استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

411 - شرح مختصرصحيح مس(باب: في خشية الله وشدة الخوف من عقابه‎‎‎‎)الشيخ عبدالرزاق بدر

افتح في المكتبة ↗
0:03الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين والمسلمات اما بعد فيقول الحافظ المنذري رحمه الله باب في خشية الله عز وجل وشدة الخوف من عقابه
0:28قال عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رجل لم يعمل حسنة قط لاهله اذا ما اذا مات فحرقوه ثم ذروا نصفه في البر ونصفه
0:44هو في البحر فوالله لئن قدر الله عليه ليعذبنه عذابا لا يعذبه احدا من العالمين فلما مات الرجل فعلوا ما امرهم فامر الله البر فجمع ما فيه وامر البحر فجمع ما فيه ثم قال لم فعلت هذا؟ قال من خشيتك يا رب وانت اعلم
1:09فغفر الله له بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله وصحبه اجمعين
1:36اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا الهنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد قال رحمه الله تعالى باب في خشية الله عز وجل
1:59وشدة الخوف من عقابه الخشية عمل من اعمال القلوب العظيمة التي كلما عمر القلب بها كان زكاة له وصلاحا واستقامة على طاعة الله سبحانه وتعالى انما يخشى الله من عباده العلماء
2:30كلما ازداد المرء علما بالله ومعرفة به واسمائه وعظمته جل وعلا ازداد منه خشية وازداد له محبة وازداد ايظا في اه الطاعة والتقرب الى الله عز وجل من كان بالله اعرف كان منه اخوف
3:01كما قال ذلك بعض السلف فالحاصل ان الخشية مقامها عظيم من مقامات الدين الرفيعة ولها اثرها على العبد قال في خشية الله عز وجل وشدة الخوف من عقابه اورد هنا هذا الحديث حديث ابي هريرة
3:27وقد روي عن غير واحد من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وذكر شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله انه حديث متواتر تواتر نقله عن النبي الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه
3:50ذكر النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث خبر رجل اه لم يعمل حسنة قط لم يعمل حسنة قط هذه الكلمة ويأتي لها نظائر ومر معنا ايضا قريبا فيا قصة الذي اه
4:22قتل تسعة تسعة وتسعين نفسا قال انه آآ لما اختصمت فيه الملائكة ملائكة الرحمة وملائكة العذاب ماذا قالت ملائكة الرحمة قالوا انه لم يعمل خيرا قط تأتي في آآ نعم تأتي هذه في آآ النصوص
4:49الامام بن خزيمة رحمه الله تعالى يقول هذه يقول عن هذه الكلمة هي من جنس الذي تقول العرب بنفي الاسم عن الشيء لنقصه عن الكمال والتمام مثل ارجع فصلي فانك لم تصلي. هو صلى
5:10لكنه صلاته غير تامة صلاته غير كاملة فلم يعمل خيرا قط ذاك الاول الذي قالت ملائكة العذاب لم يعمل خيرا قط من الاعمال التي عملها التوبة الاعمال العملية التوبة الهجرة الى الى بلد الصلاح ليعبد الله معهم هذا من
5:37من الخير لكن لما تأتي مثل هذه الكلمة لم يعمل خيرا قط ليس المراد اطلاقا ولا يوجد له اي عمل وانما آآ مثل ما قال ابن خزيمة رحمه الله تعالى يعني في النقص
5:57في النقص عن الكمال والتمام في النقص عن الكمال والتمام قال رجل لم يعمل حسنة قط قال لاهله اذا اذا مات فحرقوه ثم نصفه في البر ونصفه في البحر امرهم اذا مات ان يحرقوه بالنار حتى يصبح رمادا
6:31ثم يجمع هذا الرماد ويجعله على قسمين قسم يذر في البر وقسم يذر في البحر لماذا؟ قال فوالله لئن قدر الله عليه ليعذبنه عذابا لا يعذبه احدا من العالمين اشتد به الخوف
6:58اشتد به الخوف فقال لاهله اه ان يعملوا هذا العمل او ان يصنعوا هذا الصنيع هنا آآ يجب الانتباه الى امر غاية في الاهمية سواء في الخوف او في المحبة او غير ذلك من اعمال القلوب
7:23احيانا احيانا تزداد في المرء وزيادتها فيه اذا لم يضبطها بضابط الشرع يخرج الى امور واعمال محرمة في دين الله عز وجل ارأيتم الان في باب المحبة محبة الله او محبة النبي
7:48عليه الصلاة والسلام عندما لا عندما لا تزم هذه المحبة بزمام الشرع ربما يدخل الانسان في البدع ويفعل اعمال هي من البدع عذره بينه وبين نفسه انه محب للنبي عليه الصلاة والسلام. لكن هذا لا يكفي
8:10لا يكفي لا بد ان تكون الامور موافقة لشرع الله واحيانا مثلها كذلك الخوف الرؤيا يخاف خوفا شديدا ثم يعمل اعمال خاطئة مثل قصة هذا الرجل العجيبة ولهذا دائما يعني نستفيد من هذا الحديث فائدة عظيمة جدا وهي ان الانسان دائما في خوفه
8:34في محبته في في رجاءه في جميع اعماله القلبية يضبط نفسه بضابط الشرع يضبط نفسه بضابط الشرع حتى يسلم من الزلل حتى يسلم من الزلل الحاصل ان هذا الرجل في اه
8:59في قلبه خوف في قلبه خوف آآ من الله عز وجل الخوف هذا الخوف هذا الذي هو من الله عز وجل ماذا يكون عمل صالح عمل صالح من الاعمال الصالحة العظيمة ان يكون الانسان في قلبه خوف من الله
9:21سبحانه وتعالى لكن هذا العمل الصالح هذا العمل الصالح لما يظبط عند هذا الرجل بظابط الشرع فوقع في هذا الخلل العظيم الشنيع قال فوالله لئن قدر الله علي عليه ليعذبنه عذابا لا يعذبه احدا من العالمين
9:56في في هذه المقولة التي حلف عليها هذا الرجل فيها نوعان من الفساد في العقيدة والخلل في العقيدة الاول متعلق بالله عز وجل وهو الشك في القدرة الشك في القدرة قدرة الله وان الله على
10:18كل شيء قدير والخلل الثاني يتعلق بالايمان باليوم الاخر وهو الايمان بان الله يعيده فيعيد هذا ولو صار الى تلك الحال شك في ذلك. شك في الاعادة فوقع في خللين عظيمين
10:46احدهما يتعلق بالايمان بالله والثاني يتعلق بالايمان باليوم الاخر ومع هذا ومع هذا فقد كان هذا الرجل مؤمنا بالله كان مؤمنا بالله عز وجل في في الجملة ومؤمنا باليوم الاخر في الجملة
11:11كيف عرفنا ان المؤمن باليوم الاخر قال لئن قدر علي ليعذبن يعني في يوم اخر وفي عذاب وفي نعيم وفي يعرف هذا هو وهو ان الله يثيب ويعاقب بعد الموت يعرف ذلك هو
11:30ويؤمن بذلك ثم عنده مع هذا هذا الخطأ العمل الصالح الذي اشرت اليه وهو الخوف الخوف آآ من الله عز وجل انى ان يعذبه الخطأ الذي اخطأ فيه الخطأ الذي اخطأ في
11:54اه المتعلق بالشك في القدرة والمتعلق بالشك في البعث ليس خطأ ناشئا عن عقيدة مستقرة في في نفسه ولكن من شدة خوفه اخطأ من شدة خوفه اخطأ وقع في هذا الخطأ العظيم يعني السيطرة عليه الخوف
12:18فوقع يعني مثل ما يذكر آآ بعض اهل العلم يشبه هذا من وجه قصة الرجل الذي مرت معنا قريبا الذي اظل راحلته بفلات وعليها شراب طعامه وشرابه فلما ايس من استظل بذل شجرة ينتظر الموت
12:45فبينما هو كذلك اذا بخطام ناقته عند رأسه فامسك بخطام الناقة وقال اللهم انت عبدي وانا ربك هذا كفر لكنه ما قاله عن اعتقاد لهذا الكفر وانما قاله اه خطأ من شدة الفرح
13:06اخطأ من شدة آآ الفرح وهذا وقع في هذا الخطأ من آآ من شدة الخوف قال فوالله لان قدر الله عليه ليعذبنه عذابا لا يعذبه احدا من العالمين فلما مات الرجل
13:31فعلوا ما امرهم فامر الله البر فجمع ما فيه وامر البحر فجمع ما فيه وعاد سويا كما كان ثم قال قال الله له لما فعلت هذا قال من خشيتك يا رب
14:00من خشيتك يا رب وانت اعلم فغفر الله له فغفر الله له الحاصل يعني هذا الحديث فيه فضل الخشية في في فضل خشية الله عز وجل وانها نجاة للعبد وفيه ايظا وجوب ظبط الخشية والمحبة وغيرها من اعمال القلوب بظابط
14:24الشرع حتى لا يقع الانسان في خوف يحرفه عن عن عن الجادة او محبة تحرفه عن الجادة او رجاء ايضا يحرفه عن عن الجادة لان كل هذه الاعمال القلبية اذا ما ضبطت بضابط الشرع
14:44لابد ان يقع الانسان في انحراف نعم قال رحمه الله باب في من اذنب ثم استغفر ربه عز وجل. قال عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يحكي عن ربه عز وجل قال اذنب عبد ذنبا فقال اللهم اغفر لي ذنبي
15:12فقال تبارك وتعالى اذنب عبدي ذنبا فعلم ان له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب ثم عاد فاذنب فقال اي رب اغفر لي ذنبي. فقال تبارك وتعالى عبدي اذنب ذنبا فعلم ان له
15:30ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب ثم عاد فاذنب فقال اي رب اغفر لي ذنبي فقال تبارك وتعالى اذنب عبدي ذنبا فعلم ان له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب. اعمل ما شئت فقد غفرت لك
15:50قال عبد الاعلى لا ادري اقال في الثالثة او الرابعة اعمل ما شئت قال رحمه الله تعالى باب فيمن اذنب ثم استغفر استغفر ربه عز وجل الله عز وجل من اسمائه الغفور ومن اسمائه الغفار وهو يغفر السيئات ويتجاوز عن الذنوب
16:18ويحب التوابين ويحب المستغفرين سبحانه وتعالى ورغب عباده بالتوبة ورغبهم في الاستغفار ونبينا عليه الصلاة والسلام جاءت عنه احاديث متكاثرة في الحث على الاستغفار ودعوة العباد اليه وفي الحديث القدسي
16:45آآ يقول الله سبحانه وتعالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء يعني السحاب ثم استغفرتني غفرت لك ما كان منك ولا ابالي فالله عز وجل غفور يغفر الذنوب جميعا قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم
17:10لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم ولهذا ينبغي ان يكون المسلم كثير الاستغفار ملازما للاستغفار حريصا على الاستغفار وان يتكرر الاستغفار معه بتكرر الليالي والايام مرات
17:35وكرات ويكثر منه ثم اذا علم من نفسه وقع في تقصير في طاعة او وقع في معصية وذنب ان يستغفر ربه يتبع ذلك بالاستغفار وكثرة الاستغفار طوبى لمن وجد في صحيفته
18:02استغفارا كثيرا الحاصل ان العبد ينبغي ان ان يحرص على الاستغفار وانظر هذا الحديث العظيم في هذا الباب حديث ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يحكي عن ربه عز وجل هذا حديث قدسي
18:27قال اذنب عبد ذنبا فقال اللهم اغفر لي ذنبي اذنب ذنبا فقال اللهم اغفر لي ذنبي فقال تبارك وتعالى اذنب عبدي ذنبا فعلم ان له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب
18:52عرف ان له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب يغفر يغفر الذنب لمن آآ تاب منه ويأخذ بالذنب لمن بقي مصرا عليه غير تائب منه لكن من تاب يغفر يغفر سبحانه وتعالى
19:16الذنب والذنوب والصغير والكبير منها من تاب واستغفر غفر الله له مهما كان الذنب الذي وقع فيه قال علم ان له ربا يغفر الذنب ولهذا ننتبه الى هذه المسألة وتجدها في بعض الادعية المأثورة
19:44فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت. هذا الاعتقاد والعلم ينبغي ان يكون في القلب مع الاستغفار هذا الاعتقاد والعلم ينبغي ان يكون حاضرا في القلب مع الاستغفار ولهذا يأتي في في
20:02في بعض الادعية تجديد هذا في القلب مهم جدا ان ان يجدد الانسان في قلبه ان ربه سبحانه وتعالى يغفر الذنب ولا يغفر الذنوب الا الله والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا الله
20:35ومن يغفر الذنوب الا الله. هذا اعتقاد ينبغي ان يكون في القلب مع الاستغفار يستغفر ويعلم يستغفر بلسانه وفي قلبه يعلم ان ربه غفار يغفر الذنوب وهذا العلم اذا لم يكن في القلب
20:56ربما يسيطر على الانسان اليأس ويتعاظم الذنب الذي هو فيه ويظن ان مثل ذنبه لا يغفر. وهذا يحصل لكثير من العصاة ويدخل عليه الشيطان من هذا المدخل ويبقيه على ذنبه
21:13يبقي على ذنبه وعلى جرمه لكن لما يكون هذا في القلب ان الرب سبحانه وتعالى يغفر الذنوب مهما كانت قال يا يا يا يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء
21:30ثم استغفرتني غفرت لك ما كان منك ولا ابالي ولا ابالي هكذا يقول رب العالمين سبحانه وتعالى هذه اذا هذه مهمة جدا الله جل وعلا يقول عن ذلك الرجل اذنب عبدي ذنبا
21:49فعلم ان له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب علم ان له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب انظر للطف الله سبحانه وتعالى لطف الله العظيم يعني ذكر ذكر هذا الرجل بهذا الوصف العبدي
22:14في اخبار الله وهذا من لطف الله عز وجل قال اذنب عبدي ما قال اذنب هذا المذنب او اذنب هذا العاصي او اذنب هذا الجاني قال عبدي اظاف الى نفسه وهذه الاظافة فيها لطف فيها احسان
22:34وهو مذنب هذا من لطف الله سبحانه وتعالى اذنب عبدي ذنبا فعلم ان له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب ثم عاد فاذنب غلبته نفسه ورجع للذنب فقال اي رب فاغفر لي ذنبي
22:57فقال تبارك وتعالى عبدي اذنب ذنبا فعلم ان له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب ثم عاد هذا العبد فاذنب فقال اي رب اغفر لي ذنبي فقال تبارك وتعالى اذنب عبدي ذنبا
23:20فعلم ان له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب اعمل ما شئت فقد غفرت لك قال عبد العال لا ادري قال ذلك يعني في الثالثة او الرابعة يعني بعد الرابعة اعمل ما شئت فقد غفرت لك
23:40المعنى في قوله اعمل ما شئت فقد غفرت لك يعني ما دمت رجاع الى الله عز وجل رجاع الى الله اذا وقعت في الزلل والخطأ بادرت الى التوبة والاستغفار فما ما دمت على هذه الحال
24:07غفرت لك يعني تزل بك القدم والانسان عرضة للخطأ مر معنا قريبا قول النبي عليه الصلاة والسلام لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون ويستغفرون ويستغفرون الله فيغفر لهم
24:29فالانسان عرظة للذنب عفظة للذنب لكن عرضة للذنب وماشي هكذا في الذنوب ولا يبالي هذا خطر عظيم لكن اذا كانت الذنوب آآ تخيفه وتقلقه وآآ تعظم في نفسه ومجرد ما يقع في شيء منها
24:49ويغلب على شيء منها يرجع الى الله ويستغفر وينيب الى الى ربه ويتوب فهذا له حظه من المغفرة من مغفرة الله سبحانه وتعالى له مغفرة له حظه من المغفرة هنا هنا ينبغي ان
25:14ننتبه الى امر حتى لا يساء الفهم للحديث قول النبي عليه الصلاة والسلام اعمل ما شئت اعمل ما شئت فقد غفرت لك اعمل ما شئت هل المراد يعني اذن من الله عز وجل له وترخيص له ان يذنب كيف
25:39كيف شاء هل هذا هو المراد قال اعمل ما شئت يعني ترخيص له اعمل ما شئت من الذنوب والجرائم الباب مفتوح على مصرعي اعمل ما شئت منها هذا اساءة في الفهم
25:58السائل في الفهم اه لهذا الحديث القدسي قال الامام ابن القيم رحمه الله تعالى فليس هذا فليس هذا اطلاق ليس هذا اطلاق واذن منه سبحانه له في المحرمات والجرائم ليس هذا
26:25اطلاق اطلاق واذن منه سبحانه له في المحرمات والجرائم وانما يدل على انه يغفر له يغفر له ما دام كذلك. اذا اذنب تاب. هذا هو المراد. اعمل ما شئت فقد غفرت لك
26:48يعني ما دام على هذه الحال التي ذكرت امثلة عليها في الحديث اذا اذنب تاب فان الله يغفر فان الله سبحانه وتعالى يغفر له نعم قال رحمه الله باب فيمن اصاب ذنبا ثم توظأ وصلى المكتوبة
27:16قال عن ابي امامة رضي الله عنه قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد ونحن قعود معه اذ جاء رجل فقال يا رسول الله اني اصبت حدا فاقمه علي
27:31فسكت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم اعاد فقال يا رسول الله اني اصبت حدا فاقمه علي فسكت عنه. وقال ثالثة فاقيمت الصلاة توف لما انصرف نبي الله صلى الله عليه وسلم
27:50قال ابو امامة رضي الله عنه فاتبع الرجل رسول الله صلى الله عليه وسلم حين انصرف واتبعت رسول الله صلى الله عليه كلما انظر ما يرد على الرجل فلحق الرجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اني اصبت حدا فاقمه علي
28:11فقال ابو امامة رضي الله عنه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ارأيت حين خرجت من بيتك اليس قد توظأت فاحسنت الوضوء؟ قال بلى يا رسول الله قال ثم شهدت الصلاة معنا؟ فقال نعم يا رسول الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فان الله قد غفر
28:35ولك حدك او قال ذنبك قال رحمه الله تعالى باب فيمن اصاب ذنبا ثم توضأ وصلى المكتوبة الصلاة المكتوبة هذه امرها عجب وشأنها عظيم في هذا الباب الذي هو باب غفران الذنوب وتكفير السيئات
29:07يقول عليه الصلاة والسلام في بيان عظم شأن الصلاة في هذا الباب ارأيتم لو ان نهرا بباب احدكم عند بيتك امام البيت نهر جاري نهرا بباب احدكم يغتسل منه في اليوم خمس مرات
29:32كل يوم يدخل في النهر ويدعك بدنه يغسل بدنه في هذا النار. فيبقى من درن البدن شيء والاوساخ هل يكون في في في آآ في البدن شيء من الاوصاف قالوا لا يا رسول الله
29:47قال هذا مثل الصلوات الخمس لتكفير الذنوب الصلاة شأنها عظيم جدا ولهذا سبحان الله آآ لما كان شأن الصلاة عظيم جدا في باب المغفرة مغفرة الذنوب فان الاستغفار جاء في كل اعمال الصلاة
30:12في كل اعمال الصلاة الاستفتاح بعض ادعية الاستفتاح فيها الاستغفار اللهم باعد بيني وبين خطاياي وفي الركوع ايضا جاء الاستغفار في الركوع جاء الاستغفار سبحانك اللهم وبحمدك ربنا اللهم اغفر لي هذا في الركوع والسجود. فجاء الاستغفار في الركوع
30:39وجاء ايضا في الرفع من الركوع الاستغفار في حديث ابن ابي اوفى في صحيح مسلم طهرني من خطاياي كما يطهر الثوب ابيظ من الوسخ هذا في الرفع من الركوع ثبت
30:58وهو في صحيح مسلم والسجود ثابت فيه الاستغفار في احاديث منها قول النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله اوله واخره علانيته وسره وفي الجلسة بين السجدتين ربي اغفر لي
31:20وقبل السلام ايضا ثبت الاستغفار وبعد السلام استغفار ثلاثا فكل اعمال الصلاة فيها استغفار ولهذا الصلاة شأنها عجب في غفران الذنوب ولهذا ينبغي على الداخل في الصلاة ان يعلم انه داخل في باب مغفرة
31:45داخل في باب مغفرة لذنوبه هذه الصلاة صلة بين العبد وبين الله ودخوله على الله عز وجل وكم يخرج المرء من صلاته و وحصل له ماذا مثل ما مر علينا في النهار الان الرجل الذي يدخل في النهر ويغتسل هذا يدخل فيه صلاته ويخرج منها
32:11وقد تطهر فينبغي ان تعظم هذه الصلاة وان يعظم شأنها وحظ الانسان من الغفران في الصلاة بحسب حظه من الاقامة للصلاة لان بعض الناس ما له حظ من صلاته وحظ الانسان من صلاته ما عقل منها
32:38فينبغي على الانسان ان يقبل على هذه الصلاة المفروضة اقبالا عظيما ويحسن اقامتها يوفي اركانها وشروطها وسننها ومستحباتها اعتني بها عناية عظيمة جدا فان لها اثار عظيمة ومن هذه الاثار العظيمة انها من اعظم ابواب
33:04المغفرة قال عن ابي امامة رضي الله عنه قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد ونحن قعود ونحن قعود معه اذ جاء رجل فقال يا رسول الله
33:27اني اصبت حدا فاقمه علي اني اصبت حدا ماذا ماذا اصاب هذا الرجل؟ ما الذنب الذي ارتكبه قال ما اصبت حدا الا هل هو يعني اه الحدود التي فيها مثلا القصاص سرقة الجرائم الكبار
34:00سرقة او زنا او اه قتل وغير ذلك من من الجرائم الكبار جاء في حديث صحيح نحتاج هنا حتى نفهم هذا الحديث ان النبي عليه الصلاة والسلام قال الصلوات الخمس
34:24والجمعة الى الجمعة ورمظان الى رمظان مكفرات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر ما اجتنبت الكبائر في رواية ما لم تغشى الكبائر اذا الكبائر لها شأن لها امر اخر الكبائر لها امر اخر لابد فيها من توبة
34:53لابد فيها من توبة. قال الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان مكفرات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر اذا هذا الرجل الذي يقول للنبي صلى الله عليه وسلم اني اصبت حدا فاقمه علي
35:14ما الذي ما الذي ارتكبه ولما قال هو لما قال للنبي عليه الصلاة والسلام اني اصبت حدا فاقمه علي لعله كما ذكر اهل العلم وشراح الحديث ظن ان كل خطيئة
35:35ظن ان كل خطيئة فيها حد فاطلق على ما فعله حدا فاطلق على ما فعله حدا الحاصل ان الحديث ليس صريحا في ان المراد بالحد الذي ارتكبه انه شيء من الكبائر
35:58انه شيء من الكبار خاصة اذا ظممت الى هذا الحديث ماذا الحديث الذي ذكرت لكم ما اجتنبت الكبائر وهذا الحديث ليس صريحا في ان المراد بالحد اي شيء من الكبائر
36:15وخاصة اذا علمنا ان المعاصي حدود ايا كانت المعاصي حدود تلك حدود الله فلا تعتدوها لان حدود لان حدود الله محارمه حدود لان حدود الله محارمه الحاصل ان هذا الرجل وقع في ذنب وقع في معصية
36:45وخاف على نفسه من عقوبة هذه المعصية مثل الرجل الذي اظن مرت معنا قصته الذي قبل امرأة لا تحل له ثم جاء نادما الى النبي عليه الصلاة والسلام ويسأل عن توبة وسكت النبي صلى الله عليه وسلم ما اجابه ثم انصرف الرجل
37:08انزل الله قوله واقم الصلاة لدلوك الشمس الى غسق الليل اه نعم لا ليست هذه ها؟ ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر واقم الصلاة ان الصلاة تنهى عن الفقر واقم الصلاة ان الصلاة
37:33آآ اي في الاية في واقم الصلاة طرفي النهار واقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل واقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل. ان الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين
38:06ذلك ذكرى للذاكرين اه في اخر سورة هود فالحاصل ان اه يعني آآ نزلت هذه الاية فامر ان يدعى ذلك الرجل وتلاهى عليه. عليه الصلاة والسلام فهذا القصة التي هنا هي قريبة من هذا
38:28هي قريبة من من من هذا المعنى قال اني اصبت حدا فاقموا علي فسكت عنه رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم اعاد فقال يا رسول الله اني اصبت حدا فاقمه علي فسكت عنه
38:44واقيمت الصلاة واقيمت الصلاة فلما انصرف نبي الله صلى الله عليه وسلم قال ابو امامة اتبع الرجل رسول الله صلى الله عليه وسلم حين انصرف واتبعت رسول الله صلى الله عليه وسلم انظر ماذا يرد علي
39:02فلحق الرجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اني اصبت حدا فاقمه علي فقال ابو امامة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ارأيت حين خرجت من بيتك
39:18اليس قد توضأت فاحسنت الوضوء قال بلى يا رسول الله قال ثم شهدت الصلاة معنا قال نعم يا رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فان الله قد غفر لك حدك او غفر لك ذنبك
39:36غفر لك ذنبك فهذا فيه ان الصلاة مكفرة للذنوب بالقيد الذي دل عليه الحديث الاخر ولابد من الجمع بين النصوص وهو اجتناب الكبائر وان الكبائر لابد فيها من توبة لابد فيها من توبة نعم
40:04قال رحمه الله باب يجعل لكل مسلم فداء من النار من الكفار قال عن ابي موسى رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا كان يوم القيامة دفع الله الى كل مسلم يهوديا او نصرانيا فيقول هذا فكاكك من النار
40:27هذا اخر باب في آآ في هذه الترجمة قال باب آآ في هذا في هذا الكتاب قال باب يجعل لكل مسلم ابتداء من النار من الكفار قال عن ابي موسى
40:46رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا كان يوم القيامة دفع الله الى كل مسلم يهوديا او نصرانيا فيقول هذا فكاكك من النار هذا فكاكك من النار
41:07آآ جاء في سنن ابن ماجة باسناد ثابت ما يوضح هذا الحديث ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ما منكم من احد الا له منزلا ما منكم من احد الا له منزلان
41:31منزل في الجنة ومنزل في النار ما منكم من احد الا له منزلان منزل في الجنة ومنزل في النار وهو الصائر يعني اه الى احد هذين المنزلين اما منزل في الجنة او منزل في النار لكن كل احد له منزلة
41:51فاذا دخل المؤمن الجنة ماذا يحصل لمنزلة اللي في النار يخلف فيه الكافر يخلفه فيه الكافر بمنزلها الذي في النار قال اذا كان يوم القيامة دفع الله الى كل مسلم يهوديا او نصرانيا فيقول
42:14هذا فكاكك من النار نسأل الله ان يجيرنا ووالدينا وذرياتنا والمسلمين من النار وان يعيذنا من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا وان يصلح لنا شأننا كله وان يهدينا اليه صراطا مستقيما
42:34اللهم اغفر لنا ذنبنا كله دقه وجله اوله واخره علانيته وسره اللهم اغفر لنا ما قدمنا وما اخرنا وما اسررنا وما اعلنا وما انت اعلم به منا انت المقدم وانت المؤخر لا اله الا انت
42:51اللهم اغفر لنا ولوالدينا ووالديهم وذرياتهم ولمشايخنا ولولاة امرنا وللمسلمين والمسلمات اللهم اصلح ذات بيننا والف بين قلوبنا واهدنا سبل السلام واخرجنا من الظلمات الى النور اللهم فرج هم المهمومين من المسلمين ونفس كرب المكروبين واقض الدين عن المدينين واشف مرضانا ومرضى المسلمين
43:21وارحم موتانا وموتى المسلمين اللهم اعذنا والمسلمين من الفتن ما ظهر منها وما بطن اللهم انا نسألك الثبات في الامر والعزيمة على الرشد ونسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك ونسألك شكرا
43:42نعمتك وحسن عبادتك ونسألك قلبا سليما ولسانا صادقا ونسألك من خير ما تعلم ونعوذ بك من شر ما تعلم ونستغفرك لما تعلم انك انت علام الغيوب اللهم انا نسألك من الخير كله عاجله واجله ما علمنا منه وما لم نعلم
44:06ونعوذ بك من الشر كله عاجله واجله ما علمنا منه وما لم نعلم اللهم انا نسألك الجنة وما قرب اليها من قول او عمل ونعوذ بك من النار وما قرب اليها من قول او عمل
44:23اللهم انا نسألك من خير ما سألك منه عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم ونعوذ بك من شر ما عاذ منه عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم وان تجعل كل قظاء قظيته لنا خيرا
44:43اللهم اعنا ولا تعن علينا وانصرنا ولا تنصر علينا وامكر لنا ولا تمكر علينا واهدنا ويسر الهدى لنا وانصرنا على من بغى علينا اللهم اجعلنا لك ذاكرين لك شاكرين اليك اواهين منيبين لك مخبتين لك مطيعين اللهم تقبل توبتنا
45:07واغسل حوبتنا وثبت حجتنا واهدي قلوبنا وسدد السنتنا واسلل سخيمة صدورنا ربنا اتنا في حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك. ومن اليقين
45:37تهون به علينا مصائب الدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا. واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا. ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا
46:00ولا تسلط علينا من لا يرحمنا. اللهم يا ربنا يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام اصلح لنا اجمعين النية والذرية والعمل. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت
46:17استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. جزاكم الله خيرا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.