شرح أصول الفقه - القاعدة التاسعة عشر من قواعد البدع -الشيخ وليد السعيدان
0:15الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن والاه واهتدى بهداه اما بعد
0:36لعلنا نستطيع اليوم اكمال ما تبقى من قواعد البدع باذن الله عز وجل القاعدة العشرون من قواعد البدع يجب او نعم القاعدة التاسعة عشرة يقول الشيخ فيها كما ان الزيادة
1:10على العبادة تعتبر بدعة فكذلك الانقاص منها يعتبر بدعة اقول وبالله التوفيق هذه القاعدة واضحة وهي ان الاصل المتقرر عند اهل العلم رحمهم الله تعالى ان المشروع فعل العبادة على الوجه الذي شرعت عليه بلا زيادة
1:32ولا نقصان فكما ان الانسان لو زاد شيئا في العبادة وغير صورتها بالزيادة لم تقبل منه فكذلك لو انه غير صورتها بالنقص ايضا لم تقبل منه فكما اننا لا نقبل ركعة خامسة في الظهر فكذلك لا نقبل ان يصلي الظهر ثلاث ركعات
1:57فاذا العبادة تفعل على ما وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يقبل الله عز وجل شيئا من العبادات الا على الصفة الشرعية فلو انك غيرت هذه الصفة الشرعية بالزيادة
2:13او النقصان فاعتبر ان فعلك هذا لا يعتبر عبادة وانما يعتبر بدعة فاذا لا تتصور يا طالب العلم ان البدع انما تكون بالزيادات فقط بل تكون بالزيادات تارة وتكون بالنقص ايضا تارة اخرى
2:37فاحكم على الفعلين لانه بدعة ثم اعلم رحمك الله تعالى ان اصل البدع اما غلو او جفاء فالزيادة نعني بها فالغلو نعني بها الزيادة. يعني ان يأتي الى هذه الصفة الشرعية فيغلو بمعنى يزيد فيها
2:58فهذه بدعة بالغلو ويأتي الى بعض العبادات فينقص منها فهذه بدعة بالتفريط والجفاء وطريق الحق بينهما لاهل السنة. فنفعل العبادة على الوجه الذي فعلت عليه بلا زيادة ولا نقصان لان الاصل المتقرر عند العلماء ان الله لا يقبل من العمل الا ما كان خالصا لوجهه الكريم وصوابا على وفق سنة النبي العظيم صلى الله
3:26عليه وعلى اله وصحبه وسلم ومن جملة المتابعة المتابعة في الصفة. وهي ان تفعلها على الصفة المشروعة فمتى ما اختلت هذه الصفة بالزيادة او بالنقصان فاعتبر نفسك قد خرجت عن دائرة
3:44السنة والاتباع الى دائرة المخالفة والابتداع وخير امور الدين ما كان سنة وشر الامور المحدثات البدائع فاذا كما اننا نستدل على تحريم الزيادة في صفة العبادة بقوله عز وجل بقول النبي صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا ما ليس منه
4:11فهو رد فكذلك ايضا نستدل على بدعية النقص من صفة العبادة بقول النبي صلى الله عليه وسلم من احدث امرنا هذا ما ليس منه فهو رد. والامر واضح وبناء على ذلك نفرع جملا من الفروع المختصرة
4:33منها مثلا ان من الناس من يتعبد لله عز وجل بكلمته فقط مع اننا متعبدون بان نقول لا اله الا هو. او لا اله الا الله فهذا يقتصر على قوله هو. وتجدهم يوهوهون في حضاراتهم
5:02فهل هذا الذي يفعلونه عبادة؟ الجواب لا. طيب هم زادوا في العبادة ام نقصوا؟ نقصوا لان الكلمة المشروعة هي ان يقول الانسان لا اله الا الله. فكونك تقتصر على الاثبات فقط هذا خطأ
5:21او تقتصر على النفي فقط هذا خطأ. او تقتصر على لفظ الجلالة الاسم الاحسن الله او هو ايظا هذا خطأ فلا يعتبر الانسان متعبدا لله عز وجل بالنطق بكلمة التوحيد الا اذا اتى بها كاملة على الصفة الشرعية
5:41فاذا ما يفعله هؤلاء جفاء وتفريط ونقص من صفة العبادة المشروعة. وكما ان البدعة تكون بالزيادة في العبادات فكذلك تكون وضحت القاعدة خذوا مثالا اخر وهي ان المشروع في اسماء الله عز وجل
6:04ثلاثة امور او نقول امران من باب الاجمال الامر الاول ان نؤمن بها اسما وان نؤمن بالصفة التي تضمنها ذلك الاسم. اليس كذلك فلا يكمل تعبدنا بالايمان باسماء الله عز وجل الا اذا امنا بها اسما وامنا بما تظمنته من الصفات
6:29فيأتيك المعتزلي ويؤمن بالاسماء وينقص الصفات فهل هذا فعل العبادة على وجهها؟ الجواب لا هو امن بالاسم ولكنه نفى الصفة فيكون عنده قصور فيكون عنده قصور ونقص في هذه المسألة العقدية
6:52وما اتى به بدعة لكنها ليست بدعة باعتبار الزيادة. وانما بدعة باعتبار باعتبار النقص وهذا واضح ان شاء الله ومنها ما رأيكم لو ان الانسان تعبد لله عز وجل في
7:10ليلة عيد الفطر باخراج نصف صاع فقط مع قدرته على اخراج الصاع. ولكنه اخرج نصف صاع. فماذا فتسمون فعله ماذا؟ بدعة. بدعة باعتبار انه زاد ام انه نقص؟ الجواب باعتبار انه نقص
7:33وكما ان البدعة تكون بالزيادة فانها كذلك تكون بالنقص ومنها كذلك لقد ثبت في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في صلاة الفجر من يوم الجمعة
7:49الف لام ميم تنزيل السجدة. وهل اتى على الانسان حين من الدهر وللطبراني من حديث ابن مسعود يديم ذلك. ما رأيكم لو ان انسانا تعبد لله عز وجل بقراءة بعض السورتين في الركعتين؟ ففي الركعة
8:05قرأ بعض سورة السجدة وفي الركعة الثانية قرأ بعض سورة الانسان فباي وصف تصفون فعله هذا؟ هذا بدعة لانه على خلاف السنة لانه على خلاف السنة وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم
8:27فاذا ما امرت به من العقائد فالواجب عليك ان تعتقد ان تعتقد كله ان تعتقد ان تعتقده بجميع جزئياته فلا تنقذ منه شيئا. فان زدت في امر الاعتقاد فقد ابتدعت. وان قصرت فقد ابتدعت. وكذلك ما امرت
8:47من العبادات يجب عليك ان تفعله على الوجه المشروع فان زدت فقد ابتدعت وان انقصت فقد ابتدعت فاذا لا يجوز الزيادة ولا النقصان لا في امور العقائد تمعي لا في امور العقائد ولا في امور العبادات
9:09وهذا واظح ولله الحمد ثم انتقل الشيخ بعد ذلك الى القاعدة العشرين قال فيها الشيخ يجب سد ما يفضي الى الوقوع في البدعة وهذه القاعدة العظيمة متفرعة من اصل كبير يعتبر ربع الدين
9:33وهو سد الذرائع لان الدين اربعة اقسام مقاصد مأمور بها ووسائل اليها وامور محرمة ووسائل اليها فسد الذرائع لا تكون في المأمورات لا مقاصد ولا وسائل ولا يكون سد الذرائع في المحرمات اصلا
10:05وانما في وسائل الحرام فهي ربع الدين فجميع الوسائل التي تفظي الى الوقوع في المحرم الواجب سدوها هل فهمتم معنى قول العلماء ان سد الذرائع ربع الدين واضحة؟ اعدها نعم
10:37هذا هو. فاذا لا فاذا لا تدخل قاعدة سد الذرائع الا في وسائل ما حرم. لان التحريم عندنا ينقسم الى قسمين. تحريم وتحريم ذرائع ووسائل وتلك الذرائع التي تفضي الى الحرام مقسمة الى قسمين ذرائع نص الدليل على تحريمها بعينها
11:01وذرائع سكت الدليل عنها لكن نحن نعلم انها مفرعة على قاعدة الشريعة التي تقول ان الشارع اذا حرم شيئا حرمه بالاصالة وحرم جميع الطرق التي تفظي اليه بالتبع. سواء نص بعينها نص على تحريم
11:21الوسيلة بعينها ام لا؟ فما يأتينا انسان ويقول ان هذه الوسيلة جائزة. لان مع انها عن يقين او عن غلبة ظن الراجح انها توقع في الحرام. فلا حق له ان يقول ذلك لم
11:41لان القاعدة المتقررة ان النهي عن الشيء نهي عنه وعن جميع ما يفضي ويوصل اليه. سواء انصت الشريعة على تحريم بعينها ام كانت وسيلة مستحدثة مخترعة مبتكرة في هذا الزمان لكن متى ما غلب او علمنا. انها تفظي الى الحرام
12:01فانها تكون ممنوعة ومن جملة ما حرم بالقصد البدع. فالبدع حرمها الشارع تحريم مقاصد. وبناء على ذلك فكل لوسيلة او ذريعة توقعنا في شيء منه البدع فانها تعتبر حراما ممنوعة منهيا عنه. وهذا هو ما يقصده الشيخ بقوله يجب سد ما يفضي اي الذرائع التي تفضي الى
12:36الى البدعة وان قاعدة سد الذرائع انقسم الناس انقسم الناظرون فيها الى ثلاثة اقسام منهم من اهمل تطبيقها وهذا خطأ لانه خلاف الحكمة الشرعية لا يمكن ان يحرم الله الزنا ويبيح الخلوة بالمرأة. هذا منافي للحكمة الشرعية. ولا يمكن ان يبيح ان يحرم الله شرب الخمر
13:04ويجيز بيعها وشرائها ما يمكن ابدا بل نحن في حكمتنا البشرية اذا منعت ابناءك من شيء فانك تقطع وسائله واسبابه وذرائعه. اذ لا يتصور ان تحرمهم من شيء ان تحرم ان تمنعهم من شيء ثم تتيح في بيتك جميع الوسائل التي بسببها يقعون بهذا الشيء. هذا
13:27بشري فاذا كان هذا ينزه عنه حكمة البشر. فتنزيه حكمة الخالق عنه من باب من باب اولى فتنزيه حكمة الخالق عز وجل عنه من باب اولى فاذا لا يجوز ان نفتح اي باب من الابواب التي تفضي الى البدع
13:49فهؤلاء قالوا فهؤلاء يتساهلون في مسألة سد الذرائع فتجدهم يجيزون طرقا كثيرة هي بعينها تفظي الى البدعة. مثل ما افتى بعظهم قبل زمان بجواز حظور الموالد البدعية قال ولكن لا يفعل معهم بدعا
14:09كيف هذا هذه فتوى خرقاء. اتجيز ان يحضر ولا يبتدع؟ طب لماذا يغلق الباب طيب؟ يغلق الباب ويسد هذا. لان مجرد اقرار له على ما يفعلونه وتعريض له اصلا هو نفسه تعريض له نفسه للخطر
14:32لانه ربما هذا الزمان يحضر فقط. والزمان الثاني يحضر فقيد والزمان الثالث يحضر والزمان الرابع يشارك والشيطان لا يأتيك بالمحرم مباشرة وانما يرضيه اليوم ان تخطو للحرام خطوة ولو في العام القادم او بعد عشرين سنة. الشيطان طويل نفس. اعطاه الله عز وجل هذه القدرة. طويل النفس مع بني ادم
15:10طويل النفس مع بني ادم خاصة من يشم من قلبه رائحة الوقوع ولو بعد زمان فلا يمكن ان يستسلم الشيطان ويدعك في حالك ولذلك نهانا الله عز وجل ايش عن اتباع خطوات الشيطان
15:27لانك متى ما اتبعت الخطبة الاولى فاعلم ان كل خطوة تقول اختي اختي فقطع الباب من اوله وسد ذريعته هو المتعين شرعا وعقلا بل وفطرة وحسا ونجد بعض اهل العلم قد غلا في تطبيق هذه القاعدة حتى حرم اشياء لا تفظي الى الحرام الا عن احتمال بعيد
16:00الا عن احتمال بعيد فنجد ان من الناس من اهمل تطبيقها ومن الناس من غلظ وشدد فيها فصار يطبقها على كل شيء. حتى سد على الناس ابوابا كثيرة هو يتخيل انها تفظي ولكنها في الحقيقة لا تفظي الا عن احتمال بعيد او تكلف شديد
16:24وحينئذ لابد في هذه القاعدة ان نراعي مبدأ الوسطية في تطبيقها فلا نفرط في تطبيقها لانها مما جاءت بها الشريعة ولا نفرط الافراط الذي يخرجنا الى التحكم في شريعة الله عز وجل بلا علم
16:46ولذلك الذرائع التي يجب ان تسد هي ما توفرت فيها شروط الذرائع التي يجب ان تسد ويجب ان تقف منها موقف المنع هي ما توفر فيها شروط. الشرط الاول ان يكون هذا الفعل او الوسيلة او الذريعة مما يفضي الى الحرام جزما او عن غلبة ظن الراجح
17:14واما ما يشك انه يفضي او لا يفضي فلا حق لك ان تمنع. واما ما لا يفضي الا على تكلف او او احتمال بعيد فلا حق لك ان تمنع فاذا جميع الوسائل التي تفضي الى الحرام انتبه عن علم يعني يقين او عن غلبة ظن الراجح فهي الوسائل التي يجب
17:39على العلماء والفقهاء وطلبة العلم والمسلمين بعامة ان يسدوها ان يسدوها فقيادة السيارة في هذا الزمان تفظي الى الوقوع في الامر المحرم عن ماذا؟ عن علم او عن ظن فلنا الحق ان نحرمه. ولا حق لهم ان يشككوا في هذا التحريم بقولهم. ما في ما في الامر الا العافية
18:09لا مو بصحيح او لماذا تأخذون ايها العلماء دائما الاحتمالات السلبية لماذا لا تنظرون الى الاحتمالات الايجابية نقول ان هذه الاحتمالات الايجابية معدودة ولو على الاصابع وربما تكون اصبع او اصبعين
18:31لكن الاحتمالات السلبية كثيرة جدا ولم تعد احتمالات بل هي امر سيقع ولابد اما عن علم ولا نتألى على الله او عن غلبة ظن بحكم اننا نرى في واقع البلاد المجاورة ان هذه الامور قد حصلت
18:51وان الفتنة قد عمت وطمت هذه الذريعة هي التي لابد من سدها اما الذرائع البعيدة كحرمة تعليم المرأة للمرأة خوفا يوما من الايام ان تخرج المرأة متعطرة لمدرستها ابي ما
19:13ما تفظي بنا الى تحريم هذا الامر او خوفا من يوم في يوم من الايام ان يحصل اختلاط في تعليم النساء مع الرجال؟ نقول هذه هذا الاحتمال لا يجعلنا نمنع ان تتولى المرأة
19:25وتدريس المرأة فهمتم هذا فجميع الذرائع التي تفضي الى الحرام عن جزم وعن ويقين او عن غلبة ظن هي التي تمنع هي التي تمنع فقط الثاني الا يترتب على منعنا لهذه الذريعة؟ مفسدة اعظم من المصلحة المطلوبة
19:58الا يترتب على سدنا لهذه الذريعة مفسدة اعظم من المصلحة المطلوبة فاننا انما نسد الذريعة الفاسدة طلبا لدرء مفسدتها اوليس كذلك؟ الجواب؟ بلى فاذا كان درء هذه المفسدة سيوقعنا في
20:29في مفسدة اعظم فحينئذ ليس من الحكمة ان تسد هذه الذريعة لو ان انسانا مرض في سيارته بمرظ قلب وعنده بنت او زوجة تعرف ان تقود السيارة وهو في الطريق. فاما ان تقود السيارة وتقع في الامر المحرم والمخالفة الشرعية
20:51واما الا تقود السيارة فربما لا يأتيهم ان النجدة يعني يعني الانقاذ الا بعد مفارقته للحياة فهل نعمل بالذريعة الان في هذه الصورة المعينة؟ الجواب لا لم؟ لان عملنا بها سوف يوقعنا في مفسدة اعظم
21:10وهي مفسدة ثلاث الروح ومثال اخر مثال اخر مما حرمته الشريعة ان تسافر المرأة بلا محرم. لكن لو ان امرأة اسلمت في دار حرب ولم تجد محرما يسافر معها. افتزيزون لها ايها الفقهاء ان تأتينا بلا محرم؟ الجواب نعم. ما ننظر الى الذريعة الان لاننا
21:37لو حرمنا عليها السفر من بلاد الكفر الى بلاد الاسلام. الا بالمحرم فاننا نجني عليها. ونجني على ديننا وكأننا فتحنا ابواب العودة الى الكفر امام ناظريها فهمتم ماذا وهذا لا يفقهه الا الا العلماء لا اصحاب الشهوات وهو الشرط الثالث. وهو ان يتولى سد الذرائع العلماء
22:06العارفون بالمصالح والمحيط وانا عندي ان هذا الشرط من اهم الشروط. فلا حق للعوام وانصاف المثقفين من الاعلاميين او الصحفيين ان يتكلموا في ذرائع الفساد فيحللوا ما شاءوا ويحرموا ما شاءوا. لا حق لهم في هذا. فكل ذريعة
22:41من ليس اهلا لسدها فلا يعتبر سدها وكل ذريعة فتحها من لا يعتبر فتحه فلا عبرة بفتحه فلا نقبل في سد الذرائع او فتح الذرائع الا اقوال العلماء الراسخين المأمونين
23:06بعلمهم وخبرتهم ورسوخهم ومعرفتهم الكاملة لمقاصد الشريعة ويا ويل هؤلاء العلماء من انصاف المثقفين والجهال اذا حرموا شيئا وبنوا هذا التحريم على المصالح وبينوا المفاسد فان اصحاب الشهوات والاهواء سوف يرمونهم عن قوس واحدة ويحاربونهم ويسفهونهم
23:35ولكن يأتي دور العلماء في الحلم والصبر والعفو والصفح لان هؤلاء مرضى. والعلماء اطباء. والطبيب لا ينبغي ان له ان ينظر لمريظه الا بعين ايش بعين الرأي والرحمة ولذلك فالقاعدة المتقررة في الطب ان الطب لا يعامل بالمثل ان الطبيب ما يمكن ان يعامل مريضه بالمثل
23:59سب اسب اخطأ علي ادخل في جسده ابرة موت من باب العقوبة بالمثل ما تأتي في مسائل الطب فليس هناك تعامل بالمثل في مسائل الطب. انتبهوا وكذلك العلماء هم اطباء القلوب
24:19فربما لو اخطأ الطبيب ومات المريض ربما يكون خيرا للمريض ان يموت في هذا المرض فخطأ الطبيب وموت المريض في هذه الحالة لا يوجب للمريض النار لكن لو اخطأ العالم فربما يفتن الناس بسبب خطئه وجهله وحمقه وسرعة رده ونزقه وطيشه فعلى العلماء في مثل هذه
24:40اقف ان ينظروا لمن يخالفهم او يصفهم ببعض الاوصاف المستهجنة القبيحة ان ينظروا على انه مريض قد حرمه الله من الفهم الذي اتاهم اياه فعليهم ان يحمدوا الله عز وجل على هذا الفهم وان ينظروا الى هؤلاء بعين الرأفة والرحمة والصبر
24:59والتحنن والعطف والترفق حتى يصلوا بهم الى ما اوصلهم الله عز وجل اليه. لا ينظر لهم بعين الترفع. فان النعمة التي ترفل فيها وهي الفهم والتوفيق لاتباع الحق ليست من صنع ابيك ولا امك
25:15ولا من حولك ولا قوتك وانما هي محض فضل من الله عز وجل فعليك ان تشكرها برحمة من حرم منها حتى توصله الى بر الاماني وتعطيه قارب النجاة الذي الذي به ينجو من الشبهات والشهوات باذن الله عز وجل
25:39فاذا هذه شروط لابد من اعتبارها من يعيدها الشرط الاول لو اجتهادا ها انها ايش انها مفضية الى الحرام احسنت الثاني الا يؤدي سدها الى مفسدة اعظم. هم الثالث ان يتولى السد او الفتح. العلماء الراسخون الربانيون الذين تصدر الامة عن اقوالهم ممن ممن
26:22لا يشك في معرفتهم بالدين ولا معرفتهم المصالح والمفاسد وعلى ذلك جمل من الفروع ما حكم اقامة النافلة جماعة في المسجد لو اراد اناس ان يقيموا نافلة في المسجد جماعة. بمعنى اجتمع ثلاثة وارادوا ان يصلوا السنة القبلية للظهر جماعة
26:51او البعدية جماعة او ارادوا ان يقوموا الليل في غير رمضان في المساجد جماعة. او ارادوا ان يصلوا الضحى جماعة فنقول ها فاذا كان هذا لا على وجه الديمومة والاستمرار فلا بأس به. واما اذا كان على وجه الديمومة والاستمرار فانه لا بد من
27:13لانه يفضي الى الوقوع في البدعة ولا ولا بد وكل فعل يفضي الى الوقوع في البدعة فالواجب علينا ان نسده وان نقفل بابه ومنها ما ذكره ابو العباس ابن تيمية من انه يستحب للامام احيانا ان يترك قراءة سورة قراءة
27:36ان يترك قراءة سورة السجدة والانسان في بعض في بعض صلوات الفجر من يوم الجمعة حتى لا يظن الظان بدوامها واستمرارها انها من جملة الواجبات فيقع في البدعة يا الله
27:52كيف نظر العلماء انه ربما يصلي هؤلاء مع امام اخر لا يقرأها فيخرج من الصلاة ظنا منه انه ما قرأ القراءة المطلوبة وهذا قد يحصل. وهذا قد يحصل فمن باب سد الوقوع الوصول الى هذه النتيجة الاليمة يترك الامام احيانا
28:15قراءة هاتين السورتين في هذه الفريضة ونحن ولله الحمد قد قد قد كفينا الناس المؤونة اننا لا نقرأها اصلا الا الا نادرا. وهذا قصور منا ومنها كذلك زيارة من يقتدى به لغار حراء
28:48مع ان اصل زيارة هذا الغار كزيارة اي غار اخر لكن العلماء نبهوا على ان من يقتدى به لا ينبغي ان يتولى زيارة هذا هذا الغار بخصوصه لم خوفا من ان يظن الظان بان هذا العالم ما صعد وما زار الا لانه يشرع حينئذ الزيارة
29:13فسدا لزريعة الوقوع في هذه النهاية المؤلمة نقول يا من اتق الله يا من يقتدي بك الناس ولا تباشر زيارتها حتى ولو كانت زيارتك لا تقصد بها التعبد فان الناس لا يدرون عن عن مقاصدك ونياتك
29:34فاذا كان كثير من الناس الان مولعين بزيارتها والعلماء لم يزوروا ان يكمل فكيف لو رأوا العلماء يزورون من كل بلد لعظمت الفتنة. ولو وقع الفأس في الرأس فسدا لزريعة الوقوع في البدعة وهو التعبد لله عز وجل بزيارة هذا الغار بخصوصه والصلاة عنده
30:04نقول للعلماء وطلبة العلم ومن يقتدي بهم الناس لا يجوز لكم ان تصعدوا الى هذا الجبل مطلقا. مع ان صعود الجبال جائز لا حرج فيه لكنها ذريعة قد تفظي في هذا الجبل بخصوصه. وفي هذا الغار بخصوصه قد تفظي الى الوقوع في البدعة. والواجب علينا ان نسد
30:24ما يفضي الى الوقوع في البدعة ومنها كذلك من جميل ما يذكر هنا من حرص السلف رحمهم الله تعالى على سد جميع الابواب مثال وفرع وهو طرفة ايضا. وهو ما ذكروه رحمهم الله تعالى
30:47انهم كانوا في رحبة جامع البصرة في عصر من عصور الدولة الاسلامية قد فرشوا رحبة الجامع بالرمل. فكان الساجد اذا سجد واذا رفع مسح رأسه فكاد يتفق اهل المسجد على انهم كلما رفعوا رؤوسهم مسحوا
31:12فرأى العلماء انه يصلي بين ثناياهم الصغار كيف العلماء حرص على الدين منقطع النظر طيب هذا الصغير اويعلم ان ان والده او ان من امامه او ان من خلفه او من على يمينه وشماله ايعلم ان هذه المسحة انما
31:34فهي لازالة الغبار الجواب لا فخوفا من ان ينشأوا على تلك المسحة وخوفا من ان يعتقد ان تلك المسحة من الدين فيما بعد امر الخليفة بفرش الرحمة بالحصباء حتى لا يبقى
31:53ها حتى لا يبقى رمل يعلق بالجبال مراعاة لهذا مراعاة لهذا الجانب فحق لنا ان نفخر بهذا بهؤلاء العلماء الاجلاء. وان نفاخر بهم الامم الامم كلها تفخر بعلمائها مع انك لو رأيت الى علماء تلك الامم لوجدتهم سكيرين وزناة
32:21تجدهم يطلع من مصنعه صانع له صناعة كبيرة ثم يذهب يسكر في الليل يصبح سكران ومع ذلك يفاخرون بهم ويجعلون لهم الحلقات ويسهلون لهم الطرقات ويقدمونه في المحافل ويوفرون لهم جميع ما يحتاجونه في امور صناعتهم واختراعاتهم
32:42فعلى الانسان ان يصبر ان يصبر ويحتسب الاجر فانما هي حياة قليلة وما يعقبها من السعادة في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر اعظم واعظم وان العبد من اهل الجنة يغمس في الجنة غمسة واحدة
33:00فيقال هل مر بك بؤس قط هل مر بك الم قط؟ فيقال لا يا رب. فغمسة واحدة تذهب هذا الشقاء كله العلماء كلما تتصوروا هذه الغمسة كلما صبروا على هذا الاذى الذي هم فيه
33:15يصلون انفسهم انهم سيخرجون من هذا الظيق الى سعة الاخرة ومن ضنك الدنيا الى رحمة ارحم الراحمين في دار لا يشقى فيها احد. لا تبلى ثياب ولا يهرم شباب ولا تفنى صحة ولا ينقطع خير ليس فيها ملك ومملوك وليس فيها رئيس ومرؤوس وليس فيها حروب ولا امراض
33:38ولا اموات ولا حدود جغرافية ولا قهر ولا حسد. يعيش فيها الانسان دهر الدهارير وابد الابدين يتقلب بين نعيمها وينغمس في انهارها متملكا لقصورها وجناتها وبساتينها. يطوف عليه الولدان المخلدون. فاذا
33:58يعني يعني فاذا تأمل قلبه هذه المعاني العظيمة تسعت عليه رحمة السجن وصار السجن الانفرادي كانه جنة من جنات الله عز وجل في الارض لانه انما سجن جسده. واما قلبه فهو في السماء السابعة
34:16يحوم حول العرش في السماء السابعة حول وعود الله ووعده وصدق كلامه عز وجل بانه ناصر عباده ولذلك على الانسان ان اذا يسر الله عز وجل وجعله عالما من علماء المسلمين ان يتقي الله عز وجل في فيما اذا ابتلي ان لا يتضجر
34:37والا يتساخط حتى لا يضيع عليه الدنيا والاخرة ومنها كذلك لقد انشأ بعض طلبة العلم عندنا في هذا الزمان معرضا في بعض البلاد ووضع فيه شيئا من اثاث رسول الله
35:00صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم اجتهادا منه غفر الله له وانزل له الاجر على اجتهاده هذا واسأل الله الا يحرمه المثوبة ولكنه اخطأ في هذا الاجتهاد لماذا؟ لانه سيصور جميع ما كان النبي صلى الله عليه وسلم تطأه قدمه. فيصور بيته الذي سكنه يصور لباسه الذي لبسه. يصور
35:28نيته التي كان يأكل ويشرب فيها ويصور حصيره وخمرته التي كان يصلي عليها ويجلس عليها ويبيت عليها يصور مخدته ومسجده القديم وكل هذا امر لا يقصد به الشر. وانا اقسم بالله العلي العظيم انه لا يقصد به الشر
35:46من باب احسان الظن في اخي انه من طلبة العلم الذين نحسبهم الله حسيبهم على قدر طيب من العلم لكن ليس كل مجتهد المصيبة ليس كل مجتهد مصيبة وليس كل من اراد الحق
36:03اصابه فوقع في هذا الخطأ فالعلماء فكثير من العلماء لما نظر الى هذا الامر لم ينظر له في ساعة انه ولا في الزمن الذي يأتي بعده لكن نظروا الى ازمنة بعيدة
36:23نظروا الى ان هذا المعرض قد يكون مصحوبا فيما بعد في اجيال تأتي يضعف عندها ميزان الدين والاتباع. ويكثر عندها ميزان الهوى الابتداع فيجدون هذا المعرض فيه كأس وصحفة وخمرة ولباس فيظنون انه
36:43لباس رسول الله صلى الله عليه وسلم حقا وصدقا. حتى وان نبه وان كتب انه ليس هو لكن النفوس مولعة بما كان منسوبا الى ايش؟ الى النبي صلى الله عليه وسلم
36:58فلما رأى العلماء ذلك قالوا اذا نمنع هذا سدا للذريعة. فافتوا رحمهم الله تعالى بان هذا الطريق قد يفضي افضاء عن علمه او عن غلبة ظن. لا سيما في الازمان القادمة مع رفع العلم وظهور الجهل كما قال عليه الصلاة والسلام. يرفع العلم
37:18ويظهر الجهل. وسيفقد الناس كثيرا من علمائهم الذين يبينون الحق. وسيتخذ الناس رؤساء جهالا فيسألون فيفتون بغير علم فيضلون يضلون فلما نظر العلماء العارفون بالمصالح والمفاسد والراسخون الى هذا الموضوع قالوا لابد من لابد من سده. لم؟ لانه قد يفضي الى مفسده. طيب الناس سيزورون وهم يعلمون؟ الناس في هذا الزمان يعلمون
37:48لكن ربما تأتي ازمنة لا يعلم الناس اولا ترى ان الذين صوروا تماثيل ود وسواع ويغوث ويعوق ونشرى. صوروها وهم في زمانهم عارفون العلم عالمون العلم الكامل ان لا تضر ولا ولا تنفع اوليس كذلك؟ الجواب بلى هو كذلك. لكن هل بقي الزمان على الزمان؟ هل بقي علم
38:11العلم على العلم؟ الجواب لا. تغيرت الامور. قال فلما نسي العلم فلما مات اولئك ونسي العلم عبدت. فاذا اتخاذ هذا المعرض من اول اول خطوات الشيطان. لا سيما انه في بلاد مقدسة فعلا وطئها رسول الله صلى الله عليه وسلم. فظنا منهم ان هذا المعرض
38:31مر فيه النبي عليه الصلاة والسلام وان هذا حقيقة لباسه فوالله اقسم بالله اخشى ان يأتي زمان يدخله الناس يتبركون بما بما فيه من الاثاث وبما فيه من المتاع فبما انه قد يفضي عن غلبة ظن او عن علم
38:54فلماذا نقع في هذه الذريعة؟ ولماذا نكون الثغرة والشرارة التي تفتح بها ابواب الشرك على الناس؟ او او نريد ان نعيد ما فعله قوم نوح وفي بعض الروايات ان هؤلاء القوم الذين عبدوا ها؟ عبدوا انما ايش يا جماعة
39:17كانوا بعد اولئك الذين صنعوا بعدة قرون يعني بمئة سنة وزيادة لكن وقع الفأس والرأس فالواجب والحذر الشديد من هذه الذرائع فيأتي بعض طلبة العلم الصغار يقول ايش فيها؟ لماذا العلماء يحرمون
39:33مثل هؤلاء ما تؤخذ منهم الذرائع فتحا ولا سدا ولذلك قلت الشرط الاخير من اهم الشروط عندنا في هذا الباب وقد اجتهد بعض اهل العلم في هذا الزمان افتوا بجوازه ولكن لا جرم ان ان القول الحق في هذه المسألة هو انه يسد لابد من سد هذا الباب. ويكتفى بتذكير حق النبي صلى الله عليه وسلم على الامة
39:57وآآ احياء الايمان في قلوب الامة دائما وابدا بالامور التي تعرض ختابيا. بنشر سيرته بث الدروس عنه لكن لا نقع في مثل هذه الامور التي تفظي الى مثل هذه البدع
40:18تفضي الى مثل هذه البدع ومنها سئل الامام احمد رحمه الله سئل الامام احمد رحمه الله تعالى فقيل له اتكره؟ انتبه قال قالوا له اتكره ان يجتمع القوم يدعون الله ويرفعون ايديهم
40:45اتكره هذا ان يجتمع قوم ويؤمهم احدهم بالدعاء فقط. يدعوا ويؤمنون يقول اوتكره ان يجتمع القوم ويرفعون ايديهم ويدعون الله عز وجل قال ما اكرهه للاخوان؟ فقال رحمه الله ما اكرهه للاخوان ما لم يجتمعوا عن عمد الا ان يكثروا
41:08الا ان يكثروا فراعى الامام احمد رحمه الله تعالى في تجويز هذا الامر ان لا يكون مفضيا الى ايش؟ الى الى بدعة وهي اجتماع والكثرة حتى ينقلب من كونه اجتماعا عارظا الى اجتماع راتب. من اجتماع عارظ الى اجتماع
41:28اجتماع الراتب وبالجملة فكل عمل اصله ثابت شرعا وجائز الا ان المداومة الاستمرار عليه ربما يفضي الى شيء من مما لا تحمد عقباه فان الواجب سد ذريعته سد ذريعته انا اقصد اذا كان في اظهاره اذا كان في اظهاره وابرازه للناس جانبا من جوانب الوقوع في البدعة عن علم او عن غلبة ظن فان الواجب
41:58وحينئذ سدوا هذا الباب قال القاعدة الواحدة والعشرون يقول الشيخ رحمه الله كل عمل اشتبه امره فلم يتبين اهو بدعة ام لا؟ فلا يشرع فعله فلا يشرع فعله كل امر اشتبه امره كل عمل اشتبه امره فلم يتبين اهو بدعة ام لا فلا يشرع فعله
42:37في الصحيحين من حديث النعمان ابن بشير رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الحلال بين وان الحرام بين وبينهما امور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس
43:01فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه الحديث فالنبي عليه الصلاة والسلام اجاز لنا ان نقدم على ما على ما بان حله واوجب علينا ان نحجم عما بان حرمته ولما جاء في قضية الامور المتشابهات اعطانا فيها حكما وهي وجوب اتقائها
43:27ان نتقي هذه المتشابهات. فكل عمل اشتبه علينا اهو عبادة ام لا؟ فالمشروع لنا ان نتقيه ولا نعمله وعندنا من العبادات الثابتة التي لا يتطرق اليها شك بوجه من الوجوه ما يكفينا ويغنينا ويملأ اوقاتنا
43:47تتبع مثل هذه الامور التي اشتبه حالها واختلط شأنها فاذا انت مندوب عند ورود الاشتباه ان تتركه. لان في الترك استبراء لدينك وعرضك وكذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم دع ما يريبك الى ما لا يريبك. فاي شيء اشتربت فيه من
44:17العبادات الا تدري لا تدري اهو جائز او لا؟ فالاصل انك لا تتعبد لله عز وجل بالامور المشتبهة. لا تقدم على شيء من العبادات الا وانت عالم بانه عبادة وقربة وطاعة لله عز وجل. اما ان تقدم وانت في شك لا تدري اانت الان تفعل عبادة
44:37ام تفعلوا بدعة؟ فحينئذ يجب عليك ان تحجم حتى يتضح لك الامر وتبين لك السبيل. وتعرف حقيقة ما ستقدم عليه فالتعبد لله عز وجل لا يكون بالامور المشتبهة المختلطة. وانما يكون بالامور المقطوع بها او المغلوب على الظن فيها
44:57لها عبادة فلا تتعبد لله الا بمتاجزم انه عبادة او يغلب على ظنك انه عبادة. اما الامر المشكوك فيه الذي لا تدري هو عبادة ام بدعة؟ احذر من ان تتعبد لله عز وجل به في حال اضطراب قلبك. واختلاط الامر واشتباهه عليك
45:18فهمتم الصورة؟ لذلك ايش يقول؟ كل عمل اشتبه امره اشتبه امره فلم يتبين اهو بدعة ام لا فلا يشرع فعله مثال ذلك لو ان الانسان شك او يسن مسح العنق ام لا؟ فلا يدري امسح العنق بدعة ام
45:42ام عبادة؟ لا يدري اهو بدعة ام عبادة. لا يدري اذا مسح عنقه االله يرضى هذا الفعل منه؟ ام ان انه لا يرضى فحين اذ المشروع له الا يمسح او
45:57الا تمسح لان الاصل في العبادات المنع. انتبه عندنا بابان في الشريعة عبادات وعادات فاي عادة اشتبهت عليك فافعلها لان الاصل الحل اصلك واي عبادة اشتبهت عليك فلا تفعلها. لانك ترد الامر المشتبه عليك الى ايش؟ الى اصله
46:23فان كان اصله الحل فافعل كالعادات وان كان اصله المنع فاتركه كالعبادات فهمتوا واضحة ان شاء الله ومثالا اخر لو ان الانسان شك واشتبه عليه لما رأى رجلا يذكر الله عز وجل كلما غسل عضوا من اعضاء
46:52ضوئه فيغسل يديه ويذكر ذكرا يتمضمض ويستنشق ويذكر ذكرى. يغسل وجهه ويذكر ذكرا. يغسل يديه في ذكرى. يمسح رأسه في ذكرى. يغسل قدميه في ذكر ذكرى الاذكار في ثنايا الوضوء
47:11اهو سنة ام بدعة؟ طبعا بدعة عندك يا ايها الشيخ الفاضل لانك متضح لك الامر. فانت لا يجوز لك ان تقدم لا لاشتباه الامر عليك. وانما لوضوحه انه بدعة. لكن اقصد في حال يا خالد في حال الاشتباه
47:32رأيت هذا الرجل يفعله فاشتبه علي الامر. ااتابعه ام لا؟ في هذه الحالة ماذا تقول؟ ترد الامر المشتبه الى الامر المتيقن وهو ان الاصل في العبادات المنع الا الا بدليل ظاهر صحيح واظح
47:51فارجو التعبد لله عز وجل بما تريد ان تتعبد به الان حتى تسأل العلماء او تبحث في المسألة حتى يتبين لك اهي عبادة فتفعل ام بدعة؟ فتحجب فلا ينبغي للانسان ان يستعجل في فعل شيء ما من ما يظن انه عبادة اذا كان الامر لا يزال مشتبها مشتبها
48:13عليه ومنها كذلك تخصيص ليلة النصف من شعبان بشيء من التعبدات كما هو مشهور الان في كثير من بقاع دول الاسلام والعرب فانهم يخصون هذه الليلة باحتفال زائد على بقية ليالي هذا الشهر. وربما يخصون يومها ايضا بماذا
48:38بصيام من بين سائر الايام. ويروون في ذلك شيئا من الاحاديث ولكنها ضعيفة لا تقوم الحجة بها مع ان بعض اهل العلم قد حسن ولكن الاقرب انها احاديث ضعيفة. فاذا اشتبه واختلط عليك الامر في هذه الليلة فالمشروع لك ان تقدم ام
48:57تحجم؟ الجواب ان تحجم لان ما تريد ان تقدم عليه هو عبادة فلا يجوز لك ان تقدم على العبادة الا في حالتين فقط. ان تقدم وانت عالم جازم بانها عبادة. الثاني ان تقدم وانت مغلوب على ظنك انها عبادة. اما ان تقدم وانت شاق
49:21ومشتبه عليك الامر ومختلطة عليك الحال فان هذا لا يجوز ومنها كذلك التوسعة على العيال في يوم عاشوراء بخصوصه فان من الناس من يتعبد لله عز وجل بالتوسعة على عياله في النفقة والملبس والمأكل والمشرب وسعة الصدر في هذا اليوم بخصوصه
49:50ويروون في ذلك بعض الاحاديث ولكن لا يصح شيء منها عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا اقول ان الانسان يقنط في ذلك اليوم حتى لا يقع في البدعة لا تقنط
50:08ولا توسع قصدا بتعظيم هذا اليوم قاصدا تعظيم هذا اليوم فكما اننا ننكر على الشيعة ما يفعلونه من ضرب اجسامهم والبكاء والعويل والصراخ في هذا اليوم فكذلك ايضا ننكر على من يجعل هذا اليوم يوم
50:26اكل وشرب بخصوصه او يوم نزهة بخصوصه تعبدا اقصد. تعبدا لله عز وجل بالتوسعة على عياله في هذا اليوم اما اذا وافق يوم عطلة وطلعت باولادك ووسعت عليهم ووديتهم الى المطعم. الامر بسيط لان هذا عادة. لكن ان تفعله على وجه التعبد
50:46والقربة لله عز وجل فان هذا يحتاج الى دليل. فاذا شك الانسان في يوم عاشوراء ايتعبد لله عز وجل بالتوسع والنفقة على العيال والزوجة ام لا؟ فحينئذ نقف موقف الترك. نقف موقف المنع حتى يتثبت الانسان ويتأكد
51:06من مشروعية هذا الفعل فيقدم من عدم مشروعيته في حجم ومنها كذلك تخصيص اخر العام بعبادة تخصيص اخر العام بعبادة من او تهنئة فمن الناس من في اخر العام بكثرة التوبة. في هذا الزمن بخصوصه
51:32او كثرة الاستغفار او ان يخص انسلاخ العام وابتداء عام جديد بتبريك وتهنئة او معانقة وتقبيل او توزيع هدايا وكل هذا لا ينبغي لان تخصيص الزمان بشيء معين يختلف فيه الانسان
51:52تختلف فيه حال الانسان عن سائر الازمنة هذا لا بد فيه من ماذا؟ من دليل خاص. ولا نعلم دليلا خاصا يدل على شيء من ذلك مطلقا. فاذا لا ينبغي للانسان ان يأمر الناس عند ابتداء العام او انسلاخه باي شيء من العبادة
52:12لا توبة ولا استغفارا ولا كثرة صوم ولا صلاة. وتأتيكم رسائل في هذا ولا لا؟ اي نعم من المستحب ان ينسلخ عامنا بصيام وان نبدأ اول يوم من العام الجديد بايش؟ بصيام. نحن في شريعة. نحن في شريعة
52:31لا نأخذ التشريع الا بدليل من الكتاب والسنة. لا شأن لا شأن لنا لا باستحسانات ولا بعقلك ولا برأيك ولا بتحسينك وتقبيحك لان الامر وقف لان الامر وقف على على الدليل من الكتاب والسنة
52:58ومنها كذلك افراد يوم السبت بالصوم لقد اختلف العلماء منهم من نهى عنه ويستدل على ذلك بما رواه ابو داوود رحمه الله تعالى في سننه ورجاله له ثقات وان كان انكره الامام مالك دعا ابو داوود انه منسوخ
53:24من حديث الصماء بنت بسر رضي الله عنها قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تصوموا يوم السبت الا فيما افترض عليكم فان لم يجد احدكم الا لحاء عنب او عود شجر فليمضغه
53:46فمن الناس من ينهى عن افراد يوم السبت لهذا الحديث ومنهم من يجيزه ويجعله مشروعا. بل ويجعل صيامه مستحبا. لما في النسائي وصححه ابن خزيمة من حديث ام سلمة رضي الله عنها
54:07ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اكثر ما يصوم من الايام يوم السبت ويوم الاحد قولوا انهما يوم عيد للمشركين فانا احب ان اخالفهم احب اذا الامر مبني على ايش؟ الاستحباب الشرعي
54:28فانت ترى ان الاحاديث في هذا متعارضة فربما تخفى على بعض طلبة العلم فضلا عن العوام. فالمشروع لك في مسألة يوم السبت الا تفرده والاقرب عندي كراهية افراده الا اذا كان مجموعا مع يوم قبله او يوم بعده
54:50اما قولي مجموعة مع يوم قبله فلما في الصحيح من حديث من؟ ابي هريرة رضي الله عنه. قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تصوموا يوم الجمعة الا ان تصوموا يوما قبله او يوما بعده. واليوم الذي بعده هو يوم السبت. فاجاز النبي صلى
55:10صلى الله عليه وسلم صيامه مقرونا بصيام غيره واما قولي او يوما بعده فلحديث ام سلمة هذا ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اكثر ما يصوم من الايام السبت والواو هنا فيها مطلق المصاحبة. ويوم الاحد اذا هل افرد يوم السبت بالصيام؟ ما افرده
55:35وانما صامه. فاذا صارت عندنا ثلاثة احاديث. لابد من العمل بها جميعا حديث ابي هريرة رضي الله عنه يجيز صيام يوم السبت مسبوقا بيوم الجمعة وحديث ام سلمة رضي الله عنها يجيز صيام يوم السبت متبوعا بيوم الاحد
56:02ويبقى عندنا حديث الصماء بنت بصر محمول على ماذا؟ على افراده وضحت المسألة محمول على افراده وهذا اقرب الاقوال عندي في هذه المسألة ان شاء الله تعالى. لان المتقرر عند العلماء ان الجمع بين الادلة واجب
56:24ما امكن والله اعلم القاعدة الثانية والعشرون في هذا في نعم. القاعدة الثانية والعشرون من قواعد البدع قال الشيخ حفظه الله يجب مراعاة المصالح والمفاسد فيما يتعلق بالتعامل مع اهل البدع واخذ العلم عنهم
56:47وهذه قاعدة بديعة يجب علينا ان نسبقها اولا باصل متقرر عند اهل السنة والجماعة وهي ان اهل السنة رحمهم الله تعالى قد قسموا البدعة الى قسمين باعتبار الحكم عليها في ذاتها
57:05قالوا من البدع ما يعتبر بدعة مكفرة ومن البدع ما يعتبر بدعة مفسقة اما صاحب البدعة المكفرة التي ثبت كفره عند العلماء. الراسخين المأمومين في مثل هذه المسائل لا عند صغار الطلبة هداهم الله او التكفيريين او المتعجلين في اخراج الناس. عن دائرة الاسلام
57:35فمتى ما ثبت كفر المبتدع عند اهل العلم بعينه فاننا نعامل هذا المبتدع المحكوم بكفره معاملة الكفرة بل ونزيد عليه تغليظا ونستتيبه فان تاب والا ظربت عنقه مرتدا يعني نتعامل معه اغلظ مما نتعامل مع الكفرة الاصليين
58:02واما المبتدع الذي لم تصل به بدعته الى الحكم بالكفر واخراجه من الملة فاننا نعامله معاملة فساق العصاة الموحدين بل ونزيد عليه تغليظا. لان البدعة اعظم اطعن في الشرع من المعصية فلا نعامله معاملة العصاة هكذا. بل نزيد عليه تغليظا وهجرا وزجرا وحرمة لمجالسته
58:33كما قرر ذلك السلف رحمهم الله تعالى يقول الناظم ومن اتى ببدعة مكفرة عامله في احكامه كفرة ومن اتى ببدعة مفسقة فحكمه حكم العصاة الفسقة ولكن يغلظ على كلا المبتدعين. فالمبتدع المحكوم بكفره نغلظ عليه اعظم مما نغلظ على الكافر الاصلي. اذ الكافر الاصلي
59:13يقر في بلاد المسلمين اذا كان دخلها بعهد وامان على كفره ولا يكره على الاسلام. لكن المبتدع المحكوم بكفره لا طالما اننا نستثيبه فان تاب عن بدعته ونزع عنها والا فيقتل كافرا مرتدا
59:33فكما ان الكافر الاصلي لو مات لا يغسل فكذلك المبتدع المحكوم بكفره. الكافر الاصلي لا يكفن فكذلك المبتدع المحكوم بكفر. الكافر الاصلي لا يرث ولا يورث ولا يدفن في مقابر المسلمين. ولا يدعى له بالرحمة ولا يستغفر
59:53ويكون مال ماله فيئا لبيت مال المسلمين فكذلك ايضا نحكم بنفس الحكم على المبتدع الكافر فيما لو مات فلو مات قريبه لا نورثه ولو مات هو لا نورث قريبه منه ولا نغسله ولا نكفنه ولا نقدمه للمسلمين يصلون
1:00:12عليه. هذا متى يا جماعة؟ اذا حكم العلماء من اهل السنة والجماعة على هذا المبتدع بعينه انه كافر اذا علم هذا فليعلم ان تعاملنا مع المبتدعة يختلف باختلاف نوع وهو تعامل خاضع لمسألة المصالح والمفاسد
1:00:45فاذا التعامل معهم لا يأخذ صورة واحدة وهي القسوة والشدة دائما ولا يأخذ صورة اللين والتساهل والتسامح والحوار والتنازل والعفو والصفح دائما بل هو خاضع لما تقتضيه المصالح الخالصة والراجعة وما يقتضيه دفع المفاسد الخالصة والراجحة. ومن الذي يقدر هذا؟ السياسيون
1:01:11لا الاقتصاديون؟ لا. الاطباء؟ لا. الرياظيون؟ لا. الصحفيون اذا من الذي يقدر المصالح والمفاسد في هذا الباب؟ هم العلماء الراسخون فلا ينبغي لاحد ان يدس انفه فيما لا شأن له فيه
1:01:31انهما ضل في الامة الا بسبب اخذها الشيء من غير مصدره. هذا ومن اسباب الضلال العظيم اخذ الشيء من غير مصدره انت تتلف صحتك اذا عرظت مرظك على غير الطبيب لانك تأخذ العلاج من غير مصدره
1:01:54كذا ولا لا؟ فكذلك العلماء. هم المخولون من الله. ان يوقعوا عنه الاحكام في ارضه بين عباده فلو ان الام اغلقت اذانها عن العلماء واستمعت الى الامل ليسوا بعلماء حصلت الطامة
1:02:14اصل في الطامة واحيانا انتم تعرفون ان سياج الشرع قد اخترق ولو اننا نظرنا الى انسان جاهل يتكلم في مسائل الادوية لانكرنا عليه جميعا هذا يا اخي مو بتخصصك هذا
1:02:28كيف تتكلم في الطب وانت ما تخصصت في الطب؟ اليس كذلك؟ لكن نسمع الجاهل من اول المجلس الى اخر المجلس وهو يتكلم في مسائل الشريعة ولا يتحرك لنا ساكن ما ننكر عليه
1:02:38ولا في احد يلزمه حجر يقول يا خي هذا مو بتخصصك هذا. هذا ليس تخصصك. فلماذا تتكلم فيما ليس؟ لكن الشريعة تخصص الجميع واصدار الحلال والحرام هو تخصص الجميع. ومع وراء ذلك فهو لابد من تخصص
1:02:55يختلف باختلاف الافراد وهذه والله الطامة الكبرى والله ولذلك من اعظم ما ضلت به الامة انها اخذت الامر من غير اهله من غير مصدره. ويقول عليه الصلاة والسلام ان الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من صدور العباد
1:03:14ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى اذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فافتوا بغير علم فايش وضلوا بعض اذا هم سبب ظلال الامة شباب ظلال الامة واعلم ان الساعة لا تقوم الا اذا وسد الامر الى غير اهل. وامور العلم موسدة شرعا الى من
1:03:40على العلما فاذا وسد امر بيان العلم لغير العلماء فقد وسد الامر الى غير اهله فانتظر الساعة كلما خرب امر الامة كلما كانت الساعة اقرب لان الساعة ما تقوم الا اذا خرب العالم كله
1:03:58الساعة ما تقوم في شيء صالح كل شيء خربان امور العباد خربت وامور الشريعة خربت وامور الصلاة خربت فكلما ازداد الخراب اقتربت الساعة. وكلما عظم الصلاح في الارض كلما كانت الساعة
1:04:15ولذلك لا تقوم الساعة حتى ايش يشرب الخمر ويفشوا الجهل وتكثر الزلازل. كل شيء يتدمر يتدمر حتى نظام السماء يتدمر الشمس تكور القمر ينسف. الجماعة قصدي الجبال تنسف. النجوم تكدر. ما تقوم الساعة وفي شيء صالح
1:04:44هذا العالم سيخرب واول خرابه توصيد الامر الى الى غير اهله فلذلك يجب علينا ان نحذر يجب علينا ان نحذر كما ان الله عز وجل وفقك وهداك اذا مرظت ان تذهب الى الاطباء حفاظا على صحتك
1:05:05انت اذا مرظت تروح لبرشة ميكانيكا في واحد مريض يروح يرشد سمكرة يروح فطرة للطبيب لا ولا يختار اي طبيب ايضا لان صحته عنده غالية ما يبي احد يعبث بها
1:05:21وانما يتكلف الاموال الطائلة حتى يدخل عند طبيب استشاري طيب اذا جاءك مسألة في امر دينك الذي هو اغلى عند الله الله عز وجل من صحتك كيف تخطئ؟ تروح لاي من هب ودب
1:05:38كيف يخطئ هذا دليل على ان قيمة الدين عنده ضعيفة جدا اذ لو غلا الدين في قلبه كما غلت صحته لعرف الطريق. وعرف من يسأل لكن المشكلة ان الدين اصبح ذا منزلة هينة على الناس
1:05:55فيسأل من هب ودب؟ مثل طالب عندنا سألني قال يا استاذ انا عدت صلاتي قلت ليش عدت صلاتك قال لان قالوا لي انها باطلة يوم قال قالوا لي ظنت انه سأل مدرس يعني من مسائل اساتذة الشريعة
1:06:11مين اللي قال لك انها باطلة؟ قال فلان طالبن في اخر الفصل يتلطم ويرقد وبس الحمد لله يا رب ما لقيتك تسأل عن امر لا ويعمل وعمل بالفتوى. وعمل الحبايبي بالفتوى اعاد الصلاة
1:06:30طيب الان هذا خطأ خطأ منهجي ليست القضية قضية انه صلى ولا لا؟ القضية قضية منهجية. اذا انت لو تعبته وتسأل ذا عن مرضك تقول عطني لا قال لا قلت ليش
1:06:41خلاص قلت طيب والاخ من كبار العلماء منسدح عندنا في الفصل ولا من من كبار العلماء متسدح متبطح عندنا في ذا البصل ولا مخول بالفتية من اه اللجان المختصة لذلك المشكلة الى سياج الشريعة مخترق
1:06:59قياد الشريعة مخترق اسأل الله عز وجل ان يوفقنا واياكم لكل لكل خير وصلاح. على كل حال فروع هذه القاعدة لعلنا نرجئه في الدرس القادم ان شاء الله تعالى. فروع هذه القاعدة نرجئها الدرس القادم
1:07:11وهي ان مراعاة المبتدعة تكون على حسب المصالح والمفاسد والله اعلم حنا عنده سؤال انت تعلم يا شيخ ان هذا التخصيص لابد له من ايش من دليل لابد لهذا التخصيص بخصوصه من دليل اذ انه وان كان في اصله عادة لكن خشي العلماء ان هذا التخصيص يأخذ صفة ماذا
1:07:43صفة ماذا صفة العبادة فحينئذ حرمه العلماء من باب سد الذرائب فهو تحريم من باب سد الذرائع لا من باب التحريم بالاصالة والقصد فلا يأخذ ابدا صفة العادة. قد يأخذ صفة العادة في هذا الزمان والزمان اللي بعده. لكن ربما ينشأ عليها الصغير ويهرم عليها الكبير ويظن الناس انها من خصائص
1:08:03الشرع حتى اذا تركت قيل تركت السنة كيف وهذا ايضا له له اعتبارات اخرى ايضا لها اعتبارات اخرى. هم قد قد ايش بسألك سؤال وانت بتجاوب نفسك يقول النبي عليه الصلاة والسلام لا يصومن احدكم لا تختص
1:08:48ليلة الجمعة بقيام من بين سائر الليالي ولا تخص يوم الجمعة بصيام من بين سائر الايام الا صوما كان يصومه احدكم فليصمه فهمت الجواب كيف فهمت الجواب النهي عن صيام يوم الجمعة لذات يوم الجمعة ان يخص يوم الجمعة بالصوم لانه جمعة. لكن اذا كان يصوم يوم يفطر يوم وافق يوم صومه يوم الجمعة فهو لم
1:09:21يخصه لانه وانما خصه لانه يوم صومه طيب مثال اخر لو ان يوم عرفة وافق يوم جمعة نصومه عرفة وافق يوم جمعة هم هم منفردا نفس كلامك ولا لا نصوم واحسنت
1:09:47طيب نصومه ليه الا رجل كان يصوم صوما فليصمه. فانا لم اخصصه الان هذا الصيام لانه جمعة وانما خصصته بالصيام لانه يوم عرفة. طيب لو وافق يوم عاشوراء واراد الانسان الا يصوم يوما قبله ولا يوما بعده. يبي يصوم عاشوراء كسلان
1:10:04لا قبل ولا بعد. بعض الناس يقوله فماذا تقول عاشوراء الان تركنا عرفة عرفة عرفة وضحت لكن عاشوراء الان اصومه بعد ممتاز يصومه لماذا؟ لانه وافق يوم عادة كان يصومها
1:10:27سابقا والله اعلم طيب في سؤال خفيف اسألكم سألتوني بسألكم لو ان الانسان مشغول طول لو ان الانسان مشغول طيلة ايام الاسبوع ما يستطيع يصوم الا يوم الجمعة. يوم الجمعة هو العطلة عنده
1:10:42فهو يصومه منفردا لا يصوم يوما قبله ولا يوما بعده عشان موب عشانا جمعة علشانه بس هو يوم هو يوم فراغه وفي الدوام ما يبي ما يستطيع يصوم اجيبوا ايوة
1:11:04يصوم خلص يصوم هذا القول الاول ها في قول ثاني يعني انت تجيز ان يصوم في ان يصومه يعني يفيده بالصوم تجيزه بس انه يفرد بصوم ولا لا هذا قول معك. بعد
1:11:29هم ايش هذا قول ثاني اختلفوا جامع الاثنين على قولين في احد يفصل؟ كانك تبي تفصيل يجوز ان يصوم ولكن لا يداوم عليه. طيب هذا التفريق ما مرده انه ايش
1:11:56لا هم ظانين انه حرام صومه بس انه يعني الناس عندهم انه حرام ما في خوف انه يشوف انه سنة انا ما ادري انا الجواب ما ادري عنه والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا
1:12:18تابع بقية هذه المادة من خلال المادة التالية