استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

410 - شرح مختصرصحيح مس(باب: ما أحد أغير من الله عز وجل‎‎)الشيخ عبدالرزاق بدر

افتح في المكتبة ↗
0:00الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين والمسلمات اما بعد فيقول الحافظ المنذري رحمه الله باب ما احد اغير من الله عز وجل
0:26قال عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس احد احب اليه المدح من الله عز وجل من اجل ذلك مدح نفسه
0:40وليس احد اغير من الله عز وجل من اجل ذلك حرم الفواحش وليس احد احب اليه العذر من الله من اجل ذلك انزل الكتاب وارسل الرسل. بسم الله الرحمن الرحيم
0:57الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
1:20اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا الهنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد قال رحمه الله تعالى ما احد اغير من الله عز وجل
1:45الغيرة الصفة ثابتة لله عز وجل وهي من صفاته الفعلية الاختيارية والقاعدة في الصفات الواردة في الكتاب والسنة ان يؤمن بها كما جاءت وان تثبت كما وردت لله عز وجل
2:10كما وصف بها نفسه وكما وصفه بها رسوله رسوله صلى الله عليه وسلم لا يتجاوز القرآن الحديث وهي صفة عظيمة من صفات الكمال ثابتة في هذا الحديث حديث ابن مسعود وكذلك حديث ابي هريرة
2:38الاتي بعده وغيرهما من الاحاديث الصحاح الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن اثار هذه الصفة تحريم الفواحش من اثار صفة الغيرة تحريم الفواحش قال عن عبد الله ابن مسعود
3:01رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس احد احب اليه المدح من الله عز وجل من اجل ذلك مدح نفسه من اجل ذلك مدح نفسه
3:22فالله عز وجل يحب المدح يحب المدح يحب ان يحب من عباده ان يثنوا عليه يحب من عباده ان يثنوا عليه وهو غني عن ثنائهم وغني عن مدحهم. وغني عن عبادتهم
3:47والمصلحة في ثنائهم على الله عائدة اليهم وهم المنتفعون بها اما العباد لن يبلغوا نفع الله يا عبادي انكم لن تبلغوا نفعي فتنفعوني فالعبد عندما يثني على الله المصلحة عائدة الى العبد
4:08كل ما اكثر العبد من الثناء على الله عز وجل عظم اجره عند الله فهو عز وجل يحب الثناء لا عن حاجة الى الثناء بل هو الغني الحميد غني عن العباد وغني عن
4:28دعائهم وغني عن ذكرهم وغني عنا عبادتهم يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله والله هو الغني الحميد. ان يشأ يذهبكم ويأتي بخلق جديد وما ذلك على الله بعزيز قال ليس احد احب اليه المدح من الله عز وجل
5:00هذا فيه فضل الثناء على الله ويدخل تحت هذه الجملة التسبيح والتهليل والتكبير والتحميد والاذكار المأثورة المشروعة كل ذلك داخل في في هذا الباب وعندما يقرأ المرء الفاتحة الحمد لله رب العالمين يقول الله اثنى علي عبدي
5:36اثنى علي عبدي الحاصل ان ربنا جل وعلا يحب الثناء يحب المدح ومن اجل ذلك مدح نفسه تقرأ في ذلك ايات في كتاب الله عز وجل وايضا احاديث عن رسول الله
5:58صلى الله عليه وسلم كلها في الثناء على الله احيانا تأتي احاديث في السنة كلها في باب الثناء. على الله. مثل ما الحديث الذي مر سابقا ان قال قام فينا رسول
6:13رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا وقال ان الله لا ينام ولا ينبغي له ان ينام الى اخر الحديث ومثله احاديث كلها في باب الثناء على الله تناول التعظيم والتمجيد لله وبيان
6:31عظمته وجلاله وكماله وصفاته كماله سبحانه وتعالى قال من اجل ذلك مدح نفسه وليس احد اغير من الله عز وجل وليس احد اغير من الله عز وجل. هذا فيه اثبات الغيرة
6:55صفة لله عز وجل وهي من الصفات الفعلية التي آآ تتعلق بالمشيئة والاختيار وصفات الله عز وجل نوعان ذاتية وفعلية والغيرة من صفات من صفات من الصفات الفعلية قال ليس احد اغير من الله عز وجل
7:23من اجل ذلك حرم الفواحش من اجل ذلك حرم الفواحش وهذا يستفاد منه ان تحريم الفواحش من اثار الغيرة من اثار الغيرة التي هي صفة الله سبحانه وتعالى قال الله عز وجل قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها
7:52وما بطن والاثم والبغي بغير الحق وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وان تقولوا على الله ما لا تعلمون وليس احد احب اليه العذر من الله عز وجل
8:15من اجل ذلك انزل الكتب وارسل الرسل لاجل ذلك انزل الكتب وارسل الرسل المراد بالعذر الاعذار والانذار وقطع الحجة بحيث عندما يعذب من يعذب لا عذر له لما يعذب من يعذب عندما تحل العقوبة
8:48فان العقوبة تحل من لا عذر له ببلوغ الحجة ببلوغ الحجة وبلوغ البيان ولهذا لا لا احد يدخل النار الا ويسأل موسيقى الذين كفروا الى جهنم زمرا حتى اذا جاءوها فتحت ابوابها وقال لهم خزنتها الم يأتكم رسل منكم
9:17يتلون عليكم ايات ربكم وينذرونكم لقاء يومكم ماذا؟ قالوا بلى فلا احد احب اليه العذر من الله عز وجل من اجل ذلك انزل الكتب وارسل الرسل قال تعالى رسلا مبشرين ومنذرين
9:39لماذا نعم لان لا يكون لئلا يكون للناس حجة بعد الرسل فهذا في في هذا الباب ليس احد احب اليه العذر من الله عز وجل من اجل ذلك انزل الكتب وارسل الرسل
10:01ارسل الرسل وانزل الكتب يبين للناس الحق يبين لهم الهدى يبين لهم آآ احكام الله سبحانه يبين لهم شرع شرع الله عز وجل حتى ما يأتي احد ويقول انا ما جاءني نذير
10:20وانا ما بلغني الامر ولا علمني احد فليس احد احب الي العذر من الله عز وجل نعم قال رحمه الله عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله يغار وان المؤمن يغار وغيرة الله ان يأتي المؤمن
10:49ما حرم عليه قال عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله يغار ان الله يغار وهذا نظير ما تقدم في الحديث الذي قبله في اثبات الغيرة
11:09لله عز وجل صفة تليق بجلال الله وكماله سبحانه وتعالى قال ان الله يغار وان المؤمن يغار وان المؤمن يغار قالوا غيرة الله ان يأتي المؤمن ما حرم الله وغيرة الله
11:35ان يأتي المؤمن ما حرم الله. ما معناه وغيرة الله ان يأتي المؤمن ما حرم الله معناه ان اه ان الله عز وجل يغار عندما تنتهك محارمه اه في غارة عندما تنتهك محارمه. قال غيرة الله ان يأتي
12:05المؤمن ما حرم الله ان آآ ان الله ان الله اه قال وغيرة الله وغيرة الله ان يأتي المؤمن ما حرم عليه الان لما تنظر الى انتهاك المحارم هذي فعل من
12:31فعل العبد فليس ليس انتهاك المحارم هو الغيرة غيرة الله ليس انتهاك المحارم هو غيرة الله لان انتهاك المحارم فعل العبد فالمعنى في اه الحديث اه ان اه قوله وغيرة الله ان المؤمن محارم محارم الله
12:57اي ان يرتكب المؤمن محارم الله فعندئذ تكون تكون غيرة الله يعني تكون الغيرة عندما تنتهك المحارم ولهذا في آآ خطبة الكسوف في خطبة الكسوف اه قال عليه الصلاة والسلام ان الله اغير
13:23ما ان ان تزني اه ان يزني عبده او ان تزني امته فالحاصل ان المقصود في الحديث ان الله يغار اي عندما تنتهك المحارم عندما تنتهك المحارم عندما يقع المرء والعياذ بالله في الزنا في
13:46في الفاحشة نعم قال رحمه الله باب في النجوى وتقرير العبد بذنوبه قال عن صفوان ابن محرز قال قال رجل لابن عمر رضي الله عنهما كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في النجوى
14:07قال سمعته يقول يدنى المؤمن يوم القيامة من ربه عز وجل حتى يضع عليه كنفه فيقرره بذنوبه فيقول هل تعرف؟ فيقول اي رب اعرف قال فاني قد ساترتها عليك في الدنيا واني اغفرها لك اليوم
14:31فيعطى صحيفة حسناته واما الكفار والمنافقون فينادى بهم على رؤوس الخلائق هؤلاء الذين كذبوا على الله قال باب في النجوى وتقرير العبد بذنوبه النجوى هذا المراد به شيء عظيم جدا هو من لطف الله بعبده المؤمن
15:00وفضله ومنه سبحانه وتعالى فعليه فظل على العبد سابق في الحياة الدنيا ولاحق في الدار الاخرة ستره في الدنيا ويستره سبحانه وتعالى في الاخرة قال عن صفوان بن محرز قال رجل لابن عمر رضي الله عنه كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في النجوى
15:30كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في النجوى قال سمعته يقول يدنى المؤمن يوم القيامة من ربه عز وجل حتى يضع عليه كنافة المراد بالكنف الستر حتى يضع عليه كنفه المراد بالكنف الستر
15:57اي ان الله عز وجل يستره عن اهل عن سائر اهل المحشر ما يرونه ولا يسمعون ماذا يقال له يضع عليه كنفه فيقرره بذنوبه فيقرره بذنوبه. فيقول هل تعرف فيقول اي رب اعرف
16:23يعني هذه الذنوب اعرف انني فعلتها وارتكبتها واقترفتها اعرف ذلك قال فيقول آآ فاني قد سترتها عليك في الدنيا واني اغفرها لك اليوم لقد سترته عليك في الدنيا واني اغفرها لك اليوم هذا لطف
16:47لطف سابق ولطف لاحق لطف في الدنيا ان ستر الله عز وجل ولم يفضحه بين الناس بذنبه وفي الدار الاخرة يظع عليه كنف ستره. ويقرره بذنوبه ويقر ويعترف ولا احد من الخلائق يعلم بشيء. بينه وبينهم ستر
17:11يقر بذنوبه ويعترف بها فيقول الله عز وجل فاني قد سترتها عليك في الدنيا واني تغفرها لك اليوم فيعطى صحيفة حسناته يعني يكون ممن تعطى اه ممن يعطى صحيفته باليمين
17:34النظير هذا مر معنا في في كتاب البر والصلة في باب في الستر على العبد اه واورد هناك بعض الاحاديث في في في هذا الباب قال عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا يستر الله
18:04عبدا في الدنيا الا ستره الله يوم القيامة لا يستر الله عبدا في الدنيا الا ستره الله يوم القيامة هذا مثل قوله في آآ حديث ابن عمر رضي الله عنهما
18:22آآ انا سترتها عليك في الدنيا واغفر واسترها عليك اليوم واغفرها لك قال فاني قد سترتها عليك في الدنيا واني اغفرها لك اليوم يعني في الدار الاخرة في ستر لانه يظع الكنف
18:43ويغفرها له سبحانه وتعالى فهذا نظيره قوله لا يستر الله عبدا اه على عبد في الدنيا الا ستره الله يوم القيامة. وفي هذا الباب جاء احاديث ان النبي عليه الصلاة والسلام
19:00لكن جاء ايضا في في الباب حديث في البخاري لما حديث عبادة لما ذكر المبايعة مبايعتهم للنبي عليه الصلاة والسلام بما بايع عليه النساء لما ذكر المبايعة قال فمن وفى منكم
19:24فاجره على الله ومن اصاب من ذلك شيئا فعوقب به في الدنيا فهو كفارة له ومن اصاب هذا موضع الشاهد من ذلك شيئا ثم ستره الله فهو الى الله ثم ستره الله فهو الى الله
19:52ان شاء عذبه وان شاء عقبه ان شاء عذبوا وان شاء عقب في حديث ابي هريرة المتقدم هنا كذلك حديث ابن عمر الذي في الباب عندنا ان من ستره الله في الدنيا ستره في الاخرة لكن هنا
20:11قال فهو الى الله ان شاء عذبه وان شاء اه ان شاء عذبه وان شاء عفا عنه شاء عذبه وان شاء عفا عنه قال ابن رجب رحمه الله تعالى يحمل
20:30ذلك على التائب من ذنبه ما هو ذلك الذي ستره الله في في في الدنيا ويستره في الاخرة ويغفر له التائب من ذنبه يعني شخص ابتلي بذنب وستر الله عليه في ذنبه وتاب من الله عز وجل
20:49لا لا يحمل حديث على من كان مصرا على الذنب من كان مصرا على الدم حتى لو انه حصل له ستر ما انكشف لكن لقي الله بذنبه هذا لا يدخل في في في هذا الباب وانما يدخل في الحديث الذي هو حديث عبادة ان شاء عذبه وان شاء
21:11غفر له ان شاء عذبه وان شاء غفر له او ان شاء عفا عنه قال الحافظ ابن رجب يحمل ذلك على التائب من ذنبه جمعا بين هذه النصوص وبين حديث عبادة ابن الصامت
21:30جمعا بين هذه النصوص التي فيها ان من ستر الله من ستره الله في الدنيا ستره الله في الاخرة وحديث عبادة الذي فيه ان من ستره الله من ارتكب هذه الذنوب
21:42ولقي الله بها فانه تحت المشيئة ان شاء عذبه وان شاء غفر له فيكون حديث من ستر الله من ستره الله في الدنيا ستره الله في الاخرة في حق من تاب
21:56بحق من تاب. وهذا الحديث من بقي مصرا على ذنبه ولقي الله سبحانه وتعالى به قال واما الكافر واما الكفار والمنافقون فينادى بهم على رؤوس الخلائق. هناك ستر وهنا ماذا
22:18فضيحة هناك ستر وهنا فضيحة على رؤوس الخلائق هؤلاء الذين كذبوا على الله عز وجل هؤلاء الذين كذبوا على الله عز وجل فينادى بهم على رؤوس الخلائق هؤلاء الذين كذبوا على الله عز وجل
22:45وهذا المعنى جاء في اية في القرآن من يذكرها نعم في سورة في سورة نعم لا ليست هذه في سورة هود في سورة هود نعم نعم قال رحمه الله باب تقرير النعم يوم القيامة على الكافر والمنافق
23:20قال عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قالوا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة قال تضارون في رؤية الشمس في الظهيرة ليس في ليست في سحابة قالوا لا
23:35قال فهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر ليس في سحابة؟ قالوا لا قال فوالذي نفسي بيده لا تضارون في رؤية ربكم عز وجل الا كما تضارون في رؤية احدهما
23:52قال فيلقى العبد فيقول اي فل الم اكرمك واسودك وازوجك واسخر لك الخيل والابل واذرك ترأس وتربع واذرك نعم واذرك نعم نعم احسن الله اليكم واذراك ترأس وتربح فيقول بلى قال فيقول افظننت انك ملاقي. ذرك اترك نعم
24:24فيقول لا فيقول فاني انساك فاني انساك كما نسيتني ثم يلقى الثاني فيقول اي فل الم اكرمك واسودك وازوجك واسخر لك الخيل والابل واذرك ترأس وترضع فيقول بلى اي رب
24:44فيقول افظننت انك ملاقي؟ فيقول لا فيقول اني انساك كما نسيتني ثم يلقى الثالثة فيقول له مثل ذلك فيقول يا رب امنت بك وبكتابك وبرسلك وصليت وصمت وتصدقت ويثني بخير ما استطاع قال فيقول ها هنا اذا
25:08قال ثم يقال له الان نبعث شاهدنا عليك ويتفكر في نفسه من ذا الذي يشهد علي فيختم على فيه ويقال لفخذه ولحمه وعظامه انطقي فتنطق فخذه ولحمه وعظامه بعمله وذلك ليعذر من نفسه وذلك المنافق وذلك الذي يسخط الله عليه
25:36قال رحمه الله تعالى باب تقرير النعم يوم القيامة على الكافر والمنافق تقرير النعم يذكر الكافر والمنافق بنعم الله عز وجل عليه المتوالية وعطاياه له المتكاثرة في الدنيا الصحة والمال و
26:02الولد المسكن والمركب وغير ذلك من النعم كل هذه الاشياء يذكر بها يذكر بها ويقرر بها يوم القيامة قال تقرير النعم يوم القيامة على الكافر والمنافق يذكر بنعم الله سبحانه وتعالى عليه
26:27التي آآ ذهبت عليها الحياة الدنيا مضيعا هذه النعم كلها فيما يسخط الله غير مستعمل لها في طاعة ربه ومولاه وغير ساكن المنعم سبحانه وتعالى يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها
26:51قال عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قالوا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة هل نرى ربنا يوم القيامة قال عليه الصلاة والسلام هل تظارون يعني يحصل لكم مظرة وتزاحم وشدة
27:12برؤية الشمس والظهيرة ليس في ليست في سحاب يعني ليس دونكم ودونها سحاب قالوا لا قال هل تظارون في رؤية القمر ليلة البدر ليس في آآ ليس في سحابة قالوا لا
27:36ذكر لهم عليه الصلاة والسلام هذا المثال ومثله الحديث الاخر انكم سترون ربكم يوم القيامة كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته والتشبيه هنا ليس للمرء بالمرء ليس كمثله شيء سبحانه وتعالى لا سمي له ولا نظير
28:03وانما هو تشبيه بالرؤيا بالرؤيا للرؤيا بالرؤية يعني مثل ما انكم ترون القمر حقيقة بابصاركم دون تزاحم وتضايق كلكم يراه فانكم سترون الله يوم الا القيامة بابصاركم رؤيا حقيقية ولهذا قال فوالذي نفسي بيده لا تظارون في رؤية ربكم
28:38اي يوم القيامة الا كما تضارون في رؤية احدهما وهم نفوا قبل قليل ماذا انهم يضارون في رؤية احدهما. كل يراه مرتاح بدون تزاحم بدون تضار متى يحصل اه التضارع عند الناس
28:58في الرؤية عندما يريدون يرون شيء في بما في مكان ضيق او يحتاج الى اه زحمة او تزاحم حتى يركز الجميع ويروا اما الشيء الواضح في السماء كل يراه بدون تزاحم
29:15وبدون مظرة فيقول فوالذي نفسي بيده لا تظارون في رؤية ربكم عز وجل الا كما تظارون في رؤية احدهما وليس هناك مضارة في رؤية احدهما لا في رؤية الشمس ولا في رؤية القمر. كل يرى يراهما مرتاحا بدون مضارة
29:38بدون مضارة المضارة تحصل في رؤية بعض الاشياء التي يحتاج الناس يتزاحمون ويتدافعون والتصق بعضهم ببعض حتى يروا المكان الذي لكن رؤية الشمس ما فيها مضارة. رؤية القمر ما فيها اي واحد في اي مكان يرى
29:56وينظر قال فوالذي نفسي بيده لا تظارون في رؤية ربكم عز وجل الا كما تظارون في رؤية احدهما اي الشمس والقمر اي الشمس والقمر قال فيلقى العبد فيقول اي فل يعني يا فلان
30:19الم اكرمك واسودك وازوجك واسخر لك الخيل والابل وادرك ترأس وتربع هذه نعم كلها اعطاها الله عز وجل اياه في الدنيا اعطاه الله عز وجل اياها في الدنيا اكرمه الاكرام هنا بالمتاع الدنيوي
30:51فاما فاما الانسان اذا ما ابتلاه ربه فاكرمه ونعمه فيقول ربي اكرمني المقصود باكرمه وسع عليه في الدنيا واما اذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي اهانن هكذا يقول الانسان قال الله كلا
31:13يعني من وسع الله عليه في الرزق ليس هذا اكرام ومن ضيق عليه ليس هذا اهانة وانما كل منهما ابتلاء هذا ابتلاء ابتلاه الله بالغنى وهذا ابتلاه الله سبحانه وتعالى بماذا
31:29بالفقر قال الم اكرمك واسودك وازوجك واسخر لك الخيل والابل واذرك واذرك ترأس وتربع يعني آآ لك رئاسة ولك آآ اغنام لك ماشية لك املاك مسؤول عنها تحت مسؤوليتك وانت الرئيس فيها والمسؤول عنها
32:00فيقول بلى يذكر هذه النعم التي اعطاه الله اياها. يقول اي رب بلى اي رب. فيقول افظننت انك ملاقي فيقول لا فيقول لا وهذي مشكلة اكثر الخلق مشكلة اكثر الخلق وما اكثر الناس ولو حرصتم اكثر الخلق مشكلتهم
32:28في هذه هذا الامر افظننت انك ملاقي من يعرف اللقاء ويوقن باللقاء ويدرك حقيقة اللقاء يتهيأ له ويستعد مثل ما ترون اهل الايمان في تسابقهم للصالحات تنافسهم في الطاعات يرجون فيها شيئا عند رب الارض والسماوات
32:56يقبلون على العبادة وعلى الطاعة وعلى الاذكار ويرجون شيء عند الله سبحانه وتعالى يوم يلقون الله لكن الذي لا يؤمن بلقاء الله هذا قطع نفسه تماما قطع نفسه تماما عن عن الخير حتى اعماله الحسنة
33:15مثل مثلا مداواة المرضى ومعاونة الفقراء وفك العاني والى اخره اكرام الضيف معالجة المريض الى اخره اذا كان عندها هؤلاء اعمال حسنة من هذا القبيل ما قدموها من اجل ايش
33:35الدار الاخرة قدموها لاجل الدنيا فلا تنفعهم في الاخرة جاء في صحيح مسلم ان عائشة رضي الله عنها سألت النبي عليه الصلاة والسلام عن رجل يقال له عبد الله ابن جدعان
33:52كان من هذا القبيل يعني له ايادي في الاحسان ومعاونة الفقراء واكرام الناس والاحسان اليهم وسعادة المحتاجين له اعمال كثيرة من هذا القبيل فقالت يا رسول الله اينفعه ذلك قال لا
34:10قال لا ما قال يوما قط ربي اغفر لي خطيئتي يوم الدين ما يفكر في يوم الدين ما يفكر بها هذي مشكلة اكثر الخلق اكثر الخلق فالضياع في الظلال في الكفر في الباطل
34:28آآ انه لا يؤمن باللقاء لا يؤمن باللقاء افظننت انك ملاقيه؟ فيقول لا فيقول فاني انساك كما نسيتني مع ان براهين براهين اللقاء واضحة واياته ظاهرة وبينة ثم يلقى الثاني فيقول اي فل يا فلان الم اكرمك
34:58واسودك وازوجك واسخر لك الخيل والابل واذرك ترأس وتربح فيقول بلى اي رب فيقول افظننت انك ملاقي فيقول لا فيقول فاني انساك كما نسيتني ثم يلقى الثالث فيقول له مثل ذلك
35:25فيقول له مثل ذلك فيقول يا رب امنت بك وبكتابك وبرسلك وصليت وصمت وتصدقت ويثني بخير ما استطاع من الاعمال التي فعلها الاعمال التي فعلها لكنه في آآ تلك الاعمال التي فعلها ويخبر بها عن نفسه
35:57ما فعلها لله فعلها ماذا نفاقا فعلها نفاقا ما فعلها قربة لله ما فعلها من اجل اللقاء لقاء الله عز وجل وانما فعلها نفاقا لمصالح كان يبتغيها في الدنيا لا لاجل الله سبحانه وتعالى
36:18فيقول انا صليت وصمت وتصدقت وفعلت وفعلت يثني بخير على نفسه ما استطعت قال فيقول ها هنا اذا قال ثم يقال له الان نبعث عليك شاهدا شاهدنا عليك ويتفكر نفسه
36:47من ذا الذي يشهد عليك من ذا الذي يشهد عليه فيختم على فيه يعني لا يستطيع ان يتكلم ويقال آآ فخذه ولحمه وعظامه انطقي انطقي يعني باعماله وسوء فعاله فتنطق فخذه ولحمه وعظامه بعمله اي اعماله السيئة
37:17وذلك ليعذر من نفسه وذلك المنافق وذلك الذي يسخط الله عليه وهذه الشهادة شهادة الاعضاء جاء ذكرها في القرآن. ويوم يحشر اعداء الله الى النار فهم يوزعون حتى اذا ما جاءوها
37:37شهد عليهم سمعهم وابصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون تقال لجلودهم لم شهدتم علينا؟ قالوا انطقنا الله الذي انطق كل شيء نعم قال رحمه الله باب في شهادة اركان العبد يوم القيامة بعمله
37:59قال عن انس بن مالك رضي الله عنه قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فضحك فقال هل تدرون مما اضحك؟ قال قلنا الله ورسوله اعلم قال من مخاطبة العبد ربه فيقول يا رب الم تجرني من الظلم
38:19قال يقول بلى قال فيقول فاني لا اجيز على نفسي الا شاهدا مني قال فيقول كفى بنفسك اليوم عليك شهيدا. وبالكرام الكاتبين شهودا. قال فيختم على فيه. فيقال لاركان انطقي قال فتنطق باعماله
38:40قال ثم يخلى بينه وبين الكلام قال فيقول بعدا لكن وسحق بعدا لكن وسحقا فعنكن كنت اناضل قال باب في شهادة اركان العبد يوم القيامة بعمله اركان العبد يعني اعضاؤه اجزاء بدنه
39:06اجزاء بدني آآ لحمه وعظمه وفخذه ويده هذه الاركان وهذه الاعضاء تشهد عليه تشهد عليه يوم القيامة باعماله قال عن انس بن مالك رضي الله عنه قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فضحك
39:29فقال هل تدرون مما اضحك قال قلنا الله ورسوله اعلم قال مخاطبة العبد ربه من مخاطبة العبد ربه فيقول يا رب الم تجرني من الظلم اي جعلتني في عافية وسلامة من الظلم وان وان
39:53وان وان العبد لا يظلم لا يظلمه الله عز وجل مثقال ذرة الم تجرني من الظلم قال يقول بلى فيقول قال فيقول فاني لا اجيز يعني لا اقبل على نفسي الا شاهدا مني
40:14لا اقبل على نفسي الا شاهدا مني انا اريد شاهد مني انا هذا يكون يوم القيامة هذا يكون يوم القيامة يقول انا ما اقبل انا اريد شاهد مني انا ما اريد احد من الخارجات ويشهد علي
40:30انت اجرتني من الظلم فائتني بشاهد مني انا ما اريد احد من الخارج يأتي ويشهد علي فيقول الله عز وجل كفى بنفسك اليوم عليك شهيدا كفى بنفسك اليوم عليك شهيدا. وبالكرام الكاتبين شهودا
40:54قال فيختم على فيه مثل ما تقدم في الحديث قبله فيقال لاركانه يعني اعضاء بدنه انطقي انطقي اي باعماله قال فتنطق باعماله فعل كذا وفعل كذا يده تتكلم بماذا فعل ورجله تتكلم بماذا فعل
41:17ولسانه ايظا وكل اعظائه تتكلم اعماله بعد ما تذكر اعماله التي فعلها بعد ما تذكر اعضاءه اعماله الذي فعلها يخلى بينه وبين الكلام كان ختم على فيه فيخل بينه وبين الكلام
41:40فيقول مخاطبا اعضاءه هذه التي شهدت علي بعدا لكن وسحقا فعنكن كنت اناضل فانكن كنت اناضل انا عنها ان كنا اناظر حتى ما ينال ينالنا العذاب لان العذاب شامل حتى لهذه الاعضاء هذه التي تشهد
42:01سيصيبها العذاب فيقول فعنكن كنت اناضل النبي عليه الصلاة والسلام لما روى هذا الخبر يعني ضحك قبل ان ان يرويه يتفكر في في حال هذا الذي يتهرب ويتنصل ويقول انا لا اريد الا شاهدا من نفسي ثم تشهد عليه بناء على طلبه اعضائه تشهد عليه
42:28وتفضحه باعماله ثم يخاطبها مغضبا عليه يقول انا كنت ادافع عنكن كيف تشهدن علي وانا ادافع اه انكن بعدا لكن وسحقا فعنكن كنت اناضل نسأل الله العفو والعفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدنيا والاخرة
42:50ونسأل الله عز وجل ان ان يجيرنا اجمعين من خزي الدنيا وعذاب الاخرة ونسأله جل في علاه ان يصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا وان يصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا وان يصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا
43:09وان يجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر اللهم اغفر لنا ذنبنا كله دقه وجله اوله واخره علانيته وسره. اللهم اغفر لنا ما قدمنا وما اخرنا وما
43:26طربنا وما اعلنا وما انت اعلم به منا انت المقدم وانت المؤخر لا اله الا انت اللهم اغفر لنا ولوالدينا ووالديهم وذرياتهم ولمشايخنا ولولاة امرنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات اللهم ات نفوسنا تقواها زكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها
43:52اللهم انا نسألك الثبات في الامر والعزيمة على الرشد ونسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك ونسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك ونسألك قلبا سليما ولسانا صادقا ونسألك من خير ما تعلم ونعوذ بك من شر ما تعلم ونستغفرك لما تعلم انك انت علام الغيوب
44:18اللهم اصلح ذات بيننا والف بين قلوبنا واهدنا سبل السلام واخرجنا من الظلمات الى النور اللهم يا ربنا فرج هم المهمومين من المسلمين ونفس كرب المكروبين واقض الدين عن المدينين
44:36واشفي مرضانا ومرضى المسلمين وارحم موتانا وموتى المسلمين. اللهم اعنا ولا تعن علينا وانصرنا ولا تنصر علينا وامكر لنا ولا تمكر علينا واهدنا ويسر الهدى لنا وانصرنا على من بغى علينا
44:55اللهم اجعلنا لك ذاكرين لك شاكرين اليك اواهين منيبين لك مخبتين لك مطيعين اللهم تقبل توبتنا انا واغسل حوبتنا وثبت حجتنا واهدي قلوبنا وسدد السنتنا واسلل سخيمة صدورنا اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك
45:20ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما حييتنا واجعله الوارث منا. واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا
45:37انا اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا اللهم اصلح لنا اجمعين النية والذرية والعمل ربنا اتنا في الدنيا حسنة
45:57وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد
46:17واله وصحبه اجمعين. جزاكم الله خيرا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.