استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

صحيح مسلم (29) الحديث 127 إلى الحديث 131

0:00يسر اخوانكم في الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ الدكتور خالد بن عثمان السبت ان يقدموا لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف في باب تجاوز الله تجاوز الله عن حديث النفس والخواطر بالقلب اذا لم تستقر
0:21قال حدثنا سعيد ابن منصور وكتيبة ابن سعيد ومحمد بن عبيد الغبري واللفظ للسعيد قالوا حدثنا ابو عوانة عن ابو عوانة هو الوظاح ابن عبد الله عن قتادة عن زرارة بن اوفى
0:43عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تجاوز لامتي ما حدثت بها انفسها انفسها ما حدثت به ما حدثت به انفسها ما لم يتكلموا او يعملوا به
1:01نعم طيب هذا الحديث او هذا الباب نعم ذكر فيه حديثا واحدا وهو حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه وعلاقته بكتاب الايمان واضحة ان هذه الخواطر وما يجول في النفس مما يحدث الانسان به نفسه دون ان يكون عزما مصمما او دون ان يكون
1:41عقيدة راسخة لدى الانسان ان الانسان غير غير مؤاخذ غير مؤاخذ به فلا يؤثر في ايمانه من جهة نعم ولا يقدح في ايمانه يعني ما يجول فيه من الخواطر والوساوس والافكار
2:02والامور التي لربما يلقيها الشيطان فان العبد لا يؤاخذ عليها وانما هو مطالب الا يسترسل معها والا يركن اليها ولا تتحول هذه الخواطر واحاديث النفس او الوساوس لا تتحول الى عقائد راسخة في نفس الانسان مستقرة فيها
2:29او لا يتحدث بهذه الامور التي تجول في نفسه يتحدث بها على سبيل على سبيل الاقرار بها تمام والتصديق لمقتضاها اما لو انه حدث بذلك من باب الشكاية والسؤال ليعرف المخرج من ذلك
2:54فهذا فهذا لا اشكال فيه لكن لو ان هذه الاشياء التي جالت في نفسه صدر عنه فعل يصدق مقتضاها او قول فان ذلك يكون مؤاخذا به. كيف يكون هذا؟ هذا في كل شيء
3:11في الامور التي تكون من جهة الوساوس في الاعتقاد تمام؟ لو ان انسان يجول في نفسه وهذا كثير الناس يسألون عنه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من خلق كذا من خلق كذا من خلق كذا فهذه الخواطر المؤمن ينزعج منها ويدفعها
3:30دفعا لكن لو استرسل معها ثم جلس يتساءل بصوت مسموع امام الناس عند الناس يسألهم اذا جلس مع احد قال له تعال من الذي خلق كذا؟ ومن الذي خلق؟ كذا ومن هذا يؤاخذ
3:45واضح وهكذا سائر الاشياء التي تجول في نفسه مثل لو ان الانسان وقع في نفسه ان هذا الانسان انه على غير استقامة مثلا او اساء الظن فيه في اي امر من الامور
4:01عليه ان يدفع هذا بحيث لا يكون قضية راسخة في نفسه فيسيء الظن باخوانه فسوء الظن كما قال الله عز وجل ان ان بعض الظن اثم لكن حينما يقع هذا الخاطر في نفس الانسان عليه الا يسترسل معه وعليه ان يدفعه
4:19واضح لكن لو انه رسخ في نفسه واعتقده يؤاخذ عرفتوا الفرق طيب لو انه تكلم به وجاء عند صاحبه وقال انا اظن ان فلان هو الذي فعل الشيء الفلاني من السوء يعني
4:38واتهمه فمثل هذا يكون قد حقق واضح مقتضى سوء الظن هذا او مقتضى على الخاطر وكذلك لو انه تحسس او تجسس ليعرف تبقى هذا الخاطر الذي وقع في نفسي وبدأ يلتمس ذلة اخيه
5:06وينظر في عيوبه ويبحث عنها فمثل هذا يؤاخذ عرفتم الفرق؟ الان كم عندنا صار مرتبة صار عندنا هذه حديث النفس والخواطر هذه مرتبة لا يؤخذ عليها الانسان بمجردها واضح؟ وعليه ان يدفعها
5:25المرتبة الثانية ان ترسخ هذه الخواطر والافكار فهذه يؤاخذ عليها يؤاخذ عليها ان تستقر في النفس تصبح قائد عند الانسان وامور يؤمن بها تصدق بها فهذه يؤاخذ عليها القسم الثالث
5:50ان يرتقي مرتبة فوق ذلك وهو ان يصدر منه في الخارج ما يصدق مقتضاها بالقول او بالفعل يبدأ يتساءل ويبدأ يوسوس بطريقة مسموعة فهذا ما يجوز فيكون مؤاخذا انا فهنا آآ هذا هذا علاقة هذا الباب
6:16بكتاب الايمان هذه الاشياء التي تنقدح في ذهن الانسان لا تؤثر فيه لكن يجب عليه تجاهها ما سبق يقول النبي صلى الله عليه وسلم ان الله تجاوز لامتي عما حدثت به انفسها. وقوله هنا تجاوز لامتي لربما يمكن يفهم
6:41او يحتمل انه ان هذا مما اختصت به هذه مما اختصت به هذه الامة من بين سائر الامم وان الامم السابقة كانت تؤاخذ بحديث النفس هذا احتمال واحتمال الا يكون ذلك
7:01لان حديث النفس لا يستطيع الانسان ان يدفعه واذا قلنا ان الانسان مؤاخذ به بمجرده فمعنى هذا انه من تكليف من تكليف ما لا يطاق انا ومسألة تكليف ما لا يطاق هل كان واقعا على الامم السابقة او لا
7:21العلماء مختلفون مختلفون في ذلك. فبعضهم يرى انه من العصر الذي كان على الامم السابقة وان الله رفعه عن هذه الامة كما في قوله ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا
7:40فعلى كل حال يحتمل هذا ان هذا مما اختصت به هذه الامة وان حديث الناس في النفس الناس يؤاخذون به ما عندنا دليل واضح على انهم مؤاخذون في السابق باحاديث النفس
7:59وغاية ما يذكره من يتكلم بهذا لربما يذكرون خبرا او قصة او حادثة من الاسرائيليات التي لا يعرف هل هي صحيحة او غير صحيحة يقولون مثلا بان عيسى صلى الله عليه وسلم
8:15كان عنده احد الاصحاب او الحواريين وان هذا الرجل قال لعيسى عليه الصلاة والسلام متعجبا بانك تمشي على الماء فقال وانت لو لم تعصي الله لمشيت على الماء فقال اني لم اعصي الله
8:44فقالها فهيا فاذهب فذهب الرجل فمشى على الماء فانطلق ثم عاد ورجع وفي عودته غرق فدعا له عيسى عليه الصلاة والسلام فنجا واخرج فسأله عن ذلك ما الذي حصل لك
9:17فقال اني لما حينما ذهبت ومشيت على الماء ورجعت وقع في خاطري اني مثلك فلما وقع هذا الخاطر غرقة فيكون هذا يدل على انهم كانوا يؤاخذون لحديث النفس قل اولا هذه من الاسرائيليات
9:37ولا يمكننا نبني عليها شيء الشيء الثاني لو فرضنا انها ثبتت لا يعني انهم يؤاخذون في حديث النفس وانما هذه واقعة عين لا عموم لها فهذا الرجل اراد الله عز وجل ان يريه
9:54ان يريه نعم خلاف ما وقع في نفسه فاراه هذا حينما اغرقه فدعا له عيسى عليه الصلاة والسلام فخرج والا معلوم ان الانسان ليس من الامم السابقة في هذه الامة
10:17ان الشيء يقع في نفسه ولربما رأى بعينه ما يدل على عجزه وضعفه وهذا الشي مشاهد الانسان احيانا يخطر في باله انه لم يسهو في الصلاة هوب ثم ايام متتابعة ويصلي في الجماعة كل يوم يسجد للسهو
10:37بعد ما يقع هذا الخاطر في نفسه انا رأيت هذا بعيني بنفسي رأيته بعد وقوع هذا الخاطر ايام كل يوم سجد سهو بمجرد هذا الخاطر نعم فهذا اشياء احيانا الانسان يقع في نفسه هذا الخاطر
10:57ثم يريه الله عز وجل في نفسه اية واضح وغير هذا كثير جدا الانسان قد يقع في نفسه في نفسه شيء من الشماتة في احد من المسلمين مع ان الانسان لا يؤاخذ اه بما حدث به نفسه
11:18لكن الله عز وجل يريه في نفسه يريه عزه وضعفه فيرى من نفسه هذا الشيء الذي الذي وقع لاخيه وتعجب منه كيف وقع فيه نعم وهذا كثير و احد الائمة كان
11:46يعجب من امام حينما سهى او حينما اخطأ في القراءة والوالدات يرضعن اولادهن قال والوالدات يرضعن ازواجهن حولين يقول يقول في هذه اختي فيها احبي يرضعن ازواجهن تكن فقرأها هو
12:06بعد هذا قرأها على الناس هكذا والواحدات يرضعن ازواجهن نعم ومسجلة في شريط هذاك على الاقل منه مسجلة هنا لكن هذا مسجل وفيه شريط فالله ارضاه الله عز وجل في نفسه
12:25وهذا كثير جدا يجده الانسان حوله مع جيرانه مع اهله مع من حوله من الناس لكن ليس معنى هذا المؤاخذة ما لم تستقر هذه لكن احيانا الله عز وجل يري الانسان
12:38شيئا في نفسه نعم فينزجر نعم ويعتبر فيمكن ان يكون هذا اللي وقع على هذا الرجل ان صحت القصة يمكن ان يكون من هذا الباب نعم ان الله تجاوز لامتي ما حدثت به انفسها
13:02ما حدثت به انفسها يمكن ان يقال ما حدثت به انفسها يعني ما حدثت به الامة انفسها ان يحدث الانسان نفسه يعني وهذا هو الظاهر المتبادل ويمكن ان يكون ما حدثت به انفسها
13:22يعني ان النفوس تحدث اصحابها وهذا معناه صحيح ايضا والحديث فاغضبته بهذا وهذا رفع النفس و نصبها واضح المعنى على كل احتمال ما حدثت به انفسها اي انها نفس مفعول به
13:42ما يحدث انسان نفسه به ما حدثت به انفسها النفوس تحدث اصحابها نعم تجاوز عنها حديث يتجاوز يتجاوز عنها حديث النفوس لها او حديثها هي او حديثها هي للنفوس ما حدثت به انفسها
14:08ما لم يتكلموا او يعملوا او يعملوا به. ما لم يتكلموا ذكرت لكم صورا اخرى تمام؟ كان يكون عقيدة راسخة او تمام او يحصل منه اشياء اي نعم آآ تحصل بها المؤاخذة وهذا اخرجه البخاري في صحيحه
14:32تمام وهذا الحديث عده بعض اهل العلم نصف العلم من اي وجه من من اي وجه يمكن ان يكون هذا الحديث نصف العلم مم لانه يتعلق بالسرائر الاعمال اما ظاهرة واما
14:58فيما يتعلق بالظاهر او الباطن فهذا مما يتعلق بالظاهر الباطن بمعنى ان الباطن على قسمين قسم يؤاخذ به وقسم لا يؤاخذ غير اخذ به فهذا يدل على القسم الذي لا يؤاخذ
15:13الذي لا يؤاخذ به ويفهم منه ان البقية انه يؤاخذ انه يؤاخذ به تمام ويمكن ان يقال غير ذلك طيب تفضل نعم قال حدثنا عمرو الناقض والزهير بن حرب يعني النسائي
15:37قال حدثنا اسماعيل ابن ابراهيم يعني الاسدي البصري. حاء وحدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة. نعم. قال حدثنا علي ابن مشهر يعني القرشي وعدة ابن سليمان شعر كلابي وحدثنا ابن المثنى وابن بشار قال حدثنا ابن ابي عدي كلهم عن سعيد ابن ابي بن ابي عدي
16:03محمد ابن ابراهيم مم. كلهم عن سعيد بن ابي عروبة عن قتادة عن زرارة زرارة بن عوف الذي مضى نعم. عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله عز وجل تجاوز لامتي عما
16:25حدثت بها انفس انفسها مما حدثت به اما حدثت به انفسها ما لم تعمل او تكلم به نعم اه وفي لفظ عند البخاري ما وسوست به صدورها ما لم تعلم فما لم تعمل او تكلم
16:46نعم ما وسوست به صدورها ما لم تعمل فهذا يدل على المقصود هذه اللفظة عند البخاري تدل على ان المراد في حديث النفس هو الوساوس والخواطر نعم مم وحدثني زهير بن حرب
17:09قال حدثنا وكيع قال حدثنا مشعر وهشام وحدثني اسحاق بن منصور يعني قال اخبرنا الحسين ابن علي طبعا بالنسبة قال زهير ابن حرب عدة نواكيع يعني ابن الجراح هذا معروف ومصعب يعني
17:31ابن وهشام قبل حسان اخبرنا الحسين ابن علي الحسين ابن علي المقصود به الجوعفي مم الزائدة يعني ابن قدامة الثقفي عن شيبان وهو ابن عبد الرحمن التميمي جميعا عن عن قتادة بهذا الاسناد مثله
18:02باب اذا هم العبد بحسنة كتبت واذا هم بشيء بسيئة لم تكتب قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة وزهير ابن حرب واسحاق ابن ابراهيم واللفظ لابي بكر قال اسحاق اخبرنا سفيان وقال الاخران حدثنا ابن عيينة اي نعم لان هذا كله يدل على
18:28دقة نعم هؤلاء العلماء وتحريهم في ضبط السنة ونقلها قال اسحاق يعني ابن راهوية اخبرنا سفيان وقال الاخران حدثنا فلما افترقت الصيغة تمام؟ عند كل واحد منهما ميز بينهما بهذا
18:52نعم معروف ان حدثنا اقوى من من اخبرنا نعم قال اسحاق اخبرنا سفيان وقال الاخران حدثنا ابن عيينة عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل اذا هم عبدي بسيئة بسيئة فلا تكتبوها
19:21فان عملها فاكتبوها سيئة. واذا هم اه هذا الباب اه باب اذا هم العبد بحسنة كتبت واذا هم بسيئة لم تكتب. لاحظ هناك في حديث النفس وان الانسان لا يؤاخذ بحديث النفس والوسوسة
19:41هنا ما الذي يؤاخذ به الانسان اذا من الهم بالسيئات او بالحسنات نعم وكذلك ما آآ يزيد على ذلك كالعزم ما الذي يؤاخذ عليه الانسان في هذا؟ اذا كان لا لا يؤاخذ على حديث النفس
20:10والوسوسة والخواطر اذا ما الذي يتعلق به الذي يتعلق به الجزاء نعم فذكر هذه الاحاديث ليبين ان الانسان تثاب على الهم ولا يؤاخذ عليه وسيأتي انه ان الانسان يؤاخذ على العزم على العزم المصمم
20:36فذكر في هذا الباب حديث ابي هريرة برواياته المختلفة وذكر ايضا حديث ابن عباس رضي الله تعالى رضي الله تعالى عنهما تمام في الواقع انهما حديثان وان تعددت الروايات والطرق والالفاظ لحديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه
21:03تارة يذكر على انه من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم وتارة باعتبار ان النبي صلى الله عليه وسلم يرويه عن ربه فهو حديث قدسي نعم مم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل اذا هم عبدي بسيئة بسيئة فلا تكتبوها عليه فان عملها
21:34اكتبوها سيئة طيب اذا هم عبدي بسيئة لاحظ الان لو اردنا ان نعرف هذه المراتب حتى نحدد الهم منها ما هو الهم الان عندنا الخاطرة التي تخطر. والاشياء التي يمكن ان نسميها عن قبيل الوسوسة. لا تصل الى الهم
21:55فهذه لا يؤاخذ الانسان عليها الخواطر لا يؤاخذ الانسان عليها ولا يترتب عليها ولا يترتب عليها جزاء الخواطر مجرد الخواطر ويمكن ان نقول اذا اردنا ان نفصل اكثر يمكن ان نقول هناك مرتبة فوق الخواطر فوق الخواطر ودون الهم
22:17وهي مرتبة التردد مرتبة التردد. فهذه ايضا لا يؤاخذ عليها لا يؤاخذ عليها الانسان وهناك فوق التردد ان يترجح جانب الفعل واضح يترجح جانب الفعل او جانب او جانب الترك
22:43الترك الذي يقصده المكلف ما هو الترك الان حنا جالسين الان ما نعمل كذا وما نعمل كذا وما نعمل كذا نقول ما شاء الله هذا هم لا لكن هم ان يترك الصلاة
22:54هم ان يقطع صلاته هم ان يفطر يعني ان ينقض صومه اما ان يتحلل من احرامه الترك هذا المراد به مثل قول الصحابي حتى هممت بامر سوء ثم صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم واطال عليه في الصلاة
23:14تمام؟ يقول هممت بامر سوء فقيل له بما هممت؟ قال ان اقعد واترك رسول الله وادع رسول الله صلى الله عليه وسلم فهمه ما هو؟ الترك فالهم تارة يكون بالفعل نعم
23:29فتارة يكون بالترك مع ان الجميع يشمله الفعل فسرت عائد الى الفعل على كل حال فعندنا اذا الخواطر هذه مرتبة لا يؤاخذ عليها الانسان. يمكن ان نجعل فوقها مرتبة وهي
23:43التردد فهذه ايضا لا يؤاخذ عليها الانسان وحتى تتضح لك الصورة اضرب لك مثالا الان لو ان الانسان الصائم او انه يصلي فاذا انعقد قلبه على ترك الصلاة وش يصير
24:03الخروج منها تبطل صلاته وخلاص ولا لا وكذلك لو لو انه عزم على ان يفطر ولكنه لم يأكلها ما وجد طعام راح دخل المطبخ يبغى رجل وش يصير يصومه ها
24:20يبطل صومه لكن لو انه تردد بل افطر ولا ما افطر فاقطع صلاتي ولا اكملها الان فمثل هذا لا تبصل به العبادة على التردد فوق التردد الهم وهو ترجح جانب الفعل. او جانب الترك. ترجح احد الطرفين. هذا هو
24:44هذا هو الهم وفوقه مرتبة اخرى وهي العزم المصمم ان يتحول هذا الهم من مجرد كونه مترجحا الى كونه مؤكدا ليس فيه ليس فيه احتمال اخر فهذا هو العزم المصمم
25:10فهذه كم مرة اذا صارت الان ها اربع مراتب وكثير من اهل العلم يذكرون يذكرون الخواطر والهم فهو ترجح كان بالفعل والعزم والعزم المصمم وعلى كل حال هذا الهم الخواطر لا يؤاخذ عليها
25:32واما الهم فان الانسان كما دلت عليه هذه الاحاديث لا يؤاخذ عليه بالنسبة للسيئات اذا هم بالسيئة لا يؤاخذ فان تركها خوفا من الله عز وجل فانه يجازى على ذلك بحسنة
25:59واما مجرد الهم بالسيئة فلا يؤاخذ عليه حتى يعملها واما الحسنة فانه اذا هم بالحسنة فانها تكتب له حسنة بمجرد بمجرد الهم تمام بمجرد الهم وبعض اهل العلم يقول بل لابد من درجة فوق هذا الهم ويستدلون
26:26بحديث في مسند الامام احمد وعند الحاكم نعم ان الله يعلم ذلك من قلبه وانه وانه يريد فعله ويميل اليه نعم وعلى كل حال الاحاديث اللي هنا ليس فيها هذا التقييد
26:50مجرد الهم بالحسنة يؤجر الانسان عليه يؤجر الانسان عليه بحسنة. فاذا عملها كانت مضاعفة الى عشر اضع الى عشرة اضعاف الى سبعمائة الى سبعمائة ضعف فاما العزم المصمم فان الانسان يؤاخذ عليه
27:16ولكن الى حي الى اي حد تكون المؤاخذة بعض كثير من اهل العلم يقولون المؤاخذة تكون عليه بسيئة لا على انه فعل هذا الفعل العزم المصمم الان هذا انسان هذا انسان عزم على ان يفعل سيئة من السيئات وراح
27:43مسافر الرجل ليعمل معصية من المعاصي. ولما وصل الى المطار وجد الطائرة ذهبت فاسقط في يده وقعد فما حكمه كثير من اهل العلم يقولون هذا الانسان تكتب عليه سيئة بناء على هذا العزم المصمم لانه
28:04لان هذا العزم معصية لله عز وجل وبعضهم وهم قلة يقولون بانه يؤاخذ كما لو عمل السيئة وهذا هو الاقرب والله اعلم. مثل الذي عمل السيئة اولئك يقولون لا عزمه المصمم سيئة ولو عملها فهذه
28:29سيئة اخرى ففرقوا بين عزم القلب وبين العمل اللي في الخارج والذي يرجح القول الاخر انه كما لو عملها الحديث الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم حديث ابي كبشة
28:46الانماري رضي الله تعالى عنه عند احمد والترمذي وابن ماجة باسناد صحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انما الدنيا لاربعة وذكر الاربعة وهم الرجل الذي اعطاه الله علما واعطاه مالا
29:03او ينفق هذا المال في طاعة الله عز وجل ورجل اخر اعطاه الله علما ولم يعطه مالا فهو يقول لو كان لي مثل مال فلان لفعلت مثل ما يفعل فهما في الاجر سواء
29:19بعض ورجل اعطاه الله ومالا ولم يعطه علما فهو ينفق هذا المال بمعصية الله عز وجل و ورجل لم يعطه الله مالا ولم يعطه علما ويقول لو كان لي مثل مال فلان لفعلت مثل ما يفعل
29:42من المعاصي والذنوب فهما في الوزر سواء. فهذا شر المراتب فسألهم في الوزر سواء ما قال انه يؤاخذ على مجرد على عزمه واخذ عليه سيئة سيئة واحدة نعم على كل حال يبدو انكم تعبتم
30:05نتوقف وبعضكم الان يا رب كيفكم طيب طيب طيب الان هذا الحديث تمام قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل قال الله عز وجل هذا الحديث
30:41حديث قدسي وظاهر قوله قال الله عز وجل ان هذا من قول الله لفظا بلفظه وانه كلام الله لفظا هذا هو ظاهر السياق لانه ما الفرق بينه وبين قول النبي صلى الله عليه وسلم
31:02قال الرسول قول الراوي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وكذا وكذا لماذا هنا يقول قال الله عز وجل لماذا ميزه فاذا قلنا ان الالفاظ هنا من النبي صلى الله عليه وسلم اذا ما مزية قوله؟ قال الله عز وجل شو الفرق
31:18لو كان مثل الحديث النبوي اللفظ من النبي صلى الله عليه وسلم والمعنى موحى به من الله عز وجل كان ما صار لقوله قال الله لم يكن له مزية ولهذا فان الراجح والله اعلم
31:34ان الاحاديث القدسية انها من كلام الله لفظا ومعنى لفظا ومعنى والفرق بينها وبين القرآن بهذا الاعتبار من وجوه كثيرة فالقرآن محفوظ وهذه لم يتعهد الله بحفظها والقرآن معجز وهذه ليست معجزة
31:55بالفاظها والقرآن متعبد بتلاوته وهذه ليست متعبدا بتلاوتها تمام والقرآن لا يجوز نقله بالمعنى والاحاديث القدسية يجوز نقلها بالمعنى نعم اذا قلنا انه يجوز رواية الحديث بالمعنى وهو وهو الاقرب بشرطه
32:18فهذه الفروقات بين الحديث القدسي والحديث النبوي لكن من قال ان الحديث القدسي ليس بكلام الله لفظا هل يقدح هذا في عقيدته الجواب لا وكثير من اهل السنة يقولون انها ليست بكلام الله لفظا هذه المسألة ليست محل اتفاق
32:38ولا يبنى عليها تظليل تبديع وما شابه ذلك وانما هي من مسائل العلم التي اختلف اختلف العلماء فيها نعم فالاقرب هو ما ذكرت والله تعالى اعلم بناء على بناء على هذا الاعتبار
32:57قال الله عز وجل اذا هم عبدي بسيئة نعم فلا تكتبوها عليه فلا تكتبوها عليه فان عملها فاكتبوها سيئة يعني سيئة واحدة نعم؟ ولم يقل سيئة كاملة كما سيأتي في الحسنة حسنة كاملة
33:24تمام ولربما يؤخذ من ذلك لربما يفهم منه انها تكتب سيئة وقد لا تكون يعني لم يعتني هنا بالنقل والاخبار انها سيئة كاملة. يكتب عليه سيئة بينما في جانب الحسنة قال حسنة كاملة
33:43لتحقيق لتحقيق هذا المعنى وهو انه يجزى عليها جزاء جزاء تاما نعم مع انه لم يعملها واذا هم بحسنة فلم يعملها فاكتبوها حسنة وفي بعض الالفاظ كاملة نعم فان عملها
34:12فاكتبوها عشرا. وسيأتي تمام انها تكتب الى سبعمائة ضيف ضعف كما عند البخاري اذا اراد عبدي ان يعمل سيئة فلا تكتبها عليه حتى يعملها فان عملها فاكتبوها بمثلها وان تركها من اجلي فاكتبوها له حسنة
34:39قوله هنا في هذا اللفظ وان تركها من اجلي فاكتبوها له حسنة وش يمكن يؤخذ منه انه لو ترك السيئة حياء من الناس او خوفا منهم او لتعذرها انها لا تكتب له
34:58انها لا تكتب له حسنة. انسان اراد ان يفعل ما لا يليق فصادف انسانا استحى منه فلم يفعل هل هذا يقال تكتب له حسنة الجواب لا نعم وكذلك لو انه اراد ان يسرق
35:16فوجد صاحب المال تخاف ولم يسرق ترك السرقة. فهل يقال يكتب له حسنة لا بل يقال ان كان قد عزم عليها عزما مصمما وتركها خوفا من الناس نعم ترك تركه لها لا يخلو من حالين هذا الذي عزم عليها عزما مصمما. اما ان يكون تركها باختياره مع قدرته عليها خوفا من الله
35:46فهذا تكتب له تكتب له حسنة العزم المصمم واما ان يكون تركها باختياره لكن لا وان يكون تركها باختياره حياء او محافظة على شرفه نعم او لانها تعذر فعلها عليه
36:12السيد فاما ما تعذر فعله عليه فالاقرب انه يؤاخذ عليه وانه يكتب عليه سيئة كاملة كما لو فعلها تماما مثل اللي قلنا لكم لو ذهب الى معصية الله فوجد فصدم في السيارة مثلا
36:34ولم يصل الى مقصوده فهذا يكتب عليه سيئة كما لو عملها ولكن لو تركها لمعنى اخر حياء نعم فهذا قد لا يكتب عليه سيئة ولا تكتب عليه الحسرة ولو تركها خوفا
36:55خاف لما وجد صاحب المال وقد عزم على فعلها فهنا هذا يمكن ان يلحق بما تعذر عليه بما تعذر عليه فعله بعد عزمه المصاب نعم فالحاصل العزم المصمم الذي الذي
37:13لم يفعل الانسان مقتضاه لتعذره هذا يكتب عليه كما لو فعله في الحديث السابق حديث ابي كبشة العناري رضي الله تعالى عنه فان تركها مختارا خوفا من الله كتبت حسنة
37:29فان تركها مختارا لمعنى اخر فربما لا يكتب عليه شيء والله اعلم فهل حاصل هذا اللفظ عند البخاري اذا اراد عبدي ان يعمل سيئة فلا تكتبوها عليه حتى يعملها ماذا يمكن ان تستنبط منه ايضا
37:48كما في بعض الالفاظ بشكل اوضح من هذا ان الملائكة تقول تخبر او تتكلم بان هذا العبد يريد ان يعمل السيئة فيمكن ان ان يفهم من هذا ان الملائكة يعلمون ان الله يطلعهم على هم العبد الذي في قلبه
38:11ليس ان الملائكة يعلمون الغيب لكن الله عز وجل قد يطلع ملائكته الذين يكتبون الحسنات والسيئات يطلعهم على ايش على هم العبد ولهذا نعم؟ يقول الله عز وجل اذا هم فلا تكتبوها
38:32ثم نهى انهم يطلعون على هذا الهم وكذلك في كما سيأتي لانهم يقولون هذا يقولون هذا العبد يريد ان يعمل هذه السيئة واضح؟ فيمكن ان يكون الملائكة يطلعون على هذا لا مانع من ذلك
38:50وبعض اهل العلم يتكلف بهذا تكلفات يقولون ان وليس فيه دليل يقولون انهم يجدون رائحة سيئة اذا وجد هذا الهم لعمل السيئات في قلب العبد. يجد الملك رائحة فيعرف وهذا ما في دليل عليه على كل حال. وبعضهم يقول غير ذلك
39:14فالمقصود اذا اراد عبدي ان يعمل سيئة فلا تكتبها عليه حتى يعملها فان عملها فاكتبوها فاكتبوها بمثلها نعم وان تركها من اجلي فاكتبوها له حسنة فقوله من اجلي اذا يخرج
39:35من ترك السيئة اما ذهولا عنها او نسيان او نسيانا او تركها خوفا من الناس او حياء منهم او لتعذرها هذه لا تكتب له حسنة طيب واذا اراد ان يعمل حسنة فلم يعملها فاكتبوها له حسنة
39:56فان عملها فاكتبوها له بعشر امثالها الى سبعمائة الى سبع مئة هذا لفظ هذا لفظ البخاري وقوله الى سبع مئة يمكن ان يؤخذ منه ان ان الحسنة التي يعملها الانسان
40:19التي يهم بها الانسان تكتب له حسنة وانه ان عملها تضاعف الى عشر وان هذا امر محقق لكل عبد. لكل احد من العاملين للحسنات انها تضاف الى عشر الى سبعمائة وهذا مصداقا لقوله تعالى ايضا من جاء بالحسنة فله عشر
40:42امثالها واما قوله الى سبع مئة فيمكن ان يكون ذلك لبعض لبعض المكلفين لاعتبارات معينة يعني بحسب ما يقوم في قلبه من قوة الاخلاص والاحتساب والاخبات الذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة
41:09فقد يكون في قلب العبد من الحياء من الله او الخوف منه او نحو ذلك شيء كثير مما يجعل هذه الحسنة تكون عظيمة راجحة ابلغ واعظم مما لو انه مما لو انه مما لو انه عملها
41:25ولم يقم بقلبه مثل هذه مثل هذه المعاني. والله تعالى والله تعالى اعلم فان لم تكون مضاعفة الى سبع مئة ضعف ليست ليست لكل من عمل حسنة وانما هذا باعتبارات معينة اما تفضلا من الله
41:46نعم على العبد واما لاعتبار معين كما يقوم في قلبه او شدة الحاجة اليها او نفعها المتعدي نعم او اطعام في يوم ذي مصابة يتيما ذا مقربة او مسكينا ذا متابه
42:07نعم طيب مم قال حدثنا يحيى ابن ايوب يعني المقال في المقابل. هم. وقتيبة وابن قتيبة بن سعيد الثقفي وابن حجر مضى ايضا علي ابن حجر السعدي قالوا حدثنا اسماعيل مم وهو ابن جعفر
42:36عن العلاء يعني اسماعيل ابن جعفر ابن ابي كثير مضى عن العلاء مر ايضا ابن عبد الرحمن الحراقي عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال الله عز وجل
42:53اذا هم عبدي بحسنة ولم يعملها كتبتها له حسنة فان عملها كتبتها عشرا كتبتها عشر حسنات الى سبع مئة تبعث واذا هم بسيئة ولم يعملها لم اكتبها عليه فان عملها كتبتها سيئة واحدة. نعم
43:14قال وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا معمر محمد بن رافع مظى مرارا قلنا ابن ابي زيد و طبعا ابو زيد القشيري عبدالرزاق معروف نعم الصلاة يعني ومعمر ايضا للراشد ايوه قال اخبرنا معمر عن همام ابن عن همام ابن ابن منبه
43:40قال هذا ما حدثنا ابو هريرة رضي الله عنه عن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر احاديث منها قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل اذا تحدث عبدي بان بان يعمل حسنة فانا اكتبها له
44:00فانا اكتبها له حسنة ما لم يعمل. فاذا عملها فانا اكتبها بعشر امثالها. اي نعم. يقول اذا تحدث عبدي بان يعمل انا اكتبها له حسنة ما لم يعمل نعم فاذا عملها فانا اكتبها بعشر امثالها
44:18واذا تحدث بان يعمل سيئة فانا اغفرها له ما لم يعملها فاذا عملها فانا ايوا واذا تحدث بان يعمل سيئة فانا اغفرها فانا اغفرها له ما لم يعملها فاذا عملها فانا اكتبها له بمثله
44:40وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت الملائكة رب قالت الملائكة ربي ذاك عبدك يريد ان يعمل السيئة. لاحظ هذا اللفظ الذي اشرت اليه قبل قليل قالت الملائكة ربي ذاك عبدك يريد ان يعمل سيئة. كيف عرفوا
45:05قل لا مانع من ان يطلعهم الله عز وجل على ذلك ربي ذاك عبدك يريد ان يعمل سيئة نعم ذاك عبدك يريد ان يعمل سيئة وهو ابصر به فقال ارقبوه فان عملها فاكتبوها له بمثلها وان
45:26تركها فاكتبوها له حسنة انما تركها من جرأ انما تركها من جراء من جراء ومن جراء يعني من اجل فما وفي الرواية السابقة فان تركها من اجل نعم فاكتبوها له حسنة. فاذا الذي يكتب من السيئات حسنات ما هو
45:49اه من ترك السيئات ما كان مقيدا بقيدين. الاول ان يكون ان يكون وجد الهم به تمام؟ ما هو انه لم يخطر على بال الانسان غافل عنه نقول تكتب له حسنات لانه لم يعمل سيئات الان
46:08من يعمل السيئة الفلانية فيؤجر ولم يعمل السيئة الفلانية يؤجر الى اخره لا وانما وجد الهم بها. الشيء الاخر انه انه يتركها من اجل الله عز وجل وهذا ليس بالامر
46:27السهل وثوابه عند الله عظيم. فيوسف عليه الصلاة والسلام حينما دعته امرأة العزيز. وراودته عن نفسه وامتنع كان له من الاجر ما كان وكان له من الفضل ما كان وكذلك حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله
46:49ومنهم رجل بعثه امرأة ذات منصب وجمال فقال اني اخاف اني اخاف الله فهذا ايضا يتفاوت فالسيئة اذا قوي الدافع دافعوا اليها في النفس مع تهيئ الاسباب نعم فان تركها يكون اعظم
47:11يكون اعظم بخلاف الهم السيئة والدافع اليها ضعيف او مع قوة المضاد لفعلها او المانع او نحو ذلك. فهذه لا تكون كالتي تهيأت اسبابها والنفس تنجذب اليها غاية الانجذاب ثم مع ذلك الانسان
47:34انسان يتركها نعم فهذا يتفاوت ولذلك سبق الكلام على حديث العشيمط الزاني فهذا الغريزة عنده ضعيفة والدافع ضعيف ومع ذلك يفعل هذه الجرائم فاذا قوي الدافع الى المعصية وتركها الانسان كان ذلك اعظم في الاجر
47:58واذا ضعف الداعي وعملها الانسان كان ذلك اعظم في الوزر وهكذا في الحسنات اذا كثر كثرة العوائق عن فعل الحسنة مثل شاب نشأ في طاعة الله ففعل الحسنة اعظم مما لو كان ذلك سهلا متيسرا على الانسان
48:27مم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا احسن احدكم اسلامه فكل حسنة وهذا مما حدث به ابو هريرة رضي الله عنه حدث باحاديث نعم فيما يتعلق بهذا الباب
48:45ومن ذلك اذا احسن احدكم فهو لا يحتاج ان يسوق الاسناد لانه نفس الاسناد السابق اذا احسن احدكم اسلامه فكل حسنة يعملها تكتب بعشر امثالها الى وما المقصود باحسان الاسلام؟ يمكن ان يحمل على
49:03ما سبق لانه لم يلبس ايمانه بشرك او بنفاق فلان اسلم وحسن اسلامه بمعنى انه لم يرتد ولم يختلط ايمانه بالنفاق لم يكن من المنافقين لم يختلط بالكفر فيحمل على هذا المعنى وان كانت عنده ذنوب ومعاصي
49:27وبعض اهل العلم يقول اسلم هنا فحسن اسلامه بمعنى كان فاعلا للمأمورات مجتنبا مجتنبا للمنهيات. ولو حمل على المعنى الاول لربما يكون الله اعلم اقرب تمام من السبعمائة ضعف وكل سيئة يعملها
49:51تكتب بمثلها حتى يلقى الله وهذا ايضا مخرج في البخاري نعم ومما جاء في معناه في الصحيح نعم حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه اذا اسلم العبد فحسن اسلامه يكفر الله عنه كل سيئة كان
50:11زلفها وكان بعد ذلك القصاص الحسنة بعشر امثالها لاحظ فحسن اسلامه تكفر عن سيئاته ثم ذكر هذا المعنى الذي في هذا الحديث ثم كان بعد ذلك اختصاص الحسنة بعشر امثالها
50:29هل سبق وترنا ان الذي يتكفر سيئاته اذا اسلم وحسن اسلامه في بعض الابواب السابقة؟ من هو من ثم حسن اسلامه لم يختلط بالنفاق هؤلاء هم الذين تكفر سيئاتهم وان الاسلام يجب ما قبله
50:47وليس معنى ذلك انه لا يكون عنده ذنوب ومعاصي ومما يدل على صحة هذا المعنى وانه والمقصود هنا هذا اللفظ عند البخاري من حديث ابي سعيد اذا اسلم العبد فحسن اسلامه
51:00يكفر الله عنه كل سيئة كان زلفا. وكان بعد ذلك القصاص الحسنة بعشر امثالها الى سبعمائة ضعف والسيئة بمثلها الا ان يتجاوز الله الا ان يتجاوز الله عنه هذا عند البخاري
51:19وهذا يدل على ان السيئات سواء كانت من الكبائر او من الصغائر انها قد تكفر بغير التوبة بمحض فضل الله عز وجل. لكن ما ورد من ان الجمعة الى الجمعة والوظوء الى اخره
51:31ان هذا لا تكفر به السيئات يعني بمجرد وانما ما اجتنبت الكبائر كما دلت عليها الاحاديث. اما ما حفظه الله عز وجل فهذا في الكبائر وفي غير الكبائر ما دون الشرك
51:47قال وحدثنا ابو كريب قال حدثنا ابو خالد الاحمر عن هشام هو خالد الاحمر هو سليمان ابن حيان في الكوفي عن هشام عن ابن سيرين عن ابي هريرة رضي الله عنه هشام هو ابن حسان
52:09نعم عن ابن سيرين عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة ومن هم بحسنة فعملها كتبت له عشرا
52:24الى سبع مئة ضعف ومن هم بسيئة ومن هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب. وان عملها كتبت نعم. قال حدثنا شيبان ابن قال حدثنا شيبان ابن فروخ قال حدثنا عبد الوارث يعني ابن سعيد
52:43عن الجعد ابي عثمان وابو عثمان آآ الجعد هو جعد ابن دينار الي يشكري جعد ابن دينار الي يشكري نعم. قال حدثنا ابو رجاء العطاردي وابو رجاء العطاردي هو عمران ابن ملحان
53:04مم عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه تبارك وتعالى قال هذه صيغة من الصيغ رواية الاحاديث القدسية ان يقول قال الله تعالى
53:20او يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربي مم قال ان الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك ايه يعني هنا احتمال ان يكون عن
53:35رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى قال يحتمل ان يكون يعني قال الله عز وجل ان الله كتب الحسنات والسيئات يقول القائل هو الله هنا في هذه الجملة لا على سبيل الاخبار والحكاية من النبي صلى الله عليه وسلم الذي يقول ان الله كتب هو الله سبحانه
53:55تعالى يخبر عن نفسه انه كتب الحسنات والسيئات فيكون هذا من قول الله عز وجل ويحتمل ان يكون من قول النبي صلى الله عليه وسلم يخبر فيه عن قول الله
54:08او عن فعل عن فعل الله عز وجل تمام مم فمن هم بحسنة ثم بين ذلك. نعم ثم بين ذلك. اذا قلنا في السابق من قول الله ان الله كتب الحسنات والسيئات
54:26جيد يعني الله قال هذه الجملة قال هذه العبارة الله قال ان الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك يعني من؟ يعني الله حسن كفالة الحسنات والسيئات كيف يكتبها نعم فقال
54:48فمن هم بحسنة فلم يعملها وفي نص عند البخاري نعم اذا اراد اذا اراد فذكر فعل الارادة فدل بدلا من الهم اذا اراد ويحمل لفظ البخاري هنا في التعبير بفعل الارادة على على معنى الهم
55:13واضح؟ على معنى الهم نعم فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة لاحظ بالسيئة هناك ما قال سيئة كاملة والحسنة قال حسنة كاملة ليه لئلا يتوهم ان الحسنة تكتب له حسنة لكنها
55:42حسنة ناقصة بانها مبنية على هم وانما هي حسنة كاملة. نعم وان هم بها فعملها كتبها الله عز وجل عنده عشر كتبها الله عز وجل عنده عشر حسنات الى سبع مئة ضعف عشرة
56:00عشر حسنات الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة. نعم. وهذا يدل على ان المضاعفة تزيد على السبعمائة الى اضعاف كثيرة تفضلا من الله نعم وكما قلت ايضا بحسب ما يقوم
56:18بي قلب العمد وبحسب ما يصاحب هذا العمل من شدة حاجة ونفع متعد وما اشبه ذلك نعم وان هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة وان هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة. وهذا من فضله تبارك وتعالى ولذلك ما قال سيئة
56:42واحدة كاملة فقد يفهم منه انها ليست كالحسنة التي تكتب بمجرد الهم وعلى كل حال هذا الحديث اخرجه البخاري في صحيحه وهو يدل على سعة فضل الله عز وجل ورحمته بعباده. ولهذا يقال ويل
57:05ويل لمن غلبت احاده عشراته ويل لمن غلبت احاده عشراته وش معنى غلبت احاده عشراته السيئات هي واحدة تكتب سيئة واحدة. ومع ذلك ترجح في الميزان والحسنة بعشر امثالها الى سبع مئة ضعف
57:26ومع ذلك ترجح كفة السيئات فمعنى ذلك انه لا يهلك على الله الا هالك ان هذا الانسان نسأل الله العافية مدبر وانه بعيد عن الخير وعن عمل الخير نسأل الله العافية
57:44مشتغل بما يضره وفي لفظ عند الامام احمد في هذا الحديث تمام؟ حديث ابن عباس ان ربكم تبارك وتعالى رحيم من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة فان عملها كتبت له
58:03عشرا الى سبعمائة الى اضعاف كثيرة ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبت له حسنة فان عملها كتبت له واحدة او يمحوها الله الحديث او يرحمه الله فتكتب سيئة يعني ما لم
58:24يتجاوز الله عز وجل عنه ويعفو عنه. وذكرنا البارحة في ذلك التفسير بعد الصلاة في الفرق بين العفو والغفور لان العفو هو المحو اصلا فلا يجدها في في صحيفة عمله
58:39وهذا معنى وهذا معناه هنا او يمحوها الله. لكن قد لا تمحى لكن تستر ويتجاوز عن ويتجاوز عن العبد فيها فلا فهذا هو الغفور فايهما ابلغ الان الغفر ولا العفو
58:55العفو العفو محو تماما او يمحوها الله فلا يجدها العبد حتى في صحيفة العمل والله اعلم قال وحدثنا يحيى بن يحيى قال حدثنا جعفر بن سليمان عن الجعد ابي عثمان
59:13في هذا الاسناد بمعنى حديث عبدالوارث وزاد ومحاها الله ولا يهلك ولا يهلك على الله الا هالك اي نعم محاها الله هذه ايضا عند آآ مسلم ومعنى لا يهلك على الله الا هالك
59:31نعم معناه ان ما ذكرت ان من غلبت احاده عشرات فهو فهو هالك لا يهلك الا من بخس نفسه نعم وضيعها اذ ان هذه المضاعفة تقتضي ان العبد ترجع كفة الحسنات على السيئات وبهذا تتحقق النجاة
59:52فكون الانسان بينقلب عليه القضية فمع هذه المضاعفة ومع هذا العفو والتجاوز والمحو. نعم. ومع ذلك ترجح كفة السيئات فهذا فهذا معناه انه انه نسأل الله العافية مدبر فلا يهلك على الله الا هالك
1:00:11لم ينتفع بذلك جميعا ولم يرفع رأسا لهذه الامور ولم يشتغل بما ينفعه وما يقربه الى الله تبارك وتعالى وانما وكان شغله فيما يضره والله المستعان فهذا هو المعنى الذي يمكن تحمل عليه هذه الجملة لا يهلك على الله الا هالك وبعض اهل العلم يقولون غير هذا كما نقل هنا عن القاضي عياض
1:00:35قال معناه من حكم هلاكه وسدت عليه ابواب الهدى مع سعة رحمة الله وكرمه نعم آآ على كل حال اه الان هذا الحديث اخيرا اذكر ملاحظة واحدة ان الانسان يحتاج ان يتبصر بها ان يتذكر اذا اراد ان يعمل السيئة والحسنة ان يتذكر هذا الحديث او هذه الاحاديث
1:01:10انه اذا هم بالسيئة ان الملائكة ترقب والملائكة يقول والله يقول لهم انتظروا لا تكتبون فان عملها كتبت فهذا الفقه يجعل العبد يكف عن الذنوب والسيئات وفي بعض الاحيان فقه الانسان يجني عليه نسأل الله العافية. علمه يجني عليه
1:01:36كيف يجني عليه؟ قد يأتي انسان ويقول السيئة تكتب سيئة واحدة. واذا فاض محيت عنه والله يقول واني لغفار. نعم. يعمل السيئة باعتبار انها تكون سيئة واحدة لا تضاعف ثم
1:01:57هو يقول يمني نفسه بالتوبة بعد ذلك فهذا جاهل في الواقع ولم يخشى الله عز وجل ولم ينتفع بعلمه وهذا كثير. سواء في هذا او في وجود المخارج لنفسه فيما يستحله من الاموال
1:02:13او من الكلام في اعراض الناس او غير ذلك من الامور عنده الف تخريج فعنده فقه لم ينتفع به وانما صار تسوغ فيه لنفسه مقارفة ما حرم الله عز وجل فهذا العلم الذي يضر
1:02:36ولذلك قد تجد انسان جاهل لم لم يقرأ في العلم حرفا ولربما فعل شيئا لا يوجب لا يكون ليس من كبائر الذنوب ولا يترتب عليه حد ولا وعيد محدد ولا ولا غير ذلك
1:02:52ربما جاء وهو يبكي ومضطرب وخائف وجل ولربما طالب بان يقام عليه الحد وكم رأينا من اناس يقولون ذلك او يطالبون به مع ان الفعل حينما تسأله ما الذي فعلته بالضبط
1:03:09ما فعلت شيء يوجب الحد انما هو فعل شيئا من اللمم ومع ذلك هو في غاية الخوف بينما الاخر لكل والذين يجتنبون كبائر الاثم والفاحش الا اللمم ان ربك واسع المغفرة
1:03:27فلاحظ كيف يجني الانسان عليه علمه فيسوغ لنفسه كثير من المعاصي فهذا بئس العلم وانما العلم هو الخشية العلم يتعلم من اجل ان يخشى الله عز وجل به لا انه من اجل ان تنتهك به حرمات الله تبارك وتعالى فهذا الفقه السيء
1:03:46وباب الحيل مبني على هذا الفقه السيء الحيل على الشرع نعم وكذلك تتبع الرخص كله مبني على هذا الاصل على هذا الاصل الفاسد نعم اه هذا ما يتعلق على كل حال
1:04:06بهذا الباب وفيه بعض المسائل على كل حال آآ يكفي لعله ما سبق والله تعالى اعلم انكم اسئلة ها مم كيف ثلاثة ها عندهم ايش ها فهذا تركها خوفا من الله
1:04:40فصار لها هذه المنزلة الصخرة انفرج جزء منها انه ليه عزم عزم المصمم ثم تركه خوفا من الله. فهذا يعتبر فعله فعله حسنة عظيمة لكن فيما يتعلق بمسائل الهم وهذه من المسائل التي لم اذكرها
1:05:09آآ الانسان الذي يعمل السيئة واضح؟ تكتب له سيئة واذا هم بالسيئة فلم يعملها كتبت له حسنة لكن في صورة اخرى ما تكتب له حسنة ما هي؟ هنا لو انه عمل سيئة
1:05:28ثم وقع في نفسه ان يفعلها فيما بعد هذا هم ولا لا فهل هذا الهم ان لم يعملها تكتب له حسنة؟ الجواب لا همه بها هذا يعتبر من قبيل الاصرار
1:05:45ويؤخذ عليه ولربما تحولت ان كانت صغيرة الى كبيرة بسبب هذا الاصرار. ففرق بين الامرين بين الهم الذي تكتب له حسنة بتركه ترك مقتضاه وبين الهم الذي يؤاخذ عليه الانسان في السيئة متى؟ عمل سيئة ثم في نفسه انه سيعملها وسيكررها في المستقبل
1:06:08هذا يعتبر مصر نعم في شيء اخر مم اهي ظاهر الحديث ما لم تتكلم بها وتعمل لانه يؤخذ انه يؤخذ والله اعلم كويسة اه تهيأت اسبابها له مع ارتفاع الموانع
1:07:00معاهدة سلطان تمنعه تحميه نعم وغلقت الابواب فلا يطلع عليه احد ومع ذلك نعم ومع ذلك تركها فكان بهذه المنزلة كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء. انه من عبادنا المخلصين هنا
1:07:23اما لا مسألة البرهان هذه فيها خلاف كثير ما المراد بالبرهان؟ بعضهم يقول تخيل له يعقوب يقول له لا تفعل وبعضهم يقول غير ذلك لولا ان رأى برهان ربه فعلى كل حال برهان ربه
1:07:38وانه تذكر تمام وينتبه فلم تحصل له الغفلة التي يحصل معها مقارفة ما لا يليق وجدت عنده اليقظة والبصيرة فلم تحصل له هذه الغفلة و اما الهم الذي هم به فاحفظوا هذا جيدا
1:08:10احسن ما يفسر به على كثرة كلام المفسرين همت به وهم بها احسن ما يفسر به هذه الاية ما قاله الامام احمد رحمه الله اما الفرق بين هم يوسف وهم امرأة العزيز ان هم يوسف من باب الخطرات
1:08:30التي يدفعها العبد ولا يؤاخذ عليها واضح؟ ولا يكون ذلك شينا في حقه كيف يهم بهذا اما ما يذكر مما لا يليق ببعض كتب التفسير وانه فعل كذا وانه حل كذا
1:08:48فهذا يتعاظم الانسان ان يتكلم به فكيف يكتب كثر التفسير؟ نسأل الله العافية حاشاه من ذلك نعم فعلى كل حال هذا مما دخل في من الاسرائيليات من كذب بني اسرائيل على الانبياء عليهم الصلاة والسلام
1:09:08فهم يوسف هو من باب الخطرات التي لا يؤاخذ عليها الانسان ويدفعها وهذه الخطرات تقع في نفس الانسان في مثل هذا وفي غيره كما في قول الله تبارك وتعالى كما في قوله تبارك وتعالى حتى اذا استيأس الرسل وظنوا انهم قد كذبوا على هذه القراءة المتواترة كذبوا فهذا من باب
1:09:35خواطر في اوقات الشدة واضح؟ فيدفعها الانسان ولا يسترسل معها فهذا هم يوسف عليه الصلاة والسلام من باب الخطرات واما هم امرأة العزيز فهم باب العزم المصمم مفكك البيبان الحين ما يحتاج هيت لك
1:10:01قال معاذ الله انه ربي احسن مثواي نعم انه ربي احسن ما فنعم. فالحاصل اه هذا الفرق نعم في شيء اخر مم آآ هذا ليس له وجه ولماذا فرق بين هذه الاحاديث وبين هذه الاحاديث
1:10:35ولماذا تذكر على اساس انها من كلام الله؟ ان الله يقول انا عند ظن عبدي بي تذكر على انها بظمير المتكلم نعم فلماذا يفرق هذا التفريق؟ وكيف كيف نحملها على معنى اخر؟ الله يقول انا عند ظن عبدي بي
1:10:57نعم فكيف نقول ان النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي يقول هذا ويضيفه الى الله هو يقول انا عند ظن عبدي بي فما ينفع ما يصح تأويله على معنى اخر هذا قول الله كلام الله بلفظه
1:11:17لكن قد يكون حصل فيه تغيير في الالفاظ من قبل الرواة لانه لم يتعهد بحصول الجزء روايته بالمعنى وما المعنى اصلا من ذلك؟ ايش المعنى؟ هذا هو الظاهر لماذا نحمل على شيء اخر؟ ليه
1:11:31بعضهم يستشكله يقول اذا وش الفرق بينه وبين القرآن؟ الفرج ذكرت لكم الآن يمكن خمسة اوجه فلماذا نحمل على معنى اخر؟ وش في حدنا مم صحيح طيب كلام الله اوسع من هذا
1:11:55لا لا لا تكون الاحاديث الثانية مفسرة له ان كان لم يعملها من اجل الله كتبت حسنة تبينه الاحاديث الاخرى اي نعم على كل حال نحن اليوم اطلنا كثيرا كان مفترض نصف ساعة لكل درس لكن الحسابين اليوم ما جو
1:12:42وانتم لم تحسبوا فلنكتفي بهذا نعم جزاكم الله خير وصلى الله على محمد واله وصحبه للمزيد من مواد فضيلة الشيخ الدكتور خالد بن عثمان السبت يرجى زيارة الموقع الرسمي لفضيلته على الرابط دبليو دبليو دبليو دوت
1:13:02خالد السبت دوت كوم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.