استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح عمدة الأحكام - النهي عن التطويل - فضيلة الشيخ وليد السعيدان

افتح في المكتبة ↗
0:09الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم الدرس العشرون. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله الامين وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين ثم اما بعد
0:30بقي لنا حديثان ثم ندخل في باب صفة الصلاة ولعلنا نستغرق هذا الدرس في شرح هذين الحديثين ان شاء الله جل وعلا. نعم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
0:47اللهم اغفر لشيخنا وارفع درجاته واغفر له ولوالديه ولنا ولوالدينا ولجميع المسلمين والمسلمات. سلام. الاحياء منهم والاموات. امين قال المصنف رحمه الله تعالى عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
1:05اذا صلى احدكم للناس فليخفف فان فيهم الضعيف والسقيم وذا الحاجة واذا صلى احدكم لنفسه فليطول ما شاء وعن ابي مسعود الانصاري رضي الله عنه قال جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اني لا اتأخر عن صلاة الصبح من
1:25لفلان مما يطيل بنا قال فما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم غضب في موعظة قط اشد مما غظب يومئذ فقال يا ايها الناس ان منكم منفرين فايكم اما الناس فليوجز
1:42فان من ورائه الكبير والصغير وذا الحاجة عندك والصغيرة كلكم متفقين عندكم والصغيرة ما في كتاب الا واحد انا عندي والضعيفة على كل حال الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
1:58فوائد هذين الحديثين فوائد جمة وكثيرة في الحقيقة ولعلنا ان شاء الله نأتي لعلنا ان شاء الله نأتي عليها في هذا الدرس وهي قرابة له وهي قرابة الاربعين فائدة نقول اولا مستعينين بالله جل وعلا الكلام على هذا الحديث في جمل من المسائل حديثين في جمل من المسائل والفوائد
2:24الفائدة الاولى اعلم ان هذه الاحاديث بها دليل على قاعدة واصل من اصول الشريعة وهي رفع الحرج عن المكلفين وهذا اصل متفق عليه بين علماء الاسلام واهل الملة جمعاء وقد تواترت الادلة عليه من كتاب الله جل وعلا وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
2:45فاي فعل فيه حرج على المكلفين او تصرف فيه حرج على المكلفين واي جزئية فيها حرج وكلفة على المكلفين فان الشريعة تراعي ذلك بالتخفيف فان الشريعة تراعي ذلك بالتخفيف يقول الله جل وعلا ما جعل عليكم في الدين
3:03ما جعل عليكم في الدين من حرج ما جعل عليكم في الدين من حرج قوله ما جعل هذا نفي وقوله من حرج نكرة مؤكدة بمن حرج وهي عند عامة اهل العلم تفيد بهذا التركيب تفيد العموم فيدخل في ذلك كل انواع
3:23الحرج وهذا من باب التخفيف والتيسير الذي تميزت به شريعة محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم فان الله جل وعلا قد ذكر جملا مما تميزت به هذه الشريعة المطهرة زادها الله شرفا ورفعة
3:40ومما ذكره ان الله جل انه وضع عنها وعن افرادها الاصال والاغلال فالاسار في اسقاط بعظ الواجبات التي كانت على الشرائع التي قبلنا والاغلال في تحليل بعظ المحرمات التي كانت على من قبلنا
3:55فهي اخف الشرائع بالاتفاق واحب الشرائع وافضل الشرائع الى الله عند الله جل وعلا الفائدة الثانية في هذا الحديث دليل على قاعدة كبرى من قواعد اه الفقه الخمس الكبرى وهي ان المشقة تجلب التيسير
4:12وان كل فعل في تطبيقه عسر فانه يصحب باليسر فالنبي صلى الله عليه وسلم امر الائمة في الصلاة ان يخففوا على الناس لان التطويل فيه مشقة اه قد تجعل بعظ الناس يبغظ هذه العبادة فلا ينبغي للانسان ان يكون منفرا مغلقا باب الخير في محبة العبادات بسبب تطويله الخارج عن العادة
4:33المخالف للسنة فلما كان التطويل فيه شيء فلما كان التطويل فيه شيء من المشقة حينئذ امر النبي صلى الله عليه وسلم بالتخفيف فاخذ العلماء من ذلك ان المشقة تجلب التيسير. يقول الناظم وكل فعل فيه عسر قد بدا. يصحب بالتيسير شرع من يا اخوان؟ شرع احمد
4:56عليه الصلاة والسلام ومن فوائد هذا هذه الاحاديث ايضا ان فيها دليلا على اصل سد الذرائع على قاعدة عظيمة من وهي قاعدة عظيمة من قواعد الشريعة قاعدة سد الذرائع وبيان ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم امر الائمة بالتخفيف
5:15سدا لذريعة تكريه الناس في هذه العبادة واستثقال الصلاة فهذا باب لابد من سده وذريعة لابد من اغلاقها فحتى لا يتطرق الى قلوب المأمومين كراهية هذه الصلاة او استثقالها او استثقال العبادة والسجود بين يدي الله او القيام او الوقوف بين يدي الله نهى
5:33النبي صلى الله عليه وسلم الائمة عن تطويل الصلاة التطويل الخارج عن العادة والمخالف للسنة فقاعدة سد الذراعي اصل عظيم من اصول الشريعة يدل عليها هذا الحديث فلا ينبغي للانسان ان يكون سببا في تكريه الناس وتنفيرهم عن العبادات فالانسان لا يجوز له ان يكون عقبة كؤودا في محبة العبادة و
5:55وترغيب الناس في هذه العبادة طبعا ما دام هذا التخفيف داخلا في حد المشروع فالشريعة ليست راجعة الى اهواء الناس والى شهواتهم لا فلا ينبغي للداعية ان ان يتنازل وان يتميع التميع الكامل بحيث يخالف
6:12يخالف المشروع من اجل شهوات الناس لا وانما الدين مبناه على الوسطية والاعتدال ومن فوائد هذين الحديثين ايضا ان فيها دليلا على الاصل العامي في الشريعة وهي انها ما نزلت الا لرحمة المكلفين
6:29هذا هذا حديث يدل على هذا الاصل العام المتقرر بالاجماع بل ان الله جل وعلا حصر رسالة النبي صلى الله عليه وسلم في كونها رحمة. قال وما ارسلناك الا رحمة للعالمين وانتم تعرفون ان من صيغ الحصر
6:44ايش يا جماعة وما الا وما ما والا وما ارسلناك الا رحمة للعالمين. فحصل الله رسالة محمد صلى الله عليه وسلم. في كونها رحمة. فالرحمة اصل عظيم تميزت به هذه الشريعة فتجد ان في كل عباداتها رحمة وفي كل تعاملاتها رحمة
7:04فالانسان مشروع له الرحمة في تعامله فيما بينه وبين نفسه فلا يكلفها ما لا تطيق. لما قال النبي صلى لما قال هؤلاء النفر الثلاثة من اصحابه صلى الله عليه وسلم انا لا اصوم انا لا اصوم
7:19نهار ابدا ولا افطر انا انا اصلي الليل ابدا ولا ارقد انا اعتزل النساء وفي رواية لا اكل اللحم هذي مجانب لهذا الاصل العظيم. جانب الرحمة والتخفيف على النفس فحينئذ جعلها النبي صلى الله عليه وسلم قضية عامة وقالوا ما بال اقوام يقولون كذا وكذا فالشريعة هذا مجانب للرحمة هذا مجانب للرحمة فينبغي للانسان ان يتقي الله
7:40في نفسه وان يتعامل مع نفسه بمقتضى الرحمة فلا ينبغي له ان يتكاسل او يفتر ولا ينبغي له ان ان ان يغلو حتى الغلو الذي يخرجه عن العبادة في يوم من الايام
7:53ولما جاء عبد الله بن عمرو بن العاص الى النبي عليه الصلاة والسلام وقد سمع النبي وسلم انه يقول انا اصلي الليل ولا انام اصوم النهار ولا افطر فقال يا عبد الله بلغني انك تقول كذا وكذا فقال فقلت نعم يا رسول الله قال انك لا تستطيع ذلك
8:09صم وافطر وصل وقم ونم فان لنفسك عليك حقا وان لزورك يعني لزائريك عليك حقا وان لاهلك عليك حقا وان نعم وان وان لعينك حقا او كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
8:28فاذا هذا اول شيء الامر الثاني تعاملك مع الناس التعامل بين الناس لو رأيت التعامل كيفية حدود ومقتضيات التعامل في الاخوة الايمانية لوجدت ان مبناه على الرحمة الرحمة الصدق في الحديث النصيحة وعدم الغش آآ حفظ الاعراظ
8:46اه اداء الامانات وفاء الديون كلها مبنية على رحمة الخلق وكذلك فيما التعامل فيما بيننا وبين الله. ايضا الله يطلب منا ايش؟ الرحمة في عباداتنا. فكل شريعة الله رحمة وهو الغفور الرحيم جل وعلا. فاي فرع يجانب مبدأ الرحمة سواء في تعاملك مع الله او تعاملك مع نفسك او تعاملك مع الخلق فقد خرج هذا التعامل عن حد ايش
9:09عن حد المشروع انت الان عندك غلو او عندك اه او عندك فتور وتقصير فاذا هذا الحديث دليل على وجوب الرحمة. يرحم الانسان نفسه ويرحم من وراءه. فان من ورائه الضعيف والسقيم وذا الحاجة
9:23فهؤلاء كلهم ينبغي للانسان ان ينظر لهم بعين الشفقة والرحمة والعطف والتعاون معهم على ما يحقق آآ لهم الراحة في اداء هذه العبادة ومن فوائد هذه الاحاديث ايضا ان في هذا الحديث تربية على مبدأ على على على مجانبة مبدأ الانانية والنظر في مصالح الاخرين
9:47فان الانسان حتى وان كان يحب التطويل فاذا صلى بغيره فانه يؤثر مصلحة الاخرين على مصلحة على مصلحة نفسه وهذا فيه تربية على عدم الانانية. ذلك الخلق الملعون الذميم اذا اذا جاء في الانسان فانه حينئذ تفسد عليه حياته وتفسد عليه علاقاته
10:05علاقاته مع الناس وتفسد عليه حتى اموره الخاصة فمتى ما جاءت الانانية في قلب المسلم فحين اذ اه لا ينظر في هذا العالم الا هو ولذلك انا عذب بها ابليس. قال انا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين
10:21فالاناني دائما لا يرى الا ذاته في هذا العالم ولا يرى الا نفسه ولا يرى الا مصلحته. فهذا الحديث يربيه الائمة وغيرهم. بل ويربي المسلمين جميعا على ترك ذلك الخلق الذميم كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يربي اصحابه دائما على ذلك. حتى مدحهم الله جل وعلا في قوله ويؤثرون
10:43على انفسهم ولو كان بهم ولو كان بهم خصاصة يؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة الشريعة تلغي ذلك الخلق الذميم. ولا تجد في ولا تجدوا في تشريعتها شيئا آآ
10:58يربي الانانية في النفوس ابدا ما تجد في تشريعنا شيئا يربي الانانية في النفوس سواء كان في في تعاملك فيما كان بينك وبين الله او فيما بينك وبين نفسك او فيما بينك
11:08وبين المخلوقين فطوبى لرجل آآ وقاه الله جل وعلا شح نفسه فانه من المفلحين كما قال الله جل وعلا ومن يوق شح نفسه فاولئك هم المفلحون ومن فوائد هذه الاحاديث ايضا
11:22ان فيها دليلا على قاعدة عظيمة واصل كبير عند اهل السنة عند اهل العلم. وهي ان درء المفاسد مقدم على جلب المصالح وانه اذا تعارض مصلحتان رعي اعلاهما بتفويت ادناهما
11:36ولا لا يا جماعة؟ وانه اذا تعارض ظرران روعي اعلاهما بارتكاب اخفهما وان الشريعة مبنية على جلب المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها هذه مراعاة المصالح والمفاسد هذا اصل عظيم من اصول الشريعة
11:50بل انه الاصل الاكبر والركن الافخم في هذا التشريع فلا تجدوا تشريعا الا وهو يتفرع عن مراعاة المصالح والمفاسد. حتى حصر جمع من اهل اهل العلم كالعز بن عبدالسلام وشيخ الاسلام ابن تيمية الشريعة كلها في جلب المصالح. كل الشريعة سواء في عقائدها او في تشريعاتها. كلها داعية الى
12:10بالمصالح ودفع المفاسد فان قلت وكيف نستدل بهذا الحديث على تقرير هذه القاعدة؟ اقول ان تطويل الصلاة فيه مصلحة ولا لا يا جماعة في مصلحة ولكن اذا كانت تخالف هذه المصلحة
12:22مفسدة وهي عدم مراعاة هؤلاء الضعفاء والمشقة عليهم. فحينئذ لابد ان تراعى هذه المفسدة فندرؤها حتى وان ادى درؤها الى الى تفوت هذه المصلحة الى تفويت هذه المصلحة علينا الى تفويت هذه المصلحة علينا. فهذا اصل عظيم وله ادلته وقد ذكرت جملا منها في
12:42الشرح المبدي ومن فوائد هذا الحديث ايضا او هذه الاحاديث ايضا ان مما ان مما ينبغي ان يعلم ايها الاحبة ان التخفيف المأمور به في الصلاة ليس هو التخفيف الذي مرده الى شهوات المأمومين والى رغبات الكسالى والفاترين
13:00وانما مرده الى الوسطية والوسطية لا تعرف الا بتطبيق السنة فاذا التخفيف المأمور به لابد ان ينظر فيه مقرونا بالادلة والاحاديث الاخرى التي فيها فعل النبي صلى الله عليه وسلم
13:15فان هذا الباب ليس مفتوحا امام الشهوات والرغبات فان من الناس من لو فرقت قل هو الله احد في الركعتين لقال طول علينا المطوع الله يهديه ولا لا يا جماعة
13:27هذا موجود هذا موجود حتى ان من الناس من من يستطول الشيء السور القصيرة وهي قصيرة في ذاتها فلا ينبغي ان ينظر الانسان الى شهوات الناس. وانما ينظر الى الى الى المتقرر في السنة
13:41ولذلك ينبغي ينبغي ان يجعل تخفيفه هذا مقرونا بما بما كان النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم يفعله. ولذلك كان ابن عمر يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمرنا بالتخفيف ويؤمنا بالصافات. يعني في صلاة
13:59ها في صلاة المغرب قال كان يأمرنا بالتخفيف ويؤمنا بالصافات فدل ذلك على ان قراءة سورة الصافات في صلاة المغرب هو من جملة تخفيف المأمور به شرعا فالصحابة فهموا ان هذا التخفيف ليس مرده الى الى الشهوات والرغبات والا والله لقالوا لك لقال لك كثير من المأمومين يا
14:19اخي ما ودك تسجد عقب الفاتحة على طول؟ جزاك الله خير. بما ان الزائد هذا سنة فاننا يعني اه لا نحتاجه هذي مشكلة كبيرة فاذا وكذلك وكذلك ينبغي ينبغي ان يعلم ان النبي عليه الصلاة والسلام ما كان يخفف التخفيف الذي يؤدي الى النقر لا وانما كان
14:39يخفف التخفيف الذي يقرن بالتمام. ولذلك في الصحيح من حديث انس رضي الله عنه يقول ما صليت وراء احد قط اخف صلاة ولا اتم صلاة فقرن بين ايش يا جماعة؟ بين التخفيف والاتمام. قال اتم صلاة اخف صلاة ولا اتم صلاة من رسول الله صلى الله عليه وعلى اله
14:59وصحبه وسلم وهذا وهذا امر لا بد ان يفهم من هذا الحديث لان من الناس من يستدل بهذا الحديث على المأمومين مع انهم لم يخالفوا السنة وبناء على ذلك. فلا تقصر عن السنة ولا تزد عن السنة وانما يجعل
15:15يجعل الحد الفاصل والامر الذي يطبق غالبا هو السنة فاذا قرأ الانسان والشمس وضحاها في صلاة العشاء او آآ والليل اذا يغشى او سبح اسم ربك الاعلى او هل اتاك حديث الغاشي او الضحى او التين والزيتون؟ هل هذا من التطويل؟ الجواب الجواب لا لان كل
15:34ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم اذا قرأ الانسان في صلاة الفجر في يوم الجمعة هل اتى على الف لام ميم تنزيل السجدة؟ وهل اتى على الانسان حين من الدهر؟ هل يكون هذا من التطويل
15:50الذي يخالف قوله فليخفف الجواب لا لان هذا وارد عن النبي عليه الصلاة والسلام. اذا قرأ الانسان في صلاة العيدين بقاف واقتربت خاف القرآن المجيد واقتربت الساعة وانشق القمر او بسبح والغاشية في صلاة الجمعة ايضا
16:04هل هذا من التطويل او قرأ في صلاة الجمعة مثلا سورة الجمعة والمنىفقون؟ هل هذا من التطويل؟ الجواب لا ليس من التطويل. طيب وان انكر عليه احد من المأمومين لا شأن لنا بمن ينكر لاننا ما خالفنا السنة
16:18فاذا التخفيف لا بد ان يؤخذ ها منظورا فيه الى السنة لا بمعزل عن الاحاديث الاخرى لان الجمع بين الادلة واجب ما امكن كما تقرر عند العلماء رحمهم الله الله تعالى
16:33ومن فوائد هذين الحديثين ايضا من فوائد هذين الحديثين ايضا اعلم رحمك الله ان الحكم لابد وان يقرن بعلته فالنبي صلى الله عليه وسلم قال فان فيهم الضعيف والسقيم وذا الحاجة. يعني هؤلاء يؤثرون التقصير على التطويل. اليس كذلك؟ ويفهم من هذا ان
16:52لو اتفقوا على محبة التطويل وطلبوا من امامهم جميعا من غير استثناء ان يطول بهم لجمال صوته مثل بعض الناس لجمال صوته مثلا او رغبتهم في الاطالة فانه حينئذ يخضع عند رغبتهم. لماذا؟ لان العلة حينئذ قد فاتت. وقد تقرر عند العلماء ان الحكم يدور مع
17:15وجودا وعدما. فاذا وجد مقتضى التخفيف خفف. واذا زال مقتضى التخفيف حينئذ يسوق له ان ان يطول. وسوف يأتينا الجمع بين امره بالتخفيف وقراءة سورة الاعراف في صلاة المغرب. سيأتينا ان شاء الله بعد قليل. المهم انه لا بد ان يكون ان تعلموا ان القاعدة المتقررة عند العلماء
17:35ان الحكم يدور مع علته وجودا وعدم فيما لو كان التطويل يشق على المأمومين فليخفف واذا كان المأمومون قد اتفقوا او رغبوا او علم من احوالهم انهم يحبون او يؤثرون التطويل فان له ان يطول ولا حرج عليه في ذلك. ومن فوائد هذه
17:54احاديث ايضا انه لابد من الوسطية في فهم هذه الاحاديث. فلا ينبغي ان يرجع في فهمها الا الى المتوسطين المعتدلين الذين ليس عندهم غلو ولا فتور ولا كسل. لان الشريعة جاءت بالوسطية في كل في كل تشريعاتها عقيدة كانت او شريعة. فالوسطية
18:14مطلوبة في كل الامور حتى في امامة الصلاة. والوسطية في هذا الامر مردها الى ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعله الى ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعله. وهذا الحكم عام في جميع الائمة
18:28يعني لا لا تقسم المساجد مسجدي بالتطويل يروح هناك ومسجدي بالتخفيف يجي هنا لا. وانما هذا الحكم عام في كل من يدخل في مسمى الائمة لقول النبي وسلم اذا اما احدكم احدكم فكلمة احدكم
18:44اه نعم نكرة مضافة وردت في سياق الشرط اذا هذي شرط احدكم نكرة مضافة فاذا هي تكتسب العموم من من جهته من جهة سياق الشرق وجودها في سياق الشرط ومن جهة كونها مضافة فيدخل في ذلك كل من ام ان
19:02ناس كل ائمة المساجد يدخلون في هذا فاذا لا عبرة بفهم اه الذين عندهم غلو وافراط ولا عبرة بفهم من عندهم تفريط وقصور وفتور وكسل وانما العبرة في فهم هذه الاحاديث وامثالها انما هي على افهام المتوسطين المعتدلين في فهمهم ودرايتهم
19:24انا ما ادري انا زاعق وبس انتوا فاهميني ولا ما فهمتوا واضح الى الان؟ فاذا هذا الحديث لا بد ان يفرع على قاعدة الوسطية في فهم الادلة. ومن فوائد هذه الاحاديث ايضا
19:39ان فيها دليلا على قاعدة طيبة ذكرناها كثيرا في في شروحنا وهي ان الانسان اذا خير بين امرين فلا يخلو من حالتين اما ان ترجع مصلحة التخيير الى غيره واما ان ترجع مصلحة التخيير اليه هو
19:57اما ان ترجع مصلحة التخيير الى غيره واما ان ترجع مصلحة التخيير الى الى نفسه هو فان خير الانسان بين امرين وكانت مصلحة التخيير ترجع الى غيره فالواجب عليه مراعاة مصلحة الخير الغير على مصلحة نفسه
20:15يعني مثلا لو جاءني الاخ فهد وقال ما رأيك اه انا يعني اريد ان اتقدم الى بيتين. بيت اتزوج من بنت واحدة من هالبيتين. فلان وفلان. فحينئذ هو خيرني اختار
20:30ولكن مصلحة هذا التخيير ترجع اليه لي ولا له؟ فاذا لا بد من قيام لا بد من النصح والاجتهاد ومراعاة مصلحته على مصلحة انا لان الانسان اذا خير بين امرين في امر ترجع مصلحته
20:45للغير فلا بد ان يراعي مصلحة هذا الغير. ولكن لو قال لك اب له ابنتان اختر واحدة من ابنتي فحينئذ انت خيرت بين امرين لامر ترجع مصلحته اليك انت فحينئذ مبدأها على التشهي اختر ما تشاء
21:02لا يطلب حينئذ منك اي شرط ولا قيد. اختر ما تشاء من من تشاء ومن تتناسب معك اه من احدى البنتين طيب كيف نفرع هذه القاعدة على هذا الحديث؟ نقول النبي عليه الصلاة والسلام لما جاءت
21:20لما جاء تخيير الامام في في امر يرجع مصلحته الى المأمومين قال اذا ام احدكم فليخفف ولا لا يا جماعة؟ لا ينظر الى مصلحته هو فقط ولا ما يتناسب معه فقط هو لا. لانك الان خيرت بين الاطالة والتخفيف بين في امر ترجع مصلحته الى
21:37المأمومين ثم قال واذا صلى لنفسه فليصلي فليطول ما شاء. لما صلى لنفسه وصارت مصلحته الصلاة ترجع ها يا جماعة. اللي هي نفسه خيره النبي صلى الله عليه وسلم بين الاطالة وبين التقصير فقال فليطول ما شاء. فانتبهوا لهذا يا جماعة. وهذا امر مهم جدا. وعلى ذلك قوله عليه الصلاة والسلام
21:57النصيحة؟ ثم قال وعامتهم لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم. وقال عليه الصلاة والسلام واذا استنصح فانصح لك ولا لا فانصح له فانصح له وهذا اصل متقرر متفق عليه بين اهل العلم رحمهم الله تعالى
22:19ومن فوائد هذه الاحاديث ايضا ان فيها الرد على الرافضة لعنهم الله الذين قالوا ان الجماعة لا يجوز اقامتها الا خلف امام معصوم فمن عقائد الرافضة انهم لا يصلون جماعة وانما يصلون فرادى وان صلوا احيانا جماعة من باب التقية فهذا من باب
22:44تحقيق اصل التقية عندهم والا فالاصل عندهم ان ان الجمعة والجماعات والاعياد لا تقام الا خلف الامام المعصوم والنبي عليه الصلاة والسلام هنا يرد عليهم في قوله اذا صلى احدكم بالناس ولم يشترط النبي وسلم العصمة في احد هؤلاء احد هؤلاء
23:03الائمة بل انه في الحديث الثاني شكى رجل من المأمومين تطويل هذا الامام اذا هذا الامام قد اخطأ في هذه الاطالة فدل على انه معصوم ولا غير معصوم فاذا غير معصوم ومع ذلك اقر النبي صلى الله عليه وسلم امامته ولم يقل اصلا وش خلاه يصلي بكم اذا اذا كان يخطي؟ اذا خطأه دليل على عدم عصمته فلا
23:27صلي بكم هذا ما يصلي بكم الا اماما معصوم ولكن لم يقل هذا فاقراره الائمة على هذا الامر مع وجود الخطأ من بعضهم دليل على الرد على هذه الطائفة الزائغة عن الحق والكافرة الضالة
23:41عن الهدى والصراط المستقيم فيما ذهبوا اليه ان ان الصلاة لا تجوز الا خلف امام معصوم هذا باطل بطلانا لا يخفى على اهل السنة والجماعة. ومن فوائد هذه الاحاديث ايضا
23:55ان هناك تخفيفا اخر غير التخفيف العام وهو التخفيف العارض اذا التخفيف قسمان تخفيف عام وتخفيف عارض. التخفيف العام هو هو الوارد في هذا الحديث قال اذا اما فليخفف هذا التخفيف العام. ولكن هناك
24:11تخفيف اخر زائد وهو تخفيف عارض وهذا يختلف باختلافي وجود العلة من عدمها فمثلا لو سمع الانسان بكاء صبي مع امه وهو يصلي اماما فحينئذ يخفف تخفيفا زائدا عن التخفيف المطلوب شرعا
24:30ولا يا جماعة؟ وبرهان هذا التخفيف العارظ قول النبي صلى الله عليه وسلم اني لادخل في الصلاة وانا اريد اطالتها فاسمع بكاء الصبي فاتجوز في صلاتي مما اعلم من شدة وجد امه عليه. وفي الصحيح من حديث انس
24:49قال اه مخافة ان اشق على امه. وفي رواية مخافة ان تفتن امه. فهذا تخفيف عارض. مثلا امام يصلي وهو في القراءة المشروعة التي ثبتت بها السنة ثم سمع احد المأمومين يسعل سعالا عظيما جدا ويكاد يتقيأ فحين اذ
25:10يشرع للامام ان يخفف افعال الصلاة مراعاة لحال هذا مراعاة لحال هذا الشخص او كذلك اذا حصل شيء في المسجد من انطفاء الكهرباء مثلا في يوم حار ويصلون الظهر فحينئذ هذا امر عرظ على المأمومين فحتى لا يذهب خشوعهم بسبب يعني الحر وقوة الحر حينئذ يشرع للامام ان يخفف المهم ان
25:33طوارئ كثيرة فالنبي عليه الصلاة والسلام اعطانا تخفيفا عاما ثم زاد على ذلك التخفيف العارض الخاص. اي شريعة بالله تقول هذا اي شريعة بالله تأمر بهذا هذا يدل على ان الشريعة مبناها على ايش
25:48على التيسير والرحمة على التيسير والرحمة ومن فوائد هذه الاحاديث ايضا ان فيها بيان كمال الشفقة شفقة النبي صلى الله عليه وسلم على امته ورعايته لها وطلب الافضل والاكمل لها وتحبيبها في عباداتها
26:08فالنبي عليه الصلاة والسلام كان يحب لنا كل خير فما ترك خيرا الا دلنا عليه. كان رحيما شفيقا بنا عليه الصلاة والسلام. صدق الله وعلا اذ يقول في وصفه لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم يعني يثقل عليه ويشق عليه الامر الذي آآ
26:28فيه اي شيء فيه عنة علينا فهو عزيز على الرسول. عزيز يعني ثقيل وامر يعني آآ يشق عليه شاق على الرسول لكن لابد منه اذا كان من الشرع ولا يراعى فيه خواطر احد. عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم. فهذا الحديث صوروا هذه
26:49الاية في كمال شفقته ورعايته صلى الله عليه وسلم فداه ابي وامي واسأل الله ان كما حرمنا انتبهوا يا جماعة ان كما حرمنا من من رؤيته في هذه الدنيا الا يحرمنا من رؤيته ولا يحشر معه في يوم في يوم القيامة. اسأل الله جل وعلا ان يحشرنا في زمرته وان
27:09من المجاورين له في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر. ومن فوائد هذه الاحاديث ايضا قوله فليطول ما شاء هذا ظاهره يعم جميع اركان الصلاة قياما كانت او ركوعا او اعتدالا من الركوع او سجودا او جلوسا بين السجدتين او آآ تشهدا. لان النبي
27:31صلى الله عليه وسلم اطلق التطويل هنا ولم يقيده بشيء دون شيء. والاصل المتقرر عند العلماء انه يجب بقاء المطلق على اطلاقه ولا الا بدليل فاذا صليت لوحدك فطول كيف شئت كيفما شئت طول في السجود كيفما شئت طول في الركوع كيفما شئت شئت طول في الجلوس بين السجدتين كيف
27:51فما شئت واضح يا جماعة؟ ولكن العلماء زادوا على ذلك تقييدا وهو تناسب افعال الصلاة وتنقلاتها كما في الصحيحين من حديث آآ البراء بن عازب رضي الله عنهما قال كان سجود النبي صلى الله عليه وسلم
28:09ركوعه وبين السجدتين واعتداله بعد الركوع قريبا من السواء. يعني كلما كانت افعال الصلاة متناسبة متقاربة كلما كان ذلك افظل. ولذلك لما كان النبي صلى الله عليه وسلم يطول صلاة الليل تطويلا كثيرا. حتى ان الشيخ عبد الله بن جبرين
28:29قال ويعلم من مجموع روايات صلاة قيام الليل ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الليل اربع ساعات كان يصلي الليل اربع ساعات الى قرابة خمس ساعات. عليه الصلاة والسلام. فاذا هذا تطويل زائد. فكان النبي عليه الصلاة والسلام يجعل سجوده
28:46طويلا جدا ففي صحيح الامام مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل احدى عشرة ركعة يسلم من كل ركعتين ثم قالت ويسجد السجدة من ذلك قدر ما يقرأ احدكم خمسين اية قبل ان يرفع رأسه. سجدة واحدة لو يقرأ القارئ المعتدل
29:06اللي مو بسريع ولا بطيء المتوسط خمسين اية ها فان النبي صلى الله عليه وسلم لم يرفع رأسه هذا دليل على ان الانسان له في حال انفراده ان يطول كيف شاء. والعجب من بعض العلماء رحمهم الله وهم جمع من بعض
29:23الذين قالوا ان قوله فليطول ما شاء يخص منه يخص منه ركنان في الصلاة الاول اعتداله من الركوع لا يطول فيه واعتداله من السجود لا يطول فيه. سبحان الله هذا عجيب جدا. وهذا مردود وباطل لامرين. الامر الاول
29:41لانه مخالف للاطلاق في قوله فليطول ما شاء الامر الثاني ان تطويل هذين الركنين بخصوصهما قد ورد فيها قد ورد فيها الدليل الخاص ففي الصحيح من حديث انس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بنا فكان يفعل شيئا يصنع شيئا لا اراكم تفعلونه
30:03قالوا ما هو؟ قال كان اذا رفع رأسه من الركوع اعتدل قائما حتى يقول القائل قد اوهم. وفي رواية قد نسي. اذا هذا مما يطيل به في مما يطيل به
30:13واذا رفع رأسه من السجود ثبت جالسا حتى يقول القائل القائل قد نسي او قال قد اوهم ولا عبرة بكلام احد مع ثبوت السن السنة ووضوح دلالتها. كما تقرر لنا في قواعد الاصول. ان قول النبي صلى الله عليه وسلم ان قول الشارع وفعله مقدم
30:33على كل قول وكل فعل ومن فوائد هذه الاحاديث ايضا ان فيها دليلا على مشروعية حضور اهل المرض والسقم والضعف للجماعة ولا ينبغي لهم ان يتخلفوا عن الجماعة. فاذا كان الانسان قادرا على حضور الجماعة ولا يمنعه ذلك المرض او هذا السقم
30:53من شهود الجماعة فلا يجوز له ان يتعلل بالتخلف عنها بوجود هذا المرض فيه. فان الناس قد وسعوا هذا الباب توسيعا عظيما فالانسان اذا مرض ادنى مرض او اصابه ادنى وجع فانه يقول انا مريظ ويتخلف عن صلاة الجماعة ويستدل بالادلة الدالة على ان من
31:12مسوغات عدم حضور الجمعة والجماعة وجود المرض لا. نقول لا المرض الذي يكون عذرا هو المرض الذي تحصل معه المشقة خارجة عن العادة اذا حظرت الى الجماعة اما الامراض اليسيرة كادنى صداع او وجع عين او زكام خفيف او حرارة خفيفة تطاق لا تمنع الانسان من الخروج في في
31:35في حاجياتهم في في امور الدنيا فحينئذ لا ينبغي له ان يتخلف عن صلاة الجماعة ولا عن شهودها مع المسلمين لان هذا المرض ليس من الامراض الذي التي كي تقعده اه تمنعه من شهود الجماعة. والانسان في عبادته انما يتعامل مع الله ولا ينبغي له ان يخادع المؤمنين
31:55لانه انما يخدع نفسه من حيث يشعر او لا يشعر وقد كان حال السلف رحمهم الله تعالى الصبر على ذلك الصبر العظيم في صحيح الامام مسلم من حديث ابن مسعود يصف حال السلف مع المرض وصلاة الجماعة قال ولقد رأيتنا
32:13وما يتخلف عنها الا منافق معلوم النفاق. وقد كان الرجل المريض يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف. مع انه ما تجب عليه حضور في هذه الحالة يعني ما يستطيع ان يثبت قائما الا بين رجلين ما تجب عليه الجماعة لكن لمحبتهم لشهود الجماعة مع المسلمين
32:32كانوا لا يرون ذلك المرظ مانعا لهم من شهودها ونيل اجرها والصبر والاحتساب فيها. بل ذكر بعظ المشائخ قصة عجيبة وهي ان مقعدا كان يأتي به اهله الى المسجد بالعربية. يوم من الايام تأخروا عليه وكاد الامام ان يكبر
32:51فما يستطيع ان يمشي فجاء من بيته الى المسجد زحفا على بطنه. زحفا على بطنه يزحف على بطنه. وهذا مع انه ما يجب عليه ولا كلفه الله بذلك لكن رغبة له رغبة منه صادرة قال ايمان راسخ بانه لا
33:08يجوز بانه لا ينبغي له ان يتخلف عن صلاة الجماعة وشهودها ما دام قادرا وين الان هذا من احوال من احوالنا نحن الكسالى الفاترين ها اذا استاجع الانسان ادنى وجع او او صارت عنده ادنى الاشغال حينئذ يجعل
33:23ما شاء الله مسوغا عظيما لترك صلاة الجمعة والجماعة في اخر عهد النبي صلى الله عليه وسلم لما مرض مرضه الذي توفي فيه عليه الصلاة والسلام اراد ان يذهب لصلاة الجماعة
33:38قال فلم يستطع ان يقوم كلما قام اغمي عليه كلما قام اغمي عليه وسقط. فجاء يهادى بين العباس وبين رجل اخر تقول عائشة قالت فاحتمله العباس ورجل اخر قالت وان رجلا رسول الله صلى الله عليه وسلم لتخط في الارض يعني ما يقدر يمشي. ما يقدر يرفع رجله يحطه اخرى وانما تخط في الارض
33:58حتى جلس عن يسار ابي بكر فكان يصلي بالناس جالسا وابو بكر قائما يقتدي الناس بصلاة ابي بكر ويقتدي ابو بكر بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فالواجب تقوى الله لا يجوز للانسان ان يتخلف عن الجماعة بادنى عذر واننا لنشكو في هذا الزمان تخلف كثير
34:18من الناس عن صلاة الجماعة ليس للعذر وانما ها وليس للكسل فقط بل للاشتغال في امور الدنيا وشهواتها وملذاتها. يسمع يسمع المؤذن حي على الصلاة حي على الفلاح وهو منشغل متابع
34:32بعد المباراة او متابعة مسلسل او مشتغلين في الاستراحة مع الزملاء يسوغون لانفسهم التأخير ويصوغون لانفسهم التفويت وهذا لا يجوز سئلت مرة في بعض المحاضرات عن عن رجل يأمر بعض اخوته بالصلاة ويقول له ذا يقول له اخوه صلاة الجماعة
34:55وان كانت واجبة لكن المهم اني ما اخرج من الاسلام بترك الصلاة المهم انه يصلي في البيت يصلي في البيت المهم اني ما اطلع من الاسلام طيب صلاة الجماعة واجبة؟ قال الله غفور رحيم
35:07ايش رايكم في هذا يا جماعة نقول لا انت مأمور بايش بثلاث واجبات في الصلاة لابد منها. الواجب الاول ان تعتقد فرضيتها الواجب الثاني ان توقعها في جماعة الواجب الثالث ان توقع تلك الجماعة ونبيه
35:21في المسجد لا يغني احد الواجبات عن الاخر يعني ما يكفي انك تصلي منفردا لا لا بد ان تصلي في جماعة في المسجد. ولا يكفي ايضا ان تصلي يا جماعة خارج المسجد. مع قربك مع قرب المسجد لك
35:34قدرتك او سماعك للمؤذن ما يجوز لك ابدا حتى وان كنت في استراحة حتى وان كنت في مكان اخر والاشياء يعني العارظة قد تعطى حكما خاصا لكن اقصد الاشياء المعتادة. هذا لا يجوز ابدا. لا يسوغ لا يسوغ الانسان لنفسه ان يترك
35:51كصلاة الجماعة واظن انا تكلمنا عن جمل من مسائل الجماعة في في بابها ومن فوائد هذه الاحاديث ايضا هل الامر في قوله صلى الله عليه وسلم فليخفف امر ايجاب او ندب واستحباب
36:06هل امر هل الامر في قول النبي صلى الله عليه وسلم اذا ام احدكم فليخفف هل هو امر ايجاب يعني يأثم الامام لو ما فعله ها او امر استحباب الجواب
36:21عندنا قاعدة تقول ها جماعة ان الامر المتجرد عن القرينة يفيد الوجوب. وهذا هو ظاهر قول الامام ابن حزم الظاهري رحمه الله ورواية في مذهب الامام احمد وهو القول والاقرب عندي والله اعلم
36:37مع ان ابن عبد البر رحمه الله في التمهيد والاستذكار ادعى اجماع العلماء على القول بالندبية لكن اقول القول بالندبية لا ينافي القول ها بالوجوب لا ينافي القول بالوجوب. فاذا اصح الاقوال في هذه المسألة الوجوب لكن انتبه هذا الوجوب لا بد ان ينظر فيه الى شروط
36:56الشرط الاول ان يكون التطويل خارجا عن مقتضى السنة. الشرط الثاني الا يؤثر المأمومون التطويل واضح يا جماعة؟ ان يكون هذا التطويل غير خارج عن حدود السنة الواردة الشرط الثاني الا يؤثر المأمومون التطويل. فاذا ام
37:18رجل الناس وخرج بالتطويل عن دائرة السنة مع ان فيهم الضعيف والحاج فحينئذ هذا يقال قد فعل محرما هذا لا يجوز له هذا اثم وقد لا يخرج من صلاته بالاجر قد يخرج منها بالوزر والعياذ بالله. لانه قد شق على اناس كثر فربما تكون هذه
37:38المحرمات عفوا ربما يكون هذا الحرام اوسع من دائرة طاعته فيكون ذلك مذهبا لاجر صلاته من حيث لا يشعر اذا الامر خطير لابد من ان ينتبه له اخواننا الائمة والذي يؤكد وجوبه ايضا شدة غضب النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك الرجل الذي طول بالناس في صلاة الفجر. الم يقل ابن مسعود؟ قال فما رأيت
38:02النبي صلى الله عليه وسلم في موعظة قط غظب غظبا اشد من ذلك الغظب ولا لا يا جماعة؟ هذا دليل على ايش؟ على انه خالف سنة؟ لا ابدا هذا الغظب دليل على مخالفته لامر واجب كان ينبغي ان يقوم به
38:17فاذا هذا الغضب دليل على ان الامر وصل من الى دائرة الممنوع شرعا فاذا اذا قيل لك ما الدليل على ان الامر للوجوب في قوله فليخفف فقل الدليل امران؟ الامر الاول ان الامر ان المتقرر في القواعد ان الامر المتجرد
38:34عن القرينة يفيد الوجوب. الدليل الثاني شدة غضب النبي صلى الله عليه وسلم على هذا الرجل وقوله ان منكم منفرين منفرين ومن فوائد هذا الحديث ايضا ان فيه عفوا من فوائد هذه الاحاديث ايضا ان فيها دليلا على مشروعية الغضب في التعليم والموعظة اذا كان ذلك انفع واوقع
39:01في نفس الموعوظ والسامع واصلح له وان الغضب في هذه الحالة لا ينافي الحلم لان الحلم لا يخرج في صورة الرفق دائما قد يكون الحلم والرفق يخرج في صورة القسوة والغضب احيانا
39:17ولا ليه يا جماعة؟ كما قال ذلك الشاعر يقول اه قسوا ليزدجروا ومن يك راحما فليقسوا احيانا على من يرحمه وان اعظم الراحمين والمترفقين هو النبي صلى الله عليه وسلم. ومع ذلك احيانا كان يخرج حلمه ورفقه في صورة
39:38الغضب لما بال ذلك الاعرابي وهو بول. بول نجس في بقعة من بقع المسجد حلم النبي عليه الصلاة والسلام لانه كان عنده شيء من الجهر عنده شيء من عدم العلم في مثل هذا
39:52لكن لما دخل عليه الصلاة والسلام المسجد فوجد نخامة مع صغر حجمها وطهارتها باجماع العلماء غضب غضبا شديدا عليه الصلاة والسلام شو الفرق بين هذا وهذا؟ كان غضبه على البول اشد ولا لا؟ نجس وبقعة طويلة. وهذا طاهر
40:09لكن لا بناء الامر يقف غضب النبي عليه الصلاة والسلام حتى احمر وجهه عليه الصلاة والسلام غضبه هذا لا يخرج عن كونه حلما ورفقا ولا يا جماعة فاذا ليس الحلم والرفق يخرج في صورة العطف واللين دائما ولا يخرج في صورة العنف والقسوة دائما وانما الوسطية وهي مبدأ من مبادئ
40:29هذه الحكمة ان يعطي كل موقف ها يا جماعة ما يناسبه من من العلاج. يعطي كل موقف ما يناسبه من العلاج. انت الان تذهب للطبيب هذا للمستشفى احيانا يعطيك حبة صغيرة ولا لا يا جماعة
40:46ويعطيك تستخدمها يوما مرة في اليوم. فاذا المرض اللي فيك مو بذاك يعني. لكن احيانا يزداد عليك المرض فيتعامل معه نفس الطبيب وهو نفس المرض بتعامل اخر اما ان يعطيك ابرة يزيد عليك في العلاج شوي. فاذا الحكيم
41:03هو من يعطي هو من يعطي كل موقف ما يتناسب ما يتناسب معه. لان المقصود هي هي قضية الاصلاح والتوجيه فاذا كان الاصلاح لا يتحقق الا برفع الصوت والغضب فهذا هو المطلوب
41:17واذا كان الغضب لا يزيد الامر الا مفسدة وسوءا وبعدا فحينئذ غير مطلوب. وهذا كله يدخل تحت قول الله جل وعلا يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤتى الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا
41:32فقد اوتي خيرا كثيرا فالغضب بالتعليم والموعظة ليس مكروها اذا شفتوا واحد من الخطباء يغضب في خطبة هذا ليس مكروها مثل واحد مثلا يتكلم في مسألة عظيمة في مسألة الشرك
41:51فغضب هذا الرجل ثم جاءته رسالة صغيرة وقالوا لماذا لماذا تغضب في هذه المسألة اذا ما غضبنا في مسائل الشرك متى نغضب في مسائل الكلام عن الاسهم والكلام عن ها تأليف المحلات
42:05اذا ما غظبنا لله جل وعلا في هذه المسائل العظيمة في هذه المخالفات الكبيرة فمتى نغظب متى نغضب بالله عليك اذا حتى نوع الكلام ينبغي للانسان ان ينظر فيه. اذا كانت المخالفة كبيرة فاعطها حقها يا اخي
42:19اعطها حقها من التبليغ في صحيح الامام مسلم من حديث جابر قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا خطب ايش يا جماعة احمرت عيناه واشتد غضبه وعلا صوته حتى كأنه منذر جيش يقول صبحكم ومساكم
42:35الداعية الموفق هو من يعطي كل ذي حق حقه ويعطي كل موقف ما يتناسب معه لان المقصود هي عملية تحقيق المصالح ودفع المفاسد. ومن فوائد هذه الاحاديث ايضا لو سألني منكم سائل وقال كيف الجمع بين هذه الاحاديث الامرة بالتخفيف
42:55وبينما فعله النبي صلى الله عليه وسلم من قراءة سورة الاعراف في صلاة المغرب فانه قد ثبت في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قرأ بسورة العرفة هي طول الطولين
43:08طولا الطولين في صلاة المغرب وسورة الاعراف سورة طويلة جدا وقد فعلها بعض المعاصرين في هذا الزمن فلم يخرج من صلاة المغرب الا قبيل اذان العشاء وقراءته ايضا قراءة حذر
43:22فكيف يأمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بالتخفيف ثم يقرأ سورة الاعراف في صلاة المغرب التي هي اصلا يطلب فيها التخفيف فاقول اجاب العلماء عن ذلك بجمل من الاجوبة الجواب الاول ان هذا ليس هو عادته المتكررة صلى الله عليه وسلم
43:39والحكم انما ينسب الى الاغلب الشائع لا الى الصورة النادرة كما تقرر عند العلماء اذا اردت ان تنسب احدا الى شيء فانظر الى اغلب احواله واكثر تصرفاته فانسبوا لها لا تنسبوا الى الصورة النادرة. يعني مثلا انسان حليم دائما ثم
43:58مرة تقول هذا ضيق هذا يا خي ظلم يا خي. طيب وصور الحلم اللي راح فيها سنوات كثيرة. انا غضبت مرة واحدة فاذا من العدل ان تنسب الانسان الى الامر الشائع الكثير من تصرفاته لا من
44:13احد التصرفات. هذي واحد الامر الثاني انه محمول على اعلام الصحابة وشديد رغبتهم في التطوير انه محمول على رغبة الصحابة رغبة المأمومين في عهده في هذا التطويل. وقد قلت لكم سابقا ان ان المأمومين اذا اثروا
44:31يا جماعة خلكم معي تكفون ان ان المأمومين اذا اثروا التطوير فانه لا حرج على الانسان في ذلك بل هذا مما ينبغي له في هذه الحالة مراعاة لشهوتهم في هذه الصلاة بخصوصها
44:43فالنبي عليه الصلاة والسلام اه علم من الصحابة انهم يحبون ذلك ومن الذي لا يحب التطويل والصلاة خلف محمد صلى الله عليه وسلم هذا عظيمة جدا يقول في في الصحيحين من حديث البراء بن عازب يقول صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ صلاة العشاء فقرأ سورة والتين والزيتون
45:04فما سمعت احدا احسن صوتا من رسول الله صلى الله عليه وسلم صوته جميل عليه الصلاة والسلام اسأل الله لا يحرمنا من سماعه في الاخرة ومنها نقول كمل الجواب ذكرت؟ اي نعم الجواب الثالث
45:20قالوا ان هذا محمول على بيان الجواز يعني هو امر بالتخفيف وكان يصلي غالبا صلاة المغرب في ماذا بالسور القصار فلابد ان يبين جواز صلاتها بالسور الطوال فاذا هذا يحمل على انه بيان للجواز
45:40فهو بيان للشرع وبيان الشرع من من الواجبات التي تجب على رسول الله صلى الله عليه وسلم. فهي وان كانت مكروهة في حق غيره لكن ليست مكروهة في حقي هو لانه لا بد ان ايش؟ لا بد ان يبين لنا الشرع
45:54فان قلتها لم يتضح الكلام اظرب امثلة اخرى غير الصلاة والتطوير اقول خذ مثلا نحن نقرر ايها الاخوان ان ان البول واقفا خلاف الاولى ولا لا يا جماعة؟ لكن الم يبل النبي صلى الله عليه وسلم واقفا
46:09بال واقفا لكن بوله واقفا في تلك الصورة ليست مكروهة في حقه لانه لابد ان يبين لنا الشرع فكيف يبين الشرع اذا قلنا والله مكروه البول في حقك يا رسول الله؟ لا في حال بيانه للشرع ليست مكروهة باجماع العلماء
46:26قلت اضرب مثالا اخر النبي عليه الصلاة والسلام ثبت انه شرب واقفا ولا لا من قربة ولا لا؟ كما في صحيح الامام مسلم. طيب الشرب واقفا عندنا مكروه ولا ليس بمكروه؟ مكروه وخلاف الاولى. طيب شربه واقفا هل يدخل في حد الكراهة
46:42الجواب لا لانه يبين الشارع فهو من جملة الامور الواجبة عليه لابد ان يبين للناس ان الشرب واقفا جائز. فكيف يبين لهم الا لا بد ان يشرب واقفا. فاذا بيانه
46:52الشرع ليس مكروها فاذا قراءته لسورة الاعراف هي من باب بيان الشريعة انه يجوز الاطالة انه يجوز الاطالة طبعا هذي الاطالة مشروطة بموافقة المأمومين اذ ان الادلة لا بد ان ينظر فيها مجموعة اذ ان الادلة لابد ان
47:09نظر فيها مجموعة وبذلك وبهذه الاوجه لا يكون هناك ثمة تعارض بين فعل النبي صلى الله عليه وسلم هنا وبين الاحاديث في هذا الباب. ومن فوائد هذه الاحاديث ايضا ان فيه جواز التأخر عن حضور صلاة الجماعة اذا علم من عادة الامام التطويل
47:31ولذلك قال هذا الصحابي يا رسول الله اني لاتأخر عمدا يعني عن صلاة الفجر من اجلي فلان مما يطيل بنا فينا فيها هل انكر عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا اقره على هذا التأخر
47:45اقره وقد تقرر عند العلماء ان اقرار النبي صلى الله عليه وسلم حجة على الجواز صح ولا لا يا جماعة فلو كان تأخره بسبب اطالة الامام ممنوعا شرعا ها ممنوعا شرعا لانكر عليه وقال طيب هو يطول ليش تأخر انت
48:04لماذا تتأخر انت صل معه من اول الصلاة ولكن لما اقره وسكت مع علمه بتأخره دل ذلك على جواز التأخر عن صلاة الجماعة بشرط اذا علم ان من عادة الامام التطويل لعدم انكار النبي صلى الله عليه وسلم على من قاله. ومن فوائد هذه الاحاديث ايضا
48:25ان فيها مشروعية التعريض في باب تصحيح الاخطاء وعدم التنصيص على اسماء المخطئين ان فيها هاه مشروعية التعريظ بعدم ذكر اسماء الاشخاص في حال تصحيح في حال تصحيح اخطائهم. وهذا مبدأ شرعي عظيم. لان المطلوب في الواعظ والناصحين
48:48والامر بالمعروف ان يستر على الناس ما استطاع الى ذلك سبيلا. فان من ستر على مسلم ستر الله عليه في الدنيا والاخرة والامر الثاني ايضا ان المقصود هو تصحيح الخطأ لذات الخطأ بغض النظر عن شخصية واسم المخطئ. يعني لا يتصحح هذا الخطأ الا بذكر اسم
49:07بهذا الرجل لا يمكن تصحيح الاخطاء بدون ذكر اسماء المخطئين. فلا ينبغي للانسان ان يبادر بذكر اسماء المخطئين اذا اذا كان ثمة ممدوحة عن عدم ذكر اسمائهم. واما الخطأ الذي لا يتم تصحيحه ولا يتم التحذير منه الا بذكر اسماء المخطئين فحين
49:27ان نذكر اسمائهم ولا شأن لنا ولا شأن لنا بهم. لكن اذا امكن تصحيح الاخطاء بدون ذكر الاسماء فهذا هو الواجب. والامر الثالث ايضا ان هذا اادعى لقبول المخطئ اذا سمع ذلك النصح
49:41لان الانسان الواعظ لو انه صرح باسم هذا المخطئ امام العامة ووبخه امام الناس فان هذا سيكون ادعى لنفور قلبه وابتعاده عن الحق وكراهيته لهذا الواعظ بل وكراهيته للدين كله
49:55ولا لا يا جماعة؟ فسدا لذريعة كراهية هذا الرجل والتنافر وبين المسلمين والبغضاء وانتشار البغضاء وسدا لذريعة عدم قبول النصح شرع النبي صلى الله عليه وسلم التعريض. ولم يصرح. وهي على قول وهذا على غرار قول الله جل وعلا
50:15في بيان بعض اخطاء المنافقين التي صدرت من افراد معروفة اسماؤهم. قال ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني. ومنهم من يلمزك في الصدقة. هم معروفون لان هذه هذه الايات نزلت بعد افعال اناس معينين فهم معروفون. لكن القرآن صالح لكل زمان ومكان فحينئذ ينبغي للانسان ان يتأدب بادب القرآن
50:36وعلى ذلك احاديث كثيرة يقول فيها النبي عليه الصلاة والسلام يا سلمان جاك النوم النوم غير مقعدك ارجوك لا يجيك النوم والله اني افتر ليه شفت واحد من طلاب راقد
50:49والله خروج الطالب من المسجد ورقادة برا احسن من نومه عندي لان النوم عندي الحقيقة من الكبائر فانتبهوا لها يا جماعة ارجوكم لا احد ينوم واش كنا نقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
51:04مع انه ما ثبت ان الاستعاذة ذكر الانسان ها اي نعم فاذا كلما كان الانسان يصحح الاخطاء بعيدا عن تجريح الذوات وذكر الاسماء هذا كلما كان ايش افضل وادهى هذا ممتاز
51:21ولذلك وش يقول النبي عليه الصلاة والسلام؟ من من اين اخذنا هذا جاءها الرجل وقال يا رسول الله اني لا اتأخر عن صلاة الجماعة من اجل فلان هو سماه ولا لا؟ يوم جاء التصحيح وش قال عليه الصلاة والسلام؟ يا ايها الناس ان منكم
51:35منفرين ما سماه باسمه خلاص انت يعني اللي اراسه حصبة ينتبه لها انتبه انت يصير التنبيه لا لك ولغيرك حتى لا يقع الناس في توجيه الكلام الى شخص معين ومن فوائد هذه الاحاديث ايضا
51:52ان فيها الاهتمام باحوال الضعفاء في امور الاخرة وكذلك في امور الدنيا فاذا كان الاهتمام باحوال الضعفاء واصحاب الحاجات دخل في مسألة الصلاة وهي الركن الثاني فلا ان تدخل في مسائل الدنيا
52:06ان نراعيهم في مسائل الدنيا ان ننظر الى حاجاتهم وان نقضي حاجاتهم وان نراعيهم وان نمشي معهم في حاجاتهم. من باب اولى اذا كانت مراعاة احوال هذه الطائفة في الصلاة التي هي عبادة محضة لله جل وعلا. امرت الشريعة بها. فاذا كيف بمراعاة احوالهم في مسائل الدنيا
52:25ولا لا يا جماعة؟ فهذا يحقق لنا مبدأا عظيما من مبادئ الشريعة وهي التكافل الاجتماعي في في النظر في نظر بعضنا في احوال بعض يقول النبي عليه الصلاة والسلام والله في عون العبد ما كان
52:39العبد في عون اخيه. ولذلك يقول السلف لان امشي في حاجة اخي حتى اقضيها احب الي من قيام ليلة امشي مع اخوي حتى اقضي حاجته مرة هذا احب الي من قيام ليلة. قالوا ليه؟ قال لان قيام الليل مصلحته
52:56ها يعني قاصرة ولا لا؟ ولكن اعانة الناس في قضاء حوائجهم منفعة متعدية وعندكم دائما اذا تعارضت المصالح المتعدية مع المصالح القاصرة فتغلب الشريحة الشريعة دائما المصالح المتعدية واضح هذا
53:13فاذا ينبغي ان نهتم بهؤلاء وان نتلمس حاجاتهم وان ننظر في احوالهم وان نتعاون معهم على ما يقيم اودهم ويسد حاجتهم ويطفئ ظمأهم يشبع بطونهم بل ان المجتمع الاسلامي لا يرحم الا اذا رحم ضعفاءه
53:29يقول النبي عليه الصلاة والسلام ابغوني ضعفاءكم هل تنصرون وترزقون الا بايش؟ الا بضعفائكم بدعائهم واستنصارهم وطوبى لعبد ايها الاخوان جعل بينه وبين ان الله عبادة مع الضعفاء لا يعلمها الا الله. هذي طوبى له والله
53:43صحيح والله هذي يسمونها عبادة السر ينبغي لك ان تنظر الى الامر الذي فتحه الله عليك من العبادات ثم تفعله سرا ما يدري عنه اقرب قريب لك حتى ان استطعت ان تخفيه عن نفسك
53:53فاخفه هذه عبادة السر من اعظم ما يثيب الله العبد عليها. واعظم واعظم عبادات السر ان يكون بينك وبين الله صدقة على فقير. اما سداد فاتورة تشوف بعض الفقراء اللي يحتاجون سداد فاتورة وتقول خلاص عطني رقم فاتورتك وانسها انسها خلاص
54:09كل اخر شهرة معك رقم الفاتورة تطلع وتسدد عند الضعيف او مقيظيات تقضي له او تسدد عنها ايجار بيت المهم لابد ان يكون هناك عبادة لا يعلم بها الا الله فيما بينك وبينه هذا من اعظم ما يوجب توفيق الرب جل وعلا. ولذلك يقول الامام احمد في ابن مبارك
54:30يقول ما فاقنا ابن المبارك بكثير شيء يعني بكثير حديث. ان اكثر من حديث لكن رفع الله ذكره في امر بينه وبين الله في امر بينه وبين الله ما يعلم به احد ولا يطلع عليه احد
54:44وقد كان السلف يحرصون على ذلك حتى كانوا يتصدقون في الليالي في الليالي قبل صلاة الفجر يروحون ويتصدقون اذا اذا طلع الفقير يصلي الفجر الا والله الارزاق في ارزاق اليوم ها ارزاق اليوم عند بابه
54:58مين اللي حط يشوف يمين يسار ما في احد حتى كان لا يعلم من يتصدق الا اذا قيل صلوا على فلان. ثم تنقطع الصدقة يعرفون حينئذ انه هو الذي كان يتصدر. شوفوا شوفوا الحين
55:12بس يكشفوه في وقت ان شاء الله يضر ومن فوائد هذه الاحاديث ايضا ان فيها دليلا على الإنسان على ان الإنسان اذا صلى لنفسه فله ان يطول كيف شاء ولكن هذا مشروط بشرط ما لم يخرج وقت الصلاة بسبب التطويل
55:32للانسان ان يصلي النافلة كيفما شاء بشرط الا يخرج وقتها بسبب التطويل ومن فوائد الفائدة ان فيها دليلا على ان الانسان اذا صلى لنفسه فله ان يطول كيف شاء بشرط بشرط عدم خروج
55:47وقت هذه الصلاة يعني مثاله النافلة البعدية في صلاة الظهر لك ان تطولها كيفما شئت لكن بشرط انه ما يخرج ايش وقت الظهر فاتتك صلاة الظهر جماعة وصليتها في بيتك فلك ان تطول في صلاة الظهر جعلك تقرأ ثلاثة اجزاء في الركعة الاولى
56:06واثنين في الركعة الثانية بس بشرط انه ما يخرج عنك ايش وقت صلاة الظهر فاذا هذا التطوير الذي امر به المنفرد ها مشروط بعدم خروج وقت الصلاة عليه وظحت الان
56:22ومن فوائد هذه الاحاديث ايضا سرع الوقت سبحان الله ان فيها دليلا على ان المأموم اذا اشتكى امامه الله يستر ولا نتجاوز ذا الفايدة رحمك الله ان فيها دليلا على ان المأموم
56:40اذا اشتكى امامه بسبب مخالفته الظاهرة وسماه باسمه للامام فانه لا ما اقول للامام لمن عنده القدرة على التغيير ان هذا لا يعتبر من الغيبة المحرمة شرعا وقد اخرج العلماء رحمهم الله تعالى من الغيبة ست صور
56:59ذكرها الامام النووي رحمه الله تعالى في جمل من كتبه يجمعها لك قول الناظم الذم ليس بغيبة في ستة متظلم ومعرف ومحذر ولمظهر فسقا ومستفتن ومن طلب الاعانة في ازالة منكر
57:21واضح يا جماعة؟ فاذا هذا الرجل انما جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم يشكو امامه بسبب مخالفة ظاهرة يريد ان يستعين بالنبي صلى الله عليه وسلم على اه انصاف الجماعة من هذا الامام الذي يطيل عليهم فهذا ليس من الغيبة الممنوعة. ولذلك يقول الله جل وعلا لا يحب الله الجهر بالسوء من القول الا
57:43الا من ظلم. ومن فوائد هذه الاحاديث حرمة التنفير عن دين الله باي سبب كان وهذا امر يحتاجه من يظهر بمظهر المستقيمين والملتزمين لا سيما الدعاة واهل العلم لا يجوز لهم ان يتصرفوا تصرفا فيه تنفير للناس وفيه تكريه للناس في هذا الدين وفيه تبغيظ
58:02النازلين في دين الله لا ما يجوز. احسب حركاتك واحسب نظراتك واحسب كلماتك. لانك الان بمظهرك الديني مظهرك الشرعي تمثل ايش يا جماعة تمثل جانب الدين كله ولذلك اذا اخطأت فان الخطأ لا ينسب لك وانما ينسب الى اهل الدين والمستقيمين والملتزمين فعلى الانسان ان يحسب حركاته وان يحسب
58:22اقواله وان يحسب تصرفاته لانه الان قد يفتح باب الذم على اخوانه من حيث يشعر او لا يشعر. فلا ينبغي للانسان ان يقف موقفا فيه تنفير للناس. سواء في الصلاة او في الدعوة او في التدريس او في
58:36او في او في غيرها او في التصرفات او في الصدق او في غيرها. حتى في الدوام حتى في الدوام بعض الناس يقدح في اهل الدين والمستقيمين لان عنده في المدرسة انسان
58:46مظهره الصلاح ولكن يتأخر عن الحضور يتأخر عن عن الذهاب الى حصته آآ كثيرة المشاكل وهنا لا يجمعه فاذا لا ما ينبغي يجب عليك ان تحسب تصرفاتك لانك الان تمثل شريحة كبيرة من شرائح المجتمع وهي شريحة المستقيمين واهل الدين والمطاوعة والملتزمين. فلا ينبغي للانسان ان يتصرف كيفما اتفق
59:06لانه لا يمثل نفسه فالداعية لا يمثل نفسه وانما يمثل هذه الشريحة من المسلمين. فاذا اي طريق فيه تكريه للناس في هذا الدين او تنفيرا لهم فيجب على الانسان ان
59:17اتقي الله في تركه ومجانبته. ومن فوائد هذا الحديث ومن فوائد هذا الحديث كيف نجمع بين شدة غضبه صلى الله عليه وسلم في هذا الموضع وبين وصيته بقوله لا تغضب
59:34هذا عدل لكم انتم كيف نجمع بين شدة غضبه صلى الله عليه وسلم في هذا الموضع وفي هذه الموعظة ها؟ حتى استغرب منها الصحابة قال ما رأيناه غضب في موعظة قط اشد منها
59:48وبين قوله ووصيته لبعض الصحابة قوله لا تغضب لا تغضب لا تغضب الجواب ها فهد مم احسنت كأن الكلام الذي قلته في الاخير هو يجمع جميع الصور التي فصلت فيها ونحن دائما نريد الاجمال. الاجمال هو ان الادلة الواردة في شأن النهي عن الغضب
1:00:25هو الغضب في غير موضعه هو الغضب في غير موضعه في موضع لا يتناسب مع الغضب. مثل ما قال الشيخ اما غضب لغير الله واما غضب سببه انتصار للنفس. واما ان يكون الانسان هو
1:00:38واما ان يكون الغضب هو ديدن الانسان وهجيراه في كل امر. حتى على الامور التافهة اليسيرة يغضب الانسان ويزمجر وتنتفخ اوداج ويحمر وجهه هذا انسان نزق غضوب طائش هذا مذموم شرعا. واما غضبه هنا فانه غضب
1:00:54في محله فالغضب الممدوح هو الغضب الذي يقع في محله ويكون لله والغضب المذموم هو الغضب الذي لا يكون في محله ومن فوائد هذه الاحاديث ايضا ومن فوائد هذه الاحاديث
1:01:09ان فيها دليلا على ان حديث النفس بالحاجة لا يبطل الصلاة وان كثر ان فيها دليلا على ان حديث النفس لا يبطل الصلاة وان وان كثر اريد طالبا عظيما ذكيا يستخرج لها الفائدة من وين جبناها
1:01:38هذا واحد وفيه شيء ثاني ايوه لا هذي هذي مصلحة تخص الصلاة واللي ذكرها الشيخ المصلحة ايضا تخص الصلاة لكن انا اريد دلالة من الحديث واظحة جدا بس لانه يعني يبغى لها شي
1:01:57وهذي الفائدة ترى ذكرها ابن الملقن رحمه الله سراج الدين. مم ما جبتوها قال يقول ابن الملقن في عظمة استنباطاته المعروفة المعهودة عنه يقول وان ان حديث النفس لا يبطل الصلاة حتى وان كثر. قالوا لماذا؟ قالوا لان
1:02:14النبي صلى الله عليه وسلم شرع التقصير وذكر من اسباب التقصير ان وراءه ايش يا جماعة؟ الضعيف السقيم ايش؟ وذا الحاجة ودائما صاحب الحاجة لابد فطرة انه يحب تقصير الامام حتى يمضي لحاجته فاذا طول الامام فان غالب ما يشغله
1:02:32حاجته فدل ذلك على ان على ان على ان حديث النفس لا يبطل الصلاة قالوا فان هذا الحاجة يريد استعجال الامام لينصرف منها فهو من حين مبدأ الصلاة الى اخره وهو يفكر في ماذا؟ وهو يفكر في هذه الحاجة. هذا
1:02:48فقهي دقيق جدا ترى مو مني يا جماعة وانما من الملقن كرم الله مثل هذه الاستنباطات ان تصدر من هذا العقل اصلا ومن فوائد هذه الاحاديث ايضا في بعض روايات هذه الاحاديث وهو حديث معاذ وغيره
1:03:07ان من خلفه ان رجلا من ممن صلوا خلفه انفرد بنفسه واتم الصلاة لوحده ثم جاء يشكو معاذا الى النبي صلى الله عليه وسلم وغضب عليه الصلاة والسلام ودعا معاذا وقال اتريد ان تكون يا معاذ
1:03:23فتانا ولم ينكر على هذا الرجل انفراده عن الصلاة فاستفاد العلماء من هذه الرواية فائدة. وهي انه اذا طول الامام تطويلا خارجا عن العادة فلصاحب الحاجة ان ينوي الانفراد عنه ويتم صلاته
1:03:42مو بيستأنفه من جديد لا بدون سلام. ينوي الانفراد بدون سلام ثم يتأخر ويتم صلاته ولا شيء عليه بس اللي جا يطلع يقول مدى الامام الا خلصت اطفي اللمبات معك الله يطول عمرك
1:03:54تطول علينا ان عندنا مخرج شرعي لكن بشرط ليس التطويل المحتمل لا التطويل الخارج عن العادة لان معاذا رضي الله عنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء ثم جاء يصلي بقومه العشاء وهم اصحاب حراثة واصحاب عمل
1:04:11فجو تعبانين يبون يصلوا العشاء وتحطون جنوبهم ينومون. قال فافتتح بنا معاذ سورة البقرة يوم شافه الرجال انه راعي طويلة رجع وراه واتم صلاته واتم صلاته في ثمرات الاوراق ابن حجه الحموي كتاب ادبي
1:04:30سهل هذا ودك نطالب العلم يخليك كتاب نوم بس يحذر الانسان من صفحة واحد وعشرين تروحون تقرؤون لي العشا خلاص طيب هذه بس القصة عشان فعشان المؤذن بيأذن واخاف انه يفكر فيها
1:04:52المهم ان في اعرابي صلى مع رجل وقرأ بهم سورة البقرة فطور. طول عليهم. وهذا اعرابي ما يعرف سورة البقرة ولا ترتيب القرآن هذا اعرابي جاي من البادية ما اعرف فصلى بهم سورة البقرة يوم سلم قال اي سورة قرأها هذا الامام؟ قال ازوروا سورة البقرة
1:05:12قال اعوذ بالله كادت رجلي ان تسقط راح جا اليوم الثاني في نفس الصلاة سمع الامام يقول الم تر كيف فعل ربك باصحاب؟ الفيل قال له سلامتك الله يطول عمرك
1:05:26فسحب نفسه قال امس البقرة ما طلعنا الا قبيل الفجر. اجل سورة الفيل متى بنطلع منها يلا ليش ما ضحكت انت ليش ما ضحكت اظحك مجاملة ها يعني اجلس اذا خلاصة هذه الفائدة التي قبل قليل
1:05:48كم رقمها عندكم يا جماعة انه لا انه يجوز للمأموم اذا طول الامام تطويلا خارجا عن العادة ان ينفرد لنفسه من غير سلام ويتم صلاته من حيث وقف مع امامه
1:06:00وهذا لا حرج عليه فيه. والدليل على ذلك يا اخوان اقرار ولا فعل الصحابي اقرار النبي وسلم لما فعله وقد تقرر عند العلماء اي قاعدة احسنت ان اقرار النبي صلى الله عليه وسلم حجة على الجواز. ومن فوائد هذه الاحاديث ايضا
1:06:17ان فيها دليلا هذي فائدة مختصرة ان فيها دليلا على ان الداعية لا بد له وان يراعي ما يصلح للناس اذا كان لا يؤدي هذه المراعاة الى مخالفة شرعية وذلك وذلك بتألفهم ما استطاع الى ذلك سبيلا
1:06:34ومراعاة احوال الناس وحمل الناس على ما يطيقونه آآ هذا من الشرع بل هو اصل من اصول الدعوة الى الله جل وعلا ومن فوائد هذه الاحاديث ايضا ان فيها بيانا لحسن التعليم وهي
1:06:51قرن الاحكام بعللها فان من باب كمال التعليم ان يقرن الانسان الاحكام بعللها فالنبي عليه الصلاة والسلام بين العلة من الامر بالتخفيف وهذا ينبغي له المدرس والمعلم. ومن فوائد هذه الاحاديث
1:07:08ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم من اهل الاعذار هنا ليس من باب الحصر لا وانما هو من باب التمثيل يا شيخ خطاب يعني هو لا يحصر التخفيف لان فيهم الضعيف والسقيم وذو الحاجة فقط لا بل هذا من باب
1:07:22التمثيل فاذا يقاس عليهم غيرهم من كل ذي حاجة يقتضي مراعاة حاجته ان نخفف في الصلاة. ويدل على ذلك ان فيه رواية عند الطبراني ان فيه رواية عند الطبراني من حديث
1:07:38عثمان ابن ابي العاص قال وفيهم الحامل والمرضع طبعا هم الرجاجيل من الحريم اللي يصلن قال وفيهم الحامل وفيهم الحامل والمرضع وفي رواية عند الطبراني ايضا من حديث عدي بن حاتم قال وفيهم عابر السبيل
1:07:56فاذا هذه الروايات على اختلافها تفيد ان المقصود هو التمثيل لا المقصود بذلك ليس المقصود بذلك الحصر ومن فوائد هذه الاحاديث ايضا اه قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في الفتح
1:08:13قولا جميلا قال فان قال قول النبي صلى الله عليه وسلم فان فيهم فان فيهم يعني في من يا جماعة؟ في الجماعة ولا لا؟ في المأمومين. يقول ان فيهم هذا قيد
1:08:28يخرج ما لو تأكدنا انه ليس في الجماعة احد من ايش من هؤلاء ها ولكن هل هذا مقبول الجواب لا ماء غير مقبول حتى الحافظ ابن حجر رحمه الله تعقب هذا
1:08:45يقول هذا قيد غير معمول به قول النبي فان فيهم هذا يدل على انه ليس اذا لم يكن فيهم احد من ذلك نطول؟ الجواب لا قال لماذا؟ اسمعوا ماذا قال
1:08:56قال قول ابن حجر رحمه الله يقول قول النبي صلى الله عليه وسلم فان فيهم مقتضاه انه متى مل انه متى لم يكن فيهم متصف بصفة من المذكورات لم يضر على الامام التطويل
1:09:14لكن ويرد على هذا امكان مجيء من يتصف بشيء من ذلك ولا يعلمه الامام هذي واحدة ولا لا خذ بعد وحدة ثانية قال الثانية انه قد تعرظ الحاجة في اثناء الصلاة
1:09:32ربما يستطلق بطن انسان وهو ايش؟ داخل في الصلاة ما في مشكلة عنده. لكن ثارت عنده الحاجة في اثناء الصلاة واضرب لكم مثالا واضح الان بعض الناس مثلا يقول لزوجته
1:09:45اذا ارتفعت حرارة الولد اتصلي عليه وانا ايش ابى اعرف اتصال نغمة نغمتس معروفة فدخل في الصلاة ولم يتصل عليه احد ولكن في اثنائها ها اتصلت عليه اذا صار صاحب حاجة ولا لا
1:09:58صار صاحب حاجة فاذا الاسلم ان نتبع قول النبي وسلم في ايش؟ في التخفيف مطلقا. آآ فيه علة ثالثة ايضا وهي ان العبرة ليس بالامر النادر وانما حمل العبرة هو حمل الحديث على الامر الشائع الغالب. والاغلب والشائع والاعم في جماعة الناس ان فيهم لابد ايش
1:10:19حاجة صاحب حاجة قد ما يكون فيهم مريظ ولا سقيم لكن قالوا وذا الحاجة ما في ابدا غالب الجماعات لا بد ان يكون فيهم صاحب حاجة الاحاديث لابد ان تحمل على الصورة الشائعة لا على الصورة النادرة. كما تقرر العلماء. الاحاديث لا بد يا اخ سلمان ان تحمل على الصورة
1:10:39لا على الصورة النادرة على الشائعة لا على صورة نادرة ومن فوائد هذا الحديث ايضا قال ابن عبد البر رحمه الله قال ابن عبد البر رحمه الله ينبغي تأملوا في هذا القول ينبغي لكل امام ان يخفف
1:10:56لامره صلى الله عليه وسلم بالتخفيف. انتبه وان علم الامام قوة من خلفه كلهم قويين ما فيهم خلاف ليه يا ابن عبدالبر؟ قال فانه لا يدري ما يحدث عليهم من حادث
1:11:13وشغل وعارض وحاجة وحدث وغيره اذا ينبغي للانسان ان ينوي التخفيف من اول الصلاة حتى وان كان من خلفه اقوياء لان الحاجات تعرظ تعرظ. ومن فوائد هذا الحديث ايظا قال ابن عبد البر رحمه الله
1:11:32التخفيف لكل امام مجمع عليه مندوب عند العلماء اليه الا ان ذلك انما هو اقل الكمال واما الحذف والنقصان من الصلاة فلا لان الرسول صلى الله عليه وسلم قد نهاه عن نقر كنقر الغراب. ورأى رجلا يصلي فلم
1:11:53اتم ركوعه ولا سجوده فقال ارجع فصلي فانك لم تصلي. ثم قال رحمه الله لا اعلم خلافا بين اهل العلم في استحباب التخفيف كل امام على ما شرطناه من الاتمام وتفاصيلها ذكرت ذكرت سابقا
1:12:10ومن فوائد هذا الحديث ايضا انه يجوز للداعية ان يخاطب الناس بما يكرهونه احيانا اذا لم يصرح باسم احد وكان في ذلك تحقيق المصالح لان النبي عليه الصلاة والسلام اسمع
1:12:28شكي له واحد ولا لا لكن لما جاء التعديل وش قال يا ايها الناس ان منكم منفرين. اذا لفظه يحتمل اكثر من واحد وهذا شيء يكرهه الناس ان يخاطبوا بمثل هذا الخطاب ان من الناس يقول طيب المخطي واحد ليش انت تقعد ها
1:12:45لكن لم يصرح باسم احد وهذا ادعى تعديل هذه الصورة وغيرها والتنبيه على غيرها من الصور مما قد يقع فاذا استنبط العلماء من ذلك ان الداعية يجوز له مخاطبة الناس بما يكرهونه في الموعظة مع التعليم والتوجيه والارشاد بدون ذكر بدون ذكر الاشخاص
1:13:03ومن فوائد هذا الحديث ايضا ان فيه دليلا على قاعدة عظيمة واصل كبير من اصول الدين. وهي ان شريعة مبناها على التأليف على تأليف القلوب. وان كل سبب يفضي الى التدابر والتشاحن
1:13:21بغضاء والتهاجر وامتلاء القلوب والشحناء فان الواجب سده. فان الواجب سده. فلما كان التخفيف قد يكون سببا من اسباب بغض الامام ونفور الجماعة منه او بث الشحناء والشقاق وانقسام الجماعة الواحدة في المسجد الواحد بين مؤيد له ومخالف
1:13:42له حتى لا يؤدي تطويره الى ذلك. سدد الشريعة ذلك فهذا دليل على الحرص الكامل من النبي صلى الله عليه وسلم على ما يؤلف الامة ويجمع كلمتها ويوحد صفها. ودليل على انه قد قطع كل اسباب التدابر والتنافر والنزاع والشقاق فيما بين المسلمين
1:14:03ومن فوائد هذه الاحاديث ايضا اقول ايها الاخوان طوبى لمن جعله الله جل وعلا مفتاحا للخيرات مغلاقا للشر على الناس فان الانسان اذا كان سببا في محبة الناس للدين والعبادة فهذا مفتاح خير على الناس
1:14:21واما اذا كان قليل الادب نافرة الطباع لا يؤدي طبعه هذا الا الى نفور الناس وبغضهم للعبادة فهذا في الحقيقة مفتاح شر وليته ما تعلم وليته ما علم وليته ما
1:14:36كان داعية للناس لان الناس ما يكتسبون منه محبة الدين والاخلاق الطيبة ومحبة اه الالتزام بالشريعة؟ لا فاذا ينبغي لكم يا طلبة العلم بل ينبغي لنا جميعا نحن المسلمين على وجه الاجمال ان نعطي عن ديننا صورة طيبة لغيرنا ونحن
1:14:54المستقيمين على دين الله على شريعة ينبغي ايضا ان نعطي عامة المسلمين صورة طيبة وحسنة عن هذا الدين. والدعاة على وجه المترأسون لتدريس الناس وتعليمهم اعطي الناس فكرة طيبة على عن هذا الاسلام. ولذلك ينبغي اه
1:15:14لامام المسجد ان يجنب الناس كل ما من شأنه اثارة الشحناء والبغضاء فيما بين جماعة المسجد الواحد لا يقسمهم لان بعض الائمة يبحث عن من يوافقه في الرأي ثم يجعله هو المقدم في الرأي وغيره مسخوط عليه
1:15:33هذي مشكلة وبعظ الناس والعياذ بالله في المسجد الواحد تجدهم يختلفون على مسألة تشغيل مكيف او تطفية مكيف. او على توجيهه يمينا وشمالا او على تطوير الميكروفون او تقصيره وتكون تلك القضية مسارا للجدل الكثير وموئلا للولاء والبراء والبغضاء والغيبة والنميمة ومحبة الشر للمخالف. كل هذا من
1:15:55ما ينبغي فدور امام المسجد في هذه المسائل دور كبير جدا. فكم من قلوب تآلفت وجماعات تناصحت وتعاونت؟ وتحابت بسبب ايش؟ بسبب امامهم. فاذا ينبغي للامام ان يكون مشعل خير امام جماعته. باخلاقه الحسنة وبتحبيب الجماعة بعضهم في بعض. وبقطع كل اسباب
1:16:15التدابر والتناحر وباخذ ارائهم كل ذلك مما يجعل الناس يحبون المسجد ويحبون حضوره ويقبلون وتقبل قلوبهم على هذه العبادة العظيمة. وهذا امر من وفقه الله له فانه سيكون مفتاح خير ومغلاق شر
1:16:33ومن مسائل هذا الحديث ايضا هل يجوز لولي امر المسلمين عزل الامام الذي لا يمتثل لامر التخفيف هل يجوز لولي امر المسلمين ان يعزل ذلك الامام الذي لا يمتثل امر النبي صلى الله عليه وسلم بالتخفيف
1:16:48نقول الجواب نعم يعزل هذا الامام يعزل هذا الامام يعزل لانه لان بقاءه حينئذ مفسدة فنحن نرتكب هذه المفسدة الصغرى من اجل مراعاة المفسدة الكبرى. وقد تقرر عند العلماء قاعدة طيبة انه اذا تعارظ ظررا رعي
1:17:08اعلاهما بارتكاب رؤية اشدهما بارتكاب اخفهما واذا فصلناه وعزلناه عن امامة المسجد فالضرر الذي يقع عليه ظرر خاص. لكن لو ابقيناه في الظرر من بقاءه ظرر عام. وقد تقرر عند العلماء ان
1:17:23الظرر العام مقدم على النظر في الظرر الخاص ولكن لا يعزل مباشرة الا بعد نصحه وتوجيهه وتنبيهه وبيان الادلة له وامره بامتثالها وتهديده ايضا بالعزل. فان لم يستجب لذلك فلا اقل من ان يعزل ويولى غيره ممن يمتثل امر ممن
1:17:44يمتثل امر الشارع ممن يمتثل امر الشارع. ومن فوائد هذه الاحاديث ايضا اذا قلت ما فائدة عطف الضعيف على السقيم ما فائدة عطف الضعيف على السقيم مع ان السقيم نوع من السقم نوع من انواع
1:18:00الضعف اليس السقيم هو الضعيف؟ الجواب لا. لان الانسان قد يكون ضعيفا من اصل خلقته ليس من اجل مرض عرظ له ولذلك السقم يضاده المرض والضعف يضاده القوة. فقد يكون الانسان ضعيفا اصلا في بنيته وخلقته من غير مرض عرظ له
1:18:21فاذا عطف السقم على المرظ يقول فيه العلماء هو من باب عطف الخاص على العام. هو من باب عطف الخاص على العام فاستقم نوع من انواع المرظ وليس هو كل
1:18:31المرظ ومن فوائد هذا الحديث ايضا ما نوع الامر في قول النبي صلى الله عليه وسلم فليطول ما شاء؟ هل هو امر وجوب كما كما في الامر في قوله فليخفف
1:18:47آآ الجواب لا هذا امر ندب لانه علقه بماذا؟ بالمشيئة. علقه بالمشيئة وانتم تعرفون ان من صوارف الامر عن بابه بالمشيئة ومنها ايضا ان فيه دليلا على ان المتبوع داعية كان او اميرا او امام جيش او امير جيش او ملك قرية او بلدة
1:19:09ها المتبوع يجب عليه وينبغي له ان يراعي مصالح من يتبعه. والا يدخل عليهم الضرر والمشقة حتى وان كان ظررا يسيرا. ينبغي للمتبوع ان يراعي احوال من يتبعه من الناس. الامام يراعي احوال المأمومين الملك يراعي احوال الشعوب والرعية. كذلك امام الجيش ينبغي ان يراعي احوال
1:19:29الجند وهكذا من ولاه الله على امر فيجب عليه ان يراعي احوال من تحت يده ومن يقتدي به ومن يتبعه كذلك المدير ينبغي مدير او رئيس الشركة او رئيس الوزارة
1:19:42والاب في البيت ايضا كل هؤلاء يسر الله لهم ان يجعل تحتهم اتباعا فاذا ينبغي لهم ان يراعوا احوال اتباعهم. ومن فوائد هذا الحديث ايضا ولعلنا يعني نختم ان شاء الله
1:19:55اختلف اهل العلم رحمهم الله تعالى في النافلة التي يصليها الانسان منفردا. هل الافضل له ان يصليها ان يطول فيها ولا يقصر فيها اختلف العلماء في التطويل او التقصير ايهما افضل في مسألة النافلة؟ التي يصليها منفردا. الجواب هذا فيه تفصيل. اما النافلة
1:20:16التي ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم تقصيرها فالسنة فيها والافضل التقصير مثل اي نافلة يا جماعة مثل نافلة المغرب ومثل نافلة الفجر. فهنا شرع فيها التقصير فالافضل فيها التقصير. يعني من قرأ في صلاة الفجر في ركعتي الفجر النافلة. قل هو الله قل
1:20:33ايها الكافرون قل هو الله احد ميزان اجره عند الله اعظم من لو يقرأ في الركعة الاولى جزءا والثانية جزء اخر لان متابعة السنة لا يقاومها شيء من الاجر القسم الثاني نافذة شرع فيها النبي صلى الله عليه وسلم التطويل فالافضل فيها حينئذ التطويل كاي نافلة
1:20:52كقيام الليل فيشرع فيها التطويل جدا كما في حديث خالد بن زيد قال رمقت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فصلى ركعتين خفيفتين ثم صلى ركعتين طويلتين طويلتين طويلتين الى اخر
1:21:06الحديث وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه صلى فيها بالبقرة والنساء وال عمران نعم عليه الصلاة والسلام. طيب وان لم يثبت لا هذا ولا هذا فهذا يرجع الى
1:21:19حالته واختياره واختلاف واختلاف ميوله وقوته وضعفه. فاذا ليس فيها قانون مستقيم الا في الحالة الاولى والحالة الثانية. واما الثالثة فهي هي متروكة الى قدرة الانسان فان من الناس من ينشط احيانا ويصلي يطول. ومن الناس من يقول بس ركعة واحدة الوتر ويخلص. ها؟ قل هو الله احد وخلص
1:21:39هذا امر يرجع يرجع اليك في القسم الثالث. اه ومن فوائد هذا الحديث الامر بالتخفيف هل هو في صلاة الفريضة فقط ام في النافلة للامام قال العلماء اما في الفريضة فبالاجماع. واما واما النافلة فانها تنقسم الى قسمين. نافلة شرع لها الجماعة ونافلة لم يشرع لها
1:22:02الجماعة الامر بالتخفيف يكون في الفرائض وفي النوافل التي شرع لها الجماعة. كنافلة التراويح كنافلة التراويح العيد على القول والعيدين على القول على القول بانهما نافلة. الفائدة الاخيرة اه الفائدة الاخيرة كم رقمها عندكم
1:22:25ها طيب هذي اخر شي قال من من اهل العلم رحمهم الله من استحب التقصير في النافلة من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من يستحب التقصير في النوافل. قالوا ليه؟ قالوا خوفا من الوساوس
1:22:40خوفا من الوساوس ولذلك سئل الزبير بن العوام ما لكم يا اصحاب محمد من اخف الناس صلاة قال انما نبادر الوساوس وقال عمار ابن ياسر رضي الله عنهما احذفوا هذه الصلاة يعني خففوا فيها
1:23:02قبل وسوسة الشيطان وهذا من فقه وهذا من فقه النفس. هذه جمل من الفوائد المختصرة على هذين الحديثين. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
1:23:18تابع بقية هذه المادة من خلال المادة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.