183 - شرح مختصر صحيح مسلم(باب: في قوله تعالى {نساؤكم حرث لكم})الشيخ عبد الرزاق البدر
0:01الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد ويقول الامام الحافظ زكي الدين عبدالعظيم ابن عبد القوي المنذري رحمه الله تعالى وغفر له ولشيخنا والسامعين وجميع المسلمين
0:20يقول في كتابه مختصر صحيح مسلم في كتاب النكاح باب في قوله تعالى نسائكم حرث لكم عن ابن المنكدر رحمه الله انه سمع جابرا رضي الله عنه يقول كانت اليهود تقول اذا اتى اذا اتى الرجل امرأته من دبرها في قبرها كان الولد احول. فنزلت نساء
0:44اباؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم انا شئتم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله
1:03اللهم صلي وسلم وبارك على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا الهنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين
1:27اللهم انا نسألك الهدى والسداد اما بعد قال المصنف الحافظ المنذري رحمه الله تعالى باب في قوله تعالى نسائكم حرث لكم واورد تحت هذه الترجمة حديث جابر ومفسر هذه الاية الكريمة
1:57ومبين لمعناها و ذاكر لسبب نزولها قال عن ابن المنكدر انه سمع جابرا رضي الله عنه يقول كانت اليهود تقول اذا اتى الرجل امرأة من دبرها في قبلها كان الولد احول
2:30ان يترتب على هذا النوع من الاتيان للمرأة اصابة الولد بالحول و هذه عقيدة لا اساس لها كان يعتقدها يعتقدها اليهود وكان بعض الانصار اه يتحاشون ذلك تخوفا من من هذا الامر
3:04فنزل فنزل قول الله سبحانه وتعالى نسائكم حرث لكم فأتوا حرفكم انا شئتم اي ان هذا لا بأس به ولا يترتب عليه ما ذكر هؤلاء فللرجل ان يأتي امرأة امرأته مقبلة ومدبرة
3:30من امامها او من خلفها غير انه لا يكون الا في القبل الذي هو موطن الحرف كما قال جل في علاه نسائكم حرث لكم فاتوا حرفكم انا شئتم على الطريقة التي تريدون وتحبون المهم ان يكون
3:53الاتيان في موضع في في موطن الحرث. فاتوا حرثكم انا شئتم وهو الموضع الذي يكون منه الولد الذي يكون منه الولد وفي هذا المعنى ما رواه الامام احمد عن عبدالرحمن ابن سابق
4:19قال دخلت على حفصة ابنة عبد الرحمن فقلت اني سائلك عن امر وانا استحيي ان اسألك عنه فقالت لا تستحي يا ابن اخي قال عن اتيان النساء في ادبارهن قالت حدثتني ام سلمة
4:41ان الانصار كانوا لا يجبون لا يجبون النساء. وكانت اليهود تقول انه من جب امرأته كان ولده احول فلما قدم المهاجرون المدينة نكحوا في نساء الانصار جبوهن حتى اتى رسول الله صلى الله حتى اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم
5:10اه نعم فجبوهن فابت امرأة ان تطيع رسول الله صلى الله فابت امرأة ان تطيع زوجها فقالت لزوجها لن تفعل ذلك حتى اتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخلت على ام سلمة فذكرت لها ذلك فقالت اجلسي حتى يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم
5:38فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم استحيت الانصارية ان تسأله فخرجت فحدثت ام سلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اه ادعي الانصارية فدعيت فتلى عليها هذه الاية
5:59نسائكم حرف لكم فاتوا حرفكم انا شئتم صماما واحدا هكذا قال عليه الصلاة والسلام صماما واحدا المعنى اي الا في صمام واحد الا في صمام واحد الذي هو القبل للرجل ان يأتي اه اهله
6:26ان شاء المهم ان يكون اه في موضع القبل سواء اتاها من الامام او من الوراء المهم ان يكون في موضع القبل. ويحرم ان يأتيها في الدبر وان يطأها في دبرها
6:47بل هذا من الكبائر ورد في اه ذمه اه اه ولعن فاعله احاديث عديدة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم منها ما رواه الامام احمد وابو داوود من حديث ابي هريرة رضي الله عنه
7:08بان النبي عليه الصلاة والسلام قال ملعون من اتى امرأة في دبرها نعم قال رحمه الله باب في المرأة تمتنع من فراش زوجها عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا دعا الرجل امرأته الى فراشه
7:32فلم تأتي فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح قلب ملخي المرأة تمتنع من فراش زوجها اي يريدها فتاب وتمتنع وهذا الاباء والامتناع الى ان حصل من المرأة فهو من الكبائر
7:57لانه ورد فيه اللعن واللعن لا يكون الا على كبير بل جاء في الحديث ان اه الله سبحانه وتعالى يكون ساخطا عليها وفي صحيح مسلم من حديث ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال والذي نفسي بيده ما من امرأة ما من رجل يدعو امرأته الى
8:25فراشها فتابا عليه الا كان الذي في السماء اي الله سبحانه وتعالى ساخطا عليها حتى يرضى عنها حتى يرضى عنها فهذا كله يفيد ان هذا الامتناع يعد من الكبائر وان الواجب على المرأة اذا
8:47دعاها زوجها الى فراشها متى اراد ومتى شاء ان تجيب ولا تمتنع فان امتنعت فعلها هذا من الكبائر وتلعنها الملائكة حتى تصبح كما في هذا الحديث الذي ساق هنا حديث ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
9:15اذا دعا الرجل امرأته الى فراشه فلم تأتي فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح اللعن لا يكون الا على كبير فاذا الحديث يفيد ان المرأة يجب عليها ان تجيب زوجها اذا طلبها
9:39والا تهجر فراشه ان تمكنه من نفسها متى اراد فان لم تفعل فان الملائكة تلعنها قال تلعنها حتى ماذا تصبح وفي بعض الروايات حتى ترجع في هنا في الرواية حتى تصبح
10:04وفي بعض الروايات حتى ترجع حتى ترجع قد اه تكون هذه المدة قصيرة وقد تكون طويلة لانها قد ترجع بعد ساعات في الليلة نفسها قد ترجع بعد ايام وليالي وهي مستمرة في الاباء
10:33والامتناع فهذه تكون قد تكون واسعة المدة وقد تكون المدة قصيرة على رواية حتى ترجع والرواية الاولى حتى تصبح يعني حتى يطلع الصبح ثم ان عادت ايضا عاد هذا اللعن
11:00للملائكة حتى تصبحوا هكذا. الحاصل ان هذا العمل معدود في الكبائر وفيه هذا الوعيد الشديد ان الملائكة تلعنها لحتى تصبح وان رب العالمين سبحانه وتعالى يكون ساخطا عليها حتى يرضى عنها. نعم
11:24قال رحمه الله باب في نشر سر المرأة. عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من اشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة
11:39فالرجل يفضي الى امرأته وتفضي اليه ثم ينشر سرها قال باب في نشر سر المرأة ومثله سواء نشر سر الرجل العلاقة الزوجية ما يكون بين الزوجين هذا خاص بهما ولا يحل لواحد منهما ان يفشي ذلك
12:03وان يتحدث ما يحصل اه بينه وبين اهله او ان تتحدث المرأة بما يحصل بينها وبين زوجها فهذا محرم جاء فيه وعيد بل كما في هذا الحديث حديث ابي سعيد
12:23ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان من اشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي الى امرأته وتفضي اليه ثم ينشر سرها ثم ينشر سرها ينشر سرها
12:42ان يتحدث بالذي يقع بينه وبينها هو انها تفعل كذا والى اخره هذا اه هذا من اه الامور العظيمة المنكرة وهو بعيد عن المروءة بعيد عن المروءة ولا يليق بالرجل ان يفعل ذلك ولا يليق بالمرأة ان تفعل ذلك
13:14ان يتحدث الواحد منهما عن ما يجري بينه وبين اهله اما اذا كان حديث الرجل او حديث المرأة يتعلق بتظلم يتعلق بتظلم مثلا لا يعطي الرجل المرأة حقها او انه مقصر معها او تشتكي او
13:40او نوع ذلك فهذا في حدود التظلم الشكاية والطلب بالحق لا بأس به نعم قال رحمه الله باب ستر الله العمل على العبد وكشفه عن نفسه عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
14:04كل امتي معافاة الا المجاهرين وان من الاجهار ان يعمل العبد بالليل عملا ثم يصبح قد ستره ربه عز وجل فيقول يا فلان قد عملت البارحة كذا وكذا وقد بات يستره ربه
14:22فيبيت يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه قال باب ستر الله العمل على العبد وكشفه عن نفسه وكشفه اي كشف العبد عن نفسه هذا الذي ستره الله وهذا الكشف
14:44يكون بالمجاهرة والمجاهرة لا تكون من المرء الا عن استخفاف بالذنوب الا عن استخفاف الذنوب وعدم مبالاة بامرها وعقوبتها عند الله سبحانه وتعالى ولهذا والعياذ بالله هذا المستخف بالذنوب غير المبالي بعقوبتها
15:14عند الله ربما في بعض المجالس يتفاخر ربما في بعض المجالس يتفاخر بما ارتكبه من عظائم ولا ولا يحصل هذا التفاخر بهذه الكبائر والرذائل والخسائس الا من رجل مستخف بالذنوب
15:41غير مبال بخطورتها عقوبة الله سبحانه وتعالى لفائدها ولهذا الذي يكون منه هذا الامر بعيد عن المعافاة بعيد عن المعافاة هذا الذي يجاهر يجاهر المعصية ولهذا قال عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث حديث ابي هريرة كل امتي معافاة
16:16والامة معافاة هذا يرجع الى الامة معافاة يعني الامة في رواية كل امتي معافى كل امتي معافى الا المجاهرين الا المجاهرين قال وان من الاجهار وذكر صفة الاجهار المعصية الجار بالمعصية
16:51اه اظهارها واشاعتها سواء فعلها جهرا او فعلها سرا ثم اخذ يخبر ويجهر بما فعل بالاخبار عن نفسه بالاخبار عن نفسه قوله عليه الصلاة والسلام كل امتي معافى او معافاة
17:19الامة هنا المراد بها امة الاجابة كل امتي معافى الا المجاهر ثم بين عليه الصلاة والسلام صفة من هذه المجاهرة قال وان من الاجهار اذا الاجهار له صفات من الاجهار
17:40ان يأمن العبد بالليل عملا يعني عملا قبيحا منكرا فعلة شنيعة لم يطلع عليه احد من الخلق ثم يصبح قد ستره ربه فيقول يا فلان قد عملت البارحة كذا وكذا
18:01وقد بات يستره ربه فيبيت يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله اعلم اذن هذا المجاهر المجاهر او هذه الصفة من الاجهاض تكون بهذا بهذا على هذا الوصف الذي ذكر النبي صلى الله عليه وسلم اذا عمل ذنبا وهو مصر به
18:29اذا عمل ذنبا هو مصر به ثم اخذ يجاهر يجاهر بهذا الذنب ويتحدث به بين الناس مستخفا بهذه الخطيئة فهذا قد عرض نفسه بسخط الله وعقوبته انه بعيد عن عن المعافاة
18:53ولهذا الواجب على من ابتلي بشي من هذه القاذورات وان يستتر بستر الله سبحانه وتعالى وان يتوب الى الى الله عز وجل ولا يخبر احدا بذلك ولا يخبر احدا اه بذلك
19:17ومما يفيد هذا الحديث ان المرء اذا عمل عملا وارتكب ذنبا وهم سر به على خوف وحياة والم في نفسه فانه يرجى له العفو يرجى له العفو والصفح من الله سبحانه وتعالى
19:44وان تفتح له ابواب التوبة وان ييسر له الاقبال على الله بخلاف المجاهر المجاهر شنيع شنيع الامر شنيع الفعل مستخف بالدم استخف المعصية يبيت وقد ستره الله ثم يتحدث بالخساسة التي كان
20:10عليها متفاخرا بها هذا بعيد عن بعيد عن المعافاة نعم قال رحمه الله باب في العزل عن المرأة والامان. عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه انه قال ذكر العزل عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال
20:31فما ذاكم قالوا الرجل تكون له المرأة ترضع ويصيب منها ويكره ان تحمل منه والرجل تكون له الامة ويصيب منها ويكره ان تحمل منه قال فلا عليكم الا تفعلوا ذاكم. فانما هو القدر
20:51قال ابن عون رحمه الله فحدثت به الحسن فقال والله لكأن هذا زجر عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما انه قال سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال
21:07ان عندي جارية لي ان عندي جارية لي وانا اعزل عنها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ذلك لم لن يمنع شيئا اراده الله. قال فجاء الرجل فقال يا رسول الله ان الجارية التي كنت ذكرتها لك حملتني
21:27فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انا عبد الله ورسوله قال باب في العزل ان المرأة والامان اي حكم ذلك حكم العزل عن المرأة والامان العزل هو ان يجامع اه الرجل اهله
21:51ويجعل الانزال في الخارج لا ينزل في الداخل وانما يجعل الانزال في الخارج ويفعل ذلك من اجل الا يقع الحمل من اجل الا يقع الحمل لا يحصل الحمل فهذه الترجمة فيها حكم العزل
22:14واورد تحتها حديثين حديث ابي سعيد وحديث جابر بحديث جابر في حديث ابي سعيد قال ذكر العزل عند النبي صلى الله عليه وسلم. فقال وما ذاكم ما هو قالوا الرجل
22:34تكون له المرأة ترضع فيصيب منها ان يجامعها ويكره ان تحمل منه والرجل تكون له الامل فيصيب منها ويكره ان تحمل منه ويكره ان تحمل منه فيفعل هذا العزل تجنبا لذلك
22:58يعني تكون آآ زوجه مرضعا فيكره ان تحمل وهي في الرضاعة وهي الرابعة وتكون عنده الامة ويكره ان تحمل لان الامة لو حصل لها حمل وولدت تصير ام ولد ولا يستطيع ان
23:19ان يبيعها قد يريد بيعها فلا يستطيع لانها اصبحت ام ولد له فلا يتمكن من بيعها وايضا ما يتعلق بالمرأة المربع يخشى ان تحمل وان يكون الحمل يؤثر على الولد
23:51الذي يربى فيضعف رضاعه ويؤثر على اللبن الذي يتناوله هذا الربيع عند عندما تحمل امه وسيأتي في الحديث ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ان الروم وفارس يفعلونه ولا يضر
24:24يفعلونه ولا يضر آآ ولا يبر اولادهم لما سألوه عن ذلك قال لا عليكم يعني لا حرج عليكم ان فعلتم هذا العزل فانما هو القدر فانما هو القدر اه اي سواء فعلتم
24:55العزل او لم تفعلوا او لم تفعلوا فما قدره الله وقضاه حاصل ما قدره الله وقضاه حاصل لان لان الرجل قد لا يعزل يطلب الولد فلا يأتيه انه لا يقع الا الذي قدر الله
25:18وقد يعزل الرجل لا يريد الولد فماذا فيقع الولد يعني يتسرب ولو قطرة يسيرة جدا من ماءه فيكون منها الولد لان الولد ليس من كل الماء كما سيأتي في الحديث وانما من قطرة يسيرة جدا فقد تتسرب قطرة
25:41يسيرة جدا يكون منها الولد فالحاصل ان الرجل قد لا يعزل يريد الولد فلا يقع وقد يعزل لا يريد الولد فيقع لان الامر كله بقضاء الله سبحانه وتعالى وقدره. مثل ما قال الشافعي ما
26:02ما شئت كان وان لم اشأ وما شئت ان لم تشأ لم يكن يعني الامر بقضائك وتدبيرك فلا يكون الا ما قضاه الله سبحانه وتعالى وقدره وحديث جابر هو ايضا بمعنى حديث ابي سعيد
26:25ففيه ما يدل على جواز العدل العزل وانه لا بأس به وان ما قدره الله وقضى من وجود الولد فانه يحصل ولو وجد العزم قال عليه الصلاة والسلام لما سئل عن العزل في حديث جابر ان ذلك لن يمنع شيئا
26:46اراده الله وحديث جابر فيه قصة لطيفة ان رجل جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام مساءلة قال انا عندي جارية لي وانا اعزل عنها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ذلك لن يمنع شيئا ارادة الله
27:09ما منعه ما منعه من العزل لكن اخبره ان هذا العزل لا يمنع قضاء الله ان كان الله كتب ولدا يقع حتى لو استمريت في العزل فجاء الرجل بعد وقت
27:27الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله ان الجارية التي كنت ذكرتها لك حملت ومستمر كان في العزم وهو مستمر كان في العزل. قال ان الجارية التي كنت ذكرت لك حملت
27:50فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انا عبد الله ورسوله صلوات الله وسلامه عليه. نعم قال رحمه الله باب في الغيلة عن جدامة بنت وهبة للاسدية اختي عكاشة رضي الله عنهما انها قالت
28:09قدرت رسول الله صلى الله عليه وسلم في اناس وهو يقول لقد هممت ان انهى عن الغيلة فنظرت في الروم وفارس فاذا هم يغيلون اولادهم فلا يضر اولادهم ذلك شيئا
28:25ثم سألوه عن العزل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذاك الوأد الخفي قال باب في الغيلة باب في الغيلة. الغيلة وطئ المرأة الحامل وطأ المرأة الحامل وربما ان بعضهم كان يتجنب ذلك
28:51يظن انه يضر يضر الولد مثل ما تقدم معنا آآ الرجل تكون له المرأة ترضع فيصيب منها ويكره ان تحمل ويكره ان تحمل منه يعني وهي مرظع فيخشون ان يكون يؤثر على رباع الولد
29:14فهنا في آآ هذا الحديث ان آآ ان ناسا حضروا عند فعنده عليه الصلاة والسلام وهو يقول لقد هممت ان انهى عن الغيبة هممت ان انهى عن الغيلة فنظرت في الروم وفارس فاذا هم يغيلون اولادهم
29:47يعني يحصل منهم اه الوطأ حال الرظع رظاع حال الارظاعظاع ارظاع المرأة ولدها وما كان يضرهم. قال فلا يضر اولادهم ذلك شيئا نبرث الروم فاذا هم يغيلون اولادهم فلا يظر اولادهم ذلك شيئا
30:12اي انه لا بأس به لا بأس بهذا الذي يسمى الغيلة وطن المرأة وهي وهي حامل اذا كانتا اذا كانت هناك اسباب اخرى ان المرأة بدنها ضعيف وحديثة العهد بالولادة وتريد ان تنتظر حتى يعود لها
30:36نشاطها وقوة بدنها وصحتها هذه مسألة اخرى لكن ظن انه يؤثر على الرضاع يقول عليه الصلاة والسلام نظرت فاذا الفارس الروم يغيلون اولادهم فلا يضر اولادهم شيئا فلا يبر اولادهم شيئا هذا يفيد
30:58ان الرسول عليه الصلاة والسلام يحصل منه اجتهاد لان هذا تكلم به ماذا اجتهادا منه عليه الصلاة والسلام قال لقد هممت ثم رأيت يعني هذا اجتهاد حصل منه عليه الصلاة والسلام
31:15لكنه لا يقر الا على الحق لا يقر بالاجتهاد عليه الصلاة والسلام الا الحق لان السنة كلها وحي اه من الله سبحانه وتعالى ثم في الحديث سألوه عن العزل قد تقدم السؤال عنه في في حديث جابر وحديث ابي سعيد
31:40ثم سألوه عن العزم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذاك الوأد ذاك الواد الخفي. لماذا سماها بهذا الاسم؟ قال ذاك الوادي الخفي لان به قطع طريق الولادة كما
31:59يقتل المولود بالوأد ولكن سبق ان مر ان الرسول عليه الصلاة والسلام اذن في ذلك واخبر ايضا ان ما قدره الله وقضاه لابد انى يوجد سواء عزل الرجل او لم يعزل
32:18نعم قال رحمه الله باب بطء الحبال من السبي انا بالدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه اتي بامرأة وجح على باب فسطاط فقال لعله يريد ان يلم بها؟ فقالوا نعم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد هممت ان العنه
32:43من يدخل معه قبره كيف يورثه وهو لا يحل له كيف يستخدمه وهو لا يحل له؟ قال باب وطأ الحبال من السبي ولحبالا من السبي المرأة المسبية اما ان تكون
33:05حامل او غير حامل غير الحمل يقال لها حائل اما ان تكون حامل او تكون حائل اما ان تكون حاملا او تكون غير حامل ان كانت غير حامل فلابد قبل ان ان يطأها من سبأها من استبراء رحمها بحيضة
33:34تبرأ الرحم بحيضة واما ان كانت حاملا اي من قبل ان تسبى فليس له ان يطأها وفي بطنها ولد وفي بطنها ولد اه قالوا قد تلد بعد ستة اشهر منسبها
33:58واقل مدة الحمل ستة اشهر قد ترد بعد ستة اشهر من سبها فاذا ولدت صار هناك احتمال في في ظاهر الامر انها من من الاول او من منه هو فاذا كان هذا الذي في بطنها
34:20يحتمل ان يكون من السابي الذي وطأها يحتمل ان يكون من السابق ويحتمل ان يكون من الاول فلا يجوز للانسان ان يطأ المرأة المسمية وهي حامل حتى تضع وينتهي النفاس
34:40في في حديث ابي الدرداء الذي ساق قال اتى اه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه اتى اه آآ عن ابي الدرداء النبي انه اتى بامرأة مجحم على باب فسطاط
35:01اقرأ الحديث انا بدي رضاي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه اتى بامرأة مجح على باب فسطاط وقال لعله يريد ان يلم بها فقالوا نعم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد هممت ان العنه لعنا يدخل معه قبره
35:24كيف يورثه وهو لا يحل له؟ كيف يستخدمه وهو لا يحل له امرأة مجح يعني على امرأة حامل معنى مجح يعني حامل وعلى باب الفسطاط يعني باب خيمة او بيت من من الشعر
35:46بيت من الشعر فقال فقال لعله يريد ان يلم بها فقال لعله يريد ان يلم بها. فقالوا نعم فقالوا نعم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد هممت ان العنه لعنا يدخل معه قبره
36:12يدخل معه قبره كيف يورثه وهو لا يحله كيف يستخدمه وهو لا يحل له يعني اذا كان من الاول اذا كان من الاول كيف يورثه؟ قد يظن انه من ولده. من ولدي هو
36:36فيصير ولدا آآ فيصير ولدا له من الاول من زوجها قبل ان تسمع وكيف يستخدمه وهو لا يحله؟ قد يكون هذا الولد له ويعتبرهم من من الاول ويستخدمه على اساس انه عبد
36:58مملوك وليس مملوك وانما ابن فاذا لا يجوز للانسان ان يجامع المرأة النسبية وهي حامل حتى تلج نعم وابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين
37:17بعث جيشا الى اوطاس فلقوا عدوا فقاتلوهم فظهروا عليهم فاصابوا لهم سبايا فكان ناس فكان ناسا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم تحرجوا من غشيانهن من اجل ازواجهم من المشركين
37:36كاين فانزل الله عز وجل في ذلك والمحصنات من النساء الا ما ملكت ايمانكم اي فهن لكم حلال اذا وانقضت عدتهن وهذا الحديث فيه فيها ان الرسول عليه الصلاة والسلام بعد حنين ارسل سرية
37:57الى جهة اوطاس انهم اصابوا سبيا وانهم تحرجوا من اجل آآ تحرجوا من غشيانهن من اجل انهن ذوات ازواج من آآ المشركين فانزل الله عز وجل والمحصنات من النساء ما المراد بالمحصنات
38:26ذوات الازواج ذوات الازواج والمحصنات من من هذا معطوف على ماذا ما قبل حرمت عليكم امهاتكم وبناتكم واخواتكم وعماتكم ثم عطف عليه في الاية الثانية قال والمحصنات اي هن ايضا
38:44المقصود من محرمات ذوات الازواج نواة الازواج وهذا يدل على ان كل ذات زوج ليس لاحد ان يعقد عليها ليس لاحدا ان يعقد عليها ولا يتزوجها لانها محصنة ذات زوج
39:02يستثنى من ذلك ماذا ملك اليمين قالوا والمحصنات من النساء الا ما ملكت ايمانكم لما ملكت ايمانكم استثنى من ذلك اه ملك اليمين المسبية اذا سبيت فانها تحل وينفسه عقد زوجها الاول بكونها سبيت
39:26ولكن لا تعطى الا اذا استبرئ استبرئت بان لا بان لو كانت مثل ما تقدم حائلا تستبرأ بحيضه وان كانت حاملا بماذا بوضع الحمل نعم قال رحمه الله باب في القسم بين النساء في القسم
39:50باب في القسم بين النساء عن انس رضي الله عنه انه قال كان للنبي تسع نسوة فكان اذا قسم بينهن لا ينتهي الى المرأة الاولى الا في تسع وكنا يجتمعن في كل ليلة في البيت التي يأتيها
40:08وكان في بيت عائشة رضي الله عنها فجاءت زينب رضي الله عنها فمد يده اليها فقالت هذه زينب فكفن النبي صلى الله عليه وسلم يده وتقاولتها حتى فتقاولتا حتى استخبتا
40:29واقيمت الصلاة فمر ابو بكر رضي الله عنه على ذلك فسمع يعني من الصخب قال فتقاولتا حتى استخبتا واقيمت الصلاة فمر ابو بكر رضي الله عنه على ذلك فسمع اصواتهما فقال اخرج يا رسول الله الى الصلاة
40:54واحثوا في افواههن التراب فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فقالت عائشة الان يقضي النبي صلى الله عليه وسلم صلاته؟ هل انا الان يقضي النبي صلى الله عليه وسلم صلاته فيجيء ابو بكر فيفعل بي ويفعل. فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم صلاته
41:15اتاها ابو بكر فقال لها قولا شديدا وقال اتصنعين هذا نعم هذه الترجمة يؤجل الكلام عليها الى اللقاء القادم ونبه ان غدا السبت لا يوجد درس سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك
41:36اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. جزاكم الله خيرا وبارك فيكم ونفع بكم