استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

صحيح مسلم (28) الحديث 123 إلى الحديث 126

0:00يسر اخوانكم في الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ الدكتور خالد بن عثمان السبت ان يقدموا لكم هذه المادة عندك اه الزبير املأ كتابه يا شيخ مكتبة ما كتبتها ها طيب على كل حال انا كنت على اساس
0:27يعطينا فائدة فيما يتعلق برواية ابي الزبير عن جابر اللي سأل عنها احد الاخوان لكن اعطيكم فائدة اخرى هذي وين الكتاب؟ اكتبها هنا الله يعافيك ها الثاني ذاك ها هذا اللي سأل احد الاخوان عن الكوع
0:56والبوع والكسوع وكذا فهذا بيتين جيد اه يمكن تحفظها وتظبط هذا مع انها ليست محل اتفاق هذه الاشياء العلماء مختلفون فيها اصلا جيد ولذلك لا يلام من لا يعرف الكوع من البوع
1:14اذا نظرت الى كلام اهل العلم فيه ليس هم ليسوا متفقين عليه حتى النظم اصلا نظم فقهاء مم نعم تفضل بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على اشرف الانبياء والمرسلين
1:43نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين وبعد باب بيان حكم عمل الكافر اذا اسلم بعده قال الامام مسلم رحمه الله تعالى رحمة واسعة حدثني حرملة ابن يحيى
2:01قال اخبرنا ابن وهب قال اخبرني يونس عن ابن شهاب قال اخبرني عروة ابن الزبير ان حكيم ابن حزام رضي الله تعالى عنه اخبره انه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم
2:19ارأيت امورا كنت اتحنث بها في الجاهلية هل لي فيها من شيء فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم اسلمت على ما اسلفت من خير نعم والتحنت التعبد نعم بسم الله الرحمن الرحيم
2:35الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله حكم عمل الكافر اذا اسلم حكم عمل الكافر اذا اسلم بعده نحن نعرف ان شرط قبول الاعمال انه الايمان وان الله عز وجل
2:55لا يقبل من كافر صرفا ولا عدلا وان الله تبارك وتعالى يمحق اعمال الكافرين لان تلك الاعمال اليست مبنية على شروط قبول العمل وعرفنا ان شروط قبول العمل ثلاثة ان يبنى على
3:18التوحيد على العقيدة الصحيحة على الايمان والثاني ان يكون خالصا لوجه الله عز وجل والثالث ان يكون موافقا لشرع الله تبارك وتعالى. جزاك الله خير. الله يبيض وجهك ها لا خلي هذي
3:46آآ فالحاصل ان هذه الشروط الثلاثة لابد منها وهذا الكافر لم يتحقق فيه الشرط الاول وهو انه ليس على عقيدة ليس على عقيدة صحيحة انما هو على عقيدة فاسدة فا
4:05هنا حديث حكيم بن حزام لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال له النبي صلى الله عليه وسلم اسلمت على ما اسلفت اسلمت على ما اسلفت وايضا الحديث الذي سبق
4:22بان من اساء من احسن في الاسلام واحسن في الجاهلية فانه يجازى فانه يجازى على احسانه من احسن في الاسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية ومن اساء في الاسلام اخذ بالاول اخذ بالاول والاخر
4:41ف على كل حال اعمال الانسان الصالحة التي كان يعملها في الجاهلية انتفى على الاقل منها الشرط الاساس الاكبر والاعظم وهو انها ما بنيت لا عقيدة صحيحة فكيف اذا اسلم يقال ان اعماله الصالحة تحتسب
5:04واضح فا مع ان غير المؤمن لا يقبل منه صرف ولا عدل هذا وجه تعلق هذا الحديث بكتاب بكتاب الايمان والله تعالى اعلم والجواب عن هذا ان يقال بان هذا الكافر
5:24حينما عمل هذه الاعمال ان كان يريد بذلك وجه الله عز وجل ولم تكن تلك الاعمال من قبيل الاعمال المحدثة التي احدثوها كتحريم السائبة والوصيلة والحام وما شابه ذلك من
5:43الشرائع الباطلة التي شرعوها اقول ان لم يكن من هذا المبتدع المخترع ولم يكن ذلك ايضا على وجه الرياء والسمعة فانه يحتسب للعبد ان كان مريدا به وجه الله وان كان كافرا
6:03يحتسب للعبد ان كان يريد به وجه الله وان كان كافرا اذا وجد فيه اذا وجد فيه هذان الشرطان الاخلاص يعني ارادة وجه الله والثاني والثاني مو بالموافقة ان لا يكون من الشرائع والامور المبتدعة المخترعة لان هناك امور لا تحتاج الى موافقة
6:28مثل الصدق والصدقة نعم والاحسان الى الاقارب وليه الكلام واطعام الجوعى واعانة المظلوم ونصرته وما شابه ذلك من الامور التي قد يفعلها الانسان فهي تكون اذا اراد بها وجه الله عز وجل تكون من جملة الاعمال الصالحة
6:52فهذا الكافر الذي عمل هذه الاعمال في كفره ان اسلم وضعت في صحيفة حسناته فيجازى عليها في الدنيا ويجازى عليها في الاخرة. كما في حديث انس ان الله لا يظلم مؤمنا حسنة. يعطى بها في الدنيا
7:10ويجازى عليها في الاخرة واما الكافر فانها تعجل له حسناته حتى اذا وافى الله لم يكن له حسنة انا فالكفار الذين يعملون اعمالا بهذه المثابة هم على قسمين قسم يهديه الله عز وجل للاسلام
7:31فتكون ذلك سيكون ذلك في جملة حسناتهم تفضلا من الله تبارك وتعالى. ولان الله يقول فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره. ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره وكما في الحديث ان الله لا يظلم
7:49مؤمنا حسنة الى اخره فهذه الاعمال التي عملها ان كان ختم له بالايمان فان احتسابها له في الاخرة لا يمنع منه مانع لان الذين قال الله فيهم وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا وقال اعمالهم كرماد اعمالهم في سراب
8:11هذا في الذين ماتوا على الكفر فليس لهم جزاء في الاخرة فهذا اذا مات على الايمان. واما اذا كان هذا الانسان كافرا فانه يعجل له ذلك في الدنيا وتعجيله في الدنيا. نعم
8:30فاجله في الدنيا على على طريقتين او على صورتين. الصورة الاولى في حياته يجد من اندفاع البلاء عنه ومن الراحة او من اللذات او من النعم التي يتمتع بها نعم من ملبس حسن ومركب حسن وهواء جميل وما شابه ذلك مما يتمتع به وينعم به في مقابل هذا الاحسان
9:00وهكذا الذكر الجميل وقد يموت هذا الانسان وقد عمل اعمالا لم يستوفي يريد بها وجه الله ولم يستوفي ولم يستوفي اجرها في الدنيا ما عجل شيء فيها في الدنيا واضح
9:17كالكافر الذي يقيم مشروع مثلا ويريد به اعمال البر اعمال الخير ويريد به وجه الله عز وجل ثم يموت هذا كيف يكون حاله يعجل له في دنياه؟ كيف يعجل له في دنياه؟ يكون له من الذكر الجميل
9:34نعم بين الناس ما يكون ذلك مكافئا لي لاحسانه الذي احسنه هكذا تكون اعمال الانسان في جاهليته بحسب بحسب حاله وما ختم وما ختم له هذا الحديث يقول الامام مسلم رحمه الله حدثني حرملة ابن يحيى يعني تجيبي وقد مضى مرارا اخبرنا ابن وهب وهو عبد الله
10:02ابن وهب قال اخبرني يونس يعني ابن يزيد القرشي الايلي عن ابن شهاب وهو الزهري قال اخبرني عروة ابن الزبير ان حكيم ابن حزام اخبره انه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم حكيم ابن حزام هو الذي يقولون انه عاش
10:20ستين سنة في الجاهلية وستين سنة في الاسلام. والذهبي رحمه الله انكر هذا وانه عاش في الاسلام بضعا واربعين بضعا واربعين سنة وكان من ازواج الناس في الجاهلية وفي الاسلام
10:38تمام؟ وكان يأتي بالارقاء في الموقف في يوم عرفة نعم كان يأتي بهم يأتي بمئة رقيق ثم يقال هؤلاء عتقاء حكيم بن حزام نعم فيضج اهل الموقف بالبكاء ويقول اللهم هذا عبدك
11:00اعتق عبيده فاعتق عبيدك يأتي بهم في يوم عرفة ويعتقهم تمام؟ وكان يأتي بعدد ذلك من الجذور وينحره لاهل الموقف ويأتي بعدد ذلك من الشياه ويذبح ذلك جميعا لاهل الموقف ويطعم هؤلاء الناس. هكذا كان يفعل
11:22رضي الله تعالى عنه وارضاه يقال انه ولد في جوف في جوف الكعبة انه قال لرسوله صلى الله عليه وسلم وهو الذي اشترى دارا وهو الذي اشترى دار الندوة ثم
11:42ثم جعلها ايش هو الذي دعها بعد ذلك لتكون لتكون سجنا اتخذها عمر رضي الله عنه سجنا فقيل له بعت مأثرة قريش قال ذهبت مآثر بعد الاسلام تمام مم قال رحمه الله
12:07وحدثنا قال عفوا ارأيت امورا كنت اتحنث بها في الجاهلية. معنى اتحنس اتعبد واصل التحنس ما هو ما اصله قال نعم هو معناها التعبد هذا معناه في النهاية لكن اصله من وين
12:29لا من وين نعم نعم ان يفعل ما يخرج به من الاثم مثل التحرج يفعل ما يخرج به من من الحرج نعم فالحاصل انه كان يتعبد لله عز وجل بامور
12:47فيسأل النبي صلى الله عليه وسلم هل تحتسب هذه الامور حينما عملها في الجاهلية ولا لا؟ هل لي فيها من شيء؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم اسلمت على ما اسلفت من خير اسلمت
13:02على ما اسلفت من خير وفي لفظ عند البخاري الحديث هذا اخرجه البخاري ايضا قال هنا يقول في مسلم ارأيت امورا كنت اتحنس بها وعند البخاري اتحنت اتحنت بها وعلى كل حال من هذه الاعمال التي اشار اليها في الجاهلية قيل انه
13:24قد اعتق مئتي رقبة وحمل على مئتي بعير وكان يقول والله لا ادع شيئا فعلته في الجاهلية الا فعلته او فعلت في الاسلام مثله نعم مم قال رحمه الله وحدثنا حسن الحلواني اي حسن ابن علي الحلواني مضى مرارا نعم
13:49وعبد ابن حميد قال في الواني حدثنا وقال عبد حدثني يعقوب اي نعم قلنا هذا بانه يدل على دقة ائمة السنة في نقلها وضبطها. الحلواني يقول حدثنا وعبد بن حميد يقول حدثني بالإفراد
14:07ومع ذلك يميز الامام مسلم رحمه الله رواية هذا او لفظ هذا من هذا قال وقال عبد حدثني يعقوب وهو ابن وهو ابن ابراهيم ابن سعد. اي مضى ايضا يعقوب ابن ابراهيم ابن سعد ابن ابراهيم
14:25ابن عبد الرحمن ابن عوف قال حدثنا ابي عن صالح صالح يعني ابن كيسان الغفاري عن ابن شهاب قال اخبرني عروة ابن الزبير ان حكيم ابن حزام رضي الله عنه اخبره انه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم
14:44اي رسول الله ارأيت امورا كنت اتحدث بها في في الجاهلية من صدقة او عتاقة او صلة رحم او صلة رحم افيها اجر؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسلمت على ما اسلفت من خير. نعم. وهذا الاسناد فيه ثلاثة من
15:02يروي بعضهم عن بعض من هم مم من ايوه صالح بن كيسان وبن شهاب وعروة ابن الزبير نعم قال حدثنا اسحاق ابن ابراهيم وعبد ابن حميد قال اخبرنا عبد الرزاق
15:25قال اخبرنا معمر عن الزهرية بهذا الاسناد حاء وحدثنا اسحاق بن ابراهيم قال اخبرنا ابو معاوية قال حدثنا هشام ابن عروة عن ابيه عن حكيم ابن حزام رضي الله عنه قال
15:42قلت يا رسول الله اشياء كنت افعلها في الجاهلية قال هشام يعني اتبرر بها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسلمت على ما اسلفت لك من الخير قلت فوالله لا ادع شيئا صنعته في الجاهلية الا فعلت في الاسلام مثله. نعم. يتبرر بها يعني يطلب
16:02الثواب والاجر والبر نعم واما رجال الاسناد فمضوا مرارا نعم اه مثل عبد الرزاق معروف صنعاني ومعمر بن راشد تمام والزهري محمد بن شهاب واسحاق ابن ابراهيم يعني ابن راهوية
16:28وابو معاوية يعني نعم الضرير ماشي الحال قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا عبد الله ابن نمير عن هشام ابن عروة عن ابيه ان حكيم ابن حزام رظي الله عنه اعتق في الجاهلية مئة رقبة
16:48وحمل على مئة بعير ثم اعتق في الاسلام مئة رقبة وحمل على مئة بعير ثم اتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر نحو حديثهم اي نعم وفي بعضها كما ذكرت لكم اولا انه اعتق مئتي رقبة
17:04وحمل على مئتي بعير نعم باب صدق الايمان واخلاصه قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا عبد الله ابن ابن ادريس يعني ابن يزيد الاودي الكوفي وابو معاوية ووكيع عن الاعمش عن ابراهيم. وابو معاوية الضرير ووكيع يعني ابن الجراح
17:33والاعمش قلنا من؟ سليمان ابن مهران وابراهيم هو؟ نعم. الناخعي وعلقمة النخاعي وعبدالله اذا اطلق فهو ابن مسعود عن علقمة عن عبد الله ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال لما نزلت الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم شق ذلك على اصحاب
17:55رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا اينا لا يظلم نفسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس هو كما تظنون انما هو كما قال لقمان لابنه يا بني لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم. نعم. هذا الحديث ايضا اخرجه البخاري. وهذا الاسناد الذي
18:18اه ذكره الامام مسلم هنا اسناده ايضا كلهم من الكوفيين وفيه ثلاثة من التابعين الفقهاء يروي بعضهم عن بعض وهم علقمة النخعي يروي عنه إبراهيم النخعي يروي عنه الاعمال الاعمال
18:41تمام وتعرفون ان هذا الاسناد الاعمش عن ابراهيم عن علقم عن عبد الله هو احد الاسانيد التي قيل فيها اصح اصح الاسانيد انت تمام مم نعم قال حدثني عفوا وقوله هنا
19:04ان الله عز وجل لما نزلت الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم شق ذلك على اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا اينا لا يظلم نفسه؟ شق عليهم من اي جهة
19:19لم يلبسوا ايمانهم بظلم يعني ان الظلم هنا نكرة وقد سبقت بالنفي لم والنكرة اذا سبقت بالنفي فانها تكون للعموم يعني لم يلبسوا ايمانهم بظلم مطلقا. ومن اللي ما يظلم نفسه؟ من الذي لا يصدر منه ظلم؟ حتى للمخلوقين
19:40فالانسان يقع منه الظلم في نفسه ومع اهله واخوانه ومع ربه تبارك وتعالى بالتقصير فيما امره الله تبارك وتعالى به فلا يسلم الانسان من ظلم انه كان ظلوما جهولا ومن هنا شق ذلك على اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا اينا لم يظلم
20:00اينا لم يظلم نفسه؟ اينا لا يظلم نفسه نعم اه فهم فهموا من هذه الاية لم يلبسوا ايمانهم بظلم فهموا منها العموم اخذ من ظاهر اللفظ فيستنبط من هذا ان من حكم بحسب الظاهر انه غير ملوم سواء في الشرعيات
20:24او في الامور الاخرى في الشرعيات مثل هذا حكموا بحسب الظاهر ومما ايضا يدخل فيه عمر رضي الله عنه لما قال في حاطب نافق فلم ينكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم هذه المقولة باعتبار الحكم الظاهر. وانما علمه امرا اخر
20:46وكذلك لما قالوا في الامور العادية لما قالوا خلعت القصواء يعني انقطعت الناقة من طول السير تتعب ثم تحرم هذه الناقة في مكان ولا تقوم مهما فعل بها لو قطعت قطعا ما قامت من مكانها
21:04فالعادة ان الناس يتركونها ومن كان متعلقا بها او مضطرا اليها جلس عندها متى ما شاءت قامت بعد اسبوعين عشرة ايام يسترضيها ويتلطف بها بالوان العشب ويسقيها ويمسح حليها حتى ترضى وتقوم متى ترظى
21:27ومتى ترتاح غالبا اسبوعين اسبوعين ويذهب رفقته ويبقى هو وحده عندها هذا اللي يحصل حينما كان الناس يذهبون على الابل فلما رأوا ناقة النبي صلى الله عليه وسلم بركت والنبي صلى الله عليه وسلم متوجه الى مكة
21:44في قصة الحديبية قالوا خلعت القصواء خلعت القسوة يعني انقطعت فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما خلعت وما ذاك لها بخلق ولكن حبسها حابس الفيل فالنبي صلى الله عليه وسلم ما انكر عليهم قولهم خلعت القسواء ما قال استعجلت
22:03كيف تحكمون بلا علم؟ وانما لم ينكر عليهم هذا وانما علمهم امرا اخر ولذلك فان من حكم بحسب الظاهر سواء في الشرعيات او في غيرها فهو غير فهو غير ملوم. نعم
22:23ولذلك لا ينبغي للانسان ان يضع نفسه موضع ريبة ثم يعتب على الاخرين اذا اذا حكموا عليه بمقتضى ما شاهدوه في الظاهر ام معذورون في هذا فعلى كل حال هنا حملوه على ظاهره
22:40فبين لهم النبي صلى الله عليه وسلم المراد بقوله ليس هو كما تظنون انما هو كما قال لقمان لابنه يا بني لا تشرك بالله ان الشرك لظلم لظلم عظيم وفي صحيح البخاري
23:00لما نزلت الاية قال اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اينا لم يظلم نفسه فانزل الله تعالى ان الشرك لظلم عظيم. لاحظ هنا في هذه اللفظة وفي عامة الالفاظ ان النبي صلى الله عليه وسلم اشار الى اية لقمان ولم ولم يرد في الرواية
23:22فانزل الله تمام وفي لفظ عند البخاري نعم لما قالوا اينا لم يضمن نفسه؟ قال فانزل الله تعالى ان الشرك لظلم عظيم فظاهر هذه الرواية عند البخاري ان سبب نزول ان الاية لقمان ان الشرك لظلم عظيم هو قولهم اينا لم يظلم
23:45لما نزلت اية بالانعام الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم فكان ذلك هو سبب النزول مع ان عامة الروايات في رواية مسلم هنا ان النبي صلى الله عليه وسلم اشار لهم
24:01الى اية لقمان فقط ان الشرك لظلم عظيم ولم يرد فيه انه سبب النزول فماذا يقال يقول الحافظ بن حجر رحمه الله وظاهر هذا ان الاية التي في لقمان كانت معلومة عندهم ولذلك
24:19نبههم عليها كما في لفظ مسلم كانت نزلت قبل ليس هو سبب النزول ويحتمل ان يكون نزولها وقع في الحال فتلاها عليهم ثم نبههم فتلتئم الرواية الروايتان مع ان هذا خلاف
24:35مع ان هذا خلاف الظاهر نعم يعني ظاهره ان اية لقمان كانت نازلة قبل ذلك ولكن النبي صلى الله عليه وسلم نبههم واشار واشار اليها ولا حاجة لان تحمل الرواية الاخرى وهي قوله فانزل الله اللفظ اللي عند البخاري
24:57على ان ذلك من قبيل تكرار النزول لان عامة الروايات بل جميع الروايات تمام آآ من غير طريق الاعمش بل حتى بعض الروايات من طريق الاعمش ليس فيها فانزل الله ليس فيها تصريح بسبب النزول
25:18فهنا لا حاجة لان نقول يمكن ان يكون نزولها كان متقدما ثم تكرر بعد ذلك لا حاجة لهذا الكلام وانما الظاهر والله تعالى اعلم انها كانت نازلة قبل ذلك ثم
25:33لما سألوا نبههم النبي صلى الله عليه وسلم عليها. واذا كان الامر كما قلت والعلم عند الله عز وجل فماذا يقال تكون هذه فائدة مهمة جدا فيما يتعلق بالصريح من اسباب النزول
25:48تمام؟ انه ايضا قد لا يكون سبب نزول حقيقة واضح فهذا يحتاج الى جمع الروايات والمقارنة بينها. واظن اليوم في درس الصباح ذكرت شيئا مثالا يشبه هذا لو جمعت هذه لانها نوادر
26:06لو جمعت ثم عرضت على القاعدة ان سبب النزول على قسمين العبارة اللي فيه صريح وغير صريح فجمعت هذه الامثلة لتشكل عليه وعلى كل حال القواعد اغلبية لكن حتى لا تفهم فقط
26:22انه والله كل ما رأيت فيه فانزل الله او او نحو ذلك انه معناها انه هذا هو سبب نزول مئة بالمئة لا ليس بلازم لكن يمكن يكون هذا ثمان وتسعين بالمئة
26:33سبعة وتسعين بالمئة او نحو ذلك ممكن بخلاف نزلت هذه الآية في كذا هذا خمسين في المئة ان سبب النزول والله اعلم نعم. هذه الامثلة هذه لا تجدها في كتب اسباب النزول
26:50حسب علمي اقصد حينما يقعدون القاعدة ولا تجدها ايضا في كتب علوم القرآن نعم فلو هي جمعها طالب العلم نعم فيحتاج اليها في تلك المواضع طيب هنا في قوله انما هو كما قال لقمان لابنه. سمعتم هذه
27:11الرواية عند البخاري والجواب والجواب عنها يا بني لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم. نعم الان اذا قلنا اذا قلنا بان الاية المراد بها اصلا هو الشرك انها ثيقت لبيان
27:35هذا المعنى وهو ان الظلم المراد به الشرك يعني ان الظلم اطلق واريد به نوع من انواعه هذا ما يسمى ماذا يسمى يسمى ايش؟ العام المراد المراد به الخصوص العام المراد هذا احسن من ان نقول العام المخصوص
27:58باعتبار ان اية لقمان خصصتها لقول النبي صلى الله عليه وسلم وانما يقال والله اعلم بان هذا من العام المراد به الخصوص فاذا قلنا انه من العام المراد به الخصوص وش يترتب عليه
28:15يترتب عليه جواز تأخير البيان عن وقت الخطاب ولا وقت الحاجة عن وقت الخطاب لكن هم لما احتاجوا ما تحتاجوا لما لما اشكل عليهم فسألوا فبين لهم مباشرة واضح فاذا قلنا ان هذا من قبيل العام
28:39نعم المراد به الخصوص وهم فهموا منه العموم المطلق العام الباقي على عمومه هو هكذا فهموا تبين لهم النبي صلى الله عليه وسلم ان هذا غير مراد واضح فيكون هذا من باب
28:56يستدل به على تأخير البيان عن وقت الخطاب تأخير البيان عن وقت الخطاب وهذا لا اشكال فيه وهذا مثال له. ولو قلنا اصلا ان الاية من باب العام الباقي على عمومه وانه خصصها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله. حينما بين لهم
29:15بهذا باية لقمان فيكون هذا ايضا يصلح مثالا لايش يصلح مثالا لتأخير البيان عن وقت عن وقت الخطاب والله تعالى اعلم. والاحسن ان يقال والله تعالى اعلم بان هذا من باب العام المراد به
29:35المراد به الخصوص. تمام على كل حال ويؤخذ منه ايضا من المسائل الاصولية نعم انه يجوز الحمل على العموم حتى يرد دليل حتى يرى الدليل التخصيص حتى يرد المخصص نعم فهذا هو الواجب على المكلف
29:55ان يتعامل مع النص ويأخذ هذا الدليل العام ويعمل به لا ينتظر. ويقول يمكن احتمال انه في مخصص ما نعمل والا كان تعطلت الاحكام فاذا جاء الانسان النص وجب عليه العمل
30:09به تنام وايضا من الامور الاصولية التي تؤخذ من هذا الحديث ان النكرة في سياق النفي تدل على العموم من اين يؤخذ هذا من فهم الصحابة انهم كانوا هذا الفهم والنبي صلى الله عليه وسلم ما انكر عليهم
30:25فدل على ان هذا من المتقرر من المتقرر عندهم. نعم. ومما يؤخذ منه ايضا من المسائل الاصولية ان ان الخاص يقضي على العام الخاص يقضي على العام. فيكون العام محمولا على
30:43على الخاص نعم اه والله تعالى اعلم فمثل هذه الاشياء تؤخذ من هذه الاحاديث تمام وهذا من احسن هذا من احسن ما يمكن ان نستنبط منه القواعد الاصولية تمام مم
31:05ننتظر قال رحمه الله حدثنا اسحاق ابن ابراهيم وعلي بن خشرم. طبعا بالنسبة لعفوا اللقمان كما قال لقمان لابنه اه لقمان فيه تناول كثير جدا لقمان هل هو نبي او غير نبي؟ الراجح انه ليس بنبي. هذا قول السواد الاعظم من السلف والخلف
31:26تمام؟ ومن قال بنبوته فقوله شاذ لكن ما اسم لقمان؟ وش اسمه ولده اقوال اذا نظرت اليها من تذكرت قول الله ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا
31:42يذكرون له اسماء كثيرة ويذكرون مهوب هو ولده يذكرون له اسماء كثيرة اما هو فيذكرون له اوصافا كثيرة ونسبا كثيرة بعضهم يقول هو من ونوبي من السودان وبعضهم يقول من
31:58وبعضهم يقول حبشي وبعضهم يقول غير ذلك ويختلفون في زمانه بعضهم يقول بعد إبراهيم واسماعيل وبعضهم يقول في زمان داوود وبعضهم قل بعد عيسى عليه الصلاة والسلام وبعضهم وبعضهم يقول غير ذلك
32:14فكل هذا مما لا دليل مما لا دليل عليه والله اعلم مم قال حدثنا اسحاق بن ابراهيم وعلي بن خشرم علي بن خشرم مضى مرارا قلنا علي بن خشرم بن عبد الرحمن المروزي
32:31مم قال اخبرنا عيسى وهو ابن يونس يعني الهمداني وحدثنا من جابر ابن الحارث التميمي اه نعم. قال اخبرنا ابن مسهر يعني علي ابن مسهر القرشي مروان ايضا. وحدثنا ابو كريب قلنا محمد ابن
32:51انا قال حدثنا ابن ادريس ابن ادريس هو الذي مضى قريبا قلنا عبد الله بن ادريس العودي الكوفي كلهم عن الاعمش بهذا الاسناد. قال ابو كريب قال ابن ادريس حدثنيه اولا ابي. نعم. قول ابو كريب قول ابي كليب قال
33:10ابن ادريس حدثنيه اول اولا ابي عن ابانب تغلب عن الاعمش ثم سمعت منه هذا يشير فيه الى وين؟ الى ما وقع له من علو من علو الاسناد لاحظ الان هناك قال حاء وحدثنا ابو كريب
33:29نعم اخبرنا ابن ادريس كلهم عن الاعمش بهذا الاسناد ثم قال ابو كريب قال ابن ادريس تمام حدثنيه اولا ابي عن ابان ابن ثغلب عن الاعمش يعني كم بينه وبين الاعمش
33:48لا بينه وبينه ها رجلان ابوه اباه ابوه وابان ثم سمعه هو مباشرة من وين من اعمش فهذا علو الاسناد الذي وقع له نعم باب بيان ان على كل حال فايضا ممكن
34:12يستنبط من هذا الحديث فائدة اخرى وهي ان اللفظ قد يحمل على غير ظاهره لمصلحة تقتضي ذلك فهنا حملنا ان الشرك الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم حملناه على غير ظاهرة لو حملناه على ظاهره لقلنا كل ظلم
34:32اولئك لهم الامن وهم مهتدون. فحملناه على غير ظاهره بمقتض اقتضى ذلك وهو حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم وايضا الاشكال الذي في المعنى
34:47يعني معناها لو انه لم يحمل على هذا لو حمل على كل ظلم فقيل فيه ايش لقيل فيه ان الذي قد خلط ايمانه باي ظلم فليس له امن ولا اهتداء
35:03ليس له امن ولا اهتداء وهذا مشكل نعم مع ان بعض اهل العلم يحملون الحديث يحملون الاية على عمومها ويبنون عليها قاعدة الحكم المعلق على وصف يزيد بزيادته وينقص بنقصانه
35:21فيقولون له من الاهتداء والامن بقدر ما عنده من بقدر ما عنده من الاخلاص والتوحيد والايمان وينقص من امنه واهتدائه بقدر ما نقص من ذلك عنده هكذا والقاعدة هذه صحيحة ويمكن ان تحمل على هذا لكن لا لا على ما ذهب اليه بعضهم
35:45نعم لكن على تحمل على وجه صحيح فيقال هذه الاية في الشرك الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون. ولكن لا شك ان انه ينقص من امن الانسان ومن اهتدائه بحسب نقص
36:03بحسب نقص ايمانه نعم فاذا كان الانسان ضعيف الايمان مكثرا على نفسه من الذنوب والمعاصي فلا يكون امنه في القيامة واضح؟ واهتداؤه في القيامة كاهتداء هذا الذي الذي قد كمل ايمانه
36:22والحكم المعلق على وصف يزيد بزيادته وينقص بنقصانه والله اعلم باب بيان انه سبحانه وتعالى لم يكلف الا ما يطاق قال رحمه الله حدثني محمد بن المنهال الضرير وامية بن بسام العيشي
36:42والاخ لامية قال حدثنا يزيد ابن زريع قال ان حدثنا عن عائشة البصري قال حدثنا روش وهو ابن القاسم مم يعني العنبري عن العلاء عن ابيه؟ العلاء مضى مرام قلنا من
37:00بن عبد الرحمن عن ابي عن ابي هريرة رضي الله عنه قال لما نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم لله ما في السماوات وما في الارض وان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء
37:19قال فاشتد ذلك على اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم بركوا على الركب فقالوا اي رسول الله كلفنا من الاعمال ما نطيق الصلاة والصيام والجهاد والصدقة
37:36وقد انزلت عليك هذه الاية ولا نطيقها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتريدون ان تقولوا كما قال اهل الكتابين من قبلكم سمعنا وعصينا بل قولوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير
37:52قالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير فلما اقترأها القوم دلت بها السنتهم فانزل الله في اثرها امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله
38:09لا نفرق بين احد من رسله وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير. فلما فعلوا ذلك نسخها الله عز وجل انزل الله عز وجل لا يكلف الله نفسا الا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت
38:25ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا. قال نعم ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا؟ قال نعم. ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به. قال نعم واعف عنا
38:40اغفر لنا وارحمنا انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين؟ قالوا نعم. نعم هذا الحديث فيه على كل حال دلالة واضحة على هذا المعنى الذي اورده من اجله وهو ان الله عز وجل لا يكلف
39:03لا يكلف الانسان الا الا ما يطيق نعم وانتم تعرفون ان الاصوليين يختلفون في مسألة التكليف بما لا يطاق هل هو جائز ومن قال بانه جائز هل ذلك واقع او لا
39:27والاصوليون اذا قالوا بالجواز او عبروا بالجواز فانما يقصدون به الجواز العقدي الجواز العقلي وهم اهل جدل واذا قالوا يجوز لا يعني ذلك انهم يقولون بالوقوع في كثير من الاشياء يقولون يجوز يعني عقلا
39:45لكنه ليس له مثال فالله عز وجل لا يكلف نفسا الا وسعها هذا الذي صرح به القرآن ولا يلتفت الى قول من قال بان الله يكلف ما لا يطاق لان المقصود من التكليف هو الابتلاء مثلا
40:05الواقع ان الراجح ان المقصود من التكليف كما ذكرنا في اول المراقي ان المقصود به امران الامر الاول الامتثال والامر الثاني الابتلاء الامتثال والابتلاء. نعم قد يرفع الله عز وجل كما سيأتي في الكلام على النسخ
40:25قد يرفع الله الحكم قبل الامتثال او قبل التمكن من الامتثال نعم او بعد التمكن وقبل وقبل وقبل الامتثال. كل ذلك قد يقع ولكنه ولكن الله لا يكلف الانسان ما لا يطيق
40:43لا يكلفه ما لا يطيق ولا يوجد في التكاليف الشرعية اطلاقا مثالا واحد يمكن ان يحمل على هذا يمكن ان يحمل على هذا المعنى واما اهل الجدل الذين يقولون بان ذلك جائز نعم فلا حاجة لنا لمناقشتهم
41:00نعم ما القضية ان ذلك نفاه الله عز وجل ولا يوجد له مثال ولا يوجد له مثال واحد هنا لما نزلت على رسول الله صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم لله ما في السماوات وما في الارض وان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله
41:20فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء. والله على كل شيء قدير. اشكل عليهم هذا وشق عليهم باعتبار انهم فهموا ان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه فما تدل على العموم كل ما في انفسكم فيدخل فيها الخواطر
41:37والايرادات ويدخل فيها الافكار والوساوس تمام؟ ويدخل فيها الهم المجرد من غير عزيمة فضلا عن العزم المصمم فضلا عن الاعتقادات اي نعم والامور التي ترسخ في القلوب فهذا يحاسب الانسان عليها لكن الخواطر لا يستطيع الانسان ان يدفعها
42:02تنام لاول وهلة وبحيث لا يقع شيء منها في قلبه البتة يعني يجعل بين قلبه وبين هذه الخواطر حاجز لا يقع فيه اي خاطرة ما يمكن لكن المقصود الا يسترسل مع هذه الخواطر والوساوس اذا وقعت في قلبه فيدفعها قدر استطاعته
42:23ومثل هذه الامور التي تقع في القلب من غير ارادة لا يحاسب عليها الانسان لا يحاسب عليها الانسان. فان كان منهيا عنها فان الانسان يكون من فان الخطاب كما سبق
42:39يكون متوجها لايش لسببها او او لاب او لاثرها يعني الخطاب اذا توجه الى المكلف في امر لا طاقة له به فانه تتحول يتجه خطاب الى سببه او الى وين
43:00او الى اثره وذكرنا لكم امثلة على هذا نسيتم ها ما تذكرون من يذكر الامثلة لما وقف الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة. ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله. الرأفة ارق الرحمة
43:29وهذا شيء يقع في القلب من غير ارادة فكيف يحاسب عليه فيقال لا يحاسب على مجرد الرأفة والرحمة نعم وانما وانما يكون ذلك الخطاب متوجها الى وين؟ الى الاثر وما هو الاثر؟ اسقاط الحد
43:49او تخفيفه تمام اسقاط الحد او تخفيفه فهذا حرام ما يجوز. او يكون الخطاب متوجها الى السبب مثل ما يقال في شروط التوبة من شروطها الندم والندم يقع في قلب الانسان وهو وهو يريد ان يدفعه ولا يستطيع اذا خسر في تجارته مثلا
44:09تمام؟ وقد يريد ان يندم ولا يستطيع ان يندم قد يفعل معصية مع المعصية يحبها ويطرب لها ثم نقول له لابد ان تندم كيف يندم؟ اذا تذكرها فرح فكيف يندم؟ نقول عليه ان ينظر الى
44:29الى الاسباب الجالبة للندم فليتذكر فاذا نظر فيها واعتبر فانه فانه يحصل له الندم وذكرت لكم طريقة استجلاب ذلك فعلى كل حال هنا فهموا ان هذه الخواطر والوساوس كل ما يعرض للقلب ان الانسان يحاسب عليه فشق عليهم لا يستطيعون هذا
44:52فماذا قالوا شكوا للنبي صلى الله عليه وسلم وقالوا كلفنا من الاعمال ما نطيق الى ان قالوا نزلت هذه قد انزلت عليك هذه الاية ولا نطيقها فوجههم النبي صلى الله عليه وسلم في مثل هذه الحال الى الواجب
45:14عليهم ان يفعلوه وهو اظهار التسليم والانقياد لامر الشارع وحكمه نعم فاظهروا ذلك واذعنوا لله عز وجل نعم فلما قالوا ذلك نعم وذلت السنتهم به انزل الله عز وجل امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون الى ان قال لا يكلف الله نفسا الا وسعها
45:44فهذه الامور التي تعرض للقلب من الخواطر والوساوس وما شابه ذلك لا وسع للانسان لا يد له في دفعها عن قلبه بحيث انها لا ترد عليه اصلا. لكن عليه اذا وردت ان يعمل على
46:00على دفعها وازالتها ولا يسترسل معها هذا هذا يطالب به العبد فالمقصود هنا ان هذه الاية لماذا عبر فيها قال فلما فعلوا ذلك نسخها الله تعالى فانزل الله عز وجل لا يكلف الله نفسا الا وسعها
46:21هنا في قوله نسخها نسخ ايش هل نسخ الاية السابقة وهي ان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء بعض اهل العلم يقول نعم نسخ
46:38نعم فهؤلاء قد يعترض عليهم فيقال كيف نسخها وهي خبر ان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه ما هي بحكم افعل كذا لا تفعل كذا خبر من الاخبار ان الله يحاسب الانسان على خطرات النفوس
46:56والوساوس وكل ما وكل ما وقع من الانسان ظاهرا وباطنا يحاسب عليه فهذا خبر والاخبار لا تنسخ الاخبار لا تنفخ الا اذا كانت متظمنة معنى الانشاء ف فكيف يجيب هؤلاء الذين يقولون انها نسخت
47:19بماذا يجيبون؟ يقولون الذي نسخ هو ما تضمنته من الحكم وهو المؤاخذة بهذه بهذه الاشياء وانها من جملة التكليف او من جملة الامور التي يحاسب عليها الانسان كغيرها من التكاليف
47:44فنسخ ذلك والغيت وصارت غير داخلة فيه الانسان غير مؤاخذ بها ولا يتعلق بها التكليف والخطاب واضح هكذا قالوا واظن والله اعلم ان النفخ هنا ليس على المعنى الذي فهمه المتأخرون. والذي جرى عليه
48:10وهو ما عرفناه بالامس او قبل قبل الليلة الماضية آآ من انه رفع الحكم الشرعي الثابت بخطاب شرعي متراخ بخطاب شرعي متراخ عنه هذا عند المتأخرين وهو احد معاني النسخ لكن ما المراد بها هنا
48:34لو انها فسرت بان النفخ هنا نسخ الفهم نسخ الفهم تذكرون من الفوائد التي ذكرتها لكم فائدة عن ابن القيم في مسألة النسخ نسخ الحكم ونسخ ونسخ الفهم فهذا يصلح مثالا على وين
48:58على نسخ الفهم فهم فهموا من قوله ان تبدوا ما في انفسكم ان الانسان محاسب على الخطرات والوساوس وما شابه ذلك. فجاءت الاية الاخرى تضع النقاط على الحروف وترفع هذا الفهم الذي فهموه
49:18واذا قلنا بهذا القول فهنا لا اشكال. ما نقول ان الخبر نسخ نعم ولا تنحرم علينا القاعدة في مسألة الاخبار وانها لا تنسخ وانما النسخ يكون للانشاء وما في معناه. اتضح لكم هذا؟ ها؟ فهذا جواب جيد
49:37فيحل الاشكال والعلم عند الله عز وجل مم قال رحمه الله حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة وابو كريب واسحاق ابن ابراهيم واللفو لابي بكر قال اسحاق اخبرنا وقال الاخران حدثنا. وكيع عن سفيان عن ادم ابن سليمان
50:05مولى خالد سمعت سعيدا خالد بن خالد وادم بن سليمان هذا هو والد يحيى ابن ادم نعم الراوي المعروف مم سمعت سعيد ابن جبير يحدث عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لما نزلت هذه الاية وان تبدوا ما في انفسكم ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم
50:29به الله قال دخل قلوبهم منها شيء لم يدخل قلوبهم من شيء فقال رسول الله ان يدخل قلوبهم من شيء قلت لا اي نعم مم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قولوا سمعنا واطعنا وسلمنا
50:45قال فألقى الله الإيمان في قلوبهم فأنزل الله تعالى لا يكلف الله نفسا الا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا قال قد فعلت
50:59ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا قال قد فعلت واغفر لنا وارحمنا انت مولانا. قال قد فعلت نعم يكفي هذا مقطع اه عندكم سؤال مع
51:17ماكاينش فكيف ناظر بلاش في حكيم بن حزام ايه على كل حال لا ادري من هذا ها وهذا هانا اقول لا اعرف ان حكيم بن حزام كان فقيرا تمام شف نفقاته اللي كانت في الجاهلية بس
52:11ما نعم كيف ان شاء الله الخميس في درس باذن الله والايمان عقيدة صحيحة يعني توقف لا يشترط صدق العزيمة زيد وانما الاخلاص الاخلاص صحة القص واما صدق العزيمة فلا يشترط ذلك في صدق العزيمة لان الانسان
52:51نعم لان الانسان اذا هم بالسيئة فتركها تكتب له حسنة واذا هم بالحسنة كتبت له اذا هم بالحسنة كتبت له كتبت له حسنة بالهم فكيف يقال وانما الصدق التوجه والقصد والارادة
53:13الله اعلم نعم العادة العلماء يذكرون شرطين الاخلاص والمتابعة ومسألة العقيدة الصحيحة كانهم يجعلونها ضمنا في الاخلاص ولكنها لا تدخل معه في كل حال لو جانا يهودي وتصدق لا يريد سوى وجه الله عز وجل. فهنا وين راح العقيدة الصحيحة؟ هذا الشرط هل يقبل منه؟ الجواب ما يقبل منه
53:38نعم مم في شيء اخر كيف ايش ان عندكم اه العبارة يمكن ان ان تحمل على معنى صحيح بمعنى ان التكاليف لا يعنى لا يقصد بها الواجبة زيد بحيث ان الانسان لو اراد ان يتعبد الله عز وجل
54:15بالوان الشرائع لما وسعه العمر ولهذا كان شيخ الاسلام رحمه الله يقول هذه الشريعة بمنزلة الشرائع المتعددة اذا نظرت الى كل باب من ابوابها نعم فهو بحر واسع باب القضايا المالية والنفقات والصدقات والزكوات باب واسع قد يفتح على العبد فيه ما لا يفتح على غيره. واذا نظرت الى باب
54:36الجهاد فهو باب واسع متنوع واذا نظرت الى باب العلم فهو باب واسع تفنى فيه الاعمار واذا نظرت الى باب التعبد بالجوارح كالصيام والصلاة وقيام الليل باب واسع نعم فتجد الانسان احيانا يفني عمره في باب من هذه الابواب
54:56واضح ولذلك تجد الناس الان في حالهم ينهمكون نحن نشاهد الان آآ بعض الاخوان مثلا ينهمك في باب رعاية الفقراء والقيام على شؤونهم ليس له هم ولا عمل ولا شغل
55:10الا يقوم ويقعد على هذه القضية يجمع لهم اموال يصرفها لهم ينظر في حاجاتهم ينظر في قضايا مستجدة ينظر في مصالح اخرى تتعلق تدينهم وصلاح حالهم والمواسم التي تمر بهم باب واسع
55:26نعم فلو ان المكلف نظر في هذه الاشياء لما وسع الزمان والعمر ليأخذ بقليل منها من كل باب فهذول الفارغين اللي يشتكون من الفراغ ذولا بطالين هؤلاء ليس عندهم همة وعزيمة صادقة
55:44وجد في الحياة والعمل وبالتالي فهو يجلس هكذا نعم لا عمل دنيا ولا عمل اخرة. وكان السلف رضي الله عنه يكرهون ان يكون الرجل ليس في عملي ليس في شغلي دنيا ولا اخرة
55:59جلس هكذا ما هذولا العبارة تحمل على وجه صحيح نعم يقول ما معنى ان الله خلق ادم على صورته؟ وهل هذا حديث صحيح؟ طبعا الحديث ثابت صحيح ومعنى خلق ادم على صورته
56:15اي ان الله عز وجل خلقه نعم جعل له سمعا و بصرا تمام و فهذا فهذا على كل حال هو المراد نعم الاساس في هذا في هذا الحديث وليس المقصود ان وجه ادم
56:40مماثل لوجه الله عز وجل تعالى الله عن ذلك علوا تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. نعم يكفي هذا القدر في تفسير الحديث. السائل ليس معكم نعم فهذا هو المراد
56:55والله تعالى اعلم مم اي باعتبار اضافة خلق هذه الزكاة وعذابك فالرجل سوى العذاب ان مم طيب بقي شيء اخر يكفي هذا وصلى الله على محمد للمزيد من مواد فضيلة الشيخ الدكتور خالد بن عثمان السبت يرجى زيارة الموقع الرسمي لفضيلته على الرابط دبليو دبليو دبليو دوت
57:27خالد السبت دوت كوم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.