استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح عمدة الأحكام - متابعة الإمام في الانحناء - فضيلة الشيخ وليد السعيدان

افتح في المكتبة ↗
0:09الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم الدرس التاسع عشر يتخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة بعد احد واما بدر فانه لم يشهدها
0:26لانه عرض على النبي صلى الله عليه وسلم وكان اذ ذاك صغيرا وقد سافر مع النبي صلى الله عليه وسلم ثمانية عشر سفرا المسألة الثانية قوله وهو غير كذوب هذه محط خلاف طويل بين اهل العلم رحمهم الله
0:50فمن المراد بقوله وهو غير كذوب الان كلمة وهو جاءت بعد ذكر رجلين الاول عبدالله بن يزيد الخطمي الذي يروي الحديث عن البراء بن عازب فهل قول الراوي وهو غير كذوب
1:08يقصد به البراء ابن عازب ام يريد به عبد الله ابن يزيد الخطمي اقول اولا لابد ان تعرف من الذي قال وهو غير كذوب من الذي قال وهو غير كذوب
1:25نقول لابد اذا ان نذكر رجلا قبل عبد الله ابن يزيد الخطمي وهو ابو اسحاق السبيعي رحمه الله فهذا الحديث يرويه ابو اسحاق السبيعي عن عبد الله ابن يزيد الخطمي عن البراء ابن عازب. كم صار عندنا
1:47ثلاثة رجال اختلف العلماء في في مرجع الظمير في قوله وهو غيرك ذوب على قولين منهم من قال ان مرجع الظمير الى عبد الله ابن يزيد الخطمي. اذا يكون الذي نفى الكذب عنه هو ابو اسحاق السبيعي
2:04فيكون هذا القول وهو قوله وهو غير كذوب قول صادر من ابي اسحاق يريد به تزكية عبد الله ابن يزيد الخطمي وهذا مذهب يحيى بن معين رحمه الله تعالى وغفر له
2:19وجمع من علماء الحديث قالوا ان الذي قال هذا الكلام هو ابو اسحاق يعني به عبدالله ابن يزيد الخطمي ولكن اكثر العلماء على خلاف هذا القول وهو انهم قالوا ان ان الظمير يرجع الى البراء ابن عازب
2:41والذي ينفي التهمة هو عبدالله بن يزيد الخطمي فعبدالله ينفي التهمة عن البراء الامام يحيى بن معين قال لا قفوا لقد تقرر في مذهب اهل السنة والجماعة قاطبة ان الصحابة
3:02كلهم عدول ثقات اثبت لا نبحث عن عدالتهم فلا يتصور ان يقول عبد الله ابن يزيد الخطمي في حق البراء انه غير كذوب اذ ما الذي يستفيده البراء من هذه التزكية
3:22لانه صحابي فكيف ينفي عنه الكذب وهو اصلا صحابي لا يحتاج لا الى جرح ولا الى تعديل بعد تعديل الله جل وعلا وتزكيته في كتابه الكريم فان الله جل وعلا قد اثنى على الصحابة الثناء العاطر
3:41قال العلماء في الرد على الامام يحيى في كلامه هذا قالوا ان هذا الكلام فيه نظر ظاهر ووجه هذا النظر من من عدة اوجه الوجه الاول الوجه الاول انه قد تقرر في قواعد العربية ان الظمير يرجع الى اقرب مذكور
4:04الظمير يرجع الى اقرب مذكور طبعا الا بدليل وقرينة وهنا الان عندنا عبدالله بن يزيد الخطبي والبراء جاء الظمير بعد ذكر من البراء اذا هذا على مقتضى اللغة انه يرجع الى البراء
4:24هذا الوجه الاول واضح الوجه الثاني سلمنا جدلا ان اللغة لا تدل على ذلك فمن الذي قال لك يا امام ان الصحابة اه ان ان هذا القول خدش في الصحابي. اذا قلت والله هذا صحابي غير كذوب
4:45من الذي قال لك ان هذا القول خدش في الصحابة فان ابن مسعود رضي الله عنه في الصحيحين يقول حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ايش الصادق المصدوق
5:01ابن عباس في الصحيحين يقول حدثني رجال مرضيون يقصد من الصحابة وارضاهم عندي عمر ولا لا يا جماعة علي ابن ابي طالب قال ما جاءني رجل بحديث الا استثبتته بشاهدين
5:18وحدثني ابو بكر وهو غير كذوب. يعني لم لم يطلب شهودا عليه وهو غير كذوب عائشة رضي الله عنها تقول في حق ابن عمر وابيه عمر في قول الله في قول النبي صلى الله عليه وسلم ان الميت يعذب ببكاء اهله عليه. قال اما قالت اما انكم تحدثوننا عن
5:43غير كذوبين لا يكذبون ولا يكذبون ولكن السمع يخطئ. فاذا نفت عنهم التهمة قال الامام الحافظ ابن رجب في المطبوع من فتح الباري فتح الباري الف اول من الف فتح الباري هو ابن رجب لكن لم يتمه
6:03ثم جاء بعده ابن حجر فيفتح الباري الف شرحا للبخاري اسماء بفتح الباري قال ابن رجب رحمه الله وابلغ من ذلك فيما معنى كلامه وابلغ من ذلك ان الله جل وعلا في كتابه ينفي عن نفسه صفات النقص
6:22الله ينفي عن نفسه صفات النقص فنفى عن نفسه صفة خلف الحديث في قوله ومن اصدق من الله قيل ومن اصدق من الله حديثة لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه
6:38ونفى عن نفسه صفة الظلم وصفة اللغوب وصفة العجز فنفيها عن الله جل وعلا دليل على ان الصفة اذا نفيت عن اهل الكمالات فليس ذلك بقدح فيهم ليس ذلك بقادح بقادح فيه
7:00الجواب الثالث فيه الزام قوي للامام يحيى وهو ان الامام يقول ان قائل هذا القول هو ابو اسحاق يريد به تزكية عبد الله ابن يزيد. الم يقل هذا طيب اوليس عبد الله بن يزيد الخطمي ايضا صحابي
7:23فانه قد شهد بيعة الرضوان وقد كان صغيرا وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم بعض المغازي فالشاهد انه صغير انه صحابي فما الذي جعل البراء يبرأ من ذلك ولا يقال في حق عبد الله كما قيل في حق البراء
7:50فاننا نقول في الصحابة قولا واحدا صغارا كانوا او كبارا ذكورا كانوا او اناثا بان هم كلهم بانهم كلهم عندنا عدول ثقات اثبات لا يبحث عن عدالتهم. لا يبحث عن عدالتهم
8:14وهذا القول هو القول الحق في هذه المسألة وهي ان قول الراوي وهو غير كذوب يرجع فيه الظمير الى من الى البراء بن عازب رضي الله عنهما وارضاهما والقائل وقائل ذلك هو عبد الله ابن يزيد الخطمي
8:37عبدالله بن يزيد الخطمي فهو قول يراد به التزكية ويراد به التقوية ولا حرج في ذلك مطلقا ولذلك اختار هذا القول الذي رجحته قبل قليل اختاره الامام الخطابي والامام النبوي
9:00واختاره كذلك ابن دقيق العيد واختاره الامام البغوي وقال ابن حجر وهو الاصح واختاره كذلك الحافظ ابن رجب كما في فتح الباري وغيرهم من اهل العلم رحم الله الجميع رحمة واسعة
9:23المسألة الثالثة في هذا الحديث دليل على ان الواجب على المأموم ان يتأخر في افعال صلاته حتى حتى يفعلها الامام وهذا قد درسناه سابقا ان واجب المأموم مع امامه انما هو
9:48المتابعة فلا يجوز له سبقه ولا موافقته ولا التخلف عنه كثيرا فالبراء يحكي لنا حال اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم انهم كانوا اذا قال عليه الصلاة والسلام سمع الله لمن حمده يعني انتصب ظهره من الركوع
10:11لم يحن احد من الصحابة ظهره حتى يقع النبي صلى الله عليه وسلم ساجدا فاذا مست جبهته وانفه الشريفة الارض واستقر جسده الشريف في الارض حينئذ تتحرك ظهور الصحابة في الهوي الى
10:29الارض وهذا يفيد وجوب متابعة الامام وتحريم سبقه او موافقته فلا يجوز للمأموم ان يتلبس بالركن الا بعد ان يفرغ امامه من الانتقال اليه الفائدة الرابعة فيه دليل على ان العبرة انما هي بحركة الامام لا بصوته
10:58فان بعض الائمة ينقطع صوته ولا يزال جسده يهوي الى الارض فاذا كان الانسان قريبا يعاين الامام ورأى ان صوت الامام ان تكبير الامام هاويا للركوع قد انتهى. ولما يزال جسده يهوي الى الارظ فحين اذ فالعبرة
11:21بالحركة لا بالصوت بدليل انه اذا لم ينقطع صوته وقد استقر جسده في الارض فحين اذ يتبعه حتى ولو لم ينتهي التكبير فاذا العبرة بالصوت ولا بالحركة العبرة بالحركة لا سيما اذا كان المأموم قريبا من امامه
11:43واما اذا كان المأموم بعيدا لا يستطيع ان يعاين او ينظر الى امامه فحين اذ لا اقل من ان يقتدي به بالصوت واضح هذه الفائدة وضع بن الخطاب نعم الفائدة
12:01الخامسة في هذا الحديث دليل على جواز نظر المأمومين الى امامهم ومتابعة حركاته وان ذلك لا يقدح في نظم صلاتهم ولا في خشوعها وخضوعها وذلك حتى يكمل اقتداؤهم به ولذلك كان الصحابة ينظرون الى النبي صلى الله عليه وسلم في حركاته
12:29وسكناته حتى يكون ذلك ادعى الى كمال الاقتداء به صلى الله عليه وسلم بل كانوا يرقبون حتى لحيته يقول انس كان النبي صلى الله عليه وسلم حتى لحيته. يقول النبي صلى الله عليه يقول انس رضي الله عنه
12:49كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصر قال قتادة كيف كنتم تعرفون قال باظطراب لحيته فاذا هذا لا يؤثر على المأموم ولا يؤثر على نظم صلاته لا سيما اذا كان المأموم محاذيا للامام بحيث لو تابع حركاته لا يلزم من ذلك التفات المأموم لا
13:16امينا ولا شمالا فان قلت اوليس السنة ان يرمي المأموم ببصره في في الى سجوده فاقول نعم. هذا سنة وهذا وهذا سنة ولا حرج في ذلك ومن الفوائد ايضا فيه دليل على انه لم يكن من عادة القوم اغماض عيونهم حال صلاتهم زعما انه
13:47ادعى لخشوع القلب كما هو حال كثير من اهل زماننا في هذا الوقت المتأخر فان من المأمومين من يغمض عينيه في الصلاة. ظنا منه ان ذلك ادعى لاجتماع قلبه واخشع لبصره
14:05واحضر لذهنه وهذا لا يصح وليس هذا من السنة بل ورد في بعض الاثار التي لا تصح ان هذا من فعل اليهود في صلاتهم ولذلك اختلف اهل العلم رحمهم الله في مسألة تغميض المأموم او تغميض المصلي عينيه حال صلاته
14:29على ثلاثة اقوال منهم من منعه مطلقا واستدل بالادلة الدالة على ان المأموم يرمي ببصره موضع سجوده اذا كان قائما والى سبابته اذا كان في التشهد ما يغمض عينيه ومنهم من قال بل لا حرج في ذلك واطلق عن نفي واطلق نفي الحرج ولم يقيد
14:59والقول الاقرب ان شاء الله في هذه المسألة هو القول الوسط وخير الامور اوسطها وهي ان ذلك يختلف باختلاف وجود الامر الذي يشغل بصره ويشغل قلبه في قبلته فاذا كان في قبلته شيء من الرسوم او الكتابات او المناظر المزخرفة التي تشغل بصره فلا حرج له
15:27حينئذ ان يغمض عينيه لا سيما اذا كان من اصحاب القلوب التي تنفر قلوبهم بمجرد ادنى صارف لان من الناس من لا ينصرف قلبه حتى ولو زاد الصارف ولا لا يا جماعة؟ وذلك يقول عمر اني لاجهز الجيوش وانا في الصلاة
15:47يقول ابن تيمية هذا قلبه قد اتسع معرفة بالله بحيث ان هذا الصارف لا يشغله عن عن حضور قلبه اما نحن في هذا الزمان فان ادنى حركة يمينا وشمالا فان قلبك يذهب معها. هذا اذا كان قلبك قبل الحركة موجودا اصلا
16:10فان هذا اغلب الناس هذا اغلب الناس وكلنا ذاك الرجل فاذا كان في قبلة المسجد شيء يلهيك واغمضت عينيك تحصيلا للخشوع فلا حرج عليك. والا فالاصل ان تبقى عينك مفتوحة
16:29ومن المسائل ايضا ان في هذا الحديث دليلا على ان ذكر الرفع من الركوع بالنسبة للامام والمنفرد ان يقول سمع الله لمن حمده واما المأموم ففي قوله لها خلاف والقول الصحيح انه لا يقولها. وانما هذا القول من خصائص الامام والمنفرد
17:03ومن فوائد هذا الحديث ايضا ان هذا الذكر وهي قوله سمع الله لمن حمده فيه صفتان ثابتتان عن النبي صلى الله عليه وسلم الاولى ان يقول سمع الله لمن حمده
17:25باثبات الهاء والصفة الثانية وهي صفة مهجورة وقليل من يفعلها ان يقول سمع الله لمن حمد وينتهي عند الدال بدون الهاء فان قلت واين ثبت ذلك؟ فقل ثبت ذلك في صحيح الامام مسلم. من حديث ابي هريرة رضي الله
17:51عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام الى الصلاة يكبر حين يقوم ثم يكبر حين يركع ثم يقول سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه هكذا رواية الامام مسلم وثبت ذلك ايضا في مسند الامام احمد وابي داود
18:17من حديث ابن عباس رضي الله عنهما فيكون ذلك داخلا تحت قاعدة محبوبة لقلوبنا نكررها دائما وهي العبادات الواردة على وجوههم متنوعة تفعل على جميع وجوهها في اوقات مختلفة لان المتقرر عند العلماء ان الجمع
18:42بين الادلة واجب ما امكن والمتقرر ان اعمال الدليلين اولى من اهمال احدهما ما امكن. وش فيك تبسمت يا عبد المجيد لا وما بعد شفته شي بعد ومنها ايضا من الفوائد ايضا
19:09فيه دليل على ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يطيل الثبوت قائما بعد الرفع من الركوع اطول من غيره من اركان الصلاة فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يحسب له شيء من الطول في هذا الموضع
19:33حتى يتمكن هو والمأمومون خلفه من الاتيان بالذكر الوارد في هذا الموضع ولو تأملت الاذكار الواردة في الصلاة لوجدت ان الذكر في هذا الموضع من اطول اذكار الصلاة اقصد في الركوع والسجود والجلوس بين السجدتين
19:52والرفع من الركوع السجود سبحان ربي الاعلى الركوع سبحان ربي العظيم بين السجدتين اللهم رب اغفر لي اما بعد الرفع من الركوع اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات والارض ملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء
20:15الى اخر الحديث كما في صحيح الامام مسلم من حديث ابي سعيد فيستحب للامام ان يطيل شيئا يسيرا في هذا الموضع لان هذا سنة قد هجرت يقول ثابت البناني في عصر التابعين
20:34يروي عن انس يقول انس لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع شيئا لا اراكم تصنعونه في الصلاة ما هو؟ قال كان اذا رفع رأسه من الركوع ثبت قائما حتى يقول من خلفه قد نسي
20:55وفي رواية قد اوهم من شدة اطالة هذا الركن وكان اذا رفع رأسه من السجود يثبت جالسا حتى يقول القائل قد نسي. وفي رواية قد او هم ومن فوائد فاحيا الله قلب من احيا هذه السنة
21:20ومن فوائد هذا الحديث ايضا ان فيه دليلا على كمال حرص اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على عدم مسابقته في افعال الصلاة وما ذلك الا لعلمهم بالوعيد الشديد الوارد
21:41في شأن من سابق امامه والذي منه اما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الامام ان يجعل الله صورته صورة حمار او او يحول الله رأسه رأس حمار فقد كان الصحابة حريصين كل الحرص على عدم مسابقته في افعال الصلاة
22:04وهنا نستمع للامام الالباني الالباني رحمه الله تعالى يشكو حال كثير من المصلين فقد قال في السلسلة الصحيحة تحت عنوان واجب متروك ومجهول قال وانما خرجت هذا الحديث هنا لامرين
22:24الامر الاول ان جماهير المصلين يخلون بما تضمنه من التأخر بالسجود حتى يضع الامام جبهته على الارض لا استثني منهم احدا حتى من كان منهم حريصا على اتباع السنة وذلك للجهل بها او للغفلة عنها
22:46الا من شاء الله الا من شاء الله وقليل ما هم. ثم ذكر الامر الثاني وانك لو تدبرت وتأملت ونظرت وصبرت احوال كثير من المصلين في هذا الزمان لوجدت ان كلام الامام الالباني ليس
23:03تبي بعيد فان منهم من تصل جبهته الى الارض قبل ان يتحرك ظهر امامه اصلا سرعة للتخلص من هذا الركن او من هذه الصلاة. ومنهم من تصل جبهته قبل جبهة امامه
23:20استعجالا وسرعة دليل تدل على عدم خشوع القلب وعلى عدم الرغبة في هذه الصلاة اصلك فليتق الله من يفعل ذلك فانه على خطر فانه على خطر عظيم. ومن فوائد هذا الحديث ايضا ان هذا الفعل
23:39لا المذكور في حديث البراء ليس مطلوبا في الهوي للسجود فقط لا بل هو مطلوب في كل احوال المأموم مع امامه فلا يسجد حتى يسجد امامه ولا يركع حتى يركع امامه ولا يرفع حتى يرفع امامه. نعم البراء ذكر الحديث في الركوع في السجود
24:06لكن العبرة ها جماعة بعموم اللفظ لا بخصوص لا بخصوص الاسباب. وقد ورد ما يدل على ذلك على الاجمال والعموم ففي الصحيحين هم. ففي صحيح الامام مسلم من حديث انس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
24:29ايها الناس لا اني امامكم فلا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود ولا بالقيام ولا بالانصراف فاني اراكم من ورائي ظهري. وفي حديث ابي هريرة في الصحيح ايضا قال قال عليه الصلاة والسلام
24:50لا تبادروا الامام فاذا كبر فكبروا. واذا قال ولا الضالين فقولوا امين. واذا ركع فاركعوا الى اخر الى اخر الحديث وفي صحيح الامام مسلم من حديث ابي موسى الاشعري رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا حضرت الصلاة
25:15فليصلي بكم احدكم الى ان قال فان الامام يركع قبلكم ويرفع قبلكم. هذه هي الحال المطلوبة من المأموم تجاه امامه. فلا يجوز له ان يسابق امامه في اي فعل من افعال الصلاة سجودا كان
25:35او قياما او ركوعا او قعودا ومن فوائد هذا الحديث ايضا ان ما ذكره العلماء من وجوب المتابعة وعدم المسابقة انما هو في في الاركان الفعلية لا القولية انما هو في الاركان الفعلية لا القولية. من يشرح لي هذه الفائدة
26:02من يشرح لي هذه الفائدة؟ نعم يا محمد طبعا احسنت ذكرتني في الفعلية لا القولية الا تكبيرة الاحرام ها ها لم لم يقرأ الفاتحة لا حرج عليه ومنها ايضا تشهد الفاظ التشهد
26:34لو ان المأموم سابق امامه في الفاظ التشهد وفرغ منها والامام لما يفرغ بعد لا حرج على المأموم وكذلك الصلاة على النبي سلم على القول بانها ركن كما هو وظاهر مذهب الحنابلة الا في قول ذكر واحد وهو تكبيرة الاحرام والا فالاصل ان المحرم على المأموم هو مسابقة امامه في افعاله
26:54للصلاة لا في اقوالها الا تكبيرة الا تكبيرة الاحرام. ولذلك لما روى ابو هريرة رضي الله عنه حديثا قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين. الحديث القدسي في صحيح الامام مسلم قال له الراوي ومتى يقرأ
27:13يا ابا هريرة قال قبله او معه او بعده من قبله او معه او بعده بعض المأمومين يلتزم السكوت والامام يقرأ او الامام قد اطال في دعاء الاستفتاح لانه اختار دعاء طويلا مثلا والمأموم ساكت ظنا منه ان المأموم لا يشرع
27:34او له قراءة الفاتحة الا بعد قراءة امام وهذا خطأ ان وجدت فرصة لقراءة ولو بعض الفاتحة فبادر بها بادر به او ان تقرأها معه لا حرج. ويكون تأمينكما على قرائتيكما جميعا
27:52واضح يا جماعة فتبدأ معه وتسكت معه او تقرأها قبله. لا حرج في ذلك عليك فلا يطلب في الركن القولي لا يطلب فيه المتابعة الا في تكبيرة عفوا اي نعم الا في تكبيرة الاحرام فقط
28:08كيف الافضل هو ان ان تأتي بالفاتحة في حال سكتات الامام يعني اذا انتهيت من دعاء الاستفتاح ولما ينتهي هو تقرأها تقرأ ولو ولو اياك نعبد واياك نستعين ثم تسكت. فسكوتك هذا
28:25لوجوب استماع قراءة الامام فلا يعد فاصلا بين الفاتحة واضح ذا ولا مو بواضح؟ او تبدأ معه مباشرة اذا قال الامام الحمد لله رب العالمين تقول معه مباشرة الحمد لله رب العالمين. فاذا قال امين فاذا انت تقول امين. على تأمينك
28:41قراءتك وقراءته وان كان من عادة الامام الفصل بين الفاتحة وبين قراءة السورة بفاصل ولو يسير تستطيع ان تأتي بالفاتحة فيه فلا حرج عليك فلا حرج عليه. المهم هذا الافضلية تختلف باختلاف
29:00تختلف باختلاف الحال فليس ثمة قانون مستقيم فيها مضطرد فيها قصدي. ومن فوائد هذا الحديث ايضا طولنا عليكم في هالحديث لكن معليش من فوائد هذا الحديث فيه رواية لهذا الحديث في مسند ابي يعلى
29:18تفسر ايضا هذا الحديث فيها حتى يتمكن النبي صلى الله عليه وسلم من السجود. يعني ليس فقط يضع جبهته على الارض لا يضع جبهته وتسكن اعضاؤه حتى يتمكن من السجود
29:34وهذا اوضح في انتقال في انتقاله بانه كان ينتقل انتقالا كاملا قبل انتقال المأمومين وهذا قاله في عون المعبود بل وفي رواية اخرى ذكرها الحافظ ابن حجر في الفتح قال حتى يستتم ساجدا حتى يستتم
29:58ساجدا والخلاصة من هذا ان المأموم ينبغي له ان يحرص الحرص الكامل على متابعة امامه فلا يسبق امامه في شيء من افعال الصلاة والله الموفق والهادي. هل عنده سؤال نعم الشيخ محمد
30:22ايه ما فيها مشكلة لا لا بأس هذي وردت اقرأ بها في نفسك وقال قبله وبعده ومعه اقرأ بها في نفسك بمعنى انك لا تجهر بها شوفوا يا جماعة في قاعدة لا بد ان نعرفها وهي ان كل لفظة قال قيل يقال نقول يقول انها لابد من تحريك الشفتين
30:47لان القول عند العرب لا بد فيه من تحريك الشفتين كل قول يقوم في قلبك لا تتحرك به شفتاك ما يسمى قول عند العرب الا مقيدا لا مطلقا مثل زورت في نفسي كلاما في نفسي كلاما قال زورت في نفسي فقيد هذا الكلام ولم
31:07يطلقهم واضح يا جماعة ولا لا؟ وعلى ذلك قول الاخطر ان الكلام لفي الفؤاد وآآ هذا باجماع اهل اللغة. فلو ان الانسان امر ايات الفاتحة على قلبه ولم تتحرك بها شفتاه؟ هل يعد قارئا
31:26الجواب لا ما يعد قارئا فما دامت الالات تتحرك وهو قادر عليها فحين اذ يجب عليه اختلفوا في الاخرس هل يلزمه تحريك شفتيه قالوا هما واجبان اول شي ها اخراج ذلك الصوت وتحريك الشفتين. فاذا سقط احد الواجبين لا يلزم من ذلك
31:49سقوط الواجب الاخر فلابد ان يحرك شفتيه حتى وان لم يبن منها شيء من الحروف ومنهم من قال لا ان تحريك الشفتين انما جعل وسيلة لاخراج الكلمات واذا سقط المقصود من الوسيلة فتسقط الوسيلة تبعا
32:07كما لو ان الانسان كان معذورا لحظور صلاة الجماعة هل يلزمه ان يمشي الى المسجد عشان يحقق الوسيلة يعود نقول لا سقط المقصود من المشي وهو حضور الجماعة لسقوط المقصود والانسان اذا كان اصقع مثلا ها اذا كان اصلع
32:26واراد ان يتحلل من الحج والعمرة وش نسوي بذا ابو صقعة من الرموش عليه ليه نقول ان امرار الموس ها وسيلة لازالة الشعرة وقد زالت الشعرة فاي فائدة من امرارها
32:48لك شأن هذا قول قوي هذا ها اه المهم الشاهد الاخرس هذا له كلام اخر. لكن اما اذا كان الانسان قادرا على تحريك شفتيه فانه فانه لا بد منهما. لذلك
33:02شيخ محمد قول ابي هريرة اقرأ بها في نفسك لا يقصد بها امرار الايات على القلب بدون حركة الشفتين ولو ان يسمع نفسه فقط وهذا اقل شيء طيب ماذا يسمى امرار الايات على القلب من غير تحريك الشفتين ايش يسمى
33:21تفكير هواجيس حديث نفس مثلا احسنت انت تعريفك احسن من تعريفنا وسوسة منعم الوسوس احسن من من حقتك هذي تأمل خواطر اي نعم صحيح عرظ تنعرف ايه نعم ابغى وهذا لا تصح به الصلاة
33:57لا تصح به الصلاة فيه حرامة مسيكينة تختم القرآن دائما في ثلاثة ايام واربعة ايام لكن سمعت في اذاعة في اذاعة نور اذاعة القرآن الكريم في نور على الدرب الشيخ صالح او الشيخ
34:15فالشيخ صالح الفوزان والشيخ اللحيدان انه يقول هذه ليست بقراءة وقد ختمت القرآن كثيرا فسألته فاجيبت بذلك فبكت بكاء عجيبا سبحان الله قالت يعني كل قرايتي هذي ما تعتبر لي ختمة
34:29طبعا المفتي ينبغي له ان ها يراعي قضية الجهل وقضية عدم الفقه لان هذه ليست من المسائل المعلومة من الدين بالضرورة فيغتفر فيها ايش بالجهل يغتفر بها فيها بالجهل وين حد عنده سؤال ثاني في هالحديث
34:52يلا عطني احسنت الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله هذا الحديث فوائده كثيرة جدا طيبة لا تفوتكم يا اخوان ترى جمعتها من قرابة خمسة عشر مرجعا الفائدة الاولى في هذا الحديث دليل على ان الامام يؤمن
35:30في هذا الحديث دليل على ان الامام يشرع في حقه التأمين لقول النبي صلى الله عليه وسلم اذا امن الامام وهذا مذهب جماهير اهل العلم رحمهم الله تعالى فان قلت وهل في المسألة خلاف؟ فاقول نعم
35:51فان قلت من خالف فاقول امام عظيم من ائمة اهل العلم وهو الامام ما لك رحمه الله تعالى. وجمع من اهل العلم فالامام مالك رحمه الله لا يرى التأميم التأمين الا للمأموم فقط
36:12واما الامام فانه لا يشرع في حقه التأمين بما ان الذي خالف الامام ما لك فلابد ان ننظر في ادلته قال الامام مالك دليلي قول النبي صلى الله عليه وسلم اذا قال الامام ولا الضالين فقولوا امين
36:32فلو ان الامام يشرع في حقه التأمين لبينه نبينا صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم وتعقب هذا الاستدلال بان هذه بان تلك اللفظة التي ذكرتها يا امامنا انما هي لفظة واحدة وقد روي الحديث بروايات
36:55متعددة وهو حديث ابي هريرة هذا رضي الله عنه هذا هذا الحديث. في بعض رواياته اذا قال الامام ولا الظالين فقولوا امين وكان من الواجب على الباحث والناظر ان يستجمع طرق الحديث حتى ينظر المطلق منها فيحمله على المقيد
37:15فاذا نعم قد وردت هذه الرواية وهي في صحيح الامام البخاري ولكن ولكن وردت روايات اخرى في الصحيحين في هذا الحديث بعينه اذا امن الامام فامنوا واضح يا جماعة اذا امن الامام فامنوا
37:36وبناء على ذلك فرواية الامام مالك مطلقة وروايتنا مقيدة وقد تقرر في قواعد الاصول ان المطلق يبنى على المقيد اذا اتفقا في الحكم اذا اتفقا في الحكم قال طيب عندي دليل اخر
37:59عطنا قال وليس عليه عمل اهل المدينة وانتم تعرفون ان من اصول مذهب الامام مالك اعتماد عمل اهل المدينة وتعقب هذا الاستدلال بان عمل اهل المدينة عن بكرة ابيهم ليس بحجة اذا خالف
38:21ها يا جماعة اذا خالف الدليل الصحيح الصريح لان الواجب على كل مؤمن يؤمن بالله واليوم الاخر الا يقدم على قول الله ولا قول رسوله صلى الله عليه وسلم قول عالم ولا رأيا ولا عقلا ولا قياسا ولا شهوة ولا اي شيء
38:45فالمقدم قول الله وقول رسوله قول الله جل وعلا يا ايها الذين امنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله يقول ابن القيم اي لا تفتوا حتى يفتي. ولا تقولوا حتى يقول ولا تحكموا حتى يحكم. وانا اقول ولا تختاروا حتى
39:06يختار ولا تذهبوا الى اي مذهب ولا الى اي رأي حتى حتى يدلكم على المذهب الصحيح رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الناظم اطع الرسول وسلمن لقوله اياك لا تصغي لقول
39:30ثاني وفي بعض روايات القصيدة فاحذر اذا ذكر اذا ذكر الحديث تقول شيئا ثاني اذا ذكر الحديث احذر من ان تقول شيئا ثاني فحين اذ لا حجة لا لعمل اهل المدينة ولا لعمل اهل مكة ولا لعمل اهل العراق ولا لعمل اي بلد من البلدان
39:53اذا خالف عملهم المرفوع الصحيح الصريح ها عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم وهذه قاعدة لابد ان تحفظوها وان تتشربها قلوبكم ايها الاخوان في مسيرتكم الفقهية والعلمية والتعليمية لانكم سوف
40:12في النظر في كتب الفقهاء وشروح الحديث كتب الفقه المقارن سوف تجدون اقوالا تنسب الى ائمة كبار ظاهرة ظاهرة المخالف للدليل فحين اذ لا يستعظمنك منزلة العالم ان تترك الدليل فان كل منزلة هي ادنى من منزلة من
40:38النبي صلى الله عليه وسلم واضح يا جماعة احفظوها تكفون لان هذه لان اعتماد هذه القاعدة ينفي التعصب الذي مر على الدولة الاسلامية اثر في فقهها وعلمها وازدهارها العلمي كثيرا
40:55ومن فوائد هذا الحديث ايضا اختلف اهل العلم رحمهم الله تعالى في التأن في حكم التأمين في حق المأموم بعد اجماعهم على مشروعيته ولكنهم اختلفوا في وجه هذه المشروعية اهي مشروعية وجوب ام استحباب
41:21فذهب جمهور اهل العلم الى انها مشروعية استحباب. حكى ذلك ابن الامام النووي وجمع من اهل العلم وذهب الظاهرية ورواية في مذهب الامام احمد الى الوجوب فيما لو امن الامام
41:40فاذا امن الامام فالواجب على المأموم في الصلاة الجهرية ان يؤمن. وهذا القول اقرب الي من القول الاول لم لان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا امن الامام فامنوا
42:01والكلام الان ليس بالامام الكلام في المأموم اذا امن الامام فامنوا وهذا امر وقد تقرر في قواعد الاصول ان الامر المتجرد عن القرينة يفيد الوجوب الا لصارف ولا نجد صارفا لا في السنة ولا من فعل النبي صلى الله عليه وسلم يصرف هذا الامر عن بابه الى الباب الاخر والمتقرر ان
42:30ان الاصل هو البقاء على الاصل حتى يرد حتى يرد الناقل فان قلت او تترك قول جمهور اهل العلم الجواب ان الحق لا يعرف بالكثرة ولا بالقلة وانما يعرف الحق بموافقته
42:48الدليل فما وافق الدليل فهو الحق وان لم يكن ثمة قائل به الا الا واحد واضح يا جماعة؟ فاذا ليس الكثرة والقلة بعبرة في معرفة الحق. فاذا القول الصحيح ان ان تأمين المأموم خلف امامه في الصلاة الجهرية اذا امن الامام من جملة
43:11المأموم. فان قلت وكيف تثبته واجبا للمأموم دون الامام؟ فنقول نعم. ان هناك واجبات على المأموم لا تجب على الامام المتابعة واجبة على من المأموم لكن هل يجب على الامام المتابعة؟ المتابعة قصدي احد قدام الامام يتابعه؟ جواب لا. ما اقصد المتابعة ان المتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم؟ لا. اقصد المتابعة يعني
43:35محاكاة افعال الصلاة حلوة محاكاة هذي ها انتبهوا لها محاكاة افعال الصلاة؟ الجواب لا ما في ما في احد قدامه اي نعم وكذلك لو سهل مأموم ها فانه لا يجب عليه سجود السهو لكن لو سهى الامام فانه يجب عليه وعلى من؟ خلفه
43:59فاذا التأمين في هذا واجب على المأموم دون الامام. ومن قال بانه مستحب فعلى العين والراس لكن جيب لنا اعطنا صارفا والا فالادلة تدل على الامر به. في احاديث كثيرة
44:15منها حديث ابي هريرة في صحيح الامام مسلم واذا قال ولا الضالين فقولوا امين. ومنها حديث ابي هريرة في الصحيحين فان القارئ فاذا امن القارئ فامنوا. وفي رواية اذا امن الامام فامنوا فان الملائكة تؤمن الى اخر
44:29الاحاديث الواردة في الامر به من فوائد هذا الحديث ايضا من العجيب ان من قال بعدم تأمين الامام وليس هو المالكية لا هم طائفة اخرى من العجيب ان من قال بان الامام لا يؤمن
44:50استدل باللغة الله باللغة قال لي عندنا دليل لغوي يدل على ان الامام لا يؤمن. وانما يؤمن المأموم مون فقط وين هذا الدليل؟ قال تعال. لو قال رجل انتبه احرمت
45:14معناه بلغت حدود الحرم اتهمت معناه بلغت حدود تهامة انجدت اتحداكم بلغت حدود نجد ادلمت بلغت حدود الدلال فاذا قوله اذا امن اي بلغ الحد الذي يقال فيه التأمين لا انه يؤمن
45:43وين راحوا له وذكر هذه الشبهة ابن دقيق العيد على عمدة الاحكام قال اذا يقولون ان قول النبي صلى الله عليه وسلم اذا امن الامام اي بلغ حد التأمين. يعني بلغ الحد الذي يشرع عنده تأمين المأموم
46:02مأمومون وهي قول الامام ولا الظالين فهذا هو الحد. فاذا امن اي بلغ الحد يقول المأمومون امين لكن هو لا يصير رجال ويسكت لين يخلصون ثمن يبدأ في صورة اخرى
46:19قال بن دقيق العيد ولا جرم في معنى كلامه. ان هذا حمل لللفظ على غير ظاهره حمل لللفظ على غير ظاهره اذ ان ظاهر اللفظ يفيد ان الامام ينطق بامين
46:41هكذا تعرفه العرب فان كان ثمة دليل يؤيد حمل الكلام على غير ظاهره فاهلا وسهلا ولكن هو يقول وليس ثمة دليل يفيد ذلك. فاذا يجب علينا كما تقرر في القواعد
46:59ان نبقى على على الظاهر لان المتقرر يقول ايش؟ الاصل هو البقاء على الظاهر حتى يرد الناقل ولان حمل التأمين هنا على قول الامام له هذا حمل للكلام على حقيقته
47:18كون الامام ينطق بامين هذا حمل للكلام على حقيقته. اذا امن اي قال امين فحملنا لقوله اذا امن على تأمين الامام قولا هذا حمل للكلام على حقيقته واما قولهم اي بلغ حد التأمين هذا مجاز
47:35والاصل المتقرر في الكلام ايش الحقيقة فلا يجوز لك ان تعدل من الحقيقة الى المجاز الا بقرينة صارفة يقول الناظم اتحداك عاد هذي والاصل في الكلام عند النبلاء هو الحقيقة التي تظهر فلا تعدل الى المجاز دون بينة اعني بها القرينة المبينة
48:04هذا هو الاصل المتقرر عند عامة اهل السنة والجماعة. فلا يفتح باب الانتقال بلا دليل لاننا سوف نقع في ماذا في تأويلات وفي تحريفات اهل البدع فلا فلا يجوز ان نفتح المجال لمثل ذلك
48:24ومن فوائد هذا الحديث ايضا اختلف اهل العلم رحمهم الله تعالى في تأمين المأموم متى يكون ايقع موافقا لتأمين امامه ام يشرع بعده يعني اذا قال المطوع امين نقول بعدها معه على طول امين
48:53ولا اذا سكت من التأمين يشرع ان نقوله بعده هما كم قول قولان لاهل العلم رحمهم الله تعالى فذهب اكثر العلماء وهو قول جمهور اهل العلم الى الموافقة في التأمين
49:10لانه ذكر ذكر قولي فلا يستلزم المتابعة فيه. ليس هو ذكرا فعليا وانما هو ذكر قولي. وقلت لكم ان المتابعة انما تلزم في ماذا في الافعال دون الاقوال الا تكبيرة الاحرام. فاذا الامر فيها سهل
49:30القول الثاني قالوا لا بل لا يشرع للمأموم ان يشرع في التأمين الا بعد فراغ امامه منه وهذا قول قوي ترى وقال به من المعاصرين الامام الالباني رحمه الله تعالى
49:47يعني ليس ليس قولا يعني مهجورا ولا ضعيفا لا قول قوي والدليل يدل والدليل في ظاهره يدل لهذا القول لان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا امن الامام فامنوا
50:06وقد تقرر في قواعد اللغة العربية ان الفاء تفيد العطف بلا مهلة تفيد العطف بلا مهلة. دخل زيد فخالد. اذا خالد مباشرة في ظهر الزيت اي نعم ولكن لو قلت دخل زيد ثم خالد
50:27فثم تفيد العطف ايضا لكنها بمهلة زمان. اما فا فانها تفيد المهلة بدون زمن. يقول طيب يا مشايخ انتوا انتوا الان يا اصحاب القول الثاني. انتوا قلتوا واذا ركع فاركعوا
50:41تستدلون بها على ايش عالمتابعة يعني وقفت عندكم واذا امن فامنوا اذا فهمتوها فاذا ركع فاركعوا واذا سجد فاسجدوا واذا هذا قول قوي ولذلك قلت ظاهر الدليل مع هذا القول ولكن الحق والراجح في هذه المسألة هي مشروعية موافقة تأمين المأموم لامامه
51:06من غير فصل زمان يبدأ ابدأ ينتهي انت قالوا طيب ليش؟ كيف هذا نقول هذا فيه دليل واستنباط نبدأ بالاستنباط عشان يبسط عليكم الدليل الشارع صلى الله عليه النبي صلى الله عليه وسلم
51:25رغب المأموم ان يتفق تأمينه مع تأمين الملائكة اذا يشرع لك ان يكون تأمينك متفقا مع تأمين الملائكة لما لم؟ لان يغفر لك ما تقدم من ذنبك. طيب وقد اثبت الدليل ان الملائكة تؤمن مع تأمين
51:48الامام لانه يقول في الحديث اذا قال القارئ امين قالت الملائكة في السماء امين يعني معه ها يا جماعة وفي رواية اذا قال الامام امين في الارض قالت الملائكة امين في السماء
52:07فاذا متى تؤمن الملائكة بعد تأمين الامام ام قبله او معه والمأموم يطلب منه موافقة الملائكة في التأمين فدل ذلك على اتفاق الجميع في ايش بالتأمين تأمين الامام وتأمين الملائكة وتأمين
52:24وتأمين المأموم كل هؤلاء يتفقون في التأمين كما هو ظاهر كما هو ظاهر هذا الدليل وعلى ذلك وعلى ذلك قول الراوي وان لم يكن ظاهرا كالظهور الدليل الاول ان النبي صلى الله عليه وسلم قال امين
52:43فقال من خلفه امين حتى ارتج من في المسجد لكن لعل الدليل الاستنباطي اقوى من هذا الدليل وبه يتضح ان الراجح في هذه المسألة هو القول بالموافقة ومن فوائد هذا الحديث ايضا
53:06ان فيه دليلا على استحباب الجهر بالتأمين فيما يجهر فيه امامه انه يستحب الجهر بالتأمين فيما يجهر فيه فاذا كانت الصلاة جهرية فيستحب الجهر بالتأمين. واذا كانت سرية فيستحب الاسرار
53:26بالتأمين ويؤيده ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يجهر بالتأمين ويمد بها صوته. يجهر بالتأمين ويمد بها صوته وهذا الحديث رواه ابو داوود ووجه الاستدلال بهذا الحديث وهي وهي قوله اذا امن الامام فامنوا هي ان النبي صلى الله عليه وسلم علق تأمين
53:52قومي بتأمين امامه فدل ذلك على ان المأموم لابد وان يسمع تأمين امامه. اذ لو علقه على شيء يقوله الامام في ما بينه وبين نفسه لكان ذلك من الحرج والمشقة والعسر
54:07ومن تكليف ما لا يطاق قاله ابن دقيق العيد وابن حجر وغيرهم رحم الله الجميع رحمة واسعة. ومن فوائد هذا الحديث نعم ومن فوائد هذا الحديث ان بعض اهل العلم
54:26قالوا ان السنة في حق الجميع الاسرار بالتأمين حتى في الجهرية يا الربع سووا خير غيروا بدلوا حتى في الجاهلية قال حتى في الجهرية لا يجهر لا المطوع ولا اللي ولا ولا لا الامام ولا اللي وراه
54:50ليه لماذا قالوا لان التأمين ليس من الفاتحة وانما هو هاه دعاء والمشروع المتقرر في الادعية اخفاؤها لا لا الجهر بها والمشروع في الادعية اخفاؤها لا الجهر بها ابغى واحد منكم يرد على هالدليل
55:18اصبر اصبر واحد يرد بقاعدة اصولية يقولون هم ان التأمين دعاء فلا يجهر به كسائر الادعية افا عليكم والله محد عنده جواب في قاعدة لا يا شيخ فكر فكر ان نحن الان استدلينا بحديث ولا لا
55:45على الجهر طيب هم يشوفوا شو استدلوا بها الان. قالوا ان التأمين دعاء في شرع المخافة به كسائر الادعية يا اخي لا قياس مع النص يا شيخ وين تروحين النفوخ ذا لازم يتحرك شوي
56:03لا قياس مع النص ويعبر عنها بعض اهل العلم بقولهم كل قياس صادم النص فانه فاسد الاعتبار فاذا لا حق لهم ان يقولوا كما او ما فيه. عندك نص واضح ظاهر صحيح
56:20فاذا جاء النص بطلت ارأيت ارأيت لو كان كذا ولو كان ما عاد تقول شي خلاص. انما كان قول المؤمنين اذا دعوا الى الله ورسوله ليحكم بينهم ان يقولوا سمعنا واطعنا. وقد اجمع العلماء على انه لا يجوز معارضة النصوص الصحيحة الصريحة
56:40بالاقيسة والاراء عندك قاعدتان القاعدة الاولى تقول لا اجتهاد في مورد النص. والقاعدة الثانية لا قياس في مورد النص والقياس في مصادمة النص باطل فاذا قوله قول هؤلاء باطل لا يقبل لانه في مصادمة النص
57:01ومن فوائد هذا الحديث ايضا ان المشروع للمنفرد ان يجهر بالتأمين فيما يجهر فيه ويسر به فيما يسر به من الصلاة فيه من الصلاة. حتى ولو كان لوحده حتى ولو كان
57:17لوحده. ومن فوائد هذا الحديث خل ناخذها بسرعة ومن فوائد هذا الحديث ايضا ان فيه دليلا على فضل التأمين وانه مما ينبغي للعاقل الحصيف ان يحرص عليه والا يفوته على نفسه. فان هذا الفضل العظيم لا يدرك شؤه
57:41ولا تطال منزلته الا بذلك فكلمة مكونة من اربعة احرف امين. توجب لك اذا قبل الله منك صلاتك ان يغفر الله لك ما تقدم من ذنبك فهذا والله من اعظم ما يكون. ولذلك كانت اليهود تحسدنا على اشياء كثيرة فحسدتنا على ان اخر الانبياء عربي
58:05ليس من بني اسرائيل وحسدتنا على هذه الشريعة العظيمة الخفيفة وشريعتهم فيها ثقل. وحسدتنا ايضا على القرآن. معجزة موسى انتهت ولكن معجزة محمد عليه الصلاة والسلام باقية. ومما تحسدنا عليه اليهود بخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما حسدتكم اليهود على شيء كما حسدتكم على ايش
58:28على امين تحسدنا اليهود حسدا عظيما عليها. لانها تشعر بايش يا جماعة؟ بعدة اشياء. الشيء الاول تشعر ان الجميع محتاجون الى هذا الدعاء المذكور في الفاتحة المتظمن الهداية واليهود ما يريدون لنا الهداية. المتضمن الاستقامة واليهود ما ما تبينا الاستقامة
58:51وليه يا جماعة فكون الجميع بعد هذا الدعاء العظيم الذي هو اعظم الادعية على الاطلاق. يقولون امين فان هذا حري ان يستجاب لهم فيستقيموا ويهتدوا ولا لا يا جماعة؟ فاذا هذا اليهود تحسدنا عليه. فاذا هذه اللفظة ليست امرا بسيطا ولا ولا امرا شكليا كما يزعمه
59:14تحرريون والحزبيون اللي يقسمون الدين الى قشور ولب واصول وفروع قالوا امين وش تقعدون تحطونها مجال ها هذه شيء بسيط اهم شيء يصلي امين ما امين اذا كنتم تختلفون الزيدية يجهرون وانت اهل السنة الزيدية يسرون وانتوا ما تسرون وتردون عليهم وتراشقون بالتهم ها
59:36امر شكلي لا ما في شكلي هذي سنة ما من قسم الدين الى قشر ولب هذا كله بدع هذه كلها بدعة يراد منها تمييع الدين والتنازل عن كثير من قضاياه مما يسمونه
59:51قشورا فاذا فظلها ان يغفر للانسان ما تقدم من ذنبه. ومن فوائد هذا الحديث ايضا قوله غفر له ما تقدم من ذنبه وظاهر هذا النص ان المغفور هي كل ذنوبه صغيرها
1:00:10وكبيرها لان قوله ما ما هذا بمعنى الذي فهي اسم موصول. وقد تقرر في القواعد ان الاسماء الموصولة تفيد العموم والاستغراق. فيدخل في ذلك كل ذنوبه صغيرها وكبيرها ولكن العلماء يقيدون من علماء اهل السنة والجماعة يقيدون هذا التكفير بايش يا جماعة
1:00:35بالصغائر واما الكبائر فانه لا يكفرها الا التوبة فيه روايات اخرى تبين ذلك. لكن اصلح ما وقعت عليه عيني هي ان التأمين جزء من اجزاء الصلاة فكيف يجعل مكفرا للكبائر مع ان الصلاة بحد ذاتها اصلا الصلاة لا الصلاة
1:00:59مجتنبت الكبائر اذا انها ما تكفر الله الصغائر فاذا كان كل الصلاة لا يكفر الكبيرة فكيف يكون جزءها يكفر الكبيرة مين فهمني ها من من يفهمني من اللي فهمني يا جماعة؟
1:01:23ها كلكم عدها نعم بل الجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان ثم قال ما اجتنبت الكبائر اذا دلت على ان التكفير ليس للكبائر فكيف يكون امين وهي جزء من اجزاء الصلاة تكفر
1:01:46دليل قوي هذا يسمونه قياس اولوي والقياس الاولوي حجة كما تقرر عند الاصوليين. ومن فوائد هذا الحديث ايضا قوله فمن وافق قوله فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة ما المقصود بالموافقة هنا
1:02:04اختلف العلماء فيها اختلافا طويلا جدا على اقوال كثيرة اصح هذه الاقوال انها الموافقة في الزمان ها والقول يعني من وافق تأمينه زمانا وقولا تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه
1:02:24فاذا القول الصحيح في ان الموافقة المطلوبة هنا ها هي الموافقة في الزمان والقول هذا اصح الاقوال وانا بدأت به حتى نمشي في الفائدة ومنهم من قال لا بل المراد بالموافقة اي الموافقة في الخشوع وحضور القلب. بمعنى ان الملائكة تقول هذا الكلام وهي خاشعة لربها
1:02:45فاذا كان قولك عن خشوع حينئذ تكون قد وافقتهم. لا لا هذا بعيد هذا بعيد. ولذلك وش يقول عليه الصلاة والسلام اذا قال الامام في الارض امين قالت الملائكة في السماء امنه. فاذا وافق احدهما الاخرى وافق احدهما الاخرى فدل ذلك على ان الموافقة تكون في ماذا؟ في القول في
1:03:10القول والزمان وهذا اصح الاقوال في هذه في هذه المسألة. بل من العلماء كما ذكره المناوي رحمه الله وفي التيسير ذكر ان بعض اهل العلم عفوا استغفر الله ذكره الزرقاني رحمه الله في شرح الموطأ قال ان بعض اهل العلم
1:03:30حمل قوله فمن وافق اي في الاجابة فان دعاء الملائكة امين مستجاب وانت تقول امين فهي دعاء فاذا وافقتهم في في الاجابة يعني اجاب الله دعاءك واجاب دعاءهم غفر لك. لكن احيانا يقول الله
1:03:47يقول الملائكة امين فيستجيب الله لهم وانت تقول امين في نفس الوقت ولا يستجيب لك فهنا ما يغفر لك. هذا كله تكلف وتحريف وتأويل بعيدة جدا عن ظاهر عن ظاهر اللفظ. فالحق في هذه المسألة هو ما رجحته لكم قبل قليل والله اعلم. ومن فوائد هذا
1:04:06حديثي ايضا ان فيه دليلا على وجود الملائكة وقد اجمع علماء الاسلام على اثباتهم وان من انكر وجودهم فانه كافر مرتد كحال الفلاسفة وغيرهم. ومن فوائد هذا الحديث ايضا ان فيه دليلا على كمال محبة الملائكة لنا معاشر المؤمنين
1:04:29مين فالملائكة من اعظم الاشياء حبا لها عباد الله الصالحون وحزبه المفلحون من اعظم ما يحبونه على وجه الارض الصالحون والدليل على ذلك ان الامام يدعو في في صلاته في بدعاء الفاتحة
1:04:49ثم نحن نؤمن على هذا الدعاء فمن محبة الملائكة لنا توافقنا في ماذا ها في هذا التأمين فيؤمنون معنا حتى يكون ذلك ادعى لاستجابة الله هذا الدعاء فنهتدي ونستقيم على منهج الله الصحيح
1:05:04بل ان الملائكة لم تقتصر فقط في محبتها لنا على على على التأمين على دعائنا لا بل انها تدعو لنا استقلالا ليلا ونهارا قال الله جل وعلا الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون دائما الاستغفار لنا هم
1:05:24ويستغفرون للذين امنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم ربنا وادخلهم الى اخر الايات فاذا هذا دليل على محبة الملائكة لنا وهذا وهذا يفيدنا انه يجب علينا ان نبادلهم نفس المشاعر هم يحبوننا
1:05:44ويريدون لنا الخير فاذا لا بد ان نقابلهم بالمحبة والتعظيم والاجلال والإكبار وان ومن اعظم ما تحبه الملائكة ان لا يتجاوز حدهم ولا ولا ولا تنزلهم عن رتبتهم فلا نرفعهم الى مرتبة الهية والربوبية ولا ننزلهم عن منزلتهم التي
1:06:03التي انزلهم الله فيها بل ان حلق الذكر هي محط رحال طائفة من الملائكة اسمه من الملائكة السيارة الطوافون كما ثبت ذلك في في الصحيحين من حديث ابي هريرة. ومن فوائد هذا الحديث ايضا اختلف اهل العلم في اولئك الملائكة الذين
1:06:26يؤمنون على تأمين الامام. اي ملائكة؟ يقول فان الملائكة تؤمن اي الملائكة؟ في خلاف بين اهل العلم؟ من العلماء من قالهم كل ملائكة السماوات والارظ هم كل الملائكة لان هذا هو ظاهر اللفظ
1:06:44انه يقول اذا قال الامام في الارض امين قالت الملائكة في السماء امين فيدخل في ذلك كل الملائكة لان الالف واللام استغراقية كما تقرر في قواعد الاصول ومنهم من قال لا
1:06:59بل المقصود الملائكة الحفظة عند كل انسان بحسبه ان الله قد وكل علينا حفظة كراما كاتبين يعلمون ما نفعل ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد. فهؤلاء هم اللي يأمنون
1:07:14على قراءة امامك الذي تصلي معه فاذا وافق تأمينك تأمين هؤلاء الملائكة غفر لك ما تقدم من ذنبك ومن العلماء من قال لا بل الملائكة الذين يشهدون المؤمنين في مساجدهم. كما في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:07:33ابونا فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الفجر والعصر اذا كل صلاة لابد ان يكون معنا ملائكة فاللي يؤمن على تأمين الايمان في هذا المسجد هم الملائكة الذين يشهدون هذا المسجد وهكذا في بقاع المسلمين في مساجدهم
1:07:54ولا ليه يا جماعة هذا القول هو الذي رجحه الامام المباركفوري رحمه الله تعالى في تحفة الاحوذ. وانا عندي تردد في الترجيح فالله اعلى واعلم. ولكن قال المناوي رحمه الله في التيسير قال واحسن ما فسر به هذا الحديث هو ما رواه عبدالرزاق
1:08:17عن عكرمة قال صفوف اهل الارض على صفوف اهل السماء يعني اذا صفوا اهل الارض صفوا فوقهم فيما يوازيه من سماء الدنيا صفوا اهل السماء صف اهل السماء يقول صفوف اهل الارض على صفوف اهل السماء فاذا وافق امين في الارض امين في السماء غفر للعبد. قال الحافظ ابن حجر ومثل هذا الكلام لا
1:08:43يقال بالرأي لانه موقوف على عكرمة اه مش مشكلة يقول ومثل هذا الكلام لا يقال بالرأي فالمصير اليه اولى. فالمصير اليه اولى يعني به ان الملائكة الذين يؤمنون هي الملائكة التي
1:08:58صلاتك سواء شهدوها في الارض او شهدوها في السماء والله اعلم ومنها ايضا قال العلماء ان امين معناها اللهم استجب. وقد عدها العلماء بانها خاتم الدعاء وطابعه اذ كل رسالة لابد ان تختم. فختمها هذا يحفظها ولا لا؟ فكذلك دعاؤك اذا ارتفع بدون خاتم ولا طابع فربما يرد
1:09:24لكن حتى يحفظ هذا الدعاء ويستجاب ويحقق لك مطلوبك لابد ان تختمه بهذا الخاتم وتطبعه بهذا الطابع فتقول امين. ومن هذا الحديث ايضا ان فيه دليلا عظيما على كمال فضل الكريم جل وعلا. اذ انه يعطي الاجور الكثيرة على القيام
1:09:44باعمال صغيرة يسيرة كلمة امين اربع اربعة احرف يوجب ان يغفر الله اذا قبلها ان يغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وفضل الله اوسع ولا حدود له. ومن فوائد هذا الحديث ايضا
1:10:02ان الصلاة كلها كلها كفارة لذنوبك ورفعة لدرجاتك. من حين ما تبدأ في المشي اليها وانت ماشي في العداد ماشي في العداد عداد يحط السيئات وعداد يرفعك حسنات. نظرب لكم امثلة. الوضوء الوضوء للصلاة. اليس كفارة؟ كفارة
1:10:25المشي للصلاة اليس كفارة؟ كفارة. جلوسك منتظرا للصلاة اليس كفارة؟ كفارة لان الملائكة تدعو لك كلها الصلاة الى الصلاة اليست كفارة؟ كفارة. امين اليست كفارة؟ كفارة. كذلك اذا رفعت من الركوع وقلت
1:10:45اللهم ربنا لك الحمد اذا وافق قولك قول الملائكة غفر لك ما تقدم من ذنبك. اذا الصلاة كلها بكل اجزائها وتفاصيلها كفارة وهي وهي من ولذلك هي من اعظم الشعائر البدنية عند الله جل وعلا ومن احب الاعمال البدنية
1:11:04افضل عمل يتقرب به العبد بعد التوحيد هي ايش؟ هي هذه الصلاة. هي هذه الصلاة وذكر بعض مشائخنا من باب الشيء بالشيء يذكر ها ذكر بعض المشائخ والعلماء الدعاة اللي يهتمون بمثل القصص الوعظي
1:11:23جانب الوعظ ان طريقا ان طريقا قررت البلدية ان يمر على مقبرة لا بد ان يمر على هذه المقبرة لا يمين ولا شمال فرفعوا الى اللجنة الدائمة حتى يرون رأي الفقهاء
1:11:42فاجابت اللجنة ان القبور تنبش ويذهب بها بعيدا مراعاة للمصلحة العامة وحتى لا يكون في خطر على المسلمين في انزواء الطريق يمينا وشمالا واضح يا جماعة فبدأت معاول النبش تنبش ويستخرجون عظاما
1:11:59وبقايا اكفان ها كل القبور الا قبر واحد سبحان الله فلما فتحوه وهدموا اللبن الذي على اللحد ينتظرون عظاما فاذا الرجل كما وضع كما كما وظعه ملحدوه ساعطيك الان السنين
1:12:16لم يتغير منه شيء ابدا بل ان جسده طري فقالوا لا بد ان نروح لاهل القرية فشالوه ولفوه وذهبوا به الى اهل القرية الى كبير القرية عمدة القرية فقال تعرف هذا؟ قال ايه هذا فلان. هذا ميت من ثلاثين سنة
1:12:35فهو ابوه لا يزال موجود الى الان فذهبوا به الى ابيه منكب عليه يقبله ويشم ورائحته طيبة فقالوا لابد تعلمنا الان وش الولد هذا يسوي قال والله لا اعرف انه اذن المؤذن الا وهو
1:12:52الا وهو في المسجد. يقول هذا الولد اللي من بد عيالي كلهم ما اذاني في الصلاة يعرف المسجد بنفسه الله هاديه لهالمسجد هذا. ما خبرته يوم من الايام فوتوا صلاة في هذا المسجد ابد. فالصلاة امرها عظيم امرها جلل. امرها كبير جدا
1:13:08فلا ينبغي تفويتها ولا اهمالها ولا ولا التساهل فيها. وينبغي ان نربي ابناءنا عليها. النبي عليه الصلاة والسلام ما قال مروا ابناءكم بالصيام بالزكاة وهم ابناء سبع سنين خص ايش؟ صلاة لعظمها لان من حافظ عليها فهو لما سواها ان شاء الله احفظ واما من ضيعها فانه لما سواها
1:13:28اضيع ولا نريد الاطالة لكن باقي اربع دقائق. فاذا ينبغي للانسان ان يحرص على الصلاة وهذه تذكرة لي ولكم. ونحن كلنا ذاك الرجل المقصر من الكسول ولكن نسأل الله ان يعاملنا بعفوه ولطفه وجوده وكرمه لا بعدله. ومن فوائد هذا الباب ايضا من فوائد هذا الحديث
1:13:48قال العلماء امين فيها لغتان بالتخفيف يعني بالمد والقصر فتقول امين امين بدون مد وتقول امين. وقد ذكر هاتين اللغتين الامام الداودي وهو من ائمة اللغة وهناك لغة ثالثة ولكن حكم عليها ائمة اللغة بالشذوذ وهي المد مع التشديد ام
1:14:16ميم كما نسمعه من بعض المأمومين هداه الله. فحينئذ تخرج عن قولنا اللهم استجب الى قاصدين. كما قال الله جل وعلا ولا امين البيت الحرام يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا. وهذه اللغة الثالثة حكم عليها بالشذوذ الامام ثعلب وهو من ائمة اللغة رحم الله الجميع رحمة
1:14:38واسعة ومن فوائد هذا الحديث ايضا من العجيب قول الهادوية في عدم جهل عدم جهل الامام والمأموم اصلا بامين وعدم قول امين اصلا. الهدوية ذولي ما هم مثل المالكية لا قالوا اصلا كلمة
1:14:53امين هذي لا تقال لا سرا ولا جهرا لا في حق الامام ولا في حق المأمومين. قلنا ليه يا هدوية؟ وهم فرقة من فرق الزيدية في اليمن. قال له لا يا
1:15:03الله يهديكم ليه؟ قالوا لان امين من كلام الادميين اصلا. ما هي بقرآن هي قرآن؟ قلنا لا. قالوا هي من كلام الادميين والنبي عليه الصلاة والسلام يقول ان هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام بني ادم
1:15:20حقيقة استدلال خاطئ جدا لماذا طيب سبحان الله في السجود سبحان ربي العظيم في الركوع ربي اغفر لي في كل هذا مهيب قرآن يا اخي لكنها اذكار والصلاة ليست مقصورة على القرآن فقط بل هي قرآن
1:15:37وذكر من حمد وثناء. فكما ان التسبيح لا يبطلها مع انه من كلام الناس لكنه صار ذكرا بفعل رسول الله صلى الله وسلم ولا حجة لاحد اصلا مع قول رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه
1:15:53وسلم. ومن فوائد هذا الحديث ايضا من فوائد هذا الحديث ايضا ان ان ان حديث ابي هريرة هذا ورد فيه رواية شاذة ضعيفة وهي قوله غفر له ما تقدم من ذنبه
1:16:07صحيحة لكن وما تأخر في كلمة وما تأخر واسمعوها يا اخوان مني قاعدة كل حديث فيه اثبات مغفرة ما تأخر من الذنوب في غير النبي صلى الله عليه وسلم فانه لا يصح
1:16:25ما غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. مثل من قام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وروي. وما تأخر. لا مغفرة ما تأخر من الذنوب تحقيقا من خصوصيات من
1:16:38النبي صلى الله عليه وسلم لقول الله جل وعلا ليغفر لك لك. الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر. طيب هل هذا يعني ان الانسان لا يدعو ان يغفر الله ما تقدم من ما تأخر من ذنب؟ الجواب لا. لكن لا نجزم تحقيقا بمغفرة الذنوب المتأخرة لاحد
1:16:58الا للنبي صلى الله عليه وسلم انا وانت ندعو لكن لا تجزم في نفسك ولا الثاني والثالث انه قد غفر. والدليل على جواز الدعاء به آآ ما رواه الامام مسلم في صحيحه قال ثم من حديث علي بن ابي طالب قال ثم يكون من اخر ما يقول بين التشهد والتسليم اللهم اغفر لنا
1:17:18ما قدمنا وما اخرنا فالدعاء جائز لي ولك. اما وقوع المغفرة فانها من خصائص من يجمعه تحقيقا من خصائص النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. ومن فوائد هذا الحديث ايضا ان فيه استحباب التأمين على الدعاء ولو لم يكن في الفاتحة
1:17:37ان فيه استحباب التأمين على الادعية وان لم يكن في الفاتحة. بل ان النبي صلى الله بل ان العلماء رحمهم الله نصوا على ان من جملة ها مستحبات الدعاء ان يختم دعاءه بماذا؟ ان يختم دعاءه بالتأمين والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. فالفاتحة لماذا شرع فيها التأمين
1:17:58لان فيها دعاء فاذا يشرع التأمين بعد كل بعد كل دعاء. ويقول العلماء ان المؤمن داع ان المؤمن داعي. فاذا قلت يا شيخ فهد اللهم اغفر لي وقلت امين انا كأنني قلت
1:18:11اللهم اغفر لي لقول الله جل وعلا عن موسى وهارون قال قد اجيبت دعوتكما مع ان موسى هو الذي دعا وهارون امن فجعل الله فجعلها الله دعوتهما جميعا. ومن فوائد هذا الحديث ايضا ذهب بعض الناس الى ان امين اسم من اسماء الله
1:18:30كما ذكره الامام البغوي رحمه الله تعالى في شرح السنة وهذا ليس بصحيح. فان المتقرر ان اسماء الله توقيفية وليس هناك دليل يدل على ان امين من اسماء الله جل وعلا. ومن فوائده وهي قبل الاخيرة هل يشرع التأمين على الفاتحة خارج الصلاة؟ وهل يثبت الفضل على التأمين
1:18:50خارج الصلاة؟ الجواب اما مشروعيته فلا جرم انه يشرع للانسان ان يؤمن بعد فراغه من قراءة الفاتحة. سواء في الصلاة او في غير الصلاة واما الاجر غفر له ما تقدم من ذنبه فانها من خصائص التأمين على الفاتحة في في الصلاة خاصة. اخر فائدة في هذا الباب او في هذا
1:19:10حديث اه استدل هذا بهذا الحديث الامام القرطبي في المفهم على ان المأموم لا تجب عليه قراءة الفاتحة لانه اذا امن على قراءة فكأنه فكأنه قرأ ولكن هذا قول ضعيف لانه رأي مصادم للنصوص الصحيحة الصريحة الامرة للمأمومين
1:19:31ان يقرأ الفاتحة حتى في الصلاة الجهرية وهذا ما تيسر جمعه من هذه الفوائد. اسأل الله جل وعلا ان ينفعنا واياكم بها. وان يعلمنا واياكم ما ينفعنا و ان يغفر لنا ذللنا وتقصيرنا في العلم والعمل والدعوة. واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
1:19:53تابع بقية هذه المادة من خلال المادة التالية

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.