29 - التعليق على كتاب الذكر والدعاء في ضوء الكتاب والسنة(ما يرقى به المريض) الشيخ عبد الرزاق البدر
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين والمسلمات اما بعد قال المصنف حفظه الله في كتابه الذكر والدعاء في ضوء الكتاب والسنة
0:25ما يرقى به المريض عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث فلما اشتد وجعه كنت اقرأ عليه وامسح بيده رجاء بركتها
0:45الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين
1:03اما بعد ما يرقى به المريض المريض جاءت السنة النبوية بانواع من الاذكار والادعية العظيمة النافعة التي لها اثرها البالغ باذن الله عز وجل في شفاء المريظ فيشرع ان يرقى
1:33بها المريض وقد جعلها الله سبحانه وتعالى سببا للشفاء وجدير بالمسلم ان يكون على علم بالمأثور عن النبي عليه الصلاة والسلام مما يرقى به المريض حتى لا يشغل بامور لا اصل لها
1:56واعمال لا اساس لها وفي السنة الوفاء والكفاية والبركة وقد جاءت انواع من ما يرقى به المريض في احاديث الرسول عليه الصلاة والسلام منها هذا الذي جاء في حديث ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها
2:21ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث فلما اشتد وجعه كنت اقرأ عليه وامسح بيده رجاء بركتها وجاء في صحيح مسلم عنها رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا مرض احد من اهله نفث عليه بالمعوذات
2:54في هذين الحديثين انه عليه الصلاة والسلام كان ينفث على نفسه بها اذا اصابه وجع او اشتكى عليه الصلاة والسلام وكان ايضا ينفث بها على اهله اذا مرض احد منهم
3:12نفث عليه بالمعوذات والمعوذات يراد بها ثلاث سور وهي قل هو الله احد وقل اعوذ برب الفلق وقل اعوذ برب الناس ودخلت بسورة الاخلاص مع المعوذات او مع المعوذتين قل اعوذ برب الفلق وقل اعوذ برب الناس تغليبا
3:37لانها اشتملت على صفة الرب سبحانه وتعالى الدالة على كماله وان لم يصرح فيها بلفظ التعويذ لم يصرح فيها بلفظ التعويل فالحاصل ان هذه السور الثلاث عظيمة الشأن في اه باب الاستشفاء
3:57ان ينفث فيها المرء على نفسه او ينفث بها على من كان اه مريظا اه طلبا اه ان يشفيه الله سبحانه وتعالى. وقد قال عليه الصلاة والسلام من استطاع منكم ان ينفع اخاه فليفعل
4:17وخير ما ينفع به المريض ان ينفث عليه بهذه السور الثلاث التي كان عليه الصلاة والسلام اذا اشتكى نفث بها على نفسه واذا اشتكى احد من اهله نفث بها عليه
4:32وافاد هذا الحديث عظم شأن هذه السور الثلاث وانها رقية وانها رقية وانها يستشفى بها من الامراض والاسقام والاوجاع وقد ورد في شأن هذه السور احاديث كثيرة تدل على عظم شأنها
4:59سورة المعوذتين قل اعوذ برب الفلق وقل اعوذ برب الناس لها تأثير عجيب بالشفاء من العين والسحر ونحو هذه الامراض والامام ابن القيم رحمه الله تكلم في كتابه بداعي الفوائد
5:22واطال عن فوائد هاتين السورتين وتكلم ايضا عن معاني هاتين السورتين يقول رحمه الله المقصود الكلام على هاتين السورتين وبيان عظيم منفعتهما وشدة الحاجة بل الضرورة اليهما وانه ولننتبه لكلامه لا يستغني عنهما احد قط
5:48وان لهما تأثيرا خاصا في دفع السحر والعين وسائر الشرور وان حاجة العبد الى الاستعاذة بهاتين السورتين لننتبه معاشر الكرام وان حاجة العبد الى الاستعاذة بهاتين السورتين اعظم من حاجته الى النفس والطعام والشراب
6:09واللباس الى اخر كلامه رحمه الله في كتابه اه بدائع الفوائد قال وعن عثمان بن ابي العاص رضي الله عنه انه شكى الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعا يجده في جسده منذ اسلم
6:30فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ضع يدك على الذي تألم ضع يدك على الذي تألم من جسدك وقل بسم الله ثلاثا وقل سبع مرات اعوذ بالله وقدرته من شر ما اجد واحاذر
6:51هذا حديث اه عثمان بن ابي العاص انه رضي الله عنها اشتكى اه وجعا فذكر ذلك لرسول الله عليه الصلاة والسلام ولنلاحظ هنا ان الوجع الذي يشتكي منه وجع آآ طالت مدته
7:15ربما يسمى في زماننا مزمن فوجع طويل الزمان طويل المدة اشتكى يشتكي من هذا الوجع في جسده منذ اسلم طالت مدة هذا الوجع فماذا قال له عليه الصلاة والسلام قال ضع يدك على الذي تألم من جسدك. يعني موضع الالم
7:41طعم يدك على الذي تألم من جسدك وقل بسم الله ثلاثا وقل سبع مرات اعوذ بالله وقدرته من شر ما اجد واحاذر في هذا الحديث ان شكاية في موضع من البدن في القدم في الفخذ
8:03في البطن في الرأس في الاذن في الصدر في اي جهة من البدن يضع يده آآ اليمنى على موضع الالم موضع الشكاية ثم يقول بسم الله ثلاث مرات الباء في في بسم الله باء الاستعانة
8:26ففيها الاستعانة بالله التيمم بذكر اسمه تبارك وتعالى ثم يقول سبع مرات اعوذ بالله وقدرته من شر ما اجد واحاذر اعود اي اعتصم والتجأ الى الله سبحانه وتعالى من شر ما اجد اي من شر ما اجد من وجع والم
8:56وشر ما احاذر اي شر ما اخاف ان يكون ويقع فاشتمل هذا التعود على التعوذ من امرين تعود من الوجع الذي هو فيه والتعود من الوجع الذي يخاف حصوله ويتوقع حصوله
9:19ومن ذلك ان يتفاقم المرظ او يتولد عنه امراظ كثير من المرظى اذا كان اه اذا كان مريضا يصبح ما عنده مع الوجع الذي يشتكي منه تخوف من تفاقم المرظ
9:37او ان يجر عليه امراظ اخرى فجاء هذا التعود شاملا للامرين التعود من الوجع الذي يجده والتعوذ من اه الاشياء التي يحاذر ان ان تزيد بسبب هذا المرض قال وعن ابي سعيد رضي الله عنه ان جبريل اتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد
10:01اشتكيت فقال نعم قال بسم الله ارقيك من كل شيء يؤذيك من شر كل نفس او عين حاسد او عيني حاسد او عين حاسد حاسد الله يشفيك بسم الله ارقيك
10:22حديث ابي سعيد فيه هذه الرقية التي رقى بها جبريل محمدا صلى الله عليه وسلم جاءه وسأله قال اشتكيت؟ قال نعم اشتكيت؟ قال نعم فرقاه بهذه الرقية بسم الله ارقيك
10:44من كل شيء يهديك من شر كل نفس او عين حاسد الله يشفيك فهذا فيه الرقية من هذه الشرور والافات كلها وفيها الالتجاء الى الله والاعتصام به سبحانه وتعالى وفيها طلب الشفاء
11:07والعافية قال وعن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل على اعرابي يعوده قال وكان النبي صلى الله عليه وسلم اذا دخل على مريض يعوده قال
11:24لا بأس طهور ان شاء الله فقال له لا بأس طهور ان شاء الله قال قلت طهور كلا بل حمى تفور او تثور على شيخ كبير تزيره القبور فقال النبي صلى الله عليه وسلم فنعم اذا
11:47هذا الحديث فيه ما يقال للمريض والمريظ اه يحتاج الى من يطمئنه ويهون عليه ويذكره بالثواب ويذكره ما في المرض من تكفير وتطهير وهذه امور نافعة جدا للمريض اه عندما يقال له لا بأس
12:14عندما يقال له طهور هذه كلمات لها وقع في نفس المريض اثر عظيم جدا عندما يذكر بالثواب عندما ياه ياه يتفائل له بالشفاء والعافية اه وغير ذلك من الكلمات المؤنسة المفرحة
12:35قلب المريض فكان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم اذا عاد مريضا ان يقول له طهور ان شاء الله كان عليه الصلاة والسلام اذا دخل على مريظ يعوده قال لا بأس طهور ان شاء الله
12:52لا بأس طهور ان شاء الله طهور هذا خبر وابتدى محذوف اي هو طهور لك من ذنوبك مطهر لك منها اي هو اي المرض طهور لك من ذنوبي فهذا فيه انه يستحب ان يذكر المريض
13:11بما في المرظ من تطهير للذنوب هنا قال لهذا الرجل هذا الاعرابي عندما عاده كما هي عادته صلى الله عليه وسلم قال له لا بأس طهورا ان شاء الله فقال الاعرابي كنت طهور
13:29كلا بل هي حمى تفور او تثور على شيخ كبير تزيره القبور فقال النبي صلى الله عليه وسلم فنعم اذا فنعم اذا يعني اه ان هذا هو الذي اه يكون اه او يقع لان الرجل
13:52ما قبل آآ من النبي عليه الصلاة والسلام ما اه ذكره به من ان الامراض كفارات وهذا اه ضعف صبره ولهذا المريض يحتاج صبر يحتاج الى الثقة بالله يحتاج الى حسن التوكل على الله
14:13يحتاج ان يجعل من المرظ سببا للقرب من الله سبحانه وتعالى قال وعن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يعوذ يعود بعض اهله يمسح بيده اليمنى ويقول اللهم رب الناس اذهب البأس اشفه انت وانت الشافي لا شفاء الا شفاؤك
14:41شفاء لا يغادر سقما هذا الحديث حديث عائشة فيه هذه الرقية يعوذ بها بعض اهله يمسح بيده اليمنى ثم يدعو آآ بهذا الدعاء وفي رواية عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اشتكى منا انسان
15:03مسحه بيمينه ثم قال وذكرت هذا الدعاء وفي رواية قالت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرقي بهذه الرقية وذكرته وجاء في صحيح البخاري عن عن عبد العزيز بن صهيب
15:22قال دخلت انا انا وثابت على انس ابن مالك فقال ثابت يا حمزة اشتكيت فقال فقال انس فقال ثابت يا يا ابا حمزة اشتكيت فقال انس فقال يا ابا حمزة اشتكيت
15:44فقال انس الارقيك برقية رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال بلى قال اللهم رب الناس مذهب البأس اشف انت الشافي لا شافي الا انت شفاء لا يغادر سقما وهذه الرقية العظيمة التي جاءت في حديث عائشة
16:05وحديث انس التي كان يرقي بها النبي صلى الله عليه وسلم المريض جدير بالمسلم ان يعتني بها اولا بتعلم اه بظبط الفاظها حفظا وفهم معانيها ثم الرقية يرقي نفسه ويرقي آآ بها مريظة من اهل او ولد او قريب او نحو ذلك
16:29قوله اللهم رب الناس هذا فيه التوسل الى الله سبحانه وتعالى بالربوبية وانه رب الناس وخالقهم وموجدهم وقوله اذهب البأس البأس والتعب والشدة والمرض وحديث انس جاء بلفظ اللهم رب الناس مذهب البأس
16:53وهذا فيه التوسل الى الله بكونه سبحانه وتعالى وحده المذهب للبأس الشافي لا شفاء الا شفاؤه قوله واشفه وانت الشافي هذا توسل الى الله سبحانه بانه الشافي الذي بيده الشفاء
17:14كما في قوله تعالى واذا مرضت فهو يشفين وقوله لا شفاء الا شفاؤك هذا فيه تأكيد للمعنى السابق ان الشافي هو الله انت الشافي وقول الشفاء لا يغادر سقما اي لا يترك او يعقب علة
17:42والفائدة من هذه الزيادة شفاء لا يغادر سقما ان بعظ الامراظ يشفى منها الانسان لكن يكون لها عواقب اثار جانبية للمرض فسأل الله العافية من المرض والسلامة من الامراض التي تتولد
18:01عنه وتنشأ منه قال وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من عاد مريضا ولم يحضر اجله فقال عنده سبع مرار اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك
18:21الا عافاه الله من ذلك المرض هذا من السنة ان يجلس عند رأس المريض قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا عاد المريض جلس عند رأسه الجلوس عند الرأس
18:41فيها انس للمريض وقرب منه وراحة لنفسه وادخال السرور عليه خلاف لو انه كان بعيدا عنه القرب منه والجلوس قريبا منه هذا فيه تسلية له ومؤانسة وايسر في الحديث معه
18:58وارفق به وهذا من هدي النبي صلى الله عليه وسلم يجلس عند رأس المريض ويضع يده على بدنه رأسه او يده ووضع اليد على المريض هذا ايضا فيه فوائد منها ان ان تستشعر حجم المرظ احيانا تظع يدك فتجد ان المريظ معاناته شديدة حرارته مرتفعة مثلا
19:25فتشعر بحجم المرض فيزيد عطفك عليه ودعاؤك له وتلطفك معه ومؤانستك له ومن فوائده ان ان هذا فيه الرقية ترقيب بوضع اليد على على رأسه او على يده وايضا فيه تسلية له مؤانسة
19:51ملاطفة الحاصل ان هذا كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم يقول اذا قال سبع مرار ثم اذا قال للسبع مرار اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك
20:08فان كان في اجله تأخير عوفي من وجعه هذه كلمات عظيمة يشرع ان تقال عند عيادة المريض اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك. اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك ويكررها
20:23سبعة مرات قال وعن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول كان يقول للمريض بسم الله تربة ارضنا بريقة بعضنا يشفى سقيمنا باذن ربنا هذا الحديث آآ حديث عائشة
20:46رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول للمريض كان يقول للمريض بسم الله تربة ارضنا بريقة بعضنا بريقة بعضنا يشفى سقيمنا باذن ربنا هذا فيه اه
21:11التعويذ والرقية بهذه الكلمات ان يظع اه اه ان يبل اصبعه بريقه ثم يضعه على التراب تراب لا يختص بتراب المدينة وانما اي مكان في الدنيا المهم ان يكون التراب نظيف
21:38المهم ان يكون التراب نظيف ويضعه على المريظ يضع اصبعه للمريض والاقرب والله اعلم ان هذا يرقى فيه من القروح والدمامل ونحو ذلك فيظع اه اصبعه الذي علق في بعظ التراب
22:01على المريض ثم يقول بسم الله تربة ارضنا بريقة بعضنا يشفى سقيمنا باذن ربنا قال وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان رهطا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
22:21انطلقوا في سفرة سافروها حتى نزلوا بحي من احياء العرب فاستضافوهم فابوا ان يضيفوهم فلدغ سيد ذلك الحي فسمعوا فسعوا له بكل شيء لا ينفعه شيء فقال بعضهم لو اتيتم هؤلاء الرهط الذين قد نزلوا بكم
22:46لعله ان يكون عندهم لعله ان يكون عند بعضهم شيء فاتوهم فاتوهم فقالوا يا ايها الرهط ان سيدنا لدغ فسعينا له بكل شيء. لا ينفعه شيء فهل عندكم فهل عند احدكم؟ فهل عند
23:08احد منكم شيء فقال بعضهم نعم والله اني لاراق ولكن والله لقد استضفناكم فلم تضيفونا فما انا براق لكم حتى تجعلوا لنا جعلا فصالحوهم على قطيع من الغنم. فانطلقوا فجعل
23:29يتفل ويقرأ الحمد لله رب العالمين حتى لكأنما نشط من عقال. فانطلق يمشي ما به قلبه قال فاوف قال فاوفوهم جعلهم الذي صالحوهم عليه فقال بعضهم اقسموا فقال الذي رقى لا تفعلوا حتى نأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فنذكر له الذي كان
24:00فننظر ما يأمرنا فقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا له فقال وما يدريك انها رقية اصبتم اقسموا واضربوا لي معكم بسهم قوله ما به طلبة اي الم وعلة
24:23هذا الحديث حديث ابي سعيد في فضل آآ الفاتحة وانها رقية فقد قال له النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر انه كان يقرأ الفاتحة وينفث قال وما يدريك النهار قيا؟ اصبتم
24:45الفاتحة رقية عظيمة جدا ولها تأثير عظيم جدا في شفاء المريظ ولهذا انصح في باب الرقية ان يكون التركيز على آآ الفاتحة كما في هذا الحديث والمعوذات التي هي السور الثلاثة الاخلاص وقل اعوذ برب الفلق
25:11قل اعوذ برب الناس واية الكرسي اية الكرسي فيها لكي اعظم اية من اية القرآن الكريم لها شأن عظيم في الشفاء باذن الله سبحانه وتعالى مع هذه الرقى التي ثبتت
25:29عن النبي الكريم عليه الصلاة والسلام وفيما يتعلق بالفاتحة واثرها في الشفاء. يقول ابن القيم لو احسن العبد التداوي بالفاتحة لرأى لها تأثيرا عجيبا في الشفاء يقول رحمه الله ومكثت بمكة مدة
25:51يعتريني ادوا ولا اجد طبيبا ولا دواء فكنت اعالج نفسي بالفاتحة فارى لها تأثيرا عجيبا فكنت اصف ذلك لمن يشتكي الما فكان كثير منهم يبرأ سريعا ذكر هذا رحمه الله في كتابه الداء والدواء
26:14ونسأل الله الكريم رب العرش العظيم باسمائه الحسنى وصفاته العليا ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وتوفيقا وان يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين انه تبارك وتعالى سميع قريب مجيب وصلى الله
26:37وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين