040 - التعليق على كتاب تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن الشيخ عبد الرزاق بن البدر
0:00الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين والمسلمات اما بعد فيقول الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله وغفر له
0:21قال تعالى واذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح ان تقصروا من الصلاة ان خفتم ان يفتنكم الذين كفروا. ان الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا اي اذا سافرتم في الارض لتجارة او عبادة او غيرهما فقد خفف الله عنكم ورفع عنكم الجناح
0:46واباح لكم بل احب لكم ان تقصروا الصلاة الرباعية الى ركعتين فان حصل مع ذلك خوف فلا حرج ايضا في قصر كيفية الصلوات كلها وهذا والله اعلم الحكمة في تقييد القصر بالخوف
1:04لانه من المعلوم المتواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم جواز القصر في السفر ولو كان ليس فيه خوف ولكن اذا اجتمع السفر والخوف كان رخصة في قصر العدد للرباعية والهيئة لغيرها
1:22فان وجد الخوف وحده ترتب عليه قصر الهيئات على الصفة التي ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم وان وجد السفر وحده لم يكن فيه الا قصر العدد ولهذا لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن عن هذا القيد قال صدقة تصدق الله عليكم بها فاقبلوا صدقته
1:46او يقال هذا القصر المذكور في الاية الكريمة مطلق. والسنة عن النبي صلى الله عليه وسلم تقيده وتبين المراد منه الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
2:04واشهد ان محمدا عبده ورسوله. اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد. وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم يا ربنا فقهنا في الدين. امين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح
2:29لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد فهذه الاية الكريمة قول الله سبحانه وتعالى واذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح ان تقصروا من الصلاة ان خفتم ان يفتنكم الذين كفروا
2:56ان الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا فيها بيان ما يتعلق بصلاة المسافر وان الله عز وجل رخص فالمسافر ان يقصر من صلاته فقوله جل وعلا واذا ضربتم في الارض الضرب في الارض هو السفر
3:31في البلدان والتنقل من بلد الى اخر واخرون يضربون في الارض يبتغون من فضل الله يضربون في الارض اي ينتقلون من بلد الى اخر فالضرب في الارض هو السفر في البلدان والتنقل من بلد الى بلد
3:53لتجارة او لعبادة او للصلة رحم او لعلاج او غير ذلك من اغراض المسافرين اذا سافرتم في الارض لتجارة او عبادة او غيرها فان الله قد خفف عنكم في الصلاة
4:17هذا التخفيف هو قوله جل وعلا فليس عليكم جناح ان تقصروا من الصلاة وهذا تخفيف وهو من يسر الشريعة وجمال هذا الدين ومحاسنه العظيمة جاء في هذه الاية لما ذكر القصر
4:45ذكر قيد وهو قوله ان خفتم ان يفتنكم الذين كفروا ان خفتم ان يفتنكم الذين كفروا فهل هذا الحكم الذي هو القصر بالصلاة مقيد بهذا القيد بمعنى ان المسافر ليس له ان يقصر من صلاته الا اذا كان في حالة
5:15خوفا من عدو فهل لهذا القيد مفهوم او انه خرج مخرج الغالب وجرى مجرى الغالب. لان اول ما شرع القصر كانوا في حال خوف وهو الغالب من احوالهم من قال ان
5:41القيد له مفهوم يعني ان الحكم مقيد بهذا القيد انه لا يقصر لا يكسر الا في حالة الخوف من قال بذلك لان اهل العلم لهم في معنى القصر في الاية قولان
6:02لهم في معنى القصر في الاية قولان الاول ان القصر للكمية التي هي العدد والاخر ان القصر للكيفية اي الهيئة هيئة الصلاة فالذي يقول من اهل العلم ان القيد له مفهوم
6:29بمعنى ان الحكم مقيد بهذا القيد يبني على ذلك ان المراد بالقصر هو القصر في الكيفية في الهيئة ويبين ذلك الاية التي تلي هذه الاية التي فيها صفة صلاة الخوف
6:50واذا كنت فيهم فاقمت لهم الصلاة الى اخر الاية ذكر عقبها صفة صلاة الخوف وصفة صلاة الخوف فيها قصر بهيئة الصلاة حتى انه اذا اشتد الخوف فيصلي الخائف من عدوه راكبا راجلا ايماء
7:14وهو يمشي وهو يركض وهو يجابه العدو فتسقط عنه اه الهيئة فيقصر في هيئة الصلاة اذا الخائف له نوع من القصر يتناسب مع خوفه وهذا من رحمة الشريعة وسماعة الدين
7:36له له قصر يتناسب مع آآ خوفه وهو قصر في هيئة الصلاة قصر فان خفتم فرجالا او ركبانا ويصلي وهو يركض وهو يعدو وهو يبارز العدو يصلي على اي هيئة كانت لكن لا يفوت وقت الصلاة
7:59يصلي ايمان فالخايف له قصر في هيئة صلاته. والمسافر له قصر في عدد فمن قال ان الا الا ان قوله ان خفتم ان يفتنكم قيد لا يكون القصر الا به
8:25فانه يجعل الاية في حق الخائف ويكون القصر عنده يراد به القصر في الهيئة والكيفية لا في العدد واهل هذا القول من اهل العلم يقولون ان القصر في الصلاة للمسافر
8:48انما دلت عليه السنة فقط وثبت بالسنة اما هذه الاية ليست في صلاة المسافر وانما هي في صلاة الخائف والقصر الذي فيها هو قصر ماذا الهيئة قصر الهيئة والقول الثاني في الاية
9:10ان المراد بالقصر هو قصر العدد وانها في صلاة المسافر الذي ضرب في الارض مسافرا الذي الذين يقومون بهذا القول من اهل العلم يقولون ان هذا القيد ان خفتم خرج او جرى مجرى الغالب
9:32الغالب وقت نزول الاية على حال الصحابة رظي الله عنهم انهم كانوا في في خوف لكن الحكم ليس مقيدا بهذا القيد الحكم عام سواء وجد الخوف او لم يوجد والدليل على ذلك
9:51الحديث الذي اشار اليه المصنف وهو في صحيح مسلم ان يعلى ابن امية قال لي عمر ابن الخطاب رضي الله عنهما ارأيت الاقصار في الصلاة؟ يعني هذا الذي نفعله نقصر في صلاتنا في السفر
10:13ارأيت هذا الاقصار في الصلاة؟ والله سبحانه وتعالى انما قالوا واذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح ان تقصروا من الصلاة ان خفتم ان خفتم ان يفتنكم الاية فيها قيد
10:31فما بالنا نقصر وقد امنا ما في خوف والاية فيها ان القصر ماذا بالخوف ان خفتم فما بالنا نقصر وقد امنا قال عمر رضي الله عنه لقد عجبت مما عجبت منه
10:51لقد عجبت مما عجبت منه وسألت عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال لي صدقة تصدق الله عليكم بها فاقبلوا منه صدقته الان الحديث رفع الخلاف ما اصبح واظح الحديث ظاهر في ان القصر هنا في ماذا
11:18في العدد ولا في في الهيئة؟ في العدد قصر في العدد وان الاية تتناول صلاة المسافر اذا قال قائل اذا ما ما هذا القيد؟ الذي في الاية ان خفتم يقال له ما قاله النبي عليه الصلاة رخصة
11:39او صدقة تصدق الله بها عليك فاقبلوا صدقته آآ عمر ويعلى فهما ان الاية متناولة لمن؟ للمسافر متناولة للمسافر ونتشمله وانهم يصلون وهم في في حالة امن النبي عليه الصلاة والسلام
12:06لما كان يقصر الصلاة في حجة الوداع ماذا كان ماذا كانت حاله من حيث الامن والخوف في امن الامن واحسنه وكان يقصر الحاصل ان الا الاية القصر الذي ذكر في الاية
12:27يتناول او يتناول مسافر وان الله رخص له في سفره ان يقصر من صلاة الرباعية الرباعية تصلى في السفر ركعتان وهذه صدقة تصدق بها على قد تصدق الله بها على عباده
12:53الشيخ رحمه الله ذكر تفصيل في الاية وجعلها متناولة لهذا كله وجعلها رحمه الله متناولة لهذا كله وانها تشمل القصر في الكيفية وتشمل القصر في ماذا الكمية تتناول هذا وهذا وانها
13:15فان كان آآ سفر فالقصر في العدد والسنة فسرت الاية ودلت على ذلك وان كان في خوف وان كان في خوف القصر في الكيفية الهيئة هيئة الصلاة وان كان سفر وخوف
13:38فالقصر فيهما معا حاصل كلام الشيخ ان الاية بعمومها تتناول هذا كله نعم قال رحمه الله قال تعالى ولا تصلي على احد منهم مات ابدا ولا تقم على قبره انهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون
14:08اي ولا تصلي على احد مات من المنافقين ولا تقم على قبره بعد الدفن بعد الدفن لتدعو له فان الصلاة عليهم والوقوف على قبورهم للدعاء لهم شفاعة لهم. وهم لا تنفع فيهم الشفاعة
14:27انهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون. اي خارجون عن دين الله بالكلية ومن كان كافرا ومات على ذلك ما تنفعه شفاعة الشافعين؟ وفي ذلك عبرة لغيرهم وزجر ونكال لهم
14:45وهذا كل من علم وهذا كل من علم منه الكفر والنفاق فانه لا يصلى عليه ولا يدعى له بالمغفرة وفي هذه الاية مشروعية الصلاة على المؤمنين والوقوف على قبورهم خصوصا وقت دفنهم للدعاء لهم
15:04وان هذا كان عادته كان عادته صلى الله عليه وسلم مع المؤمنين. وقد بينت السنة وجوب تجهيز الميت المسلم بالتغسيل والتكفين والصلاة عليه وحمله ودفنه كما هو معلوم اه هذه الاية قول الله سبحانه وتعالى
15:24ولا تصلي على احد منهم مات ابدا ولا تقم على قبره انهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون هذه تتعلق بالصلاة على الجنازة الصلاة على الميت والدعاء له والصلاة على الميت والدعاء له هي شفاعة من المؤمنين له عند الله
15:51يشفعون له عند الله عز وجل ان يغفر له ان يرحمه ان يدخله الجنة ان يجيره من النار وهي شفاعة لها شأن عظيم يصلون يدعون الله سبحانه وتعالى ثم ينقلونه بعد هذه الصلاة الى قبره
16:17واذا دفنوه وقفوا ودعوا ايضا له فهي شفاعة للميت عند الله عز وجل بان يغفر له بان يرحمه بان يدخله الجنة بان يجيره من النار وقوله جل وعلا ولا تصلي على احد منهم
16:42الظمير هنا يعود على المنافقين لان الاية في سورة آآ التوبة سورة براءة ومن اسمائها الفاضحة من اسمائها الفاضحة لانها نزلت فاضحة للمنافقين هاتكة لسترهم كاشفة مخازيهم وشنائعهم وقبائحهم وكانوا يخشون
17:11انا ان تنزل سورة تكشف اعمالهم وتنبأ الناس بمخازيهم فنزلت في السورة سورة التوبة فاضحة لهؤلاء ولهذا تقرأ في سورة التوبة في مواطن عديدة ومنهم ومنهم ومنهم او تقرأ والذين الذين الذين كل هذه الصفات وعلامات للمنافقين
17:41علامات للمنافقين وهي مع تناولها لاهل النفاق في زمانه فانها تبقى صفات دائمة من كان متصفا بها فهو منهم من كان متصفا بتلك الصفات فهو منهم من المنافقين هذه علاماتهم
18:06السورة فيها علامات المنافقين وصفات المنافقين وهذه الاية فيها نهي الله لنبيه عليه الصلاة والسلام ان يصلي على احد من المنافقين ان يصلي على احد من المنافقين والاية نزلت بعد وفاة رأس المنافقين عبدالله ابن ابي ابن سلول
18:36لما مات دعي للصلاة عليه فقام اليه عمر رضي الله عنه قال له تصلي عليه وهو كذا وكذا ويذكر اعماله ومخازيه وقد نهيت ان تستغفر لهم فقال خيرت استغفر لهم
19:07او لا تستغفر لهم ان تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم ولو علمت انني ان زدت على السبعين انه يغفر لهم لزدت. وهذا من رحمته عليه الصلاة والسلام
19:23فذهب وصلى عليه صلى عليه وصلى وراءه المؤمنون وله مخازي عظيمة جدا صلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم فنزل على اثر ذلك ولا تصلي على احد منهم مات ابدا ولا تقم على قبره
19:43ولا تصلي على احد منهم مات ابدا ولا تقم على قبره. لماذا انهم كفروا بالله ورسوله الكفر مانع الكفر اذا علم وتحق منه فانه مانع من ان يصلى عليه او ان يستغفر له ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا اولي قربى من بعد ما تبين
20:14انهم اصحاب الجحيم فوجود الكفر مانع اذا وجد وتحقق من آآ كفر آآ الرجل فهذا مانع من ان يصلى عليه وان يدعى له وان يستغفر له ولا تصلي على احد منهم مات ابدا ولا تقم على قبره
20:36اي ولا تصلي على احد مات من المنافقين. ولا تقم على قبره بعد الدفن لتدعو له فان الصلاة عليه والوقوف على قبورهم للدعاء شفاعة لهم وهم لا تنفعهم لا تنفع لا تنفع فيهم الشفاعة فما تنفعهم شفاعة الشافعين
20:59لان ان الشفاعة ليست الا لاهل التوحيد اما الكافر ليس له حق في الشبهة ليس له حظ في الشفاعة آآ قال ابو هريرة رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم
21:23من اسعد الناس بشفاعتك؟ قال من قال لا اله الا الله خالصا من قلبه وقال عليه الصلاة والسلام لكل نبي دعوة مستجابة. واني ادخرت دعوتي شفاعة لامتي يوم القيامة وانها
21:45نائلة ان شاء الله من لا يشرك بالله شيئا الشرك والكفر بالله مانع اذا وجد في الشخص لا لم لم تنفعه شفاعة مهما كانت مكانة الشافه ومنزلته عند الله سبحانه وتعالى
22:06تنظر الى مكانة خليل الرحمن عليه السلام جاء في الصحيح عن نبينا عليه الصلاة والسلام قال يلقى ابراهيم الخليل اباه يوم القيامة ويقول له الم اقل لك لا لا تعصيني
22:31فيقول ابوه له الان لا اعصيك الان لا اعصيك يقول ابراهيم يا رب انظر هذا الدعاء يا رب الم تعدني الا تخزني يوم الدين واي خزي اخزى من ابي الابعد
23:00هذا دعاء وشفاعة فيقول الله عز وجل اني حرمت الجنة على الكافرين ما في شفاعة اني حرمت الجنة على الكافرين هذا خليل الرحمن قليل الاسم المشفوع له والدة مشفوع له والده
23:21فيقول الله اني حرمت الجنة على الكافرين ثم يقال لابراهيم انظر فينظر واذا والده تحول على هيئة تديخ ذكروا الضباع قال له الديخ واخذ بقوائمه والقي في النار بخذ بقوائمه والقي في النار
23:43فالكافر بالله سبحانه وتعالى لا شفاعة له وان شفع له لا تنفعه لا تنفعه الصلاة على الميت والدعاء له عند قبره هذه الشفاعة شفاعة وقد نهي النبي صلى الله عليه وسلم
24:04ان بهذه الاية ولا تصلي على احد منهم ولا تقل ابدا ولا تقم على قبره نهي من الصلاة عن الصلاة على المنافق والقيام على قبره انهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون اي خارجون عن الدين. ماتوا وهم فاسقون
24:26هنا انتبه الفسق اذا اطلق في القرآن تارة يراد به الا المعصية وكره اليكم ماذا؟ الكفر والفسوق والعصيان. الفسوق هنا دون الكفر الاكبر فالفسق تارة يراد به المعصية التي دون الكفر
24:52وتارة يطلق ويراد به الكفر الاكبر والكافرون هم الفاسقون الكفر الاكبر. فالفسق يراد به الفسق الاكبر الذي هو الكفر ويراد به تارة للفسق الذي هو دون ذلك قوله وماتوا وهم فاسقون. نوع الفسق هنا
25:14الاكبر ولا الاصغر الاكبر الكفر قال الشيخ فاسقون خارجون عن الدين بالكلية. هذا معنى فاسق. ماتوا وهم فاسقون اي خارجون عن الدين بالكلية. اطلق الفسق هنا واريد به الاكبر ومن كان كافرا ومات على ذلك فما تنفعه شفاعة
25:35الشافعيين وفي ذلك عبرة لغيرهم وزجر ونكال لهم وهكذا كل من علم منه الكفر والنفاق فانه لا يصلى عليه ولا يدعى له هنا ايضا حكم مهم جدا يؤخذ من من هذه الاية اذا كان في الاية نهي عن ان يصلى على على المنافق وان يقام على قبره
25:59للدعاء له مفهوم الاية ان من مات مؤمنا ماذا يقول ابن كثير رحمه الله من اعظم القرى من فوائد الاية ان من اعظم القرب ان يصلى على الميت الذي مات
26:17على الايمان والصلاح والطاعة من اعظم القرب ان يصلى عليه اه يقام على قبره للدعاء له قال قال الشيخ رحمه الله وفي هذه الاية مشروعية الصلاة على المؤمن على المؤمنين
26:37والوقوف على قبورهم خصوصا وقت دفنهم بالدعاء لهم في السنة ثبت عن نبينا عليه الصلاة والسلام انه قال في هذا الموطن استغفروا لاخيكم فانه الان يسأل استغفروا لاخيكم فانه الان يسأل
27:00فيشرع الا الا القيام على قبره بعد دفنه للدعاء له. لكن الوقوف الطويل هذا لم يرد الوقوف الطويل هذا لم يرد في السنة الذي جاء عن عن عمرو بن العاص
27:24عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال تكون على قبر قدر قراءة سورة البقرة هذا مثل ما قال الشيخ ابن باز رحمه الله اجتهاد منه والا السنة ما جاء فيها القيام الطويل وانما يقف يسيرا يدعو
27:41للميت يستغفر له استغفر له ثم ينصرف ينصرف ويبقى الدعاء له مستمرا. في الاوقات المختلفة قالوا في هذه الاية مشروعية الصلاة على المؤمنين والوقوف على قبورهم خصوصا وقت دفنهم للدعاء لهم
28:03وان هذا كان عادته صلى الله عليه وسلم مع المؤمنين. الاية تدل على انه هذي عادة النبي صلى الله عليه وسلم مع المؤمنين. فدل ذلك على ان هذا من القرب العظيمة
28:16التي تتقرب بها الى الله ان يصلى على الميت وان تتبع الجنازة وان يقف على قبره يدعو له بل دلت السنة على عظيم الثواب الذي ترتب على هذا الصنيع وهذا العمل
28:33من صلى على آآ جنازة فكان كان له بذلك قيراط واذا تبعها الى ان تدفن له بذلك قيراطان او كما قال صلوات الله وسلامه وبركاته عليه قال وقد بينت السنة وجوب تجهيز الميت المسلم بالتفصيل و
28:52تكفين والصلاة عليه وحمله ودفنه كما هو معلوم والله اعلم سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. جزاكم الله خيرا