استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

141 - التعليق على كتاب تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن الشيخ عبد الرزاق بن البدر

افتح في المكتبة ↗
0:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين والمسلمات اما بعد فيقول الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله وغفر له في كتابه تيسير اللطيف المنان
0:26قال رحمه الله ومن مقامات النبي صلى الله عليه وسلم مع المكذبين له انه يدعوهم بالحكمة والموعظة الحسنة ويجادلهم بالتي هي احسن ويدعوهم افرادا ومتفرقين ويذكرهم بالقرآن ويتلوه في الصلاة وخارجها
0:47وكانوا اذا سمعوه صموا اذانهم وقد يسبونه ويسبون من انزله فانزل الله على رسوله ايات كثيرة في هذا المعنى يبين حالهم مع سماع القرآن وشدة نفورهم كانهم حمر مستنفرة فرت من قسورة
1:09وان شياطينهم ورؤسائهم في الشر فكروا وقدروا ونظروا فيما يقولونه فيما يقولون عن القرآن ويصفونه به لينفروا عنه الناس حتى قرار رئيسهم الوليد بن المغيرة الذي سماه الله وحيدا. فقال ان هذا الا سحر يؤثر. ان هذا
1:32الا قول البشر ولكن ابى الله الا ان يعلو هذا الكلام كل كلام ويزهق هذا الحق كل باطل الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
1:50واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فلا نزال مع هذا العرض الماتع النافع للسيرة النبوية من خلال
2:14هدايات القرآن و مما ذكر رحمه الله فيما يتعلق بسيرة النبي عليه الصلاة والسلام ذكر مقاماته العظيمة فذكر اولا مقامه آآ العظيم في الدعوة الى التوحيد الخالص والنهي عن ظده
2:37ثم ذكر هنا رحمه الله من مقامات النبي عليه الصلاة والسلام آآ شأنه مع المكذبين له شأنه مع المكذبين له اي كيف كان يتعامل معهم اذا كان اسلوبه وطريقته في
2:57دعوتهم قال يدعوهم بالحكمة والموعظة الحسنة ويجادلهم بالتي هي احسن وهذا الذي امره الله سبحانه وتعالى به قال جل وعلا ادعوا الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن
3:21و هذه المذكورات في الاية هي مراتب للدعوة بحسب حال المدعوين لان المدعوين اصناف اه ايضا مذاهب شتى وطرائق مختلفة فمنهم الراغب في الخير ولكن عنده غفلة فيحتاج الى ان يدعى بالحكمة
3:55والحكمة تفهيم الحق وارشاده اليه وتنبيهه على ما فيه من المصالح ومنهم المعرض عن الحق المشتغل بغيره فهذا يحتاج الى الموعظة الحسنة بالترغيب و الترحيب ومنهم اه من هو صاحب شبه
4:21حالت بينه وبين الحق وفهمه والانقياد له فهذا يحتاج الى مناقشة ومجادلة ايضا من اه مقامات الدعوة مع المكذبين ان ان هذا المقام يحتاج الى ان يدعى في بعض المرات
4:47آآ هؤلاء المكذبين افرادا بحيث كل فرد يتحدث معه على حدة و هي ربما في الحديث معه على حدة يكون التأثير عليه اقوى وربما يقتضي المقام ان يكون الدعوة لهم جماعة
5:10بحسب الحال وهذا كله آآ يجد آآ المطالع لسيرة النبي عليه الصلاة والسلام انه عليه الصلاة والسلام راعى ذلك في الدعوة دعا ربه دعا الى ربه بالحكمة والموعظة الحسنة وجادل بالتي هي احسن بحسب مقامات
5:31المدعوين ودعا ايضا هؤلاء افرادا اه وجماعات و يذكرهم بالقرآن نذكرهم بالقرآن امتثالا لقول الله سبحانه وتعالى وذكر بالقرآن من يخاف وعيدا وقول الله سبحانه وتعالى قل انما انذركم بالوحي
5:59ولايات في هذا المعنى كثيرة فيذكر بالقرآن ويتلوه في الصلاة وخارجها والتلاوة في الصلاة وخاصة الجهرية في ايضا باب من ابواب الدعوة هي باب من ابواب الدعوة الى الله سبحانه وتعالى
6:20لان اه التلاوة والترتيل اه تزيين الصوت بالقرآن يعين على سماع القرآن يعين على سماع القرآن وهذا السماع للقرآن يعين على فتح القلب للاهتداء بهداية القرآن للاهتداء بهداية القرآن ولهذا كثير آآ دخلوا في الاسلام
6:50اه وهذا يعرف ايضا بمطالعة السيرة. من سماعهم لتلاوة النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن. في الصلاة وفي خارج الصلاة و والله يقول وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى
7:06يسمع كلام الله حتى يسمع كلام الله لان السماع لكلام الله له تأثير قوي على القلوب لمن اراد الله سبحانه وتعالى هداية قلبه للقرآن وكان المشركون يدركون هذا التأثير للقرآن
7:29يكون هذا التأثير القوي للقرآن على النفوس ولهذا كانوا يتواصون على عدم السماع للقرآن لانه يرونه مؤثر فعلا وتأثيره قوي فكانوا يتواصون على عدم السماع نقران وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه
7:48فكان بينهم تواصي على عدم السماء القرآن وايضا تواصي على آآ اه وضع حجب بينهم وقالوا في قلوبنا اكنا فوضع حجب بينهم وبين هذا القرآن واعراض وصدود ومحاولة للتنفير من هذا القرآن
8:19يقول الشيخ وكانوا اذا سمعوا صموا اذانهم وقد يسبونه ويسبون من انزله اي القرآن فانزل الله على رسوله ايات كثيرة في هذا المعنى يبين حالهم مع سماع القرآن وشدة نفورهم
8:49كانهم حمر مستنفرة فرت من قسورة حمر مستنفرة فرت من قسورة آآ يقول اه رحمه الله تعالى فانزل الله على رسوله ايات كثيرة في هذا المعنى يبين حالهم مع سماع القرآن وشدة نفورهم. ذكر مثالا
9:18قول الله سبحانه وتعالى في سورة المدثر قال كانهم حمر مستنفرة فرت من قسورة شبههم الحمر اه اي اه الحمر الوحوش التي اه فرت آآ هربت من اسد هجم عليها
9:49او نحو ذلك ففرت منه فرقا وخوفا تشبههم بذلك في فرارهم من الحق ونفورهم منه ولهذا قال الله سبحانه وتعالى ما كانوا يستطيعون السمع اي من بغضهم للحق ونفورهم ما كانوا يستطيعون ان يسمعوا ايات الله اي سماء
10:20ينتفعون به قال وان شياطينهم ورؤساؤهم في الشر فكروا وقدروا ونظروا فيما يقولون عن القرآن ويصفونه به لينفروا عنه الناس حتى قرار رئيسهم الوليد بن المغيرة الذي سماه الله اه تبارك وتعالى وحيدا
10:52فقال ان هذا الا سحر يؤثر ان هذا الا قول البشر بهذا وصف كلام الله سبحانه وتعالى بعد ان فكر وقدر فقتل كيف قدر ثم نظر ثم عبس وبسر ثم ادبر واستكبر
11:17وقال ان هذا الا قول البشر ان هذا قول ان هذا الا سحر يؤثر ان هذا الا قول البشر اي ما هذا الا كلام ما هذا الا كلام البشر وليس كلام الله
11:40وايضا ليس كلام كل البشر ليس كلام الان نفى ان يكون كلام الله وجعله كلام البشر ولم يجعله كلام ايضا اي كل البشر او خيار البشر وانما جعله كلام الاشرار من الالباب
11:59البشر وهم السحرة من هذا الا سحر يؤثر وهذا الذي قال هو نتيجة ادباره واستكباره ادبر واستكبر فالنتيجة لهذا الادبار والاستكبار ان قال ذلك في صفة في وصفه لكلام الله سبحانه
12:28وتعالى. قال الله جل وعلا ساصليه سقر وما ادراك ما شكر وابى الله سبحانه وتعالى الا ان يعلو هذا الكلام اه كلام الله يزهق هذا الحق كل باطل فالقرآن يعلو
12:49ولا يعلى عليه قال رحمه الله وكانوا من افكهم يقولون في القرآن الاقوال المتناقضة يقولون انه سحر انه كهانة انه شعر انه كذب انه اساطير فجعلوا القرآن عيضين كل هذا كل هذا اثر اثر البغظ الذي احرق قلوبهم
13:15حتى قالوا فيه مقالة المجانين وكلما قالوا قولا من هذه الاقوال انزل الله ايات يبطل بها ما قالوا ويبين زورهم وافتراءهم وتناقضهم قال رحمه الله وكانوا من افكهم يقولون في القرآن الاقوال المتناقضة
13:37الاقوال المتناقضة مثل ما شرح رحمه الله يعني منهم من يقول سحر وتارة يقول كهانة وتارة يقولون شعر وتارة يقولون كذب وتارة يقول اه اساطير الاولين فجعلوا القرآن عظين كما قال الله سبحانه وتعالى في سورة الحجر الذين جعلوا القرآن عظين
14:02جعلوا القرآن عظين اي صرفوه حسب ما يهوون منهم من يقول سحر ومنهم من يقول كهانة ومنهم من يقول افتراء اشياء كثيرة من هذا القبيل يصفون بها كتاب الله سبحانه وتعالى
14:22حتى قالوا فيه مقالة المجانين حتى قالوا فيه مقالة المجانين يعني حتى ان منهم من وصف القرآن بكلام المجانين. ووصف النبي عليه الصلاة والسلام بانه مجنون. ولهذا حتى كانوا في طرق مكة وفجاجها كلما دخل قادم الى مكة قالوا محمد مجنون محمد مجنون
14:47فوصفوه بالجنون وصفوه بالكلام الذي هو وحي الله وتنزيله اه سبحانه وتعالى وصفوه بكلام المجانين وقالوا اقوالا من هذا القبيل كثيرة آآ انزل الله ايات يبطل بها ما قالوا ويبين زورهم
15:12وافتراءهم وتناقضهم وفي القرآن مثل ما اشار الشيخ رحمه الله تعالى اه ايات تدحهم هذه الاباطيل وتكذب هذه المفتريات وتبين عظمة هذا الوحي وجماله ووفاءه بحاجة البشر واشتماله على اه كل خير وهدايته للتي هي اقوم وتحقيقه لسعادة
15:45العباد في الدنيا والاخرة قال رحمه الله وكان من الادلة والبراهين على رسالة محمد صلى الله عليه وسلم وان القرآن من عند الله مقابلة المكذبين له فان من نظر اليها علم انها سلاح عليهم
16:05واكبر دليل على انهم مقاومون للحق ساعون في ابطاله وانهم على على الباطل الذي ليس له حظ من العقل كما ليس له حظ من الدين وكانوا ايضا يقولون في النبي صلى الله عليه وسلم الاقوال التي ليس فيها دلالة على ما كانوا يعتقدون
16:28وليس فيها نقص من بالنبي صلى الله عليه وسلم يقولون لو ان محمدا صادقا لانزل الله ملائكة يشهدون له بذلك ولاغناه الله عن عن المشي في الاسواق وطلب الرزق كما يطلبه غيره
16:46ولجعل له كذا وكذا مما مما توحي اليه عقولهم مما توحي اليه عقولهم الفاسدة ويذكرها الله في القرآن في مواضع متعددة تارة يصورها للعباد فقط لان من تصويرها من تصورها عرف بطلانها
17:08وانها ليست من الشبه القادح وانها ليست من الشبه القادحة فضلا عن الحجج المعتبرة وتارة يصورها ويذكر ما يبطلها من الامور الواضحة وهذا كثير في القرآن قال ومن وكان من الادلة والبراهين
17:32على رسالة محمد صلى الله عليه وسلم وان القرآن من عند الله مقابلة المكذبين له مقابلة المكذبين له اه هذه فائدة عظيمة جدا ينبه عليها الشيخ رحمه الله تعالى آآ اظهارا لبرهان من براهين
17:57اه صدق الرسول عليه الصلاة والسلام وعظمة الوحي الذي اه نزل عليه صلوات الله وسلامه عليه ان المكذبين للرسول عليه الصلاة والسلام كانوا اهل لسان وفصاحة اه اشياء من هذا القبيل
18:20عندما ينظر مقاومتهم للحق ومقابلتهم للحق ما هي حججهم ما هي براهينهم التي قاوم قاوموا بها الحق من نظر اليها يقول الشيخ من نظر اليها علم انها سلاح عليهم علم انها سلاح عليهم
18:46واكبر دليل على انهم مقاومون للحق ساعون في ابطاله اي ما عندهم اه ما عندهم اي حجة كل ما يتكلمون فيهم يقاومون بالحق ما يجد فيه اي شيء يدخل في باب الحجة
19:05البرهان فكما انهم لاحظ لهم من الدين ايظا لا حظ لهم من العقل لا حظ لهم من الادلة والبراهين وضرب الشيخ امثلة اه توضح هذا الامر قال كانوا يقولون في النبي صلى الله عليه وسلم الاقوال التي ليس فيها دليل على ما كانوا يعتقدون وليس فيها نقص
19:35بالنبي عليه الصلاة والسلام فمثلا مما قالوه بمقاومة الحق الذي جاء به عليه الصلاة والسلام قالوا لو ان محمدا صادقا لانزل الله ملائكة يشهدون له بذلك ولاغناه الله عن المشي في الاسواق وطلب الرزق
20:01كما يطلبه غيره. ولجعل له كذا وكذا مما توحي اليه عقولهم الفاسدة وهذا شار الله سبحانه وتعالى اليه اه في اه في اه مواطن من كتاب الله سبحانه وتعالى منها ما جاء في اول سورة
20:27الفرقان وقال الذين كفروا ان هذا الا افك افتراه واعانه عليه قوم اخرون فقد جاءوا ظلما وزورا قالوا اساطير الاولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة واصيلا وقالوا ما لهذا الرسول يأكل الطعام
20:50ويمشي في الاسواق يقصدون ان على زعمهم لو كان رسول حق من عند الله مرسل كان الله يغنيه عن اني ياكل طعام ويغنيه انه يمشي في الاسواق يشتري حاجته لولا انزل اليه ملك
21:10فيكون معه نذيرا او يلقى اليه كنز وتكون له جنة يأكل منها وقال الظالمون ان تتبعون الا رجلا مسحورا هذه مقالة المكذبين للرسول التي يقدحون بها في آآ رسالته هلأ هلا كان ملك؟ هل انزل عليه ملك
21:38هل كان اغني عنان يأكل طعاما او ان يمشي في في الاسواق فعندما ينظر المتأمل يجد ان هذه كلها او او يلقى اليه كنز او تكون له جنة كل هذه ليست آآ داخلة
22:01في باب الاحتجاج وليست من باب الحجة والبرهان في في شيء ولكنها اشياء يعني تمليها عليهم عقولهم الفاسدة يحاولون بها مصادمة الحق وتكذيبه. قال الشيخ يذكرها الله في القرآن في مواضع
22:23متعددة تارة يصورها العباد فقط يعني مجرد عرظ تعرظ وآآ اللبيب يفهم ان هذه يعني من الاشياء التي عرظها فقط وذكرها كاف في ابطالها لان من تصورها عرف بطلانها ما تحتاج الى الى جواب وتفنيد
22:48لانها اه اشياء يكفي فقط تصورها وانها ليست من الشبه القادحة فضلا عن الحجز المعتبرة وتارة يصورها ويذكر ما يبطلها من الامور الواضحة وهذا كثير في اه القرآن مثلها كذلك
23:10اه ما جاء في سورة الاسراء اه جا جا فيها ايضا ايات اه باواخرها عديدة في آآ في تقرير هذا تقرير هذا المعنى نفسه يعني اه اه انزال الكنز او او او مثلا
23:39ان يأتي بالله والملائكة قبيلة او تكون له جنة من من اعناب ونخيل او يفجر الانهار خلالها تفجيرا او او اشياء كثيرة يذكرونها من من هذا القبيل فالله ذكر في في مواضع
24:00من القرآن آآ هذه الامور اما يذكرها عرضا وتصورها كافي في معرفة بطلانها واحيانا يذكر اشياء آآ ويبين آآ ما ما يدل على فسادها وبطلانها قال رحمه الله وكان ومن مقاماتهم مع النبي صلى الله عليه وسلم
24:30انهم يسعون اشد السعي ان يكف عن عيب الهتهم والطعن في دينهم ويحبون ان يتاركهم ويتاركوه لعلهم لعلهم ان لعلمهم انه اذا ذكر الهتهم ووصفها بالصفات التي هي عليه من النقص
24:51وانه ليس فيها من ليس فيها شيء من الصفات يوجب ان تستحق شيئا من العبادة يعرفون ان الناس يعرفون ذلك ويعترفون به فلا احب اليهم من التزوير وابقاء الامور على
25:07علتها من غير بحث عن الحقائق لانهم يعرفون حق المعرفة ان الحقائق اذا بانت ظهر للخلق بطلان ما هم عليه وهذا الذي منه يفرون وهذا المقام ايضا ذكره الله في ايات متعددة مثل قوله ودوا لو تدهنوا فيدهنون
25:32ونحوها من الايات واما قوله تعالى ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم فهذا اذا ترتب على السبب المذكور اذا ترتب على السبب المذكور سبهم الله اسبهم الله
25:54فانه يترك يترك لما يترتب يترتب عليه من الشر قال ومن مقاماتهم مع النبي عليه الصلاة والسلام انهم يسعون اشد السعي ان يكف عن عيب الهتهم والطعن في ديننا لان النبي عليه الصلاة والسلام
26:21لما اه ذكر حال الالهة المتخذة المعبودة واخذ يبين للناس في دعوته لهم الى الحق انها لا تغني شيئا ولا تنفع ولا تعطي ولا تمنع واخذ يبين ببراهين واظحة ظاهرة جلية
26:46اتخذوا من دونه الهة لا يخلقون شيئا وهم يخلقون ولا يملكون لانفسهم نفعا ولا ضرا ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا آآ لما اخذ يبين هذه الالهة وانها لا تغني شيئا وانها لا تملك لنفسها
27:05النفع والدفع فظلا ان تملكه لغيرها ووجدوا ان هذا الكلام صار يؤثر في آآ الناس فكان من مما يسعون اليه ان يكف عن عيب الهتهم والطعن في دينهم ويحبون ان يتاركهم ويتاركهم
27:31لماذا؟ قال لعلمهم انه اذا ذكر الهتهم ووصفها بالصفات التي هي عليه اه التي هي عليه من النقص وانه ليس فيها شيء من الصفات يوجب ان تستحق شيء من العبادة
27:47يعرفون ان الناس يعرفون ذلك ويعترفون به فلا احب اليهم من التزوير وابقاء الامور على علاتها من غير بحث عن الحقائب لانهم يعرفون حق المعرفة ان الحقائق اذا بان الظهر
28:03للخلق بطلان ما هم عليه وهذا الذي منه يفرون فكان من مقاماتهم مع النبي عليه الصلاة والسلام ان سعوا بكل وسيلة الى ان يكف عن عيب الهتهم ان يكف عن الطعن
28:24في دينهم ويحبون ان يتاركهم ويتاركهم قال الشيخ وهذا المقام ذكره الله في ايات متعددة مثل قوله ودوا لو تدهنوا فيدهنون قال الله تعالى فلا تطع المكذبين ودوا لو تدهن فيدهنون
28:51اي اصدع بالحق بين الله له ان المشركين يودون لو توافقهم على بعض ما هم عليه او تتاركهم على بعض ما هم اه عليه فيدهنون لكن آآ اعرض آآ لكن اصدع بالحق واظهر الدين
29:21ولا تطع كل حلاف مهين هماز الشام بنميم الحاصل ان ان هذا من مقامات المشركين في السعي السعي لصد ما كان النبي صلى الله عليه وسلم اه يقوم به في في الدعوة من بيان من من حال الاصنام والمعبودات
29:52قال الشيخ واما قوله تعالى ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم يقول هذه حالة خاصة في الباب اذا ترتب على السب المذكور سبهم لله
30:15فانه يترك لما يترتب عليه من الشر ولا الاصل ان يبين الاصنام فيها كذا وفيها كذا وفيها كذا وفيها كذا اذا وصلوا الى مقام انهم يسبون الله في هذا في هذه الحال
30:29يقول الله ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله يعني الاصنام فيسب الله ادوم بغير علم ففي هذه الحالة يتوقف آآ حتى تدرى هذه المفسدة الكبيرة العظيمة قال رحمه الله
30:59ومن مقاماتهم المتنوعة مع النبي صلى الله عليه وسلم انهم كانوا يقترحون الايات بحسب اهوائهم ويقولون ان كنت صادقا فاتنا بعذاب الله او بما تعدنا او ازل عنا جبال مكة واجعل لنا فيها انهارا وعيونا
31:21او حتى يحصل ذلك او او حتى يحصل لك كذلك او حتى يحصل لك كذا وكذا مما ذكره الله عنهم فيجيبهم الله عن هذه الاقوال بان رسوله صلى الله عليه وسلم
31:39قد ايده الله بالايات ولا اعلم والله اعلم بما ينزل من اياته واعلم بما هو انفع لهم وانه قد حصل المقصود من بيان من بيان وقامت الادلة والبراهين على ذلك
31:57فقول الجاهل الاحمق لو كان كذا وكذا جهلا منه وكبر ومشاغبة ومشاغبة محضة وتارة يخبرهم انه لا يمنعهم من الاتيان بها الا الابقاء عليه عليهم وانها لو جاءت لا يؤمنون عند ذلك يعاجلهم الله بالعقوبة
32:23وتارة يبين لهم ان الرسول صلى الله عليه وسلم انما هو نذير مبين ليس له من الامر شيء ولابد من الايات شيء ولا ولا من الايات شيء وان هذا من عند الله
32:40فطلبهم من الرسول محض الظلم والعدوان وهذه المعاني في القرآن كثيرة باساليب متعددة واحيانا يقدحون في الرسول قدحا يعترضون فيه على الله وانه لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم
33:01ومحمد ليس كذلك وانك يا محمد لست باولى بفضل الله منا فلأي شيء تفضل تفضل علينا بالوحي ونحوه من الاقوال الناشئة عن الحسد فيجيبهم الله بذكر فضله وان فضله يؤتيه يؤتيه من يشاء
33:23وانه اعلم حيث يجعل رسالته والمحل لا والمحل والمحل اللائق بها ويشرح لهم من صفات رسوله التي يشاهدونه رأي عين رأي عين ما يعملون ما يعلمونهم وغيرهم انه اعظم رجل في العالم وانه ما وجد ولن يوجد احد يقاربه في الكمال
33:49مؤيدا مؤيدا ذلك بالامور المحسوسة والبراهين المسلمة وقد ابدى الله هذه المعاني واعادها معهم في مواضع كثيرة قال رحمه الله ومما مقاماتهم المتنوعة مع النبي عليه الصلاة والسلام انهم كانوا يقترحون
34:15الايات بحسب اهوائهم فرحون الايات بحسب اهوائهم يعني يحددون ايات معينة آآ يطالبون النبي صلى الله عليه وسلم ان يأتي بها وهذه الايات تسمى الايات المقترحة المقترحة اي بحسب اهو المشركين
34:41ان كنت صادقا فاتنا بكذا او ائتنا بكذا او ائتنا بكذا يقصدون بهذه الايات المقترحة اه تعجيزه صدا عن ان دعوته وعن الحق الذي آآ جاء به ائتنا بعذاب ائتنا بما تعدنا ازل عنا جبال مكة اجعل لنا فيها انهار
35:11لن نؤمن حتى يحصل كذا وكذا فهذه الايات المقترحة الله ذكر آآ عن المشركين انهم كانوا ياه يقترحونها على النبي صلى الله عليه وسلم وهم انما يقولونها بسبب الايباء اه والكفر الذي هم عليه
35:39فابى اكثر الناس الا كفورا وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الارض ينبوعا او تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الانهار خلالها تفجيرا او تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا او تأتي بالله والملائكة قبيلا
36:00او يكون لك بيت من زخرف او ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرا قل سبحان ربي هل كنت الا بشر رسولا هذه كلها يعني ايات
36:19اه مقترحها يقترحونها بحسب اهوائهم و القصد المشاغبة والصد عن الحق والهدى فذكر الله سبحانه وتعالى ذلك عنهم اه اجاب الله عن هذه الاقوال بان رسوله صلى الله عليه وسلم قد ايده الله بالايات
36:52والله اعلم بما ينزل من اياته واعلم بما هو انفع لهم وانه قد حصل المقصود من بيان صدقه وقامت البراهين على ذلك فقول الجاهل الاحمق لو كان كذا او كذا او كذا كله مشاغبة
37:08ومحاولة للصد عن الحق والهدى قال الشيخ وتارة يخبرهم انه لا يمنعهم من الاتيان بها الا الابقاء عليهم وانها لو جاءت لا يؤمنون فيكون ذلك موجبا لي اه معاجلتهم بالعقوبة
37:35وتارة يبين لهم ان الرسول انما هو نذير ليس له من الامر شيء ولا من الايات شيء الامر لله وقالوا لولا انزل عليه ايات من ربه قل انما الايات عند الله وانما انا نذير مبين
37:56فامر الايات لله وان هذا من من عند الله فطلبهم طلبهم من الرسول ما حفظ الظلم والعدوان وهذا المعنى مثل ما ذكر رحمه الله في في مواضع من القرآن واحيانا يقدحون في الرسول
38:13اه قدحا يعترظون فيه على الله وانه لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم قالوا ومحمد صلى الله عليه وسلم ليس كذلك ومحمد صلى الله عليه وسلم ليس كذلك
38:42وانك يا محمد لست باولى بفظل بفظل الله منا فلاي شيء تفضل علينا اه الوحي ونحوه من الاقوال الناشئة عن آآ الحسد وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم. القريتين مكة والطائف
39:13ويكون عظيم مبجل معروف اه علوه رئاسته اه عظم شأنه الله جل جل وعلا يقول الله اعلم حيث يجعل رسالته وقال في نفس السياق اهم يقسمون رحمة ربك فهم يقسمون رحمة ربك
39:39في قولهم لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم قال اهم يقسمون رحمة ربك؟ نحن قسمنا بينهم معيشة في اه الحياة الدنيا فالحاصل ان ان هذا من المحاولات التي كان
40:01يعمل عليها الكفار في صدهم عن عن الحق والهدى الذي جاء به محمد عليه الصلاة والسلام فكانوا يقولون ليس هو بذي شأن او ذي مكانة او ذي منزلة وهناك عظماء رؤساء واشخاص لهم شهرة ومكانة
40:23فكان يجب ان يكون نزول الوحي على هؤلاء العظام فيجيبهم الله بذكر فضل النبي عليه الصلاة والسلام وايضا ان الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء وانه سبحانه وتعالى اعلم حيث يجعل
40:40آآ رسالته والمحل اللائق بها ويشرح لهم ايضا من صفات رسوله التي يشاهدونها رأي عين ما يعلمون هم وغيرهم انه اعظم رجل في العالم انه اعظم رجل في العالم بنشأته في اخلاقه في صدقه في امانته في وفائه في نصحه في حرصه قل ما شئت
41:03من اه صفات الخير الخلق والعبادة والامانة والوفاء وغير ذلك وانه ما وجد ولن يوجد احد يقاربه في الكمال اضافة الى تأييد الله سبحانه وتعالى له بالبراهين المحسوسة المعاينة المشاهدة التي ايدها الله ايده الله بها وقد ابدى الله هذه المعاني واعادها
41:35في مواضع كثيرة من كتابه سبحانه وتعالى ونسأل الله الكريم ان يوفقنا اجمعين لكل خير وان يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين انه تبارك وتعالى سميع الدعاء وهو اهل الرجاء وهو حسبنا
42:03ونعم الوكيل سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.