استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

124 - التعليق على كتاب تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن الشيخ عبد الرزاق بن البدر

افتح في المكتبة ↗
0:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين والمسلمات اما بعد فيقول الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله وغفر له في كتابه تيسير اللطيف المنان
0:27قال رحمه الله ومنها التأدب مع المعلم والتلطف في خطابه لقول موسى هل اتبعك على ان تعلمني مما علمت رشدا فاخرج الكلام بصورة بصورة الملاطفة والمشاورة وانك هل تأذن لي ام لا؟ واظهار حاجته الى المعلم
0:50وانه يتعلم منه ومشتاق الى ما عنده. بخلاف حال اهل الكبر والجفاء الذين لا يظهرون الذين لا يظهرون حاجتهم الى علم المعلم فلا انفع للمتعلم من اظهار الحاجة الى علم المعلم وشكره على تعليمه
1:11الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
1:30اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد فلا نزال مع هذه الفوائد امينة العظيمة من قصة الخضر مع موسى عليهما السلام
1:59قال ومنها التأدب مع المعلم والتلطف في خطابه لقول موسى للخضر هل اتبعك على ان تعلمني مما علمت رشدا وامام الريب ان الادب هو عنوان العلم و كلما عظم الطالب
2:26حظا من الادب ونصيبا منه كان امكن في تحصيله وارتياح المعلم له وانبساطه اليه وحسن الافادة قصة موسى عليه السلام مع الخضر استخلص منها العلماء اداب كثيرة لطالب العلم وللتعلم وطريقة التعلم والتعامل مع
3:02المعلم من ذلك هذا الخطاب اللطيف هل هل اتبعك الا ان تعلمني مما علمت رشدا اظهر الخطاب بهذه الصورة من الملاطفة والاستئذان هل تأذن واظهار الحاجة مما علمت واظهار الرغبة والاشتياق الى
3:38اه ما عنده من علم ولا شك ان هذه لها اثر لها اثر على المعلم وانبساطه الى الم تعلم وارتياحه له ولهذا من اهم ما يكون في طالب العلم ان يحرص على الخطاب الذي يؤنس من يتعلم عنده ومن يتلقى
4:04عليه حتى ينبسط او تنبسط نفسه له وترتاح اليه فيكون هذا اعون باذن الله سبحانه وتعالى للفائدة وتحصيلها قال رحمه الله ومنها تواضع الفاضل للتعلم ممن هو دونه فان موسى بلا ريب افضل من الخضر
4:33موسى عليه السلام من اولي الازم من الرسل وهم خمسة وهم افضل البشر على الاطلاق و وهو افضل بلا ريب من الخضر لكن لما كان عند الخبر علما ليس عند موسى عليه السلام
5:01تواضع موسى ورحل اليه رحل اليه في مكانه وتلقى عليه شيئا من علمه قد استفادوا من ذلك تواضع الفاضل للتعلم ممن هو دونه فاذا برأ آآ في في العلم ونبغ ونبغ فيه وحصل منه علوما كثيرة
5:36ثم وجد شخصا دونه بمراحل لكنه برع في فن من فنون العلم فانه في في هذا المقام يحسم به ان يتواضع ويأخذ من هذا الذي دونه هذا العلم الذي برع فيه
5:53وفق فيه واذا حصل هذا التواضع حصلت الفائدة والخير باذن الله سبحانه وتعالى وللعباد وطلاب العلم في هذا قدوة بموسى عليه السلام وهو من هو عليه السلام قال رحمه الله
6:13ومنها تعلم العالم الفاضل للعلم الذي لم للعلم الذي لم يتمهر فيه ممن مهر فيه وان كان دونه في العلم درجات فان موسى من اكابر اولي العزم من الرسل الذين منحهم الله
6:31واعطاهم من العلوم ما لم يعطي احدا سواه ما لم يعطي سواهم ولكن في هذا العلم الخاص كان عند الخضر ما ليس عنده فلهذا اشتد حرصه على التعلم منه وهذا فيه تأكيد
6:49الفائدة التي قبلها وهي ان العالم الفاظل الذي حصل علوما كثيرة وتنوعا في العلم وتحصيله اذا لم يتمهر في جانب معين وجد شخصا دونه مهر في ذلك العلم فان الجدير به
7:16ان يتواضع ويتلقى عنه وان يحرص على الاخذ عنه حتى لو تطلب ذلك رحلة انتقالا اليه من بلد الى بلد واتيان اليه في محله فهذا كله شرف ورفعة. ومن تواضع لله رفعه
7:39قال رحمه الله ومنها ان يتعين اضافة العلم وغيره من الفضائل الى فضل الله انه يتعين اضافة العلم وغيره من الفضائل الى فضل الله ورحمته والاعتراف بذلك وشكر وشكر الله عليه
8:01لقوله ان تعلمني مما علمت رشدا قول موسى في خطابه الخضر هل اتبعك على ان تعلمني مما علمت رشدا علمت مبني لما لم يسمى فاعله اي اعلمك الله علمك الله
8:28فيستفاد من ذلك آآ انه يتعين اضافة العلم وغيره من منن الله عز وجل وعطاياه الى الله عز وجل الى فضل الله ورحمته والاعتراف بذلك وشكر الله عليه وهذا كله مؤذن بالمزيد
8:55وفي اثناء قصة موسى عليه السلام في سورة إبراهيم قال الله تعالى واذ تأذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لا شديد وقال موسى ان تكفروا انتم ومن في الارض جميعا
9:19فان الله لغني حميد قال رحمه الله ومنها ان العلم النافع هو العلم المرشد الى الخير وكل علم فيه رشد وهداية لطريق الخير وتحذير عن طريق الشر او وسيلة او وسيلة الى ذلك
9:39فانه من العلم النافع وما سوى ذلك فاما ان يكون ضارا او ليس فيه فائدة. لقوله ان تعلمني مما علمت رشدا من فوائد هذه القصة ان العلم النافع والعلم المرشد
10:02الى الخير وكل علم فيه رشد وهداية لطريق الخير وتحذير عن طريق الشر او وسيلة الى ذلك فانه من العلم النافع وما سوى ذلك فاما ان يكون ضارا او ليس فيه فائدة
10:21لقوله ان تعلمني مما علمت رشدا ان تعلمني مما علمت رسلا فقوله مما علمت رشدا الرشد هو ضد الرواية والراشد ضد الغاوي لا يكون المرء راشدا الا بعلم يهديه وهمة عالية ترقيه
10:55يتعلم اولا علما يهتدي به ثم يعمل بهذا العمل اه بهذا العلم الذي تعلمه فيكون حينئذ من الراشدين فان لم يتعلم العلم النافع لا يحصل له الرشاد وان تعلمه ولم يعمل به لم يحصل ايضا له الرشاد
11:26فلا يحصل الرشاد الا بهذا وهذا ولهذا اه اه كل علم نافع يتعلمه العبد ويجاهد نفسه على العمل به فهو الرشاد وضده الغواية قال رحمه الله ومنها ان ان من ليس له صبر على ان من ليس له صبر على صحبة العالم
12:00ولا قوة على الثبات على طريق التعلم فانه قاصر ليس باهل لتلقي العلم فمن لا صبر له لا يدرك العلم. ومن استعمل الصبر ولازمه ادرك به كل امر سعى اليه
12:18فان الخضر فان الخضر اعتذر عن موسى انه لا يصبر على علمه الخاص هذه الفائدة فيها الاشارة الى مكانة الصبر وعظيم اثره في تحصيل العلم العلم جادة طويلة تحتاج الى صبر
12:46ومن لم يصبر على العالم وعلى العلم وعلى التلقي انقطع من اول الطريق ولهذا فان مقام العلم كجميع كمقام جميع العبادات والوظائف الدينية يحتاج من العبد الى صبر حتى يمضي في ذلك
13:13الطريق ومن لا صبر عنده لا لا ثبات عنده على العلم التعلم وهذا العلم الخاص الذي منحه الله سبحانه وتعالى واعطاه الخضر وهو ليس عند موسى قد نبه الخضر موسى عليه السلام
13:45ان هذا العلم الخاص الذي عنده آآ لا يستطيع موسى صبرا عليه ان تستطيع اه قال الخضر عليه السلام لموسى وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا ثم قال له موسى ستجدني ان شاء الله صابرا ولا اعصي لك امرا
14:15فهذا يفيد ان ان مقام العلم مقام يحتاج الى صبر واذا لم يحصل الصبر لم يحصل الا لم تحصل مداومة والاستمرار والثبات على العلم قال رحمه الله ومنها ان مما يعين على الصبر على الاشياء
14:39احاطة العبد بها علما وبمنافعها وثمراتها ونتائجها فمن لا يدرك هذه الامور يصعب عليه الصبر لقوله وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا هذه فائدة عظيمة ذكرها المصنف رحمه الله تعالى
15:03واستفاد من قصة موسى عليه السلام ما مع الخضر لقوله وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا وهي ان المعلم يحسن به في بداية التعليم ان ينبه الطالب على فوائد هذا العلم وثماره واثاره ونتائجه
15:29فان هذا يعين الطالب على الاستمرار والثبات والمداومة ولذا جرت عادة كثير من اهل العلم بدء دروسهم في بعظ المتون العلمية بذكر فائدة هذا المتن والمنافع والثمار التي يجنيها الطالب اذا حصل ذلك العلم
15:54وكذلك ايظا بعظ المصنفات العلمية يذكر في مقدمتها شيء من فوائد ذلك العلم والغرض من ذلك ان يكون اه هذا البيان والايضاح لتلك الفوائد معونة الطالب على الاستمرار والمداومة والثبات على تحصيل ذلك العلم
16:19قال رحمه الله ومنها الامر بالتأني والتثبت وعدم المبادرة على الحكم على الاشياء حتى يعرف ما يراد منه وما هو المقصود هذه ايضا فائدة مستفادة من القصة وهي ان آآ الحكم على الشيء
16:43فرعا تصوره ولهذا دائما في الحكم على الاشياء ينبغي على المرء ان يتأنى ويتثبت ويعرف المقصود منها ويتصور الامر تصورا اه تاما ثم من بعد ذلك يحكم قال رحمه الله
17:04ومنها مشروعية تعليق ايجاد الامور المستقبلة على مشيئة الله لقوله ستجدني ان شاء الله صابرا ولا اعصي لك امرا وان العزم على الشيء ليس بمنزلة فعله فموسى عزم على الصبر ولكن لم يفعل
17:26هاتان فائدتان ذكرهما آآ اه رحمه الله الاولى اه اهمية تعليق الامر المشيئة تعليق الامر بالمشيئة اه اذا اراد الانسان ان يفعل شيئا يعلق المشيئة ساكي غدا ان شاء الله سافعل ذلك غدا ان شاء الله اذا قيل له افعل كذا يقول ان شاء الله
18:04وهكذا فعل موسى ستجدني ان شاء الله صابرا ولا اصيل كاملا الله يقول ولا تقولن لشيء اني فاعل ذلك غدا الا ان يشاء الله والفائدة الثانية ان العزم على الشيء
18:23ليس بمنزلة فعله. فموسى عزم على الصبر ولكن لم يفعل ولكن لم يفعل آآ موسى عليه السلام قال للخضر ستجدني ان شاء الله صابرا وهذا عزم على الفعل ولكنه لا لم يفعل
18:42لانه عليه السلام اه كان رأى اشياء قوية جدا فلم يحتمل ان يصبر على عدم السؤال عنها مع ان الخضر اشترط عليه لا تسألني عن شيء حتى احدث لك منه ذكرا
19:00فلم يصبر وسأل الحاصل ان بل هذا يستفاد من ان العزم على الشيء ليس بمنزلة فعله. فموسى عزم على الصبر ولكن لم يفعل قال رحمه الله ومنها ان المعلم اذا رأى من المصلحة ان يخبر المتعلم
19:26ان يترك الابتداء في السؤال عن بعض الاشياء حتى يكون المعلم هو الذي يوقفه عليها فان المصلحة تتبع كما كما اذا كان فهمه قاصرا او نهاه عن التدقيق الشديد او الاسئلة التي لا تتعلق بالموضوع
19:48فهذه ايضا من الفوائد للمستفادة من من هذه القصة ان المعلم اذا رأى من مصلحة ان يخبر الم تعلم ان يترك الابتداء في السؤال عن بعض الاشياء حتى يكون المعلم هو الذي يوقفه
20:08عليها فانه يفعل ذلك مثل ما قال الشيخ فان المصلحة تتبع يعني تطلب وآآ يسعى في في في طلبها اذا كان في عدم السؤال مصلحة فينبهه يقول لها لا تسألي
20:32واشار الشيخ مثلا الى اشياء كما اذا كان فهمه قاصرا او نهى عن التدقيق الشديد يعني في بعض المسائل او الاسئلة التي لا تتعلق بالموضوع في مثل هذا يحسم بالمعلم
20:49ان اه يخبر الطالب الا يسأل لماذا؟ لان من المصلحة عدم السؤال احيانا السؤال في اثناء الدرس يقطع الدرس ويعثر الفائدة على المتلقين او احيانا اه يخرج اه اه الدرس عن اه عن اه عن موضوعه يخرج به عن موضوع الذي هو فيه
21:16فمتى كانت المصلحة ايقاف الطالب او منع الطالب عن السؤال يفعل ذلك لان المصلحة تتبع قال رحمه الله ومنها جواز ركوب البحر اذا لم يكن في ذلك خطر ومنها جواز
21:36ركوب البحر اذا لم يكن في ذلك خطر جواز ركوب البحر اذا لم يكن في ذلك خطر اما اذا كان هناك آآ خطورة فالله تعالى يقول ولا تلقوا بايديكم الى
21:53التهلكة مثل انت ان تكون السفينة فيها خلل والركوب فيهم في مخاطرة او البحر فيها امواج والدخول فيه في مخاطرة فانه حينئذ لا يفعل قال رحمه الله ومنها ان الناس غير مؤاخذ
22:15لا في حق الله ولا في حق العباد الا ان ترتب على ذلك اتلاف اتلاف مال ففيه الظمان حتى على الناس في قوله لا تؤاخذني لا تؤاخذني بما نسيت ايضا من آآ فوائد هذه القصة ان
22:35الناسي غير مؤاخذ لا في حق الله ولا في حق العباد يعني تسقط المؤاخذة وفي قصة موسى مع الخضر قال لا تؤاخذني بما نسيت فهذا يستفاد ان منه ان الناس غير مؤاخذة لا في حق الله عز وجل
22:59ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا واخطأنا قال الله سبحانه وتعالى قد فعلت وايضا لا في حق العباد في الناس معذور لكن اذا ترتب على ذلك اتلاف مال ففيه الظمان حتى على الناس
23:20فيه الظمان اذا حصل اتلاف مال المؤاخذة تسقط ولا يسقط الظمان المؤاخذة تسقط فلا يأثم ولا يسقط الظمان آآ بل يضمن الحق الذي اتلفه للعباد قال رحمه الله ومنها انه ينبغي للعبد ان يأخذ من اخلاق الناس ومعاملاتهم
23:50العفو منها وما سمحت به انفسهم ولا ينبغي له ان يكلفهم ما لا يطيقون او يشق عليهم او يرهقهم فان هذا داع الى النفور بلا داع الى النفور بل يأخذ المتيسر ليتيسر له الامر
24:13فهذه الفائدة وما يتبعها من فوائد آآ يؤجل الكلام عليها الى لقائنا اه غدا باذن الله سبحانه وتعالى ونسأل الله الكريم رب العرش العظيم باسمائه الحسنى وصفاته العليا ان ينفعنا بما علمنا وان يزيدنا علما وان يصلح لنا شأننا كله
24:44والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين انه تبارك وتعالى سميع الدعاء وهو اهل الرجاء وهو حسبنا ونعم الوكيل

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.