066 - شرح مختصر صحيح مسلم (باب: ما يفتتح به الصلاة ويختم) الشيخ عبد الرزاق البدر
0:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين اما بعد فيقول الامام الحافظ المنذر رحمه الله وغفر له في مختصر صحيح مسلم
0:28باب ما يفتتح به الصلاة ويختم عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين وكان اذا ركع
0:52لم يشخص رأسه ولم يصوبه ولكن بين ذلك وكان اذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائما وكان اذا رفع رأسه من السجدة لم يسجد حتى يستوي جالسا
1:12وكان يقول في كل ركعتين التحية وكان يفرش رجله اليسرى وينصب رجله اليمنى وكان ينهى عن عقبة الشيطان وينهى ان يفترش الرجل ذراعيه افتراش السبع وكان يختم الصلاة بالتسليم بسم الله الرحمن الرحيم
1:40الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
1:59اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد قال رحمه الله تعالى باب ما يفتتح به الصلاة او ما يفتتح به الصلاة ويختم
2:28واورد تحت هذه الترجمة حديث ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها وهو من الاحاديث الجوامع في بيان صفة الصلاة ومشتمل على اركان للصلاة عظيمة جمعت في هذا الحديث حديث ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها وارضاها
3:00قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح الصلاة بالتكبير اي بتكبيرة الاحرام كما جاء في الحديث تحريمها التكبير وتسمى هذه التكبيرة التي هي الاولى في الصلاة تكبيرة الاحرام
3:26لان المصلي اذا كبر هذه التكبيرة حرم عليه اشياء كانت مباحة له قبل هذه التكبيرة نظير هذه التكبيرة عقد النية نية الاحرام في الحج. ولهذا تسمى النية احراما لانه يحرم عليه اشياء
3:51وتحضر عليه امور لم تكن محظورة عليه قبل تلك النية وهنا اذا كبر تكبيرة الاحرام حرم عليه اشياء مثل الظحك والالتفات والحديث والمشي وغير ذلك وهي فاتحة الصلاة وهي فاتحة الصلاة
4:18تفتتح الصلاة هذه التكبيرة تكبيرة الاحرام و الصلاة لها مفتاح ولها فاتحة ولها استفتاح. مفتاحها الطهور كما جاء في الحديث اه فاتحتها تكبيرة الاحرام واستفتاحها بالاستفتاحات المعروفة الثابتة عن النبي الكريم
4:52عليه الصلاة والسلام فلها مفتاح وافتتاح واستفتاح قال كان قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح الصلاة بالتكبير والقراءة اي ويستفتح الصلاة بالقراءة بالحمد لله رب العالمين قال الحمد لله
5:24لم يخفضها بحرف الجر الحكاية. قال بالحمد لله رب العالمين وقراءة الفاتحة في الصلاة في كل ركعة منها ركن قد قال عليه الصلاة والسلام لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب
5:48وكان اذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه ولكن بين ذلك لم يشخص رأسه ولم يصوبه اي لا يرفع رأسه ولا ايظا يخفضه وانما يكون الرأس مستويا مع المؤخرة مؤخرة الانسان وظهره ورأسه كلها
6:22تكون مستوية لا يرفع لا يشخص رأسه اي لا يرفعه ولا ايظا يصوبه لا يخفظه يذبح به يخفض به ينزل قد جاء في حديث في عند البيهقي وسنده ضعيف قال اذا ركع احدكم فلا يدبح تدبيح الحمار وليقم صلبه
6:54تذبيح الحمار هو خفضه لرأسه فلا يذبح المصلي رأسه كتذبيح الحمار والحديث ضعيف لكن يغني عنه هذا الحديث الذي عندنا هنا في صحيح مسلم كان اذا ركع اه اذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه
7:13ولكن بين ذلك يعني وسط لا رفع للرأس ولا انزال للرأس بل يكون مستويا مع الظهر والمؤخرة وكان اذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائما وكان اذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائما
7:43وهذا فيه وجوب الاعتدال من الركوع اذا نهض الانسان من الركعة لا يكفي مجرد النهوض بل لا بد ان يقوم وان يستوي قائما يعتدل قائما ويطمئن ثم يسجد قال وكان اذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائما يستتم قائما
8:14ويطمئن قياما ثم بعد ذلك يسجد وكان اذا رفع رأسه من السجدة لم يسجد حتى يستوي جالسا وهذا نظير الذي قبله في الركوع في الرفع من الركوع ايضا الرفع من السجدة
8:37لا يكفي ان يرفع ثم يدخل في السجدة الثانية بل بين السجدتين جلسة يطمئن فيها آآ يطمئن فيها المصلي. ثم يسجد وكان يقول في كل ركعتين التحية اي التشهد. التحيات لله
9:03في كل ركعتين يأتي التحية وهذا يدل على وجوب تحيات في التشهد الاول من اه من الصلاة الرباعية والصلاة الثلاثية كان يقول في كل ركعتين التحية وكان يفرش رجله اليسرى
9:28وينصب رجله اليمنى وهذا في كل الجلسات بكل الجلسات التي في الصلاة يجلس على هذه الهيئة يرفع يفرش رجله اليسرى ويجلس عليها وينصب رجله اليمنى تكون اليمنى منصوبة و اليسرى مفروشة يفترشها يجلس عليها
9:59وهذا في كل اه الجلسات التي في الصلاة الا الجلسة التي يعقبها السلام بالصلاة الثلاثية والصلاة الرباعية هذه لا لا يفترش فيها وانما يتورك وانما يتورك لحديث ابي حميد الساعدي عند البخاري وغيره
10:27وفي التصريح بالتورك في اخر الصلاة من الصلاة الثلاثية والصلاة الرباعية وما عدا ذلك كله يفترش فيه كما في هذا الحديث وكان يفرش رجله اليسرى وينصب رجله اليمنى وكان ينهى
10:49عن عقبة الشيطان وفسرت عقبة الشيطان بالاقعاء بان يلصق اه اليتيه اليته بالارض وينصب ساقيه ويضع يديه على الارض كما يفرش الكلب وغيره من السباع وقال وينهى ان يفترش الرجل ذراعيه
11:23فراش السبع ونهى الرجل ان يفترش ذراعيه افتراش السبع اذا اذا سجد لا يفترش ذراعيه بان يلصقهما بالارض بل يكون سجوده على اه على اليدين باطن اليدين فقط ولا يلصق ذراعيه
11:52الارض لان هذا فيه تشبه بالسباع هذه الحيوانات المفترسة المفترسة و المرء اكرمه الله سبحانه وتعالى وميزه عن هذه الحيوانات فكيف يكون منه تشبه بها في صلاته اتشرفه الله سبحانه وتعالى
12:18وميزه عنها ولهذا جاءت احاديث كثيرة عن نبينا عليه الصلاة والسلام فيها النهي عن التشبه اه الحيوان في الصلاة مثل ما جاء في الحديث نهى عن نقرة الغراب وعن فرشة السبع
12:38وان يوطن الرجل المكان الذي يصلي فيه كما يوطن البعير وكما قال اه لا يبرك كما يبرك البعير وايضا كما جاء في حديث ابي هريرة نهاني عن نقرة كنقرة الديك واقعان كايقاع الكلب
12:59التفات كالتفات الثعلب وجاء ايضا في ما باله هؤلاء يسلمون بايديهم كانها اذناب خيل شمس ورد في هذا احاديث ومجموع ما جاء في الاحاديث الواردة في هذا الباب ستة امور كلها من التشبه
13:24الحيوان وكلها منهي عنها. تكريما للانسان من ان يتشبه بالحيوان في صلاته وقيامه بين يدي ربه سبحانه وتعالى والامور الستة هي نقرأ نقرة الغراب ان يمس بانفه او جبهته الارض
13:44كنقرة الطائر ثم يرفع دون ان يتمكن المصلي من السجود بوضع جبهته على الارض حتى يطمئن ساجدا والثاني افتراش السبع ان يمد ذراعيه على الارض لا يرفعهما ولا يجافي مرفقيه
14:00عن جنبيه والثالث ايطان البعير ان يألف الرجل مكانا معلوما من المسجد لا يصلي الا فيه والرابع اقعاء الكلب ان يلصق اليتيه بالارض وينصب ساقيه ويضع يديه على الارض والخامس التفات كالتفات الثعلب
14:25وهذا فيه اه المنع وهو جاء في بعض الاحاديث ان هذا اختلاس من الشيطان والسادس الخيل الشمس وهي التي لا تستقر بل تضطرب وتتحرك باذنابها وارجلها والمراد عدم السكون وقت السلام وذلك بالاشارة باليدين الى الجانبين
14:49كالخيل الشمس هذه خمسة مواطن جاء فيها النهي عن التشبع عن التشبه بالحيوان في آآ في الصلاة واضيف اليها سابع وسبق الاشارة اليه لكنه جاء في حديث ضعيف وهو تدبيح الحمار
15:10اذا ركع احدكم فلا يذبح تدبيح الحمار وليقم صلبا. الحديث ضعيف لكن يغني عنه ما جاء هنا في حديث عائشة رضي الله عنها اه قالت اه كان اذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه ولكن بين ذلك
15:33قالت وكان يختم الصلاة بالتسليم كان يختم الصلاة بالتسليم وفي الحديث تحليلها التسليم والتسليم هو خاتمة الصلاة فاذا سلم حل له ما كان محرما عليه في صلاته ولهذا قال في الحديث وتحليلها
16:01التسليم نعم. قال رحمه الله باب التكبير في الصلاة عن ابي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام الى الصلاة يكبر حين يقوم
16:21ثم يكبر حين يركع ثم يقول سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركوع ثم يقول وهو قائم ربنا ولك الحمد ثم يكبر حين يهوي ساجدا ثم يكبر حين يرفع رأسه
16:43ثم يكبر حين يسجد ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يفعل مثل ذلك في الصلاة حتى يقضيها ويكبر حين يقوم من من المثنى بعد من المثنى بعد الجلوس ثم يقول ابو هريرة
17:04اني لاشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم اه قال باب التكبير في الصلاة تكبير في الصلاة وهو في كل خفض ورفع تكبير في الصلاة في كل خفض ورفع. قد جاء في
17:30الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم يكبر عند كل خفض ورفع وهذا الحديث مفسر لذاك الحديث لان التكبير في كل خفض ورفع من الصلاة الا موطن واحد وهو الرفع من
17:49الركوع فانه يقول فيه سمع الله لمن حمده وما عدا ذلك في كل خفض ورفع اه يكبر الصلاة شعارها التكبير لا ينتقل من ركن الى اخر الا به يكبر عند الركوع
18:15ويكبر عند السجود عند الرفع من السجود وهكذا في كل خفض ورفع يكبر الا في الرفع من الركوع فانه يقول سمع الله لمن حمده قال عن ابي هريرة رضي الله عنه
18:33قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام الى الصلاة يكبر حين يقوم يكبر حين يقوم وهذه تعرف بتكبيرة الاحرام وتقدم الحديث عنها ثم يكبر حين يركع ثم يقول اي في رفعه من الركوع سمع الله لمن حمده
19:02سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركوع قوله في في هذه المواطن حين يقوم حين يركع حين يرفع هذا بيان موطن هذه التكبيرات انها تكون حين الرفع لا يكبر وهو قائم ولا يكبر بعد ان ان يسجد وانما هي
19:33بين ذلك في اثناء الانتقال لا يؤتى بها قبل الانتقال ولا يؤتى بعد تمام الانتقال وانما يؤتى بها حين الانتقال ولهذا يقول حين يرفع اين يقوم؟ حين يسجد فهي في الانتقال موطن موطن هذه التكبيرات
19:55بالانتقال اذا كان قائما رفع رأسه من الركوع لا يكبر للسجود وهو قائم. بل يكبر حين الانتقال للسجود. ولا يكبر بعد ان يصل الى السجود وانما يكون بين ذلك قال ثم يقول سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركوع
20:25السمع هنا في قوله سمع الله لمن حمده وسمع الاجابة وفيه ان ان الله عز وجل يستجيب لعبده و يسمع دعاءه مجيبا له فيما يدعو ربه به ويسأله سبحانه وتعالى
20:55ثم يقول وهو قائم ربنا ولك الحمد ربنا ولك الحمد آآ ويأتي ايظا في في بعظ الروايات ربنا لك الحمد بدون الواو هذا ثابت وهذا ثابت لكن اثبات الواو اولى والامام ابن القيم رحمه الله في كتابه الصلاة يعظم من شأن هذه الواو
21:23واهمية الاتيان بها لانه يجعل آآ يجعل الكلام هنا من جملتين كل جملة معطية معنى مفيد الا ربنا هذا معنى الايمان بربوبية الله واثبات ذلك والاقرار به وولك الحمد هذا ايضا جملة اخرى
21:51فيها اثبات الحمد ثناء على الله سبحانه وتعالى ل عظمته وجلاله وكمال نعوته وصفاته سبحانه وتعالى ثم يكبر حين يهوي ساجدا ثم يكبر حين يهوي ساجدا لا يقول هذه التكبيرة وهو قائم ولا يقولها بعد ان يصل الى
22:21السجود بل بين ذلك حين يهوي ثم يكبر حين يهوي هذا موطن التكبير ثم يكبر حين يرفع رأسه اي من السجدة ثم يكبر حين يسجد ثم يكبر حين يرفع رأسه اي من السجدة
22:43ثم يفعل مثل ذلك في الصلاة حتى يقضيها حتى يقضيها هذه التكبيرات كم الان ما ما عدا تكبيرة الاحرام كم تكبيرة عدا تكبيرة الاحرام يكبر حين يركع ويكبر حين يسجد ويكبر حين يرفع من
23:15السجود ويكبر حين يسجد ويكبر حين يرفع من السجود هذه خمس تكبيرات في كل ركعة خمس تكبيرات في كل ركعة كل ركعة فيها هذه الخمس تكبيرات يضاف اليها تكبيرة الاحرام
23:36وتكبيرة الانتقال من ركعة الى ركعة ولهذا اه الصلاة الصلاة الثنائية الفجر فيها احدى عشرة تكبيرة في احدى عشرة تكبيرة صلاة الثلاثية المغرب فيها سبع عشرة تكبيرة الصلاة الرباعية فيها اثنتان وعشرون
24:03كبيرة والصلوات الخمس المفروضة مكتوبة في اليوم والليلة مجموعة تكبيرات التي فيها اربعة وتسعين تكبيرة اربعة وتسعين تكبيرة هذه كلها هي الصلوات المكتوبة قال ثم يفعل مثل ذلك في الصلاة حتى يقضيها. يعني في كل ركعة يفعل مثل هذا
24:35ويكبر حين يقوم من المثنى بعد الجلوس ثم ويكبر حين يقوم من المثنى يعني من التشهد الاول صلاة لما يصلي ركعتين ويجلس التشهد الاول اذا قام منه كبر كبر للقيام للركعة الثالثة
24:56فهذه التكبيرات التي بالصلاة بسطها ابو هريرة رضي الله عنه هذا البسط وكانه في في في زمانه بعضهم ما بلغه ما بلغه هذه التكبيرات فكان يقول رضي الله عنه اني لاشبهكم صلاة
25:21وصل هذه التكبيرات كما رآها في فعل النبي عليه الصلاة والسلام وقال اني لاشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا يقوله توثيقا وتثبيتا هذا الامر وطمأنة ايضا المتلقي والاخذ عنه رضي الله عنه
25:45نعم قال رحمه الله باب النهي عن مبادرة الامام بالتكبير وغيره عن ابي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا يقول لا تبادر الامام
26:05اذا كبر فكبروا واذا قال ولا الضالين تقولوا امين واذا ركع فاركعوا واذا قال سمع الله لمن حمده تقولوا ربنا لك الحمد قال باب النهي عن مبادرة الامام بالتكبير وغيره
26:29وغيره من من اعمال الصلاة وفي الحديث قال عليه الصلاة والسلام انما جعل الامام ليؤتم به والمؤتم لا يسابق امامه ولا يقارنه ايضا في الفعل لا تأتي افعالهم مقارنة له بل يكون بعده مباشرة ولا ايظا يكون بعده متراخيا عنه بوقت
27:01قال باب النهي عن مبادرة الامام بالتكبير وغيره واورد هذا الحديث عن ابي هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا يقول لا تبادروا الامام. ثم شرح ذلك
27:17قال اذا كبر فكبروا واذا ركع فاركعوا اي تأتي الاعمال اعمال المهتمين تلو اه اعمال الامام اذا كبر الامام يكبرون اذا سجد يسجدون اذا ركع يركعون اذا رفع يرفعون كل شيء من اعمال الصلاة يأتي منهم بعد
27:43آآ الايمان لانه لو كبر مع الامام لو كبر مع الامام صار موافقا له ولو كبر قبله صار مسابقا له لو كبر قبل الامام صار مسابقا للامام ولا تنعقد صلاته بذلك
28:05واذا كبر بعد الامام بوقت صار متراخيا متأخرا عن الامام والمشروع هو ان يكون اعماله تلو اعمال الامام مباشرة كما يفيده الحرف آآ العطف بحرف الفاء اذا كبر فكبروا لان الفئات تفيد العطف والفورية
28:30اي بعده مباشرة بعده مباشرة لا يكبر ان احوال الناس مع الامام من حيث المتابعة اربعة باسم قبله وهذا مسابق وقسم معه وهذا موافق وقسم متابع وهذا الذي يعمل بالحديث بقوله لا
28:56قوله عليه لا تبادر الامام اذا كبر فكبروا وقسم متأخر عن عن عن الامام قسم متأخر عن الامام فكل هذه الاحوال الاربعة لا يصح منها شيء الا المتابعة التي هي ان يأتي باعمال الصلاة بعد
29:16الامام وتلو الامام مباشرة لا قبله ولا معه ولا متأخرا عنه بل بعده مباشرة هذا معنى قوله لا تبادروا الامام اذا كبر فكبروا واذا قال ولا الضالين فقولوا امين لان ما قبلها دعاء اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. هذا دعاء كله
29:44بل هو اعظم الدعاء واجله فقال شيخ الاسلام ابن تيمية تأملت آآ اعظم الدعاء وجدته في الفاتحة اعظم الدعاء فوجدته في الفاتحة ومما يدل على ان هذا اعظم الدعاء ان الله افترض على العباد ان يدعو بهذا الدعاء
30:11في كل يوم سبع عشرة مرة بعدد الركعات المكتوبة بعدد الركعات المكتوبة افترض الله علينا هذا الدعاء في اليوم والليلة سبع عشرة مرة ان ندعو اهدنا الصراط المستقيم وهذا مما يدل على
30:24عظم هذا الدعاء وانه اعظم الدعاء لم يفرض دعاء مثل هذا لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب. فاذا يدعو بهذا الدعاء اه سبع عشرة مرة وينبغي ان ينتبه المصلي انه عندما يقول
30:43اهدنا الصراط المستقيم انه يدعو ويسأل الله باعظم مطلوب واجل مقصود هداية الى الصراط المستقيم قال واذا ركع فاركعوا في كل ذلك يأتي العطف بالفاء التي تفيد العطف والفورية العطف يعني بعده لا معه ولا قبله
31:10والفورية لا لا يكون متراخيا عنه واذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا لك الحمد وهذه السنة في في هذا الموطن للمأموم لا يقول سمع الله لمن حمده لا يقول سمع الله لمن حمده. سمع الله لمن حمده يقولها
31:39الامام ويقولها المنفرد اما المأموم فكما قال عليه الصلاة والسلام آآ اذا قال سمع الله لمن حمده يقول ربنا فربنا لك الحمد. انظر هنا قال ربنا لك الحمد بدون الواو
32:00فهي تأتي في بعض الاحاديث باثبات الواو وفي بعضهم بدون اثباتها تقدم معنا في الحديث الاول ربنا ولك الحمد وهنا ربنا لك الحمد هذا ثابت وهذا ثابت قال هذا او هذا كله مجزئ لكن الاولى
32:18اثباتها كما اشرت الى كلام ابن القيم في تعظيمه لشأن هذه الواو قام الحاصل ان المأموم لا يقول اذا لا يقول يعني في كل الاعمال اذا كبر يكبر مثله الا هنا
32:42اه الا هنا يقول سمع الله اذا قال سمع الله لمن حمده يقول ربنا ولك الحمد بعض اهل العلم قال ان المأموم يقول سمع الله لمن حمده ويستدل بعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم صلوا كما
32:59رأيتموني اصلي لكن هذا الحديث جاء مفسرا موضحا للامر مبينا له فالنبي عليه الصلاة والسلام بين ماذا يقول مأمون؟ قال اذا قال سمع الله لمن حمده ما قال فقولوا سمع الله لمن حمده كالتي قبلها واذا كبر فكبروا
33:25وانما قال فقولوا ربنا لك الحمد. فقولوا ربنا لك الحمد فيكون هذا مستثنى من العموم. صلوا كما رأيتموني اصلي يستثنى منه او يكون هذا مفسر مفسر له مثل ما في
33:43الصلاة فالاذان مرة تقدم معنا قال قال عليه الصلاة والسلام آآ اذا سمعتم المؤذن تقولوا مثل ما يقول جاء حديث عمر ابن الخطاب في تفسير لذلك اذا قال حي على الصلاة
34:03فقولوا لا حول ولا قوة الا بالله حي على الفلاح قولوا لا حول ولا قوة الا بالله. فجاء مفسرا له فاذا اذن المؤذن نقول مثل ما يقول الا هذا الموطن
34:15لا نقول مثله بل نقول لا حول ولا قوة الا بالله كما ارشدنا الى ذلك نبينا عليه الصلاة والسلام قال رحمه الله باب من ائتمام المأموم بالامام عن انس بن مالك رضي الله عنه قال
34:39سقط النبي صلى الله عليه وسلم عن فرس فجحش شقه الايمن ادخلنا عليه نعوده احظرت الصلاة فصلى بنا قاعدا وصلينا وراءه قعود فلما قضى الصلاة قال انما جعل الامام ليؤتم به
35:02فاذا كبر فكبروا واذا سجد فاسجدوا واذا رفع فارفعوا واذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد واذا صلى قاعدا فصلوا قعودا اجمعين هذا يؤجل الى لقائنا القادم سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك
35:29اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين جزاكم الله خيرا واحسن اليكم