استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

تفسير التسهيل لابن جزي | حرف الفاء من قوله فاحشة إلى قوله في

0:01احسن الله اليكم بسم الله الرحمن الرحيم فاحشة وفحشاء هي كل ما يقبح ذكره من المعاصي الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد هذه المادة عند ابن فارس
0:21تدل على قبح بشيء والشناعة من ذلك الفحش الفحشاء والفاحشة قل كل شيء جاوز قدره فهو فاحش ولا يكون ذلك الا فيما يتكره وافحش الرجل اذا قال الفحش وفحش كذلك
0:43قال هو فحاش فيقولون للبخيل فاحش وهذا بنوع من الاتساع بالاستعمال قال له فاحش كما قال طرفه ارى الموت يعتام الكرام ويصطفي عقيلة مال الفاحش المتشددين. فاحش يعني البخيل باعتبار ان البخل هو اقبح خصال
1:12المرء هذا وجه الارتباط فكأنه اتصف بصفة مكروهة شنيعة في غاية القبح فالفاحشة والفشل الفحشاء اذا كانت بهذا الاعتبار اشتد قبحه من الذنوب قولا او فعلا لكنه كثيرا ما يرد في الاستعمال
1:40بنوع خاص من الذنوب وهو الزنا او ما في معناه كعملي او ملوط والله تبارك وتعالى يقول واذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها اباءنا والله امرنا بها التي يأتين الفاحشة
2:03يعني الزنا انما يأمركم بالسوء والفحشاء ويحتمل ان يكون المقصود به الزنا ويحتمل ان يكون الافعال الشنيعة القبيحة لهذا قال ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن فسره بعضهم بالزنا
2:23والظاهر والباطن باعتبار هذه الممارسات سواء كانت معلنة لذوات الرايات كما كان في الجاهلية البغايا المعلنات مثلا وما بطن الخليلات سرا كما يقوله بعض السلف وقيل غير ذلك الله تبارك وتعالى يقول ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء
2:54والمنكر الفحشاء يمكن ان تكون الذنوب القبيحة فعطف عليها العم وهو المنكر ويحتمل ان يكون الفحشاء الزنا وما في معناه وقوله تبارك وتعالى ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين امنوا فالفاحشة هنا
3:14فاحشة الزنا ونحو ذلك ففسر هذا بمعان قد مضى الكلام عليها او على بعضها في الكلام على المصباح المنير قلنا يدخل فيه التحدث بها في المجالس ولو على سبيل الغيرة
3:34تفاصيل وقد يكون هذا بنشر مقاطع ولو على سبيل الغيرة يشاهدها الناس وتتحرك النفوس ويهون هذا الجرم في نفوس الناس ويخف على اسماعهم كذلك ايضا في قوله تعالى اتأتون الفاحشة
3:55هنا بمعنى عمل قوم لوط طيب فهذا اذا ذكر في الشرع على سبيل الذم غالبا المراد به معنى خاص او معنى عام خاص الزنا وما في معناه وهو الغالب فذلك
4:16معنى عرفي والا اصله في اللغة يقال لي الشيء الذنب الشنيع ونحو ذلك وقد يستعمل في اصل اللغة بغير المعصية يبقى المال الفاحش يعني الكثير مال فاحش ويقال دم فاحش يعني كثير
4:36تفضل الله اليكم فرض له معنيان الوجوب والتقدير الفرظ يقول ابن فارس بانه يرجع الى اصل صحيح يدل على تأثير في شيء من حجز او غيره الحز حز من حز
4:58او غيره. الان هذه هذا الطرف لهذه الخشبة مثلا لو انه اجري عليها حديدة او منشار او حز جزء منها هذا حز لو الحبل مثلا بالبئر هذا الحبل كثرة ما
5:18يستخرج به من الدلاء يظهر اثره في الحجر فهذا الاثر يقال له حز فهنا الفرض يقول اصل صحيح يدل على تأثير في شيء من حز او غيره فالفرض الحزز في الشيء
5:38ومن الباب عنده اشتقاق الفرض الذي اوجبه الله تعالى وسمي بذلك لان له معالم وحدودا مثل هذا الحجز الذي في الصخر او في الخشب او نحو ذلك قد يكون الحز في في اليد
5:56بالجلد ظاهره فهذا الفرض باعتبار ما له من المعالم والحدود قيل له ذلك كان الله حده من الباب الفرضة وهي لفظة مستعملة الى اليوم تقال لي المشرعة في النهر وغيره
6:17باعتبار كانها حز في شط النهر هذي يمكن تقف فيها الزوارق او السفن او نحو ذلك حز ولا زال هذا مستعمل الى اليوم هنا كان يقال الفرضة للموظع الذي تقف فيه
6:38السفن او العبارة او كذا فهذه يقال لها فرظة فهذا استعمال عربي صحيح سميت بذلك بهذا الاعتبار تشبيها بالحز في الشيء باعتبار انها مثل الحز في طرف النهر اجل ان يكون مكان موضع
6:58وعميق بهذا الطرف وهكذا ايضا من ذلك ارض ما يفرضه الحاكم من نفقة الزوجة ولغيرها فرض قاضي سمي بذلك باعتبار انه شيء معلوم يبين كالاثر في الشيء يقولون الفرض ما كان ما جدت به من غير ثواب
7:25يعني ليس بمكافأة على عطية او هدية او نحو ذلك واما القرظ ما كان للمكافأة يعني اذا اعطيت احدا شيئا على مكافأة فهذا يكون يقال له يعني هكذا قرض و
7:43ابن فارس يقول مما شذ عن هذا الاصل الفارظ يعني المسنة مع ان بعضهم يقول بان مأخوذة من التقدير والالزام لا فارض ولا بكر هنا ابن جوزي يذكر معنيين الوجوب والتقدير
8:04وهذا لا اشكال فيه وكما نقول في سائر المواد بان ذلك يأتي بامور باستعمال في امور حسية وكذلك يكون في امور معنوية فهو في المعنوي يأتي يعني بمعنى البيان والتقدير واللزوم
8:26لزوم من لزوم الحزل المحزوز هذا كله من باب التفصيل في المعنى فرض يلزم المكلف كلزوم الحز للشيء المحزوز ويقال فرظ بمعنى بين قدر والزم والسياق يبين المراد والفريضة صفة جعلت اسما
8:53وادخلت فيها الفاء فرائض الله هي حدوده التي بينها وقدرها والزم بها. بين قدر الزم بذلك قال فريظة كذلك تأمل بقوله تبارك وتعالى او تفرض لهن فريضة ونفسر بمعنى التقدير
9:18تقدر تفرض لهن فريضة ما لم تمسوهن او تفرضوا لهن فريضة يعني في المهر ما قدر ولا جناح عليكم فيما تراظيتم به من بعد الفريضة تقدير قدر لها مهرا معينا ثم بعد ذلك نزلت عن بعضه
9:37او نحو ذلك فمن فرض فيهن الحج قد علمنا ما فرضنا عليهم بازواجهم يعني اوجبنا سورة انزلناها وفرضناها ونفسر بمعنى فرضناها يعني اوجبنا الايمان بها اوجبنا العمل بما تضمنته من الاحكام الشرائع
10:02ونحو ذلك ويعني الزمنا بها العمل بها نصيبا مفروضا يعني مقدرة مثلا على قول بعضهم فهذا لا لاحظ انه يأتي معنى الوجوب ومعنى التقدير وبينهما ارتباط لان هذا الذي وجب
10:29انما وجب لي بتقدير واضح من موجبه طيب تفضل احسن الله اليكم فتح له معنيان فتح الابواب ومنه فتح البلاد وشبهها والحكم ومنه افتح بيننا وبين قومنا ويقال للقاضي فتاح
10:51واسم الله تعالى الفتاح الى الحاكم وقيل خالق الفتح والنصر نعم اصل هذه المادة عند ابن فارس يرجع الى خلاف الاغلاق فتح فتحت الباب فتحا يقول ثم يحمل عليه سائر ما في هذا الباب
11:13ما يقابل الاغلاق فالفتح والفتاح والفتاحة يعني الحكم والله فاتح يعني حاكم والفتح بمعنى النصر والاغفار استفتحت استنصرت تستفتح وقد جاءكم الفتح هنا يعني تطلب الحكم مثلا قد جاء الحكم بين الطائفتين
11:43او تستنصر لكن لا يخلو من اشكال تفسيره بالنصر في هذا الموضع لكن قوله تعالى وكانوا يستفتحون على الذين كفروا اليهود كانوا يستفتحون بالنبي الذي سيأتي يستنصرون يقول سيبعث نبي
12:00ونقتلكم معه قتلى عاد فلما جاء هذا النبي كفروا به فواتح القرآن اوائل بالسور يقال الفتح ايضا الماء الذي يخرج من عين او غيرها وتدور مادته كما قال ابن فارس
12:24على خلاف الاغلاق يعني ازالة الاغلاق يقال له فتح فالامور المادية مدركة بالبصر فتح الباب خلاف الاغلاق افتح الباب اغلق الباب وفي الامور المعنوية التي تدرك بالبصيرة كذلك ايضا بازالة ما يتعلق
12:49به القلب والنفس من الهم والغم او الفقر او باعطاء المال او النصر في الحرب او الحكم في الخصومة فيحصل به ازالة ما في النفس وكذلك يقال بمعنى فتح المستغلق
13:10ابواب العلم والمعرفة لذلك ندعو للانسان نقول الله يفتح عليك فتح الله عليك فيدعى للمتعلم ونحو ذلك في قوله تحدثونه بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم ذكر فيها اقوال
13:27للمفسرين. ما المراد بذلك من مما قيل في تفسيرها بما فتح الله عليكم قيل بما حكم عليكم وبعضهم يقول بما فتح عليكم من العلم فيستوون معكم وهم يحسدونهم بهذا وبعضهم يقول ان ذلك ليس على سبيل الحسد
13:46وانما باي اعتبار باعتبار المحاجة يكتمون ذلك من خبر النبي صلى الله عليه وسلم ومبعثه بان لا يحتج بذلك عليها وهكذا فاتحة الشيء هي مبتدأ الذي يصح به ما بعده
14:09فاتحة الكتاب المفتاح الة الفتح ويجمع على مفاتح ومفاتيح تأمل قوله تبارك وتعالى وسيقى الذين كفروا الى جهنم زمرا حتى اذا جاؤوها فتحت ابوابها فتح المغلق او الاغلاق معروف هذا في الامور الحسية
14:34فانزل السكينة عليهم واثابهم فتحا قريبا فتحنا ما المقصود به صلح الحديبية هو الفتح او فتح خيبر او فتح مكة فسره بعضهم بفتح خيبر لكن قوله انا فتحنا لك فتحا مبينا فسر بصلح
14:55صلح الحديبية له فتح لما حصل بعده لكن الفتح القريب فسر بفتح خيبر بعد فتح البلاد وكذلك ايضا بقوله تبارك وتعالى فافتح بيني وبينهم فتحا بيني وبينهم فتحة فهذا يمكن ان يكون بمعنى
15:19الحكم حتى اذا فتحت يأجوج ومأجوج هذا فتح حسي فتح السد لا تفتح لهم ابواب السماء بشر الفتح الحسي والسماء لها ابواب كذلك وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا
15:42كما سبق يستنصرون يطلبون الفتح يعني النصر وعنده مفاتح الغيب هذا في المعنوي او ما ملكتم مفاتيحه يعني المفاتيح وكذلك في قوله فان كان لكم فتح من الله هنا النصر
16:05والغنيمة ويتبع ذلك عسى الله ان يأتي بالفتح يمكن يفسر هنا النصر ونحوه فتحنا عليهم بابا من السماء اظلوا فيه يعرجون ولا يمكن يفسر بالحس لكن قوله فتحنا عليهم ابواب كل شيء
16:29اغداق الاموال نحو ذلك ثم فتحوا متاعهم هذا فتح حسي ما يفتح الله للناس من رحمة التوسعة في الرزق ونحو ذلك اي نعم تفضل احسن الله اليكم قوله يا شيخنا خالق الفتح والنصر
16:48هل يعد هذا من التأويل آآ يقال للقاضي فتاح اسم الله فتاه الحاكم وقيل قيل خالق الفتح والنصر هو لا يفسر بهذا احسنت لا يقال ان الله الفتاح يعني خالق يعني انه لا يوصف
17:06بهذا الا باعتبار انه خلقه ولكن يقال بان الله هو الفتاح بمعنى الحاكم وهو الذي يفتح على قلوب اوليائه بالعلوم والمعارف والمواهب الربانية ويفتح ايضا عليهم ابواب الرزق والنصر وما الى ذلك فيلزم فيشمل الهدايات
17:36والمعارف والعلوم ويشمل ايضا كذلك النصر والرزق وفتح البلاد يعني الفتح المادي والمعنوي ولا يفسر خالق الفتح والنصر لا يفسر بهذا فمثل هذا يدخل في باب التأويل لكنه هنا لم يذكره على انه
17:59فسره بهذا وانما قال وقيل اسم الله الفتاح قيل الحاكم وقيل خالق الفتح والنصر قيل ومثل هذه الاقوال يفترض انها ما تورد وبعض اهل السنة يورد احيانا بعض الاقوال التي تكون بعيدة او
18:18لا تصح بحال من الاحوال يريدها على انها قول هكذا وهذا لا يصح وكما ذكرت في الكلام على عقيدة المؤلف رحمه الله انه لم يطرد على اعتقاد معين كعقيدة الاشاعرة مثلا
18:34ولكنه يورد بعض الاشياء احيانا على انها قول ويذكر القولين احيانا يذكر قول اهل السنة وقول المبتدعة واحيانا يذكر قول اهل السنة فقط واحيانا يذكر قول المبتدعة واحيانا يذكر بعض العبارات التي
18:51تدل على تفويض وقد يفهمها بعضهم بان ذلك من قبيل الاجراء على الظواهر ويظنون انها عقيدة اهل السنة ولذلك كل من رأيته يتكلم على عقيدة المؤلف يريدون بعض هذه العبارات ويقولون كان على عقيدة السلف
19:08الواقع انه ليس بهذه الصورة لكنه غير مضطرد احسن الله اليكم انفضوا اي تفرقوا هذه المادة تدل على تفريق وتجزئة كما يقول ابن فارس لذلك تقول فضبطت الشيء فرقت انفض القوم تفرقوا
19:32نفض المجلس كذلك اقول فضضت عن الكتاب ختمه ومنه فض المرأة فض البكارة ونحو هذا يقول ابن فارس وممكن ان يكون الفضة من هذا الباب كانها تفض لما يتخذ منها من حلي
20:00كثرة ما يتخذ منها هذي كانها تفرق تفض و او باعتبار اخر مع ان بعض اهل العلم يستبعد هذا من العبارات الشائعة يقول رأيت الناس قد ذهبوا الى من عنده
20:15انتهوا رأيت الناس من فضة الى من عنده فضة ابن فارس يقول مما يجوز ان يقاس على ذلك الفضفضة فضفضة اصلها تقال لي سعة الثوب ثوب فضفاض ودرع فضفاضة يعني
20:36واسعة تباعدت اطرافها فكذلك هذا الانسان الذي يفضفض ما في نفسه فهو يخرجه يفرقه ويتسع بذلك صدره يفضفض كأن صدره قد ضاق بما فيه وحينما يتحدث الى الاخرين يكون قد
20:58استفرغ ما في نفسه واتسع صدره بذلك مع انه لا يجد لربما بغيته فيما يتصل به شكايته فالفض يكون بمعنى تفريق والتجزئة هذا هو الاصل ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا
21:21من حولك تفرقوا يعني واذا رأوا تجارة او لهوا انفضوا اليها وتركوك قائما يعني تفرقوا اما الفضة ونحو ذلك فهذا كثير من الذهب والفضة سقفا من فضة لكن المادة التي اوردها هنا تفرق بمعنى التفرق انفضوا
21:43قول المنافقين مثلا تنفق على من عند رسول الله حتى ينفضوا. يقولون هؤلاء اتوكم في بلادكم فكاثروكم وقاسمتموهم الاموال فتداعوا فكثروا في بلادكم فلا تنفقوا على هؤلاء قاطعوهم بالنفقة حتى يطلبوا بلادا اخرى
22:02حتى ينفضوا يعني يتفرقوا عنكم يذهبون لبلد اخر يجدون فيه شيئا هذا كلام المنافقين الله ابن ابي نعم تفضل الله اليكم فطره هذه المادة يا شيخنا تختلف في بدل فطره فطر بدونها
22:24وايضا الاية التي هي فطرة الله التي فطر الناس عليها غير موجودة في النسخ نعم بالنسبة للاية لا اشكال ان توجد وفطره وفطر لا اشكال ان تكون بالهاء وبدون الهاء
22:45الامر في هذا يسير النسخ الخطية تقول عندك لا يوجد فيها؟ لا يوجد فيها لا يوجد اذا فطر لكن فطره ليست غلط يقول هنا ايضا المادة التي بعدها لها علاقة بالفطور تفضل احسن الله اليك
23:01فطر خلقه ابتداء ومنه فاطر السماوات والارض ومنه فطرة الله التي فطر الناس عليها وفطرة الله الخلقة التي خلق الخلق عليها وافطر بالالف من الطعام فطور شقوق ومنه انفطرت اي انشقت
23:21ويتفطرن هذه المادة عند ابن فارس تدل على فتح شيء وابرازه قطر فتح شيء وابرازه. من ذلك الفطر من الصوم والفطرة الخلقة اطره الخلقة هذا اللي اشار اليه ابن جزيء قال
23:44فطرة الله الخلقة التي خلق الخلق عليها وافطر بالالف من الطعام فهذا المعنى يعني هذا يدل على ابتداء قال فطر البئر يعني ابتدأ حفرها تفطرت الارض بالنبات اذا انشقت عنه يعني كأن الارض تنشق عن مسمار
24:14النبات فطرت الارض قطر ناب البعير لشق اللحم وطلع فطر العجين فطره عجله عن الادراك وكل ما اعجل فهو فقير تطير تسمية الفطيرة بهذا ما وجهه ربما من الاصل العجين قبل ان يدرك
24:42كل ما اعجل فهو فقير ماديا كان او او معنويا تفطر تشقق ان الفطر هو الشق والفطور الشقوق الشقوق الله تبارك وتعالى يقول فاقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله اطرح
25:09قال لي اصل الخلقة فطرة ما طبع عليه الانسان اولا فهو فطرة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول كل مولود يولد على الفطرة فابواه يهودانه او نحو ذلك كذلك ايضا
25:28الله يقول عن نفسه الحمد لله فاطر السماوات والارض فيقول قطر السماوات والارض ويقول فطركم اولا مرة والذي فطرنا يعني خلقنا اوجدنا ابتداء الذي فطرهن فطر السماوات فطرهن فطركم يعني اوجدكم
25:58اول مرة خلقكم وهكذا والله اعلم ابن عباس رضي الله عنهما كان يقول ما كنت اعلم يعني معنى فاطر حتى جاء اعرابيان يختصمان في بئر يقول احدهما انا فطرتها يعني ابتدأت حفرها
26:18بدأت حفرها والطعام الذي يؤكل في اول اليوم يقال له يقال له فطور وتناوله فطور فطور باعتبار انه يبتدأ به وما يبتدئ به الصائم اذا افطر قال له فطور وفعله يقال له فطور
26:39وبعض الناس يعبر عن نفسه انه اذا كان مفطرا افطر قال انا فاطر وهذا غير غير صحيح عندما يقال الفاطر الكبيرة السن ناقة فاطر قاطر كبيرة لا فرضوا ولا بكر
27:02قل انا فاطر وانما يقول انا مفطر انا مفطر وليس بفاطر فيما يتعلق بالفطور كل ذلك يعني اه فيما ذكرته مظمن ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور؟ قلنا الشقوق
27:22الى السماء انفطرت كذلك ايضا السماء مفطر به تفطرنا منه انشق الارض الطرم يتشققن نعم الله اليكم فج طريق واسع وجمعه فجاج نعم. هذه المادة عند ابن فارس تدل على
27:47تفتح وانفراج ومن ذلك الفج الطريق الواسع تفتح وانفراج لذلك يقال الفج تفريجك بين بالشيئين بين الرجلين او غيرهما ومنه جاءت السعة المادية من كل فج عميق الطريق الواسع بعضهم يقيده يقول بين الجبلين
28:16بعضهم يقول منه تجيء السرعة قال افج الرجل اذا اسرع ومن ذلك تكون الفجاجة لكل ما لم ينضج فجاجة يعني هذا كانه الان الفج الطريق الواسع فهذا الطريق الواسع يكون مهيئا
28:37الاسراع صراع الناس بخلاف الطريق الضيق قال هذا الرجل ذو فجاجة وكلام فج بمعنى السعة. يعني بمعنى انه لم يضبط كلامه ولم يحترز فيه وانما يلقي الكلام على عواهنه من غير
28:57مراعاة ما تنبغي مراعاته يقال هذا كلام فج ورجل فج ونحو ذلك فما لم ينضج يقال له فج ويقال للواسع كذلك ايضا يعني لم يقيد بقيود ويضبط بضوابط يقال الفج
29:16النيء من الشي يقال له فج طعام فج لحم فج يعني لم ينضج والله تبارك وتعالى يقول واجعلنا في الارض رواسي انت ميدا بهم وجعلنا فيها دجاجا طبلا يعني طرق واسعة
29:35واذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق وكرجالة يعني على الاقدام وعلى كل ضامر الدابة التي قال السير والسفر بها فذهب ما بها من السمن والزهم
29:57فاصابها الضمور مع طول المسير والسفر وعلى كل ضامر يأتينا من كل فج عميق بعد فالسفر والمشقة بعد المسافة وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق هكذا والله اعلم نعم
30:21الله اليكم فاردت النور يقال لكل شيء هاج وغلا حتى فاض ومنه وهي تفور وقولهم فارت القدر نعم هذه المادة ايضا تدل على غليان وعلا حتى فاض ايوا ايوا وش عندكم انتم في الكتاب النسخة الثانية؟ ها
30:44على طار التنور يقال لكل شيء هاجأ و على حتى فاض عندكم النسخة الثانية غلا ها بنسختكم غلا اي نعم هي المادة تدل على الغليان قار القدر غلا وفاض بسبب الغليان. فالفور هو الغليان
31:07طار غضبه اذا جاش وكذلك مما قيس على هذا كما يقول ابن فارس فارس يرجعها الى معنى الغليان يقولون فعله من فوره يعني في بدء امره قبل ان يسكن مباشرة. قال فورا
31:24فهذه المادة هذه الكلمة فور على سبيل الفور على سبيل كذا يعني مباشرة ولهذا بعض اهل العلم يقول ان المادة هذه ترجع الى معنى السرعة والغليان السرعة والغليان كما يقال في
31:46شدة الغليان يقال ايضا في نفس النار يقولون الفور في الفعل ايقاعه في غليان الحال كذا بعضهم يعبر ليربطه بالغليان فور قبل سكون الامر يعني والقضية ساخنة مباشرة لا يمهل
32:13ولذلك يأتي بمعنى السرعة وكأن هذا يرجع الى معنى الغليان. يعني اذا قلنا بانه جاء به فورا فهو في حال الغليان ابان الغليان دون الامهال حتى يسكن فهذا يكون من لازمه السرعة فيكون من قبيل التفسير باللازم
32:34وان السرعة ليست باصل المعنى وانما هو تفسير اللازم. ولاحظ في قوله تبارك وتعالى ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم يأتوكم من فورهم هذا والمفسرين فيها معروفة يأتوكم من فورهم فبعضهم يقول من فورهم يعني من غضبتهم هذه لانهم هم
32:58تعرفون وقائع كما ذكرنا في تعليق في غير هذا الموضع قبل مدة آآ قريبة بان النبي صلى الله عليه وسلم كان بمغاسيه ونحو ذلك كان لا يمهل الكفار وانما اذا بلغه عن قوم انهم
33:19ارادوا شرا ارسل اليهم سرية او جيشا كان هذا هديه عليه الصلاة والسلام دائما فالسرايا التي كانت قبل غزوة بدر الغزوات نخلة غيرها كانت سببا لحنق الكفار كانت سببا لحنق الكفار. ولذلك لما تعرفون في خبر غزوة بدر لما
33:52اراد عتبة بن ربيعة ان يصرف القوم فابى ابو جهل وحرك بعض اولياء ابن الحضرمي الذي قتل في سرية نخلة خرج امام الناس وشق ثوبه وطلب الثأر فاحتمت النفوس واحتدمت المعركة
34:13فهم خرجوا غاضبين انتقاما لما وقع لهم من سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما حصل من اخذ تجارتهم وعيرهم وقطع الطريق عليهم الى الشام اغضبهم هذا ويأتوكم من فورهم فبعضهم يقول يأتوكم من فورهم يعني اهل الاشراك الكفار في غضبتهم هذه في مخرجهم
34:35وبعضهم يقول من فورهم يعني في مخرجهم هذا. وبعضهم يقول من فورهم يعني بمعنى السرعة جاؤوا مسرعين وبعضهم يقول هذا لا يرجع الى المشركين وانما يأتوكم من فورهم هذا انهم وعدوا بالمدد
34:51من ناحية يترقبون مجيئه منها فيقول ان جاء من فورهم يعني من فور الناحية من فورهم هذا يعني من ناحيتهم هذه يمدكم الله بمدد اخر من الملائكة لكن هذا المدد ما جاء للمشركين فما جاء المدد الاخر الذي هو الخمسة الاف
35:10للمسلمين لانه كان مقيدا بهذا القيد بمعاني يذكرها المفسرون لكن اذا قيل بان اصل الفور بمعنى الغليان او الغضب فهذا معنى مشهور يكون بغظبتهم هذه واذا فسر بالاسراع فهذا من لازمه تفسير له باللازم والله اعلم
35:32وقد يفسر بي الناحية كما سبق فورهم اي من ناحيتهم من ناحيتهم هذه والله تبارك وتعالى يقول حتى اذا جاء امرنا وفار التنور طار يعني اذا امتلأ الماء فسر التنور هنا بالتنور هو الاقرب. التنور الذي يخبز به
35:59فيخرج منه الماء يفور بالماء في اول الامر ثم بعد ذلك يكون الطوفان وفسره بعضهم بغير هذا وفي قوله تبارك وتعالى ايضا اذا القوا فيها سمعوا لها شهيقا وهي تفور
36:17غفور يعني كما سبق ان ذلك يقال للنار تفور يعني تكون في حال من والاضطراب نعم تفضل احسن الله اليكم فوج جماعة من الناس وجمعه افواج نعم هذه المادة تدل على عند ابن فارس على تجمع
36:42من ذلك الفوج الجماعة من الناس فتأتون افواجا يعني جماعات كل امة فوجا يعني جماعة هذا فوج مقتحم معكم يعني جماعة كلما القي فيها فوج يعني جمعه من الناس تفضل
37:02الله اليكم فاكهين من التلذذ بالفاكهة او من الفكاهة وهي السرور واللهو نعم اصل هذه المادة عندما فارس يدل على طيب واستطابة طيب واستطابة ذلك الرجل الفكه او الطيب النفس. يعني الانسان في حال من
37:26كما يقال التألق والارتياح ونحو ذلك فكه. فكان ذلك من عادته وسجيته وكذلك يقال لاكل الفاكهة يقال فكه الذي يأكل الفاكهة ومن الباب الفاكهة باي اعتبار انها تستطاب وتستظرف وكذلك المفاكهة
37:50الممازحة وما يستحلى من الكلام التفقه التفقه ما المراد به؟ فضلتم في قوله فظلتم تفكهون ابا فارس يقول ليس من هذا وهو من باب الابدال عند ابن فارس من باب الابدال ان المادة
38:11فيها ابدال حرف بحرف فلها اصل اخر الاصل انه تفكنون يعني تتندمون هي مادة اخرى عند ابن فارس حصل فيها ابدأ الحرف حرف لكن على كل حال بعضهم لا يوافق على هذا
38:32لا يوافق على هذا ويقولون بانها لغة تميم يقولون يتفكنون وازد شنوؤة يقولون يتفكهون يتفكنون يعني يتندمون اصل هذا الاستعمال يتفكهون عند بعضهم يعني كانهم يطرحون التفكه عنهم اذا طرحوا التفكه عنهم ايش يكون حالهم
38:58الحزن اذا طرحوا التفكه والفكاهة ونحو ذلك فهم في حال من الحزن والكآبة هكذا يفسره بعض اهل العلم هنا ابن جوزي يقول فاكهين من التلذذ بالفاكهة او الفكاهة وهي السرور واللهو. الفاكهة تقال للثمار كلها
39:22مع ان بعضهم استثنى شيئا من ذلك لكن المشهور ان ذلك يطلق على الثمار كلها يقال لها فاكهة. ولذلك الرطب يقال له التمر قال له فاكهة يقال فكههم يعني اظرفهم بالملح
39:44اظرفهم بالملح وكذلك ايضا من الاستظراف الاعجاب يقولون امر فكه يعني معجب كأن هذا يعجب هذا الشيء الظريف او وكذا ايضا حينما يقال تفكه كما يقال في اكل الفاكهة تفكه
40:05لمن اكل الفاكهة وقال تفكه كذلك يقال ايضا في من تمتع بالشيء ولذلك من هذه الصيغة يقولون معنى ينتهي يعني الى التدبر والاعتبار كما سبق في تفكن تندم و تفكه
40:26كذلك يقال تفكه تفكن في هذا المعنى يعني تأدب لكن من يجعلون هذا اعتبار انه لغة فضلتم تفكرون قيل فتعجبون وقيل تطرحون التفكه عنكم بمعنى انكم تصيرون الى حال من الحزن انقلبوا
40:46فكهين يعني في حال من فكاهة وفي قوله تبارك وتعالى عن اهل الجنة في شغل فاكهون فاكهون باعتبار انهم بحالة من الفرح والغمرة او التفقه بمعنى اه نعم الفرح ولكن هنا السياق يدل على انه في شغل قال بعض السلف
41:10اه لما ذكر بعده على الارائك قالوا وهم في شغل بافتظاظ الابكار بحال من السرور ما الى ذلك التمتع بالشيء كما سبق ونعمة كانوا فيها فاكهين فاكهين بما اتاهم ربهم كل هذا
41:33والله اعلم احسن الله اليكم فؤاد هو القلب وجمعه افئدة الفؤاد عند ابن فارس يرجع الى اصل صحيح يدل على ثم وشدة حرارته تقول فاتوا اللحم يعني شويته يقول من قياس الباب؟ الفؤاد سمي بذلك لحرارته وتوقده
42:00يقال ان الفؤاد هو القلب قيل له ذلك لكثرة تفؤده يعني لكثرة تقلبه الراغب قيد هذا بان يكون ذلك الاستعمال يعني قد اعتبر فيه معنى التفقد يعني التوقد يعني حينما يقال بان ذلك
42:21يرجع الى معنى الحرارة مثلا او نحو ذلك فيكون يعتبر فيه معنى التوقد او نحو هذا هنا ابن جوزي قال الفؤاد هو القلب وجمعه افئدة فسره بالمعنى المباشر لكن ما اصل هذا؟ التفجج
42:41توقد يتوقد بالخواطر والافكار والايرادات فهو لا يتوقف دائم التوقت. الانسان قد يكون في مكان لا يسمع فيه صوتا. وقد يكون في مكان مظلم وقد يكون اعمى وقد يكون قد اغمض عينيه
42:58فلا يرى شيئا ولكن القلب لا يتوقف فترد عليه الخواطر والافكار و كذلك يسترجع تلك المشاهدات التي شاهدها ويتخيل ما لم يشاهده فهو دائم التفقد والله تبارك وتعالى يقول وكلا نقص عليك من انباء الرسل
43:21ما نثبت به فؤادك يعني قلبك واستعمال لفظ الفؤاد هنا يمكن ان يراعى فيه ما ذكر ربطوا به فؤادك فهذا الفؤاد كثير التحول والتقلب والتوقد فيحتاج الى تثبيت يحتاج الى تثبيت
43:38ولا تقف ما ليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد فهذه سمع البصر ميزابان يصبان في القلب فيتحرك بسبب هذه المسموعات والمشاهدات تارة يتأثر تأثرا ايجابيا وتارة تأثرا سلبيا
43:59وهكذا ولتصغى اليه افئدة الذين لا يؤمنون بالاخرة نقلب افئدتهم وابصارهم. لاحظ احيانا يستعمل لفظ القلوب واحيانا الافئدة في العمى ولكن تعمى القلوب فهنا لا يوجد توقد عمى لكن في التحرك
44:22يأتي لفظ الفؤاد والله اعلم نعم تفضل الله اليكم استفز يستفز اي استخف استفز هنا ايضا ابن فارس يرجع هذا الى اصيل يدل على خفة وما قاربها تقول فزه استفزه
44:46اذا استخفه وان كادوا ليستفزونك يعني اي يحملونك على ان تخف عنها يعني تخرج من بلدك رجل فز يعني خفيف وهذا فيه عبرة كثير من الالفاظ اذا عرفنا اصل المعنى لربما
45:06العاقل يربأ بنفسه عنها الان الانسان الذي يستفز يسهل استفزازه هذا يدل على خفته يطيش مباشرة فهو لا عقل يحجزه او رجل فز ولذلك يقال فز فلان بكذا الى كذا
45:28بمعنى خف فهذا الذي يكثر منه الاستجابة لدواعي الغضب ونحو ذلك يقال يستفز فلان استفز فلانا فالحاقل يربأ بنفسه عن مثل هذه الامور ولا يستخف هكذا لو ترجع الى بعض المعاني
45:53حماقة وفلان حمقي او نحو ذلك من الحمق خلاف العقل عمق احمق من الذي يقبل ان يكون بهذه المثابة احسن الله اليكم فقه فهم ومنه لا يفقهون وما نفقه كثيرا
46:14نعم الفقه ارجعه ايضا ابن فارس الى اصل واحد يدل على ادراك الشيء والعلم به قل فقهت الكلام افقهه وهكذا كل علم بشيء عنده فهو فقه ثم اختص ذلك بعلم الشريعة
46:38وكذلك اختص بنوع من علم الشريعة ومعرفة الاحكام الشرعية الفرعية والا فالاصل ان الفقه يقال للفقه الاكبر والفقه الاصغر الاكبر والفقه الاصغر. كل ذلك يقال له فقه قال لي الفهم فقه
46:56لكن عرف الاستعمال صار يقال للعالم بالحلال والحرام فقه والا فاصل الفهم لا تفقهون تسبيحهم لا يكادون يفقهون حديثة يفقهوا قولي يعني يفهموا قولي ليتفقهوا ليتفقهوا في الدين فهذا يعني
47:19يرجع الى معنى الفهم لكنه انما يكون الفقه في الاصل لمن يدق في الفهم ولهذا لا يقال لكل علم فقه وانما لما يحتاج الى شيء من الاستخراج او الاستنباط او
47:38الفهم الدقيق ونحو ذلك لذلك فان بعضهم يقول ان اصله من الشق والفتح الامور الحسية وفي المعنوي يقال الفهم لكنه كما يقول بعضهم يخص بالتوصل يعني ما كان يتوصل به
48:03يعني بطريق يتوصلوا الى غائب مشاهد ويكون اخص من مطلق العلم قال فقه اذا فهم وفقه بمعنى صار صار فقيها اذا صار الفقه سجية له وملكه. قال فقه هكذا فرق بعضهم
48:25على كل حال المشهور ان الفقه بمعنى بالفهم لكن فيما يدق والله اعلم طيب الله اليكم في حرف جر بمعنى الظرفية قد تكون للتعليل قد تكون بمعنى مع وقيل بمعنى على
48:44نعم. في هذه يا حرف من حروف المعاني كما هو معلوم حرف جر هنا ذكر له ابن جوزي الظرفية وذكر التعليل وانها قد تكون بمعنى مع او بمعنى على عرفنا في بعض المناسبات ان
49:10مذهب الكوفيين انهم يقولون بتظمين الحرف معنى حرف اخر وفيه تأتي بمعنى حروف اخرى مثل على مثلا او مع لكن الظرفية في الواقع هي اصل فيها يعني هي اخص بالظرفية واعلق
49:32بل ان بعض اهل العلم يقولون ان الحرف اذا استعمل في غير معناها الاصلي فانه يبقى مشما معنى ذلك الحرف في اصله يعني لا لا يذهب منه رائحته تبقى حينما تلحظ
49:47الوان الاستعمال في هذه الواقع انها ليست فقط بهذه المعاني التي ذكرها ابن جوزيف بل تأتي كما تأتي ظرفية سواء مكانية او زمانية طرف مكان او في المسجد هذا ظرف مكان
50:06وفي الصبح هذا ظرف زمان تأتي ايضا للمصاحبة وللتعليل والاستعلاء ومرادف لي الباء وكذلك ايضا مرادفة الى مرادفة من ولي المقايسة وهي الداخلة بين مفضول سابق وفاضل. لاحق وتأتي للتعويض وهي الزائدة عوضا
50:38من اخرى محذوفة وتأتي للتوكيد وهي الزائدة بمثل قوله تبارك وتعالى وقال اركبوا فيها بسم الله مجريها ومرساها طب وفيها بعضهم يقول زائدة ركبوها وقد مضى الكلام على اطلاق لفظ الزيادة في القرآن
50:58وان بعضهم يمنع من هذا تأدبا وهم لا يقصدون اعني الذين اطلقوا مثل هذا الاطلاق الزيادة انها حشو وانما يقصدون زائدة اعرابا لذلك فان بعضهم يسميه صلة او نحو هذا من باب
51:15التأدب في التسمية على كل حال هذه عشرة معاني عشرة معاني لفي كما ترون وابن جزي انما ذكر انما ذكر نحو اربعة اليس كذلك اربعة معاني بقوله تبارك وتعالى الف لام ميم
51:37غلبت الروم في ادنى الارض هذي ما نوعها في ادنى الارظ ادنى الارض يعني من جزيرة العرب كما يقول بعضهم بالواقعة حصلت اطراف الشام. في ادنى الارظ فهذه للظرفية الظرفية المكانية
51:56ظرفية المكانية قال ادخلوا في امم قد خلت من قبلكم يعني في جملة امم مع امم فهذه المصاحبة في امم قد خلت حتى اذا اداركوا فيها جميعا داركوا فيها هذي للظرفية
52:17المكانية بالنار يعني داركوا فيها قالت فذلكن الذي لمتنني فيه هذي للسببية يعني بسببه تلومني في فلان يعني بسببه ولقد راودته عن نفسه فاستعصم الى اخره ما ذكره الله تبارك وتعالى وهكذا في قوله لمسكم فيما افضتم فيه
52:47يعني بسببه على قول بعض المفسرين فتكون هنا السببية في قوله ولاصلبنكم في جذوع النخل فيه انه بمعنى علا لكن لاحظوا هذا ليس محل اتفاق في جميع المواضع لكن هم يقولون
53:06بان جذع النخلة لما لاحظ ان كونه يشم معنى الحرف الاصلي اللي هو الظرفية هو لا يريد انه يدخل هؤلاء السحرة سابقا طبعا انه يدخلهم في جوف الجذع لا وانما يصلبون على الجذع
53:25لماذا جذع النخل؟ قالوا اخشن جذع هو جذع النخل فاذا صلبوا عليه فهذا اشد في الايلام. فهو لشدة الربط الى الجذع كانه ادخلهم فيه فيه لاحظ بقية الحرف معنى الحرف البقية
53:42من معنى الحرف اللي هو الظرفية فيه كانه ادخلهم فيه من شدة الربط كانه جعلهم في داخله وجعله ظرفا لهم يصلبنكم في جذوع النخل توعدهم ما قال في جذوع الشجر وانما قال في جذوع النخل لان هذا اشد
54:02بالايلام لكن هنا على هذا الشاهد على هذا المعنى لا ولاصلبنكم في جذوع النخل يعني على جذوع النخل باعتبار انه لا يريد ان يضعهم في داخل في جوف الجذوع باجوافها وانما علا
54:20على فتكون هنا بمعنى الاستعلاء وهكذا فردوا ايديهم في افواههم في افواههم على خلاف في المراد بذلك في افواههم يعني بافواههم بمعنى ايه الى الى افواههم هل المقصود ردوا ايديهم في افواههم في افواه الانبياء؟ لاسكاتهم او لافواه انفسهم كانهم
54:47بهتوا او لشدة تعجبهم ردوا ايديهم في افواههم وبعضهم يقول غير هذا وبعضهم يقول غير هذا وتفسير الايدي ايضا هل هي اليد الجارحة المعروفة او المقصود بها غير ذلك ليس هذا هو
55:05موضع الكلام على هذه القضية وانما الشاهد فقط على هذا التفسير على هذا التفسير على هذا المعنى. وهكذا في قوله تبارك وتعالى يا ايها الذين امنوا ما لكم اذا قيل لكم انفروا في سبيل الله
55:19اذ ثاقلتم الى الارض ارضيتم بالحياة الدنيا من الاخرة؟ فما متاع الحياة الدنيا في الاخرة في الاخرة الا قليل. يقولون هذه للمقايسة قال سبيل متاع الدنيا ومتاع الاخرة وقال وقال اركبوا فيها بسم الله مجريها ومرساها
55:42يقولون الباء هذه زائدة للتوكيد فقال اركبوا فيها اركبوها مثل ما تقول دخلت في البيت في الدار يعني دخلت الدار يقولون بانها زائدة التوكيد زائدة للتوكيد المرادفة للباء هذه بعضهم يفسر بها قوله تبارك وتعالى
56:09والغوا فيه اتسمع لهذا القرآن؟ والغوا فيه الغو فيه بعضهم يقول الغو به الغو به باعتبار انها من لغي بكذا اذا رمى به. يعني يقصدون نبذه ونحو ذلك كذلك حتى في قوله تعالى فردوا ايديهم في افواههم بعضهم يقول
56:37في افواههم يعني بعضهم حس الرد الايدي بتكذيبهم على هذا المعنى تكون بمعنى الباء بتكذيبهم لكن اذا قيل اليد الحسية في افواههم يعني الى الى افواههم المرادفة من المرادفة لمن
56:58مرادفة لمن على خلاف طبعا لكن كما يقول بعضهم كالزجاج بقوله تعالى في تسع ايات يعني من تسع ايات يخرج الخبأ في السماوات يعني من السماوات على قول بعضهم فمن الناس من يقول ربنا اتنا في الدنيا بعضهم يقول بمعنى من من الدنيا فيه بمعنى من من
57:24الدنيا وكما سبق في بعض المناسبات ان مذهب البصريين ادق وهو الذي يسميه ابن القيم رحمه الله مذهب فقهاء النحويين باعتبار انهم يقولون بتضمين الفعل او ما يقوم مقامه معنى الفعل
57:41فيكون فيه زيادة بالمعنى كأنه فعل وفعل اخر صح ان يعد بهذا بهذا الحرف يكون في ذلك زيادة في المعنى الزائدة على كل حال مما يمثل به بعضهم اذا فمن الناس من يقول ربنا اتنا في الدنيا
58:08يعني اتنا الدنيا لكن هذا بعيد وقال عنها ابو حيان بانه قول ساقط هذا صحيح قال اركبوا فيها كما سبق يعني هذا على الاقل اقرب مما قبله يعني اركبوها لكن يوجد في كلام
58:28العرب بشعرهم ما هو بهذا المعنى والله اعلم لكن هنا بمعنى مع في تسع ايات مع تسع ايات لاحظ هناك فسر بملئ بينما ابن عطية يفسره بمعنى مع مع تسع
58:48ايات وهذه على كل حال ليست محل اتفاق بين المفسرين ولا النحويين لكن كما قيل والشأن لا يعترض المثال اذ قد كفى الفرض والاحتمال تورد الامثلة التي توضح فقط وليس المقصود هو
59:09تحقيق المعنى بمثل هذه المواضع في بيان هذه الالفاظ والغريب نعم طيب عليكم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.