استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

393 - شرح مختصرصحيح مسلم(باب: في إثبات القدر وتحاج آدم وموسى عليهما السلام‎‎)الشيخ عبدالرزاق بدر

افتح في المكتبة ↗
0:01الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين والمسلمات اما بعد فيقول الحافظ المنذري رحمه الله في كتاب القدر
0:21باب في اثبات القدر وتحاج ادم وموسى عليهما السلام قال عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم احتج ادم وموسى عليهما السلام عند ربهما
0:40فحج ادم موسى قال موسى انت ادم الذي خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه واسجد لك ملائكته واسكنك في جنته ثم اهبطت الناس بخطيئتك الى الارض قال ادم انت موسى الذي اصطفاك الله برسالته وبكلامه
1:02واعطاك الالواح فيها تبيان كل شيء وقربك نجيا فبكم وجدت الله كتب التوراة قبل ان اخلق؟ قال موسى باربعين عاما. قال ادم فهل وجدت فيها وعصى ادم ربه فغوى؟ قال نعم
1:21قال افتلومني على ان عملت عملا كتبه الله علي كتبه الله علي ان اعمله قبل ان يخلقني باربعين سنة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فحج ادم موسى بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين
1:46واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما
2:12ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام اما بعد قال رحمه الله تعالى باب في اثبات القدر وتحاجي ادم وموسى عليهما السلام اثبات القدر جاء فيه احاديث
2:34كثيرة عنا نبينا عليه الصلاة والسلام بان الامور كلها بقدر الله عز وجل وان ما شاءه الله كان وما لم يشأه لم يكن وان الامر كله بيده وان الخلق كلهم طوعا تدبيره
2:58وتسخيره سبحانه وتعالى هذا الايمان بالقدر له شأن عظيم عندما يقوم في قلب العبد المؤمن له شأن عظيم في صلاح اعمال العبد وحسن افتقاره الى الله وتذلله بين يديه وحسن توكله عليه
3:31وتمام استعانته به وعظيم التجاء التجائه اليه وايضا خوفه من من سوء الخاتمة او تغير القلب او تحول تحول المرء من حال الى من حال حسنة الى حال سيئة فكلما قوي الايمان بالقدر
4:04كان ذلك بابا لصلاح العبد في هذه الاشياء كلها في هذه الاشياء كلها كما ان من اعظم مضار عدم الايمان بالقدر او ضعفه على العبد في هذه الامور الذي والعياذ بالله لا يؤمن بالقدر
4:28كيف يتحرى قلبه للاستعانة بالله او او التوكل على الله او الالتجاء الى الله او الافتقار الى الله او الالحاح كل هذي تنعدم فيه لانها لانه لا يؤمن لا يؤمن
4:48آآ بقدر الله سبحانه وتعالى فباب الايمان باب الايمان بالقدر باب فيه صلاح عظيم للعبد وايمانه وتوحيده انما ينتظم بايمانه بالقدر مثل ما قدمنا في اه قول ابن عباس رضي الله عنهما
5:14قال الايمان بالقدر نظام التوحيد نظام التوحيد يعني لا ينتظم التوحيد ولا يستقيم امره الا بالايمان بالقدر القدر من فوائده العظيمة وفوائده على العبد كثيرة من فوائده انه عند حصول
5:45المصيبة يسلو قلبه بايمانه بقدر الله مع احتسابه على عظيم موعود الله ولهذا مر معنا وفي الحديث اه حديث ابي هريرة رضي الله عنهما ان النبي عليه الصلاة والسلام قال فلا تقل لو اني فعلت كان كذا وكذا ولكن قل
6:18قدر الله وما شاء فعل القدر يرجع اليه في المصائب كل ما يصيب الانسان يعلم انه بقدر الله ما اصاب من مصيبة الا باذن الله. ومن يؤمن بالله يهدي قلبه
6:40قال علقمة هي المصيبة تصيب العبد المؤمن في علم انها من عند الله فيرضى ويسلم هذا في باب المصائب اذا اصابت العبد المصيبة يكون قدر الله وما شاء فعل لكن اذا وقع في الذنب
7:05اذا وقع في الذنب وارتكب الخطيئة وعوتب على ذنبه وعلى خطيئته اله في هذا المقام ان يحتج بالقدر الواجب عليه في هذا المقام ان يعاتب نفسه على تفريطها في في جنب الله عز وجل
7:31لان الذنب الذي دخل عليه دخوله عليه من جهتين من جهة ظعف الاستعانة بالله ومن جهة ظعف بذل الاسباب ضعف بذل الاسباب لكن اذا اجتمع للعبد حسن البذل للاسباب في عمل الخير
7:53مع الاستعانة بالرب سبحانه وتعالى استقام على الجادة استقام على الجادة باذن الله سبحانه وتعالى ولهذا سيأتي في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اعملوا فكل ميسر لما
8:15خلق له فمن كان من اهل السعادة يسره الله لعمل اهل السعادة ومن كان من اهل الشقاء ويسره الله لعمل اهل الشقاوة هنا اورد آآ رحمه الله هذا الحديث في تحاج ادم
8:34وموسى عليهما السلام قال عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم احتج ادم وموسى عليهما السلام عند ربهما فحج ادم موسى حج ادم موسى اي كانت الحجة مع ادم
9:01قال موسى في محاجته لادم انت ادم الذي خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه واسجد لك ملائكته واسكنك في جنته. هذه اربع امور كلها من فضائل ادم وخصائصه عليه السلام
9:27اكرام الله سبحانه وتعالى من اكرام الله سبحانه وتعالى له قال ثم اهبطت الناس بخطيئتك الى الارض ثم اهبطت الناس بخطيئتك الى الارض الخطيئة التي كانت من ادم عليه السلام
9:57هي خطيئة تاب منها وتلقى عليه السلام من ربه كلمات علمه الله سبحانه وتعالى اياها يتوب بها الى الله عز وجل فتاب الله عليه تاب الله عليه من المعلوم المتقرر
10:25ان التائب من الذنب التائب من الذنب لا يلام على الذنب بعد توبته منه لا يلام بعد توبته من لا يلام عليه لان من شأن التوبة انها تجب ما ما قبلها
10:47وتمحو ما قبلها فموسى عليه السلام ما كان يعاقب ادم على الذنب فشأن موسى عليه السلام اعظم من ذلك لانه ذنب تاب منه لانه ذنب تاب منه ادم عليه السلام
11:15وقبل الله توبته فتاب عليه سبحانه وتعالى ما كان يلوم على الذنب وانما كان يلومه على المصيبة التي هي الاخراج من الجنة ولهذا يقول اهبطت الناس احبطت الناس هذه مصيبة
11:41ليست هي الذنب هذه مصيبة قال اهبطت الناس بخطيئتك الى الارظ قال ادم انت موسى الذي اصطفاك الله برسالته وبكلامه واعطاك الالواح فيها تبيان كل شيء وقربك نجيا فبكم وجدت الله كتب التوراة قبل ان اخلق
12:11قال موسى باربعين عام قال ادم فهل وجدت فيها اي مكتوبا وعصى ادم ربه فغوى قال نعم قال افتلومني على ان عملت عملا كتبه الله عز وجل علي ان اعمله قبل ان يخلقني باربعين سنة
12:37باربعين سنة هذا قوله قبل ان يخلقني باربعين سنة هذا لا يتنافى مع ما جاء في الحديث الماظي ان الله كتب مقادير الخلائق قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين الف سنة
13:02لان التقدير هناك تقدير عام هو الذي كتب في اللوح المحفوظ وهناك تقدير خاص يتعلق بعمر كل انسان فهذا الذي ذكر هنا ادم قبل ان يخلقني باربعين باربعين سنة قبل ان يخلقني باربعين سنة هذا نظير التقدير الذي لكل مولود
13:31آآ آآ الذي قال فيها النبي عليه الصلاة والسلام يجمع خلق احدكم في بطن امه اربعين يوما نطفة ثم اربعين يوما علقة ثم اربعين يوما مضى ثم يرسل اليه الملك فيؤمر بكتب اربع كلمات. هذا الكتب هو تقدير
13:54لكنه تقدير من بعد تقدير تقدير من بعد تقدير تقدير خاص من بعد تقدير عام وهنا قبل ان يخلقني باربعين سنة هذا تقدير خاص من بعدي تقدير عام هنا ادم
14:18احتج بالقدر ادم احتج بالقدر وقال النبي صلى الله عليه وسلم فحج ادم موسى فحج ادم موسى يرحمك الله احتج بالقدر احتج بالقدر على ماذا ادم عليه السلام احتج بالقدر على ماذا
14:44على المصيبة وهاد الاحتجاج صحيح دجاج بالقدر على المصيبة ما اصاب من مصيبة الا باذن الله ويقول العبد عندما تصيبه المصيبة قدر الله وما شاء فعل لكن ليس له ان يرتكب الفاحشة والذنب ويقول قدر الله
15:07وما شاء وما شاء فعل بل يقول استغفر الله واتوب اليه ويصدق مع الله ويرجع الى الى الله العبد مأمور ان يرجع الى القدر عند المصائب مأمور ان يرجع الى القدر عند المصائب. وفي الوقت نفسه مأمور ان يستغفر الله عند الذنوب و
15:36المعاهد المصائب يرجع فيها الى القدر. يقال قدر الله وما شاء فعل. والذنوب واستغفر منها ويتاب الى الى الله عز وجل فالحاصل ان آآ ان الله عز وجل ان ادم عليه السلام احتج هنا
16:00بالقدر على المصيبة وليس على الذنب ومما يستفاد هنا ان الابتلاء بالمصيبة ان الابتلاء بالمصيبة عندما يبتلي الله عز وجل عبده بالمصيبة يبتليه سبحانه بالمصائب ليطهره بها من المعايب ليطهره بها من المعايب. فالمصائب مطهرات
16:34وكفارات كما جاء بذلكم الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم قال رحمه الله باب في سبق المقادير وقوله تعالى ونفس وما سواها فالهمها فجورها وتقواها قال عن ابي الاسود الدئلي قال قال لي عمران ابن حصين رضي الله عنهما ارأيت ما يعمل الناس اليوم ويكدحون فيه
17:04اشيء قضي عليهم ومضى عليهم من قدر من قدر ما سبق او فيما يستقبلون به مما قد اتاهم به نبيهم صلى الله عليه سلم وثبتت الحجة عليهم فقلت بل شيء قضي عليهم ومضى عليهم
17:23قال فقال افلا يكون ظلما؟ قال ففزعت من ذلك فسعا شديدا وقلت كل شيء خلق الله وملك يده فلا يسأل عما يفعل وهم يسألون فقال لي يرحمك الله اني لم ارد بما سألتك الا لا الا لاحزر عقلك
17:43ان رجلين من مزينة اتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ارأيت ما يعمل الناس اليوم ويكدحون فيه شيء قضي عليهم ومضى فيهم من قدر من قدر قد سبق؟ او فيما يستقبلون به مما اتاهم به نبيه
18:03وثبتت الحجة عليهم فقال لا بل شيء قضي عليهم ومضى فيهم وتصديق ذلك في كتاب الله ونفس وما سواها فالهمها فجورها وتقواها قال رحمه الله تعالى باب فيما سبق او في سبق المقادير
18:29لسبق المقادير سبق المقادير اي فيما يعمل العباد من خير وشر ولهذا قال آآ سبحانه وتعالى ان الذين سبقت لهم منا الحسنى اولئك عنها اي النار مبعدون آآ السلف رحمهم الله
18:57كانوا يعظم خوفهم من السوابق والخواتيم يعظم خوف من السوابق والخواتيم مثل ما جاء في حديث المعروف بحديث الصادق المصدوق وفيه قال النبي عليه الصلاة والسلام ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع
19:24فيسبق عليه الكتاب فيسبق عليه الكتاب في عمل بعمل اهل النار فيدخلها هذه السوابق وبعده قال ان احدكم ليعمل بعمل اهل النار حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل
19:45اهل الجنة فيدخلها فالسوابق اي ما سبق في علم الله وفيما قدره وكتبه وقضاه اه من عمل يقوم به العبد قال في سبق المقادير اي في فيما يكون عليه العبد من صلاح
20:07وغيره من طاعة او غيرها وقوله تعالى ونفس وما سواها فالهمها فجورها وتقواها وهذه الاية تعد تعد اصلا في اثبات القدر يعد اصلا في اثبات القدر وسبق المقادير ولهذا جاء في هذا الحديث
20:33لما ذكر القدر قال وتصديق ذلك في كتاب الله ونفس وما سواها فالهمها فجورها وتقوى وفي هذا الحديث او هذا الخبر ان عمران ابن الحسين رضي الله عنهما آآ امتحن ابي ابي الاسود الدؤلي او الدئلي
21:01آآ في باب القدر بباب القدر لا يحزر فهمه يعني لينظر في مدى فهمه ثباته في في في هذا الباب وكانت طريقة طريقة الامتحان ان اورد عليه شبهة اه النفاة نفاة القدر وكانوا على بدايات وجودهم
21:34شبهة نفاة القدر التي هي تقوم على التحكم على الله تعالى الله عما يقولون والخوظ والخوظ في حكمه وقضائه سبحانه وتعالى بارائهم وعقولهم. ارائهم المجردة عقولهم القاصرة اورد عليه هذا السؤال ارأيت ما يعمل الناس اليوم؟ يعني من اعمال
22:04طاعات وغيرها ويكدحون اي يسعون ويجدون في الاعمال الشيخ قظي عليهم ومضى عليهم من قدر من قدر ما سبق يعني كتب في السابق او فيما يستقبلون به مما قد اتاهم به نبيهم صلى الله عليه وسلم
22:27وثبتت عليه الحجة عليهم يعني هل هو مقدر او مستأنف لم يقدر فقلت بل شيء قظي عليهم ومظى عليهم شيء قظي عليهم ومظى عليهم قال افلا يكون ذلك ظلما افلا يكون ذلك ظلما
22:51الذي يقول هذا من هو الذي يعارض الحق بعقله هذه طريقة طريقة اهل الضلال يعارض اهل الحق بعقله ويرد النصوص والحقائق الثابتة في الكتاب والسنة بعقله فهمه القاصر فلما قال لها فلا يكون ذلك ظلما
23:21اراد ان يمتحن فهمه من اراد ان يمتحن اه فهمه ويحزر عقله قال ففزعت من ذلك فزعا شديدا هذا الذي قاله ابا ابو الاسود فزعت فزعا شديدا هذا الذي هو عليه آآ يكون عليه صاحب الايمان
23:48والفهم الصحيح عندما يسمع من يعارض كلام الله بعقله ويصادم النصوص بعقله يحصل اه هذا الفزع غيرة على الحق وتعظيما الوحي والنصوص وكلام الله وكلام رسوله عليه الصلاة والسلام ففزعت من ذلك فزعا شديدا
24:17فقلت نعم وقلت كل شيء كل شيء خلق الله كل شيء خلق الله وملك يده فلا يسأل عما يفعل وهم يسألون فقال لي يرحمك الله اني لم اورد بما سألتك الا لاحزر عقلك
24:45يعني اختبر فهمك فلما اجاب ابو الاسود بما يدل على سلامته وثباته على الحق قواه عمران رضي الله عنه قواه بذكر هذا الحديث الذي ذكره وفيه الايمان الا القضاء والقدر وفي هذه الاية
25:14التي تعد اصلا في في هذا الباب هنا قال ابو قال ابو الاسود في الجواب كل شيء خلق الله وملك يده وملك يده فلا يسأل عما يفعل وهم يسألون وهذا حق
25:36لا يسأل عما يفعل ولا يعترض عليه في شيء من افعاله ولا يقال لما فعل الله كذا ولهذا قالوا قديما قالوا قديما لا تقل لما فعل الله ولكن قل بما امر الله لانك عبد تنتظر الاوامر
25:56من سيدك ومولاك لتفعل لا تقل لم فعل الله لا يستلم عما يفعل. ومن هو هذا العبد الذي يجرؤ على مقام ربه العظيم سبحانه وتعالى معترظا على الله جل وعلا
26:17ولهذا عد نفاة القدر المعترظون على الله في اقداره عدوا خصماء تصوم الله بهذا الذي كان منهم قال كل شيء خلق الله وملك يدي فلا يسأل عما يفعل وهم يسألون
26:45ملك يده اي لا يعترض عليه في تصرفه في في في ملكه بما شاء بتصرفه بملكه مما شاء لكن هذا وحده هذا وحده آآ لا يكفي جوابا على هذه المسألة
27:10لا يكفي جوابا على هذه المسألة بل الجواب في في في هذه المسألة ان ان يذكر آآ آآ الحق الذي دلت عليه النصوص في بيان كمال عدل الله سبحانه وتعالى
27:37وان الظلم هو وضع الشيء في غير موضعه والعدل وضع الشيء في موضعه وضع الشيء في موضعه فوضع الشيء في موضعه هذا ليس ظلما كما ان وضع الشيء في موضعي هو العدل فوضع الشيء في في في وضع الشيء في موضعه ليس ظلما بل هو العدل
28:06وانما الظلم وضع السيف غير في غير موضعه فالظلم وضع السيف غير موضعه والعدل وضع الشيء في موضعه. والله سبحانه وتعالى حكم عدل يضع الاشياء مواضيعها ولا يضع شيئا الا
28:26في موضعه الذي يناسبه وتقتضيه اه الحكمة والعدل والله عز وجل لا يعاقب الا من يستحق العقوبة افنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون نعم قال رحمه الله باب في القدر والشقاوة والسعادة
28:55قال عن علي رضي الله عنه قال كنا في جنازة في بقيع الغرقد فاتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقعدا وقعدنا حوله ومعه مخصرة فنكس فجعل ينكت بمخصرته ثم قال ما منكم من احد ما من نفس منفوثة الا وقد كتب الله مكانها من الجنة والنار
29:20والا وقد كتبت شقية او سعيدة قال فقال رجل يا رسول الله افلا نمكث افلا نمكث على كتابنا وندع العمل؟ فقال من كان من اهل السعادة فسيصير الى عمل اهل السعادة
29:38ومن كان من اهل الشقاوة فسيصير الى عمل اهل الشقاوة فقال اعملوا فكل ميسر. اما اهل السعادة فيسرون لعمل اهل السعادة واما اهل الشقاوة فيسرون لعمل اهل الشقاوة ثم قرأ فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى
30:02واما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى قال رحمه الله باب في القدر والشقاء والسعادة. اي ان الشقاء بقدر والسعادة بقدر وكل شيء بقدر حتى العجز والكيس اورد هنا هذا الحديث
30:26حديث علي رضي الله عنه انهم كانوا في جنازة فاتى النبي عليه الصلاة والسلام وقعد وقعدوا حوله وكان معه مخصرة وكان معه صلوات الله وسلامه عليه مخصرة المخصرة العصا فكانت بيده
30:52فنكس يعني خفض رأسه عليه الصلاة والسلام ينظر الى الارض وجعل ينكت آآ الارض بمخصرته يعني يحرك التراب بالعصا التي آآ في يده وهذا يفعله المرء احيانا عندما ينشغل بالتفكير في امر
31:11فتجده باصبعه او بعصا بيده او يحرك التراب او نحو ذلك فكان ينكت بمخصرته ثم قال ما منكم من احد ما من نفس منفوسة الا وقد كتب الله مكانها من الجنة
31:31والنار والا وقد كتبت شقية او سعيدة ومر معنا في حديث عبد الله ابن مسعود المعروف حديث الصادق المصدوق ثم يؤمر بكتب اربع كلمات وهو في بطن امه اربع بكتب رزقه واجله وعمله وشقي هو
31:54او السعيد فهذا كله مكتوب كله مكتوب فالصحابة لما قال لهم هذا الكلام اه قالوا قولا يسألون ويستفسرون وهو قول كما يقال يطرح نفسه. سؤال يطرح نفسه في هذا المقام
32:23اذا كان الامر مكتوب منتهي كل معروف مقعده من الجنة ومن النار وحالة من شقاوة او سعادة الا يتكل على القدر يعني لا يعمل شي انسان المكتوب مكتوب وهو حاصل
32:45الا الا يتكل على القدر ويدع الانسان العمل هذا السؤال يطرح نفسه الصحابة رضي الله عنهم قالوا الا افلا نمكث على كتابنا وندع العمل افلا نمكث على كتابنا وندع الامل. نمكث على كتابنا يعني نتكل على القدر المكتوب وحاصل حاصل
33:11وندع العمل هنا ينتبه الى مسألة مهمة جدا في الباب هذا المكتوب الان المكتوب في اللوح المحفوظ اه في اه قبل خلق السماوات والارض بخمسين الف سنة والمكتوب آآ آآ على الانسان وهو في بطن امه
33:36هل يعرف شيء من المكتوب هل يعرف شيئا منه ما يعرف شيء من ذلك لا يعرف شيء من ذلك ولا يعرف المكتوب الا اذا وقع الشيء اذا وقع يعرف انه بوقوعهم انه مكتوب كل ما وقع قد كتب
34:00ولا يعرف ايضا المكتوب الا بالاخبار مثل الاخبار النبي صلى الله عليه وسلم عن اشياء ستقع في المستقبل فنؤمن انها مكتوبة مثل اشراط الساعة ولا الاشياء التي تكون في اخر الزمان
34:14هذه اشياء ستقع ومكتوبة هي ونعرف نعرف ذلك وان لم تقع لاخبار النبي صلى الله عليه وسلم فطريقة معرفة المكتوب المقدر اما بوقوعه او بالاخبار عنه لكن الانسان متى يموت
34:32ما هي حاله؟ كيف حاله عند عند عند الموت هذا امر لا يعرف والخواتيم امرها الى الله وبيد الله سبحانه وتعالى واحيانا تغير الانسان الى الخير احيانا تغير الانسان الى الخير قبل وفاته بساعات
34:55يعني في في من الناس وهذا وجد من حياته كلها امتدت كفرا بالله وقبل ان يموت باقل من ساعة يسلم ويموت على الاسلام يسلم ويموت على الاسلام واناس تمتد حياته
35:17بعمل ظاهر في صلاح ويختم له بخاتمة سيئة والعياذ بالله. ولكن هذا لا يقع لمن صحت عقيدته وايمانه لان الله يحفظ للعبد ايمانه يحفظ سبحانه وتعالى للعبد ايمانه ويحفظ له صدق التجاء الى الله
35:39ان يثبته ومثل ما قال يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة اذا هذا المكتوب امر مغيب لا يعرف ما هو لا يدري انسان ما هو
35:55فما الحكمة والعقل في هذا الباب والانسان لا يدري ما هو ما هو المكتوب قالوا الا نتكل على الكتاب؟ الكتاب ما ندري ما هو لا ندري ما هو الشيء الذي كتب لا ندري ما هو
36:10الا نتكل على الكتاب وندع العمل قال عليه الصلاة والسلام من كان من اهل السعادة فسيصير الى عمل اهل السعادة ومن كان من اهل الشقاء فسيصير الى عمل اهل الشقاوة
36:27اذا العبد هذا شيء ايضا لا يدري عنه. من كان من اهل السعادة سيصير الى كذا ومن هذا ايضا لا يدري عنه في في في حاله وفيما يختم له به
36:38فاذا ماذا يعمل؟ قال اعملوا فكل ميسر اعملوا فكل ميسر هذه الكلمة اعملوا فكل ميسر لما خلق له هذه الشفاء في هذا الباب هذه الشفاء في هذا الباب العظيم فالنبي صلى الله عليه وسلم اجابهم بهذه الكلمة المختصرة الشافية الوافية اعملوا
37:05فكل ميسر لما خلق له هذه نظير كلمة تقدمت معنا قريبا احرص على ما ينفعك واستعن بالله هذي مثلها تماما اعملوا فكل ميسر لما خلق له قوله اعملوا هذا انما يخاطب به من عنده مشيئة. الذي لا لا مشيئة عنده ما يقال له اعمل
37:31صل وصم وتصدق وهو اصلا ما عنده مشيئة يتحرك بها ما يخاطب بالعمل فالخطاب بالاعمال والامر بالعمل هذا دليل على ان الانسان عنده مشيئة ثم هذه المشيئة ليست مشيئة مستقلة وانما هي
37:50مشيئة آآ تحت مشيئة الله وباذن الله وما تشاؤون الا ان يشاء الله. اذا ماذا نصنع؟ عندنا مشيئة نتحرك بها في في اعمال الخير مشيئتنا تحت مشيئة الله فماذا نصنع
38:15هذه المشيئة التي عندنا نحركها نحركها بالعمل الصالح ولا نتكل على مشيئتنا بل نستعين بربنا ونلجأ الى مولانا سبحانه وتعالى ولهذا جاءت النصوص بالعمل والاستعانة اعبده وتوكل عليه اياك نعبد واياك نستعين. احرص على ما ينفعك واستعن
38:38بالله اعقلها وتوكل كثير النصوص من هذا القبيل يجمع الانسان بين هذين الاصلين بذل السبب و الاستعانة بالرب سبحانه وتعالى. قال اعملوا فكل ميسر اما اهل السعادة فييسرون لعمل اهل السعادة
39:04واما اهل الشقاوة فيسرون لعمل اهل الشقاوة ثم قرأ فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى واما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى نعم قال رحمه الله باب في خواتم الاعمال. قال عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
39:35ان الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل اهل الجنة ثم يختم له عمله بعمل اهل النار وان الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل اهل النار ثم يختم له عمله بعمل اهل الجنة
39:52قال باب في خواتم الاعمال اي ما يختم للمرء به من عمل وهذه الخواتم امور مغيبة امور مغيبة علمها عند الله ولا يدرى ما تكون ولهذا شرع للمسلم ان يسأل الله عز وجل
40:19آآ حسن الختام يوسف عليه السلام ماذا قال في دعائه نعم توفني مسلما توفني مسلما وفي الدعاء اللهم ان احييته منا فاحيا على الاسلام ومن توفيته فتوفه على الايمان هذا امر بيد الله
40:46بيد الله سبحانه وتعالى يقول عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل اهل الجنة ثم يختم له بعمل اهل النار
41:07ثم يختم له بعمل اهل النار هذا الذي آآ يعمل يعمل آآ الزمن الطويل بعمل اهل الجنة ثم يختم له بعمل اهل النار ليس هو ذاك الرجل المؤمن الصادق مع
41:31ربه في ايمانه المنتج الى الله دائما السائل ربه الثبات فمثل هذا لا يخذله الله ولا يضيعه وما كان الله ليضيع ايمانكم ما يضيع بل لا يحفظ له ايمانه ويثبته عليه
41:55وانما هذا الذي يختم له بهذه الخاتمة لان عنده في قلبه شيء وهذا يوضحه حديث اخر ورواية اخرى لهذا الحديث من حديث سهل اه رضي الله عنه قال في فيه النبي عليه الصلاة والسلام ان
42:20ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة فيما يبدو للناس هذه اللفظة توضح بما يبدو للناس فاما الشخص الذي هو صحيح الاعتقاد صحيح الايمان الصادق الالتجاء الى الله سبحانه وتعالى عظيم الخوف من الله كثير الدعاء والالتجاء الى الله
42:48هذا ما ما يخذله الله في في لحظات عمره الاخيرة يختم له بعمل اهل النار بل يحفظ له سبحانه وتعالى ايمانه لكن ذاك الذي يعمل بعمل الجنة فيما يبدو للناس
43:06آآ تظهر في اخر عمره خاتمة اه سيئة والعياذ بالله فيختم له بعمل اهل اه النار ثم يختم له عمله بعمل اهل النار قال وان الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل اهل النار
43:27ثم يختم له عمله بعمل اهل الجنة الزمن الطويل قد يكون عمر الانسان كاملا وعمل اهل الجنة قد يكون آآ ليس ساعة دقيقة واحدة او دقيقتين ويموت وهذا حصل في زمن النبي عليه الصلاة والسلام في قصة
43:53قوى اسنادها ابن كثير واوردها عند قوله تعالى في سورة الانعام الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم ارجعوا اليها هناك في تفسير ابن كثير الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم من حديث ابن عباس ان رجل
44:12آآ اتى النبي صلى الله عليه وسلم وكان الرجل على دابته على الناقة كافر غير مسلم وجاء الى النبي عليه الصلاة والسلام وسأله عن الاسلام فذكر له النبي صلى الله عليه وسلم المباني مباني الاسلام الخمسة
44:33الشهادتين واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت والرجل وهو فوق الناقة قال اقررت اقررت بعد هذه الكلمة مباشرة ساخت قدم ناقته في حفرة جرذان ومالت الناقة وسقط الرجل على عنقه ومات من ساعته
44:56فما له في الاسلام الا دقيقة او دقيقتين ولا وليس له في الاسلام الا كلمة اقررت الى كلمة اقررت قال النبي عليه الصلاة والسلام فاذا اذا اردتم ان تروا الذين احدا من الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم
45:25فهذا منهم الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اي بشرك فهذا منهم اقر وامن واقبل على الله عز وجل وعزم على حياة عامرة بطاعة الله وحال بينه وبين ذلك الموت
45:48وحال بين ذلك بينه وبين ذلك الموت وجاء في بعض روايات الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اني رأيت الملائكة تدس الفاكهة في فيه لانه كان جائع الرجل
46:06آآ هذا كثير هنا في هذا المجلس في هذا في هذا الدرس في اه في احد دروس الوالد حفظه الله وجزاه خيرا ذكر احد طلاب الجامعة خبرا في بعد درس من احد هذه الدروس
46:29عن جدته قال قال جدته تجاوزت التسعين واسلمت وعاشت بعد الاسلام ثلاث ايام ثلاث ايام وماتت على الاسلام فهذا امره بيد الله سبحانه وتعالى وان الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل اهل النار
46:54ثم يختم له عمله بعمل اهل الجنة نعم قال رحمه الله باب في ضرب الاجال وقسم الارزاق. نعم. نسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وتوفيقا وان يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين اللهم
47:21نفوسنا تقواها زكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها. اللهم انا نسألك الهدى والتقى والعفة والغنى اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا واصلح لنا اخرتنا التي فيها مع
47:41واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر اللهم انا نسألك الثبات في الامر والعزيمة على الرشد ونسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك ونسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك
48:01ونسألك قلبا سليما ولسانا صادقا. ونسألك من خير ما تعلم ونعوذ بك من شر ما تعلم ونستغفرك لما تعلم انك انت علام الغيوب اللهم فرج هم المهمومين من المسلمين ونفس كرب المكروبين
48:20واقضي الدين عن المدينين واشف مرضانا ومرضى المسلمين وارحم موتانا وموتى المسلمين اللهم اصلح ذات بيننا والف بين قلوبنا واهدنا سبل السلام واخرجنا من الظلمات الى النور اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك
48:43ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا. واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا
49:06ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا اللهم اغفر لنا ولوالدينا ووالديهم وذرياتهم ولمشايخنا ولولاة امرنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات. اللهم اصلح لنا النية والذرية والعمل
49:33سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين جزاكم الله خيرا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.