استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

122 - التعليق على كتاب تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن الشيخ عبد الرزاق بن البدر

افتح في المكتبة ↗
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين والمسلمات اما بعد فيقول الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله وغفر له
0:26في كتابه تيسير اللطيف المنان قصة ايوب عليه الصلاة والسلام كان ايوب من انبياء بني اسرائيل ومن الاصفياء الكرام. وقد ذكره الله في كتابه واثنى عليه بالخصال الحميد التي عموما وبالصبر على البلاء خصوصا
0:47فان الله تعالى ابتلاهم بولده واهله وماله ثم بجسده فاصابه من البلاء ما لم يصب احدا من الخلق فصبر لامر الله ولم يزل منيبا لله ولما تطاول به المرض العظيم
1:06ونسيه الصاحب والحميم نادى ربه اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله
1:25اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد قال المصنف الامام عبدالرحمن ابن السعدي رحمه الله تعالى قصة ايوب عليه السلام قصة ايوب عليه السلام قصة عظيمة جدا
1:51ومليئة بالعبر ولا سيما في مقام الصبر على البلاء فانه صبر عليه السلام صبرا عظيما حتى انزل حتى ان الله انزل ببيان عظيم صبره قوله جل وعلا انا وجدناه صابرا
2:14وهذه تزكية له من الله عز وجل وبيان لعظيم صبره ولذا صار يظرب به المثل بالصبر يقال صبر ايوب عليه السلام وهو من انبياء بني اسرائيل ممن اصطفاهم الله سبحانه وتعالى واجتباهم لرسالته ووحيه
2:41وتنزيل وقد ذكره الله عز وجل في القرآن قال المصنف وقد ذكره الله في كتابه وذكره في القرآن جاء في اربعة مواطن في موطنين منها ذكرت خلاصة لقصته في سورة الانبيا
3:04وفي سورة صاد واثنى الله عز وجل عليه في هذه المواطن بالخصال العظيمة وبلعبودية لله والاوبة اليه والصبر على طاعته والصبر على البلاء وقد ابتلاه الله عز وجل ابتلاء عظيما بولده واهله ثم بجسده
3:32فاصابه منا البلاء ما لم يصب احدا من الخلق بلاء شديدا عظيما فصبر لامر الله وصبر على اقدار الله ولم يزل منيبا لله عز وجل ومن شدة البلاء الذي اصاب بدنه المؤلف رحمه الله يقول فاصابه من البلاء ما لم يصب احدا
3:59يقال لم يبقى من جسده موضعا سليما سوى قلبه الذي هو اه منشغل بالله ذكرا وتعظيما لله سبحانه وتعالى ولم تكن ايضا مدة هذا البلاء آآ قصيرة وزمنه يسير بل تطاول به المرض
4:22حتى بلغ كما جاء في حديث اه حسن ان مرضه بلغ ثماني عشرة سنة ونسيه الصاحب الحميم فنادى ربه سبحانه وتعالى اني مسني الضر وانت وانت ارحم الراحمين وقوله عليه السلام
4:49اه مسني الضر لا يتنافى مع الصبر الذي مدحه الله عز وجل به لان الذي يتنافى مع الصبر اه شكواه لا الشكوى اليه الذي يتنافى مع الصبر شكوى الله عز وجل
5:12لا الشكوى اليه ما الشكوى اليه انما اشكو بثي وحزني الى الله هذا لا يتنافى مع الصبر فهذه دعوة دعا بها والتجاء التجأ به الى الله عز وجل اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين متوسلا الى الله
5:35سبحانه وتعالى فاجاب الله دعاءه وامره ان هي ان يظرب الارض برجله وكان هذا جعله الله عز وجل آآ سبب شفائه من هذا المرظ الذي آآ دام اه مدة دامت مدته اه ثمانية عشر عاما
6:08فقيل له اركض برجلك فركض فنبعت بركضته عين ماء بارد فقيل له اشرب منها واغتسل ففعل ذلك فاذهب الله ما في باطنه وظاهره من البلاء ثم اعاد الله له اهله وماله واعطاه من النعم والخيرات شيئا كثيرا
6:33وصار بهذا الصبر قدوة للصابرين وسلوة للمبتلين وسلوة للمبتلين واية للمعتبرين وكان في مرضه قد وجد على زوجته المرأة البارة الرحيمة في بعض شيء فحلف ان يجلدها مئة جلدة تخفف الله عنه وعنها
6:57وقيل له وخذ بيدك ضعفا حزمة حشيش او علف او شماريخ او نحو او شماريخ او نحوها فيها مائة عود فاضرب به ولا تحنث اي ينحل بذلك يمينك قال رحمه الله
7:17فقيل له اركض برجلك ومعنى اركض برجلك اي اظرب الارض بقدمك فلما فعل نبعت بتلك الركضة عين ماء بارد ثم امر عليه السلام ان يشرب من هذا الماء و ان يغتسل
7:44والشرب هذا فيه ذهاب البلاء الذي في باطنه والاغتسال فيه ذهاب البلاء الذي في ظاهره لان جلده تغير وصارت فيه قروح واشياء فشرب من هذا الماء واغتسل منه فبرئ من حينه
8:10وعاد اعاد الله سبحانه وتعالى له آآ اهله وماله واعطاه من النعم والخيرات شيئا كثيرا فصار بهذا نضرب مثل في الصبر وقدوة الصابرين قدوة للصابرين يتذكرون اه ايوب واذكر عبدنا ايوب اذ نادى ربه
8:37فالمبتلى يتذكر ايوب وهو من الاصفياء من الانبياء من المصطفين ابتلاه الله عز وجل هذا البلاء اه الذي دامت مدته ثمانية عشر عاما وهو صابر طوال هذه المدة محتسب فهو قدوة للصابرين
9:03وقد اثنى الله عز وجل على صبره بقوله انا وجدناه صابرا نعم العبد انه اواب قال ابن القيم رحمه الله هذا يدل على ان من لم يصبر اذا ابتلي فانه بئس العبد
9:23لان الله سبحانه وتعالى قال في في هذا المقام مقام الصبر نعم العبد فمفهوم المخالفة لذلك ان الذي لا يصبر على البلاء ويتسخط عند القضاء فهو بئس العبد وفي قصة ايوب عليه السلام سلوى
9:46للمبتلين في سلوى للمبتلين المبتلى يسلو اه بما اه يسلو بما يرى وبما يقرأ ويتدبر من قصة ايوب عليه السلام وفيها عبرة للمعتبرين ثمان ايوب عليه السلام اه في اثناء مرضه
10:14وجد على امرأتي وجد على امرأته حلف ان يجلدها مئة جلدة ان يجلدها مئة جلدة. ويروى في اه الشيء الذي وجد على امرأته فيه قصص في بعضها نكارة وامور لا لا تصح مما يروى عن عن بني اسرائيل
10:47ويذكر في اه في بعض كتب التفسير الذي ذكره الله عز وجل يدل على انه اه مثل ما اشار الشيخ وجد على زوجته في امر ما الله اعلم به وحلف ان يجلدها مئة جلدة
11:08فخفف الله عنه وعنها وقيل له وخذ بيدك اضغطا ضغطا اي حزما مثل اه اه شماريخ النخل بحيث يكون فيها مئة عود او ازمة من الحشيش بحيث ما يكون فيها مئة اه عود
11:33او من العلف ويضرب بها مرة واحدة فاظرب به ولا تحنث اي ينحل بذلك يمينك وله في هذا دليل على ان كفارة اليمين لم تشرع لاحد قبل شريعتنا وان اليمين عندهم بمنزلة النذر الذي لا بد من وفائه
11:59وفي هذا دليل على ان على ان من لا يحتمل اقامة الحج عليه لضعفه ونحوه ان يقام عليه مسمى ذلك لان الغرض التنكيل ليس الاتلاف والاهلاك وفي هذا دليل على ان
12:20كفارة اليمين لم تشرع لاحد قبل شريعتنا وفي هذا دليل على ان كفارة اليمين لم تشرع لاحد قبل شريعتنا لان كفارة اليمين لو كانت مشروعة في شريعة ايوب عليه السلام
12:41لا اه اه جاءه التوجيه الى ان يا يكفر كفارة يمين ان يكفر عن يمينه لكنه آآ لم ينتقل الى كفارة اليمين لانها لم تكن شريعة آآ له عليه السلام
13:04وان اليمين عندهم بمنزلة النذر الذي لا بد من وفائه اي ليس فيها الا البر او الحنف ليس هناك امر اه ثالث اما ان يبر بيمينه او يحنث في في يمينه
13:27اه هذا الذي آآ جاء آآ جاءت توجيهه اليه وهو ان يأخذ بيده ظغثا ويضرب به آآ امرأته مرة واحدة وفيه مئة عود في عدم اه حنف اليمين ووفى بها وتنحل بذلك
13:50يمين وقد اخذ اهل العلم من هذا فائدة ان في هذا السياق دليل على ان من لا يحتمل اقامة الحد عليه لضعفه مثل آآ يكون مسنا هرما او ضعيفا او مريضا اشتد به المرض
14:14فانه يقام عليه مسمى ذلك مثل ما حصل من ايوب مع زوجته لما اخذ ضرسا وضربها به مرة واحدة قال الشيخ لان الغرض التنكيل ليس الاتلاف والاهلاك الغرظ التنكيل ليس الاتلاف ولا الاهلاك
14:36وبهذا انتهت قصة او ما اراد ايراده الشيخ رحمه الله من قصة ايوب عليه السلام ونسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وتوفيقا
14:56وان يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين انه تبارك وتعالى سميع قريب مجيب وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.