استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

22 - أحاديث الأخلاق (آداب الطريق ) الشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن العباد

0:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فان من نعم الله علينا
0:21العظيمة في هذه الشريعة الغراء والدين الحنيف المبارك ان جعل سبحانه وتعالى هذا الدين محققا طالح العباد حافظا لحقوقهم. فالمسلم في كنف هذا الدين يسعد بحياته ويهنأ بعيشه تحقق هو وحقق اخوانه المسلمون تعاليم الاسلام وتوجيهاته المباركة. فديننا دين حفظ
0:51حقوقي ومراعاة المصالح مما يحقق للعباد في ظل توجيهاته الراحة والسعادة. وهذه وقفة مع حقا عظيما وادبا كريما هو من جمال هذا الدين وحسن هداياته الا وهو حق الطريق وادابه
1:11ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اياكم والجلوس في الطرقات قالوا يا رسول الله ما لنا بد من مجالسنا نتحدث فيها. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:31اذا ابيتم الا المجلس فاعطوا الطريق حقه. قالوا وما حقه؟ قال غض البصر وكف الاذى ورد السلام والامر بالمعروف والنهي عن المنكر متفق عليه قوله صلى الله عليه وسلم اعطوا الطريق حقه. هذه قاعدة متينة واصل عظيم في هذا الباب. لو
1:58وحقق رعايته كل من سار في الطريق لصلحت احوال المسلمين. ولسلموا من كثير من الاخطار والمظهر وكان من هدي النبي عليه الصلاة والسلام في كل مرة يخرج فيها من بيته يقول اللهم اني اعوذ بك ان اضل او
2:18ظل او ازل او اذل او اظلم او اظلم او اجهل او يجهل علي. وكل ذلك تأكيد لهذا المقام وتحقيق لهذا المرام. قالوا وما حق الطريق؟ قال غض البصر وكف الاذى
2:38ورد السلام والامر بالمعروف والنهي عن المنكر. وزاد في حديث اخر وحسن الكلام وزاد في ثالث وارشاد السبيل وتشميت العاطس اذا حمد. وفي رابع وتغيث الملهوف وتهدو الضال وفي خامس اهدوا السبيل واعينوا المظلوم. وفي سادس واعينوا على الحمولة. وفي سابع ذكر
3:08والله كثيرة. قال الحافظ ابن حجر رحمه الله ومجموع ما في هذه الاحاديث اربعة عشر ادبا وقد نظمتها في ابيات وهي جمعت اداب مرام الجلوس على طريق من قول خير الخلق
3:28انا افشي السلام واحسن في الكلام وشمت عاطفا وسلاما رد احسانا. في الحمل عاون ومظلوما اعن قلت له فنهدي سبيلا واهدي حيرانا. بالعرف مر وانهى عن نكر وكف اذى. وغض طرفا واكثر ذكرى
3:48مولانا. الاول غض البصر. قال الله تبارك وتعالى قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا وجههم ذلك ازكى لهم ان الله خبير بما يعملون. وقل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن ويحفظن فروجهن الاية
4:08عن جرير بن عبدالله رضي الله عنه قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نظر الفجاءة فامرني ان اصرف بصري رواه مسلم. وعن بريدة الاسلمي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي يا علي. لا تتبع
4:28نظرة النظرة فان لك الاولى وليست لك الاخرة. رواه ابو داوود. وغض البصر به بدء في اداب الطريق وهذا يدل على عظيم شأنه واهميته وفيه منافع عديدة ذكرها الامام ابن القيم رحمه
4:48الله تعالى احدها انه امتثال لامر الله الذي هو غاية سعادة العبد في معاشه ومعاده انه يمنع من وصول اثر السهم المسموم الذي لعل فيه هلاك قلبه. الثالثة انه يورث
5:08القلب انسا بالله وجمعية عليه. فان اطلاق البصر يفرق القلب ويشتته ويبعده عن الله. الرابعة انه يقوي القلب ويفرحه كما ان اطلاق البصر يضعفه ويحزنه. الخامسة انه يكسب القلب نورا
5:28كما ان اطلاقه يلبسه ظلمة. ولهذا ذكر الله سبحانه اية النور عقيب الامر بغض البصر. فقال جل او على قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم ثم قال على اثر ذلك الله نور السماوات والارض
5:48مثل نوره كمشكاة فيها مصباح السادسة انه يورث فراسة صادقة يميز بها المؤمن بين الحق والباطل والصادق والكاذب السابعة انه يورث القلب ثباتا وشجاعة وقوة. الثامنة انه يسدل على الشيطان مدخله من القلب
6:12فانه يدخل مع النظرة وينفذ معها الى القلب اسرع من نفوذ الهواء في المكان الخالي. التاسعة انه يفرج القلب للفكرة في مصالحه والاشتغال بها. واطلاق البصر ينسيه ذلك ويحول بينه وبينه. فينفرط عليه امره
6:32ويقع في اتباع هواه وفي الغفلة عن ذكر ربه. العاشرة ان بين العين والقلب منفذا وطريقا توجب انتقال احدهما عن الاخر. وان يصلح بصلاحه ويفسد بفساده. فاذا فسد القلب فسد النظر
6:52واذا فسد النظر فسد القلب. وكذلك في جانب الصلاح. فاذا خربت العين وفسدت خرب القلب وفسد الثاني كف الاذى اي كف الاذى القولي والفعلي. اما الاذى القولي فلا يتكلم على المارة
7:12ونميمة وسخرية. واما الاذى الفعلي فلا يضايقوهم في الطريق. بحيث يملؤون الطريق فيؤذون المارة. بالا ويسر لهم مرور الا بمشقة. عن جابر رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول المسلم
7:32من سلم المسلمون من لسانه ويده متفق عليه. وعن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اظمنوا لي ستا من انفسكم اضمن لكم الجنة. اصدقوا اذا حدثتم واوفوا
7:52اذا وعدتم وادوا اذا اؤتمنتم واحفظوا فروجكم وغضوا ابصاركم وكفوا ايديكم رواه احمد وعن ابي ذر رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله اي الاعمال افضل؟ قال الايمان بالله
8:12والجهاد في سبيله. قال قلت اي الرقاب افضل؟ قال انفسها عند اهلها واكثرها ثمنا. قال قلت فان لم افعل قال تعين صانعا او تصنع لاخرق. قال قلت يا رسول الله ارأيت ان ضعفت عن بعض العمل
8:32قال تكف شرك عن الناس فانها صدقة منك على نفسك رواه مسلم. الثالث رد السلام عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس تجب للمسلم على اخيه
8:52رد السلام وتشميت العاطس واجابة الدعوة وعيادة المريض واتباع الجنائز رواه مسلم. وعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ان رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم اي الاسلام خير
9:12قال تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف. متفق عليه. وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلم الراكب على الماشي. والماشي على القاعد والقليل على الكثير متفق
9:32عليه. وقال عمار رضي الله عنه ثلاث من جمعهن فقد جمع الايمان. الانصاف من نفسه وبذل السلام للعالم. والانفاق من الاقتار. رواه البخاري تعليقا. الرابع والخامس من اداب الطريق الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. قال الله تعالى كنتم خير امة اخرجت للناس
10:02تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله. عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع
10:22فبقلبه وذلك اضعف الايمان. رواه مسلم. وعن حذيفة ابن اليمان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر او ليوشكن الله ان يبعث عليكم
10:42عقابا منه ثم تدعونه فلا يستجاب لكم. رواه الترمذي. السادس حسن الكلام. عن ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت
11:02ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه متفق عليه وعن سهل بن سعد رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من يضمن لي ما بين لحييه
11:22وما بين رجليه اضمن له الجنة رواه البخاري. السابع ارشاد السبيل. عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كل سلامة عليه صدقة كل يوم. يعين الرجل في دابته
11:42يحامله عليها او يرفع عليها متاعه صدقة. والكلمة الطيبة وكل خطوة يمشيها الى الصلاة صدقة دلوا الطريق صدقة. رواه البخاري. وعن البراء ابن عازب رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
12:02من منح منيحة لبن او ورق او هدى زقاقا كان له مثل عتق الثامن تشميت العاطس عن ابي موسى رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا عطس احدكم فحمد الله فشمتوه فان لم يحمد الله فلا تشمتوه. رواه مسلم
12:32وعن انس بن مالك رضي الله عنه قال عطس عند النبي صلى الله عليه وسلم رجلان فشمتا احدهما ولم يشمت الاخر فقال الذي لم يشمتوا عطس فلان فشمته وعطست انا فلم تشمتني. قال
12:52فان هذا حمد الله وانك لم تحمد الله. رواه مسلم. التاسع اغاثة الملهوف. عن ابي موسى رظي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال على كل مسلم صدقة. قيل ارأيت ان لم يجد؟ قال
13:12يعتمل بيده فينفع نفسه ويتصدق. قال قيل ارأيت ان لم يستطع؟ قال يعين ذا الحاجة الملهوف. قال قيل ارأيت ان لم يستطع؟ قال يأمر بالمعروف او الخير. قال ارأيت ان لم يفعل؟ قال يمسك عن الشر فانها صدقة
13:32رواه مسلم. وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة. ومن يسر على معسر في الدنيا يسر الله عليه في الدنيا والاخرة. ومن
13:52من ستر على مسلم في الدنيا ستر الله عليه في الدنيا والاخرة. والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه رواه الترمذي وقوله الملهوف اي المظلوم او المحزون المكروب. العاشر هداية الضال
14:12عن ابي ذر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تبسمك في وجه اخيك صدقة لك وامرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة. وارشادك الرجل في ارظ الظلالة لك صدقة
14:32وبصرك للرجل الرديء البصر لك صدقة واماطتك الحجر والشوكة والعظم عن الطريق لك صدقة وافراغك من دلوك في دلو اخيك لك صدقة رواه ابن حبان الحادي عشر هداية السبيل. اي ارشاد المار اذا احتاج الى معرفة الطريق ودلالته الى
15:00الوجهة الصحيحة فهذا من حق الطريق. وارشاد السبيل اعم من هداية الظال. الثاني عشر اعانة المظلوم عن انس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انصر اخاك ظالما او مظلوما
15:20قال رجل يا رسول الله انصره اذا كان مظلوما افرأيت اذا كان ظالما كيف انصره؟ قال تحجزه او تمنعه من الظلم فان ذلك نصره. رواه البخاري. وعن جابر قال اقتتل غلامان. غلام من المهاجرين
15:40وغلام من الانصار. فنادى المهاجر او المهاجرون يا للمهاجرين. ونادى الانصاري يا للانصار خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما هذا؟ دعوى اهل الجاهلية؟ قالوا لا يا رسول الله الا ان غلامين اقتتلا
16:00تسعى احدهما الاخر. قال فلا بأس ولينصر الرجل اخاه ظالما او مظلوما. ان كان ظالما فلينهوا فانه له نصر وان كان مظلوما فلينصره رواه مسلم. الثالث عشر الاعانة على الحمولة عن ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال كل سلامة من
16:30الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس. تعدل بين الاثنين صدقة. وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها او ترفع له عليها متاع صدقة. والكلمة الطيبة صدقة وكل خطوة تمشيها الى الصلاة صدقة. وتميط
16:50قل اذى عن الطريق صدقة. ان يكون عنده متاع ويريد ان يرفعه على دابته فيعان على ذلك. ومثل الدابة الان السيارة وكذلك اعانة كبار السن على ركوب عرباتهم المتحركة. الرابع عشر ذكر الله
17:10عن عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل احيانه رواه مسلم وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال من قعد مقعدا لم يذكر الله فيه
17:30كانت عليه من الله ترة. ومن اضطجع مضجعا لا يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة. رواه ابو داوود ومعنى ترة اي حسرة. وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جلس قوم
17:50مجلسا فلم يذكروا الله الا كان عليهم ترة. وما من رجل مشى طريقا فلم يذكر الله الا كان عليه ترة وما ان رجلا اوى الى فراشه فلم يذكر الله الا كان عليه ترة رواه احمد. وعن ابي هريرة رضي الله عنه
18:10قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله فيه الا قاموا عن مثل جيل حمار وكان لهم حسرة رواه ابو داوود. ومن حقوق الطريق معاشر الاحبة
18:30اماطة الاذى عن الطريق. وقد عده النبي صلى الله عليه وسلم من شعب الايمان. عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الايمان بضع وسبعون او بضع وستون شعبة فافضلها
18:50قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق والحياء شعبة من الايمان. رواه مسلم وذكر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا العمل اجورا عظيمة وثوابا جزيلا من الله سبحانه وتعالى. عن ابي
19:10ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مر رجل بغصن شجرة على ظهر الطريق فقال والله لانحين هذا عن المسلمين لا يؤذيهم. فادخل الجنة. رواه مسلم. وعن ابي هريرة رضي الله عنه
19:30ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بينما رجل يمشي بطريق وجد غصنا شوك على الطريق. فاخره وشكر الله له فغفر له متفق عليه. وعن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لقد رأيت رجلا
19:50يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي الناس. رواه مسلم. وعن ابي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال عرضت علي اعمال امتي حسنها وسيئها فوجدت
20:10في محاسن اعمالها الاذى يماض عن الطريق. ووجدت في مساوئ اعمالها النخاع تكون في المسجد لا رواه مسلم. وعن ابي برزة رضي الله عنه قال قلت يا نبي الله علمني شيئا انتفع
20:30وبه قال اعزل الاذى عن طريق المسلمين. رواه مسلم. قال العيني رحمه الله واعلم ان الشخص يؤجر على اماطة الاذى وكل ما يؤذي الناس في الطريق وفيه دلالة على ان طرح السوق في الطريق
20:50والحجارة والكناسة والمياه المفسدة للطرق وكل ما يؤذي الناس يخشى العقوبة عليه في الدنيا والاخرة لا شك ان نزع الاذى عن الطريق من اعمال البر. وان اعمال البر تكفر السيئات وتوجب الغفران. ولا
21:10ينبغي للعاقل ان يحقر شيئا من اعمال البر. اما ما كان من شجر فقطعه والقاه. واما ما كان موضوعا فاماطه والاصل في هذا كله قول الله تعالى فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره انتهى
21:30كلامه رحمه الله. ومن حق الطريق عدم وضع الاذى فيه او قضاء الحاجة فيه لانه حق عام للناس فلا يحل لاحد ان يفسده عليهم. عن حذيفة ابن اسيد رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من
21:50من اذى المسلمين في طرقهم وجبت عليه لعنتهم. رواه الطبراني. وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله الله عليه وسلم قال اتقوا اللعانين. قالوا وما اللعانان يا رسول الله؟ قال الذي يتخلى في طريق الناس
22:10او في ظلهم رواه مسلم. وعن معاذ بن جبل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتقوا ملاعن الثلاث البراز في الموارد وقارعة الطريق والظل رواه ابو داوود. والموارد
22:30يدخل فيها كل مكان هو محل جلوس الناس او تجمعهم او سبيلهم. تفاديا لايذائهم. ومن حق الطريق التقيد بانظمة المرور في الوقوف والسير والاشارات الضوئية في تقاطع الطرق واللافتات التي وضعت
22:50تهدئة وتخفيف السرعة واستعمال المنبه وعموم لوائح المرور التي وضعت لتنظيم السير وتلافي الحوادث قال الشيخ ابن باز رحمه الله لا يجوز لاي مسلم ان يخالف انظمة الدولة في شأن المرور لما في ذلك
23:10من الخطر العظيم عليه وعلى غيره. والدولة وفقها الله انما وضعت ذلك حرصا منها على مصلحة الجميع ورفع دفع الظرر عن المسلمين. فلا يجوز لاي احد ان يخالف ذلك وللمسؤولين عقوبة من فعل ذلك بما يردعه
23:30وامثاله. وفي فتاوى اللجنة الدائمة للافتاء قال مشائخنا الكرام الانظمة المرورية وضعت للمصلحة العامة للمسلمين. والواجب على عموم السائقين ان يراعوا تلك الانظمة. لان في مراعاة فيها مصلحة للناس وفي مخالفتها يحصل كثير من الحوادث والاذى للاخرين. ويترتب عليه
24:00مفاسد اخرى. وفقنا الله اجمعين لكل خير واصلح لنا شأننا كله انه تبارك وتعالى سميع الدعاء وهو اهل الرجاء وهو حسبنا ونعم الوكيل. وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد
24:20واله وصحبه اجمعين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.