استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى باب منصوبات الاسماء المنسوبات خمسة عشر وهي
0:20مفعول به والمصدر وظرف الزمان وظرف المكان والحال والتمييز والمستثنى. واسمنا واسمنا هذا والمفعول من اجله والمفعول معه. وخبر كان واخواتها واسم ان واخواتها والتابع للمنسوب واربعة اشياء النات والعطف والتنكيد والبدل. لما فرغ المصنف رحمه الله تعالى من بيان الحكم الاول
0:50من احكام الاسم وهو الرفع وبين مواقعه اتبعه ببيان الحكم الثاني من احكام النصر من احكام الاسم وهو النصب عقد بابا عد فيه منصوبات الاسماء مجملة تنشيطا للطالب وتشويقا له ليجتهد في حفظها ومعرفة مواقعها. ثم فصلها رحمه الله تعالى في التراجم الاتية. وال
1:20المستثنى والمنادى عهدية لاختصاص النصب ببعض افرادها. فليس كل افراد المستثنى المنادى كما سيأتي منصوبة لكن بعض الافراد منصوبة فتكون الهنا عهدية اي يراد بها بعض الافراد وكذلك اسم لا النافية للجنس. لا يختص بالنصب. لا يعم النصب كل احواله بل يختص النصب
1:50في بعضها كما سيأتي باذن الله. وتكون المعدودات خمسة عشر بجعل الظرف الزماني وظرف المكان معدودا واحدا هو الظرف. وبجمع خبر كان واخواتها واسمي ان واخواتها في واحد لماذا يجمعان في واحد؟ لانهما يجتمعان فيما
2:20لكونهما من العوامل الداخلة على المبتدأ والخبر. وتفصيل عد التابع اشياء فعلى هذا العد اذا اجمل الظرفان وكذلك اجمل العاملان الداخلان على المبتدأ والخبر وفصل ذكر التوابع اربعة صار العدد
2:50خمسة عشر والاظهر والله اعلم هو ما ذكره المكودي وهو تلميذ تلامذة ابن ان المصنف اهمل ذكر المتمم الخامس عشر. فلم يذكر ما يكون خامسا فيها واستظهر انه خبر ماء الحجازية. ويكون ذلك بعد الظرفين منفصلين
3:20وكذا عدوا خبر كان واسمئن منفصلين وعد منصوبا واحدا فعلى هذا العد اذا اعددت ظرف الزمان وحده وظرف المكان وحده وخبر كان وحده واسمع ان وحده وعددت التوابع الاربعة واحدا كملت العدة خمسة عشر
3:50ولماذا قدمنا كلام المكودي على غيره؟ لماذا اذا ذكرنا كلام المأكودي دون غيره؟ ايش قلنا صفته؟ لانه تلميذ تلامذة ابناء مثل تلمذة على اثنين من ابناء ابن اجراء فقوله احظى بالقبول من قول
4:10من قول غيره لكن عده للخامس عشر انه خبر ماء الحجازية فيه نظر. لماذا يا محمد يعني الاختلاف فيها طيب في اشد من هذا هل نعلم اختيار ابن في خبر مال حجازية؟ هل صرح به في كتابه
4:42ما صرحوا له اذا التعويل على شيء لم يصرح به او لاء ام التعويل على شيء صرح به؟ ما الجواب التعويل يعني اعتماد اعتماد شيء صرح به اولى ام اعتماد شيء لم يصرح به؟ اعتماد شيء
5:03طيب ما هو الخامس عشر الذي صرح به ما هو موجود ما هو موجود في كلام هذا موجود قبل تقدم عندنا ولذلك كما قال الزبيدي في يقول فان انواع العلوم تختلط وبعضها بشرط بعض
5:31مرتبط وقل كذلك فان الفاظ المتون تخطأ به وبعظها بشرط بعظ مرتبط المتن بعضه يفسر بعضا والذي يعدل عن هذا الطريق يخطئ. مثل هذا الموضع فاننا ان نحمل الكلام على شيء ذكره اولى من شيء لم يذكره. ما هو المنصوب الذي ذكره تقدم معنا؟ هم
5:59احسنت الم يذكر قبل ان العوامل الداخلة على المبتدأ ثلاثة انواع احدها كان واخواتها وهي ماذا تعمل ترفع ترفع المبتدأ ويسمى اسمها وتنصب الخبر ويسمى ابروة. والثاني ان واخواتها وعملها عكس عملي كان واخواته. والثالث ظن واخواتها وعملها
6:31نصب امتد والخبر يسميان مفعولا ظنا واخواته. وعلى هذا يكون المنصوب الخامس عشر هو مفعول ظننت واخواتها هو مفعول ظننت واخواتي وذكر جماعة من الشراح انه وقع عده كذلك في بعض النسخ. وذكر
7:01جماعة من الشراح انه وقع عده كذلك في بعض النسخ لكن ايهما الاولى الاعتماد على ما استظهرناه الا على ما في بعض النسخ على مستوى على ما استظهرناه ولكن ما في بعض النسخ يكون متابعة. يعتضد به لان النسخ العتيقة ليس فيها هذا وهي
7:25اولها نسخة تلميذ تلامذته المكودي الذي شرحها ليس فيها هذا. فهذا يدل دائما ان ما خلت عنه النسخ العتيقة ان كان موافقا للصواب صلح للاعتظاد. وان كان مخالفا للصوم واب وجب اقتراحه. اذا وجدت في نسخة ما شيئا يخالف النسخ العتيقة
7:55كبعض النسخ كما ذكر الرمل والسنهوري في اخرين في شرح الاجر الرامية في هذا الموضع انه وقع عد الخامس عشر انه مفعولها ظننت اخواتها. حينئذ هذا موافق للصواب ام غير موافق
8:15موافق موافق الخامس عشر طيب يصلح اذا للاعتظاظ ام لا يصلح؟ يصلح الاعتظاظ. لكن اذا كان ما في النسخ المتأخرة خالفا للصواب هل ينسب للمصنف ام لا ينسب للمصنف؟ لا ينسب. مثاله في كتاب التوحيد مثلا
8:38في باب ما جاء في التوكل على الله عز وجل في عن ابن عباس رضي الله عنه قال حسبنا الله ونعم الوكيل قالها ابراهيم حين القي في النار وقالها محمد صلى الله عليه
8:53وسلم حين قال الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم الشيخ بعد ذلك قال رواه البخاري حد يذكر ما بعده؟ والنسائي هذه الزيادة ليست في النسخ العتيقة ليست بالنسخ العتيقة. طيب هذه مخالفة للقاعدة ولا موافقة؟ مخالفة. لماذا
9:22اه معتاد عند من المعتمد عند اهل العلم ايش؟ ان الحديث اذا كان في الصحيحين او احدهما لم يعزى الى غيرهما الا لفائدة زائدة. ايش قلنا في ذلك شو البيتين اللي قلناها
9:46كل حديث للصحيحين انتما ايوه فعزوه اليهما تحطما الاخ جاب بيت باقي البيت الثاني العهد قريب هذا ذكرناه في قبل يعني ثلاثة دروس طيب اللي يذكر معناه دون دون لفظ
10:26ايه بس مناسبة غير في قواعد التخريج ايه غير بمناسبته غير لكن اذا نبهنا على انه الا لمعنى يستفاد في نبهنا انه انه الا لمعنى يستفاد. كل حديثين كل حديث للصحيحين انتمى فعزوه اليهما تحتما
10:46يزاد وهذا اخذ الشطر الاول يزاد والشطر الثاني الا لمعنى يستفاد. ذهب عني الان لكن الا لمعنى يستفاد يعني فلا يزاد غيره ولا يستفاد اذا هذه الزيادة النسائي نثبتها ام لا نثبتها في نسخة التوحيد؟ نسخة عن التوحيد
11:14لا نثبتها لانها مخالفة للقاعدة. ولذلك تصحيح النسخ مهم جدا. حتى انهم لما عدوا من اولى ما ينبغي العناية به عند اقراء المتون قالوا تصحيح متن وايضاح مشكلي الى اخر مقال فبدأ بتصحيح المتن اولى ما يكون ان يصحح المتن لان تأتي اشكالات كمثل هذا الموضع فلابد من حلها
11:40بمثل هذه القواعد فالاعتماد دائما يكون على النسخ العتيقة ويستصحب فيها قدامى الشراح فان وقع شيء في النسخ المتأخرة يوافق الصواب صلح للاعتظال وان وافق وقع فيها شيء يخالف القواعد فانه يجب اضطراحه. يعني لو جاء انسان وقال وقد عزاه الشيخ محمد الى النسائي والحديث اذا كان في الصحيحين لا ينبغي ان
12:10الى غيرهما فهذا مما يتعقب به عليه. صار التعقب من هذا من هذا القائل صحيح ام غير صحيح؟ غير صحيح. لان النسخة العتيقة ومنها نسخة لاحد تلاميذ الشيخ رحمه الله ليس فيها هذه الزيادة. نعم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.