر الى بندقيته
42:20فرماه فاشتبه عليه هل سمى ام لم يسمي؟ فانه حينئذ يرجع الى ايش؟ قلبه لتعيين يتعلق الحكم في الحل او الحرمة. والمأذون له بالرجوع الى قلبه هو تصف بالعدالة الدينية والاستقامة الشرعية. والمأذون له في الرجوع الى قلبه هو المتصل
42:50بالعدالة الدينية والاستقامة الشرعية. فالاخذ بفتوى القلب بامرين الاخذ بفتوى القلب بامرين. احدهما كونها مسلطة على محل الاشتباه في تحقيق مناطق الحكم. كونها مسلطة على محل الاشتباه في في مناط الحكم والاخر كون المستفتي قلبه موصوفا بالعدالة الدينية والاستقامة
43:30الشرعية كون المستفتي قلبه موصوف بالاستقامة الشرعية والعدالة الدينية. وقوله البيض مطمأنت اليه النفس واطمئنا اليه القلب هو تفسير للبر باعتبار اثره في القلب تفسير للبر باعتبار اثره في القلب اي ما يجده العبد من طمأنينة قلبه
44:00فتفسير البر وقع في الحديثين باعتبار اصله واثره. البر وقع تفسيره في الحديثين باعتبار اصله يعني حقيقته وباعتبار اثره. واما الاثم فوقع تفسيره. في الحديث باعتبار اثره وقع تفسيره في الحديث باعتبار اثره. وقوله وان افتاك الناس وافتوك
44:40معناه ان ما تردد في قلبك ان ما تردد في قلبك في كونه اثما فيحكم له بما في قلبك. وان وجدت الناس من يفتيك انه ليس اثنان. وان وجدت في الناس من يفتيك انه ليس
45:10اثما وهذا مشروط بامرين وهذا مشروط بامرين احدهما ان يكون المستفتي متصفا بالاستقامة الشرعية والعدالة في نيتك ما تقدم ان يكون تفتيم موصوفا بالاستقامة الشرعية والعدالة الدينية كما تقدم. والاخر ان يكون مفتيه. ممن
45:40عرف انه يوافق الناس على اهوائهم ان يكون مفتيه ممن عرف انه يوافق والناس على اهوائهم. فاذا وجدت هذه الحال من كون المستفتي قوي الايمان ظاهر الاستقامة على الدين فتردد قلبه في شيء استفتى مفتيا يعرف من
46:10موافقته اهواء الناس فافتاه بخلاف ما يجده في قلبه. فانه لا يعول الى على فتواه فانه لا يعول على فتواه. ويرجع احتياطا الى ما في قلبه. ويرجع احتياطا الى ما
46:30في قلبه. واما ان علم ان مفتيه لا يفتيه بالهوى وانما يفتيه بالهدى فانه مأمور بالاخذ بفتواه. فانه مأمور بالاخذ بفتواه. لان الله امرنا برد ذلك اليهم لا الى قلوبنا. لان الله امرنا برد ذلك اليهم. لا الى قلوبنا. فقال فاسألوه
47:00اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الثامن والعشرون عن ابي نجيح عن ابي نجيح الارباض ابن السارية رضي الله عنه انه قال
47:20وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون. فقلنا يا رسول الله انها موعظة مودع فاوصنا. فقال اوصيكم بتقوى الله عز وجل والسمع والطاعة وان تأمر عليكم
47:40اردو فانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا. فعليكم بسنته وسنة الخلفاء الراشدين المهدين عضوا عليها بالنواجذ. واياكم ومحدثات الامور فان كل بدعة ضلالة. رواه ابو داود الترمذي وقال الترمذي حديث حسن صحيح. هذا الحديث اخرجه ابو داوود والترمذي كما عزاه
48:10المصنف واخرجه ايضا ابن ماجة. فيقال في مثله رواه الاربعة. او رواه اصحاب السنن سوى النسائي. رواه الاربعة او اصحاب السنن سوى النسائي. فهو حديث صحيح من اجود حديث الشاميين قاله ابو نعيم الاصبهاني والحديث المذكور مؤلفه
48:40كن من امرين احدهما موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون فلم يقع في شيء من طرق الحديث ذكر الفاظ هذه الموعظة ولم يقع في شيء من طرق ذكر الفاظ هذه الموعظة. والموعظة في خطاب الشرع هي ايش
49:10اش معنى الموعظة؟ بال حكم بترغيب سم هو الامر والنهي المحاطان بالترغيب والثرى طيب هو الامر او هي الامر والنهي المحاطان بالترغيب والترهيب اذا حف ذكر الامر او النهي بترغيب او ترهيب سمي موعظة. ذكره ابن تيمية
49:50صاحبه ابن ابي ابن القيم وحفيده بالتلمذة ابن ابي العز الحنفي. فاذا بين شيء من الامر والصلاة او الوضوء او بر الوالدين او بين شيء من النهي كحرمة الزنا او حرمة شرب الخمر او حرمة عقوق الوالدين بذكر
50:20ما يرغب ويرحب. فان هذا يسمى ايش؟ موعظة وهي حال المأمور بها شرعا في خطبة الجمعة. وهي الحال المأمور بها شرعا في خطبة الجمعة الموافق للشرع ان تكون خطبة الجمعة وعظا. اي مشتملة على الترغيب
50:50والترهيب اي مشتملة على الترغيب والترهيب. وقوله وجلت منها القلوب وجل القلب هو رجفانه وانصداعه. رجفانه وانصداعه لذكر من يخاف سلطانه وعقوبته لذكر من يخاطب سلطانه وعقوبته او رؤيته او رؤيته ذكره ابن القيم في مجالس السالكين. وذرف العيون هو جريان الدمع
51:30منها وزرخ العيون هو جريان الدمع منها اخر وصية ارشد فيها الرسول صلى الله عليه وسلم الى اربعة امور. وصية ارشد فيها النبي صلى الله وسلم الى اربعة امور الاول تقوى الله. وهي جعل العبد بينه وبين الله
52:00وقاية فيما يخشاه. جعل العبد بينه وبين الله وقاية فيما يخشاه. بامتثال الشرع والثاني السمع والطاعة لمن ولاه الله امرنا ولو كان عبدا حبشيا ولو كان عبدا حبشيا يأنف الاحرار حال الاختيار من
52:30له يألف الاحرار حال الاختيار من من الانقياد له. والفرق بين السمع والطاعة ان السمع هو القبول. والطاعة هي الانقياد. ان السمع هو القبول والطاعة هي الانقياد. والثالث لزوم سنة النبي صلى الله عليه وسلم وسنة
53:00الخلفاء الراشدين. المهديين واكد لزومها بالعض عليها بالنواجذ كذا لزومها بالعض عليها بالنواجذ وهي الاضراس. والرابع الحذر من محدثات امور الحذر من محدثات الامور وهي البدع التي تقدم ذكرها في حديث عائشة رضي الله
53:30عنها وهو الحديث كم؟ الخامس. وهو الحديث الخامس. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث التاسع والعشرون عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله اخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار. قال لقد سألت عن عظيم وانه ليسير على من
54:00الله تعالى عليه الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان يحج البيت ثم قال الا ادلك على ابواب الخير؟ الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار وصلاة الرجل في جوف الليل ثم لا تتجافى جنوبهم عن المضاجع حتى بلغ يعملون
54:30ثم قال الا اخبرك برأس الامر وعموده وذروة سنامه الجهاد. ثم قال الا اخبرك ذلك كله. قلت بلى يا رسول الله. فاخذ بلسانه وقال كف عليك هذا. قلت يا نبي الله
54:50انا لمؤاخذون بما نتكلم به. فقال ثكلتك امك. وهل يكب الناس في النار على وجوههم او قال على مناخرهم الا حصائد السنتهم. رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح هذا الحديث رواه الترمذي وابن ماجه ايضا. واسناده
55:20ضعيف. وروي من وجوه متعددة عن معاذ بن جبل رضي الله عنه. ومن اهل للعلم من يقويه بمجموعها فيجعله حسنا. ومن اهل العلم من يقويه بمجموعها فيجعله حسنا والحديث المذكور من الاحاديث العظيمة الجامعة بين الفرائض والنوافل من الاحاديث
55:50عظيمة الجامعة بين الفرائض والنوافل. فاما الفرائض فهي مذكورة في قوله تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. حتى قال وتحج البيت فالمذكورات من فرائض الاسلام وهي اركانه المتقدمة في حديث عبدالله ابن عمر رضي الله عنهما
56:20بني الاسلام على خمس الحديث وهو الحديث كم؟ الثالث من الاربعين النووية واما النوافل فهي مذكورة في الحديث في قوله الا ادلك على ابواب الخير؟ ثم عد منها ما عد وابواب الخير المذكورة في الحديث ثلاثة الاول الصوم
56:50المذكور في قوله الصوم جنة. والجنة اسم لما يتقى ويستتر به قسم لما يتقى ويستتر به. والصوم وقاية في الدنيا من الاثام ووقاية في الاخرة من النار. وقاية في من الاثام ووقاية في الاخرة من النار. والثاني الصدقة المذكورة في قوله والصدقة
57:30تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار. الصدقة تطفئ الخطيئة كما الماء والنار. لماذا شبهت بذلك وقع تشبيهها باطفاء النار الماء لما تذهبه من حرارة الفاقة عند بذلت له لما تذهبه من حرارة الفاقة عند من تبذل له. فان للفاقة حرارة
58:10في النفس والما في القلب. فاذا بذلت من فقير اذهبت تلك الحرارة فكان تشبيهها باطفاء الماء النار واقعا على المطابقة لحقيقة الامر. والثالث صلاة الليل المذكور في قوله المذكورة في قوله وصلاة الرجل في جوف الليل. اي في وسطه. وذكر الرجل تغليبا
58:50والا فالمرأة مثله. وقراءته صلى الله عليه وسلم الاية عقب قيام الليل بالدلالة على جزاء اهلها. وقراءته صلى الله عليه وسلم الاية بعد ذكر قيام الليل للدلالة على جزاء اهلها. وهذا المعنى
59:20واقع في احاديث عدة حقيقة بالافراد. وهي الايات التي قرأها النبي صلى الله عليه وسلم تصديقا لما يذكره من المعاني الايات التي قرأها النبي صلى الله عليه وسلم تصديقا لما يذكره من المعاني
59:40يعني يذكر معنى ثم يقرأ اية مثل ايش؟ تقدم معنا ايش؟ حديث اه عائشة اه وهو احسنت ايت ابي هريرة في الحديث العاشر وقع فيه ذلك. ذكر معنى ثم ذكر اية. وتقدم معنا في فضل
1:00:20اسلام في حديث انت السلام انت السلام وبك السلام فاليوم بك اخذ اليوم بك اعظم اعطي ثم قرأ النبي صلى الله عليه وسلم قوله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه. الاية. فهذا
1:00:40المولد مورد نافع من العلم. وهو حقيق بالافراد لدراسة اكاديمية او غيرها. لتقوية الصلة بين القرآن والسنة. فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذكر تفاصيل الجمل جمع كلياتها لمعاذ فقال الا اخبرك برأس الامر وعموده وذروته
1:01:10سلامه ثم وقع في الاجابة عليه بقوله الجهاد في نسخة المصلي رحمه الله تعالى تبعا للرواية الواقعة في بعض روايات الترمذي. ففي بعض روايات الترمذي وهي رواية النووي ان الجواب عن هذه الثلاث وقع بجملة واحدة ان الجواب على
1:01:40هذه الثلاث وقع بجملة واحدة. ووقع في بعض نسخ الترمذي تفصيل الجواب وهو المحفوظ في الحديث. فوقع في بعض روايات الترمذي تفصيل الجواب وهو المحفوظ في الحديث ان رأس الامر الاسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيله
1:02:10لله. فالنسخ التي وقع فيها من الاربعين التفصيل هي من تصرف النساخ واما النسخة التي كتبها المصنف فحفظت عنه فهي موافقة لروايته للترمذي بذكر الجواب عن هذه الثلاث بشيء واحد وهو الجهاد. والمحفوظ كما تقدم في رواية الحديث التفصيل
1:02:40فقوله صلى الله عليه وسلم رأس الامر الاسلام اي رأس الدين الاستسلام لله اي رأس الدين الاستسلام لله. وقوله وعموده الصلاة اي هي فيه كالعمود في البيت. اي هي فيه كالعمود في البيت. فالبيت يرتفع عادة على عمود يرفعه
1:03:10والدين يظهر في الناس ويرتفع فيهم بالصلاة. ويرتفع فيهم بالصلاة. اذا اذ تقدم معنا في فضل الاسلام ان النبي صلى الله عليه وسلم لما نهى عن قتال امراء الجور قال لا ما
1:03:30صلوا لا ما صلوا لان ظهور الصلاة علامة على ظهور الدين فيهم. وقوله سلامه الجهاد في سبيل الله اي اعلاه وارفعه اي اعلاه وارفعه فمن اسباب علو الدين ومن اسباب علو الدين وظهوره الجهاد
1:04:00وفي سبيل الله الجهاد في سبيل الله. طيب ما الفرق بين علوه وظهوره في الصلاة وعلوه وظهوره؟ بالجهاد علوه الصلاة ايوة يعني احسنت هذه من هذا المعنى فعلوه بالصلاة يظهر في المسلمين وعلوه بالجهاد
1:04:30قد يظهر للكافرين فعلوه بالصلاة يظهر للمسلمين. وعلوه بالجهاد يظهر كافرين. ثم بين له النبي صلى الله عليه وسلم ملاك الامر كله. فقال الا اخبركم بملاك ذلك ثم قال كف عليك هذا يعني لسانك وملاك الشيء بكسر الميم وتفتح
1:05:00هو نظامه وقوامه. وملاك الشيء بكسر الميم وتفتح هو نظام الشيء قوامه الذي يعتمد عليه منه. فاصل الخير امساك اللسان. فاصل الخيل ساق اللسان وعلى هذا اسم ملاك يجوز او لا يجوز
1:05:30لماذا؟ معناها يعني قوام البيت نظام البيت نسميها ملاك باعتبار هذا المعنى لا باعتبار نسبتها الى الملائكة ومعاني الكلام مؤثرة في الاحكام. معاني الكلام مؤثرة في الاحكام. منعا واباحة منعا واباحة. مثلا قولهم رمضان كريم ممنوع ام غير ممنوع
1:06:00ما الجواب؟ لماذا ممنوع لان الكرم لا ينسب الى ظرفه هنا وهو الشهر افيسب الى الله فهذا بعض معناه لان في لسان العرض على زنة وعيب وفعيل يقع على معنيين احدهما فاعل اي مكرم
1:06:30والاخر مفعول اي مكرم. فباعتبار المعنى الاول لا يكون رمضان مكرما. فالمكرم هو الله الا هو تعالى وباعتبار المعنى الثاني يكون رمضان مكرما فان الله جعل له من المكانة ما ليس
1:06:50غيره من من الشهور. وقوله ثكلتك امك. اي فقدتك. اي فقدتك وهذه كلمة تجري عند العرب على السنتهم لا يريدون بها حقيقتها تجري على السنة العرب لا يريدون بها حقيقتها. فمقصودهم الاغراء بحفظ ما يلقى من
1:07:20الكلام الاغراء يعني الحث الشديد بحفظ ما يلقى من الكلام وقوله وهل يكب الناس في النار على وجوههم؟ اي هل يطرح الناس في النار على وجوههم؟ او قال على مناخرهم وهي انوفهم الا حصائد السنتهم. والحصائد
1:07:50دمع حصيدة وهي كل شيء قيل في الناس باللسان وقطع عليهم به كل شيء قيل في الناس باللسان وقطع عليهم به. ذكره ابن فارس في مقايس اللغة ذكره ابن فارس في مقاييس اللغة. فالمذكور في الحديث ليس جنس الكلام. فانما نوع
1:08:20مخصوص منه والمذكور في الحديث ليس جنس الكلام. وانما نوع مخصوص منه. وهو القول في الناس والقطع عليهم بشيء. القول في الناس والقطع عليهم بشيء خص لهذا لعظيم خطره وشدة وضرره. خص بهذا لعظيم ضرره وشدة خطره
1:08:50يعني قوله صلى الله عليه وسلم وهل يكب الناس في النار على وجوههم الا حصائد السنتهم؟ لا يقصد ما يتكلمون بهم من الكلام. وانما يقصد نوعا مخصوصا هو اكثر ما يكب الناس في النار. وهو انقطع على احد بشيء
1:09:10الحكم عليه بشيء. قل فلان فاسق. فلان كافر. فلان مبتدع. هذا اكثر ما يكب الناس على وجوههم في نار جهنم. فخوف الخلق منه بخبره صلى الله عليه وسلم عنه تحذيرا منه وتنفيرا. ليتحرز العبد منه. فلا يتكلم فيه الا بعلم
1:09:40من ودين فلا يتكلم فيه الا بعلم ودين. فاذا تحقق علم قول ما يقوله وكان صادقا في تدينه بهذا جاز له ان يقوله. والامر عظيم. قال ابن دقيق العيد اعراض المسلمين حفرة من حفر النار. وقف على شفيرها الامراء او قال
1:10:10حكام والعلماء. يعني الامر في الكلام عظيم. حفرة من حفر النار. ابتلي بها من اسند اليه الامر من حكام المسلمين وامرائهم الذين يأخذون الناس باحكام الشرع وعلماؤهم الذين يبينون تلك الاحكام فهي
1:10:30ليست مردودة للتشهي والتلهي بل مردودة الى حكم الله سبحانه وتعالى. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الثلاثون عن ابي ثعلبة الخشني جرثوم ابن ناشر ان رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله فرض فرائض فلا تضيعوها وحد حدودا
1:11:00فلا تعتدوها وحرم اشياء فلا تنتهكوها وسكت عن اشياء رحمة لكم من غير نسيان فلا تبحثوا عن حديث حسن رواه الدارقطني وغيره. هذا الحديث رواه الدارقطني في سننه. واسناده ضعيف هو في سياقه تقديم وتأخير عما اثبته المصنف. وفي الحديث جماع
1:11:30احكام الدين فقد قسمت اربعة اقسام مع ذكر الواجب فيها فقد قسمت اربعة اقسام امن مع ذكر الواجب فيها. فالقسم الاول الفرائض. والواجب فيها عدم طاعتها والواجب فيها عدم اضاعتها. والقسم الثاني الحدود
1:12:00والمراد بها في الحديث ما اذن الله به. ما اذن الله به. فيشمل الفرض والنفل والمباح ويشمل الفرض والنفل والنفل والمباح. والمأمور به فيها عدم تعديها. والمأموم وبه فيها عدم تعديها. والتعدي مجاوزة الحد المأذون
1:12:30به مجاوزة الحد المأذون به. والقسم الثالث المحرمات. والواجب فيها انتهاكها. عدم انتهاكها. بالكف عن قربانها. والانتهاء عن اقترافها بالكف عن قربانها والانتهاء عن اقترافها. والقسم الرابع المسكوت عنه وهو ما لم يذكر حكمه خبرا او طلبا. وهو ما لم يذكر حكمه خبرا او طلبا. والمأموم
1:13:10به فيه والمأمور به فيه عدم البحث عنها. والمأمور به فيه عدم عنها فهو مما عفا الله عنه. فهو مما عفا الله عنه. وقوله وسكت عن اشياء فيه اثبات صفة السكوت لله. والاجماع منعقد عليه
1:13:40فيها. والمراد به عدم اظهار الحكم. عدم اظهار الحكم لا ترك الكلام لا ترك الكلام. فالسكوت يراد به معنيان فالسكوت يراد به معنيان احدهما عدم اظهار الاحكام عدم اظهار الاحكام. والاخر الانقطاع عن الكلام. الانقطاع عن الكلام
1:14:20والمثبت صفة لله سبحانه وتعالى هو الاول. دون الثاني هو الاول ولدون الثاني. فيقال مثلا بين الله ما شاء من الاحكام وسكت عما من الاحكام بمعنى لم يظهرها بمعنى لم يظهرها ويقال عند
1:14:50في كلام الله سبحانه وتعالى ان الله يتكلم متى شاء بما شاء. فان شاء لم وان شاء ايش؟ لارجعن الى لم يتكلم وان شاء لم يتكلم انه سكت بمعنى ايش؟ في الشرع عدم بيان الاحكام. فهنا عند ارادتك انه يتكلم متى شاء ولا يتكلم
1:15:20متى شاء تذكر نفي الكلام فتقول يتكلم متى شاء ولا يتكلم متى شاء. واهل السنة مجمعون على هذا المعنى وهو ان كلام الله معلق بمشيئته واختياره لكن مختلفون بالعبارة المؤدية عن
1:15:40فمنهم من يقول يتكلم اذا شاء ولا يتكلم متى شاء ومنهم من يقول يتكلم متى شاء ويسكت متى شاء والاول اصح من الثاني لان السكوت حيث ذكر كهذا الحديث وفي حديث ابن عباس عند ابي داود
1:16:00انما يراد به عدم بيان الاحكام. والانقطاع عن الكلام. نعم. نفع الله قال المؤلف رحمه الله تعالى الحديث الحادي والثلاثون عن ابي العباس سهل ابن سعد الساعدي رضي الله عنه انه
1:16:20قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله دلني على عمل اذا انا عملته احب بني الله واحبني الناس. فقال ازهد في الدنيا يحبك الله. وازهد فيما عند الناس يحبك الناس
1:16:40اذ حسن رواه ابن ماجة وغيره باسانيد حسنة. هذا الحديث اخرجه ابن ماجة باللفظ المذكور واوله عنده اتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل اتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل ثم ذكر
1:17:00الحديثة واسناده ضعيف جدا. وروي من وجوه اخرى لا يصح منها شيء وتحسين هذا الحديث بعيد. والزهد في الدنيا شرعا هو الرغبة عما لا ينفع في الاخرة. هو الرغبة عما لا ينفع في الاخرة. فكل
1:17:30ذو رغبة عما لا نفع فيه في الاخرة تسمى زهدا. يندرج في هذا الوصف اربعة اشياء يندرج في هذا الوصف اربعة اشياء اولها المحرمات اولها المحرمات وثانيا المكروهات وثانيها المكروهات وثالثها المشتبهات لمن لا يتبينون. المشتبهات
1:18:00لمن لا يتبينها. ورابعها فضول المباحات. وهو ما زاد عن قدر الحاجة منه وهو ما زاد عن قدر الحاجة منها. فالرغبة عن شيء يرجع الى واحد من هذه الاربعة يسمى
1:18:20ما زهدا الرغبة عن شيء يرجع الى واحد من هذه الاربعة يسمى زهدا في عرف الشرع يسمى زهدا في عرف الشرع. والمذكور في الحديث منه الزهد في ياء وفيما في ايدي الناس. والمذكور من الحديث منه الزهد في الدنيا وفيما في ايدي الناس. والثاني
1:18:50من جملة الاول فان ما في ايدي الناس هو من جملة الدنيا. فان ما في ايدي الناس هو من جملة الدنيا وفرق بينهما لاختلاف الثمرة الناشئة منهما. وفرق بينهما لاختلاف الثمرة الناشئة
1:19:10يأتيك منهما. ومن زهد في الدنيا احبه الله. ومن زهد في الدنيا يا احبه الناس لانه يترك مزاحمتهم عليها. ومن زهد في الدنيا ومن زهد فيما في ايدي الناس احبه الناس لانه يترك مزاحمتهم عليها. طيب
1:19:40يحبه الله ولا ما يحبه؟ ويحبه الله عز وجل ايضا. لان ذلك من جملة فالزهد في الدنيا لان ذلك من جملة الزهد في الدنيا. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله
1:20:00الله تعالى الحديث الثاني والثلاثون عن ابي سعيد سعد ابن مالك ابن سنان عن ابي سعيد سعد ابن مالك ابن سنان الخدري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا ضرر ولا ضرار
1:20:20حديث حسن رواه ابن ماجة والدار قبطي وغيرهما مسندا. ورواه مالك في الموطأ مرسلا عن عمرو ابن يحيى عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم فاسقط ابا سعيد وله طرق يقوي بعضها بعضا. هذا الحديث
1:20:40لم يخرجه ابن ماجة في السنن من حديث ابي سعيد الخدري لكن اخرجه من حديث ابن عباس رضي الله عنهما واما حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه فرواه في السنن
1:21:00غيره. وكلاهما اسناده ضعيف. ويروى هذا الحديث عن جماعة من الصحابة باسانيد ضعيفة. والامر فيها ما ذكره المصنف في قوله وله طرق يقوي بعضها هذا اعضاء فالحديث حسن بمجموعها. الحديث حسن لمجموعها. وفي الحديث المذكور
1:21:30نفي امرين احدهما الضرر قبل وقوعه. الضرر قبل وقوع في دفع بالحيلولة دونه. في دفع بالحيلولة دونه. والاخر قال الضرر بعد وقوعه. الضرر بعد وقوعه فيرفع بازالته ارفعوا بازالتها. والحديث المذكور يشمل الضرر الواقع والمتوقع. فالحديث المذكور
1:22:10الضرر الواقع والمتوقع. اما قول الفقهاء الضرر يزال. فيختصر بالظرر ايش؟ الواقع فيختص بالضرر الواقع. وقوله صلى الله عليه وسلم لا ضرر ولا ضرار يشمل النهي عن حالين من الضرر. يشمل النهي عن حالين من الضرر
1:22:40احدهما ابتداؤه في قوله لا ضرر ابتداؤه في قوله لا ضرر والاخر مقابلة جنسه بمثله. مقابلة جنسه بمثله. في قوله ولا بقوله ولا ضرار اي لا يفعل شيء منه على وجه المقابلة بمثله
1:23:10اي لا يفعل شيء منه على وجه المقابلة بمثله. فمن اوصل اليه احد ظررا فهو منهي عن ان يقابل ضرره بضرر فهو منهي عن ان يقابل ضرره بضرر. نعم احسن الله اليكم قال النووي رحمه الله تعالى الحديث الثالث والثلاثون عن ابن عباس رضي الله
1:23:40الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو يعطى الناس بدعواهم لدعى رجال اموال قوم ودماءهم لكن البينة على المدعي واليمين على من انكر. حديث حسن رواه البيهقي وغيره هكذا. واصله
1:24:00وفي الصحيحين هذا الحديث رواه البيهقي في السنن الكبرى بهذا اللفظ. وهو به غير محفوظ والحديث المذكور ضعيف. والمحفوظ فيه قوله صلى الله عليه وسلم لو يعطى الناس بدعواهم او يعطى الناس بدعواهم لادعا ناس من دعا
1:24:30اناس دماء رجال واموالهم دماء رجال واموالهم. متفق عليه متفق عليه وفي الحديث بيان ما تحسم به المنازعات بيان ما تحصى به المنازعات ويفصل بين الخصومات. وهو جعل البينة على المدعي وهو
1:25:00وجعل البينة على المدعي وجعل اليمين على من انكر وجعل اليمين على من وهو المدعى عليه. وهو المدعى عليه. والمدعي هو المبتدئ بالدعوة هو المبتدئ بالدعوة المتقدم بها. والمدعى عليه هو المطالبة
1:25:30بالدعوة والمدعى عليه هو المطالب بالدعوة. والفقهاء يفرقون بينهما بان المدعي من اذا سكت ترك. ان المدعي من اذا السكت وان المدعى عليه من اذا سكت لم يترك. والمدعى عليه من اذا سكت لم يترك. فالاول وهو المدعي اذا سكت فلم يستتم امر
1:26:10طلبته ترك لانه هو صاحب الحق الذي يدعيه. فاذا اعرض عنه ونأى بجانبه لم يطلب. واما دعا عليه فهو من اذا سكت لم يترك اي اذا اقيمت عليه دعوة بالمطالبة فسكت عن بيانها
1:26:30دفعها عنه فانه لا يترك. ويلزمه القاضي بما يراه فيها. وفي الحديث ان البينة على المدعي واليمين على على من انكر. والبينة اسم لكل ما يبين به الحق ويظهر والبينة اسم لكل ما يبين به الحق ويظهر. واليمين
1:27:00هو الحلف. واليمين هو الحلف. فمن ادعى شيئا طولب ببينته. فمن ادعى شيئا طولب ببينته. ومن ادعي عليه شيء دفعه بيمينه. ومن دعي عليه فيه شيء دفعه بيمينه. وهذا هو الاصل العام في الدعاوى. وهذا هو الاصل
1:27:30في الدعاوى وقد يتخلف باعتبار قرينة تلوح للقاضي. وقد يتخلف باعتبار قرين تلوح للقاضي فقد يجعل اليمين في جانب المدعي لا في جانب المدعى عليه. فقد يجعل اليمين بجانب المدعي لا في جانب المدعى عليه. الا هو على ما هو مفصل عند الفقهاء في
1:28:00في باب الدعاوى والبينات من كتاب الفضاء. فالحديث المذكور من العام المخصوص. الحديث المذكور من العام عامي المخصوص فهو اصل في الدعاوى والبيانات لكنه لا يضطرد في جميع افراد القضايا بل يتخلف عما
1:28:20تخلفوا منه باعتبار القرائن التي يحكم بها القاضي. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الرابع والثلاثون عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع
1:28:50بقلبه وذلك اضعف الايمان. رواه مسلم. هذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري فهو من زوائده عليه. وفيه الامر بتغيير المنكر. لقوله فليغيره وتغيير المنكر واجب للامر به. فالمنكر شرعا كل ما انكره الشرع بالنهي
1:29:20عنه على وجه التحريم. كل ما انكره الشرع بالنهي عنه على وجه التحريم كالمنكرات هي المحرمة. فالمنكرات هي المحرمات. وتغيير المنكر له ثلاث وتغير المنكر له ثلاث مراتب. الاولى تغييره باليد
1:29:50والثانية تغييره باللسان. والثالثة تغييره بالقلب. تغييره بالقلب. فالمرتبة الاولى ان يغير المنكر ترى بيده ومحله من كان له سلطان. من كان له سلطان على واقعي في المنكر من كان له سلطان على الواقع في المنكر. فالامام في
1:30:30رعيته والرجل في اهله وذريته. والرجل في اهله وذريته. واما تغيير المنكر من لسان فهو محل لمن كان اهلا له من المسلمين. فهو محل لمن كان اهلا له من المسلمين. فمن كان اهلا له
1:31:00علما وحكمة وحلما من المسلمين فله ان يغير بلسانه. واما التغيير بالقلب فهو واجب على المسلمين كافة افة. وحقيقته نفرة القلب من المنكر وكراهته له. نفرة القلب من المنكر وكراهته له. ولا يلزم ان يقارنها تغير الوجه. ولا يلزم
1:31:40اي اي يقارنه تغير الوجه بتكدر ونحوه. فاذا وجدت هذه النفرة من المنكر مبغضا له تحقق كونه منكرا له مغيرا في قلبه. وعلقت المرتبتان علقت المرتبتان الاولى والثانية. بالاستراحة طاعة اما المرتبة الثالثة فلم تعلق بها لانه مقدور عليها
1:32:20في حق الناس جميعا لانه مقدور عليها في حق الناس جميعا فليس لاحد من الخلق على قلب غيره سلطان. فليس لاحد من الخلق على قلب غيري سلطان وقوله وذلك اضعف الايمان اي اقل مراتبه
1:32:50اي اقل مراتبه في تغيير المنكرات. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الخامس والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله الله عليه وسلم لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض
1:33:20وكونوا عباد الله اخوانا. المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره التقوى ها هنا ويشير الى صدره ثلاث مرات بحسبه من الشر ان ان يحقر اخاه المسلم
1:33:40كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه. رواه مسلم. هذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري فهو من زوائده عليه. وليس عنده قوله ولا يكذب فهي غير واردة في روايته. جزم بهذا جماعة من الحفاظ. فليست هي
1:34:10من جنس اختلاف النسخ بل من ذكرها في هذا الحديث عند مسلم فقد غلط عليه. وفي الحديث خمس من المنهيات. الاولى في قوله لا تحاسدوا. وهو نهي عن قابلت الحسد بالحسد فهو نهي عن مقابلة الحسد بالحسد. وفي ضمنه النهي عن
1:34:40وفي ضمنه النهي عن اصله. فهو نهي عنه ابتداء ومقابلة. والحسد ايش؟ تمني زوال النعمة عن الغير ما الفرق بينهما وان الزوال او لم يتمنى الزوال. وحقيقة الحسد كراهية اصول النعمة الى غيره
1:35:20كراهية اصول النعمة الى غيره. ولو لم يتمنى زوالها زوالها. ولو لم يتمنى زوالها ذكره ابن تيمية الحفيد وغيره. والثانية في قوله ولا تناجشوا واصل النجف في لسان العرب هو اثارة الشيء بمكر وخديعة. اثارة الشيء بمكر وخديع
1:35:50المنهي عنه في الحديث الوصول الى المطالب بالمكر والحيلة. المنهي عنه في للوصول الى المطالب بالمثل والحيلة. ومن جملته البيع المعروف البيع المعروف بيع النجى وهو ان يزيد في السلعة من لا ان يزيد في ثمن السلعة من لا يريد
1:36:20رآها ان يزيد في ظمن السلعة من لا يريد شراءها. فهو يحتال بهذا لرفع قيمتها فينتفع صاحبها فهو يحتال بهذا في رفع قيمتها لينتفع صاحبها فالثالثة في قوله ولا تباغضوا. وهو نهي عن البغض. وهو نهي
1:36:50عن البغض ما هو البغض شدة الكراهية. يعني تفسير لقول الاخ. وهي كراهية بيد الشيء والنفرة منه كراهية الشيء والنفرة منه. ومحل النهي عنها اذا فقد الشرعي اذا فقد المسوغ الشرعي فان وجد لم يكن منهيا عنه. فان
1:37:30اذا لم يكن منهيا عنه. كمن يبغض لاجل معصيته او لاجل بدعته. او غير ذلك واضح؟ اذا وجدنا مسوغ شرعي لا يكون البغض منهيا عنه بل مأمورا به. لكن امر به هنا ما هو؟ ايش؟ البغض وهو نفوظ القلب وكراهيته. وليس الحقد
1:38:00قد ما معنى الحقد احسنت. الحقد هو حقن القلب. حقن القلب حتى يتمنى عدم وصول قيل لغيره فيتمنى عدم وصول الخير لغيره. لذلك بعض الناس يحقد ويقول هذا بغض شرعي
1:38:30يحقد وهذا يقول هذا بغض شرعي وهذا غلط الحقد شيء والبغض شيء اخر والناس يقعون في الاثام لانهم لا يفرقون في الاحكام مثلا صاحب البدعة الانسان مأمور بان يبغضه لكن ليس مأمورا بان يحقد عليه. لا
1:38:50يجوز له ان يحقد عليه يعني قالوا له فلان قال كلام من كلام اهل البدع ثم بعد ذلك رجع عنه فقال يا ليته ما رجع عنه هذا يجوز ام لا يجوز؟ لا يجوز هذا حقد هذا محرم وهو ليس من اخلاق المؤمنين
1:39:10والشرع قدر احوالنا في احكام فليس الامر بالتشهد الامر عبادة لله عز وجل ان تحب لاجل الله وتبغض لاجل الله. لا تحب لاجل حصول احسان اليك. ولا تبغض لاجل وصول اساءة اليك. وانما تحبه
1:39:30مبغضه لاجل امر الشرع. والرابعة في قوله ولا تدابروا والرابعة في قوله ولا تدابروا وهو نهي عن التدابر وهو التهاجر التصادم والمقاطعة وهو التهاجر والتصارب والمقاطعة ومحله اذا كان لامر دنيوي
1:40:00اذا كان لامر دنيوي فان كان لامر ديني لم ينه عنه بقدره لم ينه عنه بقدره. كما اتفق هجره صلى الله عليه وسلم للثلاثة الذين خلفوا كما اتفق منه صلى الله عليه وسلم للثلاثة الذين الفوا. واضح معنى التدابر
1:40:30من لطيف الفقه من لطيف الفقه ان الشيخ ابن عثيمين رحمه الله كان ينهى عن تقدم المصلين بعضهم بعد بعضهم على بعض في الصلاة بعد السلام منها. الذي يفعله الناس
1:40:50اقتحم الصف فسلموا من الصلاة بعد السلام يتقدم ايش؟ واحد واحد هنا وواحد هنا وواحد هنا الشيخ وان هذا من جملة التدابر الذي ينهى عنه. لان الاصل ان الانسان يأنف من ان يوليه احد
1:41:10دبرهم. هذا في مجالسنا معروف. يكره الانسان ان يكون واحد جالس امامه امامه هكذا. فكان يكره ان يكون هذا في المصلين الظن لجماعتهم والفة قلوبهم وهو مورد صحيح. فكان يرى ان هذا من جملته وينهى عنه. وهو
1:41:30وفي هذا المعنى على وجه لطيف من الفقه. لان تحقيق كمال الالفة والمحبة بينهم ترك هذه الحال. لكن في دخولها في معنى المحرم نظى لكن في القول بكراهتها قوة لكن بالقول في كراهتها قوة ولا سيما اذا صار
1:41:50شعارا فاذا صار عادة بعد ما يسلم الامام في المسجد بعضهم يتقدم هذا مما يكره لانه مقصود الشرع في الجماعة وهو الالفة بين قلوبهم. فان من اعظم مقاصد الشرع في الامر بجماعة المسلمين في صلاتهم هو تحصيل الالفة
1:42:10بينهم. والخامسة في قوله ولا يبع بعضكم على بيع بعض وهو نهي عنه في جميع المعاملات المالية على اختلاف انواعها بان لا يتقدم احد على احد في بيع او ايجارة او غير ذلك
1:42:40ثم قال صلى الله عليه وسلم بعد ذكر هذه المنهيات الخمس وكونوا عباد الله اخوانا وهذه الجملة تحتمل معنيين. احدهما انه انها خبر عما تحققه الجمل المذكورات قبله. انها خبر عما تحققه الجمل المذكورات قبلها
1:43:10وان الناس اذا امتثلوها تحققت فيهم الاخوة الدينية. وان الناس اذا امتثلوها فيهم الاخوة الدينية. والاخر انها جملة مؤسسة لمعنى جديد انها جملة مؤسسة لمعنى جديد. وهو الامر بتحقيق الاخوة الدينية بكل ما ينصف
1:43:40اليهم. وهو امر بتحقيق الاخوة الدينية بكل ما يوصل اليها. وكلا او عنيين صحيح. ثم بين النبي صلى الله عليه وسلم من تعقد معه الاخوة الدينية وهو المسلم فقال المسلم اخو المسلم. ثم اتبعها
1:44:10بذكر حقوق من اعظم حقوقه فقال لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره. ثم قال التقوى ها هنا ويشير الى صدره ثلاث مرات اي اصل التقوى في القلب. اي اصل التقوى في القلب. فاذا عمر القلب بالتقوى ظهرت
1:44:40على الجوارح واذا فقدت التقوى من القلب فقدت اثارها من الجوارح واذا فقدت اثارها واذا فقدت في القلب فقدت اثارها من الجوارح ثم قال صلى الله عليه وسلم بحسب امرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم. اي يكفي
1:45:10احدنا من الشر ان يشتمل قلبه على تحقير احد من المسلمين ميناء على تحقيق احد من المسلمين. وذكر هذه الجملة بعد ذكر محل التقوى للارشاد الى ان العبرة للباطن. للارشاد ان العبرة بالباطن
1:45:40قد يرى فيهم من لا يحمد ظاهره من سوء حاله وفقره ويكون قلبه معه نورا بالتقوى. فربما حقر لاجل ظاهره. فربما حقل لاجل ظاهره. فذكر محل اقوى للتنبيه الى ما يحول بين النفوس وبين تحقير الناس. وهو ان الامر يرجع فيه الى
1:46:10بواطنهم التي لا اطلاع لنا عليها. ثم ختم النبي صلى الله عليه وسلم بما يرضع المجرم عن التعدي على المسلم فقال كل المسلم حرام دمه وماله وعرضه معنى كونه حراما اي محفوظا ممنوعا من الاعتداء عليه. اي محفوظا ممنوعا من الاعتداء
1:46:40عليه في دمه وماله وعرضه. والمانع له هو من هو الشرع المانع له هو الشرع يعني ثبتت حرمته بطريق الشرع يعني عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم. فالامر عظيم الامر
1:47:00امر عظيم فيما يتعلق بحق المسلم في دمه وماله وعرضه ان هذا حق امر به الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ومن انتهك امر الله وامر رسوله صلى الله عليه وسلم عجل بالعقوبة. من شدة
1:47:20في مخالفته ولا سيما فيما تكرر في الشرع تقريره فهذا الاصل الذي ملئ به القرآن والسنة كون اهل الاسلام معصومين في دمائهم واموالهم واعراضهم. فلا يستباح شيء منها الا بالشرع
1:47:40على قدر المأذون به. الا بالشرع على قدر المأذون به. ذلك تجد الفقهاء يذكرون ان مما يستباح به عرض احد التحذير من شره لكن يقولون هنا بحسب ما يقع به دون زيادة. بحسب ما يقع به دون زيادة. مثلا اذا حذر انسان
1:48:10هل من انسان وقال بعدين شكله مو بطيب شكله مو بحلو هذا مأذون به ولا غير مأذون به؟ غير مأذون به محرم لا يجوز هذا لا اثر له في شره هو طويل هو قصير هو متين هو نحيف والازراع عليه بذلك وعيبه بذلك لا يجوز
1:48:30لان الاصل ان عرضه محفوظ فلا يستباح منه الا بقدر ما يحقق الغرض الشرعي. ولذلك لا العبد من هذا الا بسلامته من الاهواء يعني ميل النفس. فان سلم نفسه لاهوائها اخذته يمينا او
1:48:50او شمالا. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى الحديث السادس والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من
1:49:10من كرب يوم القيامة ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والاخرة ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة الله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه. ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى
1:49:30الجنة وما استمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده. ومن بطأ به عمله لم يسرع
1:49:50فيه نسبه. رواه مسلم بهذا اللفظ. هذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري فهو من زوائده عليه وفيه ذكر خمسة اعمال مقرونة بادلتها. فالعمل الاول تنفيس الخرابي عن المؤمنين انفس الكرب عن المؤمنين. وفيه ذكر خمسة اعمال مقرونة بجزائها
1:50:20العمل الاول تنفيس الكرب عن المؤمنين في الدنيا وجزاؤه ان ينفس الله عن عامله يوم القيامة واخر جزاؤه تعظيما له. واخر جزاؤه تعظيما له. فان كرب الدنيا آآ كلها لا تعدل شيئا من كرب الاخرة فان كرب الدنيا كلها لا تعدل شيئا من كرب الاخرة
1:50:50والعمل الثاني التيسير على المعسر. وجزاؤه ان ييسر الله على عمله في الدنيا والاخرة او ان ييسر الله على عامله في الدنيا والاخرة. والثالث الستر على المسلم او هو ان يستر الله على عامله في الدنيا والاخرة. وجزاؤه ان يستر الله على عامله في
1:51:20في الدنيا والاخرة ومحله من ليس معروفا بالفسق مشهورا به ومحله من ليس معروفا بالفسق مشهورا به. على من زلت به قدمه فوقع ذنبا. ولم تكن له عادة به بخلاف الفاسق المتهتك بالذنوب فانه لا يستر عليه ويرفع امره الى
1:51:50ولي الامر ليكف شره ويمنعه من غيه. والعمل الرابع سلوك طريق يلتمس فيه العلم سلوك طريق يلتمس فيه العلم وجزاؤه ان يسهل الله لعامله طريقا الى جنة فيسهل له في الدنيا اعمال اهلها فيسهل له في الدنيا اعمال اهلها
1:52:20ويسهل عليه في الاخرة المرور على الصراط المستقيم. ويسهل عليه في الاخرة على الصراط المستقيم. والخامس الاجتماع في بيت من بيوت الله. وهي المساجد على تلاوة كتاب الله وتدارسه. فجزاؤه نزول السكينة. وغشيان الرحمة وذكر
1:52:50الله المجتمعين له عنده في الملأ الاعلى. ثم ختم النبي النبي صلى الله عليه وسلم بقوله ومن بطأ به نسبه لم يسرع به عمله. اعلاما بمنزلة لم لعبه نسبه ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه اعلاما بمقام العمل وان من عمل
1:53:20عمله. ومن لم يعمل لم ينتفع بنسبه. وان من لم يعمل لم ينتفع بنسبه فالنفس فالنسب لا يزكي احدا ولا يقدسه. وانما يزكيه ويقدسه عمله الصالح اه رفع الله بكم قال المؤلف رحمه الله تعالى الحديث السابع والثلاثون عن ابن عباس رضي
1:53:50الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى انه قال ان الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة. وان هم بها فعملها كتبها الله
1:54:10انه عشر حسنات الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة. وان هم بسيئة فلم يعملها كتبها. الله عنده حسنة كاملة الى وان هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة. رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما بهذه الحروف
1:54:30فانظر يا اخي وفقنا الله واياك الى عظيم لطف الله تعالى وتأمل هذه الالفاظ وقوله عنده اشارة الى الاعتناء بها وقوله كاملة للتأكيد وشدة الاعتناء بها. وقال في السيئة التي هم بها
1:54:50ثم تركها؟ كتبها الله عنده حسنة كاملة فاكدها بكاملة. وان عملها كتبها الله سيارة واحدة فاكد تقليلها بواحدة. ولم يؤكدها بكاملة. فلله الحمد والمنة انه لا نحصي ثناء عليه وبالله التوفيق. هذا الحديث رواه مسلم رواه البخاري
1:55:20مسلم بهذا اللفظ فهو من المتفق عليه. وقوله ان الله كتب الحسنات والسيئات اي كتبها قدرا لا شرعا. فالمكتوب شرعا يختص بالحسنة. فالمكتوب شرعا يختص بالحسنات فهو المطلوب من الناس. واما كتابة سيئة معها
1:55:50محله قدر الله. واما كتابة السيئات معها فمحله قدر الله. فكتب الله بقدره على الخلق الحسنات والسيئات. والكتابة القدرية للحسنات والسيئات تشمل امرين. والكتاب القدرية من الحسنات والسيئات تشمل امرين. احدهما كتابة عمل الخلق لهما
1:56:20كتابة عمل الخلق لهما. والاخر كتابة ثوابهما وتعيينه. كتابة ثوابهما وتعيينه. والثاني هو المراد في الحديث. لقوله بعد ذكرها ثم بين ذلك لقوله بعد ذكرها ثم بين ذلك. وذكر الثواب عليها وذكر الثواب عليها
1:56:50والحسنة اسم لكل ما وعد عليه بالثواب الحسن. والحسنة اسم لكل ما وعد عليه بالثواب حسن وهي كل ما امر به الشرع وهي كل ما امر به الشرع. والسيء اسم لكل ما توعد عليه
1:57:10بالثواب السيء اسم لكل ما توعد عليه بالثواب السيء. وهي كل ما نهى عنه الشرع نهي تحريمه. وهي كل ما نهى عنه الشرع نهي تحريم. فيندرج في الحسنات ايش؟ الفرائض والنوافل فيندرج في الحسنات الفرائض والنوافل
1:57:40وتختص السيئات بكونها ايش؟ المحرمات. وتختص السيئات بكونها المحرم ومات طيب والمكروه والمباح؟ واما المكروه والمباح فلا يجعلان من منهما باعتبار اصلهما فلا يجعلان من شيء منهما باعتبار اصلهما. وانما باعتبار
1:58:10القصد فيهما. وانما باعتبار القصد فيهما. فاذا كان قصده حسنا اذا كان قصده حسنا انحقاب الحسنات. وان كان قصده سيئا الحق بالسيئة فالعبد بين الحسنة والسيئة له اربعة احوال. الحال الاولى ان يهم
1:58:40ولا يعمل بها ان يهم بالحسنة ولا يعمل بها. فمن هم بالحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة كاملة كتبت له حسنة كاملة والحال الثاني ان يهم بالحسنة ويعملها. ايهم بالحسنة ويعملها
1:59:10فيكتبها الله له عنده عشر حسنات الى سبع مئة ضعف الى اضعاف ومقدار التعظيم التظعيف مرده الى ايش؟ حسن الاسلام ومقدار التضعيف مرده الى حسن الاسلام. فاقل ما تضعف به الحسنة كونها
1:59:40عشرا ثم يتفاوت الناس فيما فوق ذلك ثم يتفاوت الناس فيما فوق ذلك طيب ما الفرق بين الحالة الثانية من جهة الجزاء. نعم من جهة الجزاء انا قلت من جهة الجزاء جزاء في الفرق بينهم تحديدا
2:00:10لون اخر الى ان الله عز وجل. يعني ما الفرق بينهما ان الاول لا يدخله التظعيف. واما الثاني فيدخله والتضعيف. فاذا هم بالحسنة كتبت له حسنة كاملة. واما اذا عملها فانها تكتب وتضاعف للانسان
2:00:30عشرا في اقل مراتبها. والحالة الثالثة ان يهم بالسيئة ويعمل بها. ايهما بالسيئة ويعمل بها فتكتب فتكتب سيئة واحدة وتكتب سيئة واحدة من غير مضاعفة لها في الكمية من غير مضاعفة لها في الكمية. وان ضوعفت
2:01:00في الكيفية بتعظيم قدرها. وان ظوعفت بالكيفية بتعظيم قدرها. فالسيئة الواقعة في مكان شريف او زمان شريف. فتكون اثقل في الميزان من جنسها في غيره وتكون في الميزان اثقل من غير من مثلها في غيره
2:01:30في النظر الحرام والكلام الحرام في البلد الحرام والزمن الحرام اعظم من النظر الحرام والكلام الحرام في غير البلد الحرام وغير الزمن الحرام. والحال الرابعة ان يهم بالسيئة ثم لا يعمل بها ان يهم بالسيئة ثم لا يعمل بها. بل يتركها
2:02:00وترك السيئة وترك العمل بالسيئة يكون لاحد امرين. وترك العمل بالسيئة يكون لاحد امرين اولهما ان يكون الترك لسبب دعا اليه. ان يكون الترك لسبب دعا اليه ثانيهما ان يكون الترك لغير سبب. فتفتر عزيمته وتضعف رغبته. فتفتر عزيمته
2:02:30وتضعف رغبته. فاما الاول وهو ترك السيئة من سبب جاع فهو ثلاثة اقسام. اما الاول وهو ترك السيئة لسبب داع فهو ثلاثة اقسام. القسم الاول ان يكون سبب خشية الله ان يكون السبب خشية الله فيثاب على ذلك
2:03:00والقسم الثاني ان يكون السبب مخافة المخلوقين او مرائتهم ان يكون السبب ابوك مخافة المخلوقين او مراءتهم فيعاقب على ذلك. والقسم الثالث وان يكون السبب عدم القدرة على السيئة. مع الاشتغال بتحصيل اسبابها. ان يكون السبب
2:03:30وعدم القدرة على السيئة مع تحصيل اسبابها. وهذا تكتب عليه سيئة كمن عملها آآ هذا تخطب عليه سيئة كمن عملها. يعني متى الانسان اراد ان يسرق بيتا واحتال فيه الصعود على سلم ثم دخل اليه فحاول كسر بابه فلم يستطع الى ذلك سبيلا. فهذا
2:04:00طبعا السرقة ام لا تكتب؟ تكتب. لانه فعل اسبابها. واجتهد في الوصول اليه لكنه لم يقدر على ما اراد فتكتب عليه سيئة. اما ترك السيئة لغير سبب فهو قسمان. واما ترك السيئة لغير سبب فهو قسمان. القسم الاول ان يكون همه
2:04:30السيئات هم خطرا. ان يكون همه بالسيئات هم خضرات. وهم قطراتي هو الذي لا يسكن فيه القلب اليها. وهم الخضرات هو الذي لا يسكن فيه القلب اليها وهذا تكتب له حسنات وهذا تكتب له حسنة جزاء نفوره من السيئة
2:05:00جزاء نفوله من السيئة. ومن خطر في قلبه مواقعة سيئة ثم نفر قلبه منها وكان همه هم قطرات فهذا تكتب له حسنة وهو المذكور في الحديث وهو القسم المذكور في الحديث. والقسم الثاني ان يكون همه بالسيئة
2:05:30اما عزم ان يكون همه بالسيئة هم عزم وهو هم المشتمل وهو والهم المشتمل على العزم على الارادة الجازمة وهو الهم المشتمل على الارادة الجازمة مع تمكني من الفعل وهو الهم المشتمل على الارادة الجازمة مع التمكن من الفعل. وهذا
2:06:00اسم نوعان وهذا القسم نوعان احدهما ان يكون محل عزما اعمال القلوب ان يكون محل همه عزما اعمال القلوب فهذا يترتب عليه اثره ويؤاخذ العبد به. فهذا يترتب عليه اثره. ويؤاخذ
2:06:30ابدوا عليه كعزمه على كبر او عجب او غير ذلك. والاخر ما كان من اعمال الجوارح ما كان من اعمال الجوارح. فيصر عليه قلب هام به. فيصر عليه القلب هاما به. على وجه
2:07:00العزم فيشتمل القلب على الارادة الجازمة له فيشتمل القلب على الارادة الجازمة له مع التمكن من فعله. وهذا مؤاخذ عليه ايضا يعاقب به في اصح قول اهل العلم في اصح قول اهل العلم وهو اختيار المصنف
2:07:30ابن تيمية الحفيد وهو اختيار المصنف وابن تيمية الحفيد. فاذا وجد في القلب هم من مشتمل على ارادة جازمة مقترنة بالتمكن من الفعل لكن لم يظهر في الخارج فان العبد يعاقب على ذلك الهم المتمكن في قلبه ويكتب عليه سيئة
2:08:00احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الثامن والثلاث عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى قال من عادى لي وليا
2:08:20قد اذنته بالحرب وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه. ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطل
2:08:40بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لاعطينه. ولئن استعاذني لاعيذنه رواه البخاري. هذا الحديث رواه البخاري وحده دون مسلم. ووقع في بعض رواياته وان سألني لاعطينه عوضا ولئن سألني. وعنده ايضا في بعض رواياته
2:09:10ولئن استعاذ بي عوضا استعاذني. وزاد في اخره وما ترددت عن شيء شيء انا فاعله وما ترددت عن شيء انا فاعله. ترددي عن نفس المؤمن. يكره الموتى وانا اكره مساءته. ترددي عن نفس المؤمن يكره الموتى وانا وانا اكره مساءته. وفي الحديث
2:09:40جزاء معاداة اولياء الله. وولي الله شرعا كل مؤمن تقي كل مؤمن تقي فيندرج فيه الانبياء فمن دونه. فيندرج فيه انبياء فمن دونهم. وهو المعنى المراد في الحديث. فهو المعنى المراد في الحديث
2:10:10ان الولي اصطلاحا يختص بغير بغير ايش؟ بغير النبي. يختص بغير النبي. لما اتقرر عندهم في التفريق بين ايات النبوة التي تسمى المعجزات وبين كرامات الاولياء ومعاداة الولي يؤذن صاحبها بحرب من الله. يؤذن صاحبها بحرب من الله
2:10:40ومحل ذلك حالان. احداهما ان يعادي الولي لاجل دينه ان يعادي الولي لاجل دينه. والاخرى ان يعاديه لاجل الدنيا مع ظلمه والتعدي عليه ليه؟ ان يعاديه لاجل الدنيا لاجل ظلمه والتعدي عليه
2:11:10ان خلا من هذا لم يدخل في الحديث. فان خلا من هذا لم يدخل في الحديث. يعني اذا عاداه لاجل دنيا بدون ظلم له هذا لا يدخل في الحديث. مثل انسان ينازع احدا موصوفا بالخير على
2:11:30في ارض فبينهما معاداة وخصومة فيمن له وضع اليد على هذه الارض وكل واحد منهما له من البينات ما يرى ان له حقا فيها. فهذا لا يدخل في الحديث ويختص الحديث بالمعاداة لاجل الدين
2:11:50او لاجل الدنيا مع التعدي والظلم. وقوله في اخر الحديث اذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها اي لا يقع شيء منه يتعلق بذلك الا بما يوافق محبة الله ومرضاته. اي لا
2:12:20يقع شيء منه يتعلق بذلك الا فيما يوافق محبة الله ومرضاته. نعم احسن الله اليكم قال النووي رحمه الله تعالى الحديث التاسع والثلاثون عن ابن عباس رضي الله عنهما ان
2:12:40الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله تجاوز لي عن امتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه حديث حسن رواه ابن ماجه والبيهقي وغيرهما. هذا الحديث رواه ابن ماجة بلفظ
2:13:00ان الله وضع عن امتي. ان الله وضع عن امتي. ورواه البيهقي بلفظ قريب منه واسناده ضعيف. والرواية في هذا الباب فيها لين اي ضعف عزو الى ابن ماجة وحده مغن عن ذكر البيهقي. لماذا؟ لماذا العزو الى ابن ماجة وحده وهو مغني عن ذكر البياقي
2:13:30احسنت لان الحديث اذا كان في شيء من الكتب الستة عزي اليها اتفاقا وانفرادا بحسب حاله فيها. ويقدم العزو الى الصحيحين. فاذا كان فيهما او في فيهما اكتفي بالعزو اليهم. فان كان في السنن اكتفي بالعزو اليها اتفاقا وانفرادا. فان خلت
2:14:00منه الاصول الستة عزي الى غيرها وقدم منها مسند احمد كما ذكره ابن حجر في مختصر زوائد البزار ودرج الشافعية على ذكر سنن البيهقي لاجل اختصاصه عندهم بتخريج ادلة الشافعي ودرج الشافعية على ذكر تخريج البيهقي باختصاصه عندهم بتخريج ادلة الشافعي
2:14:30احتفاؤهم به كاحتفاء الحنابلة بمسند احمد. واحتفاؤهم به كاحتفاء الحنابلة بمسند احمد. ان تقدم معنى ان الحنابلة ربما يكون الحديث في الصحيحين ويزيدون عزوه الى مسند احمد. الواقع في منتقى الاخبار في اصطلاح متفق عليه
2:14:50انه البخاري ومسلم واحمد. الشافعية ايضا احتفوا بسنن البيهقي لاجل منزلة عندهم في تخريج ادلة الشافعي. وفي الحديث المذكور بيان عظم الله على هذه الامة بعدم مؤاخذتها في ثلاثة امور. اولها الخطأ وهو وقوع
2:15:20الشيء على وجه لم يقصده فاعله. وقوع الشيء على وجه لم يقصده فاعله. وثانيها نسيان وهو ذهول القلب عن معلوم متقرر فيه. ذهول القلب عن معلوم فيه وثالثها الاكراه. وهو ارغام العبد على ما لا يريد. وثالثها
2:15:50الاكراه وهو ارغام العبد على ما يريد. ومعنى التجاوز عدم الاثم مع وجودها ومعنى التجاوز عدم عدم الاثم مع مع وجودها. وهو الموافق رواية ابن ماجة ان الله وضع عن امته اي اسقط عنها اللثة. وهو الموافق لوارث ابن ماجه ان الله وضع عن امتي. اي اسقط عنها
2:16:20الاثم فلا اثم على مخطئ ولا ناس ولا مكره. نعم. احسن الله اليكم قال النووي رحمه الله تعالى الحديث الاربعون عن ابن عمر رضي الله عنهما قال اخذ رسول الله صلى الله
2:16:40عليه وسلم بمنكبيه فقال كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل. وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول اذا امسيت فلا تنتظر الصباح واذا اصبحت فلا تنتظر المساء. وخذ من صحتك لمرضك
2:17:00حياتك لموتك. رواه البخاري. هذا الحديث رواه البخاري وحده دون مسلم. فهو من زوائده عليه. وفيه ارشاد النبي صلى الله عليه وسلم الى الحال التي يكون بها صلاح العبد في الدنيا. وفيه
2:17:20ارشاد نبينا صلى الله عليه وسلم الى الحال التي يكون بها صلاح العبد في الدنيا. فمن اراد صلاح نفسه فهو مأمور بان ينزلها احدى منزلتين. فهو مأمور بان ينزلها احدى منزلتين. فالمنزلة الاولى
2:17:40منزلة الغريب وهو المقيم بغير بلده. وهو المقيم بغير بلده قلبه متعلق بالرجوع الى بلده. فقلبه متعلق بالرجوع الى بلده. واقامته في غيره واقامته في غيره متقيدة بزمن او حال
2:18:10والمنزلة الثانية منزلة عابد السبيل. وهو المسافر الذي يمر ببلد ثم يخرج وهو المسافر الذي يمر ببلد ثم يخرج منه. فلا رغبة له في الاقامة لو كانت مقيدة فلا رغبة له في الاقامة ولو كانت مقيدة. فالعبد مأمور ان يكون
2:18:40حاله في الدنيا اما كحال الغريب وهو الذي لا يسمع اقامة ولا يعزم عليها وانما يريد البقاء مدة ثم يتحول عن تلك الدار الى دار اقامته واما ان يكون عابر سبيل. وهو المار الذي لا يتلبس. وما ان يدخل ببلد
2:19:10فيخرج منها. فالحال الاولى اكمل من فالحال الثانية المنزلة الثانية اكمل من الاولى آآ لقلة التعلق فيها بالدنيا. المنزلة الثانية اكمل من الاولى. لقلة التعلق فيها بالدنيا فتعلق عابر السبيل بالدنيا قليل فقلة تعلقه
2:19:40لبلد عند مروره به في مراحل سفره. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الحادي والاربعون عن ابي محمد عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما انه
2:20:00وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به حديث حسن صحيح روي رويناه في كتاب الحجة باسناد صحيح. هذا الحديث عزاه المصنف
2:20:20والى كتاب الحجة. واسمه الحجة على تارك المحجة. لابي الفتح نصر ابن ابراهيم المقدسي وهو كتاب مفقود لم يوجد. وانما يوجد مختصر له مجرد من الاسانيد والحديث عند من هو اشهر منه. فرواه ابن ابي عاصم في كتاب السنة
2:20:50وابو نعيم الاصبهاني في حلية الاولياء. واسناده ضعيف. وتصحيح بعيد كما بسطه ابن رجب في جامع العلوم والحكم. والهوى الميل المجرد فمعنى قوله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم
2:21:20حتى يكون هواه اي حتى يكون ميله. اي حتى يكون ميله. وربما اطلق الهوى على الميل الى خلاف الحق. وربما اطلق الهوى على الميل الى اخي الحق. لكن معنى الحديث يتعلق بمجرد الميل. لكن معنى الحديث يتعلق
2:21:50بمجرد الميل والايمان المنفي في الحديث له معنيان. والايمان المنفي في الحديث له ومعنيان احدهما ان يكون المراد نفي اصل الايمان ان يكون المراد نفي اصل الايمان والاخر ان يكون المراد نفيك مال الايمان. والاخر ان يكون المراد نفي
2:22:20كمال الايمان؟ ويحدد كلا متعلقه مما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ويحدد كلا متعلقه مما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. فمن لم يكن رواه موافقا لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم مما لا يصح اسلامه الا به. كان نفي
2:22:50عنه نفيا لاصله. وان كان هواه متعلقا بعدم ميل الى ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم مما يصح اسلام العبد بدونه كان النفي هنا متعلقا بالكمال لا باصل الايمان. نعم
2:23:20الله اليك قال المؤلف رحمه الله تعالى الحديث الثاني والاربعون عن انس رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما غفرت لك
2:23:40فعلى ما كان منك ولا ابالي. يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم انك لو اتيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لاتيتك بقرابها
2:24:00غفر رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح. هذا الحديث رواه الترمذي في الجامع ولفظه في النسخ التي بايدينا على ما كان فيك محل على ما كان منك وهو حديث حسن ذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة اسباب من اسباب المغفرة. اولها
2:24:30دعاء المقترن بالرجاء. الدعاء المقترن بالرجاء. وقرن الدعاء بالرجاء افادة ان الداعي حاضر القلب. وقرن الدعاء بالرجاء لافادة ان الداعي حاضر القلب مقبل على الله وثانيها الاستغفار. وثالثها توحيد الله
2:25:00واشير اليه بنفي الشرك. واشير اليه بنفي الشرك. لانه هو المقصود من اقامتك توحيد لانه هو المقصود من اقامة التوحيد فغاية التوحيد ابطال الشرك اية التوحيد ابطال الشرك. واخر ذكره لجلالة اجره. واخر ذكره
2:25:30جلالتي اجره وثوابه. فقوله لو اتيتني بقراب الارض بضم القاف وكسرها ملء الشيء. القراب بضم القاف وكسرها ملء الشيء فمن اتى الله بملء الارض خطايا وهو لا يشرك بالله عز وجل شيئا فان الله عز وجل
2:26:00آآ يأتيه بملئها مغفرة. نعم. احسن الله اليكم. قال المؤلف رحمه الله على خاتمة الكتاب فهذا اخر ما قصدته من بيان الاحاديث التي جمعت قواعد الاسلام وتضمنت ما لا يحصى من انواع العلوم في الاصول والفروع والاداب وسائر وجوه الاحكام. وها انا اذكر بابا مختصرا جدا في
2:26:30في الفاظها مرتبة لان لا يغلط في شيء منها. وليستغني بها حافظها عن مراجعة غيره في ضبطها ثم في شرحها ان شاء الله تعالى في كتاب مستقل وارجو من فضل الله تعالى ان
2:26:50فيه لبيان مهمات من اللطائف وجمل من الفوائد والمعارف لا يستغني مسلم عن معرفة مثلها ويظهر لمطالعها جزالتها هذه الاحاديث وعظم فضلها. وما اشتملت عليه من النفائس التي ذكرتها والمهمات التي وصفتها ويعلم بها الحكمة في اختيار هذه الاحاديث الاربعين وانها حقيقة
2:27:20عند الناظرين وانما افردتها عن هذا الجزء ليسهل حفظ الجزء بانفراده. ثم من اراد ضم الشرح اليه فليفعل ولله عليه المنة بذلك. اذ يقف على نفائس اللطائف المستنبطة من كلام من قال الله
2:27:40وفي حقه وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى. ولله الحمد اولا واخرا وباطنا وظاهرا لما فرغ المصنف رحمه الله من سرد الاحاديث الموصوفة بكونها من جوامع تكلم النبي صلى الله عليه
2:28:00لما اتبعها بباب مختصر جدا. في ضبط خفي الفاظها. والحامل له على اتباعه الاحاديث بالباب المذكور امران. والحامل له على اتباع الاحاديث بالباب المذكور امران احدهما لئلا يغلق في قراءتها. لان لا يغلق في قراءتها كما قال
2:28:30لان لا يغلق في شيء منها. والاخر اغناء حافظ تلك الضغوط عن غيره غناء الحافظ تلك الظغوط عن تلك الضغوط عن غيره. فلا يحتاج الى غيره في تحقيق ضبط الفاظها فلا يحتاج الى غيره في تحقيق ضبط الفاظها. ثم وعد المصلي
2:29:00بشرح هذه الاحاديث في كتاب مستقل واقتربته المنية فلم يشرح هذه احاديث ذكره صاحبه واخص الناس به تلميذه ابن العطار الدمشقي. وما يوجد بايدي الناس منشرح منسوب اليه لا تصح نسبته اليه. فهو اشبه شيء ان يكون
2:29:30شرح العلامة زكريا الانصاري وهو بعده باكثر من مئتي سنة ها احسن الله اليكم قال المؤلف رحمه الله تعالى باب الاشارة الى ضبط الالفاظ هذا الباب وان وان ترجمته بالمشكلات. فقد انبه فيه على الفاظ من الواظحات. في الخطبة
2:30:00فنظر الله امرأ روي بتشديد الضاد وتخفيفها. والتشديد اكثر ومعناه حسنه له قال الحديث الاول امير المؤمنين عمر ابن الخطاب عمر ابن الخطاب رضي الله عنه هو اول من سمي امير المؤمنين. قوله صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات. المراد لا
2:30:30حساب الاعمال الشرعية الا بالنية. قوله صلى الله عليه وسلم فهجرته الى الله ورسوله. معناه مقبولة. الحديث الثاني لا يرى عليه اثر السفر هو بضم الياء من يرى. قوله تؤمن بالقدر خيره وشره. معناه تعتقد ان الله قدر الخير والشر قبل خلق الخلق. وان
2:31:00الكائنات بقضاء الله تعالى وقدره وهو مريد لها. هذا الذي ذكره المصنف هو بعض ما يتعلق بالايمان بالقدر. والمختار ان الايمان بالقدر يرجع الى حقيقته الشرعية كلها ان الايمان بالقدر يرجع الى حقيقته الشرعية كلها. وتقدم ان القدر شرعا هو علم الله
2:31:30قائع وكتابتها علم الله بالوقائع وكتابتها ومشيئته وخلقه لها ومشيئته وخلقه لها. فمضمن هذه الحقيقة الشرعية هو الذي يعين به صفة الايمان بالقدر شرعا. فالمذكور في كلام المصنف بعض تلك الحقيقة. نعم. احسن الله اليكم
2:32:00قال رحمه الله تعالى قوله فاخبرني عن امارتها هو بفتح الهمزة اي علامة ويقال امار بلا هاء لغتان لكن الرواية بالهاء. قوله تلد الامة ربتها. يعني قال قال انار لغة لكن الرواية بالهاء. يعني الاصل في الحديث النبوي قبوله اللغة
2:32:30التي يحتملها الكلمة ما لم تتبين الرواية انها بكذا او كذا. ولهذا من المهم ضبط الالفاظ اب. النبوية بحسب ما في اللغة العربية. وهذا يدخل في نوع من انواع العبادات. وهي
2:32:50السنن المتكررة في المحل الواحد. هذا احيانا يكون باللغة. يكون باللغة. احيانا يكون الحديث له لفظ هكذا من اذكار وله لفظ اخر هكذا او يتعبد به تارة هكذا ويتعبد به تارة هكذا
2:33:10معرفة وجوه ضبط الكلام النبوي باللغة مهمة جدا. واذا لم واذا تبين ان الرواية باحدهما اقتصر عليه لكن كيف طريق معرفة ان الرواية بهما باحدهما احسنت الطريق اليوم صار هو الشروح والنسخ المتقنة لها واما النقل
2:33:40انه ضعف في الناس ضبط المروي من احاديث النبي صلى الله عليه وسلم. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله قوله تلد الامة ربتها اي سيدتها. ومعناه ان تكثر السراري حتى تلد الامة السرية
2:34:00ابنتا لسيدها وبنت السيد في معنى السيد وقيل يكثر بيع السراري حتى تشتري المرأة امها جاهلة بانها امها. وقيل غير ذلك وقد اوضحته في شرح صحيح مسلم بدلائله طرقه. قوله تعالى اي الفقراء ومعناه ان سافل الناس يصيرون اهل ثروة
2:34:30ظاهرة قوله لبثت مليا هو بتشديد الياء اي زمانا كثيرا. وكان ذلك ثلاثة هكذا جاء مبينا في رواية ابي داوود والترمذي وغيرهما قوله وكان ذلك ثلاثة هكذا جاء مبينا عند اصحاب السنن كلهم. وهو يحتمل ثلاثة ايام ام ثلاث ليال
2:35:00ما الجواب؟ مم لماذا؟ ليالي لماذا وذكر واذا كان العدد مذكرا والمعدود مؤنث ومحل هذا اذا ذكر معه محل هذا اذا ذكر معه. فان لم يذكر معه جاز التذكير والتأنيث. ومنه حديث ابي
2:35:30ايوب رضي الله عنه في صحيح مسلم من من صام رمضان ثم اتبعه ستا من شوال. فالمراد هنا ليالي ام ستة ايام؟ المراد هنا ستة ايام. ومع ذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم ستا بما يناسب المؤنث
2:35:50لانه اذا حذف المعدود جاز في العدد التذكير والتأنيث. فقوله في هذا الحديث ثلاثا اذ لم يذكر المعدود يجوز ان يكون مذكرا وهو الايام او مؤنثا وهو الليالي. ووردت الرواية بهذا وهذا لكن لا يصح منها شيء. فالصحيح فيه الاطلاق
2:36:10دولاب تعيينه. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الخامس قول من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد اي مردود كالخلق بمعنى المخلوق. قال رحمه الله تعالى حديث السادس قوله فقد استبرأ لدينه وعرضه
2:36:30اي صان دينه وحمى يرضاه من وقوع الناس فيه. قال رحمه الله تعالى قوله يوشك هو بضم الياء وكسر الشين اي يسرع ويخرب. قال رحمه الله تعالى قوله حمى الله حمى الله محارمه
2:36:50معناه الذي حماه الله تعالى ومنع دخوله هو الاشياء التي حرمها. قال رحمه الله تعالى الحديث السابع قوله وعن ابي رقية هو بضم الراء وفتح القاف وتشديد الياء. قال رحمه الله تعالى قوله الداري منسوب الى جد
2:37:10له اسمه الدار وقيل الى موضع يقال له دارين ويقال فيه ايضا الديري نسبة الى دير ان يتعبدوا فيه وقد نصدت القول فيه اوائل شرح صحيح مسلم. قوله رحمه الله وقيل الى موضع يقال
2:37:30الو له دارين هو غلط عند العارفين. فلا تصح نسبته الى البلدة المذكورة وقوله نسبة الى ذيل كان يتعبد فيه اي حال نصرانيته قبل اسلامه اي حالة نصرانيته قبل اسلامه. لان التخلي في الصوامع ليس من دين الاسلام. فكان حقيقة
2:38:00مصنفي ان يقيدها بقوله قبل اسلامه. وهو الذي اشار اليه في كتابه شرح صحيح مسلم وفي كتابه الاسماء واللغات وتهذيب الاسماء واللغات. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى
2:38:20التاسع قوله واختلافهم هو بضم الفاء لا بكسرها. قال رحمه الله تعالى الحديث العاشر قوله اوذي بالحرام هو بظم الغين وكسر الذال المعجمة المخففة. وذكر الجرداني في شرح الاربعين نقلا عن المصابيح انه جاء بالتشديد ايضا. ونقل الجرداني بشرح الاربعين عن المصابيح انه جاء بالتشديد ايضا
2:38:50فيقال وغذي ويقال وغدي. والاول اعلى واولى. فهو اللغة المشهورة. نعم الله اليك قال رحمه الله تعالى الحديث الحادي عشر قوله دع ما يريبك الى ما لا يريبك بفتح الياء وضمها لغتان
2:39:10والفتح افصح واشهر. ومعناه اترك ما شككت فيه واعدل الى ما لا تشك فيه. ما ذكره المصنف رحمه الله ومن تفسير الريب بالشك فيه نظر فحقيقة الريب كما تقدم قلق النفس واضطرابها. فالريب شك وزيادة
2:39:30وتفسيره للشك بالنظر الى مبتدعه. وتفسيره بالشك بالنظر الى مبتدع لا بالنظر الى حقيقته ومبتدأ الريب شك. ثم يتزايد حتى يحصل اصله وهو القلق والاضطراب. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الثاني عشر قوله يعني بفتح اوله
2:40:00قال النووي رحمه الله تعالى الحديث الرابع عشر قوله الثيب الزاني معناه المحصن اذا زنا وللاحصان شروط معروفة في كتب الفقه. قال رحمه الله تعالى الحديث لماذا ما ما ذكر هذه الشروط
2:40:20احال على كتب الفقه. احسنت. بالنظر الى مناسبة تصنيف وهذا العلم العلم ليس اظهار كل ما تعلم ليس اظهار كل ما تعلم العلم هو اظهار ما تعلم للحال المناسبة له
2:40:40هذا هو العلم. ما يأتي انسان الى قوم مبتدئون في العلم مثلا والى قوم مبتدئين في العلم فيبدو لهم منه ما يعجزون عنه. هذا ليس علما هذا جهل هذا نوع من الجهل. لان حقيقة العلم ان تعلم كيف تعلم
2:41:00لا ان تعلم فقط وهذا هو حال الشرع في البيان والتعليم وايضاح الحق للناس ان يخاطبهم بحسب ما يدركون من معانيه. تارة فيما يبين لهم وتارة في كيفية بيانهم. ويبين لهم
2:41:20ما يحتاجون ما يحتاجون اليه وما لا يحتاجون اليه يطوى عنهم. ثم اذا بين ما يحتاجون اليه بين بقدره. ولذلك تجد اهل العلم تارة يحيلون على غير مذكور. يقولون وبصقه في موضع اخر. او يقول ويذكر في فن اخر او
2:41:40وهو مذكور في محله من كتب الفقه. لان هذا هو المناسب لايصال الحق وتعليمه. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الخامس عشر قوله او ليصمت بضم الميم وسمع
2:42:00ايضا وسمع كسرها ايضا وهو القياس. فيصح او ليصمت او تصمت احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث السابع عشر القتلة والذبحة كسر اولهما. قوله وليحد هو بضم الياء وكسر الحاء وتشديد الدال. يقال
2:42:30حد السكين وحدها واستحدها بمعنى. قال رحمه الله تعالى الحديث الثامن عشر دندب بضم الجيم وبضم الدال وفتحها. وجنادة بضم الجيم قال رحمه الله تعالى الحديث التاسع عشر تجاهك بضم التاء وفتح الهاء اي امامك كما في الرواية
2:43:00اخرى اقتصر المصنف رحمه الله على ضم التاء فيها ويعرف فيها التثليث فهي مضمومة التاء مع الفتح والكسر فيقال تجاه وتجاه وتجاه وما كان على هذا النحو يسمى عند علماء اللغة بالمثلث اي الكلمة التي تجيء بانواع الحركات الثلاث الضم والكسر والفتح
2:43:30نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى قوله تعرف الى الله في الرخاء. اي تحبب اليه بلزوم طاعته واجتناب مخالفته. قال رحمه الله تعالى الحديث العشرون قوله اذا لم تستحي فاصنع ما شئت. معناه اذا اردت فعل شيء
2:43:50فان كان مما لا تستحي من الله ومن الناس في فعله فافعله. والا فلا وعلى هذا مدار الاسلام تقدم ان الحديث يجوز ان يكون خبرا ويجوز ان يكون انشاء بمعنى الامر. فهو
2:44:10اوسع مما اقتصر عليه المصنف هنا على ما سبق بيانه. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث والعشرون قوله قل امنت بالله ثم استقم اي استقم كما امرت ممتثلا امر الله تعالى مجتنبا نهيه
2:44:30قال رحمه الله تعالى الحديث الثالث والعشرون قوله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الايمان المراد طهور الوضوء قيل معناه ينتهي تضعيف ثوابه الى نصف اجر الايمان. وقيل الايمان يجب ما قبله من الخطايا وكذلك الوضوء
2:44:50لكن الوضوء تتوقف صحته على الايمان فصار نصفا. وقيل المراد بالايمان الصلاة والطهور شطر لصحة شرط لصحتها والطهور شرط لصحتها فصار كالشطر وقيل غير ذلك. قوله صلى الله عليه وسلم والحمد لله تملأ
2:45:10اذا اي ثوابها وسبحان الله والحمد لله تملآن اي لو قدر ثوابهما جسما لما لملأ ما بين السماء والارض وسببه ما اشتملتا عليه من التنزيه والتفويض الى الله تعالى. والصلاة نور
2:45:30اي تمنع من المعاصي وتنهى عن الفحشاء وتهدي الى الصواب. وقيل يكون ثوابها نورا لصاحبها يوم القيامة. وقيل انها سبب لاستيارة القلب. والصدقة برهان اي حجة لصاحبها في اداء حق المال. وقيل حجة في ايمان صاحبها
2:45:50لان المنافق لا يفعلها غالبا. قال والصبر ضياء اي الصبر المحبوب وهو الصبر على طاعة الله تعالى والبلاء ومكاره الدنيا وعن المعاصي. ومعناه لا يزال صاحبه مستضيئا مستمرا على الصواب. قال قوله
2:46:10كل الناس يغدوا فبايعوا نفسه معناه كل انسان يسعى بنفسه فمنهم من يبيعها لله تعالى بطاعته فيعتقها من العذاب ومنهم من يبيعها للشيطان والهوى باتباعهما قول فيغبقها اي يهلكها وقد بسطت شرح هذا الحديث
2:46:30في اول الشرح صحيح مسلم. فمن اراد زيادة فليراجعه وبالله التوفيق. قال رحمه الله تعالى الحديث الرابع قوله تعالى حرمت الظلم على نفسي اي تقدست عنه فالظلم مستحيل في حق الله تعالى لانه مجاوزة
2:46:50ذو الحج او تصرفي في غير ملك لانه مجاوزة الحد او تصرف في غير ملك وهما جميعا محال في حق الله تعالى قوله رحمه الله في بيان حقيقة الظلم مجاوزة الحد او
2:47:10في غير ملك مما تنزع فيه فان من غوامض المعاني التي اختلفت فيها الانظار بين فيها النظار بيان حقيقة الظلم. واحسن ما قيل فيه ان الظلم هو وضع الشيء في غيره
2:47:30موضعي ووضع الشيء في غير موضعه. وبسط القول في هذه المسألة ابن تيمية العبيد في رسالته المفردة في شرح حديث ابي ذر ونص على هذا المعنى وزاد بيان في رسالة اخرى من رسائله بان المذكور في حقيقة الظلم هو على وجه التقريب. وقد يتعلم
2:48:00به في بعض المواضع زيادة بيان عن هذا الاصل المذكور. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى قوله تعالى فلا تظالموا هو بفتح التاء اي لا تتظالموا. قوله تعالى الا كما
2:48:20اينقص المخيط؟ قال رحمه الله تعالى وبكسر الميم واسكان الخاء المعجمة وفتح الياء اي الابرة ومعناه لا ينقص شيئا قال رحمه الله تعالى الحديث الخامس والعشرون الدثور بضم الدال والثاء المثلثة
2:48:40قال واحدها دثر كفلس وفلوس. قوله وفي بضع احدكم هو بضم الباء اسكان الضاد المعجمة وهو كناية عن الجماع اذا نوى به العبادة وهو قضاء حق الزوجة وطلب ولد صالح ويفاف النفس وكفها عن المحارم قوله رحمه الله وهو كناية عن جماع ويقع ايضا كناية
2:49:10عن الفرض ونص عليه المصنف نفسه في شرح مسلم. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله على الحديث السادس والعشرون السلامة بضم السين وتخفيف اللام وفتح الميم وجمعه سلاميات بفتح
2:49:30وهي المفاصل والاعضاء وهي ثلاث مئة وستون مفصلا ثبت ذلك في صحيح مسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله تعالى الحديث السابع والعشرون النواس بفتح النون وتشديد
2:49:50الواو وسمعان بكسر السين المهملة وفتحها. والفتح اشهر وسمعان اشهر من سمعان انا قوله حاك بالحاء المهملة والكاف اي تردد قول وابصة بكسر الباء الموحدة قال رحمه الله تعالى الحديث الثامن والعشرون العرباض بكسر العين وبالموحدة سارية
2:50:20بالسين المهملة والياء المثناة من تحتي قوله ذرفت بفتح الذال المعجمة والراء اي سالت قوله وبالنواجز هو بالذال المعجمة وهي الانياب. وقيل الاضراس. والبدعة ما عمل على غير ال سابق هذا الذي ذكره رحمه الله في حقيقة البدعة يرجع الى الوضع اللغوي لا الى الوضع الشرعي
2:50:50الى الوضع اللغوي لا الى الوضع الشرعي. والمراد بها في الحديث معناها الشرعي. والمراد بها في الحديث معناها الشرع اي الذي تقدم في حديث عائشة فهو الحديث الخامس. نعم. احسن الله اليكم قالوا والبداية ما عمل على غير مثال سبق
2:51:10قال الحديث التاسع والعشرون وذروة السنام بكسر الذال وضمها اي علاه ملاك الشيء بكسر اي مقصوده قوله بكسر الميم وتفتح ايضا فيقال ملاك وملاك. نعم احسن الله اليكم قوله يكب هو بفتح الياء وضم الكاف قال رحمه الله تعالى الحديث الثلاثون
2:51:40الخشني بضم الخاء وفتح الشين المعجمتين وبالنون. منسوب الى خشينة قبيلة معروفة قوله جرثوم بظم الجيم والثاء المثلثة واسكان الراء بينهما وفي وفي اسمه واسم ابيه اختلاف كثير. قوله صلى الله عليه وسلم فلا تنتهكوها انتهاء
2:52:10اكل حرمة تناولها بما لا يحل. قال رحمه الله تعالى الحديث الثاني والثلاثون ولا ضرارا هو بكسر الضاد المعجمة. قال رحمه الله تعالى الحديث الرابع والثلاثون فان لم يستطع فبقلبه معناه
2:52:30فلينكر بقلبه. قال وذلك اضعف الايمان اي اقله ثمرة. قال رحمه الله تعالى الحديث الخامس والثلاثون قوله ولا يخذله بفتح الياء واسكان الخاء وضم الذال المعجمة. قولهم في وصف بعض
2:52:50معجمة يعني في مقابل المهملة الاعجاب النقد والاهمال بعدم النقد مثلا يقال الضاد المعجمة والصاد المهملة والشين المعجمة والسين المهملة. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى قوله ولا يكذبه هو بفتح الياء واسكان الكاف قوله
2:53:20بحسب امرئ من الشر هو باسكان السين المهملة اي يكفيه من الشر. قال رحمه الله تعالى الحديث الثامن والثلاثون قوله فقد اذنته بالحرب وبهمزة ممدودة اي اعلمته بانه محارب لي
2:53:40قوله تعالى استعاذني بالنون وبالباء وكلاهما صحيح. قوله ظبطوه بالنون يعني استعاذ وبالباء استعاذ بي. نعم. احسن الله اليكم ونفع بكم. قال رحمه الله تعالى الحديث الاربعون كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل. اي لا تركن اليها ولا تتخذها وطنا. ولا تحدث نفسك
2:54:10طول البقاء فيها ولا بالاعتماء بها ولا تتعلق منها بما لا يتعلق به الغريب في غير وطنه ولا تشتغل فيها بما لا يشتغل بما لا يشتغل به الغريب الذي يريد الذهاب الى اهله. قال النووي رحمه الله تعالى الحديث الثاني والاربعون قوله
2:54:30وعنان السماء بفتح العين قيل هو السحاب وقيل ما عن لك منها. اي ظهر اذا رفعت رأسك قوله بقراب الارض بضم القاف وكسرها لغتان روي بهما والضم اشهر معناه ما يقارب ملئها قال رحمه الله تعالى فصل اعلم ان الحديث المذكور اولا
2:55:00من حفظ على امتي اربعين حديثا معنى الحفظ هنا ان ينقلها الى المسلمين وان لم يحفظها ولم يعرف معناها هذا فحقيقة معنى وبه يحصل انتفاع المسلمين لا بحفظ ما ينقله اليهم والله اعلم بالصواب الحمد لله
2:55:20الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله. وصلاته وسلامه على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. قال مؤلفه فرغت منه ليلة الخميس التاسع
2:55:40ولا شيء من جمادى الاولى سنة سنة ثمان وستين وستمائة. وهذا اخر التقرير عن الكتاب فيما بيان معانيه بما يناسب المقام. اكتبوا طبقة السماع سمع علي جميعا لمن سمع الجميع الاربع النووية بقراءة غيره. صاحبنا ويكتب اسمه تاما
2:56:10فتم له ذلك في ثلاثة مجالس. بالميعاد المثبت في محله من نسخته. واجزت له وروايته عني جازة خاصة من معين لمعين لمعين باسناد مذكور في رفع النبراسي اجازة طلاب الاساس
2:56:30والحمد لله رب العالمين صحيح ذلك وكذبه صالح بن عبدالله بن حمد العصيمي يوم الاربعاء كان التالي الخامس عشر من شهر شوال سنة سبع وثلاثين واربع مئة والف في مسجد الشيخ عبد الوهاب
2:56:50فارس رحمه الله في مدينة الكويت. لقاءنا ان شاء الله تعالى في درس العصر في كتاب معاني الفاتحة والاختصار المفصل والله اعلم وصلى الله وسلم عبده ورسوله محمد واله واصحابه اجمعين. واله واصحابه اجمعين