استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

191 - شرح مختصر صحيح مسلم(باب: في مداراة النساء والوصية بهن)الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين اما بعد فيقول الامام الحافظ المنذر رحمه الله
0:25بكتابه مختصر صحيح مسلم كتاب لعن باب بالذي يجد مع امرأته رجلا عن سهل بن سعد الساعدي ان عويمرا العجلاني جاء الى عاصم ابن عدي الانصاري رضي الله عنهم فقال له
0:49ارأيت يا عاصم لو ان رجلا وجد مع امرأته رجلا ايقتله فتقتلونه ام كيف يفعل فسلني عن ذلك يا عاصم رسول الله صلى الله عليه وسلم فساء لعاصم رسول الله
1:10صلى الله عليه وسلم فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم المسائل وعاباء حتى كبر على عاصم ما سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رجع عاصم الى اهله
1:30جاءه عويمر فقال يا عاصم ماذا قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عاصم لعويمر لم تأتني بخير قد كره رسول الله صلى الله عليه وسلم المسألة التي سألته عنها
1:53قال عويمر والله لا انتهي حتى اسأله عنها فاقبل عويمل حتى اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وسط الناس فقال يا رسول الله ارأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا
2:13ايقتله فتقتلونه؟ ام كيف يفعل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نزل فيك وفي صاحبته وفي صاحبتك اذهب فات بها قال سهل فتلاعنا وانا مع الناس عند رسول الله
2:34صلى الله عليه وسلم فلما فرغا قال عويمت كذبت عليها يا رسول الله ان امسكتها فطلقها ثلاثا قبل ان يأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن شهاب فكانت سنة المتلاعنين
2:57بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد
3:14وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا الهنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اللهم والهمنا الهدى والسداد يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام
3:41اما بعد قال المصنف رحمه الله تعالى كتاب اللعان اللعان مأخوذ من اللعن وهو مصدر لا عناء يلاعن ملاعنة ولعانا وهو يكون من جانبين من جانب الزوج الذي ادعى على زوجته الزنا وليس عنده شهود
4:13ومن جانب الزوجة المدعى عليها والتي هي منكرة لما ادعى عليها به فاذا اتهم رجل زوجته بالزنا ولم يكن عنده على ذلك بينة والبينة اربعة شهود كما قال الله عز وجل والذين يروون المحصنات ثم لم يأتوا باربعة شهداء فاجلدوهم
4:43ثمانين جلدة فاذا اتهمها ولم تقر بما اتهم اتهمها به آآ يكون عليه حد القذف الذي هو الجلد ثمانين جلدة اتهمها ولم يأتي بما يثبت قال جل وعلا فاجلدوهم ثمانين جلدة
5:12فاذا اتهمها نعم اذا اتهمها ولم يأتي ببينة وهي لم تعترف وهي لم تعترف بذلك اصبح عليه حد القذف فله حينئذ ان يلاعن والملاعنة تكون بينه وبينها بان يشهد اربع شهادات بالله انه لمن الصادقين
5:49اي فيما اتهمها به. والخامسة ان لعنة الله عليه ان كان من الكاذبين ثم هي ايضا تشهد اربع شهادات انه من الكاذبين فيما اتهمها بي والخامسة ان غضب الله عليها ان كان من الصادقين
6:09يسمى هذا الحكم اللعان. ونزلت فيه ايات في اوائل سورة النور قال الله عز وجل والذين يرمون ازواجهم ولم يكن لهم شهداء الا انفسهم فشهادة احدهم اربع شهادات بالله انه لمن الصادقين
6:30والخامسة ان لعنة الله عليه ان كان من الكاذبين ويدرأ عنها العذاب ان تشهد اربع شهادات بالله انه لمن الكاذبين خامسة ان غضب الله عليها ان كان من الصادقين فهذا يسمى اللعان
6:51عرفه العلماء رحمهم الله بانه شهادات مؤكدة بايمان من الزوجين مقرونة بلعن وغضب مقرونة بلعن وغضب كما تقدم في هذه الايات من سورة النور ثم بعد اللعان يفرق بينهما اه تفرقة دائمة مستمرة
7:22لا تحل له ابدا ولا يجوز رجوعها اليه فتكون عليه محرمة على التأبيد تكون محرمة عليه على التأبيد قال باب في الذي يجد مع امرأته رجلا الذي يجد مع امرأته رجلا
7:48اي ماذا عليه ان ان يفعل واورد حديث سهل وهو يتعلق بقصة عويمر العجلاني رضي الله عنه وانه جاء الى عاصم ابن عدي وعاصم بن عدي هو من قبيلته وكلاهما من الانصار
8:18وطلب منه ان يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يجد مع امرأته رجلا ايقتله فيقتل به او ماذا يصنع او ماذا يصنع اي شيء يصنع ففعل عاصم ذهب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
8:40كره عليه الصلاة والسلام المسائل وعابها كره المسائل اي عن الامور التي لم تقع بعد وخاصة فيما يسوء المرء خاصة فيما يسوء المرء قد جاء في الحديث انما اهلك من كان
9:08قبل قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على انبيائهم اي المسائل التي فيها تعنت او فيها شدة وخطورة او في امور اه اه لم تقع بعد مما يكره من الامور المكروهة الذي حصل ان النبي عليه الصلاة والسلام كره المسألة وعابها. يعني ذم
9:42ذم هذه المسألة فكبروا على عاصم ما سمع من نبي عليه الصلاة والسلام تضايق انه فعل ذلك وانه اتى الى النبي عليه الصلاة والسلام وسأله هذا السؤال الذي كرهه عليه الصلاة والسلام
10:01فلما رجع عاصم الى اهله جاءه عويمر فقال يا عاصم ماذا قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عاصم لعويمر لم تأتني بخير ما جئتني بخير لما طلبت مني
10:18ان اسهل النبي عليه الصلاة والسلام هذا السؤال ما احسنت الي بارسالي الى النبي عليه الصلاة والسلام بهذا السؤال لكن عويمر حلف الا ينتهي عن هذه المسألة حتى يسأل رسول الله
10:42صلى الله عليه وسلم و قد عرف ان النبي عليه الصلاة والسلام كره ذلك وعاب ذلك ومع ذلك فانه قال والله لا انتهي حتى اسأله عنها حتى اسأله عنها فجاء عويمر الى النبي عليه الصلاة والسلام وهو في مجمع عام من الناس
11:10يعني حتى لم يأتي ايضا على انفراد بينه وبينه بل اتاه في وسط الناس فقال يا رسول الله ارأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا ايقتله؟ فتقتلونه؟ ام كيف يفعل تقتله فيقتلونه؟ ام كيف يفعل
11:32هذا ايضا فيه اختصار لشيء من القصة لان حصل انه ذكر انه قال في زوجته كذا وانه ليس عنده شهود وبعد ذلك انتهى الامر الى ان نزلت اية اللعان نزلت اية اللعان
11:52اه قال ارأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا ايقتله؟ فتقتلونه؟ ام كيف يفعل هذا كما يقال البلاء موكول بالمنطق البلاء موكول المنطق النبي عليه الصلاة والسلام كره مثل هذه الامور
12:21وعابها اه ومع ذلك سأل عوامر فحصل ان ابتلي بذلك ابتلي بذلك ابتلي بذلك ولم يكن عنده آآ الشهود فقذف امرأته بذلك فايضا آآ تبرأت مما اتهمها به فنزل اللعان
12:58قال قد نزل فيك وفي صاحبتك فاذهب فاتي بها فاذهب فاتي بها. قال سل فتلاعنا وانا مع الناس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتلاعن الذي تقدم معنا اه في الايات من سورة النور
13:19فلما فرغا قال عويمر كذبت عليها يا رسول الله ان امسكتها فطلقها ثلاثا قبل ان يأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم هي اصلا قد بانت منه بماذا بعده مفارقة على التأبيد لا تحل له ابدا ولا ترجع اليه مطلقا
13:53فهي بانت منه باللعان و اه اه بعد اللعان فرقة دائمة فهذا الطلاق الذي حصل منه هو اشبه طلاق المرء للمرأة الاجنبية عنه اشبه بطلاق المرء للمرأة الاجنبية عنه لانه طلاق في في غير محله لانها اصبحت اجنبية عنه بمجرد كونه ما تلاعنها
14:27فحصل اللعان التفريق بينهما فهذا الطلاق في غير محله ان الذي يطلق يطلق من هي في عصمته وهذه باللعان لم تصبح في عصمته بل خرجت في حصول التلاعن الذي حصل
14:49اه بينهما نعم قال رحمه الله عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال سعد بن عبادة رضي الله عنه يا رسول الله لو وجدت مع اهلي رجلا لم امسه حتى اتي باربعة شهداء
15:11قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم قال كلا والذي بعثك بالحق ان كنت لا اعاجله بالسيف قبل ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمعوا الى ما يقول سيدكم
15:30انه لغيور وانا اغير منه والله اغير مني ثم اورد هذا الحديث حديث ابي هريرة رضي الله عنه في قصة سعد ابن عبادة رضي الله عنه هو سيد الخزرج وانه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم انه لو وجد رجلا مع امرأته
16:00يمهله حتى يأتي بالشهود يشهدون عليهم بذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم وهذا فيه جواب للترجمة باب في الذي يجد مع امرأته رجلا الذي يجد مع امرأته رجلا
16:25قال يمهله حتى اه حتى يأتي بالشهود؟ قال نعم. يا رسول الله لو وجدت مع اهلي رجلا لم امسه حتى اتي باربع شهداء قال نعم قال كلا والذي بعثك بالحق
16:51النبي صلى الله عليه وسلم قال له نعم يعني قال لم امس يعني لا اصنع له شيء لاقتله ولا افعل له شيء حتى اتي بالشهود؟ قال نعم قال نعم لان مثل هذا الامر
17:12لو كان اخذ كلام المدعي لو اخذ بكلام المدعي وان وان يترتب عليه استقامة قتله له في في في بيته فيترتب على ذلك نعم ان كل من اراد ان يتخلص من احد دعاه الى بيته
17:38وقتله واصبحت اه الامور فوظى ولهذا قد يتعجب الانسان من من من هذا يعني انه يجده ويمهل حتى يأتي بشهود ولا يبادر الى قتله هذا هو الحكم هذا هو الحكم
18:01والا لو كان لو كان آآ يسوغ له قتله يصوغ له قتله يصبح كل من اراد ان يتخلص من احد يأتي به ببيته ويدعي انه وجده مع امرأتي يتخلص منه
18:23فكان الامر لا بد فيه من شهود ولابد من اعتراف المدعى عليها والا يحصل بعد ذلك اللعان اللعان هو الحل في في مثل هذا اذا ادعى عليها واتهمها اه اذا اتهمها بذلك
18:44تبرأت المدعى عليها من ذلك يحصل بعد ذلك اللعان الرسول عليه الصلاة والسلام لما قال لسعد ما قال قال سعد انه سيقتلهم قال كلا انظر الى جواب سعد قال كلا والذي بعثك بالحق
19:07ان كنت لاعاجله بالسيف قبل ذلك ان كنت لا اعاجله بالسيف قبل ذلك هل هذا اعتراض على ما ذكره النبي عليه الصلاة والسلام من سيد الخزرج رضي الله عنه وارضاه
19:31هذا ليس اعتراض وليس اخبارا منه انه سيخالف امر النبي عليه الصلاة والسلام ولكنه يبين ان هذا خطير جدا وان انه قد لا يصبر الانسان بمثل هذا الموقف اه اه
19:49ان يمسك عن قتل من من رآه يفعل الفاحشة اهله فقال عليه الصلاة والسلام اسمعوا الى ما يقول سيدكم يقول الخزرج اسمعوا الى ما يقول سيدكم ثم قال ان هذه غيرة من سعد
20:10ان هذه غيرة من من من سعد انه لغيور وانا اغير منه والله اغير مني والله اغير مني قوله والله اغير مني هذا فيهن من صفات الله سبحانه وتعالى الغيرة
20:30وهي صفة تليق بجلال الله كماله ومن ثمار هذه الصفة انه سبحانه وتعالى حرم المحرمات وحرم الفواحش ومنع من الامور التي تفضي الى سخطه سبحانه وتعالى نعم قال رحمه الله عن سعيد بن جبير قال
20:59سئلت عن المتلاعنين في امرأة مصعب ان يفرقوا بينهما. سئلت سئلت عن المتلاعنين في امرأة في امرة مصعب. نعم مصعب مصعب ايفرقوا بينهم اي ولايته ان يفرق بينهما احسن الله اليك
21:26قال فما دريت ما اقول فمضيت الى منزل ابن عمر رضي الله عنهما بمكة فقلت للغلام استأذن لي قال انه قائل فسمع صوتي فقال ابن جبير قلت نعم. قال ادخل
21:45ووالله ما جاء بك هذه الساعة الا حاجة فدخلت فاذا هو مفترش برظعة متوسد وسادة حشو اليف قلت ابا عبدالرحمن المتلاعنان ان يفرقوا بينهما قال سبحان الله نعم ان اول من سأل عن ذلك فلان ابن فلان
22:10قال يا رسول الله ارأيت لو ان ارأيت ان لو وجد احدنا امرأته على فاحشة كيف يصنع؟ ان تكلم تكلم بامر عظيم وان سكت سكت على مثل ذلك قال فسكت النبي صلى الله عليه وسلم فلم يجبه
22:32فلما كان بعد ذلك اتاه فقال ان الذي سألتك عنه قد ابتليت به فانزل الله عز وجل هؤلاء الايات بسورة النور والذين يرمون ازواجهم فتلاهن عليه ووعظه وذكره واخبره ان عذاب الدنيا اهون من عذاب الاخرة
22:56قال لا والذي بعثك بالحق ما كذبت عليها ثم دعاها فوعظها وذكرها واخبرها ان عذاب الدنيا اهون من عذاب الاخرة قالت لا والذي بعثك بالحق انه لكاذب فبدأ بالرجل فشهد
23:17اربع شهادات بالله انه لمن الصادقين. والخامسة ان لعنة الله عليه ان كان من الكاذبين ثم ثنى بالمرأة فشهدت اربع شهادات بالله انه لمن الكاذبين. والخامسة ان غضب الله عليها ان كانت من الصادقين
23:40ان كان ان كان من الصادقين ثم فرق بينهما ثم اورد هذا الحديث عن السعيد ابن جبير رحمه الله وهو من ائمة التابعين رحمه الله سئل عن المتلاعنين في امرة مصعب اي ولايته ايفرق بينهما
24:02فيفرق بينهما قال فما دريت ما اقول يعني ما كان يعرف جوابا على ذلك تتوقف رحمه الله حتى يسأل وهذا هو الواجب فيما لا يعلمه المرء ان يتوقف في الجواب
24:24يبحث ويسأل ثم يكون الجواب عن بينة فمضيت الى منزل ابن عمر رضي الله عنهما بمكة فقلت للغلام استأذن لي قال انه قائل اي في القيلولة نائم فسمع صوتي فقال ابن جبير قلت نعم قال ادخل
24:52والله ما جاء بك هذه الساعة الا حاجة فدخلت فاذا هو مفترش بردعة فراش صغير اه يجعل تحت الراكب على دابته في العادة مفترس بردعة متوسد وسادة حشو هليف قلت ابا عبدالرحمن
25:25حذف فيها النداء اي يا ابا عبد الرحمن المتلاعنان اي فرق بينهما قال سبحان الله نعم فرق بينهما والتفرقة التي تكون بينهما هي تفرقة على التأبيد لا تحله ابدا تحرم عليه مطلقا
25:50ليس مثل المرأة البائن التي تحله ان ان نكحت زوجا غيره او بعد ان تنكح زوجا غيره هذه لا تحل له ابدا اه قال ايفرق بينهما؟ قال سبحان الله نعم. ان اول من سأل عن ذلك فلان ابن فلان
26:17لم يسمه لان الحاجة هي لمعرفة الحكم وليس هناك حاجة تقتضي معرفة شخص فابهم اسمه ولم يعينه قال ان فلان ابن فلان قال يا رسول الله ارأيت ان لو وجد احدنا
26:38امرأته على فاحشة كيف يصنع ان تكلم تكلم بامر عظيم وان سكت سكت على مثل ذلك اي على امر عظيم فسكت النبي عليه الصلاة والسلام فلم يجبه وكره عليه الصلاة والسلام المسألة
27:03المسألة ولعل الرجل والله تعالى اعلم سأل هذا السؤال ولم يقع شيء او لم يحصل شيء او لم يرى شيئا كان سؤاله عن امر لم يقع وامر لم يرى وقوعه فكره النبي عليه الصلاة والسلام
27:34آآ مسألته و فلما كان بعد ذلك اتاهم فقال ان الذي سألتك عنه قد ابتليت به وهذا شاهد للكلمة عن المشهورة البلاء موكول بالمنطق ولهذا ينبغي على المرء ان يتجنب مثل ذلك ان كان يسأل عن حكم ما
28:01فللسؤال طريقته لكن لا يعين احدا مثلا من اهله او احدا من ولده او احدا من قرابته او نحو ذلك واذا اراد معرفة الحكم يسأل عن عن الحكم نفسه يسأل عن الحكم النفسي
28:31اذا اقتضى الامر واحتاج اليه قال ارأيت ان لو وجد احدنا امرأته على فاحشة كيف يصنع؟ ان تكلم تكلم بامر عظيم لان هذا عار وفضيحة مخزي وان سكت سكت على مثل ذلك
28:52لانه يسكت على امل عظيم فكيف يصنع قال فسكت النبي عليه الصلاة والسلام فلم يجبه فلما كان بعد ذلك اي بوقت جاء الرجل وقال ان الذي سألتك عنه قد ابتليت به
29:13فانزل الله عز وجل هؤلاء الايات في سورة النور والذين يرمون ازواجهم ولم يكن لهم شهداء الا انفسهم فتلاهن عليه هذه الايات جاءت مشتملة على الحكم الذي يشار اليه في هذه الحالة
29:37اذا ما وجد رجل مع اهله رجلا يفعل الفاحشة واتهمها ولم تقر وليس عنده البينة الذين هم اربعة شهود اه يشار الى اللعان يصار الى اللعان فنزلت هذه الاية بهذا الحكم الشرعي اللعان
30:08فلا هن عليه الصلاة والسلام ووعظه وذكره لان المقام يقتظي الوعظ والتخويف لانه يترتب عليه اللعن وغضب لعن الله وغضب الله سبحانه وتعالى فالمقام يقتضي تذكير وتخويف يخوف كل من الطرفين بالله ويذكر بلقاء الله وان عذاب الله شديد
30:35وان عذاب الدنيا اهون من عذاب الاخرة فقال والذي بعثك بالحق ما كذبت عليها اي الذي قلته فيها وامر اه يعني رآها عليه ثم دعاها ووعظها وذكرها واخبرها ان عذاب الدنيا اهون من عذاب الاخرة
31:02فقالت لا والذي بعثك بالحق انه لكاذب انه لكاذب فبدأ بالرجل ان يلاعن اهله فشهد اربع شهادات بالله انه لمن الصادقين والخامسة ان لعنة الله عليه ان كان من الكاذبين ثم تن بالمرأة
31:26ثم ثنى المرأة فشهدت اربع شهادات بالله انه لمن الكاذبين والخامسة ان غضب الله عليها ان كان من الصادقين ثم فرق بينهما اه اي باللعان وهي فرقة مؤبدة لا تحل له ابدا حتى ولو نكحت بعده زوجا اخر
31:52فهو تحريم على التأبيد تحريم مؤبد ولا محرمية فيه تحريم مؤبد ولا محرمية فيه لان المحرمات على التأبيد معروفات ووهن محارم المرء. هذه محرمة على وليست من محارمه وليست من محارمه
32:20ان يبني عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمتلاعنين حسابكما على الله احدكما كاذب لا سبيل لك عليها قال يا رسول الله ما لي
32:40قال لا مال لك ان كنت صدقت عليها فهو بما استحللت به من ذهب وبما استحللت من فرجها وان كنت كذبت عليها فذاك ابعد لك منها جاء في بعض الروايات ان النبي صلى الله عليه وسلم بعد اللعان
33:03بعد اللعان قال لهما ان الله يعلم ان ان احدكما كاذب فهل منكما تائب هذا من شفقته حتى بعد اللعان وانتهى الامر والفرقة حصلت قال ان الله يعلم ان احدكما
33:27فهل منكما تائب هل منكما ثلاث مرات يعيدها؟ عليهما شفقة منه عليه الصلاة والسلام وخوفا عليهما من عذاب الاخرة اورد حديث ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للمتلاعنين حسبكما حسابكما على الله
33:52احدكما كاذب احدكما كاذب حسابكما على الله يوم القيامة وحساب الاخرة شديد ثم قال عليه الصلاة والسلام لا سبيل لك عليها يعني هذا الفراق فراق ابدي فراق ابدي بدون طلاق وانما تنفصل عنه
34:20و تصبح محرمة عليه على التأبيد قال يا رسول الله ما لي يعني المهر الذي دفعته لها يطالب بالمهر الذي قدمه قال له النبي عليه الصلاة والسلام لا مال لك
34:40ان كنت صدقت عليها كي لا تخلو من حالتين اما ان يكون صادق اما ان يكون كاذب قال ان كنت صدقت عليها فهو بما استحللت من فرجها اي في الفترة التي كانت تحت عصمتي
35:00فلا يستحق شيء من المهر بما استحل من فرجها وان وان كنت كذبت عليها بهذه الدعوة فهو ابعد لك منها اي من مطالبتها لانه ان طالبها وهو كاذب عليها جمع لها بين اساءتين اساءة الاتهام
35:18الكاذب بالفاحشة واساءة المطالبة بالمهر قد ان كنت كاذبا عليها بهذه الدعوة فهو ابعد لك منها اي من مطالبتها لكي لا تجمع لها بين الظلم طعن في عرضها كذبا والمطالبة مع ذلك ايضا
35:42المال نعم قال رحمه الله عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رجلا لعن امرأته على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم تفرق رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما
36:02والحق الولد بامه ثم اورد هذا الحديث حديث عمر ان رجلا لاعن امرأته على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وجاء في رواية وانتفى من ولدها اي تبرأ من الولد
36:20فامرهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلاعنا فتلاعنا اي اه كما قال الله عز وجل في اتم ايات اللعان قال ففرق رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما وهذه التفرقة كما تقدم تفرقة مؤبدة
36:45قال والحق الولد بامه لان الامومة محققة هذا محقق انه اه انها امة لان هي التي ولدته. اما زوج امه فقد نفاها عن نفسه باللعان فلا ينسب اليه الولد واما الامومة فمحققة لانها هي التي
37:11هي من ولدته فينسب اليها ولا ينسب الى الزوج وفي الحديث قال النبي عليه الصلاة والسلام الولد لمن للفراش لكن صاحب الفراش ماذا نفاه باللعان نفاه النفسي باللعان فلا يكون ولدا
37:34له ولا ينسب اليه وينسب الى الى المرأة سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين
37:54جزاكم الله خيرا واحسن اليكم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.