استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس 3 من شرح (العقيدة الواسطية) | برنامج مهمات العلم 1435 | الشيخ صالح العصيمي

0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل الدين مراتب ودرجات. وسير للعلم به اصول ومهمات واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا. اللهم
0:30على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى على ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ
0:50وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبدالله بن عمرو عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه
1:10وسلم الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض. يرحمكم من في السماء. ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين. ومن طرائق برحمتهم ايقافهم على مهمات العلم باقراء اصول المتون وتبيين مقاصدها الكلية ومعانيها
1:40اجمالية ليستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه ينتهون الى تحقيق مسائل العلم. وهذا المجلس الثالث في شرح الكتاب الرابع من برنامج مهمات العلم في سنته الخامسة خمس وثلاثين بعد الاربع مئة والالف. وهو كتاب اعتقاد اهل السنة والجماعة. المشهور
2:10بالعقيدة الواسطية لشيخ الاسلام ابي العباسي احمد ابن عبد الحليم ابن عبد السلام ابن تيمية النميري رحمه الله المتوفى سنة ثمان وعشرين وسبعمائة. ثم يليه الكتاب الخامس. وهو فضل الاسلام لامام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي
2:40رحمه الله المتوفى سنة ست بعد المائتين والالف. وقد انتهى بنا البيان في الكتاب الاول منهما الى كقول المصنف رحمه الله تعالى وتؤمن الفرقة الناجية اهل السنة والجماعة بالقدر خيره
3:00وشره وهذا شروع في بيان ما يتعلق بالايمان بالركن السادس من اركان الايمان وهو والايمان بالقدر. وهو على درجتين. وهو على درجتين. الاولى الدرجة السابقة وقوع المقدر. الدرجة السابقة وقوع المقدر. وتتضمن علم
3:30بالمقادير وكتابته لها. وتتضمن علم الله بالمقادير وكتابته لها والثانية الدرجة المصاحبة وقوع المقدر. الدرجة المصاحبة وقوع المقدر وتتضمن مشيئة الله للمقادير وخلقه لها. وتتضمن مشيئة الله للمقادير وخلقه لها ومراتب القدر اربع. ومراتب القدر اربع. هي العلم
4:14والكتابة والمشيئة والخلق هي العلم والكتابة والمشيئة والخلق وهي منتظمة في الدرجتين اللتين ذكرتا وحقيقة القدر شرعا علم الله بالكائنات وكتابتها وحقيقة القدر شرعا علم الله بالكائنات وكتابتها ومشيئته وخلقه اياها
4:53ومشيئته وخلقه اياها. والمراد بالكائنات الوقائع والحوادث. والمراد بالكائن الوقائع والحوادث. وهذا الحد جامع لمراتب القدر بدرجتيه السابقتين ومما يندرج في هذا الباب الايمان بان الله جعل للعبد مشيئة واختيارا وقدرة لكنها تابعة لمشيئة
5:23الله وقدرته واختياره. فالعبد يقدر ويختار. تبعا لتقدير الله عز وجل دياره والدرجة الاولى من درجتي القدر كان ينكرها غلاة القدرية قديما ومنكروها اليوم او لا وجود لهم. واما الدرجة الثانية فينكرها عامة القدرية. الذين
5:53يزعمون ان العبد يخلق فعله. وان الله عز وجل لا يعلمه الا بعد وقوعه من العبد فهو خال من كتابة الله وعلمه به ومشيئته وخلقه اياه. ويغلو قوم من المثبتة للقدر في ذلك وهم الجبرية. حتى سلبوا العبد قدرته ومشيئته
6:23فعلوه مجبورا لا اختيار له في فعله. وعطلوا بذلك احكام الله وافعاله عن عللها ومصالحها. وتقدم ان القدرية والجبرية طائفتان متقابلتان. فالقدر يزعمون ان الله سبحانه وتعالى لم يقدر قدرا. والجبرية يزعمون
6:53ان العبد مجبور بقدر الله لا اختيار له. فهو بمنزلة الالة في يد صاحب بها وتقدم ان اهل السنة هم وسط بين الطائفتين عند ذكر الاصول الخمسة التي فيها بيان وسطية
7:13هذه السنة والجماعة وثانيها وصديتهم في باب افعال الله وهو القدر. نعم. احسن الله اليكم ومن اصول الفضة الناجية ادنى الدين والايمان قول وعمل. قول القلب واللسان وعمل القلب واللسان والجوارح. وان الايمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعروف
7:33وهم مع ذلك لا يكفرون اهل القبلة بمطلق المعاصي والكبائر كما يفعله الخوارج. بل الاخوة الايمانية ثابتة مع المعاصي كما قال سبحانه تعالى في اية القصاص فمن عفي له من اخيه شيء فاتباع بالمعروف. وقال سبحانه وان طائفتان من المؤمنين
7:53فاصلحوا بينهما. فان بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء الى امر الله فاءت فاصلحوا بينهما بالعدل واقسطوا ان الله يحب المقسطين. انما المؤمنون اخوة. ولا يسلمون الفاسق
8:13مني يسمى الايمان بالكلية ولا يخلدونه في النار كما تقول المعتزلة. باي فاسق يدخل باسم الايمان في مثل قوله تعالى. فتحي رقبة مؤمنة وقد لا يدخل في اسم الايمان المطلق كما في قوله تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم وقول النبي صلى الله عليه وسلم
8:33لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ولا ينتهب نهبة ذات شرف يرفع الناس فيها ابصارهم حين ينتهبها وهو مؤمن. ويقول له مؤمن ناقص الايمان او مؤمن بايمانه فاسق بكبيرته. فلا يعطى
8:53المطلق ولا يسلب مطلق الاسم. لما فرغ المصنف رحمه الله من عد اركان الايمان. وبيان شيء من متعلقات طرف منها اكمل البيان بالكشف عن حقيقة الايمان الايمان في الشرع له معنيان. احدهما عام وهو
9:23والدين الذي بعث به الرسول صلى الله عليه وسلم احدهما عام وهو الدين الذي بعث به الرسول صلى الله عليه وسلم وحقيقته شرعا التصديق الجازم بالله باطنا التصديق الجازم بالله باطنا وظاهرا. تعبدا له بالشرع المنزل
9:53على محمد صلى الله عليه وسلم تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم لم وهو بهذا المعنى يقع أسماء للدين كله وهو بهذا المعنى يقع أسماء للدين كله
10:14فتندرج فيه مراتبه الثلاثة فتندرج فيه مراتبه الثلاث الاسلام والايمان والاحسان ومتعلقاتها من القول والعمل. ومتعلقاتها من القول والعمل. فهو تبيين لقول السلف الايمان قول وعمل. فهو تبيين لقول السلف الايمان قول وعمل. والاخر
10:48ارخاص وهو الاعتقادات الباطنة. والاخر خاص وهو الاعتقادات الباطنة. وهذا المعنى هو مقصود اذا قرن الايمان بالاسلام والاحسان. وهذا المعنى هو المقصود اذا قرن الايمان بالاسلام والاحسان والايمان بمعناه العام منقسم على القلب واللسان والجوارح
11:19والى ذلك يشير اهل السنة بقولهم الايمان قول وعمل. فهو قول القلب واللسان وعمل القلب واللسان والجوارح. فموارد الايمان خمسة فموارد الايمان خمسة اولها قول القلب. اولها قول القلب. وهو تصديقه
11:53الجازم واعتقاده تصديقه الجازم واعتقاده وثانيها قول اللسان وهو نطقه بالشهادتين. وهو نطقه الشهادتين وثالثها عمل القلب وثالثها عمل القلب وهو ايراداته وحركاته وهو ايراداته وحركاته ورابعها عمل اللسان عمل اللسان
12:39وهو ما لا يؤدى من العمل الا به وهو ما لا يؤدى من العمل الا به. كقراءة القرآن كقراءة القرآن وخامسها عمل الجوارح وهو الفعل والترك الواقع بهما وهو الفعل والترك الواقع بهما فهذه الموارد الخمسة هي جماع موارد
13:11المنطوية في قول اهل السنة الايمان قول وعمل. فان تفسير هذه الجملة هذه الموارد الخمسة تفصيلا لذلك الاجمال. ومن دقائق الابحاث ومضائق الانظار التفريق بين قول القلب وعمله. وقد ذكر حد قول العمل بانه اعتقاده الجاز اعتقاده وتصديقه الجازم وان عمل القلب
13:47وحركاته وتوجهاته. فمتى كان مظمن القلب تصديقا جازما واعتقادا سمي قول القلب كايماننا بالملائكة كايماننا بالملائكة فان هذا من قول القلب لانه تصديق كن جازم بهم واعتقاد وجودهم. ومتى كان للقلب حركة وتوجه سمي
14:18عملا كالتوكل والخوف والرجاء وغير ذلك من انواع اعمال القلوب فان القلب يتحرك وفيها في معنى من المعاني فيكون عملا له. فمثلا ذكرنا فيما سلف ان التوكل هو اظهار العبد
14:38لله واعتماده عليه. فمتى تحرك هذا المعنى في القلب وصار حركة وارادة له سمي هذا عملا له وهذا العمل من اعماله هو التوكل لان حقيقة التوكل شرعا هي الواقعة حين
14:58اذا ثم ذكر المصنف رحمه الله ان الايمان يزيد وينقص. وزيادته بالطاعة بالمعصية ومن فعل كبيرة فهو فاسق. ليس بمؤمن كامل الايمان ولا بكافر بل ناقص الايمان او مؤمن بايمانه فاسق بكبيرته. فلا يعطى الاسم المطلق ولا
15:28فيقال له مؤمن ولا يسلب مطلق الاسم فيقال له كافر. بل يكون مؤمنا بايمانه فاسقا بكبيرته. ومن اهل السنة من يسميه مسلما ولا يسميه مؤمنا. فطريقة اهل السنة في هذا المحل اثنتان احداهما تسميته مؤمنا بايمانه فاسقا بكبيرته. مؤمن
15:58بايمانه فاسقا بكبيرته. والاخر تسميته مسلما فقط. تسميته مسلما فقط ذكر هذا عنهم ابو الفرج ابن رجب وسليمان ابن عبد الله في تيسير العزيز الحميد احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى ومن اصول اهل السنة والجماعة سلامة قلوبهم والسنتهم لاصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
16:30كما وصفهم الله به في قوله والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا بنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم. وطاعة النبي صلى الله عليه وسلم في قوله لا تسبوا اصحابي فوالذين
16:50نفسي بيده لو ان احدكم انفق مثل احد ذهبا ما بلغ مد احدهم ولا نصيفه. ويقبلون ما جاء بهم الكتاب والسنة والاجماع من فضائلهم ومراتبهم فيفضلون من انفق من قبل الفتح وهو صلح الحديبية وقاتل على من انفق من بعده وقاتل. ويقدمون المهاجرين على الانصار ويؤمنون بان الله قال لاهل
17:10بدر وكانوا ثلاثمائة وبضعة عشر اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم وبانه لا يدخل النار احد بائع تحت الشجرة كما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم بل لقد رضي الله عنهم ورضوا عنه وكانوا اكثر من الف واربعمائة. ويشهدون بالجنة من شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم كالعشرة
17:30كثابت ابن قيس ابن شماس وغيرهم من الصحابة ويقرون بما تواتر به النقل عن امير المؤمنين علي ابن ابي طالب رضي الله عنه وغيره من ان خير هذه الامة نبيها ابو بكر ثم عمر ويثلثون بعثمان ويربعون بعليهم كما دلت عليه الاثار وكما اجمعت الصحابة رضي الله عنهم على تقديم عثمان في البيعة
17:50مع ان بعض اهل السنة كانوا قد اختلفوا في عثمان وعلي بعد اتفاقهم على تقديم ابي بكر وعمر ايهما افضل؟ فقدم قوم عثمان وسكتوا ربعوا بعلي وقدم قوم عليا وقوم توقفوا لكن استقر امواه السنة على تقديم عثمان ثم علي وان كانت هذه المسألة مسألة عثمان
18:10وعلي رضي الله عنهما ليست من الاصول التي يضلل المخالف فيها عند جمهور اهل السنة. لكن المسألة التي يضلل المخالف فيها مسألة الخلافة ذلك يؤمنون بان الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ابو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضي الله عنهم اجمعين. ومن طعن في خلافة احد
18:30من هؤلاء الائمة فهو اضل من حمار اهله. ويحبون اهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتولونهم ويحفظون فيهم وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال يوم غدكم اذكركم الله في اهل بيتي اذكركم الله في اهل بيتي وقد قال ايضا للعباس عمه وقد شكى
18:50ان بعض قريش يشكو بني هاشم فقال والذي نفسي بيده لا يؤمنون حتى يحبوكم لله ولقرابته. وقال ان الله اصطفى اسماعيل واصطفى من بني اسماعيل كنانة واصطفى من كنانة قريشا واصطبا من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم ويتولون ازواج النبي صلى الله عليه وسلم امهات المؤمنين ويؤمنون بانهن ازواجهم في الاخرة خصوصا
19:10رضي الله عنها ام اكثر اولاده واول من امن به وعضده على امره وكان لها منه المنزلة العالية والصديقة بنت الصديق رضي الله عنها التي قال فيها نبي صلى الله عليه وسلم فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام. ويتبرأون من طريقة الروافض الذين يبغضون الصحابة ويسبونهم
19:30النواصب الذين يؤذون اهل البيت بقول او عمل ويمسكون عما شجر بين الصحابة ويقولون ان هذه الاثار المروية في مساوئهم منها ما هو كذب ومنها ما قد فيه ونقص غير عن وجهه وعامة الصحيح منه هم فيه معذورون اما مجتهدون مصيبون واما مجتهدون مخطئون وهم مع ذلك لا يعتقدون ان كل واحد من
19:50الصحابة معصوم عن كبائر الاثم وصغائره بل يجوز عليهم الذنوب في الجملة ولهم من السوابق والفضائل ما يجيء مغفرة ما صدر منهم ان صدر حتى انهم يغفر لهم من السيئات
20:00ما لا ينفع لمن بعدهم لان لهم من الحسنات التي تمحو السيئات ما ليس لمن بعدهم. وقد ثبت بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم انهم خير القرون وان المد من احدهم
20:10لا تصدق به كان افضل من جبل احد ذابا ممن بعدهم. ثم اذا كان قد صدر عن عن احدهم ذنب فيكون قد تاب منه فيكون قد تاب منه ومات بحسنات تمحوه او غفر له بفضل سابقته او بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم الذي هم احق الناس بشفاعته او ابتلي
20:29بلاء في الدنيا كفر به عنه. فاذا كان هذا في الذنوب المحققة فكيف بالامور التي كانوا فيها مجتهدين. ان اصابوا فلهم اجران وان اخطأوا فلهم هم اجر واحد والخطأ مغفور ثم القدر الذي ينكر من فعل بعضهم قليل نذر مغمور في جنب فضائل القوم ومحاسنهم من الايمان بالله ورسوله
20:49صلى الله عليه وسلم والجهاد في سبيله والهجرة والنصرة والعلم النافع والعمل الصالح. ومن نظر في سيرة القوم بعلم وعدل وبصيرة وما من الله وبه عليهم من الفضائل علم يقينا انهم خير الخلق بعد الانبياء لا كان ولا يكون مثلهم. وانهم هم الصفوة من قرون هذه الامة التي هي خير الامم
21:09واكرمها على الله تعالى من اصول اهل السنة سلامة قلوبهم والسنتهم لاصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممتثلين ما امرهم الله به. فيقبلون ما جاء في الكتاب والسنة من بيان فضائلهم
21:29ومراتبهم ويفضلون من انفق قبل الفتح فهو صلح الحديبية وقاتل على من انفق من بعد وقاتل يقدمون المهاجرين على الانصار ويؤمنون بفضيلة اهل بدر وان الله قال لهم اعملوا ما شئتم فقد
21:51غفرت لكم متفق عليه من حديث علي رضي الله عنه. وانه لا يدخل النار احد بايع تحت الشجرة وهم اهل بيعة الرضوان عام الحديبية. ويشهدون بالجنة لمن شهد له النبي
22:11صلى الله عليه وسلم كالعشرة المبشرين بها وهم الخلفاء الاربعة ابو بكر وعمر وعثمان مع سعد ابن ابي وقاص والزبير ابن العوام وطلحة ابن عبيد الله وابي عبيدة ابن الجراح وسعيد ابن زيد رضي الله عنهم وخص هؤلاء باسم العشرة المبشرين بالجنة لوقوع
22:41بشارتهم بها في حديث واحد لوقوع بشارتهم بها في حديث واحد. اما المبشرون من الصحابة بها باعيانهم فانهم فوق عدد العشرة. لكن لما اتفق سرد في حديث واحد ببشارتهم بالجنة سموا بالعشرة المبشرين بالجنة. ويعتقدون ان
23:11الخلفاء الاربعة في الفضل كترتيب الخلافة فافضلهم ابو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضي الله عنهم. وفي المفاضلة بين عثمان وعلي خلاف قديم. ثم استقر قول اهل السنة والجماعة
23:32على تفضيل عثمان على علي رضي الله عنهما. وان كانت هذه المسألة وهي مسألة المفاضلة بين عثمان وعلي ليست من المسائل المضلل بها. وانما المضلل بها مسألة الخلافة للقطع باحقية عثمان رضي الله عنه بالخلافة قبل علي لاجماع الصحابة عليه
24:02مبايعته ومنهم علي رضي الله عنه فالذي يضلل فيه اعتقاد احقية علي بالخلافة وانه بها او لا واما في الفضل فبين اهل السنة والجماعة خلاف قديم ثم استقر قولهم على تقديم عثمان
24:22عثمان رضي الله عنه في الفضل على علي كتقديمه في الخلافة ويحبون اهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتولونهم واهل بيته في اصح الاقوال هم من حرمت عليهم الصدقة
24:42واهل بيته في اصح الاقوال هم من حرمت عليهم الصدقة. وهم بنو هاشم وازواج النبي صلى الله عليه وسلم وهم بنو هاشم وازواج النبي صلى الله عليه وسلم. والى هذا اشرت بقول
25:02ال النبي هم الذين تحرم ال النبي هم الذين تحرم عليهم الزكاة والحصر اعلموا عليهم الزكاة والحصر اعلموا فيها شم ومن له من الولد في هاشم ومن له من الولد وكل زوج
25:27نبي لم ترد في هاشم ومن له من الولد وكل زوج للنبي لم ترد اي لم يطلقها النبي صلى الله عليه وسلم فماتت او مات عنها صلى الله عليه وسلم وهي زوج له
25:47ويتبرأ اهل السنة والجماعة من طريقة الروافض والنواصب فان الروافض يبغضون الصحابة ويسبونهم يعظمون بعض ال البيت من الصحابة وممن جاء بعدهم وطريقة النواصب اذيتهم لاهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالاقوال والاعمال كما انهم يسبون من يسبون من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
26:17يعتقدون كفره كما صرحوا في بعض كتبهم بكفر علي رضي الله عنه ومن كان معه. وما شجر بين الصحابة رضي الله عنهم من الاختلاف وما جرى في زمانهم من فتنة فانه يمسك عنه عند اهل السنة والجماعة
26:37ولا يسعى في بثه واشاعته. بل الساعي في ذلك ساع في طريق ضلالة وهو زائغ عن هدي اهل السنة والجماعة وتهوين ذلك واستساغته مرقاة الى تهوين الطعن في السنة النبوية
26:57ان مبتدأ الطعن في السنة النبوية الطعن في اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. ثم اذا طعن في السنة النبوية طعن في دين الله عز وجل والزنادقة يترقون في درجات الفجور في الخصومة فيأتون المسلمين شيئا
27:17فشيئا من حبائلهم فيبتدئون بالقول في الصحابة ثم يلتقون الى القول في السنة ثم يرتقون الى القول في النبي صلى الله عليه وسلم حتى يبطلوا الدين. ولهذا صار من اصول اهل السنة والجماعة حفظا للدين
27:37صيانة للشريعة عدم التعرض لما وقع بين الصحابة من الخلاف وترك بثه واشاعته. وذكر رحمه الله تعالى ان اهل السنة يقولون ان الاثار المروية في مساوئ الصحابة ثلاثة اقسام ان الاثار المروية في مساوئ الصحابة ثلاثة اقسام. القسم الاول ما هو كذب في نفسه
28:09ما هو كذب في نفسه؟ فلا يثبت البتة والثاني ما زيد فيه ونقص وغير عن وجهه. ما زيد فيه ونقص وغير عن وجهه وهذان النوعان هما اكثر المذكور في كتب الاخبار والتواريخ
28:32والقسم الثالث صحيح عنهم والقسم الثالث صحيح عنهم واكثره يروى في كتب السنن والاثار لا في كتب التاريخ والاخبار وهم فيه معذورون وهم فيه معذورون لانهم اما مجتهدون مصيبون واما مجتهدون مخطئون
28:59فاما ان يكون لهم مع الاصابة اجران او يكون لهم مع خطأ الاجتهاد اجر واحد ولا يعتقد اهل السنة والجماعة ان احدا من الصحابة معصوم من الذنوب بل الذنوب تجوز عليهم وتقع منهم. ولكن لهم من موجبات المغفرة ما ليس لغيرهم
29:28فاذا صدر من احدهم ذنب فاما ان يكون تاب منه او له حسنات تكفر عنه او ابتلي ببلاء كفر الله به عنه سيئاته او غفر له بفضل صحبته النبي صلى الله عليه وسلم
29:48ثمان هذا القدر الذي ينكر من فعلهم هو نزر يسير في جنب فضائلهم وشمائلهم خصالهم الكاملة رضي الله عنهم والامر كما ذكر المصنف ان من نظر في سيادتهم سيرهم بعلم وعدل
30:08علم انه ما كان ولا يكون بعد الانبياء والرسل احد مثل اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى ومن اصول اهل السنة التصديق بكرامات الاولياء وما يجري الله على ايديهم من خوارق العادات في انواع العلوم والمكاشفة
30:30وانواع القدرة والتأثيرات كالمأثور عن سالف الامم في سورة الكهف وغيرها وعن صد هذه الامة من الصحابة والتابعين وسائر قرون الامة وهي موجودة فيها الى يوم القيامة من اصول اهل السنة والجماعة التصديق بكرامات الاولياء
30:49والكرامات جمع كرامة والكرامات جمع كرامة واحسن ما يقال في حده انها اية عظيمة تدل على صلاح العبد انها اية عظيمة تدل على صلاح العبد ولا تقترن بدعوى النبوة ولا تقترنوا بدعوى النبوة
31:21والاولياء جمع ولي وهو شرعا كل مؤمن تقي وهو شرعا كل مؤمن تقي. فمن جمع الايمان والتقوى صار لله وليا واما اصطلاحا فالولي عند علماء الاعتقاد كل مؤمن تقي غير نبي. كل مؤمن تقي غير نبي
31:54فالحقيقة الشرعية للولي غير الحقيقة الاصطلاحية له. فالحقيقة الشرعية للولي غير الحقيق حقيقة الاصطلاحية له فالولي في الحقيقة الشرعية يشمل النبي فمن دونه فالولي في الحقيقة الشرعية يشمل النبي فمن دونه. واما في الحقيقة الاصطلاحية فلا يندرج فيه النبي
32:23واما في الحقيقة الاصطلاحية فلا يندرج فيه النبي ودعا الى ذلك طلب التفريق بين دلائل النبوة وكرامات الاولياء. ودعا الى ذلك طلب التفريق بين دلائل النبوة وكرامات الاولياء. وكرامات الاولياء نوعان
32:49اشار اليهما المصنف احدهما كرامة تتعلق بانواع العلوم والمكاشفات كرامة تتعلق بانواع العلوم والمكاشفات. والاخر كرامة تتعلق انواع القدرة والتأثيرات كرامة تتعلق بانواع القدرة والتأثيرات. واهل السنة يثبتون للاولياء الكرامات
33:22وينزهونهم عما يدعى زورا من الخرافات فهم وسط بين العقلانية المنكرين كرامات الاولياء وبين الخرافيين المتهاترين اذا ما يدعونه من زور وبهتان في امر الكرامة نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى ثم من طريق اهل السنة والجماعة اتباع اثار رسول الله صلى الله عليه وسلم باطنا وظاهرا واتباع سبيل
33:59السابقين الاولين من المهاجرين والانصار واتباع وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور فان كل بدعة ضلالة. ويعلمون ان اصدق الكلام كلام الله وخير الهدي هدي
34:19محمد صلى الله عليه وسلم فيؤثرون كلام الله على غيره من كلام اصناف الناس ويقدمون هدي محمد صلى الله عليه وسلم على هدي كل احد. ولهذا سموا اهل الكتاب والسنة وسموا اهل الجماعة ان الجماعة هي الاجتماع وضدها الفرقة وان كان لفظ الجماعة قد صار اسما لنفس القوم المجتمعين والاجماع هو الاصل الثالث
34:39يعتمد عليه في العلم والدين وهم يزنون بهذه الاصول الثلاثة جميع ما عليه الناس من اقوال واعمال باطنة او ظاهرة مما له تعلق بالدين الاجماع الذي ينضبط هو ما كان عليه السلف الصالح اذ بعدهم كثر الاختلاف وانتشرت الامة. ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة طريق اهل
34:59اهل السنة الكلية في اخذهم الدين. وان من طريقتهم اتباع اثار رسول الله صلى الله عليه وسلم والسابقين من المهاجرين والانصار والتمسك بالسنة النبوية وسنة الخلفاء الراشدين المهديين ومجانبة محدثات الامور. لان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة. وانهم يعلمون ان اصدق الكلام
35:29كلام الله وان احسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم. ولاجل هذا اثروا كلام الله على كلام غيره وقدموا هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم على هدي غيره. فسموا اهل الكتاب
35:49والسنة لاخذهم بهما واجتماعهم عليهما. فسموا اهل الكتاب والسنة لاخذ بهما واجتماعهم عليهما. وصح عليهم مع الاجتماع اسم الجماعة وصح عليهم مع الاجتماع اسم الجماعة. فان الجماعة ضد الفرقة. ومن علامة اهل السنة
36:19اجتماعهم على الكتاب والسنة. ثم ذكر المصنف رحمه الله ان الاجماع هو الاصل الثالث الذي يعتمد عليه في العلم والدين وحقيقته شرعا اتفاق مجتهد عصر اتفاق مجتهد عصر من عصور امة محمد صلى الله عليه وسلم من عصور
36:49امة محمد صلى الله عليه وسلم بعد وفاته على حكم شرعي. على حكم شرعي. وهم بالقرآن والسنة والاجماع جميع ما عليه الناس من الاقوال والاعمال فلا يزنون الخلق بالصور والاموال
37:09وانما يزنون احوال الخلق بالكتاب والسنة والاجماع. والنسبة الى السنة متفاوتة في اهلها لاختلاف حظوظهم من التزامها. فصدق اسم السنة على العبد يكون على قدر امتثاله لها. فان دعوى الانتساب الى السنة لا يكون بالقول المجرد لكن لا بد ان يصدق بالعمل المصحح تلك
37:39النسبة ثم ذكر المصنف رحمه الله ان الاجماع الذي ينضبط هو ما كان عليه السلف الصالح اذ بعدهم كثر الخلاف وانتشرت الامة. والسلف الصالح المرادون هنا هم الصحابة والتابعون واتباعهم
37:59والسلف الصالح المرادون هنا هم الصحابة والتابعون واتباعهم. وليس مراد مصنفي نفي امكان وقوع الاجماع بعدهم. وليس مراد المصنف نفي امكان وقوع بعدهم ولكن المقصود مشقة ذلك. ولكن المقصود مشقة ذلك وعسره
38:28لان الذي يمكن ضبطه هو ما كان عليه السلف لان القلوب كانت نقية والعلوم في نفوس الناس قوية فيتيسر معرفة ما هم عليه متفقون من الاقوال والاعمال. اما بعدهم فتفرقت الامة
38:53في اقطار الارض وكثر اختلافها مما يجعل وقوع الاجماع عسرا ولكنه لا يكون امتنعا فمتى نقل الاجماع معتد به اثبت ذلك الاجماع؟ وكم من مسألة في الدين نقل الاجماع عليها مما لم يوجد نقل اتفاق الصدر الاول عليه لكن نقلة العلم والدين
39:23في القرن الرابع والخامس فمن بعدهم نقلوا اجماع اهل العلم على ذلك ومن الدعاوى المفسدة للدين اليوم دعوى ابطال الاجماع فان من الناس من صار يتخذ لتهوين الدين في قلوب الناس جسرا نصبه وهو ابطال
39:49ما يذكره العلماء من الاجماع وادعاء ان الاجماع المقطوع به هو ما جاء دليله في الكتاب والسنة مقطوعا به كالصلوات الخمس وصيام رمضان وحج بيت الله الحرام. وان ما لم يكن كذلك فان دعواه غير صحيحة
40:09هذه الدعوة الحادثة يراد منها ازالة جملة من اصول الدين واحكامه مما به بعض الناس فلم يجدوا سبيلا الى ابطاله الا نقض الاجماع الذي ذكر فيه. فينبغي ان طالب العلم قدر الاجماع وان انعقاد الاجماع من نعم الله عز وجل على هذه الامة فان من
40:39اصول هذه الامة لزوم الجماعة فيها. ومن مشاهد هذه الجماعة حصول الاجتماع بين اهل العلم على مسألة من مسائل الدين. فمن عظم قدر الاجتماع في الشرع عظم قدر الاجماع الذي ينقله اهل العلم. ومن هان عليه قدر
40:59اجتماع وابتغى تفريق المؤمنين هان عليه الكلام في الاجماع واسقاطه بمجرد هواه الذي يلتمسه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى ثم هم مع هذه الاصول يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر على ما توجبه الشريعة ويرون اقامة الحج والجهاد
41:20والاعياد مع الامراء ابرارا كانوا او فجارا ويحافظون على الجماعات ويدينون بالنصيحة للامة ويعتقدون معنى قوله صلى الله عليه وسلم المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا وشبك بين اصابعه صلى الله عليه وسلم وقوله صلى الله عليه وسلم مثل
41:40في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر. ويأمرون بالصبر عند البلاء والشكر عند الرخاء والرضا بمر القضاء ويدعون الى مكارم الاخلاق ومحاسن الاعمال ويعتقدون معنى قوله صلى الله عليه وسلم اكمل المؤمنين ايمانا احسنهم خلقا
42:00ويندبون الى ان تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك ويأمرون ببر الوالدين وصلة الارحام وحسن الجوار والاحسان الى اليتامى والمساكين وابن السبيل والرفق بالمملوك. وينهون عن الفقر والخيلاء والبغي والاستطالة عن الخلق بحق او بغير حق. ويأمرون بمعالي الاخلاق وينهون عن
42:20تافهة وكل ما يقولونه ويفعلونه من هذا او غيره فانما هم فيه متبعون للكتاب والسنة. وطريقتهم هي دين هي دين الاسلام الذي بعث الله به محمد صلى الله عليه وسلم لكن لما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان امته ستفتنق على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة
42:40وهي الجماعة وفي حديث عنه انه صلى الله عليه وسلم قالهم من كان على مثل ما انا عليه اليوم واصحابي صار المتمسكون بالاسلام المحض الخالص عن اهل السنة والجماعة وفيهم الصديقون والشهداء والصالحون ومنهم اعلام الهدى ومصابيح الدجى اولو المناقب المأثورة والفضائل المذكورة وفيه
43:00الابدان ومنهم الائمة الذين اجمع المسلمون على هدايتهم ودرايتهم وهم الطائفة المنصورة التي قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من امتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى تقوم الساعة. فنسأل الله العظيم ان يجعلنا منهم والا يزيغ قلوبنا بعد اذهان
43:20وهب لنا من لدنه رحمة انه هو الوهاب. والحمد لله رب العالمين وصلواته على خير خلقه محمد واله وصحبه سلم ذكر المصنف رحمه الله من طريقة اهل السنة والجماعة واخلاقهم الامر بالمعروف
43:40والنهي عن المنكر على ما توجبه الشريعة. اي بحسب ما يستدعيه الامر الديني اي بحسب ما يستدعيه الامر الديني لا بالهوى والرأي. ويرون اقامة الشعائر الظاهرة في الحج والجهاد والجمع والاعياد مع امرائهم الابرار منهم والفجار. فيشاركونهم
44:10بالخير ويفارقونهم في الشر. ويحفظون الاخوة الايمانية والحمية الاسلامية للمؤمنين جميعا ويدينون بالنصيحة لهم ويأمرون بالصبر على البلاء والشكر عند الرخاء والرضا بمر القضاء الى مكارم الاخلاق ومحاسن الاعمال كصلة من قطعك واعطاء من حرمك والاحسان الى
44:40والمساكين والى الفقراء والمساكين وابن السبيل. ثم ذكر عنهم انهم ينهون عن ضد ذلك من الاخلاق المستقبحة كالفخر والخيلاء والبغي والاستطالة على الخلق بحق او بغير حق وغيرها من اخلاق السفه والطيش. والاستطالة على الخلق هي الترفع عليهم
45:10احتقارهم والاستطالة على الخلق هي الترفع عليهم واحتقارهم فان كان المستطيل استطال بحق فقد افتخر. فان كان المستطيل استطال بحق فقد افتخر وان كان استطال بغير حق فقد بغى. وكلاهما خلق محرم. فالمستطيل
45:38رفعوا على الخلق بين الفخر والبغي. وهم يأمرون بمعالي الاخلاق وينهون عن سفسافها. اي فاستفساف الرديء من كل شيء. واهل السنة والجماعة هم في اقوالهم وافعالهم. مما ذكره المصنف الم يذكره متبعون للكتاب والسنة وطريقتهم هي الدين الذي بعث الله به محمدا صلى الله عليه
46:08وسلم لكنه اخبر صلوات الله وسلامه عليه ان هذه الامة تفترق على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة في الجنة وهي الجماعة. وهذه الجماعة هي المتمسكة الاسلام المحضي الخالص من الشوب الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم. وفي اهل
46:38السنة والجماعة بحمد الله الصديقون والشهداء والصالحون وفيهم اعلام الهدى ومصابيح الدجى اولوا المناقب المأثورة والفضائل المذكورة وفيهم الابدال والمراد بالابدال القائمون بنصرة الدين. والمراد بالابدان القائمون بنصرة الدين بحيث يخلف بعضهم بعضا. بحيث يخلف بعضهم بعضا
47:08اذا قضى احدهم اقام الله عز وجل غيره مقامه. هذا هو المعنى المحقق للابدال الموجود في كلام السلف من الاثار المروية عن علي ابن ابي طالب وغيره من الصحابة فمن بعدهم ومن اهل السنة
47:28الائمة الذين اجمع المسلمون على هدايتهم ودرايتهم وهم الطائفة المنصورة الذين قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من امتي ظاهرين على الخلق لا يضرهم من خلفهم من خالفهم ولا من
47:48قال لهم الى قيام الساعة متفق عليه من حديث معاوية رضي الله عنه ففيهم كل فضيلة وهم براء او من كل رذيلة وقد جعل الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم لهم اسماء فسموا المؤمنين
48:08والمسلمين وعباد الله والجماعة والفرقة الناجية. ووقعت لهم اسماء بحسب مقتضياتها فلما ظهرت البدعة سمي المتمسكون بالاسلام المحض اهل السنة ولما ظهر الرأي سمي المتمسكون بالاسلام المحظي اهل الحديث فوقعت
48:38لهم اسماء استدعتها مقتضيات قابلتها فشهروا بها تمييزا لهم عن اهل الباطل. فنسأل الله سبحانه وتعالى ان يحيينا على طريقة اهل السنة والجماعة وان يميتنا على طريقة اهل السنة والجماعة
48:58اللهم احينا مسلمين وتوفنا مسلمين. والى هنا تم بحمد الله عز وجل بيان معاني اعتقاد اهل السنة والجماعة على ما يناسب المقام اكتبوا طبقة السماع سمع علي جميع لمن حضر لمن سمع الجميع ومن عليه فوت يكتب اكثر ويقضي فوته. العقيدة
49:23ويكتب في البياض الثاني بقراءة غيره صاحبنا فلان ابن فلان ابن فلان فتم له ذلك في ثلاثة مجالس بالميعاد المثبت في محله في محله من نسخته. واجزت له روايته عني اجازة خاصة من معين لمعين في معين
49:48المذكور في منح المكرمات اجازة طلاب المهمات. والحمد لله رب العالمين صحيح ذلك وكتبه صالح بن عبدالله بن حمد العصيمي ليلة الاحد الثامن عشر من شهر ربيع الاول سنة خمس وثلاثين بعد الاربع مئة
50:08الف في مسجدي في المسجد النبوي بمدينة الرسول صلى الله عليه وسلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.