استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

تفسير التسهيل لابن جزي | حرف الكاف من قوله كلالة إلى قوله كان

0:01الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين اما بعد فاللهم اغفر لنا ولشيخنا والحاضرين والمستمعين قال المصنف رحمه الله تعالى
0:20دلالة هي ان يموت الرجل ولا ولد له ولا والد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ما بعد فالكلالة قل لن يموت الرجل ولا ولد له ولا والد. اصل هذه
0:42المادة عند ابن فارس كاف واللام يرجع الى ثلاثة معان الاول يدل على خلاف الحدة كلا كلا السيف كلولا وكلالة دلالة يقال لي خلاف الحدة وهكذا الكليل قال للسيف اذا كلا
1:19حده وهكذا يقال ايضا الكليل اللسان وكذلك ايضا للطرف ومن هذا الكلب وهم العيال وهو كل على مولاه كل من يعتمد على غيره بمعيشته يقال لليتيم كلب والمعنى الثاني يدل على
1:57احتفاف شيء بالشيء واحاطته به ومن ذلك يقال الاكليل وهو الذي يوضع على رأس المرأة العروس تتزين به يحيط برأسها الاكليل والاكليل ايضا يقال للسحاب الذي يدور المكان قال له اكليل
2:27ومنه الكلالة دلالة بباب المواريث هم من يحيط بالميت من الورثة غير الاصول والفروع ولهذا قالوا بان الكلالة ومن لا اصل له ولا فرع ميت وتقال ايضا الكلالة الورثة هؤلاء
2:57الذين يحيطون به. يعني تارة تقال للميت الذي لا اصل له ولا فرع من الوارثين وتارة تقال لهؤلاء الوارثين ممن يحيطون به غير الاصول والفروع كذلك الكلكل هو الصدر هذا المعنى الثالث
3:24عند ابن فارس انه عضو من الاعضاء. الكلكل الصدر لاحظ كلمة كل التي تفيد بالاستغراق تدل على العموم هذه لها تعلق باي معنى من هذه المعاني الثلاثة التي ذكرها ابن فارس
3:54ترجع الى معنى الاحاطة لان العموم فيه احاطة استغراق قل تدل على ذلك ولو تأملت في المعنى الثاني الذي ذكره والمعنى الثالث العضو مع انه لم يرد في القرآن المعنى الثالث
4:18فانه يمكن ان يلتئم منهما معنى واحد وهو الاحاطة بالشيء يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة بالكلالة وان كان رجل يورث كلالة او امرأة هذا ما ذكر من تكلله النسب
4:52اي احاط به او تكلله الورثة اي احاطوا به فذلك من لا اصل له ولا فرع نعم تفضل قال كاد قارب الامر ولم يفعله فاذا نفي اقتضى الاثبات نعم اه
5:17كاد هذه كما قال ابن جوزي رحمه الله لكنه ليس محل اتفاق لكن هذا هو المشهور وقد يشكل عليه بعض المواضع كما سيأتي ابن فارس رحمه الله يقول بان هذه
5:40كلمة كانها تدل على التماس شيء ببعض العناء التماس شيء ببعض العناء. يعني بصعوبة كاد يكود كودا ومكادا لذلك في عبارات العامة عندنا الى اليوم في بعض البيئات لعله منه
6:09يقولون كوده يكون هكذا كودة يعني ان ذلك مما يرجون فعله او وقوعه لكن به بعض الصعوبة فيه بعض العناء يقولون كاد يكود كودا ومكادا ويقولون لمن يطلب منك الشيء
6:41فلا تريد اعطاءه لا ولا مكادة ولا مكادة اذى كلام ابن فارس يقول اما قولهم في المقاربة كاد فمعناها قارب يعني مثل ما ذكر ابن جوزيم يقول واذا وقعت كاد مجردة كاد
7:03فلم يقع ذلك الشيء تقول كاد يفعل يعني معناها انه لم يفعل. كاد يصل كاد يقع معناها انه لم يصل ولم يقع لكنه قارب واذا قرنت بجحد فقد وقع لم
7:27يكاد يصل يعني هو وصل لكن بصعوبة لم يكد يبرأ حصل له البرء لكن صعوبة وهكذا فاذا قلت ما كاد يفعله فقد فعله ولكن بشيء من المشقة والصعوبة يقول الله عز وجل
7:52ولولا ان ثبتناك لقد كدت تركن اليهم شيئا قليلة لقد كدت اذا هو لم يركن اليهم ولكنه قارب تكاد السماوات يتفطرن منه تكاد هي لم تتفطر لكنها قاربت ذلك لاحظ في الاثبات
8:18تكاد وهكذا بقوله تكاد تميز من الغيظ هي لا تتميز لكن تكاد تقارب يتجرعه ولا يكاد يصيغه حتى اذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما لاحظ لا يكادون يفقهون قولا لا يكادون
8:48فاذا نفيت فمعناها الاثبات لا يكادون اه في قوله تبارك وتعالى فذبحوها وما كادوا يفعلون وما كادوا هم ذبحوها ما كادوا يفعلون قد فعلوا لكن بمعاناة كما سمعتم في الايات
9:13التي قرأت في الصلاة بعد سؤالات وتعنت وترديد لكن قوله تبارك وتعالى في وصف الظلمات التي يكون فيها اهل الكفر يقول اذا اخرج يده لم يكد يراها هذه منفية لم يكد
9:43يراها معناها انه معناه انه يراها بصعوبة يراها لكن بصعوبة وهل هذا هو المقصود هنا في هذه الاية يعني هل المقصود انه يراها بصعوبة ولا المقصود في هذه الظلمات التي
9:59بعضها فوق بعض في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من الى ان يكون هذا السحاب فوق هذه الامواج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض اذا اخرج يده لم يكد
10:20يراها لم يكد يراها فبعض المفسرين يقولون هنا المقصود انه لا يراها اصلا لشدة هذه الظلمات طيب هذه جاءت منفية لم يكد ولهذا بعضهم يعترض على هذا المعنى ان يكون بهذا الاطلاق
10:46وتجدون هذا في كتب التفسير والجواب عن هذا الاشكال وقد ذكرت شيئا من هذا في الكلام على الامثال في القرآن. عند الكلام على هذا المثل من سورة النور فمن اراد التوسع
11:05ومعرفة كلام المفسرين فليرجع الى ما ذكر هناك وبعضهم اثبتها على ظاهرها قال لم يكد يراها بمعنى انه يراها لكن بصعوبة لكن يمكن ان يقال بان السياق يبين المراد فالاصل انها اذا جاءت منفية
11:30انها تدل على الاثبات لم يكد يراها بمعنى انه يراها لكن صعوبة لكن السياق قد يدل على على انتفاء ذلك نعم تفضل ثم قال كريم من الكرم وهو الحسب والجلالة والحسب والجلالة والفضل
11:53وكريم اسم الله تعالى اي محسن نعم هذه المادة عند ابن فارس ترجع الى معنيين المعنى الاول وهو الشرف في الشيء شرف الشيء في نفسه لذاته لاحظ اننا نعبر نقول احجار كريمة
12:19بذاته حجر كريم كريم نقول موضع كريم مقام كريم فهذا لشرفه في نفسه المعنى الثاني ما يرجع الى خلق تخلق به مثل الجود والسخاء والسماحة والعفو ونحو ذلك يقال فلان كريم
12:53الله كريم والنبي صلى الله عليه وسلم كريم وهكذا. اذا المعنى الاول يدل على شرفه في نفسه شرفه في نفسه تقول هذه معادن كريمة واحجار كريمة نحو ذلك والثاني لسلوك
13:19او خلق او صفة اتصف بها من اوصاف المتعدية البذل والعطاء قال له الكرم يقال له الكرم فكرم الشيء قد يراد به هذا وقد يراد به هذا نقول كرمه بمعنى شرفه
13:47واحسن معاملته يقال كرمه على غيره يعني فضله في التكريم على غيره وقدمه قال ارأيتك هذا الذي كرمت علي يعني شرفته علي وفضلته علي ولقد كرمنا بني ادم يعني جعلهم
14:13مفضلين على كثير ممن خلق الله تبارك وتعالى وهكذا تقول اكرمه يعني سلك منه مسلك الكرم والجود فاحسن معاملته انعم عليه بما يرضيه فاما الانسان اذا ما ابتلاه ربه فاكرمه
14:38ونعمه فيقول ربي اكرما كلا بل لا تكرمون اليتيم وهكذا في قوله قول العزيز لامرأته عن يوسف عليه الصلاة والسلام اكرمي مثواه يمكن ان يكون انزليه منزلا كريما احسني معاملته
15:06اكرمي مثواه يقال كرم الرجل بمعنى شرف ترم ويمكن ان يكون بمعنى انه سلك مسلكا يعني مرضيا من الاحسان والجود والبذل فيكون اما بهذا المعنى او ذاك وكذلك ايضا فان ربي غني كريم
15:36يعني متفضل منعم جواد انه لقول رسول كريم الملك جبريل عليه الصلاة والسلام شريف وله منزلة عند الله تبارك وتعالى كريم عند الله انه لقرآن كريم ونحو ذلك الرزق الكريم
16:07طيب الموفور الذي لا تنغيص فيه المقام الكريم المكان الطيب الذي لا يحصل معه تنغيص ولا يمل فيكون فيه من الاوصاف الكاملة من السعة وطيب الجوار الى غير ذلك مما يطلب
16:33وهكذا القول الكريم الطيب الذي يسر النفوس وقل لهما قولا كريما. الوالدين الكلام الطيب الذي يحصل به الانشراح السعادة والراحة طمأنينة ونحو ذلك فهذا يقال للقول اولي الفعل الاوصاف والله اعلم
17:04هذا كلام ابن جوزي من الكرم وهو حسب الجلالة والفضل وكريم اسم الله تعالى اي محسن نعم قال اكنا اغطية واكنان جمع كن وهو ما وقا من الحر والبرد نعم اصل هذه المادة يدل على
17:28ستر وصون عند ابن فارس رحمه الله ستر وصون كل استعمالاتها ترجع الى هذا المعنى ويقال كننت الشيء في كنه يعني اذا جعلته فيه وصمته اتممت الشيء يعني اخفيته اخفيته
18:01يقول الله تبارك وتعالى او اكننتم في انفسكم يعني اخفيته وان ربك ليعلم ما تكن صدورهم يعني ما تخفي الكن يقال لهذا ويقال عموما لما يصان او يستر به الشيء ولذلك يقال للبيت
18:30الكن لان الانسان يكتن به يكتن به تنبيه من المطر والبرد والحر يكتن به من ايضا من كل ما يتأذى به مما يكون خارجه الله عز وجل يقول وجعل لكم من الجبال اكنانا
18:53من الكهوف والغيران ونحو ذلك التي يكتن بها الناس يقول الله عز وجل ومنهم من يستمع اليك وجعلنا على قلوبهم اكنه يعني ما يغطيها ويسترها فلا يصل اليها الحق وهكذا في قوله تبارك وتعالى عن الحور العين كأنهن بيض
19:22مكنون يعني مصون لم تمسه الايدي هذا البيظ المكنون بمعنى انه يبقى في حال من الصفاء والنقاء بشدة بياضه ومن ذلك الكنانة التي توضع فيها السهام فهي ترجع الى هذا
19:48المعنى الستر نعم تفضل قال كهل هو الذي انتهى شبابه الذي انتهى شبابه هكذا لكن العبارة فيها اطلاق واسع فان الهرم انتهى شبابه ولكنه لا يقال له كهل المراحل التي يمر بها
20:13الانسان لكل مرحلة اسم على اختلاف بين اهل العلم من اهل اللغة وغيرهم لتنزيل هذه الاسماء ابن فارس يقول بان اصل هذه المادة يدل على قوة في الشيء لاحظ قوة
20:35في الشيء او اجتماع جبلة من ذلك الكاهل يقال لما بين الكتفين الكاهل سمي بذلك لقوته هذه المنطقة اللي تكون بين الكتفين تكون قوية تحتمل وصاحبها يحمل عليها المتاع ونحو ذلك
21:05يضعه على كاهله ولهذا يقولون اثقل كاهله ويقال للرجل المجتمع ايضا الذي وخطه الشيب يقال له كهل المجتمع الذي اكتملت قواه فهذا هو الكهل الشباب يكون غضا واذا اردت ان تعرف هذا قارن
21:35هذا الشاب الغضب بغيره يعني قارن هذا الشاب الذي بلغ لم يبلغ الثلاثين دون الثلاثين ما بين الخامسة عشرة والثلاثين تجد انه غض طري هذا يدرك ويعرف ويشاهد حينما تقارنه بغيره
22:01من الناس هو غضب بناء جسده لا يحمل اللحم ولا يثقل وكذلك ايضا هو غض في في الغالب ايضا في نفسه غض في رأيه ونظره ولذلك تجد عنده من القابلية ما لا يكون عند كبار السن
22:29ولربما يستهويه ما لا يستهويهم ويكون فيه من النشاط والحركة ما لا يكون في غيره هذا المجتمع الذي وسطه الشيب يقال له كهل يقولون هو من جاوز الثلاثين فيكون كهلا بعضهم يقول الى الخمسين
22:51ابي مرحلة الكهولة وخطه الشيب والمقصود يعني باوانه لان الشيب في اوانيه من الناس من يبكر الشيب فيقع له دون العشرين ومن الناس من يتأخر يبلغ الستين ولم يظهر فيه
23:12الشيب ليست العبرة في هذا ولا ذاك انما ما يكون في حينه وبعضهم يقول بان الكهل هو من جاوز الشباب ولم يصل الى الشيخوخة يعني ما بين الثلاثين والستين يقال له
23:28كهل الذين تقيدوا بالثلاثين في الكهولة ام كانهم ينظرون الى قوله تبارك وتعالى عن عيسى صلى الله عليه وسلم ويكلم الناس في المهد وكهلا والمشهور ان عيسى صلى الله عليه وسلم رفع
23:47وهو في الثلاثين او نحوها يعني بعضهم يقول بانه قد بلغ الثلاثين وبعضهم يقول الثلاث والثلاثين فهذا السن قيل عنه كهولة قيل لصاحبه كهل قالوا اذا من الثلاثين من بلغ الثلاثين فما بعد الثلاثين تكون مرحلة الكهولة. مرحلة الكهولة ليست مرحلة ضعف
24:16خلافا لما يقوله العامة اليوم يقولون فلان كهل يعني كبير في السن يطلقونه على من بلغ مرحلة الشيخوخة فيقولون ذلك للجدات والاجداد يقولون فلانة كهلة وفلان كهل ولكن هذا يقال لي اجتماع القوة وانما تجتمع قوة الانسان
24:41كما ذكرنا في الكلام على الاشد حتى اذا بلغ اشده وبلغ اربعين سنة فهذا الكمال والنضج يحصل له كما سبق مثل ابن جرير وجماعة كما ذكرنا سابقا في بلوغ الاشد
24:59في الاية جعلوا ذلك بمحو الثلاثين. وان ذلك يكتمل فتكتمل قوى الانسان البدنية والعقلية يكون منتهى الكمال الى الاربعين كما سبق ثم يستمر بعد ذلك مدة قد تصل الى الخمسين او نحو هذا
25:21في القوة البدنية ثم بعد ذلك يبدأ الضعف بالبدن مع اكتمال العقل. فالعقل يزيد كمالا ونضجا والبدن يصير الى حال من الضعف نعم تفضل قال اكمام الثمر والنخل جمع كم وهو ما تكون الثمرة فيه قبل خروجها
25:47الطبعة الاخرى يقول الاكمام ثمار النخيل لكن ما في هذه الطبعة ادق يقول الثمر والنخل الثمر والنخل جمع كم وهو ما تكون الثمرة فيه قبل خروجها. حتى هذه العبارة ليست
26:05كما ينبغي الاكمام ليست هي الثمار لكن يمكن اذا جعل الكلام متصلا يقال اكمام الثمر والنخيل اكمام الثمر والنخيل جمع كم وهما تكون الثمرة فيه قبل خروجها ويكون النخيل من باب عطف الخاص على العام لان
26:27ما ينتج عن النخل انما هو ثمر الا على قول من عمم الاكمام فجعل ذلك في كل ما يستر غيره كالليف ونحو ذلك والمشهور ان ذلك يقال لما يغلف الثمر
26:49وهكذا يقول ابن فارس رحمه الله بان اصل هذه المادة تدل على غشاء وغطاء غشاء وغطاء فالكم هو وعاء اطلع وعاء الطلع الكم ولذلك يقال ايضا الاكمام في الثياب كذلك لان
27:10يحصل بها التغطية الستر يقول الله عز وجل وما تخرج من ثمرات من اكمامها جمع كم فيها فاكهة والنخل ذات الاكمام ذات الاكمام النخل ذات الاكمام تلاحظون يعني نحن قريب
27:31بهذه الايام قريب يخرج من النخل هذه الاكمام وهي وعاء الطلع الذي يكون في اوله يضرب الى البياض ثم بعد ذلك ينشق هذا الكم ثم يؤبر هذا الطلع ثم بعد ذلك يكون
27:57الثمر هذا معروف بمثل هذه الاوقات بعد مدة يسيرة تبدأ تظهر هذه الاكمام فهذا يكون في تمر النخيل ويكون في غيره مما يكون كذلك اما يكون له غلاف ثم بعد ذلك
28:18ينشق عنه هذا معروف نعم تفضل قال اكب الرجل على وجهه فهو مكب وكبه غيره بغير الف نعم هذه المادة عند ابن فارس تدل على جمع والتجمع جمع وتجمع لاحظ انتبهوا جمع وتجمع الانكباب
28:49يقال لما تجمع من الرمل كباب كباب ولعل ما يقوله الناس اليوم لون من صنعي اللحم يعبرون عنه بالفتح يقولون كباب واظنه من هذا لكنه بالضم هباب اجتماعه ويجمعونه بهيئة معينة كباب
29:18وكذلك منه كببت الشيء لوجهه اببته لوجهه واكب فلان على كذا تب على هذا الامر كب على الكتاب ونحو ذلك كانه قد اجتمع عليه بشدة اقباله وهكذا ايضا الكبكبة تكرار الحروف كما ذكرت في بعض المناسبات تدل على تكرر في المعنى
29:50الزلزلة الصلصلة يتجلجل تدل على تكرر وهنا الكبكبة تدل على تدهور الشيء اذا القي في هوة حتى يستقر كبكبة فكبكبوا فيها وكانه تردد في الكب وهكذا يقال الكبة المجتمع من
30:16الغزل ولعله سمي نوع من الطعام الان يشبهها قيل له كبة اليس كذلك ما اجتمع من الغزل يقال له هذا كب الشيء بمعنى اسقطه او القاه على وجهه تبة هكذا يقال اكب فلان على وجهه بمعنى
30:43سقطوا على وجهه فلان مكب على درسه يعني يقول الله تبارك وتعالى افمن يمشي مكبا على وجهه اهدى ام من يمشي سويا على صراط مستقيم كانه قد تساقط على وجهه
31:07هذا المتعثر في مشيته ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم بالنار يعني يلقون على وجوههم نعم تفضل قال كهف غار الكهف الغار هذه المادة كذا قال ابن فارس بانها غار في جبل
31:31غار في جبل. بعض اهل العلم يفرقون بين الكهف والغار كلاهما نقبض في جبل الا ان الكهف اوسع من الغار الغار يقال للنقب الصغير والكهف يقال للكبير هذا هو الفرق بين
31:52الكهف والغار ام حسبت ان اصحاب الكهف والرقيم نقب في جبل على قول من فرق فيه سعة اوسع من الغار اذ اوى الفتية الى الكهف فضربنا على اذانهم في الكهف
32:10وهكذا فؤوا الى الكهف نعم تفضل قال كيد هو من المخلوق احتيال ومن الله مشيئة امر ينزل بالعبد من حيث لا يشعر. لاحظ هذا الان تأويل لهذه الصفة والسبب هذا
32:32التأويل الذي تجده عند المتكلمين في مثل هذا الموضع وفي غيره مما هو اوضح منه السبب انهم توهموا المعنى الذي يليق بالمخلوق سبق الى اذهانهم هذا المعنى السيء فهم وقعوا في التشبيه
32:52ثم بعد ذلك رجعوا بالتعطيل تعطلوا الصفة ففسر هذا الكيد بانه مشيئة امر ينزل بالعبد من حيث لا يشعر ويمكن ان يحتج عليهم فيقال ان العبد ايضا تكون له مشيئة
33:16فشبهتم الله بخلقه فلابد ان يقول هؤلاء بان مشيئته تليق بجلاله فنقول كذلك سمعه وبصره وغضبه ورضاه ورحمته وكيده كل ذلك يليق بجلاله وعظمته فقولوا في هذا الذي نفيتم كقولكم في ذاك الذي
33:42اثبتم فالمخلوق له مشيئة فاثبتم المشيئة فاذا قلت مشيئة تليق بالله عز وجل فقولوا ايضا كذلك هذا الوصف يليق بجلال الله وعظمته فنحن لا نقيس الله عز وجل على خلقه
33:57كما ان ذات الخالق تليق بجلاله وعظمته فكذلك ايضا صفات الخالق تليق بجلاله وعظمته فله ذات اتشبه ذوات المخلوقين؟ كذلك له صفات لا تشبه صفات او لا تماثل صفات المخلوقين
34:16هكذا ينبغي ان يقال اذا ما معنى الكيد ما معنى الكيد؟ ابن فارس يقول بان هذه المادة تدل على معالجة لشيء بشدة يعني في اصلها تدل على معالجة لشيء ايش معنى المعالجة
34:36يعني ان الانسان يعمل اعمالا يزاول مزاولات حتى يصل الى مراده كما قال الله تبارك وتعالى عن عاقر الناقة فتعاطى فعقر هذا التعاطي ما هو هو معالجة ذهب واستعد وحمل
34:57ما يعقرها به وحد سلاحه جلس يرصدها في مكان حتى وثب عليها فعقرها فتعاطى فعقر يقول ابن فارس بان كل الاستعمالات ترجع الى هذا قال ثم يسمون المكر كيدا المكركي. باعتبار ان هذا الكيد يحصل
35:23لا يحصل لاول وهلة لقيه فضربه فيقال هذا كيد لا وانما يقال لي نوع من الاعمال التي يعدها للايقاع به حتى يصل الى مراده واضح كالاستدراج يكون كيدا يعطيه ثم يعطيه ويملي له ثم
35:46يأخذه فهذا يقال له كيد. ويقولون للحرب كذلك بانها كيد قال خرجوا ولم يلقوا كيدا يعني حربا لما في الحرب من المعالجة وما الى ذلك لهذا يقال كاده اذا احتال
36:08في الحاق الضرر به وتالله لاكيدن اصنامكم لا تقصص رؤياك على اخوتك فيكيدوا لك كيدا الاحظ هذه المكايد قد تكون صالحة محمودة فالذي فعله ابراهيم صلى الله عليه وسلم باصنامهم
36:28هو شيء محمود ولا شك انه فعله بوحي من الله عز وجل فهو قال اني سقيم حتى خرجوا الى عيدهم ثم بعد ذلك طعن باصنامهم ما فعل وعلق الفأس على كبيرها وقال فعله كبيرهم
36:50وهكذا الكيد الذي فعله اخوة يوسف هذا من الكيد المذموم فهم جاؤوا بعد ان اتفقوا على امر يفعلونه بيوسف عليه الصلاة والسلام وهو القائه في البئر فجاءوا الى ابيهم ما لك لا تأمنا على يوسف
37:11وانا له لناصحون ارسله معنا غدا يرتع ويلعب وانا له لحافظون فهذا كله من الكيد ثم بعد ذلك جاؤوا اباهم عشاء يبكون وذكروا له هذه الحكاية المختلقة انا ذهبنا نستبق وتركنا يوسف عند متاعنا فاكله الذئب
37:36وجاؤوا بهذا القميص عليه الدم المكذوب فهذا كله من الكيد احتالوا في اخراجه ثم القوه في البئر ثم بعد ذلك جاءوا بهذه الاعذار الكاذبة فهم ما اخذوه وقتلوه مثلا لاول وهلة هكذا امام ابيهم
37:58وانما احتالوا بهذه الحيلة فهذا يقال له كيد فهذا يقال للاحتيال بالحاق الضرر وكذلك يقال للوسيلة التي يتذرع بها الكائد الوصول الى غرضه فرعون يقول فاجمعوا كيدكم يعني الاشياء التي تحتالون بها. فجاءوا بالعصي والحبال ونحو ذلك
38:26وهكذا فتولى فرعون فجمع كيده جاء بهؤلاء السحرة وما معهم فهذا يقال له كيد الشيء الذي يتوصل به الى مطلوبه يقال له كيد الحبال العصي الى اخره يقال لها كيد
38:42وكذلك ايضا الحيلة نفس الحيلة يقال لها كيد لما جاء المشركون ورأوا الخندق قالوا هذه مكيدة لم تعرفها العرب قالوا هذه مكيدة هم يتحدثون عن الخندق فالشيء الذي يتوصل به يقال له كيد
39:02ويقال ذلك ايضا لنفس الحيلة او لنفس الاحتيال قال له كيد فهنا الكيد اذا يقال لي العمل وللمعمول او الوسيلة التي يتوصل بها الى المطلوب للايقاع بالغير انما صنعوا كيد ساحر
39:27ذلكم وان الله موهن كيد الكافرين وما كيد الكافرين الا في ضلال وما كيد فرعون الا في تباب لاحظ كيد هؤلاء المردة من اعداء الله عز وجل من الكافرين ولو بلغوا ما بلغوك فرعون
39:47في ضلال الضلال هو الذهاب ذهاب الشيء وتلاشيه واضمحلاله يقال له ضلال في اللغة وكذلك ايضا تباب فمهما بلغ كيد هؤلاء وبذلوا فيه من الاموال اين ذلك يضمحل؟ ان الذين كفروا ينفقون اموالهم ليصدوا عن سبيل الله
40:08فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون. هذه هي النتيجة لنفقات الكفار والبذل والجهود والاعمال التي يعملونها للصد عن سبيل الله عز وجل واطفاء نور الله. الحكم عليها قد سبق
40:29في تباب في ضلال انما يجمعون اوزارا وحطبا يحرقهم في الدنيا والاخرة هذه حقيقة الحال لمن قصره الله تبارك وتعالى وحيه وهداه الذي انزله على رسوله عليه الصلاة والسلام قد يكون هذا الكيد محمودا
40:56كما قال الله عز وجل كذلك كدنا ليوسف كدنا ليوسف من اجل ان يأخذ اخاه فعل ما فعل من وضع بالصواع برحل اخيه ثم اذن مؤذن ايتها العير انكم لسارقون
41:16فلما تنصلوا من هذا وتبرأوا منه سألهم عن عقوبته واقروا بان ذلك انما يكون بحسب ما في شريعتي يعقوب صلى الله عليه وسلم جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه. يعني لا يؤخذ احد سواه
41:39الجاني يسترق عند من سرق منه المتاع وهذا لم يكن معمولا به في ارض مصر في ذلك الحين لم يكن ذلك هو القانون المعمول به في البلاد المصرية فبدأ باوعيتهم قبل وعاء اخيه من اجل الا يشك
42:00او بدأ بوعاء اخيه واستخرجه قال ها هي لقيل هذا قصد ذلك ورتبه ولكنه بدأ باوعيتهم قبل وعاء اخيه ثم استخرجها من وعاء اخيه. كذلك كدنا ليوسف فعندها قالوا خذ احدنا مكانه
42:19فابى وقال معاذ الله ان نأخذ الا من وجدنا متاعنا عنده انا اذا لظالمون. كيف نأخذ غير الجاني؟ وهم الذين اقروا بهذه العقوبة ابتداء فصوغ له ذلك اخذه فاخذه ولم يستطيعوا
42:42انكار ذلك ولا الخلاص من مثل هذا الحكم الذي اقروا به ابتداء فهذا كيد فالكيد تارة يكون كمالا وتارة يكون نقصا. فاذا كان الكيد بمن يستحق فهو محمود فاملاء الله عز وجل للظالمين
43:05فيزدادون اثما واجراما ثم بعد ذلك يكون ذلك زيادة في عقوبتهم هذا من الكيد. الذي حصل للمشركين في يوم بدر خرجوا في حال من الغضب والحمية الجاهلية لم تكن القضية
43:25في اولها يراد بها الحرب فالمسلمون خرجوا للعير ما خرجوا للقتال ولذلك لما كانوا امام المشركين وقع منهم ما وقع من الاختلاف وتودون ان غير ذات الشوكة تكون لكم. ثم ما وقع
43:45مع ذلك اذ يريكهم الله في من امك قليلا وكذلك ايضا كل فئة كيف كانت ترى الاخرى ويقللكم في اعينهم من اجل ان يغريهم بكم يقولون هؤلاء قلة حفنة نستطيع ان نستأصلهم
44:05كل هذا من اجل ان يقع هذا الامر الذي اراده الله تبارك وتعالى. فكانت حتوفهم في تلك الواقعة فقتل سبعون من رؤوسهم كبرائهم وقادتهم واسر سبعون منهم سهيل ابن عمرو العامري
44:25واما القتلى ففيهم رأسهم ابو جهل ومن معه عتبة ابن ربيعة شيبة ابن ربيعة الوليد ابن عتبة وامثال هؤلاء الكبار من رؤوس المشركين فهذا من كيد الله عز وجل لاولياءه
44:45ومن كيده باعدائه فحصل هذا الاغراء اغراء المؤمنين بالقافلة العير اغراء الكافرين بالمؤمنين من اجل ان يستردوا هيبتهم مكانتهم بين العرب فلا يجرؤ عليهم احد وصاروا في حال يجرؤ عليهم فيها الثعالب
45:12كسرت نفوسهم قصرت لهم هذه الهزيمة المنكرة حتى ان صفوان بن امية في الحجر لما جاء من يذيع الخبر في مكة بهذه الهزيمة النكراء فما سألوه عن احد الا قال قتل
45:30من كبارهم فمن صدقوا هذا فقال صفوان ابن امية اسألوه عني هذا كلام غير معقول سيقول لكم صفوان قتل سلوه عني فقالوا اين صفوان قالها هو في الحجر ولما جاء زيد
45:46ابن حارثة الى المدينة بالبشرى والخبر لم يصدقه الناس وقال اليهود وبعض من في قلبه مرض او قالوا بانه رأى هولا وذعرا ففقد صوابه فصار يتكلم بهذه الطريقة يعني ان اصحابه قد استأصلوا
46:10فجاء يهذي بهذا الكلام يقول حتى يقول اسامة بن زيد يقول حتى دخل ابي الدار فقلت احقا يا ابي قال اي والله يعني هل هذا معقول هذا من اعظم الكيد فالكيد تارة يكون محمودا وتارة يكون
46:26مذموما. فاذا كان في من يستحق او لمن يستحق هذا هو المحمود هذا هو المحمود حينما يكون احد المفسدين المجرمين ثم بعد ذلك يأتي اهل الحسبة ويحتالون من اجل الايقاع به فهذا الكيد
46:45يكون محمودا ساحر فاجر مجرم يغرر بالناس فوضعوا له مكيدة حيلة حتى اوقعوا به فهذا يحمد لتخليص الناس من شره اما اذا كان الكيد بمن لا يستحق انسان يكيد للناس المكايد
47:06من قرابته واهله وجيرانه وعموم الناس يريد بهم سوءا يوصل اليهم الشر فهذا شيطان وهذا فعل الشياطين فهذا لا يكون محمودا. فالكيد تارة يكون محمودا فلله عز وجل من ذلك
47:23ما يحمد كذلك كدنا ليوسف. انهم يكيدون كيدا واكيد كيدا وما يذكره اكثر اهل العلم من ان الكيد لا يكون الا مع مقابله في الذكر ليس بصحيح فالكيد يأتي في القرآن مع ما يقابله انهم يكيدون يعني ما يقابله من كيد الكفار يكيدون كيدا واكيد كيدا وقد يأتي من غير ذلك
47:53كما في قوله كذلك كدنا ليوسف واملي لهم ان كيدي متين فلم يذكر كيدهم وانما ذكر كيده تبارك وتعالى فلا يلزم من ذلك ان يكون في مقابل كيدهم بعض اهل السنة الذين
48:10اه لا يتفطنون لبعض العبارات التي يذكرها المتكلمون في كتب التفسير وغيره يقولون هذا من باب المشاكلة يعني اذا ذكر مع ايدي اولئك ويغفلون عن هذه المواضع التي ذكر الله فيها كيده منفردا يعني من غير مقابلة كيد
48:26الكفار يقول انهم يكيدون كيد واكيدوا كيدا انا سماه كيدا من باب المشاكلة اللفظية مثل قالوا اقترح شيئا نجد لك طبخه قلت اطبخوا لي جبة وقميصه الدب والقميص ما تطبخ قالوا هذي مشاكلة لفظية انهم استعملوا لفظ الطبخ
48:46فعبر بها عن مراده وهو انه بحاجة الى كساء قلت اطبخوا لي جبة وقميصا. يقولون انهم يكيدون كيدا واكيد كيدا يقولون ان هذا من باب المشاكلة اللفظية والمشاكلة نوع من
49:02المجاز عند جمع من اهل البلاغة لكن هذا غير صحيح هذا ليس من باب المشاكلة اللفظية وانما هي صفة حقيقية تليق بجلال الله وعظمته وهكذا ايضا المكر فان ذلك يكون في مقابل مكرهم
49:25ويمكرون ويمكر الله ولا يقال انه مشاكلة لفظية ولكنه قد لا يقال ايضا بمقابلته في اللفظ افأمنوا مكر الله فهذا لم يذكر مكرهم يقال فيه كما قيل في الكيد والله اعلم
49:44نعم تفضل قال كسفا بفتح السين جمع كسفة وهي القطعة من الشيء وبالسكون كذلك او مفرد نعم ابن فارس يرجع هذا الى اصل واحد يدل على تغير في حال الشيء
50:08الى ما لا يحب تغير في حال الشيء الى ما لا يحب وذكر معنى ايضا بعده وهو قطع شيء من شيء والكاف والسين والفاء اصل يدل على تغير بحال الشيء الى ما لا يحب على قطع شيء من
50:36شيء هذا التغير تغير في حال الشيء الى ما لا يحب من ذلك كسوف القمر وشوف ويقال كسوف الشمس ويقال كسوف القمر وخسوف القمر وكسوف الشمس فهذا الكسوف هو تغير
51:10حيث يزول ضوء القمر وهكذا يقال رجل كاسف الوجه يعني يظهر عليه مسحة حزن كاسف الوجه يقال فلان كاسر في البال اذا كان يعيش في حزن وضيق او نحو ذلك
51:35سيء الحال ولعله منه ما يقوله الناس في بعض البيئات اليوم قال فلان مكسوف يعني في حالة من الخجل والحياء اذا وقع له ما يوجب ذلك يقال كسفه انكسف فهذا الذي يعبرون به له اصل صحيح. وهو انه تغيرت حاله
52:03لما وقع له يعني وقع له ما يوجب تغير الحال. فحصل له الانكسار الحياء او الخجل والتغير انكسف هذا المعنى الذي يرجع الى التغير فيما يتعلق بالقطعة من الشيء او قطع الشيء من
52:31الشيء الكسفة تقال للطائفة من الثوب كسفة وتقال ايضا للقطعة من الغيم يقال لها كسفة تسفح لاحظ كلام ابن جزيء يقول كسفا بفتح السين جمع كسفه جمع كسفة وهي القطعة من الشيء
53:02وبالسكون كذلك يعني انه يكون محركا وساكنا بالنسبة للسين يقول او مفرد بمعنى ان الكسفة الكسفة هي المفرد تجمع على كسف او كسف يعني ان الكسف جمع والكسفة واحدة والكسف جمع ايضا
53:35كسف وكسف وقد يطلق الكسف عند بعضهم هكذا قالوا الكسف والكسف على الواحد والجمع الكسف والكسف على الواحد والجمع. فهنا يقول بفتح السين جمع كسفة وهي القطعة من الشيء وبالسكون كذلك
54:02يقال كسف و كسفة وكسفة القطعة من الشيء ويحتمل ان تكون الكسفة مفرد او الكسف مفرد والكسف من قبيل الجمع يقول الله عز وجل عن المشركين او تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا
54:32يعني قطعا فهذا من معنى القطع ليس من معنى التغير فاسقط علينا كسفا من السماء بطعن وايروا كسفا من السماء ساقطا يقول سحاب مرقوم يروا كسفا من السماء ساقطا ما المراد بذلك
54:59هم يقولون هذا على سبيل المكابرة يعني لو حصل لو رأوا القطع تنزل من السماء عليهم كما طلبوا وكما اقترحوا او تسقط يعني السماء كما زعمت علينا كسفا هم اقترحوا هذا وطلبوه
55:19فيقول لو رأوا ذلك وشاهدوه وحصل لقالوا سحاب مركوم اي انه سحاب بهذه الهيئة ان بعضه فوق بعض لشدة مكابرتهم نعم تفضل قال كبتوا اي اهلكوا وقوله او يكبتهم ان يهلكهم او يخزيهم
55:49نعم هذه المادة كبت ارجعها ابن فارس الى معنى الاذلال والصرف عن الشيء الاذلال والصرف عن الشيء هذا المعنى اللي اشار اليه ابن جوزي رحمه الله في قوله او يقصيهم
56:19كبي تو. قال اهلكوا او يكبتهم او يهلكهم اه يقال كبته اذا اغاظه او اذله او جعله بهذه المثابة يعني جعله مغيظا ذليلا ابى الكبت الكبت ان الذين يحادون الله ورسوله
56:46قبتوا كما كبت الذين من قبلهم اي اذلوا واهينوا او يكبتهم فينقلبوا خائبين لاحظ ليس معناه ان يهلكهم فينقلبوا خائبين لانهم فاذا كبتهم لم ينقلبوا يعني هؤلاء ليس لك من الامر شيء
57:10يعني ان ذلك الى الله تبارك وتعالى ويعذب هؤلاء او يفعل بهم ما شاء او يتوب عليهم او يكبتهم فينقلبوا خائبين ويحصل لهم مطلوب فذلك يكون بالهزيمة او يكون بردهم ودحرهم بامر
57:33اخر كما وقع يوم الاحزاب بالريح فرجعوا لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا. يعني لم يحصل لهم التشفي بنصر او بقتل
57:54او اسر لاهل الايمان فرجعوا بحنقهم وغيظهم كبتهم الله عز وجل فهذا معنى الكبت الاذلال والقهر فلا يستطيع التشفي وانما يرجع بغيظه ولا يحصل مطلوبه هذا الذي يتشوف الى اذى الناس
58:23ايصال الشر لهم ومحاربة اولياء الله تبارك وتعالى ومحاربة المعروف والبر والخير فاذا كبته الله عز وجل بمعنى انه رده خائبا بغيظه وحنقه لم يحصل له مطلوب ولم يتحقق له
58:46مراد فهذا يقال ثبته الله ثبت هذا هو الكبت هذا الكبت قد يكون بي اهلاكه لكنه لا يفسر به الكبت يعني ليس معنى الكبت والاهلاك لكن الكبت قد يكون له صور
59:09الاصل انه يكون بمعنى الاذلال و القهر ونحو ذلك فلا يحصل له مطلوب في التشفي ولا تكون العاقبة له فيرجع بحنقه وغيظه هذا قبت قد يكون هذا الكبت باهلاكه بالكلية
59:33فهؤلاء الذين اهلكهم الله في يوم بدر تأصلهم كبتهم هذا معنى الكبت والله اعلم نعم قال اكمه هو الذي ولد اعمى نعم هكذا اطلقه وقد لا يكون ذلك بهذا الاطلاق
1:00:02ابن فارس يرجع معنى هذه الكلمة الى العمى الذي يولد عليه الانسان ولد اعمى يقول وقد يكون من عرض يعرض وهكذا يذكر عامة اهل اللغة يقولون بان الاكمة يقال للذي يولد اعمى
1:00:26ويقال لمن ذهب بصره بعد ذلك لعارض يعني اصابه العمى بعد ولادته ولو بحين لشبابه او في شيخوخته يقال للاعمى اكمة قال وابرغ الاكمه والابرص يعني الاعمى سواء الذي ولد اعمى
1:00:55او الذي عرض له العمى ولا شك ان ابراء الذي ولد اعمى ابلغ في الاية بخلاف من عرظ له ذلك فقد يعرظ له شيء يسير كالماء الذي يكون على العين او نحو هذا
1:01:10فمثل هذا كما هو معروف يعالج بكثرة ولربما في اليوم الواحد تجرى عشرات العمليات فترجع الى هؤلاء الناس ابصارهم لكن الذي ولد اعمى هذا يكون ابلغ في الاية ولكن لا يلزم
1:01:33ان يكون هذا معنى الاكمة قال وتبرأ الاكمه والابرص باذني فهذه اية لعيسى عليه الصلاة والسلام. اذا لا يتقيد الاكمة بالذي ولد اعمق نعم قال كان على نوعين تامة بمعنى حضر او حدث او وقع وهي ترفع الفاعل
1:02:03وناقصة وهي ترفع الاسم وتنصب الخبر وتقتضي ثبوت الخبر للمخبر عنه في زمانها وقد تأتي بمعنى الدوام في مثل قوله وكان الله غفورا رحيما. وقوله وكان ربك قديرا. وشبه ذلك
1:02:21وهو كثير في القرآن ومعناه لم يزل ولا يزال موصوفا بذلك الوصف نعم كان اصل هذه المادة عند ابن فارس يدل على الاخبار عن حدوث شيء اما في زمان ماضي
1:02:47او زمان راهن يقولون كان الشيء يكون كونا اذا وقع وحضر وان كان ذو عسرة يعني حضر وجاء ان كان ذو عسرة يعني بعضهم يقول هذه تامة بمعنى وجد ونحو ذلك
1:03:14اما الماضي فقولنا كان زيد اميرا هذا كلام ابن فارس رحمه الله. على كل حال كان هذه تستعمل في القرآن في عدة معاني الاول ان تدخل على المبتدأ والخبر فتدل على اتصاف
1:03:39المبتدأ بالخبر في زمن معين ماضيا كان او مستقبلا وكانت امرأتي عاقرا. لاحظ اصل الجملة مبتدأ وخبر امرأتي عاقر لما دخلت عليها كان هذه الناقصة وهي من النواسخ يكون المبتدأ اسما لها ترفعه
1:04:08والخبر خبرا لها تنصبه كانت امرأتي عاقرا هذا في اي زمن الماضي كانت امرأتي عاقرا الثاني ان تفيد بمعونة السياق اتصاف المبتدأ بالخبر على سبيل الاستمرار وهذا مهم ان السياق يبين المراد ولا حاجة
1:04:36الاشكال استشكال هذا الموضع او التكلف في محامله حمله على المحامل البعيدة ان تفيد بمعونة السياق انتصاف المبتدأ بالخبر على سبيل الاستمرار هذا يحل لك اشكالات فيما يتعلق بما يضاف الى الله تبارك وتعالى ويخبر عنه من ذلك
1:04:59يعني في الماضي والحاضر والمستقبل دون التقيد بزمن معين فهذا يدخل فيه اوصاف الله تبارك وتعالى وكان الله قويا عزيزا. هذا لا يقال في الزمن الماظي الماظي والحاظر والمستقبل وكان الله
1:05:22بكل شيء عليم في الماضي حاضر والمستقبل ايضا يدخل في هذا الاوصاف التي تكون من طبيعة الموصوف الاوصاف الثابتة ان الباطل كان زهوقا كان ليس في الماضي بينما هذه طبيعة الباطل انه ذاهب مضمحل يتلاشى
1:05:50فلا ينقطع صبرك امام الباطل واهله فان من شأنه الذهاب والاضمحلال انما هي مسألة وقت فقط تحتاج الى شيء من الصبر والثبات على المبدأ فهذا في كل وقت هذه طبيعته
1:06:10ان الشيطان كان للرحمن عصية هذي طبيعة الشيطان ليس في الزمن الماظي الماظي والحاظر والمستقبل يدخل في ذلك ايضا يعني ما يدل عليه السياق انه الماضي والحاضر والمستقبل الفرائض الثابتة
1:06:32ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا في الماظي وفي الحاظر وفي المستقبل لا يقال هذا في الماضي فقط ولا يمكن ان يفهم هذا كذلك ايضا يقال للوعد وكان حقا علينا
1:06:51نصر المؤمنين اي انه شيء ثابت. ويمكن يعني في بعض الامثلة ان ترجع الى الاول ما يتعلق باوصاف الله عز وجل فهذا السياق يدل على انه لا يتقيد بزمن كالماضي
1:07:11دون غيره من استعمالات كان هذه وهو الثالث ان تستعمل في اسلوب الجحود بمعنى الاستبعاد او الاستنكار او التنزيه بالنسبة لله تبارك وتعالى وذلك اذا كانت منفية وبعدها لام الجحود
1:07:34وما كان الله ليضيع ايمانكم هذي للنفي تنزيه لله تبارك وتعالى وكذلك ايضا اذا جاءت بعدها ان الناصبة للمضارع اولئك ما كان لهم ان يدخلوها فهذا لي الانكار الا خائفين
1:08:11كذلك ايضا اسم الفاعل بعدها وما كان الله معذبهم ما كان الله معذبهم فهذا ايضا يرجع الى معنى التنزيه او الانكار انكار التعذيب استعمال الرابع ان تكون بمعنى صار على قول بعض
1:08:46اهل العلم فسجدوا الا ابليس ابى واستكبر وكان من الكافرين هو لم يكن كذلك قبل قبل ان يؤمر بالسجود ما كان من الكافرين فقالوا هي بمعنى صار لما ابى السجود
1:09:10لكن هذا ليس محل اتفاق فاذا انشقت السماء فكانت وردة هي ليست اه كذلك في الزمن الماضي معنى صارت وردة كالدهان فاذا كنا ترابا ليس ذلك في الزمن الماضي وانما
1:09:30بمعنى صار استعمال خامس ان تدل على الوجود او الثبوت وهي كان التامة التي تكتفي بالفاعل اللي ذكرها ابن جزيل كما سمعتم كان التامة تكتفي بالفعل هذه لا تحتاج الى اسم
1:09:57و خبر وان كان ذو عسرة يعني وجد السادس ان تكون زائدة للتوكيد وكما سبق في الكلام على الزيادة هل يليق ان يقال في القرآن شيء زائد او لا؟ وبعضهم يقول تعبير بهذا ما يليق لكن يقولون
1:10:21يعبرون بعبارات اخرى من باب التعدد. هم يقصدون زائدة اعرابا وليست زائدة بالمعنى لانه لا يوجد شيء في القرآن لا معنى له اطلاقا فهذه يمثل لها او يمكن ان يمثل بقوله كيف نكلم من كان في المهد صبيا؟ من كان يعني كيف نكلم من
1:10:45هو في المهد صغير من كان في المهد صبيا وعلى كل حال كان بالنسبة للقرآن كان الناقصة هي الاكثر في القرآن ولا تقارن بغيرها يعني يبلغ عدد المرات التي وردت فيها كان الناقصة في القرآن مئتين وثلاثة وثلاثين
1:11:11مرة هذه كان الناقصة وما يدل منها على الاستمرار كان الناقصة هذه لتدل على الاستمرار بحسب السياق في نحو مئة وسبعة وثلاثين مرة ان الله كان عليكم رقيبا الماضي والحاضر
1:11:34والمستقبل ثم بعد ذلك تأتي الجحودية المسبوقة بالنفي باربع وثلاثين مرة لاحظ كلام ابن جوزي يقول هي على نوعين تامة بمعنى حضر او حدث او وقع يعني وجد او نحو ذلك. هذه ترفع الفاعل تكتفي بذلك
1:11:57الناقصة هي اللي ترفع الاسم وتنصب الخبر يقول وقد تأتي بمعنى الدوام هذه التي فصلت فيها وهو كثير بالقرآن بمعنى لم يزل الى اخره ابي كان توقف هنا استرح قليلا ثم
1:12:19نواصل ان شاء الله

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.