استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

068 - شرح مختصر صحيح مسلم (باب: ما يقال بين التكبير والقراءة) الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين اما بعد فيقول الامام الحافظ المنذر رحمه الله في مختصر صحيح مسلم
0:27باب ما يقال بين التكبير والقراءة عن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه كان اذا قام الى الصلاة قال وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض حنيفا
0:50ومعنا من المشركين ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك امرت وانا من المسلمين اللهم انت الملك لا اله الا انت انت ربي وانا عبدك
1:11ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعا انه لا يغفر الذنوب الا انت واهدني لاحسن الاخلاق لا يهدي لاحسنها الا انت واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها الا انت
1:33لبيك وسعديك والخير كله في يديك والشر ليس اليك انا بك واليك تباركت وتعاليت استغفرك واتوب اليك واذا ركع قال اللهم لك ركعت وبك امنت ولك اسلمت قشع لك سمعي وبصري
1:57ومخي وعظمي وعصبي واذا رفع قال اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الارض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد واذا سجد قال اللهم لك سجدت وبك امنت ولك اسلمت
2:16سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره تبارك الله احسن الخالقين ثم يكون من اخر ما يقول بين التشهد والتسليم اللهم اغفر لي ما قدمت وما اخرت وما اسررت وما اعلنت
2:37وما اسرفت وما انت اعلم به مني انت المقدم وانت المؤخر لا اله الا انت وفي رواية كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا استفتح الصلاة كبر ثم قال
2:54وجهت وجهي الى اخر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد
3:17وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد قال رحمه الله باب ما يقال بين التكبير
3:43والقراءة التكبير اي تكبيرة الاحرام والقراءة اي قراءة الفاتحة والمراد بذلك الاستفتاح والسنة ورد فيها استفتاحات عديدة كان تستفتح بها عليه الصلاة والسلام صلاته وجاءت على انواع منها ما هو قائم على الذكر
4:21والثناء على الله ومنها ما هو قائم على اظهار الافتقار والفاقة والحاجة الى الله عز وجل ومنها ما هو قائم على الدعاء ومنها ما هو جامع وبعض هذه الاستفتاحات جاءت
4:44اه في صلاة الليل وبعضها جاءت عامة في عموم الصلوات والاختلاف بين هذه الاستفتاحات او الخلاف بين هذه الاستفتاحات هو خلاف تنوع فكلها مشروعة وكلها ثابتة وباي اخذ منها المسلم اجزأه
5:14وقوله في نهاية هذا الحديث الذي ساقه حديث علي وفي رواية كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا استفتح الصلاة ومر معنا قريبا حديث عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح الصلاة
5:33بالتكبير اي تكبيرة الاحرام مع حديث مفتاحها الطهور من هذه الاحاديث الثلاثة يعلم ان الصلاة لها مفتاح ولها افتتاح ولها استفتاح مفتاحها الطهور وافتتاحها تكبيرة الاحرام واستفتاحها هذه الاستفتاحات المتنوعة التي
5:59يشرع ان يؤتى بها بين التكبير والقراءة اورد رحمه الله حديث علي رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه كان اذا قام الى الصلاة انه كان اذا قام الى الصلاة
6:22قام الى الصلاة اي المكتوبة وغيرها وليس في طرق الحديث ما يدل على انه خاص بصلاة الليل بل هو عام يستفتح به كل صلاة بعض اهل العلم ذكر انه استفتاح لصلاة الليل لكن ليس في شيء من طرق الحديث
6:47ما يدل على انه خاص بصلاة الليل بل قد رواه الدار قطني بسند صحيح بلفظ كان صلى الله عليه وسلم اذا قام الى الصلاة المكتوبة اذا قام الى الصلاة المكتوبة
7:06وذكر الحديث و هذا هذا الاستفتاح قائم على الاخبار بالعبودية والاستغفار والدعاء قائم على الاخبار بالعبودية لله سبحانه وتعالى والدعاء والاستغفار قوله وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض حنيفا اي
7:40لله وحده دون سواه ففيه التوجه الى الله سبحانه وتعالى بالاخلاص وجهت وجهي اي مخلصا لله سبحانه وتعالى والله جل وعلا يقول ومن يسلم وجهه الى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى
8:09ومن يسلم وجهه الى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى اي استمسك بلا اله الا الله قال وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض فطر السماوات والارض اي ابدعهما واوجدهما من العدم
8:38وقوله حنيفا اي مائلا والحنيف هو المائل عن الشرك الى التوحيد وعن الكفر الى الايمان وعن المعصية الى الطاعة وحسن الاقبال على الله سبحانه وتعالى قال الله عز وجل في صفة
9:06نبيه وخليله ابراهيم عليه السلام ان ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين. فالحديث هو المائل عن الشرك الى التوحيد والحنيفية ملة ابراهيم. ولهذا يسمى دين ابراهيم الخليل عليه السلام الحنيفية
9:31وقوله وما انا من المشركين اي بريء منه ومن اهله بريء من الشرك ومن اهله ولا يصح الا ولا يصح التوحيد الا بهذا لا يصح التوحيد الا بهذا الا بهذه البراءة
9:49كما قال الله سبحانه وتعالى قد كانت لكم اسوة حسنة في ابراهيم والذين معه اذ قالوا لقومهم انا برءاء منكم ومما تعبدون من دون الله وقوله ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين
10:16صلاتي ونسكي ذكر الصلاة والنسك الصلاة معروفة والنسك والذبح ما يذبح من بهيمة الانعام تقربا الى الله سبحانه وتعالى خص هاتين العبادتين بالذكر لانهما افضل العبادات فالصلاة افظل العبادات البدنية
10:46والنسك افضل العبادات المالية فخصهما بالذكر لشرفهما وعظم فضلهما ومن اخلص في صلاته ونسكه لله استلزم اخلاصه لله فيهما اخلاصه له سبحانه وتعالى في سائر اعماله قد جمع الله بين هذين
11:18او بين هاتين الطاعتين في قوله سبحانه وتعالى فصل لربك وانحر فصلي لربك وانحر هي سورة الكوثر وسيأتي فيها حديث عظيم جدا قريبا فجمع بين هذين بين هاتين الطاعتين قال قل اه قال الله تعالى
11:49قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين قوله هنا ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي محياي ومماتي محياي اي ما احيا عليه من العبادة والطاعة لله سبحانه وتعالى ومماتي اي ما اموت عليه من الايمان
12:18مثل ما جاء في الحديث في الصلاة على الميت اللهم من احييته منا فاحييه على الاسلام ومن توفيته منا فتوفه على الايمان على الايمان فهنا يقول آآ في في في في هذا الاستفتاح ان صلاتي ونسكي ومحياي
12:44اي ما احيا عليه من الاسلام والطاعة ومماتي اي ما اموت عليه من آآ الايمان والخضوع لله كل ذلك لرب العالمين وهذا فيه الاخلاص قوله لا شريك له اي اي ليس لله شريك في شيء من ذلك
13:06لا شريك له في صلاتي ولا شريك له في نسكي ولا شريك له فيما احيا عليه ولا شريك له فيما اموت اموت عليه ليس له سبحانه وتعالى شريك في شيء من ذلك
13:21قوله وبذلك امرت اي بذلك امرني الله سبحانه وتعالى الاخلاص والتوحيد والبراءة من الشرك وحسن التوجه والتذلل والخضوع بذلك امرت اي امرني الله جل وعلا في قوله قل ان صلاتي
13:45قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له قوله وانا من المسلمين هذا فيه الانتساب للاسلام هذا فيه الانتساب للاسلام قال تعالى هو سماكم المسلمين قال تعالى ومن احسن دينا ممن اسلم وجهه لله
14:14وهو محسن ومن احسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين من احسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين قوله اللهم انت الملك
14:34لا اله الا انت انت ربي وانا عبدك هذا فيه جمع بين التوحيدين العلم والعمل جمع بين التوحيدين العلمي والعملي العلم في قوله انت الملك ثم قوله بعدها انت ربي. هذا التوحيد
14:59العلمي والعمل في قوله لا اله الا انت ثم قوله بعدها وانا عبدك ففي هذا جمع بين التوحيدين العلمي والعملي انت الملك اي الملك كله لك لا شريك لك في شيء من ذلك
15:22الملك كله لك لا شريك لك في شيء من ذلك هذا توحيد علمي وقوله لا اله الا انت اي لا معبود بحق سواك وهذا التوحيد العملي كما انك والمعنى كما انك تفردت بالملك
15:44لا شريك لك فافردك بالعبادة وحدك او نفردك بالعبادة وحدك لا شريك لك اللهم انت الملك لا اله الا انت انت ربي وانا عبدك. هذا تأكيد للتوحيد الذي تقدم بنوعين
16:07تأكيد للتوحيد الذي تقدم بنوعين انت ربي وانا عبدك فقوله انت ربي هذا التوحيد العلمي وقوله انا عبدك هذا التوحيد العملي ثم قال ظلمت نفسي واعترفت بذنبي هذا اعتراف العبد بحاله
16:31وما عنده من الذنب والتقصير ظلمت نفسي واعترفت بذنبي يعترف العبد بحاله وانه انسان مذنب ومقصر النمو قد ظلم نفسه بالذنب فعل الذنب ظلم نفسه بالتقصير في الطاعة التي اوجبه الله اوجبها الله سبحانه وتعالى عليه
17:02فقوله ظلمت نفسي هذا يشمل ظلم النفس بفعل الذنب وظلم النفس بالتقصير بالطاعة والعبادة لله سبحانه وتعالى قال فاغفر لي ذنوبي جميعا هذا طلب للغفران والذي قبله ما هو والذي قبله من اول ما بدأنا اللهم
17:36اه اه اللهم اه قوله وجهت وجهي الى اخره هذا كله وسائل المطلوب هذا وما سبق كله وسائل وتوسلات الى الى الله سبحانه وتعالى فتوسل الى الله بالاخلاص توسل الى الله بالتوحيد بنوعيه العلمي والعملي
17:59ثم توسل الى الله سبحانه وتعالى بظلمه لنفسه واعترافا بذنبه تقصيره في حق الله ثم طلب الغفران ثم قال انه لا يغفر الذنوب الا انت قال تعالى ومن يغفر الذنوب الا الله اي لا يغفرها احد سواه سبحانه وتعالى
18:23وهذي ايظا وسيلة عظيمة يتوسل بها الى الله اقراره بانه لا يغفر الذنوب الا الله اي انت يا الله وحدك الذي تغفر الذنب مهما عظم ومهما كبر فالرب سبحانه وتعالى لا يتعاظمه ذنب
18:42ان يغفره. قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم ثم قال واهدني لاحسن الاخلاق لا يهدي لاحسنها الا انت واصرف عني سيئها. لا يصرف عني سيئها الا انت
19:09هذا سؤال عظيم جدا وتوجه الى الله سبحانه وتعالى بالرغبة ان يهديه الى احسن الاخلاق واطيبها وازكاها مع اقرار العبد ان الهداية للاخلاق الفاضلة بيد من بيد الله لا يهدي
19:33لا لها الا هو سبحانه وتعالى ولهذا يقول طاووس بن كيسان من ائمة التابعين يقول ان هذه الاخلاق منائح ان هذه الاخلاق منائح يمنحها الله عز وجل من يشاء من عباده
19:52فمن اراد الله بعبده خيرا منحه منها خلقا صالحا منحه منها خلقا صالحا سبحان الله كثير من الناس يشتكي من رعونة اخلاقه وفظاظتها وغلظة طبعه يشتكي من ذلك ومع ذلك مقصر في دعاء ربه
20:20مع ذلك مقصر في دعاء ربه ان يهديه احسن الاخلاق وان يعيذه من اه سيئها ومن صدق مع الله في الدعاء اعطاه سبحانه وتعالى ما سأل اعطاه سبحانه وتعالى ما سأل والله واسع
20:44الفضل سبحانه وتعالى لكن ينبه هنا على امر ينبه عليه اهل العلم يتعلق بهذا الدعاء وغيره وهو ان من دعا الله بشيء لابد ان يتبع الدعاء ببذل السبب فاذا سأل الله ان يهديه
21:04لاحسن الاخلاق عليه ان يجاهد نفسه بالتحلي بها والذين جاهدوا فينا والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين الان هذه دعوة استفتحت بها الصلاة دعوة استفتحت بها الصلاة وتضمنت
21:32آآ وتضمن هذا الاستفتاح سؤال الله احسن الاخلاق والتعوذ به من من سيئها وجاء في استفتاح الصلاة وجاء في استفتاح الصلاة هذا فيه تنبيه مهم جدا وعظيم للغاية الا وهو ان الصلاة بوابة
21:55عظيمة ومدخل مبارك لاصلاح الاخلاق وتحسينها والبعد عن سيئها الصلاة تربي وتهذب وتنقي مثل ما قال الله تعالى ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ثم قال لبيك وسعديك لبيك وسعديك
22:27التلبية استجابة لله سبحانه وتعالى وامتثال لامره فمعنى لبيك اي استجبت لندائك وامتثلت امرك وانقذت لشرعك وقوله وسعديك اي اسعادا بعد اسعاد. والمراد طاعة بعد طاعة والمعنى اني سامع مطيع ممتثل
23:02ثم قال والخير كله في يديك اي خزائن الخير كلها بيدك ولهذا جاء في الدعاء المأثور عن نبينا عليه الصلاة والسلام اللهم اني اسألك من كل خير خزائنه بيدك فالخير كله بيد الله
23:25فلا يطلب الا منه سبحانه وتعالى ولا يلتجى في طلبه الا اليه جل وعلا قال والشر ليس اليك هذا فيه تنزيه الله سبحانه وتعالى عن الشر ان ينسب اليه فالشر لا ينسب الى الله بوجه من الوجوه لا في ذاته
23:52ولا في اسمائه ولا في صفاته ولا في افعاله وانما الشر يدخل في المخلوقات والمفعولات ان الله عز وجل فهو منزه عن الشر. قال والشر ليس اليك ولهذا قال العلماء الشر الشر في المقضي
24:16الشر في المقضي لا في القضاء فالله سبحانه وتعالى منزه عن الشر تبارك وتعالى ان ينسب الشر اليه بل كل ما نسب اليه فهو خير ثم قال انا بك واليك
24:38انا بك واليك بك اي مستجير واليك ملتجئ وقيل بك احيا واموت واليك المصير وكل من المعنيين يحتملهما اللفظ انا بك واليك ثم قال تباركت وتعاليت تباركت اي استحققت الثناء
25:12وكثر خيرك واصل الكلمة للدوام والثبوت وقوله وتعاليت اي ارتفعت عظمتك وظهر قهرك وقدرتك وقوله استغفرك واتوب اليك فيه الجمع بين الاستغفار والتوبة والاستغفار هو طلب محو الذنوب. والاقالة منها والعفو عنها
25:48والتوبة يراد بها ترك العبد للذنوب واقلاعه عنها وعزمه على عدم فعل شيء منها الحاصل ان هذا الاستفتاح استفتاح عظيم اه كان النبي عليه الصلاة والسلام يستفتح به صلاته ولم يكن
26:12عليه الصلاة والسلام يداوم على نوع واحد من الاستفتاحات بل جاء عنه استفتاحات عديدة استفتح بهذا تارة وبهذا تارة وجاءت على انواع استفتاحات مأثورة عنه جاءت على انواع وهي في الجملة كما بين اهل العلم ترجع الى ثلاثة انواع
26:38نوع فيه الثناء على الله ونوع فيه اخبار من العبد بعبوديته لله ونوع فيه دعاء وسؤال وطلب اعلى هذه الانواع الثلاثة ما كان ثناء على الله سبحانه وتعالى ويليه ما كان خبرا من العبد عن عبادته وذله لله
27:05ويليه ما كان دعاء من العبد قال واذا ركع قال واذا ركع قال اللهم لك ركعت وبك امنت ولك اسلمت قشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصبي اللهم لك ركعت
27:44لك ركعت اصل الجملة ركعت لك لكن قدم الجار والمجرور وهذا الاسلوب يفيد الحصر ويفيد الاختصاص اي لك وحدك ركوعي وهذا فيه اعلان الاخلاص والبراءة من الشرك يركع بالاخلاص لك ركعت اي وحدك
28:07هذا الركوع لك وحدك يا الله مخلصا به لك وبك امنت اي اقررت وصدقت ولك اسلمت اي انقذت واطعت ذكر الاسلام والايمان ذكر الاسلام والايمان الايمان ذكره بقوله بك والاسلام
28:33ذكره بقوله لك وهذا فيه الفرق بين الاسلام والايمان اذا جمع معا في نص واحد تقدم معنا قبل قليل اللهم من احييتم منا فاحيه عن الاسلام ومن توفيته فتوفه على الايمان
28:51الايمان والاسلام اذا ذكرا معا في نص واحد يفترقان في المعنى ولهذا انظر للافتراق هنا قال في الايمان بك امنت قال في الاسلام لك اسلمت والمتقرر ان الايمان والاسلام اذا جمع معا في سياق واحد
29:18فان الايمان يراد به العقيدة التي في القلب والاسلام يراد به العمل الظاهر كما جاء حديث جبريل مفسرا لذلك قال اخبرني عن الايمان فذكر العقيدة ان تؤمن بالله الى اخره
29:39وقال اخبرني عن الاسلام فذكر العمل قال ان تشهد ان لا اله الا الله وتقيم الصلاة ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة الى
29:50اخره فحديث جبريل فسر فيه النبي صلى الله عليه وسلم الاسلام بالاعمال اه الظاهرة وفسر فيه الايمان بالعقائد الباطنة التي في القلب قوله هنا في الركوع خشع لك سمعي وبصري
30:16ومخي وعظمي وعصبي هذا الذكر لهذه الاعظام مفصلا في في الخشوع خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظم وعصبي هذا الذكر المفصل لهذه الاعضاء من الانسان السمع والبصر والمخ والعظم والعصب
30:42باستشعار خظوع الانسان بكل اجزاءه بكل اجزائه لله سبحانه وتعالى فالخشوع هو خضوع العبد وتمام ذله وانكساره بين يدي ربه تبارك وتعالى عندما يقول الراكع خشع لك سمعي وبصري ومخي
31:10وعظمي وعصبي ينبغي ان يتبع هذه هذه الكلمات بماذا بمجاهدة نفسه على خشوعها فعلا لله يجاهد نفسه على حفظ هذه الاشياء من الغفلة والخروج عن الخشوع فلا يتناسب معقول الراكع
31:44لا يتناسب مع قول الراكع خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصبي ان يجيل بصره هنا وهناك نعم ان يجيه البصر يقول خشع بصري يذهب ببصره الى الجهات المختلفة او يقول خشع سمعي
32:10وسمعه مشغول في صلاته تنصت لحديث الذين من حوله استمع ماذا يقولون هذا الذي يجيل بصره ويتنصت بسمعه للاحاديث التي حوله هل خشعت لهذا عندما يقول خشعت ينبغي ان يستحضر هذا الخشوع التام في كل اجزائه ويكون خاشع فعلا
32:38بسمعه وبصره ومخه وعظمه و في اجزاءه كلها قال واذا رفع قال اللهم ربنا لك الحمد اللهم ربنا لك الحمد نقلت فيما سبق ان الصيغ التي وردت في الرفع من الركوع ثلاثة
33:08ربنا لك الحمد ربنا ولك الحمد اللهم ربنا لك الحمد التي ذكرت هنا في حديث علي واشرت نقلا عن ابن القيم ان الجمع بين اللهم والواو لم يصح يعني ان يقال اللهم ربنا
33:33ولك الحمد اللهم ربنا ولك الحمد لكنه ثابت في البخاري ثابت في البخاري من حديث ابن عمر وحديث ابي ابي هريرة وعليه فالصيغ التي ثبتت اربع صيام الصيغة التي ثبتت اربع
33:55اه آآ ربنا لك الحمد ربنا ولك الحمد اللهم ربنا لك الحمد اللهم ربنا ولك الحمد. هذه كلها اه ثابتة عن نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام قال واذا رفع قال اللهم ربنا
34:22اللهم ربنا لك الحمد لك الحمد اي وحدك ملكا واستحقاقا كالحمد اي وحدك ملكا واستحقاقا حمدا على اسمائك الحسنى وصفاتك وكمال عظمتك وحمدا على نعمك. ومننك التي لا تعد ولا تحصى
34:50ومن اعظم النعم التوفيق لهذه الصلاة. وان جعله من المصلين الراكعين الساجدين قوله ملء السماوات وملئ الارض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد هذا بيان لحال الحمد وصفته
35:13هذا بيان لحال الحمد والصفة اي حمدا يملأ الارظ ويملأ السماوات ويملأ ما بينهما فهذا حمد يملأ الاشياء الموجودة الكائنة ثم اضاف اليه وملء ما شئت من شيء بعد اظاف اليه حمدا يملأ الاشياء التي لم
35:38تكن فانظر ساعة هذا الحمد الذي يقوله الرافع من ركوعه حمدا يملأ الاشياء الموجودة السماوات والارض وما بينهما ويملأ الاشياء التي لم تكن وما وملئ ما شئت من شيء بعد فهو حمد يملأ الموجود ويملأ ما لم يوجد كثرة وسعة
36:03فهو حمد لا حصر له ولا عد ولهذا كم هو جميل بالرافع من الركوع عندما يقول اللهم لك الحمد حمدا آآ عندما يقول ملء السماوات وملء الارض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد ان يستحضر هذه السعة
36:26العظيمة في الحمد قال واذا سجد قال اللهم لك سجدت وبك امنت ولك اسلمت سجد وجهي الذي خلقه وصوره وشقى سمعه وبصره تبارك الله احسن الخالقين لك سجدت هذا يفيد الاختصاص كما تقدم عنا وانه سجود لله
36:53وقوله وبك امنت ولك اسلمت تقدم الكلام على معناه قوله سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره تبارك الله احسن الخالقين السجود لا يكون الا للخالق الذي خلق وجه العبد
37:17وصور واوجده على احسن تقويم قد خلقنا الانسان في احسن تقويم. فالسجود لا يكون الا للخالق الذي من على العبد بالوجه الجميل والصورة الحسنة والهيئة الطيبة فلما يظع وجهه على الارظ يظعه ذلا وخظوعا لمن
37:41خلق هذا الوجه وصور هذا الوجه وشق فيه السمع البصر تبارك الله احسن الخالقين. قال ثم يكون من اخر ما يقول بين التشهد والتسليم اللهم اغفر لي ما قدمت وما اخرت
38:06وما اسررت وما اعلنت وما اسرفت وما انت اعلم به مني انت المقدم وانت المؤخر لا اله الا انت هذه الصيغة عظيمة جدا في الاستغفار تتناول ذنوب العبد كلها المتقدم منها
38:27والمتأخر وما وقع منها سرا وما وقع منها علانية فان قوله اللهم اغفر لي ما قدمت اي قبل هذا الوقت من الذنوب وما اخرت اي عنه وما اسررت وما اعلنت اي ما كان منها مستورا لا يطلع عليه الا الله وما كان منها علانية يطلع عليه الناس
38:52وما اسرفت اي ما تجاوزت فيها الحدود وما انت اعلم به مني لان العبد يذنب وينسى ذنوبه ويعصي وينسى معاصيه وكل ذلك محفوظ قال الله تعالى يوم يبعثهم الله جميعا فينبئهم بما عملوا
39:15احصاه الله ونسوم والله على كل شيء شهيد قال انت المقدم وانت المؤخر. هذا فيه ان تقدم الانسان الى الخير من الايمان والعافية والنعمة والطاعة لا يكون الا من الله
39:34كذلك في التقدم لنيل المغفرة والرضوان والفوز بالجنة هذا كله بيد الله سبحانه وتعالى انت المقدم وانت المؤخر فهذا كله بيد الله لا شريك له ثم ختم بلا اله الا انت وهذا اعلان بالتوحيد في تمام هذا الاستغفار
39:58الان توحيد في تمام الاستغفار والمقام في هذا الدعاء مقام طلب آآ مغفرة وختمه بالتوحيد وهذا فيه التنبيه والفائدة ان التوحيد اعظم موجبات المغفرة توحيد اعظم موجبات المغفرة. ولهذا جاء في الحديث القدسي يا ابن ادم
40:22انك لو اتيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لاتيتك بقرابها مغفرة وكثيرا ما يأتي اعلان التوحيد في الادعية والاستغفار المأثورة عن النبي عليه الصلاة والسلام ومن ذلكم
40:42آآ السيد الاستغفار من ذلكم سيد الاستغفار الذي يشفع ان يقوله المسلم في صباحه ومساء حديث علي هذا حديث عظيم جدا فيها ما ترجم له لقوله ما يقال بين التكبير والقراءة وفيه ما يقال في الركوع وما يقال في الرفع من الركوع وما يقال في
41:11السجود وما يقال قبل السلام فهو مشتمل على اه اذكار وادعية عظيمة تقال في مواطن ومواضع من الصلاة واسأل الله عز وجل ان يوفقنا اجمعين لكل خير وان ينفعنا بما علمنا وان يزيدنا علما وتوفيقا وان يصلح لنا شأننا كله
41:38والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين جزاكم الله خيرا واحسن اليكم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.