استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

381 - شرح مختصرصحيح مسلم(باب: في الستر على العبد‎‎)الشيخ عبدالرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:02الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين اما بعد فيقول الامام الحافظ المنذر رحمه الله في كتابه مختصر صحيح مسلم
0:28باب في الستر على العبد عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا يستر الله على عبد في الدنيا الا ستره الله يوم القيامة
0:49بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد
1:11وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا الهنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد قال رحمه الله تعالى
1:38باب في الستر على العبد واورد تحت هذه الترجمة حديثين الاول منهما يتعلق بستر الله سبحانه وتعالى على عبده وهو عز وجل حيي ستير يحب الستر جل في علاه قال عن ابي هريرة رضي الله عنه
2:13عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا يستر الله على عبد في الدنيا الا ستره الله يوم القيامة هذا هذا الحديث يعد من الاحاديث التي هي احاديث البشائر
2:39التي تحمل بشارة عظيمة للعبد المذنب الذي ستره الله عز وجل ولم يهتك ستره ولم يفضحه بذنبه بين العباد في هذه الدنيا بان الله عز وجل يستره كذلك يوم القيامة
3:08فهذا من البشائر للعبد المذنب الذي وقع في ذنب او اكثر وستره الله عز وجل في الدنيا نظير هذا ما جاء في صحيح البخاري من حديث ابن عمر رضي الله عنه
3:32انه سئل رضي الله عنه كيف قال الرسول عليه الصلاة والسلام في النجوى النجوى بين العبد وبين ربه سبحانه وتعالى يوم القيامة قال ابن عمر رضي الله عنه سمعت رسول الله
3:56صلى الله عليه وسلم قال او يقول يدني الله عز وجل يوم القيامة عبده المؤمن فيضع عليه كنفه يستره سبحانه وتعالى ثم يقول له اتعرف ذنب كذا فيقول نعم يا رب
4:26فيقول له اتعرف ذنب كذا فيقول نعم يا رب يعدد عليه ذنوبا له سترها الله سبحانه وتعالى عليه في الدنيا فيقول نعم حتى اذا اقر بذنوبه ورأى انه قد هلك
4:48حتى اذا اقر بذنوبه ورأى انه قد هلك بهذه الذنوب التي احصيت عليه واقر بها قال فيقول الله عز وجل انا سترتها عليك في الدنيا انا سترتها عليك في الدنيا
5:11وانا اغفرها لك اليوم وانا اغفرها لك اليوم فيعطى كتاب حسناته فيعطى كتاب حسناته فهذا الحديث حديث ابن عمر والحديث الذي عندنا هنا حديث ابي هريرة هذا من البشائر من اه البشائر للمذنب
5:35الذي ستره الله عز وجل في في ذنبي لم يفضحه في الدنيا بان يستره الله سبحانه وتعالى يوم القيامة وقد جاء في البخاري من حديث عبادة ابن الصامت رضي الله عنه
6:00لما ذكر المبايعة مبايعتهم الرسول عليه الصلاة والسلام الا يشرك بالله شيئا ولا يقتل النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنو ولا يسرق بايعوا النبي على ذلك فقال عليه الصلاة والسلام على اثر ذلك فمن وفى
6:24يعني في هذا بان تجنب هذه الاثام ابتعد عن هذه المحرمات فمن وفى منكم فاجره على الله لانه ادى الذي عليه فله اجره وافيا عند رب العالمين سبحانه وتعالى ومن اصاب من ذلك شيئا
6:45فعوقب به في الدنيا فهو كفارة له فهو كفارة له ومن اصاب من ذلك شيئا وهذا موطن الشاهد والحديث في صحيح البخاري ومن اصاب من ذلك شيئا ثم ستره الله
7:10ومن اصاب من ذلك شيئا ثم ستره الله فهو الى الله ان شاء عذبه وان شاء عاقبه ان شاء عذبه وان شاء عاقبه وعندنا الاحاديث التي مرت حديث ابي هريرة وحديث ابن عمر ولها نظائر
7:31ان الذي اه يستر الله عليه ذنبه ماذا الذي يسر الله عليه ذنبه في الدنيا يستره عليه في الاخرة. لكن هنا في حديث عبادة قال ومن اصاب من ذلك شيئا ثم ستره الله
7:52فهو الى الله ان شاء عذبه وان شاء غفر له ولا تعارض بين هذه الاحاديث يقول الحافظ ابن رجب رحمه الله تعالى يحمل ذلك يعني الوارد في حديث ابن عمر وابي هريرة ونظائر هذه الاحاديث يحمل على التائب من ذنبه
8:18تائب من ذنبه جمعا بين هذه النصوص وبين حديث عبادة ابن الصامت فالشخص الذي فعل ذنبا ستره الله عليه وندم على هذا الذنب وتاب الى الله عز وجل ومضى في هذه الحياة مستورا لا يدرى
8:41عن هذا الذنب الذي وقع فيه فانه يستره الله فانه يستره سبحانه وتعالى يوم القيامة لكن الذي مقيم من كان مقيما على الذنب متهاونا ويقع في الذنب دون تلو الاخر دون ان يبالي
9:09ولا يقع منها مثلا الندم والتوبة فهذا الذي يعاقب ان شاء عذبه وان شاء عفا عنه لكن الاول النادم التائب الى الله عز وجل الذي ستره ستره الله سبحانه وتعالى
9:31بذنبه فانه يستره يوم القيامة يغفر الله سبحانه وتعالى له تلك الذنوب ويعطى كتاب حسناته ويعطى كتاب حسناته مما يؤخذ من هذا الحديث وقد نبه على ذلك اهل العلم ان من يهتك ستر نفسه والعياذ بالله
9:59يعني يبيت وقد ستره الله عز وجل فيهتك هو ستر نفسه فيتحدث بمخازيه ومعاصيه واثامه فهذا الهتك الذي كان منه لستر نفسه لم يستتر بذنبي وانما هتك ستر نفسي هذا عرظ نفسه لهتك وفضيحة وخزي يوم القيامة
10:28عرظ نفسه لهتك وخزي وفضيحة يوم القيامة الحاصل ان هذه الاحاديث يستفاد منها ان العبد المؤمن ينبغي ان يجانب الذنوب وان يحرص على البعد عنها لان الذنوب خزي في الدنيا والاخرة وعار
10:50في الدنيا والاخرة فينبغي على العبد ان يتجنب الذنوب زلت قدمه ووقع في ذنب او ذنبين او ثلاثة يستر نفسه ويستغفر ربه ويندم على الذنب الذي حصل منه ويتوب الى الله توبة صادقة
11:16فاذا اتى بهذه فان الله عز وجل كما سترها عليه في الدنيا يسترها له في الاخرة ويغفر له مثل ما في حديث ابي هريرة وحديث ابن عمر ولهما نظائر في السنة. نعم
11:38قال رحمه الله عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يستر عبد عبدا في الدنيا الا ستره الله يوم القيامة قال عن ابي هريرة
11:58رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يستر عبد عبدا في الدنيا الا ستره الله يوم القيامة بل ايضا جاء ما يدل على ان هذا الثواب الذي هو
12:21جزاء من جنس العمل ان يستره الله سبحانه وتعالى ليس خاصا بيوم القيامة حتى في الدنيا كما في صحيح مسلم من حديث ابي هريرة قال عليه الصلاة والسلام من ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة
12:37ستره الله في الدنيا والاخرة فهذا فيه حث على الستر على المسلم اذا وقف على ذنب وقع في اه آآ اخوه المسلم زلة قدمه يستره مثل ما يحب لو كان هو الذي في مكانه
13:01ان يستر ممن رآه او ان يستره من رآه وشاهده في ذلك الذنب فكما انه يحب لنفسه ذلك فليفعل ذلك مع اخوانه وليأتي لاخوانه الذي يحب ان يؤتى اليه واذا كان هذا الذي وقع في الذنب
13:24واطلع عليه واراد ان يهتك ستره في ذنبه اليس هو نفسه عرظة لان يقع في ذنب مثله او دونه او اكبر منه فهو بحاجة الى هذا الذي يعني اه يطلب منه اتجاه اخيه المسلم بحاجة هو اليه في يوم ما
13:52ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة. الجزاء من جنس العمل الجزاء من جنس العمل وايضا الهتك عقوبته الهتك الجزاء من جنس العمل ولهذا ينبغي على المسلم ان يحرص على ذلك
14:12فهذا الحديث هي الحث على ستر المسلم في الحث على ستر المسلم خصوصا الذي ليس معروفا بشر وليس معروفا بفساد وليس معروفا بجرائم مستور الحال لكنه زلت به القدم زلت به القدم
14:37آآ وقع في في ذنب فاطلع عليه من اطلع من اخوانه يجب عليه ان يستره يجب عليه ان ان يستره فالحديث فيه حث على ستر المسلم خاصة الا الذي ليس معروفا بشر
14:57ولهذا العلماء يقولون ان الستر ليس محمودا على كل حال ولا مذموما على كل حال ليس محمودا على كل حال ولا مذموما على كل حال. تارة يكون محمودا وتارة يكون مذموما
15:20يكون محمودا اذا كان هذا الذي وقع في الذنب رجل من اهل الستر ولا يعرف بشر ولا يعرف بسوء ولا يعرف بجرائم ولا يعرف باذى للمسلمين زلت قدمه فهذا يحمد من يستره
15:39بل جاءت النصوص بالحث على ذلك جاءت النصوص بالحث على ذلك يكون الستر مذموما اذا كان المذنب لا لا يستحق ان يستر لا يستحق ان ان يستر. يكون من اهل الجرائم
16:02واهل اذى للمسلمين واظهار بهم فاذا وجده مثلا على ذنب يكيد به للمسلمين ويخشى على المسلمين منه مضرة لا يجوز ان يستره بل يبلغ الجهات المسؤولة عنه حتى يكف شره
16:23ما يقال هنا من ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة لان هذا باب مظرة وباب اذى آآ باب مضرة وباب اذى على الناس نعم قال رحمه الله باب في شفاعة الجلساء
16:46عن ابي موسى رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اتاه طالب حاجة اقبل على جلسائه فقال اشفعوا فلتؤجروا وليقضي الله على لسان نبيه ما احب
17:08قال باب في شفاعة الجلساء شفاعة الجلساء واورد هذا الحديث عن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اتاه طالب حاجة اذا اتاه طالب حاجة
17:31اقبل على جلسائه اقبل عليه الصلاة والسلام على جلسائه وحثهم على الشفاعة لهذا الذي جاء يطلب حاجة اما يطلب قضاء دين الله او يطلب معاونة في اه شيء من اموره او حاجة من حاجاته
17:50او يطلب مساعدة على نكاح او يطلب مساعدة على يعني مصلحة من مصالحه او نحو ذلك اذا جاءه عليه الصلاة والسلام صاحب حاجة التفت عليه الصلاة والسلام لاصحابه وقال اشفعوا فلتؤجروا
18:11ومن المعلوم ان الشافع قد يجاب فيما شفع فيه وقد لا يجاب قد يجاب فيما شفع فيه وقد لا يجاب فالاجر حاصل على كلتا الحالتين. اجيب او لم يجب. الاجر حاصل على الشفاعة نفسها
18:35ولهذا قال اشفعوا فلتؤجروا ايحصل لكم الاجر مطلقا سواء اوجبتم او لم تجابوا قبلت شفاعتكم او لم تقبل. حصل الاجر ثبت ثبت لكم الاجر بذلك عند الله سبحانه وتعالى اشفعوا
18:55فلتؤجروا وهذا الذي حث النبي عليه الصلاة والسلام على الشفاعة فيه هو كل امر ليس فيه اثم او ليس فيه ظرر على الغير اما ما كان فيه اثم فلا يجوز للانسان ان يشفع
19:21او ما كان فيه ظرر على الغير فلا يجوز له ان يشفع وهذه مسألة مهمة جدا في في في هذا الباب وعندما نتحدث عن الشفاعة المذكورة في هذا الحديث يذكر في هذا المقام ما يسمى في زماننا هذا
19:47الواسطة ما يسمى ماذا الواسطة بعضهم يفضل ان يسميها باسم اخر ماذا يقولون لا فيتامين واو يقولون فيتامين واو لانها عندهم انها مثل الفيتامين يعني لها لها تأثير ولها اثر وخاصة اذا كان الشافع
20:17له له مكانة وله شأن فهذه الشفاعة او الواسطة هذه الشفاعة او او الواسطة اذا كانت في باب من ابواب الاثم او في باب في مضرة على الغير فلا تجوز
20:38مثل ان يقدم من لا يستحق التقديم. يعني مثلا يكون هناك وظيفة مهمة المتقدمون عليها مئة مئتين ثلاث مئة اكثر ثم يأتي شخص ويشفع لاضعفهم واقلهم مستوى واقلهم جدارة للقيام بهذه الوظيفة
21:07فيشفع له شفاعة يقدم بها على كل من هم اهل ومن هم خير منه افظل بسبب شفاعته هذا ما يجوز هذا ظلم وفيه اظرار بالاخرين اضر بهذا الشخص الذي مكنه في هذه الوظيفة وليس هو اهلا لها
21:27واضر بالوظيفة نفسها واضر بمصالح المسلمين والحق مطارا عظيما جدا فمثل هذه الشفاعة لا يثاب عليها بل قد يأثم لما يترتب عليها من مضار فالشفاعة التي يؤجر عليها المرء هي الشفاعة التي ليس فيها اثم وليس فيها اظرار بالاخرين
21:51ليس فيها اثم وليس فيها اظرار في الاخرين قال اشفعوا فلتؤجروا وليقظي الله على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم ما احب وهذا فيه ان ما ما يشير اليه النبي عليه الصلاة والسلام ان كان الله عز وجل
22:11كتب خيرا كتب امرا كتب تحقق مصلحة او نحو ذلك فالله يقضي على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم ما احب نعم قال رحمه الله باب مثل الجليس الصالح عن ابي موسى رضي الله عنه
22:37عن النبي صلى الله عليه وسلم قال انما مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكيل فحامل المسك اما ان يحذيك واما ان تبتاع منه واما ان تجد منه ريحا طيبة
22:58ونافخ الكيل اما ان يحرق ثيابك واما ان تجد ريحا خبيثة قال رحمه الله تعالى باب مثل الجليس الصالح الشريعة والسنة النبوية جاء فيها نصوص كثيرة جدا تتعلق بالرفيق والجليس واختيار الرفقاء
23:26وان المسلم لا يصحب مع لا يصحب كل احد ولا يجالس من هب ودب وانما يجالس من في مجالسته خير له ويتجنب من في مجالسته شر له والصاحب كما يقولون ساحب ومؤثر في جليسه ولا بد
23:52ما ترفيه جليسه ولا بد ولهذا ينبغي للناصح لنفسه ان يتخير لنفس الجلساء الذين يعينونه على الخير واذا فطن الى احد من جلسائه انه يأخذه الى طريق شر يقطعه مجالسته لانه مفره عليه
24:14وفي هذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام كما في المسند من حديث ابي هريرة المرء على دين خليله المرء على دين خليله فلينظر احدكم من يخالل المرء على دين خليله على دين صاحبه. الصاحب ساحب
24:35يتأثر بجليسه اذا صحب الانسان زهادا في الدنيا زهد فيها اذا صحب طلاب علم احب العلم وطلبه اذا احب اذا صحب التجار والاموال البحث في رؤوس الاموال والارباح فتن بهذا واشتغل به
25:01واذا صحب اهل تضييع الاوقات ايظا ابتلي باظاعة الاوقات مثلهم فالمرء يتأثر المرء يتأثر حتى حتى صحبة الصنايعية اصحاب الاعمال يعني لو جلست يوما مع كهربائي مثلا وانت تنظر في عمله ماذا يصنع وماذا الى اخره ثم رجعت الى بيتك تجد انك تفتش في
25:33واللمبات تريد ان تصلح لان اثر فيك هذا شيء طبيعي في الانسان يدخل عليه التأثير تلقائي تلقائي يدخل التأثير ولهذا قال عليه الصلاة المرء على دين خليله المرء على دين خليله فلينظر احدكم من يخالل لا تجلس مع كل احد يقول عليه الصلاة والسلام لكن انظر من تخالل من تجالس من تصاحب
26:00اذا كان في صحبتك له خير الزموا وان كان فيها شر تجنبه وهنا ضرب مثل في حديث ابي موسى بديع للغاية فالفرق بين الجليسين الجليس الصالح وجليس السوء قال عليه الصلاة والسلام
26:24ان مثل الجليس الصالح ان مثل الجليس الصالح والجنيس السوء كحامل المسك ونافخ الكير كحامل المسك ونافخ الكير ناخذ الاول حامل المسك من يصحب حامل مسك رأى شخص يبيع المسك والمسك هو اطيب الطيب كما صح في الحديث
26:53فمن صحب رجلا يبيع المسك هذا عمله وهذه صنعته لا يخلو معه من حالات اما ان يحذيك يعطيك هدية خذ هذه هدية لك هذه واحدة الثانية واما ان تبتاع منه
27:15تعجبك الرائحة وتقول انا اريد تبيعني من هذا الطيب الجميل تبتاع منه هذي الثانية لا اهداك ولا ابتعت منه لن تعدم الرائحة الطيبة في مجالسته قال واما ان تجد منه رائحة طيبة
27:36فهذا مثل الجليس الصالح ليس منه مضرة لا يأتيك من المضرة لا يأتيك منه الا الخير المعاونة على البر المعاونة على الطاعة المعاونة على الاحسان المعاونة على طلب العلم لا يأتيك من مظرة
27:51ايضا تسلم من مسألة الغيبة والنميمة والاستهزاء والسخرية وكل هذي تسلم منها اذا كان من تجالسه صالحا اذا كان من تجالسه صالحا اما جليس السوء فضرب النبي صلى الله عليه وسلم له مثلا بنافخ
28:12الكير من يجالس نافخ الكير لا يسلم من واحدة من اثنتين اما ان يطير عليه شرر فيحرق ثيابه اما ان يطير عليه شرف يحرق ثيابه واما ان يجد منها الرائحة الخبيثة
28:36تعلق بثيابه وتبقى معه تبقى معه الرائحة الخبيثة فهذا مثل الجليس السوء يعني ما يسلم الانسان من من اذاه ما يسلم من شره ما يسلم من توريطه له في بعض الامور بعض المنزلقات
28:55ولهذا ينبغي المسلم ان يكون ناصحا لنفسه وان يتخير من الجلساء اه الاخوان والرفقاء مع من يعينونه على الخير واذا وجد في رفقائه من هو يأخذ به الى باب من من ابواب الشر او يبعده عن الخير وعن الطاعة فليصل
29:19نفسه منه لان بقائه في صحبتهم البقاء مصاحبا له مضرة عليه عظيمة هل يصول نفسه منه صيانة لنفسه وحفظا لدينه وهذه المسألة مسألة الجليس هذه خطيرة جدا في حياة الناس
29:39تجد الشاب نسى في بيت اهله على استقامة وعلى طاعة وعلى عبادة ثم فجأة واذا به انحرف وذهب في مهالك واذا فتش في سبب هذه هذه المهالك التي دخل فيها اذا به تورط بجليس سيء
30:02تورط مع جليس سيء فاهلكه الان كثير من ابناء المسلمين يا اخوان كثير من ابناء المسلمين تورطوا في مصائب في جرائم في موبقات في امور عظيم بسبب الجلساء ولهذا حقيقة ينبغي خاصة الشاب
30:27ان ينبه وان وان يوقظ على يوقظ قلبه على هذا الامر. ما يصلح كل احد يصاحبه. ليس كل احد اهلا ان يصاحبه لان من الاصحاب من يجرونه الى امور عظيمة
30:44واذا نظرت في حال لا كثير من المجرمين اصحاب الجرائم الكبار تجد نشأته في البداية ما هي اشياء طيبة في الجملة لكنه تورط بقبيل سوء فدخله من في الجرائم من اوسع ابوابها
31:05فينبغي على الانسان ان ان يكون ناصح لنفسه واذا كانت النصوص حذرت من جليس السوء حذرت من جليس السوء فان في زماننا هذا وجد جليس جليس سوء لم يكن موجودا في الازمنة السابقة. ورط كثير من الشباب والشابات و
31:34وهو جهاز الجوال جهاز الجوال اذا دخل الشاب فيه على مجالس السوء لان الجوال والانترنت وهذه الاشياء فيها مجالس سوء وفيها مجالس خير فاذا كان عود نفسه يفتح الجوال على مجالس السوء
31:58ومواقع السوء والمواقع الموبوءة وينظر فيها انظر ماذا عندهم ماذا يقولون فهذا مع الايام سيتلوث قلبه بالشبهات والشهوات ويمرض وكثير من الشباب والشابات تورطوا بسبب هذا الجليس يجالسون هذا الصاحب
32:21من خلال هذه المواقع الموبوءة المواقع التي تحمل شرورا فتنا مصائب ويجد نفسه بسبب هذه المجالسة تورط اما بافكار من الافكار الهدامة او بالعقائد المنحلة او بالاخلاق آآ السيئة الرديئة
32:47او بالفواحش والاثام او نحو ذلك ولهذا يعني ينتبه لهذا الحديث في مسألة الجوال ينتبه لهذا الحديث في مسألة الجوال مثل الجليس الصالح هو جليس السوء. اذا دخل الانسان الى هذه المواقع فيها جلساء اخيار وفيها جلساء
33:08اشرار فيها جلساء يحصل منهم العلم والخير والفائدة والمصالح الدنيوية وما الى ذلك وفيه مجالس تحرك فيه الشر وتهيج فيه الفساد وتثير الفتن فيجب عليه ان ان يكون منها على حذر
33:30وينبغي ان ينتبه في هذا المقام وهذا نؤكد عليه ان الجوال والنظر فيه والسماع لما فيه جزء من عملك الذي ستلقى الله به جزء من عملك الذي ستلقى الله سبحانه وتعالى به
33:50فانظر يا عبد الله ماذا تسمع وماذا ترى فان فان الله عز وجل سيسألك عن ذلك فهو جزء من عملك الذي ستلقى الله به فكن محاسبا لنفسك حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا وزنوها قبل ان توزنوا وتهيأوا
34:14ليوم العرض على الله سبحانه وتعالى نسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان يأخذ بنواصينا جميعا لكل خير وان يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين وان يهدينا اليه صراطا مستقيما
34:34اللهم اغفر لنا ولوالدينا ووالديهم وذرياتهم وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات اللهم ات نفوسنا تقواها زكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها اللهم اصلح ذات بيننا والف بين قلوبنا واهدنا سبل السلام واخرجنا من الظلمات الى النور وبارك لنا في اسماعنا
35:03وابصارنا وقوتنا ما احييتنا اللهم انا نسألك الثبات في الامر والعزيمة على الرشد ونسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك ونسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك. ونسألك قلبا سليما ولسانا صادقا ونسألك من خير ما تعلم
35:28ونعوذ بك من شر ما تعلم ونستغفرك لما تعلم انك انت علام الغيوب. اللهم انا نسألك من الخير عاجله واجله ما علمنا منه وما لم نعلم ونعوذ بك من الشر كله عاجله واجله
35:47ما علمنا منه وما لم نعلم. اللهم انا نسألك الجنة وما قرب اليها من قول او عمل ونعوذ بك من النار وما قرب اليها من قول او عمل. اللهم انا نسألك من خير ما سألك منه عبدك ورسولك
36:05صلى الله عليه وسلم ونعوذ بك من شر ما عاد منه عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم. وان على كل قضاء قضيته لنا خيرا اللهم اعذنا ولا تعن علينا
36:24وانصرنا ولا تنصر علينا وامكر لنا ولا تمكر علينا واهدنا ويسر الهدى لنا وانصرنا على من بغى علينا اللهم اجعلنا لك ذاكرين لك شاكرين اليك اواهين منيبين لك مخبتين لك مطيعين. اللهم
36:45تقبل توبتنا واغسل حوبتنا وثبت حجتنا واهدي قلوبنا وسدد السنتنا واسلل سخيمة صدورنا. اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا. واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا واصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير
37:13راحة لنا من كل شر اللهم امنا في اوطاننا واصلح ائمتنا وولاة امورنا واجعل ولايتنا فيمن خافك واتقاك رضاك يا رب العالمين. اللهم وفق ولي امرنا لرضاك. واجعل عمله في رضاك. وسدده في اقواله واعماله
37:35يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام. اللهم اعذنا والمسلمين من الفتن. ما ظهر منها وما بطن. نعوذ وبالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن. ربنا اتنا في الدنيا حسنة
37:53وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. امين. ربنا انا ظلمنا انفسنا. وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين. اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك. امين. ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك. ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب
38:17ما الدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ
38:37علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا اللهم يا ربنا يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام نسألك باسمائك الحسنى وصفاتك العليا وبانك انت الله. ان تكتبنا اجمعين ممن قام رمظان ايمانا واحتسابا وممن صام رمظان ايمانا واحتسابا وممن قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا
39:05ابتسامة وان تجعلنا من اهل تحصيل اعظم الثواب واعظم الاجر في هذا الشهر العظيم والموسم الكريم تغنمنا خيراته وبركاته يا رب العالمين اللهم اصلح لنا اجمعين النية والذرية والعمل. اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما
39:32صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت
39:53استغفرك واتوب اليك. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين جزاكم الله خيرا واحسن اليكم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.