استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

صحيح مسلم (23) الحديث 106 إلى الحديث 108

0:00يسر اخوانكم في الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ الدكتور خالد بن عثمان السبت ان يقدموا لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على اشرف الانبياء والمرسلين
0:18نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين باب بيان غلظ تحريم اسبال الايجار والمن بالعطية وتنسيق السلعة بالحلف وبيان الثلاثة الذين لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر اليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم
0:38قال الامام مسلم رحمه الله تعالى حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة ومحمد بن المثنى وابن بشار قالوا حدثنا محمد بن جعفر عن شعبة عن علي ابن مدرك عن ابي زرعة
0:55عن خرجت ابن الحر عن ابي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر اليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم قال فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرار
1:12قال ابو ذر رضي الله عنه خاضوا وخسروا من هم يا رسول الله قال المسبل والمنان والمنفق سلعته بالحلف الكاذب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
1:28اما بعد فهذا الحديث كالاحاديث التي مضت قبله او هذا الباب كالابواب التي مضت او كبعض الابواب التي مضت قبله في من قيل فيه بانه مثلا لا يدخل الجنة او ان الله عز وجل
1:49او ان الله يخلده في النار او ان الله حرم عليه الجنة اي نعم او ما ورد فيه نحو ذلك لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر اليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم فمن كانوا بهذه المثابة فهم من اهل
2:09فهم من اهل الشقاوة لا يكون ذلك وصفا لا يكون ذلك وصفا لاهل السعادة بحال من الاحوال كما هو كما هو ظاهر الحديث المتبادر والعلم عند الله عز وجل فهذه الاحاديث
2:27تدل على ان هذه الامور المذكورة معها امور تخل بالايمان وانها تنافي كماله الواجب في اقل في اقل حالات نعم وهي من الاحاديث المشكلة على كل حال والعلماء يجيبون عنها بنحو الاجوبة السابقة
2:46نعم ولربما يزيدون على ذلك شيئا او ينقصون او ينقصون بحسب بحسب موضوع الحديث او بحسب اللفظ الوارد او بحسب اللفظ الوارد فيه فهنا ذكر الامام مسلم رحمه الله في هذا الباب
3:04ذكر ثلاثة احاديث حديث ابي ذر رضي الله تعالى عنه الذي سمعتم وحديث ابي هريرة رضي الله عنه ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم وفي لفظ بهم ولهم عذاب اليم. شيخ زان
3:23وملك كذاب وعائل مستكبر وحديث ثالث ايضا عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه فيه ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر اليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم. رجل على
3:37فضل ماء بالفلات الى اخر الحديث فهذه الاحاديث الثلاثة نعم هي كل حديث منها يحكم له بالاستقلال وليس بينها تعارض البتة لان قول النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة
4:02هذا الاسلوب ليس في ليس فيه معنى الحصر وانما هو خبر النحض تمام عن هؤلاء الثلاثة اصناف وليسوا ثلاثة اشخاص وليس فيه معنى الحصر فهذا لا يدل بحال من الاحوال
4:17على ان اه ان هؤلاء الاصناف الثلاثة هم الذين يقع عليهم هذا الوعيد فقط وان من عداهم لا يقع عليه شيء من ذلك وانت اذا نظرت الى الفاظ هذه الاحاديث والروايات الواردة فيها تجد ان مجموع ذلك لربما يصل الى تسعة اصناف وليس
4:39كالثلاثة فهذه احاديث ثلاثة مستقلة كل واحد منها هو مستقل عن الاخر تماما فهذا ذكر ثلاثة اصناف ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في مناسبة من المناسبات اقتضت ذلك وفي مناسبة اخرى ذكر ثلاثة اصناف
4:58نعم وفي مناسبة اخرى ذكر ثلاثة اصناف فاذا جمعت هذا الذي ورد في هذه في هذه الروايات وفي هذه الاحاديث وجدت انه انه يصل الى تسعة اصناف واذا اردنا ان نستعرضها
5:16نعم فنقول ذكر النبي صلى الله عليه وسلم المسبل انظروا للروايات اللي امامكم. ذكر المسبل وذكر ايضا المنان وذكر المنفق سلعته بالحلف الكاذب تمام و لم يقيد ذلك المنفق سلعته بالحلف الكاذب في اي حال وفي اي وقت
5:42نعم فهذا هو الثالث والرابع هو الشيخ الزاني نعم والمقصود بالشيخ الزاني ليس المقصود به المحصن كما قال والشيخ والشيخة اذا زنايا فارجموهما البتة لا المقصود به الهرم الكبير ذو الشيبة
6:03هذا هو الشيخ الزاني تمام وايضا الملك الكذاب والعائل المستكبر والرجل الذي على فضل ماء بفلات يمنع منه ابن السبيل وهو يزيد على حاجته والثامن الرجل الذي بايع رجلا سلعة بعد العصر فحلف له بالله كاذبا انه اعطي بها كذا وكذا او انه اعطى بها كذا وكذا
6:30كما سيأتي تمام؟ يعني دفع فيها كذا وكذا والتاسع هو الرجل الذي بايع اماما لم يبايعه الا من اجل دنيا فان اعطاه وفى له بالبيعة وان لم يعطه ما رجاه فانه ينكث عليه ينكث عليه بيعته. فهذه تسعة اصناف مذكورة في هذه الاحاديث وليس فيها
6:56وليس فيها من هذه الحيثية يعني في هذا التعدد انه تارة يذكر ثلاثة ثلاثة اصناف وفي حديث يذكر ثلاث اصناف اخرى وما شابه ذلك ليس فيه اشكال من هذه الحيثية والحديث واضح من هذا من هذه الناحية ولله
7:11ولله الحمد هذا ما يتعلق بهذه الاصناف اما ما يتعلق بما تضمنته هذه الاحاديث كل حديث على حدة فقال هنا حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة ومحمد ابن المثنى يعني العنزي
7:28قال وابن بشار وقلنا هو محمد ابن بشار العبدي قالوا حدثنا محمد بن جعفر قلنا من غندة انا عن شعبة يعني ابن الحجاج عن علي بن مدرك يعني الكوفي عن ابي زرعة وهو من
7:47هذا في ارجح الاقوال نعم ابن ابن عمرو ابن جرير وعن خرسة ابن الحر وهو الفزاري خرس يعني ابن الحر الفزاني عن ابي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة يعني ثلاثة اصناف
8:10لا يكلمهم الله يوم القيامة ما معنى لا يكلمهم اذا نظرتم الى كلام كثير من الشراح من المتكلمين بهذه لهذا الحديث ولامثاله نعم تجدون اشياء هي اخطاء ولا شك فيها
8:31لانها بنيت على عقائد فاسدة لا يكلمهم الله يعني يقول يقولون مثلا لا يأمر ملائكته بتكليمهم كلاما تكريم لانهم ينفون كلام الله عز وجل وبعضهم يتسامح ويقول لا هذا فيه نفي الكلام وليس فيه اثبات الكلام
8:51فهو هؤلاء لا يكلمهم الله اي لا يرضى عنهم وما شابه ذلك من التأويلات الفاسدة فهؤلاء لا يكلمهم الله عز وجل دل ذلك دل ذلك على انه دل ذلك على سخطه عليهم
9:09هذا من جهة ومن جهة اخرى فهو لا يكلمهم تكليم رضا والله يكلم المؤمنين يكلم المؤمنين تكليم رضا ويطمئنهم ويقول لهم لا خوف عليكم ولا انتم تحزنون. ويقول لهم ادخلوا الجنة ويقول لهم هل رضيتم
9:29وما شابه ذلك اما هؤلاء الاصناف الثلاثة فان الله لا يكلمهم يوم القيامة يعني تكليم رضا لان من عقيدة اهل السنة والجماعة ان الله يتكلم كلاما يليق بجلاله وعظمته نعم
9:47وهذا نظير الآيات كما قال التي وردت في هذا المعنى كقوله تبارك وتعالى في سورة البقرة لا ان الذين ان الذين يشترون بعهد الله وايمانهم ثمنا قليلا اولئك لا خلاق لهم في الاخرة ولا يكلمهم الله يوم القيامة
10:07ولا ولا يزكيهم فنفى عنهم هذا التكليم والله عز وجل اخبرنا في مواضع في القرآن انه اخبرنا في مواضع انه يقول اخسئوا فيها ولا تكلمون. يقول لاهل النار وقوله اخسئوا فيها ولا تكلمون هذا تكليم
10:30هذا تكليم وليس بين هذه الايات تعارف وانما غاية ما يقال والله تعالى اعلم بان مواقف القيامة تختلف نعم مواقف القيامة تختلف ففي بعض المواقف لا يكلمون اصلا وفي بعضها يقال لهم فيها ولا تكلمون مثلا هذا جواب
10:51والجواب الاحسن من هذا في هذه بعينها ان يقال الايات التي نفت تكليمهم اي لا يكلمهم كلام تكريم والآيات التي قال فيها التي ذكر فيها ما يدل على الكلام كقوله اخسئوا فيها ولا تكلمون يدل على انهم يكلمون
11:11ولكن يكلمون بكلام تبكيت نعم واذلال واهانة فلا يكون هناك تعارض بين هذه الايات او بين هذه او بين هذه الاحاديث والله تعالى اعلم هذا معنى لا يكلمهم الله يوم القيامة
11:33ولا ينظر اليهم ولا ينظر اليهم. ما معنى لا ينظر اليهم الله عز وجل معلوم ان نظره لا يخرج عنه لا يخرج عنه شيء فكل المخلوقات الله عز وجل يراها
11:53وينظر وينظر اليها والمقصود هنا بالنظر النظر الخاص لا ينظر اليهم نظر نظر رحمة والا فان الله عز وجل يرى عباده اجمعين وينظر وينظر اليهم نعم طيب ولا ينظر اليهم
12:15ولا يزكيهم لا يزكيهم يعني هذا في يوم القيامة لا ينظر اليهم ولا يزكيهم لا يقال لا يزكيهم في الدنيا بالايمان وما شابه ذلك لا لا يزكيهم يوم القيامة وكيف تكون التزكية في القيامة
12:32التزكية تطير من الذنوب التطهير من الذنوب فالله لا يطهرهم من ذنوبهم بل يؤاخذهم بجرائرها نعم ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم قال فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرار
12:53قال ابو ذر خابوا وخسروا. يعني النبي صلى الله عليه وسلم ردد هذا الكلام ثلاث مرات فقال ابو ذر خابوا وخسروا من هم يا رسول الله؟ قال المسبل المسبل نعم
13:09هنا قال المسبل وفي بعض وفي بعض روايات الحديث وفي بعض وفي بعض الاحاديث تقي المس بالازارة وفي بعضها تقييد ذلك بالخيلاء تمام فعلى كل حال هنا قال المسبل والمراد بالمسبل
13:37الذي يسترخي الذي يسترخي ثوبه ايا كان هذا الثوب سواء كان ازارا او سراويلات او كان بشتا او غير ذلك مما يلبسه الناس والذي جاء فيه التقييد بالازار نعم لا يقال فيه
14:03ان المراد الاسبال بالاجار خاصة وانما عبر بالازار لانه غالب لبس الناس في ذلك الوقت وهذا الذي يسميه الاصوليون مفهوم مفهوم اللقب فمفهوم المخالفة حجة وهو انواع الا ان نوعا واحدا منه ليس بحجة وهو اللقب وهو الذي قال فيه في المراقي كما سبق اضعفها اللقب ولا لا ما سبق
14:34اضعفها اللقب وهو ما ابي من دونه نظم الكلام العربي. يعني انه ما يمكن ترتب الكلام الا بان تعطي الاشياء مسمياتها من اجل ان تضيف اليها الاحكام تقول مثلا تيمم بالتراب
14:49تيمم بالتراب. طيب والتيمم بالطين طيب والتيمم بالجدار الذي له غبار انا انا لابد اقول لك كلمة حتى تضيف اليها الحكم فالتراب هنا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وجعلت تربتها لنا
15:05طهورا هذا مفهوم لقب لا يعني ان الطين لا يتيمم به وان الغبار الذي في الجدار او السجاد اذا فيه غبار انه لا يتيمم به لكن لابد من ذكر لفظه
15:19يربط بها يربط بها الكلام ولا تكون مقصودة بعينها بل ما في حكمها فالحكم اوسع من هذه اللفظة هذا اللي يسمونه مفهوم اللقب يعني التربة ان لم ليس معناه ان لم يكن تربة فلا يجوز التيمم
15:38به وهكذا يقال في مسألة الازار يقال الازار هو مفهوم لقب ولذلك الاحاديث التي ورد فيها ان اذرة المؤمن الى انصاف ساقيه وانتبهوا لهذه النقطة قدرة المؤمن الى انصاف ساقيه
15:55ليس ذلك ليس ذلك محصورا في الازرة ليس ذلك منحصرا في الهجرة بل يكون في الهجرة وفي وما في وما في معناها قد كتب بعض الفضلاء من اهل العلم رسالة
16:12يذكر فيها الكلام على على الاسبال والازار. وازرة المؤمن وقال ان هذا مختص بالإزار لأنه يربط من الوسط فاذا ركع الانسان او سجد او قام او قعد فان ذلك لا يؤثر فيه لا يكون هناك تشمير
16:31فيبدو باطن الركبة او باطن الفخذ نعم من ناحية الركبة قالوا اما الثوب الذي يكون معلقا على عاتق الانسان نعم فانه يرتفع معه اذا سجد واذا ركع فلا يقال فيه ان
16:53حده الى انصاف الساقين وهذا الكلام غير صحيح فالاحتجاج بهذا الحديث او بأمثاله الحديث الذي ذكرته انفا اجرة المؤمن الى انصاف ساقيه يقال ازرة المؤمن مفهوم لقب ما يصح التعلق بها
17:10نعم ازرة المؤمن وثوب المؤمن وما شابه ذلك هذا كله كله له نفس الحكم ولا يتعلق بهذه اللفظة التي ورد فيها الابرة جيد واما هذا المحظور فانه يقال يحتاط له
17:28فان بشرط الا يبدو شيء من الا يبدو شيء من الركبة اذا قلنا انها عورة وما فوق وما فوق الركبة فيلبس سراويلات مثلا تحته او نحو ذلك لا ان يقال ان هذا ليس مراد وان الثوب لا يصح ابدا وليس من السنة ان يكون الى انصاف الساقين
17:52هذا الكلام مو بصحيح والعلم عند الله عز وجل نعم هذا فقط تنبيه وان لم يكن هذا موضع البحث ليس حديثنا عن الاسبال هذا محله اللباس نعم فهنا قال نعم لا يكلمه المسبل
18:09المسبل آآ وهل يخص ذلك بمن جر ثوبه خيلاء هل يخص بمن جر ثوبه خيلاء ولا لا هنا قال المسبل مم كيف ايوه نعم الاحاديث الواردة في هذا الباب يمكن ان نقول انها على ثلاثة انواع
18:47نوع فيه هذا الوعيد الشديد اذا ونوع يدل على ونوع يدل على الحد الذي يلبسه المؤمن اما وجوبا او استحبابا جيد ونوع من الاحاديث نعم ونوع من الاحاديث يدل على
19:14تحريمي جر الازار والاسبال من غير من غير هذا الوعيد من غير هذا الوعيد المذكور هنا ثلاثة لا يكلمهم الله فلو قيل بان هذه الاحاديث التي ورد فيها انه لا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم هذه فيمن جره خيلاء
19:40نعم فيمن جره خيلاء واما الاحاديث التي تدل على مطلق التحريم او تحديد ازرة المؤمن وانه وان ازاره لا يزيد عن كذا الى اخره فيدل على القدر الذي لا يجوز للمؤمن ان يتعداه فان تعداه فهو عاص لله عز وجل
19:59ومذنب نعم ولكنه لا يلحقه لا يلحقه هذا الوعيد نعم واما الاحاديث كحديث ابي بكر اللي اشار اليه الاخ قبل قليل بان ايثاره يسترخي الى اخره فهذا لا يحتج به على ان المقصود بجميع الاحاديث
20:19الدالة على المنع ان المقصود بها الخيلاء نعم كما احتج به النووي رحمه الله فان ابا بكر الصديق رضي الله عنه ذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم نعم وبين له ان ازاره يسترخي كان رجلا
20:40نحيلا نعم وكان ازاره يسترخي من حقويه فيتعاهده كما قال فيرفعه فمن كان بهذه المثابة لا يقال ان ازاره اصلا طويل وانه مسبل وانما يسترسل ذلك من غير ارادته فمثل هذا لا يكون مؤاخذة
21:01واضح لا يكون مؤاخذا ولا متوعدا بهذا ولا متوعدا بهذا الوعيد نعم والله تعالى اعلم وعلى كل حال ليس المقصود الحديث عن الاسبال والا كان جمعنا الروايات وقارنا بينها الرواية الصحيحة لكن هذا محله اللباس
21:22اه دعونا في موضوعنا الان اه قال المسبل والمنان قلنا في اللفظة الاخرى المسبل ازاره وقال ايضا قال والمنان وفي اللفظة الاخرى قال المنان الذي لا يعطي شيئا الا منه هذا تفسير
21:42للمنان نعم لان هذا هذه الزيادة او هذا التشديد فعال يدل على انه انه يكثر انه يكثر من ذلك نعم المنان وهو الذي لا يعطي شيئا الا منه بمعنى انه يذكر هذا المعطاء
22:04بهذه العطية باي صورة منصور التذكير مباشرة او غير مباشرة والله عز وجل يعلم قصد الانسان مباشرة ان يقول له يا اخي تذكر يوم اعطيك كذا نسيت يوم اعطيك كذا
22:21تذكر ذاك اليوم اعطيتك كذا هذا اللي بال مباشرة وغير مباشرة انه يعطيه مثلا شيئا يعطيه فرن مثلا او غسالة امرأة تعطي جارتها غسالة وكل ما جاءت اليها قالت ما شاء الله ثيابكم ناصعة البياض
22:40ماذا تصنعون بها انا ودي ثيابا تصير مثل ثيابكم فتقول لها والله الغسالة جزاكم الله خير اللي عطيتونا اياها ما قصرتوا وجزاكم الله خير وكل ما جت قالت لها ما شاء الله الثياب
22:52تتلألأ نعم وهالفرن ما شاء الله اللي ينضج الطعام بشكل جيد عندكم وبسرعة ما شاء الله هذه الاطعمة اللي سويتيها لنا وللظيوف ما شاء الله هذا فرنكم جزاكم الله خير اللي عطيتونا اياه
23:07نعم وهكذا وكل ما قعدت عندها وخاصة عند النساء اعادت لها الموضوع بهذه الطريقة نعم فهذا نوع من المن على كل حال لا يجوز نعم وهو يدخل في هذا في هذا المعنى والله اعلم يا ايها الذين امنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى فهذا يدل على انه من الكبائر
23:29وعرفنا ان ضابط الكبيرة انه ما توعد عليه بنار او او الى اخره او ما كان في معناه مما له نفس الاثر والضرر نعم مما لم يذكر عليه وعيد خاص او يرتب عليه لعن او نحو ذلك
23:49قال والمنفق سلعته والمنفق سلعته بالحلف الكاذب. وفي اللفظ الاخر بالحلف بالحادث الفاجر نعم فهذا الانسان ينفق سلعته بمعنى انه ينفق السلعة. ينفقها يعني يروجها بين الناس يبيع السلع بالحلف الفاجر بالحلف الفاجر ماذا يقول
24:13كان يحلف انها جيدة نعم او ان يرحمك الله او ان يحلف مثلا انه اشتراها بكذا جيد ولم يكن كذلك او يحلف بانه اعطي فيها كذا كان يقول والله اعطيت فيها الف وما بعتها
24:32فيقول خلاص انا اعطيك فيها الف ومئة وهو يكذب ما اعطي فيها ولا خمس مئة ريال يقول هذه السيارة اعطيت فيها سبعين الف وهي ما تجيب له خمسين الف فيكون هذا غر
24:44اي فيضحك عليه بهذه الطريقة وما اعطي فيها كذا فهذا حرام ما يجوز والفقهاء ماذا يسمون الخيار المرتب على هذه ها لا ليس هو من وفيها من لا شك لكن هنا نوع الخيار
25:04التخطيط والسمع. التخدير بالثمن. التخدير بالثمن وله صور متعددة وضعت التخبير بالثمن يخبره يقول له طالعه علينا باوراق الجمرك بكذا ثم يتبين انه انه غير صحيح ان القيمة اللي عطاه فماذا يصنع له؟ يخير
25:23اما ان يردوا السلعة واما ان يأخذ واما ان يأخذ الفرق جيد لو قال له هذي طالعة علينا باوراق الجمارك مئة الف وانا ابيعها علشانك من اجلك مئة وخمسة الاف ما ابي فيها الا خمسة الاف. جزاك الله خير
25:41جزاك الله خير وهي طالعة عليه باوراق الجمارك يوم كشفت الامور بعدين طلع عليه بثمانين الف فصار كم اخذ عليه؟ مو بخمسة الاف عشرين فماذا يقال يقال يبيعها له بخمسة وثمانين الف
25:58واضح؟ قال له خذها بخمسة وثمانين الف او تردها عليه لان العشرين هذي جاءت بخدعة خبره بالثمن بطريقة نعم فعلى كل حال هذا المنفق سلعته بالحلف الكاذب نعم تفضل قال رحمه الله تعالى طبعا هذا على كل حال الحديث
26:26هو من احاديث الوعيد نعم الذي قصد به الزجر ولا يعني ان اللي يفعلون هذه الاشياء انهم كفار يخرجون من الملة ويخلدون في النار. هذا من احاديث الوعيد نعم آآ
26:44والله اعلم نعم وحدثني قال الامام مسلم رحمه الله وحدثني ابو بكر ابو بكر ابن خلاد الباهلي قال حدثنا يحيى وهو القطان قال حدثنا سفيان قال حدثنا سليمان الاعمش عن سليمان ابن مسهر يعني الفزاري
27:04طبعا سفيان الذي مر قبل قليل نعم من ابن علينا ولا الثوري مم الثوري ثوري سفيان ابن سعيد الثوري نعم عن خرجت ابن الحر نعم. عن ابي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة
27:32المنان الذي لا يعطي شيئا الا منه والمنفق سلعته بالحلف الفاجر والمشكل ازاره نعم قال وحدثنيه بشر بن خالد باسم ابن خالد العسكري قال حدثنا محمد يعني ابن جعفر الذي مضى قبل قليل وانذر
27:52عن شعبة سمعت سليمان بهذا الاسناد مضى قبل قليل يعني ابن مسهر مم وقال ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم قال رحمه الله وحدثنا ابو بكر بن ابي شيبة
28:09قال حدثنا وكيع وابو معاوية ابو معاوية قلنا من من بعد الضرير عن الاعمث عن ابي حازم عن ابي هريرة حازم هنا هو سليمان الاغر سليمان الاغر عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
28:32ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم. قال ابو معاوية ولا ينظر اليهم ولهم عذاب اليم شيخ زان وملك كذاب وعائل مستكبر نعم فهذه الثلاثة غير المذكورة قبل قليل فهذا حديث اخر كما قلت
28:51تمام؟ غير الحديث الاول ولا ولا اشكال ولا تعارض قال شيخ زان وملك كذاب وعائل مستكبر. ذكرت في بعض المرات في بعض الدروس بعد العشاء وذكرت في مثل هذا الدرس
29:06نعم بانه القاعدة ان الحسنة تعظم اعتبارات عدة بما يقوم في قلب العبد وايضا بحسب المكان وباعتبار الزمان نعم وباعتبار وباعتبار الحال جيد وايضا السيئة تعظم باعتبارات عدة بما يقوم في قلب العبد فليعمل السيئة وهو مستهتر
29:40مهو مثل اللي يعملها وهو خايف ان الله مستحي من الله وباعتبار الزمان فليعصي الله عز وجل نعم في آآ في في الاوقات الشريفة ليس كالذي يعصيه في غيرها من الاوقات
29:55نعم وباعتبار المكان فاليعصي في الحرم ما هو مثل اللي يعصي خارج الحرم فالمعصية في الحرم اعظم نعم وكذلك باعتبار الزمان والمكان وما يقوم في قلب وما يقوم في قلب العبد. نعم
30:14وباعتبار الشخص ايضا باعتبار الشخص فان فان المعصية حينما تصدر من انسان قلت عنده الدواعي نعم قلت عنده الدواعي الى المعصية تكون اعظم ممن عظم عنده الداعي نعم والطاعة حينما تصدر
30:38من العبد مع كثرة الصوارف عنها تكون اعظم ممن صدرت منه الطاعة مع قلة الصوارف ولهذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم اللي يأتون في اخر الزمان ان له الواحد منهم اجر كم
30:50خمسين لكثرة الفتن والصوارف وكذلك ما جاء في فضل العبادة في وقت الهرج نعم لكثرة الصوارف وقوتها وكذلك ايضا نعم وكذلك ايضا مثل هذا هؤلاء الثلاثة اللي ذكرهم النبي صلى الله عليه وسلم
31:12وما يقابلهم الشيخ اذا كان زاني فالزنا منه مع قلة الداعي في زناية القبح بخلاف وقوع الزنا من الشاب فهو من الكبائر وحرام لكن الداعي اليه قوي مع نقص العقل
31:29ونقص المروءة اما هذا الرجل فكثير التجربة التجربة اللي هو الشيخ الزاني له وافر العقل لا يرجى له عقل اكثر من هذا نعم والداعي عنده قليل او معدوم الى معصية الله عز وجل الى الزنا ومع ذلك يزني فهذا يدل على
31:50اما الشر متغلغل في نفسه فكلما قل الداعي للمعصية كانت اعظم وكلما امتنع منها العبد مع قوة الداعي كلما كان اجر الممتنع ابتغاء وجه الله وخوفا منه كلما كان اجره اعظم
32:12تمام ولهذا كان من السبعة ليظلهم الله في ظله شاب نشأ في طاعة الله مع كثرة الصوارف وقوة الشهوة وتوفرها انا وايضا رجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال اني اخاف الله
32:31فالداعي هنا قوي امرأة ذات منصب تحميه وجمال تغريه فتوفر له هذا وهذا ثم بعد ذلك امتنع نعم فعلى كل حال هنا قال شيخ جان فهذا نسأل الله العافية ما حاجته للزنا
32:52ما حاجته للزنا؟ ومع ذلك يزني وملك كذاب الملك لا يخاف من احد من رعيته وبالتالي ما حاجته للكذب هو يقول الحق ولا يبالي باحد ولا يسأل عن احد نعم
33:12فاذا كان يكذب على الناس فهذا يدل على فساد متغلغل في نفسه متجذر نعم لان لان الداعي الى الكذب عنده ضعيف بخلاف الانسان الضعيف الفقير المسكين الله اذا كان يكذب
33:30فالكذب في حقيقته جبن في الانسان هذه حقيقة الكذب يعني اذا اردت ان تعرف مكمن الكذب في النفس او الداعي الى الكذب في النفس او الحامل على الكذب في النفس
33:46هو ضعف في الانسان وجبن على الحقيقة. فيجبن فيحيد عنها ويقول غير الحق ولهذا يقولون ما احتاج احد الى الاعتذار الا الا كذب ما احتاج احد الى الاعتذار الا كذب
34:04فعلى كل حال الكذب ضعف في النفس وجبن وجبن فيها. اما الملك فليس بحاجة لهذا لانه لا يجبن من رعيته ولا يخاف منهم وبالتالي ما حاجته للكذب ووقوع الكذب منه اشد
34:21من وقوعه من احاد الرعية نعم ملك كذاب وعائل مستكبر العائل يعني الفقير ذو العيال ومتكبر وتكبر على ايش؟ على خيبة نعم على ايش الكبر؟ ما في داعي للكبر انما الكبر عادة الذي يحمل عليه الغنى ان الانسان ليطغى
34:44ان رآه استغنى ان هذا فهو فقير وعياله كثير يتعب في بحث في البحث عن القوت لهم ثم هو يتصبر على الناس الداعي للكبر غير موجود فلماذا يتكبر؟ فهذا يدل على
35:05على فساد على فساد في نفسه. مريظ تحتاج الى علاج نعم الداعي غير موجود ويتكبر فهؤلاء بهذه المثابة نعم عائل مستكبر اذا كان الله يعلم قصده انما الاعمال بالنيات. فاذا ما كان يقصد فليس عليه اشكال
35:33كلام في من يقصد انا اقول اذا كان يقصد اذا كان يقصد اذا كان يقصد يمتن عليه اما اذا كان ما يقصد لا يدخل في هذا قطعا هانتوما لو تتركوا الاسئلة قليلا احنا اتفقنا من اول علشان نجعلها اخر الدرس
35:54ننتظر قال وحدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة وابو كريب. هم. ابو كريب قلنا من محمد نعم. ابن العلاء. نعم قال اخبرنا ابو معاوية يعني الضرير عن الاعمش عن ابي صالح. كنا زكوان
36:11عن ابي هريرة رضي الله عنه وهذا حديث ابي بكر. هم. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر اليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم رجل على فضل ماء بالفلات يمنعه من ابن السبيل. هم. ورجل بايع رجلا بسلعة بعد العصر
36:31فحلف له بالله لاخذها بكذا وكذا فصدقه وهو على غير ذلك ورجل بائع اماما لا يبايعه الا لدنيا فان اعطاه منها وفى وان لم يعطه منها لم يفي. نعم هذا هو الحديث الثالث في هذا الباب. حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه
36:49ثلاث لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر اليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم. رجل على فضل ماء بالفلات يمنعه من ابن السبيل وفي لفظ عند البخاري ورجل منع فضل مائه فيقول الله اليوم امنعك فضلي كما منعت
37:14فضل ما لم تعمل يداك اليوم الله يقول في الاخرة. اليوم امنعك فضلي كما منعت كما منعت فضل ما لم تعمل يداك فقوله ما لم تعمل يداك فهم منه بعض اهل العلم ان المراد
37:34انه بماء انه على ماء بثلاث ليس من حفره ولا يملكه نعم و كذلك لو لو ان هذا الانسان كان يملك ماء في قرب او نحو ذلك ف فهم بعض اهل العلم ان قوله
37:58نعم ما لم تعمل يداك ان المقصود انه لا تعب له فيه فهو ماء مسترسل في الفلاس من المطر او نحو ذلك او من بئر لا يملكه نعم ويمكن ان يحمل على غير هذا على فضل ماء بالفلات بمعنى انه لا يضره دفعه فهو زائد عن حاجته
38:20زائد عن قدر حاجته فيمنع هذا الماء من ابن السبيل وهو لا يخسر شيئا بدفعه لا يخسر شيئا بدفعه اليهم وهم احوج ما يكون اليه ولهذا قال بعض اهل العلم بانه لو مات احد بسبب امتناع هذا من اعطائه فضل الماء
38:39فانه فانه يضمن فانه يضمن لانه متسبب في بقتله وعرفنا في اصول الفقه ان الترك فعل يرحمك الله ان الترك فعل من الافعال كما قال في المراقي والترك فعل في صحيح المذهبي له فروع ذكرت
39:01والفعل والترك فعل في صحيح المذهب له فروع آآ والترك فعل في صحيح المذهب في المنهج وسردها من بعد ذا البيت يجي تمام من شرب او ايش قال والترك فعل في صحيح المذهب له فروع ذكرت في المنهج وسردها من بعدي الى البيت يدي
39:32من شربنا وفضل اه ايش وين الحفاظ على كل حال ذكر امثلة كثيرة ذكر حوالي سبعة امثلة او ثمانية امثلة من هذه الامثلة نعم ترك اعلاف البهائم اللي وضعت عنده على سبيل الامانة او الرهن
39:54وكذلك ايضا لو انه من خيط نعم بمعنى انه وجد انسان جرح جائزة وعنده خيط ممكن يخاط في هذا الجرح وما دفعه زائد عن حاجته فمات هذا الانسان نزف حتى مات
40:10نعم وكذلك من شرب او خيط او فضل ما فهذا عنده انسان يبي يموت فلم فلم يعطه هذا الماء او وجد عنده بهائم او نحو ذلك فلم يسقيها هذا الماء
40:28فانه يضمن في هذه الحالات جميعا مفرط في العلف فادر المأخذة نعم على كل حال فهذا الانسان آآ على قول آآ اهل العلم على قول بعض اهل العلم انه يضمن
40:44لامتناعه من دفع هذا الماء وهذا هو الاقرب وهذا هو الاقرب والله اعلم لكن هل يقتص منه او لا يقتص منه هل يعتبر قاتل بهذه المثابة؟ فيقتص منه نعم قد لا يقال ذلك
41:01والعلم عند الله والعلم عند الله عز وجل نعم اذا هذا هو هذا هو الاول رجل على فضل ماء بالفلات يمنعه من ابن السبيل والفلات ما المراد بها الصحراء الصحراء نعم
41:25ورجل بايع رجلا بسلعة بعد العصر فحلف له بالله لاخذها بكذا وكذا وفي لفظ عند البخاري فحلف له بالله لقد اعطي بها كذا وكذا لقد اعطي بها وفي لفظ لقد اعطى بها
41:45هو اعطي بها يعني قيمة منه بكذا واعطى بها انها طالعة عليه كريهة هو بكذا وكذا كذبا منه ليغر هذا المشتري نعم وفي وفي لفظ ايضا حلف لقد اعطي بها اكثر مما اعطي
42:09تمام وفي وفي لفظ لقد اعطى بها يعني دفع اكثر مما اكثر مما اعطي جيد بمعنى اكثر مما اعطيتني انا اعطيت فيها انا دافع فيها اكثر يعني انت ما اعطيتني ولا رأس مالي وهو يكذب
42:30نعم ولاحظوا هناك المنفق سلعته بالحلف الكاذب وهنا قال وهنا قال رجل بايع رجلا بسلعة بعد العصر فحلف بالله الى اخره فايهما اشد؟ الذي ينفق سلعته بالحلف الكاذب باطلاق او الذي ينفق سلعته بالحالف الكاذب بعد العصر
42:55بعد العصر ليه؟ لان الذنب يعظم بحسب متعلقه ومن ذلك الزمان الزمان. فالحلف اذا كان بعد العصر فهو اعظم ولذلك فان المشهور الراجح في قوله تبارك وتعالى تحبسونهما من بعد الصلاة فيقسمان بالله
43:16نعم انها صلاة انها صلاة العصر انها صلاة العصر وما السبب في ذلك؟ ليه نعم ملائكة الليل بعضهم قال لان ملائكة الليل يتعاقبون نعم فيجتمعون في صلاة العصر وصلاة الفجر في رد على هذا بجوابين
43:49عبر الدين او باعتراظين. الاعتراظ الاول انهم يستمعون الفجر والعصر فليش قال بعد العصر؟ بعض العلماء يخرج من هذا الاشكال يقول العصر هو وقت المبايعة والشراء نقول حتى بعد الفجر بورك لامتي في بكورها والناس من اول يبدأ بيعهم بعد الفجر
44:06والحراج ما يبدأ الا بعد الفجر عادة لا سيما في زمانهم والرد الثاني او الاعتراض الثاني ان يقال وش يقال يقال انهم يستمعون في وقت الصلاة وهذا الرجل بعد العصر
44:27باع واشترى واضح فاذا يكون هذا لمعنى اخر غير اجتماع الملائكة تعاقب الملائكة ما المعنى الثاني ها انه بعد صلاة الوسطى هذا ذكره بعض اهل العلم هل هو صادق؟ طيب
44:51واحسن من هذا كله ان يقال لان هذا الوقت له شأن ومنزلة وشرف نعم فهشام ومنزلة والله قد اقسم به والعصر ان الانسان لفي خسر والعصر هو الزمان المعروف على الراجح
45:09جيد والقاعدة في هذا الباب ان المقسم به لابد ان يكون معظما لا يكون القسم الا بمعظم فاذا اقسم الله بالعصر فهذا يدل على عظمته على عظمته انه وقت عظيم شريف
45:31فالقسم فيه له شأن يكون اغلظ ولذلك اذا اردت ان تغلظ اليمين فانك تستحلف هذا الانسان متى بعد العصر لا كما يفعل انه يفتح المصحف ويحلف على المصحف فان هذا ليس له اصل اصلا
45:47واضح؟ وليس هذا العمل بمشروع ولا معتبر تمام؟ ولم يعرف عن احد من السلف انه فعله واول من ذكر انه فعله قاض من قضاة الشافعية في اليمن على ما ذكر
46:01نعم ولم يكن معروفا قبل ذلك اطلاقا نعم الحلف على المصحف وانما يكون وانما يكون الحلف ان يحلف الرجل بحسب الزمان كالعصر او المكان كان يحلف مثلا بين الركن والمقام
46:21مثلا انا والله اعلم بعد العصر فحلف له بالله لاخذها بكذا وكذا وذكرت لكم الالفاظ فصدقه يعني اذا اخذها بكذا وكذا يعني انه قالها عليه بها الثمن وهو على غير ذلك ورجل بايع اماما لا يبايعه الا لدنيا
46:42فان اعطاه منها وفاء وان لم يعطه منها لن يفي. هو مع مصلحته فقط. لا يبايع لارادة وجه الله عز وجل والدار الاخرة نعم وانما هو فقط مع مصلحته اعطي
46:56وفا بالبيعة لم يعطى ولهذا الشيخ الاسلام رحمه الله في كتابه الحسبة ذكر حال بعض الامرين بالمعروف والناهين عن المنكر يقول ومنهم من يكون قيامه لحظ نفسه فيأمر وينهى وينكر
47:18نعم ثم اذا اعطي شيئا من هذه الدنيا اعطاهم السلطان شيئا ولاية او مالا او نحو ذلك صار موافقا له وصار يأتي الشيء الذي كان الذي كان ينكره على غيره
47:38نعم فهذا انما قيام انما قيامه لنفسه والله اعلم نعم تفضل. قال وحدثني زهير بن حرب يعني النسائي مضى مرارا قال حدثنا جرير يعني ابن عبد الحميد حوى حدثنا سعيد بن عمرو الاخي
47:59الاشعث قال اخبرنا عنتر عنتر مضى عنتر بن القاسم كلاهما عن الاعمى بهذا الاسناد مثله غير ان في حديث جرير ورجل ساوم رجلا بسلعة نعم قال وحدثني عمرو الناقض قال حدثنا سفيان
48:23عن عمرو عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه قال اراه مرفوعا قال ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم ولهم عذاب اليم رجل حلف على يمين بعد صلاة العصر على مال مسلم فاقتطعه
48:39وباقي حديثه نحو حديث الاعمى. حديث الاعمش نعم. حلف على مال مسلم فاقتطعه كيف اقتطعه؟ كأنه يقول له مثلا هذه يعطيك فيها كذا وكذا فاخذ ماله بالباطل وبالحرام اغتر به هذا فاشترى منه
48:54فاشترى منه هذه السلعة فهذا اقتطاع فهذا اقتطاع مال المسلم نعم نعم آآ طيب في احد عنده سؤال عن هذا الباب ادي في المراقي يقول والفعل والترك فعل في صحيح المذهب له فروع ذكرت في المنهج وسردها من بعد البيت يجي من شرب او خيط زكاة فضل ماء
49:23رسم شهادتي وما عطل ناظر نعم وفي العلف كذا مفرط وعطل ناظر وفي ايش؟ في كلمة نعم مفرط في العلف فادر المأخذة هذه مجموع الاشياء التي قالوا فيها عن المالكية
49:41قالوا ان من وقع له شيء من التفريط في هذه الامور او المنع لها او الترك لدفعها مع استغنائه اه فانه فانه يكون فانه يكون ضامنا. والله تعالى اعلم. نعم
50:00ها كيف اه ما في شيء اسمه مفهوم منطق المنطوق غير المفهوم المنطوق عكس المفهوم فما يركب منها اثنين وهم متقابلان المنطوق عكس المفهوم فما في شي اسمه مفهوم منطق
50:21واش فصلك لقب ايه اللقب بعد العصر مفهوم لقب؟ لا لا يمكن ان يكون هذا مفهوم لقب. انما مفهوم اللقب هو الذي لا يتأتى تركيب الكلام الا به كأن يقول مثلا في زمن في وقت
50:39نعم في ساعة في ساعة طب لو كان دقيقة نعم فهذا مفهوم لقب اما ان يختار من بين الاوقات كلها وقت العصر ثم نقول هذا لا عبرة فيه هذا كلام غير صحيح اطلاقا
50:55نعم ماشي مم لا مانع اذا ما معنى قوله تحبسونهما من بعد الصلاة؟ فيقسمان بالله هذا معروف ان اليمين بعد العصر اعظم بغض النظر عن مسألة البيع والشراء نعم لا ليس العالم كلمة شيخ هذه اطلاقها على العالم هذا اطلاق متأخر
51:42وانما في زمن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة يقولون لطلبة العلم والعلماء يقولون لهم القراء اللي قتلوا في بئر معونة من قراء فما حزن النبي صلى الله عليه وسلم على شيء
51:54ما حزن عليهم وما حزن يومئذ فهذولا هم القراء جيد يعني اهل العلم لم يكونوا القراء عندهم مثلنا الان مجرد قارئ ولا يفهم معاني ما يقرأ لا وانما اذا كان الرجل اذا حفظ البقرة او ال عمران البقرة
52:12وال عمران يعظم في اعينهم لانه عرف اكثر الاحكام جيد فليس معناها الشيخ يعني آآ المنسوب للعلم لا لا وانما الكبير من يدب دبيبا نعم مم كيف ثلاث اي نعم هذا يحمل على ايش
52:41ثلاث يحمل على المعنى ثلاث خصال نعم ثلاثة ثلاث فاطمة ثلاث خصال ثلاث لا صفات لا ولا انفس لانهم اصناف ها لا يكلمهم الله ما يأتي اتصل آآ لا ها
53:21ثلاث فئات لا يكلمهم الله ثلاث طوائف طيب لا يكلمهم الله نعم مم حنا عندنا المنفق سلعته في الحل في الكاذب اصلا بغض النظر فان كان ذلك بعد العصر فهو اشد
53:48كيف كذب هذا محرم واخذ مال مسلم بغير حق وهو متوعد بهذا لكنه ما يدخل في مثل هذا الوعيد ها لكن عندنا احاديث من اقتطع حقا ما حق مال امرئ مسلم بيمينه حرم الله عليه الجنة قالوا ولو كان يسيرا يا رسول الله قال ولو كان عودا من اراك
54:11جيد فهذه قظية خاصة الان في من لا يكلمهم الله ولا نعم بالمحارب ما يعطى من فضل الماء وكذلك المرتد فهم استثنى قطاع الطرق نعم البغاة الطائفة الباغية ما يبعد انهم يمنعون
54:35ما يقعد منها بعد نعم مم اتفضل اه مم اهي هو الحديث اذا كان لا يملكه فلا يجوز له ان ان يبيع بالثمن. واما اذا كان البئر هو الذي حفرها او في ارضه
55:11نعم فله ان يبيع هذا الماء على الناس ولكن الحديث هنا على فضل ماء يمنعه ابن السبيل كان مسافر وهو ذا مضطر هو زائد عن حاجته فيمنعه هذا الماء. فعلى المحمل الاول انه لا يملك هذا الماء اصلا
55:30كما في الرواية اللي عند البخاري فهذا واظح واما اذا قيل بانه يملك يملك هذا الماء فيكون هذا زائدا عن قدر حاجته وهذا مضطر اليه ابن السبيل وله حق في ان يعطى ابن السبيل هذا
55:46نعم والله اعلم مم نصرة لكن لا يعني ان الماء اذا كان من عمله هو ما يملك المستنقعات ويملك الفياض وما شابه ذلك هذي لا يملكها لكن الابار البئر الذي حفره هو او البئر الذي في ارضه له ان يبيع هذا الماء
56:06نعم او يكون عنده ماء مثل ماء الصحة جيد او مصنع لتحلية المياه وتكريرها يبيع نعم هو الحديث في المال شدة الاضطرار اليه من شدة الانقرار عليه وانت اذا تعرف اخبار
56:23الناس قبل فترة ليست بالبعيدة قبل حوالي خمسين سنة في هذه البلاد بالذات اه يتقاتلون على المياه هذا معروف الناس اللي يسافرون اذا سبقوا الى الماء حجزوهم يعني من سبقوهم عنه
56:38من اجل انهم يرتوون اولئك فمتى يرتوون؟ وابلهم قد تكون كثيرة فاذا جاءوا اليهم تصارعوا معهم وتضاربوا وتقاتلوا ولربما اخذوا الماء قهرا عنهم فقام اولئك بتشقيق القرب ونثر الماء في في البر في الارض لان لا يشربه هؤلاء فحص المذبحة دائما
56:58على المياه وهذا معروف ولو سألتم ابائكم او نحو هذا يذكرون اخبار من هذا طويلة نعم الله المستعان فعلى كل حال وتعرفون حديث آآ في لما كان النبي صلى الله عليه وسلم في المسلل
57:14نعم فاختصم فسبق رجلان الى الماء مولى لعمر والاخر مولى لعبدالله بن ابي في غزوة المعيشية انا فاختصموا على الماء فصار ما عرفتم هذا قال يا معشر لطمه فقال هذا يا معشر الانصار وهذا قال يا معشر المهاجرين في القصة المعروفة
57:39في بعض في بعض رواياتها. نعم. وفي بعضها كسا هنا اه لا هو الحلف الكاذب هو حلف فاجر. لا فرق. اي نعم نعم فلا مانع ليس على سبيل المنة اذا احتاج الانسان الى مثل هذا لا مانع من ان يذكر فعله. والنبي صلى الله عليه وسلم قال للانصار الم اجدكم كذا الم اجدكم
58:14وكذا على ما شفتهم كذا ثم طلب منهم ان يجيبوه قال لو شئتم لقلتم ولصدقتم ولصدقتم ذكر اشياء فهذا عند الحاجة لا بأس به وشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله حينما احتاج الى ذلك بحضرة العلماء والسلطان
58:30لما اكثروا عليه من التهم والاقاويل الباطلة والسجن وما شابه ذلك؟ قال لهم الم افعل كذا؟ الم افعل كذا؟ الم افعل كذا قال لهم كلام يعني من رد التتار ومن اللي فعل ومن اللي
58:41وقفوا من اللي حرض الناس على قتال التتار ومن اللي ذكر عدد مآثر واشياء فعلها احتاج اليها في ذلك المقام فلا مانع من ان الانسان يذكر بعض الاشياء لا على سبيل المنة
58:53وانما اذا احتاج الى ذلك كأن ينسى معروف هذا الانسان وينسب اليه عكس ذلك نعم او نحو هذا فيحتاج الى التذكير بهذه الاشياء لا من باب الامتنان بها المهارة كان في خطأ اخطأته في مرة سابقة ونسيت قبل المرة الماضية
59:10كيف نعرف؟ نسأل اللي ذكرتني اياها ايوا تفضل تفضل انا ذكرت لكم ان المنسوب انه يذكر اولا بالنسب تقول مثلا العدوي القرشي يذكر اولا بالنسب يذكر قلت لكم انا الان ثم الخاص
59:39ايه بيوت العام ثم الخاص القرشي العدوي وهذا خطأ وانما هو العكس انا اللي قلتها غلط وش انا قلت الخاص ثم العام العدوي القرشي عمر بن الخطاب العدوي القرشي مزبوط
59:59هذا خطأ لان قوله القرشي بعده يعتبر تحصين تحصيل حاصل تمام لان طالما انه عدوي فهو معروف انه بن قرشي وانما يذكر العام ثم الخاص كذا كاينة ايه نعم نعم وانما تخصص بعد التأمين
1:00:29فتقول التميمي الوهبي مربوط لتميز هذا من تميم او تقول العتيبي العصيمي وما شابه ذلك العتيبي الروقي نعم بس في سؤال نسهل عنها هنا المنفق اليس كذلك للمزيد من مواد فضيلة الشيخ الدكتور خالد بن عثمان السبت يرجى زيارة الموقع الرحمي لفضيلته على الرابط دبليو دبليو دبليو دوت
1:01:14دوت خالد السبت دوت كوم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.