صحيح مسلم (25) الحديث 110 إلى الحديث 113
0:00يسر اخوانكم في الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ الدكتور خالد بن عثمان السبت ان يقدموا لكم هذه المادة حنا وين وقفنا ها نفس الباب منتهينا منه كيف ايوا نعم ها الباب ما انتهى ها
0:38اه يعني احنا متوسطين في الباب ها حنا قرأنا بعض الاحاديث من الباب اظن ولا لا ايوا الان نقرأ حديث ثابت ايه تفضل اقرأ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد
1:04وعلى اله وصحبه اجمعين. نعم. قال الامام مسلم الرحم قال الامام مسلم رحمه الله تعالى باب غيب تحريم قتل الانسان نفسه وان من قتل نفسه بشيء عذب به في وانه لا يدخل الجنة الا نفس مسلمة
1:30حدثنا ابو بكر حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة بن سعيد الاشج قال احدثنا وكيع عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في
1:54جهنم هذا قرأناه ولا لا؟ هذا قرأناه الحديث اللي هو حديث ثابت ابن الضحاك من حلف على يمينه. سم ايه نعم احسن الله اليك وحدثنا يحيى ابن يحيى اخبرنا معاوية بن سلام بن ابي سلام الدمشقي عن يحيى بن ابي كثير ان ابا قلابة
2:21اخبره ان ثابت ابن الضحاك اخبره انه بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة وان رسول الله وان رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حلف على يمين بملته بملة غير الاسلام كاذبا فهو كما قال ومن
2:41تلا نفسه بشيء عذب به يوم القيامة وليس على رجل نذر في شيء لا يملكه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد هذا الحديث
3:02سبق الكلام على هذا المعنى الذي اورده من اجله الامام مسلم رحمه الله تعالى وهو قوله من حلف على يمين بملة غير الاسلام كاذبا فهو كما قال تمام فذكرنا الاجوبة
3:23عنه وآآ المحامل التي حملها عليه العلماء وما هو الاقرب من هذه المحامل نعم ننتظر حدثني ابو غسان المسمعي حدثنا معاذ وهو ابن هشام يعني الدستوائي حدثني ابي عن يحيى ابن ابي كثير حدثني ابو قلابة عن ثابت ابن الضحاك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس
4:03على رجل نذر فيما لا يملك ولعن المؤمن كقتله ومن قتل نفسه بشيء في الدنيا عذب به يوم القيامة. نعم. ومن ومن ادعى دعوى كاذبة ليتكثر بها لم يزده الله الا قلة. ومن حلف على يمين صبر فاجرة. نعم
4:24آآ هنا هذه الرواية للحديث السابق فيها بعض الزيادات كما ترون فقول النبي صلى الله عليه وسلم ليس على ابن ادم نذر فيما لا يملك هذا مضى في الرواية السابقة وعلى كل حال
4:44اه لعلي ذكرت لكم ان النذر لا يتعلق الا في شيء يملكه الانسان وخبر المرأة التي نجت على ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم وانها نذرت ان حقق الله عز وجل لها تلك النجاة
5:03ان بلغت المدينة فتذبح او تعقر او تنحر هذه تنحر هذه الناقة فلما اخبرت النبي صلى الله عليه وسلم بذلك اخبرها انه ليس على ابن ادم نذر فيما لا يملك
5:19وليس الحديث عن هذه القضية في هذا الباب نعم وانما محله في الايمان والنذور وقوله ولعن المؤمن كقتله لعن المؤمن كقتله. هذا من باب هذا من باب تغليظ اللعن وحينما يلعن هذا المؤمن فمعنى ذلك انك ابعدته من ما حكمت او دعوت عليه بالابعاد والطرد
5:51رحمة الله عز وجل وفي كثير من الاحيان العلماء لربما حملوا اللعن لا سيما في بعض المواضع التي يحتاجون فيها الى حمله على معنى من المعاني غير المعنى المتبادر وهو الطرد والابعاد عن رحمة الله عز وجل. يقولون احيانا اللعن
6:13هو استيحاش المؤمنين وابعاده من جماعتهم نعم ومنابذته وما شابه ذلك وبهذا قال طائفة في معنى قوله تبارك وتعالى في سورة النور والذين يرمون المحصنات والذين يرمون المحصنات المؤمنات الغافلات ان الذين يرمون المؤمنات المؤمنات
6:40المحصنات الغافلات لعنوا في الدنيا والاخرة ففي اول السورة لما ذكر الله عز وجل والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا باربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة. ولا تقبل لهم شهادة ابدا
6:56الاية فذكر حكمهم في الدنيا فيما يتعلق بالحكم المترتب على فعلهم هذا هو القذف. ما الذي يصنع بهم يجلدون ويحكم بسقوط عدالتهم وترد شهادتهم ويحكم عليهم بالفسق. نعم الا الذين تابوا فتسقط هذه الامور الا ترتفع هذه الامور الا
7:20الا شيئا واحدا وهو اقامة الحج. في الاية الاخرى ان الذين يرمون المحصنات المؤمنات الغافلات لعنوا في الدنيا والاخرة. فذكر اللعن وفي الدنيا وفي الاخرة مع ان رمي المحصنة ليس من قبيل الكفر المخرج من الملة. فمثل هذه المواضع تجد ان العلماء من المفسرين ومن غيرهم يبحثون لها عن
7:46المخرج فيفسرون اللعن هنا لعنوا في الدنيا والاخرة باستيحاش المؤمنين وابعادهم من جملة اهل العدالة والديانة والصيانة وما شابه ذلك. وبغض النظر عن كون هذا المعنى صحيح ليس هذا هو المراد
8:02ولكن اقول هنا لعن المؤمن كقتله فهذا الذي لعنه كأنه حكم او دعا عليه بالابعاد من جملة المؤمنين المرحومين نعم فكأنه قتله فازهق نفسه نعم فلا ينتفي فلا ينتفع به فلا تنتفع به الامة
8:21نعم لعن المؤمن كقتله او يقال هذا جناية وذاك جناية فيحرم عليه ان يقتل المؤمن نعم لان دمه حرام فكذلك يحرم عليه ان يلعنه فاذا لعنه فقد اجترم في حقه واعتدى عليه
8:40ودخل في باب لا يحق له الدخول فيه وهذا يحتج به من يقول بانه لا يجوز لعنا معين وان طارف شيئا مما ورد فيه اللعن العام كالنامصات والمتنمصات فاذا جاءت امرأة بعينها نامصة
9:00فانها لا تلعن بعينها ومسألة لعن معين سواء كان كافرا او مسلما فيها خلاف مشهور وعامة اهل العلم على انه لا يلعن وليس الكلام الان في تحقيق اللعن هل يجوز لعن المعين او لا يجوز؟ لعن المعين لكن المراد المقصود هو المراد
9:20بهذه الجملة في هذا في هذا الحديث. لعن المؤمن كقتله نعم لعن المؤمن كقتله فلا يسوغه لاحد ان يطلق لسانه باللعن ولما سأل عبد الله ابن احمد اباه عن لعن يزيد ابن ابي سفيان عن يزيد ابن ابي سفيان
9:45يزيد ابن معاوية ابن ابي سفيان فقال هل تحبه؟ قال وهل يحبه مؤمن فقال الا تلعنه؟ فقال وهل رأيت اباك لعانا فالمؤمن كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ليس باللعان ولا الطعان ولا الفاحش ولا البذيء
10:04بغض النظر هل يجوز ان يلعن المعين او لا يجوز لعن المعين؟ سواء كان من المسلمين او من او من الكافرين فهذا يحمل على كل حال على من لا يستحق اللعن قطعا
10:18واما من يستحق اللعن ففيه الخلاف ففيه الخلاف المعروف نعم لعن المؤمن كقتله ومن قتل نفسه بشيء في الدنيا عذب به يوم القيامة نعم وقد سبق في في بعض الالفاظ
10:39في مثل ذلك الذي اذا طعن بيده اذا طعن نفسه بشيء بحديدة فانه يتوجه بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا ابدا هنا لم يذكر الخلود وانما ذكر انه يعذب بهذا الشيء الذي قتل به نفسه
11:01وبعض اهل العلم يستنبطون من هذه الجملة ومما سبق من نظائرها ان القصاص يكون بالمثل والواقع انه ليس في الحديث دليل لان العقوبات الواقعة في الاخرة لا تقاس عليها العقوبات التي تكون في الدنيا. مع ان الراجح كما
11:20يأتي في الدرس الذي بعد العشاء ان شاء الله ان القصاص يكون بالمثل الا ان كان بشيء الا ان كان القتل بشيء يحرم اصلا كما لو انه قتله بفاحشة او انه قتله بالتحريط
11:36فانه لا يعذب بالنار الا رب النار فمثل اوثقاه مسكرا فمات فانه لا يجوز ان يسقيه ان يسقيه مسكرا ليموت واما ما عدا ذلك فان القصاص يكون بالمثل لادلة اخرى كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم باليهود الذي ربى رأس الجارية
11:58نعم وكما فعل بالعرنيين الذين قتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم وشملوا عينيه. ليس البحث في هذا يقول ومن ادعى دعوة كاذبة ليتكفر بها لم يزده الله الا قلة
12:16وهذه الدعوة الكاذبة تشمل صورا كثيرة من ادعى دعوة كاذبة عند القاضي مثلا ليتكسر بها نعم ادعى ان هذه الارض له او ان هذه هذا المتاع له او نحو ذلك فهذا
12:34فهذا متوعد بهذا الوعيد وكذلك ايضا من ادعى دعوة كاذبة فزعم انه يحفظ من العلم ويفهم من العلم اشياء ليست متحققة فيه لم يزده الله عز وجل الا قلة وكذلك من ادعى انه ابلى بلاء في الكافرين
12:56وفعل وفعل من النكاية بهم وليس كذلك فانه لا يزداد عند الله عز وجل الا قلة وهكذا في كل دعوة يدعيها الانسان من علم او عمل نعم او غير ذلك من الحقوق التي لربما طالب بها
13:14وهكذا فيما يشرف به كالنسب لو انه انتسب الى العرب وليس منهم او زعم انه ينتسب الى قريش او الى اهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وليس كذلك فانه لا يزداد عند الله عز وجل الا قلة
13:32ومن كان لا يزداد عند الله عز وجل الا قلة فمعنى ذلك ان انه لا يزداد في دنياه الا قلة في هذا الباب. نعم تمجه القلوب و تنفر منه نفوس اهل الايمان ولا يزداد عندهم الا ضعفا. ولهذا التكلف لا يجدي على اهله شيئا
13:56ولهذا انا انصح الاخوان دائما ان يبقى الانسان على سجيته على ثديته لا يتكلف شيئا لا يتكلف علما ولا عملا ولا غير ذلك وانما هذه امور بينه وبين الله تبارك وتعالى
14:14نعم وانما يرجو ثواب الله عز وجل لا يرجو ما عند الناس. فلماذا يتكلف هذا التكلف ليتكسر ليتكسر عندهم. وقد رجل الى الامام احمد رحمه الله وقال بلغنا انك ذو نسب
14:31فدافعه عند الباب حتى خرج وقال نحن قوم مساكين نحن قوم نحن قوم مساكين نعم فلا حاجة لان يدري الانسان بهذه الامور على الاخرين او ان يعرفهم بها ليعرفوه ويعرفوا قدره ومنزلته وما شابه ذلك فانه
14:52ويرجو فانه يرجو ما عند الله تبارك وتعالى ولا يرجو هؤلاء المخلوقين فيتذكر هذا دائما لم يجده الله الا الا قلة ومن ومن حلف على يمين على يمين صبر فاجرة
15:10ومعنى يمين الصبر هي التي يصبر عندها بمعنى يحبس يوقف هذا الانسان من اجل هذه اليمين فيحجز يعني حجب من اجل ان يؤدي هذا القسم نعم فحلف ولا شك ان هذا اوقع
15:29في النفوس واعظم واشد حينما يحلف الانسان وقد حجز من اجل الحلف اعظم من انك تمر به في الطريق وتتناقش معه لربما غضب ثم ثم حلف عنا هذا الشيء له
15:44نعم اما اذا حجز من اجل هذه اليمين واوقف من اجلها ثم بعد ذلك جاء بها والقاها فان ذلك يكون اعظم اعظم جرما لانه سبقه امهال و تفكر وتمعن نعم لم يبالي بهذه اليمين
16:08الفاجرة نعم والله تعالى والله تعالى اعلم مم حدثنا اسحاق ابن ابراهيم واسحاق ابن منصور وعبد الوارث ابن عبد الصمد كلهم عن عبد الصمد ابن عبد الوارث عن شعبة