27 - التعليق على كتاب تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن الشيخ عبد الرزاق بن البدر
0:01الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد ويقول الشيخ العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى وغفر له ولشيخنا والسامعين وجميع المسلمين
0:21يقول في كتابه تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن في فصل ذكر بعض الايات الحاثة على القيام بحقوق الله وحقوق الخلق وقوله تعالى وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا
0:39واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما الى اخر السورة قال رحمه الله العبودية لله نوعان عبودية لربوبية الله وملكه فهذه يشترك فيها سائر الخلق مسلمهم وكافرهم فكلهم عبيد لله مربوبون مدبرون
1:02وعبودية لالوهيته ورحمته وهي عبودية انبيائه واوليائه وهي المراد هنا ولهذا اضاف الى اسمه الرحمن تنبيها على انهم انما وصلوا الى هذه الحال برحمة برحمته بهم ولطفه واحسانه فذكر صفاتهم اكمل الصفات وبالاتصاف بها يكون العبد متحققا بعبوديته الخاصة النافعة المثمرة
1:32للسعادة الابدية. نعم الحمد لله رب العالمين اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد
1:51وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد فهذه الايات الكريمات من خواتيم سورة الفرقان
2:17من اجمع اية القرآن ذكرا لصفات عباد الله ونعوتهم الجليلة وخصالهم الجميلة التي شرفوا بها وعلى قدرهم وعظم ثوابهم وطابت به دنياهم واخراهم وفازوا بها يوم لقاء الله عز وجل بعلي الرتب ورفيع المنازل
2:53وقد بدأ الله سبحانه هذه الصفات بقوله وعباد الرحمن اظافهم الى نفسه سبحانه وتعالى بوصف العبودية عباد الرحمن والمقصود بالعبودية هنا العبودية لالوهية الله لان الامر كما ذكر الشيخ العبودية نوعان عبودية
3:27لالوهيته وعبوديته لربوبيته العبودية لربوبية الله هذه صفة لكل الناس كل الناس عبيد لله المسلم والكافر والبر والفاجر الى اخره كلهم عبيد لله بمعنى انهم طوعى تسخيره وتدبيره انه سبحانه وتعالى المتصرف في شؤونهم كيف يشاء
4:04يقضي فيهم بما يريد الامر امره جل وعلا فكلهم عبيد الله بهذا المعنى والمعنى الاخر العبودية لالوهيته هي الدخول في طاعة الله عبادة وذلا وخضوعا لله عز وجل فهذه صفة
4:25من هداهم الله للايمان ووفقهم لعبادة الرحمن سبحانه وتعالى قال جل وعلا وعباد الرحمن اضافهم الى نفسه بذكر هذا الاسم الرحمن وهذا فيه اشارة الى اختصاصهم بعظيم النصيب ووافر الحظ من رحمة الله
4:56وفيه ايضا انهم انما فازوا بهذه العبودية وكانوا من اهلها برحمة الله بهم وان تغمدهم الله سبحانه وتعالى برحمة منه فهداهم الى هذه العبودية ولهذا من دخل في هذه العبودية وكان كان من اهلها فهذا فاز بالرحمة
5:27ودخوله في العبودية هو من رحمة الله من رحمة الله سبحانه وتعالى وفضله ومنه جل في علاه قال وعباد الرحمن ثم ذكر سبحانه وتعالى صفاتهم هذا الذكر لصفاتهم مقصوده ان
5:57يعرفه الناصح لنفسه ومن ثمة يجاهد نفسه على التحلي بهذه الصفات والاتصاف بها ذكر صفاتهم تباعا في هذه الايات كل صفة منها مبدوءة بقوله الذين اول ما بدأ قال وعباد الرحمن
6:29الذين يمشون على الارض هونا ثم مضى السياق في عد الاوصاف والذين والذين والذين صفة تلو الاخرى فهي صفات عديدة جماعها ثمانية صفات كل واحدة منها مبدوءة بالذين الصفة الاولى
6:58من صفات عباد الرحمن ذكرها الشيخ رحمه الله بقوله فوصفهم نعم قال رحمه الله ووصفهم بانهم يمشون على الارض هونا اي ساكنين متواضعين لله وللخلق فهذا وصف لهم بالوقار والسكينة والتواضع لله ولعباده
7:26واذا خاطبهم الجاهلون اي خطاب جهل فانه اضاف الخطاب لهذا الوصف قالوا سلاما اي خاطبوهم خطابا يسلمون فيه من الاثم. ولا يقابلون الجاهل بجهله وهذا ثناء عليهم بالرزانة والحلم العظيم والعفو عن الجاهل ومقابلة المسيء بالاحسان. هذه اه الصفة الاولى
7:53من صفاته عباد الرحمن التي امتدحهم الله سبحانه وتعالى بها واثنى عليهم بها ويتواضعهم لله ولعباده فهم اهل تواضع اهل اثبات اهل سكينة وطمأنينة كما وصفهم الله سبحانه وتعالى بذلك
8:24قال الذين يمشون على الارض هونا الذين يمشون على الارض هونا اي بالسكينة بتواضع برفق بحلم بتؤدة باناة يمشون على الارض هونا فهذا يقول الشيخ وصف لهم بالوقار والسكينة. هذه صفة لهؤلاء
8:49في مشيهم للارض لا يمشون متعالين متكبرين معجبين بانفسهم مغرورين وانما يمشون على الارض هونا اي بالسكينة والوقار والتواضع والطمأنينة تواضع لله سبحانه وتعالى ولعباده واذا قدر ان احدهم ابتلي في طريقه وفي سيره
9:23ان خاطبه جاهل خطاب سفه والجاهل الذي يملي عليه في خطابه هو سفهه وجهل ولهذا مثل ما قال الشيخ اظاف خطابهم الى الجهل لان الجاهل لا ينفق الا من الجهل الذي عنده
9:48كلامه ناشئ عن الجهل الذي عنده فاذا ابتلي احد هؤلاء الذين هم عباد الرحمن بجاهل يخاطبهم خطاب الجهل والسفه قالوا سلاما قالوا سلاما اي قالوا كلاما حسنا طيبا يسلمون به من سفهه
10:13يدفعون به سفهه لا يقابلون سفهه بسفه مثله وجهله بجهل مثله ونججه بلجج مثله وانما يقابلونه بقول حسن طيب يدفعون به سفهه. وجهله ادفع بالتي هي احسن لاحظ الان هؤلاء الذين هم عباد الرحمن
10:42بما ذكر في هذه الاية الكريمة من وصف عظيم لهم يتبين لك انهم سلموا بهذا الوصف من عثرتين عثرتين هما من اشد ما يكون في العثرات عثرة القدم وعثرة اللسان
11:05عثرة القدم فمشيهم على ما وصف الله يمشون هونا خطى ثابتة سالمة باذن الله سبحانه وتعالى واذا خاطبهم الجاهلون قالوا السلام ايضا هذا فيه السلامة من عثرة اللسان وعثرة اللسان غاية في الخطورة
11:32زلة اللسان ليست بالهينة لكن لما كان قولهم دائما قولا يترتب عليه السلامة والعافية سلموا اذا من عثرة اللسان حاصل هذه الصفة الاولى من صفات عباد الرحمن ان الله عز وجل وصفهم بالتواضع لله ولعباده
11:59وهذا واظح بمشيتهم خطابهم في حديثهم في لقاءاتهم بالناس في سلامتهم من اهل الجهل بالحكمة والاسلوب الحسن يسلمون من جهل الجاهلين فهذه طريقتهم ولهذا الواحد من هؤلاء في خروجه من بيته يكون مهيئا نفسه لهذا المشي
12:29ولهذا الخطاب اللهم اني اعوذ بك ان اضل او اضل او اذل او اذل او اظلم او اظلم او اجهل او يجهل علي. هذا كله تهيئة لنفسه ان يكون مشيه
12:42هونا وخطابه سلاما. نعم قال رحمه الله قوله تعالى والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما ان يكثرون من صلاة الليل مخلصين فيها لربهم متذللين متذللين له. كما قال تعالى تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا. هذه الصفة الثانية
13:15من صفات عباد الرحمن وهي عنايتهم بالصلاة فرضها ونفلها بالصلاة فرضها ونفلها محافظتهم الشديدة عليها قال والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما هذا فيه العناية بصلاة الليل صلاة الليل كما هو معلوم
13:45هي احب الصلاة الى الله بعد المفروظة بعد الصلاة التي كتب الله على عباده كما صح بذلك الحديث عن نبينا عليه الصلاة والسلام واذا كان الله جل وعلا وصفهم في هذه الاية
14:08بالمحافظة على صلاة الليل يبيتون لربهم سجدا وقياما اذا كان الله وصفهم بصلاة الليل والعناية بها وهي ليست مكتوبة عليهم فكيف شأنهم اذا بالصلاة المكتوبة التي افترضها الله عليهم ولهذا الصفة هنا
14:31الثانية من صفات عباد الرحمن عنايتهم بالصلاة فرضها ونفلها ان اتهم بالصلاة فرضها ونفلها فذكرهم بهذه الصفة العناية بصلاة الليل اذا من باب اولى الصلاة المكتوبة لانه كما جاء في الحديث القدسي
14:54يقول الله تعالى ما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل فهؤلاء تقربهم الى الله بصلاة الليل تقربهم الى الله بصلاة الليل وعنايتهم بها اي مع محافظتهم على
15:17فرأى فالفريضة التي كتبها الله سبحانه وتعالى عليهم اذا هذه الصفة الثانية من صفات عباد الرحمن العناية بالصلاة والمحافظة عليها فرضها ونفلها والصلاة فرضها ونفلها صلة بين العبد وبين الله
15:41ولذا سميت صلاة لانه لا يزال فيقوي هذه الصلة بالصلاة فيعظم ثوابه وترتفع درجاته وتكفر خطيئاته ويفوز بمحافظته على هذه الصلاة بخير الدنيا والاخرة. كما قال عليه الصلاة والسلام من حافظ عليها كانت له
16:05وبرهانا ونجاة يوم القيامة قال رحمه الله والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم ويدفعه عنا بالعصمة من اسبابه ومغفرة ما يقع منا مما هو مقتض للعذاب. ان عذابها كان
16:29قام اي ملازما لاهلها ملازمة الغريم لغريمه انها ساءت مستقرا ومقاما. وهذا منهم على وجه التضرع لربهم وبيان شدة حاجتهم اليه. وان او ليس في طاقتهم احتمال هذا العذاب. وليتذكروا منة الله عليهم فان صرف الشدة يعظم وقته بحسب شدتها
16:55وفظاعة هذه الصفة الثالثة من صفات عباد الرحمن وهي خوفهم من النار عذاب الله وخوف وخوف من القيام بين يدي الله والمقام بين يديه خوف من الحساب والعذاب خوفا من النار اشتد خوفا من ذلك
17:28ولهذا يكثرون الدعاء يلحون على الله سبحانه وتعالى بالسؤال ان ان يعيذهم من النار وان يجيرهم من النار وان يقيهم عذاب النار والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم اصرف عنا عذاب جهنم اي ادفعه عنا
17:55كيف يكون هذا الدفع ادفعه عنا قال الشيخ بالعصمة من اسبابه ومغفرة ما وقع منا مما هو مقتضى للعذاب لان النار لدخولها موجبات. فعندما يقول الداعي في دعاء اصرف عنا عذاب جهنم
18:20فهذا يتضمن سؤال الله سبحانه وتعالى ان يقيه الاسباب التي توجب دخول النار وما وقع فيه من تلك الاسباب الموجبة لدخول النار ان يوفقه للتوبة منها حتى يسلم من تبعتها
18:47ربنا اصرف عنا عذاب جهنم ربنا اصرف عنا عذاب جهنم هذا سؤال للنجاة من العذاب وايضا يتضمن السؤال التوفيق للسلامة من موجبات هذا العذاب ولهذا جاء في الدعاء المأثور عن نبينا عليه الصلاة والسلام
19:13اللهم اني اسألك الجنة وما قرب اليها من قول وعمل واعوذ بك من النار وما قرب اليها من قول وعمل التعوذ من عذاب النار يتضمن التعوذ من الاعمال التي توجب دخول النار
19:33اذا من صفات عباد الرحمن ان فيهم هذا الخوف بهم هذا الخوف مع صلاحهم مع صلاحهم مع عبادتهم مع استقامتهم مع مجاهدتهم لانفسهم على البعد من الذنوب لا يزالون خائفين
19:56وهذا الخوف مثل ما يصفه العلماء سائق للعبد مثل ما ان الرجاء قائد الرجاء يقوده الى الفضائل والخوف يسوقه ولا زال العبد بخير عظيم ما كان بين الرجاء والخوف يرجو رحمة الله
20:20سبحانه وتعالى ويخاف عذابه قالوا في دعائهم ان عذابها كان غراما. انها ساءت مستقرا ومقاما. هذا فيه فائدة مهمة جدا ان اوصاف النار والمعرفة بها تعين العبد على شدة الخوف منها
20:47بين العبد على شدة الخوف منها وطلب السلامة لان لان الشيء المخيف اذا عددت للمرء اه موجبات الخوف منه ونوعت هذه الامور اشتد الخوف اذا ذكر له شيئا مخيفا وقيل من صفته كذا ومن صفته كذا ومن صفته كذا
21:13انواع من الاشياء المخيفة ازداد الخوف ولهذا يعني يستفان من هذه الاية ان المعرفة باوصاف النار يزيد هذا الخوف الذي هو مطلوب من العبد الخوف من النار هذا مطلوب من العبد
21:31لان الخوف من النار هو النجاة الخوف من النار هو النجاة يا يبقى العبد حياته خائفا من النار يدعو الله ان ينجيه من النار الا يجعله من من اهل النار ان يعيده من
21:49سبيل اهل النار لا يزال على هذه الحال الى ان ان يتوفاه الله على السلامة والعافية النجاة باذن الله سبحانه وتعالى من النار فمعرفة هذه الصفات قالوا قالوا في دعائه ان عذابها كان غراما
22:09معنى غرامة اي ملازما لاهلها ملازمة لغريمة. يعني لا ينفكون عن هذا العذاب انها ساءت مستقرا ومقاما اي بئس المستقر هي والمقام وهذا منهم على وجه التظرع لربهم وبها شدة حاجتهم اليه. وانه ليس لهم طاقة
22:34ليس في طاقتهم احتمال هذا العذاب وليتذكروا منة الله عليهم فان صرف الشدة يا يا اعظم وقعوا بحسب شدتها وفظاعتها فهذا آآ هذا الذكر لهذه الاوصاف للنار هذه فائدته ان يشتد الخوف
22:55واذا اشتد الخوف اشتد الفرار من هذا المخوف لاشتد الخوف اشتد الفرار من هذا المخوف وطلب النجاة السلامة منه اعاذنا الله اجمعين واهالينا وذرياتنا من النار قال رحمه الله والذين لا يدعون مع الله الها اخر لا دعاء عبادة ولا دعاء مسألة. قبل
23:30فقال رحمه الله والذين اذا انفقوا اي النفقات الواجبة والمستحبة لم يسرفوا ان يزيدوا على الحد فيدخلوا في قسم التبذير واهمال الحقوق الواجبة ولم يقتروا فيدخلوا في باب الشح والبخل. وكان انفاقهم بين الاسراف والتقدير
23:52قوام تقوم به الاحوال فانهم يبذلون في الواجبات من الزكوات والكفارات والنفقات الواجبة. وفيما ينبغي من الامور النافعة على المحتاجين وفي المشاريع الخيرية وفي الامور الضرورية والكمالية الدينية والدنيوية من غير ضرر
24:12ولا اصرار ولا اضرار وهذا من اقتصادهم وعقلهم وحسن تدبيرهم هذه الصفة الرابعة من صفات عباد الرحمن وهي توسطهم واعتدالهم في النفقة بين الاسراف والتقدير هم في النفقة وسط وخيار الامور اوساطها لا تفريطها ولا افراطها
24:52فوصفهم الله سبحانه وتعالى بالوسطية والاعتدال في تدبير المال وصفهم الله سبحانه وتعالى بالوسطية والاعتدال في تدبير المال فليسوا هم بالمبذرين المسرفين وليس وليسوا ايضا بالمضيقين على انفسهم المقترين فهذا مذموم وهذا مذموم
25:21والحق دائما حسنة بين سيئتين وهدى بين ضلالتين دائما الحق هذا شأنه الحق دائما حسنة بين سيئتين وهدى بين ضلالتين وما من عمل من الاعمال الصالحة الا والناس فيه ثلاثة اقسام. اهل غلو
25:54وهل جفاء واهله توسط واعتدال وهذا هو خيار الامور وهذا هو خيار الامور في كل الاعمال ان يكون المرء متوسطا بين الافراط والتفريط بين الغلو والجفاء بين الزيادة والنقصان فوصفهم الله جل وعلا بهذه الصفة. انهم اهل وسط في النفقة
26:20قال والذين اذا انفقوا اي النفقات الواجبة والمستحبة لم يسرفوا لم يسرفوا ان يزيدوا على الحد فيدخل في قسم التبذير واهمال الحقوق الواجبة فيدخل في قسم التبذير آآ مثل ما مر معنا قريبا
26:49في سورة الاسراء آآ ولا تبذر ولا تبذر تبذيرا ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين سبحان الله يعني آآ هذا مما ينفر جدا من الدخول في التبذير لان سبحان الله مثل ما وصف الله التبذير اخوة للشيطان ومن يرظى لنفسه بهذه الاخوة
27:17هذا السفول هذا اذا دخل في باب التبذير دخل في في اخوة الليل الشيطان والعياذ بالله دخل في اخوة ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين وهم انما كانوا اخوانا للشياطين لانهم عملوا بما تدعو اليه الشياطين
27:37الاسراف هذا مما تدعو اليه فالشياطين فيحذر الانسان من ان يكون مسرفا في المال يصرخ ببذخ واسراف تجاوز الحدود لم يسرفوا اي يزيدوا على الحد فيدخل في قسم التبذير وايضا لم يهملوا الحقوق الواجبة فيدخلوا في قسم التقطير
28:07قال واهمال حقوق الواجبة؟ قالوا ولم يقتروا اذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا والتقدير هو التضييق على النفس وعلى الاهل وعلى الولد حتى بمنع حتى يصل ببعض المنع حتى من النفقة التي
28:30اه اوجبها الله سبحانه وتعالى عليه. يظيق على نفسه وهذا التضييق منه على نفسه ناشئ من الشح الذي في نفسه والله يقول ومن يوق شح نفسه فاولئك هم المفلحون اذا
28:48كان انفاق هؤلاء بين الاسراف والتقدير وهذه الوسطية قال تعالى قواما لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك يعني بين الاسراف والتقطير قوام يعني وسط اعتدال وهو قوام تقوم به احوالهم
29:14فيبذلون في الواجبات من الزكوات والكفارات والنفقات الواجبة وفيما ينبغي من امور نافعة على المحتاجين في الاعمال الخيرية في الامور النافعة الضرورية من امور الدين والدنيا فهذه حال في التعامل مع
29:34مع المال وهذا التعامل الحسن مع المال الذي صار صفة لازمة لهؤلاء منشأه منشأه علمهم ان الله سيحاسبهم على هذا المال ان الله سيحاسبهم على هذا المال وانهم اذا وقفوا
30:02بين يديه سبحانه وتعالى سيكون هناك محاسب او سؤال عن هذا المال مثل ما قال آآ عليه الصلاة والسلام في الحديث لا تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يسأل عن اربع
30:18وذكر منها المال او عن ماله ما من اين اكتسبه وفيما انفقه وهذا يفيد ان كل احد يوم القيامة سيسأل عن ما له سؤالان سيسأل عن ما له سؤالان السؤال الاول عن دخول المال عليه
30:43من اي طريقة؟ هل هي طريقة صحيحة او فيها محرمات والسؤال الثاني عن خروج المال منه هل هو في طريقة صحيحة او في طريقة فيها محرمات فهو يسأل عن مدخل المال ومخرجه
31:03هو يسأل يوم القيامة عن مدخل المال عليه وعن ايظا مخرج المال فهم عرفوا ان هذا محل السؤال وحساب فظبطوا انفسهم في في في المال فكانوا متوسطين معتدلين لا لا مسرفين ولا مقتلين. نعم
31:32قال رحمه الله والذين لا يدعون مع الله الها اخر لا دعاء عبادة ولا دعاء مسألة بل يعبدونه وحده مخلصين له دين حنفاء مقبلين عليه معرضين عما سواه ولا يقتلون النفس التي حرم الله وهي نفس المسلم والكافر المعاهد. الا بالحق كقتل النفس بالنفس والزانية
31:59المحصن والتارك لدينه المفارق للجماعة. ولا يزنون ومن يفعل ذلك المذكور من الشرك بالله قتل النفس التي حرم الله والزنا فسوف يلقى اثى ما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه
32:19اي العذاب مهانا. نعم. فالوعيد نعم هذه هذه الصفة الخامسة من صفات عباد الرحمن وهي بعدهم عن كبائر الذنوب بعدهم عن كبائر الذنوب عظائم الاثام وخص الله سبحانه وتعالى بالذكر هنا اعظم الذنوب
32:48واكبر الموبقات وهذه الصفة الخامسة وما بعدها يؤجل الحديث عنها اللقاء القادم باذن الله سبحانه وتعالى نسأل الله الكريم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وتوفيقا وان يصلح لنا شأننا كله
33:14والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين. اللهم يا ربنا اغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات. اللهم انا نسألك من الخير كله عاجله واجله ما علمنا منه وما لم نعلم
33:31ونعوذ بك من الشر كله عاجله واجله ما علمنا منه وما لم نعلم اللهم انا نسألك الجنة وما قرب اليها من قول او عمل ونعوذ بك من النار وما قرب اليها من قول او عمل. اللهم انا نسألك من خير ما سألك منه عبدك ورسولك محمد صلى الله
33:52عليه وسلم ونعوذ بك من شر ما استعاذك منه عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم وان تجعل كل قضاء قضيته لنا خيرا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك
34:13اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه