استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح فتح المجيد | 56 | باب النهي عن سب الريح حتى باب يظنون بالله ظن الجاهلية | د. بهاء سكران

0:00ان الحمد لله تعالى نحمده ونستعين به ونستغفره ونعوذ بالله تعالى من شرور انفسنا سيئات اعمالنا من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله
0:15صلى الله عليه واله وصحبه وسلم. وبعد فان اصدق الحديث كتاب الله تعالى وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها. وكل محدثة بدعة كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ثم اما بعد. باب النهي عن سب الريح
0:32عن ابي بن كعب رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تسبوا الريح فاذا رأيتم منها ما تكرهون فقولوا اللهم انا نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها وخير ما امرت به ونعوذ بك من شر
0:49هذه الريح وشر ما فيها وشر ما امرت به. صححه الترمذي وفيه مسائل قال المصنف رحمه الله باب النهي عن سب الريح عن ابي رضي الله عنه وذكر الحديث شرح قول باب النهي عن سب الريح
1:05لانها انما تهب عن ايجاد الله تعالى. ودي علاقة الباب بكتاب التوحيد ان سب الريح فيه تنقص لخالقها ومدبرها ومصرفها. هي في الحقيقة ليست مستقلة بالتدبير والتصريف. وانما هي عقوبة مقهورة مدبرة مصرفة
1:26فسبها فيه ايهام تنقيص لمن دبرها وصرفها ولذلك فيه نهي عنه. والصحيح ان هذا النهي للتحريم لانها انما تهب عن ايجاد الله تعالى وخلقه لها وامره لانه هو الذي اوجده امرها فمسبتها مسبة للفاعل هو الله سبحانه
1:45كما تقدم في النهي عن سب الدهر وهذا يشبهه ولا يفعله الا اهل الجهل بالله ودينه وبما يشارعه لعباده فنهى صلى الله عليه وسلم اهل الايمان عما يقوله اهل الجهل والجفاء
1:58حديس اخرجه الترمزي اسناد صحيح وفيه تنبيه على النهي وفيه تنبيه لما يقوله اهل الايمان فقال ازا رأيتم ما تكرهون فقولوا اللهم انا نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها
2:14يعني ازا رأيتم ما تكرهون من الريح اذا هبت. الريح ممكن يجيب فيها يكره الانسان. ايه هي ان تأتي بروائح خبيثة منتنة ان اه تؤدي الى اقتلاع الاشجار عصير آآ ان تؤدي الى الهلكة
2:31ان تحمل معها اشياء ضارة ان تحمل عذابا والعياذ بالله كما قال سبحانه وتعالى فلما رأوه عارض مستقبل قالوا هذا عارض ممطرنا. بل وما استعجلتم به ريح فيها عذاب اليم. نسأل الله العافية. فازا رأى
2:45ايت من الريح ما تكره انها تكون فيها عواصف شديدة تخشى منها الضرر فارجعوا الى ربكم بالتوحيد وقولوا اللهم انا نسألك من خير هزه الريح وخير ما فيها وخير ما امرت به
3:01الريح تأتي بخير؟ اه تأتي بتلقيح الثمار وفي اعلى الشجر وتأتي بتحريك السحب لتنزل الامطار وتأتي بتلطيف الجو واذهاب الحرارة وغير ذلك. فنسألك خير هذه الريح. يا ربنا انت ربها ومالكها ومدبرها
3:19خيرها وخير ما امرت به. يبقى الريح مربوبة مدبرة مسخرة مأمورة ونعوذ بك من شر هذه الريح وشر ما فيها وشر ما امرت به ففي هزه عبودية لله وطاعة له ولرسوله صلى الله عليه وسلم
3:38واستدفاع للشرور به وتعرض لفضله ونعمته. وهذا حال اهل التوحيد والايمان. خلافا لحال اهل الفسوق والعصيان. الذين حرموا ذوق طعم التوحيد الذي وحقيقة الايمان لو اردنا ان احنا نطبق هزا الامر على واقعنا الان
3:54نجد مسلا ازا نزلت الامراض الاوبئة وتكون جوائز تجتاح المسلمين. تجتاح العالم عموما المسلمين وغيره المفروض كما قال عز وجل فلولا اذ جاءهم بأسنا تضرعوا ان الناس ازا رأوا البأس البأس ده شدة المرض شدة المجاعة
4:15اه السنن الكونية المفزعة والمهلكة كالريح والزلازل والبراكين والامطار المهلكة وغيرها السيول لنستفزع تتضرع لله سبحانه وتعالى فلولا اذ جاءهم بأسنا تضرعوا. كما قال عز وجل وما نرسل بالايات الا تخويفا
4:34لكن بكل اسف كثير من المسلمين الان يصدق فيه قول الله عز وجل ونخوفهم فما يزيدهم الا طغيانا كبيرا نجد بعض المسلمين او كثير من المسلمين بكل اسف ازا نزلت بالمسلمين جائحة بدل ان يخضع يتطامن ويتكافل مع اخوانه
4:54يصيبه الجشع والطمع يأكل يعني سحتا ويتاجر بالام الناس مصابهم وبلائهم نجد بعض الناس يكثر من آآ السخرية والمزاح وآآ النكات الضحك كوميكسات كاريكاتيرات نكت هل هزا يناسب هزا المقام
5:21والله عز وجل يقول واياي فارهبون فلولا اذ جاءهم بأسنا تضرعوا وما نرسل بالايات الا تخويفا لكن بكل اسف يكون كما قال عز وجل ونخوفهم فما يزيدهم الا طغيانا كبيرا. نعجب من هذا والله ينبغي علينا اذا رأينا هذه الظواهر الكونية
5:40رجعنا الى الله بالتوحيد وخضعنا اليه وسألناه الخير كله وسألناه ان يصرف عنا الشر كله فانه رب ذلك والقادر عليه هزه علاقة وثيقة بالتوحيد فيه مسائل المسألة الاولى النهي عن سب الريح
5:58لا تسبوا الريح ونهي للتحريم كما قلت وده اللي اختاره ابن عثيمين رحمه الله. المسألة الثانية الارشاد الى الكلام النافع اذا رأى الانسان ما يكره اللهم انا نسألك خير هزا الريح وخير ما فيها وخير ما امرت به
6:12ونعوذ بك من شر هزه الريح ومن شر ما فيها ومن شر ما امرد المسألة الثالثة الارشاد الى انها مأمورة امرت به المسألة الرابعة انها قد تؤمر بخير ما امرت به قد تؤمر بشر شر ما امرت به. باب قول الله تعالى يظنون بالله غير الحق
6:30واما الجاهلية قال المصنف رحمه الله يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الامر من شيء؟ قل ان الامر كله لله وقوله تعالى ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات
6:48الظانين بالله ظن السوء. عليهم دائرة السوء وغضب الله عليهم ولعنهم واعد لهم جهنم. وساءت مصيرا وقال ابن القيم رحمه الله في الاية الاولى فسر هذا الظن بانه سبحانه لا ينصر رسوله وان امره سيضمحل
7:06ثم تفسيرات طويلة سنقرأها في الشرح حتى لا نكرر مرة اخرى وفيه مسائل. يقول في شرح الباب قوله باب قول الله تعالى يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من
7:19الامر شيء من شيء قل ان الامر كله لله هزه الاية زكرها الله في سياق قوله تعالى في زكر وقعة احد الاية ديت والكلام عن ظن الجاهلية علاقته ايه بالتوحيد؟ ان ظن الجاهلية كما سيأتي معنا
7:34هو ظن اي في الله عز وجل اما في انه يديل على المسلمين ويستقر الامر على ذلك فينصر الكفرة نصرا مطلقا دائما هذا ظن سيء لا يليق بالله عز وجل. واما
7:48لانه يفعل هذه الاشياء بلا حكمة واذا كان يزنه الجبرية واما ان هذه الاشياء تقع في ملكه بغير مشيئته وهذا ايضا مما يناقض التوحيد ويقدحه ويقدح فيه ولزلك فان التحفظ عن ظن الجاهلية وصيانة النفس والقلب عن ظن الجاهلية من تحقيق التوحيد
8:11يقول هزه الاية زكرها الله في سياق قوله تعالى في زكر وقعة احد ثم انزل عليكم من بعد الغم امنة نعاس يغشى طائفة منكم يعني اهل الايمان والثبات والتوكل الصادق. لما وقع بهم الغم انعم الله عز وجل عليهم بما يسكن قلوبهم
8:29فيناموا والانسان لا ينام ازا كان قلبه خائفا وجلا ولا ينام ازا كان آآ يشعر بالريبة والشك والقلق الشديد والفزع عشان كده قال امنة نعاسا يغشى طائفة منكم يعني اهل الايمان والثبات والتوكل الصادق وهؤلاء هم الجازمون بان الله تعالى ينصر رسوله. حتى ولو هزم النبي وصحابته في جولة
8:56لكن العاقبة للمتقين هزا وعد الله وينجز لهم اموالهم. ولهزا قال وطائفة قد اهمتهم انفسهم يعني لا يغشاهم النعاس من القلق والجزع والخوف يشكون في امر النبي صلى الله عليه وسلم. يظنون ان الامر قد انتهى
9:12وكما قال بعضهم في غزوة حنين اليوم انكشف سحر محمد هؤلاء يعبدون الله على حرف يتشككون يرتابون فلا يمكن ان يصيبهم الامنة والسكينة لما في قلوبهم من الريب والشك والجزع وسوء الظن بالله
9:31يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية كما قال تعالى بل ظننتم ان لن ينقلب الرسول والمؤمنون الى اهلهم ابدا. وزين ذلك في قلوبكم وظننتم ظن السوء وكنتم قوما وهكزا هؤلاء اعتقدوا ان المشركين لما ظهروا تلك الساعة
9:51ظنوا انها الفيصلة وان الاسلام قد باد واهله وهزا شأن اهل الريب والشك اذا حصل امر من الامور الفظيعة تحصل لهم هزه الامور الشنيعة من الشك والريب عن ابن جبير قال قيل لعبدالله بن ابي قتل بنو الخزرج اليوم قال وهل لنا من الامر من شيء
10:13يعني لو كانوا يستمعون الى كلامي لو سمعوا كلامي وكان لنا امر ونهي سلطة او او كلمة مسموعة لما اصابهم زلك والله عز وجل رد عليه قل ان الامر كله لله
10:31قال العلامة ابن القيم رحمه الله في الكلام ما على ما تضمنته وقعة احد وقد فسر هذا الظن الذي لا يليق بالله سبحانه اولا بينقل بقى التفسيرات اللي وردت عن السلف. اولا انه لا ينصر رسوله وان امره سيضمحل. وانه يسلمه للقتل
10:48ده مسألة مهمة محتاجة ان احنا نقف معها هو كده زن السوء ان الامر سيد محل هو وقوع هزيمة لنبي من الانبياء ده في حد ذاته ليس الظن سوء سوء بالله عز وجل
11:00لان في انبياء هزموا. النبي صلى الله عليه وسلم هزم في بعض المواقع. لكن الزن السوء ان الله عز وجل يزيل الكافرين على المؤمنين ادانة كاملة مطبقة مطلقة فلا يرفع للمؤمنين راية
11:15ولا يعلو لهم كلمة وتظل كلمة الله هي السفلى. ده زن السوء لان ربنا قال وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا. والله عز وقال لا النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من امتي ظاهرين على الحق
11:30لا يضرهم من خالفهم او خذلهم حتى يأتي امر الله. في روايات بقى يقاتلوا اخي حتى يقاتل اخرهم الدجال يقاتلون على الحق الى غير ذلك من الروايات وهزا الحديس يبلغ درجة التواتر
11:42اما كلام ابن القيم رحمه الله في قوله وانه يسلمه للقتل فهذا ظن السوء او ظن السوء لا هو بعض الانبياء قتلوا. قال الله عز وجل وكأني من نبي قتل
11:55ثم نقف هنا ودي احد القراءات الثابتة كأيمن دليل قتل ثم تكمل وتقول معه ربيون كثير والله عز وجل قال افكلما جاءكم رسول بما لا تهوى انفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون
12:12قال ان الذين يقتلون النبي ان الذين يكفرون بايات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فوقوع القتل على الانبياء هزا مما قدره الله عز وجل
12:25وليس هذا من ظن السوء وانما ظن السوء ان لا تقوم للمؤمنين قائما. والا تعلو كلمة الله والا يظهر دين الله. وفسر ظنهم ان ما اصابهم لم يكن بقضاء الله وقدره. ده بيشابهه فيه القدرية
12:41اللي بيقولوا ان اللي وقع ده بعيد عن مشيئة الله وقدره وقع في كونه ما لم ما ليس له عليه مشيئة ولا له عليه قدرة. نعوذ بالله من ذلك او يقول ولا حكمة له فيه
12:54والله عز وجل رد على هزا كله ففسر بانكار الحكمة وانكار القدر وانكار ان يتم امر رسوله صلى الله عليه وسلم ويظهره على الدين كله. وهذا هو الظن السوء الذي ظنه المنافقون والمشركون كما ورد في سورة الفتح حيث يقول ويعذب المنافقين والمنافقات
13:13والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن السوء. عليهم دائرة السوء وغضب الله عليهم ولعنهم. واعد لهم جهنم وساء مصيرا وانما كان هزا هو ظن السوء وظن الجاهلية وهو المنسوب لاهل الجهل وظن وظن غير الحق لانه ظن غير ما يليق باسمائه الحسنى وصفاته العلى. وذاته المبرأة من
13:38كل عيب وسوء وخلاف ما يليق بحكمته وحمده وتفرده بالالهية وما يليق بوعده الصادق الذي لا يخلفه. وبكلمته التي سبقت لرسله انه ينصرهم ولا يخذلهم ولجنده بانهم هم الغالبون. فمن ظن به انه لا ينصر رسله
13:55ولا يتم امره ولا يؤيده ويؤيد حزبه ويعليهم ويظفرهم باعدائهم ويظهرهم انه لا ينصر دينه وكتابه وانه يزيل الشرك على التوحيد والباطل على الحق ادالة مستقرة يضمحل معها التوحيد والحق
14:12والحق بمحلال لا يقوم بعده ابدا وقد ظن به السوء ونسبه الى خلاف ما يليق بجلاله وكماله وصفاته ونعوته فان حمده وعزته وحكمته والاهيته تأبى ذلك وتابى ان يذل حزبه وجنده وان تكون النصرة المستقرة. شف التأكيد على كلمة المستقرة دي دايما
14:31والظفر الدائم لاعدائه المشركين به العادلين بالعادلين. يعني كما قال الله عز وجل والذين كفروا بربهم يعدلون. يعني يعدلون غير يشركون به فمن ظن به زلك فما عرفه ولا عرف اسماءه ولا عرف صفاته ولا عرف صفاته وكماله
14:51وكذلك من انكر ان يكون ذلك بقضائه وقدره. فما عرفه ولا عرف ربوبيته. وملكه وعظمته. وكذلك من انكر ان يكون قدر ما قدره من ذلك وغيره لحكمة بالغة وغاية محمودة يستحق الحمد عليها
15:06وان زلك انما صدر عن مشيئة مجردة عن حكمة وغايات مطلوبة هي احب اليه من فواتها وان تلك الاسباب المكروهة المقتضية لها لا يخرج تقديره عن الحكمة لافضائها الى ما يحب
15:19وان كانت مكروهة له فما قدرها سدى ولا شائها عبثا ولا خلقها باطلا سبحانه. ذلك ظن الذين كفروا. فويل للذين كفروا من النار واكثر الناس يظنون بالله غير الحق ظن السوء فيما يختص بهم. نطبق الكلام ده على نفسنا وننظر في اوقات ضعف المسلمين وتسلط الاعداء
15:41على الدولة المسلمة والبغي والعدوان اللي بيقع من اعداء الله. ايه اللي بيحصل في طوائف المسلمين بيصيبهم هزا الظن ظن الجاهلية بشعبه الثلاث او غيرها يقول اكثر الناس يظنون بالله غير الحق ظن السوء فيما يختص بهم وفيما يفعله بغيرهم
16:02ولا يسلم من زلك الا من عرف الله وعرف اسمائه وصفاته وموجب حكمته وحمده يبقى الصمام الامان للقلب وللنفس. حتى لا تنكسر النفس وحتى لا يضعف القلب وحتى لا ينهار العزم
16:21وحتى لا تضمحل الهمة وتسفل ينبغي للانسان ان يتعلق دائما باسماء الله وصفاته في سورة البروج في وسط الايات التي يذكر الله عز وجل فيها ما اصاب المؤمنين من الحرق وما نالهم من نار الاخدود
16:40قال الله عز وجل وما نقوى منه الا ان يؤمنوا بالله العزيز الحميد اتى بهذين الاسنين في هزا الموطن وفي هزا السياق ليعلم الناس ان الله عز وجل وان قدر
16:55بحكمته ان يتسلط هؤلاء المشركون على المؤمنين فانه العزيز الذي يعز اولياءه وقد كان اعزازه لهم في هزا الموطن سباتهم على الحق حتى يلقوا الله على الشهادة وهو سبحانه وتعالى العزيز الزي لا يرام جنابه
17:13وعزته ان انتقم من اعدائه بعد زلك فاحرقتهم النار واصابهم ما اصابهم. فهو العزيز سبحانه وتعالى. فما ينبغي ابدا ان نشك في عزة الله مهما اصابنا من ضر وهو الحميد المحمود جل جلاله
17:28المحمود جل جلاله في كل ما قضى وقدر وحكم سبحانه وتعالى وآآ امر وشاء سبحانه وتعالى ازا يقول فمن قنط من رحمته وايس من روحه وايس من روحه يعني من فضل الله عز وجل وفرجه ورحمته
17:49فقد ظن به ظن السوء. ومن جوز عليه ان يعذب اولياءه مع احسانهم. يبقى الاول حاجة اليأس نراقب نفسنا ونراقب قلوبنا كده وننظر كتير من المتدينين ايه اللي خلى بعض الناس تنتكس
18:03ايه اللي يخلي بعض المتدينين يترك العمل للدين ويترك السعي للاصلاح في الطريق وينشغل بنفسه ودنياه ويعيش حياته هملا بعد ان كان شعلة متقدة ليأس اللي اعصاب قلبه. شعور انه لا فائدة
18:19هذا لا يعرف ربه جيدا ولا يعرف السنن. ولم يتعلم من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم النوع الثاني من جوز عليه ان يعذب اولياءه مع احسانهم واخلاصهم ويسوي بينه وبين اعليه فقد ظن به ظن السوء
18:33وده زي الاشاعرة اللي بيقولوا يجوز على الله ان يعذب الملائكة والرسل ويجوز على الله ان يرفع درجات الكافرين لانهم بيخلوا افعال الله من الحكم والتعليل وهزا لا يليق ظنه سوء بالله عز وجل. هم طبعا بيقولوا يجوز ذلك لكن دلل السمع والشرع على انه لن يقع
18:52فبينجوزوه عقلا فقط. وهزا زن زن سوء وظن باطل في الله عز وجل وجهل به وبعدله وحكمته سبحانه وتعالى ومن ظن انه يترك خلقه سدى معطلين عن الامر والنهي ولا يرسل اليهم رسلا. ولا ينزل اليهم كتبه وليتركهم هملا كالانعام. فقد ظن به ظن السوء. مثال للعلمانية
19:11والليبراليين وغيرهم بقى ممن تابعهم من آآ ممن ينتسبوا الى المسلمين يتكلمون بالسنتنا وهم من جلدتنا يريدون ان يفصلوا الدين عن واقع الناس. فصل الدين عن الحياة كأن الناس يعيشون في هزه الحياة بلا امر ولا نهي. انما دينهم الاهواء
19:29ودستورهم شهوات النفوس المتفق عليها والحرام ما تعدى على ذلك وآآ العقوبة والجريمة هي ما يخالف اهواء الناس. نعوذ بالله من هذا الضلال والبهتان ومن ظن انه لن يجمعهم بعد موتهم للثواب والعقاب في دار يجازي المحسن فيها باحسانه. والمسيء باساءته ويبين لخلقه حقيقة ما اختلفوا فيه
19:53ويزهر العالمين كلهم صدقه وصدق رسله. وان اعداءه كانوا هم الكاذبين فقد ظن به ظن السوء ده زي اللي بينكروا البعس ومن ظن انه يضيع عليه عمله الصالح الذي عمله خالصا لوجهه
20:06على امتثال امره ويبطله عليه بلا سبب من العبد وانه يعاقب بما لا صنع له صنع له فيه ولا اختيار له ولا قدرة ولا ارادة له في حصوله بل يعاقبه على فعله هو سبحانه به
20:18او ظن به انه يجوز عليه ان يؤيد اعداءه الكاذبين عليه بالمعجزات التي يعني اللي فاتت ديت بعض الناس اللي هو بيجي له بقى الوساوس واللي دايما يحس ان هو بالقنوط وان هو داخل النار وانه عمله غير مقبول. هزا من زن السوء. اجتهد في الاخلاص وتجويد العمل. ثم ارجو الله عز وجل وارجو فضله
20:37كذلك لمن تاب بعد زنوبه جود التوبة وخذ باسباب التوبة واحسنها ثم بعد ذلك ارجوا الخير من الله سبحانه وتعالى. ولا تظلم بربك ظن سوء كذلك من ظن به انه يجوز عليه ان يؤيد اعداءه الكاذبين عليه بالمعجزات التي يؤيد بها انبيائه ورسله. ويجريها على ايديهم ليضلوا بها عباده وان يحسن وانه يحصل منهم كل شيء
20:58حتى يعذب من افنى عمره في طاعته فيخلده في الجحيم في اسفل سافلين وينعم ويستنفذ عمره في عداوته وعداوة رسله ودينه فارفعه لاعلى علي عليين الامرين في الحسن عنده سواء
21:11ولا يعرف امتناع احدهما ووقوع الاخر الا بخبر صادق خبر صادق والا فالعقل يقضي بقبح احدهما وحسن الاخر فقد ظن به ظن السوء. هو طبعا الزنا بيعرض بالاشاعرة اللي عندهم ما فيش حاجة اسمها تحسين وتقبيح مطلقا
21:26الا ما ورد به الشرع وهزا كلام باطل وانما الشرع آآ العقل يستقل بتحسين وتقبيح اشياء ويعجز عن اخرى ولكن العقل ليس منشئ للاحكام فلا يترتب آآ آآ ان على تحسين وتقبيح العقل احكام انما يترتب على زلك
21:49انما يترتب على ذلك آآ انما تترتب الاحكام على الوحي هو نظن انه اخبر عن نفسه وصفاته وافعاله بمظاهره باطل وتشبيه وتمسيل وترك الحق لم يخبر وترك الحق لم يخبر به وانما رمز اليه رموزا بعيدة واشار اليه اشارات ملغزة
22:06ولم يصرح به وصرح دائما بالتشبيه والتمسيل والباطل واراد من من خلقه ان يتعبوا اذهانهم وقواهم وافكارهم في تحريف كلامه عن مواضعه وتأويله على غير تأويله ويتطلبه وجوه الاحتمالات المستكرهة والتأويلات التي هي بالالغاز والاحاجي اشبه منها بالكشف والبيان
22:22واحالهم في معرفة اسمائه وصفاته على عقولهم وارائهم لا على كتابه بل اراد منهم الا يحملوا كلامه على ما يعرفونه من خطابهم ولغتهم مع قدرته على ان يصرح لهم بالحق
22:34الزي ينبغي التصريح به ويريحه من الالفاظ التي توقعه في الاعتقاد الباطل فلم يفعل بل سلك بهم خلاف طريق الهدى والبيان فقد ظن به ظن السوء ده يا جماعة بيتكلم عن الايه؟ المعطلة. اللي هم بقى درجات التعطيل المختلفة من اول الفلاسفة ونوفات النقيضين غلاة الجهمية والمعتزلة الاشعة
22:55والماتورودية والكلابية وغيرهم اللي يقولوا كده ان الحق في التأويل والتأويلات البعيدة اللي هم غير متفقين عليها اصلا فده بيقول لهم ده انت كده بتزن في ربنا ان هو نزل الناس كلام عشان يفتنهم به
23:08كلام ملغز لا يفهم الا بما تفهم به الالغاز والاحاجي. انت كده ظنيت ربنا ظالم السوا ومن قال انه قادر غير قادر على التعبير عن الحق باللفظ الصريح الزي عبر به هو
23:20وسلفه فقد ظن بقدرته العجز وان قال انه قادر لم يبين وعدل عن البيان وعن التصريح بالحق الى ما يوهم بل يوقع في الباطل المحال والاحتقاد الفاسد فقد ظن بحكمته ورحمته ظن السوء
23:33ومن ظن انه هو وسلفه عبروا عبروا عن الحق بصريحه دون الله ورسوله وان الهدى والحق في كلامهم وعبارتهم واما كلام الله فانما يؤخذ من ظاهره التشبيه والتمثيل والضلال والظاهر كلامي متهوكين والحيارة هو الهدى والحق
23:50فهزا من سوء الظن بالله فكل هؤلاء من الظنين بالله ظن السوء ومن الظنين بالله غير الحق ظن الجاهلية ومن ظن به ان يكون في ملكه ما لا يشاء ولا يقدر على ايجاده وتكوينه زي القدرية ما بيقولوا فقد ظن به ظن السوء
24:04ومن ظن انه كان معطلا من الازل الى الابد على ان يفعل ولا يوصف حينئذ بالقدرة على الفعل ثم صار قادرا عليه بعد ان لم يكن قادرا فقد ظن به ظن السوء. السوء. ومن ظن انه لا يسمع ولا يبصر ولا يعلم الموجودات ولا عدد السماوات ولا النجوم ولا بني ادم وحركة
24:19كانت هم افعالهم ولا يعلموا شيئا من الموجودات في الاعيان. فقد ظن به ظن السوء ومن ظن به انه لا سمع له ولا بصر ولا علم ولا ارادة ولا كلام يقوم به
24:29وانه لا يكلم احدا من الخلق ولا يتكلم ابدا ولا قال ولا يقول ولا له امر ولا له من قبوره فقد ظن به ظن السوء ومن ظن انه ليس فوق سماواته على عرشه بائن من خلقه. وان نسبته نسبة زاته الى عرشك نسبته الى اسفل سافلين. والى الامكنة التي يرغب عن ذكرها
24:47انه اسفل كما انه اعلى وانه من قال سبحان ربي الاسفل كمن قال سبحان ربي الاعلى فقد ظن به اقبح الظن واسوأه. رد على الناس المتكلمين اللي بينفوا صفة العلو
24:59ومن ظن انه يحب الكفر والفسوق والعصيان ويحب الفساد كما يحب الايمان. والبر والطاعة والاصلاح فقد ظن به ظن السوء يعني ان هو كلام جبرية. ان كله سواء. وان ظن انه لا يحب ولا يرضى ولا يغضب ولا يسخط ولا يوالي ولا يعادي
25:16ولا يقرب من احد ولا يقرب من احد من خلقه ولا يقرب منه احد ولا يقرب من احد من خلقي ولا يقرب منه احد وان زوات الشياطين في القرب من زاته كزوات الملائكة المقربين
25:26واولياء المفلحين فقد ظن به ظن السوء ومن ظن به ان يسوي بين المتضادين او يفرق بين المتساويين من كل وجه او يحبط طاعات العمر المديد الخالصة الصواب بكبيرة واحدة ده كلام
25:39خوارج بقى تكون بعدها سيخلد فاعل ذلك تلك الطاعات في الجحيم ابد الابدين بتلك الكبيرة ويحبط بها جميع طاعته ويخلده في العذاب كما يخلد من لم يؤمن به طرفة عين. واستنفذ ساعات عمره في مساخطه ومعاداة رسله ودينه. فقد ظن به ظن السوء
25:55ومن ظن به ان له ولدا او شريكا او احدا يشفع عنده بدون اذنه. او ان بينه وبين خلقه وسائط يرفعون حوائجهم اليه وانه نصب لعباده اولياء من دونه يتقربون بهم اليه ويتوسلون بهم اليه ويجعلونهم وسائط بينه وبينهم. فيدعونهم ويخافونهم ويرجونهم فقد ظن به اقبح الظن واسوأه. ومن ظن به انه
26:16من عنده ما انه ينال ما عنده بمعصيته ومخالفته كما ينال بطاعته والتقرب اليه فقد ظن به خلاف حكمته وخلاف موجب اسمائه وصفاته وهو من ظن السوء. ومن ظن به انه اذا ترك شيئا لاجله لم يعوضه خيرا منه
26:30او من فعل شيئا لاجله لم يعطيه افضل منه. الكلام ده جميل جدا اللي هيترك انه لما يضحي من اجل العمل للدين ومن اجل ربنا سبحانه وتعالى ان ربنا هيضيعه ده ظن سوء بالله عز وجل
26:39ومن ظن اليها انه يغضب على عبده ويعاقبه ويحرمه بغير جرم ولا سبب من العبد الا بمجرد المشيئة ومحض الارادة قصد النبي ظن السوء يقول لك انا ليه هو انا عملت ايه يا رب؟ عملت ايه؟ سبحان الله! ما اصابك من حسنات فمن الله وما اصابك من سيئة فمن نفسك
26:54ومن ظن به انه اذا صدقه في الرغبة والرهبة وتضرع اليه وسأله واستعان به وتوكل عليه انه يخيبه ولا يعطيه ما سأله. فقد ظن به ظن السوء وظن به خلاف ما هو اهله
27:04ومن ظن به انه يثيبه ازا عصاه كما يثيبه ازا اطاعه. وسأله في دعائه فقد ظن به خلاف ما تقتضيه حكمته وحمده خلاف ما هو اهله ما لا يفعله يعني ده يقول لك انت فعلا هل تزن ان انت هتتوكل على ربنا وتسأله وهيضيعك سبحان الله
27:21ومن ظن به انه ازا اغضبه واسخطه او ضعف في معاصيه او ضع يعني اسرع كما قال عز وجل ولاوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم اوضاع يعني الايه؟ اسرعوا فيكم. ثم اتخذ من دون اولياء ودعا من دونه ملكا او بشر
27:38حيا او ميتا. يرجو بذلك ان ينفعه عند ربه ويخلصه من عذابه فقد ظن به ظن السوء. فبيعمل بقى ضلال الصوفية وغيرهم فاكثر الخلق بل كلهم الا ما شاء الله. يظنون بالله غير الحق وظن السوء
27:51فان غالب بني ادم يعتقد انه مبخوس الحق ناقص الحظ وانه يستحق فوق ما شاء الله واعطاه. ولسان حاله يقول ظلمني ربي ومنعني ما استحقه ونفسه تشهد عليه بذلك وهو بلسانه ينكره ولا يتجاسر على التصريح به
28:09الكلام اللي جاي ده مهم من فتش في نفسه وتغلغل في معرفة طواياها رأى ذلك فيها كامنا كمون النار في الزناد فاقدح زناد من شئت ينبئك شراره شراره عما في زناده
28:26ولو فتشت من فتشت لرأيت عنده تعنتا على القدر وملامة له واقتراحا له خلاف ما جرى به وانه كان ينبغي ان يكون كزا وكزا فمستقل ومستكسر وفتش نفسك هل انت سالم
28:42فان تنجو منها تنجو من ذي عزيمة والا فاني لا اخالك ناجيا فليعتني اللبيب الناصح لنفسه بهزا الموضع وليتب الى الله ويستغفره في كل وقت من ظنه بربه ظن السوء. اللهم انا نتوب اليك
29:01ونستغفرك من ظننا السوء وليظن السوء بنفسه التي هي مأوى كل سوء ومنبع كل شر المركبة على الجهل والظلم فهي اولى بظن السوء من احكم الحاكمين واعدل العادلين وارحم الراحمين الغني الحميد الذي له الغنى التام والحمد التام والحكمة التامة
29:27المنزه عن كل سوء في ذاته وصفاته وافعاله واسمائه فزاته لها الكمال المطلق من كل وجه وصفاته كذلك وافعاله كلها حكمة ومصلحة ورحمة وعدل اسماءه كلها حسنة فلا تظن بربك ظن سوء فان الله اولى بالجميل
29:48ولا تظلم بنفسك قط خيرا وكيف بظالم جان جهول. وقل يا نفس مأوى كل سوء لا ترجي الخير من ميت بخيل وظن بنفسك السوء تجدها كزاك وخيرها كالمستحيل. وما بك من تقى فيها وخير فتلك مواهب الرب الجليل
30:08وليس لها ولا منها ولكن من الرحمن فاشكر للدليل كلام نافع ومحتاج وقفة مع النفس وتدبر وانتفاع بهزا الكلام آآ بالله مسل هزه هي التي تكمل التوحيد وتنقيه وتعين العبد على تحقيقه
30:27قوله الظنين بالله ظن السوء قال ابن جرير في تفسيره ويعذب المنافقين والمنافقات الظن لا يظن السوء. يعني الظن بالله انه لن ينصرك واهل الايمان بك على اعدائك وان يظهر كلمته فيجعلها العليا على كلمة الكافرين به
30:40وذلك كان السوء من ظنونهم التي ذكرها الله في هذا الموضع. يقول تعالى ذكره على المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الذين ظنوا هذا الظن دائرة تو يعني دائرة العزاب تدور عليهم به
30:53واختلفت القراءة في قراءة ذلك فقرأته عامة قراء الكوفة دائرة السوء بفتح السين وقرأ بعض قراء البصرة دائرة السوء بضم السين. وكان الفراء يقول الفتح افشى في السين وقل ما تقول العرب
31:08في دائرة السوء بضم السين قوله وغضب الله عليهم يقول ونالهم بغضب منه ولعنهم. يعني ابعدهم فاقصاهم من رحمة واعد لهم جهنم. يصلونها يوم القيامة وساءت مصيرا. يقول تأت جهنم منزلا يصير اليه هؤلاء المنافقون والمنافقات
31:24والمشركون والمشركات وقال ابن كثير رحمه الله ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن السوء اي يتهمون الله في حكمه ويظنون بالرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه ان يقتلوا ويذهبوا بالكلية
31:39ولهزا قال تعالى عليهم دائرة السوء وذكر في معنى الاية الاخرى نحوا مما ذكره ابن جليل رحمه الله تعالى قوله قال ابن القيم الزي زكره المصنف في المتن قدمته لاندراجه في كلامه الذي سقط من اوله الى اخره. يعني اللي هو الشرح اللي قاله
31:53فيه مسائل المسألة الاولى تفسير اية ال عمران ليظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية وقلنا انواع ظن الجاهلية التلاتة اما بان يديل الله عز وجل الكافرين عن المؤمنين ادالة مطلقة كاملة مطبقة
32:08واما ان يكون زلك بغير حكمة او يكون عن غير مشيئة الله وقدره المسألة الثانية تفسير اية الفتح الظنين بالله ظن السوء وقد سبق ذكر كلام ابن آآ جرير وابن كثير فيها وانهم ظنوا ان المؤمنين والنبي صلى الله عليه وسلم يبادوا
32:26عن اخرهم وان الكافرين يتمكنوا الثالثة اخبار بان ذلك انواع لا تحصر. ما زكره ابن القيم رحمه الله وان زن السوء يشمل الزن في فيما يتعلق بالمعادي والاخبار ويتعلق بالاوامر والنواهي والقدر وغير زلك
32:45مما لا يدخل تحت الحصر الرابعة انه لا يسلم من زلك الا من عرف الاسماء والصفات وعرف نفسه. ده صمام الامان ان الانسان يعرف ربه معرفة حقيقية معرفة الصحيحة عن طريق الكتاب والسنة فبها ويعرف نفسه انها مأوى كل سوء. فبذلك يسلم من ظن السوء بالله عز وجل. نقف هنا
33:07تكمل ان شاء الله في الدرس القادم. اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم. سبحانك اللهم وبحمدك. اشهد ان لا اله الا انت. استغفرك واتوب اليك

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.