تفسير التسهيل لابن جزي | حرف الواو من قوله ولج إلى قوله وزير
0:01الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولشيخنا والحاضرين والمستمعين اما بعد فيقول الامام ابن جزيل الكلبي
0:20ولجاء يلج اي دخل ومنه ما يلج في الارض واولى جاء يولج ادخل ومنه يولج الليل في النهار الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد فهذه المادة ارجعها
0:41ابن فارس رحمه الله ايضا الى هذا المعنى وهو انها تدل على دخول شيء قل ولا جاء بمنزله يعني دخل والوليجة البطانة والدخلاء يعني كانك ادخلته عليك هو من تصطفيه
1:03سرك وودك يستوي في ذلك المذكر المؤنث الوليجة كما يستوي فيه ايضا المفرد والمثنى والجمع فهو من الولوج يعني كانك ادخلته على سرك وباطنك او باطني امرك ولم يتخذوا من دون الله
1:28ولا رسوله ولا المؤمنين ولجهل هذه المادة كما ترون ترجع الى هذا المعنى الذي هو الدخول يقول الله تبارك وتعالى ان الذين كذبوا باياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم. ابواب السماء
1:48ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط. يعني حتى يدخل وهكذا في قوله يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها وكذا قوله تبارك وتعالى ذلك بان الله يورج الليل
2:06في النهار ويولج النهار في الليل بالطبع الاخرى اظن هنا فيه سقط اليس كذلك نعم؟ تفضل نعم احسن الله اليكم وهنا يهن ضعفا ومنه وهن العظم والوهن الضعف نعم وهناء
2:27بالفتح يهن اي ضعف ابي المادة ارجعها ابن فارس رحمه الله الى اصلين او الى معنيين الاول يدل على ضعف يقال وهنا الشيء يهن وهنا يعني ضعف والثاني يدل على زمان
2:51فالوهن والموهم ساعة تمضي من الليل واوهن الرجل صار او سار في تلك الساعة هذه المادة او المعنى الثاني لم يرد في القرآن انما الذي ورد هو المعنى الاول وهو الذي ذكره
3:14ابن جزي رحمه الله لانه يعنى بهذا ما يتصل بغريب القرآن فيقال وهن الرجل لاحظ في الوهن بنوعيه الوهن الحسي والوهن المعنوي وهن الرجل جبن على اللقاء عدوه فهذا يرجع الى
3:35الضعف فما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين. ولا تهنوا في ابتغاء القوم. يعني لا تضعفوا في طلبهم ان تكونوا تألمون فانهم يألمون
3:53كما تعلمون اتجبنوا لا تضعفوا ونحو ذلك وان اوهن البيوت لبيت العنكبوت يعني اضعف البيوت يقال اوهنه اي اضعفه والفاعل منه موهن موهن ذلكم وان الله موهن كيد الكافرين يعني
4:17مضعف قال ربياني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا وهن يعني ضعف كبير يصيبه ضعف عام ومن ذلك ضعف العظام التي عليها قوام البدن ما يسميه الاطباء هشاشة العظام. هذا امر
4:38من الطبيعي ان يقع لي الانسان مع تقدم العمر لكن ما عليه الا ان يروض نفسه على هذا وانما المستغرب او المستنكر او لا اقول مستنكرا لكن ما يكون على خلاف العادة ان يكون قويا لا يشعر بشيء
4:57مع تقدم العمر نعم تفضل احسن الله اليكم ورد الماء يرده اذا جاء اليه واورده غيره فارسلوا واردهم الذي يتقدمهم الى الماء فيسقي لهم نعم هذه المادة ارجعها ابن فارس رحمه الله الى اصله
5:21الاول الموافاة الى الشيء وهذا هو الذي ورد في القرآن وهو الذي تحدث عنه ابن جزي رحمه الله الورود الموافاة الى الشيء من ذلك يقال الورد خلاف الصدر قال وردت
5:43الابل الماء ترده وردا وردا هذا كلام ابن فارس والوريدان عرقان مكتنفا صفقي العنق مما يلي مقدمه غليظان هنا غليظان يسميان ايضا من الورود كانهما توافيا في ذلك المكان ونحن اقرب اليه من حبل
6:12الوريد فهو يرجع ذلك ايضا الى هذا المعنى. الاصل الثاني لم يرد في القرآن وهو لون من الالوان لون الورد قال وردي هذا الذي ذكره ابن فارس رحمه الله في هذين
6:33المعنيين والمعنى الاول هو الذي جاء في كتاب الله تبارك وتعالى يقال ورد الموضع يرده ورودا يعني بلغه وصل اليه سواء دخله او لم ام لم يدخله ولما ورد ماء مدين
6:56ولم يدخل الماء ولكنه بلغ الماء. يقول الله عز وجل لو كان هؤلاء الهة ما وردوها قلنا الورود بمعنى الدخول دخلوها لاحظ الفرق بينه وبين الاول ورد ماء مدين. وان منكم الا واردها هذا يحتمل
7:16فبسر الورود بالدخول وفسر ايضا بالاجتياز على الصراط هذا الموضع يحتمل الامرين وهكذا في قوله انتم لها واردون قال وبئس الورد المورود يقدم قومه يوم القيامة فاوردهم النار. هذا فرعون
7:40بمعنى الدخول هنا وبئس الورد المورود ويقال وارد القوم هو الذي يتقدمهم يرسلونه يستقي لهم الماء يرد الماء قبلهم فارسلوا واردهم فادلى دلوه كان الناس في السابق حينما تسير القافلة
8:04فقبل ان تصل الى الماء قبل ان ترد الماء يرسلون من يتقدمهم الى الماء فيملأ الدلاء ولربما ملأ حوضا او نحو ذلك ويملأ القرب فاذا قدم القوم يجدون الماء قد هيء
8:24وينزلون ويشربون ويستقون ترد دوابهم الماء فتشرب هكذا كان الناس يملؤون الحيض ونحو هذا مما يتأتى له هذا فارسلوا واردهم فادلى دلوة لذلك يقال لهذا الماء ورد ويقال له ايضا
8:50نهل ويقال للابل ايضا ترد الماء قال لها ورد كما يقال ايضا لاولئك الذين يأتونه للارتواء الذين يأتون الى الماء ليرتو يقال لهم ذلك وبئس الورد المورود ونسوق المجرمين الى جهنم وردا
9:16هذا فسره بعضهم بانهم نسأل الله العافية عطاش لكنه في الاصل يرجع الى هذا المعنى الذي يرد ليشرب فهم قاصدون الارتواء هذا في اصل المعنى لكنهم حينما يقصدونه في حالة من العطش الشديد
9:36فعبر عن ذلك في المعنى والتفسير وهكذا ايضا سائر الاستعمال مما يرجع الى هذا. اما المعنى الثاني الذي لم يرد في القرآن قال وردا الفرس وردة كان لونه لون الورد
9:56وبعض اهل العلم فسر قوله تبارك وتعالى فاذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان بعضهم فسره بهذا المعنى ان لونها يميل الى الحمرة اللون الوردي وردة كالدهان. فعلى هذا المعنى يكون قد جاء
10:15في القرآن بهذا الاعتبار مع ان ابن جزي رحمه الله لم يتطرق اليه لكن وعلى احد المعاني في التفسير والله اعلم نعم تفضل احسن الله اليكم اوزعني اي الهمني ووفقني
10:34هذه المادة ذكر ابن فارس رحمه الله انها لا ترجع الى اصل واحد يقال وزعته عن الامر بمعنى كففته فهم يوزعون اي يحبسوا اولهم على اخرهم ويجمع الوازع على وزعه
10:56فهذا لون من الاستعمال وذكر ايضا بناء اخر يقال اوزع الله فلانا الشكر بمعنى الهمه اياه هذا غير الاول وزع وزعته عن الامر كففته وهنا اوزع اللهم اوزعني ان اشكر نعمتك
11:17يعني الهمني ونحو ذلك قل هو من اوزع يعني تقول اوزع بالشيء اذا اولع به كأن الله تبارك وتعالى يولعه بشكره تقول بها اوزاع الناس يعني جماعات الناس لاحظ هذي
11:38جماعات الناس هذا الذي ذكره او حاصل ما ذكره ابن فارس رحمه الله المقصود ان هذه المادة يأتي منها وزعا الشيء تقول وجعه يزعه وزعا بمعنى كفه اقول وزعت الظالم عن ظلمه
12:02بمعنى كففته عن ظلمه ومن هنا ايضا يقال وزع النقباء الجيش ونحوه يعني كما قال الله عز وجل فهم يوزعون الجيش لسليمان عليه الصلاة والسلام من الجن والانس الطير ونحو ذلك. العدد الكبير حينما
12:24يمشي ويسير تجد ان البعض يتقدم والبعض يتأخر فيه بطء فيحصل بسبب ذلك التمدد وتفرق فالوجع النقباء مثلا هم الذين يردون المتقدم ويدفعون المتأخر لينضم هؤلاء لينضم بعضهم الى بعض
12:51ويمثلون لحمة وكتلة واحدة تسير بانضباط وانتظام فهؤلاء الجيش لسليمان عليه الصلاة والسلام فهم يوزعون يرد اولهم على اخرهم. ويدفع اخرهم يساق ليلحق ببقيتهم وهكذا اذى يقال له وزعه الذين يزعون الناس
13:15ويدفعونهم لذلك وحشر لسليمان جنوده من الجن والانس والطير فهم يوزعون فهم يوزعون يقال اوزعه الشيء ازاعا يعني اغراه واولعه به وجعله شديد الاقبال عليه. يقال من هذا اوزعه الله ان يطيعه يعني الهمه ذلك ووفقه وجعله مقبلا عليه راغبا فيه
13:47وقال ربي اوزعني ان اشكر نعمتك التي انعمت علي وعلى والدي فلاحظ الكلمات التي بعدها قال بعدها يوزعون. احسن الله اليكم. يوزعون يدفعون. يدفعون حشر لسليمان جنوده من الجن والانس والطير فهم يوزعون
14:10وهكذا في قوله ويوم نحشر من كل امة فوجا من يكذب باياتنا. فهم يوزعون ايضا يرد اخرهم يساقون الى النار فيرد اخرهم على اولهم ويرد اولهم على اخرهم ويوم يحشر اعداء الله الى النار فهم يوزعون. يصور لك المشهد
14:35هذا العدد الهائل يساق الى النار فيرد بعضهم على بعض ليلتئم جمعهم فلا يتفرقون هذا معناه والله تعالى اعلم ويحتمل ان يكون ما ذكر من المعنى اوزعني ان اشكر نعمتك
14:56كانه يرد الى الشكر فلا يخرج عنه يحتمل ان يرجع ذلك ايضا الى هذا الى هذا المعنى كان هذا الذي اولع بشيء اولع بشيء كأنه يرد الى هذا المعنى وهكذا اوزاع الناس يعني الجماعات
15:15يوزعون فمثل هؤلاء الذين يتفرقون يعني جمعهم وضمهم ونحو ذلك هذا هو وزعهم والله اعلم فكان هذه المعاني لها نوع ارتباط ببعضها والعلم عند الله تبارك وتعالى حتى اذا بلغ اشده وبلغ اربعين سنة قال ربي اوزعني ان اشكر نعمتك التي انعمت علي كانه يرد الى الشكر الهم
15:42الشكر وهؤلاء الذين تفرقوا لانهم صاروا اوزاعا فاذا ردوا فذلك وزعهم يوزعون يزع منه كذلك ايضا هذا يذكره اهل اللغة يزع بالسلطان فهذا الخارج عن طاعة الله عز وجل فانه
16:04يردع السلطان فيحصل له رجوع الى صوابه والى الحق فلا يخرج عنه بقوة السلطان. يرد هذا الشارد ان الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن. ولذلك يقال الوازع الديني الوازع الديني هو ما يزع الانسان فيرده
16:25الى الحق يرجع عن انحرافه او خطأه او خروجه عن الحق وازع ديني ينزعه عن معصية الله عز وجل نعم تفضل احسن الله اليكم. وليد صبي وجمعه ولدان نعم هذه
16:46المادة ارجعها ابن فارس الى اصل واحد يقول وهو دليل او دليل النجل والنسل ثم يقاس عليه غيره وذكر من ذلك الولد وان الوليد يقال للواحد والجمع والانثى يقال لها
17:10وليدة هذا حاصل ما ذكر قال ولدت المرأة يعني وضعت جنينها وهذا معروف ان امهاتهم الا اللائي ولدنهم يعني ما امهاتهم الا اللائي ولدنهم هذا في الظهار االد وانا عجوز وهذا بعلي شيخا؟ االد
17:30والوالدات يرضعن اولادهن وهذا ظاهر ويقال ايضا ولد الرجل يلد الرجل في اللغة يقال ولد الرجل يعني اذا وضعت له انثاه سواء كانت زوجة او ملك اليمين اذا وضعت له ولدا
17:50فيقال ولد الرجل الا انهم من افكهم ليقولون ولد الله لم يلد ولم يولد وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف والوالد من ينسب اليه الولد لا يجزي والد عن ولده
18:10للرجال نصيب مما ترك الوالدان والاقربون وبالوالدين احسانا ونحو ذلك كله وهذا ظاهر وكذلك يقال ايضا للمملوك بعضهم فسر قوله تبارك وتعالى والمستضعفين من الولدان بالمماليك العبيد ايضا يقال للخادم والشاب
18:36يطوف عليهم ولدان مخلدون ولدان قدم ويقال لي الشاب ايضا ولد بهذا الاعتبار ولا ولد ولا زال هذا مستعملا الى اليوم ولربما يقال للكبير يقوله بعضهم للكبير باعتبار ان ذلك غلبة في الاستعمال عندهم
19:02على الرجل هذا في استعمال الناس اليوم فالعرف صار عندهم بهذا الاعتبار يعني توسيع المعنى توسيع المعنى لكن يراعى في ذلك في ذلك عرف الناس وبعضهم يغضب من هذا اذا وجه اليه وخطب به يرى ذلك انه من قبيل التنقيص لي
19:30قدره ونحو ذلك لان الصبي يقال في اللغة ايضا الذي لم يبلغ يقال له ولد وصبي ونحو ذلك والمستضعفين من الولدان. فكيف تتقون ان كفرتم يوما يجعل الولدان الشيبة والوليد يجمع على هذا وقال ولدان والانثى وليدة
19:52يقال ايضا لحديث الولادة الصغير جدا لقرب عهده بالولادة. قال الم لربك فينا وليدا يعني منذ حداثتك لان امه القته في التابوت منذ ولادته نعم تفضل احسن الله اليكم وجل يوجل وجلا
20:16طاف ومنه لا توجل وجلت قلوبهم وجلون نعم هنا فسره الخوف وجل هكذا ايضا فسره الراغب بانه استشعار الخوف الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم لا توجل قالوا لا توجل
20:40قال ان منكم وجيلون الذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة يعني في حالة من الخوف. والواقع ان الوجل الخوف مراتب كما هو معروف فالوجل مرتبة من مراتب الخوف فهو اخص من مطلق الخوف
21:00فالخوف الذي لا يكون معه طمأنينة يقال له وجل الذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة يعني يخشى ان لا يتقبل منه خوف مع عدم طمأنينة قل انا وجل هؤلاء الملائكة
21:18حينما جاءوا في صورة رجال لم يطمئن الى بعض تصرفاتهم قال ان منكم وجيلون ما اكلوا من طعامه فلم يطمئن اليهم فهو خوف من عدم طمأنينة هكذا ذكر العسكري في كتابه الفروق
21:38اللغوية وعلى الكتاب جرى فيه مؤلفه على هذا النهج بمعنى ان من اهل العلم من لا يرى وجود الترادف في اللغة اصلا هذا مذهب لبعض اهل اللغة وعلى هذا مشى العسكري في كتابه الفروق اللغوية
22:03وهذا لا بد من معرفته لان ذلك يحمل صاحبه على البحث عن وجوه من الفروقات لربما يعسر اظهارها والتعبير عنها ايضا يعني قد لا تخلو من تكلف شديد وفي البعظ يظهر وجه
22:26الفرق فبعض ما يذكره العسكري في هذا الباب لا يخلو من تكلفات ولكنه في كثير مما ذكر لا شك انه يستفاد منه والله اعلم وبعض اهل العلم يرى وجود الترادف ومن ثم لا اشكال عنده
22:45ان يقول الوجل هو الخوف هذه الفاظ مترادفة والمذهب الاول ادق لكنه ان افضى الى شيء من التكلف فينبغي ان يترك في المواضع التي يكون كذلك فيها يعني متكلفا في الفرق
23:06فان التكلف منهي عنه كما جاء عن عمر رضي الله تعالى عنه نهينا عن التكلف والله عز وجل قال لنبيه صلى الله عليه وسلم علمه وما انا من المتكلفين التكلف مذموم
23:22نعم تفضل احسن الله اليكم اوجس وجد في نفسه واضمر هذه المادة ارجعها ابن فارس الى مع من وهو احساس بشيء وتسمع له احساس وتسمع يقال اوجس الشيء بمعنى احسه وشعر به او اضمره
23:50اوجس فزعا اوجس خوفا اوجس خيفة من الوجس للصوت الخفي وكثر استعماله في شعور تعبير عن مشاعر الخوف قل انا متوجس من كذا ولن يتوجس من كذا بمعنى يخاف هكذا كثر
24:14بالاستعمال لكنه فيه معنى الاحساس والشعور بالشيء اوجس لذلك الناس يستعملون هذه اللفظة في شيئا يتصل بمعنى الاحساس يقول اوجس الما اوجس كذا بمعنى انه يشعر لذلك يحس به فكأن هذه الامور الوجدانية
24:43من الخوف ونحو ذلك حينما يجدها الانسان في نفسه يقال له اوجس كذا بمعنى انه يشعر بكذا يشعر بالخوف يشعر والله اعلم يعني ما يجده الانسان من الخوف يعبر عنه بمثل هذا
25:03فاوجس منهم خيفة ولما رأى ايديهم لا تصل اليه نكرهم واوجس منهم خيفة فاوجس في نفسه خيفة موسى هذه امور وجدانية يعني يجدها الانسان في نفسه نعم تفضل احسن الله اليكم
25:29وارى يواري اي ستر ومنه يواري سوءة اخيه وما وري عنهما من سوءاتهما وتوارى اي استتر واستخفى نعم هذه المادة عند ابا فارس رحمه الله لا ترجع الى قياس واحد وانما هي كلمات
25:51متفرقة وعلى كل حال يقال وراه مواراة يعني ستره اخفى يعني الذي يعنينا منها هنا في القرآن مما ورد في كتاب الله تبارك وتعالى وما يتعلق الستر اضافة الى معنى اخر
26:13كما سيأتي يقال وراه بمعنى ستره اخفاه توارى بمعنى استتر حتى توارت بالحجاب قيل الخيل وقيل الشمس بمعنى غابت يواري سوءة اخيه يعني يسترها الدفن لان بقاء الميت هكذا فبعث الله غرابا يبحث في الارض ليريه كيف يواري سوءة اخيه. يا ويلتى اعجزت ان اكون مثل هذا الغراب فاواري سوءة
26:46تأخي وبقاء الميت مطروحا هكذا في العراء امر تنقبض منه النفوس ويسوء الناظر اليه ولذلك يستر الميت عادة يغطى لان النفوس تكره النظر الى ذلك ويرون ان ذلك ادعى لحفظ حرمة
27:13الميت بينما يغطى لا يترك هكذا ملقى كما تلقى البهيمة فعلمه هذا الغراب وهكذا ابليس حينما اغوى الابوين بالاكل من الشجرة قال الله عز وجل ايضا ليبدي لهما ما وري عنهما من سوءاتهما. ما غوري يعني ما ستر
27:40وغطي من السوءات فهذا معنى من الاستعمالات الاخرى كما ذكر ابن فارس رحمه الله بانها تأتي كلمات متفرقة من هذه الكلمات للواو والراء والحرف المعتل يقال اورى النار بمعنى اوقدها واستخرجها
28:03هذا لا علاقة له بالمعنى الاول اوقدها قدح الزناد افرأيتم النار التي تورون يعني يستخرجون النار الطريقة المعروفة عندهم قبل هذه الوسائل الحديثة يتوارى من القوم من سوء ما بشر به هذا يرجع الى اي المعنيين
28:29هذا الاول الستر نعم تفضل احسن الله اليكم وطئ يطأ له ثلاثة معان جماع المرأة لكن عفوا يعني في قوله تبارك وتعالى فالموريات قدحا من اي الاستعمالات ايقاد ايقاد النار
28:51قيل حينما تضرب بحوافرها الحجارة ينقدح بالشرر ويتطاير فهي موريات الموريات قدحة من الاستعمالات التي تكون ايضا في اصل هذه المادة الذي هو الواو والراء والحرف المعتل الوراء قال ورى ايضا
29:19الورق اما الوراء فيقال لي هي من الاضداد يقال للخلف والامام قال له وراء نبذ الذين اوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم. هنا بمعنى الخلف واتخذتموه وراءكم ظهرية يعني هذا الخلف فاذا سجدوا فليكونوا
29:44من ورائكم فهذا بمعنى الخلف ويكفرون بما وراءه هذا يحتمل وكان ورائهم ملك هنا بمعنى امام. امامهم ملك ويذرون وراءهم يوما هذا بمعنى الامام واني خفت الموالي من ورائي وورائهم برزخ
30:11من ورائه جهنم ويأتي بمعنى الامام وبمعنى الخلف لكنه الغالب في الاستعمال ان يكون بمعنى الخلف بمعنى الخلف نعم تفضل. احسن الله اليكم وطأ يطأ له ثلاثة معان. جماع المرأة ومن الوطء بالاقدام
30:30ومنه وارضا لم تطؤوها والاهلاك ومنه لم تعلموهم ان تطأوهم نعم هذه المادة ذكر ابن فارس رحمه الله انها تدل على تمهيد شيء وتسهيله تمهيد وتسهيل تقول وطأت له المكان
30:51يعني هيأته وسهلته مهدته والوطاء ايضا ما توضأت به من فراش تقول ايضا وطأته وتقول وطأته برجلي اطؤه ايضا والمواطأة بمعنى الموافقة المواطأة الموافقة وهنا ذكر ابن جوزي رحمه الله
31:18المعاني الثلاثة الجماع والوطء بالاقدام والاهلاك لاحظ حينما يقال وطأه بمعنى داسه بقدمه. وارضا لم تطأوها وطأ بالقدم ويقال وطأ ارض العدو في معنى دخلها ولا يطأون موطئا يغيظ الكفار
31:39حمله بعضهم على هذا المعنى ويقال وطئ العدو بمعنى اوقع به وغلب عليه ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم ان تطؤوهم فهذا الذي عبر عنه ابن جزي بالاهلاك وطئ القوم بمعنى اهلكهم
32:01هذا الذي قصده بالإهلاك هذا بمعنى الهلاك والغلبة ونحو ذلك لم تعلموهم انت طؤوهم بمعنى ان يقع عليهم القتل ونحو ذلك الموطئ يأتي مصدرا بمعنى الوطء ويأتي اسم مكان الوطن ولا يطأون موطئا
32:27يعني وطأ وطأ يعني لا يطئون وطأ او ليطؤون موضعا مكان وطأ يعني بسيرهم او في ارض العدو كما فسره بعضهم كما سبق دخول بلاد العدو على قول بعض اهل العلم
32:48فهو يحتمل على كل حال. قال وطأه بمعنى وافقه وطابقه ليواطئوا عدة ما حرم الله بالانساء للاشهر الحرم يعني يجعلون مثلا المحرم ينقلونه الى صفر من اجل الغزو ونحو ذلك والاغارة
33:11فهذا هو النسيم ويقال هو شديد الوطء في امره يعني ثابت القدم فيه كمن يشد وطأته في الارض ويلاحظ في هذا المعنى الكلفة والمشقة يقال هذا العمل اشد وطئا يعني اكثر كلفة او ادعى للثبات وزوال
33:34الاضطراب والتردد ان ناشئة الليل هي اشد وطئا ثقيلة لكن ايضا لكن اثرها اقوى ادعى الى الثبات وتحمل الوحي واعباء الرسالة والدعوة واذى الكفار اشد ثبات قدم بعد واشد وابعد عن الاضطراب او اشد كلفة
33:59ومشقة فهذا لاحظ الان الوطء قال جماع المرأة جماع المرأة لاحظ ادم الوطء اقرب الى اي هذه المعاني جماع اي المعاني الوطأ بالقدم لا يطأون موطئا او الغلبة الوطؤ وهنا
34:23الى اي هذه المعاني يرجع بمعنى غلب عليها يعني دخلها كيف بقل تمام؟ وهكذا يبدو لا ليست ثقل نعم على كل حال هذه المعاني كلها ترجع عند ابن فارس الى
34:47تمهيد الشيء وتسهيله والوطاء ما توطأت به من فراش. فالمرأة بمنزلة فراش الرجل بل هي فراشه بهذا الاعتبار والله اعلم نعم احسن الله اليكم وقر بفتح الواو هو الصمم والثقل في الاذن
35:08والوتر بكسر الواو الحمل ومنه فالحاملات وقرا نعم هذه المادة عند ابن فارس ترجع الى معنى فهي تدل على بقلب في شيء ارجعها الى الثقل الثقل فالوقر الثقل في الاذن
35:33والوتر الحمل ويقال نخلة موقرة وموقر يعني ذات حمل كثير ومنه الوقار الحلم الرزانة يعني هذا الانسان الوقور ثقيل وليس بخفيف واضح يقول الله عز وجل وقرن في بيوتكن نقل ابن فارس رحمه الله عن ابي عبيد القاسم بن سلام
35:58انه من الوقار هذا باعتبار القراءة الاخرى وقرن في بيوتكن فيها قراءتان متواترتان وقرن من القرار قر الماء في الحوض يعني ثبت قطنة في البيوت لان ذلك ادعى للحفظ والحشمة
36:20وابعد عن الفتنة وقرن في بيوتكن بعضهم فسره بالاول بالمعنى الاول يعني القرار وبعضهم قال انه من الوقار قرنا تقول هذا الامر وقرن في بيوتكن من الوقار. والواقع ان بين المعنيين
36:40ملازمة فالوقار هو سبيل فالقرار هو سبيل الوقار اما اذا كانت المرأة خراجة ولاجة فان ذلك يكون ادعى الى ذهابي وقارها ولذلك تجد المرأة التي اعتادت الخروج الكثير اكثر جرأة
37:00فاذا كانت تخالط الرجال فان ذلك يكون ادعى لذهاب وقارها انظر الى المرأة التي لا تخرج من بيتها هي في خدلها ولا ترى الرجال ولا يرونها فتجد انها في حال من الوقار
37:16الوافر الذي لا يقاربه ولا يدانيه حال تلك المرأة الخراجة الولاجة التي تكلم هذا وذاك ويدخل عليها الصغير الكبير وتخاطب الرجال ويخاطبونها مباشرة غير مباشرة فهي ان كانت تطبب مثلا تخالط الاطباء والادارة
37:38وتخالط الممرضين وتخالط المرظى وتخالط المرافقين للمرضى وذلك يكون السبب لذهاب الوقار كما لا يخفى فهما معنيان متلازمان فالمرأة التي تريد الوقار الطريق اليه هو القرار ولا يقال ان بقاء المرأة في بيتها يكون سببا علل واوصاب
38:03كما يزعمون الان نقص فيتامين دال ما ابي لا حقيقة لها لان الله لا يمكن ان يأمرها بذلك بالقرار في البيت واذا خرجت ان تلبس اذى الحجاب فلا تراها الشمس
38:19ويقولون جلد مخبأة بمعنى ان الشمس لم ترها لا يمكن ان الشارع الذي خلقها وخلق الشمس وخلق فيتامين دال هذا الذي اشاعوه واذاعوه في هذه السنيات القليلة يرزق الله عز وجل به اقواما من اصحاب هذه العيادات واصحاب هذه العقاقير ونحو ذلك
38:42تهافت الناس على مثل هذا وجعلوا كل الناس يعانون من نقصه هذا كلام غير صحيح الذي امرها بالقرار هو الذي خلقها هو الذي خلق ما ينفعها وما يصلحها ولا يمكن ان يأمرها بشيء يحصل به الضرر. اطلاقا
39:01فالله عليم حكيم والذي شرع هذا التشريع هو الذي خلق الشمس والقمر والنجوم وخلق الانسان وخلق الارض وخلق الفيتامينات وخلق الصحة والمرض ان نعلم هذا ونتيقنه تماما. ونقول للمرأة اطمئني لا تراك الشمس
39:19ابقي في بيتك وليس عليك الا العافية من الله تبارك وتعالى انما الخروج هو الذي يكون سبيلا الى الاضرار والاوصاب والافات تخرج مخالطة للرجال مزاحمة لهم بزعمها انها تمارس الرياضة
39:36فتجول تصول وتذهب وتجيء وبمشاهد كما ترون. والمرأة اذا خرجت استشرفها الشيطان المرأة عورة فاذا خرجت استشرفها الشيطان ولو كانت متحجبة ولذلك انظر الى السائرين في الطريق لا يكاد يجتاز احد الا التفت
39:58ولو كانت في غاية الحشمة والستر طالما انها امرأة تمشي امامه لا يكاد يمر احد الا التفت اشرفها الشيطان قيل اغرى بها او يزينها الرجال ولهذا جاء عن فاطمة رضي الله عنها ان المرأة لا تكون
40:17يعني في حال هي افضل لها الا حيث تكون في بيتها ابعد ما تكون عن الرجال لا تراهم ولا يرونها ولذلك استدل بعض اهل العلم على وجوب صلاة العيد بان النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمر
40:36اخراج العواتق وذوات الخدور هذه ما الذي يخرجها؟ الا امر عظيم وواجب من الواجبات لان هذه لا تخرج اصلا والى عهد قريب في هذه البلاد ما كانت في بعض البيئات المرأة لا يشترى لها عباءة
40:54الا اذا تزوجت وكانوا يرون انه من العيب ان يوجد عند المرأة او الفتاة عباءة واذا ارادت ان تزور القرابة فانها تأخذ عباءة امها او لربما زوجة اخيها او نحو ذلك
41:10وتخرج بعد غروب الشمس ليكون ذلك استر ويمشي معها محرمها حتى يوصلها الى ذلك المكان. ثم يعود بها ترجع في ليلتها او ترجع بعد طلوع الفجر مثلا او نحو هذا
41:26لئلا يراها الناس هذا شيء شاهدناه نحن ورأيناه كانت المرأة اذا كانت في طريق وكانت البيوت في السابق من الطين وهذه الطين يعجن كما هو معلوم بشيء اعزكم الله من يسمع من
41:44اعواد التبن وكان هذه الجدران يخالطها ويلابسها هذه الاعواد كما معروف. فتجد النساء اذا ما الرجل التصقت بالجدار من شدة الحياء وكانت الجوانب العباءة تجدها عند هؤلاء النساء قد تخرقت
42:04للصوقهن بالجدار اما الان فكثير من النساء تمشي في وسط الطريق وقد قال بعض السلف في الخراجة الولاجة او في التبرج ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى قلت لتمشي في وسط الطريق يراها الرجال
42:21في الوسط تحتاج انت تأخذ جانب الطريق واذا كنت في المصعد لوحدك جاءت ودخلت رافعة رأسها فاذا انكرت ذلك او نحو ذلك لربما استطالت في الكلام الم تستحي ولم واذا كانت في حال من التبذل وقلت لها استتري قالت
42:42غض بصرك هكذا حيث يرحل الحياء بكثرة الخروج الراجح الولاجة كما قال بعض السلف في قوله تعالى ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى فعلى كل حال هذه المادة ترجع الى معنى
43:02الثقل الثقل يقال وقرت الاذن توقر وكرا اذا اصابها الثقل في السمع او صمت فلم تسمع في اذانهم وفي اذانهم واقرأ يعني الصمد لا يسمعون ما ينفعهم وقالوا قلوبنا في اكنة مما تدعونا اليه وفي اذاننا وقر
43:30يعني الصمد يقال وقرأ يقر وقارن يعني اذا صار حليما رزينا لان خلاف الحلم والرزانة والوقار والخفة الخفة قفة في حركاته ومشيته وتصرفاته ولهذا قالوا في قوله تبارك وتعالى وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا يعني بوقار وليس بتماوت ليس هذا هو المقصود
43:58قالوا ان المشية غالبا تدل على صاحبها يدل على عقله ونحو ذلك فالمجنون يعرف من مشيته والاحمق والاخرق ونحو ذلك به خفة بعقله يعرف ذلك في مشيته كذلك ايضا يقال الوقار للعظمة
44:19لما كان من شأن الحليم الرزين من شأنه العظمة. وبهذا فسر قوله تبارك وتعالى ما لكم لا ترجون لله وقارا. قيل العظمة لا تخافون لله عظمة وهو يرجع الى المعنى الاصل الذي ذكره ابن فارس رحمه الله
44:38يقال وقره بمعنى عظمه وبجله وتعزروه وتوقروه وتسبحه يعني التعظيم الوكر بالكسر يقال لي الحمل الذي يكون على الظهر او الرأس ويخص بعضهم به الحمل الثقيل وليس كل حمل وقر
45:03واكثر ما يكون ذلك على البغل والحمار. وقد يقال لحمل البعير ايضا ولغيره الحاملات وقرا السحب تحمل هذه ثقيلة جدا ففي ضمنها الماء احسن الله اليكم ودق هو المطر نعم هذه
45:29المادة عند ابن فارس رحمه الله تدل على اتيان وانسه انا سهم يقال ودقت به واتقن اذا انست به والمودق يقول هو المأتى والمكان الذي تقف فيه انسا المودق والودق المطر
45:56باي اعتبار لانه يدق يعني يأتي من السماء بهذا الاعتبار الودق اي تدل على الاتيان يأتي من السماء ادب ما ذكره ابن فارس رحمه الله فالمطر كله يقال له ودق
46:15سواء كان المطر شديدا ام هينا ودق المطر يدق بمعنى قطر ودقت السحابة يعني امطرت الم ترى ان الله يزجي سحابا ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركاما فترى الودق يعني المطر يخرج من خلاله يعني ثقوب السحاب
46:38الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا فيبسطه في السماء كيف يشاء ويجعله كسف اترى الودق يخرج من خلاله نعم تفضل احسن الله اليكم واصب اي دائم نعم الواصب يقول ابن فارس هذه الكلمة ايضا تدل على
47:02دوام الشي بل وصب الدين وجب ولهم عذاب واصب يعني دائم والوصب المرض الملازم الدائم ليس كل مرض قيده هنا بهذا القيد المرض الملازم وله الدين واصبا دحورا ولهم عذاب
47:28واصب يعني دائم نعم تفضل احسن الله اليكم وكيل كفيل بالامر وقيل كاف نعم ابي المادة ارجعها ابن فارس رحمه الله الى معنى يدل على اعتماد غيرك في امرك تعتمد غيرك
47:55في امرك التوكل اظهار العجز في الامر والاعتماد على غيرك وسمي الوكيل لانه يوكل اليه الامر هذا المعنى الذي ذكره ابن فارس رحمه الله يقال وكل امره الى غيره بمعنى اعتمد عليه فيه ووثق
48:19به ان ينجزه له ويقال وكل امره الى الله اذا فوضه اليه واكتفى به فيه فاعرض عنهم وتوكل على الله عليه توكلت على الله توكلنا فعلى ربهم يتوكلون اذا عزمت
48:40فتوكل على الله. والوكيل من هذا؟ وهو الذي يوكل اليه الامر ويسلم له فهو فعيل بمعنى مفعول او موكول اليه ولما كان الشأن الذي يوكل اليه الامر كان حفظ ما وكل
48:56فيه قيام عليه اتى الوكيل في معنى الحفيظ فقيل هو وكيل على فلان يرعاه ويعنى به. قل لست عليكم بوكيل اسر بهذا لست عليكم حفيظ يعني لست مسؤولا عن حسابكم او عن
49:14امركم يقال وكله بكذا يعني عهد اليه ان يقوم به ويحافظ عليه قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم يعني عهد اليه ان يقبض الارواح ويقال ايضا وكله الله بالطاعة يعني وفقه وطوقه
49:38طوعه لذلك فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين فهذا ايضا قد يراد بالوكيل في المعاني المباشرة الوكيل على الامر بمعنى الرقيب المطلع عليه لان الشأن الوكيل ان يراقب ما وكل اليه
49:58لو قال الله وكيل على ما تقول والله على ما نقول وكيل. يعني مطلع مراقب شاهد على ذلك. لذلك الناس يستعملون هذا الى اليوم يقول الله وكيلك يعني شاهد عليك ويراقبك ويحاسبك
50:14ونحو ذلك ولما كان الوكيل ايضا يركن اليه يعني يركن اليه من يكل امره اليه كان الوكيل ايضا بمعنى الناصر قيل هو وكيل لفلان يعني ناصر ومعين. حسبنا الله ونعم الوكيل. فسر بمعنى الناصر بهذا الاعتبار
50:33والا حسبنا الله ونعم الوكيل يعني الذي تفوض الامور اليه والعلماء رحمهم الله حينما يفسرون التوكل على الله تبارك وتعالى يذكرون كلاما كثيرا ومعاني كثيرة وهذه المعاني لو تأملتها تجد ان بعظها يرجع الى سببه. يعني بعظهم يفسر التوكل
51:02سببه كالذين يفسرونه مثلا كثيرا بالثقة وتجد هذا في ثنايا كلام اهل اللغة كما اشرت انفا الثقة. الواقع ان الثقة هي سبب للتوكل لان لا يوجد التوكل الا اذا وجدت الثقة انت لا يمكن ان توكل الا من تثق به ولا تتوكل الا على من تثق بكفايته
51:23ما يتوكل على ضعيف وعاجز هذا تفسير له سببه وبعضهم يفسره اثره فسره باثره وهذا كثير في عباراتهم. والواقع ان التوكل على الله تبارك وتعالى يدل على مجموع مركب من
51:46الثقة التي يحصل معها الركون والاعتماد على الله تبارك وتعالى والتفويض تفويض الامر اليه وما الى ذلك من المعاني التي يذكرونها يلتئم منها معنى التوكل كما يذكر الحافظ ابن القيم رحمه الله وقد تكلمت طويلا
52:09على التوكل في مجالس لربما تبلغ سبعة مجالس او اكثر والكلام على الاعمال القلبية وذكرت هذه المعاني وفصلتها منها ما يرجع الى السبب ومنها ما يرجع الى الاثر ومنها ما يكون من قبيل التفسير له بجزء معناه
52:27ولكنه يلتئم من على كل حال قظايا عدة وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا رب المشرق والمغرب لا اله الا هو فاتخذه وكيلا. يعني تفوظ امرك اليه وتعتمد عليه وتركن اليه وما اشبه ذلك
52:48والله اعلم نعم تفضل احسن الله اليكم وزر بكسر الواو واسكان الزاي له معنيان الذنب ومنه ولا تزر وازرة وزر اخرى والحمل الثقيل وهو الاصل ومنه اوزارا من زينة القوم اي احمالا
53:08ووزر بفتحتين اي ملجأ ووزير اي معين واصله من الوزر بمعنى الثقل لان الوزير يحمل عن الملك اثقاله نعم وفي الطبعة الاخرى طبعة البيان كأن الوزير لكان هذا اصح لان الوزير
53:26ويصح ايضا كأن الوزير يحمل عن الملك اثقاله لكن لان اوضح هذه المادة ارجعها ابن فارس رحمه الله الى اصلين الاول الملجأ الملجأ الملجأ الوزر يعني الملجأ كلا لا وزر
53:49لا ملجأ والثاني الثقل في الشيء فالوزر حملوا الرجل اذا بسط ثوبه فجعل فيه المتاع وحمله بسط ثوبه يعني يضعه ايش يسمونها العامة عندنا وضعه فين شليلة كده او ما عندكم هذا اذا بسط ثوبه فوضع فيه المتاع وحمله
54:13بحجره لكن هذا التعبير غير دقيق بالنسبة للثوب هذا لو انه وضعه في حجره اجلسه كالصبي مثلا او وضع شيئا في حجره لكن الكلام في الثوب انما يضع ذلك في ثوبه يبسط ثوبه ثم يحمله
54:29ثوبه فهذا يقال الوزر وهو حمل الرجل اذا بسط ثوبه وجعل فيه المتاع وحمله ولذلك سمي الذنب وزرا يحمله وهكذا ايضا يقال للسلاح سلاح ثقيل سواء كان مما يلبسه او يحمله
54:53قال له وزر والجمع اوزار والوزير يقول ابن فارس سمي به لانه يحمل الثقل عن صاحبه يعني عمن يزر له عمن يزر له اذان المعنيان ذكرهما ابن فارس رحمه الله
55:14وهنا ابن جزيء ذكر الذنب لانه هو المعنى المباشر والا فاصله الثقل هذا اصله فذكر هنا الذنب ولا تزر وازرة وزراء اخرى وذكر الحمل الثقيل والواقع ان هذا يرجع الى شيء
55:33واحد ولم يذكر الملجأ الا في مادة مستقلة مع ان ذلك يرجع الى هذا الاصل قال الوزر يعني الملجأ والوزير يعني المعين واصله يرجع الى الثق يقال وزر الشيء يزيره وزرا يعني حمله
55:53وهذا يأتي في الاحمال الثقيلة ولكن حملنا اوزارا من زينة القوم الحلي يقال ان نساء الاسرائيليات كن يستعرن ذلك من الفرعونيات فلما خرجوا مع موسى صلى الله عليه وسلم بقيت هذه معهم
56:14فجمعوها لا يدرون ما يصنعون بها ويقال ذلك ايضا في ارتكاب الذنوب فهذا يقال في الامور الحسية والامور المعنوية. فالذنوب هي من الامور المعنوية وهي اثقال على صاحبها والوصف يقال وازر فلان وازر
56:34والنفس وازرة فلانة وازرة ولا تزر وازرة يعني نفس وازرة تحمل وزرا تحمل ثقلا وهم يحملون اوزارهم هذي الاثقال من الذنوب فالوزر الحمل الثقيل ومن هذا قيل اوزار الحرب حتى تضع الحرب
56:55اوزارها اسلحة حيث انها احمال ثقيلة ويعبر به عن انقطاع الحرب قال وضع السلاح اوضعتم السلاح هذا يعبر به عن توقف الحرب وانقضائها والوزر لما كان يعنت صاحبه الاثم لما كان يعنت صاحبه قيل له
57:20وزر ولا تزر وازرة وزر اخرى ويقال الوزر ايضا كما يقال الاثم يقال لجزائه لجزاء الاثم فهو من اطلاق الشيء على ما ينشأ عنه ويترتب عليه فانه يحمل يوم القيامة وزرا
57:39ليحملوا اوزارهم والوزر ايضا يقال لي الهم يغشى الانسان ويكون ثقلا عليه ووضعنا عنك وزرك فسر بمعاني قيل اعباء النبوة وهم هداية الناس هذا ثقيل فوضعه الله عن نبيه صلى الله عليه وسلم وخفف عنه
58:01وقيل غير ذلك يعني بعضهم ارجعه الى معنى الاثم ان الله حط عنه الاوزار وهذا هو المتبادر غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وبعضهم فسره بغير هذا ويقال وزر للسلطان وغيره. يزر وزارة
58:20ووزارة بمعنى اعانه وحمل عنه من اعباء عمله واجعل لي وزيرا من اهلي هذا في معنى الوزارة وزيرا هذه الاعباء ثقيلة فهذا الوزير يحمل هذه الاعباء الثقيلة عن السلطان والوزر
58:40كما سبق هو الملجأ يعتصم به من يخشى شيئا وبعضهم يقول ان اصله الجبل المنيع يتحصن به فصار ذلك يقال بلون من التوسع على ما يلجأ اليه الملجأ عموما طيب
58:57نتوقف هذا