استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

27 - التعليق على كتاب الذكر والدعاء في ضوء الكتاب والسنة(ما يقول إذاأصابته..) الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين والمسلمات اما بعد قال المصنف حفظه الله في كتابه الذكر والدعاء في ضوء الكتاب والسنة
0:24ما يقول اذا اصابته مصيبة قال الله تعالى وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون الحمد لله رب العالمين
0:47واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله واصحابه اجمعين اما بعد ما يقال عند المصيبة او ما يقوله من اصابته مصيبة
1:14اولا المصائب والابتلاء بها سنة ماضية في العباد ان الله سبحانه وتعالى يبتلي في هذه الحياة بانواع من الابتلاءات يبتلي الخير ويبتلي بالشر نبلوكم بالشر والخير فتنة فيبتلي بالصحة ويبتلي بالمرض
1:49يبتلي بالغنى ويبتليهم بالفقر يبتلي بالحزن ويبتلي بالفرح يبتلي بالبكاء ويبتلي بالضحك يبتلي بالسراء ويبتلي بالضراء وليس في الناس الا من هو مبتلى والابتلاءات انواع فهذه حال الدنيا لكن المؤمن
2:17في كل هذه التقلبات والاحوال للدنيا امره من خير والى خير ولهذا قال عليه الصلاة والسلام عجبا لامر المؤمن ان امره كله خير وليس ذلك لاحد الا للمؤمن ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له
2:42وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له وقول الله عز وجل ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون
3:12اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون في هذه الاية اخبر جل وعلا انه يبتلي عباده بانواع من المحن والصنوف من الابتلاءات ليتبين الصادق من الكاذب. والجازع من الصادق
3:41بشيء من الخوف والجوع الخوف من الاعداء والجوع بنقص الغذاء ونقص من الاموال وهذا يشمل جميع انواع النقص التي تلحق المال كذلك النقص في الانفس بذهاب بعض الاولاد وبعض الاقارب او بعض الاصحاب
4:10كذلك يدخل في نقص الانفس المرض الذي يصيب الانسان في في بدنه وهنا ينبغي ان نتنبه الى فائدة مهمة جدا في الباب ان حظ المرء من المصيبة وبحسب ما تحدث له من اثر
4:35بحسب ما تحدث له من اثر من اثر من رضي فله الرضا وان سخط فله السخط ولهذا اول ما ينبغي ان يبادر له المرأة في المصيبة هو الصبر الذي امتدح الله سبحانه وتعالى
4:54اهله ووعدهم باعظم بشارة قال وبشر الصابرين وبشر الصابرين بماذا لم يذكر ليتناول كل خير في الدنيا والاخرة قال عز وجل اولئك اي اهل الصبر عليهم صلوات من ربهم رحمة
5:18واولئك هم المهتدون قال عمر بن الخطاب نعم العدلان ونعمة العلاوة وكلمة انا لله وانا اليه راجعون. هذه كلمة استرجاع وهي ملجأ للمصابين وعصمة للممتحنين واذا وفق المرء في مصابه وابتلاءه
5:48الى المبادرة الى هذه الكلمة فهذا من امارات التوفيق ودلائله وقد جاء في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا قبضت الملائكة روحه ولد عبدي المؤمن سألهم الله عز وجل
6:11او قال لهم الله قبضتم اه روح ولد عبدي قبضتم مهجة فؤاده فيقولون نعم فيقول الله عز وجل وهو اعلم ماذا قال عبدي قال فيقولون حمدك واسترجع حمدك اي قال الحمد لله
6:31واسترجع قال انا لله وانا اليه راجعون قال الله عز وجل ابنوا لعبدي بيتا في الجنة وسموه بيت الحمد ولهذا ينبغي للمرء عند المصيبة مباشرة يحمد الله ويسترجع يقول انا لله
6:50وانا اليه راجعون قال وعن ام سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول انا لله وانا اليه راجعون اللهم
7:08اجرني في مصيبتي واخلف لي واخلف لي خيرا منها الا اجره الله في مصيبته واخلف له خيرا منها قالت فلما توفي ابو سلمة قلت كما امرني رسول الله صلى الله عليه وسلم
7:26فاخلف الله لي خيرا منه رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الحديث حديث ام سلمة رضي الله عنها انها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من عبد
7:46يصيبه مصيبة فيقول انا لله وانا اليه راجعون اللهم اجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها الا اجره الله بمصيبته واخلف له خيرا منها هذا حديث عظيم جدا وفيه فظل الاسترجاع وعظيم ثوابه
8:12عند المصيبة عندما يبتلى المرء بمصاب يبادر الى هذه الكلمة التي آآ تقدم انها وردت في القرآن ان آآ انه يشرع لمسلم ان يقولها عند المصاب وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة
8:34قالوا انا لله وانا اليه راجعون وهذه الكلمة ينبغي ان نتأمل فيها انا لله وانا اليه راجعون تتضمن اصلين نافعين جدا للعبد عندما يصيبه المصاب الاول ان يتحقق العبد ويوقن ان نفسه واهله وماله وولده ملك لله
9:08فهو الذي اوجدهم وهو الذي يتصرف فيهم كيفما شاء سبحانه وهذا نستفيده من قولنا في الاسترجاع انا لله. جميعنا عبيد لله مماليك له تحت تصرفه يقضي فينا بما يشاء ويحكم فينا بما يريد
9:28والاصل الثاني ان يعلم العبد ان مصيره الى الله ومرده الى الله كما قال الله تعالى ان الى ربك الرجعى وان الى ربك المنتهى فلابد للعبد ان يخلف الدنيا وراءه
9:45ويلقى ربه فردا كما خلقه بلا اهل ولا مال ولا عشيرة وانما يأتي بالحسنات والسيئات وهذا مستفاد من قوله وانا اليه راجعون وهو اقرار من العبد بانه راجع الى الله سبحانه وتعالى
10:06وانه سبحانه سيجازيه على ما قدم فاذا قالها المصاب على هذا الوصف اعني مستحظرا المعنى محققا المدلول كان فيها اعظم النفع واكبر الفائدة له قال وعن صهيب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عجبا لامر المؤمن ان امره كله خير
10:35وليس ذلك وليس ذاك لاحد الا للمؤمن. ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له. وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له هذا الحديث اه فيه ان المؤمن مبتلى في هذه الحياة ولابد
10:55مبتلى بالسراء ومبتلى بالظراء مبتلى بالشدة مبتلى ومبتلى بالرخاء لكن امره في ذلك كله الى خير كما اخبر عليه الصلاة والسلام قال عجبا لامر المؤمن ان امره كله خير ان امره كله خير
11:18ثم فسر ذلك قال ان اصابته سراء شكره فكان خيرا له وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له لان المؤمن يعلم ان هذا وهذا كله ابتلاء السراء ابتلاء والضراء ابتلاء
11:36فهو في السراء يجاهد نفسه على ان يفوز بثواب الشاكرين وفي الضراء يجاهد نفسه على ان يفوز بثواب الصابرين فهو في سرائه وضرائه وشدته ورخائه فائز قال المصنف حفظه الله ما يقوله من عليه دين
11:58عن علي رضي الله عنه ان مكاتبا جاءه فقال اني قد عجزت عن مكاتبتي فاعني قال الا اعلمك كلمات علمنيهن رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كان عليك مثل جبل
12:18دينا اداه الله عنك. قال قل اللهم اكفني بحلالك عن حرامك واغنني بفضلك عمن سواك ما يقوله من عليه دين الدين هم وعناء وقد قال عليه الصلاة والسلام كما في المسند
12:43لا تخيفوا انفسكم بعد امنها قالوا وما ذاك يا رسول الله؟ قال الدين الدين هم هذا الحديث العظيم فيه هذا الدعاء الذي فيه تفريج هم المدين وتيسير امره سبحانه وتعالى
13:11مهما عظم دينه ولو دعا به المدين صادقا في التجائه الى الله عز وجل دعا وهو يوقن بان الله يجيب دعاءه قضى الله دينه ولو كان كثيرا لو كان مثل الجبل
13:28الكبير كثرة فان الله سبحانه وتعالى يقضيه عنه لان عطاء الله سبحانه كلام ومنعه سبحانه وتعالى كلام انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون الحاصل ان هذا الدعاء يشرع
13:49المسلم ان يقوله اذا كان عليه دين علي رضي الله عنه جاءه مكاتب يشكو عجزه وعدم قدرته على اداء ما تحمله من مال سيده لسيده ليعتقه عجز عن جمع المال
14:15المكاتب هو الذي يعلق عتقه اه شي يضرب عليه كل شهر او كل سنة لمدة معينة ست سنوات سبع سنوات الذي يكون عليه اتفاق ويكون كل شهر مثلا يأتيهم بكذا
14:38او كل سنة يتيم مثلا يتيم بناقة او نحو ذلك قد يتسمى كتابة و هذا مكاتب جاء الى علي رضي الله عنه يشكو عجزه عن السداد والوفاء فارشده علي رضي الله عنه
15:03اه الى هذا الدعاء واخبر ان الله يقضي عنه دينه مهما كثر فينبغي على العبد ان يتلقى هذا الخبر بالتصديق والايمان وان يفعله بتصديق وايمان قوله اللهم اكفني بحلالك عن حرامك
15:24اكفني بحلالك اي اغنني بالحلال واجعلني مستغنيا به مكتفيا واغن فظلك عمن سواك اي اجعل ما تفضلت به علي من الرزق مغنا لي عمن سواك فلا افتقر الى غيرك ولا التجئ الى احد سواك
15:56وهذا فيه ان العبد ينبغي ان يكون مفوضا امره الى الله سبحانه وتعالى معتمدا عليه في كل شؤونه وجميع اموره لكن لابد مع الدعاء من بذل السبب والسعي الجاد لسداد الدين وقضاءه
16:23والحذر من المماطلة خاصة اذا كان عند الانسان شيء من المال يستطيع ان يوفي به ولو بعظ حق الدائن فاذا بذل السبب وعلم الله نصحه وصدقه وحرصه هيا له من اسباب التوفيق
16:41ما لا يحتسب روى الامام احمد في المسند عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من عبد كانت له نية في اداء دينه الا كان الله
16:57الا كان له من الله عون وعن ميمونة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من احد يدان بدين فعلم الله منه انه يريد قضاءه الا ادى الله عنه في الدنيا
17:18فالحاصل ان العبد اذا صدق مع الله في عزمه وصلحت نيته تيسرت مروءته الملك باليسر والفرج من حيث لا يحتسب ومن صح توكله على الله تكفل الله بمعونته وسداد امره وقضاء دينه
17:43اصلح الله سبحانه وتعالى احوالنا اجمعين ووفقنا لكل خير وهدانا اليه صراطا مستقيما وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.