شرح فتح المجيد | 55 | باب لا يسأل بوجه الله إلا الجنة حتى باب ما جاء في اللو | د. بهاء سكران
0:00ان الحمد لله تعالى نحمده ونستعين به ونستهديه ونستغفره ونعوذ بالله تعالى من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله
0:17وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه واله وصحبه وسلم وبعد فان اصدق الحديث كتاب الله تعالى وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه واله وسلم
0:33وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ثم اما بعد اه باب لا يسأل بوجه الله الا الجنة عن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:53لا يسأل بوجه الله الا الجنة رواه ابو داوود وفيه مسائل هذا الباب مناسبة للتوحيد ان فيه تعظيم وجه الله عز وجل ان فيه تعظيم وجه الله عز وجل بحيث لا يسأل به الا الجنة
1:16وهذا من كمال التوحيد وتمام التوحيد تعظيم الله عز وجل وتعظيم صفاته. الحديث يقول المصنف وهنا سؤال وهو انه قد ورد في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم عند من صرفه من الطائف
1:31حين كذبه اهل الطائف ومن في الطائف من اهل مكة فدعا النبي صلى الله عليه وسلم بالدعاء المأثور اللهم اليك اشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس انت رب المستضعفين وانت ربي
1:48الى من تكلني الى بعيد يتجهمني او الى عدو ملكته امري ان لم يكن ان لم يك بك غضب علي فلا ابالي غير ان عافيتك هي اوسع لي وفي اخره يقول
2:07اعوذ بنور وجهك الذي اشركت له الظلمات وصلح عليه امر الدنيا والاخرة ان يحل بي غضبك ان يحل بي سخطك او ينزل بي غضبك لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة الا بك
2:26اه الحديس كزلك آآ ضعفه الشيخ الالباني رحمه الله واسناده فيه انقطاع وان كان يروى من طرق مرسلة يعتضد بعضها ببعض. وابن كثير رحمه الله وبيذكر هزا الحديس في السيرة او في البداية والنهاية يقول وهذا الحديث تغني شهرته عن اسناده
2:50وعليه انوار النبوة لائحة وفيه فعلا احاديس آآ اه يعني الحديس فيه فيه معاني اه رائقة كزلك يقول والحديث المروي في الاذكار اللهم انت احق من ذكر واحق من عبد وفي اخره اعوذ بنور وجهك الذي اشرقت له السماوات والارض
3:14بحيس قصده ان اسناده ضعيف وفي وجه اعوذ بوجه الله الكريم وبسمه وبسم الله العظيم وبكلماته التامة من شر السامة واللام ومن شر ما خلقت اي ربي ومن شر هذا اليوم ومن شر ما بعده وشر الدنيا والاخرة
3:37وهزا الحديس آآ موقوف على آآ تعيز بن المسيب وليس مرفوعا لا يصح مرفوعا يقول الشارح وامثاله زلك في الاحاديث المرفوعة بالاسانيد الصحيحة او الحسان والحقيقة ان الاحاديس اللي زكرها دي كلها لغاية ما يقال فيها
3:58ان اسانيدها فيها آآ وهاء وضعف تنجبر بمجموع الطرق تصل مثلا في بعض الاحيان اللي الحديث هيكون حسن لغيره. والله اعلم الجواب بقى طب ازا كان عندنا الحديس الاول اللي هو حديس ابي داوود
4:14لا يسأل لوجه الله الا الجنة فايه بقى الاحاديس التانية اللي ورد فيها ان النبي صلى الله عليه وسلم اه سأل بوجه الله اشياء اخرى غير الجنة الجواب ان ما ورد من ذلك فهو في سؤال ما يقرب الى الجنة او ما يمنعه
4:35من الاعمال التي تمنعه من الجنة. فيكون قد سأل بوجه الله وبنور وجهه ما يقرب الى الجنة كما في الحديث الصحيح اللهم اني اسألك الجنة وما يقرب اليها من قول وعمل
4:49واعوذ بك من النار وما يقرب اليها من قول وعمل بخلاف ما يختص بالدنيا كسؤاله المال والرزق والسعة في المعيشة رغبة في الدنيا مع قطع النظر عن كونه اراد بذلك ما يعينه على عمل الاخرة
5:08فلا ريب ان الحديث يدل على المنع من ان يسأل حوائج دنياه بوجه الله وعلى هذا فلا تعارضا بين الاحاديث كما لا يخفى والله اعلم اه الحديس ده بنسأل بنقول
5:24قوله لا يسأل بوجه الله الا الجنة اختلها في المراد بزلك على قولين القول الاول المراد لا تسألوا احدا من المخلوقين بوجه الله يعني ما تقولش لواحد آآ اسألك بوجه الله ان تفعل لي كزا
5:39ليه لانه لا يسأل وجه الله الا الجنة. وليس احد من المخلوقين تطلب منه الجنة فبالتالي يبقى منهي عن سؤال احد من المخلوقين ان تقول له يا فلان اسألك بوجه الله ان تفعل لي كزا
5:55والمعنى الساني او القول الساني في الحديس المراد بدا يسأل لوجه الله انك ازا سألت الله وجعلت في سؤالك استشفاع وتوسل بوجه الله والتوسل بصفات الله مشروع. تجل هزه الصفة الجليلة ربنا قال ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام
6:15فوجه ربنا ذو الجلال والاكرام سبحانه وتعالى فتجل هزه الصفة الجليلة ولا تسأل الله سبحانه وتعالى متوسلا بوجهه شيئا من الدنيا لكن تسأل الله عز وجل بوجهه العظيم امور الاخرة ان ان تسأله الجنة او ما يقرب اليها من الاقوال والاعمال
6:39او تسأله ان يصرف عنك من السوء والاعمال التي تبعدك عن الجنة وابن عثيمين رحمه الله يذهب الى ان الامر يشمل كلا آآ المعنيين جميعا. هو هنا لما آآ قال قال بخلاف ما
6:55اصل الدنيا كسؤال المال والرزق والسعة في المعيشة رغبة في الدنيا مع قطع النظر عن كونه اراد ذلك من علام الاخرة. يبقى الواحد لو سأل ربنا شيء من امور المعيشة
7:05في العمل او في سعة الرزق او شيئا من الذرية الصالحة او تمام العافية بغرض ان يقيم عبودية الله عز وجل بذلك لما كان خارجا عما يراد له لان هزه ستكون ساعتها وسائل للوصول الى الجنة
7:27لكن المنهي عنه ان الانسان يكون اكبر همه الدنيا ان يكون اكبر همه الدنيا يعني آآ الدودة في الدعاء اللهم لا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا. ودا امر بيصيبنا كسيرا الان. ان الانسان يكون اكبر همه الدنيا
7:43يعني الشيء اللي بيستحوز على قلبه وعقله وتفكيره وهمته ويشغله يحزنه آآ يصيبه بالقلق والتوتر كل هذا يتعلق بالدنيا طب آآ اعمال الانسان قبولها اسمه عند الله منزلته خاتمته اه ما يستقبله بعد زلك من من احوال واهوال في البرزخ يوم القيامة يغفل عن زلك وينشغل عنه فهزا لا يليق
8:10وعلى هزا فلا تعارض بين الاحاديس يبقى كل الاحاديس دي اللي هو هيتعامل معها ان هي اه منجبرة بمجموعها ما فيهاش مشاكل لان هيكون السؤال فيها اما بشيء يقرب الى الجنة
8:23او ان تسأل الله عز وجل ان يصرف عنك شيئا يبعدك عن الجنة بيقولوا وحديث الباب من جملة الادلة المتواترة في الكتاب والسنة على اثبات الوجه لله تعالى فانه صفة كمال
8:37وسلبه غاية النقص والتشبيه بالناقصات كسلبهم جميع الصفات او بعضها فوقعوا في اعظم مما فروا منه تعالى الله عما يقول الظالمون الجاحدون علوا كبيرا. طيب يبقى الحديس ده بيثبت اللي صفة الوجه لله عز وجل. خلافا المؤولة
9:01الذين قالوا ان هذا آآ يراد به الذات ويعبر به عن الزات او بعضهم قال يعبر به عن الجهة وقال بعضهم يعبر به عن الثواب دولة المعطلة طب هم بيعطلوا كده ليه؟ قال لك عايزين ننزه ربنا
9:20طب هم لما يعطلوا ربنا بزعم التنزيه شبهوه بالمعطلات والناقصات سبحانه وتعالى عن زلك طيب ليه احنا بنقول ان اسبات الصفة حقيقي لله عز وجل؟ قال الله سبحانه وتعالى ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام. ذو
9:38تبقى صفة للوجه مرفوعة فوجه الله ذو الجلال والاكرام. ما ينفعش نقول بقى ثواب الله ذو الجلال والاكرام ما ينفعش نقول جهة الله زو الجلال والاكرام فبالتالي ويبقى وجه ربك
9:52ذو الجلال والاكرام الوجه ازا كان موصوفا بالجلال والاكرام يتعين ان نحمله على زلك ونقول له وجه يليق به سبحانه وتعالى وهو من صفات كماله وحاشاه ان يشبه احدا من خلقه او يشبه شيء من خلقه سبحانه وبحمده
10:11وطريقة اهل السنة والجماعة سلفا وخلفا الايمان بما وصف الله به نفسه في كتابه في الايمان بما وصف الله به نفسه. يبقى اسباتا ونفيا. ما اسبته لنفسه ان يثبته وما نفاه عن نفسه نم فيه
10:27ووصف في القرآن ووصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم في سنته اي الثابتة عنه صلى الله عليه وسلم على ما يليق بجلال الله وعظمته يبقى نسبت ونحن نمتلئ بالتنزيه
10:41والتعظيم والتسبيح لله عز وجل فيثبتون ما اثبته لنفسه في كتابه واثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم وينفون عنه مشابهة المخلوق فكما ان ذات الرب تعالى لا تشبه ذوات
10:56فصفاته كذلك لا تشبه الصفات فمن نفاها فقد سلبه الكمال وفيه مسائل آآ المسألة الاولى النهي عن ان يسأل بوجه الله الا غاية المطالب. وهي الجنة وقلنا الحديس اسناده في مقال ولكن على تقدير ثبوته
11:15فانه يكون من الادب الا تسأل لوجه الله الا ما كان من امر الاخرة كالفوز بالجنة او النجاة من النار ويجعل الانسان هزه غاية مطلبه فينشغل بها ثانيا المسألة الثانية اثبات صفة الوجه لله سبحانه وتعالى
11:34على ما يليق به لقوله لا يسأل بوجه الله الا الجنة باب ما جاء في اللون وقول الله تعالى يقولون لو كان لنا من الامر شيء ما ها هنا قل فادرأوا عن انفسكم الموت ان كنتم صادقين
11:55وقوله الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا لو اطاعونا ما قتلوا وفي الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز
12:16فان اصابك شيء ولا تعجزن ان اصابك شيء فلا تقل لو اني فعلت كذا لكان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعلوا. في الروايات الاخرى قدر الله وما شاء فعل
12:35فان لو تفتح عمل الشيطان وفيه مسائل هذا الباب باب عظيم ونافع للغاية ويحتاج منا الى تدبر منا الى آآ تدبر علاقة هذا الباب بكتاب التوحيد او بالتوحيد عموما ان استعمال اللون
13:00في التسخط والتأسي على ما فات تفتح بابا في عدم التسليم للقدر وعدم الرضا بل تفتح بابا في التسخط على اقدار الله عز وجل وعدم التسليم لكمال ربوبيته سبحانه وتعالى
13:21وكمال آآ حكمته ورأفته بخلقه سبحانه وتعالى هذا مما يخدش التوحيد ومما يؤثر فيه وينقصه يقول المصنف باب ما جاء في اللو اي من النهي عنه اللاو هنا اضاف الالف واللام لحرف لو
13:43يعني ما جاءنا النهي عن اللوء اي عن قول لو وقول لو له احوال منها ما يشرع ومنها ما لا يشرع. ورد زلك في الكتاب والسنة ورد ذلك في الكتاب والسنة
13:58كلاهما يعني ورد كلاه الامرين ما يشرع ذكر الله فيه وما لا يشرع فلننظر في هزا الباب اقول هزا لان كسيرا من الناس الان وما ابرئ نفسي يصيبه الضجر والجزع ولا يتعامل مع اقدار الله بالادب اللازم ولا يسلم لها التسليم اللازم
14:18فلننتبه لهذا يقول باب ما جاء من اي من النهي عنه عن قول لو عند الامور المكروهة يبقى امتى بيكون منهي عن قول لو عند الامور المكروهة كالمصائب اذا جرى بها القدر
14:37لما فيه من الاشعار بعدم الصبر والاسى على ما فات مما لا يمكن استدراكه فالواجب ازا وقع بالانسان مصيبة وجرى عليه قدر مؤلم وفات منه الامر ولا يمكنه استدراكه. ما الذي يجب عليه؟ فالواجب التسليم
14:57للقدر والقيام والقيام بالعبودية الواجبة وهو الصبر على ما اصاب العبد مما يكره يبقى الواجب الصبر والصبر معناه حبس النفس عن تسخط حبس اللسان عن الشكوى وحبس الجوارح عنه المخالفة كلطم الخدود وشق الجيوب وغير ذلك
15:23صبر لكن الانسان في حال الصبر يكن داخله نوع من المدافعة يعني الم نوع من الالم نوع من الالم وعلى فوات ما يحب او نزول ما يكره وبالتالي هو في حال يتمنى فيها ان لو لم يقع هذا الامر اصلا
15:46ولكنه يحبس كل هذا داخل النفس ولا يسمح له بالتسرب او التفلت يحبس على التسخط ويحبس اللسان ويحبس الجوارح ويكون في حالة من المنازعة والالم اشبه بقدر يستجمع الغليان وهو مغلق
16:05ده القدر الواجب ويمدح صاحبه جدا وتبنى له يبنى له يوم القيامة اه اه او يوفى اجره يوم القيامة كما قال الله عز وجل انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب
16:18وهناك مقام اعلى من زلك وارفع وهو مقام الرضا ومقام الرضا ان يزول عن الانسان هزه المدافعة في الداخل فيرضى عن فعل الله عز وجل ويسلم وينشرح صدره قد يظل هناك الم
16:37لان ده شيء طبيعي فقد احبة في الم لكن مع هزا الالم الصدر اصابه برد الرضا وذهب عنه حرارة الالم والمدافعة يبقى في الم لكن معه برد الرضا والسكينة وتلمح حكمة الله عز وجل والاستبشار بكرمه وفضله سبحانه وتعالى وده مقام اعلم
17:02يبقى الرضا لا ينافي الحزن ولا ينافي الالم لكنه يذهب الحالة المدافعة والغليان التي الذي يكون في داخل الصدر والنفس بخلاف الصبر صبر حبس مع بقاء هزا هزه المدافعة والغليان داخل النفس
17:21فالواجب التسليم فالواجب التسليم للقدر والقيام بالعبودية الواجبة وهو الصبر على ما اصاب العبد مما يكره والايمان بالقدر اصل من اصول الايمان الستة وادخل المصنف رحمه الله اداة التعريف على لو
17:37وهزه في هزا المقام لا تفيد تعريفا كنظائرها لان المراد هذا اللفظ كما قال الشاعر رأيت الوليد بن اليزيد مباركا شديدا باعباء الخلافة كاهله يعني هو عايز يقول ان القيام هنا مش داخلة لتفيد التعريف. انما هي تعيين اللفظ ده بعينه
17:58قال المصنف رحمه الله وقول الله تعالى يقولون لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا ها هنا. يبقى هيجيب لنا بقى الاستعمالات في القرآن ايه استعمال لو غير المشروع؟ نموزج لها اهو
18:13قال بعض المنافقين يوم احد لخوفهم وجزعهم وخورهم قال ابن اسحاق باسناده عن الزبير قال لقد رأيتني مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين اشتد الخوف علينا ارسل الله علينا النوم
18:29فما منا رجل الا ذقنه في صدره قال فوالله اني لاسمع قول معتب ابن قشير ما اسمعه الا كالحلم. لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا ها هنا فحفظتها منه
18:48وفي زلك انزل الله عز وجل يقولون لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا ها هنا لقول معتب رواه ابن ابي حاتم اسناد صحيح قال المصنف رحمه الله وقوله تعالى الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا لو اطاعونا ما قتلوا. برضو استعمال تاني لو
19:09مصيبة نزلت فيقول لو يبقى ده استعمال غير مشروع. قال ابن كسير الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا لو اطاعونا ما قتلوا اي لو سمعوا مشاورتنا عليهم بالقعود وعدم الخروج ما قتلوا مع من قتل
19:25يبقى حاجة مصيبة حصلت مؤلمة وفاتت لا يمكن استدراكها واحنا عمالين نقول لو اللي هتفتح باب التسخط على القدر وعدم التسليم ربنا بيقول لهم ايه؟ قل فادرؤوا عن انفسكم الموت ان كنتم صادقين
19:41اي اذا كان القعود يسلم به الشخص من القتل والموت فينبغي لكم الا تموتوا والموت لابد ات اليكم ولو كنتم في بروج مشيدة تدفعوا عن انفسكم الموتى ان كنتم صادقين. قال مجاهد عن جابر بن عبدالله
19:59نزلت هزه الاية في عبدالله بن ابي يعني انه هو الزي قال زلك واخرج البيهقي عن انس ان ابا طلحة قال غشيان النعاس ونحن في مصافنا يوم احد فجعل سيفي يسقط من يدي واخذه ويسقط واخذه
20:17قال والطائفة الاخرى المنافقون ليس لهم هم الا انفسهم اجبن قوم وارعبوا واخذله للحق يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية. انما هم اهل ريب وشك بالله عز وجل قوله قد اهمتهم انفسهم يعني لا يغشاهم النعاس من القلق والجزع والخوف
20:40يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية. انا عايزك بس تتخيل قول قد اهمتهم انفسهم ده ان دي من صفات المنافقين ان الواحد ينشغل بنفسه بس يكون اكبر همه مصلحته الشخصية فقط انه يكون اناني
20:56اللي ما يكونش يفكر في مصلحة الدين تخيل بقى دلوقتي الكلمة اللي هي تعتبر من علامات المنافقين دي مذكورة في القرآن بنسمعها في اليوم كم مرة خليك في نفسك هو انت هتصلح الكون
21:09خليك في نفسك وانا بقول لك اوعى تخليك في نفسك وان الله عز وجل ذم اقواما قد اهمتهم انفسهم ولكن انصر الله ورسوله ودينه وكتابه كما في الحديس الدين النصيحة قلنا لمن يا رسول الله؟ قال لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامته
21:31افعل ما تنجو به. قال الله عز وجل والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق يعني ما كنش في نفسه. قعد يتواصى مع الناس بالحق
21:42وتواصوا بالصبر لانه سيصيبه بلاء وازى فيصبر عليه اعلم انه النجاة الا تكون في نفسك فقط. قال الله عز وجل فلولا كان من القرون من قبلكم اولوا بقية. ينهون عن الفساد
21:57في الارض الا قليلا ممن انجينا منهم الا قليلا ممن انجينا منه. دولت اللي بينهوا عن الفساد في الارض اللي هم ربنا بينجيهم تبع الذين ظلموا ما اترفوا فيه وكانوا مجرمين
22:12فلما عتوا عما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين يبقى ان ربنا سبحانه وتعالى آآ انجي او انجينا الذين ينهون عن السوء واخزنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون
22:25فربنا نجى من اصحاب السبت في قصة اصحاب السبت الذين ينهون عن السوء فاياك ان تتقلد هذه المقالة وهي خليك في نفسك لأ ما تخليكش في نفسك من عاش لنفسه فقط
22:38عاش آآ صغيرا وعاش آآ قميئا ولكن من عاش لدين الله عز وجل عاش كبيرا وعزيزا ومات كذلك ونسأل الله سبحانه وتعالى الا يحرمنا شرف العمل للدين والبذل والتضحية من اجل نصرة هذا هذا الدين
23:03طيب قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله لما ذكر ما وقع من عبد الله ابن ابي في غزوة احد قال فلما ان خذلا يوم احد وقال يدع رأيي ورأيه ويأخذ برأي الصبيان
23:18او كما قال ان خذلا معه خلق كثير يبقى ايه اللي حصل النبي عليه الصلاة والسلام بلغه اجتماع قريش للثأر مما وقع يوم بدر فكان يرى النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك كان رأي
23:36عبدالله بن ابي بن سلول انهم يتحصنون داخل المدينة حتى ازا دخل دخلت قريش فهجموهم وزلك امكن لهم. امكن للنبي صلى الله عليه وسلم وجيشه ولكن شباب الصحابة من الانصار وغيرهم من المهاجرين
23:59رأوا ان يخرجوا لملاقاة العدو يريدون ان يتسابقوا في نصرة الله ورسوله وان يجاهدوا ويبلو بلاء حسنا في ميدان قتال وليس فقط يتحصنه والامر كان فيه سعة ونظر. والنبي صلى الله عليه وسلم
24:17بعد مشاورتهم هم الجنود البواسل والفرسان المقاتلين نزل على رأيهم ولبس لأمة الحرب. فلما اراد ان يخرج قال بعضهم لبعض لعلنا اكسرنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله لو شئت ان نتحصن بالبدن قال ما ينبغي لنبي لبس لأمة الحرب ان ينزعها حتى يحكم الله بينه حتى يفتح الله بينه وبينه
24:44قومه بالحق طيب خلاص يبقى كده حصل تشاور في مسألة يصح فيها التشاور ما كانش فيها نص قاطع ولا كان فيها وحي والنبي صلى الله عليه وسلم ليس ظاهر له شيء متعين بل مال الى رأي هؤلاء
25:06لعلمه صلى الله عليه وسلم بان الامر محل سعة في النظر والاجتهاد والمشاورة ولزلك الامر هنا اتخذ بالقرار ده اتخز بشورة صحيحة فلم يعاتبهم الله عز وجل على ذلك ما عتبهم الله على انهم تشاوروا مع النبي صلى الله عليه وسلم. وما عاتب نبيه انه نزل على رأيهم. لان دي مشاورة صحيحة. والشورى فيها بركة
25:29ولكنهم عاتبوا وتم لومهم على المخالفة يبقى العتاب واللوم بيكون على المخالفة الشرعية مش على الشورى الصحيحة ودي قاعدة مهمة جدا في العمل للدين من العاملين للاصلاح ان بتقع امور فيها اجتهاد وفيها نزر وفيها مداولة واخز ورد
25:53فازا وصلنا الى قرار والى رأيي بالشورى الصحيحة نجتهد في الوصول الى الامثل والانفع للمسلمين لا نلام بعد ذلك على النتائج الا ما وقع من تقصير شرعي اما نفس استخراج الرأي
26:08والمشاورة فلا يلام عليه ابن تيمية بيقول بقى ايه لما حصل الامر كده الصحابة خلاص لقوا النبي مشوا مع النبي صلى الله عليه وسلم عبدالله بن ابي قال يدع رأيي ويأخز برأي الصبيان هم شباب الصحابة
26:22او كما قال فانخزل يعني ترك الجيش ورجع للمدينة انخزل معه خلق كسير. تلت الجيش وقيل ثلثا الجيش يعني تلتين الجيش عقيل تلت وقيل تلتين الجيش انخزلوا معه كان ابن تيمية بيقول ايه بقى انخزل معه خلق كسير كان كسير منهم لم ينافق قبل زلك. ودي نقطة مهمة جدا جدا ناخد بالنا منها. الايمان يزيد
26:46يزيد وينقص يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ويتفاضل اهله فيه يعني ايه يعني ممكن واحد يكون في اللحزة دي مسلم وعنده ايمان في الباطن لكنه ايمان ضعيف اوي لما يتعرض لاختبار
27:07الاختبار ده يسقط فيه يقوم ينتقل من كونه مسلم عنده ايمان ضعيف الى والعياذ بالله منافق نفاق اكبر يوجب له الخلود في النار. شفت بقى يبقى كل واحد فينا يراقب ايمانه
27:20لمن يزيد وينقص يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية في واحد بيشبهوها كده ان هو البناء الايمان بتاعه اشبه ببناء بس بناء ضعيف اوي. واحد بني سور على الارض من غير اي اساسات ومن غير اعمدة ومن غير حاجة
27:34هو دلوقتي اسمه مبني او مبني ما حدش يقدر يقول لي مش مبني لكن ممكن لو آآ اشتدت ريح توقعه لو ممكن لو اي حيوان من الحيوانات بتمر في الطريق آآ آآ آآ تعرض له يسقطه
27:48لو اه انسان استند عليه يسقطه ضعيف ما بيحتملش ففي ناس قبل وده اللي ابن تيمية بيقوله بقى انخزل معه خلقه فوازير. كان كسير منهم لم ينافق قبل زلك. يعني قبل الموقف ده
28:00كانوا مؤمنين ضعيف الايمان. المسلمين عندهم ايمان ضعيف فاولئك كانوا مسلمين وكان معهم ايمان هو الضوء الذي ضرب الله به المسل ضرب الله به مسل فين سورة البقرة مسلهم كمسل الزي استوقد نارا فلما اضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون. صم بكم عمرهم فهم لا يرجعون
28:25ده ضوء فيه تنبيه ممكن يجي له وقت يشوف قدر من الايه من الضوء فلو ماتوا قبل المحنة والنفاق ماتوا على الاسلام ولم يكونوا من المؤمنين حقا الذين امتحنوا فثبتوا
28:41اه لو مات قبل الاختبار ده لو مات قبل غزوة احد هيبقى يمات على الاسلام لكنه في درجة مش زي درجة المؤمنين الصادقين لانه ايمان ايمانه ضعيف اقل من الايمان الواجب. بيقول
28:53ماتوا على الاسلام ولما يكونوا من المؤمنين حقا. المؤمنين حقا اللي هم المؤمنين كاملي الايمان. كما قال الله عز وجل في سورة الانفال اولئك هم المؤمنون حقا. لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق
29:03بيقول لم يكونوا يؤمنون حقا الذين امتحنوا فثبتوا ولا من المنافقين حقا الذين ارتدوا عن عن الايمان بالمحنة يقول ابن تيمية وهذا حال كثير من المسلمين في زماننا او اكثرهم
29:18اذا ابتلوا بالمحنة التي يتضعضع فيها اهل الايمان ينقص ايمانهم كثيرا وينافق كثير منهم شفنا قدام عنينا كده بعض المجاهدين في بعض البلدان وبعد ما كان بيجاهد ويحمل آآ يعني آآ كفنه بين يديه كما يقال
29:39ويطلب الشهادة في سبيل الله اذا به يفتن بعد فترة يفتن ويوالي الامريكان او يوالي الصليبيين ضد المسلمين سبحان الله تأمل فوارد جدا الانسان يفتن وارد الانسان يفتن على الشرك يفتن على النفاق ووارد يفتن بالكبائر. واحد بيعيش يتعفف لحد ما يتعرض في اختبار رشوة
30:05او اختبار اه اه الفاحشة الزنا او في اختبار الربا وفي اختبار سرقة او اكل مال بالباطل يحتاج الامر الى استعانة بالله وتوكل عليه ويحتاج الى مجاهدة والى دعاء والى اعمال صالحة تزيد الايمان في القلب. الايمان يزيد وينقص
30:24خطورة اللي بيضيع وقته ويضيع عمره من غير ما ما يعمل اعمال صالحة تزيد الايمان انه بيعرض نفسه للفشل في الامتحانات والاختبارات والامتحانات والاختبارات دي لازمة. قال الله عز وجل الف لام ميم احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون. ولقد فتنا الذين
30:42من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين بيقول وقد اه اه ومنهم من يظهر الردة ازا كان العدو غالبا اعوذ بالله. وقد رأينا من هذا ورأى غيرنا من هذا ما فيه عبرة. واذا كانت العافية
30:58او كان المسلمون ظاهرين على عدوهم كانوا مسلمين. هم مؤمنين بالرسل باطلا وظاهرا لكن ايمان لا يثبت على المحنة ولهزا يكثر فيه هؤلاء ترك الفرائض وانتهاك المحارم. يبقى الانسان اللي حياته فيها ترك فرائض
31:14مش محافظ على الصلاة مش محافز على الصيام مش محافز على اداء الزكاة. لو عليه الحج الواجب مش محافز على غض البصر وبيقع في انتهاك المحارم بقى آفات اللسان والنزر والسمع
31:29والبطن والفرج حاله ده زي ما قلنا بيتعرض الى الفتنة فقد لا يسبت فيها ونسأل الله السلامة وهؤلاء من الذين قال قالوا امنا فقيل لهم لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا اللي موجودة في سورة ايه؟ موجودة في سورة الحجرات
31:48آآ ان وبيرجح ابن تيمية هنا وده الراجح فيها فعلا ان هؤلاء لم يكونوا منافقين وانما كانوا مسلمين ايمانهم ضعيف جدا قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا. ولما يدخل الايمان في قلوبكم
32:03اي الايمان المطلق الواجب الذي اهله هم المؤمنون حقا فان هزا هو الايمان ازا اطلق في كتاب الله تعالى كما دل عليه الكتاب والسنة. فلم يحصل لهم ريب عند المحن التي تقلقل الايمان من القلوب
32:16قوله وقد رأينا من هذا وغيرنا ما فيه عبرة قلت ونحن كزلك رأينا من زلك ما فيه عبرة عند غلبة العدو من اعانتهم العدو على المسلمين والطعن في الدين واظهار العداوة والشماتة
32:31وبذل الجد الجد في اطفاء اه نور الاسلام وذهاب اهله وغير ذلك مما يطول ذكره والله المستعان هو طبعا بيتكلم عن الاحوال اللي اللي حصلت فيه آآ الهجوم اللي كان من آآ
32:51ابراهيم ابن محمد علي على الدولة السعودية الاولى وما وقع من تخريب عاصمتها آآ الدرعية اه ما وقع من قتل واعدام لمحمد ابن سعود يعني تخريب للبلاد وقتل للعباد واسر
33:12آآ بكل اسف اناس ممن كانوا يظهرون آآ انهم في صف اهل التوحيد ومعهم فتنوا بزلك والله المستعان بيقول وقوله في الصحيح اي صحيح مسلم اه اختصر المصنف اه هزا الحديس. والحديس تمامه
33:30ان النبي صلى الله عليه وسلم قال المؤمن القوي خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير. احرص على ما ينفعك. المؤمن القوي ما معنى القوي؟ اما اقول مؤمن
33:40ويعني قوي في الايمان. زي ما اقول آآ طبيب قوي. يبقى قوي في الطب آآ مدرس قوي قوي في التدريس فالمؤمن القوي قوي قوي في الايمان الايمان الباطن والايمان الظاهر والايمان قول وعمل. قول بالقلب واللسان وعمل بالقلب واللسان والجوارح
33:57هو قوي في الايمان في الباطن. هو قوي في الاعمال الايمان الظاهرة كالطاعات والعبادات. كالامر بالمعروف والنهي عن المنكر. كالجهاد في سبيل الله. كالسعي في اصلاح بقدر بالبنكر كطلب العلم ونشره وتعليمه وغير ذلك
34:12يبقى عنده قوة يأخز مسائل الايمان واعمال الايمان الظاهرة والباطنة بقوة المؤمن القوي ده خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف يبقى ليه منزلة عند ربنا سبحانه وتعالى وفيه اسبات صفة المحبة ان ربنا سبحانه وتعالى يحبه
34:31اكثر مما يحب المؤمن الضعيف اللي عنده نوع من الوهن الكسل الضعف يأخز خصال الايمان بنوع من الضعف والتردد وآآ التلكؤ وعدم المبادرة والمسارعة وفي كل خير بيفكرنا ان دايما
34:48طول ما الشخص داخل دائرة الايمان اذا ما زال فيه خير فيا ايها المصلح يا ايها الداعية يا باغي الخير ابحس عن الخير في الناس قدامك واحد فاسق مسلم فاسق يشرب خمرا او يأكل مالا اه ربويا او يفعل فواحش او اي واحد مسلم فاسق
35:11عنده كبائر. ايمانه ضعيف. وده ايمان ضعيف. لكنه ما زال داخل دائرة الاسلام. ففيه قدر من الخير. والله عز وجل يحبه بقدر هزا الخير يحب فيه هزا الخير اللي عنده ده. عشان كده قال احب خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف. يعني بيحب فيه قدر الخير اللي جوة قلبه ده. اللي هو لا اله الا الله دي. اللي هو الايمان بالنبي عليه
35:33الصلاة والسلام اللي هو حب الاسلام دورك انت ودوري انا ان احنا نبحس عن هزا الخير في القلوب وننميه. عكس بعض الناس ما بيعمل بقى. يفضل يضغط على الشخص اللي عنده ايمان ضعيف
35:45حتى يزول ايمانه بالكلية. لأ انما البحس عن مواطن الخير وتنميتها وتثميرها وفي كل الخير. احرص على ما ينفعك. احرص يعني كن حريصا يعني عندك نوع من يقول لك الانسان ده حريص على المال يعني لا يفرط فيه. فان تكون حريصا يعني ليس عندك تفريط. لا تفرط فيما ينفعك
36:09ايه اللي ينفعك ده لينفعكم ده في امر الاخرة وفي امر الدنيا علم وعمل ودول اربع حاجات يبقى احرص على ما ينفعك في علم الاخرة كتاب السنة واحكام الشريعة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم واخباره وايامه
36:25اه احوال المتزاهدين والصالحين ما تستصلح به القلوب. اسماء الله عز وجل وصفاته. كل ما ينفعك في امر الاخرة. الفقه والعقيدة وغير زلك واحرص على عمل الاخرة. القرآن تلاوة القرآن حفظ القرآن
36:40قيام الليل الصلاة في جماعة الدعاء الاستغفار الصدقة بر الوالدين صلة الارحام السعي على الارملة والمسكين الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. كل ما فيه عمل الاخرة احرص على ذلك لا تفرط فيه
36:54واحرص على علوم الدنيا. استفيد طور نفسك وارتقي في مجالك وتعلم ما ينفعك في مجالك ومهنتك واحرص على هذا لا تفرط فيه واحرص على عملك في الدنيا آآ استيقظ مبكرا
37:12تعامل مع العمل بجدية اعط العمل حقه واتقن عملك لا تفرط ولا تكن كسولا ولا متوانيا ولا متساهلا ولا غير زلك احرص على ما ينفعك اي في معاشك ومعادك. المعاش اللي هو الايه؟ الدنيا والميعاد الاخرة
37:27والمراد الحرص على فعل الاسباب التي تنفع العبد في دنياه واخراه مما شرعه الله تعالى لعباده من الاسباب الواجبة والمستحبة والمباحة ويكون العبد في حال فعله السبب مستعينا بالله وحده. اه. احرص على ما ينفعك واستعن بالله. مع بذل الاسباب كلها
37:45قلبك معلق بالله عز وجل وحده ان هو رب الاسباب وهو مسبب الاسباب سبحانه وتعالى ليتم له سببه وينفعه فيكون اعتماده على الله تعالى في ذلك. لانه تعالى هو الذي خلق السبب والمسبب. المسبب بفتح الباء اي النتيجة
38:00ولا ينفعه سبب الا اذا نفعه الله به فيكون اعتماده في فعل السبب على الله تعالى ففعل السبب سنة والتوكل على الله توحيد فازا جمع بينهما تم له مراده بازن الله
38:13قوله لا تعجزن وفي الرواية الاخرى لا تعجز بكسر الجيم ما المقصود عن العجز هنا؟ العجز هنا والنهي عنه نهي عن العجز وذمه. والعجز مذموم شرعا وعقلا. ايه ايه المقصود بالعجز هنا؟ ليس العجز الحسي. مش معقول واحد هنقول له اعمى نقول له لا تعجز
38:32عن الرؤية او واحد مشلول يقول لا تعجز عن الحركة. اومال ايه المقصود بالعجز هنا المقصود بالعجز هنا ترك ما يقدر عليه الانسان ازا هو فعله وكسبه طب بالضبط زي ما يكون عندك واحد مدخن
38:47بيشرب سجاير سجاير محرمة قل له حرام عليك يقول لك مش قادر اسيب السجاير او بيشرب مخدرات او بيشرب خمور مش قادر هو مش قادر فعلا ولا هو عنده عجز حقيقي ولا عجز نتيجة ضعف النفس
39:01وضعف الهمة وضعف الارادة والاستجابة للهوى والاستجابة للنفس الامارة بالسوء الاستجابة لشياطين الانس والجن. عشان كده ورد اللوم هنا لا تعجز عن القيام بامر الله ولزلك في الحديس الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله الاماني. حديس اسناده
39:25ضعيف ولكن معناه صحيح جدا وفي غاية آآ الروعة فارشد صلى الله عليه وسلم هزا الحديس ازا اصابه مكره الا يقول لو وبعد كده بيقول له ايه؟ واستعن بالله ولا تعجز
39:37ولو اصابك شيء فلا تقل لو اني فعلت كذا لكان كزا وكزا. اه ولكن يقول قدر الله وما شاء فعل اي هزا قدر الله والواجب التسليم للقدر والرضا به واحتساب السواب
39:50وفي الرواية التانية قدر الله وما شاء فعل فان هزا فعل الله وتقديره. وقدر الله وما شاء فعل وانا اؤمن بالقدر فان لو تفتح عمل الشيطان لما فيها من التأسف على ما فات والتحسر ولوم القدر
40:04وذلك ينافي الصبر والرضا والصبر واجب والايمان بالقدر فرض قال تعالى ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأها. ان ذلك على الله يسير
40:17لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما اتاكم. والله لا يحب كل مختل فخور. من قبل ان نبرأها الهاء عايدة على ايه؟ قيل الارض وقيل الانفس وقيل والصحيح كما قال ابن كثير عائدة على الجميع
40:30ان زلك على الله يسير لكي لا تأسوا اذا دعا الايمان بان ربنا كتب كل شيء والايمان بالقدر ينجينا من امراض. الاول الاسى لكي لا تأسوا على ما فاتكم. والاسى المهلك اللي يدخل الانسان في دوامة الاكتئاب والحزن
40:45لا ينجينا الى الله سبحانه وتعالى. وكم فقد اناس حياتهم. المنتحر ده بيكون وصل للذروة في هذا الاسى لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما اتاكم. المنهي هنا الفرح اللي هو فرح العجب
41:00ذلكم بما كنتم تفرحون في الارض بغير الحق وبما كنتم تمرحون وبتجد فيما اتاك الله الدار الاخرة ولا تنسى نصيبك من الدنيا اه اه از قال قومه لا تفرح ان الله لا يحب الفرحين. يعني فرح البطر والكبر والعشب
41:14ولا تفرحوا بما اتاكم يعني الانسان ينسب النعمة لنفسه والفضل لنفسه وينسى الله سبحانه وتعالى. ويعالجك من الامر ده. تلاتة والله لا يحب كل مختال فخور لاغتيال ان الانسان آآ يزهو
41:28ويعجب بنفسه وينسب لنفسه الفضائل والفخر كزلك ولزلك النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول انا سيد ولدي ادم ولا فخر يبقى ازا الانسان لما يؤمن بالقدر ويلمح هزا الامر يعالج من هزه الامراض الباطنة الخطيرة
41:42قال امير المؤمنين علي ابن ابي طالب رضي الله عنه الصبر من الايمان بمنزلة الرأس من الجسد اثر ثابت عن الامام علي. وقال الامام احمد ذكر الله الصبر في تسعين موضعا من القرآن
41:55وقال شيخ الاسلام وذكر حديس الباب لتمام سم قال في معناه لا تعجز عن مأمور ولا تجزع عن مقدور ومن الناس من يجمع كلا الشرين فامر النبي صلى الله عليه وسلم بالحرص على النافع والاستعانة بالله والامر يقتضي الوجوب والا في الاستحباب
42:09ونهى عن العجز وقال ان الله يلوم على العجز. قلنا العجز المقصود به ايه والعجز ضد الذين هم ينتصرون. فالامر بالصبر والنهي عن الجزع مأمور به في مواضع كثيرة وزلك لان الانسان بين امرين
42:24امر امر بفعله فعليه ان يفعله ويحرص عليه ويستعين بالله ولا يعجز وامر اصيب به من غير فعله فعليه ان يصبر عليه ولا يجزع منه. ولهذا قال بعض العقلاء ابن المقفع او غيره الامور امران امر
42:39كن فيه حيلة فلا تعجز عنه. وامر لا حيلة فيه فلا تجزع منه خلي بالك كلمة تعجز وتجزع نفس الحروف مع تبديل الحروف. وهذا في جميع الامور لكن عند المؤمن الزي فيه حيلة هو ما امر الله به واحبه له
42:53فان الله لم يأمره الا بما فيه حيلة له. اذ لا يكلف الله نفسا الا وسعها وقد امره بكل خير له فيه حيلة وملا حيلة فيه وما اصيب به من غير فعله. واسم الحسنات والسيئات يتناول القسمين
43:06فالافعال مسل قوله تعالى من جاء بالحسنة فله عشر امثالها. ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الا مسلها قوله تعالى ان احسنتم احسنتم لانفسكم وان اسأتم فلها وقال تعالى وجزاء سيئة سيئة مثلها. ومثل قوله تعالى بلى من كسب سيئة واحاطت به خطيئته. الى ايات كسيرة من هزا الجنس
43:27والله اعلم كلام في غاية النفاسة ان الانسان ينشغل بماله في حيلة والقسم السالم يجري على العبد بغير فعله من النعم والمصائب. كما قال تعالى ما اصابك من حسنة فمن الله
43:39وما اصابك من سيئة فمن نفسك. والاية قبلها فالحسنة في هاتين الايتين النعم. والسيئة المصائب. هزا هو الساني من القسمين وشيخ الاسلام واظن شيخ الاسلام ذكره في هزا الموضع كغيره ولعل الناسخ اسقطه والله اعلم
43:53ثم قال رحمه الله فان الانسان ليس مأمورا ان ينظر الى القدر عندما يؤمر به عند ما يؤمر به من الافعال ولكن عندما يجري عليه المصائب التي لا حيلة له في دفعها
44:03فما اصابك بفعل الادميين او بغير فعلهم فاصبر عليه وارضى وسلم قال تعالى ما اصاب من مصيبة الا بازن الله. ومن يؤمن بالله يهد قلبه. ولهزا قال ادم لموسى اتلوموني على امل قدره الله علي قبل ان اخلق باربعين سنة
44:16فحج ادم موسى لان موسى قال لمازا اخرجتنا ونفسك من الجنة؟ فلامه على المصيبة التي حصلت بسبب فعله لا لاجل كونها زنبا لأ الراجح انه لامه على الذنب وده المنصوص في الحديس
44:27لكن لما تاب ادم عليه السلام من الزنب فيصير في حقه بمنزلة المصيبة فيبقى ساعتها لا يصح ايلومه على زلك. يقول فليس مرضا بالحديس ان ادم عليه السلام كان قد تاب من الذنب والتائب من الزنب كمان لا زنب له. ولا يجوز لوم التائب باتفاق الناس
44:44وبرضو لا يجوز لهم الناس على المصائب باتفاق الناس. والصحيح انه آآ لامه على الذنب ولكن لما كان هزا الزنب قد تاب منه فهو بمنزلة المصيبة قال العلامة ابن القيم رحمه الله فتضمن هزا الحديس الشريف اصولا عظيمة من الايمان من اصول من احدها ان الله سبحانه موصوف بالمحبة
45:01وانه يحبه يحب حقيقة ويحب حقيقة الثاني انه يحب مقتضى اسمائه وصفاته وما يوافقها. فهو القوي ويحب المؤمن القوي. وهو وتر يحب الوتر. وجميل يحب الجمال. وعليم يحب العلماء ونظيف يحب النظافة. ده اسر ضعيف
45:15ضعيف. ومؤمن يحب المؤمنين. والمؤمن هنا المؤمن النبي ان الله عز وجل اسمه المؤمن اي الذي امن اولياءه او المصدق. ومحسن يحب المحسنين وصابر يحب الصابرين لكن يحب الشاكرين ومنها ان محبته للمؤمنين تتفاضل. فيحب بعضهم اكثر من بعض
45:31ومنها ان سعادة الانسان في حرصه على ما ينفعه في معاشه ومعاده والحرص هو بذل الجهد واستفراغ الوسع فاذا صادف ما ينتفع به الحريص كان حرصه محمودا وكماله في في وكماله كله في مجموع هذين الامرين. ان يكون حريصا وان يكون حرصه على ما
45:48ينتفع به. فان حرصه على ما لا ينفعه او فعل ما ينفعه بغير حرص فاته الكمال. فان حرص على ما لا ينفعه او فعل ما او فعل ما ينفعه بغير حرص. فاته
45:58من الكمال بقدر ما فاته من زلك فالخير كله في الحرص على ما ينفع. ولما كان حرص الانسان وفعله انما هو بمعونة الله ومشيئته وتوفيقه امره ان يستعين بالله له مقام اياك نعبد واياك نستعين
46:11ليجتمع له مقام اياك نعبد واياك نستعين فان حرصه على ما ينفعه عبادة لله تعالى ولا يتم الا بمعونته فامره ان يعبده وان يستعين به. فالحريص على ما ينفعه المستعين بالله ضد العاجز
46:31فهذا ارشاد له قبل وقوع المقدور الى ما هو من اعظم اسباب حصوله وهو الحرص عليه مع الاستعانة بمن ازمة الامور بيده ومصدرها منه ومردها اليه فان فاتهما لم يقدر له
46:49ان فاته ما لم يقدر له. يعني اه خلاص ربنا سبحانه وتعالى بحكمته قضى شيئا بعد ما اجتهد في الاخذ باسباب تجارة معينة لم يوفق فيها او بعد ما خد باسباب كتير في مزاكرة كورس معين او مادة معينة او كلية معينة لم يوفق فيها
47:08فان فاتهما لم يقدر له فله حالتان عجز وهو مفتاح عمل الشيطان فيلقيه العجز الى لو ولا فائدة في لو هنا بل هي مفتاح اللوم والعجز والسخط والاسف والحزن. وذلك كله من عمل الشيطان
47:26فنهاه صلى الله عليه وسلم عن افتتاح عمله بهذا الافتتاح. وامره بالحالة الثانية وهي النظر الى القدر وملاحظته وهي النظر الى القدر وملاحظته وانه لو قدر له لم يفته ولم يغلبه عليه احد فلم يبق له ها هنا انفع
47:43منشه فلم يبق له ها هنا انفع من شهود القدر ومشيئة الرب النافذة التي توجب وجود المقدور وان انتفت امتنع وجوده. ولهذا قال فان غلبك امر فلا تقل لو اني فعلت كذا لكان كزا
48:02ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فارشده الى ما ينفعه في الحالتين حالة حصول المطلوب حالة حصول المطلوب وحالة فواته. فلهزا كان هزا الحديس مما لا يستغني عنه العبد ابدا
48:19بل هو اشد ضرورة اليه ويتضمن اثبات القدر والكسب والاختيار اسبات القدر قدر الله السابق العلم والكتابة ومشيئته وخلق افعال العباد واثبات الكسب ان العبد له كسب له مشيئة وله اختيار
48:38تقع به افعاله ويسأل عن زلك والقيام بالعبودية ظاهرا وباطنا في حالة حصول المطلوب الظاهر الاخذ بالاسباب والباطن التعلق بالله فاستعن بالله ولا تعجز. وفي حالة عدمه التسليم والرضا ولا تقل لو اني فعلت كذا وكذا. وبالله التوفيق
48:58انتهى من شفاء العليل. فيه مسائل الحديس ده حديس نافع جدا واتمنى ان احنا نتخزه منهج حياة كنت اقول قديما لاخواني هذا الحديث يعني يؤصل لمفهوم الصلابة الايمانية للمؤمن كل انسان له صلابة ايمانية تتحمل الضغوط تتحمل الابتلاءات وتتحمل الاختبارات
49:20ينبغي ان يسعى ويجد ويجتهد في زيادة هذه الصلابة الايمانية كما قلت الايمان يزيد وينقص. فيه مسائل المسألة الاولى تفسير الايتين في ال عمران اللي هي قول الله عز وجل الذين قالوا لاخوانهم
49:37وقعدوا لو اطاعونا ما قتلوا والاية الثانية يقولون لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا ها هنا اي ما اخرجنا وما قتلن. والله سبحانه وتعالى ابطل ذلك بقوله قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل
49:57الى مضاجعهم وقال وفي الايات الاخرى لو اطاعونا ما قتلوا. قال فادرؤوا عن انفسكم الموت ان كنتم صادقين يعني ان كنتم صادقين في البقاء وان عدم الخروج مانع من القتل فادرؤوا عن انفسكم الموت
50:12ولن يسلموا من ذلك المسألة الثانية النهي الصريح عن قول لو اذا اصابك شيء لقول النبي صلى الله عليه وسلم فان اصابك شيء فلا تقل لو اني فعلت كذا وكذا. يبقى ما اصاب من قدر مؤلم او مصيبة
50:28ولا حيلة للانسان في دفعها فينبغي له ان يرضى ويسلم ولا يقول له السالسة تعليل المسألة بان زلك يفتح عمل الشيطان ما الزي يفتحه عمل الشيطان هنا؟ الوسوسة من عمل الشيطان
50:42سوء الظن بالله من عمل الشيطان السخط على قدر الله من عمل الشيطان. عدم الايمان بالقدر من عمل الشيطان. الاسى والحزن والندم من عمل الشيطان يبقى لو تفتح هزا العمل
50:55اللي هو ايه؟ عمل الشيطان من الوسوسة والحزن والندم وسوء الظن بالله عز وجل وعدم الايمان بالقدر والتسخط المسألة الرابعة الارشاد الى الكلام الحسن اللي هو قدر الله قدر الله وما شاء فعل. او قدر الله وما شاء فعل. كلام يريح الصدر
51:13الامر بالحرص على ما ينفع مع الاستعانة بالله. احرص على ما ينفعك واستعن بالله السادسة النهي عن ضد ذلك وهو العجز قول ولا تعجزن او ولا تعجز وآآ العجز المذكور هنا كما قلنا
51:30هو ما يتعلق بضعف ارادة الانسان واتباعه لهواه وتركه ما يقدر عليه من العلم والعمل والمدافعة والمجاهدة واستسلامه لهزه الحالة التي يلقيها اليه شيطان الانس او الجن اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم. سبحانك اللهم وبحمدك. اشهد ان لا اله الا انت. استغفرك واتوب اليك