045 - شرح مختصر صحيح مسلم (باب: إسباغ الوضوء على المكاره) الشيخ عبد الرزاق البدر
0:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين اما بعد فيقول الامام الحافظ المنذر رحمه الله في مختصر صحيح مسلم
0:25باب اسباغ الوضوء على المكاره عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الا ادلكم على ما يمحو الله عز وجل به الخطايا ويرفع به الدرجات
0:45قالوا بلى يا رسول الله قال اسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطى الى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
1:09واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله
1:32ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد قال الحافظ المنذري رحمه الله انتصاره لصحيح مسلم قال باب اسباغ الوضوء على المكاره اسباغ الوضوء اي الاتيان به سابغا اي تاما كاملا
2:00بتتميم غسل ما يغسل ومسح الرأس في ضوء هدي النبي الكريم عليه الصلاة والسلام في صفة وضوئه وقد مر معنا في ذلك احاديث قال عن ابي هريرة رضي الله عنه
2:26ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الا ادلكم على ما يمحو الله عز وجل به الخطايا ويرفع به الدرجات الا هذه اداة تنبيه واستفتاح وفي هذا الاسلوب تشويق الى ما سيذكر
2:56وشد الانتباه لسماعه الا ادلكم ايا لا اخبركم الا ادلكم على ما يمحو الله عز وجل به الخطايا ويرفع به الدرجات ثم ذكر عليه الصلاة والسلام ثلاثة اعمال عظيمة جليلة
3:30فيها تكفير الخطايا وفيها رفعة الدرجات اولها اسباغ الوضوء؟ قالوا بلى يا رسول الله. قال اسباغ الوضوء على المكاره اسباغ الوضوء اي تتميمه وتكميله على المكاره اي على ما يلحق
3:53المرء في اسباغه من مشقة لبعض الحالات مثل مثلا البرد الشديد او الم المرض او نحو ذلك فيكون المؤمن محافظا على وضوئه معتنيا بهذه الطهارة حتى وان شقت عليه او
4:20كرهت نفسه الكراهة الطبيعية الان لما يقوم الانسان في البرد الشديد ثم يعالج نفسه على الوضوء مع برودة الجو وبرودة الماء فان هذا في النفس كراهية طبيعية لهذا بهذه البرودة التي تحصل للبدن
4:47بالماء ومع ذلك يحتسب ويصبر ويجاهد نفسه على على ذلك فهذا باب من ابواب رفعة الدرجات عند الله سبحانه وتعالى وتكفير الذنوب افاد هذا الحديث ان اسباغ الوضوء يكفر الله سبحانه وتعالى به الذنوب. وهو سبب لغفران الذنوب
5:20قد تقدم معنا اول اوائل هذا الكتاب باب خروج الخطايا مع الوضوء وفيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا توضأ العبد المسلم فغسل وجهه خرج منه كل خطيئة نظر
5:42اليها بعينه ثم ذكر اليد خرج كل خطيئة بطشتها يداه ثم ذكر الرجل ارجاء كل خطيئة مشتها رجلاه فالذنوب فيها تكفير للذنوب وغفران لها وهذا المعنى الذي هو ان طهارة فيها تكفير للذنوب والوضوء فيها تكفير للذنوب
6:05بعض اهل العلم استنبطه من القرآن وقال قد دل على ذلك القرآن بشير الى الاية التي في سورة المائدة قول الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وايديكم الى المرافق وامسحوا برؤوسكم
6:24وارجلكم الى الى الكعبين وان كنتم وان كنتم جنبا فاطهروا وان كنتم مرضى او على سفر او جاء احد منكم من الغائط او لامستم النساء فلم تجدوا ما ان فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وايديكم منه
6:44ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم فيقول الطهارة التي تكون هنا طهارة حسية وطهارة معنوية المعنوية غفران للذنوب وكذلك قوله ويتم نعمته عليكم وتمام النعمة تكون بغفران ذنوب العبد
7:05فبعض اهل العلم استنبط هذا المعنى من كتاب الله سبحانه وتعالى والسنة جاءت في احاديث مصرحة بان اه اسباغ الوضوء وتتميمه وتكميله من موجبات نيل الغفران قال وكثرة الخطى الى المساجد
7:29وكثرة الخطى الى المساجد وجاء في الحديث قد تقدم ان ان خطواته الى المساجد يحط عنه بكل خطوة خطيئة بكل يحط عنه بكل خطوة خطيئة فكثرة الخطى يكون كثرة لماذا
7:57حط الخطايا كثرة الخطى للمساجد يعد كثرة لحط الخطايا فاذا كثرت الخطى كثر الحظ للخطايا قال وكثرة الخطى الى المساجد فاذا كان المسلم آآ اعتادت نفسه والفت هذا المشي الى بيوت الله
8:22ذهابا ورواحا له في الذهاب وله في الرواح. كلما غدا وراح لهم في ذهابه الى المساجد وعوده منها بكل خطوة حسنة وايضا حق الخطايا حط للخطايا قال وانتظار الصلاة بعد الصلاة
8:43وانتظار الصلاة بعد الصلاة فباك حال من قلبه معلق بالمساجد وبيوت الله سبحانه وتعالى اذا انتهت الصلاة ترقب الاخرى وتشوق اليها واشتاقت نفسه الى مجيئها ذلك لان قلبه معلق بهذه العبادة
9:09العظيمة فتتشوق نفسه اليها وكذلك جلوسه في بيوت الله اذا صلى مثلا المغرب جلس في مصلاه ينتظر العشاء قال فذلكم الرباط يا ايها الذين امنوا اصبروا وصابروا ورابطوا فالرباط اصل يعني هذه الكلمة
9:38هي حبس النفس اصلها هي حبس النفس على الشيء اصل الرباط الحبس على الشيء حبس النفس على الشيء فكأنه حبس نفسه على هذه الطاعة كانه حبس نفسه على هذه الطاعة
10:01اصبحت نفسه آآ في هذه الطاعة هي شغله الشاغل قال فذلكم الرباط فذلكم الرباط. نعم. قال رحمه الله باب تبلغ الحلية حيث يبلغ الوضوء عن ابي حازم قال كنت خلف ابي هريرة رضي الله عنه
10:24وهو يتوضأ للصلاة فكان يمد يده حتى تبلغ ابطه فقلت له يا ابا هريرة ما هذا الوضوء فقال يا بني فروخ انتم ها هنا لو علمت انكم ها هنا ما توضأت هذا الوضوء
10:44سمعت خليلي يقول تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء قال باب تبلغ الحلية تبلغ الحلية حيث يبلغ الوضوء الحلية هنا ذكر طاعة وذكر الثواب عليها الطاعة الوضوء في هذه الحياة الدنيا والحلية في الاخرة
11:12والحلية في الاخرة فهذه الحلية التي في الاخرة آآ التي هي ثواب الوضوء تبلغ حيث يبلغ الوضوء تبلغ حيث يبلغ الا الوضوء قال باب تبلغ الحلية حيث يبلغ الوضوء قال عن ابي حازم
11:36وسليمان او وهو سلمان الاشجعي من مولى من الموالي قال كنت خلف ابي هريرة وهو يتوضأ ايا انه كان خلفه وابو هريرة لم يشعر ولم يعلم انه خلفه فكان يمد
11:55يده حتى تبلغ ابطه اذا غسل اليد لا يكتفي الى المرفق بل يتجاوز الى ان يبلغ الابط او قريبا من الابط يغسل هذا كله حتى تبلغ ابطه ومثل ذلك ايضا يتجاوز في
12:16القدم غسلها الى قريب من الركبة فقلت يا ابا هريرة ما هذا الوضوء سلمان الاشجعي ابو حازم لما رأى هذا الوضوء او وضوءا لم يعهده ليس معهودا ليس معهودا فقال يا ابا هريرة ما هذا الوضوء
12:44ما هذا الوضوء لانه كما ذكرت يعني رأى وضوءا لم يعهد راه وضوء مستغربا الوضوء الى الى المرفق والى الكعب وهو يتجاوز ذلك بشيء كثير فقال يا بني فروخ ارادوا بذلك الموالي انه من من الموالي
13:07انتم ما هنا لو علمت انكم ها هنا ما توضأت هذا الوضوء لو علمت انكم ها هنا ما توضأت هذا الوضوء الوضوء هو غير المعهود وفي شيء من المبالغة في شيء من المبالغة
13:30وقول ابي هريرة رضي الله عنه لو علمت انكم ها هنا ما توضأت هل يقولها في السنة الصريحة ما يقولها ما اقول هذه في السنة الصريحة ما يقول لو لو كنت كذا بالعكس يعني
13:51اه تقدم معنا من حديث ابي هريرة رضي الله عنه اه ذكره لصفة وضوء النبي عليه الصلاة والسلام جاء عنه في الحديث ذكر صفة وضوء النبي عليه الصلاة والسلام ذكر آآ
14:20اه ان ان نعم ذكر انه رقم كم الحديث؟ مئة لانه باب الخطايا باب ليش بعد خروج الخطايا مع الوضوء قال اذا توظأ العبد المسلم او المؤمن لا فيه ذكر صفة الوضوء
14:43قدم معنا الذي قال فيها اشرع في نعم هذا في باب الغر المحجلين رأيت ابا هريرة يتوضأ فغسل وجهه فاسبغ الوضوء ثم غسل يده اليمنى حتى اشرع في العضد ثم قال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
15:09يتوضأ هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ هذا الوضوء الان الذي هنا الذي قال فيه اه هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ ليس كالوضوء الذي هنا قال لو كنتم هنا ما فعلته
15:26لو كنتم هنا لم افعل ذلك هناك قال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ ومعنى اسرع في العضد يعني حقق دخول المرفق للمرافق لان الغاية تدخل في المغيب
15:43فحقق اشرع يعني زاد يسيرا حتى يتحقق غسل المرفق واشرع في في الرجل القدم اه حتى يحقق دخول الكعبين. يعني يتجاوز الكعبين بشيء يسير جدا ولما انهى هذا الوضوء قال هكذا رأيت
16:05رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ لكن هنا قال لو علمت انكم ها هنا ما توظأت هذا الوضوء. هناك قال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ فاذا هذا الوضوء
16:18في شيء من المبالغة في تجاوز الحد المأثور عن النبي عليه الصلاة والسلام وهو اجتهاد من ابي هريرة رضي الله عنه اه اجتهاد اه اه اه ربما انه بناه على الحديث الذي ذكره رحمه الله قال سمعت خليلي صلى الله عليه وسلم يقول تبلغ الحلية
16:46من المؤمن حيث يبلغ الوضوء حيث يبلغ الوضوء فهذا الحديث اه لا يدل على تجاوز آآ الحد المشروع مثل الحديث الذي اه اه تقدم معنا اه يأتون يوم القيامة غرا محجلين من الوضوء
17:10يأتون غرا محجلين من الوضوء والرم محجلين لا لا يستلزم ان انسان يطيل الوضوء حتى يبلغ غير المشروع من اجل ان ان يطيل الغرة ولهذا ذكرنا فيما سبق ان قوله فمن استطاع منكم فليطل غرته وتحجيله ان هذا مدرج ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم
17:37وانما هو من كلام ابي هريرة رضي الله عنه قول ابو قول ابو هريرة قول ابي هريرة رضي الله عنه لو علمت انكم ها هنا ما توضأت هذا الوضوء هذا فيه كما ذكر العلماء ان العالم
17:55اذا ترخص في امر لظرورة او تشدد في امر لسبب من الاسباب او تشدد في امر في لسبب من الاسباب لا يفعله امام عامة الناس حتى لا يؤثر عليهم في اه في اه في امر يتعلق بالسنة
18:19المعتادة عندهم والمألوفة سنة النبي صلى الله عليه وسلم قوله تبلغ الحلية من المؤمن قوله عليه الصلاة والسلام تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء الحلية اي التي هي ثواب الاخرة يحلون فيها من اساور من ذهب
18:40حلونا فيها من اساور من ذهب فهذه حلية هي في الجنة هذه الحلية التي في الجنة تبلغ من المؤمن حيث يبلغ الوضوء حيث يبلغ الوضوء وهذا فيه آآ آآ تأكيد على اسباغ الوضوء
18:58والمراد باسباغه اي في ضوء السنة لا يتجاوز حد المأثور عن النبي الكريم عليه الصلاة والسلام نعم قال رحمه الله باب من ترك من مواضع الوضوء شيئا غسله واعاد الصلاة
19:20عن جابر رضي الله عنه قال اخبرني عمر بن الخطاب رضي الله عنه ان رجلا توضأ فترك موضعي فترك موضع ظفر على قدمه فأبصره النبي صلى الله عليه وسلم فقال
19:39ارجع فاحسن وضوءك ورجع ثم صلى قال باب من ترك من مواضع الوضوء شيئا غسله واعاد الصلاة غسله واعاد الصلاة وهذا فيه ان تأكيد على ما سبق اسباغ الوضوء الا يترك شيئا من اعضاء الوضوء لا يغسله حتى ولو كان
20:05قدر ظفر او او قدرا يسيرا لا يترك شيئا يجتهد على ان يعمم الماء الموضع كان الرجل ان كان اليد ان كان الوجه لا يترك فيه شيئا بل يغسله غسلا يشمله كله يتناوله جميعه
20:30قال عن جابر رضي الله عنه قال اخبرني عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ان رجلا توضأ فترك موضع ظفر على قدمه موظع الظفر هذا الظفر معروف مع بعض ظفر يعني قدر يسير
20:51تركه اه لم يغسله لم يتناوله الغسل للقدم موضع ظفر وهذا يدل على ان فرظ القدم الغسل فرض القدم الغسل ولهذا في القرآن عطفت على المغسولات وليس على الممسوح قال وارجلكم ولم يقلوا ارجلكم
21:19فعطف عن المغسولات لان فرض القدم الغسل فترك موضع ظفر على قدمه على قدمه فابصره النبي صلى الله عليه وسلم فقال ارجع فاحسن وضوءك ما المراد باحسن وضوءك هل المراد غسل هذا الموطن المعين الذي لم يغسل
21:48او المراد اعادة الوضوء او المراد عادته قال ارجع فاحسن وضوءك يعني توضأ وضوءا حسنا مصبغا فرجع ثم صلى رجع اي احسن وضوءه ثم صلى هل الذي يغسل هو الموضع الذي ترك او او يعاد الوضوء
22:16جاء في المسند من حديث خالد بن معدان ان بعض اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اه ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى على بعظ اصحابه لمعة قدر درهم
22:34قدر درهم لم يصبها الماء مثل هنا رأى قدر الظفر وهناك رأى قدر الدرهم لم يصبها الماء فامره ان يعيد الوضوء امره ان يعيد الوضوء فالحاصل ان من توضأ وضوءا
22:52ترك فيه شيء من من اعضاء الوضوء فانه يعيد الوضوء نعم قال رحمه الله باب ما يكفي من الماء في الغسل والوضوء عن انس رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ بالمد
23:15ويغتسل بالصاع الى خمسة امداد قال باب ما يكفي من الماء في الغسل والوضوء اذا اراد ان يغتسل فما القدر الذي يكفيه من الماء للاغتسال؟ واذا اراد ان يتوضأ فما القدر
23:33اه الذي يكفيه من الماء الوضوء اه اورد هذا الحديث حديث انس رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم كان يؤتى بها غالبا هذه الكلمة يؤتى بها غالبا لافادة المداومة والاستمرار
23:56فادت المداومة والاستمرار. قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع اي مداوما على ذلك كما تفيده كان كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ بالمد توضأ بالمد
24:19والمد هو ملء اليدين الممدودتين المتوسطتين ملء اليدين الممدودتين المتوسطتين ملؤها من ماذا من الماء من الماء اليدين الممدودتين المبسوطتين ملءوا المد هو ملئ اليدين الممدودتين المبسوطتين المراد بملؤها اي من اه
25:01ما يوضع في المد والصاع من الماكينات مثل الدقيق والارز القمح والشعير ونحوها اي بهذا القدر وهذا شيء تقديري قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ بالمد المد هو
25:23تقدير المد بملء اليدين من الدقيق او او القمح او هذا تقديره لكنه كان يتوضأ بالمد المد معروف ان هذا قدره فيتوضأ بهذا وايضا جاء ما يدل انه يتوضأ باقل منه
25:41ما في سنن ابي داوود كان يتوضأ بثلثي المد ثلثي المدة يعني المد ليس بممتلئ ليس بممتلئ والمد ربع الصاع اربعة امدد ويغتسل بالصاع الى خمسة امدد امداد الى خمسة امداد
26:07الا الصاع اربعة امداد يغتسل احيانا واحيانا يزيد على الصاع مد ام ستمداد اي صاع ومت فهذا فيه آآ فيه يعني عدم الاسراف في الماء عدم الاسراف في الماء والمال مستعمل للوضوء ما قليل جدا
26:39يعني في الوضوء المد وفي آآ في في الاغتسال الصاع قليل جدا هذا المال المستهلك للوضوء عندما يقارن الان بالوضوء الذي نفعله عندما يفتح الانسان صنبور الماء ويتوضأ او يفتح المروش ويغتسل
27:06ما يدري كم كميات المياه التي تذهب ليس صاع ولا صاعين ولا عشرة احيانا ولا مئة احيانا ولا مئة يفتح على اقوى شيء ويصب منه مياه كثيرة غزيرة جدا في وضوءه او في اغتساله
27:30والنبي صلى الله عليه وسلم يعني اه كان هذا هديه بعيد عن الاسراف يعني الوضوء ما يستهلك مياه كثيرة جدا ما يستهلك مياه كثيرة. الاغتسال ايظا ما يستهلك مياه كثيرة جدا
27:46وهديه غير الهدي وفي قصة لطيفة جابر رضي الله عنه لما روى هذا الحديث قال رجل ما يكفينا قال كفى من هو خير منك قال كفى منه هو خير منك
28:03آآ على كل الانسان يجاهد نفسه يجاهد نفسه على اه تخفيف الماء واذا اراد ان ان يتوضأ لا يفتح الصنبور على اشد ما يكون وانما يفتحه آآ على قدر يعني يكفي لوضوء حتى لا تخرج مياه زائدة عن
28:27آآ زائدة عن الحاجة واذكر احد العباد رحمه الله توفي اه كان كان بمحضر موطن الناس بعض الناس يتوضأون فقال منبها لما رأى احدهم يفتح الماء على اعلى شيء ويتوضأ
28:48قال له اذا فتحت الماء بهذه الطريقة اضعت ماء كثيرا واسرفت وهذا خلاف السنة وثانيا كان ذلك في الصيف الحار جلبت لك لنفسك الماء الحار بسرعة لانه لو مثلا فتحه بيسير توضأ بماء بارد
29:12في فيلم الموجود في انبوب الماء لكن اذا فتحوا بسرعة جلب الماء الحار في اعلى البيت بسرعة واصبح يعالج ماء حارا في في وضوءه ثم ايضا آآ اكثرت الماء حولك وآآ اثرت على المكان وعلى ثيابك يقول فيه مضار كثيرة والسنة يقول بركة افتحها قليل
29:35على قدر قليل ابرك لكوى انفع نعم. قال رحمه الله باب المسح على الخفين عن همام قال بال جرير رضي الله عنه ثم توظأ ومسح على خفيه فقيل تفعل هذا
29:58فقال نعم رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بال ثم توضأ ومسح على خفيه قال الاعمش قال ابراهيم كان يعجبهم هذا الحديث لان اسلام جرير كان بعد نزول المائدة. نعم هذا الباب وما بعده حديث المسح على الخفين يؤجل
30:21الى لقائنا القادم غدا باذن الله ونسأل الله ان ينفعنا اجمعين وان يوفقنا لكل خير انه تبارك وتعالى سميع قريب مجيب سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين
30:43جزاكم الله خيرا واحسن اليكم