318 - شرح مختصرصحيح مسلم(باب:في قتل النمل)الشيخ عبد الرزاق البدر
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين اما بعد فيقول الامام الحافظ المنذر رحمه الله
0:23في كتابه مختصر صحيح مسلم باب في قتل النمل عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال نزل نبي من الانبياء تحت شجرة فلدغته نملة
0:44فامر بجهازه فاخرج من تحتها ثم امر بها فاحرقت فاوحى الله اليه نملة واحدة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
1:05واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا الهنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين
1:32اما بعد قال رحمه الله تعالى باب في قتل النمل قتلى النمل اي عموما ما حصل منه الاذى وما لم يحصل فهذا لا يجوز فالحيوانات التي تعرف بطبعها انها غير مؤذية
2:00وانه لا يحصل منها اذى لا يجوز قتلها قتلها ولكن ان وجد من بعضها اذى فيقتل المؤذي يعني مثل ما جاء في النهي عن قتل الكلاب كما اذن فيه ثم جاء نهي عنه
2:23و يستثنى من ذلك الكلب العقور كلب الذي يحصل من شر واعتداء على الناس واذى لهم فهذا يقتل دفعا لاذاه قال باب في قتل النمل اورد هذا الحديث حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم
2:45قال نزل نبي من الانبياء تحت الشجرة فلدغته نملة فلذات نملة هذه النملة معتدية يعني لو قتلت الخلاص من من من اذاها او قتلت لاذاها هذا لا حرج فيه لكن النمل الاخريات
3:13اللاتي لم يحصل منهن اذى لا يقتلن فلدغته نملة فامر بجهازه فاخرج من من تحتها اي من تحت الشجرة والجهاز هو المتاع ومنه قوله تعالى فلما جهزهم بجهازهم ثم امر بها فاحرقت
3:42يعني احرق بيت النمل بما فيه وهذا تعميم لم يخص النملة التي حصل منها الاذى النملة التي قرصته فاوحى الله اليه فهلا نملة واحدة قوله فهلا نملة واحدة هذا يفيد ان المؤذي
4:07يقتل هذا يفيد ان المؤذي يقتل دفعا لاذاه اما غير المؤذي يترك غير المؤذي يترك التحريك بالنار ظاهر الحديث ان التحريك كان غير غير ممنوع في شريعتهم كان غير ممنوع في شريعتهم ولهذا العتب الذي
4:35جاء في هذا الوحي على التعميم لان الذي حصل منها العدوان نملة واحدة فجاء النهي عن التعميم قال رحمه الله باب بقتل الهر عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما
5:00ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عذبت امرأة في هرة فسجنتها حتى ماتت فدخلت فيها النار لا هي اطعمتها وسقتها اذ حبستها ولا هي ولا هي تركتها تأكل
5:21ولا هي تركتها تأكل من خشاش الارظ قال باب في قتل الهر الهر هو القبط ويقال له البس وله اسماء كثيرة قتله لا يجوز قتله لا يجوز لكن اذا كان هناك اعتداء
5:46واذى ولا ولا يمكن الخلاص من هذا الاذى الا بالقتل فانه يقتل لدفع الاذى ودفع الشر اما هكذا لا يقتل الهر ومن انواع قتله ان يحبس في مكان اه الى ان يموت لا لا يجعل له طعام
6:08ولا شراب الى ان يموت يحبس في في مكان الى ان يموت وهذا حرام وفيه هذا الحديث ان امرأة عذبت في هرة وجاء في حديث الكسوف ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى هذه المرأة في النار
6:27جاء في حديث الكسوف ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى هذه المرأة في النار يعذب في هرة وجاء ايضا في بعض الاحاديث ان آآ ذكر فيه سور من سور عذاب هذه المرأة في الهرة في النار
6:48ان هرة تخدشها عذبت بها لما رآها النبي صلى الله عليه وسلم في النار تخدشها هرة وهي في النار عذبت بها. قال ما شأنها هذه؟ وهذا جاء في حديث اسماء في صحيح البخاري
7:09قال ما شأن هذه؟ قالوا حبستها حتى ماتت جوعا حبستها حتى ماتت جوعا فصارت تعذب بنفس الهرة التي آآ عذبتها قال عذبت امرأة في هرة سجنتها حتى ماتت فدخلت فيها النار فيها اي بسببها
7:34لا هي اطعمتها وسقتها اذ حبستها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الارض قوله لا هي اطعمتها وسقتها اذ حبستها هذا يفيد ان الانسان لو حبس عنده مثلا هرة في بيته
7:51وابقاها في البيت لكن اكرمها وقدم لها طعامها وشرابها ولكن يريد ان يستفيد منها وفوائد الهرة في البيت انها تقضي على الفئران العقارب ونحو ذلك من الحشرات والزواحف المؤذية تقضي عليها
8:15تقضي عليها فاذا حبست في البيت مع اكرامها وتقديم آآ حاجتها من من آآ من الطعام والشراب ونحو ذلك لا حرج. لانه قال هنا لا هي اطعمتها وسقتها اذ حبستها. المعنى انها لو حبستها وقد
8:36دمت لها الطعام والشراب لا حرج في ذلك لكن هذه المرأة التي عذبت في الهرة حبست الهرة ولم تقدم لها الطعام والشراب فلا هي اطعمتها وسقتها اذ حبستها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الارظ
9:00وهل هذه المرأة كانت مسلمة او كافرة قال النووي رحمه الله الصواب انها مسلمة الصواب انها مسلمة وانها دخلت النار بسبب الهرة وانها دخلت النار بسبب الهرة وليس في الحديث انها تخلد في النار
9:28لكنها تعذب بالنار واصحاب المعاصي موعودون على معاصيهم عذاب في النار لكن التخليد انما يكون على الكفر والشرك بالله قال رحمه الله باب في الفأر وانه مسخ عن ابي هريرة رضي الله عنه قال
9:51قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدت امة من بني اسرائيل لا يدرى ما فعلت ولا اراها الا الفأر الا ترونها اذا وضع لها البان الابل لم تشربه واذا وضع لها البان الشاي شربته
10:12قال ابو هريرة تحدثت بهذا الحديث كعبا فقال اانت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت نعم قال ذلك مرارا قلت ااقرأ التوراة وفي رواية افأنزلت علي التوراة
10:36قال باب في الفأر وانه مسح باب في الفأر وانه مسخ واورد هذا الحديث عن ابي هريرة رضي الله عنه وارضاه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال فقدت امة من بني اسرائيل لا يدرى ما فعلت يعني الذنب الذي فعلت
11:03ولا اراها الا الفأر ولا اراها الا الفار آآ ولا اراها الا الفأر يعني لا اظنها الا الفأر ثم قال عليه الصلاة والسلام الا ترونها اذا وضع لها البان البان الابل لم تشربه
11:28واذا وضع لها البان الشاي شربته قال ابو هريرة فحدثت بهذا الحديث كعبا فقال اانت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت نعم قال ذلك مرارا قلت ااقرا التوراة وفي رواية افانزلت عليه التوراة؟ يعني من اين اتي انا بهذا
11:50الكلام ولم اقرأ التوراة آآ هنا في هذا الحديث ليس هناك جزم بان الامة الممسوخة هي الفأر وانما قال ولا اراها الا الفأر ولا اراها الا الفار ومعنى اراها اي اظنها
12:24لكن نبينا عليه الصلاة والسلام بعد ذلك جاء عنه جزم بان الامم التي مسخت الى قردة او خنازير او غير ذلك من الحيوانات لم يبقى لها نسل لم يبق لها نسم
12:47هذا الموجود المتناسل من الفئران او من القردة او من الخنازير او غير ذلك هذا ليس في شيء منه من الامم الممسوخة بل هذا كان موجود قبل قبل المسخ يعني حيوانات بطبيعتها تتوالد وهي باقية
13:10وهي باقية آآ وهي باقية لكن آآ التي مسخت الامم التي مسخت الى قردة وخنازير او فئران او غير ذلك لم يبقى لها نسل وهذا جاء في حديث عند مسلم في صحيحه في كتاب القدر
13:31سيأتي معنا باذن الله سبحانه وتعالى وفيه اه ان رجلا قال يا رسول الله القردة والخنازير هي مما مسخ القردة والخنازير هي مما مسخ فقال النبي عليه الصلاة والسلام ان الله عز وجل لم يهلك قوما او يعذب قوما فيجعل لهم نسلا
13:59وان القردة والخنازير كانوا قبل ذلك ما معنى ذلك القردة والخنازير كانوا قبل ذلك يعني قبل هذه الامم التي مسخت كردا وخنازير فاذا الموجود من المتناسل الان من القردة والخنازير هو الذي
14:21من قبل المسخ التناسل الموجود قبل المسخ. اما المسخ لم يبقى لهم نفس انقطعوا مسخوا ثم انقطعوا لم يبقى لهم نسل فكل ما هو موجود من فئران او او قردة او خنازير او غير ذلك ليس منه شيء
14:41من الامم الممسوخة وهذا الحديث الذي عندنا ليس فيه جزم قال لا لا اراها الا الفأر لا اراها الا الفار و قال الا ترونها اذا وضع لها البان الابل لم تشربه
15:03واذا وضع لها البان الشاة شربته الحيوانات احيانا يفضل شيء ولا تفضل شيء تشرب شيء ولا تشرب شيء لكن لكن اليقين والجزم ان الفأر ليس من امة ممسوخة لان كل امة مسخت لم يبقى لها
15:23نسل كما هو ثابت عن نبينا عليه الصلاة والسلام قال رحمه الله باب سقي البهائم عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بينما رجل يمشي بطريق
15:45اشتد عليه العطش فوجد بئرا فنزل فيها فشرب ثم خرج فاذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش فقال الرجل لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغ مني
16:04فنزل البئر فملأ خفه ماء ثم امسكه بفيه حتى رقي فسقى الكلب فشكر الله له فغفر له قالوا يا رسول الله وان لنا في البهائم وان لنا في هذه البهائم لاجرا
16:24فقال في كل كبد رطبة اجر قال باب سقي البهائم سقي البهائم بتقديم الماء لها ولا سيما اذا اشتد بها العطش هذا من افضل القرب ومن اعظم الصدقات وثوابه عند الله سبحانه وتعالى عظيم
16:53لا سيما اذا وجد الانسان بهيمة فاشتد بها العطش واشتدت حاجتها الى الماء فقام في قلبه رحمة لها اه قدم لها الماء متقربا بهذا العمل الى الله سبحانه وتعالى فان هذا من اعظم القرب
17:17ومن افضل الصدقات ومن اسباب نيل الغفران حتى وان كثرت ذنوب الانسان قال عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بينما رجل يمشي بطريق اشتد عليه العطش
17:38فوجد بئرا فنزل فيها فشرب ثم خرج فاذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش فقال الرجل لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغ مني سبحان الله الانسان
18:04عندما يعطش او او يجوع يحس حاجة الاخرين حاجة الفقراء ولهذا سبحان الله في الصيام آآ حاجة الانسان التي يجدها في اثناء جوعه وعطشه تجعل في قلبه لينا فيتصدق باموال لفقراء ومحتاجين شعر بهم. شعر بحاجتهم
18:33بهذا الجوع والعطش الذي حصل له بسبب اه الصيام والصيام فيه منافع عظيمة جدا منافع عظيمة وثمار جليلة كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون يحقق تقوى لله عز وجل في جوانب كثيرة جدا في حياة الناس وسلوكهم
18:57اخلاقهم وتعاملاتهم الى غير ذلك قال لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغ مني فنزل البئر فملأ خفه ماء نزولها المرة الاولى للبئر في مخاطرة لكن حمله عليها شدة عطشه
19:20والمرأة والمرة الثانية ليس محتاجا للماء ونزل مخاطرا بنفسه هو غير محتاج الماء وانما نزل من اجل كلب وايضا نزل من اجل الكلب لله عز وجل رحمة بهذا الكلب لا للمراءات
19:40ولا لمدح الناس ما عنده احد وانما خاطر بنفسه في ذاك المكان من اجل الله رحمة بهذا الكلب فشكر الله له فغفر له فلما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم قصة ذلك الرجل تأثر الصحابة وادركوا قيمة هذا العمل وجلالته
20:04وعظيم الثواب فقالوا يا رسول الله وان لنا في هذه البهائم لاجرا يعني عندما نحسن اليها قال في كل كبد رطبة اجر في كل كبد رطبة اجر ترطيب الكبد بالماء هذا فيه اجر عظيم جدا
20:23ولا سيما اذا كانت الكبد عطشة ولهذا صدقة الماء من افضل الصدقات ولا سيما عند اشتداد الحاجة الى المال ولهذا الذين يحسنون الى بعض القرى والهجر والبوادي التي ليس فيها الماء بحفر الابار لهم
20:43او مد انابيب الماء او ايصال الماء لهم عبر الوايتات ونحو ذلك هذا من اعظم الاعمال من اعظم الاعمال حتى المناطق التي مثلا تكثر فيها الماشية فيهيء لها بيرا ينزح منها الماء لتشرب الماشي هذا من اجل الاعمال
21:04ومن اعظم القرب فقد قال نبينا عليه الصلاة والسلام في كل كبدا رطبة اجر وهذا الاجر في البهيمة لا يختص بالبهيمة التي يملكها المرء التي يملكها ملزم الانسان بانه يكرمها
21:29لكن قوله في كل كبد رطبة اجر هذا لا يختص فيما يملكه المرء بل هو عام مثل حال هذا الرجل الذي رحم هذا الكلب وهو ليس داخل في ملكه ليس ملكا له وليس داخل في ملكه ولا ولا هو مسؤول عنه. لكنه رحمه
21:50وقام في في قلبه رحمة نزل فاخذ آآ يقدم له الماء فشكر الله له فغفر له وهذا الكلب كان يأكل الثرى من العطش لعل المراد بالثرى الان لما ينزح البئر
22:10يبقى على الحصى الذي حول البئر يبقى ما ملتصق بالحجر لكن ما ما يسد حاجة العطشان فكان يمص الثرى من شدة عطشه رآها على هذه الحال يأكل الثرى لانه عطشان فياخذ حصى ويأكله
22:37ويمص الماء الذي فيه من اجل ان يسد العطش الذي في في كبده وفي جوفه فرحمه ونزل اخرج له الماء وشكر الله له جاء في الصحيحين من حديث ابي هريرة
22:55ذكر نحو هذا الامر عن اه في قصة امرأة بغي من بغايا بني اسرائيل ورأت كلبا يمص الثرى من شدة العطش فنزعت موقها فسقت له به سقت له به اه استقت له به الماء فسقته اياه
23:30فغفر لها به فغفر لها به غفر لها ماذا؟ بغي واقعة في البغاء انبغاء فهي بغي من من من البغايا في بني اسرائيل وغفر لها بسقي هذا هذا الكلب هنا يلاحظ امر
23:56وهو مكانة الاخلاص لله عز وجل في عظم ثواب العمل لان هذا الرجل وهذه المرأة ما قاموا بهذا الامر تصنعا ورياء ومدح الناس والى اخره وانما صنعوه رحمة بهذه البهيمة من اجل الله سبحانه وتعالى
24:16ولهذا يقول ابن القيم رحمه الله لما ذكر قصة هذه المرأة قال ما قام بقلب البغي التي رأت ذلك الكلب وقد اشتد به العطش يأكل الثراء فقام بقلبها ذلك الوقت
24:34من عدم الالة يعني التي تنزح بها الماء وعدم المعين احد يساعدها على استخراج الماء وعدم من ترائيه بعملها ما في المكان ناس من اجلهم تنزل حتى يمدحونه وفعلت وفعلت وانما خاطرت بنفسها في مكان ما ما عندها فيه الا هذا الكلب
24:59رحمته فنزلت وسقت وعدم من ترائيه بعملها ما حملها على ان غررت بنفسها في نزول البئر الماء في خفها الحديث قال موقها وهو الخف ولم تأبى بتعرضها للتلف وحملها خفها بفيها
25:29نزعت خفها من رجلها ووضعته بفيها مملوءا بالماء تقدمه للكلب وهو ملآن حتى امكنها الرقي يعني مسكته بفمها حتى تستطيع ان تستعمل يديها للرقي من البئر ثم تواضعها لهذا المخلوق
25:53الذي جرت عادة الناس بضربه فامسكت له الخف بيدها حتى شرب من غير ان ترجو منه جزاء ولا شكورا فاحرقت انوار هذا القدر من التوحيد وابن القيم فاحرقت انوار هذا القدر من التوحيد
26:22ما تقدم منها من البغاء فغفر لها فغفر لها فهكذا الاعمال والعمال عند الله فهكذا الاعمال والعمال عند الله سبحانه وتعالى فاحيانا انت كان ابن القيم احيانا تكون صورة العمل
26:44واحدة حتى في الصلاة وحتى في آآ الصدقات والاحسان الى الناس قد تكون صورة العمل واحدة لكن الاجر عند الله عز وجل وتفاضل العمال عند الله سبحانه وتعالى لا يرجع الى صورة العمل وانما يرجع الى ما قام في قلب العامل من الصدق والاخلاص ومجانبة الرياء
27:08وقصد وجه الله سبحانه وتعالى بالعمل لا يريد ممن احسن اليه جزاء ولا شكورا انما نطعمكم لوجه الله لا لا نريد منكم جزاء ولا شكورا فهذه هذه المرأة غفر لها
27:30غفر لها ماذا وكيف؟ هذه مسألة مهمة غفر لها ماذا نستحضر هذا الامر وكيف هذا الغفران؟ ما نوعه؟ ما صفته؟ هذي مسألة جدا مهمة المرأة وصفت انها بغي من بغايا بني اسرائيل
27:52باغي يعني تمارس الفاحشة الرذيلة ومن استمرأت هذا الامر من استمرأت هذا الامر فان فكاكها منه من اصعب ما يكون مثل الذي استمرأ شرب الخمر واصبح مدمنا فكذلك الذي مارست البغاء
28:23فغفر لها البغاء ما الذي غفر لها البغاء الذي هذه حاله هذا شأنه والغفران الذي حصل هو ان تجاوز الله عنها ما كان سابقا هذي واحدة والثانية والتي ننتبه لها
28:50انه نزع من قلبها هذه الممارسة القبيحة نزع من قلبها هذه الممارسة ليس معنى غفر لها ان تاب عنها ما كان وتبقى على حالها لا غفر لها اي انها ما كان سابقا تجاوز الله عنه
29:11وما كان اه وفي مستقبلها نزع من قلبها هذا الامر فلا تمارسه فلا فلا تمارسوه مع ان من استمرأت البغاء يصعب في يوم وليلة ان تتركه ولا وتجانبه لكن لكن هذه نزع عنها
29:39واذكر اه نظيرا لهذه القصة قصة لشاب معاصر كان في حيه من اسوأ شباب الحي في فسقه وفجوره وادمانه للخمر كان مدمن خمر ولا يعرف الصلاة فليلة من ليالي الشتاء
30:09رأى جرو كلب صغير يرعد من الجوع والبرد وكان خرج ليأخذ لنفسه قليلا من الطعام وقصده من هذا الطعام قصده من هذا الطعام ان ان يتمكن من بعده من شرب الخمر لانه يريد ان يشرب الخمر ولا يستطيع ان يشربها على جوع
30:36فرأى هذا الجرو فرحمه وحمله في آآ ثروته وترك الذي خرج من اجله وذهب الى البقالة واشترى حليبا لهذا الكلب ولم يشتري لنفسه شيئا ثم اخذه عنده في البيت وسقاه هذا الحليب
31:06فشبع ودفء هذا الجرو شبع ودفأ يقول هذا الشخص ويروي لي قصته مباشرة عنه احد الثقات الافاضل فنام هذا الشخص يقول استيقظت من نومي ونزع من قلبي شرب الخمر نزع من قلبي شرب الخمر
31:35غفر الله له بسقي لهذا الكلب هذا مثل غفران الله للبغي واصبح بعد ذلك من خيرة اهل حيه في الصلاة والتبكير لها والبقاء في في في بيت الله عز وجل ذكرا ودعاء
31:53تحولت حاله بعد هذا الصنيع الى حال من اعظم الاحوال عبادة او من الحالات العظيمة عبادة وتقربا الى الى الله سبحانه وتعالى الشاهد من قصته وفيها ما يوضح الغفران الذي في هذا الحديث حديث البغي
32:14ان الغفران هو نزع هذا العمل من من القلب مع التجاوز عما سبق مع التجاوز عما سبق غفر الله لنا اجمعين. اللهم اصلح الله لنا شأننا كله وهدانا اليه صراطا مستقيما
32:39اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا ولولاة امرنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم اصلح لنا النية والذرية والعمل
32:59سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين جزاكم الله خيرا واحسن اليكم