04 - شرح رسالة سؤال وجواب في أهم المهمات للسعدي (في المدينة) الشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر
0:02الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى في كتابه سؤال وجواب في اهم المهمات
0:21السؤال الثامن ما حكم الفاسق الملي؟ الجواب من كان مؤمنا موحدا وهو مصر على المعاصي فهو مؤمن بما معه من الايمان فاسق بما تركه من واجبات الايمان. ناقص الايمان مستحق للوعد بايمانه
0:41وللوعيد بمعاصيه ومع ذلك لا يخلد في النار. فالايمان المطلق التام يمنع من دخول النار والايمان الناقص يمنع من الخلود فيها بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
1:03واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم فقهنا في الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا اللهم واجعل ما نتعلمه حجة لنا لا علينا يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام. اما بعد
1:33قال المصنف الامام عبدالرحمن ابن ناصر السعدي رحمه الله تعالى قال السؤال الثامن ما حكم الفاسق الملي ما حكم الفاسق الملي؟ المراد بالملي اي الذي هو من اهل الملة. ملة الاسلام
1:54والمراد بالفسق اي ارتكاب الذنوب التي هي دون الكفر بالله سبحانه وتعالى وتقييد الشيخ رحمه الله تعالى الفسق او الفاسق بالملي فيه التنبيه الى ان الفسق نوعان اه فسق اكبر
2:25لا يكون به المرء من اهل الملة بل يكون خارجا من دين الله سبحانه وتعالى ومنه ما جاء في قوله سبحانه وتعالى ومن كفر بعد ذلك فاولئك هم الفاسقون فالفسق عموما الخروج عن طاعة الله
2:51واذا كان هذا الخروج عن طاعة الله من الكفر الاكبر الناقل من ملة الاسلام لا يكون المرء بذلك من اهل الملة اما اذا كان فسقه بارتكاب المعاصي والذنوب التي هي دون الكفر بالله سبحانه وتعالى
3:20فهذا يقال عنه الفاسق الملي. الفاسق الملي اي الذي هو من اهل الملة وهو ما كانت معاصيه وذنوبه دون الكفر بالله عز وجل ولما ذكر الله سبحانه وتعالى ما يتنافى مع الايمان
3:43مع اصله وكماله قال جل في علاه ولا ولكن الله حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان الكفر اي الامر الناقل من ملة الاسلام والفسوق اي معاصي
4:12الذنوب الكبائر العظائم التي فعلها فسق وخروج من طاعة الله سبحانه وتعالى والعصيان ما دون ذلك فذكرها سبحانه وتعالى على هذه المراتب والبحث هنا في من كان فسقه ارتكابا الكبائر
4:41ارتكابا لكبائر الذنوب عظائم الاثام التي دون الكفر. بالله سبحانه وتعالى. فما حكم من كان ذلك ما حكم من كان كذلك وهذه المسألة تبحث في كتب العقائد عموما لانه قد انحرف فيها طائفتان من اهل الضلال والبدع
5:11فطائفة جعلت مرتكب الكبيرة كافرا خارجا من الملة وقالوا ان حكمه يوم القيامة الخلود في النار وقالوا ان حكمه يوم القيامة الخلود في النار ممن على هذا المنهج الخوارج في قديم الزمان وحديثه
5:46يكفرون بالكبيرة وبناء على ذلك يستحلون دماء المسلمين زعما منهم انهم على غير الاسلام وانهم على غير دين الله تبارك وتعالى ويضاد هؤلاء وعلى النقيض من مذهبهم المرجئة ولا سيما الغلاة منهم
6:20فانهم يعتبرون الذنوب التي توجب الفسق يعتبرونها لا تؤثر شيئا في الايمان لا تضر في الايمان شيئا بل ان الايمان عندهم تام كامل حتى مع وجود هذه العظائم ومع ارتكاب هذه الكبائر
6:46يعتبرون المرتكب الكبيرة مؤمن كامل الايمان. فمذهبهم نقيض مذهب الخوارج وكذلك المعتزلة والحق قوام بين ذلك الحق وسط بين ظلالة هؤلاء وظلالة هؤلاء فالحق حسنة بين سيئتين ووسط بين ضلالتين
7:19وكذلك جعلناكم امة وسطا. بين الغلو والجفاء والافراط والتفريط فمن قال ان مرتكب الكبيرة خارج من الدائرة دائرة الاسلام انه يوم القيامة مخلد في النيران هذا ضال عن سواء السبيل
7:46ومثله كذلك من اعتبره مؤمنا كامل الايمان وان هذه المعاصي لا تضر الايمان بشيء فهذا ايضا ضال عن سواء السبيل فاذا هذه المسألة تكرر في كتب العقائد ردا لباطل اهل البدع وظلالهم
8:10وتقريرا للحق الذي قام عليه الدليل والبرهان من كتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه قال رحمه الله تعالى في جواب هذا السؤال من كان مؤمنا
8:32موحدا وهو مصر على المعاصي فهو مؤمن بما معه من الايمان فاسق بما تركه من واجبات الايمان ناقص الايمان مستحق للوعيد هذا حكم اذا قيل ما حكم الفاسق الملي يقال هذا القول
8:59العدل الوسط يقال هو مؤمن بايمانه وفاسق بكبيرته مؤمن بما عنده من ايمان وفاسق بما عنده من عصيان فلا ينفع عنها الايمان بالكلية ولا يثبت له الايمان التام وانما حكمه بحسب حاله
9:30حكمه بحسب حاله فهو مؤمن بما عنده من ايمان لا يخرج من من دائرة الدين بالمعاصي مؤمن بما عنده من ايمان وفاسق بما عنده من عصيان ولهذا يقال حكم مرتكب الكبيرة انه مؤمن ناقص الايمان
9:51مؤمن ناقص الايمان او او يقال بعبارة اخرى مؤمن بايمانة فاسق بكبيرته او فاسق عصيانه فاسق بمعصيته وهذا الوسط ثم هو ايظا بناء على هذا الحكم فيه جانبان جانب يستحق عليه وعدا وجانب يستحق عليه وعيد
10:22فالايمان له عليه الوعد وما كان الله ليضيع ايمانكم فالايمان وان قل لا يضيع عند الله سبحانه وتعالى وان قل وان كان وان كان مقدار ذرة ما يضيع عند الله
10:43ولو كان قليلا ولهذا جاء في الحديث القدسي ان الله يقول يوم القيامة اخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من ايمان فالايمان وان قل لا يضيع عند الله
11:00سبحانه وتعالى لا يضيع عند الله عز وجل وما كان الله ليضيع ايمانكم فله جانب فهو في جانب له وعد على له فيه وعد من الله وهو ما عنده من ايمان وان قل
11:25وان قل هذا الايمان وفيه جانب اخر يستحق عليه وعيدا يستحق عليه وعيدا عقوبة من الله سبحانه وتعالى وهو جانب المعاصي والكبائر التي مات مصرا عليها اما اذا مات تائبا منها
11:51تاب الى الله منها فمن تاب تاب الله عليه. مهما كانت ذنوبه قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا. انه هو غفور رحيم
12:07ان الله يغفر الذنوب جميعا المراد اي من تاب المراد بقوله ان الله يغفر الذنوب جميعا اي من تاب من الدم فان الله يغفره بدليل قوله لا تقنطوا اي توبوا الى الله. فان الله يغفر الذنب مهما عظم
12:28الشرك وغيره من تاب منه تاب الله عليه يغفر الذنوب جميعا ولهذا لا تعارض بين هذه الاية اية الزمر وقول الله سبحانه وتعالى في موضعين من سورة النساء ان الله لا يغفر
12:45ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء لان هذه الاية اية النساء في موضعين منها المراد بها من مات على ذلك اما اية الزمر فالمراد بها من تاب من ذلك
13:07ولهذا لا تعارض بين الايتين لا تعارض بين قوله ان الله يغفر الذنوب جميعا حتى الشرك اية الزمر ان الله يغفر الذنوب جميعا حتى الشرك؟ نعم. حتى الشرك لان المقصود من تاب
13:24فمن تاب من الذنب ايا كان تاب الله عليه الشرك وغيره. فالله يغفر الذنوب جميعا اما اية النساء ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء
13:39اي من مات على ذلك. من مات على ذلك فمن مات على الشرك لا مطمع له اطلاقا في مغفرة الله ولا حظ له ولا نصيب من رحمة الله بل ليس له يوم القيامة الا النار ابد الاباد مخلدا فيها. لا يقضى عليه فيموت ولا يخفف عنه من عذابها
14:08كما قال الله والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزي كل كفور كذلك نجزي كل كفور. وهم يسترخون فيها ربنا اخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل او لم نعمر
14:28ثم يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير فذوقوا فما للظالمين من نصير ليس لهم يوم القيامة الا النار خلود ابدي وبقاء سرمدي في نار جهنم لا مطمع له اطلاقا في مغفرة الله ان الله لا يغفر ان يشرك به. ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء
14:52اي من كان ذنبه يوم القيامة دون الشرك دون الكفر بالله سبحانه وتعالى فامره تحت المشيئة مشيئة الله اما من كان ذنبه الشرك هو الكفر فهذا القول فيه فصل وهو دخول النار والخلود فيها
15:15ولا مطمع له اطلاقا في المغفرة. لكن من كان ذنبه دون الشرك دون الكفر بالله سبحانه وتعالى فهو تحت المشيئة ان شاء الله عذبه وان شاء غفر له فلم يعذبه وان عذبه
15:35فانه لا يخلد في النار لان النار لا يخلد فيها الا الكافر المشرك اما العاصي الذي ارتكب ذنوبا اوجبت دخوله الدار فانه لا يخلد فيها وانما يكون دخوله للنار دخول تطهير وتنقية
16:03بخلاف دخول الكافر النار. دخول الكافر النار دخول تخليد وتأبيد لان خبث الشرك ما لا تطهره النار خبث الشرك لا تطهره النار. ولهذا الكافر يدخل دخول تخليد وتأبيد. اما العاصي يدخل من اجل ان يطهر
16:24لماذا يطهر؟ لان الجنة دار الطيب المحض الذي لا خبث فيه فاذا جاء المرء يوم القيامة بطيب الايمان وعنده خبث المعاصي التي استحق بها دخول النار يدخل النار لاجل ان يتطهر
16:45لاجل ان يطيب ينقى ثم يخرج من من النار بعد ذلك يخرج من النار بعد ذلك بعد ان ان بعد ان يطهر الحاصل ان الفاسق الملي فيه موجبان موجب الرحمة وموجب العذاب
17:07موجب الوعد وموجب الوعيد وموجب الوعد الذي هو ما عنده من ايمان وعمل صالح لا يضيع عند الله لا يظيع عند الله سبحانه وتعالى وموجب الوعيد هو ما ارتكبه من معاصي وذنوب. ولهذا قال الشيخ رحمة الله عليه فهو مؤمن
17:32بما معه من الايمان فهو مؤمن بما معه من الايمان فاسق بما تركه من واجبات الايمان فاسق بما وجبه من بما تركه من واجبات الايمان. بما تركه من واجبات الايمان وبما ارتكبه ايضا
17:53من المعاصي ولهذا الكبائر على قسمين الكبائر على قسمين اما فعل المعاصي اما فعل للمعاصي او ترك الواجبات اما فعل للمحرمات او ترك للواجبات اما فعل للمحرمات او ترك للواجبات. فواسق فاسق بما تركه من واجبات الايمان او بما ارتكبه من المحرمات
18:24او بما ارتكبه من المحرمات التي توجب اه سخط الله تبارك وتعالى ووعيده لمن اقترفها وارتكبها قال فاسق بما تركه من واجبات الايمان ناقص الايمان ناقص الايمان خلاف قول الخوارج انه كافر
18:51وخلاف قول المرجئة انه ماذا؟ كامل. الايمان فهو مؤمن ناقص الايمان مؤمن ناقص الايمان وهذا النقص للايمان هو بحسب الذنوب التي ارتكبها والواجبات التي ايضا تركها ما لم يبلغ ذلك حد الكفر
19:16بالله سبحانه وتعالى فينقص ايمانه اما اذا كان الذي ارتكبه يصل الى حد الى حد الكفر فانه يبطل عمله كله ويخرج من الدين بذلك ويخرج من دين الله سبحانه وتعالى. قال ناقص الايمان مستحق للوعد بايمانه وللوعيد
19:44معاصيه وهذا ما اشرت اليه ان ان فيه جانبان جانب يستحق عليه الوعد وجانب يستحق عليه الوعيد فالايمان هذا يستحق عليه الوهد ولا يظيع عند الله وان قل والمعاصي يستحق عليها الوعيد
20:06واذا كان في الفاسق الملي هذان الجانبان جانب وعد وجانب وعيد فانه ايضا يعامل من حيث الحب والبغظ بهذه المعاملة وبهذا الانصاف يحب على ما عنده من ايمان يحب على ما عنده من ايمان ويبغض على ما عنده من عصيان
20:35ففيه جانب وجانب جانب يحب عليه وجانب يبغض عليه يحب لهذا الجانب ويبغض لهذا الجانب الاخر ولا مانع ان يجتمع الامران لان فيه جانبان جانب وعد وجانب وعيد جانب ثواب وجانب عقاب
20:58فاذا هذا هذا المؤمن العاصي الفاسق المرتكب للكبيرة هل يحب الحب الكامل كما هو الشأن في مؤمن المؤمن تام الايمان لا من يفعل ذلك هم المرجئة وهل يبغض البغض الكامل
21:18هل يبغض البغض الكامل كما يبغض المرء الكافر؟ الجواب لا. هذا مذهب الخوارج هذا مذهب الخوارج وانما الامر وسط فهو فيه جانبان جانب ايمان وجانب معاصي. جانب وعد وجانب وعيد
21:39ولهذا اه في باب الولاء والبراء يحب على ايمانه ويبغض على عصيانه حب لهذا الخير الذي هو فيه ويبغض ايضا لهذه المعاصي التي فيه ويبقى اخا للمؤمنين الاخوة الدينية حتى لو كان ارتكب كبائر عظيمة يبقى اخا لهم
22:06الاخوة الدينية ولهذا انظر في آآ سورة البقرة يا ايها الذين امنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الى ان قال فمن عفي له من اخيه شيء فمن عفي له من اخيه شيء
22:30والمراد بالاخوة هنا اخوة الدين المراد بالاخوة هنا اخوة الدين فجعل القاتل اخا لاولياء المقتول. والمراد الاخوة الدينية القاتل ارتكب جريمة القتل ومثلها تماما قول الله سبحانه وتعالى في سورة الحجرات وان طائفتان
22:53من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما الى ان قال انما المؤمنون اخوة فاصلحوا بين اخويكم فتبقى تبقى الاخوة تبقى الاخوة الدينية فلا يكون آآ كافرا بمعاصيه ولا يكون ايضا مؤمنا الكلمات التام فيحب
23:23على معاصيه وبلاويه وانما الامر فوسط بين ذلك الامر وسط بين ذلك قال مستحق للوعد بايمانه وللوعيد بمعاصيه وللوعيد من معاصيه ومع ذلك لا يخلد في النار ومع ذلك لا يخلد في النار. لان النار
23:54انما يخلد فيها الكافر المشرك بالله سبحانه وتعالى انما يخلد فيها الكافر المشرك بالله عز وجل هو الذي آآ يخلد في النار. اما من كان ذنبه دون الشرك فانه لا يخلد في النار
24:16فانه لا يخلد في النار. قال ومع ذلك لا يخلد في النار. ولهذا ايضا مر معنا في الحديث الذي اشرت اليه اخرجوا من النار من قال لا اله الا الله وفي قلبه ادنى مثقال ذرة من ايمان
24:36قال رحمه الله تعالى فالايمان المطلق يمنع من دخول النار فالايمان المطلق يمنع من دخول النار الايمان المطلق اي التام الايمان المطلق اي التام اي الذي فعل صاحبه ما اوجبه الله عليه وترك صاحبه ما حرم الله عليه. هذا ايمان تام
25:01والمراد بالتمام هنا التمام الواجب لان التمام او الكمال في الايمان تمامان او كما ان مستحب وواجب فالمراد هنا الكمال الواجب الايمان المطلق اه يمنع من دخول النار الايمان المطلق يمنع من دخول النار اي من فعل الايمان الواجب
25:29فمن فعل الايمان الواجب الايمان الذي اوجبه الله عليه لان فيه ايمان مستحب هذا اذا لم يفعله امور الايمان المستحبة اذا لم يفعلها لا يعاقبه الله يوم القيامة لكن ان فعلها
25:46ماذا يحدث ترتفع درجاته ويعظم ثوابه عند الله عز وجل والجنة درجات لكن من فعل الايمان الواجب الايمان الذي اوجبه الله سبحانه وتعالى على على عباده من فعل الايمان الواجب الذي اوجبه الله على عباده ولم يرتكب ما حرم الله
26:14منعه ايمانه من دخول النار ولهذا في حديث في قصة النعمان بن قوقل رضي الله عنه لما سأل النبي عليه الصلاة والسلام قال ارأيت يا رسول الله اذا صليت المكتوبات وصمت رمضان
26:33واحللت الحلال وحرمت الحرام اادخل الجنة اادخل الجنة؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم نعم. قال والله لا ازيد على ذلك قال والله لا ازيد على ذلك لا ازيد على الواجب فعل واجب وترك المحرم. يدخل جنة
26:51دخولا اوليا بدون عذاب لانه ما فعلوا موجب العذاب موجب العذاب تبارك الله ترك الواجب او فعل المحرم وهو اقسم الا يزيد على ذلك احللت الحلال وحرمت الحرام فألت الواجبات وتركت المحرمات
27:14قال والله لا ازيد على ذلك والله لا ازيد على ذلك فمن فعل الواجب من فعل الايمان الواجب منعه ايمانه من دخول النار لان دخول النار له موجبا اما الكفر وهو دخول تخليد
27:40او المعاصي التي دون الكفر وهو دخول تطهير وهو دخول تطهير وتمحيص. اما من جاء يوم القيامة آآ مبتعدا عن وهو مبتعد عن المحرمات وفاعل للواجبات او قد وقع فيها وتاب توبة نصوحا
28:01ومات غير مصر مات تائبا فانه لا يدخل النار يمنعه ايمانه من دخول النار يمنعه ايمانه من اه دخول النار نسأل الله العظيم ان يجيرنا من النار. نسأل الله ان يجيرنا من النار. اللهم اجعلنا من اهل الجنة يا رب العالمين
28:27قال فالايمان المطلق التام يمنع من دخول النار يمنع من دخول النار والايمان الناقص يمنع من الخلود فيها والايمان الناقص يمنع من الخلود فيها لا يمنع من الدخول لا يمنع من الدخول لكنه يمنع من
28:46الخلود فيها اذا كان ناقصا وعند صاحبه معاصي فان المعاصي قد توجب دخول النار لكنها لا توجب خلودا في النار ولهذا فالايمان الناقص يمنع من الخلود في النار الايمان الناقص يمنع من الخلود في النار والدليل على انه يمنع
29:10من الخلود في النار والحديث الذي مر اخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال من قال لا اله الا الله وفي قلبه مثقال ذرة من ايمان فهذا الايمان يمنع من الخلود حتى وان كان
29:23اه قليلا حتى وان كان قليلا فقال فالايمان المطلق التام يمنع من اه دخول النار والايمان الناقص يمنع من كالخلود فيها نعم قال رحمه الله تعالى السؤال التاسع كم مراتب المؤمنين؟ وما هي؟ الجواب المؤمنون ثلاثة اقسام
29:50سابقون بالخيرات وهم الذين قاموا بالواجبات والمستحبات وتركوا المحرمات والمكروهات. ومقتصدون وهم الذين ان اقتصروا على اداء الواجبات واجتناب المحرمات. وظالمون لانفسهم وهم الذين خلطوا عملا صالحا واخر قال رحمه الله تعالى السؤال التاسع كم مراتب
30:18المؤمنين وما هي؟ هذا ايضا من اه السؤالات المهمة العظيمة كم مراتب المؤمنين؟ واذا قرأت القرآن تجد ايات كثيرة جدا تدلك على ان الايمان مراتب وان وانه درجات وان ثواب الاخرة مبني ايضا على على ذلك
30:44ولهذا قال الله سبحانه وتعالى ولكل درجات مما عملوا وفي سورة الرحمن قال ولمن خاف مقام ربه جنتان وذكر اوصافهما ثم قال ومن دونهما جنتان وذكرا اوصافهما وفي سورة الواقعة ذكر جنة المقربين واوصافه وجنة اصحاب اليمين واوصافها
31:12فتقرأ في القرآن مثله ايضا في المطففين وفي مواظع من القرآن تجد ما يدل الى ما يدل على ان الدين مراتب وودرجات وآآ جماع هذه المراتب ما جاء في اية فاطر التي اه
31:40لخص رحمه الله تعالى جواب هذا السؤال منها وهي قول الله سبحانه وتعالى ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله
32:04ذلك هو الفضل الكبير. جنات عدن يدخلونها جنات عدن يدخلونها فهذه مراتب اهل الايمان وهي ثلاث مراتب مراتب اهل الايمان الذين لهم يوم القيامة الجنة والجنة لا يدخلها الا نفس مؤمنة
32:24لا يدخلها الا نفس مؤمنة فهذه مراتبهم ثلاثة جمعت في هذه الاية الكريمة فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله قوله باذن الله عائد على من على السابق بالخيرات
32:47قال العلماء حتى لا يغتر اذا بلغ ما بلغ من الديانة والاستقامة والطاعة والمحافظة على طاعة الله عز وجل لا يغتر ليستذكر ان هذا فضل الله عليه ومنته جل في علاه
33:05فلا يعجب ولا ولا يغتر باذن الله بلغ هذا المبلغ ووصل هذا الموصل فضل الله و منته سبحانه وتعالى عليه وقوله جنات عدن يدخلونها جنات عدن يدخلونها الضمير عائد على الثلاثة
33:30عائد على الثلاثة. جنات عدن يدخلونها من هم الظالم لنفسه والمقتصد والسابق بالخيرات. الثلاثة جنات عدن يدخلونها كلهم يدخلون الجنة لكن المقتصد وهو من فعل الواجب وترك المحرم هذا المقتصد سمي مقتصدا لانه اقتصر
34:05على الواجب على فعل الواجب وترك المحرم مثل ما تقدم في يمين ابن قوقل رضي الله عنه والله لا ازيد على ذلك يعني الواجب وترك المحرم فالمقتصد هو من فعل الواجب وترك المحرم
34:23لكنه لم ينشط الرغائب والسنن والمستحبات والفضائل لم ينشط. لها لكن الواجبات محافظ عليها فرائض الدين واجبات الدين محافظ عليها وفي الوقت نفسه مجتنب ومبتعد عن الحرام ما حرم الله سبحانه وتعالى عليه. الحرام الذي يوجب العقوبة
34:48ولهذا يحتاج المسلم حاجة ماسة جدا ان يعرف المحرمات لانه كما قال السلف قديما كيف يتقي من لا يدري ما يتقي؟ كيف يتقي الذنوب من لا يدري؟ ما هي ولا يدرك خطرها ولا ولا يدرك مضرتها عليه في دنياه واخراه. وكثير من الناس
35:11يمشي بعمش يفعل ما يفعل ولا يبالي ولو وقف مع نفسه وحاسبها و عرف هذه الذنوب وخطرها وعقوبات الله عليها اوجب له باذن الله هذا العلم صلاحا وبعدا عنها ولهذا العلماء رحمهم الله كتبوا نصحا للناس كتبا خاصة في الكبائر
35:39تحذيرا منها وفي زماننا هذا الناس بحاجة ماسة الى ان يقرأوا في هذا هذه الكتب ومن احسنها واجودها كتاب الكبائر للامام الذهبي رحمه الله عدد جملة من الكبائر والكبيرة هي التي
35:57فيها الوعيد بالنار فيها ذكر سخط الله للفاعل او نفي الايمان عنه او ان يقال ليس منا او يذكر اه باللعن لعن الله من فعل كذا او غضب الله سبحانه وتعالى هذه كلها علامات
36:16تعرف بها الكبيرة الكبيرة من شأنها انه اذا فعلها الانسان استحق الوعيد استحق الوعيد تعرظ العقوبة عقوبة الله سبحانه وتعالى تعرظ لعقوبة الله عز وجل فاذا المقتصد هو الذي قد فعل واجبات الدين
36:42فعلى واجبات الدين وترك المحرمات لكنه لم ينشط للرغائب والسنن المستحبات ما ما عنده نشاط لفعلها فهذا يقال له مقتصد يعني مقتصر على فعل الواجب وترك المحرم وهذا المقتصد هذا المقتصد يوم القيامة يدخل الجنة بدون حساب ولا عذاب
37:06المقتصد يدخل الجنة بدون حساب ولا عذاب. لان الحساب والعذاب على ماذا على فعل المحرم او ترك الواجب والمقتصدة فعل الواجب وترك المحرم. ولهذا يدخل بدون حساب ولا عذاب والسابق بالخيرات كذلك يدخل بدون حساب ولا عذاب لكن رتبته في الجنة اعلى ومقامه فيها ارفع
37:35وفي الحديث يقول عليه الصلاة والسلام ان اهل الجنة لا يتراءون اهل الغرف يعني الغرف العالية المنازل الرفيعة في الجنة كما ترأون الكوكب الدري الغابر في السماء يعني العالية المرتفع في السماء مثل ما يرفع الناس الان ابصارهم حتى ينظروا الى النجم الرفيع
38:00قال عليه الصلاة والسلام لتفاضل ما بينهم لتفاضل ما بينهم فاذا السابق بالخيرات والمقتصد كل منهما يدخل الجنة دخولا اوليا. كل منهما يدخل الجنة دخولا اوليا بدون حساب ولا عذاب
38:21دخولا اوليا لكن السابق بالخيرات مقامه ارفع ومنزلته اعلى والظالم لنفسه كذلك يدخل الجنة لكن هل دخوله لها دخولا اوليا الذي ظلم نفسه جاء يوم القيامة ومعه دنوب معه كبائر لكنه لم يصل الى الكفر
38:47فهذا مآله الى الجنة مثل ما قال عليه الصلاة والسلام من قال لا اله الا الله دخل الجنة يصيبه قبل ذلك ما يصيبه نعم يدخل الجنة لكن لا لا يكون هذا الدخول اوليا مثل ما هو الشأن في المقتصد والسابق
39:05بالخيرات فهو عرضة للعقوبة عرضة لان يدخل النار بسبب الذنوب التي ارتكبها والمعاصي التي اقترفها عرضة لان يدخل النار واذا دخل النار يدخل ليتطهر ولهذا اهل الكبائر اذا دخلوا النار اللهم اجرنا منها اذا دخلوا النار يوم القيامة
39:35اذا دخلوا النار يوم القيامة يخرجون منها على دفعات لا يخرجون دفعة واحدة وانما يخرجون على دفعات لا يخرجون دفعة واحدة لماذا ما السبب لان كبائرهم متفاوتة هذا اقل من هذا. وهذا اكثر من ذاك
39:59فذنوبهم وكبائرهم التي اوجبت الدخول متفاوتة ولهذا يكون الخروج من النار اللهم اجرنا من النار ولهذا يكون الخروج خروج من خروج هؤلاء من النار خروجا متفاوتا لا لا لا يكون دفعة واحدة
40:27لا يكون دفعة واحدة لا يكون دفعة واحدة ولهذا جاء في اه الصحيح عن نبينا عليه الصلاة والسلام قال صلوات الله وسلامه عليه ولكن ولكن ناس اصابتهم النار بذنوبهم. ولكننا ولكن ناس اصابتهم النار بذنوبهم فاماتتهم اماطة. حتى
40:58اذا كانوا فحما اذن بالشفاعة فجيء بهم ظبائر ظبائر جيء بهم ظبائر ظبائر فبثوا على انهار الجنة ثم قيل يا اهل الجنة افيضوا عليهم فينبتون نبات الحبة تكون في حميل السيل. هذا الحديث هو في الصحيحين ذكر فيه عليه
41:20الصلاة والسلام صفة خروج هؤلاء اهل الكبائر. صفة خروج هؤلاء اهل الكبائر من نار آآ جهنم يوم القيامة حيث اخبر عليه الصلاة والسلام انهم يخرجون منها ضبائر ظبائر ومعنى ظبائر ظبائر اي جماعات جماعات وذلك لانهم يتفاوتون في ذنوبهم ويتفاوتون في كبائرهم. فاذا اراد
41:46الله عز وجل خروجهم واذن بالشفاعة تكرمة للشافع من الانبياء والملائكة وصالح عباد الله عز وجل تكرمة لهم وتعلية لشأنهم في ذلك المقام اذن للشافعي ثم خرجوا دفعات دفعات. افواجا افواجا
42:09فتميتهم النار اماتة تميتهم النار اماطة اذا اراد الله خروجهم اماتتهم النار اماتة فيصبحون مثل قطع الفحم مثل قطع الفحم اجسام تتفحم وايضا تموت ثم يخرج بهذه القطع المتفحمة التي اماتتها النار وتفحمت
42:35وتلقى في نهر الفردوس في الجنة فتحي فتحيا بمائه تحيا بماء نهر الفردوس كما اخبر نبينا عليه الصلاة والسلام وتم وتنبت تلك الاجسام المتفحمة بماء نهر الفردوس كما تنبت الحبة
43:08في حميل السيل التي يحملها السيل ثم يلقيها على جنبتي الوادي وهذا نراه ونشاهده السيل اذا جاء يطفح يحمل ما في الوادي من حبوب ويلقيها على جنبتيه فتنبت تنبت على جنبتي الوادي وتخرج في البداية صفراء ملتوية. هؤلاء كذلك اجسادهم. ينبتون
43:35بمائه ويحيون كما تنبت الحبة في حميل السيل. كما تنبت الحبة في حميل السيل فتكون يكون هذه دخول او يكون هذا دخول هؤلاء الى الجنة ويكونون في دخولهم لها على افواج ودفعات بحسب
43:55معاصي والذنوب التي ارتكبوها. يقول الشيخ رحمه الله تعالى الجواب على السؤال كم مراتب المؤمنين؟ وما هي؟ الجواب المؤمنون ثلاثة اقسام. المؤمنون ثلاثة اقسام سابقون الى الخيرات وهم الذين قاموا بالواجبات والمستحبات
44:20وهم الذين قاموا بالواجبات والمستحبات وتركوا المحرمات والمكروهات فهؤلاء السابقون بالخيرات ويقال لهم ايضا المقربون يقال لهم السابقون بالخيرات ويقال لهم المقربون. فهم هذا شأنهم لم يكتفوا بالواجب ولم يقتصروا على فعل الواجب وترك المحرم بل نافسوا في انواع الرغائب والسنن المستحبات
44:52واما المقتصد فهو الذي اقتصر على اداء الواجب واجتنب المحرم. اقتصر على ذلك لم يزد على ذلك انفسا في الرغائب والمستحبات وهذان كما قدمت يدخلان الجنة يوم القيامة دخولا اوليا. ثم القسم الثالث الظالم لنفسه
45:17الظالم نفسه وهو الذي خلط عملا صالحا واخر سيئا لكنه لم يصل الى حد الكفر ظلم نفسه اي بالمعاصي عنده صالحات وعنده ايمان لكن عنده معاصي خلط عملا صالحا اخر سيئا. هو فيه كما تقدم في الجواب الذي قبله موجبان موجب وعد وموجب
45:39فهذا تحت مشيئة الله سبحانه وتعالى يوم القيامة ان شاء عذبه وان شاء غفر له وان عذبه فانه لا يخلد في النار اه اذ لا يخلد في النار الا المشرك. اذا الاية الكريمة
46:00قول الله سبحانه وتعالى في في في السياق المتقدم من سورة فاطر جنات عدن يدخلونها هذا يتناول الثلاثة يتناول الثلاثة الظالم لنفسه اي بالمعاصي ليس بالكفر الظال لنفسه اي بالمعاصي
46:19والمقتصد الذي لم يفعل المعاصي الكبائر حافظ على الواجبات والسابق بالخيرات الذي زاد على ذلك فعل الرغائب والمستحبات هؤلاء يدخلون الجنة. لكن السابق والمقتصد دخولهم اوليا والظالم نفسي يدخل الجنة مثل ما مر معنا في الحديث المشار اليه يدخل الجنة لكنه قد يمر قبل ذلك
46:46مرحلة تطهير ولهذا يشمله قوله جنات عدن يدخلونها لا يلزم ان يكون هذا الدخول اوليا اما المقتصد والسابق بالخيرات فهو اه فهو دخول اولي ومما يدل لشمول الاية بدخول الجنة للظالم نفسه
47:09ان الظالم لنفسه ظلم الكفر ذكر بعد ان الظالم لنفسه ظلم الكفر ذكر بعد ذلك. فالله لما ذكر هؤلاء المصطفين من عباده وقسمهم الى ثلاثة اقسام ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا كلهم من ورثة الكتاب حتى الظان نفسه من ورثة الكتاب لان عند
47:33ايمان هذا الايمان من اين منين هذا الايمان من الكتاب وعنده اعمال صالحة ايضا من الكتاب عنده وراثة عنده حظ بخلاف الكافر فهو عنده وراثة عنده حظ من الكتاب لكنه ظلم مع هذه الوراثة ظلم نفسه بمعاصي لا توجب كفره وخروجه من الملة فهو من
47:56عباد الله الذين ورثوا الكتاب ولهم حظ من وراثة الكتاب لكن آآ لكن عنده هذه المعاصي التي فقد ينال بها عقوبة لكن مآله الى الجنة يشمله قول الله تعالى جنات عدن يدخلونها. ولهذا يقول الشنقيطي
48:17رحمه الله الشنقيطي في تفسيره في مواظع يعظم الواو يعظم المرء في قوله ادخلونها يعظمها لانها شملت الظالم ويقول هذه الواو تكتب بماء العيون. عظيم جدا لان الظالم ايضا شملته
48:36فالاية فقول جنات عدن يدخلون يشمل هؤلاء بما فيهم الظالم. اما الذي ظلم نفسه بالكفر فيأتي الكلام عنه بعد هذا لانه لما ذكر هؤلاء باقسامهم الثلاثة قال بعد ذلك والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم
48:58من عذابها كذلك نجزي كل كفور وهم يصترقون فيها ربنا اخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل اولم نعمركم ما تذكروا فيه من تذكر وجاءكم النذير فذوقوا فما نعم للظالمين
49:17من نصير الظالمين هنا مثل قوله فمنهم ظالم نفسه السياق الان اولا ذكر الظالم نفسه ثم انتقل الى قسم اخر قسيم لهؤلاء وهو الكافر قسيم لهؤلاء باقسامهم الثلاثة وهو الكافر قال فما للظالمين
49:37ولهذا ننتبه ان الظلم اذا اطلق في النصوص تارة يراد به الظلم الاكبر الذي هو الكفر ان الشرك لظلم عظيم والكافرون هم الظالمون قد يراد به الكفر الشرك الظلم الاكبر الذي هو الكفر والشرك بالله وقد
49:56يراد به ما دون ذلك ولهذا جاء في الحديث الذي يرفع الى النبي صلى الله عليه وسلم ان دواوين الظلم يوم القيامة ثلاثة ديوان لا يغفره الله دوام من دواوين الظلم لا يغفره الله وهو
50:12الشرك والكفر بالله وديوان لا يتركه الله وهو ظلم العباد بعضهم لبعض حتى يقتص للمظلوم من ظالمه وديوان لا يعبأ الله به وهما دون ذلك. الحاصل ان اذا كان الظلم ظلم كفر وشرك بالله فهذا ليس له الا النار
50:35خالدا فيها مخلدا مخلدا ابد الاباد اما اذا كان الظلم بالمعاصي والذنوب فهو من اهل الجنة لكن يصيبه قبل ذلك ما يصيبه نعم قال رحمه الله تعالى السؤال العاشر ما حكم افعال العباد
50:58الجواب افعال العباد كلها من الطاعات والمعاصي داخلة في خلق الله وقضائه وقدره ولكنهم هم الفاعلون لها لم يجبرهم الله تعالى عليها. ومع ذلك لم تقع بغير مشيئته وقدرته فهي فعلهم حقيقة وهم الموصوفون بها المثابون والمعاقبون عليها وهي خلق الله حقيقة فان الله
51:26خلقهم وخلق مشيئتهم وقدرتهم وجميع ما يقع بذلك فنؤمن بجميع نصوص الكتاب والسنة الدالة على شمول خلق الله وقدرته لكل شيء من الاعيان والاوصاف والافعال كما نؤمن بنصوص الكتاب والسنة الدالة على ان العباد هم الفاعلون حقيقة للخير والشر. وانهم مختارون
51:51افعالهم فان الله خالق قدرتهم وارادتهم وهما السبب في وجود افعالهم واقوالهم وخالق السبب التام امي خالق للمسبب والله اعظم واعدل من ان يجبرهم عليها. نعم هذا يؤجل فالكلام علي الى لقاء الغد باذن الله سبحانه وتعالى اللهم انفعنا بما علمتنا و
52:18اجعل ما تعلمناه حجة لنا لا علينا يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام احسن الله اليكم وبارك فيكم ونفعنا الله بما قلتم وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين نقول احسن الله اليكم كيف
52:37فرقوا بين الايمان الواجب والمستحب في النصوص الايمان الواجب كل ما اوجبه الله على العباد كل ما اوجبه الله على العباد من فرائض الدين وواجبات الدين وايضا ترك المحرم ومات هذا كله يعد من الايمان الواجب
52:59اما الايمان المستحب فانه يراد به السنن والرغائب التي يصفها الفقهاء ما يثاب فاعل ولا يعاقب تاركه هذا الايمان المستحب الايمان المستحب كل ما قد جاء في النصوص من الرغائب والمستحبات
53:21دون وعيد اما اذا جاء الوعيد لا يصبح مستحبا يصبح واجبا. لان المستحب لا وعيد عليه المستحب فيه ترغيب وثواب بدون وعيد. اما اذا جاء الوعيد فهذا علامة ان هذا الامر واجب مما اوجبه الله سبحانه وتعالى على العباد نعم
53:45احسن الله اليكم يقول هل من تاب من المعاصي وايضا في الايمان الايمان الكامل كما اشرت يقال الايمان الكامل الذي هو الايمان الواجب والايمان الكامل الذي هو المستحب ولهذا الكمال في الايمان كما لان واجب ومستحب. نعم
54:10احسن الله اليكم يقول هل من تاب من المعاصي وعمل بعمل المقتصد او السابق؟ هل يصبح منهم؟ نعم من تاب تاب الله عليه من تاب من الذنب ايا كان ليست المعاصي حتى الشرك
54:25من تاب من المعاصي او حتى الشرك والكفر بالله والصدق مع الله سبحانه وتعالى تاب الله عليه قد مر معنا قول الله سبحانه وتعالى قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم يعني بالمعاصي والذنوب لا تقنطوا
54:44من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم السحرة الذين جاء بهم فرعون السحرة الذين جاء بهم فرعون لمنازلة موسى. وتوعدوا في يوم الزينة في اول النهار
55:03كانوا سحرة كفرة فجرة وفي اخر النهار مؤمنين اتقياء بررة ورأوا من الايات والشواهد ما اوجبت الايمان حتى ان ايمانهم من قوته لما تهددهم في فرعون بان لما تهددهم فرعون بان يقطع ايديهم وارجلهم من خلاف وان يصلبهم في
55:34النهر في جذوع الشجر قالوا لا ضير وقالوا اقضي ما انتقى انما تقضي هذه الحياة الدنيا انا بربنا ايمان قوي مع انهم في الصباح كفرة فجرة سحرة وفي اخر النهار كانوا بهذا الايمان القوي الذي هددوا عليه
55:57وتوعد عليهم تقطيع الايدي والارجل من خلاف والتصليب في جذوع النقل ومع ذلك متمسكين بهذا الايمان من قوة الايمان الذي عندهم ولهذا قد يكون الانسان في اول النهار من العصاة ثم ينزل الله عليه توبة وصلاحا ويكون من من خيرة الناس
56:20بل من العجائب قد يدعو شخصا اخر الى الايمان والطاعة ويعظه وينصحه ويهتدي على يديه ثم يصبح خيرا منه ثم يصبح خيرا خيرا ممن نصحه يفتح الله عليه في ابواب الهداية والاستقامة والطاعة والعبادة فيكون اعظم ممن
56:44ممن نصحه واعلى منه ولهذا يقول ابن تيمية رحمه الله تعالى يقول ان من اعظم الا الدعاء ما جاء عن بعض السلف اللهم لا تجعلني لغيري عبرة ولا تجعل غيري اسعد بما علمتني مني
57:04احسن الله اليكم يقول ما معنى ما جاء في قوله صلى الله عليه وسلم ولكن اصابتهم النار بذنوبهم فأماتتهم اماطة المعنى واضح يعني ان من اراد الله سبحانه وتعالى خروجه من هؤلاء
57:22من النار اذن للشافع لانه لا احد يشفع عند الله عز وجل الا باذنه من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه ولا يشفعون الا لمن ارتضى فاذا اراد الله سبحانه وتعالى خروجه اذن للشافع واذن للشافع تكرم
57:44له وتعلية له في هذا المقام فيشفع الشفعاء وتميته النار اماتة. تميت النار اماتة ويصبح قطعة من الفهم قطعة من الفحم قد اماتته النار ثم يخرجون من النار على هذه الصفة ويلقون في نهر الفردوس قال فيحيون يعني من تلك الاماتة
58:12بمائه اي بماء نهر الفردوس نعم احسن الله اليكم يقول وضرب النبي عليه الصلاة والسلام على على ذلك مثالا يتضح بالامر قال كما تنبت الحبة في حميل السيل الا ترون كيف تخرج صفراء ملتوية؟ نعم
58:33احسن الله اليكم يقول هل الفاسق الملي هو الذي ارتكب الكبائر؟ ام ارتكب كل معصية سواء صغيرة او كبيرة الفاسق الملي هو الذي ارتكب اه من الذنوب ما اوجب فسقة وهي الكبائر
58:54ما اوجب فسقه وخروجه من طاعة الله قد اه اشرت الى قول الله عز وجل في ذكر ما يتنافى مع الايمان اصله وكماله قال وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان. المراد بالفسوق اي الكبائر والمعاصي
59:18التي اه توجب اه العقوبة. عقوبة الله سبحانه وتعالى وفيه التهديد والوعيد على فعلها اما بلعن صاحبها او بذكر غضب الله عليه او نفي الايمان عنه او ان يقال في حقه ليس منا او يتهدد ويتوعد
59:38دخول النار او نحو ذلك فهذه الذنوب اذا ارتكبها صار من الفساق يقال عنه فاسق مني لا يكون كافرا لانه من اهل الملة لا توجب له خروجا من الملة وينقص ايمانه ويضعف دينه بحسب هذه الكبائر التي ارتكبها. نعم
1:00:04احسن الله اليكم يقول هل هناك فرق بين دخول المقتصد للجنة وبين من يدخل الجنة بغير حساب ولا عذاب ممن حقق التوحيد على وجه الكمال المستحب المقتصد السابق بالخيرات كلاهما كما تقدم يدخل الجنة دخولا اوليا
1:00:25لكن ليس دخول هذا كدخول هذا وليس ايظا ثواب هذا كثواب هذا ثمة تفاوت بحسب الايمان والاعمال فالسابق بالخيرات منزلته وثوابه وايضا دخوله للجنة امر اخر ومقام اخر واعظم وان كان كل منهما
1:00:52اه داخل للجنة بدون حساب وعذاب وقد اوضحت ان المقتصد هو من فعل الواجب وترك المحرم فلم يصبح فيه موجبا وعيد ليس فيه موجب وعيد ليس فيه موجب وعيدا وعقوبة لان فعل الواجب وترك المحرم. فلا عذاب
1:01:14العذاب عندما يا يترك الواجب او يفعل المحرم ويلقى الله سبحانه مصرا على ذلك. نعم احسن الله اليكم يقول ما هو القدر وهذا الذي اشرت اليه اوضحه و فصلوا وبين شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتابه الايمان نعم. احسن الله اليكم يقول يقول ما هو القدر
1:01:43ومن الايمان الذي يصحح به الاسلام. المرء لا يكون مسلما بمجرد العمل الظاهر. لان العمل الظاهر قد يفعله منافق الذي لا ايمان عنده ولا دين لا ايمان عنده ولا دين. ولهذا قال الله اذا لاقوا الذين امنوا قالوا امنا. وقال اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله
1:02:07فهذا امر في الظاهر فقط ويصلون ايضا ويفعلون الطاعات الظاهرة متظاهرين من او مظهرين للايمان ومبطنين للكفر فاذا العمل الظاهر العمل الظاهر لا يكفي الا بوجود قدر من الايمان يصحح هذا العمل
1:02:30لا يلزم ان ان يملأ ان يمتلئ القلب ايمانا وان يرسخ الايمان في القلب وانما يوجد فيه قدر من الايمان يصحح آآ هذا الاسلام ولهذا من فوائد الايمان انه يصحح
1:02:46اسلام المرء واعماله وهذه الفائدة من فوائد الايمان هي اول فائدة ذكرها الشيخ ابن سعدي رحمه الله اظنه اول فائدة او في اوائل الفوائد التي ذكرها في كتاب باب التوظيح والبيان لشجرة الايمان نعم
1:03:05احسن الله اليكم يقول من المعلوم ان الايمان هو ان يؤمن الشخص بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر خيره وشره والمسلم يؤمن بذلك فلماذا لا يسمى مؤمنا الايمان بالله واليوم الاخر وباصول الايمان
1:03:28ليس فيه اهل الايمان على درجة واحدة ليس ليسوا فيه على درجة واحدة بل بينهم تفاوت واقرأ في هذا الحديث حتى تدرك الفرق بين ايمان هؤلاء وايمان هؤلاء. النبي صلى الله عليه وسلم لما قال
1:03:47اه ان اهل الجنة ليتراءون الغرف كما ترأون الكوكب الدري في السماء قالوا تلك منازل الانبياء لا يبلغها غيرهم قال بل آآ قال لي تفاضل ما بينهم قالوا تلك منازل الانبياء لا يبلغها غيرهم قال بل اناس
1:04:06امنوا بالله وصدقوا المرسلين قال هنا امنوا بالله وصدقوا المرسلين هل يدخل الجنة من لم يؤمن بالله ولم يصدق المرسلين ما يدخل ما يدخل من لم يصدق المرسلين ولم يؤمن بالله لكن ماذا يعني قول امنوا بالله وصدقوا المرسلين؟ هذا يبين لك التفاضل والرسوخ في
1:04:28الايمان ولهذا ليس كل مسلم مؤمن قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ما وصلتم ولا بلغتم درجة الايمان ولكن قولوا اسلمنا انتم في درجة الاسلام متى يكون مؤمنا؟ قال ولما يدخل الايمان في قلوبهم اذا دخلوا تمكن في القلب ولهذا ايمان القلب يتفاوت
1:04:57النبي صلى الله عليه وسلم قال عن عمار ابن ياسر ان عمار ابن ياسر ملئ ايمان الى مساسه يعني لاصابع امتلأ ايمان ان عمار ابن ياسر ملئ ايمان الى مساسه
1:05:12فمن الناس من امتلأ ايمانا وعمر قلبه بالايمان ومن الناس من في قلبه من الايمان ذرة. فاذا وجد قدر من الايمان ولو كان قليلا لم يوجد ما يضاد وهو الكفر المحبط للعمل صح العمل
1:05:28واستقام نعم احسن الله اليكم يقول هل اصحاب اليمين الوارد ذكرهم في سورة الواقعة هم من السابقين بالخيرات او من المقتصدين؟ من المقتصدين اصحاب اليمين هم المقتصدون