107 - التعليق على كتاب تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن الشيخ عبد الرزاق بن البدر
0:02الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين والمسلمات. اما بعد فيقول الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله وغفر له. ومنها
0:22جواز اخذ الاجرة على الكفالة والرضاع. كما فعلت ام موسى. فان شرع من قبلنا شرع لنا ما لم يرد من شرعنا ما ينسخه. الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله
0:42اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد لا يزال الشيخ رحمه الله يذكر الفوائد المستنبطة من قصة موسى واخيه هارون عليهما السلام ذكر منها جواز اخذ الاجرة على الكفالة والرضاعة
1:16المراد بالكفالة اي كفالة المولود. رعاية له وعناية به وقياما بمصالحه. الدليل على جواز ذلك في قصة موسى عليه السلام هو رظاع امه له. لما قالت اخته هل ادلكم على اهل
1:44يكفلونه لكم وهم له ناصحون فرددناه الى امه. فرد موسى عليه السلام الى امه صفتها عندهم مرضعا لها. يعطونها اجرة على هذه اه الرظاعة والكفالة والعناية به. فافاد ذلك جواز اخذ الاجرة على ذلك. كفالة المولود ورعايته والعناية به والقيام برضاعته
2:24قد قال الشيخ رحمه الله وهذه قاعدة متكررة عند اهل العلم ان شرع من قبلنا شرع لنا ما لم في شرعنا ما يدل على نسخه. والا الاصل بقاؤه حكما مستمرا الا اذا جاء في
2:44في شرعنا ما ينسخه نعم. قال رحمه الله ومنها ان قتل الكافر الذي له عهد بعقد او عرف لا يجوز. فان موسى عليه السلام ندم على قتله القبطي واستغفر الله منه وتاب اليه. نعم
3:04ومنها ان الذي يقتل النفوس بغير حق يعد من الجبارين المفسدين في الارض. ولو كان غرضه من ذلك الارهاب ولو مزاهم ولو زعم انه مصلح حتى يرد الشرع بما يبيح قتل النفس. هاتان فائدتان اخذهما
3:24رحمه الله تعالى من قصة قتل موسى عليه السلام للقبطي قال الله عز وجل ولما بلغ اشده واستوى اتيناه حكما وعلما وكذلك نجزي المحسنين. ودخل المدينة على حين غفلة من اهلها. فوجد فيها رجلان فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته
3:55هذا من عدوه فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزاه موسى فقضى عليه قال هذا من عمل الشيطان انه عدو مضل مبين. قال رب اغفر لي. قال ربياني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر
4:16انه هو الغفور الرحيم. قال ربي بما انعمت علي فلن اكون ظهيرا للمجرمين هذا الذي كان من موسى هو يعد من قتل الخطأ وليس العمد لان موسى وكزه اي ضربه بجمع يده اراد بذلك ان
4:46يدفعه ولا ولم يرد ان يقتله مع ان هذا القبطي اه كافر مشرك من قوم هم اعداء لبني اسرائيل يقتلون ابناءهم ويستحيون نساءهم ومع ذلك موسى عليه السلام لم ندم على الذي صنع سأل الله عز وجل ان ان يغفر له وعاهد الله عز وجل
5:22الا يعود لمثل ذلك يقول الامام بن كثير رحمه الله وقد كان ذلك القبطي كافرا. مشركا بالله العظيم ولم يرد موسى قتله بالكلية. وانما اراد زجره وردعه. ومع هذا قال
5:48هذا من عمل الشيطان انه عدو مضل مبين. قال ربياني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له انه هو الغفور الرحيم. قال ربي مما انعمت علي اي من العز والجاه والمكانة فلن اكون ظهيرا للمجرمين. الشيخ اخذ
6:12من هذا فائدة ان قتل الكافر الذي له عهد الكافر الذي له عهد الكافر المستأمن الكافر اعاهد لا يجوز بل معدود في الشريعة من كبائر الاثم وتوعد النبي على على ذلك ان من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة. فهذا عمل لا يجوز
6:40موسى القتل الذي حصل منه حصل بالخطأ ومع ذلك عده ظلما لنفسه وطلب من الله سبحانه وتعالى ان يغفر له. في اليوم الاخر لما خرج في المدينة موسى عليه السلام خرج على صفة ذكرها الله خائفا يترقب فاذا الذي استنصره بالامس يستصرخه قال له
7:07موسى انك لغوي مبين. فلما اراد ان يبطش بالذي هو عدو لهما. قال يا موسى اتريد ان تقتلني كما قتلت نفسا بالامس ان تريد الا ان تكون جبارا في الارض وما تريد ان تكون من المصلحين
7:27انتبه الى نقاط مهمة اشير اليها وفوائد هذه الاية تكلمت عليها في كتاب لي مطبوع القطوف الجياد من حكم واحكام الجهاد. اما القطوف الجياد من حكم واحكام الجهاد اشتملت هذه القصة على مواعظ وعبر عظيمة ينبغي تأملها والاعتبار بها وهي اولا
7:57ان هذا القتل خطأ ولم يكن قتلا متعمدا مقصودا. ثانيا ان هذا المقتول كان كافرا مشركا بالله وكان مع ذلك ظالما معتديا على الاسرائيلي. ثالثا ان هذا المقتول من قوم اشتدت عداوتهم
8:17لبني اسرائيل فقتلوا ابناءهم واستحيوا نساءهم وكان منهم بلاء عظيم رابعا ان موسى عليه السلام عد قتله في هذه الحالة من عمل الشيطان. اي من تزيينه ووسوسته لان الشيطان عدو لابن ادم مضل له عن سبيل الهدى والرشاد مبين في عداوته للانسان
8:47خامسا ان موسى عليه السلام جعل ما وقع منه من القتل الخطأ للكافر ظلما منه لنفسه فقال ربياني ظلمت نفسي. سادسا انه عليه السلام رأى ذلك ذنبا ينبغي المغفرة منه
9:10وخطأ يتاب منه الى الله فقال فاغفر لي سابعا انه عليه السلام عاهد الله الا يعين ولا يساعد احدا على معصية ولا اجرام وهو معنى قوله ربي بما انعمت علي فلن اكون ظهيرا للمجرمين
9:34ثامنا انه كان من المتقرر ان قتل الانفس المعصومة عمدا بغير حق من الافساد في الارض. وليس من عمل المصلحين. ولهذا قال القبطي الاخر اتريد ان تقتلني كما قتلت نفسا بالامس؟ ان تريد الا ان تكون جبارا في الارض وما تريد
10:01وان تكون من المصلحين ظنا منه ان موسى عليه السلام كان يتعمد ذلك وفي هذا وفي هذه المواعظ والعبر بيان واضح وشاف لقبح الاقدام على قتل النفس البريئة التي لا تستحق القتل وان كانت نفسا كافرة. وان ذلك عمل مناف لشريعة الاسلام
10:30ولهدي المرسلين. وقد جاء في صحيح مسلم عن سالم بن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما انه قال يا اهل العراق ما اسألكم عن الصغيرة واركبكم للكبيرة سمعت ابي عبد الله بن عمر يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الفتنة تجيء من من هنا من
10:58ها هنا واومأ بيده نحو المشرق من حيث يطلع قرن الشيطان وانتم يضرب بعضكم رقاب بعض وانما قتل موسى الذي قتل من ال فرعون خطأ وانما قتل موسى الذي قتل من ال فرعون خطأ يعني لم يقتلوا عمدا ولا قصدا خطأ فقال الله عز وجل وقتلت نفسا
11:26وقال الله عز وجل هذا حديث قال النبي عليه الصلاة والسلام وانما قتل موسى الذي قتل من ال فرعون خطأ فقال الله عز وجله وقتلت نفسا فنجيناك من الغم وفتناك فتونا
11:46الحاصل ان هذه القصة فيها فيها عبر عظيمة وفوائد جليلة اشار الشيخ منها الى هاتين الفائدتين الاولى ان قتل الكافر الذي له عهد بعقد او عرف لا يجوز فان موسى ندم على قتله
12:10قبطي واستغفر الله منه وتاب اليه. ومنها ان الذي يقتل النفوس. بغير حق يعد من الجبارين المفسدين في الارض. ولو كان غرضه من ذلك الارهاب. انظر هذه الكلمة ولو كان غرضهم
12:31من ذلك الارهاب. وكأن الشيخ رحمة الله عليه في تقريراته يسبق وقته الاصطلاح الان الشائع الموجود الارهاب ما كان موجود في في وقت الشيخ ويمارس الان في هذا الزمان امور هي من هذا الذي آآ جاءت النصوص بالنهي عنه ويفعلون ذلك
12:57بحجة الارهاب ارهاب الاعداء. وايقاع الرعب في في قلوبهم. حتى لو كان هذا الغرض هو المقصود ما يجوز. حتى لو كان هذا الغرض هو المقصود ان تقتل ان يقتل واحد من الكفار المستأمنين المعاهدين ويقصد من قتل ان
13:17بالكفار ونرهب اعداء الدين حتى لو كان هذا قصده ففعله هذا حرام ما يجوز. قال الشيخ ولو كان غرضه من ذلك الارهاب ولو زعم انه مصلح حتى يرد الشرع بما يبيح قتل النفس
13:34اي حتى يكون عنده حجة بينة من شرع الله سبحانه وتعالى جواز قتل النفس اراد اراد قتلها. الحاصل ان القتل امر عظيم جدا والشريعة جاءت فيه بحدود عظيمة وضوابط وتحذيرات وجاء فيه وعيد شديد وعقوبات عظيمة جدا نعم
14:04قال رحمه الله ومنها ان اخبار الغير بما قيل فيه وعنه على وجه التحذير له من شر يقع به لا يكون نميمة بل قد يكون واجبا كما ساق الله خبر ذلك الرجل الذي جاء من اقصى المدينة يسعى محذرا لموسى على وجه الثناء
14:24عليه نعم قال الله عز وجل وجاء رجل من اقصى المدينة يسعى قال يا موسى ان الملأ يأتمرون بك ليقتلوك تخرج اني لك من الناصحين. فاخبره اه تآمرهم عليه وآآ هذا الخبر
14:46هذا الخبر الذي ذكره لا يعد نميمة ولا يعد غيبة والله عز وجل ذكره في في هذا المقام وانه عز وجل ساق هذا الرجل لموسى حتى يخلص من هذا الذي يأتمرون عليه
15:06به وهو قتله وعليه الصلاة والسلام. فيستفاد من ذلك ان اخبار الغير بما قيل فيه انه على وجه التحذير له من شر يقع به لا يكون نميمة ولا يكون غيبة بل قد يكون واجبا بل قد يكون
15:26جبال ولهذا قيل الذم ليس بغيبة في ستة متظلم ومعرف ومحذر ولمظهر فسقا مستفتن ومن طلب الاعانة في ازالة منكره. الشاهد قوله ومحدري من هذه الامور الستة قدر اذا كان يحذر شخص من شر يعني اه يحاك به او ظرر يعني اه
15:58امر فيه عليه او نحو ذلك فهذا لا يعد غيبة ولا يعد نميمة نعم. قال رحمه الله ومنها اذا طاف التلف بالقتل بغير حق في اقامته في موضع فلا يلقي بيده الى التهلكة ويستسلم للهلاك. بل يفر من ذلك
16:18الموضع مع القدرة كما فعل موسى عليه السلام. نعم اذا كان في مكان يخشع في فيه على نفسه التلف الهلاك والقتل ليس له ان يبقى في في هذا المكان بل يخرج منه ويذهب الى مكان اخر
16:38اخر تكون فيه سلامته. تكون فيه سلامته ونجاته من اه الهلاك. ليس له ان يبقى في موضع آآ يستسلم فيه للهلاك. بل يفر منه ويخرج منه الى مكانا يحصل فيه له به السلامة. نعم. كما فعل موسى لما اخبره ذلك الرجل بانهم
17:08به ليقتلوه خرج. فخرج منها خائفا يترقب قال قال ربي نجني من القوم الظالمين ما بقي في في المكان بل خرج نعم قال رحمه الله ومنها اذا كان لابد من ارتكاب احدى مفسدتين تعين ارتكاب الاخف منهما الاسلم دفعا
17:33لما هو اعظم واخطر فان موسى لما دار الامر بين بقائه في مصر ولكنه يقتل او ذهابه الى بعض البلدان اعيدتي التي لا يعرف الطريق اليها وليس معه دليل يدله غير هداية ربه. ومعلوم انها ارجى للسلامة لا جرم
17:53موسى نعم هذه ايضا من الفوائد وهي هذه القاعدة المتكررة عند عند اهل العلم اذا كان لابد من ارتكاب احدى مفسدتين. اما هذه او هذه يرتكب اخف المفسدتين وادنى المفسدتين ظررا عليه. فموسى بين مفسدة قتله ان بقي في في
18:23نصر لانهم تآمروا على ذلك او ان يخرج والخروج مثل ما اشار الشيخ يعني فيه مخاطرة لا يعرف الطريق ولا ولا ولا اعرف الوجهة تعيينا ففي مخاطرة يخشى عليه لكن هذه المفسدة دون الاولى. فارتكب موسى عليه
18:49سلام خفهما فخرج ما بقي في المكان فيستفاد من ذلك هذه القاعدة ان اذا كان المرء بين مفسدتين لابد من احداهما يرتكب الاخف. يرتكب الاخف منهما. نعم. قال رحمه الله
19:09ومنها فيه تنبيه لطيف على ان الناظر في العلم عند الحاجة الى العمل او التكلم به اذا لم يترجح احد القولين فانه يستهدي ربه ويسأله ان يهديه الى الصواب من القولين بعد ان يقصد الحق بقلبه
19:29ابحث عنه فان الله لا يخيب من هذا حاله. كما جرى لموسى عليه السلام لما قصد تلقاء مدين ولا يدري الطريقة المعينة اليها قال عسى ربي ان يهديني سواء السبيل. وقد هداه الله واعطاه ما رجاه وتمناه
19:49هذه فائدة عظيمة ومهمة جدا لطالب العلم. احيانا طالب العلم تشكل عليه بعض المسائل واختلافات اهل العلم فيها ولا يتبين له فيها وجه الصواب يقرأ ويبحث ويتحرى ولا بين له آآ وجه الصواب وتبقى مشكلة عنده. فعليه ان يستهدي ربه
20:23وان يلجأ الى ربه سبحانه وتعالى وان يسأله جل في علاه ان يهديه. وهذا دأب اهل العلم. وطريق فيستهدي ربه يسأل الله عز وجل ان يهدي ربه. يجمع بين امور ثلاثة في مثل ذلك
20:43الامر الاول مثل ما قال الشيخ ان ان يقصد الحق بقلبه يكون قلبه قاصدا الحق متحريا الحق. الامر ثانيا يبذل وسعه في البحث والتحري والتنقيب والنظر في الادلة. والامر الثالث ان يستهدي ربه. ان
21:03ربه يسأل الله عز وجل ان يهديه للصواب. وشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى كثيرا رن ما كان يوصي بالعناية بهذا الدعاء وكان كثير المواظبة عليه والعناية به اللهم رب جبريل
21:23ميكائيل واسرافيل انت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق باذنك انك تهدي من اساء الى صراط مستقيم هذا استهداء يستهدي ربه ان يدله وان يبصره لما اختلف في منى
21:43من الحق باذنه والهداية بيد الله سبحانه وتعالى. الشيخ رحمه الله اخذ هذه الفائدة من دعاء موسى وسؤاله الله جل وعلا ولما توجه ولما توجه تلقاء مدينه قال عسى ربي ان يهديني سواء السبيل
22:02عسى ربي ان يهديني سواء السبيل فهو متجه الى ذاهب الى الى مدين لكن لا لا يعرف الطريق تعيينا تحديدا فسأل الله سبحانه وتعالى ان يهديه سواء السبيل اي الطريق القويم السليم الذي لا اه اشكال فيه. مثل طالب العلم الذي قصد مسألة ان يصل الى جانب الحق فيها
22:31ولا يزال يبحث وهو لم يتبين له. لم يتبين له الحق ووجه الصواب في داء تلك المسألة يستمر في البحث مثل ما استمر موسى في السير ويستهدي ربه مثل ما استهدى موسى ربه عليه السلام بقوله عسى ربي ان يهديني
22:53سواء السبيل نعم. قال رحمه الله ومنها ان الرحمة والاحسان على الخلق من عرفه العبد ومن لا يعرفه من اخلاق الانبياء وان من جملة الاحسان الاعانة على سقي الماشية وخصوصا اعانة العاجز. كما فعل موسى عليه السلام مع ابنتي
23:13صاحب مدين حين سقى لهما لما رآهما عاجزتين عن سقي ماشيتهما قبل صدور الرعاة. نعم ايضا من فوائد القصة ولما ورد ما مدينه وجد عليه امة من الناس يسقون ووجد من دون
23:33امرأتين تذودان. قال ما خطبكما؟ قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء وابونا شيخ كبير فقالهما فقوله جل وعلا فسقى له ما اخذ منه الشيخ هذه الفائدة ان الرحمة والاحسان على الخلق من عرفه المرء ومن لم يعرفه
23:55هاتان المرأتان لا يعرفهما موسى عليه السلام وليس له بهما اي صلة قرابة او غير ذلك لكن احسانا ورحمة احسانا ورحمة آآ بهما وبوالدهما الشيخ الكبير سقى له هما فهذا من اخلاق الانبياء هذا من اخلاق الانبياء. قال ومن جملة الاحسان الاعانة على سقي الماشية وخصوصا اعانة العاجز
24:27وخصوصا اعانة العاجز فهما امرأتان ولا يقومان بالسقي حتى يذهب الرعاة ويأخذ كل النصيب وابوهما شيخ كبير لا يستطيع ان يقوم بهذا العمل فرحمهما واحسن اليهما آآ احسانا عليه السلام. قال الشيخ كما فعل موسى مع ابنتي صاحب مدين. حين سقى لهما لما رآهما عاجزا
24:57عن سقي ماشيتهما قبل صدور الرعاء او الرعاة آآ الحاصل ان ان موسى فعل ذلك وعلى اثر هذا الصنيع العظيم الان دخل موسى بلدة لا يعرف فيها احد وليس له فيها عمل او كسب فعلى اثر هذا الصنيع الصنيع المعروف العظيم
25:27الصنائع المعروف لها اثر عظيم جدا في اجابة الدعاء وتحقيق البركة في الحياة. على اثر هذا الصنيع العظيم فسقى له وما ثم اوى الى الظل فقال ربي اني لما انزلت الي من خير فقير. ربي
25:47اني لما انزلت الي من خير فقير. يسأل الله عز وجل متوسلا الى الله بفقره وحاجته. يقول الشيخ ومنها ومنها ان الله كما يحب من الداعية ان يتوسل اليه باسمائه وصفاته ونعمه العامة والخاصة فانه يحب منه ان يتوسل
26:07تلى اليه بضعفه وعجزه وفقره وعدم قدرته على تحصيل مصالحه ودفع الاضرار عن نفسه. كما قال موسى عليه السلام ربياني لما انزلت الي من خير فقير لما في ذلك من اظهار التضرع والمسكنة والافتقار لله
26:27الذي هو حقيقة لما في ذلك من اظهار التضرع والمسكنة والافتقار لله الذي هو حقيقة كل عبد. نعم هذا من العظيمة التي يتوسل الى الله سبحانه وتعالى بها. التوسل الى الله باظهار الفقر. اظهار
26:47ربي اني لما انزلت الي من خير فقير. ايوب عليه السلام ماذا قال؟ ربي اني مسني الضر فالتوسل الى الله بالحاجة والفقر فهذي من الوسائل العظيمة الى الله سبحانه وتعالى فالله عز وجل
27:07ان يحب من عباده ان يتوسلوا اليه بعظمته واسمائه وصفاته وجلاله وكماله جل وعلا. وايضا يحب ان لي بفقرهم وضعفهم وحاجتهم واضطرارهم اليه وانهم لا غنى آآ لهم عنه سبحانه وتعالى
27:27قرة عين مثل ما جاء في الدعاء ولا تكلني الى نفسي طرفة عين لان النفس ضعيفة والعبد عاجز وفقير يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله والله هو الغني الحميد. فموسى عليه السلام توسل الى الله. هذه الوسيلة العظيمة ربي اني لما
27:47انزلت الي من خير فقير ربي اني لما انزلت الي من خير فقير على اثر الدعاء مباشرة جاء الخير مباشرة لان العطف جاء بعده بحرف الفاء فجاءته احداهما. تمشي على استحياء قالت ان ابي يدعوك
28:07ليجزيك اجر ما سقيت لنا فحصل في هذا الامر خير عظيم الزواج بتلك المرأة الصالحة وايضا عمل فأي له عمل تلك الفترة لرعاية الغنم ورعاية الأغنام على اثر الدعاء مباشرة جاء الزواج وجاء جاء العمل وهذا يستفاد منه فائدة عظيمة يعني الشاب
28:41ينبغي ان يحرص على صنائع المعروف الشاب ينبغي ان يحرص على صنائع المعروف. وهذا والله فيه قصص عجيبة ويحضرني العديد منها. عجيبة جدا في حياة الشاب صنائع المعروف تقي سرورا عظيمة وتجلب خيرات عظيمة صنائع المعروف تفقد
29:06المحتاجين اعانة المعوزين آآ اه الاجتهاد في ابواب الاحسان المتنوعة هذي تفتح للعبد ابواب عظيمة من الخيرات وتدرى عنه سرور عظيمة يحسن بهذا الى نفسه ويفتح على نفسه ابواب من الخير لا يعلمها الا الله هل جزاء الاحسان الا
29:36الا الاحسان ونسأل الله جل وعلا ان يوفقنا اجمعين لكل خير وان يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين وان يغفر لنا ولوالدينا ووالديهم وذرياتهم والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات انه تبارك وتعالى غفور رحيم. سبحانك اللهم
30:06وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه